فضائل البرهان – هاشم البحراني


[ 1 ]

الجزءُ الأوّلُ، بسم اللّه الرّحمن الرّحيم، ١ ثواب فاتحة الكتاب (الحمْد)، وفضلها، والبسملة آية منها وفضلها: 99-/222 – 1 (التَّهْذِيبُ):مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الطُّوسِيُّ،بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ،عَنِ الْعَبَّاسِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ أَبِي أَيُّوبَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (ع) عَنِ السَّبْعِ الْمَثَانِي وَ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ،أَ هِيَ الْفَاتِحَةُ؟قَالَ:«نَعَمْ». قُلْتُ: بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ مِنَ السَّبْعِ؟قَالَ:«نَعَمْ،هِيَ أَفْضَلُهُنَّ». 99-/223 _2- عَنْهُ:بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى الْكَاهِلِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،قَالَ: « بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ أَقْرَبُ إِلَى اسْمِ اللَّهِ الْأَعْظَمِ مِنْ نَاظِرِ الْعَيْنِ إِلَى بَيَاضِهَا». 99-/224 _3- مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَابَوَيْهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْمُفَسِّرُ الْمَعْرُوفُ:بِأَبِي الْحَسَنِ الْجُرْجَانِيِّ(رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)،قَالَ:حَدَّثَنِي يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ،وَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَيَّارٍ،عَنْ أَبَوَيْهِمَا،عَنِ الْحَسَنِ ابْنِ عَلِيٍّ،عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ،عَنْ أَبِيهِ الرِّضَا عَلِيِّ بْنِ مُوسَى،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ آبَائِهِ،عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)أَنَّهُ قَالَ: « بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ آيَةٌ مِنْ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ،وَ هِيَ سَبْعُ آيَاتٍ، تَمَامُهَا: بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ (ص) يَقُولُ:إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ لِي:يَا مُحَمَّدُ: وَ لَقَدْ آتَيْنٰاكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثٰانِي وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ فَأَفْرَدَ الاِمْتِنَانَ عَلَيَّ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ،وَ جَعَلَهَا بِإِزَاءِ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ. وَ إِنَّ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ أَشْرَفُ مَا فِي كُنُوزِ الْعَرْشِ،وَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَصَّ مُحَمَّداً (ص) وَ شَرَّفَهُ بِهَا،وَ لَمْ


[ 2 ]

يُشْرِكْ مَعَهُ فِيهَا أَحَداً مِنْ أَنْبِيَائِهِ،مَا خَلاَ سُلَيْمَانَ (ع) فَإِنَّهُ أَعْطَاهُ مِنْهَا: بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ حَكَى عَنْ بِلْقِيسَ حِينَ قَالَتْ: إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتٰابٌ كَرِيمٌ* إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمٰانَ وَ إِنَّهُ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ . أَلاَ فَمَنْ قَرَأَهَا مُعْتَقِداً لِمُوَالاَةِ مُحَمَّدٍ (ص) وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ،مُنْقَاداً لِأَمْرِهَا،مُؤْمِناً بِظَاهِرِهَا وَ بَاطِنِهَا، أَعْطَاهُ اللَّهُ بِكُلِّ حَرْفٍ مِنْهَا أَفْضَلَ مِنَ الدُّنْيَا وَ مَا فِيهَا،مِنْ أَصْنَافِ أَمْوَالِهَا وَ خَيْرَاتِهَا. وَ مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى قَارِئٍ يَقْرَأُهَا كَانَ لَهُ قَدْرُ مَا لِلْقَارِئِ،فَلْيَسْتَكْثِرْ أَحَدُكُمْ مِنْ هَذَا الْخَيْرِ الْمُعْرَضِ لَكُمْ فَإِنَّهُ غَنِيمَةٌ،لاَ يَذْهَبَنَّ أَوَانُهُ فَتَبْقَى فِي قُلُوبِكُمُ الْحَسْرَةُ». 99-/225 _4- ابْنُ بَابَوَيْهِ أَيْضاً مُرْسَلاً،قَالَ:قِيلَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع): يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ،أَخْبِرْنَا عَنْ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ أَ هِيَ مِنْ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ؟ فَقَالَ:«نَعَمْ،كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) يَقْرَأُهَا وَ يَعُدُّهَا مِنْهَا،وَ يَقُولُ:فَاتِحَةُ الْكِتَابِ هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي». 99-/226 _5- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ: «لَوْ قُرِئَتِ الْحَمْدُ عَلَى مَيِّتٍ سَبْعِينَ مَرَّةً،ثُمَّ رُدَّتْ فِيهِ الرُّوحُ،مَا كَانَ عَجَباً». 99-/227 _6- وَ عَنْهُ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ،رَفَعَهُ،قَالَ: «مَا قَرَأْتُ الْحَمْدَ عَلَى وَجَعٍ سَبْعِينَ مَرَّةً إِلاَّ سَكَنَ». 99-/228 _7- وَ عَنْهُ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ،عَنْ سَلَمَةَ بْنِ مُحْرِزٍ،قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (ع) يَقُولُ: «مَنْ لَمْ يُبْرِئْهُ الْحَمْدُ لَمْ يُبْرِئْهُ شَيْءٌ». 99-/229 _8- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَبِي(رَحِمَهُ اللَّهُ)،قَالَ:حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ،عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ،قَالَ:حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ الْبَطَائِنِيُّ،عَنْ أَبِيهِ،قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع): اسْمُ اللَّهِ الْأَعْظَمُ مُقَطَّعٌ فِي أُمِّ الْكِتَابِ». 99-/230 _9- وَ عَنْهُ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ،قَالَ:حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ،عَنِ الرِّضَا عَلِيِّ بْنِ مُوسَى(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)أَنَّهُ قَالَ: « بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ أَقْرَبُ إِلَى اسْمِ اللَّهِ الْأَعْظَمِ مِنْ سَوَادِ الْعَيْنِ إِلَى بَيَاضِهَا».


[ 3 ]

99-/231 _10- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي(تَفْسِيرِهِ):عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ،قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع): بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ أَحَقُّ مَا جُهِرَ بِهِ،وَ هِيَ الْآيَةُ الَّتِي قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ إِذٰا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلىٰ أَدْبٰارِهِمْ نُفُوراً ». 99-/232 _11- عَنْهُ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَبِي،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،قَالَ: «إِنَّ إِبْلِيسَ رَنَّ رَنِيناً ،لَمَّا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيَّهُ عَلَى حِينِ فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ،وَ حِينَ نَزَلَتْ أُمُّ الْكِتَابِ». 99-/233 _12- الْعَيَّاشِيُّ،بِأَسَانِيدِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ الْبَطَائِنِيِّ،عَنْ أَبِيهِ،قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع): اسْمُ اللَّهِ الْأَعْظَمُ مُقَطَّعٌ فِي أُمِّ الْكِتَابِ». 99-/234 _13- عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ،عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ،عَنْ أَبِيهِ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)،قَالَ:قَالَ لِأَبِي حَنِيفَةَ: «مَا سُورَةٌ أَوَّلُهَا تَحْمِيدٌ،وَ أَوْسَطُهَا إِخْلاَصٌ،وَ آخِرُهَا دُعَاءٌ؟»فَبَقِيَ مُتَحَيِّراً،ثُمَّ قَالَ:لاَ أَدْرِي. فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع): السُّورَةُ الَّتِي أَوَّلُهَا تَحْمِيدٌ،وَ أَوْسَطُهَا إِخْلاَصٌ،وَ آخِرُهَا دُعَاءٌ،سُورَةُ الْحَمْدِ». 99-/235 _14- عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،عَمَّنْ رَفَعَهُ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع): وَ لَقَدْ آتَيْنٰاكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثٰانِي وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ؟فَقَالَ:«هِيَ سُورَةُ الْحَمْدِ،وَ هِيَ سَبْعُ آيَاتٍ مِنْهَا بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ وَ إِنَّمَا سُمِّيَتِ الْمَثَانِيَ لِأَنَّهَا تُثَنَّى فِي الرَّكْعَتَيْنِ». 99-/236 _15- عَنْ أَبِي حَمْزَةَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) ،قَالَ: «سَرَقُوا أَكْرَمَ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ ». 99-/237 _16- عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ،قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع): مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ كِتَاباً إِلاَّ وَ فَاتِحَتُهُ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ وَ إِنَّمَا كَانَ يُعْرَفُ انْقِضَاءُ السُّورَةِ بِنُزُولِ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ ابْتِدَاءً لِلْأُخْرَى». 99-/238 _17- عَنْ أَبِي حَمْزَةَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) ،قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) يَجْهَرُ بِ‌ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ


[ 4 ]

وَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِهَا،فَإِذَا سَمِعَ الْمُشْرِكُونَ وَلَّوْا مُدْبِرِينَ،فَأَنْزَلَ اللَّهُ: وَ إِذٰا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلىٰ أَدْبٰارِهِمْ نُفُوراً ». 99-/239 _18- قَالَ الْحَسَنُ بْنُ خُرَّزَادَ،وَ رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،قَالَ: «إِذَا أَمَّ الرَّجُلُ الْقَوْمَ،جَاءَ شَيْطَانٌ إِلَى الشَّيْطَانِ الَّذِي هُوَ قَرِيبٌ إِلَى الْإِمَامِ،فَيَقُولُ:هَلْ ذَكَرَ اللَّهَ؟يَعْنِي هَلْ قَرَأَ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ فَإِنْ قَالَ:نَعَمْ،هَرَبَ مِنْهُ،وَ إِنْ قَالَ:لاَ،رَكِبَ عُنُقَ الْإِمَامِ،وَ دَلَّى رِجْلَيْهِ فِي صَدْرِهِ،فَلَمْ يَزَلِ الشَّيْطَانُ إِمَامَ الْقَوْمِ حَتَّى يَفْرُغُوا مِنْ صَلاَتِهِمْ». 99-/240 _19- عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَرَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،قَالَ: «إِنَّ إِبْلِيسَ رَنَّ أَرْبَعَ رَنَّاتٍ:أَوَّلُهُنَّ يَوْمَ لُعِنَ، وَ حِينَ هَبَطَ إِلَى الْأَرْضِ،وَ حِينَ بُعِثَ مُحَمَّدٌ (ص) عَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ،وَ حِينَ أُنْزِلَتْ أُمُّ الْكِتَابِ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ وَ نَخَرَ نَخْرَتَيْنِ:حِينَ أَكَلَ آدَمُ (ع) مِنَ الشَّجَرَةِ،وَ حِينَ أُهْبِطَ آدَمُ إِلَى الْأَرْضِ-قَالَ-:وَ لَعَنَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ». 99-/241 _20- عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبَانٍ،يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ (ص) قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) لِجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: «يَا جَابِرُ،أَ لاَ أُعَلِّمُكَ أَفْضَلَ سُورَةٍ أَنْزَلَهَا اللَّهُ فِي كِتَابِهِ؟». قَالَ:فَقَالَ جَابِرٌ:بَلَى-بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي،يَا رَسُولَ اللَّهِ-عَلِّمْنِيهَا. قَالَ:قَالَ:فَعَلَّمَهُ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ أُمَّ الْكِتَابِ. قَالَ:ثُمَّ قَالَ لَهُ:«يَا جَابِرُ،أَ لاَ أُخْبِرُكَ عَنْهَا؟». قَالَ:بَلَى-بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي-فَأَخْبِرْنِي. قَالَ:«هِيَ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ،إِلاَّ السَّامَ»يَعْنِي الْمَوْتَ. /242 _21-عَنْ سَلَمَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (ع) يَقُولُ:«مَنْ لَمْ تُبْرِئْهُ الْحَمْدُ لَمْ يُبْرِئْهُ شَيْءٌ». 99-/243 _22- عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ،قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع): إِذَا كَانَتْ لَكَ حَاجَةٌ،فَاقْرَإِ الْمَثَانِيَ وَ سُورَةً أُخْرَى،وَ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ،وَ ادْعُ اللَّهَ


[ 5 ]

قُلْتُ:أَصْلَحَكَ اللَّهُ،وَ مَا الْمَثَانِي؟قَالَ:«فَاتِحَةُ الْكِتَابِ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ* اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ ». 99-/244 _23- عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ جَدِّهِ،عَنْ عَلِيٍّ (ع) ،قَالَ: بَلَغَهُ أَنَّ أُنَاساً يَنْزِعُونَ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ ،فَقَالَ:«هِيَ آيَةٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ،أَنْسَاهُمْ إِيَّاهَا الشَّيْطَانُ». 99-/245 _24- عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ،قَالَ:قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَا(ع): بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ أَقْرَبُ إِلَى اسْمِ اللَّهِ الْأَعْظَمِ مِنْ سَوَادِ الْعَيْنِ إِلَى بَيَاضِهَا». 99-/246 _25- عَنْ سُلَيْمَانَ الْجَعْفَرِيِّ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ (ع) يَقُولُ: «إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ،فَلْيَكُنْ قَبْلَ ذَلِكَ مُلاَطَفَةٌ،فَإِنَّهُ أَلْيَنُ لِقَلْبِهَا،وَ أَسَلُّ لِسَخِيمَتِهَا ،فَإِذَا أَفْضَى إِلَى حَاجَتِهِ،قَالَ: بِسْمِ اللّٰهِ ثَلاَثاً،فَإِنْ قَدَرَ أَنْ يَقْرَأَ أَيَّ آيَةٍ حَضَرَتْهُ مِنَ الْقُرْآنِ فَعَلَ،وَ إِلاَّ قَدْ كَفَتْهُ التَّسْمِيَةُ»الْحَدِيثَ. 99-/247 _26- عَنْ خَالِدِ بْنِ الْمُخْتَارِ،قَالَ:سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ (ع) يَقُولُ: «مَا لَهُمْ-قَاتَلَهُمُ اللَّهُ-عَمَدُوا إِلَى أَعْظَمِ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ،فَزَعَمُوا أَنَّهَا بِدْعَةٌ إِذَا أَظْهَرُوهَا،وَ هِيَ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ ». 99-/248 _27- (أَمَالِي الشَّيْخِ)بِإِسْنَادِهِ،قَالَ:قَالَ الصَّادِقُ (ع): مَنْ نَالَتْهُ عِلَّةٌ،فَلْيَقْرَإِ الْحَمْدَ فِي جَيْبِهِ سَبْعَ مَرَّاتٍ،فَإِنْ ذَهَبَتْ،وَ إِلاَّ فَلْيَقْرَأْهَا سَبْعِينَ مَرَّةً،وَ أَنَا الضَّامِنُ لَهُ الْعَافِيَةَ». 99-/249 _28- (جَامِعُ الْأَخْبَارِ):عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ،عَنِ النَّبِيِّ (ص): مَنْ أَرَادَ أَنْ يُنَجِّيَهُ اللَّهُ مِنَ الزَّبَانِيَةِ التِّسْعَةَ عَشَرَ،فَلْيَقْرَأْ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ فَإِنَّهَا تِسْعَةَ عَشَرَ حَرْفاً،لِيَجْعَلَ اللَّهُ كُلَّ حَرْفٍ مِنْهَا عَنْ وَاحِدٍ مِنْهُمْ». 99-/250 _29- وَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ،عَنِ النَّبِيِّ (ص) ،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ أَرْبَعَةَ آلاَفِ حَسَنَةٍ،وَ مَحَا عَنْهُ أَرْبَعَةَ آلاَفِ سَيِّئَةٍ،وَ رَفَعَ لَهُ أَرْبَعَةَ آلاَفِ دَرَجَةٍ


[ 6 ]

99-/251 _30- وَ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) قَالَ: «مَنْ قَرَأَ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ بَنَى اللَّهُ لَهُ فِي الْجَنَّةِ سَبْعِينَ أَلْفَ قَصْرٍ مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ،فِي كُلِّ قَصْرٍ سَبْعُونَ أَلْفَ بَيْتٍ مِنْ لُؤْلُؤَةٍ بَيْضَاءَ،فِي كُلِّ بَيْتٍ سَبْعُونَ أَلْفَ سَرِيرٍ مِنْ زَبَرْجَدَةٍ خَضْرَاءَ،فَوْقَ كُلِّ سَرِيرٍ سَبْعُونَ أَلْفَ فِرَاشٍ مِنْ سُنْدُسٍ وَ إِسْتَبْرَقٍ،وَ عَلَيْهِ زَوْجَةٌ مِنْ حُورِ الْعِينِ،وَ لَهَا سَبْعُونَ أَلْفَ ذُؤَابَةٍ،مُكَلَّلَةً بِالدُّرِّ وَ الْيَاقُوتِ،مَكْتُوبٌ عَلَى خَدِّهَا الْأَيْمَنِ:مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ،وَ عَلَى خَدِّهَا الْأَيْسَرِ: عَلِيٌّ وَلِيُّ اللَّهِ،وَ عَلَى جَبِينِهَا الْحَسَنُ،وَ عَلَى ذَقَنِهَا:اَلْحُسَيْنُ،وَ عَلَى شَفَتَيْهَا: بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ ». قُلْتُ:يَا رَسُولَ اللَّهِ،لِمَنْ هَذِهِ الْكَرَامَةُ؟قَالَ:لِمَنْ يَقُولُ بِالْحُرْمَةِ وَ التَّعْظِيمِ: بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ ». 99-/252 _31- وَ قَالَ النَّبِيُّ (ص): إِذَا مَرَّ الْمُؤْمِنُ عَلَى الصِّرَاطِ،فَيَقُولُ: بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ أَطْفَأَ لَهَبَ النَّارِ،وَ تَقُولُ:جُزْ-يَا مُؤْمِنُ-فَإِنَّ نُورَكَ قَدْ أَطْفَأَ لَهَبِي». 99-/253 _32- وَ قَالَ النَّبِيُّ (ص): إِذَا قَالَ الْمُعَلِّمُ لِلصَّبِيِّ:[قُلْ:] بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ [فَقَالَ الصَّبِيُّ: بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ ]كَتَبَ اللَّهُ بَرَاءَةً لِلصَّبِيِّ،وَ بَرَاءَةً لِأَبَوَيْهِ،وَ بَرَاءَةً لِلْمُعَلِّمِ[مِنَ النَّارِ]». 99-/254 _33- وَ رُوِيَ أَنَّ رَجُلاً يُسَمَّى عَبْدَ الرَّحْمَنِ،كَانَ مُعَلِّماً لِلْأَوْلاَدِ فِي الْمَدِينَةِ،فَعَلَّمَ وَلَداً لِلْحُسَيْنِ (ع) يُقَالُ لَهُ جَعْفَرٌ،فَعَلَّمَهُ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ فَلَمَّا قَرَأَهَا عَلَى أَبِيهِ الْحُسَيْنِ (ع) اسْتَدْعَى الْمُعَلَّمَ، وَ أَعْطَاهُ أَلْفَ دِينَارٍ وَ أَلْفَ حُلَّةٍ،وَ حَشَا فَاهُ دُرّاً،فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ؟فَقَالَ (ع): وَ أَنَّى تُسَاوِي عَطِيَّتِي هَذِهِ بِتَعْلِيمِهِ وَلَدِي اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ ؟!». 99-/255 _34- الزَّمَخْشَرِيُّ فِي(رَبِيعِ الْأَبْرَارِ):عَنِ النَّبِيِّ (ص): لاَ يُرَدُّ دُعَاءٌ أَوَّلُهُ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ فَإِنَّ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ،وَ هُمْ يَقُولُونَ: بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ فَتَثْقُلُ حَسَنَاتُهُمْ فِي الْمِيزَانِ،فَتَقُولُ الْأُمَمُ:مَا أَرْجَحَ مَوَازِينَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ (ص) !فَيَقُولُ الْأَنْبِيَاءُ:إِنَّ ابْتِدَاءَ كَلاَمِهِمْ ثَلاَثَةُ أَسْمَاءٍ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى،لَوْ وُضِعَتْ فِي كِفَّةِ الْمِيزَانِ،وَ وُضِعَتْ سَيِّئَاتُ الْخَلْقِ فِي كِفَّةٍ أُخْرَى،لَرَجَحَتْ حَسَنَاتُهُمْ


[ 7 ]

ـ٢ سورة البقرة، فضلها: 99-/307 _1- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ سَعْدٍ الْإِسْكَافِ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (ع) يَقُولُ:«قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) : أُعْطِيتُ الطِّوَالَ مَكَانَ التَّوْرَاةِ،وَ أُعْطِيتُ الْمِئِينَ مَكَانَ الْإِنْجِيلِ،وَ أُعْطِيتُ الْمَثَانِيَ مَكَانَ الزَّبُورِ،وَ فُضِّلْتُ بِالْمُفَصَّلِ سَبْعٍ وَ سِتِّينَ سُورَةً». 99-/308 _2- ابْنُ بَابَوَيْهِ وَ الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ: «مَنْ قَرَأَ الْبَقَرَةَ وَ آلَ عِمْرَانَ،جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُظِلاَّنِهِ عَلَى رَأْسِهِ مِثْلَ الْغَمَامَتَيْنِ،أَوِ الْعَبَاءَتَيْنِ». 99-/309 _3- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ عَمْرِو بْنِ جُمَيْعٍ،رَفَعَهُ إِلَى عَلِيٍّ (ع) قَالَ:«قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) : مَنْ قَرَأَ أَرْبَعَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ الْبَقَرَةِ،وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ،وَ آيَتَيْنِ بَعْدَهَا،وَ ثَلاَثَ آيَاتٍ مِنْ آخِرِهَا،لَمْ يَرَ فِي نَفْسِهِ وَ أَهْلِهِ وَ مَالِهِ شَيْئاً يَكْرَهُهُ،وَ لَمْ يَقْرَبْهُ الشَّيْطَانُ،وَ لَمْ يَنْسَ الْقُرْآنَ


[ 8 ]

باب فضل آيةِ الكُرْسيّ 99-/1422 _1- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ،عَنِ الْخَشَّابِ،عَنِ ابْنِ بَقَّاحٍ،عَنْ مُعَاذٍ،عَنْ عَمْرِو بْنِ جُمَيْعٍ،رَفَعَهُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (ع) ،قَالَ:«قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) : مَنْ قَرَأَ أَرْبَعَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ الْبَقَرَةِ، وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ،وَ آيَتَيْنِ بَعْدَهَا،وَ ثَلاَثَ آيَاتٍ مِنْ آخِرِهَا،لَمْ يَرَ فِي نَفْسِهِ وَ مَالِهِ شَيْئاً يَكْرَهُهُ،وَ لاَ يَقْرَبُهُ شَيْطَانٌ،وَ لاَ يَنْسَى الْقُرْآنَ». 99-/1423 _2- عَنْهُ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجَهْمِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِهْزَمٍ،عَنْ رَجُلٍ سَمِعَ أَبَا الْحَسَنِ (ع) يَقُولُ: «مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ عِنْدَ مَنَامِهِ،لَمْ يَخَفِ الْفَالِجَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ،وَ مَنْ قَرَأَهَا فِي دُبُرِ كُلِّ فَرِيضَةٍ،لَمْ يَضُرَّهُ ذُو حُمَةٍ» . 99-/1424 _3- وَ عَنْهُ:عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ،عَنْ يَعْقُوبَ ابْنِ شُعَيْبٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،قَالَ: «لَمَّا أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ هَذِهِ الْآيَاتِ أَنْ يَهْبِطْنَ إِلَى الْأَرْضِ،تَعَلَّقْنَ بِالْعَرْشِ،وَ قُلْنَ:أَيْ رَبِّ،إِلَى أَيْنَ تُهْبِطُنَا،إِلَى أَهْلِ الْخَطَايَا وَ الذُّنُوبِ؟ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِنَّ:أَنِ اهْبِطْنَ،فَوَ عِزَّتِي وَ جَلاَلِي لاَ يَقُولُكُنَّ أَحَدٌ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ وَ شِيعَتِهِمْ فِي دُبُرِ مَا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ[مِنَ الْمَكْتُوبَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ]إِلاَّ نَظَرْتُ إِلَيْهِ بِعَيْنِيَ الْمَكْنُونَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ سَبْعِينَ نَظْرَةً،أَقْضِي لَهُ فِي كُلِّ نَظْرَةٍ سَبْعِينَ حَاجَةً،وَ قَبِلْتُهُ عَلَى مَا فِيهِ مِنَ الْمَعَاصِي،وَ هِيَ أُمُّ الْكِتَابِ، شَهِدَ اللّٰهُ أَنَّهُ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ هُوَ وَ آيَةُ الْكُرْسِيِّ،وَ آيَةُ الْمُلْكِ». 99-/1425 _4- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبِي،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ،عَنْ جَعْفَرٍ الْأَزْدِيِّ،عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ الْبَاقِرَ (ع) يَقُولُ: «مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ مَرَّةً،صَرَفَ اللَّهُ عَنْهُ أَلْفَ مَكْرُوهٍ مِنْ مَكْرُوهِ الدُّنْيَا،وَ أَلْفَ مَكْرُوهٍ مِنْ مَكْرُوهِ الْآخِرَةِ،أَيْسَرُ مَكْرُوهِ الدُّنْيَا الْفَقْرُ،وَ أَيْسَرُ مَكْرُوهِ الْآخِرَةِ عَذَابُ الْقَبْرِ


[ 9 ]

ـ99-/1426 _5- عَنْهُ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى(رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيُّ، قَالَ:حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ النَّخَعِيُّ،عَنْ عَمِّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ،عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ (ع) ،قَالَ: «سَمِعَ بَعْضُ آبَائِي[رَجُلاً]يَقْرَأُ أُمَّ الْكِتَابِ،فَقَالَ:شَكَرَ وَ أُجِرَ.ثُمَّ سَمِعَهُ يَقْرَأُ: قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ .فَقَالَ:آمَنَ وَ أَمِنَ.وَ سَمِعَهُ يَقْرَأُ: إِنّٰا أَنْزَلْنٰاهُ .فَقَالَ:صَدَّقَ وَ غُفِرَ لَهُ.ثُمَّ سَمِعَهُ يَقْرَأُ آيَةَ الْكُرْسِيِّ،فَقَالَ:بَخْ بَخْ،نَزَلَتْ بَرَاءَةُ هَذَا مِنَ النَّارِ». 99-/1427 _6- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ،قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع): أَ لاَ أُخْبِرُكُمْ بِمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) يَقُولُ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ؟»قُلْتُ:بَلَى.قَالَ:«كَانَ يَقْرَأُ آيَةَ الْكُرْسِيِّ،وَ يَقُولُ:بِسْمِ اللَّهِ آمَنْتُ بِاللَّهِ،وَ كَفَرْتُ بِالطَّاغُوتِ،اللَّهُمَّ احْفَظْنِي فِي مَنَامِي وَ فِي يَقَظَتِي». 99-/1428 _7- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،قَالَ: «إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ ذِرْوَةً،وَ ذِرْوَةُ الْقُرْآنِ آيَةُ الْكُرْسِيِّ؛مَنْ قَرَأَهَا مَرَّةً صَرَفَ اللَّهُ عَنْهُ أَلْفَ مَكْرُوهٍ مِنْ مَكَارِهِ الدُّنْيَا،وَ أَلْفَ مَكْرُوهٍ مِنْ مَكَارِهِ الْآخِرَةِ،أَيْسَرُ مَكْرُوهِ الدُّنْيَا الْفَقْرُ،وَ أَيْسَرُ مَكْرُوهِ الْآخِرَةِ عَذَابُ الْقَبْرِ،وَ إِنِّي لَأَسْتَعِينُ بِهَا عَلَى صُعُودِ الدَّرَجَةِ». 99-/1429 _8- (أَمَالِي الشَّيْخُ):بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ،أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ)يَقُولُ: «مَا أَرَى رَجُلاً أَدْرَكَ عَقْلُهُ الْإِسْلاَمَ وَ دَلَّهُ فِي الْإِسْلاَمِ يَبِيتُ لَيْلَةً[فِي]سَوَادِهَا-قُلْتُ:وَ مَا سَوَادُهَا؟قَالَ:جَمِيعُهَا- حَتَّى يَقْرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ: اَللّٰهُ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ،فَقَرَأَ الْآيَةَ إِلَى قَوْلِهِ: وَ لاٰ يَؤُدُهُ حِفْظُهُمٰا وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ،ثُمَّ قَالَ:«فَلَوْ تَعْلَمُونَ مَا هِيَ-أَوْ قَالَ:مَا فِيهَا-مَا تَرَكْتُمُوهَا عَلَى حَالٍ.إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ص) قَالَ: أُعْطِيتُ آيَةَ الْكُرْسِيِّ مِنْ كَنْزٍ تَحْتَ الْعَرْشِ،وَ لَمْ يُؤْتَهَا نَبِيٌّ كَانَ قَبْلِي».قَالَ عَلِيٌّ (ع): فَمَا بِتُّ لَيْلَةً قَطُّ مُنْذُ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ (ص) حَتَّى أَقْرَأَهَا».ثُمَّ قَالَ:يَا أَبَا أُمَامَةَ،إِنِّي أَقْرَأُهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فِي ثَلاَثَةِ أَحَايِينَ مِنْ كُلِّ لَيْلَةٍ». قُلْتُ:وَ كَيْفَ تَصْنَعُ فِي قِرَاءَتِكَ لَهَا،يَا ابْنَ عَمِّ مُحَمَّدٍ؟قَالَ:«أَقْرَأُهَا قَبْلَ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ صَلاَةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ، فَوَ اللَّهِ مَا تَرَكْتُهَا مُنْذُ سَمِعْتُ هَذَا الْخَبَرَ مِنْ نَبِيِّكُمْ حَتَّى أَخْبَرْتُكَ بِهِ». قال أبو امامة:و اللّه،ما تركت قراءتها منذ سمعت الخبر من عليّ بن أبي طالب(عليه السلام


[ 10 ]

ـ99-/1430 _9- وَ عَنِ الرِّضَا (ع) ،عَنْ آبَائِهِ،قَالَ:«قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع): إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمُ الْحَاجَةَ فَلْيُبَاكِرْ فِي طَلَبِهَا يَوْمَ الْخَمِيسِ،وَ لْيَقْرَأْ إِذَا خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ آخِرَ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَ إِنّٰا أَنْزَلْنٰاهُ وَ أُمَّ الْكِتَابِ،فَإِنَّ فِيهَا حَوَائِجَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ».


[ 11 ]

ـ٣ سورة آلُ عِمْران، فضلها: 99-/1586 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ؛وَ الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَ آلَ عِمْرَانَ جَاءَتَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُظِلاَّنِهِ عَلَى رَأْسِهِ،مِثْلَ الْغَمَامَتَيْنِ،أَوْ مِثْلَ الْعَبَاءَتَيْنِ» . 99-/1587 _2- وَ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) ،أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ أَعْطَاهُ اللَّهُ بِكُلِّ حَرْفٍ أَمَاناً مِنْ حَرِّ جَهَنَّمَ،وَ إِنْ كُتِبَتْ بِزَعْفَرَانٍ وَ عُلِّقَتْ عَلَى امْرَأَةٍ لَمْ تَحْمِلْ،حَمَلَتْ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى،وَ إِنْ عُلِّقَتْ عَلَى نَخْلٍ أَوْ شَجَرٍ يَرْمِي ثَمَرَهُ أَوْ وَرَقَهُ،أَمْسَكَ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى». 99-/1588 _3- عَنِ الصَّادِقِ (ع) ،قَالَ: «إِنْ كُتِبَتْ بِزَعْفَرَانٍ وَ عُلِّقَتْ عَلَى امْرَأَةٍ تُرِيدُ الْحَمْلَ،حَمَلَتْ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى،وَ إِنْ عَلَّقَهَا مُعْسِرٌ،يَسَّرَ اللَّهُ أَمْرَهُ،وَ رَزَقَهُ اللَّهُ تَعَالَى


[ 12 ]

الجزءُ الثّاني، ٤ سورة النّساء، فضلها: 99-/2062 _1- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ،عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (ع) قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ النِّسَاءِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ أَمِنَ مِنْ ضَغْطَةِ الْقَبْرِ


[ 13 ]

ـ ٥ سورة المائدة، فضلها: 99-/2864 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ،عَنْ أَبِي الْجَارُودِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) ،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْمَائِدَةِ فِي كُلِّ يَوْمِ خَمِيسٍ لَمْ يَلْبِسْ إِيمَانَهُ بِظُلْمٍ،وَ لَمْ يُشْرِكْ بِرَبِّهِ أَحَداً ». 99-/2865 _2- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَعْيَنَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) ،قَالَ:«قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ): نَزَلَتِ الْمَائِدَةُ قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ النَّبِيُّ (ص) بِشَهْرَيْنِ أَوْ ثَلاَثَةٍ». وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَنْ زُرَارَةَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) ،مِثْلَهُ. 99-/2866 _3- عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ جَدِّهِ،عَنْ عَلِيٍّ (ع) ،قَالَ: «كَانَ الْقُرْآنُ يَنْسَخُ بَعْضُهُ بَعْضاً،وَ إِنَّمَا كَانَ يُؤْخَذُ مِنْ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ (ص) بِآخِرِهِ،فَكَانَ مِنْ آخِرِ مَا نَزَلَ عَلَيْهِ سُورَةُ الْمَائِدَةِ،نَسَخَتْ مَا قَبْلَهَا،وَ لَمْ يَنْسَخْهَا شَيْءٌ،وَ لَقَدْ نَزَلَتْ عَلَيْهِ وَ هُوَ عَلَى بَغْلَتِهِ الشَّهْبَاءِ،وَ ثَقُلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ حَتَّى وَقَفَتْ وَ تَدَلَّى بَطْنُهَا ،حَتَّى رَأَيْتُ سُرَّتَهَا تَكَادُ تَمَسُّ الْأَرْضَ،وَ أُغْمِيَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ (ص) حَتَّى وَضَعَ يَدَهُ عَلَى ذُؤَابَةِ


[ 14 ]

شَيْبَةَ بْنِ وَهْبٍ الْجُمَحِيِّ ثُمَّ رُفِعَ ذَلِكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ (ص) فَقَرَأَ عَلَيْنَا سُورَةَ الْمَائِدَةِ،فَعَمِلَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) وَ عَمِلْنَا ». 99-/2867 _4- عَنْ أَبِي الْجَارُودِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ (ع) ،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْمَائِدَةِ فِي كُلِّ يَوْمِ خَمِيسٍ لَمْ يَلْبِسْ إِيمَانَهُ بِظُلْمٍ،وَ لَمْ يُشْرِكْ أَبَداً». 99-/2868 _5- الشَّيْخُ:بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ،عَنْ حَمَّادٍ،عَنْ حَرِيزٍ،عَنْ زُرَارَةَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) ، قَالَ:سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «جَمَعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَصْحَابَ النَّبِيِّ (ص) وَ فِيهِمْ عَلِيٌّ (ع) ،فَقَالَ:مَا تَقُولُونَ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ؟فَقَامَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ،فَقَالَ:رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ (ص) يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ.فَقَالَ عَلِيٌّ (ع): قَبْلَ الْمَائِدَةِ أَوْ بَعْدَهَا؟فَقَالَ:لاَ أَدْرِي.فَقَالَ عَلِيٌّ (ع): سَبَقَ الْكِتَابُ الْخُفَّيْنِ،إِنَّمَا أُنْزِلَتِ الْمَائِدَةُ قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ بِشَهْرَيْنِ أَوْ ثَلاَثَةٍ». 99-/2869 _6- وَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ (ص) قَالَ: «مَنْ قَرَأَهَا أُعْطِيَ مِنَ الْأَجْرِ عَشْرَ حَسَنَاتٍ،وَ مُحِيَ عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ،وَ رُفِعَ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ،بِعَدَدِ كُلِّ يَهُودِيٍّ وَ نَصْرَانِيٍّ يَتَنَفَّسُ


[ 15 ]

ـ٦ سورة الأنْعام، فضلها: 99-/3392 _1- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَبِي،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ،عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا (ع) قَالَ: «نَزَلَتْ سُورَةُ الْأَنْعَامِ جُمْلَةً وَاحِدَةً،وَ شَيَّعَهَا سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ،لَهُمْ زَجَلٌ بِالتَّسْبِيحِ وَ التَّهْلِيلِ وَ التَّكْبِيرِ،فَمَنْ قَرَأَهَا سَبَّحُوا لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ». 99-/3393 _2- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ،رَفَعَهُ،قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع): إِنَّ سُورَةَ الْأَنْعَامِ نَزَلَتْ جُمْلَةً،شَيَّعَهَا سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى أُنْزِلَتْ عَلَى مُحَمَّدٍ (ص) ، فَعَظِّمُوهَا وَ بَجِّلُوهَا،فَإِنَّ اسْمَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِيهَا،فِي سَبْعِينَ مَوْضِعاً،وَ لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي قِرَاءَتِهَا مَا تَرَكُوهَا». 99-/3394 _3- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (ع) يَقُولُ: «إِنَّ سُورَةَ الْأَنْعَامِ نَزَلَتْ جُمْلَةً وَاحِدَةً،وَ شَيَّعَهَا سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حِينَ أُنْزِلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ (ص) ،فَعَظِّمُوهَا وَ بَجِّلُوهَا،فَإِنَّ اسْمَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فِيهَا،فِي سَبْعِينَ مَوْضِعاً،وَ لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي قِرَاءَتِهَا مِنَ الْفَضْلِ مَا تَرَكُوهَا». ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع): مَنْ كَانَ لَهُ إِلَى اللَّهِ حَاجَةٌ يُرِيدُ قَضَاءَهَا،فَلْيُصَلِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَ الْأَنْعَامِ،وَ لْيَقُلْ فِي صَلاَتِهِ إِذَا فَرَغَ مِنَ الْقِرَاءَةِ:يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ،يَا عَظِيمُ يَا عَظِيمُ يَا عَظِيمُ،يَا أَعْظَمَ مِنْ كُلِّ عَظِيمٍ،يَا سَمِيعَ الدُّعَاءِ يَا مَنْ لاَ تُغَيِّرُهُ الْأَيَّامُ وَ اللَّيَالِي،صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ،وَ ارْحَمْ ضَعْفِي،وَ فَقْرِي، وَ فَاقَتِي،وَ مَسْكَنَتِي،فَإِنَّكَ أَعْلَمُ بِهَا مِنِّي،وَ أَنْتَ أَعْلَمُ بِحَاجَتِي،يَا مَنْ رَحِمَ الشَّيْخَ يَعْقُوبَ حِينَ رَدَّ عَلَيْهِ يُوسُفَ قُرَّةَ


[ 16 ]

