كتاب العين ج 4 – الخليل بن أحمد الفراهيدي

كتاب العين

الخليل بن أحمد الفراهيدي ج 4

ص: 1

اشارة

ص: 2

كتاب العين

لأبي عبد الرحمن الخليل بن أحمد الفراهيدي

100 – 175 ه.

تحقيق

الدكتور مهدي المخزومي

الدكتور إبراهيم السامرائي

الجزء الرابع

مؤسسة دار الهجرة

ص: 3

ص: 4

حرف الهاء

باب الهاء والسين والدال معهما س ه د ، د ه س مستعملان فقط

سهد :

السَّهَدُ والسُّهَادُ – لغتان … : نقيض الرقاد.

وما رأيت من فلان سَهْدَةً ، أي أمرا أعتمد عليه ، من بركة أو خير أو كلام مطمع.

وسَهْدَدُ : اسم جبل لا ينصرف.

دهس :

الدُّهْسَةُ : لون كلون الرمال ، يعلوه أدنى سواد يكون في ألوان الرمال والمعز. قال العجاج : (1).

مواصلا قفا بلون أَدْهَسَا

والدَّهَاسُ : ما كان من الرمل كذلك ، لا ينبت شجرا ، وتغيب فيه القوائم. قال:(2)

وفي الدَّهَاسِ مضبر مواثم

باب الهاء والسين والتاء معهما س ت ه مستعمل فقط

سته :

السَّتَهُ : مصدر الأَسْتَه ، وهو الضخم الاسْتِ.

ويقال للواسعة الدبر : سَتْهَاءُ وسُتْهُمٌ.

ص: 5


1- ديوانه 128.
2- التهذيب 6 / 116 واللسان (دهس و (وثم). في الأصول : مواثب.

وتصغير الاسْتِ : سُتَيْهَةٌ ، والجميع : أَسْتَاهٌ.

باب الهاء والسين والراء معهما ه ر س ، س ه ر مستعملان فقط

هرس :

الهَرْسُ : دق الشيء بالشيء عريضا ، كما تُهْرَسُ الهَرِيسَةُ بالمِهْرَاسِ.

والفحل يَهْرِسُ القرن بكلكله.

والهَرِسُ من الأسود : الشديد المِراس ، قال : (1) :

شديد الساعدين أخا وثاب *** شديدا أسره هَرِساً هموسا

والمَهَارِيسُ من الإبل : الجسام الثقال ومن شدة وطئها سميت : مَهَارِيس ، وكذلك الكثيرات الأكل من الإبل (تسمى مَهَارِيس). وقال : (2) :

وكلكلا ذا حاميات أَهْرَسَا

والمِهْرَاسُ : حجر مستطيل منقور يتوضأ به. والهَرَاسُ : شجر كثير الشوك ، قال النابغة : (3) :

فبت كأن العائدات فرشنني *** هَرَاساً به يعلى فراشي ويقشب

سهر :

السَّهَرُ : امتناع النوم بالليل. (تقول): أَسْهَرَنِي (هَمٌّ) (4)4) فَسَهِرْتُ

ص: 6


1- التهذيب 6 / 123. اللسان (هرس).
2- (العجاج) ديوانه ص 135 ، والرواية فيه :
3- ديوانه ص 24.
4- من التهذيب 6 / 120 .. في الأصول : كذا.

(له) (1) سَهَراً ، أي : امتنعت من النوم.

والسُّاهُورُ : من أسماء القمر ، وقال القتيبي : بل هو في ليل تمامه. والسَّاهِرَةُ : وجه الأرض العريضة البسيطة ، قال (2))

يرتدن سَاهِرَةً كأن جميمها *** وعميمها أسداف ليل مظلم

وقال اللّه (عزوجل) ( فَإِذا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ ) (3) ، أي : على وجه الأرض.

والأَسْهَرَانِ : عرقان في الأنف من باطن إذا اغتلم الحمار سالا دما أو ماء.

باب الهاء والسين واللام معهما ه ل س ، س ه ل ، ل ه س مستعملات

هلس :

الهُلَاسُ : شبه السلال من الهزال. وامرأة مَهْلُوسَةٌ : مهزولة.

سهل :

السَّهْلُ : كل شيء إلى اللين ، وذهاب الخشونة ، وقد سَهُلَ سُهُولَةً.

والسَّهْلَةُ : تراب كالرمل يجيء به الماء.

وأرض سَهِلَةٌ ، فإذا قلت : سَهْلَةٌ فهي نقيض حزنة

وأَسْهَلَ القومُ : نزلوا عن الجبل إلى السَّهْلِ.

وإِسْهَالُ البطن : أن يُسْهِلَهُ دواءٌ. وسُهَيْلٌ : اسم كوكب يرى بالعراق ، ولا يرى بخراسان. ويقال إن سُهَيْلاً كان عشارا على طريق اليمن ظلوما فمسخه اللّه كوكبا.

لهس :

المُلَاهِسُ : المزاحم على الطعام من الحرص.

ص: 7


1- في الأصول : ليلى.
2- (أبو كبير الهذلي) ديوان الهذليين – القسم الثاني / 112.
3- سورة النازعات 14.

باب الهاء والسين والنون معهما ن ه س ، س ن ه مستعملان فقط

نهس :

النَّهْسُ : القبض على اللحم ونتره.

قال العجاج : (1) :

مضبر اللحيين نسرا مِنْهَساً

والنُّهَسُ : طائر.

سنه :

السَّنَةُ : نقصانها حذف الهاء وتصغيرها : سُنَيْهَةٌ.

والمُسَانَهَةُ : المعاملة سنة بسنة.

وثلاث سَنَوَاتٍ ، وقال اللّه عزوجل : ( لَمْ يَتَسَنَّهْ ) (2). ومن جعل حذف السَّنَةِ واوا قرأ : لَمْ يَتَسَنَّ ، ومنه : سَانَيْتُهُ مُسَانَاةً ، وإثبات الهاء أصوب (3).

باب الهاء والسين والفاء معهما س ه ف ، س ف ه مستعملان

سهف :

السَّهْفُ : تشحط القتيل ، يسهف في نزعه واضطرابه ، قال : (4)

ما ذا هنالك من أسوان مكتئب *** وسَاهِفٍ ثمل في صعدة قصم

والسَّهْفُ : حرشف السمك خاصة.

ص: 8


1- ديوانه 136 ، والرواية فيه : بسرا بالموحدة من تحت.
2- سورة (البقرة) / 259 ، وسقط الاستشهاد بهذه الآية من النسخ ، وأثبتناه من رواية التهذيب 6 / 127 عن العين.
3- بعده بلا فصل : والسنة في كتاب اللّه : شهوة النوم وأسقطناه ، لأنه ليس من هذا الباب.
4- (ساعدة بن جؤية) ديوان الهذليين – القسم الأول / 204 ، والرواية فيه : حطم.

سفه :

السَّفَهُ والسَّفَاهُ والسَّفَاهَةُ : نقيض الحلم.

وسَفِهَتْ سَفُهَتْ أحلامُهُم. وسَفِهَ سَفُهَ الرجلُ : صار سفيها. وسَفِهَ حلمَهُ ، ورأيَهُ ونفسَهُ ، إذا حملها على أمر خطإ. وقول اللّه عزوجل: ( إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ ) (1) مثل [قولهم] : صبر نفسه ، ولا يقال : سَفِهْتُ زيداً ولا صبرته.

باب الهاء والسين والباء معهما س ه ب ، ب ه س ، س ب ه مستعملات

سهب :

فرس سَهْبٌ : شديد الجري ، بطيء العرق ، قال (2) :

وقد أغدو بطرف هيكل *** ذي ميعة سَهْب

وبئر سَهْبَةٌ : بعيدة القعر يخرج منها الريح. وإذا حفر القوم فهجموا على الريح ، وأخلفهم الماء قيل : أَسْهَبُوا ، ويقال : بل حفروا فَأَسْهَبُوا معناه : حتى بلغوا رملا. وقال (3) في بئر كثيرة الماء :

حوض طوي نيل من إِسْهَابِهَا *** يعتلج الأذى من حبابها

وهي المُسْهَبَةُ ، حفرت حتى بلغ بها عيلم الماء ، ألا ترى أنه قيل : نيل من أعمق قعرها (4).

والسَّهْبَاءُ : بئر لبني سعد ، وروضة بالصمان.

وسُهُوبُ الفلاة : نواحيها التي لا مسلك فيها قال : (5) :

ص: 9


1- سورة البقرة 130.
2- (أبو داود) التهذيب 6 / 135 واللسان (سهب).
3- التهذيب 6 / 135 غير منسوب أيضا.
4- بعده : وقال زائدة : المسهبة أن تحفر حتى يدرك الريح من قعرها ، وربما طرح الثوب فيها فترميه إلى شفيرها ، وربما كانت غزيرة ، وربما لم تكن. وإذا غلب الريح هكذا لم تكن مجهودة. أسقطنا هذا ، لأنه في أكبر الظن تزيد من النساخ وتزود من شروح الشراح.
5- لم نهتد إلى القائل ولا إلى تمام القول.

سُهُوبُ مهامه ولها سُهُوبٌ

والمُسْهَبُ : الكثير الكلام ، قال الجعدي (1)

غير عيي ولا مُسْهب

والمُسْهَبُ : المتغير الوجه.

والمُسْهِبُ : الغالب المكثر [في عطائه](2).

بهس :

بَيْهَسُ : من أسماء الأسد ، وأخذ [فلان] يَتَبَيْهَسُ ، وتَبَيْهَسَ في مشيه ، إذا تبختر ، فهو يَتَبَيْهَسُ تَبَيْهُساً.

سبه :

السَّبَهُ : ذهاب العقل من هرم. قال رؤبة (3) :

قالت أبيلى لي ولم أُسَبَّه :

ما السن إلا غفلة المدلة

باب الهاء والسين والميم معهما ه م س ، س ه م ، س م ه مستعملات

همس :

الهَمْسُ : حس الصوت في الفم مما لا إشراب له من صوت الصدر ، ولا جهارة في المنطق ، ولكنه كلام مَهْمُوسٌ في الفم كالسر.

وهَمْسُ الأقدام : أخفى ما يكون من صوت الوطء.

وعن ابن عباس رضي اللّه عنه :

وهن يهوين بنا هَمِيسا (4).

ص: 10


1- المحكم 4 / 159 واللسان والتاج (سهب).
2- ما بين المعقوفتين من المحكم 4 / 160.
3- ديوانه / 165.
4- من إنشاد (ابن عباس) كما في التهذيب 6 / 143 واللسان (همس).

والشيطان يَهْمِسُ بوسواسه في الصدور.

وروي عن النبي صلی اللّه عليه [وآله] وسلم أنه كان يتعوذ باللّه من همز الشيطان وهَمْسِهِ ولمزه. فالهمز كلام من وراء القفا كالاستهزاء ، واللمز مواجهة.

وقوله عزوجل: ( فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً ) (1) يعني : خفق الأقدام على الأرض.

والهَمَّاسُ : الشديد الغمز بضرسه ، قال (2) :

عادته خبط وعض هَمَّاس *** يعدو بأشبال أبوها الهرماس

سهم :

اسْتَهَمَ الرجلان ، أي : اقترعا ، لقوله [عزوجل] : فَساهَمَ ( فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ ) (3) ، واسْتَهَمَ القومُ فَسَهَمَهُمْ فلانٌ ، أي : قرعهم.

والسَّهْمُ : النصيب ، والسَّهْمُ : واحد من النبل. والسَّهْمُ : القدح الذي يقارع به ، والسَّهْمُ : مقدار ست أذرع في معاملة الناس ومساحاتهم.

وبرد مُسَهَّمٌ : مخطط ، قال (4) :

كأنها بعد أحوال مضين لها *** بالأشيمين ، يمان فيه تَسْهِيمٌ

والسُّهُومُ : عبوس الوجه من الهم ، ويقال للفرس إذا حمل على كريهة الجري : سَاهِمُ الوجه. وكذلك الرجل في الحرب سَاهِمُ الوجه. قال عنترة (5) :

ص: 11


1- طه 108.
2- البيت الثاني في اللسان (هرمس). غير منسوب أيضا.
3- الصافات 141.
4- (ذو الرمة). ديوانه 1 / 374.
5- ديوانه 58.

والخيل سَاهِمَةُ الوجوه كأنما *** تسقى فوارسها نقيع الحنظل

والسُّهَامُ من وهج الصيف وغبرته ، [يقال] : سُهِمَ فلانٌ إذا أصابه السُّهَامُ.

والسُّهْمَةُ : النصيب ، تقول : لي في هذا الأمر سُهْمَهٌ ، أي : نصيب.

والسُّهْمَةُ : القرابة ، قال عبيد بن الأبرص (1) :

[قد يوصل النازح النائي وقد] *** يقطع ذو السُّهْمَةُ القريب

سمه :

سَمَهَ البعيرُ ، أو الفرس في شوطه يَسْمَهُ سُمُوهاً فهو سَامِهٌ لا يعرف الإعياء ، قال(2):

يا ليتنا والدهر جري السُّمَّهِ

والسُّمَّهَى : الباطل (3).

باب الهاء والزاي والدال معهما ز ه د مستعمل فقط

زهد :

الزُّهْدُ في الدين خاصة ، والزَّهَادَةُ في الأشياء كلها. ورجل زَهِيدٌ. وامرأة زَهِيدَةٌ وهما القليل طعمهما.

وأَزْهَدَ الرجل إِزْهَاداً فهو مُزْهِدٌ ، لا يرغب في ماله لقلته.

ص: 12


1- ديوانه – 15.
2- (رؤبة) ديوانه 165 والرواية فيه : «لت المنى والدهر جري السعة»
3- في النسخ : الأباطيل.

باب الهاء والزاي والراء معهما ه ز ر ، ز ه ر ، ر ه ز مستعملات

هزر :

الهَزْرُ والبزر : شدة الضرب بالخسب ، [يقال] : هَزَرَهُ هَزْراً كما يقال : هطره وهبجه.

الهُزَرُ : قبيلة من اليمن بيتوا فقتلوا ليلا [فلم يبق منهم أحد](1).

ورجل ذو هَزَرَاتٍ وكسرات ، وإنه لَمِهْزَرٌ ، وهذا كله : الذي يغبن في كل شيء ، قال (2) :

إلا تدع هَزَرَاتٍ لَسْتَ تاركها *** تخلع ثيابك ، لا ضأن ولا إبل

زهر :

الزَّهْرَةُ : نور كل نبات. وزَهْرَةُ الدنيا : حسنها وبهجتها.

وشجرة مُزْهِرَةٌ ، ونبات مُزْهِرٌ.

والزُّهُورُ : تلألؤ السراج الزَّاهِرِ. وزَهَرَ السراب زُهُوراً ، أي : تلألؤا.

الزُّهْرَةُ : اسم كوكب.

والازْدِهَارُ : الحفظ ، قال جرير : (3) :

فإنك قين وابن قينين فَازْدَهِرْ *** بكيرك إن الكير للقين نافع

والأَزْهَرُ : القمر ، زَهَرَ يَزْهَرُ زَهْراً ، وإذا نعته بالفعل اللازم قلت : زَهِرَ يَزْهَرُ زَهَراً والأَزْهَرُ : لكل لون أبيض كالدرة الزَّهْرَاءِ ، والحوار الأَزْهَرُ.

رهز :

الرَّهْزُ من قولك : رَهَزَهَا فَارْتَهَزَتْ وهو تحركهما معا عند الإيلاج. من الرجل والمرأة.

ص: 13


1- زيادة من رواية التهذيب 6 / 147 عن العين.
2- التهذيب 6 / 147 والمحكم 4 / 164 غير منسوب أيضا.
3- ديوانه – 292. والرواية فيه : وانت ابن قين يا فرزدق فاردهر.

باب الهاء والزاي واللام معهما ه ز ل ، ز ه ل ، ل ه ز ، ز ل ه مستعملات ه ل ز ، ل ز ه مهملان

هزل :

الهَزْلُ : نقيض الجد. فلان يَهْزِلُ في كلامه ، إذا لم يكن جادا. ويقال : أجاد أنت أم هَازِلٌ.

والهُزَالُ : نقيض السمن. [تقول] : هُزِلَت الدابة ، وأُهْزِلَ الرجلُ ، إذا هُزِلَت دابته.

وتقول : هَزَلْتُهَا فعجفت.

والهَزِيلَةُ : اسم مشتق من الهُزَالِ. كالشتيمة من الشتم ، [ثم](1) فشت الهَزِيلَةُ في الإبل ، قال (2) :

حتى إذا نور الجرجار وارتفعت *** عنها هَزِيلَتُهَا والفحل قد ضربا

زهل :

تقول : أصبح الفرس زُهْلُولاً ، أي : أملس.

لهز :

اللّهْزُ : الضرب بجمع اليد في الصدر والحنك.

ولَهَزَهُ القتيرُ فهو مَلْهُوزٌ.

ولَهَزَهُ بالرمح ، أي : طعنه في صدره.

والفصيل يَلْهَزُ أمَّهُ ، أي : يضرب ضرعها بفمه ليرضع

زله :

الزَّلَهُ : ما يصل إلى النفس من غم الحاجة ، أو هم من غيرها ، قال (3)

ص: 14


1- من منقول التهذيب 6 / 151 وفي النسخ : (تقول) مكان (ثم).
2- التهذيب 6 / 151 ، والمحكم 4 / 166 غير منسوب فيهما أيضا.
3- التهذيب 6 / 154.

وقد زَلِهَتْ نفسي من الجهد والذي *** أطالبه شقن ولكنه نذل

باب الهاء والزاي ، والنون معهما ه ز ن ، ن ه ز ، ن ز ه مستعملات

هزن :

هَوَازِنُ : قبيلة ضخمة من مضر. هِزَّانُ أيضا قبيلة.

نهز :

النَّهْزُ : التناول [باليد] والنهوض للتناول جميعا.

والنُّهْزَةُ : اسم الشيء الذي هو لك معرض كالغنيمة ، تقول : انْتَهِزْهَا فقد أمكنتك قبل الفوت.

والناقة تَنْهَزُ بصدرها ، أي : تنهض لتمضي ، قال (1) :

نَهُوز بأولاها زجول برجلها

والدابة تَنْهَزُ برأسها إذا ذبت عن نفسها.

ونَهَزَ الصبيُّ للفطام ، أي : دنا فهو نَاهِزٌ ، والجارية نَاهِزَةٌ ، قال (2)

ترضع شبلين في مغارهما *** قد نَاهَزَا للفطام أو فطما

نزه :

مكان نَزِهٌ ، وقد نَزِهَ نَزَاهَةً ، وتَنَزَّهْتُ ، أي : خرجت إلى نُزْهَة. وتَنَزَّهْتُ عن كذا ، أي : رفعت نفسي عنه تكرما ، ورغبة عنه.

وتَنْزِيهُ اللّه : [تسبيحه ، وهو تبرئته عما يصف المشركون](3)

ص: 15


1- التهذيب 6 / 156 ، والمحكم 4 / 168 ، واللسان (نهز). في التهذيب واللسان : زحول بالحاء المهملة ، وبصدرها مكان برجلها.
2- التهذيب 6 / 157 ، اللسان (نهز).
3- قومنا عبارة الأصول هنا بنص ما نقله التهذيب 6 / 155 عن العين.

باب الهاء والزاي والفاء معهما ه ز ف ، ز ه ف مستعملان

هزف :

ظليم هِزَفٌ. لغة في هجف.

زهف :

استعمل منه الازْدِهَافُ ، وهو الصدود ، قال (1)

فيه ازْدِهَافٌ أيما ازْدِهَافٍ

باب الهاء والزاي والباء معهما ه ز ب ، ب ه ز مستعملان

هزب :

الهَوْزَبُ : المسن الجريء [من الإبل](2) ، قال الأعشى (3) :

والهَوْزَب العود أمتطيه بها *** والعنتريس الوجناء والجملا

بهز :

البَهْزُ : الدفع العنيف ، بَهَزْتُهُ عني بَهْزاً ، قال (4) :

دعني فقد يقرع للأضز *** صكي حجاجي رأسه وبَهْزِي

باب الهاء والزاي والميم معهما ه ز م ، ه م ز ، ز ه م مستعملات

هزم :

الهَزْمُ : غمزك الشيء تَهْزِمُهُ بيدك فَيَنْهَزِمُ في جوفه ، كما تغمز الفتاة [فَتَنْهَزِمُ ، وكذلك القربة تَنْهَزِمُ في جوفها] والاسم : الهَزْمَةُ ، وجمعه : هُزُومٌ ، قال (5) :

ص: 16


1- (رؤبة) – ديوانه ص 100.
2- مما رواه التهذيب 6 / 159 عن العين.
3- ديوانه ص 235.
4- (رؤبة) – ديوانه 63 ، 64.
5- التهذيب 6 / 160 والمحكم 4 / 171.

حتى إذا ما بلت العكوما *** من قصب الأجواف والهُزُوما

وقال (1) :

ولكنه خانت كعوب قناته *** وما هَزَمَتْ أنبوبة كف أخرقا

وغيث هَزِمٌ مُتَهَزِّمٌ لا يستمسك ، كأنه مُنْهَزِم عن مائه ، وكذلك : هَزِمُ السحاب أو هَزِيمُهُ ويقال : هَزِم : القوم ، والاسم : الهَزِيمَةُ والهِزِّمَى.

وأصابتهم هَازِمَةٌ من هَوَازِم الدهر ، أي : داهية كاسرة.

والهَزْمَةُ : ما تطامن من الأرض.

والهَزَائِمُ : العجاف من الدواب ، الواحدة : هَزِيمَةٌ.

والمِهْزَامُ : عود يجعل في رأسه نار ، لعبة لصبيان العرب.

همز :

الهَمْزُ : العصر ، تقول : هَمَزْتُ رأسه ، [وهَمَزْتُ] الجوزةَ بكفي. وإنما سميت الهَمْزَةُ في الحروف ، لأنها تُهْمَزُ ، فتُهَتُّ فتُهْمَزُ عن مخرجها. تقول : يهت [فلان] هتا ، إذا تكلم بالهمز.

والهَمَّازُ والهُمَزَةُ : من يَهْمِزُ أخاه في قفاه من خلفه بعيب. واللُّمَزَة : في الاستقبال. قال (2).

وإن تغيبت كنت الهَامِز اللمزة

زهم :

لحم زَهِمٌ ، أي : منتن ، والزُّهُومَةُ : ريحه. والزُّهْمُ : لحم الوحش من غير أن يكون فيه زُهُومَةٌ ، ولكنه اسم له خاص.

ص: 17


1- لم نهتد إلى القائل ، ولا إلى القول في غير الأصول.
2- التهذيب 6 / 164 ، وصدر البيت فيه : إذا لقيتك عن كرو تكاشرني

باب الهاء والطاء والذال معهما ذ ه ط مستعمل فقط

ذهط :

الذِّهْيَوْطُ : مكان.

باب الهاء والطاء والراء معهما ه ط ر ، ه ر ط ، ط ه ر ، ر ه ط مستعملات ط ر ه ، ر ط ه مهملان

هطر :

هَطَرَهُ يَهْطِرُهُ هَطْراً ، كما يهبج الكلب بالخشبة.

هرط :

نعجة هِرْطَةٌ ، أي : مهزولة ، لا ينتفع بلحمها غثوثة.

وفلان يَهْرِطُ في كلامه ، إذا سفسف وخلط.

والهَرْطُ لغة في الهرت. وهو المزق ، ويقال : بل الهَرْطُ في الشدقين ، والهَرْطُ في الأشياء : المزق العنيف.

طهر :

الطُّهْرُ : نقيض الحيض. [يقال] : طَهَرَتِ المرأة وطَهُرَتْ – لغتان ، فهي طَاهِرٌ. إذا انقطع ، وهي ذات طُهْرٍ. وتَطَهَّرَتْ ، أي : اغتسلت [وأَطْهَرَتْ](1). والاطِّهَارُ : الاغتسال في قوله [تعالى] : ( وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا ) (2) ، وقوله

ص: 18


1- من نص ما رواه التهذيب 6 / 170 عن العين.
2- المائدة / 6.