عَيْنِهِ،يَا مَنْ رَحِمَ أَيُّوبَ بَعْدَ حُلُولِ بَلاَئِهِ،يَا مَنْ رَحِمَ مُحَمَّداً(عَلَيْهِ وَ آلِهِ السَّلاَمُ)،وَ مِنَ الْيُتْمِ آوَاهُ،وَ نَصَرَهُ عَلَى جَبَابِرَةِ قُرَيْشٍ،وَ طَوَاغِيتِهَا،وَ أَمْكَنَهُ مِنْهُمْ،يَا مُغِيثُ يَا مُغِيثُ يَا مُغِيثُ.يَقُولُهُ مِرَاراً،فَوَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ دَعَوْتَ اللَّهَ بِهَا بَعْدَ مَا تُصَلِّي هَذِهِ الصَّلاَةَ فِي دُبُرِ هَذِهِ السُّورَةِ،ثُمَّ سَأَلْتَ اللَّهَ جَمِيعَ حَوَائِجِكَ مَا بَخِلَ عَلَيْكَ،وَ لَأَعْطَاكَ ذَلِكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ». 99-/3395 _4- عَنْ أَبِي صَالِحٍ،عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْأَنْعَامِ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ جُعِلَ مِنَ الْآمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ،وَ لَمْ يَرَ النَّارَ بِعَيْنِهِ أَبَداً. 99-/3396 _5- قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع): نَزَلَتْ سُورَةُ الْأَنْعَامِ جُمْلَةً وَاحِدَةً،شَيَّعَهَا سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ،حَتَّى أُنْزِلَتْ عَلَى مُحَمَّدٍ (ص) ،فَعَظِّمُوهَا وَ بَجِّلُوهَا،فَإِنَّ اسْمَ اللَّهِ فِيهَا،فِي سَبْعِينَ مَوْضِعاً،وَ لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي قِرَاءَتِهَا[مِنَ الْفَضْلِ]مَا تَرَكُوهَا». 99-/3397 _6- (جَوَامِعُ الْجَامِعِ):لِلطَّبْرِسِيِّ،قَالَ:فِي حَدِيثِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ،عَنِ النَّبِيِّ (ص) ،قَالَ: «أُنْزِلَتْ عَلَيَّ الْأَنْعَامُ جُمْلَةً وَاحِدَةً،يُشَيِّعُهَا سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ،لَهُمْ زَجَلٌ بِالتَّسْبِيحِ وَ التَّحْمِيدِ،فَمَنْ قَرَأَهَا صَلَّى عَلَيْهِ أُولَئِكَ السَّبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ،بِعَدَدِ كُلِّ آيَةٍ مِنَ الْأَنْعَامِ يَوْماً وَ لَيْلَةً». ثُمَّ قَالَ:وَ رَوَى الْحُسَيْنُ بْنُ خَالِدٍ،عَنِ الرِّضَا (ع) مِثْلَ ذَلِكَ،إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ:«سَبَّحُوا لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ». وَ مِثْلَهُ رَوَاهُ صَاحِبُ الْمِصْبَاحِ . 99-/3398 _7- وَ فِي(مِصْبَاحِ الْكَفْعَمِيِّ)أَيْضاً:عَنِ النَّبِيِّ (ص): مَنْ قَرَأَهَا مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى قَوْلِهِ: تَكْسِبُونَ وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ أَرْبَعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ،يَكْتُبُونَ لَهُ مِثْلَ عِبَادَتِهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ». قال:و في كتاب(الأفراد و الغرائب):أنه من فعل ذلك إذا صلى الفجر نزل إليه أربعون ملكا،و كتب له مثل عبادتهم. ثمّ قال:و في كتاب(الوسيط):أنه من فعل ذلك حين يصبح،وكل اللّه تعالى به ألف ملك يحفظونه،و كتب له مثل أعمالهم إلى يوم القيامة. 99-/3399 _8- وَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ (ع) أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ كَتَبَهَا بِمِسْكٍ وَ زَعْفَرَانٍ،وَ شَرِبَهَا سِتَّةَ أَيَّامٍ مُتَوَالِيَةً،يُرْزَقُ


[ 17 ]

خَيْراً كَثِيراً،وَ لَمْ تُصِبْهُ سَوْدَاءُ،وَ عُوفِيَ مِنَ الْأَوْجَاعِ وَ الْأَلَمِ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى


[ 18 ]

ـ٧ سورة الأعْراف، فضلها: 99-/3777 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْأَعْرَافِ فِي كُلِّ شَهْرٍ كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ مِنَ الَّذِينَ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لاَ هُمْ يَحْزَنُونَ،فَإِنْ قَرَأَهَا فِي كُلِّ جُمُعَةٍ كَانَ مِمَّنْ لاَ يُحَاسَبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ،أَمَا إِنَّ فِيهَا مُحْكَماً،فَلاَ تَدَعُوا قِرَاءَتَهَا فَإِنَّهَا تَشْهَدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِكُلِّ مَنْ قَرَأَهَا». 99-/3778 _2- الْعَيَّاشِيُّ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْأَعْرَافِ،فِي كُلِّ شَهْرٍ كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ مِنَ الَّذِينَ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لاَ هُمْ يَحْزَنُونَ،فَإِنْ قَرَأَهَا فِي كُلِّ جُمُعَةٍ كَانَ مِمَّنْ لاَ يُحَاسَبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ». ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع): أَمَا إِنَّ فِيهَا آياً مُحْكَمَةً،فَلاَ تَدَعُوا قِرَاءَتَهَا وَ تِلاَوَتَهَا وَ الْقِيَامَ بِهَا،فَإِنَّهَا تَشْهَدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِمَنْ قَرَأَهَا عِنْدَ رَبِّهِ». 99-/3779 _3- وَ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ جَعَلَ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ إِبْلِيسَ سِتْراً،وَ كَانَ لآِدَمَ رَفِيقاً،وَ مَنْ كَتَبَهَا بِمَاءِ وَرْدٍ وَ زَعْفَرَانٍ وَ عَلَّقَهَا عَلَيْهِ لَمْ يَقْرَبْهُ سَبُعٌ وَ لاَ عَدُوَّ مَا دَامَتْ عَلَيْهِ،بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى


[ 19 ]

باب فضل التّفكُّر 99-/4114 _6- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنِ النَّوْفَلِيِّ،عَنِ السَّكُونِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،قَالَ: «كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (ع) يَقُولُ:نَبِّهْ بِالتَّفَكُّرِ قَلْبَكَ،وَ جَافِ مِنَ اللَّيْلِ جَنْبَكَ،وَ اتَّقِ اللَّهَ رَبَّكَ». 99-/4115 _7- وَ عَنْهُ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ،عَنْ أَبَانٍ،عَنِ الْحَسَنِ الصَّيْقَلِ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (ع) عَمَّا يَرْوِي النَّاسُ:تَفَكُّرُ سَاعَةٍ خَيْرٌ مِنْ قِيَامِ لَيْلَةٍ».قُلْتُ:كَيْفَ يَتَفَكَّرُ؟


[ 20 ]

قَالَ:«يَمُرُّ بِالْخَرِبَةِ أَوْ بِالدَّارِ،فَيَقُولُ:أَيْنَ سَاكِنُوكِ،أَيْنَ بَانُوكِ،مَا لَكِ لاَ تَكَلَّمِينَ؟». 99-/4116 _3- وَ عَنْهُ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ، عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،قَالَ: «أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ إِدْمَانُ التَّفَكُّرِ فِي اللَّهِ وَ فِي قُدْرَتِهِ». 99-/4117 _4- وَ عَنْهُ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلاَّدٍ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا (ع) يَقُولُ: «لَيْسَ الْعِبَادَةُ كَثْرَةَ الصَّلاَةِ وَ الصَّوْمِ،إِنَّمَا الْعِبَادَةُ التَّفَكُّرُ فِي أَمْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ». 99-/4118 _5- وَ عَنْهُ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَهْلٍ،عَنْ حَمَّادٍ،عَنْ رِبْعِيٍّ، قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع): قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع): إِنَّ التَّفَكُّرَ يَدْعُو إِلَى الْبِرِّ وَ الْعَمَلِ بِهِ


[ 21 ]

ـ٨ سورة الأنْفال، فضلها: 99-/4154 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْأَنْفَالِ وَ سُورَةَ بَرَاءَةَ فِي كُلِّ شَهْرٍ لَمْ يَدْخُلْهُ نِفَاقٌ أَبَداً،وَ كَانَ مِنْ شِيعَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (ع) ». 99-/4155 _2- الشَّيْخُ:بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ،عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ.قَالَ:وَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَلَبِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،قَالَ: «سُورَةُ الْأَنْفَالِ فِيهَا جَدْعُ الْأَنْفِ». 99-/4156 _3- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ:سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ بَرَاءَةَ وَ الْأَنْفَالَ فِي كُلِّ شَهْرٍ لَمْ يَدْخُلْهُ نِفَاقٌ أَبَداً،وَ كَانَ مِنْ شِيعَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (ع) حَقّاً،وَ أَكَلَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ مَوَائِدِ الْجَنَّةِ مَعَ شِيعَتِهِ حَتَّى يَفْرُغَ النَّاسُ مِنَ الْحِسَابِ». و فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَنْهُ: «فِي كُلِّ شَهْرٍ،لَمْ يَدْخُلْهُ نِفَاقٌ أَبَداً،وَ كَانَ مِنْ شِيعَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (ع) حَقّاً ». 99-/4157 _4- مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (ع) يَقُولُ: «فِي سُورَةِ الْأَنْفَالِ جَدْعُ الْأُنُوفِ». 99-/4158 _5- وَ مِنْ كِتَابِ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):وَ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) ،أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ فَأَنَا


[ 22 ]

شَفِيعٌ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ،وَ شَاهِدٌ أَنَّهُ بَرِيءٌ،مِنَ النِّفَاقِ،وَ كُتِبَتْ لَهُ الْحَسَنَاتُ بِعَدَدِ كُلِّ مُنَافِقٍ،وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَيْهِ لَمْ يَقِفْ بَيْنَ يَدَيْ حَاكِمٍ إِلاَّ وَ أَخَذَ حَقَّهُ وَ قَضَى حَاجَتَهُ،وَ لَمْ يَتَعَدَّ عَلَيْهِ أَحَدٌ وَ لاَ يُنَازِعُهُ أَحَدٌ إِلاَّ وَ ظَفِرَ بِهِ،وَ خَرَجَ عَنْهُ مَسْرُوراً،وَ كَانَ لَهُ حِصْناً


[ 23 ]

باب فضل الإصلاح بين الناس 99-/4203 _1- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ،عَنْ حَمَّادٍ ابْنِ أَبِي طَلْحَةَ،عَنْ حَبِيبٍ الْأَحْوَلِ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (ع) يَقُولُ: «صَدَقَةٌ يُحِبُّهَا اللَّهُ إِصْلاَحٌ بَيْنَ النَّاسِ إِذَا تَفَاسَدُوا،وَ تَقَارُبٌ بَيْنَهُمْ إِذَا تَبَاعَدُوا». عَنْهُ:بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ،عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ مَنْصُورٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،مِثْلَهُ. 99-/4204 _2- وَ عَنْهُ،بِإِسْنَادِهِ،عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ،عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،قَالَ: «لَأَنْ أُصْلِحَ بَيْنَ اثْنَيْنِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِدِينَارَيْنِ». 99-/4205 _3- وَ عَنْهُ:بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ،عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ سَائِقِ الْحَاجِّ،قَالَ: مَرَّ بِنَا الْمُفَضَّلُ وَ أَنَا وَ خَتَنِي نَتَشَاجَرُ فِي مِيرَاثٍ فَوَقَفَ عَلَيْنَا سَاعَةً،ثُمَّ قَالَ لَنَا:تَعَالَوْا إِلَى الْمَنْزِلِ،فَأَتَيْنَاهُ،فَأَصْلَحَ بَيْنَنَا بِأَرْبَعِ مِائَةِ دِرْهَمٍ،فَدَفَعَهَا


[ 24 ]

إِلَيْنَا مِنْ عِنْدِهِ حَتَّى إِذَا اسْتَوْثَقَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا مِنْ صَاحِبِهِ،قَالَ:أَمَا إِنَّهَا لَيْسَتْ مِنْ مَالِي،وَ لَكِنْ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع) أَمَرَنِي إِذَا تَنَازَعَ رَجُلاَنِ مِنْ أَصْحَابِنَا فِي شَيْءٍ أَنْ أُصْلِحَ بَيْنَهُمَا،وَ أَفْتَدِيَهُمَا مِنْ مَالِهِ،فَهَذَا مِنْ مَالِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) . 99-/4206 _4- وَ عَنْهُ:بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ ابْنِ سِنَانٍ،عَنْ مُفَضَّلٍ،قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع): إِذَا رَأَيْتَ بَيْنَ اثْنَيْنِ مِنْ شِيعَتِنَا مُنَازَعَةً فَافْتَدِهَا مِنْ مَالِي


[ 25 ]

ـ٩ سورة التّوبة (سورة براءة)، فضلها: تقدم على رأس سورة الأنفال،و نزيده ها هنا: 99-/4393 _1- فِي كِتَابِ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ بَعَثَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَرِيئاً مِنَ النِّفَاقِ.وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ جَعَلَهَا فِي عِمَامَتِهِ،أَوْ قَلَنْسُوَتِهِ،أَمِنَ اللُّصُوصَ فِي كُلِّ مَكَانٍ،وَ إِذَا هُمْ رَأَوْهُ انْحَرَفُوا عَنْهُ،وَ لَوِ احْتَرَقَتْ مَحَلَّتُهُ بِأَسْرِهَا لَمْ تَصِلِ النَّارُ إِلَى مَنْزِلِهِ،وَ لَمْ تَقْرَبْهُ أَبَداً مَا دَامَتْ عِنْدَهُ مَكْتُوبَةً». 99-/4394 _2- الطَّبْرِسِيُّ:عَنْ عَلِيٍّ (ع): لَمْ تَنْزِلْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ عَلَى رَأْسِ سُورَةِ بَرَاءَةَ لِأَنَّ بِسْمِ اللَّهِ لِلْأَمَانِ وَ الرَّحْمَةِ،وَ نَزَلَتْ بَرَاءَةُ لِرَفْعِ الْأَمَانِ بِالسَّيْفِ». 99-/4395 _3- وَ عَنِ الصَّادِقِ (ع) قَالَ: «الْأَنْفَالُ وَ بَرَاءَةُ وَاحِدَةٌ». 99-/4396 _4- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ،عَنْ أَحَدِهِمَا(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)،قَالَ: «الْأَنْفَالُ وَ سُورَةُ بَرَاءَةَ وَاحِدَةٌ». 99-/4397 _5- عَنْ دَاوُدَ بْنِ سِرْحَانَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،قَالَ: «كَانَ الْفَتْحُ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ،وَ بَرَاءَةُ فِي سَنَةِ تِسْعٍ،وَ حَجَّةُ الْوَدَاعِ فِي سَنَةِ عَشْرٍ


[ 26 ]

الجزءُ الثّالثُ، ١٠ سورة يونس، فضلها: 99-/4827 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ عَنْ فُضَيْلٍ الرَّسَّانِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ يُونُسَ فِي كُلِّ شَهْرَيْنِ أَوْ ثَلاَثَةٍ لَمْ يُخَفْ عَلَيْهِ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ،وَ كَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ». العيّاشيّ:عن فضيل الرسان،عن أبي عبد اللّه(عليه السلام)الحديث بعينه . 99-/4828 _2- عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ،عَنْ مُحَمَّدٍ،قَالَ:قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (ع): اقْرَأْ».قُلْتُ:مِنْ أَيِّ شَيْءٍ أَقْرَأُ؟قَالَ: «اقْرَأْ مِنَ السُّورَةِ السَّابِعَةِ» . قَالَ:فَجَعَلْتُ أَلْتَمِسُهَا،فَقَالَ:«اقْرَأْ سُورَةَ يُونُسَ»فَقَرَأْتُ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنىٰ وَ زِيٰادَةٌ وَ لاٰ يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَ لاٰ ذِلَّةٌ ثُمَّ قَالَ:«حَسْبُكَ،قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) :إِنِّي لَأَعْجَبُ كَيْفَ لاَ أَشِيبُ إِذَا قَرَأْتُ الْقُرْآنَ!». 99-/4829 _3- وَ مِنْ كِتَابِ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):عَنِ النَّبِيِّ (ص) ،أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ أُعْطِيَ مِنَ الْأَجْرِ وَ الْحَسَنَاتِ بِعَدَدِ مَنْ كَذَّبَ يُونُسَ (ع) وَ صَدَّقَ بِهِ،وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ جَعَلَهَا فِي مَنْزِلِهِ وَ سَمَّى جَمِيعَ مَنْ فِي الدَّارِ وَ كَانَ بِهِمْ عُيُوبٌ ظَهَرَتْ،وَ مَنْ كَتَبَهَا فِي طَسْتٍ وَ غَسَلَهَا بِمَاءٍ نَظِيفٍ وَ عَجَنَ بِهَا دَقِيقاً عَلَى أَسْمَاءِ الْمُتَّهَمِينَ وَ خَبَزَهُ،وَ كَسَرَ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ قِطْعَةً وَ أَكَلَهَا الْمُتَّهَمُ،فَلاَ يَكَادُ يَبْلَعُهَا،وَ لاَ يَبْلَعُهَا أَبَداً وَ يُقِرُّ بِالسَّرِقَةِ


[ 27 ]

ـ١١ سورة هُود (عابر)، فضلها: 99-/4996 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ:عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ هُودٍ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ بَعَثَهُ اللَّهُ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي زُمْرَةِ النَّبِيِّينَ،وَ لَمْ تُعْرَفْ لَهُ خَطِيئَةٌ عَمِلَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ». 99-/4997 _2- الْعَيَّاشِيُّ:عَنِ ابْنِ سِنَانٍ،عَنْ جَابِرٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ هُودٍ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ بَعَثَهُ اللَّهُ فِي زُمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ وَ النَّبِيِّينَ،وَ حُوسِبَ حِسَاباً يَسِيراً،وَ لَمْ يَعْرِفْ خَطِيئَةً عَمِلَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ». 99-/4998 _3- وَ مِنْ كِتَابِ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ أُعْطِيَ مِنَ الْأَجْرِ وَ الثَّوَابِ بِعَدَدِ مَنْ صَدَّقَ هُوداً وَ الْأَنْبِيَاءَ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)وَ مَنْ كَذَّبَ بِهِمْ،وَ كَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي دَرَجَةِ الشُّهَدَاءِ، وَ حُوسِبَ حِسَاباً يَسِيراً». 99-/4999 _4- وَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ (ع): مَنْ كَتَبَ هَذِهِ السُّورَةَ عَلَى رَقِّ ظَبْيٍ»وَ يَأْخُذُهَا مَعَهُ أَعْطَاهُ اللَّهُ قُوَّةً وَ نَصْراً،وَ لَوْ حَارَبَهُ مِائَةُ رَجُلٍ لاَنْتَصَرَ عَلَيْهِمْ وَ غَلَبَهُمْ،وَ إِنْ صَاحَ بِهِمُ انْهَزَمُوا،وَ كُلُّ مَنْ رَآهُ يَخَافُ مِنْهُ


[ 28 ]

ـ١٢ سورة يوسُف، فضلها: 99-/5221 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ يُوسُفَ (ع) فِي كُلِّ يَوْمٍ أَوْ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ،بَعَثَهُ اللَّهُ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ جَمَالُهُ مِثْلُ جَمَالِ يُوسُفَ (ع) ،وَ لاَ يُصِيبُهُ فَزَعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ،وَ كَانَ مِنْ خِيَارِ عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ».وَ قَالَ:«إِنَّهَا كَانَتْ فِي التَّوْرَاةِ مَكْتُوبَةً». 99-/5222 _2- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ:سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ يُوسُفَ (ع) فِي كُلِّ يَوْمٍ أَوْ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ،بَعَثَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ جَمَالُهُ عَلَى جَمَالِ يُوسُفَ (ع) ،وَ لاَ يُصِيبُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا يُصِيبُ النَّاسَ مِنَ الْفَزَعِ،وَ كَانَ جِيرَانُهُ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ».ثُمَّ قَالَ:«إِنَّ يُوسُفَ كَانَ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ وَ أُومِنَ فِي الدُّنْيَا أَنْ يَكُونَ زَانِياً أَوْ فَحَّاشاً». 99-/5223 _3- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنِ النَّوْفَلِيِّ،عَنِ السَّكُونِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ:«قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) : لاَ تُنْزِلُوا النِّسَاءَ بِالْغُرَفِ،وَ لاَ تُعَلِّمُوهُنَّ الْكِتَابَةَ،وَ لاَ تُعَلِّمُوهُنَّ سُورَةَ يُوسُفَ ،وَ عَلِّمُوهُنَّ الْمِغْزَلَ وَ سُورَةَ النُّورِ». 99-/5224 _4- وَ عَنْهُ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ،عَنْ عَمِّهِ يَعْقُوبَ بْنِ سَالِمٍ، رَفَعَهُ،قَالَ:قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (ع): لاَ تُعَلِّمُوا نِسَاءَكُمْ سُورَةَ يُوسُفَ،وَ لاَ تُقْرِءُوهُنَّ إِيَّاهَا فَإِنَّ فِيهَا الْفِتَنَ


[ 29 ]

وَ عَلِّمُوهُنَّ سُورَةَ النُّورِ فَإِنَّ فِيهَا الْمَوَاعِظَ». 99-/5225 _5- (مَجْمَعِ الْبَيَانِ):عَنْ رَسُولِ اللَّهِ (ص) أَنَّهُ قَالَ: «عَلِّمُوا أَرِقَّاءَكُمْ سُورَةَ يُوسُفَ،فَإِنَّهُ أَيُّمَا مُسْلِمٍ تَلاَهَا وَ عَلَّمَهَا أَهْلَهُ وَ مَا مَلَكَتْ يَمِينُهُ،هَوَّنَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ سَكَرَاتِ الْمَوْتِ،وَ أَعْطَاهُ مِنَ الْقُوَّةِ أَنْ لاَ يَحْسُدَهُ مُسْلِمٌ». 99-/5226 _6- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ)فِي سُورَةِ يُوسُفَ:قَالَ الصَّادِقُ (ع): مَنْ كَتَبَهَا وَ جَعَلَهَا فِي مَنْزِلِهِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَ أَخْرَجَهَا مِنْهُ إِلَى جِدَارٍ مِنْ جُدْرَانٍ مِنْ خَارِجِ الْبَيْتِ وَ دَفَنَهَا لَمْ يَشْعُرْ إِلاَّ وَ رَسُولُ السُّلْطَانِ يَدْعُوهُ إِلَى خِدْمَتِهِ،وَ يَصْرِفُهُ إِلَى حَوَائِجِهِ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى.وَ أَحْسَنُ مِنْ هَذَا كُلِّهِ أَنْ يَكْتُبَهَا وَ يَشْرَبَهَا يُسَهِّلُ اللَّهُ لَهُ الرِّزْقَ،وَ يَجْعَلُ لَهُ الْحَظَّ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى


[ 30 ]

ـ١٣ سورة الرّعْد، فضلها: 99-/5430 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ أَكْثَرَ مِنْ قِرَاءَةِ سُورَةِ الرَّعْدِ لَمْ يُصِبْهُ اللَّهُ بِصَاعِقَةٍ أَبَداً،وَ لَوْ كَانَ نَاصِبِيّاً،وَ إِذَا كَانَ مُؤْمِناً أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ،وَ يُشَفَّعُ فِي جَمِيعِ مَنْ يَعْرِفُهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ إِخْوَانِهِ». 99-/5431 _2- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلاَءِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ: «مَنْ أَكْثَرَ قِرَاءَةَ سُورَةِ الرَّعْدِ لَمْ تُصِبْهُ صَاعِقَةٌ أَبَداً،وَ إِنْ كَانَ نَاصِبِيّاً،فَإِنَّهُ لاَ يَكُونُ أَشَرَّ مِنَ النَّاصِبِ،وَ إِنْ كَانَ مُؤْمِناً أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ،وَ يُشَفَّعُ فِي جَمِيعِ مَنْ يَعْرِفُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ إِخْوَانِهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ». 99-/5432 _3- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ عَشْرُ حَسَنَاتٍ بِوَزْنِ كُلِّ سَحَابٍ مَضَى،وَ كُلِّ سَحَابٍ يَكُونُ،وَ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُوفِينَ بِعَهْدِ اللَّهِ،وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا فِي لَيْلَةٍ مُظْلِمَةٍ بَعْدَ صَلاَةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ عَلَى ضَوْءِ نَارٍ،وَ جَعَلَهَا مِنْ سَاعَتِهِ عَلَى بَابِ سُلْطَانٍ جَائِرٍ وَ ظَالِمٍ، هَلَكَ وَ زَالَ مُلْكُهُ». 99-/5433 _4- وَ عَنِ الصَّادِقِ (ع): مَنْ كَتَبَهَا فِي لَيْلَةٍ مُظْلِمَةٍ بَعْدَ صَلاَةِ الْعَتَمَةِ،وَ جَعَلَهَا مِنْ سَاعَتِهِ عَلَى بَابِ السُّلْطَانِ الْجَائِرِ الظَّالِمِ،قَامَ عَلَيْهِ عَسْكَرُهُ وَ رَعِيَّتُهُ،فَلاَ يُسْمَعُ كَلاَمُهُ،وَ يُقْصَرُ عُمُرُهُ وَ قَوْلُهُ،وَ يَضِيقُ صَدْرُهُ،وَ إِنْ جُعِلَتْ عَلَى بَابِ ظَالِمٍ أَوْ كَافِرٍ أَوْ زِنْدِيقٍ،فَهِيَ تُهْلِكُهُ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى


[ 31 ]

ـ١٤ سورة إبْراهيم، فضلها: 99-/5665 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ مُصْعَبٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ إِبْرَاهِيمَ وَ الْحِجْرَ فِي رَكْعَتَيْنِ جَمِيعاً فِي كُلِّ جُمُعَةٍ،لَمْ يُصِبْهُ فَقْرٌ أَبَداً،وَ لاَ جُنُونٌ وَ لاَ بَلْوَى». 99-/5666 _2- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ مُصْعَبٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ إِبْرَاهِيمَ وَ الْحِجْرَ فِي رَكْعَتَيْنِ جَمِيعاً فِي كُلِّ جُمُعَةٍ،لَمْ يُصِبْهُ فَقْرٌ أَبَداً،وَ لاَ جُنُونٌ،وَ لاَ بَلْوَى». 99-/5667 _3- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ أُعْطِيَ مِنَ الْحَسَنَاتِ بِعَدَدِ مَنْ عَبَدَ الْأَصْنَامَ،وَ عَدَدِ مَنْ لَمْ يَعْبُدْهَا،وَ مَنْ كَتَبَهَا فِي خِرْقَةٍ بَيْضَاءَ وَ عَلَّقَهَا عَلَى طِفْلٍ،أَمِنَ عَلَيْهِ مِنَ الْبُكَاءِ وَ الْفَزَعِ،وَ مِمَّا يُصِيبُ الصِّبْيَانَ». 99-/5668 _4- وَ قَالَ الصَّادِقُ (ع): مَنْ كَتَبَهَا عَلَى خِرْقَةٍ بَيْضَاءَ وَ جَعَلَهَا عَلَى عَضُدِ طِفْلٍ صَغِيرٍ،أَمِنَ مِنَ الْبُكَاءِ وَ الْفَزَعِ وَ التَّوَابِعِ،وَ سَهَّلَ اللَّهُ فِطَامَهُ عَلَيْهِ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى


[ 32 ]

ـ١٥ سورة الحِجْر، فضلها: 99-/5806 _1- خَوَاصِّ الْقُرْآنِ:رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ أُعْطِيَ مِنَ الْحَسَنَاتِ بِعَدَدِ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ،وَ مَنْ كَتَبَهَا بِزَعْفَرَانٍ وَ سَقَاهَا امْرَأَةً قَلِيلَةَ اللَّبَنِ كَثُرَ لَبَنُهَا،وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ جَعَلَهَا فِي عَضُدِهِ، وَ هُوَ يَبِيعُ وَ يَشْتَرِي،كَثُرَ بَيْعُهُ وَ شِرَاؤُهُ،وَ يُحِبُّ النَّاسُ مُعَامَلَتَهُ،وَ كَثُرَ رِزْقُهُ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى مَا دَامَتْ عَلَيْهِ». 99-/5807 _2- وَ قَالَ الصَّادِقُ (ع): مَنْ كَتَبَهَا بِزَعْفَرَانٍ وَ سَقَاهَا امْرَأَةً قَلِيلَةَ اللَّبَنِ كَثُرَ لَبَنُهَا،وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ جَعَلَهَا فِي خَزِينَتِهِ أَوْ جَيْبِهِ،وَ غَدَا وَ خَرَجَ وَ هِيَ فِي صُحْبَتِهِ فَإِنَّهُ يَكْثُرُ كَسْبُهُ،وَ لاَ يَعْدِلُ أَحَدٌ عَنْهُ بِمَا يَكُونُ عِنْدَهُ مِمَّا يَبِيعُ وَ يَشْتَرِي،وَ تُحِبُّ النَّاسُ مُعَامَلَتَهُ


[ 33 ]

ـ١٦ سورة النّحْل، فضلها: 99-/5958 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ،عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ الْحَنَّاطِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ النَّحْلِ فِي كُلِّ شَهْرٍ،كُفِيَ الْمَغْرَمَ فِي الدُّنْيَا وَ سَبْعِينَ نَوْعاً مِنْ أَنْوَاعِ الْبَلاَءِ أَهْوَنُهُ الْجُنُونُ وَ الْجُذَامُ وَ الْبَرَصُ،وَ كَانَ مَسْكَنُهُ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ،وَ هِيَ وَسَطُ الْجِنَانِ». 99-/5959 _2- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ النَّحْلِ فِي كُلِّ شَهْرٍ دَفَعَ اللَّهُ عَنْهُ الْمَغْرَمَ فِي الدُّنْيَا وَ سَبْعِينَ نَوْعاً مِنْ أَنْوَاعِ الْبَلاَءِ أَهْوَنُهُ الْجُنُونُ وَ الْجُذَامُ وَ الْبَرَصُ،وَ كَانَ مَسْكَنُهُ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ».وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع): وَ جَنَّةُ عَدْنٍ هِيَ وَسَطُ الْجِنَانِ». 99-/5960 _3- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ لَمْ يُحَاسِبْهُ اللَّهُ تَعَالَى بِمَا أَنْعَمَ عَلَيْهِ،وَ إِنْ مَاتَ يَوْمَهُ أَوْ لَيْلَتَهُ وَ تَلاَهَا كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ كَالَّذِي مَاتَ وَ أَحْسَنَ الْوَصِيَّةَ،وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ دَفَنَهَا فِي بُسْتَانٍ احْتَرَقَ جَمِيعُهُ،وَ إِنْ تُرِكَتْ فِي مَنْزِلِ قَوْمٍ هَلَكُوا قَبْلَ السَّنَةِ جَمِيعُهُمْ». 99-/5961 _4- وَ عَنِ الصَّادِقِ (ع) قَالَ: «مَنْ كَتَبَهَا وَ جَعَلَهَا فِي حَائِطِ الْبُسْتَانِ لَمْ تَبْقَ شَجَرَةٌ تَحْمِلُ إِلاَّ وَ سَقَطَ حَمْلُهَا وَ تُنْثَرُ،وَ إِنْ جَعَلَهَا فِي مَنْزِلِ قَوْمٍ بَادُوا وَ انْقَرَضُوا مِنْ أَوَّلِهِمْ إِلَى آخِرِهِمْ فِي تِلْكَ السَّنَةِ،فَاتَّقِ اللَّهَ-يَا فَاعِلَهُ- وَ لاَ تَعْمَلْهُ إِلاَّ لِظَالِمٍ


[ 34 ]

ـ١٧ سورة الإسْراء (سورة بني إسْرائيل)، فضلها: 99-/6193 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلاَءِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ: «مَا مِنْ عَبْدٍ قَرَأَ سُورَةَ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي كُلِّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ،لَمْ يَمُتْ حَتَّى يُدْرِكَ الْقَائِمَ (ع) ،وَ يَكُونَ مِنْ أَصْحَابِهِ». 99-/6194 _2- الْعَيَّاشِيُّ:عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلاَءِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي كُلِّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ،لَمْ يَمُتْ حَتَّى يُدْرِكَ الْقَائِمَ (ع) ،وَ يَكُونَ مِنْ أَصْحَابِهِ». 99-/6195 _3- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ وَ رَقَّ قَلْبُهُ عِنْدَ ذِكْرِ الْوَالِدَيْنِ،كَانَ لَهُ قِنْطَارٌ فِي الْجَنَّةِ،وَ الْقِنْطَارُ أَلْفٌ وَ مِائَتَا أُوقِيَّةٍ،وَ الْأُوقِيَّةُ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَ مَا فِيهَا،وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ جَعَلَهَا فِي خِرْقَةِ حَرِيرٍ خَضْرَاءَ وَ حَرَزَ عَلَيْهَا وَ رَمَى بِالنِّبَالِ،أَصَابَ وَ لَمْ يُخْطِئْ،وَ إِنْ كَتَبَهَا فِي إِنَاءٍ وَ شَرِبَ مَاءَهَا لَمْ يَتَعَذَّرْ عَلَيْهِ كَلاَمٌ،وَ أُنْطِقَ لِسَانُهُ بِالصَّوَابِ،وَ ازْدَادَ فَهْماً». 99-/6196 _4- وَ عَنِ الصَّادِقِ (ع): مَنْ كَتَبَهَا فِي خِرْقَةِ حَرِيرٍ خَضْرَاءَ،وَ تَحَرَّزَ عَلَيْهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَيْهِ وَ رَمَى بِالنُّشَّابِ أَصَابَ،وَ لَمْ يُخْطِئْ أَبَداً،وَ إِنْ كَتَبَهَا لِصَغِيرٍ تَعَذَّرَ عَلَيْهِ الْكَلاَمُ،يَكْتُبُهَا بِزَعْفَرَانٍ وَ يُسْقَى مَاءَهَا،أَنْطَقَ اللَّهُ لِسَانَهُ بِإِذْنِهِ وَ تَكَلَّمَ


[ 35 ]

ـ١٨ سورة الكهْف، فضلها: 99-/6599 _1- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ النَّهْدِيِّ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ،عَنْ أَبَانٍ،عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُذَاعَةَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ: «مَا مِنْ عَبْدٍ يَقْرَأُ آخِرَ الْكَهْفِ إِلاَّ تَيَقَّظَ فِي السَّاعَةِ الَّتِي يُرِيدُ». 99-/6600 _2- الشَّيْخُ فِي(التَّهْذِيبِ):بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ،عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع): مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ فِي كُلِّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا بَيْنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ». 99-/6601 _3- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ:حَدَّثَنِي أَبِي،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هِلاَلٍ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ جَدِّهِ،عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (ع) يَقُولُ: «مَا مِنْ عَبْدٍ يَقْرَأُ: قُلْ إِنَّمٰا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحىٰ إِلَيَّ أَنَّمٰا إِلَى آخِرِ السُّورَةِ إِلاَّ كَانَ لَهُ نُوراً مِنْ مَضْجَعِهِ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ،فَإِنَّ مَنْ كَانَ لَهُ نُورٌ فِي بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ كَانَ لَهُ نُورٌ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ». 99-/6602 _4- وَ عَنْهُ،فِي(الْفَقِيهِ):وَ قَالَ النَّبِيُّ (ص): مَنْ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ عِنْدَ مَنَامِهِ: قُلْ إِنَّمٰا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحىٰ إِلَيَّ أَنَّمٰا إِلٰهُكُمْ إِلٰهٌ وٰاحِدٌ إِلَى آخِرِهَا،سَطَعَ لَهُ نُورٌ إِلَى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ،حَشْوُ ذَلِكَ النُّورِ


[ 36 ]

مَلاَئِكَةٌ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ حَتَّى يُصْبِحَ». 99-/6603 _5- ثُمَّ قَالَ:رَوَى عَامِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُذَاعَةَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ: «مَا مِنْ عَبْدٍ يَقْرَأُ آخِرَ الْكَهْفِ حِينَ يَنَامُ إِلاَّ اسْتَيْقَظَ مِنْ مَنَامِهِ فِي السَّاعَةِ الَّتِي يُرِيدُ». 99-/6604 _6- وَ عَنْهُ،قَالَ:حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ،قَالَ:حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى،قَالَ:حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ،عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ،قَالَ:حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ كُلَّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ،لَمْ يَمُتْ إِلاَّ شَهِيداً،وَ يَبْعَثُهُ اللَّهُ مِنَ الشُّهَدَاءِ،وَ وَقَفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ الشُّهَدَاءِ». 99-/6605 _7- الْعَيَّاشِيُّ:عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ فِي كُلِّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ،لَمْ يَمُتْ إِلاَّ شَهِيداً،وَ يَبْعَثَهُ اللَّهُ مَعَ الشُّهَدَاءِ،وَ أُوْقِفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ الشُّهَدَاءِ». 99-/6606 _8- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ،غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ،وَ زِيَادَةَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ،وَ أُعْطِيَ نُوراً يَبْلُغُ إِلَى السَّمَاءِ،وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ جَعَلَهَا فِي إِنَاءِ زُجَاجٍ ضَيِّقِ الرَّأْسِ وَ جَعَلَهُ فِي مَنْزِلِهِ،أَمِنَ مِنَ الْفَقْرِ وَ الدَّيْنِ هُوَ وَ أَهْلُهُ،وَ أَمِنَ مِنْ أَذَى النَّاسِ». 99-/6607 _9- وَ عَنِ الصَّادِقِ (ع) قَالَ: مَنْ كَتَبَهَا وَ جَعَلَهَا فِي إِنَاءِ زُجَاجٍ ضَيِّقِ الرَّأْسِ وَ جَعَلَهُ فِي مَنْزِلِهِ،أَمِنَ مِنَ الْفَقْرِ وَ الدَّيْنِ هُوَ وَ أَهْلُهُ،وَ أَمِنَ مِنْ أَذَى النَّاسِ،وَ لاَ يَحْتَاجُ إِلَى أَحَدٍ أَبَداً،وَ إِنْ كُتِبَتْ وَ جُعِلَتْ فِي مَخَازِنِ الْحُبُوبِ مِنَ الْقَمْحِ وَ الشَّعِيرِ وَ الْأَرُزِّ وَ الْحِمَّصِ وَ غَيْرِ ذَلِكَ،دَفَعَ اللَّهُ عَنْهُ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى كُلَّ مُؤْذٍ مِمَّا يَطْرُقُ الْحُبُوبَ


[ 37 ]

ـ١٩ سورة مرْيم، فضلها: 99-/6829 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ الْمُتَقَدِّمِ فِي فَضْلِ سُورَةِ الْكَهْفِ،عَنِ الْحَسَنِ،عَنْ عُمَرَ،عَنْ أَبَانٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،قَالَ: «مَنْ أَدْمَنَ قِرَاءَةَ سُورَةِ مَرْيَمَ لَمْ يَمُتْ حَتَّى يُصِيبَ مَا يُغْنِيهِ فِي نَفْسِهِ وَ مَالِهِ وَ وُلْدِهِ،وَ كَانَ فِي الْآخِرَةِ مِنْ أَصْحَابِ عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ (ع) ،وَ أُعْطِيَ فِي الْآخِرَةِ مِثْلَ مُلْكِ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)فِي الدُّنْيَا». 99-/6830 _2- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ أُعْطِيَ مِنَ الْحَسَنَاتِ بِعَدَدِ مَنِ ادَّعَى لِلَّهِ وَلَداً سُبْحَانَهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ،وَ بِعَدَدِ مَنْ صَدَّقَ زَكَرِيَّا وَ يَحْيَى وَ عِيسَى وَ مُوسَى وَ إِبْرَاهِيمَ وَ إِسْمَاعِيلَ وَ إِسْحَاقَ وَ يَعْقُوبَ(عَلَيْهِمْ السَّلاَمُ)عَشْرَ حَسَنَاتٍ،وَ عَدَدَ مَنْ كَذَّبَ بِهِمْ،وَ يُبْنَى لَهُ فِي الْجَنَّةِ قَصْرٌ أَوْسَعُ مِنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ فِي أَعْلَى جَنَّةِ الْفِرْدَوْسِ،وَ يُحْشَرُ مَعَ الْمُتَّقِينَ فِي أَوَّلِ زُمْرَةِ السَّابِقِينَ،وَ لاَ يَمُوتُ حَتَّى يَسْتَغْنِيَ هُوَ وَ وُلْدُهُ،وَ يُعْطَى فِي الْجَنَّةِ مِثْلَ مُلْكِ سُلَيْمَانَ (ع): وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَيْهِ لَمْ يَرَ فِي مَنَامِهِ إِلاَّ خَيْراً،وَ إِنْ كَتَبَهَا فِي حَائِطِ الْبَيْتِ مَنَعَتْ طَوَارِقَهُ،وَ حَرَسَتْ مَا فِيهِ،وَ إِنْ شَرِبَهَا الْخَائِفُ أَمِنَ». 99-/6831 _3- وَ عَنِ الصَّادِقِ (ع): مَنْ كَتَبَهَا وَ جَعَلَهَا فِي إِنَاءِ زُجَاجٍ ضَيِّقِ الرَّأْسِ نَظِيفٍ،وَ جَعَلَهَا فِي مَنْزِلِهِ كَثُرَ خَيْرُهُ،وَ يَرَى الْخَيْرَاتِ فِي مَنَامِهِ،كَمَا يَرَى أَهْلَهُ فِي مَنْزِلِهِ،وَ إِذَا كُتِبَتْ عَلَى حَائِطِ الْبَيْتِ مَنَعَتْ طَوَارِقَهُ وَ حَرَسَتْ مَا فِيهِ،وَ إِذَا شَرِبَهَا الْخَائِفُ أَمِنَ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى


[ 38 ]

ـ٢٠ سورة طه (طاها)، فضلها 99-/6959 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ الْمُتَقَدِّمِ فِي سُورَةِ الْكَهْفِ،عَنِ الْحَسَنِ،عَنْ صَبَّاحٍ الْحَذَّاءِ،عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،قَالَ: «لاَ تَدَعُوا قِرَاءَةَ سُورَةِ طه،فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّهَا وَ يُحِبُّ مَنْ يَقْرَأُهَا،وَ مَنْ أَدْمَنَ قِرَاءَتَهَا أَعْطَاهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ،وَ لَمْ يُحَاسِبْهُ بِمَا عَمِلَ فِي الْإِسْلاَمِ،وَ أُعْطِيَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْأَجْرِ حَتَّى يَرْضَى» 99-/6960 _2- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):عَنِ النَّبِيِّ (ص) ،أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ أُعْطِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِثْلَ ثَوَابِ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ،وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ جَعَلَهَا فِي خِرْقَةِ حَرِيرٍ خَضْرَاءَ،وَ قَصَدَ إِلَى قَوْمٍ يُرِيدُ التَّزْوِيجَ،لَمْ يُرَدَّ وَ قُضِيَتْ حَاجَتُهُ،وَ إِنْ مَشَى بَيْنَ عَسْكَرَيْنِ يَقْتَتِلاَنِ افْتَرَقُوا وَ لَمْ يُقَاتِلْ أَحَدٌ مِنْهُمْ الْآخَرَ،وَ إِنْ دَخَلَ عَلَى سُلْطَانٍ كَفَاهُ اللَّهُ شَرَّهُ،وَ قَضَى لَهُ جَمِيعَ حَوَائِجِهِ،وَ كَانَ عِنْدَهُ جَلِيلَ الْقَدْرِ» . 99-/6961 _3- وَ عَنِ الصَّادِقِ (ع) ،قَالَ: «مَنْ كَتَبَهَا وَ جَعَلَهَا فِي خِرْقَةِ حَرِيرٍ خَضْرَاءَ،وَ رَاحَ إِلَى قَوْمٍ يُرِيدُ التَّزْوِيجَ مِنْهُمْ،تَمَّ لَهُ ذَلِكَ وَ وَقَعَ،وَ إِنْ قَصَدَ فِي إِصْلاَحِ قَوْمٍ تَمَّ لَهُ ذَلِكَ،وَ لَمْ يُخَالِفْهُ أَحَدٌ مِنْهُمْ،وَ إِنْ مَشَى بَيْنَ عَسْكَرَيْنِ افْتَرَقَا وَ لَمْ يُقَاتِلْ بَعْضُهُمْ بَعْضاً،وَ إِذَا شَرِبَ مَاءَهَا الْمَظْلُومُ مِنَ السُّلْطَانِ،وَ دَخَلَ عَلَى مَنْ ظَلَمَهُ مِنْ أَيِّ السَّلاَطِينِ،زَالَ عَنْهُ ظُلْمُهُ بِقُدْرَةِ اللَّهِ تَعَالَى،وَ خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ مَسْرُوراً،وَ إِذَا اغْتَسَلَتْ بِمَائِهَا مَنْ لاَ طَالِبَ لِعُرْسِهَا خُطِبَتْ،وَ سَهُلَ عُرْسُهَا بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى


[ 39 ]

ـ٢١ سورة الأنْبِياء، فضلها 99-/7095 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ الْمُتَقَدِّمِ فِي سُورَةِ الْكَهْفِ،عَنِ الْحَسَنِ،عَنْ يَحْيَى بْنِ مُسَاوِرٍ،عَنْ فُضَيْلٍ الرَّسَّانِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْأَنْبِيَاءِ حُبّاً لَهَا كَانَ كَمَنْ رَافَقَ النَّبِيِّينَ أَجْمَعِينَ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ،وَ كَانَ مَهِيباً فِي أَعْيُنِ النَّاسِ حَيَاةَ الدُّنْيَا». 99-/7096 _2- وَ مِنْ خَوَاصِّ الْقُرْآنِ:رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) ،أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ حَاسَبَهُ اللَّهُ حِسَاباً يَسِيراً،وَ صَافَحَهُ وَ سَلَّمَ عَلَيْهِ كُلُّ نَبِيٍّ ذُكِرَ فِيهَا،وَ مَنْ كَتَبَهَا فِي رَقِّ ظَبْيٍ وَ جَعَلَهَا فِي وَسَطِهِ وَ نَامَ،لَمْ يَسْتَيْقِظْ مِنْ رُقَادِهِ إِلاَّ وَ قَدْ رَأَى عَجَائِبِ مِمَّا يَسُرُّ بِهَا قَلْبُهُ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى». 99-/7097 _3- وَ عَنِ الصَّادِقِ (ع): مَنْ كَتَبَهَا فِي رَقِّ ظَبْيٍ وَ جَعَلَهَا فِي وَسَطِهِ وَ نَامَ،لَمْ يَسْتَيْقِظْ حَتَّى يُرْفَعَ الْكِتَابُ عَنْ وَسَطِهِ،وَ هَذَا يَصْلُحُ لِلْمَرْضَى،وَ مَنْ طَالَ سَهَرُهُ مِنْ فِكْرٍ،أَوْ خَوْفٍ،أَوْ مَرَضٍ،فَإِنَّهُ يَبْرَأُ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى


[ 40 ]

ـ٢٢ سورة الحجّ، فضلها: 99-/7225 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْحَجِّ فِي كُلِّ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ لَمْ تَخْرُجْ سَنَتُهُ حَتَّى يَخْرُجَ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ،وَ إِنْ مَاتَ فِي سَفَرِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ». قُلْتُ:فَإِنْ كَانَ مُخَالِفاً؟قَالَ:يُخَفَّفُ عَنْهُ بَعْضُ مَا هُوَ فِيهِ». 99-/7226 _2- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ أُعْطِيَ مِنَ الْحَسَنَاتِ بِعَدَدِ مَنْ حَجَّ وَ اعْتَمَرَ،فِيمَا مَضَى وَ فِيمَا بَقِيَ،وَ مَنْ كَتَبَهَا فِي رَقِّ ظَبْيٍ وَ جَعَلَهَا فِي مَرْكَبٍ،جَاءَتْ لَهُ الرِّيحُ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ وَ نَاحِيَةٍ،وَ أُصِيبَ ذَلِكَ الْمَرْكَبُ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ،وَ أُحِيطَ بِهِ وَ بِمَنْ فِيهِ،وَ كَانَ هَلاَكُهُمْ وَ بَوَارُهُمْ،وَ لَمْ يَنْجُ مِنْهُمْ أَحَدٌ،وَ لاَ يَحِلُّ أَنْ يُكْتَبَ إِلاَّ فِي الظَّالِمِينَ قاطعين [قَاطِعِي] السَّبِيلِ مُحَارِبِينَ». 99-/7227 _3- وَ عَنِ الصَّادِقِ (ع) ،قَالَ: «مَنْ كَتَبَهَا فِي رَقِّ غَزَالٍ وَ جَعَلَهَا فِي صَحْنِ مَرْكَبٍ،جَاءَتْ إِلَيْهِ الرِّيحُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ،وَ اجْتَثَّتِ الْمَرْكَبَ،وَ لَمْ يَسْلَمْ،وَ إِذَا كُتِبَتْ ثُمَّ مُحِيَتْ وَ رُشَّتْ فِي مَوْضِعِ سُلْطَانٍ جَائِرٍ،زَالَ مُلْكُهُ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى


[ 41 ]

الجزءُ الرّابعُ، ٢٣ سورة المُؤْمنون، فضلها: /7434 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْمُؤْمِنِينَ،خَتَمَ اللَّهُ لَهُ بِالسَّعَادَةِ،وَ إِذَا كَانَ مُدْمِناً قِرَاءَتَهَا فِي كُلِّ جُمُعَةٍ،كَانَ مَنْزِلُهُ فِي الْفِرْدَوْسِ الْأَعْلَى،مَعَ النَّبِيِّينَ وَ الْمُرْسَلِينَ». /7435 _2-وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ): رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ،بَشَّرَتْهُ الْمَلاَئِكَةُ بِرَوْحٍ وَ رَيْحَانٍ،وَ مَا تَقَرُّ بِهِ عَيْنُهُ عِنْدَ الْمَوْتِ». /7436 _3-و قَالَ الصَّادِقُ (ع): وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَى مَنْ يَشْرَبُ الْخَمْرَ،يُبْغِضُهُ وَ لَمْ يَقْرَبْهُ أَبَداً». وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى:«وَ لَمْ يَذْكُرْهُ أَبَداً». /7437 _4-و قَالَ الصَّادِقُ (ع): مَنْ كَتَبَهَا لَيْلاً فِي خِرْقَةٍ بَيْضَاءَ،وَ عَلَّقَهَا عَلَى مَنْ يَشْرَبُ النَّبِيذَ،لَمْ يَشْرَبْهُ أَبَداً،وَ يُبْغِضُ الشَّرَابَ بِإِذْنِ اللَّهِ


[ 42 ]

ـ٢٤ سورة النُّور، فضلها: 99-/7544 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ،بِإِسْنَادِهِ الْمُتَقَدِّمِ فِي فَضْلِ سُورَةِ الْكَهْفِ:عَنِ الْحَسَنِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْمُؤْمِنِ،عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،قَالَ: «حَصِّنُوا أَمْوَالَكُمْ وَ فُرُوجَكُمْ بِتِلاَوَةِ سُورَةِ النُّورِ،وَ حَصِّنُوا بِهَا نِسَاءَكُمْ،فَإِنَّ مَنْ أَدْمَنَ قِرَاءَتَهَا فِي كُلِّ يَوْمٍ،أَوْ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ،لَمْ يَرَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ سُوءاً حَتَّى يَمُوتَ،فَإِذَا هُوَ مَاتَ،شَيَّعَهُ إِلَى قَبْرِهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ،كُلُّهُمْ يَدْعُونَ وَ يَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَهُ،حَتَّى يَدْخُلَ فِي قَبْرِهِ». /7545 _2-و من(خواص القرآن): رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ كَانَ لَهُ مِنَ الْحَسَنَاتِ بِعَدَدِ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ». /7546 _3-و قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ جَعَلَهَا فِي فِرَاشِهِ الَّذِي يَنَامُ عَلَيْهِ،لَمْ يَحْتَلِمْ فِيهِ أَبَداً، وَ إِنْ كَتَبَهَا وَ شَرِبَهَا بِمَاءِ زَمْزَمَ،لَمْ يَقْدِرْ عَلَى الْجِمَاعِ،وَ لَمْ يَتَحَرَّكْ لَهُ إِحْلِيلٌ». /7547 _4-و قَالَ الصَّادِقُ (ع): مَنْ كَتَبَهَا وَ جَعَلَهَا فِي كِسَائِهِ،أَوْ فِرَاشِهِ الَّذِي يَنَامُ عَلَيْهِ،لَمْ يَحْتَلِمُ أَبَداً، وَ إِنْ كَتَبَهَا بِمَاءِ زَمْزَمَ لَمْ يُجَامِعْ،وَ لَمْ يَنْقَطِعْ عَنْهُ أَبَداً،وَ إِنْ جَامَعَ لَمْ يَكُنْ لَهُ لَذَّةٍ تَامَّةً،وَ لاَ يَكُونُ إِلاَّ مُنْكَسِرَ الْقُوَّةِ


[ 43 ]

ـ٢٥ سورة الفُرقان، فضلها: 99-/7739 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ،عَنْ أَبِي الْحَسَنِ (ع) ،قَالَ: «يَا ابْنَ عَمَّارٍ،لاَ تَدَعْ قِرَاءَةَ سُورَةِ تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ،فَإِنَّ مَنْ قَرَأَهَا فِي كُلِّ لَيْلَةٍ،لَمْ يُعَذِّبْهُ اللَّهُ أَبَداً،وَ لَمْ يُحَاسِبْهُ،وَ كَانَ مَنْزِلُهُ فِي الْفِرْدَوْسِ الْأَعْلَى». /7740 _2-و مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ بَعَثَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ هُوَ مُوقِنٌ أَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لاَ رَيْبَ فِيهَا،وَ دَخَلَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ،وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَيْهِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ لَمْ يَرْكَبْ جَمَلاً وَ لاَ دَابَّةً إِلاَّ مَاتَتْ بَعْدَ رُكُوبِهِ بِثَلاَثَةِ أَيَّامٍ،فَإِنْ وَطِئَ زَوْجَتَهُ وَ هِيَ حَامِلٌ طَرَحَتْ وَلَدَهَا فِي سَاعَتِهِ،وَ إِنْ دَخَلَ عَلَى قَوْمٍ بَيْنَهُمْ بَيْعٌ وَ شِرَاءٌ لَمْ يَتِمَّ لَهُمْ ذَلِكَ،وَ فَسَدَ مَا كَانَ بَيْنَهُمْ،وَ لَمْ يَتَرَاضَوْا عَلَى مَا كَانَ بَيْنَهُمْ مِنَ بَيْعٍ وَ شِرَاءٍ


[ 44 ]

ـ٢٦ سورة الشُّعراء، فضلها: 99-/7865 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ،بِإِسْنَادِهِ:عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلاَءِ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سُوَرَ الطَّوَاسِينِ الثَّلاَثِ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ،كَانَ مِنْ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ،وَ فِي جِوَارِ اللَّهِ،وَ فِي كَنَفِهِ،وَ لَمْ يُصِبْهُ فِي الدُّنْيَا بُؤْسٌ أَبَداً،وَ أُعْطِيَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْضَى،وَ فَوْقَ رِضَاهُ،وَ زَوَّجَهُ اللَّهُ مِائَةَ زَوْجَةٍ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ». /7866 _2-و مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) .أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ،كَانَ لَهُ بِعَدَدِ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ،وَ خَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ وَ هُوَ يُنَادِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ؛وَ مَنْ قَرَأَهَا حِينَ يُصْبِحُ،فَكَأَنَّمَا قَرَأَ جَمِيعَ الْكُتُبِ الَّتِي أَنْزَلَهَا اللَّهُ،وَ مَنْ شَرِبَهَا بِمَاءٍ شَفَاهُ اللَّهُ مِنْ كُلِّ دَاءٍ؛وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَى دِيكٍ أَفْرَقَ،يَتْبَعُهُ حَتَّى يَقِفَ الدِّيكَ،فَإِنَّهُ يَقِفُ عَلَى كَنْزٍ،أَوْ فِي مَوْضِعٍ يَقِفُ يَجِدُ مَاءً» . /7867 _3-و قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ أَدْمَنَ قِرَاءَتَهَا،لَمْ يَدْخُلْ بَيْتَهُ سَارِقٌ،وَ لاَ حَرِيقٌ،وَ لاَ غَرِيقٌ؛ وَ مَنْ كَتَبَهَا،وَ شَرِبَهَا شَفَاهُ اللَّهُ مِنْ كُلِّ دَاءٍ،وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَى دِيكٍ أَبْيَضَ أَفْرَقَ،فَإِنَّ الدِّيكَ يَسِيرٌ وَ لاَ يَقِفُ إِلاَّ عَلَى كَنْزٍ،أَوْ سِحْرٍ،وَ يَحْفِرُهُ بِمِنْقَارِهِ،حَتَّى يُظْهِرَهُ». /7868 _4-و عَنِ الصَّادِقِ (ع): مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَى دِيكٍ أَبْيَضَ أَفْرَقَ وَ أَطْلَقَهُ،فَإِنَّهُ يَمْشِي وَ يَقِفُ مَوْضِعاً،فَحَيْثُ مَا وَقَفَ،فَإِنَّهُ يَحْفِرُ مَوْضِعَهُ فِيهِ،يَلْقَى كَنْزاً،أَوْ سِحْراً مَدْفُوناً؛وَ إِذَا عُلِّقَتْ عَلَى مُطَلَّقَةٍ،يَصْعُبُ عَلَيْهَا الطَّلاَقُ،وَ رُبَّمَا خِيفَ،فَلْيَتَّقِ فَاعِلُهُ،فَإِذَا رُشَّ مَاؤُهَا فِي مَوْضِعٍ،خَرِبَ ذَلِكَ الْمَوْضِعُ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى


[ 45 ]

ـ٢٧ سورة النّمْل، فضلها: تقدم في أول سورة الشعراء /7972 _1-و من(خواص القرآن): رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) ،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ كَانَ لَهُ بِعَدَدِ مَنْ صَدَّقَ سُلَيْمَانَ (ع) ،وَ مَنْ كَذَّبَ هُوداً،وَ صَالِحاً،وَ إِبْرَاهِيمَ(عَلَيْهِمْ السَّلاَمُ)عَشْرُ حَسَنَاتٍ،وَ خَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ وَ هُوَ يُنَادِي:لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ،وَ مَنْ كَتَبَهَا فِي رَقِّ غَزَالٍ،وَ جَعَلَهَا فِي مَنْزِلِهِ،لَمْ يَقْرَبْ ذَلِكَ الْمَنْزِلِ حَيَّةٌ،وَ لاَ عَقْرَبٌ،وَ لاَ دُودٌ، وَ لاَ جُرَذٌ،وَ لاَ كَلْبٌ عَقُورٌ،وَ لاَ ذِئْبٌ،وَ لاَ شَيْءٌ يُؤْذِيهِ أَبَداً». وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ (ص) بِزِيَادَةِ: «وَ لاَ جَرَادٌ وَ لاَ بَعُوَضٌ». /7973 _2-و عَنِ الصَّادِقِ (ع): مَنْ كَتَبَهَا لَيْلَةً فِي رَقِّ غَزَالٍ،وَ جَعَلَهَا فِي رَقٍّ مَدْبُوغٍ لَمْ يُقْطَعَ مِنْهُ شَيْءٌ، وَ جَعَلَهَا فِي صُنْدُوقٍ،لَمْ يَقْرَبْ ذَلِكَ الْبَيْتَ حَيَّةٌ،وَ لاَ عَقْرَبٌ،وَ لاَ بَعُوَضٌ،وَ لاَ شَيْءٌ يُؤْذِيهِ،بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى


[ 46 ]

ـ٢٨ سورة القَصَص، فضلها: تقدم في أول سورة الشعراء /8081 _1-و مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ،كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ عَشْرُ حَسَنَاتٍ بِعَدَدِ كُلِّ مَنْ صَدَّقَ بِمُوسَى (ع) ،وَ عَدَدِ كُلِّ مَنْ كَذَّبَ بِهِ،وَ لَمْ يَبْقَ مَلَكٌ فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ إِلاَّ شَهِدَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَنَّهُ صَادِقٌ؛وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ شَرِبَهَا،زَالَ عَنْهُ جَمِيعُ مَا يَشْكُو مِنْ الْأَلَمِ،بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى». /8082 _2-و عَنْ رَسُولِ اللَّهِ (ص): وَ مَنْ كَتَبَهَا،وَ مَحَاهَا بِالْمَاءِ وَ شَرِبَهَا،زَالَ عَنْهُ جَمِيعُ الْآلاَمِ وَ الْأَوْجَاعِ». /8083 _3-و عَنِ الصَّادِقِ (ع): مَنْ كَتَبَهَا،وَ عَلَّقَهَا عَلَى الْمَبْطُونِ،وَ صَاحِبِ الطِّحَالِ،وَ وَجَعِ الْكَبِدِ، وَ وَجَعِ الْجَوْفِ،يَكْتُبُهَا وَ يُعَلِّقُهَا عَلَيْهِ،وَ أَيْضاً يَكْتُبُهَا فِي إِنَاءٍ وَ يُغَسِّلُهَا بِمَاءِ الْمَطَرِ،وَ يَشْرَبُ ذَلِكَ الْمَاءَ،زَالَ عَنْهُ ذَلِكَ الْوَجَعُ وَ الْأَلَمُ،وَ يُشْفَى مِنْ مَرَضِهِ،وَ يُهَوَّنُ عَنْهُ الْوَرَمُ،بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى


[ 47 ]

ـ٢٩ سورة العنْكبوت، فضلها: 99-/8223 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْعَنْكَبُوتِ وَ الرُّومِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ لَيْلَةَ ثَلاَثٍ وَ عِشْرِينَ فَهُوَ-وَ اللَّهِ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ-مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ،لاَ أَسْتَثْنِي فِيهِ أَبَداً،وَ لاَ أَخَافُ أَنْ يُكْتَبَ عَلَيَّ فِي يَمِينِي إِثْمٌ،وَ إِنَّ لِهَاتَيْنِ السُّورَتَيْنِ عِنْدَ اللَّهِ مَكَاناً». /8224 _2-و مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ)رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) ،أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ عَشْرُ حَسَنَاتٍ بِعَدَدِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ،وَ الْمُنَافِقِينَ وَ الْمُنَافِقَاتِ؛وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ شَرِبَ مَاءَهَا زَالَتْ عَنْهُ جَمِيعُ الْأَسْقَامِ وَ الْأَمْرَاضِ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى». /8225 _3-و قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ كَتَبَهَا وَ شَرِبَهَا زَالَ عَنْهُ كُلُّ أَلَمٍ وَ مَرِضَ بِقُدْرَةِ اللَّهِ تَعَالَى». /8226 _4-و قَالَ الصَّادِقُ (ع): مَنْ كَتَبَهَا وَ شَرِبَهَا زَالَ عَنْهُ حُمَّى الرِّبْعِ وَ الْبَرْدُ،وَ الْأَلَمُ،وَ لَمْ يَغْتَمَّ مِنْ وَجَعٍ أَبَداً إِلاَّ وَجَعُ الْمَوْتِ الَّذِي لاَ بُدَّ مِنْهُ،وَ يُكْثِرُ سُرُورَهُ مَا عَاشَ؛وَ شُرْبُ مَائِهَا يُفَرِّحُ الْقَلْبَ ،وَ يَشْرَحُ الصَّدْرَ، وَ مَاؤُهَا يُغْسَلُ بِهِ الْوَجْهُ لِلْحُمْرَةِ وَ الْحَرَارَةِ،وَ يُزِيلُ ذَلِكَ؛وَ مَنْ قَرَأَهَا عَلَى فِرَاشِهِ وَ إِصْبَعُهُ فِي سُرَّتِهِ،يُدِيرُهُ حَوْلَهَا، فَإِنَّهُ يَنَامُ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ إِلَى آخِرِهِ،وَ لَمْ يَنْتَبِهْ إِلاَّ الصُّبْحَ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى


[ 48 ]

ـ٣٠ سورة الرُّوم، فضلها: تقدم في سورة العنكبوت /8312 _1-وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ): رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ (ص) ،أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ عَشْرُ حَسَنَاتٍ بِعَدَدِ كُلِّ مَلَكٍ يُسَبِّحُ اللَّهَ تَعَالَى فِي السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ،وَ أَدْرَكَ مَا ضَيَّعَ فِي يَوْمِهِ وَ لَيْلَتِهِ،وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ جَعَلَهَا فِي مَنْزِلِ مَنْ أَرَادَ،اعْتَلَّ جَمِيعُ مَنْ فِي الدَّارِ،وَ لَوْ دَخَلَ فِي الدَّارِ غَرِيبٌ اعْتَلَّ أَيْضاً مَعَ أَهْلِ الدَّارِ». /8313 _2-و قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ كَتَبَهَا وَ جَعَلَهَا فِي مَنْزِلِ مَنْ أَرَادَ مِنَ النَّاسِ،اعْتَلَّ جَمِيعُ مَنْ فِي ذَلِكَ الْمَنْزِلِ،وَ مَنْ كَتَبَهَا فِي قِرْطَاسٍ،وَ مَحَاهَا بِمَاءِ الْمَطَرِ،وَ جَعَلَهَا فِي ظَرْفٍ مُطَيَّنٍ،كُلُّ مَنْ شَرِبَ مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ يَصِيرُ مَرِيضاً،وَ كُلُّ مَنْ غَسَلَ وَجْهَهُ مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ يَظْهَرُ فِي عَيْنِهِ رَمَدٌ،كَادَ أَنْ يَصِيرَ أَعْمَى


[ 49 ]

ـ٣١ سورة لُقْمان، فضلها 99-/8379 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ عَنْ عُمَرَ بْنِ جُبَيْرٍ الْعَرْزَمِيِّ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) ،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ لُقْمَانَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ فِي لَيْلَتِهِ مَلاَئِكَةً يَحْفَظُونَهُ مِنْ إِبْلِيسَ وَ جُنُودِهِ حَتَّى يُصْبِحَ،فَإِذَا قَرَأَهَا بِالنَّهَارِ لَمْ يَزَالُوا يَحْفَظُونَهُ مِنْ إِبْلِيسَ وَ جُنُودِهِ حَتَّى يُمْسِيَ». /8380 _2-و مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ كَانَ لُقْمَانُ رَفِيقَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ،وَ أُعْطِيَ مِنَ الْحَسَنَاتِ عَشْراً بِعَدَدِ مَنْ أَمَرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَى عَنِ الْمُنْكَرِ؛وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ سَقَاهَا مَنْ فِي جَوْفِهِ عِلَّةٌ زَالَتْ عَنْهُ،وَ مَنْ كَانَ يُنْزَفُ دَماً،رَجُلٌ أَوِ امْرَأَةٌ،وَ عَلَّقَهَا عَلَى مَوْضِعِ الدَّمِ،انْقَطَعَ عَنْهُ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى». /8381 _3-و فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ كَتَبَهَا وَ سَقَاهَا مَنْ فِي جَوْفِهِ غَاشِيَةٌ زَالَتْ عَنْهُ، وَ مَنْ كَانَ يُنْزَفُ دَماً،امْرَأَةً كَانَتْ أَوْ رَجُلاً،وَ عَلَّقَهَا عَلَى مَوْضِعِ الدَّمِ،انْقَطَعَ عَنْهُ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى». /8382 _4-و قَالَ الصَّادِقُ (ع): مَنْ كَتَبَهَا وَ سَقَى بِهَا رَجُلاً أَوِ امْرَأَةً فِي جَوْفِهَا غَاشِيَةُ،أَوْ عِلَّةٌ مِنَ الْعِلَلِ، عُوفِيَ وَ أَمِنَ مِنَ الْحُمَّى،وَ زَالَ عَنْهُ كُلُّ أَذًى بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى


[ 50 ]

ـ٣٢ سورة السّجْدة، فضلها 99-/8454 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلاَءِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ السَّجْدَةِ فِي كُلِّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ أَعْطَاهُ اللَّهُ تَعَالَى كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ،وَ لَمْ يُحَاسِبْهُ بِمَا كَانَ مِنْهُ،وَ كَانَ مِنْ رُفَقَاءِ مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ(عَلَيْهِمُ الصَّلاَةُ وَ السَّلاَمُ)». /8455 _2-و مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) ،أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ فَكَأَنَّمَا أَحْيَا لَيْلَةَ الْقَدْرِ،وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ جَعَلَهَا عَلَيْهِ أَمِنَ الْحُمَّى،وَ وَجَعَ الرَّأْسِ،وَ وَجَعَ الْمَفَاصِلِ». /8456 _3-و فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى،قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَيْهِ أَمِنَ مِنَ وَجَعِ الرَّأْسِ، وَ الْحُمَّى،وَ الْمَفَاصِلِ». /8457 _4-و قَالَ الصَّادِقُ (ع): مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَيْهِ أَمِنَ مِنَ الْحُمَّى،وَ إِنْ شَرِبَ مَاءَهَا زَالَ عَنْهُ الزَّيْغُ وَ الْمُثَلَّثَةُ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى


[ 51 ]

ـ٣٣ سورة الأحزاب، فضلها 99-/8512 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،قَالَ: «مَنْ كَانَ كَثِيرَ الْقِرَاءَةِ لِسُورَةِ الْأَحْزَابِ كَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي جِوَارِ مُحَمَّدٍ (ص) وَ أَزْوَاجِهِ». ثُمَّ قَالَ:«سُورَةُ الْأَحْزَابِ فِيهَا فَضَائِحُ الرِّجَالِ وَ النِّسَاءِ مِنْ قُرَيْشٍ وَ غَيْرِهِمْ.يَا بْنَ سِنَانٍ،إِنَّ سُورَةَ الْأَحْزَابِ فَضَحَتْ نِسَاءَ قُرَيْشٍ مِنَ الْعَرَبِ،وَ كَانَتْ أَطْوَلَ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ،وَ لَكِنْ نَقَصُوهَا،وَ حَرَّفُوهَا». /8513 _2-و مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ،وَ عَلَّمَهَا مَا مَلَكَتْ يَمِينُهُ،مِنْ زَوْجَةٍ وَ غَيْرِهَا،أُعْطِيَ أَمَاناً مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ؛مَنْ كَتَبَهَا فِي رَقِّ غَزَالٍ،وَ جَعَلَهَا فِي حُقٍّ فِي مَنْزِلِهِ كَثُرَتْ إِلَيْهِ الْخُطَّابُ،وَ طُلِبَ مِنْهُ التَّزْوِيجُ لِبَنَاتِهِ،وَ أَخَوَاتِهِ،وَ سَائِرِ قَرَابَاتِهِ،وَ رَغِبَ كُلُّ أَحَدٍ إِلَيْهِ،وَ لَوْ كَانَ صُعْلُوكاً فَقِيراً،بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى». /8514 _3-و قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ كَتَبَهَا فِي رَقِّ غَزَالٍ،وَ تَرَكَهَا فِي حُقٍّ،وَ عَلَّقَهَا فِي مَنْزِلِهِ كَثُرَتْ لَهُ الْخَطَّابُ لِحُرْمَتِهِ،وَ رَغِبَ إِلَيْهِمْ كُلُّ وَاحِدٍ،وَ لَوْ كَانُوا فُقَرَاءَ». /8515 _4-و قَالَ الصَّادِقُ (ع): مَنْ كَتَبَهَا فِي رَقِّ ظَبْيٍ،وَ جَعَلَهَا فِي مَنْزِلِهِ جَاءَتْ إِلَيْهِ الْخُطَّابُ فِي مَنْزِلِهِ، وَ طُلِبَ التَّزْوِيجُ فِي بَنَاتِهِ،وَ أَخَوَاتِهِ،وَ جَمِيعِ أَهْلِهِ وَ أَقْرِبَائِهِ،بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى


[ 52 ]

ـ٣٤ سورة سبأ، فضلها 99-/8742 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع): الْحَمْدَانِ جَمِيعاً:حَمْدُ سَبَأٍ،وَ حَمْدُ فَاطِرٍ،مَنْ قَرَأَهُمَا فِي لَيْلَةٍ لَمْ يَزَلْ فِي لَيْلَتِهِ فِي حِفْظِ اللَّهِ وَ كِلاَءَتِهِ،وَ مَنْ قَرَأَهُمَا فِي نَهَارِهِ لَمْ يُصِبْهُ فِي نَهَارِهِ مَكْرُوهٌ، وَ أُعْطِيَ مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَ خَيْرِ الْآخِرَةِ مَا لَمْ يَخْطُرْ عَلَى قَلْبِهِ وَ لَمْ يَبْلُغْ مُنَاهُ». /8743 _2-و مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ،لَمْ يَبْقَ شَيْءٌ إِلاَّ كَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَفِيقاً صَالِحاً،وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَيْهِ لَمْ يَقْرَبْهُ دَابَّةٌ وَ لاَ هَوَامُّ،وَ إِنْ شَرِبَ مَاءَهَا،وَ رَشَّ عَلَيْهِ،وَ كَانَ يَفْرَقُ مِنَ شَيْءٍ،أَمِنَ وَ سَكَنَ رَوْعُهُ،وَ لاَ يَفْزَعُ إِنْ غَسَلَ وَجْهَهُ بِمَائِهَا». /8744 _3-و قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَيْهِ لاَ يَقْرَبُهُ دَابَّةٌ وَ لاَ هَوَامُّ،وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ شَرِبَهَا بِمَاءٍ،وَ رَشَّ عَلَى وَجْهِهِ مِنْهَا،وَ كَانَ خَائِفاً،أَمِنَ مِمَّا يُخَافُ مِنْهُ،وَ سَكَنَ رَوْعُهُ


[ 53 ]

ـ٣٥ سورة فاطر (سورة الملائكة)، فضلها: تقدم في سورة سبأ /8808 _1-و مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ يُرِيدُ بِهَا مَا عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى نَادَتْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ،وَ كُلُّ بَابٍ يَقُولُ:هَلُمَّ ادْخُلْ مِنِّي إِلَى الْجَنَّةِ،فَيَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ، وَ مَنْ كَتَبَهَا فِي قَارُورَةٍ،وَ جَعَلَهَا فِي حَجْرِ مَنْ شَاءَ مِنَ النَّاسِ،لَمْ يَقْدِرْ أَنْ يَقُومَ مِنْ مَكَانِهِ حَتَّى يَنْزِعَهَا مِنْ حَجْرِهِ،بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى». /8809 _2-و قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ كَتَبَهَا وَ تَرَكَهَا فِي قَارُورَةِ خَشَبٍ،وَ تَرَكَهَا فِي حَجْرِ مَنْ أَرَادَ مِنْ النَّاسِ بِحَيْثُ لاَ يَعْلَمُ بِهِ،لَمْ يَقْدِرْ أَنْ يَقُومَ حَتَّى يَنْزِعَهَا». /8810 _3-و قَالَ الصَّادِقُ (ع): مَنْ كَتَبَهَا فِي قَارُورَةٍ وَ أَحْرَزَ مَا عَلَيْهَا،وَ جَعَلَهَا مَعَ مَنْ أَرَادَ،لَمْ يَخْرُجْ مِنْ مَكَانِهِ حَتَّى يَرْفَعُهَا عَنْهُ،وَ إِنْ تَرَكَهَا فِي حَجْرِ رَجُلٍ عَلَى غَفْلَةٍ،لَمْ يَقْدِرْ أَنْ يَقُومَ مِنْ مَوْضِعِهِ حَتَّى يَرْفَعَ عَنْهُ،بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى». 99-/8811 _4- الشَّيْخُ فِي(مَجَالِسِهِ):بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ،قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،قَالَ: فَصُدِعَ ابْنٌ لِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ مَرْوَ وَ هُوَ عِنْدَهُ جَالِسٌ.قَالَ:فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،قَالَ:«أَدْنِهِ مِنِّي»قَالَ: فَمَسَحَ عَلَى رَأْسِهِ،ثُمَّ تَلاَ: إِنَّ اللّٰهَ يُمْسِكُ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضَ أَنْ تَزُولاٰ وَ لَئِنْ زٰالَتٰا إِنْ أَمْسَكَهُمٰا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كٰانَ حَلِيماً غَفُوراً . /8812 _5-و عَنْهُ،فِي(التَّهْذِيبِ):بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ الْكُوفِيِّ،عَنْ


[ 54 ]

مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ،عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ،عَنِ ابْنِ يَقْطِينٍ،قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع): مَنْ أَصَابَتْهُ زَلْزَلَةٌ فَلْيَقْرَأْ:يَا مَنْ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ أَنْ تَزُولاَ،وَ لَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراً،صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ،وَ أَمْسِكْ عَنِّي السُّوءَ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ».قَالَ:«مَنْ قَرَأَهَا عِنْدَ النَّوْمِ لَمْ يَسْقُطْ عَلَيْهِ الْبَيْتُ،إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى». /8813 _6-و قَالَ الشَّيْخُ أَيْضاً:رَوَى الْعَبَّاسُ بْنُ هِلاَلٍ،عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا،عَنْ أَبِيهِ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)،قَالَ: «لَمْ يَقُلْ أَحَدٌ قَطُّ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ: إِنَّ اللّٰهَ يُمْسِكُ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضَ أَنْ تَزُولاٰ وَ لَئِنْ زٰالَتٰا إِنْ أَمْسَكَهُمٰا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كٰانَ حَلِيماً غَفُوراً فَسَقَطَ عَلَيْهِ الْبَيْتُ


[ 55 ]

ـ٣٦ سورة يس (ياسين)، فضلها: 99-/8883 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ: «إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ قَلْباً،وَ إِنْ قَلْبَ الْقُرْآنِ يَسَ،فَمَنْ قَرَأَهَا قَبْلَ أَنْ يَنَامَ،أَوْ فِي نَهَارِهِ قَبْلَ أَنْ يُمْسِيَ كَانَ فِي نَهَارِهِ مِنَ الْمَحْفُوظِينَ وَ الْمَرْزُوقِينَ حَتَّى يُمْسِيَ. وَ مَنْ قَرَأَهَا فِي لَيْلَةٍ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ أَلْفَ مَلَكٍ يَحْفَظُونَهُ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ،وَ مِنْ كُلِّ آفَةٍ،وَ إِنْ مَاتَ فِي يَوْمِهِ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ،وَ حَضَرَ غُسْلَهُ ثَلاَثُونَ أَلْفَ مَلَكٍ،كُلُّهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ،وَ يُشَيِّعُونَهُ إِلَى قَبْرِهِ بِالاِسْتِغْفَارِ لَهُ.فَإِذَا دَخَلَ فِي لَحْدِهِ كَانُوا فِي جَوْفِ قَبْرِهِ يَعْبُدُونَ اللَّهَ،وَ ثَوَابُ عِبَادَتِهِمْ لَهُ،وَ فُسِحَ لَهُ فِي قَبْرِهِ مَدَّ بَصَرِهِ،وَ أُؤْمِنَ مِنْ ضَغْطَةِ الْقَبْرِ،وَ لَمْ يَزَلْ لَهُ فِي قَبْرِهِ نُورٌ سَاطِعٌ إِلَى عَنَانِ السَّمَاءِ إِلَى أَنْ يُخْرِجَهُ اللَّهُ مِنْ قَبْرِهِ،فَإِذَا أَخْرَجَهُ لَمْ تَزَلْ مَلاَئِكَةُ اللَّهِ يُشَيِّعُونَهُ،وَ يُحَدِّثُونَهُ،وَ يَضْحَكُونَ فِي وَجْهِهِ،وَ يُبَشِّرُونَهُ بِكُلِّ خَيْرٍ حَتَّى يَجُوزُوا بِهِ عَلَى الصِّرَاطِ وَ الْمِيزَانِ، وَ يُوقِفُونَهُ مِنَ اللَّهِ مَوْقِفاً لاَ يَكُونُ عِنْدَ اللَّهِ خَلْقٌ أَقْرَبَ مِنْهُ إِلاَّ مَلاَئِكَةُ اللَّهِ الْمُقَرَّبُونَ،وَ أَنْبِيَاؤُهُ الْمُرْسَلُونَ،وَ هُوَ مَعَ النَّبِيِّينَ وَاقِفٌ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ،لاَ يَحْزَنُ مَعَ مَنْ يَحْزَنُ،وَ لاَ يَهْتَمُّ مَعَ مَنْ يَهْتَمُّ ،وَ لاَ يَجْزَعُ مَعَ مَنْ يَجْزَعُ. ثُمَّ يَقُولُ لَهُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى:اِشْفَعْ-عَبْدِي-أُشَفِّعْكَ فِي جَمِيعِ مَا تَشْفَعُ،وَ سَلْنِي أُعْطِكَ-عَبْدِي – جَمِيعَ مَا تَسْأَلُ.فَيَسْأَلُ فَيُعْطَى،وَ يَشْفَعُ فَيُشَفَّعُ،وَ لاَ يُحَاسَبُ فِيمَا يُحَاسَبُ،وَ لاَ يُوقَفُ مَعَ مَنْ يُوقَفُ،وَ لاَ يَذِلُّ مَنْ يُذَلُّ،وَ لاَ يُكْتَبُ بِخَطِيئَتِهِ،وَ لاَ بِشَيْءٍ مِنْ سُوءِ عَمَلِهِ،وَ يُعْطَى كِتَاباً مَنْشُوراً حَتَّى يَهْبِطَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ،فَيَقُولُ النَّاسُ بِأَجْمَعِهِمْ:سُبْحَانَ اللَّهِ،مَا كَانَ لِهَذَا الْعَبْدِ مِنْ خَطِيئَةٍ وَاحِدَةٍ!وَ يَكُونُ مِنْ رُفَقَاءِ مُحَمَّدٍ (ص) ». /8884 _2-و عَنْهُ،قَالَ:حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ،قَالَ:حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ،عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ سَالِمٍ،عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْعَبْدِيِّ،عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ


[ 56 ]

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ يَسَ فِي عُمُرِهِ مَرَّةً كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ خَلْقٍ فِي الدُّنْيَا،وَ بِكُلِّ خَلْقٍ فِي الْآخِرَةِ،وَ فِي السَّمَاءِ،وَ بِكُلِّ وَاحِدٍ أَلْفَيْ أَلْفِ حَسَنَةٍ،وَ مَحَا عَنْهُ مِثْلَ ذَلِكَ،وَ لَمْ يُصِبْهُ فَقْرٌ،وَ لاَ غُرْمٌ ،وَ لاَ هَدْمٌ،وَ لاَ نَصَبٌ،وَ لاَ جُنُونٌ،وَ لاَ جُذَامٌ،وَ لاَ وَسْوَاسٌ،وَ لاَ دَاءٌ يَضُرُّهُ،وَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْهُ سَكَرَاتِ الْمَوْتِ وَ أَهْوَالَهُ،وَ وَلِيَ قَبْضَ رُوحِهِ،وَ كَانَ مِمَّنْ يَضْمَنُ اللَّهُ لَهُ السَّعَةَ فِي مَعِيشَتِهِ،وَ الْفَرَحَ عِنْدَ لِقَائِهِ،وَ الرِّضَا بِالثَّوَابِ فِي آخِرَتِهِ،وَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِمَلاَئِكَتِهِ أَجْمَعِينَ،مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ:قَدْ رَضِيتُ عَنْ فُلاَنٍ،فَاسْتَغْفِرُوا لَهُ». 99-/8885 _3- الشَّيْخُ فِي (مَجَالِسِهِ) بِإِسْنَادِهِ،قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع): عَلِّمُوا أَوْلاَدَكُمْ(يَسَ)،فَإِنَّهَا رَيْحَانَةُ الْقُرْآنِ». /8886 _4-و مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ يُرِيدُ بِهَا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ،وَ أُعْطِيَ مِنَ الْأَجْرِ كَأَنَّمَا قَرَأَ الْقُرْآنَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ مَرَّةً،وَ أَيُّمَا مَرِيضٍ قُرِئَتْ عَلَيْهِ عِنْدَ مَوْتِهِ نَزَلَ عَلَيْهِ بِعَدَدِ كُلِّ آيَةٍ عَشَرَةُ أَمْلاَكٍ،يَقُومُونَ بَيْنَ يَدَيْهِ صُفُوفاً،وَ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ،وَ يَشْهَدُونَ مَوْتَهُ،وَ يَتَّبِعُونَ جَنَازَتَهُ، وَ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ،وَ يَشْهَدُونَ دَفْنَهُ. وَ إِنْ قَرَأَهَا الْمَرِيضُ عِنْدَ مَوْتِهِ لَمْ يَقْبِضْ مَلَكُ الْمَوْتِ رُوحَهُ حَتَّى يُؤْتَى بِشَرَابٍ مِنَ الْجَنَّةِ وَ يَشْرَبُهُ،وَ هُوَ عَلَى فِرَاشِهِ،فَيَقْبِضُ مَلَكُ الْمَوْتِ رُوحَهُ وَ هُوَ رَيَّانُ ،فَيَدْخُلُ قَبْرَهُ وَ هُوَ رَيَّانٌ،وَ يُبْعَثُ وَ هُوَ رَيَّانٌ،وَ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ وَ هُوَ رَيَّانٌ، وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَيْهِ كَانَتْ حِرْزَهُ مِنْ كُلِّ آفَةٍ وَ مَرَضٍ». /8887 _5-و قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ قَرَأَهَا عِنْدَ كُلِّ مَرِيضٍ عِنْدَ مَوْتِهِ نَزَلَ عَلَيْهِ بِعَدَدِ كُلِّ آيَةٍ مَلَكٌ- وَ قِيلَ عَشْرَةُ أَمْلاَكٍ-يَقُومُونَ بَيْنَ يَدَيْهِ صُفُوفاً،يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ،وَ يُشَيِّعُونَ جَنَازَتَهُ،وَ يُقْبِلُونَ عَلَيْهِ،وَ يُشَاهِدُونَ غُسْلَهُ،وَ دَفْنَهُ. وَ إِنْ قُرِئَتْ عَلَى مَرِيضٍ عِنْدَ مَوْتِهِ لَمْ يَقْبِضْ مَلَكُ الْمَوْتِ رُوحَهُ حَتَّى يَأْتِيَهُ بِشَرْبَةٍ مِنَ الْجَنَّةِ يَشْرَبُهَا وَ هُوَ عَلَى فِرَاشِهِ،وَ يَقْبِضُ رُوحَهُ وَ هُوَ رَيَّانُ،وَ يَدْخُلُ قَبْرَهُ وَ هُوَ رَيَّانُ،وَ مَنْ كَتَبَهَا بِمَاءِ وَرْدٍ،وَ عَلَّقَهَا عَلَيْهِ كَانَتْ لَهُ حِرْزاً مِنَ كُلِّ آفَةٍ وَ سُوءِ». /8888 _6-و قَالَ الصَّادِقُ (ع): مَنْ كَتَبَهَا بِمَاءِ وَرْدٍ وَ زَعْفَرَانٍ سَبْعَ مَرَّاتٍ،وَ شَرِبَهَا سَبْعَ مَرَّاتٍ مُتَوَالِيَاتٍ، كُلَّ يَوْمٍ مَرَّةً،حَفِظَ كُلَّ مَا سَمِعَهُ،وَ غَلَبَ عَلَى مَنْ يُنَاظِرُهُ،وَ عَظُمَ فِي أَعْيُنِ النَّاسِ. وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَى جَسَدِهِ أَمِنَ عَلَى جَسَدِهِ مِنَ الْحَسَدِ وَ الْعَيْنِ،وَ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ،وَ الْجُنُونِ وَ الْهَوَامِّ، وَ الْأَعْرَاضِ،وَ الْأَوْجَاعِ،بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى،وَ إِذَا شَرِبَتْ مَاءَهَا امْرَأَةٌ دَرَّ لَبَنُهَا،وَ كَانَ فِيهِ لِلْمُرْضِعِ غِذَاءٌ جَيِّدٌ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى


[ 57 ]

ـ٣٧ سورة الصّافّات، فضلها: 99-/8953 _1- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ مُوسَى بْنِ الْحَسَنِ،عَنْ سُلَيْمَانَ الْجَعْفَرِيِّ،قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا الْحَسَنِ (ع) يَقُولُ لاِبْنِهِ الْقَاسِمِ:«قُمْ-يَا بُنَيَّ-فَاقْرَأْ عِنْدَ رَأْسِ أَخِيكَ وَ الصَّافّٰاتِ صَفًّا حَتَّى تَسْتَتِمَّهَا»فَقَرَأَ،فَلَمَّا بَلَغَ: أَ هُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمْ مَنْ خَلَقْنٰا قَضَى الْفَتَى،فَلَمَّا سُجِّيَ وَ خَرَجُوا،أَقْبَلَ عَلَيْهِ يَعْقُوبُ ابْنُ جَعْفَرٍ،فَقَالَ لَهُ:كُنَّا نَعْهَدُ الْمَيِّتَ إِذَا نَزَلَ بِهِ الْمَوْتُ يُقْرَأُ عِنْدَهُ يَس* وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ فَصِرْتَ تَأْمُرُنَا بِالصَّافَّاتِ؟فَقَالَ:«يَا بُنَيَّ،لَمْ تُقْرَأْ عِنْدَ مَكْرُوبٍ مِنْ مَوْتٍ قَطُّ إِلاَّ عَجَّلَ اللَّهُ رَاحَتَهُ». وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ فِي(التَّهْذِيبِ)بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ مُوسَى بْنِ الْحَسَنِ،عَنْ سُلَيْمَانَ الْجَعْفَرِيِّ، قَالَ:رَأَيْتُ أَبَا الْحَسَنِ (ع) ،مِثْلَهُ . 99-/8954 _2- ابْنُ بَابَوَيْهِ:عَنْ أَبِيهِ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ،قَالَ:حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ،عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلاَءِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الصَّافَّاتِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ لَمْ يَزَلْ مَحْفُوظاً مِنْ كُلِّ آفَةٍ،مَدْفُوعاً عَنْهُ كُلُّ بَلِيَّةٍ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا،مَرْزُوقاً فِي الدُّنْيَا فِي أَوْسَعِ مَا يَكُونُ مِنَ الرِّزْقِ،وَ لَمْ يُصِبْهُ فِي مَالِهِ وَ وُلْدِهِ وَ لاَ بَدَنِهِ بِسُوءٍ مِنْ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ،وَ لاَ مِنْ جَبَّارٍ عَنِيدٍ،وَ إِنْ مَاتَ فِي يَوْمِهِ،أَوْ فِي لَيْلَتِهِ بَعَثَهُ اللَّهُ شَهِيداً،وَ أَمَاتَهُ شَهِيداً،وَ أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ مَعَ الشُّهَدَاءِ فِي أَعْلَى دَرَجَةٍ مِنَ الْجَنَّةِ». /8955 _3-وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ): رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ أَعْطَاهُ اللَّهُ عَشْرَ


[ 58 ]

حَسَنَاتٍ بِعَدَدِ كُلِّ جِنِّيٍّ وَ شَيْطَانٍ،وَ مَنْ كَتَبَهَا فِي إِنَاءٍ زُجَاجٍ،وَ جَعَلَهَا فِي صُنْدُوقٍ رَأَى الْجِنَّ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ،وَ يَأْتُونَ أَفْوَاجاً،وَ لاَ يَضُرُّونَ أَحَداً مِنَ النَّاسِ بِشَيْءٍ». /8956 _4-و قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ كَتَبَهَا وَ جَعَلَهَا فِي إِنَاءٍ زُجَاجٍ ضَيِّقِ الرَّأْسِ،وَ عَلَّقَهَا فِي صُنْدُوقٍ، رَأَى الْجِنَّ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ،وَ يَأْتُونَ أَفْوَاجاً أَفْوَاجاً،وَ لاَ يضرونه». /8957 _5-و قَالَ الصَّادِقُ (ع): مَنْ كَتَبَهَا فِي إِنَاءٍ زُجَاجٍ ضَيِّقِ الرَّأْسِ،وَ جَعَلَهَا فِي مَنْزِلِهِ رَأَى الْجِنَّ فِي مَنْزِلِهِ يَذْهَبُونَ وَ يَأْتُونَ أَفْوَاجاً أَفْوَاجاً،وَ لاَ يَضُرُّونَ أَحَداً بِشَيْءٍ،وَ يَسْتَحِمُّ بِمَائِهَا الْوَلْهَانُ وَ الرَّجْفَانُ لِيَسْكُنَ مَا بِهِ،إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى


[ 59 ]

ـ٣٨ سورة ص (صاد)، فضلها: 99-/9062 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) ، قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ(صَ)فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ أُعْطِيَ مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ مَا لَمْ يُعْطَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ إِلاَّ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ،أَوْ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ،وَ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ،وَ كُلَّ مَنْ أَحَبَّ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ،حَتَّى خَادِمَهُ الَّذِي يَخْدُمُهُ وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ فِي حَدِّ عِيَالِهِ،وَ لاَ فِي حَدِّ مَنْ يُشَفَّعُ فِيهِ». /9063 _2-وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ): رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) ،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ وَزْنُ كُلِّ جَبَلٍ سَخَّرَهُ اللَّهُ لِدَاوُدَ عَشْرَ مَرَّاتٍ،وَ عَصَمَهُ اللَّهُ أَنْ يُصِرَّ عَلَى ذَنْبٍ صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ.وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ جَعَلَهَا تَحْتَ قَاضٍ أَوْ وَالٍ لَمْ يَقِفِ الْأَمْرُ فِي يَدِهِ أَكْثَرَ مِنْ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ،وَ ظَهَرَتْ عُيُوبُهُ،وَ عُزِلَ،وَ انْفَضَّ مَنْ حَوْلَهُ». /9064 _3-و قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ كَتَبَهَا تَحْتَ قَاضٍ،أَوْ وَالٍ لَمْ يَقِفِ الْأَمْرُ بِيَدِهِ أَكْثَرَ مِنْ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ، وَ ظَهَرَتْ لِلنَّاسِ عُيُوبُهُ،وَ تَفَرَّقَ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِ». /9065 _4-و قَالَ الصَّادِقُ (ع): مَنْ كَتَبَهَا وَ جَعَلَهَا فِي إِنَاءِ زُجَاجٍ وَ أَخْرَقَهُ،وَ جَعَلَهَا فِي مَوْضِعِ قَاضٍ،أَوْ مَوْضِعِ شُرْطَةٍ لَمْ يُقِمْ عَلَيْهِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ إِلاَّ وَ قَدْ ظَهَرَتْ عُيُوبُهُ،وَ تَنَقَّصَ النَّاسُ بِقَدْرِهِ،وَ لاَ يَنْفُذُ لَهُ أَمْرٌ بَعْدَ ذَلِكَ،وَ يَبْقَى فِي ضِيقٍ وَ شِدَّةٍ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى


[ 60 ]

ـ٣٩ سورة الزُّمَر، فضلها: 99-/9151 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ،عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الزُّمَرِ اسْتِخْفَاءً مِنْ لِسَانِهِ،أَعْطَاهُ اللَّهُ شَرَفَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ،وَ أَعَزَّهُ بِلاَ مَالٍ وَ لاَ عَشِيرَةٍ حَتَّى يَهَابَهُ مَنْ يَرَاهُ،وَ حَرَّمَ جَسَدَهُ عَلَى النَّارِ،وَ بَنَى لَهُ فِي الْجَنَّةِ أَلْفَ مَدِينَةٍ،فِي كُلِّ مَدِينَةٍ أَلْفُ قَصْرٍ،فِي كُلِّ قَصْرٍ مِائَةُ حَوْرَاءَ،وَ لَهُ مَعَ هَذَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ،وَ عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ وَ جَنَّتَانِ مُدْهَامَّتَانِ،وَ حُورُ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ،وَ ذَوَاتَا أَفْنَانٍ،وَ مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ». /9152 _2-و من(خواص القرآن)، رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) ،أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ لَمْ يَبْقَ نَبِيٌّ وَ لاَ صِدِّيقٌ إِلاَّ صَلَّوْا وَ اسْتَغْفَرُوا لَهُ،وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَيْهِ،أَوْ تَرَكَهَا فِي فِرَاشِهِ،كُلُّ مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِ أَوْ خَرَجَ،أَثْنَى عَلَيْهِ بِخَيْرٍ وَ شَكَرَهُ،وَ لاَ يَزَالُونَ عَلَى شُكْرِهِ مُقِيمِينَ أَبَداً تَعَطُّفاً مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ». /9153 _3-و قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَيْهِ،كُلُّ مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِ أَوْ خَرَجَ،أَثْنَى عَلَيْهِ بِالْخَيْرِ وَ شَكَرَهُ فِي كُلِّ مَكَانٍ دَائِماً». /9154 _4-و قَالَ الصَّادِقُ (ع): مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا فِي عَضُدِهِ أَوْ فِرَاشِهِ فَكُلُّ مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِ أَوْ خَرَجَ عَنْهُ، أَثْنَى عَلَيْهِ بِالْجَمِيلِ وَ شَكَرَهُ،وَ لَمْ يَلْقَهُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ،إِلاَّ شَكَرَهُ وَ أَحَبَّهُ،وَ لاَ يَزَالُونَ مُقِيمِينَ عَلَى شُكْرِهِ وَ الْكَلاَمِ بِفَضْلِهِ،وَ لَمْ يَغْتَبْهُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ أَبَداً


[ 61 ]

ـ٤٠ سورة المؤمن (سورة غافر)، فضلها: عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ (ع) ، قَالَ فِي الْحَوَامِيمِ فَضْلاً كَثِيراً،يَطُولُ الشَّرْحُ فِيهَا 99-/9303 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ،عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) ،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ حَم الْمُؤْمِنَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ،غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ،وَ أَلْزَمَهُ كَلِمَةَ التَّقْوَى،وَ جَعَلَ الْآخِرَةَ لَهُ خَيْراً مِنَ الدُّنْيَا». /9304 _2-و مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ لَمْ يَقْطَعِ اللَّهُ رَجَاءَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ،وَ يُعْطَى مَا يُعْطَى الْخَائِفُونَ الَّذِينَ خَافُوا اللَّهَ فِي الدُّنْيَا؛وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا فِي حَائِطِ بُسْتَانٍ اخْضَرَّ وَ نَمَا،وَ إِنْ كُتِبَتْ فِي خَانَاتٍ،أَوْ دُكَّانٍ،كَثُرَ الْخَيْرُ فِيهِ وَ كَثُرَ الْبَيْعُ وَ الشِّرَاءُ». /9305 _3-و قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا فِي بُسْتَانٍ اخْضَرَّ وَ نَمَا،وَ إِنْ تَرَكَهَا فِي دُكَّانٍ كَثُرَ مَعَهُ الْبَيْعُ وَ الشِّرَاءُ». /9306 _4-و قَالَ الصَّادِقُ (ع): مَنْ كَتَبَهَا لَيْلاً وَ جَعَلَهَا فِي حَائِطِ أَوْ بُسْتَانٍ كَثُرَتْ بَرَكَتُهُ وَ اخْضَرَّ وَ أَزْهَرَ وَ صَارَ حَسَناً فِي وَقْتِهِ،وَ إِنْ تُرِكَتْ فِي حَائِطِ دُكَّانٍ كَثُرَ فِيهِ الْبَيْعُ وَ الشِّرَاءُ؛وَ إِنْ كُتِبَتْ لِإِنْسَانٍ فِيهِ الْأُدْرَةُ ،زَالَ عَنْهُ ذَلِكَ وَ بَرِئَ». و قيل:«الأدرة طرف من السوداء،و اللّه أعلم.


[ 62 ]

و إن كتبت و علقت على من به دمامل زال عنه ذلك؛و كذلك للمفروق يزول عنه الفرق؛و إذا عجن بمائها دقيق، ثمّ يبس حتّى يصير بمنزلة الكعك، ثمّ يدق دقا ناعما، و يجعل في إناء ضيق مغطى، فمن احتاج إليه لوجع في فؤاده أو لمغمى عليه، أو لمغشي عليه،أو وجع الكبد أو الطحال،يستف منه، برىء بإذن اللّه تعالى


[ 63 ]

ـ٤١ سورة فُصِّلت (سورة حم)، فضلها: 99-/9396 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ،عَنْ أَبِي الْمَغْرَا،عَنْ ذَرِيحٍ الْمُحَارِبِيِّ،قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع): مَنْ قَرَأَ حَم السَّجْدَةَ كَانَتْ لَهُ نُوراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَدَّ بَصَرِهِ وَ سُرُوراً،وَ عَاشَ فِي الدُّنْيَا مَحْمُوداً مَغْبُوطاً». /9397 _2-و مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) ،أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ أَعْطَاهُ اللَّهُ بِعَدَدِ حُرُوفِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ؛وَ مَنْ كَتَبَهَا فِي إِنَاءٍ وَ غَسَلَهُ،وَ عَجَنَ بِهِ عَجِيناً ثُمَّ سَحَقَهُ،وَ أَسَفَّهُ كُلُّ مَنْ بِهِ وَجَعُ الْفُؤَادِ،زَالَ عَنْهُ وَ بَرَأَ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى». 99-/9398 _3- قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ كَتَبَهَا فِي إِنَاءٍ وَ غَسَلَهَا بِمَاءٍ،وَ عَجَنَ بِهَا عَجِيناً وَ يَبَّسَهُ،ثُمَّ يَسْحَقُهُ،وَ أَسَفَّهُ كُلُّ مَنْ بِهِ وَجَعُ الْفُؤَادِ زَالَ عَنْهُ وَ بَرَأَ». /9399 _4-وَ قَالَ الصَّادِقُ (ع): مَنْ كَتَبَهَا فِي إِنَاءٍ وَ مَحَاهَا بِمَاءِ الْمَطَرِ،وَ سَحَقَ بِذَلِكَ الْمَاءِ كُحْلاً،وَ تَكَحَّلَ بِهِ مَنْ فِي عَيْنِهِ بَيَاضٌ أَوْ رَمَدٌ،زَالَ عَنْهُ ذَلِكَ الْوَجَعُ،وَ لَمْ يَرْمَدْ بِهَا أَبَداً،وَ إِنْ تَعَذَّرَ الْكُحْلُ فَلْيَغْسِلْ عَيْنَيْهِ بِذَلِكَ الْمَاءِ،يَزُولُ عَنْهُ الرَّمَدُ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى


[ 64 ]

ـ٤٢ سورة الشُّورىٰ، فضلها: 99-/9460 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ: بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ: «مَنْ قَرَأَ(حَم عَسَقَ)بَعَثَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ وَجْهُهُ كَالثَّلْجِ،أَوْ كَالشَّمْسِ،حَتَّى يَقِفَ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ،فَيَقُولُ:عَبْدِي أَدَمْتَ قِرَاءَةَ(حَم عَسَقَ)وَ لَمْ تَدْرِ مَا ثَوَابُهَا؟أَمَا لَوْ دَرَيْتَ مَا هِيَ وَ مَا ثَوَابُهَا؟لَمَا مَلِلْتَ قِرَاءَتَهَا،وَ لَكِنْ سَأُجْزِيكَ جَزَاءَكَ،أَدْخِلُوهُ الْجَنَّةَ وَ لَهُ فِيهَا قَصْرٌ مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ،أَبْوَابُهَا وَ شُرَفُهَا وَ دَرَجُهَا مِنْهَا،وَ يُرَى ظَاهِرُهَا مِنْ بَاطِنِهَا،وَ بَاطِنُهَا مِنْ ظَاهِرِهَا،وَ لَهُ حَوْرَاءُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ،وَ أَلْفُ جَارِيَةٍ وَ أَلْفُ غُلاَمٍ مِنَ الْوِلْدَانِ الْمُخَلَّدِينَ،الَّذِينَ وَصَفَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ». /9461 _2-و مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ (ص) ،أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلاَئِكَةُ،وَ تَرَحَّمُوا عَلَيْهِ بَعْدَ مَوْتِهِ؛وَ مَنْ كَتَبَهَا بِمَاءِ الْمَطَرِ،وَ سَحَقَ بِذَلِكَ الْمَاءِ كُحْلاً،وَ اكْتَحَلَ بِهِ مَنْ بِعَيْنِهِ بَيَاضٌ قَلَعَهُ،وَ زَالَ عَنْهُ كُلُّ مَا كَانَ عَارِضاً فِي عَيْنِهِ مِنَ الْآلاَمِ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى». 99-/9462 _3- قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ كَتَبَهَا بِعَجِينٍ مَكِّيٍّ وَ مَاءِ الْمَطَرِ،وَ سَحَقَ بِهِ كُحْلاً،وَ يَكْحَلُ مِنْهُ، فَإِنْ كَانَ فِي عَيْنِهِ بَيَاضُ زَالَ عَنْهُ،وَ كُلُّ أَلَمٍ فِي الْعَيْنِ يَزُولُ». /9463 _4-وَ قَالَ الصَّادِقُ (ع): مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَيْهِ أَمِنَ مِنَ النَّاسِ،وَ مَنْ شَرِبَهَا فِي سَفَرٍ أَمِنَ


[ 65 ]

ـ٤٣ سورة الزخرف، فضلها: 99-/9562 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ: بِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) ،قَالَ: «مَنْ أَدْمَنَ قِرَاءَةَ حَم الزُّخْرُفِ، آمَنَهُ اللَّهُ فِي قَبْرِهِ مِنْ هَوَامِّ الْأَرْضِ،وَ ضَغْطَةِ الْقَبْرِ،حَتَّى يَقِفَ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ،ثُمَّ جَاءَتْ حَتَّى تُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ [بِأَمْرِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى]». /9563 _2-وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ): رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ (ص) ،أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ كَانَ مِمَّنْ يُقَالُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ:يَا عِبَادَ اللَّهِ،لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَ لاَ أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ.وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ شَرِبَهَا لَمْ يَحْتَجْ إِلَى دَوَاءٍ يُصِيبُهُ لِمَرَضٍ،وَ إِذَا رُشَّ بِمَائِهَا مَصْرُوعٌ أَفَاقَ مِنْ صَرْعَتِهِ،وَ احْتَرَقَ شَيْطَانُهُ،بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى


[ 66 ]

الجزءُ الخامسُ، ٤٤ سُورَةُ الدُّخَانِ، فَضْلُهَا: 99-/9687 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ: بِإِسْنَادِهِ،قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (ع): مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الدُّخَانِ فِي فَرَائِضِهِ وَ نَوَافِلِهِ، بَعَثَهُ اللَّهُ مِنَ الْآمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَحْتَ عَرْشِهِ،وَ حَاسَبَهُ حِسَاباً يَسِيراً،وَ أَعْطَاهُ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ». 99-/9688 _2- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ): رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ بِعَدَدِ كُلِّ حَرْفٍ مِنْهَا مِائَةُ أَلْفِ رَقَبَةٍ عَتِيقٍ،وَ مَنْ قَرَأَهَا لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ جَمِيعَ ذُنُوبِهِ؛وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَيْهِ أَمِنَ مِنَ كَيْدِ الشَّيَاطِينِ؛وَ مَنْ جَعَلَهَا تَحْتَ رَأْسِهِ رَأَى فِي مَنَامِهِ كُلَّ خَيْرٍ،وَ أَمِنَ مِنْ قَلَقِهِ فِي اللَّيْلِ؛وَ إِذَا شَرِبَ مَاءَهَا صَاحِبُ الشَّقِيقَةِ بَرَأَ وَ إِذَا كُتِبَتْ وَ جُعِلَتْ فِي مَوْضِعٍ فِيهِ تِجَارَةٌ رَبِحَ صَاحِبُ الْمَوْضِعِ،وَ كَثُرَ مَالُهُ سَرِيعاً». 99-/9689 _3- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ قَرَأَهَا لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ذُنُوبَهُ السَّابِقَةَ؛وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَيْهِ أَمِنَ مِنَ كَيْدِ الشَّيَاطِينِ؛وَ مَنْ تَرَكَهَا تَحْتَ رَأْسِهِ رَأَى فِي مَنَامِهِ كُلَّ خَيْرٍ،وَ أَمِنَ مِنَ الْقَلَقِ،وَ إِنْ شَرِبَ مَاءَهَا صَاحِبُ الشَّقِيقَةِ بَرَأَ مِنْ سَاعَتِهِ؛وَ إِذَا كُتِبَتْ وَ جُعِلَتْ فِي مَوْضِعٍ فِيهِ تِجَارَةٌ رَبِحَ صَاحِبُهَا وَ كَثُرَ مَالُهُ سَرِيعاً». 99-/9690 _4- وَ قَالَ الصَّادِقُ (ع): مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَيْهِ أَمِنَ مِنْ شَرِّ كُلِّ مَلَكٍ،وَ كَانَ مُهَاباً فِي وَجْهِ كُلِّ مَنْ يَلْقَاهُ،وَ مَحْبُوباً عِنْدَ النَّاسِ؛وَ إِذَا شَرِبَ مَاءَهَا نَفَعَ مِنْ انْعِصَارِ الْبَطْنِ،وَ سَهُلَ الْمَخْرَجُ بِإِذْنِ اللَّهِ


[ 67 ]

ـ٤٥ سورة الجَاثِيَة، فضلها: 99-/9725 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ: بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَاصِمٍ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِاَللَّهِ (ع) ،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْجَاثِيَةِ كَانَ ثَوَابُهَا أَنْ لاَ يَرَى النَّارَ أَبَداً،وَ لاَ يَسْمَعَ زَفِيرَ جَهَنَّمَ وَ لاَ شَهِيقَهَا،وَ هُوَ مَعَ مُحَمَّدٍ (ص) . 99-/9726 _2- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) ،أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ سَكَّنَ اللَّهُ رَوْعَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذَا جَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَ سُتِرَتْ عَوْرَتُهُ،وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَيْهِ أَمِنَ مِنَ سَطْوَةِ كُلِّ جَبَّارٍ وَ سُلْطَانٍ، وَ كَانَ مُهَاباً مَحْبُوباً وَجِيهاً فِي عَيْنِ كُلِّ مَنْ يَرَاهُ مِنَ النَّاسِ،تَفَضُّلاً مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ». 99-/9727 _3- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَيْهِ أَمِنَ مِنَ سَطْوَةِ كُلِّ شَيْطَانٍ وَ جَبَّارٍ،وَ كَانَ مُهَاباً مَحْبُوباً فِي عَيْنِ كُلِّ مَنْ رَآهُ مِنَ النَّاسِ». 99-/9728 _4- وَ قَالَ الصَّادِقُ (ع): مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَيْهِ أَمِنَ مِنْ شَرِّ كُلِّ نَمَّامٍ،وَ لَيْسَ يُغْتَابُ عِنْدَ النَّاسِ أَبَداً،وَ إِذَا عُلِّقَتْ عَلَى الطِّفْلِ حِينَ يَسْقُطُ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ،كَانَ مَحْفُوظاً وَ مَحْرُوساً بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى


[ 68 ]

ـ٤٦ سورة الأحْقاف، فضلها: 99-/9754 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ كُلَّ يَوْمٍ أَوْ كُلَّ جُمُعَةٍ سُورَةَ الْأَحْقَافِ،لَمْ يُصِبْهُ اللَّهُ بِرَوْعَةٍ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا،وَ آمَنَهُ مِنْ فَزَعِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ،إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى». 99-/9755 _2- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) ،أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ كُتِبَتْ لَهُ مِنَ الْحَسَنَاتِ بِعَدَدِ كُلِّ رَجُلٍ مَشَتْ عَلَى الْأَرْضِ عَشْرَ مَرَّاتٍ،وَ مُحِيَ عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ،وَ رُفِعَ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ،وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَيْهِ،أَوْ عَلَى طِفْلٍ،أَوْ مَا يَرْضَعُ،أَوْ سَقَاهُ مَاءَهَا،كَانَ قَوِيّاً فِي جِسْمِهِ،سَالِماً مِمَّا يُصِيبُ الْأَطْفَالَ مِنَ الْحَوَادِثِ كُلِّهَا،قَرِيرَ الْعَيْنِ فِي مَهْدِهِ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى وَ مَنِّهِ عَلَيْهِ». 99-/9756 _3- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَى طِفْلٍ،أَوْ كَتَبَهَا وَ سَقَاهُ مَاءَهَا،كَانَ قَوِيّاً فِي جِسْمِهِ،سَالِماً مُسَلَّماً صَحِيحاً مِمَّا يُصِيبُ الْأَطْفَالَ كُلِّهَا،قَرِيرَ الْعَيْنِ فِي مَهْدِهِ». 99-/9757 _4- وَ قَالَ الصَّادِقُ (ع): مَنْ كَتَبَهَا فِي صَحِيفَةٍ وَ غَسَلَهَا بِمَاءِ زَمْزَمَ،وَ شَرِبَهَا كَانَ عِنْدَ النَّاسِ مَحْبُوباً،وَ كَلِمَتُهُ مَسْمُوعَةٌ،وَ لاَ يَسْمَعُ شَيْئاً إِلاَّ وَعَاهُ،وَ تَصْلُحُ لِجَمِيعِ الْأَغْرَاضِ،تُكْتَبُ وَ تُمْحَى وَ تُغْسَلُ بِهَا الْأَمْرَاضُ،يُسَكَّنُ بِهَا الْمَرَضُ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى


[ 69 ]

ـ٤٧ سورةُ مُحمّدٌ (سورة القِتَال)، فضلها: 99-/9805 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ: بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي الْمَغْرَا،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا لَمْ يَرْتَبْ أَبَداً،وَ لَمْ يَدْخُلْهُ شَكٌّ فِي دِينِهِ أَبَداً،وَ لَمْ يَبْتَلِهِ اللَّهُ بِفَقْرٍ أَبَداً،وَ لاَ خَوْفٍ مِنْ سُلْطَانٍ أَبَداً، وَ لَمْ يَزَلْ مَحْفُوظاً مِنَ الشَّكِّ وَ الْكُفْرِ أَبَداً حَتَّى يَمُوتَ،فَإِذَا مَاتَ وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ فِي قَبْرِهِ أَلْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ فِي قَبْرِهِ، يَكُونُ ثَوَابُ صَلاَتِهِمْ لَهُ،وَ يُشَيِّعُونَهُ حَتَّى يُوقِفُوهُ مَوْقِفَ الْأَمْنِ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ،وَ يَكُونُ فِي أَمَانِ اللَّهِ وَ أَمَانِ مُحَمَّدٍ (ص) ». 99-/9806 _2- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) ،أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ لَمْ يُوَلِّ وَجْهَهُ جِهَةً إِلاَّ رَأَى فِيهِ وَجْهَ رَسُولِ اللَّهِ (ص) إِذَا خَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ،وَ كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ تَعَالَى أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ أَنْهَارِ الْجَنَّةِ، وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَيْهِ،أَمِنَ فِي نَوْمِهِ وَ يَقَظَتِهِ مِنْ كُلِّ مَحْذُورٍ بِبَرَكَتِهَا». 99-/9807 _3- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَيْهِ،أَمِنَ فِي نَوْمِهِ وَ يَقَظَتِهِ مِنْ كُلِّ مَحْذُورٍ،وَ كَانَ مَحْرُوساً مِنْ كُلِّ بَلاَءٍ وَ دَاءٍ». 99-/9808 _4- وَ قَالَ الصَّادِقُ (ع): مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَيْهِ دَفَعَ عَنْهُ الْجَانَّ،وَ أَمِنَ فِي نَوْمِهِ وَ يَقَظَتِهِ؛وَ إِذَا جَعَلَهَا إِنْسَانٌ عَلَى رَأْسِهِ كُفِيَ شَرَّ كُلِّ طَارِقٍ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى


[ 70 ]

ـ٤٨ سورة الفتْح، فضلها: 99-/9886 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،قَالَ: «حَصِّنُوا أَمْوَالَكُمْ وَ نِسَاءَكُمْ وَ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنَ التَّلَفِ بِقِرَاءَةِ: إِنّٰا فَتَحْنٰا ،فَإِنَّهُ مَنْ كَانَ يُدْمِنُ قِرَاءَتَهَا؛نَادَى مُنَادٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْمِعَ الْخَلاَئِقَ:أَنْتَ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ،أَلْحِقُوهُ بِالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِي،وَ أَسْكِنُوهُ جَنَّاتِ النَّعِيمِ،وَ اسْقُوهُ مِنَ الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ بِمِزَاجِ الْكَافُورِ». 99-/9887 _2- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ،كَتَبَ اللَّهُ لَهُ مِنَ الثَّوَابِ كَمَنْ بَايَعَ النَّبِيَّ (ص) تَحْتَ الشَّجَرَةِ وَ أَوْفَى بِبَيْعَتِهِ،وَ كَمَنْ شَهِدَ مَعَ النَّبِيِّ (ص) يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ، وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ جَعَلَهَا تَحْتَ رَأْسِهِ أَمِنَ مِنَ اللُّصُوصِ،وَ مَنْ كَتَبَهَا فِي صَحِيفَةٍ وَ غَسَلَهَا بِمَاءِ زَمْزَمَ وَ شَرِبَهَا،كَانَ عِنْدَ النَّاسِ مَسْمُوعَ الْقَوْلِ،وَ لاَ يَسْمَعُ شَيْئاً يَمُرُّ عَلَيْهِ إِلاَّ وَعَاهُ وَ حَفِظَهُ». 99-/9888 _3- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ كَتَبَهَا وَ جَعَلَهَا فِي فِرَاشِهِ أَمِنَ مِنَ اللُّصُوصِ؛وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ شَرِبَهَا بِمَاءِ زَمْزَمَ،كَانَ عِنْدَ النَّاسِ مَسْمُوعَ الْقَوْلِ،وَ كُلَّ شَيْءٍ سَمِعَهُ حَفِظَهُ». 99-/9889 _4- وَ قَالَ الصَّادِقُ (ع): مَنْ كَتَبَهَا وَ جَعَلَهَا فِي وَقْتِ مُحَارَبَةٍ أَوْ خُصُومَةٍ؛أَمِنَ مِنْ جَمِيعِ ذَلِكَ


[ 71 ]

وَفُتِحَ عَلَيْهِ بَابُ الْخَيْرِ، وَمَنْ شَرِبَ مَاءَهَا لِلرَّجْفِ وَالرُّعْبِ، يُسْكِنُ الرَّجْفَ وَ يُطْلِقُهُ، وَمَنْ قَرَأَهَا فِي رُكُوبِ الْبَحْرِ، أَمِنَ مِنَ الْغَرَقِ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى


[ 72 ]

ـ٤٩ سورة الحُجُرات، فضلها: 99-/9937 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلاَءِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْحُجُرَاتِ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ،أَوْ فِي كُلِّ يَوْمٍ،كَانَ مِنْ زُوَّارِ مُحَمَّدٍ (ص) ». 99-/9938 _2- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) ،أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ أُعْطِيَ مِنَ الْأَجْرِ بِعَدَدِ مَنْ أَطَاعَ اللَّهَ تَعَالَى وَ عَدَدِ مَنْ عَصَاهُ عَشْرَ مَرَّاتٍ،وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَيْهِ فِي قِتَالٍ أَوْ خُصُومَةٍ أَمِنَ خَوْفَ ذَلِكَ،وَ فَتَحَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى يَدَيْهِ بَابَ كُلِّ خَيْرٍ». 99-/9939 _3- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَيْهِ فِي قِتَالِ أَوْ خُصُومَةٍ،نَصَرَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَ فَتَحَ لَهُ بَابَ كُلِّ خَيْرٍ». 99-/9940 _4- وَ قَالَ الصَّادِقُ (ع): مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَى الْمَتْبُوعِ،أَمِنَ مِنَ شَيْطَانِهِ،وَ لَمْ يَعُدْ إِلَيْهِ،وَ أَمِنَ مِنْ كُلِّ مَا يَحْذَرُ مِنَ الْخَوْفِ،وَ الْمَرْأَةُ إِذَا شَرِبَتْ مَاءَهَا دَرَّتِ اللَّبَنُ بَعْدَ إِمْسَاكِهِ،وَ حُفِظَ جَنِينُهَا،وَ أَمِنَتْ عَلَى نَفْسِهَا مِنْ كُلِّ خَوْفٍ وَ مَحْذُورٍ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى


[ 73 ]

ـ٥٠ سورة ق (قاف)، فضلها: 99-/10019 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ،عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) ،قَالَ: «مَنْ أَدْمَنَ فِي فَرَائِضِهِ وَ نَوَافِلِهِ قِرَاءَةَ سُورَةِ ق،وَسَّعَ اللَّهُ[عَلَيْهِ فِي]رِزْقِهِ،وَ أَعْطَاهُ اللَّهُ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ،وَ حَاسَبَهُ حِسَاباً يَسِيراً». 99-/10020 _2- وَ مِنْ خَوَاصِّ الْقُرْآنِ:رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) ،أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ،هَوَّنَ اللَّهُ عَلَيْهِ سَكَرَاتِ الْمَوْتِ،وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَى مَصْرُوعٍ أَفَاقَ مِنْ صَرْعَتِهِ وَ أَمِنَ مِنْ شَيْطَانِهِ،وَ إِنْ كُتِبَتْ وَ شَرِبَتْهَا امْرَأَةٌ قَلِيلَةُ اللَّبَنِ كَثُرَ لَبَنُهَا». 99-/10021 _3- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ يُهَوِّنُ اللَّهُ عَلَيْهِ سَكَرَاتِ الْمَوْتِ،وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَى مَصْرُوعٍ أَفَاقَ،وَ مَنْ كَتَبَهَا فِي إِنَاءٍ وَ شَرِبَتْهَا امْرَأَةٌ قَلِيلَةُ اللَّبَنِ كَثُرَ لَبَنُهَا


[ 74 ]

ـ٥١ سورة الذّارِيَات، فضلها: 99-/10102 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ،عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الذَّارِيَاتِ فِي يَوْمِهِ،أَوْ فِي لَيْلَتِهِ،أَصْلَحَ اللَّهُ لَهُ مَعِيشَتَهُ،وَ أَتَاهُ بِرِزْقٍ وَاسِعٍ،وَ نَوَّرَ لَهُ فِي قَبْرِهِ بِسِرَاجٍ يَزْهَرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ». 99-/10103 _2- -وَ مِنْ خَوَاصِّ الْقُرْآنِ:رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) ،أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ أَعْطَاهُ اللَّهُ تَعَالَى بِعَدَدِ كُلِّ رِيحٍ هَبَّتْ وَ جَرَتْ فِي الدُّنْيَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ». 99-/10104 _3- وَ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص): مَنْ كَتَبَهَا فِي إِنَاءٍ وَ شَرِبَهَا زَالَ عَنْهُ وَجَعُ الْجَوْفِ،وَ إِنْ عُلِّقَتْ عَلَى الْحَامِلِ وَضَعَتْ وَلَدَهَا». 99-/10105 _4- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ كَتَبَهَا فِي إِنَاءٍ وَ شَرِبَهَا زَالَ عَنْهُ وَجَعُ الْبَطْنِ،وَ إِنْ عُلِّقَتْ عَلَى الْحَامِلِ الْمُتَعَسِّرَةِ وَلَدَتْ سَرِيعاً». 99-/10106 _5- وَ قَالَ الصَّادِقُ (ع): مَنْ كَتَبَهَا عِنْدَ مَرِيضٍ يُسَاقُ سَهَّلَ اللَّهُ عَلَيْهِ جِدّاً،وَ إِذَا كُتِبَتْ وَ عُلِّقَتْ عَلَى امْرَأَةٍ مُطْلَقَةٍ وَضَعَتْ فِي عَاجِلِ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى


[ 75 ]

ـ٥٢ سورة الطُّور، فضلها: 99-/10153 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ،عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ) ،قَالاَ:«مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الطُّورِ،جَمَعَ اللَّهُ لَهُ خَيْرَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ». 99-/10154 _2- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) ،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ تَعَالَى أَنْ يُؤْمِنَهُ مِنْ عَذَابِهِ،وَ أَنْ يُنْعِمَ عَلَيْهِ فِي جَنَّتِهِ،وَ مَنْ قَرَأَهَا وَ أَدْمَنَ فِي قِرَاءَتِهَا،وَ كَانَ مُقَيَّداً مَغْلُولاً مَسْجُوناً، سَهَّلَ اللَّهُ عَلَيْهِ خُرُوجَهُ،وَ لَوْ كَانَ مَا كَانَ مِنَ الْجِنَايَاتِ». 99-/10155 _3- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ أَدْمَنَ قِرَاءَتَهَا وَ هُوَ مَسْجُونٌ أَوْ مُقَيَّدٌ،سَهَّلَ اللَّهُ عَلَيْهِ خُرُوجُهُ». 99-/10156 _4- وَ قَالَ الصَّادِقُ (ع): مَنْ أَدْمَنَ فِي قِرَاءَتِهَا،وَ هُوَ مُعْتَقَلٌ،سَهَّلَ اللَّهُ خُرُوجَهُ،وَ لَوْ كَانَ مَا كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الْحُدُودِ الْوَاجِبَةُ؛وَ إِذَا أَدْمَنَ فِي قِرَاءَتِهَا وَ هُوَ مُسَافِرٌ،أَمِنَ فِي سَفَرِهِ مِمَّا يَكْرَهُ؛وَ إِذَا رُشَّ بِمَائِهَا عَلَى لَدْغِ الْعَقْرَبِ،بَرِئَتْ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى


[ 76 ]

ـ٥٣ سورة النّجْم، فضلها: 99-/10179 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ خَلِيفَةَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،قَالَ: «مَنْ كَانَ يُدْمِنُ قِرَاءَةَ النَّجْمِ فِي كُلِّ يَوْمٍ،أَوْ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ،عَاشَ مَحْمُوداً بَيْنَ النَّاسِ،وَ كَانَ مَغْفُوراً لَهُ،وَ كَانَ مَحْبُوباً بَيْنَ النَّاسِ». 99-/10180 _2- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ أَعْطَاهُ اللَّهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ بِعَدَدِ مَنْ صَدَّقَ بِمُحَمَّدٍ (ص) ،وَ مَنْ كَتَبَهَا فِي جِلْدِ نَمِرٍ وَ عَلَّقَهَا عَلَيْهِ،قَوِيَ قَلْبُهُ عَلَى كُلِّ سُلْطَانٍ دَخَلَ عَلَيْهِ». 99-/10181 _3- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ كَتَبَهَا فِي جِلْدِ نَمِرٍ وَ عَلَّقَهَا عَلَيْهِ،قَوِيَ قَلْبُهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَ احْتَرَمَهُ كُلُّ سُلْطَانٍ يَدْخُلُ عَلَيْهِ». 99-/10182 _4- وَ قَالَ الصَّادِقُ (ع): مَنْ كَتَبَهَا عَلَى جِلْدِ نَمِرٍ وَ عَلَّقَهَا عَلَيْهِ،قَوِيَ بِهَا عَلَى كُلِّ شَيْطَانٍ، وَ لاَ يُخَاصِمُ أَحَداً إِلاَّ قَهَرَهُ،وَ كَانَ لَهُ الْيَدُ وَ الْقُوَّةُ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى


[ 77 ]

ـ٥٤ سورة القَمَر، فضلها: 99-/10256 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ خَلِيفَةَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ اِقْتَرَبَتِ السّٰاعَةُ أَخْرَجَهُ اللَّهُ مِنْ قَبْرِهِ عَلَى نَاقَةٍ مِنْ نُوقِ الْجَنَّةِ». 99-/10257 _2- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) ،أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ بَعَثَهُ اللَّهُ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ وَجْهُهُ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ،مُسْفِراً عَلَى وَجْهِ الْخَلاَئِقِ،وَ مَنْ قَرَأَهَا كُلَّ لَيْلَةٍ كَانَ أَفْضَلَ،وَ مَنْ كَتَبَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَقْتَ صَلاَةِ الظُّهْرِ وَ جَعَلَهَا فِي عِمَامَتِهِ أَوْ تَعَلَّقَهَا،كَانَ وَجِيهاً أَيْنَمَا قَصَدَ وَ طَلَبَ». 99-/10258 _3- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ كَتَبَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَقْتَ الظُّهْرِ وَ تَرَكَهَا فِي عِمَامَتِهِ،أَوْ عَلَّقَهَا عَلَيْهِ،كَانَ وَجِيهاً عِنْدَ النَّاسِ مَحْبُوباً». 99-/10259 _4- وَ قَالَ الصَّادِقُ (ع): مَنْ كَتَبَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ عِنْدَ صَلاَةِ الظُّهْرِ وَ عَلَّقَهَا عَلَى عِمَامَتِهِ،كَانَ عِنْدَ النَّاسِ وَجِيهاً وَ مَقْبُولاً،وَ سَهُلَتْ عَلَيْهِ الْأُمُورُ الصَّعْبَةُ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى


[ 78 ]

ـ٥٥ سورة الرّحْمٰن، فضلها: 99-/10287 _1- الشَّيْخُ: بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْخَزَّازِ،عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ،قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (ع) يَقُولُ: «يُسْتَحَبُّ أَنْ تَقْرَأَ فِي دُبُرِ صَلاَةِ الْغَدَاةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ الرَّحْمَنَ،ثُمَّ تَقُولَ كُلَّمَا قُلْتَ: فَبِأَيِّ آلاٰءِ رَبِّكُمٰا تُكَذِّبٰانِ قُلْتَ:لاَ بِشَيْءٍ مِنْ آلاَئِكَ رَبِّ أُكَذِّبُ». 99-/10288 _2- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،قَالَ: «لاَ تَدَعُوا قِرَاءَةَ سُورَةِ الرَّحْمَنِ وَ الْقِيَامَ بِهَا،فَإِنَّهَا لاَ تَقِرُّ فِي قُلُوبِ الْمُنَافِقِينَ،وَ يَأْتِي[بِهَا رَبُّهَا]يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صُورَةِ آدَمِيٍّ،فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ،وَ أَطْيَبِ رِيحٍ،حَتَّى تَقِفَ مِنَ اللَّهِ مَوْقِفاً لاَ يَكُونُ أَحَدٌ أَقْرَبَ إِلَى اللَّهِ مِنْهَا،فَيَقُولُ لَهَا:مَنِ الَّذِي كَانَ يَقُومُ بِكِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا،وَ يُدْمِنُ قِرَاءَتَكِ؟فَتَقُولُ:يَا رَبِّ،فُلاَنٌ وَ فُلاَنٌ.فَتَبْيَضُّ وُجُوهُهُمْ،فَيَقُولُ[لَهُمُ]:اِشْفَعُوا فِيمَنْ أَحْبَبْتُمْ. فَيَشْفَعُونَ،حَتَّى لاَ يَبْقَى لَهُمْ غَايَةٌ[وَ لاَ أَحَدٌ يَشْفَعُونَ لَهُ]،فَيَقُولُ لَهُمُ:اُدْخُلُوا الْجَنَّةَ،وَ اسْكُنُوا فِيهَا حَيْثُ شِئْتُمْ». 99-/10289 _3- وَ عَنْهُ:عَنْ أَبِيهِ(رَحِمَهُ اللَّهُ)،قَالَ:حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنْ هِشَامٍ،أَوْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا،عَمَّنْ حَدَّثَهُ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الرَّحْمَنِ،فَقَالَ عِنْدَ كُلِّ آيَةٍ فَبِأَيِّ آلاٰءِ رَبِّكُمٰا تُكَذِّبٰانِ :لاَ بِشَيْءٍ مِنْ آلاَئِكَ رَبِّ أُكَذِّبُ،فَإِنْ قَرَأَهَا لَيْلاً ثُمَّ مَاتَ مَاتَ شَهِيداً،وَ إِنْ قَرَأَهَا نَهَاراً ثُمَّ مَاتَ مَاتَ شَهِيداً


[ 79 ]

ـ99-/10290 _4- ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْذِرِ،عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: لَمَّا قَرَأَ النَّبِيُّ (ص) الرَّحْمَنَ عَلَى النَّاسِ سَكَتُوا،فَلَمْ يَقُولُوا شَيْئاً،فَقَالَ (ص) :«لِلْجِنِّ كَانُوا أَحْسَنَ جَوَاباً مِنْكُمْ،لَمَّا قَرَأْتُ عَلَيْهِمْ فَبِأَيِّ آلاٰءِ رَبِّكُمٰا تُكَذِّبٰانِ ،قَالُوا:لاَ بِشَيْءٍ مِنْ آلاَئِكَ رَبَّنَا نُكَذِّبُ». 99-/10291 _5- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) ،أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ رَحِمَ اللَّهُ ضَعْفَهُ،وَ أَدَّى شُكْرَ مَا أَنْعَمَ عَلَيْهِ،وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَيْهِ هَوَّنَ اللَّهُ عَلَيْهِ كُلَّ أَمْرٍ صَعْبٍ،وَ إِنْ عُلِّقَتْ عَلَى مَنْ بِهِ رَمَدٌ بَرَأَ». 99-/10292 _6- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَيْهِ أَمِنَ وَ هَانَ عَلَيْهِ كُلُّ أَمْرٍ صَعْبٍ؛وَ إِنْ عُلِّقَتْ عَلَى مَنْ بِهِ رَمَدٌ يَبْرَأُ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى». 99-/10293 _7- وَ قَالَ الصَّادِقُ (ع): مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَى الْأَرْمَدِ زَالَ عَنْهُ،وَ إِذَا كُتِبَتْ جَمِيعاً عَلَى حَائِطِ الْبَيْتِ مَنَعَتِ الْهَوَامَّ مِنْهُ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى


[ 80 ]

ـ٥٦ سورة الواقِعةُ، فضلها: 99-/10365 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ،عَنْ أَبِيهِ قَالَ:حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ،قَالَ:حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ،قَالَ:حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ،عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ، قَالَ: «مَنْ قَرَأَ فِي كُلِّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ الْوَاقِعَةَ،أَحَبَّهُ اللَّهُ وَ أَحَبَّهُ إِلَى النَّاسِ أَجْمَعِينَ،وَ لَمْ يَرَ فِي الدُّنْيَا بُؤْساً أَبَداً وَ لاَ فَقْراً وَ لاَ فَاقَةً،وَ لاَ آفَةً مِنْ آفَاتِ الدُّنْيَا،وَ كَانَ مِنْ رُفَقَاءِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (ع) ،وَ هَذِهِ السُّورَةُ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (ع) خَاصَّةً،لَمْ يَشْرَكْهُ فِيهَا أَحَدٌ». 99-/10366 _2- وَ عَنْهُ،قَالَ:حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ،قَالَ:حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ،قَالَ:حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَعْرُوفٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ،[قَالَ]:قَالَ الصَّادِقُ (ع): مَنِ اشْتَاقَ إِلَى الْجَنَّةِ وَ إِلَى صِفَتِهَا،فَلْيَقْرَأِ الْوَاقِعَةَ،وَ مَنْ يُحِبُّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى صِفَةِ النَّارِ،فَلْيَقْرَأْ سَجْدَةَ لُقْمَانَ». 99-/10367 _3- وَ عَنْهُ،قَالَ:حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ،قَالَ:حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ،عَنِ الْعَبَّاسِ،عَنْ حَمَّادٍ،عَنْ عَمْرٍو،عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) ،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ الْوَاقِعَةَ كُلَّ لَيْلَةٍ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ،لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ وَجْهُهُ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ». 99-/10368 _4- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ،وَ إِنْ كُتِبَتْ وَ جُعِلَتْ فِي الْمَنْزِلِ نَمَا مِنَ الْخَيْرِ فِيهِ،وَ مَنْ أَدْمَنَ عَلَى قِرَاءَتِهَا زَالَ عَنْهُ الْفَقْرُ،وَ فِيهَا قَبُولٌ وَ زِيَادَةٌ


[ 81 ]

حِفْظٍ وَ تَوْفِيقٍ وَ سَعَةٍ فِي الْمَالِ». 99-/10369 _5- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا فِي مَنْزِلِهِ كَثُرَ الْخَيْرُ عَلَيْهِ،وَ مَنْ أَدْمَنَ قِرَاءَتَهَا زَالَ عَنْهُ الْفَقْرُ،وَ فِيهَا قَبُولٌ وَ زِيَادَةٌ وَ حِفْظٌ وَ تَوْفِيقٌ وَ سَعَةٌ فِي الْمَالِ». 99-/10370 _6- وَ قَالَ الصَّادِقُ (ع): إِنَّ فِيهَا مِنَ الْمَنَافِعِ مَا لاَ يُحْصَى،فَمِنْ ذَلِكَ إِذَا قُرِئَتْ عَلَى الْمَيِّتِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ،وَ إِذَا قُرِئَتْ عَلَى مَنْ قَرُبَ أَجَلُهُ عِنْدَ مَوْتِهِ سَهَّلَ اللَّهُ عَلَيْهِ خُرُوجَ رُوحِهِ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى


[ 82 ]

ـ٥٧ سورة الحَدِيدُ، فضلها: 99-/10458 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ: عَنْ أَبِيهِ قَالَ:حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ،عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ،عَنِ الْحَسَنِ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلاَءِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْحَدِيدِ،وَ الْمُجَادَلَةِ فِي صَلاَةٍ فَرِيضَةٍ أَدْمَنَهَا،لَمْ يُعَذِّبْهُ اللَّهُ حَتَّى يَمُوتَ أَبَداً،وَ لاَ يَرَى فِي نَفْسِهِ وَ لاَ أَهْلِهِ سُوءاً أَبَداً،وَ لاَ خِصَامَةً فِي بَدَنِهِ». 99-/10459 _2- الطَّبْرِسِيُّ:رَوَى عَمْرُو بْنُ شِمْرٍ،عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) ،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ الْمُسَبِّحَاتِ كُلَّهَا قَبْلَ أَنْ يَنَامَ لَمْ يَمُتْ حَتَّى يُدْرِكَ الْقَائِمَ (ع) ،وَ إِنْ مَاتَ كَانَ فِي جِوَارِ رَسُولِ اللَّهِ (ص) ». 99-/10460 _3- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ أَنْ يُؤْمِنَهُ مِنْ عَذَابِهِ،وَ أَنْ يُنْعِمَ عَلَيْهِ فِي جَنَّتِهِ.وَ مَنْ أَدْمَنَ قِرَاءَتَهَا وَ كَانَ مُقَيَّداً مَغْلُولاً مَسْجُوناً،سَهَّلَ اللَّهُ خُرُوجَهُ، وَ لَوْ كَانَ مَا كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الْجِنَايَاتِ». 99-/10461 _4- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَيْهِ وَ هُوَ فِي الْحَرْبِ لَمْ يُصِبْهُ سَهْمٌ وَ لاَ حَدِيدٌ، وَ كَانَ قَوِيَّ الْقَلْبِ فِي طَلَبِ الْقِتَالِ،وَ إِنْ قُرِئَتْ عَلَى مَوْضِعٍ فِيهِ حَدِيدٌ خَرَجَ مِنْ وَقْتِهِ مِنْ غَيْرِ أَلَمٍ


[ 83 ]

ـ٥٨ سورة المُجادَلةُ، فَضْلُهَا: تَقَدَّمَ فِي سُورَةِ الْحَدِيدِ 99-/10546 _1- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ كَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ حِزْبِ اللَّهِ الْمُفْلِحِينَ.وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَى مَرِيضٍ أَوْ قَرَأَهَا عَلَيْهِ،سَكَنَ عَنْهُ مَا يُؤْلِمُهُ.وَ إِنْ قُرِئَتْ عَلَى مَا يُدْفَنُ أَوْ يُحْرَزُ،حَفِظَتْهُ إِلَى أَنْ يُخْرِجَهُ صَاحِبُهُ». 99-/10547 _2- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَى مَرِيضٍ،أَوْ قَرَأَهَا عَلَيْهِ،سَكَنَ عَنْهُ الْأَلَمُ، وَ إِنْ قُرِئَتْ عَلَى مَالٍ يُدْفَنُ أَوْ يُخْزَنُ حُفِظَ». 99-/10548 _3- وَ قَالَ الْإِمَامُ الصَّادِقُ (ع): مَنْ قَرَأَهَا عِنْدَ مَرِيضٍ نَوَّمَتْهُ وَ سَكَّنَتْهُ.وَ إِذَا أَدْمَنَ عَلَى قِرَاءَتِهَا لَيْلاً أَوْ نَهَاراً حُفِظَ مِنْ كُلِّ طَارِقٍ.وَ إِنْ قُرِئَتْ عَلَى مَا يُخْزَنُ أَوْ يُدْفَنُ يُحْفَظُ إِلَى أَنْ يُخْرَجَ مِنْ ذَلِكَ الْمَوْضِعِ.وَ إِذَا كُتِبَتْ وَ طُرِحَتْ فِي الْحُبُوبِ،زَالَ عَنْهَا مَا يُفْسِدُهَا وَ يُتْلِفُهَا بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى


[ 84 ]

ـ٥٩ سورة الحشْر، فضلها: 99-/10597 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ،عَنِ النَّبِيِّ (ص) ،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْحَشْرِ لَمْ تَبْقَ جَنَّةٌ وَ لاَ نَارٌ وَ لاَ عَرْشٌ وَ لاَ كُرْسِيٌّ وَ لاَ حُجُبٌ وَ لاَ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَ لاَ الْأَرَضُونَ السَّبْعُ وَ الْهَوَاءُ وَ الرِّيحُ وَ الطَّيْرُ وَ الشَّجَرُ وَ الْجِبَالُ وَ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ وَ الْمَلاَئِكَةُ،إِلاَّ صَلَّوْا عَلَيْهِ وَ اسْتَغْفَرُوا لَهُ،وَ إِنْ مَاتَ فِي يَوْمِهِ أَوْ لَيْلَتِهِ مَاتَ شَهِيداً». 99-/10598 _2- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ كَانَ مِنْ حِزْبِ اللَّهِ الْمُفْلِحِينَ،وَ لَمْ يَبْقَ جَنَّةٌ وَ لاَ نَارٌ وَ لاَ عَرْشٌ وَ لاَ كُرْسِيٌّ وَ لاَ حُجُبٌ وَ لاَ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَ لاَ الْأَرَضُونَ السَّبْعُ وَ لاَ الطَّيْرُ فِي الْهَوَاءِ وَ لاَ الْجِبَالُ وَ لاَ شَجَرٌ وَ لاَ دَوَابُّ وَ لاَ مَلاَئِكَةٌ،إِلاَّ صَلَّوْا عَلَيْهِ وَ اسْتَغْفَرُوا لَهُ،وَ إِنْ مَاتَ فِي يَوْمِهِ أَوْ لَيْلَتِهِ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ،وَ مَنْ قَرَأَهَا لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ أَمِنَ مِنَ الْبَلاَءِ حَتَّى يُصْبِحَ.وَ مَنْ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ،يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ الْحَمْدَ وَ الْحَشْرَ وَ يَتَوَجَّهُ إِلَى أَيِّ حَاجَةٍ شَاءَهَا وَ طَلَبَهَا،قَضَاهَا اللَّهُ تَعَالَى،مَا لَمْ تَكُنْ مَعْصِيَةً». 99-/10599 _3- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا وَ تَوَجَّهَ فِي حَاجَةٍ،قَضَاهَا اللَّهُ لَهُ،مَا لَمْ تَكُنْ فِي مَعْصِيَةٍ». 99-/10600 _4- وَ قَالَ الصَّادِقُ (ع): مَنْ قَرَأَهَا لَيْلَةَ جُمُعَةٍ أَمِنَ مِنْ بَلاَئِهَا إِلَى أَنْ يُصْبِحَ.وَ مَنْ تَوَضَّأَ عِنْدَ طَلَبِ حَاجَةٍ ثُمَّ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ الْحَمْدَ وَ السُّورَةَ إِلَى أَنْ يَفْرُغَ مِنَ الْأَرْبَعِ رَكَعَاتٍ وَ يَتَوَجَّهُ إِلَى حَاجَةٍ،يُسَهِّلُ اللَّهُ أَمْرَهَا.وَ مَنْ كَتَبَهَا بِمَاءٍ طَاهِرٍ وَ شَرِبَهَا رُزِقَ الذَّكَاءَ وَ قِلَّةَ النِّسْيَانَ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى


[ 85 ]

ـ٦٠ سورةُ المُمْتحِنةُ، فضلها: 99-/10650 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ: بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْمُمْتَحِنَةِ فِي فَرَائِضِهِ وَ نَوَافِلِهِ،امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ،وَ نَوَّرَ لَهُ بَصَرَهُ،وَ لاَ يُصِيبُهُ فَقْرٌ أَبَداً،وَ لاَ جُنُونٌ فِي بَدَنِهِ وَ لاَ فِي يَدِهِ». 99-/10651 _2- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلاَئِكَةُ وَ اسْتَغْفَرَتْ لَهُ،وَ إِذَا مَاتَ فِي يَوْمٍ أَوْ لَيْلَتِهِ مَاتَ شَهِيداً،وَ كَانَ الْمُؤْمِنُونَ شُفَعَاءَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ شَرِبَهَا ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ مُتَوَالِيَةٍ لَمْ يَبْقَ لَهُ طُحَالٌ ،وَ أَمِنَ مِنْ وَجَعِهِ وَ زِيَادَتِهِ،وَ تَعَلُّقِ الرِّيَاحِ مُدَّةَ حَيَاتِهِ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى». 99-/10652 _3- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ قَرَأَهَا صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلاَئِكَةُ وَ اسْتَغْفَرُوا لَهُ،وَ إِنْ مَاتَ فِي يَوْمِهِ أَوْ لَيْلَتِهِ مَاتَ شَهِيداً،وَ كَانَ الْمُؤْمِنُونَ وَ الْمُؤْمِنَاتُ شُفَعَاءَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ». 99-/10653 _4- وَ قَالَ الصَّادِقُ (ع): مَنْ بُلِيَ بِالطُّحَالِ وَ عَسُرَ عَلَيْهِ،يَكْتُبُهَا وَ يَشْرَبُهَا ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ مُتَوَالِيَةٍ،يَزُولُ عَنْهُ الطُّحَالُ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى


[ 86 ]

ـ٦١ سورة الصّفّ، فضلها: 99-/10678 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) ،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الصَّفِّ وَ أَدْمَنَ قِرَاءَتَهَا فِي فَرَائِضِهِ وَ نَوَافِلِهِ،صَفَّهُ اللَّهُ مَعَ مَلاَئِكَتِهِ وَ أَنْبِيَائِهِ الْمُرْسَلِينَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى». 99-/10679 _2- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) إِنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ كَانَ عِيسَى (ع) مُصَلِّياً عَلَيْهِ وَ مُسْتَغْفِراً لَهُ مَا دَامَ فِي الدُّنْيَا،وَ إِنْ مَاتَ كَانَ رَفِيقَهُ فِي الْآخِرَةِ.وَ مَنْ أَدْمَنَ قِرَاءَتَهَا فِي سَفَرِهِ حَفِظَهُ اللَّهُ،وَ كُفِيَ طَوَارِقَهُ حَتَّى يَرْجِعَ». 99-/10680 _3- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ قَرَأَهَا كَانَ عِيسَى (ع) يَسْتَغْفِرُ لَهُ مَا دَامَ فِي الدُّنْيَا،وَ إِنْ مَاتَ كَانَ رَفِيقَهُ فِي الْآخِرَةِ.وَ مَنْ أَدْمَنَ قِرَاءَتَهَا فِي سَفَرِهِ حَفِظَهُ اللَّهُ وَ كَفَاهُ طَوَارِقَهُ حَتَّى يَرْجِعَ بِالسَّلاَمَةِ». 99-/10681 _4- وَ قَالَ الصَّادِقُ (ع): مَنْ قَرَأَهَا وَ أَدْمَنَ قِرَاءَتَهَا فِي سَفَرِهِ أَمِنَ مِنَ طَوَارِقِهِ،وَ كَانَ مَحْفُوظاً إِلَى أَنْ يَرْجِعَ إِلَى أَهْلِهِ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى


[ 87 ]

ـ٦٢ سورة الجُمْعة، فضلها: 99-/10709 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ،عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،قَالَ: «الْوَاجِبُ عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ إِذَا كَانَ لَنَا شِيعَةً،أَنْ يَقْرَأَ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ بِالْجُمُعَةِ وَ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى،وَ فِي صَلاَةِ الظُّهْرِ بِالْجُمُعَةِ وَ الْمُنَافِقِينَ،فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ فَكَأَنَّمَا يَعْمَلُ كَعَمَلِ رَسُولِ اللَّهِ (ص) ،وَ كَانَ جَزَاؤُهُ وَ ثَوَابُهُ عَلَى اللَّهِ الْجَنَّةَ». 99-/10710 _2- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ جَمِيلٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) ،قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ أَكْرَمَ بِالْجُمُعَةِ الْمُؤْمِنِينَ،فَسَنَّهَا رَسُولُ اللَّهِ (ص) بِشَارَةً لَهُمْ،وَ الْمُنَافِقِينَ تَوْبِيخاً لِلْمُنَافِقِينَ،وَ لاَ يَنْبَغِي تَرْكُهُمَا،وَ مَنْ تَرَكَهُمَا مُتَعَمِّداً فَلاَ صَلاَةَ لَهُ». 99-/10711 _3- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ بِعَدَدِ مَنِ اجْتَمَعَ فِي الْجُمُعَةِ فِي جَمِيعِ الْأَمْصَارِ،وَ مَنْ قَرَأَهَا فِي كُلِّ لَيْلَةٍ أَوْ نَهَارٍ،أَمِنَ مِمَّا يَخَافُ وَ صُرِفَ عَنْهُ كُلُّ مَحْذُورٍ». 99-/10712 _4- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ أَدْمَنَ قِرَاءَتَهَا كَانَ لَهُ أَجْرُ عَظِيمٌ،وَ أَمِنَ مِمَّا يَخَافُ وَ يَحْذَرُ


[ 88 ]

وَصُرِفَ عَنْهُ كُلُّ مَحْذُورٍ». 99-/10713 _5- وَ قَالَ الصَّادِقُ (ع): مَنْ قَرَأَهَا لَيْلاً أَوْ نَهَاراً فِي صَبَاحِهِ وَ مَسَائِهِ،أَمِنَ مِنْ وَسْوَسَةِ الشَّيْطَانِ، وَ غُفِرَ لَهُ مَا يَأْتِي فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ إِلَى الْيَوْمِ الثَّانِي


[ 89 ]

ـ٦٣ سورةُ المُنافِقونَ، فضلها: 99-/10746 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ: بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ،عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،قَالَ: «الْوَاجِبُ عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ-إِذَا كَانَ لَنَا شِيعَةً-أَنْ يَقْرَأَ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ بِالْجُمُعَةِ وَ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى،وَ فِي صَلاَةِ الظُّهْرِ بِالْجُمُعَةِ وَ الْمُنَافِقِينَ،فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ فَكَأَنَّمَا يَعْمَلُ كَعَمَلِ رَسُولِ اللَّهِ (ص) ،وَ كَانَ جَزَاؤُهُ وَ ثَوَابُهُ عَلَى اللَّهِ الْجَنَّةَ». 99-/10747 _2- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ بَرِىءَ مِنَ النِّفَاقِ وَ الشَّكِّ فِي الدِّينِ،وَ إِنْ قُرِئَتْ عَلَى الدَّمَامِيلَ أَزَالَتْهَا،وَ إِنْ قُرِئَتْ عَلَى الْأَوْجَاعِ الْبَاطِنَةِ سَكَّنَتْهَا». 99-/10748 _3- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ بَرِىءَ مِنَ الشِّرْكِ وَ النِّفَاقِ فِي الدِّينِ،وَ إِنْ قُرِئَتْ عَلَى عَلِيلٍ أَوْ عَلَى وَجِيعٍ شَفَاهُ اللَّهُ تَعَالَى». 99-/10749 _4- وَ قَالَ الصَّادِقُ (ع): مَنْ قَرَأَهَا عَلَى الْأَرْمَدِ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْهُ وَ أَزَالَهُ،وَ مَنْ قَرَأَهَا عَلَى الْأَوْجَاعِ الْبَاطِنَةِ سَكَّنَتْهَا،وَ تَزُولُ بِقُدْرَةِ اللَّهِ تَعَالَى


[ 90 ]

ـ٦٤ سورة التّغَابُنُ، فضلها: 99-/10768 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ: بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلاَءِ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ التَّغَابُنِ فِي فَرِيضَةٍ كَانَتْ شَفِيعَةً لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ،وَ شَاهِدَ عَدْلٍ عِنْدَ مَنْ يُجِيزُ شَهَادَتَهَا،ثُمَّ لاَ تُفَارِقُهُ حَتَّى يَدْخُلَ الْجَنَّةَ». 99-/10769 _2- وَ عَنْهُ:بِإِسْنَادِهِ،عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ،عَنْ جَابِرٍ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (ع) يَقُولُ: «مَنْ قَرَأَ الْمُسَبِّحَاتِ كُلَّهَا قَبْلَ أَنْ يَنَامَ لَمْ يَمُتْ حَتَّى يُدْرِكَ الْقَائِمَ (ع) ،وَ إِنْ مَاتَ كَانَ فِي جِوَارِ النَّبِيِّ (ص) ». 99-/10770 _3- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ دَفَعَ اللَّهُ عَنْهُ مَوْتَ الْفُجْأَةِ،وَ مَنْ قَرَأَهَا وَ دَخَلَ عَلَى سُلْطَانٍ يَخَافُ بَأْسَهُ،كَفَاهُ اللَّهُ شَرَّهُ». 99-/10771 _4- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ قَرَأَهَا دَفَعَ اللَّهُ عَنْهُ مَوْتَ الْفُجْأَةِ،وَ مَنْ قَرَأَهَا وَ دَخَلَ عَلَى سُلْطَانٍ جَائِرٍ يَخَافُهُ،كَفَاهُ اللَّهُ شَرَّهُ،وَ لَمْ يَصِلْ إِلَيْهِ سُوءٌ». 99-/10772 _5- وَ قَالَ الصَّادِقُ (ع): مَنْ خَافَ مِنْ سُلْطَانٍ أَوْ مِنْ أَحَدٍ يَدْخُلُ عَلَيْهِ،يَقْرَأُهَا،فَإِنَّ اللَّهَ يَكْفِيهِ شَرَّهُ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى


[ 91 ]

ـ٦٥ سورة الطلاق، فضلها: 99-/10808 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ:عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الطَّلاَقِ وَ التَّحْرِيمِ فِي فَرِيضَةٍ،أَعَاذَهُ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِمَّنْ يَخَافُ أَوْ يَحْزَنُ،وَ عُوفِيَ مِنَ النَّارِ،وَ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِتِلاَوَتِهِ إِيَّاهُمَا وَ مُحَافَظَتِهِ عَلَيْهِمَا،لِأَنَّهُمَا لِلنَّبِيِّ (ص) ». 99-/10809 _2- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ أَعْطَاهُ اللَّهُ تَوْبَةً نَصُوحاً،وَ إِذَا كُتِبَتْ وَ غُسِلَتْ وَ رُشَّ مَاؤُهَا فِي مَنْزِلِ لَمْ يُسْكَنْ فِيهِ أَبَداً،وَ إِنْ سُكِنَ لَمْ يَزَلْ فِيهِ الشَّرُّ إِلَى حَيْثُ يُجْلَى». 99-/10810 _3- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ أَدْمَنَ قِرَاءَتَهَا أَعْطَاهُ اللَّهُ تَوْبَةً نَصُوحاً،وَ إِذَا كُتِبَتْ وَ غُسِلَتْ وَ رُشَّ مَاؤُهَا فِي مَنْزِلِ لَمْ يُسْكَنْ وَ لَمْ يُنْزَلْ فِيهِ حَتَّى تُخْرَجَ مِنْهُ». 99-/10811 _4- وَ قَالَ الصَّادِقُ (ع): إِذَا كُتِبَتْ وَ رُشَّ بِمَائِهَا فِي مَوْضِعٍ لَمْ يَأْمَنْ مِنَ الْبَغْضَاءِ،وَ إِذَا رُشَّ بِمَائِهَا فِي مَوْضِعٍ مَسْكُونٍ وَقَعَ الْقِتَالُ فِي ذَلِكَ الْمَوْضِعِ وَ كَانَ الْفِرَاقُ


[ 92 ]

ـ٦٦ سورةُ التَّحْرِيمِ، فضلها: تقدّم في سورة الطّلاق 99-/10853 _1- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَهَا أَعْطَاهُ اللَّهُ تَوْبَةً نَصُوحاً، وَ مَنْ قَرَأَهَا عَلَى مَلْسُوعٍ شَفَاهُ اللَّهُ وَ لَمْ يَمْشِ السَّمُّ فِيهِ،وَ إِنْ كُتِبَتْ وَ رُشَّ مَاؤُهَا عَلَى مَصْرُوعٍ احْتَرَقَ شَيْطَانُهُ». 99-/10854 _2- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ قَرَأَهَا أَعْطَاهُ اللَّهُ تَوْبَةً نَصُوحاً،وَ مَنْ قَرَأَهَا عَلَى مَلْسُوعٍ شَفَاهُ اللَّهُ تَعَالَى،وَ إِنْ كُتِبَتْ وَ مُحِيَتْ بِالْمَاءِ وَ رُشَّ مَاؤُهَا عَلَى مَصْرُوعٍ زَالَ عَنْهُ ذَلِكَ الْأَلَمُ». 99-/10855 _3- وَ قَالَ الصَّادِقُ (ع): مَنْ قَرَأَهَا عَلَى الْمَرِيضِ سَكَّنَتْهُ،وَ مَنْ قَرَأَهَا عَلَى الرَّجْفَانِ بَرَدَتْهُ،وَ مَنْ قَرَأَهَا عَلَى الْمَصْرُوعِ تُفِيقُهُ،وَ مَنْ قَرَأَهَا عَلَى السَّهْرَانِ تُنَوِّمُهُ،وَ إِنْ أَدْمَنَ فِي قِرَاءَتِهَا مَنْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ كَثِيرٌ لَمْ يَبْقَ شَيْءٌ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى


[ 93 ]

ـ٦٧ سورة المُلْك، فضلها: 99-/10903 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ فِي الْمَكْتُوبَةِ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ،لَمْ يَزَلْ فِي أَمَانِ اللَّهِ حَتَّى يُصْبِحَ،وَ فِي أَمَانِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَدْخُلَ الْجَنَّةَ». 99-/10904 _2- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ،وَ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى جَمِيعاً،عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ،عَنْ جَمِيلٍ،عَنْ سَدِيرٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) ،قَالَ: «سُورَةُ الْمُلْكِ هِيَ الْمَانِعَةُ،تَمْنَعُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ،وَ هِيَ مَكْتُوبَةٌ فِي التَّوْرَاةِ سُورَةَ الْمُلْكِ،[وَ]مَنْ قَرَأَهَا فِي لَيْلَتِهِ فَقَدْ أَكْثَرَ وَ أَطَابَ وَ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ،وَ إِنِّي لَأَرْكَعُ بِهَا بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ وَ أَنَا جَالِسٌ،وَ إِنَّ وَالِدِي (ع) كَانَ يَقْرَؤُهَا فِي يَوْمِهِ وَ لَيْلَتِهِ. وَ مَنْ قَرَأَهَا،إِذَا دَخَلَ عَلَيْهِ فِي قَبْرِهِ نَاكِرٌ وَ نَكِيرٌ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ قَالَتْ رِجْلاَهُ لَهُمَا:لَيْسَ لَكُمَا إِلَى مَنْ قِبَلِي سَبِيلٌ،قَدْ كَانَ هَذَا الْعَبْدُ يَقُومُ عَلَيَّ،فَيَقْرَأُ سُورَةَ الْمُلْكِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ؛فَإِذَا أَتَيَاهُ مِنْ قِبَلِ جَوْفِهِ قَالَ لَهُمَا:لَيْسَ لَكُمَا إِلَى مَنْ قِبَلِي سَبِيلٌ،قَدْ كَانَ هَذَا الْعَبْدُ أَوْعَانِي فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ سُورَةَ الْمُلْكِ،وَ إِذَا أَتَيَاهُ مِنْ قِبَلِ لِسَانِهِ قَالَ لَهُمَا: لَيْسَ لَكُمَا إِلَى مَنْ قِبَلِي سَبِيلٌ،قَدْ كَانَ هَذَا الْعَبْدُ يَقْرَأُ بِي فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ سُورَةَ الْمُلْكِ». 99-/10905 _3- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةِ،وَ هِيَ الْمُنْجِيَةُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ،أُعْطِيَ مِنَ الْأَجْرِ كَمَنْ أَحْيَا لَيْلَةَ الْقَدْرِ،وَ مَنْ حَفِظَهَا كَانَتْ أَنِيسَهُ فِي قَبْرِهِ،تَدْفَعُ عَنْهُ كُلَّ نَازِلَةٍ تَهُمُّ بِهِ فِي قَبْرِهِ مِنَ الْعَذَابِ،وَ تَحْرُسُهُ إِلَى يَوْمِ بَعْثِهِ،وَ تَشْفَعُ لَهُ عِنْدَ رَبِّهَا وَ تُقَرِّبُهُ حَتَّى يَدْخُلَ الْجَنَّةَ آمِناً مِنْ وَحْشَتِهِ وَ وَحْدَتِهِ فِي قَبْرِهِ


[ 94 ]