[عزوجل] : ( رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا ) (1) يعني : الاستنجاء بالماء. والتَّطَهُّرُ أيضا : التنزه والكف عن الإثم.

وفلان طَاهِرُ الثياب ، أي : ليس بصاحب دنس في الأخلاق ، قال (2) :

ثياب بني عوف طَهَارَى نقية *** وأوجههم بيض المسافر غران

أخرجه على سودان وحمران.

والطَّهُورُ : اسم للماء [الذي يُتَطَهَّرُ به] ، كالوضوء [للماء الذي يتوضأ به](3). وكل ماء نظيف اسمه طَهُورٌ.

والتوبة [التي تكون] بإقامة الحدود : طَهُورٌ للمذنب تُطَهِّرُهُ تَطْهِيراً.

والمِطْهَرَةُ [إناء من] الأدم [يتخذ](4) للماء.

والطَّهَارَةُ : فضل ما تَطَهَّرْتَ به.

والعرب تجمع طُهْرَ النساء : أَطْهَاراً ، وهي أيامها التي لا تحيض [فيها](5) ، قال(6)

قوم إذا حاربوا شدوا مأذرهم *** دون النساء ولو بانت بِأَطْهَار

وقوله [تعالى] : ( لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ ) (7) ، أي : الملائكة ، يعني الكتاب.

رهط :

الرَّهْطُ : عدد يجمع من ثلاثة إلى عشرة ، ويقال : من سبعة إلى عشرة ، وما دون السبعة إلى الثلاثة : نفر. وتخفيف الرَّهْط أحسن من تثقيله.

ص: 19


1- التوبة 108.
2- (امرؤ القيس) ديوانه 83.
3- زيادة من نص ما نقله التهذيب 6 / 171 عن العين.
4- من اللسان (طهر) لتقويم العبارة.
5- زيادة اقتضاها السياق.
6- لم نهتد إلى القائل ، ولا إلى القول في غير الأصول.
7- الواقعة 79.

والتَّرْهِيطُ : عظم اللقم ، وشدة الأكل ، قال (1)

يا أيها الأكل ذو التَّرْهِيطِ

وهو الدهورة أيضا. والرَّاهِطَاءُ : جحر اليربوع ، بين القاصعاء والنافقاء ، يخبأ فيه أولاده.

والرِّهَاطُ ، وواحدها رَهْطٌ : أدم تقطع كقدر ما بين الحجزة إلى الركبة. ثم تشق كأمثال الشرك تلبسه (2) الجارية ، قال (3) :

[بضرب في الجماجم ذي فروغ] *** وطعن مثل تعطيط الرِّهَاط

وقال (4) :

متى ما أشأ غير زهو الملوك *** أجعلك رَهْطاً على حيض

والعدد : أَرْهِطَةٌ ، ويجوز أن تقول : هؤلاء رَهْطُكَ وأَرْهُطُكَ ، كل ذلك جميع ، وهم رجال عشيرتك والأَرَاهِطُ الجمع أيضا. قال (5) :

يا بؤس للحرب التي *** وضعت أَرَاهِط فاستراحوا

أي : أراحتهم من الدنيا بالقتل.

باب الهاء والطاء واللام معهما ه ط ل ، ط ه ل مستعملان فقط

هطل :

الهَطَلَانُ : تتابع القطر المتفرق العظام. والسحاب يَهْطِلُ. والعين تَهْطِلُ [بالدموع] ودمع هَاطِلٌ.

ص: 20


1- التهذيب 6 / 175 ، واللسان (رهط).
2- في (ص) و (ط) : تلبس ، وما أثبتناه فمن (س) ، وهو موافق لما جاء في نص ما رواه التهذيب عن العين.
3- (المتنخل الهذلي) ديوان الهذليين – القسم الثاني 24.
4- التهذيب 6 / 175 واللسان (رهط) ، ونسبة اللسان إلى (أبي المثلم الهذلي) ولم نجده في ديوان الهذليين.
5- التهذيب 6 / 176 واللسان (رهط).

والهَيْطَلُ والهَيَاطِلَةُ جنس من الترك والسند ، قال (1) :

حملتهم فيها مع الهَيَاطِلَةُ *** أثقل بهم من تسعة في قافلة

طهل :

الطِّهْلِيَةُ : الطين في الحوض ، وهو ما انحت فيه من الحوض بعد ما ليط. والطِّهْلِيَةُ : الأحمق الذي لا خير فيه.

باب الهاء والطاء والفاء معهما ط ه ف مستعمل فقط

طهف :

الطَّهَفُ : طعام يتخذ من الذرة ، يختبز.

باب الهاء والطاء والباء معهما ه ب ط ، ب ه ط مستعملان فقط

هبط :

[هَبَطَ الإنسانُ يَهْبِطُ إذا انحدر في هُبُوط من صعود](2)

والهَبْطَةُ : ما تطامن من الأرض ، [وقد هَبَطْنَا أرض كذا وكذا ، أي نزلناها](3) ، ويقال للقوم إذا كانوا في سفال : قد هَبَطُوا يَهْبِطُونَ ، وهو نقيض ارتفعوا. قال (4) :

كل بني حرة مصيرهم *** قل وإن أكثرت من العدد

إن يغبطوا يُهْبَطُوا وإن أمروا *** يوما فهم للفناء والفند

ص: 21


1- التهذيب 6 / 178.
2- تكملة من نص ما نقله التهذيب 6 / 181 عن العين.
3- (لبيد) ديوانه / 160.

وفرق ما بين الهَبُوطِ والهُبُوطِ : أن الهَبُوطَ اسم للحدور ، وهو الموضع الذي يَهْبِطُكَ من أعلى إلى أسفل. والهُبُوط : المصدر.

والمَهْبُوطُ : الذي هَبَطَهُ المرض إلى أن اضطرب لحمه.

بهط :

البَهَطُّ : سندية ، وهو الأرز يطبخ باللبن والسمن بلا ماء. وعربته العرب فقالوا : بَهَطَّةٌ طيبة ، قال (1) :

من أكلها الأرز بالبَهَطِّ.

باب الهاء والطاء والميم معهما ه م ط ، ط ه م مستعملان فقط

همط :

الهَمْطُ : الخلط من الأباطيل والظلم ، تقول : يَهْمِطُ ويخلط هَمْطاً وخلطا.

طهم :

المُطَهَّمُ : الفرس التام الخلق ، الجهير الجمال.

باب الهاء والدال والراء معهما ه د ر ، ه ر د ، د ه ر ، ر ه د ، د ر ه ، ر د ه

هدر :

الهَدْرُ : ما يبطل. هَدَرَ دمه يَهْدِرُ هَدَراً ، وأَهْدَرْتُهُ أنا إِهْدَاراً.

وهَدَرَ البعيرُ يَهْدِرُ هَدِيراً وهَدْراً.

ص: 22


1- التهذيب 6 / 181 ، واللسان (بهط) ، ورواية اللسان : «من أكلها البهط بالأرز».

والحمامة تَهْدِرُ ، وجرة النبيذ تَهْدِرُ.

والأرض الهَادِرَةُ. والعشب الهَادِرُ : الكثير.

وبنو فلان هِدَرَةٌ ، أي : ساقطون ليسوا بشيء.

هرد :

الهُرْدِيَّةُ قصبات ملوية مطوية تضم بطاقات الكرم [يرسل عليها قضبان الكرم](1).

وهَرَّدْتُ اللحمَ فهو مُهَرَّدٌ ، أي شويته [فهو مشوي]. وقد هَرِدَ اللحم. [نفج](2).

دهر :

الدَّهْرُ : الأبد الممدود. ورجل دُهْرِيٌ : قديم ، والدُّهْرِيّ [الذي يقول ببقاء الدَّهْرِو] لا يؤمن بالآخرة.

ودَهْوَرِيُ الصوت. أي : صلب الصوت.

والدَّهَارِيرُ : أول الدهر من الزمان الماضي [يقال : كان ذلك في دَهْرِ الدَّهَارِيرِ](3) ، ولا يفرد منه دِهْرِير.

والدَّهْرُ : النازلة. دَهَرَهُمْ أمرٌ ، أي : نزل بهم مكروه.

وما دَهْرِي كذا وكذا ، أي : ما همتي.

والدَّهْوَرَةُ : جمع الشيء ثم قذفه (4) في مهواة.

وقوله : لا تسبوا الدَّهْرَ فإن اللّه هو الدَّهْرُ (5). يعني : ما أصابك من الدهر

ص: 23


1- تكملة لتوضيح المعنى من نص ما رواه التهذيب 6 / 188 عن العين.
2- من المحكم 4 / 182.
3- من نص ما نقله التهذيب 6 / 194 عن العين.
4- من نص ما نقله التهذيب 6 / 194 عن العين. في (ص وط) : قذفك ، في (س) : قذفكه.
5- التهذيب 6 / 191.

فاللّه فاعله ، ليس الدَّهْر ، فإذا سببت (1) الدَّهْرَ أردت به اللّه عزوجل.

رهد :

الرَّهِيدُ : الناعم ، والمصدر : الرَّهَادَةُ. وفتاة رَهِيدَةٌ ، أي : رخصة.

دره :

أميت فعله ، إلا [قولهم : رجل] مِدْرَهُ حربٍ ، و [هو] مِدْرَهُ القومِ ، أي : الدافع عنهم.

رده :

الرَّدْهُ : شبه أكمة خشنة ، كثيرة الحجارة. والواحدة : رَدْهَةٌ ، والجميع : رَدَهٌ. وربما جاءت الرَّدْهَةُ في وصف بئر تحفر في القف ، أو تكون خلقة فيه.

ويقال للبيت العظيم الذي لا أعظم منه : الرَّدْهَةُ ، وجمعه : الرِّدَاهُ ، وقد رَدَهَتِ المرأةُ بيتها تَرْدَهُهُ رَدْهاً.

باب الهاء والدال واللام معهما ه د ل ، د ه ل ، ل ه د ، د ل ه مستعملات ه ل د ، ل د ه مهملان

هدل :

هَدَلَتِ الحمامةُ تَهْدِلُ هَدِيلاً. [ويقال](2) : هَدِيلُهَا فرخها.

والهَدَلُ (3) : استرخاء في المشفر الأسفل. مشفر هَادِلٌ ، وأَهْدَلُ ، وشفة هَدْلَاءُ: منقلبة على الذقن.

والتَّهَدُّلُ : استرخاء جلدة الخصية ونحوها. قال (4)

ص: 24


1- من (س) ، في (ص ، ط) : شتمت.
2- من نص ما نقله التهذيب 6 / 198 عن العين.
3- في (ص وط) : الهدر وهو تصحيف.
4- التهذيب 6 / 199 ، والرواية في الحماسة 370 وفي اللسان (خصا) : من التدلدل.

كان خصييه من التَّهَدُّل *** ظرف عجوز فيه ثنتا حنظل

والهَدَالُ : ضرب من الشجر ، ويقال : كل غصن ينبت في أراكة أو طلحة مستقيما فهو هَدَالَةٌ. كأنه مخالف لغيره من الأغصان ، وربما يداوى به من السحر والجنون.

دهل :

لا دَهْلَ بالنبطية : لا تخف ، قال بشار يهجو الطرماح (1) :

فقلت له : لا دَهْلَ ما لكمل (2) بعد ما *** ملا نيفق التبان منه بعاذر

لهد :

اللّهْدُ : الصدم الشديد في الصدر.

والبعير اللّهِيدُ : الذي أصاب جنبه ضغطة من حمل ثقيل ، فأورثه داء أفسد عليه رئته ، فهو مَلْهُودٌ. قال الكميت (3) :

نطعم الجيال اللّهِيد من الكوم *** ولم ندع من يشيط الجزورا

ورجل مُلَهَّدٌ ، أي : مدفع من الذل.

ولَهَدْتُ الرجلَ أَلْهَدُهُ لَهْداً ، إذا دفعته فهو مَلْهُودٌ.

دله :

الدَّلَهُ : ذهاب الفؤاد من هم ، كما تُدَلَّهُ المرأةُ على ولدها إذا فقدته ، وكما يُدَلَّهُ العقل من عشق أو غيره ، يقال : دُلِّهَ الرجلُ تَدْلِيهاً.

ص: 25


1- التهذيب 6 / 200 ، واللسان (دهل).
2- هي : (من الكمل) ، أي : من الجمل ، وهي كلمة نبطية كما جاء في التهذيب واللسان ، ولعلها سريانية ، والجمل في السريانية كملا. وقد رسمت في التهذيب واللسان : (من قمل) والصواب ما جاء في نسخ العين ، وما جاء فيها ليس كافا ولكنه صوت بين الكاف والجيم.
3- شعره ج 1 ق 1 ص 196 وانظر في التهذيب 6 / 201 ، واللسان (لهد).

باب الهاء والدال والنون معهما ه د ن ، ه ن د ، د ه ن ، ن ه د ، ن د ه مستعملات د ن ه مهمل

هدن :

المَهْدَنَةُ من الهُدْنَةِ ، وهو السكون. تقول ، هَدَنْتُ أَهْدِنُ هُدُوناً إذا سكنت فلم تتحرك.

ورجل مَهْدُونٌ وهو البليد الذي يرضيه الكلام ، تقول : هَدَنُوهُ بالقول دون الفعل، قال (1) :

ولم يعود نومة المَهْدُونِ

[ورجل هِدَانٌ وهو الأحمق الجافي](2) قال (3) :

قد يجمع المالَ الهِدَانُ الجافي *** من غير ما عقل ولا اصطراف

والهِدَاءُ لغة في الهِدَانِ.

وهُدِنَ فلانٌ عنك : أرضاه الشيء اليسير.

والهَوْدَنَاتُ : النوق : وقوله : يكون بعدها هُدْنَةٌ على دَخَنٍ ، وجماعة على أقذاء(4). أي : صلح واستقرار على أمور كريهة.

هند :

هُنَيْدَةُ : مائة من الإبل ، معرفة [لا تنصرف ، ولا يدخلها (ال)] ولا تجمع [ولا واحد لها من جنسها](5).

هَنَّدَتِ المرأةُ فلانا ، أي : أورثته عشقا بالمغازلة والملاطفة ، قال (6) :

ص: 26


1- التهذيب 6 / 203 ، والمحكم 4 / 187.
2- ساقط من النسخ فأثبتناه من التهذيب 6 / 203.
3- التهذيب 6 / 203 واللسان (هدن) وقد نسب الرجز فيهما إلى (رؤبة) ، وليس في ديوانه.
4- عن النبي (ص) التهذيب 6 / 203.
5- من نص ما نقله التهذيب 6 / 204 عن العين لتقويم عبارة النسخ.
6- التهذيب 6 / 205.

غرك من هَنَّادَةَ التَّهْنِيدُ *** موعودها والباطل الموعود

والتَّهْنِيدُ : شحذ السيف ، قال (1) :

كل حسام محكم التَّهْنِيدُ *** يقضب عند الهز والتجريد

سالفة الهامة واللديد

دهن :

الدُّهْنُ : الاسم. والدَّهْنُ : الفعل المجاوز ، والادِّهَانُ : الفعل اللازم. وناقة دَهِينٌ: قليلة اللبن حدا يمرى ضرعها فلا يدر قطرة. قال (2) :

لسانك مبرد لا عيب فيه *** ودرك در حادبة دَهِين

والدُّهْنُ من المطر : قدر ما يبل وجه الأرض.

والإِدْهَانُ : اللين والمصانعة. قال اللّه تعالى : ( وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ ) (3). أي : تلين لهم فيلينون. والمُدَاهِنُ : المصانع الموارب ، قال زهير (4) :

وفي الحلم إِدْهَانٌ وفي العفو دربة *** وفي الصدق منجاة من الشر فاصدق

وأصل المُدْهُنِ : مِدْهَن ، فلما كثر على الألسن ضموه ، مثل المنخل. وكل موضع حفره سيل ، أو ماء واكف في حجر فهو : مُدْهُنٌ.

والدَّهْنَاءُ : موضع كله رمل ، والنسبة إليها : دَهْنَاوِيّ. قال (5) :

بوعساءَ دَهْنَاوِيَّةِ الترب مشرف

ص: 27


1- التهذيب 6 / 205 البيت الأول ، واللسان (هند).
2- لم نهتد إلى القائل ، ولا إلى القول في غير الأصول.
3- القلم 9.
4- ديوانه 252.
5- لم نهتد إلى القائل ولا إلى تمام القول.

نهد :

النَّهْدُ من الخيل : الجسيم المشرف ، تقول : [فرس] نَهْدُ القذال ، نَهْدُ القُصَيْرَى.

والنَّهْدُ : إخراج الرفقة نفقاتهم على قدرهم. تقول : تَنَاهَدُوا. ونَاهَدَ بعضهم بعضا. والمُنَاهَدَةُ : أن يَنْهَدَ بعضهم إلى بعض في الحروب. وهو في معنى نهضوا إلا أن النهوض قيام عن قعود ومضي ، والنُّهُودُ : مضي على كل حال.

والنَّهِيدَةُ : الزبدة الضخمة ، وتسمى أيضا : نَهْدَةً. والنَّهْدَاءُ من الرمال كالرابية المثلبدة : مكرمة تنبت الشجر ، ولا ينعت الذكر على أَنْهَدَ. ونَهَدَ الثدي نُهُوداً ، أي : انتبر (1) وكعب فهو نَاهِدٌ.

نده :

النَّدْهُ : الزجر عن الحوض ، وعن كل شيء إذا طردت الإبل عنه بالصياح ، قال(2) :

لو دق وردي حوضه لم يَنْدَه

وقال (3) :

لمن الديار بقنة الردة *** [قفرا](4) من التأييه والنَّدْهِ

باب الهاء والدال والفاء معهما ه د ف ، ف ه د مستعملان

باب الهاء والدال والفاء معهما (5)

ه د ف ، ف ه د مستعملان

هدف :

الهَدَفُ : الغرض. والهَدَفُ من الرجال : الجسيم الطويل العنق ، العريض

ص: 28


1- من نص ما نقله التهذيب 6 / 210. وفي النسخ : إذا انثنى ، وهو تصحيف.
2- (رؤبة) ديوانه / 166.
3- اللسان (رده) ، غير منسوب أيضا.
4- من اللسان (رده) ، في (ص ، ط) : نأي ، وفي (س) : ناء.
5- سقط هذا الباب من النسخ جميعا ، وأثبتناه من نص ما نقله التهذيب 6 / 212 عن العين ، ومن مختصر العين للزبيدي (نسخة مصورة).

الألواح. والهَدَفُ : كل شيء عريض مرتفع.

وأَهْدَفَ الشيء ، إذا انتصب.

وفي الحديث أن النبي (صلی اللّه عليه [وآله] وسلم) كان إذا مر بِهَدَفٍ مائل أو صدف مائل أسرع المشي(1).

فهد :

الفَهْدُ : معروف ، وجمعه : فُهُودٌ وثلاثة أَفْهُدٍ.

وأنثاه : فَهْدَةٌ. وفَهِدَ الرجلُ فَهَداً ، إذا نام وتغافل عما يجب عليه تعهده.

باب الهاء والدال والباء معهما ه د ب ، ه ب د ، ب د ه مستعملان

هدب :

الهَدَبُ : أغصان الأرطى ، ونحوه مما لا ورق له ، وجمعه أَهْدَابٌ ، والواحدة هَدَبَةٌ

والهَدَبُ : مصدر الأَهْدَب والهَدْبَاء ، يقال : شجرة هَدْبَاءُ ، وقد هَدِبَتْ هَدْباً. وهَدَبُهَا : تدلي أغصانها من حواليها.

ورجل أَهْدَبُ : طويل أشفار العينين كثيرهما. والهُدَّابُ : اسم يجمع هُدْبَ الثوب ، وهُدْبَ الأرطى. الواحدة : هُدَّابَةٌ. قال (2) :

وشجر الهُدَّابَ عنه فجفا *** بسلهبين فوق أنف أذلفا

ص: 29


1- التهذيب 6 / 213 ، واللسان (هدف).
2- (العجاج) ديوانه / 498.

والهَدْبُ : ضرب من الحلب ، هَدَبَ الحالبُ الناقة يَهْدِبُهَا هَدْباً.

وهَيْدَبُ السحاب : إذا رأيت السحابة تسلسل في وجهها للودق ، فانصب كأنه خيوط متصلة ، وكذلك : هَيْدَبُ الدمع.

ويقال للبد ونحوه إذا طال زئبره : أَهْدَبَ ، قال (1) :

عن ذي درانيك ولبد أَهْدَبَا

الدرنوك : المنديل المخمل.

والهُدْبَةُ : الواحدة من هُدْبِ الثوب.

والهَيْدَبُ من الرجال : العيي الثقيل.

هبد :

الهَبْدُ : كسر الهَبِيدِ. أي : الحنظل.

وتَهَبَّدَ الرجلُ والظليم إذا أخذه من شجره.

بده :

البَدْهُ : استقبالك إنسانا بأمر مفاجأة [والاسم البَدِيهَةُ](2) و [البَدِيهَةُ أول الرأي](3)

وبَادَهَنِي مُبَادَهَةً ، أي : باغتني مباغتة.

والبِدَاهَةُ والبَدِيهَةُ : أول جري الفرس. تقول : هو ذو بَدِيهَةٍ وبَدَاهَةٍ.

باب الهاء والدال والميم معهما ه د م ، ه م د ، د ه م ، م ه د ، د م ه ، م د ه

هدم :

الهَدْمُ : قلع المدر ، أي : البيوت.

ص: 30


1- التهذيب 6 / 218 واللسان (هدب غير منسوب أيضا).
2- من نص رواية التهذيب 6 / 220 عن العين.
3- تكملة من مختصر العين.

والهِدْمُ : الخلق البالي. والجمع : أَهْدَامٌ

والهَدِمَةُ : الناقة الضبعة الشديدة الضبعة إلى الفحل. تقول : هَدِمَتْ تَهْدَمُ هَدَماً. وقد هَدِمَتْ هَدْمَةً شديدة.

وناب مُتَهَدِّمَةٌ ، وعجوز مُتَهَدِّمَةٌ ، أي : فانية هرمة.

همد :

الهُمُودُ : الموت. كما هَمَدَتْ ثمود.

ورماد هَامِدٌ إذا تغير وتلبد. وثمرة هَامِدَةٌ ، إذا اسودت وعفنت. وأرض هَامِدَةٌ : مقشعرة لا نبات فيها إلا يبيس متحطم.

والهَامِدُ من الشجر : اليابس ، ويقال لِلْهَامِدِ : هَمِيدٌ.

[والإِهْمَادُ : السرعة. والإِهْمَادُ : الإقامة بالمكان](1).

دهم :

الأَدْهَمُ : الأسود ، وبه دُهْمَةٌ شديدة.

وادْهَامَ الزرعُ ، إذا علاه السواد ريا.

والدَّهْمُ : الجماعة الكثيرة ، ودَهَمُونَا ، أي : جاءونا بمرة جماعة.

ودَهَمَهُمْ أمرٌ ، أي : غشيهم فاشيا ، قال (2) :

جاءوا بِدَهْمٍ يَدْهَمُ الدُهُومَا *** فجر كأن فوقه النجوما

والدَّهْمَاءُ : سحنة الرجل. والدَّهْمَاءُ : القدر. والدَّهْمَاءُ : بقلة ، والدَّهْمَاءُ : الجماعة من الناس. والدُّهَيْمُ (3) : الداهية.

مهد :

المَهْدُ : الموضع يهيأ لينام فيه الصبي.

ص: 31


1- زيادة من مختصر العين ، ساقطة من النسخ.
2- التهذيب 6 / 224 ، اللسان (دهم).
3- من (س) ، في (ص ، ط) : الدهم.