ـ99-/10906 _4- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ حَفِظَهَا كَانَتْ لَهُ أُنْساً فِي قَبْرِهِ،وَ تَشْفَعُ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَدْخُلَ الْجَنَّةَ آمِناً،وَ مَنْ قَرَأَهَا وَ أَهْدَاهَا إِلَى إِخْوَانِهِ أَسْرَعَتْ إِلَيْهِمْ كَالْبَرْقِ الْخَاطِفِ،وَ خَفَّفَتْ عَنْهُمْ مَا هُمْ فِيهِ، وَ آنَسَتْهُمْ فِي قُبُورِهِمْ». 99-/10907 _5- وَ قَالَ الصَّادِقُ (ع): مَنْ قَرَأَهَا عَلَى مَيِّتٍ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْهُ مَا هُوَ فِيهِ،وَ إِذَا قُرِئَتْ وَ أُهْدِيَتْ إِلَى الْمَوْتَى أَسْرَعَتْ إِلَيْهِمْ كَالْبَرْقِ الْخَاطِفِ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى


[ 95 ]

ـ٦٨ سورة القلم (سورة ن)، فضلها: 99-/10944 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ: بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ الصَّائِغِ،قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع): مَنْ قَرَأَ سُورَةَ (ن وَ الْقَلَمِ)فِي فَرِيضَةٍ أَوْ نَافِلَةٍ آمَنَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ أَنْ يُصِيبَهُ فَقْرٌ أَبَداً،وَ أَعَاذَهُ اللَّهُ إِذَا مَاتَ مِنْ ضَمَّةِ الْقَبْرِ». 99-/10945 _2- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) :أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ أَعْطَاهُ اللَّهُ كَثَوَابِ الَّذِينَ أَجَلَّ اللَّهَ أَحْلاَمَهُمْ،وَ إِنْ كُتِبَتْ وَ عُلِّقَتْ عَلَى الضِّرْسِ الْمَضْرُوبِ سَكَنَ أَلَمُهُ مِنْ سَاعَتِهِ». 99-/10946 _3- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَيْهِ أَوْ عَلَى مَنْ بِهِ وَجَعُ الضِّرْسِ سَكَنَ مِنْ سَاعَتِهِ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى». 99-/10947 _4- وَ قَالَ الصَّادِقُ (ع): إِذَا كُتِبَتْ وَ عُلِّقَتْ عَلَى صَاحِبِ الضِّرْسِ سَكَنَ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى


[ 96 ]

ـ٦٩ سورةُ الْحاقّةُ، فضلها: 99-/10994 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ،عَنْ جَابِرٍعَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،قَالَ: «أَكْثِرُوا مِنْ قِرَاءَةِ الْحَاقَّةِ،فَإِنَّ قِرَاءَتَهَا فِي الْفَرَائِضِ وَ النَّوَافِلِ مِنَ الْإِيمَانِ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ،لِأَنَّهَا إِنَّمَا نَزَلَتْ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (ع) وَ مُعَاوِيَةَ،وَ لَمْ يُسْلَبْ قَارِئُهَا دِينَهُ حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ». 99-/10995 _2- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ حَاسَبَهُ اللَّهُ حِسَاباً يَسِيراً،وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَى امْرَأَةٍ،حَامِلٍ حُفِظَ مَا فِي بَطْنِهَا بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى،وَ إِنْ كُتِبَتْ وَ غُسِلَتْ وَ سُقِيَ مَاؤُهَا طِفْلاً يَرْضِعُ اللَّبَنِ قَبْلَ كَمَالِ فِطَامِهِ،خَرَجَ ذَكِيّاً حَافِظاً». 99-/10996 _3- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ قَرَأَهَا حَاسَبَهُ اللَّهُ حِسَاباً يَسِيراً،وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَى امْرَأَةٍ حَامِلٍ حُفِظَ مَا فِي بَطْنِهَا بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى،وَ إِنْ كُتِبَتْ وَ غُسِلَتْ وَ شَرِبَ مَاءَهَا طِفْلٌ يَرْضَعُ اللَّبَنَ خَرَجَ ذَكِيّاً حَافِظاً لِكُلِّ مَا يَسْمَعُهُ». 99-/10997 _4- وَ قَالَ الصَّادِقُ (ع): إِذَا كُتِبَتْ وَ عُلِّقَتْ عَلَى حَامِلٍ حَفَظَتْ الْجَنِينَ،وَ إِذَا سُقِيَ مِنْهَا الْوَلَدُ ذَكَّاهُ وَ سَلَّمَهُ اللَّهُ تَعَالَى،وَ نَشَأَ أَحْسَنَ نُشُوءٍ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى


[ 97 ]

ـ٧٠ سورة الْمَعارِجُ، فضلها: 99-/11052 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،قَالَ: أَكْثِرُوا مِنْ قِرَاءَةِ سَأَلَ سٰائِلٌ فَإِنَّ مَنْ أَكْثَرَ قِرَاءَتَهَا لَمْ يَسْأَلْهُ اللَّهُ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنْ ذَنْبٍ عَمِلَهُ،وَ أَسْكَنَهُ الْجَنَّةَ مَعَ مُحَمَّدٍ (ص) إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى». 99-/11053 _2- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ كَانَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ أَدْرَكَتْهُمْ دَعْوَةُ نُوحٍ (ع) ،وَ مَنْ قَرَأَهَا وَ كَانَ مَأْسُوراً أَوْ مَسْجُوناً مُقَيَّداً فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ،وَ حَفِظَهُ حَتَّى يَرْجِعَ». 99-/11054 _3- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ قَرَأَهَا وَ هُوَ مَسْجُونٌ أَوْ مَأْسُورٌ فَرَّجَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ وَ رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ سَالِماً». 99-/11055 _4- وَ قَالَ الصَّادِقُ (ع): مَنْ قَرَأَهَا لَيْلاً أَمِنَ مِنَ الْجَنَابَةِ وَ الاِحْتِلاَمِ،وَ أَمِنَ فِي تَمَامِ لَيْلِهِ إِلَى أَنْ يُصْبِحَ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى


[ 98 ]

ـ٧١ سورةُ نُوحٌ، فضلها: 99-/11098 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،قَالَ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ يَقْرَأُ كِتَابَهُ،لاَ يَدَعُ قِرَاءَةَ إِنّٰا أَرْسَلْنٰا نُوحاً إِلىٰ قَوْمِهِ فَأَيُّ عَبْدٍ قَرَأَهَا مُحْتَسِباً صَابِراً فِي فَرِيضَةٍ أَوْ نَافِلَةٍ أَسْكَنَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي مَسَاكِنِ الْأَبْرَارِ،وَ أَعْطَاهُ ثَلاَثَ جِنَانٍ مَعَ جَنَّتِهِ كَرَامَةً مِنَ اللَّهِ،وَ زَوَّجَهُ مِائَتَيْ حَوْرَاءَ،وَ أَرْبَعَةَ آلاَفِ ثَيِّبٍ إِنْشَاءَ اللَّهُ تَعَالَى». 99-/11099 _2- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ قَرَأَهَا وَ طَلَبَ حَاجَةً سَهَّلَ اللَّهُ قَضَاءَهَا». 99-/11100 _3- وَ قَالَ الصَّادِقُ (ع): مَنْ أَدْمَنَ قِرَاءَتَهَا لَيْلاً أَوْ نَهَاراً لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَرَى مَقْعَدَهُ فِي الْجَنَّةِ،وَ إِذَا قُرِئَتْ فِي وَقْتِ طَلَبِ حَاجَةٍ قُضِيَتْ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى


[ 99 ]

ـ٧٢ سورةُ الجِنُّ، فضلها: 99-/11120 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،قَالَ: «مَنْ أَكْثَرَ قِرَاءَةَ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ لَمْ يُصِبْهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا شَيْءٌ مِنْ أَعْيُنِ الْجِنِّ وَ لاَ نَفْثِهِمْ وَ لاَ سِحْرِهِمْ وَ لاَ كَيْدِهِمْ،وَ كَانَ مَعَ مُحَمَّدٍ (ص) ،فَيَقُولُ:يَا رَبِّ لاَ أُرِيدُ مِنْهُ بَدَلاً،وَ لاَ أَبْغِي عَنْهُ حِوَلاً». 99-/11121 _2- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ بِعَدَدِ كُلِّ جِنِّيٍّ وَ شَيْطَانٍ صَدَّقَ بِمُحَمَّدٍ (ص) أَوْ كَذَّبَ بِهِ عِتْقَ رَقَبَةٍ،وَ أَمِنَ مِنَ الْجِنِّ». 99-/11122 _3- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ قَرَأَهَا كَانَ لَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ،وَ أَمَّنَ عَلَى نَفْسِهِ مِنَ الْجِنِّ». 99-/11123 _4- وَ قَالَ الصَّادِقُ (ع): قِرَاءَتُهَا تَهْرُبُ الْجَانَّ مِنَ الْمَوْضِعِ،وَ مَنْ قَرَأَهَا وَ هُوَ قَاصِدٌ إِلَى سُلْطَانٍ جَائِرٍ أَمِنَ مِنْهُ،وَ مَنْ قَرَأَهَا وَ هُوَ مُغَلْغَلٌ سَهَّلَ اللَّهُ عَلَيْهِ خُرُوجَهُ،وَ مَنْ أَدْمَنَ فِي قِرَائَتِهَا وَ هُوَ فِي ضِيقٍ فَتَحَ اللَّهُ لَهُ بَابَ الْفَرَجِ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى


[ 100 ]

ـ٧٣ سورةُ المُزَّمِّلُ، فضلها: 99-/11152 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ :بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ،عَنْ مَنْصُورٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْمُزَّمِّلِ فِي الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ،أَوْ فِي آخِرِ اللَّيْلِ،كَانَ لَهُ اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ شَاهِدَيْنِ مَعَ سُورَةِ الْمُزَّمِّلِ،وَ أَحْيَاهُ اللَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً،وَ أَمَاتَهُ مِيتَةً طَيِّبَةً». 99-/11153 _2- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ كَمَنْ أَعْتَقَ رِقَاباً فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِعَدَدِ الْجِنِّ وَ الشَّيَاطِينِ،وَ رَفَعَ اللَّهُ عَنْهُ الْعُسْرَ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ،وَ مَنْ أَدْمَنَ قِرَاءَتَهَا وَ رَأَى النَّبِيَّ (ص) فِي الْمَنَامِ فَلْيَطْلُبْ مِنْهُ مَا يَشْتَهِي فُؤَادُهُ». 99-/11154 _3- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ قَرَأَهَا دَائِماً،رَفَعَ اللَّهُ عَنْهُ الْعُسْرَ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ،وَ رَأَى النَّبِيَّ فِي الْمَنَامِ». 99-/11155 _4- وَ قَالَ الصَّادِقُ (ع): مَنْ أَدْمَنَ فِي قِرَاءَتِهَا وَ رَأَى النَّبِيَّ وَ سَأَلَهُ مَا يُرِيدُ أَعْطَاهُ اللَّهُ كُلَّ مَا يُرِيدُهُ مِنَ الْخَيْرِ،وَ مَنْ قَرَأَهَا فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ مِائَةَ مَرَّةٍ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مِائَةَ ذَنْبٍ،وَ كَتَبَ لَهُ مِائَةَ حَسَنَةٍ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا،كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى


[ 101 ]

ـ٧٤ سورة المُدَّثِّر، فضلها: 99-/11179 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ (ع) ،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ فِي الْفَرِيضَةِ سُورَةَ الْمُدَّثِّرِ كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَجْعَلَهُ مَعَ مُحَمَّدٍ (ص) فِي دَرَجَتِهِ، وَ لاَ يُدْرِكُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا شَقَاءٌ أَبَداً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى». 99-/11180 _2- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ أُعْطِيَ مِنَ الْأَجْرِ بِعَدَدِ مَنْ صَدَّقَ بِمُحَمَّدٍ (ص) وَ بِعَدَدِ مَنْ كَذَّبَ بِهِ عَشْرَ مَرَّاتٍ،وَ مَنْ أَدْمَنَ فِي قِرَاءَتِهَا وَ سَأَلَ اللَّهَ فِي آخِرِهَا حِفْظَ الْقُرْآنِ،لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَشْرَحَ اللَّهُ قَلْبَهُ وَ يُحَفِّظَهُ». 99-/11181 _3- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ أَدْمَنَ قِرَاءَتَهَا كَانَ لَهُ أَجْرُ عَظِيمٌ،وَ مَنْ طَلَبَ مِنَ اللَّهِ حِفْظَ كُلِّ سُورِ الْقُرْآنِ،لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَحْفَظَهُ». 99-/11182 _4- وَ قَالَ الصَّادِقُ (ع): مَنْ أَدْمَنَ فِي قِرَاءَتِهَا،وَ سَأَلَ اللَّهَ فِي آخِرِهَا حِفْظَهُ،لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَحْفَظَهُ،وَ لَوْ سَأَلَهُ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ قَضَاهُ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ». و اللّه أعلم


[ 102 ]

ـ٧٥ سورة القيامة، فضلها: 99-/11222 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) ،قَالَ: «مَنْ أَدْمَنَ قِرَاءَةَ سُورَةِ لاَ أُقْسِمُ، وَ كَانَ يَعْمَلُ بِهَا،بَعَثَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ (ص) مِنْ قَبْرِهِ فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ،وَ يُبَشِّرُهُ وَ يَضْحَكُ فِي وَجْهِهِ حَتَّى يَجُوزَ عَلَى الصِّرَاطِ وَ الْمِيزَانِ». 99-/11223 _2- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ شَهِدْتُ لَهُ أَنَا وَ جَبْرَئِيلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّهُ كَانَ مُوقِناً بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ،وَ خَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ وَ وَجْهُهُ مُسْفِرٌ عَنْ وُجُوهِ الْخَلاَئِقِ،يَسْعَى نُورُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ،وَ إِدْمَانُ قِرَاءَتِهَا يَجْلِبُ الرِّزْقَ وَ الصِّيَانَةَ وَ يُحَبِّبُ إِلَى النَّاسِ». 99-/11224 _3- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ أَدْمَنَ قِرَاءَتَهَا شَهِدْتُ أَنَا وَ جَبْرَئِيلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّهُ كَانَ مُؤْمِناً بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ». 99-/11225 _4- وَ قَالَ الصَّادِقُ (ع): قِرَاءَتُهَا تُخَشِّعُ وَ تَجْلِبُ الْعَفَافَ وَ الصِّيَانَةَ،وَ مَنْ قَرَأَهَا لَمْ يَخَفْ مِنْ سُلْطَانٍ،وَ حُفِظَ فِي لَيْلِهِ-إِذَا قَرَأَهَا-وَ نَهَارِهِ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى


[ 103 ]

ـ٧٦ سورة الدّهْر (سورة الإنْسان)، فضلها: 99-/11253 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ: بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) ،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ فِي[كُلِّ]غَدَاةِ خَمِيسٍ،زَوَّجَهُ اللَّهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ ثَمَانَمِائَةِ عَذْرَاءَ وَ أَرْبَعَةَ آلاَفِ ثَيِّبٍ حَوْرَاءَ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ،وَ كَانَ مَعَ النَّبِيِّ (ص) ». 99-/11254 _2- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ كَانَ جَزَاؤُهُ عَلَى اللَّهِ جَنَّةً وَ حَرِيراً،وَ مَنْ أَدْمَنَ قِرَاءَتَهَا قَوِيتَ نَفْسُهُ الضَّعِيفَةُ،وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ شَرِبَ مَاءَهَا نَفَعَتْ وَجَعَ الْفُؤَادِ،وَ صَحَّ جِسْمُهُ،وَ بَرَأَ مِنْ مَرَضِهِ». 99-/11255 _3- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ قَرَأَهَا أَجْزَاهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ وَ مَا تَهْوَى نَفْسُهُ عَلَى كُلِّ الْأُمُورِ،وَ مَنْ كَتَبَهَا فِي إِنَاءٍ وَ شَرِبَ مَاءَهَا نَفَعَتْ شَرَّ وَجَعِ الْفُؤَادِ،وَ نُفِعَ بِهَا الْجَسَدُ». 99-/11256 _4- وَ قَالَ الصَّادِقُ (ع): قِرَاءَتُهَا تُقَوِّي النَّفْسَ وَ تَشُدُّ[الْعَصَبَ،وَ تَسْكُنُ الْقَلَقَ]وَ إِنْ ضَعُفَ فِي قِرَاءَتِهَا،كُتِبَتْ وَ مُحِيَتْ وَ شُرِبَ[مَاؤُهَا]،مَنَعَتْ مِنَ[ضَعْفِ]النَّفْسِ وَ يَزُولُ عَنْهُ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى


[ 104 ]

ـ٧٧ سورة المُرْسلات، فضلها: 99-/11290 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ: بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ وَ الْمُرْسَلاَتِ عُرْفاً،عَرَّفَ اللَّهُ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ مُحَمَّدٍ (ص) ». 99-/11291 _2- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ،كُتِبَ أَنَّهُ لَيْسَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ بِاللَّهِ،وَ مَنْ قَرَأَهَا فِي مُحَاكَمَةٍ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ أَحَدٍ قَوَّاهُ اللَّهُ عَلَى خَصْمِهِ وَ ظَفِرَ بِهِ». 99-/11292 _3- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ قَرَأَهَا وَ هُوَ فِي مُحَاكَمَةٍ عِنْدَ قَاضٍ أَوْ وَالٍ،نَصَرَهُ اللَّهُ عَلَى خَصْمِهِ». 99-/11293 _4- وَ قَالَ الصَّادِقُ (ع): مَنْ قَرَأَهَا فِي حُكُومَةٍ قَوِيَ عَلَى مَنْ يُحَاكِمُهُ،وَ إِذَا كُتِبَتْ وَ مُحِيَتْ بِمَاءِ الْبَصَلِ،ثُمَّ شَرِبَهُ مَنْ بِهِ وَجَعٌ فِي بَطْنِهِ،زَالَ عَنْهُ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى


[ 105 ]

ـ٧٨ سورة النّبأ، فضلها: 99-/11310 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ: بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،[قَالَ]: «مَنْ قَرَأَ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ،لَمْ تَخْرُجْ سَنَتُهُ- إِذَا كَانَ يُدْمِنُهَا فِي كُلِّ يَوْمٍ-حَتَّى يَزُورَ بَيْتَ اللَّهِ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى». 99-/11311 _2- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ وَ حَفِظَهَا،لَمْ يَكُنْ حِسَابُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلاَّ بِمِقْدَارِ سُورَةٍ مَكْتُوبَةٍ،حَتَّى يَدْخُلَ الْجَنَّةَ،وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَيْهِ لَمْ يَقْرَبْهُ قَمِلٌ،وَ زَادَتْ فِيهِ قُوَّةً عَظِيمَةً». 99-/11312 _3- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ قَرَأَهَا وَ حَفِظَهَا كَانَ حِسَابُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِمِقْدَارِ صَلاَةٍ وَاحِدَةٍ، وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَيْهِ لَمْ يَقْرَبْهُ قَمِلٌ،وَ زَادَتْ فِيهِ قُوَّةً وَ هَيْبَةً عَظِيمَةً». 99-/11313 _4- وَ قَالَ الصَّادِقُ (ع): مَنْ قَرَأَهَا لِمَنْ أَرَادَ السَّهَرَ سَهِرَ،وَ قِرَائَتُهَا لِمَنْ هُوَ مُسَافِرٌ بِاللَّيْلِ تَحْفَظُهُ مِنْ كُلِّ طَارِقٍ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى


[ 106 ]

ـ٧٩ سورة النازعات، فضلها: 99-/11347 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ: بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ النَّازِعَاتِ،لَمْ يَمُتْ إِلاَّ رَيَّاناً، وَ لَمْ يَبْعَثْهُ اللَّهُ إِلاَّ رَيَّاناً،وَ لَمْ يُدْخِلْهُ الْجَنَّةَ إِلاَّ رَيَّاناً». 99-/11348 _2- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) ،أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ أَمِنَ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ تَعَالَى،وَ سَقَاهُ اللَّهُ مِنْ بَرْدِ الشَّرَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ،وَ مَنْ قَرَأَهَا عِنْدَ مُوَاجَهَةِ أَعْدَائِهِ انْحَرَفُوا عَنْهُ وَ سَلِمَ مِنْهُمْ وَ لَمْ يُضِرُّوهُ». 99-/11349 _3- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ أَدْمَنَ قِرَاءَتَهَا أَمِنَ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ،وَ سَقَاهُ شَرْبَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَ مَنْ قَرَأَهَا عِنْدَ مُوَاجَهَةِ أَعْدَائِهِ انْحَرَفُوا عَنْهُ وَ سَلِمَ مِنْ أَذَاهُمْ». 99-/11350 _4- وَ قَالَ الصَّادِقُ (ع): مَنْ قَرَأَهَا وَ هُوَ مُوَاجِهٌ أَعْدَاءَهُ لَمْ يُبْصِرُوهُ،وَ انْحَرَفُوا عَنْهُ،وَ مَنْ قَرَأَهَا وَ هُوَ دَاخِلٌ عَلَى أَحَدٍ يَخَافُهُ نَجَا مِنْهُ وَ أَمِنَ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى


[ 107 ]

ـ٨٠ سورة عَبَسَ، فضلها: 99-/11376 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ: بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ عَبَسَ وَ تَوَلَّى، وَ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ،كَانَ تَحْتَ جَنَاحِ اللَّهِ مِنَ الْجِنَانِ،وَ فِي ظِلِّ اللَّهِ وَ كَرَامَتِهِ،وَ فِي جَنَّاتِهِ،وَ لَمْ يَعْظُمْ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ». 99-/11377 _2- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) ،أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ خَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ضَاحِكاً مُسْتَبْشِراً،وَ مَنْ كَتَبَهَا فِي رَقِّ غَزَالٍ وَ عَلَّقَهَا لَمْ يَرَ إِلاَّ خَيْراً أَيْنَمَا تَوَجَّهَ». 99-/11378 _3- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ أَكْثَرَ قِرَاءَتَهَا خَرَجَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ وَجْهُهُ ضَاحِكاً مُسْتَبْشِراً،وَ مَنْ كَتَبَهَا فِي رَقِّ غَزَالٍ وَ عَلَّقَهَا عَلَيْهِ لَمْ يَلْقَ إِلاَّ خَيْراً أَيْنَمَا تَوَجَّهَ». 99-/11379 _4- وَ قَالَ الصَّادِقُ (ع): إِذَا قَرَأَهَا الْمُسَافِرُ فِي طَرِيقِهِ يُكْفَى مَا يَلِيهِ فِي طَرِيقِهِ فِي ذَلِكَ السَّفَرِ


[ 108 ]

ـ٨١ سُورَةُ التَّكْوِيرِ، فضلها: تقدم في عبس 99-/11400 _1- رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ أَعَاذَهُ اللَّهُ مِنَ الْفَضِيحَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِينَ تُنْشَرُ صَحِيفَتُهُ،وَ يَنْظُرُ إِلَى النَّبِيِّ (ص) وَ هُوَ آمِنٌ وَ مَنْ قَرَأَهَا عَلَى أَرْمَدِ الْعَيْنِ أَوْ مَطْرُوفِهَا أَبْرَأَهَا بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ». 99-/11401 _2- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ قَرَأَهَا أَعَاذَهُ اللَّهُ مِنَ الْفَضِيحَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ،يَوْمَ تُنْشَرُ صَحِيفَتُهُ، وَ مَنْ كَتَبَهَا لِعَيْنٍ رَمْدَاءَ أَوْ مَطْرُوفَةٍ بَرِئَتْ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى


[ 109 ]

ـ٨٢ سورة الاِنْفِطار، فضلها: 99-/11436 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ: بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلاَءِ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (ع) يَقُولُ: «مَنْ قَرَأَ هَاتَيْنِ السُّورَتَيْنِ،وَ جَعَلَهُمَا نُصْبَ عَيْنِهِ فِي صَلاَةِ الْفَرِيضَةِ وَ النَّافِلَةِ: إِذَا السَّمٰاءُ انْفَطَرَتْ وَ إِذَا السَّمٰاءُ انْشَقَّتْ لَمْ يَحْجُبْهُ مِنَ اللَّهِ حَاجِبٌ ،وَ لَمْ يَحْجُزْهُ مِنَ اللَّهِ حَاجِزٌ،وَ لَمْ يَزَلْ يَنْظُرُ اللَّهَ فَيَنْظُرُ إِلَيْهِ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ حِسَابِ النَّاسِ». 99-/11437 _2- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ أَعَاذَهُ اللَّهُ تَعَالَى أَنْ يَفْضَحَهُ حِينَ تُنْشَرُ صَحِيفَتُهُ،وَ سَتَرَ عَوْرَتَهُ،وَ أَصْلَحَ لَهُ شَأْنَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ،وَ مَنْ قَرَأَهَا وَ هُوَ مَسْجُونٌ أَوْ مُقَيَّدٌ وَ عَلَّقَهَا عَلَيْهِ،سَهَّلَ اللَّهُ خُرُوجَهُ،وَ خَلَّصَهُ مِمَّا هُوَ فِيهِ وَ مِمَّا يَخَافُهُ أَوْ يُخَافُ عَلَيْهِ،وَ أَصْلَحَ حَالَهُ عَاجِلاً بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى». 99-/11438 _3- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ أَدْمَنَ قِرَائَتَهَا أَمِنَ فَضِيحَةَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ،وَ سُتِرَتْ عَلَيْهِ عُيُوبُهُ، وَ أُصْلِحَ لَهُ شَأْنُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ،وَ مَنْ قَرَأَهَا وَ هُوَ مَسْجُونٌ أَوْ مَوْثُوقٌ عَلَيْهِ،أَوْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَيْهِ،سَهَّلَ اللَّهُ خُرُوجَهُ سَرِيعاً


[ 110 ]

ـ99-/11439 _4 – وَ قَالَ الصَّادِقُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: مَنْ قَرَأَهَا عِنْدَ نُزُولِ الْغَيْثِ، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ، وَ قِرَاءَتُهَا عَلَى الْعَيْنِ يُقَوِّي نَظَرَهَا، وَ يَزُولُ الرَّمَدُ وَ الْغِشَاوَةُ بِقُدْرَةِ اللَّهِ تَعَالَى


[ 111 ]

ـ٨٣ سورة الْمُطَّفِّفِين، فضلها: 99-/11448 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ: بِإِسْنَادِهِ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ فِي الْفَرِيضَةِ: وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ أَعْطَاهُ اللَّهُ الْأَمْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ النَّارِ،وَ لَمْ تَرَهُ وَ لَمْ يَرَهَا،يَمُرُّ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ،وَ لاَ يُحَاسَبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ». 99-/11449 _2- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) ،أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ سَقَاهُ اللَّهُ تَعَالَى مِنَ الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ،وَ إِنْ قُرِئَتْ عَلَى مَخْزَنٍ حَفِظَهُ اللَّهُ مِنْ كُلِّ آفَةٍ». 99-/11450 _3- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ أَدْمَنَ عَلَى قِرَاءَتِهَا سَقَاهُ اللَّهُ مِنَ الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ،وَ إِنْ قُرِئَتْ عَلَى مَخْزَنٍ حَفِظَهُ اللَّهُ مِنْ كُلِّ آفَةٍ». 99-/11451 _4- وَ قَالَ الصَّادِقُ (ع): لَمْ تُقْرَأْ قَطُّ عَلَى شَيْءٍ إِلاَّ وَ حُفِظَ وَ وُقِيَ مِنْ حَشَرَاتِ الْأَرْضِ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى


[ 112 ]

ـ٨٤ سورةُالاِنْشِقَاق، فضلها: تقدّم فِي سُورَةِ الاِنْفِطار 99-/11487 _1- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ أَعَاذَهُ اللَّهُ تَعَالَى أَنْ يُعْطَى كِتَابَهُ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِهِ،وَ إِنْ كُتِبَتْ وَ عُلِّقَتْ عَلَى الْمُتَعَسِّرَةِ بِوَلَدِهَا،أَوْ قُرِئَتْ عَلَيْهَا،وَضَعَتْ مِنْ سَاعَتِهَا». 99-/11488 _2- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ أَدْمَنَ قِرَاءَتَهَا أَعَاذَهُ اللَّهُ أَنْ يُعْطِيَهُ كِتَابَهُ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِهِ،وَ إِنْ كُتِبَتْ وَ وُضِعَتْ عَلَى الْمُتَعَسِّرَةِ وَلَدَتْ عَاجِلاً سَرِيعاً،وَ إِنْ قُرِئَتْ عَلَيْهَا كَانَتْ سَرِيعَةَ الْوِلاَدَةِ». 99-/11489 _3- وَ قَالَ الصَّادِقُ (ع): إِذَا عُلِّقَتْ عَلَى الْمَطْلُوقَةِ وَضَعَتْ،وَ يَحْرِصُ الْوَاضِعُ لَهَا أَنْ يَنْزِعَهَا عَنِ الْمَطْلُوقَةْ سَرِيعاً لِئَلاَّ يَخْرُجَ جَمِيعُ مَا فِي بَطْنِهَا،وَ تَعْلِيقُهَا عَلَى الدَّابَّةِ يَحْفَظُهَا عَنِ الْآفَاتِ،وَ إِذَا كُتِبَتْ عَلَى حَائِطٍ الْمَنْزِلِ أَمِنَ مِنْ جَمِيعِ الْهَوَامِّ


[ 113 ]

ـ٨٥ سورة البُرُوج، فضلها: 99-/11503 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ: بِإِسْنَادِهِ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ وَ السَّمٰاءِ ذٰاتِ الْبُرُوجِ فِي فَرِيضَةٍ ،فَإِنَّهَا سُورَةُ الْأَنْبِيَاءِ،كَانَ مَحْشَرُهُ وَ مَوْقِفُهُ مَعَ النَّبِيِّينَ وَ الْمُرْسَلِينَ وَ الصَّالِحِينَ». 99-/11504 _2- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) ،أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ أَعْطَاهُ اللَّهُ مِنَ الْأَجْرِ بِعَدَدِ كُلِّ مَنْ اجْتَمَعَ فِي جُمْعَةٍ وَ كُلِّ مَنْ اجْتَمَعَ يَوْمَ عَرَفَةَ عَشْرَ حَسَنَاتٍ،وَ قِرَاءَتُهَا تُنَجِّي مِنَ الْمَخَاوِفِ وَ الشَّدَائِدِ». 99-/11505 _3- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ قَرَأَهَا كَانَ لَهُ أَجْرُ عَظِيمٌ،وَ أَمِنَ مِنَ الْمَخَاوِفِ وَ الشَّدَائِدِ». 99-/11506 _4- وَ قَالَ الصَّادِقُ (ع): مَا عُلِّقَتْ عَلَى مَفْطُومٍ إِلاَّ سَهَّلَ اللَّهُ فِطَامَهُ،وَ مَنْ قَرَأَهَا عَلَى فِرَاشِهِ كَانَ فِي أَمَانِ اللَّهِ إِلَى أَنْ يُصْبِحَ


[ 114 ]

ـ٨٦ سورةُ الطَّارِقُ، فضلها: 99-/11526 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ: بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،قَالَ: «مَنْ كَانَتْ قِرَاءَتُهُ فِي فَرَائِضِهِ وَ السَّمٰاءِ وَ الطّٰارِقِ ،كَانَتْ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ اللَّهِ جَاهٌ وَ مَنْزِلَةٌ،وَ كَانَ مِنْ رُفَقَاءِ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَصْحَابِهِمْ فِي الْجَنَّةِ». 99-/11527 _2- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ بِعَدَدِ كُلِّ نَجْمٍ فِي السَّمَاءِ،وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ غَسَلَهَا بِالْمَاءِ،وَ غَسَلَ بِهَا الْجِرَاحَ لَمْ تَرِمْ،وَ إِنْ قُرِئَتْ عَلَى شَيْءٍ حَرَسَتْهُ وَ أَمِنَ صَاحِبُهُ عَلَيْهِ». 99-/11528 _3- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ كَتَبَهَا فِي إِنَاءٍ وَ غَسَلَهَا بِالْمَاءِ وَ غَسَلَ بِهَا الْجِرَاحَ لَمْ تَرِمْ،وَ إِنْ قُرِئَتْ عَلَى شَيْءٍ حَرَسَتْهُ وَ أَمِنَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ». 99-/11529 _4- وَ قَالَ الصَّادِقُ (ع): مَنْ غَسَلَ بِمَائِهَا الْجِرَاحَ سَكَنَتْ وَ لَمْ تَقِحْ،وَ مَنْ قَرَأَهَا عَلَى شَيْءٍ يَشْرَبُ دَوَاءً يَكُونُ فِيهِ الشِّفَاءُ


[ 115 ]

ـ٨٧ سورةُ الأعْلىٰ، فضلها: 99-/11535 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى فِي فَرِيضَةٍ أَوْ نَافِلَةٍ،قِيلَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ:اُدْخُلْ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شِئْتَ ». 99-/11536 _2- الطَّبْرِسِيُّ:رَوَى الْعَيَّاشِيُّ بِإِسْنَادِهِ،عَنْ أَبِي خَمِيصَةَ،عَنْ عَلِيٍّ (ع) ،قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَهُ عِشْرِينَ لَيْلَةً،فَلَيْسَ يَقْرَأُ إِلاَّ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ،وَ قَالَ:«لَوْ تَعْلَمُونَ مَا فِيهَا لَقَرَأَهَا الرَّجُلُ كُلَّ يَوْمٍ عِشْرِينَ مَرَّةً،وَ إِنَّ مَنْ قَرَأَهَا فَكَأَنَّمَا قَرَأَ صُحُفَ مُوسَى وَ إِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى». 99-/11537 _3- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ أَعْطَاهُ اللَّهُ مِنَ الْأَجْرِ بِعَدَدِ كُلِّ حَرْفٍ أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ مُوسَى وَ مُحَمَّدٍ (ص) ،وَ إِذَا قُرِئَتْ عَلَى الْأُذُنِ الْوَجِعَةِ زَالَ ذَلِكَ عَنْهَا،وَ إِنْ قُرِئَتْ عَلَى الْبَوَاسِيرِ قَلَعَتْهُنَّ وَ بَرَأَ صَاحِبُهُنَّ سَرِيعاً». 99-/11538 _4- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ قَرَأَهَا عَلَى الْأُذُنَيْنِ وَ الرَّقَبَةِ الْوَجِيعَةِ زَالَ ذَلِكَ عَنْهَا،وَ تَقْرَأُ عَلَى الْبَوَاسِيرِ،وَ إِنْ كُتِبَتْ لَهَا يَبْرَأُ صَاحِبُهَا سَرِيعاً


[ 116 ]

ـ99-/11539 _5- وَ قَالَ الصَّادِقُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: قِرَاءَتُهَا عَلَى الْأُذُنِ الدَّوِيَّةِ الَّتِي فِيهَا الدَّوَاثِرُ تُزِيلُهَا، وَقِرَاءَتُهَا عَلَى الْمَوْضِعِ الْمُفَسَّخِ تُزِيلُهُ، وَقِرَاءَتُهَا عَلَى الْبَوَاسِيرِ تَقْطَعُهَا بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَىٰ


[ 117 ]

ـ٨٨ سورةُ الْغَاشِيَةُ، فضلها: 99-/11555 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،قَالَ: «مَنْ أَدْمَنَ قِرَاءَةَ هَلْ أَتٰاكَ حَدِيثُ الْغٰاشِيَةِ فِي فَرِيضَةٍ أَوْ نَافِلَةٍ،غَشَّاهُ اللَّهُ بِرَحْمَتِهِ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ،وَ آتَاهُ الْأَمْنَ مِنْ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ». 99-/11556 _2- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) ،أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ حَاسَبَهُ اللَّهُ حِسَاباً يَسِيراً،وَ مَنْ قَرَأَهَا عَلَى مَوْلُودٍ بَشَراً وَ غَيْرِهِ صَارِخٍ أَوْ شَارِدٍ،سَكَّنَتْهُ وَ هَدَّأَتْهُ». 99-/11557 _3- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ أَدْمَنَ قِرَاءَتَهَا حَاسَبَهُ اللَّهُ حِسَاباً يَسِيراً،وَ مَنْ قَرَأَهَا عَلَى مَوْلُودٍ أَوْ كَتَبْتُ لَهُ بَشَراً كَانَ أَوْ حَيَوَاناً سَكَّنَتْهُ وَ هَدَّأَتْهُ». 99-/11558 _4- وَ قَالَ الصَّادِقُ (ع): مَنْ قَرَأَهَا عَلَى ضِرْسٍ يُؤْلِمُ وَ يَضْرِبُ سَكَنَ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى،وَ مَنْ قَرَأَهَا عَلَى مَا يَأْكُلُهُ أَمِنَ مَا فِيهِ وَ رَزَقَهُ اللَّهُ السَّلاَمَةَ فِيهِ


[ 118 ]

ـ٨٩ سورةُ الفَجْر (سورةُ الْحُسَيْن)، فضلها: 99-/11583 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ،عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،قَالَ: «اقْرَءُوا سُورَةَ الْفَجْرِ فِي فَرَائِضِكُمْ وَ نَوَافِلِكُمْ،فَإِنَّهَا سُورَةٌ لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)،مَنْ قَرَأَهَا كَانَ مَعَ الْحُسَيْنِ (ع) يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي دَرَجَتِهِ مِنَ الْجَنَّةِ،إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ». 99-/11584 _2- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ بِعَدَدِ مَنْ قَرَأَهَا،وَ جَعَلَ لَهُ نُوراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ،وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَى وَسَطِهِ،وَ جَامَعَ زَوْجَتَهُ حَلاَلاً،رَزَقَهُ اللَّهُ وَلَداً ذَكَراً قُرَّةَ عَيْنٍ». 99-/11585 _3- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ أَدْمَنَ قِرَاءَتَهَا جَعَلَ اللَّهُ لَهُ نُوراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ،وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَى زَوْجَتِهِ رَزَقَهُ اللَّهُ وَلَداً مُبَارَكاً». 99-/11586 _4- وَ قَالَ الصَّادِقُ (ع): مَنْ قَرَأَهَا عِنْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ أَمِنَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي،وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَى وَسْطِهِ ثُمَّ جَامَعَ زَوْجَتَهُ يَرْزُقُهَا اللَّهُ تَعَالَى وَلَداً تَقَرُّ بِهِ عَيْنُهُ وَ يَفْرَحُ بِهِ


[ 119 ]

ـ٨٠ سورةُ البَلَد، فضلها: 99-/11617 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،قَالَ: «مَنْ كَانَ قِرَاءَتُهُ فِي فَرِيضَةٍ لاٰ أُقْسِمُ بِهٰذَا الْبَلَدِ كَانَ فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً أَنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ،وَ كَانَ فِي الْآخِرَةِ مَعْرُوفاً أَنَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ مَكَاناً،وَ كَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ رُفَقَاءِ النَّبِيِّينَ وَ الشُّهَدَاءِ وَ الصَّالِحِينَ». 99-/11618 _2- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ أَعْطَاهُ اللَّهُ تَعَالَى الْأَمَانَ مِنَ غَضَبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ،وَ نَجَّاهُ مِنَ صُعُودِ الْعَقَبَةِ الْكَؤُودِ،وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَى الطِّفْلِ،أَوْ مَا يُولَدُ،أَمِنَ عَلَيْهِ مِنْ كُلِّ مَا يَعْرِضُ لِلْأَطْفَالِ». 99-/11619 _3- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ قَرَأَهَا نَجَّاهُ اللَّهُ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ صُعُوبَةِ الْعَقَبَةِ،وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَى مَوْلُودٍ أَمِنَ مِنْ كُلِّ آفَةٍ وَ مِنْ بُكَاءِ الْأَطْفَالِ،وَ نَجَّاهُ اللَّهُ مِنْ أُمِّ الصِّبْيَانِ ». 99-/11620 _4- وَ قَالَ الصَّادِقُ (ع): إِذَا عُلِّقَتْ عَلَى الطِّفْلِ أَمِنَ مِنَ النَّقْصِ،وَ إِذَا سُعِطَ مِنْ مَائِهَا أَيْضاً بَرَأَ مِمَّا يُؤْلِمُ الْخَيَاشِمَ،وَ نَشَأَ نُشُوءاً صَالِحاً


[ 120 ]

ـ٩١ سورةُ الشّمْسُ، فضلها: 99-/11655 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ،عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،قَالَ: «مَنْ أَكْثَرَ قِرَاءَةَ (وَ الشَّمْسِ)وَ(وَ اللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى)وَ(وَ الضُّحَى)وَ(أَ لَمْ نَشْرَحْ)فِي يَوْمٍ أَوْ لَيْلَةٍ،لَمْ يَبْقَ شَيْءٌ بِحَضْرَتِهِ إِلاَّ شَهِدَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ،حَتَّى شَعْرُهُ وَ بَشَرُهُ وَ لَحْمُهُ وَ دَمُهُ وَ عُرُوقُهُ وَ عَصَبُهُ وَ عِظَامُهُ،وَ كُلُّ مَا أَقَلَّتْهُ الْأَرْضُ مَعَهُ،وَ يَقُولُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى:قَبِلْتُ شَهَادَتَكُمْ لِعَبْدِي،وَ أَجَزْتُهَا لَهُ،انْطَلِقُوا بِهِ إِلَى جِنَانِي حَتَّى يَتَخَيَّرَ مِنْهَا حَيْثُ مَا أَحَبَّ، فَأَعْطُوهُ[إِيَّاهَا]مِنْ غَيْرِ مَنٍّ،وَ لَكِنْ رَحْمَةً مِنِّي وَ فَضْلاً عَلَيْهِ،وَ هَنِيئاً لِعَبْدِي». 99-/11656 _2- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) ،أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ،فَكَأَنَّمَا تَصَدَّقَ عَلَى مَنْ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ،وَ مَنْ كَانَ قَلِيلَ التَّوْفِيقِ فَلْيُدْمِنْ قِرَاءَتَهَا،فَيُوَفِّقُهُ اللَّهُ تَعَالَى أَيْنَمَا يَتَوَجَّهُ،وَ فِيهَا زِيَادَةُ حِفْظٍ وَ قَبُولٍ عِنْدَ جَمِيعِ النَّاسِ وَ رِفْعَةٍ». 99-/11657 _3- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ كَانَ قَلِيلَ التَّوْفِيقِ فَلْيُدْمِنْ قِرَاءَتَهَا،يُوَفِّقْهُ اللَّهُ أَيْنَمَا تَوَجَّهَ، وَ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ،وَ حِفْظٌ وَ قَبُولٌ عِنْدَ جَمِيعِ النَّاسِ». 99-/11658 _4- وَ قَالَ الصَّادِقُ (ع): يُسْتَحَبُّ لِمَنْ يَكُونُ قَلِيلَ الرِّزْقِ وَ التَّوْفِيقِ كَثِيرَ الْخُسْرَانِ وَ الْحَسَرَاتِ أَنْ يُدْمِنَ فِي قِرَاءَتِهَا،يُصِيبُ فِيهَا زِيَادَةً وَ تَوْفِيقاً،وَ مَنْ شَرِبَ مَاءَهَا أَسْكَنَ عَنْهُ الرَّجْفَ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى


[ 121 ]

ـ٩٢ سورةُ اللّيْلُ، فضلها: تقدّم في سورةِ الشَّمْس 99-/11676 _1- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ أَعْطَاهُ اللَّهُ تَعَالَى حَتَّى يَرْضَى،وَ أَزَالَ عَنْهُ الْعُسْرَ،وَ يَسَّرَ لَهُ الْيُسْرَ،وَ أَغْنَاهُ مِنْ فَضْلِهِ،وَ مَنْ قَرَأَهَا قَبْلَ أَنْ يَنَامَ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً، لَمْ يَرَ فِي مَنَامِهِ إِلاَّ مَا يُحِبُّ مِنَ الْخَيْرِ،وَ لاَ يَرَى فِي مَنَامِهِ سُوءاً،وَ مَنْ صَلَّى بِهَا فِي الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ كَأَنَّمَا صَلَّى بِرُبُعِ الْقُرْآنِ،وَ قُبِلَتْ صَلاَتُهُ». 99-/11677 _2- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ أَدْمَنَ قِرَاءَتَهَا أَعْطَاهُ اللَّهُ مُنَاهُ حَتَّى يَرْضَى،وَ زَالَ عَنْهُ الْعُسْرُ، وَ سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ الْيُسْرَ،وَ مَنْ قَرَأَهَا عِنْدَ النَّوْمِ عِشْرِينَ مَرَّةً،لَمْ يَرَ فِي مَنَامِهِ إِلاَّ خَيْراً،وَ لَمْ يَرَ سُوءاً أَبَداً،وَ مَنْ صَلَّى بِهَا الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ،وَ تُقْبَلُ صَلاَتُهُ». 99-/11678 _3- وَ قَالَ الصَّادِقُ (ع): مَنْ قَرَأَهَا خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً،لَمْ يَرَ مَا يَكْرَهُ،وَ نَامَ بِخَيْرٍ،وَ آمَنَهُ اللَّهُ تَعَالَى، وَ مَنْ قَرَأَهَا فِي أُذُنِ مَغْشِيٍّ عَلَيْهِ أَوْ مَصْرُوعٍ،أَفَاقَ مِنْ سَاعَتِهِ


[ 122 ]

ـ٩٣ سورةُ الضُّحَىٰ، فضلها: تقدّم في فضل والشّمْس 99-/11697 _1- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) ،أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ،وَجَبَتْ لَهُ شَفَاعَةَ مُحَمَّدٍ (ص) يَوْمَ الْقِيَامَةِ،وَ كَتَبَ لَهُ مِنَ الْحَسَنَاتِ بِعَدَدِ كُلِّ سَائِلٍ وَ يَتِيمٍ عَشْرَ مَرَّاتٍ،وَ إِنْ كَتَبَهَا عَلَى اسْمِ غَائِبٍ ضَالٍّ رَجَعَ إِلَى أَصْحَابِهِ سَالِماً،وَ مَنْ نَسِيَ فِي مَوْضِعٍ شَيْئاً ثُمَّ ذَكَرَهُ وَ قَرَأَهَا،حَفِظَهُ اللَّهُ إِلَى أَنْ يَأْخُذَهُ». 99-/11698 _2- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ أَدْمَنَ قِرَاءَتَهَا عَلَى اسْمِ صَاحِبٍ لَهُ،رَجَعَ إِلَيْهِ صَاحِبُهُ سَرِيعاً سَالِماً». 99-/11699 _3- وَ قَالَ الصَّادِقُ (ع): مَنْ أَكْثَرَ قِرَاءَةَ(وَ الشَّمْسِ)،(وَ اللَّيْلِ)،(وَ الضُّحَى)وَ(أَ لَمْ نَشْرَحْ)فِي يَوْمٍ أَوْ لَيْلَةٍ،لَمْ يَبْقَ شَيْءٌ بِحَضْرَتِهِ إِلاَّ شَهِدَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ،حَتَّى شَعْرُهُ وَ بَشَرُهُ وَ لَحْمُهُ وَ دَمُهُ وَ عُرُوقُهُ وَ عَصَبُهُ وَ عِظَامُهُ


[ 123 ]

ـ٩٤ سورةُ الاِنْشِراح (سورةُ الشّرْح)، فضلها: تقدّم في فضْل والشّمْس وضُحَاها 99-/11715 _1- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ قَرَأَهَا أَعْطَاهُ اللَّهُ الْيَقِينَ وَ الْعَافِيَةَ،وَ مَنْ قَرَأَهَا عَلَى أَلَمٍ فِي الصَّدْرِ،وَ كَتَبَهَا لَهُ،شَفَاهُ اللَّهُ». 99-/11716 _2- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ كَتَبَهَا فِي إِنَاءٍ وَ شَرِبَهَا،وَ كَانَ حَصِرَ الْبَوْلِ،شَفَاهُ اللَّهُ وَ سَهَّلَ اللَّهُ إِخْرَاجَهُ». 99-/11717 _3- وَ قَالَ الصَّادِقُ (ع): مَنْ قَرَأَهَا عَلَى الصَّدْرِ تَنْفَعُ مِنْ ضَرِّهِ،وَ عَلَى الْفُؤَادِ تُسْكِنُهُ بِإِذْنِ اللَّهِ، وَ مَاؤُهَا يَنْفَعُ لِمَنْ بِهِ الْبَرْدُ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى


[ 124 ]

ـ٩٥ سورةُ التِّين، فضلها: 99-/11733 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ(وَ التِّينِ)فِي فَرَائِضِهِ وَ نَوَافِلِهِ أُعْطِيَ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ يَرْضَى إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى». 99-/11734 _2- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) ،أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مَا لاَ يُحْصَى،وَ كَأَنَّمَا تَلَقَّى مُحَمَّداً (ص) وَ هُوَ مُغْتَمٌّ فَفَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ،وَ إِذَا قُرِئَتْ عَلَى مَا يَحْضُرُ مِنَ الطَّعَامِ،صَرَفَ اللَّهُ عَنْهُ بَأْسَ ذَلِكَ الطَّعَامِ،وَ لَوْ كَانَ فِيهِ سَمّاً قَاتِلاً،وَ كَانَ فِيهِ الشِّفَاءُ». 99-/11735 _3- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ قَرَأَهَا عَلَى مَأْكُولٍ،رَفَعَ اللَّهُ عَنْهُ شَرَّ ذَلِكَ الْمَأْكُولِ،وَ لَوْ كَانَ سَمّاً،وَ صَيَّرَ فِيهِ الشِّفَاءَ». 99-/11736 _4- وَ قَالَ الصَّادِقُ (ع): إِذَا كُتِبَتْ وَ قُرِئَتْ عَلَى شَيْءٍ مِنَ الطَّعَامِ،صَرَفَ اللَّهُ عَنْهُ مَا يَضُرُّهُ،وَ كَانَ فِيهِ الشِّفَاءُ بِقُدْرَةِ اللَّهِ تَعَالَى


[ 125 ]

ـ٩٦ سورةُ العَلَق، فضلها: 99-/ 11747_1 – ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ،عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ: «مَنْ قَرَأَ فِي يَوْمِهِ أَوْ لَيْلَتِهِ: اِقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ ثُمَّ مَاتَ فِي يَوْمِهِ أَوْ فِي لَيْلَتِهِ،مَاتَ شَهِيداً،وَ بَعَثَهُ اللَّهُ شَهِيداً،وَ أَحْيَاهُ شَهِيداً،وَ كَانَ كَمَنْ ضَرَبَ بِسَيْفِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ (ص) ». 99-/11748 _2- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) ،أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ،كَتَبَ اللَّهُ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ كَمَثَلِ ثَوَابِ مَنْ قَرَأَ جُزْءَ الْمُفَصَّلِ ،وَ كَأَجْرِ مَنْ شَهَرَ سَيْفَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى،وَ مَنْ قَرَأَهَا وَ هُوَ رَاكِبُ الْبَحْرِ سَلَّمَهُ اللَّهُ تَعَالَى مِنَ الْغَرَقِ». 99-/11749 _3- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ قَرَأَهَا عَلَى بَابِ مَخْزَنٍ،سَلَّمَهُ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ كُلِّ آفَةٍ وَ سَارِقٍ إِلَى أَنْ يُخْرِجَ مَا فِيهِ مَالِكُهُ». 99-/11750 _4- وَ قَالَ الصَّادِقُ (ع): مَنْ قَرَأَهَا وَ هُوَ مُتَوَجِّهٌ فِي سَفَرِهِ كُفِيَ شَرَّهُ،وَ مَنْ قَرَأَهَا وَ هُوَ رَاكِبُ الْبَحْرِ سَلِمَ مِنَ أَلَمِهِ بِقُدْرَةِ اللَّهِ تَعَالَى


[ 126 ]

ـ٩٧ سورةُ الْقَدْر، فضلها: 99-/11756 _1- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ،عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ،عَنْ رَجُلٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) ،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ إِنّٰا أَنْزَلْنٰاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ يَجْهَرُ بِهَا صَوْتَهُ،كَانَ كَالشَّاهِرِ سَيْفَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ،وَ مَنْ قَرَأَهَا سِرّاً كَانَ كَالْمُتَشَحِّطِ بِدَمِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ،وَ مَنْ قَرَأَهَا عَشْرَ مَرَّاتٍ غُفِرَ لَهُ عَلَى[نَحْوِ]أَلْفِ ذَنْبٍ مِنْ ذُنُوبِهِ». ابْنُ بَابَوَيْهِ:عَنْ أَبِيهِ،عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ،عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ،عَنْ رَجُلٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) ،مِثْلَهُ . 99-/11757 _2- وَ عَنْهُ:عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ،وَ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،جَمِيعاً،عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيِّ،عَنْ رَجُلٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) فِي الْعُوذَةِ،[قَالَ]: «تَأْخُذُ قُلَّةً جَدِيدَةً،فَتَجْعَلُ فِيهَا مَاءً،ثُمَّ تَقْرَأُ عَلَيْهَا: إِنّٰا أَنْزَلْنٰاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ثَلاَثِينَ مَرَّةً،ثُمَّ تُعَلِّقُ وَ تَشْرَبُ مِنْهَا وَ تَتَوَضَّأُ،وَ يَزْدَادُ فِيهَا مَاءً إِنْ شَاءَ». 99-/11758 _3- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلاَءِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ: «مَنْ قَرَأَ إِنّٰا أَنْزَلْنٰاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ فِي فَرِيضَةٍ مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ نَادَى مُنَادٍ:يَا عَبْدَ اللَّهِ،غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا مَضَى فَاسْتَأْنِفِ الْعَمَلَ


[ 127 ]

و سيأتي-إن شاء اللّه تعالىٰ زيادة فضل في فضل سورة التوحيد 99-/11759 _4- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) ،أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هٰذِهِ السُّورَةَ،كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ كَمَنْ صَامَ شَهْرَ رَمَضَانَ،وَ إِنْ وَافَقَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ،كَانَ لَهُ ثَوَابٌ كَثَوَابِ مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ،وَ مَنْ قَرَأَهَا عَلَى بَابِ مَخْزَنٍ سَلَّمَهُ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ كُلِّ آفَةٍ وَ سُوءٍ إِلَى أَنْ يُخْرِجَ صَاحِبُهُ مَا فِيهِ». 99-/11760 _5- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ قَرَأَهَا كَانَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ رَفِيقاً وَ صَاحِباً،وَ إِنْ كُتِبَتْ فِي إِنَاءٍ جَدِيدٍ،وَ نَظَرَ فِيهِ صَاحِبُ اللَّقْوَةِ شَفَاهُ اللَّهُ تَعَالَى». 99-/11761 _6- وَ قَالَ الصَّادِقُ (ع): مَنْ قَرَأَهَا بَعْدَ عِشَاءِ الْآخِرَةِ خَمْسَ عَشَرَ مَرَّةً،كَانَ فِي أَمَانِ اللَّهِ إِلَى تِلْكَ اللَّيْلَةِ الْأُخْرَى،وَ مَنْ قَرَأَهَا فِي كُلِّ لَيْلَةٍ سَبْعَ مَرَّاتٍ أَمِنَ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ إِلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ،وَ مَنْ قَرَأَهَا عَلَى مَا يُدَّخَرُ ذَهَباً أَوْ فِضَّةً أَوْ أَثَاثٍ بَارَكَ اللَّهُ فِيهِ مِنْ جَمِيعِ مَا يَضُرُّهُ،وَ إِنْ قُرِئَتْ عَلَى مَا فِيهِ غَلَّةٌ نَفَعَهُ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى


[ 128 ]

ـ٩٨ سورةُ البيِّنَةُ، فضلها 99-/11794_ 1- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ،عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) ،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ(لَمْ يَكُنْ)كَانَ بَرِيئاً مِنَ الْمُشْرِكِينَ ،وَ أُدْخِلَ فِي دِينِ مُحَمَّدٍ (ص) ،وَ بَعَثَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مُؤْمِناً،وَ حَاسَبَهُ حِسَاباً يَسِيراً». 99-/11795 _2- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ مَعَ خَيْرِ الْبَرِيَّةِ رَفِيقاً وَ صَاحِبَا،وَ هُوَ عَلِيٌّ (ع) ،وَ إِنْ كُتِبَتْ فِي إِنَاءٍ جَدِيدٍ وَ نَظَرَ فِيهَا صَاحِبُ اللَّقْوَةِ بِعَيْنَيْهِ بَرِىءَ مِنْهَا». 99-/11796 _3- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ كَتَبَهَا عَلَى خُبْزٍ رِقَاقٍ وَ أُطْعِمَهَا سَارِقٌ غُصَّ،وَ يَفْتَضِحُ مِنْ سَاعَتِهِ،وَ مَنْ قَرَأَهَا عَلَى خَاتَمٍ بِاسْمِ سَارِقٍ تَحَرَّكَ الْخَاتَمُ». 99-/11797 _4- وَ قَالَ الصَّادِقُ (ع): مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَيْهِ،وَ كَانَ فِيهِ يَرَقَانٌ ،زَالَ عَنْهُ،وَ إِذَا عُلِّقَتْ عَلَى بَيَاضٍ بِالْعَيْنِ،وَ الْبَرَصِ،وَ شُرِبَ مَاؤُهَا،دَفَعَهُ اللَّهُ عَنْهُ،وَ إِنْ شَرِبَتْ مَاءَهَا الْحَوَامِلُ نَفَعَتْها،وَ سَلَّمَتْهَا مِنْ سُمُومِ الطَّعَامَ،وَ إِذَا كُتِبَتْ عَلَى جَمِيعِ الْأَوْرَامِ أَزَالَتْهَا بِقُدْرَةِ اللَّهِ تَعَالَى


[ 129 ]

ـ٩٩ سورةُ الزّلْزَلَةُ، فضلها: 99-/11823 _1- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ: عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ،عَنْ أَبِيهِ،عَمَّنْ ذَكَرَهُ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،أَنَّهُ قَالَ: «لاَ تَمَلُّوا مِنْ قِرَاءَةِ إِذٰا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزٰالَهٰا فَإِنَّهُ مَنْ كَانَتْ قِرَاءَتُهُ بِهَا فِي نَوَافِلِهِ،لَمْ يُصِبْهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِزَلْزَلَةٍ أَبَداً،وَ لَمْ يَمُتْ بِهَا وَ لاَ بِصَاعِقَةٍ وَ لاَ بِآفَةٍ مِنْ آفَاتِ الدُّنْيَا حَتَّى يَمُوتَ،فَإِذَا مَاتَ نَزَلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ كَرِيمٌ مِنْ عِنْدِ رَبِّهِ،فَيَقْعُدُ عِنْدَ رَأْسِهِ،فَيَقُولُ:يَا مَلَكَ الْمَوْتِ ارْفُقْ بِوَلِيِّ اللَّهِ،فَإِنَّهُ كَانَ كَثِيراً مَا يَذْكُرُنِي وَ يُكْثِرُ تِلاَوَةَ هَذِهِ السُّورَةِ،وَ تَقُولُ لَهُ السُّورَةُ مِثْلَ ذَلِكَ،فَيَقُولُ مَلَكُ الْمَوْتِ:قَدْ أَمَرَنِي رَبِّي أَنْ أَسْمَعَ لَهُ وَ أُطِيعَ، وَ لاَ أُخْرِجَ رُوحَهُ حَتَّى يَأْمُرَنِي بِذَلِكَ،فَإِذَا أَمَرَنِي أَخْرَجْتُ رُوحَهُ،وَ لاَ يَزَالُ مَلَكُ الْمَوْتِ عِنْدَهُ حَتَّى يَأْمُرَهُ بِقَبْضِ رُوحِهِ،وَ إِذَا كُشِفَ لَهُ الْغِطَاءُ،فَيَرَى مَنَازِلَهُ فِي الْجَنَّةِ،فَيُخْرِجُ رُوحَهُ فِي أَلْيَنِ مَا يَكُونُ مِنَ الْعِلاَجِ،ثُمَّ يُشَيِّعُ رُوحَهُ إِلَى الْجَنَّةِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يَبْتَدِرُونَ بِهَا إِلَى الْجَنَّةِ». 99-/11824 _2- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،قَالَ: «لاَ تَمَلُّوا[مِنْ] قِرَاءَةِ إِذٰا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ ،فَمَنْ كَانَتْ قِرَاءَتُهُ فِي نَوَافِلِهِ لَمْ يُصِبْهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِزَلْزَلَةٍ أَبَداً،وَ لَمْ يَمُتْ بِهَا وَ لاَ بِصَاعِقَةٍ وَ لاَ بِآفَةٍ مِنْ آفَاتِ الدُّنْيَا،فَإِذَا أُمِرَ بِهِ إِلَى الْجَنَّةِ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ:عَبْدِي أَبَحْتُكَ جَنَّتِي،فَاسْكُنْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتَ وَ هَوِيتَ لاَ مَمْنُوعاً وَ لاَ مَدْفُوعاً». 99-/11825 _3- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) ،أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ أُعْطِيَ مِنَ الْأَجْرِ كَمَنْ قَرَأَ رُبُعَ الْقُرْآنِ،وَ مَنْ كَتَبَهَا عَلَى خُبْزِ الرُّقَاقِ وَ أَطْمَعَهَا صَاحِبَ السَّرِقَةِ غُصَّ بِهَا صَاحِبُ الْجَرِيرَةِ


[ 130 ]

وَافْتَضَحَ 99-/11826 _4- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ كَتَبَهَا عَلَى خُبْزٍ رُقَاقٍ وَ أَطْعَمَهَا سَارِقاً غُصَّ وَ يَفْتَضِحُ مِنْ سَاعَتِهِ،وَ مَنْ قَرَأَهَا عَلَى خَاتَمٍ بِاسْمِ سَارِقٍ تَحَرَّكَ الْخَاتَمُ». 99-/11827 _5- وَ قَالَ الصَّادِقُ (ع): مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَيْهِ أَوْ قَرَأَهَا وَ هُوَ دَاخِلٌ عَلَى سُلْطَانٍ يَخَافُ مِنْهُ، نَجَا مِمَّا يَخَافُ مِنْهُ وَ يَحْذَرُ،وَ إِذَا كُتِبَتْ عَلَى طَشْتٍ جَدِيدٍ لَمْ يُسْتَعْمَلْ وَ نَظَرَ فِيهِ صَاحِبُ اللَّقْوَةِ أُزِيلَ وَجَعُهُ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى بَعْدَ ثَلاَثٍ أَوْ أَقَلَّ


[ 131 ]

ـ١٠٠ سورةُ العَادِيَات، فضلها: 99-/11836 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ: بِإِسْنَادِهِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْعَادِيَاتِ وَ أَدْمَنَ قِرَاءَتَهَا بَعَثَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (ع) يَوْمَ الْقِيَامَةِ خَاصَّةً،وَ كَانَ فِي حَجْرِهِ وَ رُفَقَائِهِ». 99-/11837 _2- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) ،أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ أُعْطِيَ مِنَ الْأَجْرِ كَمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ،وَ مَنْ أَدْمَنَ قِرَاءَتَهَا وَ عَلَيْهِ دَيْنٌ أَعَانَهُ اللَّهُ عَلَى قَضَائِهِ سَرِيعاً،كَائِناً مَا كَانَ». 99-/11838 _3- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ صَلَّى بِهَا الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ عَدَلَ ثَوَابُهَا نِصْفَ الْقُرْآنِ،وَ مَنْ أَدْمَنَ قِرَاءَتَهَا وَ عَلَيْهِ دَيْنٌ أَعَانَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى قَضَائِهِ سَرِيعاً». 99-/11839 _4- وَ قَالَ الصَّادِقُ (ع): مَنْ قَرَأَهَا لِلْخَائِفِ أَمِنَ مِنَ الْخَوْفِ،وَ قِرَاءَتُهَا لِلْجَائِعِ يُسَكِّنُ جَوْعَهُ، وَ الْعَطْشَانِ يُسَكِّنُ عَطَشَهُ،فَإِذَا قَرَأَهَا وَ أَدْمَنَ قِرَاءَتَهَا الْمَدْيُونُ أَدَّى اللَّهُ عَنْهُ دَيْنَهُ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى


[ 132 ]

ـ١٠١ سورةُ القَارِعَة، فضلها: 99-/11846 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ،عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) ،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ وَ أَكْثَرَ مِنْ قِرَاءَةِ الْقَارِعَةِ آمَنَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ أَنْ يُؤْمِنَ بِهِ وَ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى». 99-/11847 _2- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ ثَقَّلَ اللَّهُ مِيزَانَهُ مِنَ الْحَسَنَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ،وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَى مُحَارَفٍ مُعْسِرٍ مِنْ أَهْلِهِ وَ خَدَمِهِ،فَتَحَ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ وَ رَزَقَهُ». 99-/11848 _3- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَى مُحَارَفٍ،سَهَّلَ اللَّهُ عَلَيْهِ أَمْرَهُ». 99-/11849 _4- وَ قَالَ الصَّادِقُ (ع): إِذَا عُلِّقَتْ عَلَى مَنْ تَعَطَّلَ وَ كَسَدَتْ سِلْعَتُهُ،رَزَقَهُ اللَّهُ تَعَالَى نَفَاقَ سِلْعَتِهِ،وَ كَذَا كُلُّ مَنْ أَدْمَنَ فِي قِرَاءَتِهَا فَعَلَتْ بِهِ ذَلِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى


[ 133 ]

ـ١٠٢ سورةُ التَّكَاثُرُ، فضلها: 99-/11857 _1- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ: عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ،عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَشِيرٍ،عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ الدِّهْقَانِ،عَنْ دُرُسْتَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،قَالَ:«قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) : مَنْ قَرَأَ أَلْهٰاكُمُ التَّكٰاثُرُ عِنْدَ النَّوْمِ وُقِيَ فِتْنَةَ الْقَبْرِ». ابْنُ بَابَوَيْهِ:عَنْ أَبِيهِ،قَالَ:حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ،قَالَ:حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ،عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ،عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ الدِّهْقَانِ،عَنْ دُرُسْتَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،مِثْلَهُ . 99-/11858 _2- وَ عَنْهُ:بِإِسْنَادِهِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ أَلْهٰاكُمُ التَّكٰاثُرُ فِي فَرِيضَةٍ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ ثَوَابَ أَجْرِ مِائَةِ شَهِيدٍ،وَ مَنْ قَرَأَهَا فِي نَافِلَةٍ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ ثَوَابَ خَمْسِينَ شَهِيداً،وَ صَلَّى مَعَهُ فِي فَرِيضَتِهِ أَرْبَعُونَ صَفّاً مِنَ الْمَلاَئِكَةِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى». 99-/11859 _3- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) ،أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ لَمْ يُحَاسِبْهُ اللَّهُ بِالنِّعَمِ الَّتِي أَنْعَمَ اللَّهُ بِهَا عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا،وَ مَنْ قَرَأَهَا عِنْدَ نُزُولِ الْمَطَرِ غَفَرَ اللَّهُ ذُنُوبَهُ وَقْتَ فَرَاغِهِ». 99-/11860 _4- وَ قَالَ الصَّادِقُ (ع): مَنْ قَرَأَهَا وَقْتَ نُزُولِ الْمَطَرِ،غَفَرَ اللَّهُ لَهُ،وَ مَنْ قَرَأَهَا وَقْتَ صَلاَةِ الْعَصْرِ كَانَ فِي أَمَانِ اللَّهِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ مِنَ الْيَوْمِ الثَّانِي بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى


[ 134 ]

ـ99-/11861 _5- بُسْتَانِ الْوَاعِظِينَ: عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ،عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنَّهُ قَالَ: إِذَا قَرَأَ الْقَارِئُ أَلْهٰاكُمُ التَّكٰاثُرُ يُدْعَى فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ: مُؤَدِّيَ الشُّكْرِ لِلَّهِ


[ 135 ]

ـ١٠٣ سورةُ الْعَصْر، فضلها: 99-/11887 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ: بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلاَءِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ (وَ الْعَصْرِ)فِي نَوَافِلِهِ بَعَثَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُشْرِقاً وَجْهُهُ،ضَاحِكاً سِنُّهُ،قَرِيرَةً عَيْنُهُ حَتَّى يَدْخُلَ الْجَنَّةَ». 99-/11888 _2- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) ،أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ،وَ خُتِمَ لَهُ بِخَيْرٍ،وَ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْحَقِّ،وَ إِنْ قُرِئَتْ عَلَى مَا يُدْفَنُ تَحْتَ الْأَرْضِ أَوْ يُخْزَنُ،حَفِظَهُ اللَّهُ إِلَى أَنْ يُخْرِجَهُ صَاحِبُهُ». 99-/11889 _3- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ أَدْمَنَ قِرَاءَتَهَا خَتَمَ اللَّهُ لَهُ بِالْخَيْرِ،وَ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْحَقِّ، وَ إِنْ قُرِئَتْ عَلَى مَا يُخْزَنُ حَفِظَهُ إِلَى أَنْ يَرْجِعَ إِلَى صَاحِبِهِ». 99-/11890 _4- وَ قَالَ الصَّادِقُ (ع): إِذَا قُرِئَتْ عَلَى مَا يُدْفَنُ حُفِظَ بِإِذْنِ اللَّهِ،وَ وُكِّلَ بِهِ مَنْ يَحْرُسُهُ إِلَى أَنْ يُخْرِجَهُ صَاحِبُهُ


[ 136 ]

ـ١٠٤ سورةُ الْهُمَزَة، فضلها: 99-/11895 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ فِي فَرَائِضِهِ،أَبْعَدَ اللَّهُ عَنْهُ الْفَقْرَ،وَ جَلَبَ عَلَيْهِ الرِّزْقَ،وَ يَدْفَعُ عَنْهُ مِيتَةَ السَّوْءِ». 99-/11896 _2- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ بِعَدَدِ مَنِ اسْتَهْزَأَ بِمُحَمَّدٍ وَ أَصْحَابِهِ،وَ إِنْ قُرِئَتْ عَلَى الْعَيْنِ نَفَعَتْهَا». 99-/11897 _3- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ قَرَأَهَا وَ كَتَبَهَا لِعَيْنِ وَجِعَةٍ،تُعَافَى بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى». 99-/11898 _4- وَ قَالَ الصَّادِقُ (ع): إِذَا قُرِئَتْ عَلَى مَنْ بِهِ عَيْنٌ،زَالَتْ عَنْهُ الْعَيْنُ بِقُدْرَةِ اللَّهِ تَعَالَى


[ 137 ]

ـ١٠٥ سورةُ الْفِيلُ، فضلها: 99-/11903 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ: بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ فِي فَرَائِضِهِ: أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ شَهِدَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كُلُّ سَهْلٍ وَ جَبَلٍ وَ مَدَرٍ،بِأَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُصَلِّينَ وَ يُنَادِي لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنَادٍ: صَدَقْتُمْ عَلَى عَبْدِي،قَبِلْتُ شَهَادَتَكُمْ لَهُ وَ عَلَيْهِ،أَدْخِلُوهُ الْجَنَّةَ وَ لاَ تُحَاسِبُوهُ،فَإِنَّهُ مِمَّنْ أُحِبُّهُ وَ أُحِبُّ عَمَلَهُ». 99-/11904 _2- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) ،أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ أَعَاذَهُ اللَّهُ مِنَ الْعَذَابِ،وَ الْمَسْخِ فِي الدُّنْيَا،وَ إِنْ قُرِئَتْ عَلَى الرِّمَاحِ الَّتِي تُصَادِمَ كَسَرَتْ مَا تُصَادِمُهُ». 99-/11905 _3- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ قَرَأَهَا أَعَاذَهُ اللَّهُ مِنَ الْعَذَابِ الْأَلِيمِ،وَ الْمَسْخِ فِي الدُّنْيَا،وَ إِنْ قُرِئَتْ عَلَى الرِّمَاحِ الْخَطِّيَّةِ كَسَرَتْ مَا تُصَادِمُهُ». 99-/11906 _4- وَ قَالَ الصَّادِقُ (ع): مَا قُرِئَتْ عَلَى مَصَافَّ إِلاَّ وَ انْصَرَعَ الْمَصَافُّ الثَّانِي الْمُقَابِلُ لِلْقَارِئِ لَهَا،وَ مَا كَانَ قِرَاءَتُهَا إِلاَّ قُوَّةً لِلْقَلْبِ


[ 138 ]

ـ١٠٦ سورةُ قُرَيْش، فضلها: 99-/11912 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ: بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،قَالَ: «مَنْ أَكْثَرَ مِنْ قِرَاءَةِ(لِإِيْلاَفِ قُرَيْشٍ)بَعَثَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى مَرْكَبٍ مِنْ مَرَاكِبِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَقْعُدَ عَلَى مَوَائِدِ النُّورِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ». 99-/11913 _2- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ أَعْطَاهُ اللَّهُ مِنَ الْأَجْرِ كَمَنْ طَافَ حَوْلَ الْكَعْبَةِ وَ اعْتَكَفَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ،وَ إِذَا قُرِئَتْ عَلَى طَعَامٍ يُخَافُ مِنْهُ كَانَ فِيهِ الشِّفَاءُ،وَ لَمْ يُؤْذِ آكِلَهُ أَبَداً». 99-/11914 _3- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ قَرَأَهَا عَلَى طَعَامٍ لَمْ يَرَ فِيهِ سُوءً أَبَداً». 99-/11915 _4- وَ قَالَ الصَّادِقُ (ع): إِذَا قُرِئَتْ عَلَى طَعَامٍ يُخَافُ مِنْهُ كَانَ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ،وَ إِذَا قَرَأْتَهَا عَلَى مَاءٍ ثُمَّ رُشَّ الْمَاءُ عَلَى مَنْ أُشْغِلَ قَلْبُهُ بِالْمَرَضِ وَ لاَ يَدْرِي مَا سَبَبُهُ يَصْرِفُهُ اللَّهُ عَنْهُ


[ 139 ]

ـ١٠٧ سورةُ الْمَاعُون، فضلها: 99-/11917 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ،عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) ،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ(أَ رَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ)فِي فَرَائِضِهِ وَ نَوَافِلِهِ،كَانَ فِيمَنْ قَبِلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ صَلاَتَهُ وَ صِيَامَهُ،وَ لَمْ يُحَاسِبْهُ بِمَا كَانَ مِنْهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا». 99-/11918 _2- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) أَنَّهُ قَالَ: مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا دَامَتِ الزَّكَاةُ مُؤَدَّاةً،وَ مَنْ قَرَأَهَا بَعْدَ صَلاَةِ الصُّبْحِ مِائَةَ مَرَّةٍ حَفِظَهُ اللَّهُ إِلَى صَلاَةِ الصُّبْحِ 99-/11919 _3- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ قَرَأَهَا بَعْدَ عِشَاءِ الْآخِرَةِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ وَ حَفِظَهُ إِلَى صَلاَةِ الصُّبْحِ». 99-/11920 _4- وَ قَالَ الصَّادِقُ(ع): مَنْ قَرَأَهَا بَعْدَ صَلاَةِ الْعَصْرِ كَانَ فِي أَمَانِ اللَّهِ وَ حِفْظِهِ إِلَى وَقْتِهَا فِي الْيَوْمِ الثَّانِي


[ 140 ]

ـ١٠٨ سورةُ الْكَوْثَر، فضلها: 99-/11932 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،قَالَ: «مَنْ كَانَتْ قِرَاءَتُهُ:(إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ)فِي فَرَائِضِهِ وَ نَوَافِلِهِ،سَقَاهُ اللَّهُ مِنَ الْكَوْثَرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ،وَ كَانَ مُحَدَّثُهُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ (ص) فِي أَصْلِ طُوبَى». 99-/11933 _2- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) ،أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ سَقَاهُ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ نَهْرِ الْكَوْثَرِ،وَ مِنْ كُلِّ نَهْرٍ فِي الْجَنَّةِ وَ كَتَبَ لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ بِعَدَدِ كُلِّ مَنْ قَرَّبَ قُرْبَاناً مِنَ النَّاسِ يَوْمَ النَّحْرِ، وَ مَنْ قَرَأَهَا لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ مِائَةَ مَرَّةٍ رَأَى النَّبِيَّ (ص) فِي مَنَامِهِ رَأْيَ الْعَيْنِ،لاَ يَتَمَثَّلُ بِغَيْرِهِ مِنَ النَّاسِ إِلاَّ كَمَا يَرَاهُ». 99-/11934 _3- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ قَرَأَهَا سَقَاهُ اللَّهُ مِنْ نَهْرِ الْكَوْثَرِ وَ مِنْ كُلِّ نَهْرٍ فِي الْجَنَّةِ،وَ مَنْ قَرَأَهَا لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ مِائَةَ مَرَّةٍ مُكْمَلَةً رَأَى النَّبِيَّ (ص) فِي مَنَامِهِ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى». 99-/11935 _4- وَ قَالَ الصَّادِقُ (ع): مَنْ قَرَأَهَا بَعْدَ صَلاَةٍ يُصَلِّيهَا نِصْفَ اللَّيْلِ سِرّاً مِنْ لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ أَلْفَ مَرَّةٍ مُكْمَلَةً رَأَى النَّبِيَّ (ص) فِي مَنَامِهِ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى


[ 141 ]

ـ١٠٩ سورةُ الْكَافِرونَ، فضلها: 99-/11955 _1- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ،عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،قَالَ: «كَانَ[أَبِي(صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ)]يَقُولُ:«(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)ثُلُثُ الْقُرْآنِ،وَ(قُلْ يأيها الْكَافِرُونَ)رُبُعَ الْقُرْآنِ». 99-/11956 _2- وَ عَنْهُ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ،عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ،عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ(قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ)وَ(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)كَتَبَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ بَرَاءَةً مِنَ الشِّرْكِ». 99-/11957 _3- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ،عَنِ الْحَسَنِ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلاَءِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ(قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ)وَ(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)فِي فَرِيضَةٍ مِنَ الْفَرَائِضِ غُفِرَ لَهُ وَ لِوَالِدَيْهِ وَ مَا وَلَدَ،وَ إِنْ كَانَ شَقِيّاً مُحِيَ مِنْ دِيوَانِ الْأَشْقِيَاءِ،وَ أُثْبِتَ فِي دِيوَانِ السُّعَدَاءِ،وَ أَحْيَاهُ اللَّهُ تَعَالَى سَعِيداً،وَ أَمَاتَهُ شَهِيداً،وَ بَعَثَهُ شَهِيداً». 99-/11958 _4- الطَّبْرِسِيُّ:عَنْ شُعَيْبٍ الْحَدَّادِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،قَالَ:«كَانَ أَبِي يَقُولُ: (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ)رُبُعُ الْقُرْآنِ،وَ كَانَ إِذَا فَرَغَ مِنْهَا قَالَ:أَعْبُدُ اللَّهَ وَحْدَهُ،أَعْبُدُ اللَّهَ وَحْدَهُ». 99-/11959 _5- وَ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،قَالَ: «إِذَا قُلْتَ: لاٰ أَعْبُدُ مٰا تَعْبُدُونَ فَقُلْ:


[ 142 ]

وَ لَكِنِّي أَعْبُدُ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ دِينِي،فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْهَا،فَقُلْ:دِينِيَ الْإِسْلاَمُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ». 99-/11960 _6- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ أَعْطَاهُ اللَّهُ تَعَالَى مِنَ الْأَجْرِ كَأَنَّمَا قَرَأَ رُبُعَ الْقُرْآنِ،وَ تَبَاعَدَتْ عَنْهُ مُؤْذِيَةُ الشَّيْطَانِ،وَ نَجَّاهُ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ فَزَعِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ،وَ مَنْ قَرَأَهَا عِنْدَ مَنَامِهِ،لَمْ يَتَعَرَّضْ إِلَيْهِ شَيْءٌ فِي مَنَامِهِ،فَعَلِّمُوهَا صِبْيَانَكُمْ عِنْدَ النَّوْمِ،وَ مَنْ قَرَأَهَا عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ عَشْرَ مَرَّاتٍ،وَ دَعَا بِمَا أَرَادَ مِنَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ اسْتَجَابَ اللَّهُ لَهُ مَا لَمْ يَكُنْ مَعْصِيَةً يَفْعَلُهَا». 99-/11961 _7- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ قَرَأَهَا تَبَاعَدَتْ عَنْهُ مُؤْذِيَةُ الشَّيْطَانِ،وَ نَجَّاهُ اللَّهُ مِنْ فَزَعِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ،وَ مَنْ قَرَأَهَا عِنْدَ النَّوْمِ لَمْ يَعْرِضْ لَهُ شَيْءٌ فِي مَنَامِهِ وَ كَانَ مَحْرُوساً،فَعَلِّمُوهَا أَوْلاَدَكُمْ،وَ مَنْ قَرَأَهَا عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ عَشْرَ مَرَّاتٍ،وَ دَعَا اللَّهَ،اسْتَجَابَ لَهُ مَا لَمْ يَكُنْ فِي مَعْصِيَةٍ». 99-/11962 _8- الطَّبْرِسِيُّ:رَوَى دَاوُدُ بْنُ الْحُصَيْنِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،قَالَ: «إِذَا قُلْتَ: قُلْ يٰا أَيُّهَا الْكٰافِرُونَ فَقُلْ:يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ إِذَا قُلْتَ: لاٰ أَعْبُدُ مٰا تَعْبُدُونَ ،فَقُلْ:أَعْبُدُ اللَّهَ وَحْدَهُ،وَ إِذَا قُلْتَ: لَكُمْ دِينُكُمْ وَ لِيَ دِينِ فَقُلْ:رَبِّيَ اللَّهُ،وَ دِينِيَ الْإِسْلاَمُ