والمِهَادُ اسم أجمع من المَهْدِ ، كالأرض جعلها اللّه مِهَاداً للعباد ، وجمع المِهَادِ : مُهُدٌ ، وثلاثة أَمْهِدَةٍ.

ومَهَّدْتُ لنفسي خيرا ، أي : هيأته ووطأته ، قال (1) :

وامْتَهَدَ الغارب فعل الدمل

دمه :

الدَّمَهُ : شدة حر الرمل ، قال (2) :

ظلت على شزن في دَامِهٍ دَمِهٍ *** كأنه من أوار الشمس مرعون

أي : مغشي عليها. وتقول : ادْمَوْمَهَ الرملُ.

مده :

المَدْهُ يضارع المدح ، إلا أن المَدْهَ في نعت الجمال والهيئة ، والمدح في كل شيء ، قال رؤبة (3) :

لله در الغانيات المُدَّهِ *** سبحن واسترجعن من تألهي

باب الهاء والتاء والراء معهما ه ت ر ، ه ر ت ، ت ر ه مستعملات

هتر :

الهُتْرُ : مزق العرض. رجل مُسْتَهْتِرٌ لا يبالي ما قيل فيه. وما شتم به. وأُهْتِرَ الرجلُ : فقد عقله من الكبر فهو المُهْتَرُ.

ص: 32


1- التهذيب 6 / 229 ، والمحكم 4 / 196. ونسب فيها إلى (أبي النجم).
2- التهذيب 6 / 230 ، اللسان (دمه) غير منسوب أيضا.
3- ديوانه / 165.

والتَّهْتَارُ من الحمق والجهل ، كما قال (1) :

إن الفزاري لا ينفك مغتلما *** من النواكة تَهْتَاراً بِتَهْتَارٍ

ولغة للعرب في هذا خاصة : دهداد بدهدار ، وذلك أن منهم من يقلب بعض التاءات في الصدور دالا نحو : الدرياق ، لغة في الترياق. والدخريص والتخريص.

والهِتْرُ [السقط](2) من الكلام مثل الهذيان.

هرت :

الهَرْتُ : هَرْتُكَ الشدقَ نحو الأذن ، والهَرَتُ : مصدر الأَهْرَتِ. تقول : أسد هَرِيتُ الشدق ، أي : مَهْرُوتٌ ومُنْهَرِتٌ.

والهَرْتُ : شقك شيئا توسعه بذلك.

تره :

التُّرَّهَاتُ : البواطل من الأمور ، قال (3) :

وحقة ليست بقول التُّرَّهِ

والواحدة : تُرَّهَةٌ.

باب الهاء والتاء ، واللام معهما ه ت ل ، ت ل ه مستعملان فقط

هتل :

الهَتْلُ والتَّهْتَالُ : تتابع المطر ، واستعمل الهَتْلُ استبدالا ، بدلوا النون لاما ، فقالوا في (التهتان): تَهْتَالٌ ، في لغة من يقول في بل : بن ، قال العجاج (4) :

ص: 33


1- التهذيب 6 / 233 ، اللسان (هتر) غير منسوب أيضا.
2- من مختصر العين ورقة / 94 والتهذيب 6 / 232.
3- (رؤبة) ديوانه 166.
4- ديوانه 141.

وبعد تَهْتَالِ السحاب الهُتَّلِ

تله :

فلاة مَتْلَهَةٌ ، أي : متلفة ، والتَّلَهُ لغة في التلف. قال (1) :

به تمطت غول كل مَتْلَهٍ

باب الهاء والتاء والنون معهما ه ت ن ، ن ه ت مستعملان

هتن :

[هَتَنَ المطرُ هُتُوناً ، وكذلك الدمع ، وتَهَاتَنَ أيضا](2). وهَتَنَ لغة في هتل.

نهت :

النَّهِيتُ : صوت الأسد [وهو] دون الزئير. وقد نَهَتَ يَنْهِتُ

باب الهاء والتاء والفاء معهما ه ت ف ، ه ف ت ، ت ف ه مستعملات

هتف :

الهَتْفُ : الصوت الشديد. هَتَفَ يَهْتِفُ هَتْفاً ، وهَتَفَتِ الحمامةُ : [ناحت]،قال(3):

أإن هَتَفَتْ ورقاء ظلت سفاهة

تبكي على جمل لورقاء تَهْتِفُ

هفت :

الهَفْتُ : تساقط الشيء قطعة بعد قطعة ، كما يَهْفِتُ الثلج ونحوه. قال : (4)

كأن هَفْتَ القطقطِ المنثور

ص: 34


1- (رؤبة) ديوانه 167. والرواية فيه : ميله (من الوله).
2- من مختصر العين (ورقة 94).
3- (جميل) ديوانه 132.
4- (العجاج) ديوانه 232.

بعد رذاذ الديمة المحدور

وتَهَافَتَ القومُ إذا تساقطوا موتا ، وتَهَافَتَ الثوبُ إذا تساقط بلى ، وتَهَافَتَ الفراشُ في النار [إذا تساقط]. وقال في وصف الفحل (1) :

يَهْفِتُ عنه زبدا وبلغما

تفه :

تَفِهَ الشيء يَتْفَهُ تَفَهاً فهو تَافِهٌ ، أي : قليل خسيس.

وتَفِهَ الرجلُ يَتْفَهُ تُفُوهاً فهو تَافِهٌ ، ورجل تَافِهُ العقل : أحمق.

باب الهاء والتاء والباء معهما ه ب ت ، ب ه ت مستعملان فقط

الهبت :

الهِبْتُ : حمق وتدلية. هُبِتَ الرجلُ فهو مَهْبُوتٌ. ورجل مَهْبُوتٌ : لا عقل له ، وفيه هَبْتَةٌ [شديدة ، أي : ضعف عقل](2).

وهُبِتَ قدرُ فلان ، أي : حط ، وكل محطوط شيئا فقد هُبِتَ ، فهو مَهْبُوتٌ ، أي محطوط

بهت :

بَهَتَهُ فلانٌ ، أي : استقبله بأمر قذفه به وهو بريء منه ، لا يعلمه ، والاسم : البُهْتَانُ.

وبُهِتَ الرجلُ يُبْهَتُ بَهْتاً إذا حار. يقال : رأى شيئا فَبَهتَ : ينظر نظر

ص: 35


1- التهذيب 6 / 238.
2- تكملة من مختصر العين للزبيدي – ورقة 95.

المتعجب ، قال (1) :

أأن رأيت هامتي ، كالطست *** ظللت ترميني بقول بَهْتِ

باب الهاء والتاء والميم معهما ه ت م ، ت ه م ، ت م ه ، م ت ه مستعملات ه م ت ، م ه ت مهملان

هتم :

الهَتْمُ : كسر الثنية أو الثنايا من الأصل ، والنعت : أَهْتَمُ وهَتْمَاءُ.

[والهُتَامَةُ : ما تكسر من الشيء](2).

تهم :

[تَهِمَ اللحم إذا تغير](3). والتَّهِمُ : النائم.

وتِهَامَةُ : اسم مكة ، والنازل فيها : مُتْهِمٌ.

تمه :

تَمِهَ اللبن يَتْمَهُ تَمَهاً فهو تَمِهٌ ، إذا تغير.

وشاة مِتْمَاهٌ : يَتْمَهُ لبنها ريث (4) يحلب ..

والتَّمَهُ في اللبن كالنمس في الدسم وغيره ، والطيب ونحوه. نمس اللحم وغيره : تغير.

ص: 36


1- اللسان (بهت) غير منسوب أيضا.
2- من مختصر العين – ورقة 95.
3- زيادة من مختصر العين – ورقة 95.
4- في رواية التهذيب 6 / 242 عن العين : ريثما ، وفي مختصر العين : يتمه لبنها سريعا.

مته :

المَتْهُ والتَّمَتُّهُ : [الأخذ] في البطالة والغواية. قال رؤبة : (1)

بالحق والباطل والتمته *** أيام تعطيني المنى ما أشتهي

باب الهاء والظاء والراء معهما ظ ه ر فقط

ظهر :

الظَّهْرُ : خلاف البطن من كل شيء.

والظَّهْرُ من الأرض : ما غلظ وارتفع ، والبطن ما رق منها واطمأن.

والظَّهْرُ : الركاب تحمل الأثقال في السفر.

ويقال لطريق البر ، حيث يكون فيه مسلك في البر ، ومسلك في البحر : طريق الظَّهْرِ.

والظُّهْرُ : ساعة الزوال ، ومنه يقال : صلاة الظُّهْرِ.

والظَّهِيرَةِ : حد انتصاف النهار.

والظَّهِيرُ من الإبل : القوي الظَّهْر ، الصحيحة ، وقد ظَهَرَ ظَهَارَةً. والظَّهِيرُ : العونُ ، والمُظَاهِرُ : المعاون ، وهما يَتَظَاهَرَانِ ، أي : يتعاونان.

والظُّهُورُ : بدو الشيء الخفي.

والظُّهُورُ : الظَّفَر بالشيء ، والاطلاع عليه ، ظَهَرْنَا على العدو ، واللّه أَظْهَرَنَا عليه ، أي : أطلعنا.

والظَّهْرُ فيما غاب عنك ، تقول : تكلمت بذلك عن ظَهْرِ غيب.

ص: 37


1- ديوانه 165.

وظَهْرُ القلبِ : حفظ من غير كتاب ، تقول : قرأته ظَاهِراً واسْتَظْهَرْتُهُ.

والظَّاهِرَةُ : كل أرض غليظة مشرفة كأنها على جبل.

والظَّاهِرَةُ : العين الجاحظة ، وهي خلاف الغائرة.

والظَّاهِرَةُ والظَّهَارَةُ : خلاف الباطن والبطانة من الأقبية ونحوها.

وظَهَّرْتُهُ تَظْهِيراً : جعلت له ظاهرة.

والظِّهَارَةُ : مُظَاهَرَةُ الرجل امرأته إذا قال : هي علَيَّ كَظَهْرِ أمي ، أو كَظَهْرِ ذات رحم محرم.

والظُّهَارُ من الريش : الذي يظهر من ريش الطائر وهو في الجناح ، ويقال : الظُّهَارُ جماعة ، الواحد : ظَهْرٌ ، ويجمع أيضا على الظُّهْرَانِ ، وهو أفضل ما يراش به السهم ، فإذا ريش بالبطنان كان عيبا.

والظِّهْرِيُ : الشيء تنساه وتغفل عنه.

ورجل ظِهْرِيٌ : من أهل الظَّهْرِ. ولو نسبت رجلا إلى ظَهْرِ الكوفة لقلتَ : ظَهْرِيّ وكذلك لو نسبت جلدا إلى ظَهْرِ قلت : جلد ظَهْرِيٌ.

والظَّهْرَانُ من قولك : أنا بين ظَهْرَانَيْهِمْ وظَهْرَيْهِمْ. وكذلك الشيء في وسط الشيء : هو بين ظَهْرَيْهِ وظَهْرَانَيْهِ ، قال (1) :

ألبس دعصا بين ظَهْرَيْ أو عسا

ويقال للمدبر للأمر : قلبت الأمر ظَهْراً لبطن.

باب الهاء والظاء والباء معهما ب ه ظ مستعمل فقط

بهظ :

بَهَظَنِي هذا الأمر ، أي : ثقل علي ، وبلغ مني مشقته.

ص: 38


1- (العجاج) ديوانه 127.

باب الهاء والذال والراء معهما ه ذ ر مستعمل فقط

هذر :

الهَذَرُ : الكلام الذي لا يعبأ به. هَذَرَ في منطقه يَهْذِرُ هَذْراً.

ورجلٌ هَذَّارٌ ومِهْذَارٌ.

باب الهاء والذال واللام معهما ه ذ ل ، ذ ه ل مستعملان فقط

هذل :

الهُذْلُولُ من الأرض : ما ارتفع من تلال صغار. وجمعه : هَذَالِيلُ قال (1) :

يعلو الهَذَالِيل ويعلو القرددا

والهَوْذَلَةُ : القذف بالبول ، هَوْذَلَ ببوله : قذفه. والهَوْذَلَةُ : اضطراب في العدو. وهَوْذَلَ السقاءُ يُهَوْذِلُ ، إذا تمخض](2).

ذهل :

الذُّهْلُولُ : الفرس الدقيق الجواد.

والذَّهْلُ : تركك الشيء تناساه على عمد ، أو يشغلك عنه شاغل.

ذَهَلْتُ عنه ، وذَهِلْتُ ، لغتان ، [تركته] ، وأَذْهَلَنِي كذا عنه كذا وكذا.

والذُّهْلَانُ : حيان من ربيعة ، بنو ذُهْلِ بن شيبان ، وبنو ذُهْلِ بن ثعلبة.

ص: 39


1- التهذيب 6 / 259 واللسان (هذل) غير منسوب أيضا.
2- تكملة من مختصر العين ورقة 95.

باب الهاء والذال ، والنون معهما ذ ه ن مستعمل فقط

ذهن :

الذِّهْنُ : حفظ القلب ، نقول : اجعل ذِهْنَكَ إلى كذا وكذا.

باب الهاء والذال ، والباء معهما ه ذ ب ، ه ب ذ ، ذ ه ب مستعملات

هذب :

الإِهْذَابُ : السرعة في العدو والطيران ، والمُهَذَّبُ : المخلص من العيوب.

هبذ :

المُهَابَذَةُ : الإسراع (1) ، قال (2) :

مُهَابَذَةً لم تترك حين لم يكن *** لها مشرب إلا بناء منصب

ذهب :

الذَّهَبُ : التِّبْرُ. وأهل الحجاز يقولون : هي الذَّهَبُ ، وبلغتهم نزلت : ( وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ ، وَلا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللّهِ ) (3) ، ولو لا ذلك لغلب المذكر المؤنث. والقطعة منها : ذَهَبَةٌ ، وغيرهم يقول : هو الذَّهَبُ.

والمُذْهَبُ : الشيء المطلي بماء الذَّهَبِ ، قال (4) :

ص: 40


1- من رواية التهذيب عن العين 6 / 266. في النسخ ، ومختصر العين ورقة 95 : السرعة.
2- التهذيب 6 / 267 ، والمحكم 4 / 211 غير منسوب أيضا ، في النسخ : (بنأي منصب) بالصاد المهملة.
3- التوبة 34.
4- (لبيد) ديوانه 119 والرواية فيه : ألواحهنّ.

أو مُذْهَبٌ جدد على ألواحه *** الناطق المبروز والمختوم

والمُذْهِبُ : اسم شيطان من ولد إبليس عليه لعنة اللّه ، يبدو للقراء فيفتنهم في الوضوء أو غيره.

والذَّهَابُ والذُّهُوبُ ، لغتان ، مصدر (ذهبت). والمَذْهَبُ : يكون مصدرا كالذِّهَابِ ، ويكون اسما للموضع ، ويكون وقتا من الزمان.

والمَذْهَبُ : المتوضأ ، بلغة أهل الحجاز.

والذِّهْبَةُ : المطرة الجودة ، والجميع : الذِّهَابُ ، قال ذو الرمة (1) :

حواء قرحاء أشراطية وكفت *** فيها الذِّهَابُ وحفتها البراعيم

والذِّهْبَةُ : الواحدة من الذِّهَاب.

والذَّهَبُ : مكيال لأهل اليمن : ويجمع على [ذِهَاب] وأَذْهَابٍ ، ثم على الأَذَاهِبِ جمع الجمع.

باب الهاء والذال ، والميم معهما ه ذ م ، ه م ذ مستعملان

هذم :

الهَذْمُ : الأكل ، والهَذْمُ : القطع ، كل ذلك في سرعة [وقال رؤبة يصف الليل والنهار (2) :

كلاهما في فلك يستلحمه *** واللّهب لهب الخافقين يَهْذِمُهُ

كلاهما : يعني الليل والنهار ، في فلك يستلحمه : أي : يأخذ قصده ويركبه. واللّهب: المهواة بين الشيئين ، يعني به : ما بين الخافقين وهما المغربان ، وأراد بقوله : يَهْذِمُهُ: نقصان القمر](3).

ص: 41


1- ديوانه 1 / 399.
2- ديوانه 150.
3- سقط من النسخ وما أثبتناه بين المعقوفتين فمن رواية التهذيب 6 / 267 عن العين.

والهَيْذَامُ : الشجاع من الرجال ، وهو الأكول أيضا.

سيف مِهْذَمٌ مخذم ، وسكين هُذَامٌ ، وموسى هُذَامٌ. وشفرة هُذَامَةٌ ، قال (1) :

ويل لبعران بني نعامة *** منك ومن شفرتك الهُذَامَه

همذ :

الهَمَاذِيُ : السرعة في الجري ، يقال : إنه لذو هَمَاذِيّ في جريه.

باب الهاء والثاء واللام معهما ه ل ث ، ث ه ل ، ل ه ث ، ل ث ه مستعملات

ه ل ث ، ث ه ل ، ل ه ث ، ل ث ه (2) مستعملات

هلث :

الهَلْثَاءُ ، ممدودة : جماعة من الناس علت أصواتهم ، يقال : جاء فلان في هَلْثَاءَ من أصحابه.

ثهل :

ثَهْلَانُ : اسم جبل بالبادية [معروف ، ومنه المثل السائر يضرب للرجل الرزين الوقور فيقال ثَهْلَانُ ذو الهضبات ما يتحلحل](3).

لهث :

اللّهْثُ : لَهْثُ الكلب ، عند الإعياء ، وعند شدة الحر ، وهو إدلاع اللسان من العطش. [واللُّهَاثُ : حر العطش](4).

ص: 42


1- التهذيب 6 / 268 ، والمحكم 4 / 212.
2- جاء في النسخ التي بين أيدينا : [اللثة : لحم أصول الأسنان ، وجمعها : اللثات واللثاة : اللّهاة]. وعقب عليها التهذيب بقوله : الذي حصلناه وعرفناه : أن اللثات : جمع اللثة ، واللثة عند النحويين أصلها : لثية ، من الشيء يلثى إذا ندي وابتل وليس من باب الهاء. وعند رجوعنا إلى مختصر العين [ورقة 95] لم نجد للثة ترجمة في هذا الباب ، لذلك أسقطناه من الأصل وأثبتناه في الهامش.
3- من رواية التهذيب 6 / 270 عن العين والمثل هنا من (بيت للفرزدق) [ديوانه 2 / 157 صادر] : فأدفع بكفك أن اردت نسما *** نهلان ذا المضيات هل يتحلحل
4- تكملة من مختصر العين [ورقة 95].

باب الهاء والثاء ، والباء معهما ب ه ث مستعمل فقط

بهث :

البُهْثَةُ : ولد البغي (1) وبُهْثَةُ : اسم أبي حي من سليم.

باب الهاء والثاء ، والميم معهما ه ث م مستعمل فقط

هثم :

الهَيْثَمُ : فرخ العقاب.

باب الهاء والراء واللام معهما ه ر ل ، ر ه ل مستعملان فقط

هرل :

الهَرْوَلَةُ : بين المشي والعدو. هَرْوَلَ الرجلُ هَرْوَلَةً.

رهل :

الرَّهَلُ : شبه ورم ليس من داء ، ولكن رخاوة من سمن ، وهو إلى الضعف. تقول : فرس رَهِلٌ الصدر.

ص: 43


1- في النسخ : البغية.

باب الهاء والراء ، والنون معهما ه ر ن ، ه ن ر ، ر ه ن ، ن ه ر مستعملات

ه ر ن ، ه ن ر ، ر ه ن ، ن ه ر مستعملات (1)

هرن :

الهَرْنَوَى : نبت.

هنر :

الهَنْرَةُ : وقبة الأذن.

رهن :

الرَّهْنُ معروف ، تقول : رَهَنْتُ الشيءَ فلانا رَهْناً. فالشيء مَرْهُونٌ. وأَرْهَنْتُ فلانا ثوبا إذا دفعته إليه لِيَرْهَنَهُ. وارْتَهَنَهُ فلانٌ ، إذا أخذه رَهْناً.

والرُّهُونُ ، والرِّهَانُ والرُّهُنُ : جمع الرَّهْنِ.

والمُرَاهَنَةُ والرِّهَانُ : أن يراهن القوم على سباق الخيل وغيره.

وأَرْهَنْتُ الميتَ قبرا : ضمنته إياه.

وكل أمر يحتبس به شيء فهو رَهْنُهُ ، ومُرْتَهَنُةُ ، كما أن الإنسان رَهِينُ عملِهِ.

نهر :

النَّهَرُ لغة في النَّهْرِ ، والجميع : نُهُرٌ وأَنْهَارٌ. واسْتَنْهَرَ النَّهْرُ ، أي : أخذ لمجراه موضعا مكينا. والمَنْهَرُ : موضع النَّهْر يحتفره الماء.

والنَّهَارُ : ضياء ما بين طلوع الفجر إلى غروب الشمس ، لا يجمع. ورجل نَهِرٌ : صاحب نهار ، قال (2) :

لست بليلي ولكني نَهِر *** لا أدلج الليل ولكن أبتكر

ص: 44


1- سقطت هذه الترجمة من الأصول فأثبتناها من مختصر العين.
2- من أبيات (الكتاب) 2 / 91 غير منسوب.

والنَّهَارُ : فرخ القطا والغطاط والعقاب ونحوه. ثلاثة أَنْهِرَةٍ. ونَهَرْتُ الرجلَ نَهْراً وانْتَهَرْتُهُ انْتِهَاراً : زجرته بكلام عن شر.

باب الهاء والراء والفاء معهما ه ر ف ، ر ه ف ، ف ه ر ، ر ف ه ، ف ر ه مستعملات ه ف ر مهمل

هرف :

الهَرْفُ : شبه الهذيان من الإعجاب بالشيء. فلان يَهْرِفُ بفلان نهاره كله ، هَرْفاً.

وبعض السباع يَهْرِفُ لكثرة صوته.

وفي مثل : لا تَهْرِفْ حتى تعرف (1).

رهف :

الرَّهْفُ : مصدر الرَّهِيفِ ، وهو اللطيف الدقيق. رَهُفَ الشيءُ [يَرْهُفُ] ، رَهَافَةً ، وقلما يستعمل إلا مُرْهَفا ، وقلما يقال : رَهِيف.

وأَرْهَفْتُ السيفَ إذا رققته. ورجل مُرْهَفُ الجسم : رقيقه.

فهر :

الفِهْرُ : الحجر قدر ما يكسر به جوز ، أو يدق به شيء ، وعامة العرب تؤنثه وتصغيره : فُهَيْرَة. وقريش كلهم ينسبون إلى فِهْرِ بن غالب بن النضر بن كنانة.

وفي الحديث : كأنكم اليهود خرجوا من فُهْرِهِمْ (2). أي : من موضع مدراسهم الذي يجتمعون فيه كالعيد يصلون فيه.

ص: 45


1- في التهذيب 2 / 278 : لا تهرف قبل أن تعرف. وفي اللسان (هرف) : لا تهرف بما لا تعرف. ولا تهرف قبل أن تعرف.
2- التهذيب 6 / 281.

رفه :

رَفُهَ عيشه رَفَاهَةً ورَفَاهِيَةً فهو رَفِيهُ العيش ، وهو أرغد الخصب.

والرِّفْهُ : وِرْدُ كل يوم ، يقال : أوردتها رِفْهاً. قال لبيد (1) :

يشربن رِفْهاً عراكا غير صادرة *** [فكلها كارع في الماء مغتمر]

وأَرْفَهَ القومُ فهم مُرْفِهُونَ [إذا فعلت إبلهم كذلك] ولا يقولون : أَرْفَهَتِ الإبل، والاسم : الإِرْفَاهُ.

والإِرْفَاهُ : الادهان كل يوم وقد نهى رسول اللّه ص عن الإِرْفَاهِ.

ورَفَّهْتُ عن فلان شدته وخناقه إذا نفست عنه تَرْفِيهاً.

والرُّفَهُ : التبن.

فره :

فَرُهَ الشيءُ يَفْرُهُ فَرَاهَةً فهو فَارِهٌ بين الفَرَاهَةِ والفَرَاهِيَةِ.

وقوله عز اسمه ( وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً فارِهِينَ ) (2) أي : حاذقين ، ومن قرأها فَرِهِينَ فمعناه : أشرين بطرين. وناقة مُفْرِهَةٌ : تلد فُرْهاً ، قال النابغة (3) :

أعطى لِفَارِهَةٍ حلو ترابعها

من المواهب لا تعطى على [حسد]

يعني بالفَارِهَةِ : القينة ، وما يتبعها من المواهب. والجمع : الفَوَارِهُ والفُرُهُ.

باب الهاء والراء ، والباء معهما ه ر ب ، ه ب ر ، ر ه ب ، ب ه ر ، ب ر ه مستعملات ر ب ه مهمل

هرب :

الهَرَبُ : الفرار. والمَهْرَبُ : موضع الهَرَبِ تقول : فلان لنا مَهْرَبٌ. والمُهْرِب :

ص: 46


1- ديوانه / 60.
2- الشعراء 149.
3- ديوانه 16.

الفزِعُ الهارب. تقول : جاء فلان مُهْرِباً ، إذا أتاك هاربا فزعا.

هبر :

الهَبْرُ : القطع في اللحم ، قال (1) :

تجد مهرة مثل القناة قويمة *** وعضبا إذا ما هز لم يرض بالهَبْرِ

والهَبْرَةُ : نحضة من اللحم لا عظم فيها.

والهَبِيرُ ، والهَبِيرَةُ واحدها ، : ما اطمأن من الأرض وما حوله أشد ارتفاعا منه.

والهِبْرِيَةُ والإبرية : نخالة الرأس. وهو [ما تعلق بأسفل شعر الرأس كالنخالة](2).

والهَبُّورُ : الشعر النابت بالنبطية

وهَوْبَرٌ : اسم رجل.

وبنو هَبَّارٍ : فخذ من قريش من أسد بن عبد العزى.

رهب :

رَهِبْتُ الشيءَ أَرْهَبُهُ رَهَباً ورَهْبَةً ، أي : خفته. وأَرْهَبْتُ فلانا.

والرَّهْبَانِيَّةُ : مصدر الرَّاهِبِ ، والتَّرَهُّبُ : التعبد في صومعة ، والجميع : الرُّهْبَانُ والرَّهَابِنَةُ خطأ (3).

والرَّهْبُ – جزم – لغة في الرَّهَبِ ، والرَّهْبَاءُ : اسم من الرَّهَبِ ، تقول : الرَّهْبَاءُ من اللّه ، والرغباء إليه ، والنعماء منه.

ورَهَبُوت خير من رحموت ، أي : أن تَرْهَبَ خير من أن ترحم.

والرَّهَابَةُ : عظيم في الصدر يشرف على [البطن](4) كأنه ظرف لسان الكلب

ص: 47


1- لم نهتد إلى القائل ، ولا إلى القول في غير الأصول.
2- زيادة من مختصر العين [ورقه 96].
3- سقطت من (ص) ، وفي (ط وس) : الرهبانية ، والصواب ما أثبتناه من رواية التهذيب 6 / 290 عن العين.
4- في النسخ جميعا : الصدر. وما أثبتناه هنا فمن التهذيب 6 / 293 عن العين. ومن مختصر العين ، [ورقه 96] ، ومن المحكم 6 / 222.

وناقة رَهْبٌ : مهزولة جدا.

والرِّهَابُ : الرقاق من النصال.

رَهْبَى : موضع

بهر :

بَهَرْتُهُ : عالجته حتى انْبَهَرَ ، والاسم : البُهْرُ. وإذا عجز الشيء عن الشيء قيل : بَهَرَهُ.

وامرأة بَهِيرَةٌ : قصيرة ذليلة الخلقة ، ويقال : هي الضعيفة المشي.

وبَهَرَهَا بكذا : قذفها ببهتان.

والأَبْهَرَانِ : عرقان ، ويقال : هما الأكحلان ، ويقال : بل هما عرقان مكتنفا الصلب من الجانبين. والأَبْهَرُ : عرق في القلب يقال إن الصلب متصل به. قال (1) :

وللفؤاد وجيب تحت أَبْهَرِهِ *** لدم الغلام وراء الغيب بالحجر

وقال رسول اللّه ص [وعلى] آله : ما زالت أكلة خيبر تعاودني فهذا أوان قطعت أَبْهَرِي (2).

والأَبَاهِرُ من الريش : ما يلي الخوافي ، وهي [الجوانب القصار](3).

والأَبْهَرُ من القوس : ما دون الطائف.

والبُهَارُ – قبطية – : ثلاث مائة رطل. والبُهَارُ : من الآنية كالإبريق ، قال في نعت الفرس (4) :

على العلياء كوب أو بُهَارٌ

وابْهَارَّ الليلُ : أي : انتصف ، وبُهْرَةُ الشيء : وسطه.

ص: 48


1- اللسان (بهر) ، وقد نسب فيه إلى (ابن مقبل).
2- التهذيب 6 / 285 ، اللسان (بهر).
3- مختصر العين [ورقه 96].
4- التهذيب 6 / 289 ، واللسان (بهر) ، غير منسوب وغير تام أيضا.

والبَهَارُ : نوع من نبات الربيع.

وبَهْرَاءُ : حي من اليمن.

بره :

البُرْهَانُ : بيان الحجة وإيضاحها.

والبَرَهْرَهَةُ : الجارية البيضاء ، وبَرَهُهَا : ترارتها وبضاضتها ، وتصغير [البَرَهْرَهَةِ] : بُرَيْهَةٌ ، ومن أتمها قال : بُرَيْرِهَةٌ ، وأما بُرَيْهِرَهَةٌ فقبيحة [قلما يتكلم بها](1).

وأَبْرَهَةُ : اسم أبي يكسوم الحبشي ملك اليمن ، الذي ساق الفيل إلى البيت [فأهلكه اللّه](2) ، قال (3) :

منعت من أَبْرَهَةَ الحطيما *** وكنت فيما ساءه زعيما

ومعنى (فيما) : بما.

باب الهاء والراء والميم معهما ه ر م ، ه م ر ، ر ه م ، م ه ر ، م ر ه مستعملات ر م ه مهمل

هرم :

هَرِمَ يَهْرَمُ هَرَماً ومَهْرَماً ، وهي : هَرِمَةٌ ، وهن هَرْمَى وهَرِمَاتٌ.

والهَرْمُ : ضرب من النبات فيه ملوحة ، وهو من أذل الحمض ، وأشده استبطاحا على وجه الأرض ، الواحدة : هَرْمَةٌ ، وهو الذي يقال له : حيهلة ، ويقال

ص: 49


1- تكملة من رواية التهذيب 6 / 295 عن العين.
2- تكملة من التهذيب 6 / 295 عن العين.
3- الصحاح (بره) ، وكذلك اللسان ، غير منسوب أيضا.

في مثل : أذل من هَرْمَةٍ قال زهير (1) :

ووطئتنا وطء على حنق *** وطء المقيد يابس الهَرْمِ

وابن هِرْمَة ، وابن عجزة آخر ولد الشيخ والشيخة ، ويقال : ولد لِهِرْمَة.

[وهَرْمَة وهَرِم اسما رجلين](2).

همر :

الهَمْرُ : صب الدمع والماء والمطر ، وهَمَرَ الماءُ ، وانْهَمَرَ فهو هَامِرٌ مُنْهَمِرٌ. والفرس يَهْمِرُ الأرضَ هَمْراً ، وهو شدة حفرة الأرض بحوافره ، قال (3) :

يُهَامِرُ السهلَ ويولي الأخشبا

والهَمَّارُ : النمام. والمِهْمَارُ : الذي يَهْمِرُ عليك الكلام هَمْراً ، أي : يكثر عليك.

رهم :

الرِّهْمَةُ : مطرة ضعيفة القطر ، دائمة ، والجميع : رِهَمٌ ورِهَامٌ. وروضة مَرْهُومَةٌ. والرِّهَامُ من الطير : كل شيء لا يصطاد.

مهر :

مَهَرْتُ المرأةَ : قطعت لها مَهْراً فهي مَمْهُورَةٌ. قال (4) :

أمكم ناكحة ضريسا *** مَهَرَهَا عنيزا وتيسا

فإذا زوجتها رجلا على مَهْرٍ قلتَ : أَمْهَرْتُهَا.

وامرأةٌ مَهِيرَةٌ : غالية المَهْر. [والمَهَائِرُ : الحرائر ، وهن ضد السراري](5).

ص: 50


1- التهذيب 6 / 296 ، اللسان (هرم).
2- زيادة من مختصر العين [ورقه 96].
3- التهذيب 6 / 297 ، واللسان (همر) والصغاني (همر) ونسبه الصغاني إلى (العجاج) ، وليس في ديوانه.
4- لم نهتد إلى الراجز ، ولا إلى الرجز في غير الأصول.
5- من التهذيب 6 / 298 عن العين.

والمُهْرُ : ولد الرمكة والفرس ، والأنثى : مُهْرَةٌ ، والجميع : مِهَارٌ ومِهَارَةٌ.

والمَاهِرُ : الحاذق بكل عمل ، وأكثر ما ينعت به : السابح المجيد قال : (1)

مثل الفراتي إذا ما طما *** يقذف بالبوصي والمَاهِر

ومَهَرْتُ به أَمْهَرُ به مَهَارَةً ، إذا صرت به حاذقا.

مره :

المَرَهُ : خلاف الكَحَل. وامرأة مَرْهَاءُ : لا تتعهد عينها بالكحل. وشراب أَمْرَهُ : ليس فيه من السواد شيء.

باب الهاء واللام والنون معهما ل ه ن ، ن ه ل مستعملان فقط

لهن :

اللُّهْنَةُ : ما يتعلل به قبل الغداء ، وقد لَهَنْتُ للقوم.

نهل :

أَنْهَلْتُ الإبلَ. وهو أول سقيكها ، و [قد] نَهِلَتْ ، إذا شربت في أول الورود ، والاسم : النَّهَلُ … والمَنْهَلُ : المورد حتى صارت منازل السفار على المياه مَنَاهِلَ.

والمِنْهَالُ : الرجل الكثير الإنهال.

والنَّاهِلَةُ : المختلفة إلى المَنْهَلِ (2).

لم تراقب هناك نَاهِلَةَ الواشين *** حتى اجرهد نَاهِلُهَا

أي : أسرع. وقال في النَّهَلِ (3) :

ص: 51


1- (الأعشى) ، ديوانه – 18.
2- التهذيب 6 / 301 واللسان (نهل) ، وفيها : (ولم) : بزيادة واو ، وليس صوابا ، والرواية فيها : (لما). وفي النسخ : لما اجرهد أهناؤها ، وهو تحريف.
3- لم نهتد إلى القائل ، ولا إلى القول في غير الأصول.

نَهِلْنَا من دماء بني لؤي *** وأروينا القنا حتى روينا

ويقال : نَهِلَ الرجلُ : عطش أشد العطش ، ونَهِلَ إذا شرب حتى روي ، وهذا من الأضداد. وإبل نَهِلَةٌ ونُهُولٌ.

وأَنْهَلْتُ الرجلَ : أغضبته. [ومُنْهَالٌ : اسم رجل](1).

باب الهاء واللام والفاء معهما ه ل ف ، ل ه ف مستعملان

هلف :

الهِلَّوْفُ : الرجلُ الكذوب ، ويقال : الشيخ القديم. والهِلَّوْفُ : اللحية الضخمة. قال (2) :

هِلَّوْفَةٌ كأنها جوالق *** نكداء لا بارك فيها الخالق

لهف :

التَّلَهُّفُ على الشيء : التحسر عليه يفوتك وقد كنت أشرفت عليه.

ولَهَّفَ نفسه وأمه إذا قال : وا نفساه ، وا أمياه ، ويقال : ووا لَهْفَتَاه ووا لَهْفَتِيَاه. ورجل لَهْفَانُ : شديد اللّهَفِ. وامرأة لَهْفَى والجميع : لِهَافٌ ولَهَافَى.

والمَلْهُوفُ : المظلوم ينادي ويستغيث. وفي الحديث : أجب المَلْهُوفَ (3).

واللّهُوفُ : الطويل.

ص: 52


1- تكملة من مختصر العين [ورقه 96].
2- التهذيب 6 / 302 ، اللسان (هلف). والبيت الثاني فيها : لها فضول ولها بتائق.
3- التهذيب 6 / 303 ، اللسان (لهف).

باب الهاء واللام والباء معهما ه ل ب ، ه ب ل ، ل ه ب ، ب ه ل ، ب ل ه مستعملات ل ب ه مهمل

هلب :

الهُلْبُ : ما غلظ من الشعر كشعر ذنب الناقة.

ورجل أَهْلَبُ : غليظ شعر ذراعيه وجسده

وفرس مَهْلُوبٌ : هُلِبَ ذنبُهُ ، أي : استوصل جزا.

وهَلَبَتْنَا السماءُ ، أي : بلتنا بشيء من ندى أو نحوه.

هبل :

الهِبِلُ : الشيخ الكبير ، والمسن من الإبل ، قال (1) :

أنا أبو نعامة الشيخ الهِبِلُ *** أنا الذي ولدت في أخرى الإبل

وهَبَلَتْهُ أمه ، أي : ثكلته ، والهَبَلُ كالثكل. والمَهْبِلُ : موضع الولد في الرحم ، قال (2) :

وقد طوت ماء الفنيق المَهْبِلِ *** بين الكلى منها وبين المَهْبِلِ

في حلق ذات رتاج مقفل

والمُهَبَّلُ : الذي قيل له : هَبَلَتْكَ أمك.

والهَبَّالُ : المحتال والصياد يَهْتَبِلُ الصيدَ ، أي : يغتنمه. قال ذو الرمة : (3)

ومطعم الصيد هَبَّالٌ لبغيته *** [ألفى أباه ، بذاك الكسب ، يكتسب]

ص: 53


1- التهذيب 6 / 307.
2- لم نهتد إلى الراجز ، ولا إلى الرجز في غير الأصول.
3- ديوانه 1 / 99.

وسمعت كلمة فَاهْتَبَلْتُهَا ، أي : اغتنمتها.

وهُبَل : صنم كان لقريش. قال أبو سفيان يوم أحد : اعل هُبَل ، فقال رسول اللّه صلی اللّه عليه [وآله] وسلم وعلى آله : اللّه أعلى وأجل.

والمُهَبَّلُ : الكثير اللحم. قال (1).

ريان لا عش ولا مُهَبَّلٌ

وأصبح فلان مُهَبَّلاً ، أي : مورما مهيجا.

لهب :

اللّهَبُ : اشتعال النار الذي قد خلص من الدخان. واللّهَبَانُ : توقد الجمر (2) بغير ضرام وكذلك لَهَبَانُ الحر في الرمضاء. ونحوها. قال (3) :

لَهَبَانٌ وقدت حزانه *** يرمض الجندب منه فيصر

وأَلْهَبْتُ النار فَالْتَهَبَتْ ، وتَلَهَّبَتْ.

واللّهْبَةُ : العطش ، وقد لَهِبَ يَلْهَبُ لَهَباً ، فهو لَهْبَانُ ، أي : عطشان جدا ، وهي لَهْبَى ، أي : عطشى جدا ، وهم لِهَابٌ ، أي : عطاش جدا.

واللِّهْبُ : وجه من الجبل كالحائط لا يستطاع ارتقاؤه ، وكذلك لِهْبُ أفقِ السماء. والجميع : اللُّهُوبُ.

واللِّهْبُ : الغبار الساطع. وفرس مُلْهِبٌ : شديد الجري مُلْهِبُ الغبار. قال (4) :

يقطعهن بأنفاسه *** ويلوي إلى حضر مُلْهِبِ

بهل :

بَاهَلْتُ فلانا ، أي : دعونا على الظالم منا. وبَهَلْتُهُ : لعنته ..

ص: 54


1- لم نهتد إلى القائل.
2- من (س) ، في (ص ، ط) : الحر.
3- التهذيب 6 / 314 ، اللسان (لهب).
4- لم نهتد إلى القائل ، ولا إلى القول في غير الأصول.

وابْتَهَلَ إلى اللّه في الدعاء ، أي : جد واجتهد.

وامرأة بَهِيلَةٌ ، لغة في البهيرة.

والأَبْهَلُ : شجر يقال له : الأيرس ، وليس بعربية محضة ، ويسمى بالعربية عرعرا.

والبَاهِلُ : المتردد بلا عمل ، [وهو أيضا] : الراعي بلا عصا. وأَبْهَلَ الراعي إبله: تركها.

والبَاهِلُ : الناقة التي ليست بمصرورة ، لبنها مباح لمن حل ورحل ، وإبلٌ بُهَّلٌ.

ورجل بُهْلُولٌ : حيي كريم ، وامرأة بُهْلُولٌ.

والبَهْلُ : الشيء اليسير الحقير ، يقال : أعطاه قليلا بَهْلاً ، قال (1) :

وأعطاك بَهْلاً منهما فرضيته *** وذو اللب لِلْبَهْلِ الحقير عيوف

والبَهْلُ : واحد لا يجمع.

وامرأة بَاهِلَةٌ : لا زوج لها. وبَاهِلَةٌ : حي من العرب.

بله :

البَلَهُ : الغفلة عن الشر. رجل أَبْلَهُ ، والبُلْهُ : جماعته. وفي الحديث : أكثر أهل الجنة البُلْهُ (2). قال : (3)

أَبْلَهُ صدافٌ عن التفحش

والتَّبَلُّهُ : تطلب الضالة.

بَلْهَ : كلمة بمعنى أجل ، قال (4) :

بَلْهَ أني لم أخن عهدا ولم *** أقترف ذنبا فتجزيني النقم

وبَلْهَ : بمعنى كيف ، ويكون في معنى دع ، بكله نطق الشعر.

ص: 55


1- التهذيب 6 / 309 ، واللسان (بهل).
2- التهذيب 6 / 311 ، واللسان (بله).
3- لم نهتد إليه.
4- التهذيب 6 / 313 ، واللسان (بله).

باب الهاء واللام والميم معهما ه ل م ، ه م ل ، ل ه م ، م ه ل مستعملات م ل ه ، ل م ه مهملان

هلم :

الهَلَامُ : طعام يتخذ من لحم العجل بجلده. [والهِلِّمَان : الشيء الكثير](1).

وهَلُمَ : كلمة دعوة إلى شيء. التثنية والجمع والوحدان ، والتأنيث والتذكير فيه سواء ، إلا في لغة بني سعد فإنهم يحملونه على تصريف الفعل ، فيقولون : هَلُمَّا وهَلُمُّوا ونحو ذلك.

همل :

الهَمَلُ : السدى ، وما ترك اللّه الناس هَمَلاً ، أي : سدى بلا ثواب وبلا عقاب.

وإبل هَوَامِلُ [مسيبة](2) لا ترعى. وأمر مُهْمَلٌ ، أي : متروك.

لهم :

لَهِمْتُ الشيءَ. وقلما يقال إلا الْتَهَمْتُ ، وهو ابتلا عكه بمرة ، قال (3) :

ما يلق في أشداقه تَلَهَّمَا

وقال : (4)

كذاك الليث يَلْتَهِمُ الذبابا

ص: 56


1- مختصر العين [ورقة 97] ، التهذيب 6 / 315 عن العين.
2- زيادة من التهذيب 6 / 319 في روايته عن العين.
3- لم نهتد إليه.
4- نسبة في التهذيب 6 / 319 إلى جرير ، وليس في ديوانه.

وأم اللُّهَيْمِ : الحمى ، ويقال : بل هو الموت ، لأنه يلتهم كل أحد.

وفرس لِهَمٌ : سابق يجري أمام الخيل ، لالتهامه الأرض ، والجميع : لَهَامِيمُ.

ورجل لَهُومٌ ، أي : أكول.

أَلْهَمَهُ اللّهُ خيرا ، أي : لقنه خيرا. ونَسْتَلْهِمُ اللّه الرشاد.

وجيش لُهَامٌ أي : يغتمر من يدخله ، أي : يغيبه في وسطه.

مهل :

المَهْلُ – مجزوم – : السكينة والوقار ، تقول : مَهْلاً يا فلان ، أي : رفقا وسكونا ، لا تعجل ويجوز التثقيل ، كما قال (1) :

فيا بن آدم ما أعددت في مَهَلٍ *** لله درك ما تأتي وما تذر

وقال جميل (2) [في تخفيف مَهْل](3) :

يقولون : مَهْلاً يا جميل ، وإنني *** لأقسم مالي عن بثينة من مَهْل

وأَمْهَلْتُهُ : أنظرته ، ولم أعجله. ومَهَّلْتُهُ : أجلته.

والمُهْلُ : خثارة الزيت ، ويقال : النحاس الذائب ، ويقال : الصديد والقيح.

والمُهْلُ : الفلز ، وهو جواهر الأرض من الذهب والفضة.

والمُهْلُ : ما يتحات من الخبزة من رماد أو غيره إذا أخرجت من الملة.

والمُهْلُ : ضرب من القطران ، إلا أنه ماء رقيق يشبه الزيت ، وهو يضرب إلى الصفرة من مهاوته ، وهو دسم تدهن به الإبل في الشتاء ، وسائر القطران لا يدهن به ، لأنه يقتل.

ص: 57


1- التهذيب 6 / 321 غير منسوب أيضا.
2- ديوانه ص 175.
3- زيادة اقتضاها السياق.

باب الهاء والنون والفاء معهما ه ن ف ، ن ف ه مستعملان فقط

هنف :

الهِنَافُ : مُهَانَفَةُ الجواري بالضحك ، وهو فوق التبسم [قال :

تغض الجفون على رسلها *** بحسن الهِنَافِ وخون النظر](1)

وقال : (2)

إذا هن فصلن الحديث لأهله *** حديث الزنى فصلنه بِالتَّهَانُفِ

وهذا نعت لا يوصف به الرجال.

نفه :

نَفِهَتْ نفسي : أعيت. والنَّافِهُ المُنَفَّهُ : الكال المعيي [من الدواب](3) وجمع النَّافِهِ : نُفَّهٌ قال (4) :

بنا حراجيج المهارى النُّفَّهِ

والنَّافِهَةُ : الأنثى.

باب الهاء والنون ، والباء معهما ه ن ب ، ن ه ب ، ب ه ن ، ن ب ه مستعملات ه ب ن ، ب ن ه مهملان

هنب :

هِنْب ، وبنو هِنْب : حيان من ربيعة.

ص: 58


1- سقط من النسخ وأثبتناه من التهذيب 6 / 323 واللسان (هنف) عن العين.
2- اللسان (هنف) ، غير منسوب أيضا ، وفيه : (الرنا) بالراء المهملة.
3- تكملة من مختصر العين [ورقة 97].
4- (رؤبة) ديوانه 167.

نهب :

النَّهْبُ : الغنيمة ، والانْتِهَابُ : أخذه (1) من شاء. والإِنْهَابُ : إباحته لمن شاء. والنُّهْبَى : اسم لما انْتَهَبْتَهُ. والنِّهَابُ : جمع النَّهْبِ. والمُنَاهَبَةُ : المباراة في الحضر والجري ، فرس يُنَاهِبُ فرسا. قال العجاج : (2)

وإن تُنَاهِبْهُ تجده مِنْهَبا

ويقال الفرس الجواد : إنه لَيَنْهَبُ الغاية والشوط قال (3) :

[تبري له صعلة خرجاء خاضعة] *** والخرق دون بنات البيض مُنْتَهَبٌ

يعني : في التباري بين النعامة والظليم.

بهن :

البَهْوَنِيُ من الإبل : ما يكون بين العربية والكرمانية (4) ، دخيل في الكلام.