[ 143 ]

ـ١١٠ سورةُ النَّصْر، فضلها: 99-/11964 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ(إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ)فِي نَافِلَةٍ أَوْ فَرِيضَةٍ،نَصَرَهُ اللَّهُ عَلَى جَمِيعِ أَعْدَائِهِ،وَ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ مَعَهُ كِتَابٌ يَنْطِقُ،قَدْ أَخْرَجَهُ اللَّهُ مِنْ جَوْفِ قَبْرِهِ فِيهِ أَمَانٌ مِنْ حَرِّ جَهَنَّمَ وَ مِنَ النَّارِ،وَ مِنْ زَفِيرِ جَهَنَّمَ،فَلاَ يَمُرُّ عَلَى شَيْءٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلاَّ بَشَّرَهُ وَ أَخْبَرَهُ بِكُلِّ خَيْرٍ حَتَّى يَدْخُلَ الْجَنَّةَ،وَ يُفْتَحُ لَهُ فِي الدُّنْيَا مِنْ أَسْبَابِ الْخَيْرِ مَا لَمْ يَتَمَنَّ وَ لَمْ يَخْطُرْ عَلَى قَلْبِهِ». 99-/11965 _2- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) ،أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ أُعْطِيَ مِنَ الْأَجْرِ كَمَنْ شَهِدَ مَعَ النَّبِيِّ (ص) يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ،وَ مَنْ قَرَأَهَا فِي صَلاَةٍ وَ صَلَّى بِهَا بَعْدَ الْحَمْدِ،قُبِلَتْ صَلاَتُهُ مِنْهُ أَحْسَنَ قَبُولِ». 99-/11966 _3- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ قَرَأَهَا فِي صَلاَتِهِ،قُبِلَتْ بِأَحْسَنِ قَبُولٍ». 99-/11967 _4- وَ قَالَ الصَّادِقُ(ع): مَنْ قَرَأَهَا عِنْدَ كُلِّ صَلاَةٍ سَبْعَ مَرَّاتٍ،قُبِلَتْ مِنْهُ الصَّلاَةُ أَحْسَنَ قَبُولٍ


[ 144 ]

ـ١١١ سورةُ اللَّهَبُ (سورةُ الْمَسَدُ)، فضلها: 99-/11975 _1- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،قَالَ: «إِذَا قَرَأْتُمْ(تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَ تَبَّ)فَادْعُوا عَلَى أَبِي لَهَبٍ،فَإِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِالنَّبِيِّ (ص) وَ بِمَا جَاءَ بِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ». 99-/11976 _2- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) ،أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةُ لَمْ يَجْمَعِ اللَّهُ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ أَبِي لَهَبٍ،وَ مَنْ قَرَأَهَا عَلَى الْأَمْغَاصِ الَّتِي فِي الْبَطْنِ؛سَكَنَتْ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى،وَ مَنْ قَرَأَهَا عِنْدَ نَوْمِهِ حَفِظَهُ اللَّهُ». 99-/11977 _3- وَ قَالَ الصَّادِقُ (ع): مَنْ قَرَأَهَا عَلَى الْمَغْصِ سَكَّنَهُ اللَّهُ وَ أَزَالَهُ،وَ مَنْ قَرَأَهَا فِي فِرَاشِهِ كَانَ فِي حِفْظِ اللَّهِ وَ أَمَانِهِ


[ 145 ]

ـ١١٢ سورةُ الإخْلاص (سورةُ التّوْحِيد)، فضلها: 99-/11990 _1- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَلْحَةَ،عَنْ جَعْفَرٍ،قَالَ:«قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) : مَنْ قَرَأَ(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)مِائَةَ مَرَّةٍ حِينَ يَأْخُذُ مَضْجَعَهُ،غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ذُنُوبَ خَمْسِينَ سَنَةً». 99-/11991 _2- عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ،عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ،عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،قَالَ: «مَنْ مَضَى بِهِ يَوْمٌ وَاحِدٌ فَصَلَّى فِيهِ بِخَمْسِ صَلَوَاتٍ وَ لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا ب‌(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)قِيلَ لَهُ:يَا عَبْدَ اللَّهِ،لَسْتَ مِنَ الْمُصَلِّينَ». 99-/11992 _3- وَ عَنْهُ:بِهَذَا الْإِسْنَادِ،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ،عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،قَالَ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ فَلاَ يَدَعْ أَنْ يَقْرَأَ فِي دُبُرِ الْفَرِيضَةِ بِ‌(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)فَإِنَّ مَنْ قَرَأَهَا جَمَعَ اللَّهُ لَهُ خَيْرَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ،وَ غَفَرَ لَهُ وَ لِوَالِدَيْهِ وَ مَا وَلَدَ ». 99-/11993 _4- وَ عَنْهُ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنِ النَّوْفَلِيِّ،عَنِ السَّكُونِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع): أَنَّ النَّبِيَّ (ص) صَلَّى عَلَى سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فَقَالَ:لَقَدْ وَافَى مِنَ الْمَلاَئِكَةِ سَبْعُونَ أَلْفاً وَ فِيهِمْ جَبْرَئِيلُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ


[ 146 ]

يُصَلُّونَ عَلَيْهِ،فَقُلْتُ لَهُ:يَا جَبْرَئِيلُ،بِمَا يَسْتَحِقُّ صَلاَتَكُمْ عَلَيْهِ؟فَقَالَ:بِقِرَاءَتِهِ(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)قَائِماً،وَ قَاعِداً، وَ رَاكِباً ،وَ مَاشِياً،وَ ذَاهِباً،وَ جَائِياً». 99-/11994 _5- وَ عَنْهُ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ،عَنْ إِدْرِيسَ الْحَارِثِيِّ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ،عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ،قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع): يَا مُفَضَّلُ،احْتَجِزْ مِنَ النَّاسِ كُلِّهِمْ ب(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ)وَ بِ‌ (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)اقْرَأْهَا عَنْ يَمِينِكَ،وَ عَنْ شِمَالِكَ،وَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْكَ،وَ مِنْ خَلْفِكَ،وَ مِنْ فَوْقِكَ،وَ مِنْ تَحْتِكَ،وَ إِذَا دَخَلْتَ عَلَى سُلْطَانٍ جَائِرٍ فَاقْرَأْهَا حِينَ تَنْظُرُ إِلَيْهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ،وَ اعْقِدْ بِيَدِكَ الْيُسْرَى،ثُمَّ لاَ تُفَارِقْهَا حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ عِنْدِهِ». 99-/11995 _6- وَ عَنْهُ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُبْدُوسٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَاوِيَةَ،عَنْ أَبِي عَلِيِّ بْنِ رَاشِدٍ،قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ (ع): جُعِلْتُ فِدَاكَ،إِنَّكَ كَتَبْتَ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْفَرَجِ تُعْلِمُهُ أَنَّ أَفْضَلَ مَا يُقْرَأُ فِي الْفَرَائِضِ بِ‌(إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ)وَ(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)،وَ إِنَّ صَدْرِي لَيَضِيقُ بِقِرَاءَتِهِمَا فِي الْفَجْرِ. فَقَالَ (ع): لاَ يَضِيقَنَّ صَدْرُكَ بِهِمَا،فَإِنَّ الْفَضْلَ وَ اللَّهِ فِيهِمَا». 99-/11996 _7- وَ عَنْهُ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنُ مُحَمَّدٍ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ،عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ،عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي نَصْرٍ،قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع): اَلرَّجُلُ يَقُومُ فِي الصَّلاَةِ فَيُرِيدُ أَنْ يَقْرَأَ سُورَةً،فَيَقْرَأُ(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)وَ(قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ)؟فَقَالَ:«يَرْجِعُ مِنْ كُلِّ سُورَةٍ إِلاَّ مِنْ(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)وَ (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ)». 99-/11997 _8- وَ عَنْهُ:عَنْ أَبِي دَاوُدَ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ،بِإِسْنَادِهِ،عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (ع) يَقُولُ: «صَلاَةُ الْأَوَّابِينَ كُلُّهَا ب(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)». 99-/11998 _9- وَ عَنْهُ:عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَسَدِيِّ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ،عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ،قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع): «يُكْرَهُ أَنْ يُقْرَأَ:قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ،بِنَفَسٍ وَاحِدٍ». 99-/11999 _10- وَ عَنْهُ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَطِيَّةَ،عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ،قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع): «مَنْ قَرَأَ(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)حِينَ يَخْرُجُ مِنْ مَنْزِلِهِ عَشْرَ مَرَّاتٍ،لَمْ يَزَلْ فِي حِفْظِ


[ 147 ]

اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ كِلاَءَتِهِ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى مَنْزِلِهِ». 99-/12000 _11- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمَرْوَانِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بِفَارِسَ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ،عَنْ يَزِيدَ الرِّشْكِ،عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ: أَنَّ النَّبِيَّ (ص) بَعَثَ سَرِيَّةً، وَ اسْتَعْمَلَ عَلَيْهَا عَلِيّاً (ع) ،فَلَمَّا رَجَعُوا سَأَلَهُمْ عَنْهُ؟فَقَالُوا كُلَّ خَيْرٍ فِيهِ،غَيْرَ أَنَّهُ قَرَأَ بِنَا فِي كُلِّ الصَّلَوَاتِ بِ‌(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)!فَقَالَ:«يَا عَلِيُّ لِمَ فَعَلْتَ هَذَا؟»فَقَالَ:«لِحُبِّي لِ‌(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)»فَقَالَ النَّبِيُّ (ص) :«مَا أَحْبَبْتَهَا حَتَّى أَحَبَّكَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ». 99-/12001 _12- وَ عَنْهُ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ،قَالَ:حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ،قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ الْأَشْعَرِيُّ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلاَلٍ،عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ جَدِّهِ،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ قَرَأَ(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) حِينَ يَأْخُذُ مَضْجَعَهُ،غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ذُنُوبَ خَمْسِينَ سَنَةً». 99-/12002 _13- وَ عَنْهُ،قَالَ:حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ هَاشِمٍ الْمُكَتِّبُ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ النَّخَعِيُّ،عَنْ عَمِّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ النَّوْفَلِيِّ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَالِمٍ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)مَرَّةً وَاحِدَةً فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ،وَ ثُلُثَ التَّوْرَاةِ،وَ ثُلُثَ الْإِنْجِيلِ،وَ ثُلُثَ الزَّبُورِ». 99-/12003 _14- وَ عَنْهُ:عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ،قَالَ:«حَدَّثَنِي أَبِي،عَنْ آبَائِهِ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ) ،أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (ع) عَلَّمَ أَصْحَابَهُ فِي مَجْلِسٍ وَاحِدٍ أَرْبَعَمِائَةِ بَابٍ مِمَّا يَصْلَحُ لِلْمُسْلِمِ فِي دِينِهِ وَ دُنْيَاهُ-وَ ذَكَرَ ذَلِكَ،وَ قَالَ (ع) فِي ذَلِكَ-مَنْ قَرَأَ(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)مِنْ قَبْلِ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَ مِثْلَهَا(إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ)،وَ مِثْلَهَا آيَةَ الْكُرْسِيِّ،مَنَعَ مَالَهُ مِمَّا يَخَافُ،وَ مَنْ قَرَأَ:(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)وَ(إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ)قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ،لَمْ يُصِبْهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ ذَنْبٌ،وَ إِنْ جَهَدَ إِبْلِيسُ. وَ إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ حَاجَةً فَلْيُبَكِّرْ فِي طَلَبِهَا يَوْمَ الْخَمِيسِ،فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ص) قَالَ:اَللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا يَوْمَ الْخَمِيسِ،وَ لْيَقْرَأْ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ الْآيَاتِ مِنْ آخِرِ آلِ عِمْرَانَ،وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ،وَ(إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ)وَ أُمَّ


[ 148 ]

الْكِتَابِ،فَإِنَّ فِيهَا قَضَاءَ الْحَوَائِجِ لِلدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ. إِذَا وَسْوَسَ الشَّيْطَانُ إِلَى أَحَدِكُمْ فَلْيَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ،وَ لْيَقُلْ:آمَنْتُ بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ. إِذَا كَسَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مُؤْمِناً ثَوْباً جَدِيداً فَلْيَتَوَضَّأْ وَ لْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ يَقْرَأُ فِيهِمَا أُمَّ الْكِتَابِ،وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ،وَ(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)وَ(إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ)وَ لْيَحْمَدِ اللَّهَ الَّذِي سَتَرَ عَوْرَتَهُ وَ زَيَّنَهُ فِي النَّاسِ،وَ لْيُكْثِرْ مِنْ قَوْلِ:لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ،فَإِنَّهُ لاَ يَعْصِي اللَّهَ فِيهِ،وَ لَهُ بِكُلِّ سِلْكٍ فِيهِ مَلَكٌ يُقَدِّسُ لَهُ،وَ يَسْتَغْفِرُ لَهُ،وَ يَتَرَحَّمُ عَلَيْهِ، وَ إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ مَنْزِلَهُ فَلْيُسَلِّمْ عَلَى أَهْلِهِ،يَقُولُ:اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ،فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَهْلٌ فَلْيَقُلِ:اَلسَّلاَمُ عَلَيْنَا مِنْ رَبِّنَا وَ لْيَقْرَأْ:قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ حِينَ يَدْخُلُ مَنْزِلَهُ فَإِنَّهُ يَنْفِي الْفَقْرَ». 99-/12004 _15- الشَّيْخُ فِي(التَّهْذِيبِ):بِإِسْنَادِهِ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ،قَالَ عَلِيُّ بْنِ النُّعْمَانِ:وَ قَالَ الْحَارِثُ: سَمِعْتُهُ وَ هُوَ يَقُولُ: (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)ثُلُثُ الْقُرْآنِ،وَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ تَعْدِلُ رُبُعَهُ،وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَجْمَعُ قَوْلَ(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)فِي الْوَتْرِ لِكَيْ يَجْمَعَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ. 99-/12005 _16- وَ رُوِيَ أَنَّهُ مَنْ قَرَأَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ مِنْ صَلاَةِ اللَّيْلِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ:اَلْحَمْدَ مَرَّةً،وَ(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)ثَلاَثِينَ مَرَّةً،انْفَتَلَ وَ لَيْسَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ذَنْبٌ إِلاَّ غُفِرَ لَهُ. 99-/12006 _17- وَ عَنْهُ:بِإِسْنَادِهِ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ،عَنْ صَفْوَانَ،عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (ع) عَنِ الْقِرَاءَةِ فِي الْوَتْرِ؟فَقَالَ:«كَانَ بَيْنِي وَ بَيْنَ أَبِي بَابٌ،فَكَانَ[أَبِي]إِذَا صَلَّى يَقْرَأُ فِي الْوَتْرِ بِ‌(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)فِي ثَلاَثَتِهِنَّ،وَ كَانَ يَقْرَأُ(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)فَإِذَا فَرَغَ مِنْهَا قَالَ:كَذَلِكَ اللَّهُ رَبِّي،أَوْ كَذَاكَ اللَّهُ رَبِّي». 99-/12007 _18- وَ عَنْهُ:بِإِسْنَادِهِ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ،عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ،عَنِ الْحَلَبِيِّ،عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،قَالَ:«كَانَ أَبِي (ع) يَقُولُ: (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ،وَ كَانَ يُحِبُّ أَنْ يَجْمَعَهَا فِي الْوَتْرِ لِيَكُونَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ». 99-/12008 _19- وَ عَنْهُ:بِإِسْنَادِهِ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ،عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى،عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ،عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) ،قَالَ: «الْوَتْرُ ثَلاَثُ رَكَعَاتٍ يُفْصَلُ بَيْنَهُنَّ،وَ يُقْرَأُ فِيهِنَّ جَمِيعاً ب(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)». 99-/12009 _20- مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ:عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَجَبٍ الْأَنْبَارِيِّ،عَنْ سُوَيْدِ بْنِ سَعِيدٍ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ،عَنْ


[ 149 ]

حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ،عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع): «إِنَّمَا مَثَلُكَ مَثَلُ(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)فَإِنَّ مَنْ قَرَأَهَا مَرَّةً،فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ،وَ مَنْ قَرَأَهَا مَرَّتَيْنِ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَيِ الْقُرْآنِ،وَ مَنْ قَرَأَهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ.وَ كَذَلِكَ أَنْتَ،مَنْ أَحَبَّكَ بِقَلْبِهِ كَانَ لَهُ ثُلُثُ ثَوَابِ الْعِبَادِ،وَ مَنْ أَحَبَّكَ بِقَلْبِهِ وَ لِسَانِهِ كَانَ لَهُ ثُلُثَا ثَوَابِ الْعِبَادِ،وَ مَنْ أَحَبَّكَ بِقَلْبِهِ وَ لِسَانِهِ وَ يَدِهِ كَانَ لَهُ ثَوَابُ الْعِبَادِ أَجْمَعَ». 99-/12010 _21- وَ عَنْهُ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ بِشْرٍ الْكَاهِلِيِّ،عَنْ عَمْرِو ابْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ،عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ،عَنْ نُعْمَانَ بْنِ بَشِيرٍ،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ قَرَأَ(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)مَرَّةً فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ،وَ مَنْ قَرَأَهَا مَرَّتَيْنِ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَيِ الْقُرْآنِ،وَ مَنْ قَرَأَهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ،وَ كَذَلِكَ مَنْ أَحَبَّ عَلِيّاً بِقَلْبِهِ أَعْطَاهُ اللَّهُ ثُلُثَ ثَوَابِ هَذِهِ الْأُمَّةِ،وَ مَنْ أَحَبَّهُ بِقَلْبِهِ وَ لِسَانِهِ أَعْطَاهُ اللَّهُ ثُلُثَيْ ثَوَابِ هَذِهِ الْأُمَّةِ كُلِّهَا،وَ مَنْ أَحَبَّهُ بِقَلْبِهِ وَ لِسَانِهِ وَ يَدِهِ أَعْطَاهُ اللَّهُ ثَوَابَ هَذِهِ الْأُمَّةِ كُلِّهَا». 99-/12011 _22- وَ عَنْهُ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ الْحَكَمِ بْنِ سُلَيْمَانَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) ،قَالَ:«قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) : يَا عَلِيُّ،إِنَّ فِيكَ مَثَلاً مِنْ(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)مَنْ قَرَأَهَا مَرَّةً فَقَدْ قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ،وَ مَنْ قَرَأَهَا مَرَّتَيْنِ فَقَدْ قَرَأَ ثُلُثَيِ الْقُرْآنِ،وَ مَنْ قَرَأَهَا ثَلاَثاً فَقَدْ قَرَأَ الْقُرْآنَ[كُلَّهُ].يَا عَلِيُّ، مَنْ أَحَبَّكَ بِقَلْبِهِ كَانَ لَهُ[مِثْلُ]أَجْرِ ثُلُثِ[هَذِهِ]الْأُمَّةِ،وَ مَنْ أَحَبَّكَ بِقَلْبِهِ وَ أَعَانَكَ بِلِسَانِهِ كَانَ لَهُ[مِثْلُ]أَجْرِ ثُلُثَيْ هَذِهِ الْأُمَّةِ،وَ مَنْ أَحَبَّكَ بِقَلْبِهِ وَ أَعَانَكَ بِلِسَانِهِ وَ نَصَرَكَ بِسَيْفِهِ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ هَذِهِ الْأُمَّةِ». 99-/12012 _23- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَطَّارُ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبِي،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنْ نُوحِ بْنِ شُعَيْبٍ النَّيْسَابُورِيِّ،عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدِّهْقَانِ،عَنْ عُرْوَةَ بْنِ أَخِي شُعَيْبٍ الْعَقَرْقُوفِيِّ،عَنْ شُعَيْبٍ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،قَالَ:سَمِعْتُ الصَّادِقَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)يُحَدِّثُ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ آبَائِهِ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)،قَالَ:«قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) يَوْماً لِأَصْحَابِهِ: أَيُّكُمْ يَصُومُ الدَّهْرَ؟فَقَالَ سَلْمَانُ(رَحِمَهُ اللَّهُ):أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ.فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) :فَأَيُّكُمْ يُحْيِي اللَّيْلَ؟قَالَ سَلْمَانُ:أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ.قَالَ:فَأَيُّكُمْ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ يَوْمٍ؟فَقَالَ سَلْمَانُ:أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ.فَغَضِبَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ،فَقَالَ:يَا رَسُولَ اللَّهِ،إِنَّ سَلْمَانَ رَجُلٌ مِنَ الْفُرْسِ، يُرِيدُ أَنْ يَفْتَخِرَ عَلَيْنَا مَعَاشِرَ قُرَيْشٍ،قُلْتَ:أَيُّكُمْ يَصُومُ الدَّهْرَ؟فَقَالَ:أَنَا.وَ هُوَ أَكْثَرَ أَيَّامِهِ يَأْكُلُ،وَ قُلْتَ:أَيُّكُمْ يُحْيِي اللَّيْلِ؟فَقَالَ:أَنَا،وَ هُوَ أَكْثَرَ لَيْلِهِ نَائِمٌ.وَ قُلْتُ:أَيُّكُمْ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ يَوْمٍ؟فَقَالَ:أَنَا،وَ هُوَ أَكْثَرُ أَيَّامِهِ صَامِتٌ. فَقَالَ النَّبِيُّ (ص) :[مَهْ]يَا فُلاَنُ،أَنَّى لَكَ بِمِثْلِ لُقْمَانَ الْحَكِيمِ،سَلْهُ فَإِنَّهُ يُنَبِّئُكَ.فَقَالَ الرَّجُلُ لِسَلْمَانَ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ،أَ لَيْسَ زَعَمْتَ أَنَّكَ تَصُومُ الدَّهْرَ؟فَقَالَ:نَعَمْ،فَقَالَ:رَأَيْتُكَ فِي أَكْثَرِ نَهَارِكَ تَأْكُلُ!فَقَالَ:لَيْسَ حَيْثُ تَذْهَبُ،إِنِّي أَصُومُ الثَّلاَثَةَ فِي الشَّهْرِ،وَ كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: مَنْ جٰاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثٰالِهٰا وَ أَصِلُ


[ 150 ]

شَهْرَ شَعْبَانَ بِشَهْرِ رَمَضَانَ،وَ ذَلِكَ صَوْمُ الدَّهْرِ. فَقَالَ أَ لَيْسَ زَعَمْتَ أَنَّكَ تُحْيِي اللَّيْلَ؟فَقَالَ:نَعَمْ،فَقَالَ:إِنَّكَ أَكْثَرَ لَيْلِكَ نَائِمٌ!فَقَالَ:لَيْسَ حَيْثُ تَذْهَبُ، وَ لَكِنِّي سَمِعْتُ حَبِيبِي رَسُولَ اللَّهِ (ص) يَقُولُ:مَنْ بَاتَ عَلَى طُهْرٍ فَكَأَنَّمَا أَحْيَا اللَّيْلَ كُلَّهُ.وَ أَنَا أَبِيتُ عَلَى طُهْرٍ. فَقَالَ:أَ لَيْسَ زَعَمْتَ أَنَّكَ تَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ يَوْمٍ؟قَالَ:نَعَمْ.قَالَ:فَإِنَّكَ أَكْثَرَ أَيَّامِكَ صَامِتٌ!فَقَالَ:لَيْسَ حَيْثُ تَذْهَبُ،وَ لَكِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ (ص) يَقُولُ:لِعَلِيٍّ (ع): يَا أَبَا الْحَسَنِ،مَثَلُكَ فِي أُمَّتِي مَثَلُ:(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)فَمَنْ قَرَأَهَا مَرَّةً فَقَدْ قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ،وَ مَنْ قَرَأَهَا مَرَّتَيْنِ فَقَدْ قَرَأَ ثُلُثَيِ الْقُرْآنِ،وَ مَنْ قَرَأَهَا ثَلاَثاً فَقَدْ خَتَمَ الْقُرْآنَ، فَمَنْ أَحَبَّكَ بِلِسَانِهِ فَقَدْ كَمَلَ لَهُ ثُلُثُ الْإِيمَانِ،وَ مَنْ أَحَبَّكَ بِلِسَانِهِ وَ قَلْبِهِ فَقَدْ كَمَلَ لَهُ ثُلُثَا الْإِيمَانِ،وَ مَنْ أَحَبَّكَ بِلِسَانِهِ وَ قَلْبِهِ وَ نَصَرَكَ بِيَدِهِ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ الْإِيمَانَ،وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ يَا عَلِيُّ،لَوْ أَحَبَّكَ أَهْلُ الْأَرْضِ كَمَحَبَّةِ أَهْلِ السَّمَاءِ [لَكَ]،لَمَا عَذَّبَ اللَّهُ أَحَداً بِالنَّارِ.وَ أَنَا أَقْرَأُ(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)فِي كُلِّ يَوْمٍ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ.فَقَامَ وَ كَأَنَّهُ قَدْ أُلْقِمَ الْقَوْمُ حَجَراً». 99-/12013 _24- الطَّبْرِسِيُّ:رَوَى الْفُضَيْلُ بْنُ يَسَارٍ،قَالَ: أَمَرَنِي أَبُو جَعْفَرٍ (ع) أَنْ أَقْرَأَ:(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)، وَ أَقُولَ إِذَا فَرَغْتُ مِنْهَا:كَذَلِكَ اللَّهُ رَبِّي ثَلاَثاً. و قد تقدم في فضل سورة الكافرون من ذلك . 99-/12014 _25- وَ مِنْ طَرِيقِ الْمُخَالِفِينَ:مَا رَوَاهُ أَخْطَبُ خُطَبَاءِ خُوَارِزْمَ،بِإِسْنَادِهِ يَرْفَعُهُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): يَا عَلِيُّ مَا مَثَلُكَ فِي النَّاسِ إِلاَّ كَمَثَلِ(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)فِي الْقُرْآنِ،مَنْ قَرَأَهَا مَرَّةً فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ،وَ مَنْ قَرَأَهَا مَرَّتَيْنِ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَيِ الْقُرْآنِ،وَ مَنْ قَرَأَهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ كَمَنْ قَدْ قَرَأَ الْقُرْآنَ.وَ كَذَا أَنْتَ يَا عَلِيُّ،مَنْ أَحَبَّكَ بِقَلْبِهِ فَقَدْ أَحَبَّ ثُلُثَ الْإِيمَانِ،وَ مَنْ أَحَبَّكَ بِقَلْبِهِ وَ لِسَانِهِ فَقَدْ أَحَبَّ ثُلُثَيِ الْإِيمَانِ،وَ مَنْ أَحَبَّكَ بِقَلْبِهِ وَ لِسَانِهِ وَ يَدِهِ فَقَدْ أَحَبَّ الْإِيمَانَ كُلَّهُ،وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً،لَوْ أَحَبَّكَ أَهْلُ الْأَرْضِ كَمَا يُحِبُّكَ أَهْلُ السَّمَاءِ لَمَا عَذَّبَ اللَّهُ أَحَداً مِنْهُمْ بِالنَّارِ». 99-/12015 _26- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةِ وَ أَصْغَى لَهَا أَحَبَّهُ اللَّهُ،وَ مَنْ أَحَبَّهُ اللَّهُ نَجَا،وَ قِرَاءَتُهَا عَلَى قُبُورِ الْأَمْوَاتِ فِيهَا ثَوَابٌ كَثِيرٌ،وَ هِيَ حِرْزٌ مِنْ كُلِّ آفَةٍ». 99-/12016 _27- وَ قَالَ الصَّادِقُ(ع): «مَنْ قَرَأَهَا وَ أَهْدَاهَا لِلْمَوْتَى كَانَ فِيهَا ثَوَابُ مَا فِي جَمِيعِ الْقُرْآنِ،وَ مَنْ قَرَأَهَا عَلَى الرَّمِدِ سَكَّنَهُ اللَّهُ وَ هَدَّأَهُ بِقُدْرَةِ اللَّهِ تَعَالَى


[ 151 ]

ـ99-/12017 _28- الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي صَحِيفَتِهِ،قَالَ:«قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: مَنْ مَرَّ عَلَى الْمَقَابِرِ وَ قَرَأَ: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ إِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً ثُمَّ وَهَبَ أَجْرَهُ لِلْأَمْوَاتِ أُعْطِيَ مِنَ الْأَجْرِ بِعَدَدِ الْأَمْوَاتِ». 99-/12018 _29- وَ عَنْهُ (ع) فِي(صَحِيفَتِهِ):«عَنْ عَلِيٍّ (ع) قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) إِذَا صَلَّى بِنَا صَلاَةَ السَّفَرِ قَرَأَ فِي الْأُولَى الْحَمْدَ وَ(قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ)،وَ فِي الْأُخْرَى الْحَمْدَ وَ(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)،ثُمَّ قَالَ: قَرَأْتُ لَكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ وَ رُبُعَهُ


[ 152 ]

ـ١١٣ سورةُ الفَلَق، فضلها: 99-/12043 _1- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ،عَنْ سُلَيْمَانَ الْجَعْفَرِيِّ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ (ع) ،قَالَ:سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «مَا مِنْ أَحَدٍ فِي حَدِّ الصِّبَا يَتَعَهَّدُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ قِرَاءَةَ(قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ)وَ(قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ)،كُلَّ وَاحِدَةٍ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ وَ(قُلْ هُوَ اللَّهُ)مِائَةَ مَرَّةٍ،وَ إِنْ لَمْ يَقْدِرْ فَخَمْسِينَ؛إِلاَّ صَرَفَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَنْهُ كُلَّ لَمَمٍ أَوْ عَرَضٍ مِنْ أَعْرَاضِ الصِّبْيَانِ وَ الْعُطَاشَ وَ فَسَادَ الْمَعِدَةِ،وَ يَدُورُ الدَّمُ أَبَداً مَا تَعَهَّدَ بِهَذَا حَتَّى يَبْلُغَهُ الشَّيْبُ،فَإِنْ تَعَهَّدَ بِنَفْسِهِ بِذَلِكَ أَوْ تُعُوهِدَ،كَانَ مَحْفُوظاً إِلَى يَوْمِ يَقْبِضُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ نَفْسَهُ». 99-/12044 _2- الشَّيْخُ فِي(التَّهْذِيبِ):بِإِسْنَادِهِ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ،عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَقْطِينٍ،قَالَ: سَأَلْتُ الْعَبْدَ الصَّالِحَ (ع) ،عَنِ الْقِرَاءَةِ فِي الْوَتْرِ،وَ قُلْتُ:إِنَّ بَعْضاً رَوَى:(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)فِي الثَّلاَثِ،وَ بَعْضاً رَوَى:فِي الْأُولَيَيْنِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ،وَ فِي الثَّالِثَةِ(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)؟فَقَالَ:«أَعْمَلُ بِالْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ». 99-/12045 _3- ابْنُ بَابَوَيْهِ:عَنْ أَبِيهِ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ،عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ،عَنِ الْحَسَنِ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلاَءِ،عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) ،قَالَ: «مَنْ أَوْتَرَ بِالْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)قِيلَ لَهُ:يَا عَبْدَ اللَّهِ،أَبْشِرْ فَقَدْ قَبِلَ اللَّهُ وَتْرَكَ


[ 153 ]

ـ١١٤ سورةُ النّاس، فضلها: تقدّم في سورة الفَلَق 99-/12068 _1- وَ مِنْ خَوَاصِّ الْقُرْآنِ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ عَلَى أَلَمٍ سَكَنَ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى،وَ هِيَ شِفَاءٌ لِمَنْ قَرَأَهَا» 99-/12069 _2- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَنْ قَرَأَهَا عِنْدَ النَّوْمِ كَانَ فِي حِرْزِ اللَّهِ تَعَالَى حَتَّى يُصْبِحَ وَ هِيَ عُوذَةٌ مِنْ كُلِّ أَلَمٍ وَ وَجَعٍ وَ آفَةٍ،وَ هِيَ شِفَاءٌ لِمَنْ قَرَأَهَا». 99-/12070 _3- وَ قَالَ الصَّادِقُ (ع): مَنْ قَرَأَهَا فِي مَنْزِلِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ،أَمِنَ مِنَ الْجِنِّ وَ الْوَسْوَاسِ،وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَى الْأَطْفَالِ الصِّغَارِ حَفِظُوا مِنَ الْجَانِّ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى


[ 154 ]

باب فضل القرآن 99-/12088 _1- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ،عَنِ السَّيَّارِيِّ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرٍ،عَنْ أَبِي الْجَارُودِ،عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ،عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (ع) ،أَنَّهُ قَالَ: «وَ الَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً (ص) بِالْحَقِّ،وَ أَكْرَمَ أَهْلَ بَيْتِهِ،مَا مِنْ شَيْءٍ تَطْلُبُونَهُ مِنْ حَرَقٍ،أَوْ غَرَقٍ،أَوْ سَرَقٍ،أَوْ إِفْلاَتِ دَابَّةٍ مِنْ صَاحِبِهَا،أَوْ ضَالَّةٍ،أَوْ آبِقٍ،إِلاَّ وَ هُوَ فِي الْقُرْآنِ،فَمَنْ أَرَادَ ذَلِكَ فَلْيَسْأَلْنِي عَنْهُ». قَالَ:فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ،فَقَالَ:يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ،أَخْبِرْنِي عَمَّا يُؤْمِنُ مِنَ الْحَرَقِ وَ الْغَرَقِ؟فَقَالَ:«اقْرَأْ هَذِهِ الْآيَاتِ: اَللّٰهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتٰابَ وَ هُوَ يَتَوَلَّى الصّٰالِحِينَ ، وَ مٰا قَدَرُوا اللّٰهَ حَقَّ قَدْرِهِ -إِلَى قَوْلِهِ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى- عَمّٰا يُشْرِكُونَ فَمَنْ قَرَأَهَا فَقَدْ أَمِنَ مِنَ الْحَرَقِ وَ الْغَرَقِ».قَالَ:فَقَرَأَهَا رَجُلٌ،وَ اضْطَرَمَتِ النَّارُ فِي بُيُوتِ جِيرَانِهِ،وَ بَيْتُهُ وَسَطَهَا فَلَمْ يُصِبْهُ شَيْءٌ. ثُمَّ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ آخَرُ،فَقَالَ:يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ،إِنَّ دَابَّتِي اسْتَصْعَبَتْ عَلَيَّ،وَ أَنَا مِنْهَا عَلَى وَجَلٍ؟فَقَالَ:«اقْرَأْ فِي أُذُنِهَا الْيُمْنَى: وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً وَ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ فَقَرَأَهَا فَذَلَّتْ لَهُ دَابَّتُهُ. وَ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ آخَرُ،فَقَالَ:يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ،إِنَّ أَرْضِي أَرْضُ مَسْبَعَةٍ،وَ إِنَّ السِّبَاعَ تَغْشَى مَنْزِلِي وَ لاَ تَجُوزُ حَتَّى تَأْخُذَ فَرِيسَتَهَا؟فَقَالَ:«اقْرَأْ لَقَدْ جٰاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مٰا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ* فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللّٰهُ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ فَقَرَأَهُمَا الرَّجُلُ فَاجْتَنَبَتْهُ السِّبَاعُ. ثُمَّ قَامَ إِلَيْهِ آخَرُ،فَقَالَ:يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ،إِنَّ فِي بَطْنِي مَاءً أَصْفَرَ،فَهَلْ مِنْ شِفَاءٍ؟فَقَالَ:«نَعَمْ،بِلاَ دِرْهَمٍ وَ لاَ دِينَارٍ،وَ لَكِنِ اكْتُبْ عَلَى بَطْنِكَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ،وَ تَغْسِلُهَا وَ تَشْرَبُهَا وَ تَجْعَلُهَا ذَخِيرَةً فِي بَطْنِكَ،فَتَبْرَأُ بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ


[ 155 ]

فَفَعَلَ الرَّجُلُ فَبَرَأَ بِإِذْنِ اللَّهِ. ثُمَّ قَامَ إِلَيْهِ آخَرُ،فَقَالَ:يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ،أَخْبِرْنِي عَنِ الضَّالَّةِ؟قَالَ:«اقْرَأْ يَس فِي رَكْعَتَيْنِ،وَ قُلْ:يَا هَادِيَ الضَّالَّةِ،رُدَّ عَلَيَّ ضَالَّتِي».فَفَعَلَ فَرَدَّ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِ ضَالَّتَهُ. ثُمَّ قَامَ إِلَيْهِ آخَرُ،فَقَالَ:يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ،أَخْبِرْنِي عَنِ الْآبِقِ؟فَقَالَ:«اقْرَأْ: أَوْ كَظُلُمٰاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشٰاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحٰابٌ إِلَى قَوْلِهِ: وَ مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللّٰهُ لَهُ نُوراً فَمٰا لَهُ مِنْ نُورٍ ».فَقَالَهَا الرَّجُلُ فَرَجَعَ إِلَيْهِ الْآبِقُ. ثُمَّ قَامَ إِلَيْهِ آخَرُ،فَقَالَ:يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ،أَخْبِرْنِي عَنِ السَّرَقِ،فَإِنَّهُ لاَ يَزَالُ يُسْرَقُ لِي الشَّيْءُ بَعْدَ الشَّيْءِ لَيْلاً. فَقَالَ لَهُ:«اقْرَأْ إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ: قُلِ ادْعُوا اللّٰهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمٰنَ إِلَى قَوْلِهِ: وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً ». ثُمَّ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (ع): مَنْ بَاتَ بِأَرْضِ قَفْرٍ فَقَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ: إِنَّ رَبَّكُمُ اللّٰهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيّٰامٍ ثُمَّ اسْتَوىٰ عَلَى الْعَرْشِ إِلَى قَوْلِهِ: تَبٰارَكَ اللّٰهُ رَبُّ الْعٰالَمِينَ حَرَسَتْهُ الْمَلاَئِكَةُ، وَ تَبَاعَدَتْ عَنْهُ الشَّيَاطِينُ». قَالَ:فَمَضَى الرَّجُلُ فَإِذَا هُوَ بِقَرْيَةٍ خَرَابٍ،فَبَاتَ فِيهَا وَ لَمْ يَذْكُرْ هَذِهِ الْآيَةَ،فَتَغَشَّاهُ الشَّيْطَانُ،وَ إِذَا هُوَ آخِذٌ بِلِحْيَتِهِ ،فَقَالَ لَهُ صَاحِبُهُ:أَنْظِرْهُ،وَ اسْتَيْقَظَ فَقَرَأَ الْآيَةَ،فَقَالَ الشَّيْطَانُ لِصَاحِبِهِ:أَرْغَمَ اللَّهُ أَنْفَكَ،احْرُسْهُ الْآنَ حَتَّى يُصْبِحَ،فَلَمَّا أَصْبَحَ الرَّجُلُ رَجَعَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (ع) فَأَخْبَرَهُ،وَ قَالَ لَهُ:رَأَيْتُ فِي كَلاَمِكَ الشِّفَاءَ وَ الصِّدْقَ، وَ مَضَى بَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ،فَإِذَا هُوَ بِأَثَرِ شَعْرِ الشَّيْطَانِ مُنْجَرّاً فِي الْأَرْضِ


موضوعات ذات صلة