وجارية بَهْنَانَةٌ وَهْنَانَةٌ ، أي : لينة في منطقها وعملها. [والبَهْنَانَةُ أيضا : الطيبة الريح](5)

نبه :

النَّبَهُ : الضالة توجد عن غير طلب غفلة ، تقول : وجدتها نَبَهاً عن غير طلب ، وأضللتها نَبَهاً ، لم تعلم متى ضل. قال (6) :

كأنه دملج من فضة نَبَهٌ *** في ملعب من جواري الحي مفصوم

يصف الخشف. والنُّبْهُ : الانْتِبَاهُ من النوم. تقول : نَبَّهْتُهُ وأَنْبَهْتُهُ من النوم ،

ص: 59


1- في اللسان (نهب) : والانتهاب : أن يأخذه من شاء ، وهو أوضح.
2- التهذيب 6 / 326 ، ونسب فيه إلى (العجاج) أيضا ، وليس في أرجوزته البائية الوحيدة :لقد وجدتم مصعبا مستصعبا.
3- (ذو الرمة) ديوانه 1 / 127.
4- في الأصول : الكرماني وما أثبتناه فمن مختصر العين [ورقة 97].
5- تكملة من مختصر العين [ورقة 97].
6- (ذو الرمة) ديوانه 1 / 391 ، وفيه :عذاری الحي.

ونَبَّهْتُهُ من الغفلة. قال (1) :

لعمري لقد نَبَّهْتُ من كان نائما *** وأسمعت من كانت له أذنان

ورجل نَبِيهٌ ، أي : شريف ، نَبُهَ نَبَاهَةً. ونَبَّهْتُ باسم فلان ، أي : جعلته مذكورا.

باب الهاء والنون ، والميم معهما ه ن م ، ن ه م ، م ه ن مستعملات

هنم :

الهَيْنَمَةُ : الصوت الخفي ، وهو شبه قراءة غير بينة. قال رؤبة : (2)

لم يسمع الركب بها رجع الكلم *** إلا وساويس هَيَانِيمِ الهَنَمُ

وليهود تَهْنِيمٌ في بيعتها ، قال : (3)

ألا يا قيل ويحك قم فَهَيْنِمْ *** لعل اللّه يصبحنا غماما

نهم :

[النَّهِيمُ : شبه الأنين والطحير والنحيم](4). نَهَمَ يَنْهِمُ نَهِيماً. قال (5) :

ما لك لا تَنْهِمُ يا فلاح *** إن النَّهِيمَ للسقاة راح

والنَّهْمُ : الحذف بالحصى ونحوه. نَهَمَ يَنْهِمُ نَهْماً. قال (6) :

ص: 60


1- لم نهتد إلى القائل.
2- ديوانه 182.
3- التهذيب 6 / 329 واللسان (هنم) ، صدر البيت فقط ، غير منسوب أيضا. في (س) : يسقينا.
4- زيادة من التهذيب 6 / 330 عن العين.
5- التهذيب 6 / 330 ، اللسان (نهم).
6- (رؤبة) ديوانه 184.

يَنْهَمْنَ بالدار الحصى المَنْهُومَا

والنَّهْمُ : زجرك الإبل ، تصيح بها لتمضي. نَهَمَ الإبل يَنْهِمُهَا ويَنْهَمُهَا نَهْماً ونَهِيماً.

والنَّهْمَةُ : بلوغ الهمة والشهرة في الشيء. هو مَنْهُومٌ بكذا ، أي : مولع به ، وفي الحديث : مَنْهُومَانِ لا يشبعان مَنْهُومٌ بالعلم ومَنْهُومٌ بالمال (1).

والنِّهَامِيُ : الحداد ، قال (2) :

[وفاقد مولاه أعارت رماحنا *** سنانا كنبراس النِّهَامِيّ منجلا

والنُّهَامُ : ضرب من الطير كالهام. والنَّهَّامُ : الأسد ، لصوته. والفعل : نَهَمَ يَنْهِمُ نَهِيماً والنَّهِيمُ : صوت فوق الزئير ، قال (3) :

إذا أعاد الزأر أو تَنَهَّمَا

مهن :

المِهْنَةُ : الخدمة ، مَهَنَهُمْ : خدمهم ، والمِهْنَةُ : الحذاقة في العمل ونحوه ، وقد مَهَنَ يَمْهَنُ مَهْناً ، [ومَهْنَةً ، ومِهْنَةً](4). ويقال : خرقاء لا تحسن المِهْنَةَ ، أي : الخدمة.

والمَاهِنُ : العبد ، ورجل مَهِينٌ ، أي : حقير ضعيف ، وقد مَهُنَ مَهَانَةً.

ومَهَنْتُ الإبلَ أَمْهَنُهَا إذا جلبتها عند الصدر.

باب الهاء والميم والفاء معهما ف ه م مستعمل فقط

فهم :

فَهِمْتُ الشيءَ [فَهَماً وفَهْماً] : عرفته وعقلته ، وفَهَّمْتُ فلانا وأَفْهَمْتُهُ : عرفته ، وقرأ ابن مسعود : فَأَفْهَمْنَاهَا سُلَيْمَانَ (5). ورجلٌ فَهِمٌ : سريع الفَهْمِ.

ص: 61


1- اللسان (نهم).
2- نسبه في اللسان (نهم) إلى الأسودين يعفر. في النسخ : (لهذما) مكان (منجلا).
3- لم نهتد إلى الراجز ، ولا إلى الرجز في غير الأصول.
4- من المحكم 4 / 241.
5- الأنبياء 79.

باب الهاء والميم ، والباء معهما ب ه م مستعمل فقط

بهم :

البَهْمَةُ : اسم للذكر والأنثى من أولاد بقر الوحش وضروب الغنم ، والجميع : البَهْمُ والبِهَامُ.

والبَهْمُ أيضا : صغار الغنم.

والبُهْمَى : نبات تجد به الغنم وجدا شديدا ما دام أخضر. فإذا يبس هر شوكه وامتنع. الواحد : بُهْمَى أيضا ، ويقال للواحدة بُهْمَاةٌ أيضا.

والإِبْهَامُ : الإصبع الكبرى [التي تلي المسبحة] ، والجميع : الأَبَاهِيمُ. [ولها مفصلان](1)

وأَبْهَمَ الأمر ، أي : اشتبه ، لا يعرف وجهه. واسْتَبْهَمَ عَلَيَّ هذا الأمر.

وكان ابن عباس سئل [عن قوله عزوجل] : ( وَحَلائِلُ أَبْنائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلابِكُمْ ) (2) فلم يبين أدخل بها أم لا ، فقال ، أَبْهِمُوا ما أَبْهَمَ اللّهُ (3).

وباب مُبْهَمٌ : لا يهتدى لفتحه ، قال الشاعر (4) :

وكم من شجاع مارس الحرب دهره

فغاص عليه الموت والباب مُبْهَمٌ

والبَهِيمُ : ما كان من الألوان لونا واحدا لا شية فيه من الدهمة والكمتة.

وصوت بَهِيمٌ ، أي : لا ترجيع فيه .. وليل بَهِيمٌ : لا ضوء فيه إلى الصباح. والبَهِيمَةُ : ذات أربع قوائم من دواب البر والبحر.

ص: 62


1- زيادة من التهذيب 6 / 339 عن العين.
2- النساء 23.
3- التهذيب 6 / 335 ، والتاج (بهم).
4- لم نهتد إلى القائل ، ولا إلى القول في غير الأصول.

ويحشر الناس يوم القيامة [غرلا] بُهْماً (1) ،. أي : ليس بهم شيء مما كان في الدنيا ، نحو العمى والعرج ، والجذام والبرص. ويقال : بل عراة ليس معهم شيء من متاع الدنيا.

والبُهْمَةُ : الأبطال ، قال متمم بن نويرة (2) :

وللشرب فابكي مالكا ولِبُهْمَةٍ *** شديد نواحيها على من تشجعا

الثلاثي المعتل من باب الهاء باب الياء والغين و (وا يء) معهما ه ي غ مستعمل فقط

اشارة

ه ي غ مستعمل فقط(3)

هيغ :

الأَهْيَغُ : أرغد العيش وأخصبه.

باب الهاء والقاف و و (وا يء) معهما ق ه و ، و ه ق ، ه ق ي ، ه ي ق ، ق ي ه مستعملات

قهو :

القَاهِي : الرجل المخصب في رحله ، وإنه لفي عيش قَاهٍ ، أي : رفيه ، بَيِّنُ القُهُوَّةِ والقهو ، وهم قَاهُونَ. والمُقْهِي : المجتوي طعاما لا يوافقه.

ص: 63


1- التهذيب 6 / 335.
2- التهذيب 6 / 340.
3- من مختصر العين [ورقة 98] ، وقد سقط من النسخ.

والقَهْوَةُ : الخمر ، [سميت قَهْوَةً] لأنها تُقْهِي الإنسانَ. أي : تشبعه ، وتذهب بشهوة الطعام.

وهق :

الوَهَقُ : الحبل المغار ، يرمى في أنشوطة ، فيؤخذ به الدابة والإنسان.

والمُوَاهَقَةُ : المواظبة في السير ، ومد الأعناق ، يقال : تَوَاهَقَتِ الركاب. قال (1) :

تنشطتها كل مغلاة الوَهَق

هقي :

فلان يَهْقِي فلانا ، إذا تناوله بقبيح.

هيق :

الهَيْقُ : الطويل الدقيق ، وبه سمي الظليم : هَيْقاً ، [ورجل هَيْقٌ : يشبه بالظليم ، لنفاره وجبنه](2).

قيه :

القَاهُ : بمنزلة الجاه ، ويقال : الطاعة. قال (3) :

واللّه لو لا النار أن نصلاها *** أو يدعو الناس علينا اللّه

لما سمعنا للأمير قَاها

باب الهاء والكاف و (وا يء) معهما ه و ك ، ك ه ي مستعملان

هوك :

الهَوَكُ : الحمق ، ورجل مُتَهَوِّكٌ ، هَوَّاكٌ : يقع في الأشياء بحمق.

ص: 64


1- (رؤبة) ديوانه 104 ، وفيه تنشطته.
2- من التهذيب 6 / 343 عن العين.
3- نسب الرجز في التهذيب 4 / 341 إلى (رؤبة) ، وليس في ديوانه ، ونسب في اللسان (قيه) إلى (الزفيان [السعدي]).

والتَّهَوُّكُ : السقوط في هوة الردى. وقول النبي صلى اللّه عليه و [على] آله وسلم: أمُتَهَوِّكُونَ أنتم في الإسلام ، لا تعرفون دينكم كما تَهَوَّكَتِ اليهودُ والنصارى لقد جئتكم بها بيضاء نقية (1) ،. أي : أمتحيرون أنتم في الإسلام

كهي :

الكَهَاةُ : الناقة الضخمة [التي] كادت تدخل في السن ، قال طرفة (2) :

فمرت كَهَاةٌ ذات خيف جلالة

عقيلة شيخ كالوبيل يلندد

باب الهاء والجيم و (وا يء) معهما ه ج و ، ه و ج ، ج ه و ، و ه ج ، ج و ه ، و ج ه – ، ه ي ج ، ه ج أ مستعملات

هجو :

هَجَا يَهْجُو هِجَاءً ، ممدود : [وهو](3) الوقيعة في الأشعار. والهِجَاءُ ، ممدود : تَهْجِيَةُ الحروف ، تقول : تَهَجَّأْتُ وتَهَجَّيْتُ بهمز وتبديل.

هوج :

[الهَوَجُ : مصدر الأَهْوَج ، وهو](4) الأحمق. ويقال للشجاع الذي يرمي بنفسه في الحرب : أَهْوَج. والطوال إذا أفرط في طوله : أَهْوَج الطول. والهَوْجَاءُ : الناقة السريعة لا تتعاهد مواضع المناسم من الأرض ، ولا يقال للبعير : أَهْوَجُ.

ص: 65


1- التهذيب 6 / 347.
2- من معلقته. ديوانه 39.
3- في النسخ : بالوقيعة ، وما أثبتناه فمن نص ما في التهذيب 6 / 347 عن العين.
4- من مختصر العين [ورقة 99] ، سقط النسخ.

والهَوَجُ من الرياح : التي تحمل المور وتجر الذيل ، والواحدة : هَوْجَاءُ.

جهو : (1)

أَجْهَتِ السماءُ إذا انقشع عنها الغيم. وأَجْهَتِ الطريقُ : استبانت. وبيت أَجْهَى : لا سقف له. والمؤنث : جَهْوَاءُ.

وهج :

الوَهَجُ : حر النار والشمس من بعيد. وقد تَوَهَّجَتِ النارُ ووَهِجَتْ تَوْهَجُ فهي وَهِجَةٌ.

والجوهر يَتَوَهَّجُ : أي : يتلألأ ، والوَهَجَانُ : اضطراب التَّوَهُّج ، وقال (2) في وصف الريضان :

نوارها متباهج يَتَوَهَّجُ

جوه :

الجَاهُ : المنزلة عند السلطان ، وتصغيره : جُوَيْهَةٌ. ورجل وَجِيهٌ : ذو جاه.

وجه :

الوَجْهُ : مستقبل كل شيء. والجِهَةُ : النحو. يقال : أخذت جِهَةَ كذا ، أي : نحوه.

ورجل أحمر من جِهَتِهِ الحمرة ، وأسود من جِهَتِهِ السواد.

والوِجْهَةُ : القبلة وشبهها في كل شيء استقبلته وأخذت فيه.

تَوَجَّهُوا إليك ، يعني : ولوا وجوههم إليك. والتَّوَجُّهُ : الفعل اللازم.

والوُجَاهُ والتُّجَاهُ : ما استقبل شيء شيئا. تقول : دار فلان تُجَاهُ دار فلان. والمُوَاجَهَةُ : استقبالك الرجل بكلام. أو وَجْهٍ.

ص: 66


1- سقطت من النسخ. وأثبتناها من مختصر العين (ورقة 99).
2- لم نهتد إلى القائل ولا إلى تمام القول.

هيج :

هَاجَ البقلُ ، إذا اصفر وطال ، فهو هَائِجٌ ، ويقال : بل هِيجَ [البقلُ](1) وهَاجَتِ الأرضُ فهي هَائِجَةٌ.

وهَاجَ الفحلُ هِيَاجاً ، واهْتَاجَ اهْتِيَاجاً ، إذا ثار وهدر. وهَاجَ الدمُ ، وهَاجَ الشرُّ بين القوم ، وكل شيء يثور للمشقة والضرر.

والهَيْجَاءُ : الحرب ، تمد وتقصر

وتقول : هَيَّجْتُ الشرَّ بينهم ، وهَيَّجْتُ الناقةَ فانبعثت ، وهِجْتُ فلانا فانبعث وهاج.

والهَاجَةُ : الضفدعة [الأنثى]. قال : (2)

كأن ترنم الهاجات فيه *** قبيل الصبح أصوات الصيار

وتصغيرها : هُوَيْجَةٌ وهُيَيْجَةٌ. والهَاجَةُ : النعامة.

هِيجِ ، مجرور : زجر الناقة خاصة ، قال (3) :

تنجو إذا قال حاديها لها : هِيجِ

هجأ :

يقال : هَجَأَ غرثُهُ وجوعه هَجْأً وهُجُوءاً ، أي : سكن ، قال (4) :

فأخزاهم ربي ودل عليهم *** وأطعمهم من مطعم غير مُهْجِئٍ

باب الهاء والشين و (وا يء) معهما ه و ش ، ش ه و ، ش و ه ، ه ي ش مستعملات

هوش :

هَوَّشْتُ الشيءَ ، أي : خلطته ، وهَوَّشَ القومُ : اختلطوا ، وفي الحديث : كل مال

ص: 67


1- زيادة اقتضاها السياق.
2- اللسان (صير) غير منسوب أيضا ، وفيه : تراطن الهاجات .. وربات الصيار.
3- التهذيب 6 / 350 ، واللسان (هيج) ونسب في الأصول إلى (النابغة) ، وليس في ديوانه.
4- اللسان (هجا) غير منسوب أيضا.

جمع من مَهَاوِش أذهبه اللّه في نهابر (1). المَهَاوِش : الذي أصيب من غير حله ، كأنه من الاختلاط ، والنهابر : المهالك.

وإذا أغير على مال الحي ، فنفرت الإبل ، واختلط بعضها ببعض ، قيل : هَاشَتْ تَهُوشُ فهي هَوَائِشُ. وفي الحديث : اتقوا هَوَشَاتِ السوقِ وهَوَشَاتِ الليلِ (2). [اتقوا هَوَشَاتِ السوقِ ، أي : اتقوا الضلال فيها ، وأن يحتال عليكم فتسرقوا] ، واتقوا هَوَشَاتِ الليلِ ، أي : الجلبة والشر الذي يقع بين القوم [وهَوَشَاتُ الليلِ : حوادثه ومكروهه]. وهَاشُوا يَهُوشُونَ هَوْشاً. والهَوْشَةُ : الفتنة والاختلاط والهيج.

وذو هَاشٍ : موضع.

شهو :

رجل شَهْوَانُ ، وامرأة شَهْوَى ، وأنا إليه شَهْوَانُ. شَهِيَ يَشْهَى ، وشَهَا يَشْهُو إذا اشْتَهَى ، والتَّشَهِّي : شهوة بعد شهوة.

وتَشَهَّتِ المرأةُ على زوجها فَأَشْهَاهَا ، أي : أطلبها ما تَشَهَّتْ ، أي : طلب لها.

شوه :

رجل أَشْوَهُ : سريع الإصابة بالعين ، وامرأة شَوْهَاءُ.

والشَّوَهُ : مصدر الأَشْوَهِ والشَّوْهَاءُ ، وهما القبيحا الوجه والخلقة. قال رسول اللّه ص يوم حنين : شَاهَتِ الوجوهُ (3). أي : قبحت. شَاهَ وَجْهُهُ يَشُوهُ شَوْهاً.

وشَوَّهَهُ اللّهُ فهو مُشَوَّهٌ. قال الحطيئة (4) :

أرى لي وجها شَوَّهَ اللّهُ خلقه *** فقبح من وجه وقبح حامله

وكل شيء من الخلق لا يوافق بعضه بعضا فهو مُشَوَّهٌ.

ص: 68


1- التهذيب 6 / 356 ، واللسان (شوه).
2- التهذيب 6 / 356 ، واللسان (شوه).
3- التهذيب 6 / 357 ، واللسان (شوه). في النسخ : يوم بدر.
4- ديوانه 282.

وفرس شَوْهَاءُ. وهي التي في رأسها طول ، وفي منخريها وفمها سعة.

وشَوِهَ يَشْوَهُ شَوَهاً إذا قبح في الوجه والخلقة.

وتصغير الشَّاةِ : شُوَيْهَةٌ ، والعدد : شِيَاهٌ ، والجميع : الشَّاءُ ، فإذا تركوا هاء التأنيث مدوا الألف ، فإذا قالوا بالهاء قصروا الألف ، فقالوا : شَاةٌ ، ويجمع على الشَّوِيِ أيضا ، كأنهم بنوا الفعيل من مدة الشَّاءِ.

هيش : (1)

الهَيْشُ : الحلب الرويد.

باب الهاء والضاد و (وأ يء) معها ض ه و ، ه ي ض ، ض ه ي ، ه ض ء مستعملات

ضهو :

الضَّهْوَاءُ : التي لم تنهد.

هيض :

الهَيْضُ : كسرك العظم بعد ما كاد يستوي جبره. هِضْتُهُ فَانْهَاضَ.

والهَيْضَةُ : معاودة الهم والحزن ، والمرضة بعد المرضة. والمُسْتَهَاضُ : المريض. قال(2):

أخوف بالحجاج حتى كأنما *** يحرك عظم في الفؤاد مَهِيضٌ

وقال : (3)

وما عاد قلبي الهم إلا تَهَيَّضَا

ص: 69


1- سقطت من الأصول ، وأثبتناها من مختصر العين [ورقة 98].
2- لم نهتد إلى القائل ، ولم نجد القول في غير النسخ.
3- اللسان والتاج (هبض) غير منسوب وغير تام أيضا.

[وهَيْضُ الطائر : سلحه. وقد هَاضَ الطائرُ يَهِيضُ هَيْضاً إذا سلح. قال : (1)

كأن متنيه من النفي (2) *** مَهَايِضُ الطير على الصفي

والهَيْضَةُ : العلوص.

ضهي :

الضَّهْيَاءُ من النساء : التي لم تحض قط. وقد ضَهِيَتْ تَضْهَى ضَهىً.

والمُضَاهَاةُ : مشاكلة الشيء الشيء قال اللّه عزوجل : يُضاهُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا(3) ، وربما همزوا ، ( يُضاهِؤُنَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا ) (4) أي : يقولون مثل قولهم. وفي الحديث : أشد الناس عذابا الذين يُضَاهِئُونَ خلقَ اللّه (5).

هضأ :

الهَضَّاءُ : الجماعة من الناس. قال الطرماح : (6)

قد تجاوزتها بِهَضَّاءَ كالجنة *** يخفون بعض قرع الوفاض

باب الهاء والصاد و (وأ يء) معهما ص ه و ، و ه ص مستعملان فقط

صهو :

الصَّهْوَةُ : مؤخر السنام ، وهي الرادفة تراها فوق العجز من مؤخر السنام ، قال ذو الرمة : (7)

ص: 70


1- المحكم 4 / 265 ، واللسان والتاج (هيض) ونسبه في اللسان (صفا) إلى (الأخيل).
2- من مختصر العين [ورقة 98] واللسان والتاج (هيض) عن العين.
3- التوبة 30.
4- قراءة عاصم ، انظر : التهذيب 6 / 360.
5- التهذيب 6 / 361 ، واللسان (ضها) ، وفيها : (يضاهون) غير مهموز.
6- ديوانه 275.
7- ديوانه 1 / 476 وفيه : إلى صهوة تحدو تحالا …

لها صَهْوَةٌ تتلو محالا كأنها *** [صفا دلصته طحمة السيل أخلق]

والصَّهَوَاتُ ما يتخذ فوق الروابي من البروج في أعاليها. قال (1) :

أزنأني الحب في صُهَا تلفٍ *** ما كنت لو لا الرباب أزنؤها

وإذا أصاب الإنسان جرح فجعل يندى قيل : صَهِيَ يَصْهَى.

وهص :

الوَهْصُ : شدة وطء القدم على الأرض شدخه أو لم يشدخه ، وكذلك إذا وضع قدمه على شيء فشدخه ، تقول : وَهَصَهُ. قال (2) :

على جمال تَهِصُ المَوَاهِصَا

وفي الحديث : أن آدم عليه السلام حيث أهبط من الجنة وَهَصَهُ اللّهُ إلى الأرض(3).

معناه : كأنه رمي رميا عنيفا.

ورجل مَوْهُوصُ الخلق : لازم عظامه بعضها بعضا.

باب الهاء والسين و (وأ يء) معهما ه و س ، س ه و ، و ه س ، ه ي س مستعملات

هوس :

الهَوَسُ : الطوفان بالليل ، والطلب في جراءة ، [تقول] : أسد هَوَّاسٌ ، ورجل هَوَّاسٌ ، أي : مجرب شجاع.

سهو :

السَّهْوُ : الغفلة عن الشيء ، وذهاب القلب عنه ، وإنه لَسَاهٍ بين السَّهْوِ والسُّهُوِّ. وسَهَا الرجلُ في صلاته إذا غفل عن شيء منها.

ص: 71


1- التهذيب 6 / 363 ، (صها) غير منسوب فيها أيضا.
2- التهذيب 6 / 364 ، واللسان (وهص) وقد نسب فيه إلى (أبي الغزيب النصري).
3- اللسان (وهص).

والسَّهْوَةُ : أربعة أعواد أو ثلاثة يعارض بعضها على بعض ، يوضع عليها شيء من الأمتعة.

والمُسَاهَاةُ : حسن المخالقة. قال العجاج (1) :

حلو المُسَاهَاةُ وإن عادى أمر

والسُّهَا : كويكب صغير ، يقال : هو الذي يسمى أسلم ، مع الكوكب الأوسط من بنات نعش. قال (2) :

شكونا إليه خراب السواد *** فحرم علينا لحوم البقر

فكنا كمن قال من قبلنا : *** أريها السُّهَا وتريني القمر

فجزم فحرم وهو فعل ماض ، لاستقامة [الوزن (3)]

وهس :

الوَهْسُ : شدة السير ، وَهَسُوا وتَوَهَّسُوا وتَوَاهَسُوا ، وسير وَهْسٌ.

والوَهْسُ : شدة الأكل والبضع ، ، وَهَسَ يَهِسُ وَهْساً ووَهِيساً ، وأكل أكلا وَهِيساً ، قال (4) :

بالعثرين ضيغمي وَهَّاسٍ

هيس :

الهَيْسُ : أداة الفدان بلغة عمان.

وهِيسِ هِيسِ تقولها العرب. في الغارة إذا استباحت قرية أو قبيلة فاستأصلتها ، أي: لا بقي منهم أحد.

ص: 72


1- ديوانه 32 ، وفي النسخ : حسن المساهاة ….
2- التهذيب 6 / 367 ، والمحكم 4 / 294 ولم يذكرا غير المثل المتمثل بالشطر الثاني في البيت الثاني ، غير منسوب أيضا.
3- في النسخ : القافية.
4- التهذيب 6 / 369 ، واللسان (وهس) غير منسوب.

قال : (1)

يا ليلة ما ليلة العروس *** يا طسم ما لقيت من جديس

ليلك يا طسم فَهِيسِي هِيسِي

[وقد هِيسَ القومُ هَيْساً](2)

باب الهاء والزاي و (وا يء) معهما ه و ز ، ز ه و ، و ه ز ، ه ز ء مستعملات

هوز :

الأَهْوَازُ : سبع كور بين البصرة وفارس ، لكل واحدة منهن اسم ، على حدة ، ويجمعهن الأَهْوَازُ ولا تفرد واحدة منها بِهَوْزٍ.

وهَوَّزُ : حروف وضعت لحساب الجمل : الهاء : خمسة ، والواو : ستة ، والزاي : سبعة.

زهو :

الزَّهْوُ : الكبر والعظمة. والمَزْهُوّ : المعجب بنفسه والريح تَزْهَى النبات إذا هزته بعد غب الندى. قال أبو النجم : (3) :

ثم ذَهَتْهُ ريح غيم فَازْدَهَى

والسراب يَزْهَى الرفقة والقارة ، كأنه يرفعها ، والأمواج تَزْهَى السفينة : ترفعها ، قال (4) :

ص: 73


1- هكذا هو في النسخ ، ولم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غيرها.
2- من التهذيب 6 / 368 عن العين.
3- التهذيب 6 / 370 ، واللسان (زها) ، وقبله فيها :في انحوان بله طل الضحى.
4- لم نهتد إليه.

يظل الآل يرفع جانبينا *** ويَزْهَانَا لهم حالا فحالا

وازْدَهَيْتُ الرجلَ ، أو الشيءَ ازْدِهَاءً ، أي : تهاونت به. قال (1) :

ففجعني قتادة وازْدَهَانِي

وزَهْوُ النبات : نوره ، ونهى عن بيع الثمر حتى يَزْهُوَ (2).

ويقال : إنما هو يُزْهِي ، والإِزْهَاءُ : أن يحمر أو يصفر. والزُّهَاءُ : القدر في العدد ، تقول : معي زُهَاءُ كذا وكذا درهما.

والزَّهْوُ : الفخر قال (3) :

متى ما أشأ غير زَهْوِ الملو *** ك أجعلك رهطا على حيض

والزَّهْوُ : المنظر الحسن والنبت الناضر. قال : (4)

بذي حسم قد عريت ويزينها *** دماث فليج زَهْوُهَا والمحافل

والزَّهْوُ : أن تشرب الإبل ، ثم تمد في طلب المرعى فلا ترعى حول الماء ، وقد زَهَتْ تَزْهُو. قال (5) :

وأنت استعرت الظبي جيدا ومقلة *** من المؤلفات الزَّهْوَ غير الأوارك

وهز :

الوَهْزُ : الشديد الملزز الخلق.

والوَهْزُ : أن تهز القملة بين أصابعك ونحوها وَهْزاً.

ص: 74


1- لم نهتد إلى القائل ، ولا إلى تمام القول.
2- حديث .. التهذيب 6 / 371.
3- في التهذيب 6 / 373 : قال (الهذلي) ، وفي اللسان (زها) : قال (أبو المثلم الهذلي) ، وليس في ديوان الهذليين.
4- (لبيد) ديوانه 260 والرواية فيه : (رهوها) بالراء المهملة.
5- التهذيب 6 / 372 ، واللسان (زها) غير منسوب أيضا.

هزء :

الهُزْءُ : السخرية ، يقال : هَزِئَ به يَهْزَأُ به ، واسْتَهْزَأَ به ، وتَهَزَّأَ به ، قال (1) :

ألا هَزِئْت وأعجبها المشيب *** فلا نكر لديك ولا عجيب

وهَزَأَنِي البردُ : أصابني شدته ، واهْتَزَأْتُ : صرت في شدة البرد ، ويقال : إنما هو بالراء.

باب الهاء والطاء و (وا يء) معهما ط ه و ، و ه ط ، ه ي ط مستعملات

طهو :

الطَّهْوُ : علاج اللحم بالشي والطبخ. والطَّاهِي : الطباخ يَطْهُوهُ ويَطْهَاهُ ، والجميع : الطُّهَاةُ.

وقيل لأبي هريرة : أنت سمعته من رسول اللّه صلى اللّه عليه و [على] آله وسلم؟ قال : فما طَهْوِي إِذَنْ.أي : فما عملي إن لم أحكم هذه الرواية عنه كإحكام الطَّاهِي للطعام.

طُهَيَّةٌ : حي من العرب ، النسبة إليه : طُهْوِيّ ، وكان في القياس : طُهَوِيّ ، فصغر فقيل : طُهَيَّة ، وبلغنا أن الاسم كان طَهْوَة فصارت النسبة بإسكان الهاء ، وضم الطاء. والطَّهَيَان : البرادة.

وهط :

الوَهْطُ : المكان المطمئن المستوي ينبت به العضاة ، والسمر والطلح والعرفط والسلم وهي : الوِهَاطُ.

والوَهْطُ : الوهن يقال : رمى طائرا فَأَوْهَطَهُ وأَوْهَطَ جناحه ، وقد وَهَطَ يَهِطُ ، أي ضعف. قال (2) :

ص: 75


1- لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الأصول.
2- لم نجده في غير النسخ مما بين أيدينا من مظان.

من يأمل اللّه ومن لا يخلط *** بالحلم جهلا يشتكي أو يُوهِط

والوَهْطُ : ضيعة عمرو بن العاص كانت له بالطائف.

هيط :

يقال : ما زال بينهم الهِيَاطُ والمياط ، وما زال يَهِيطُ مرة ويميط أخرى حتى فعل كذا وكذا. يريد بِالهِيَاطِ : الدنو ، وبالمياط : التباعد. والهِيَاطُ أميت تصريفه إلا مع المياط (1) في هذه الحال.

باب الهاء والدال (وا يء) معهما ه و د ، د ه و ، و ه د ، ه د ي ، ه ي د ، د ه ي ، د ه د ي ه د أ مستعملات

هود :

الهَوْدُ : التوبة. قال اللّه جل وعز : ( إِنَّا هُدْنا إِلَيْكَ ) (2) أي : تبنا إليك. والهُودُ : اليهود. هَادُوا يَهُودُونَ هَوْداً. وسميت اليَهُود اشتقاقا من هَادُوا ، أي : تابوا ، ويقال : نسبوا إلى يهوذا وهو أكبر ولد يعقوب ، وحولت الذال إلى الدال حين عربت. والتَّهْوِيدُ : شبه الدبيب في المشي ، والسكون في الكلام ، والهَوَادَةُ : البقية من القوم يرجى بها صلاحهم. قال.

فمن كان يرجو في تميم هَوَادَةً *** فليس لحرم في تميم أواصر

دهو دهي :

الدهَّوْ والدَّهْيُ ، لغتان في الدَّهَاءِ ، يقال : دَهَوْتُهُ ودَهَيْتُهُ دَهْواً ودَهْياً فهو مَدْهُوّ ومَدْهِيّ.

ودَهُوتُهُ ودَهَيْتُهُ : نسبته إلى الدَّهَاءِ. ورجل دَاهِيَةٌ : منكر بصير بالأمور.

ص: 76


1- من (س). في (ص وط) : الهياط.
2- الأعراف 156.

وتَدَهَّى فلان : فعل فعل الدُّهَاةِ. وكلما أصابك منكر من وجه المأمن ، أو ختلت عن أمر فقد دُهِيتَ.

والدَّهْيَاءُ : الداهية من شدائد الدهر ، قال (1) :

وأخو محافظة إذا نزلت به *** دَهْيَاءُ دَاهِيَةٌ من الأزل

وهد :

الوَهْدُ : المكان المنخفض ، كأنه حفرة. تقول : أرض وَهْدَةٌ ، ومكان وَهْدٌ ويكون الوَهْدُ اسما للحفرة ، قال خلف بن خليفة : يصف الحائك (2) :

تعاوره قذفها باليمين *** حثيثا ورجلاك في وَهْدِهِ

هدي :

الهَدِيَّةُ : ما أهديت إلى ذي مودة من بر ويجمع : هَدَايَا ، ولغة أهل المدينة : هَدَاوَى ، بالواو.

والإِهْدَاءُ : أن تُهْدِيَ إلى إنسان مديحا أو هجاء شعرا.

والهَدِيُ والهَدْيُ ، يثقل ويخفف : ما أهديت إلى مكة وكل شيء تهديه من مال أو متاع فهو هَدِيٌ ، قال (3) :

[فإن تكن النساء مخبآت] *** فحق لكل محصنة هُدَاءُ

والهَدِيُ والهَدْيُ ، يثقل ويخفف : ما أهديت إلى مكة. وكل تهديه من مال أو متاع فهو هَدِيٌ ، قال (4) :

حلفت برب مكة والمصلى *** وأعناق الهَدِيّ مقلدات

والهِدَاءُ : الرجل البليد الضعيف.

ص: 77


1- التهذيب 6 / 386 ، واللسان (دها) غير منسوب أيضا. والرواية فيها من الأزم.
2- لم نهتد إلى القول في غير الأصول.
3- ديوانه 74.
4- (الفرزدق) ديوانه 1 / 108.

والتَّهَادِي : مشي في تمايل يمينا وشمالا كمشي النساء ، والإبل الثقال والهَدْيُ : السكون ، قال الأخطل (1) :

حتى تناهين عنه ساميا حرجا *** وما هَدَى هَدْيَ مهزوم ، وما نكلا

يقول : لم يسرع إسراع المنهزم ، ولكن على سكون وهدي حسن

والهُدَى : نقيض الضلالة. هُدِيَ فَاهْتَدَى.

والهَادِي من كل شيء : أوله. أقبلت هَوَادِي الخيل ، أي : بدت أعناقها. وقد هَدَتْ تَهْدِي ، لأنها أول الشيء من أجسادها ، وقد تكون الهَوَادِي أول رعيل يطلع منها ، لأنها المتقدمة.

وسميت العصا هَادِياً ، لأن [الرجل] يمسكها فهي تَهْدِيهِ ، تتقدمه.

والدليل يسمى هَادِياً ، لتقدمه القوم بهدايته. والهَادِي : العنق والرأس. قال (2)

طوال الهَوَادِي مشرفات المناكب

والهَادِي والهَادِيَةُ : كل ثور أو بقرة تَهْدِي العانة ، أي : تتقدم ، يعني : تهدي الصوار.

وغرة كل شجرة : هَادِيَتُهَا ، حتى النصل : هَادِي الريش.

ولغة أهل الغور : هَدَيْتُ لك ، أي : بينت لك ، وبها نزلت : ( أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ ) (3).

هيد :

الهِيدُ : الحركة. هِدْتُهُ أَهِيدُهُ هَيْداً ، كأنك تحركه ثم تصلحه. وهِدْتُهُ أَهِيدُهُ هَيْداً وهَاداً إذا زجرته عن شيء وصرفته عنه ، قال (4) :

ص: 78


1- (ديوانه) 1 / 154.
2- لم نهتد إلى القائل ولا إلى تمام القول.
3- طه 128.
4- التهذيب 6 / 389 والصحاح (هيد) ، واللسان (هيد) وقد نسب فيهما إلى (ابن هرمة) ، وفي اللسان عن (ابن بري) لا هيد ولا هاد بالبناء على الكسر. وفي النسخ : فما يقال له هاد ولا هيد.

حتى استقامت له الآفاق طائعة *** فما يقال له هَيْدٌ ولا هَادٌ

أي : لا يمنع من شيء. وهَادَهُ هَيْدٌ ، أي : كربه أمر. قال (1).

ألما عليها وانعتاني وانظرا *** أتنصبها ذكري أم لا تَهِيدُهَا

والهِيدُ في الحداء ، قال الكميت (2) :

[معاتبة لهن حلا وحوبا] *** وجل غنائهن هيا وهيد

لأن الحادي إذا أراد الحداء قال : هِيدِ هِيدِ ، ثم زجل بصوته.

دهدى :

تقول : تَدَهْدَى الحجر وغيره تَدَهْدِياً ، أي : تدحرج ، ودَهْدَيْتُهُ دَهْدَاةً ، ودِهْدَاءً إذا دحرجته. والدُّهْدِيَّةُ : الخراء المستدير الذي يُدَهْدِيهِ الجعل.

هدأ :

هَدَأَ يَهْدَأُ هُدُوءاً ، أي : سكن من صوت أو حركة وهَدَأَ فلان [بالمكان](3) أي : أقام به ، وأتانا بعد هُدُوءٍ من الليل ، أي حين سكن الناس.

ولا أَهْدَأَهُمُ اللّهُ ، أي : لا أسكن عناءهم ونصبهم.

ورجل هَادِئٌ : وديع ساكن ، ذو هَدْءٍ وسكون

والهَدْأُ : مصدر الأَهْدَأ ، رجل أَهْدَأُ ، وامرأة هَدْآءُ ، أي : منخفض المنكب مستويه ، أو يكون مائلا نحو الصدر ، غير منتصب ، ويقال : منكب أَهْدَأُ [أي : درم أعلاه واسترخى حبله](4).

ص: 79


1- من (ص وط). في (س) : ذكراي.
2- التهذيب 6 / 390 ، واللسان (هيد).
3- في النسخ : بالحركة.
4- زيادة من المحكم 4 / 254 اقتضاها السياق.

باب الهاء والتاء و (وا يء) معهما ه و ت ، ت و ه ، ت ي ه ، ه ت ي ، ه ي ت مستعملات

هوت :

يقال في الشتم : صب اللّه عليه هَوْتَةً وموتة.

توه

تيه :

التَّيْهُ والتَّوْهُ ، لغتان. يقال : تَاهَ يَتِيهُ تَيْهاً ، وتَاهَ يَتُوهُ تَوْهاً ، والتِّيهُ أعم من التَوْهِ.

ويقال : تَوَّهْتُهُ وتَيَّهْتُهُ والواو أعم.

وأرض تِيهٌ وتَيْهَاءُ ، وفلاة أَتَاوِيهُ ، كأنها جماعة الجماعة. قال : (1) :

تِيهٍ أَتَاوِيهَ على السقاط

وأرض مَتِيهَةٌ ومُتِيهَةٌ كأنها مفعلة : لا يهتدى فيها. قال (2) :

مشتبه مُتِيهَةٍ تَيْهَاؤُهُ

هتي :

المُهَاتَاةُ من قولك : هَاتِ ، يقال : اشتقاقه من (هاتى يهاتي) الهاء فيه أصلية ويقال : بل الهاء في موضع قطع الألف من آتى يؤاتي ، ولكن العرب أماتوا كل شيء من فعلها إلا (هَاتِ) في الأمر ، وقد جاء في الشعر قوله : لله ما يعطي وما يُهَاتِي (3) أي : ما يأخذ.

هيت :

هَيْتَ لك ، أي : هلم لك.

ص: 80


1- (العجاج) ديوانه 247.
2- (رؤبة) ديوانه 4 وفيه : منية.
3- اللسان (هتا) غير معزو أيضا.

هَيْتَ : من كلام أهل مصر ،

قال رجل لعلي عليه السلام (1) :

 أن العراق وأهله *** عنق إليك فهمت هَيْتَا.

وهِيتٌ : موضع بشاطئ الفرات ، قال : (2)

والحوت في هِيتَ رداها هِيتُ

أراد : حيث التقم الحوت يونس عليه السلام ، وقاله الشاعر على غير علم بالموضع الذي التقم فيه يونس إن كان أراد هذا المعنى.

باب الهاء والذال و (وأ يء) معهما ه و ذ ، ه ذ ي ، ه ذ ء مستعملات

هوذ :

الهَوْذَةُ : القطاة الأنثى. [وهَوْذَةُ اسم رجل](3).

هذي :

الهَذَيَانُ كلام غير معقول. مثل كلام المبرسم والمعتوه. يَهْذِي هَذَيَاناً.

هَذَا وهَاذِهْ ، الهاء فيهما زائدة ، والاسم : ذا وذه. وهذه الهاء للصلة وليست للتأنيث ، ولكنها تنبيه.

هذأ :

الهَذْءُ أوحى من الهذِّ. يقال : هَذَأْتُهُ بالسيف هَذْءاً ، وهَذَوْتُهُ هَذْواً. وسيف هَذَّاءُ.

ص: 81


1- المجازات النبوية 30 قبله : البغ أمير المؤمن- *** ين أخا العراق إا أتينا
2- الرجز في التهذيب 6 / 394 واللسان (هيت) منسوب إلى (رؤبة) ، والذي في مجموع أشعار العرب ص 26 هو قوله : وصاحب المحوت بابن الحوت. في ظلمات تحتهن هيت
3- زيادة من مختصر العين [ورقة 100].

باب الهاء والثاء و (وا يء) معهما وه ث ، ث ي ه مستعملان

وهث :

الوَهْثُ : الانهماك في الشيء. والوَاهِثُ : الملقي نفسه في الشيء.

ثيه (1) :

الثَّاهَةُ : اللّهاة ، ويقال : هي اللثة.

باب الهاء والراء و (وا يء) معهما ه ر و ، ه و ر ، و ه ر ، و ر ه ، ر ه و ، ه ر ي ، ه ي ر ، ي ه ر ، ر ي ه – ، ه ر ء ، ر ه ء مستعملات

هرو :

[هَرَوْتُهُ بِالْهِرَاوَةِ ، وهي العصا : ضربته بها (2)].

هور :

وهر :

الهَوْرُ : مصدر هَارَ الجرف ، يَهُورُ إذا انصدع من خلفه وهو ثابت بعد مكانه فهو هَائِرٌ هَارٍ فإذا سقط فقد انْهَارَ وتَهَوَّرَ ، فإذا سقط شيء من أعلى جوف أو ركية في قعرها قيل : تَهَوَّرَ وتَدَهْوَرَ.

ورجل هَارٍ هَارٌ : ضعيف في أمره. قال (3) :

ص: 82


1- جعلها في المحكم 4 / 299 من بنات الواو ، وقال : وإنما قضينا على أن ألفها واو ، لما تقدم من أن العين واوا أكثر منها باء.
2- سقط من الأصول ، وأثبتناه من مختصر العين – [ورقة 100].
3- التهذيب 6 / 410 ، واللسان (هور) غير منسوب وغير تام أيضا.

ماضي العزيمة لا هَارٍ ولا خزل

وتَهَوَّرَ الليلُ وتَوَهَّرَ أيضا ، إذا ذهب أكثره. وتَهَوَّرَ الشتاء وتَوَهَّرَ إذا ذهب أشده. وتَوَهَّرَ الرمل مثل تَهَوَّرَ ، قال العجاج (1) :

إلى أراط ونقا تَيْهُورِ

أراد : فيعول (2).

وره :

الوَرَهُ : الخرق في كل عمل ، وامرأة وَرْهَاءُ. أي : خرقاء بالعمل ، قال : (3) :

ترنم وَرْهَاء اليدين تحاملت *** على البعل يوما وهي مقاء ناشز

المقاء : الكثيرة الماء ، والناشز : النافر

وتَوَرَّهَ في عمله ، إذا لم يكن له فيه حذاقة.

رهو :

الرَّهْوُ : الكركي ، ويقال : بل هو من طير الماء ، شبيه به ، قال يصف النعامة (4) :

يدف كالرَّهْوِ فوق الأرض من وجل *** حيران من بعد أدحي وإخدار

والرَّهْوُ : مشي في سكون ، قال : (5)

تمشي إذا أخذ الوليد برأسها *** رَهْواً كما يمشي الهجين المعرس

والرَّهْوُ من نعت سير موسى عليه السلام ، وأهل التفسير يقولون [في قوله

ص: 83


1- ديوانه 230.
2- هو مقلوب العين إلى موضع الفاء والتقدير فيه : (ويهور) ثم أبدل من الواو تاء فصارت : تيهور.
3- التهذيب 6 / 413 ، المحكم 4 / 303 غير منسوب أيضا.
4- لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الأصول.
5- لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الأصول.

تعالى : ( وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْواً ) (1) : أي ساكنا على هينة.

والرَّهْوُ والرَّهْوَى ، لغتان : المرأة التي يعاب عليها في الجماع ، وهي الواسعة ، قال(2) :

فأنكحتها رَهْواً كأن عجانها *** مشق إهاب أوسع السلخ ناجله

والرَّهْوُ : مستنقع الماء.

والرَّهْوَةُ شبه التل الصغير في متون الأرض على رءوس الجبال ، وهي مواضع الصقور والعقبان. قال : (3)

فجلى كما جلى على رأس رَهْوَةٍ *** من الطير أقنى ينفض الطل أزرق

والرَّهَاءُ : أرض مستوية قل ما تخلو من السراب. قال في السراب : (4)

إذا جلا من الفلا رَهَاؤُهُ

وقال ذو الرمة : (5)

كأنه والرَّهَاءُ الموت يركضه *** أغراس أزهر تحت الريح منتوج

والرَّهَاءُ : بلد بالشام ينسب إليه أوراق المصاحف والنسبة إليه : رُهَاوِيّ.

هري :

الهري (6) : بيت ضخم لطعام السلطان. ، وجمعه : أَهْرَاءُ :

هير :

اليَهْيَرُّ : حجارة أمثال الكف ، ويقال : هي دويبة في الصحاري أعظم من الجرذ. قال (7) :

ص: 84


1- الدخان 24.
2- (المخبل السعدي) اللسان (رها) والرواية فيه :
3- (ذو الرمة) ديوانه 1 / 487 والرواية فيه : نظرت كما جلى …
4- (رؤبة) ديوانه من 3 والرواية فيه : (جرى) مكان (جلا) وزهاؤه – بالزاي.
5- ديوانه 2 / 991 ، وفيه : أعراف أزهر …
6- ضبطت في التهذيب 6 / 401 بكسر الراء وتشديد الياء.
7- التهذيب 6 / 409 غير منسوب أيضا.

فلاة بها اليَهْيَرُّ شقرا كأنها *** خصى الخيل قد شدت عليها المسامر

الواحدة : يَهْيَرَّة ، يقال يفعلة ، ويقال : فيعلة ، ويقال : فعيلة ، ويقال : فعللة.

يهر :

اليَهْرُ : اللجاجة والتمادي في الأمر ، تقول : قد اسْتَيْهَرَ فلانٌ. قال (1) :

صحا العاشقون وما تقصر *** وقلبك في اللّهو مُسْتَيْهِرٌ

ريه :

الرَّيْهُ والتَّرَيُّهُ : تهثهث السراب على وجه الأرض ، قال رؤبة (2)

إذا جرى من آله المُرَيَّهِ

هرأ :

أَهْرَأَ الرجلُ في كلامه ، أي : ليس لكلامه نظام ، قال ذو الرمة (3) :

لها بشر مثل الحرير ومنطق *** رخيم الحواشي لا هُرَاءٌ ولا نزر

وتَهَرَّأَ اللحمُ يَتَهَرَّأُ ، أي : يتساقط عن العظام في الطبخ.

وأَهْرَأَنِي البردُ ، أي : أصابني بشدة ، وأَهْرَأْتُ : صرت في شدة البرد ، ويقال : بل أَهْرَأَ الرجلُ : أصابه البرد في رواح القيظ ، ويقال : سيروا فقد أَهْرَأْتُمْ ، أي : أبردتم.

والهَرِيَّةُ : الوقت الذي يشتد فيه البرد.

وأَهْرَأَنَا القُرُّ ، أي : قتلنا. وأَهْرَأْتُ فلانا : قتلته.

رهأ :

الرَّهْيَأَةُ : أن تجعل أحد العدلين أثقل من الآخر يقال : رَهْيَأْتُ حِمْلَكَ

ص: 85


1- لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الأصول.
2- ديوانه – 166 والرواية فيه : يستن من ريعانة المرية.
3- ديوانه 1 / 577.

رَهْيَأَةً. ورَهْيَأْتُ رأيَكَ ، أو أمرك إذا لم تقومه.

والرَّهْيَأَةُ : الضعف والعجز والتواني ، ومنه يقال : تَرَهْيَأَ الرجلُ في أمره ، إذا هم به ثم أمسك عنه. قال (1) :

قد علم المُرَهْيِئُونَ الحمقى

والرَّهْيَأَةُ : اغريراق العين من الجهد والكبر ، قال (2) :

أكان حظكما من مال شيخكما *** ناب تَرَهْيَأَ عيناها من الكبر

باب الهاء واللام و (وا يء) معهما ه و ل ، ل ه و ، و ه ل ، و ل ه ، ه ي ل ، أه ل ، أل ه مستعملات

هول :

الهَوْلُ : المخافة من أمر لا تدري على ما تهجم عليه منه ، كَهَوْلِ الليلِ ، وهَوْلِ البحر. تقول : هَالَنِي هذا الأمرُ يَهُولُنِي ، وأمر هَائِلٌ ، ولا يقال : مَهُولٌ ، إلا أن الشاعر قال (3) :

ومَهُولٍ من المناهل وحشٍ *** ذي عراقيب آجن مدفان

يعني بِالمَهُولِ : الذي فيه هَوْلٌ … والعرب إذا كان الشيء هَوَّلَهُ أخرجوه على فاعل ، مثل دارع لذي الدرع وإذا كان فيه أو عليه أخرجوه على مفعول ، كقولهم : مجنون ، أي : فيه جنون ، ومديون ، أي : عليه دين.

ص: 86


1- التهذيب 6 / 407. واللسان (رهأ) غير منسوب أيضا ، وبعده كما في اللسان : ومن تحزي عاطسا او طرقا.
2- التهذيب 6 / 407 ، واللسان (رها) غير منسوب أيضا.
3- التهذيب 6 / 414 واللسان (هول) غير منسوب فيها أيضا.

والتَّهَاوِيلُ : جماعة التَّهْوِيلِ ، وهو ما هَالَكَ ، قال حميد (1) :

قالوا : اركب الفيل فهذا الفيل *** إن الذي يركبه محمول

على تَهَاوِيلَ لها تَهْوِيلٌ

والتَّهَاوِيلُ : زينة الوشي ، وزينة التصوير ، وزينة السلاح.

وهَوَّلَتِ المرأةُ ، أي : تزينت بزينة من لباس أو حلي ، قال (2) :

وهَوَّلَتْ من ريطها تَهَاوُلاً (3)

لهو :

اللّهْوُ : ما شغلك من هوى أو طرب. لَهَا يَلْهُو ، والْتَهَى بامرأة فهي لَهْوَتُهُ ، قال(4) :

ولَهْوَةَ اللَّاهِي ولو تنطسا

واللّهْوُ : الصدوف عن الشيء. لَهَوْتُ عنه أَلْهُو [لَهْواً](5). والعامة تقول : تَلَهَّيْتُ.

ويقال : أَلْهَيْتُهُ إِلْهَاءً ، أي : شغلته.

وتقول : لَهِيتُ عن الشيء ، ولَهِيتُ منه. والْهَ عن هذا الأمر ، والْهَ منه.

وقول اللّه عزوجل : ( لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً لَاتَّخَذْناهُ مِنْ لَدُنَّا ) (6). يقال : هو [أي: اللّهْوُ] المرأة نفسها.

ص: 87


1- الأخير في اللسان (هول) غير منسوب ، في النسخ : له تهويل. وقد نسب فيها إلى (حميد) ولعله الأرقط لا الهلالي لأننا لم نجده في ديوانه.
2- (رؤبة) ديوانه 121.
3- جاء بعد هذا فصل قوله : والأهلة حلق مشدودة في أسفل الحمائل على ظهر جفن السيف آثرنا رفعة من هذا الباب ، لأنه من باب (هل).
4- (العجاج) ديوانه 126.
5- الأنبياء 172.
6- الأنبياء 172.

واللّهَاةُ : أقصى الفم ، وهي لحمة مشرفة على الحلق ، وهي من البعير العربي الشقشقة. ويقال : لكل ذي حلق لَهَاةٌ ، والجميع : لَهاً ولَهَوَاتٌ.

واللُّهْوَةُ : ما يلقى في فم الرحى [من الحب](1) للطحن ، قال (2) :

يكون ثفالها شرقي نجد *** ولُهْوَتُهَا قضاعة أجمعينا

واللُّهَى : أفضل العطاء وأجزله ، واحدتها : لُهْوَةٌ ولُهْيَةٌ ، قال (3) :

إذا ما باللُّهَى ضن الكرام

وهل :

الوَهَلُ : يجري مجرى الفزع في الأشياء كلها. وَهِلْتُ وَهَلاً ، أي : فزعت. قال (4) :

وصاحبي وهوة مُسْتَوْهِلٌ وَهِلٌ *** يحول بين حمار الوحش والعصر

[ووَهَلَ إلى الشيء يَوْهَلُ ويَهِلُ ويَهَلُ وَهْلاً : ذهب وهمه إليه](5) تقول : كلمت زيدا وما ذهب وَهْلِي إلا إلى عمرو ، وما وَهَلْتُ إلا إلى عمرو.

وله :

الوَلَهُ : ذهاب العقل والفؤاد من فقدان حبيب. يقال : وَلِهَتْ تَوْلَهُ وتَلِهُ ، وهي وَالِهَةٌ ووَالِهٌ. وكل أنثى فارقت ولدها فهي وَالِهٌ. قال (6) :

فأقبلت وَالِهاً ثكلى على عجل *** [كل دهاها وكل عندها اجتمعا]

والوَلْهَانُ : اسم شيطان الماء يولع الناس بكثرة استعماله.

ص: 88


1- زيادة مما نقل في التهذيب 6 / 431 عن العين.
2- (عمرو بن كلثوم) – معلقته – شرح القصائد السبع الطوال 351 ، والرواية فيه :
3- التهذيب 6 / 431 ، اللسان (لها) غير منسوب.
4- (ابن مقبل) اللسان (وهوه) ، والرواية فيه : زعل.
5- من المحكم 4 / 306 لتوجيه الأمثلة الآتية وربطها بمعناها.
6- (الأعشى) ديوانه 105 ، إلا أن الرواية فيه : فانصرفت فاقدا ورواية التهذيب 6 / 421 واللسان (وله) مطابقة لما في العين.

وفي الحديث : لا تُوَلَّهُ والدةٌ عن ولدها. والتَّوْلِيهُ : التفريق بينهما في البيع.

والمِيلَاهُ : ريح شديدة الهبوب ، ذات حنين ، كثيرة الاختلاف.

هيل :

الهَالَةُ : دارة القمر. وهَالَةُ : أم حمزة بن عبد المطلب.

والهَيْلُ : الهائل من الرمل ، لا يثبت مكانه حتى ينهال فيسقط.

وهِلْتُهُ أَهِيلُهُ فهو مَهِيلٌ ، قال اللّه عزوجل : ( وَكانَتِ الْجِبالُ كَثِيباً مَهِيلاً ) (1) والهَيُولُ : الهباء المنبث ، بالعبرانية ، ويقال : بالرومية ، وهو الذي تراه من ضوء الشمس في البيت (2).

أهل :

أَهْلُ الرجل : زوجه ، وأخص الناس به. والتَّأَهُّلُ : التزوج. وأَهْلُ البيت : سكانه ، وأَهْلُ الإسلام : من يدين به [ومن هذا يقال : فلان أَهْلُ كذا أو كذا. قال اللّه عزوجل : ( هُوَ أَهْلُ التَّقْوى ، وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ ) (3) جاء في التفسير أنه جل وعز أَهْلٌ لأن يتقى فلا يعصى ، وهو أهل لمغفرة من اتقاه (4).

وجمع الأَهْلِ : أَهْلُونَ وأَهْلَاتٌ ، والأَهَالِي : جمع الجمع ، وجاءت الياء التي في الأَهَالِي من الواو التي في الأَهْلُونَ.

وأَهَّلْتُهُ لهذا الأمر تَأْهِيلاً ، ومن قال : وهلته ذهب به إلى لغة من يقول : وامرته واكلته.

ص: 89


1- المزمل 14.
2- في عبارة العين المنقولة في التهذيب 6 / 416 : في ضوء الشمس يدخل كوة البيت وهو أوضح.
3- المدثر 56.
4- من نص ما نقل في التهذيب 6 / 417 عن العين ، ولم يكن في النسخ.

ومكان مَأْهُولٌ : فيه أهل .. ومكان آهِلٌ : له أهل. قال الشاعر (1) :

وقدما كان مَأْهُولاً *** فأمسى مرتع العفر

وقال (2) :

عرفت بالنصرية المنازلا *** قفرا وكانت منهم مَآهِلاً

وكل دابة وغيرها إذا ألف مكانا فهو آهِلٌ وأَهْلِيٌ ، أي : صار أهليا ، ومنه قيل : أَهْلِيّ لما ألف الناس والمنازل ، وبري لما استوحش ووحشي ، وحرم رسول اللّه ص يوم خيبر لحوم الحمر الأَهْلِيَّةِ.

والعرب تقول : مرحبا وأَهْلاً ، ومعناه : نزلت رحبا ، أي : سعة ، وأتيت أهلا لا غرباء.

والإِهَالَةُ : الألية ونحوها ، يؤخذ فيقطع ، ثم يذاب ، وهي : الجميل (3) أيضا.

أله :

إن اسم اللّه الأكبر هو : اللّهُ ، لا إِلَهَ إلا هو وحده.

وتقول العرب : اللّهِ ما فعلت ذاك تريد : واللّهِ ما فعلته والتَّأَلُّهُ : التعبد. قال رؤبة(4):

سبحن واسترجعن من تَأَلُّهِي

وقولهم في الجاهلية الجهلاء : لَاهِ أنت ، أي لله أنت. ويقولون : لَاهُمَ

ص: 90


1- التهذيب 6 / 418 ، اللسان (أهل). غير منسوب أيضا.
2- (رؤبة) ديوانه 121.
3- في النسخ : وهي الجميلة والجمال أيضا. ولا نظن (الجمال) إلا حشرا من النساخ.
4- ديوانه 165.

اغفر لنا ، وكره ذلك في الإسلام ، وقوله (1) :

لَاهِ ابن عمك لا يخاف *** الموبقات من العواقب

وقوله : (2)

لَاهِ دَرُّ الشباب والشعر الأسود *** والراتكات تحت الرحال

أي : لله.

واللّه لا تطرح الألف من الاسم إنما هو اللّه على التمام ، وليس [اللّه] من الأسماء التي يجوز منها اشتقاق فعل ، كما يجوز في الرحمن الرحيم. وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و [على] آله وسلم : اللّهُمَ إن الخير خير الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجرة.

ويسمون الأصنام التي يعبدونها آلِهَةً ، ويسمون الواحد إِلَاهاً ، افتراء على اللّه ، ويقرأ قوله تعالى : ( وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ ) (3) : وَيَذَرَكَ وإِلَاهَتَكَ ، أي : عبادتك.

باب الهاء والنون و (وا يء) معهما ه ن و ، ه و ن ، و ه ن ، ن و ه ، ن ه ي ، ه ن ي ، ه ن أ ، أ ه ن ، ن ه أ مستعملات

هنو (4) :

هَنٌ : كلمة يكنى بها عن اسم الإنسان ، تقول : أتاني هَنٌ ، والأنثى : هَنَهْ إذا وقفت عندها ، فإذا وصلت قلت : هذه هَنَةٌ مقبلة ، ومن العرب من يسكن نون هَنٍ ، فيقول : هَنْتٍ.

ص: 91


1- نسب في التهذيب 6 / 422 واللسان (أله) إلى (ذي الإصبع).
2- لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الأصول.
3- الأعراف 127.
4- سقطت الترجمة كلها من الأصول ، وأثبتناها من مختصر العين [ورقة 101].

ويقال : في فلان هَنَاةٌ ، أي خلال من الشر ، وتقول العرب : هذا هَنُوكَ

هون :

الهَوْنُ : مصدر الهَيِّنِ في معنى السكينة والوقار تقول : هو يمشي هَوْناً ، وجاء عن النبي صلى اللّه عليه و [على] آله وسلم (1) : أحبب حبيبك هَوْناً ما.

وتكلم يا فلان على هِينَتِكَ. ورجل هَيِّنٌ لَيِّن ، وفي لغة : هَيْنٌ لَيْن.

والهُونُ : هوان الشيء الحقير. والهَيِّنُ : الذي لا كرامة له ، أي : لا يكون على الناس كريما.

وأَهَنْتُ فلانا ، وتَهَاوَنْتُ به ، واسْتَهَنْتُ به. والمؤمن اسْتَهَانَ بالدنيا وهضمها للآخرة.

وهن :

الوَهْنُ : الضعف في العمل وفي الأشياء. وكذلك في العظم ونحوه ، وقد وَهَنَ العظمُ يَهِنُ وَهْناً وأَوْهَنَهُ يُوهِنُهُ ، ورجل وَاهِنٌ في الأمر والعمل ، ومَوْهُونٌ في العظم والبدن ، وقد يثقل ، قال (2) :

[وما إن على قلبه غمرة] *** وما إن بعظم له من وَهَن

وقال (3) :

نحن الذين إذا ما أربة نزلت *** لم تلق في عظمنا وَهْناً ولا رققا

والوَهْنُ : ساعة تمضي من الليل. يقال : لقيته مَوْهِناً ، أي بعد وَهْنٍ. وأَوْهَنَ الرجلُ : دخل في تلك الساعة. والوَهْنَانَةُ : التي فيها فتور عند القيام.

والوَاهِنُ : عرق مستنبطن حبل العاتق إلى الكتف. وربما وجعه صاحبه ، فيقول : هِنِي يا وَاهِنَةُ ، أي اسكني.

ص: 92


1- التهذيب 6 / 440 ، واللسان (هون) ، وفيهما : جاء عن علي عليه السلام.
2- (الأعشى) ديوانه 19.
3- لم نهتد إليه.

والوَهِينُ بلغة أهل مصر : رجل يكون مع الأجير في العمل يحثه على العمل.

نوه :

نُهْتُ بالشيء ، ونَوَّهْتُ به ، إذا رفعت ذكره. قال (1) :

ونَوَّهْتُ باسمك في ساعة *** تشوقت فيه لرؤياكا

ونَاهَتِ الهامةُ نَوْهاً ، إذا صرخت ورفعت رأسها ، قال (2) :

على إكام النائحات النُّوَّهِ

وإذا رفعت الصوت فدعوت إنسانا ، قلت : نَوَّهْت.

نهي :

النَّهْيُ : خلاف الأمر ، تقول : نَهَيْتُهُ عنه ، وفي لغة : نَهَوْتُهُ عنه.

والنِّهَايَةُ : الغاية ، حيث ينتهي إليه الشيء ، وهو النِّهَاءُ ، ممدود.

والنِّهَايَةُ : طرف العران الذي في أنف البعير.

والنِّهْيُ : الغدير حيث ينخرم السيل في الغدير فيوسع. والجميع : النِّهَاءُ. وتَنْهِيَةُ الوادي : حيث تنتهي إليه السيول ، ويتبسط فتهدأ فتنقع. وجمعه : التَّنَاهِي.

قال أبو الدقيش : كلمة لم أسمعها من أحد : نِهَاءُ النهار : ارتفاعه قراب نصف النهار.

وما تَنْهَاهُ عنا هية ، أي : ما تكفه عنا كافة.

والإِنْهَاءُ : إبلاغك الشيء ، وأَنْهَيْتُ إليه السهم ، أي : أوصلته إليه.

هني :

هُنَا وهُنَاكَ : للمكان ، وهُنَاكَ أبعد من هُنَا. وهَهُنَا : تقريب وهَنَّا : تبعيد في

ص: 93


1- لم نهتد إليه.
2- (رؤبة) ديوانه 167.

معنى (ثَمَّ) قال (1) :

لات هَنَّا ذكرى جبيرة [أو من *** جاء منها بطائف الأهوال]

هنأ :

الهِنْءُ : عطية. هَنَأْتُهُ : أَهْنِئُهُ أَهْنُؤُهُ هَنْئاً.

والهَنِيءُ : كل أمر أتاك بلا مشقة ولا تبعة مكروهة والفعل اللازم : هَنُؤَ يَهْنُؤُ هَنَاءَةً ، ولغة أخرى : هَنِيَ يَهْنَى ، بلا همز. ومنه اشتقاق المُهَنَّأ. وفي المثل : اذهب هُنَيْئَةً ولا تنكه ، أي : لا تنكب بسوء.

وهَنَأَنِي الطعام يَهْنَؤُنِي ويَهْنِئُنِي ، وليس في الهمزة مثله ، قال (2).

[ومضت لمسلمة الركاب مودعا] *** فارعي فزارة لا هناك المرتع

والهِنَاءُ : ضرب من القطران. يقال : هَنَأْتُهُ أَهْنَؤُهُ وأَهْنِئُهُ وأَهْنُؤُهُ من الهِنَاءِ ، وليس في كلام العرب في المهموز يفعل غيره. وناقة مَهْنُوءَةٌ.

أهن :

الإِهَانُ : العرجون ، يعني : ما فوق شماريخ عذق التمر إلى النخلة ، والعدد : آهِنَةٌ ، ويجمع على أُهُنٍ.

قال (3) :

أرى لها كبدا ملساء لينة *** مثل الإِهَانِ وبطنا بات خمصانا

نهأ :

النَّهِيءُ من اللحم مثل فعيل ، وقد نَهُؤَ نَهَاءَةً ونُهُوءاً ، وهو بيِّن النهوء : [لم ينضج](4).

ص: 94


1- (الأعشى) ديوانه 3.
2- (الفرزدق) ديوانه 1 / 408 وهو من أبيات الكتاب 1 / 170.
3- لم نهتد إليه في غير النسخ.
4- من المحكم لتوضيح الترجمة.

باب الهاء والفاء و (وأ يء) معهما ه ف و ، و ه ف ، ف و ه ، و ف ه ، ه ي ف مستعملات

هفو :

الهَفْوُ : الذهاب في الهواء ، يقال : هَفَتِ الصوفةُ في الهواء ، أي : ذهبت فهي تَهْفُو هَفْواً وهُفُوّاً.

والثوب الرقارق ، ورفارف الفسطاط إذا حركته الريح ، قلت : هو يَهْفُو ، والريح تَهْفُو به.

والهَفْوَةُ : الزلة [وقد هَفَا] .. ويقال للظليم إذا عدا ، قد هَفَا ، والفؤاد إذا ذهب في إثر شيء قلت : هَفَا. ويقال : الألف اللينة : هَافِيَةٌ في الهواء.

والهَفَاةُ اللفاة : الأحمق.

وهف :

وَهَفَ الزرعُ يَهِفُ وَهْفاً ووَهِيفاً مثل : ورف يرف ورفا ووريفا ، أي : اهتز واشتدت خضرته.

فوه :

الفُوهُ : أصل بناء الفم. والأَفْوَهُ : الواسع الفم. قال يصف الأسد (1) :

أشدق يفتر افترار الأَفْوَهِ

وفرس فَوْهَاءُ شوهاء : واسعة الفم في رأسها طول.

واسْتَفَاهُ الرجلُ : كثر أكله بعد القلة.

ورجل فَيِّهٌ ، أي : أكول.

والفَوَهُ : خروج الثنايا العليا وطولها.

والفُوَّهَةُ : رأس الوادي وفم النهر (2) … والفُوَّهَةُ : عروق يصبغ بها.

ص: 95


1- (رؤبة) ديوانه 166.
2- جاء بعد هذا في الأصول المخطوطة : الفوة ، وحقها أن تكون في المضاعف.

وفه :

الوَافِهُ : القيم على بيت النصارى الذي فيه صليبهم. بلغة أهل الجزيرة. وفي الحديث: لا يغير وَافِهٌ عن وَفْهِيَّتِهِ ، ولا قسيس عن قسيسيته (1).

هيف :

الهَيْفُ : ريح باردة تهب من قبل مهب الجنوب ، وهي أيضا كل ريح سموم تعطش المال ، وتيبس الرطب ، قال ذو الرمة : (2) :

وصوح البقل ناج تجيء به *** هَيْفٌ يمانية في مرها نكب

ورجل مِهْيَافٌ هَيُوفٌ ، أي : لا يصبر عن الماء.

والهَيَفُ دقة الخصر ، وصاحبه أَهْيَفُ وهَيْفَاءُ ، والفعل : هَيِفَ يَهْيَفُ ، ولغة تميم : هَافَ يَهَافُ (3) هَيْفاً.

باب الهاء والباء و (وا يء) معهما ه ب و ، ب ه و ، و ه ب ، ه ي ب ، ه و ب ، ب و ه ، أب ه ، أه ب

هبو :

الهَبْوَةُ : غبار ساطع في الهواء كأنه دخان. يقال : هَبَا يَهْبُو هَبْواً ، قال (4) :

في قطع الآل وهَبْوَات الدقق

وهَبَا الرماد يَهْبُو هَبْواً إذا اختلط بالتراب ، وتراب هَابٍ ، قال :

ترى جدثا قد جرت الزيح فوقه *** ترابا كلون القسطلاني هَابِيَا

ص: 96


1- التهذيب 6 / 449 وبعده. واليهفوف : الحديد القلب لم نثبته هنا لأنه ليس من هذا الباب.
2- ديوانه 1 / 54.
3- في النسخ : هاف يهيف. وما أثبتناه فمن نص ما نقل في التهذيب 6 / 3. عن العين.
4- (رؤبة) ديوانه 104.

والهَبَاءُ دقاق التراب ساطعه ومنشوره على وجه الأرض. والهَبَاءُ المنبث ما يظهر في الكوى من ضوء الشمس

بهو :

البَهْوُ : البيت المقدم أمام البيوت ، والجميع : الأَبْهَاءُ. والبَهْوُ ، كناس واسع يتخذه الثور في أصل الأرطى ، قال : (1)

أجوف بَهَّى بَهْوَهُ فاستوسعا

والبَهْوُ من كل حامل : مقبل (2) الواد بين الوركين.

والبَهِيُ الشيء ذو البهاء مما يملأ العين روعه وحسنه.

بَهَا يَبْهَى ، وبَهُوَ يَبْهُو بَهَاءً.

وفي الحديث : أَبْهُوا الخيل.

أي : عطلوها ، فقد وضعت أوزارها ، قال هذا عند الفتح (3).

وأَبْهَيْتُ الإناءَ : فرغته ، والبيت الخالي : بَاهٍ : [ومن أمثالهم] : المعزى تُبْهِي ولا تبيني (4) أي : تخرق الخيام وتعطلها ، وأبنيته : أعطيته بيتا.

وهب :

وَهَبَ اللّهُ لك الشيء ، يَهَبُ هِبَةً. وتَوَاهَبَهُ الناسُ بينهم ، والمَوْهُوبُ : الولد ، ويجوز أن يكون ما يُوهَبُ لك. وعن النبي صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم. لقد هممت ألا أَتَّهِبَ إلا من قرشي ، أو أنصاري. أو ثقفي (5) ،. أي : لا أقبل هبة إلا من هؤلاء.

ص: 97


1- (رؤبة) ديوانه 90.
2- من (س). في (ص وط) : مقبل بباء موحدة ، وما أثبتناه يطابقه ما جاء في التهذيب 6 / 457 وفي القاموس (بهو).
3- في (س) : عام الفتح ، وفي التهذيب : لما فتحت مكة.
4- التهذيب 6 / 459 ، والمحكم 4 / 316.
5- التهذيب 6 / 464 ، المحكم 4 / 318.

هيب :

الهَابُ : زجر الإبل عند السوق ، يقال : هَابِ هَابِ ، وقد أَهَابَ بها الرجل ، قال (1) :

والزجر هَابِ وهلا ترهبه

وقال (2) :

أَهِيبَا بها يا ابني صباح فإنها *** جلت عنكما أعناقها لون عظلم

والهَيْبَةُ : إجلال ومهابة. ورجل هَيُوبٌ : جبان يخاف كل شيء. والمَهِيبُ الذي يرى له هيبة.

هوب :

الهَوْبُ : الأحمق الكثير الكلام ، والجميع : أَهْوَابٌ

بوه :

البُوهَةُ : ما طارت به الريح من جلال التراب. يقال : هو أهون عليه من صوفة في بُوهَةٍ.

والبُوهَةُ : الضعيف من الرجال ، الطائش. قال : (3)

أيا هند لا تنكحي بُوهَةً *** [عليه عقيقته أحسبا].

والبَاهُ : الحظوة في النكاح. ومن كلامهم : طلبن الجاه إذ فاتهن البَاهُ. وفي الحديث: أن امرأة مات عنها زوجها فمر بها رجل وقد تزينت لِلْبَاهِ (4). أي : للنكاح.

أبه :

الأُبَّهَةُ : العظمة ، وفي الحديث : ما فعلت أُبَّهَتُكُمْ. ويقال : للأبحِّ : أَبَهُ

ص: 98


1- التهذيب 6 / 462 ، واللسان (هيب).
2- لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الأصول.
3- (امرؤ القيس) ديوانه 128.
4- اللسان (بوه).

أهب :

الأُهْبَةُ : العدة ، وجمعها : أُهَبٌ]. وتَأَهَّبُو للمسير : أخذوا أُهْبَتَهُ.

[والإِهَابُ : الجلد ، وجمعه : أُهُبٌ](1)

باب الهاء والميم و (وا يء) معهما ه و م ، م ه و ، م ه ي ، و ه م ، م و ه ، ه م ي ، ه ي م ، ي ه م مستعملات

هوم :

هَوَّمَ القومُ وتَهَوَّمُوا ، إذا هزوا رءوسهم من النعاس ، قال (2) :

[عاري الأشاجع مسعور أخو قنص]

ما تطعم العين نوما غير تَهْوِيمِ

والهَامَةُ : رأس كل شيء من الروحانيين ، والجميع : الهَامُ.

والهَامَةُ من طير الليل ، ويقال للفرس : هَامَةٌ (3).

مهو : مهي :

المَهْوُ : السيف الرقيق. وشراب مَهْوٌ : كثر فيه الماء. والمَهَا ، مقصور ، إناث بقر الوحش. الواحدة : مَهَاةٌ. والمَهَا : البلور ، والقطعة منه : مَهَاةٌ.

والمَهَاءُ ، ممدود ، عيب وأود في القدح ، قال (4) :

يقيم مَهَاءَهُنَ بإصبعيه

ص: 99


1- تكملة من مختصر العين [ورقة 98].
2- (الفرزدق) ديوانه 2 / 184 ، ورواية العجز فيه : فما ينام يجير غير تهويم
3- جاء بعد هذا بلا فصل قوله : وهوام الأرض نحو الحية والعقرب وأسقطناه لأنه من المضعف وقد تقدمت ترجمته.
4- التهذيب 6 / 471 ، واللسان (مها). غير منسوب ولا تام أيضا.

والمَهْوُ : شدة الجري. وأَمْهَيْتُ الفرسَ إِمْهَاءً : أجريته.

والمَهْيُ : إرخاء الحبل ونحوه. ويروى :

لكالطول المُمْهَى وثنياه باليد

وأَمْهَيْتُ له في هذا الأمر حبلا طويلا [أي : أرخيت]. وأَمْهَيْتُ السكينَ : سقيتها الماء.

وهم :

الوَهْمُ : الجمل الضخم. قال ذو الرمة (1) :

كأنها جمل وَهْمٌ وما بقيت *** إلا النحيرة والألواح والعصب

والوَهْمُ : الطريق الواضح الذي يرد الموارد ، ويصدر المصادر ، قال لبيد : (2)

ثم أصدرناهما في وارد *** صادر وَهْم صواه قد مثل

والوَهْمُ من الإبل : الذلول المنقاد لصاحبه مع قوة.

والوَهْمُ : وهم القلب ، والجميع : أَوْهَامٌ ..

وتَوَهَّمْتُ في كذا ، وأَوْهَمْتُهُ ، أي : أغفلته.

والتُّهْمَةُ اشتقت من الوَهْمِ ، [وأصلها : وُهْمَةٌ](3) ، اتَّهَمْتُهُ : افتعلته ، وأَتْهَمْتُهُ ، على بناء أفعلت ، أي : أدخلت عليه التهمة.

ويقال : وَهِمْتُ في كذا ، [أي : غلطت]. ووَهَمَ إلى (4) الشيء يَهِمُ ، أي : ذهب وهمه إليه.

وأَوْهَمْتُ في كتابي وكلامي إِيهَاماً ، أي : أسقطت منه شيئا.

ووَهِمَ يَوْهَمُ وَهَماً ، أي : غلط.

ص: 100


1- ديوانه 1 / 43.
2- ديوانه 185.
3- من نص ما نقل في التهذيب 6 / 465 عن العين.
4- من التهذيب 6 / 465. في النسخ : على الشيء.

موه :

المُوهَةُ : لون الماء ، يقال : ما أحسن مُوهَةُ وجهِهِ.

وتصغير المَاءِ : مُوَيْه. والجميع : المِيَاهُ ، والنسبة إلى الماء : مَاهِي. ومَاهَتِ السفينة تَمُوهُ وتَمَاهُ ، إذا دخل فيها الماء. وأَمَاهَتِ الأرضُ ، أي : ظهر فيها النز.

وأَمَاهَتِ السفينةُ بمعنى : مَاهَتْ.

همي :

هَمَتِ الناقةُ تَهْمِي إذا ندت للرعي وغيره (1). وفي الحديث : إنا نصيب هَوَامِي الإبل (2). وهي المهملة التي لا حافظ لها. يقال : ناقة هَامِيَةٌ ، وبعير هَامٍ ، وقد هَمَى يَهْمِي هَمْياً. والخيل تَهْمِي أفواهها دما ، أي : تسيل دماؤها.

هيم :

الهَيْمَانُ : العطشان. والهَائِمُ : المتحير ، هَامَ يَهِيمُ.

والهَيَامُ من الرمل : ما كان دقاقا يابسا. والهُيَامُ : كالجنون من العشق ، وهو مَهْيُومٌ. قال (3) :

ظل كأن الهُيَامَ خالطه

والهَيْمَاءُ : مفازة لا ماء فيها.

يهم :

الأَيْهَمُ من الرجال : الأصم. والأَيْهَمُ : الشجاع الذي لا ينحاش (4) لشيء.

واليَهْمَاءُ : مفازة لا ماء فيها ولا يسمع فيها صوت.

والأَيْهَمَانِ : السيل والحريق ، لأنه لا يهتدى فيهما كيف العمل ، كما لا يهتدى في اليَهْمَاءِ.

ص: 101


1- التهذيب 6 / 466.
2- لم نهتد إليه ، ولم نقف عليه في غير الأصول.
3- أي : لا يفزع.

باب الثلاثي اللفيف من باب الهاء

الهاء حرف هش لين قد يجيء خلفا من الألف التي تبنى للقطع.

هاء :

هَا بمعنى : خذ ، فيه لغات للعرب معروفة ، ويقال : هَا يا رجل ، وللرجلين : هَاؤُمَا ، وللرجال : هَاؤُمْ. قال اللّه جل وعز في هذه اللغة ، لأن القرآن نزل بها : ( فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ ، فَيَقُولُ :هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ ) (1).

جاء في التفسير : أن الرجل من المؤمنين؟ يعطى ( كِتابَهُ بِيَمِينِهِ ) ، فإذا قرأه رأى فيه تبشيره بالجنة ، فيعطيه أصحابه فيقول. هَاؤُمْ كتابي ، أي : خذوه واقرءوا ما فيه لتعلموا فوزي بالجنة.

وهَاءُ : حرف يستعمل في المناولة ، تقول : هَاء ، وهَاكَ ، مقصور ، فإذا جئت بكاف المخاطبة قصرت ألف هَاكَ ، وإذا لم تجيء بالكاف مددت ، فكانت المدة في هَاء خلفا لكاف المخاطبة. وتقول للرجل هَاء ، وللمرأة هَائِي ، وللاثنين من الرجال والنساء : هَاؤُمَا ، وللرجال : هَاؤُمْ ، وللنساء : هَاؤُنَ يا نسوة بمنزلة : هَاكُنَ يا نسوة ، لم يجيء شيء في كلام العرب يجري مجرى كاف المخاطبة غير هذه المدة التي في وجوهها.

وأما هَذَا وهَاذَاكَ ، فإن الهاء فيهما دخلت للتنبيه ، وكذلك (هَا) في قولك : ها أنا ذا ، وها هو ذا ، وها هم أولاء. لا يجوز : ها هم هؤلاء ، لأن الهاء لا تعاد مرتين ، وكذلك جاءت (هَا) للتنبيه في صدر قولك : هَاهُنَا – فلو جاء في الشعر : هَاثَمَ وهَاهُنَالِكَ اضطرارا جاز ولا يتكلم به.

ص: 102


1- الحاقة 19.

والهاء قبل الهمزة لا تحسن إذا جاءت إلا في أول بناء الكلمة ، فإذا فصل ما بينهما بحرف لازم حسنتا حيثما وقعتا. و (هَا) بفخامة الألف : وبإمالة الألف : حرف هجاء. و (هَاءَ) ممدود يكون تلبية ، كقول الشاعر (1) :

لا بل يملك حين تدعو باسمه *** فيقول : هَاءَ ، وطالما لبى

وأهل الحجاز يقولون في الإجابة : هَا خفيفة وفي هذا المعنى يقولون : (هَا) بدل من ألف الاستفهام تقول : هَا إنك زيد؟ معناه أإنك زيد؟ أو يقصر فيقال ، هإنك زيد؟ ، و (هَا) تنبيه يفتتح بها كقوله تعالى : ها ( أَنْتُمْ أُولاءِ تُحِبُّونَهُمْ ) (2) ، وقال النابغة(3):

هَا إن تا عذرة إلا تكن نفعت *** [فإن صاحبها قد تاه في البلد]

والهَيْئَةُ للمتهيء في ملبسه ونحوه يقال : هَاءَ فلانٌ يَهَاءُ هَيْئَةً. وتقول : هِئْتَ لك ، أي : تهيأت ، وقرىء : هِئْتُ لك (4) أي : تهيأت لك ، ومن نصب قال : أي : هلم لك.

والهَيِيءُ ، على تقدير : فعيل : الحسن الهيئة من كل شيء.

والمُهَايَأَةُ : أمر يتهايأ للقوم ، فيتراضون به. وهَيَّأْتُ الأمرَ تَهْيِئَةً ، فهو مُهَيَّأٌ.

هوأ :

والهَوْءُ : الهمة. يقال : هو يَهُوءُ بنفسه ، أي : يرفعها ، وأنا أَهُوءُ به عن كذا ، أي: أرفعه.

أيه :

إِيهِ المكسورة : في الاستزادة والاستنطاق ، قال ذو الرمة (5) :

ص: 103


1- التهذيب 6 / 483 ، والتاج (هاء).
2- آل عمران 119.
3- ديوانه 26.
4- يوسف 23.
5- ديوانه 2 / 778.

وقفنا فقلنا : إِيهِ عن أم سالم *** وما بال تكليم الرسوم البلاقع

والمفتوحة : زجر ونهي ، كقولك : إِيهَ حسبك يا رجل ، وقد ينونان جميعا فيقال : إِيهٍ وإِيهاً.

والتَّأْيِيهُ : التصويت ، أَيَّهَ بالناس والإبل : صوت [وهو أن يقال لها : يَاهْ يَاهْ].

أوه :

آهِ : حكاية المتأوه في صوته ، وقد يفعله الإنسان من التوجع قال المثقب العبدي:(1)

إذا ما قمت أرحلها بليل *** تَأَوَّهَ آهَةَ الرجل الحزين

ويروى : تهوه هاهة … وبيان القطع أحسن.

وأَوَّهَ [فلانٌ] وأَهَّهَ ، إذا توجع فقال : آهِ. أو قال : هاهِ عند التوجع فأخرج نفسه بهذا الصوت ليتفرج عنه ما به. والأَوَّاهُ : الدعاء للخير ، قال جل وعز ( إِنَّ إِبْراهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ ) (2)

هوي :

الهَوَاءُ ، ممدود : هو الحق قال : (3)

يحتثها من هَوَاءِ الجو تصويب

ويروى : يجتثها.

ويقال للإنسان الجبان : إنه لَهَوَاءٌ ، وقلبه هَوَاءٌ ، قال اللّه جل وعز : ( وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ ) (4). وقال حسان : (5)

ألا أبلغ أبا سفيان عني *** فأنت مجوف نخب هَوَاءٌ

ص: 104


1- التهذيب 6 / 481 ، وليس في ديوانه.
2- التوبة 114.
3- لم نهتد إلى القائل ولا إلى تمام القول.
4- إبراهيم 43.
5- ديوانه – 9.

وهَوَى الطائرُ يَهْوِي هُوِيّاً. وأما الهَوِيُ الملي فالحين الطويل من الزمان ، يقال : جلست عنده هَوِيّاً وهَوَى فلانٌ ، أي : مات ، قال النابغة : (1)

وقال الشامتون : هَوَى زياد *** لكل منية سبب مبين

والهَوَى ، مقصور : [الحب](2) تقول : هَوِيَ يَهْوَى هَوىً ، ورجل هَوٍ ذو هوى مخامر ، وامرأة هَوِيَةٌ لا تزال تَهْوَى على تقدير ، فعلة ، فإذا بني منه فعل يجزم العين قيل : هَيَّةٌ ، أدغمت الواو في الياء ، مثل : طية.

ويقال للمستهام يستهيمه الجن : ( اسْتَهْوَتْهُ الشَّياطِينُ ) ، فهو حيران هائم.

هاوِيَةٌ : من أسماء جهنم معرفة بغير (ال). والهَاوِيَةُ : كل مهواة لا يدرك قعرها.

والهُوَّةُ : كل وهدة عميقة ، قال (3) :

كأنه في هُوَّةٍ تقحذما

والمَهْوَاةُ : موضع في الهواء مشرف ما دونه من جبل ونحوه ، ويقال : هَوَى يَهْوِي هَوَيَاناً ، ورأيتهم يَتَهَاوَوْنَ في المَهْوَاةِ إذا سقط بعضهم في إثر بعض.

وتقول : أَهْوَى إليه فأخذه ، أي : أهوى إليه يده ، ويقال : هَوَى إليه بيده.

وأما (هُوَ) فكناية التذكير ، و (هِيَ) كناية التأنيث ، فإذا وقفت على (هُوَ) وصلت الواو ، فقلت : هُوَهْ. وإذا أدرجت طرحت هاء الصلة.

وهي :

وَهَى الحائطُ يَهِي وَهْياً أي : تفزز (4) واسترخى ، والثوب والقربة ونحوهما كذلك ، قال (5) :

ص: 105


1- ديوانه 263.
2- من مختصر العين [ورقة 101] النسخ : الضمير. التهذيب 6 / 492 عن العين ، هوى الضمير.
3- اللسان (هو) و (قحذم) ، غي منسوب أيضا.
4- في النسخ : تفور ولا نظنه إلا تصحيفا.
5- التهذيب 6 / 488 ، اللسان (وهي).

أم الحبل وَاهٍ بها منحذم

والسحاب إذا انبعق بمطر انبعاقا شديدا قلت : وَهَتْ عزاليه .. وكذلك إذا استرخى رباط الشيء قلت : وَهَى. قال الأعشى : (1)

كناطح صخرة يوما ليفلقها *** فلم يضرها وأَوْهَى قرنه الوعل

ويجمع الوَهْيُ على الوُهِيِ. قال : (2)

تجيش أنفاق لها وُهِيٌ

ويقال : بل هذا مصدر مبني على فعول.

ويه :

وَيْهَ منصوبة : إغراء ، يقال : وَيْهَ فلانٌ اضرب ، ومنهم من ينون ، قال (3) :

وَيْهاً يزيد ووَيْهاً أنت يا زفر.

معناه : افعل كذا وكذا.

و (وَاه) تلهف وتلدد (4) ، وينون أيضا كقول أبي النجم : (5)

وَاهاً لريا ثم وَاهاً وَاهاً

ياه :

تقول : يَهْيَهْتُ بالإبل إذا قلت : ياه ياه. ويقول الرجل لصاحبه من بعيد : ياه ياه أقبل. قال ذو الرمة (6) :

تلوَّم يَهْيَاهٍ بِيَاهٍ وقد مضى *** من الليل جوز واسبطرت كواكبه

ص: 106


1- ديوانه 61 في (ط) : ليقلقها ، وهو تصحيف.
2- (العجاج) ديوانه 333 ، والرواية فيه : تغلي وانفاق …
3- لم نقف عليه في غير الأصول.
4- من مختصر العين [ورقة 102] في الأصول : تردد وفي المحكم 4 / 329 ، والتاج (واه) : تلوذ.
5- التهذيب 6 / 482 ، والمحكم 4 / 329.
6- ديوانه 2 / 851.

وبعض يقول : يا هَيَاه بنصب الهاء الأولى ، وبعض يكره ذلك ، ويقول : هَيَاه من أسماء الشياطين ، وتقول : يَهْيَهْتُ به.

هي :

هَيّ بن بيّ : من ولد آدم عليه السلام ، انقرض نسله ، أي ذهب. ومثله : هَيَّانُ بن بَيَّان. قال (1) :

فأقعصتهم وحطت بركها بهم *** وأعطت النهب هَيَّانَ بن بيان

وهَيَا : من زجر الإبل. قال الكميت (2) :

[معاتبة لهن حلا وحوبا] *** وجل عتابهن هَيَا وهيد

وهَيْهَيْتُ بالإبل هيهَاةً وهِيهَاءً : [دعوتها وزجرتها] ، قال (3)

من وحش هِيهَاةٍ ومن هِيهَائِهَا

وإذا تركوا التأنيث مدوا ، قال رؤبة (4) :

هَيْهَاتَ من منخرق هِيْهَاؤُهُ

وهِيهَاؤُهُ ههنا بمعنى البعد ، والشيء الذي لا يرجى ، ومن قال : ها فحكاه قال : ها هيت ، واعلم أن ابتداء الحكاية المضاعفة جائز ابتداعها عند العرب ، لأن كلا يحكي على ما توهم من جرس نغمة أو حس حركة.

هوه :

رجل هَوْهَاةٌ ، وهَوْهَاءَةٌ : جبان ، قال (5) :

إذا الشتاء جلا عن كل ذي غدق *** هَوْهَاءَةٌ أشر الأضياف نفاج

ص: 107


1- اللسان (هيا) غير منسوب أيضا.
2- شعر (الكميت) الجزء الأول – القسم الأول من 161.
3- التهذيب 6 / 483 وفيه (وجس) بواو وجيم وسين.
4- في الأصول : قال (العجاج) وكذا في التهذيب 6 / 483 وفي اللسان (هيه) أيضا ، وإنما هو (لرؤبة) ، ديوانه من
5- لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الأصول.

وبئر هَوْهَاء بوزن حمراء : [التي لا متعلق لها ، ولا موضع لرجل نازلها لبعد جاليها](1)

والهَوَاهِي : ضرب من السير الواحدة : هَوْهَاةٌ. قال (2) :

تغالت يداها بالنجاء وتنتحي *** هَوَاهِيَ من سير وعرضتها الصبر

وهو :

حمار وَهْوَاةٌ يُوَهْوِي حول عانته شفقة عليها. قال يصف الحمار : (3)

مقتدر الضيعة وَهْوَاهُ الشفق

والكلب يُوَهْوِهُ في صوته [إذا جزع فردده] ، وقد يفعله الإنسان. قال (4) :

ودون نبح النابح المُوَهْوِهِ

أية :

أيها الرجل : الهاء صلة فيه للتأبيه ، وبيان ذلك قولهم : يأ أيتها المرأة. لو لم تكم الهاء صلة ما حسن أن يجي ، قبلها تاء التأنيث. ومنهم من يرفع مدتها فيقول : يأ أيه الرجل ويأ ايته المرأة … وهو قبيح.

ص: 108


1- من التهذيب 6 / 493 ، واللسان (هوة).
2- التهذيب 6 / 493 واللسان (هوة) ، غير منسوب أيضا.
3- (رؤبة) ديوانه 105.
4- (رؤبة) ديوانه 166.

باب الرباعي من الهاء ، الهاء والغين

اشارة

هرنغ :

الهُرْنُوغُ : شبه الطرثوث ، يؤكل.

هذلغ :

الهُذْلُوغَةُ : الرجل الأحمق.

هنبغ :

الهُنْبُغُ : شدة الجوع. [يقال] : أصابهم جوع هُنْبُغٌ.

الهاء والقاف

صهلق :

صوت صَهْصَلِقٌ : شديد. قال (1) :

قد شيبت رأسي بصوت صَهْصَلِق

هلقس :

الهِلَّقْسُ (2) : الشديد.

هزرق :

الهَزْرَقَةُ : من أسوأ الضحك.

زهرق :

الزَّهْرَقَةُ والزِّهْرَاقُ : ترقيص الأم الصبي.

زهلق :

الزِّهْلِقُ : السراج ما دام في القنديل. قال (3) : زِهْلِقٌ لاح مسرج شبه [بياض](4) الثور بضياء السراج ، وليس بالذي عليه سرج.

ص: 109


1- التهذيب 6 / 498 ، واللسان (صهصلق) ، غير منسوب أيضا.
2- في الفسخ : هقلس ، ونظنه محرفا.
3- التهذيب 6 / 499 واللسان (زهلق) بلا عز وأيضا.
4- في النسخ : ضياء.

والزِّهْلِقِيُ من الرجال : الذي إذا أراد امرأة أنزل قبل أن يمسها ، وهو الزملق.

قهمز :

امرأة قَهْمَزِيَّةٌ : قصيرة جدا.

زهمق :

الزَّهْمَقَةُ : الزهومة السيئة تجدها من اللحم الغث.

دهقن :

الدَّهْقَنَةُ : من الدَّهْقَانِ (1) ، وهو يَتَدَهْقَنُ.

قهمد :

القَهْمَدُ : الرجل اللئيم الأصل ، والدميم الوجه.

قرهد :

القُرْهُدُ : الناعم التار.

قمهد :

الاقْمِهْدَادُ : شبه ارتعاد الفرخ إذا زقه أبواه فتراه يكوهد إليهما ويقمهد نحوهما.

دهمق :

الدُّهَامِقُ : التراب اللين. قال خلف بن خليفة (2) :

ومعرض من الكثيب ناطق *** جون روابي تربه دُهَامِقٌ

وقال عمر : لو شئت أن يُدَهْمَقَ لي لفعلت (3). أي : الطعام اللين ،

ص: 110


1- الدهقان : التاجر ، فارسي معرب.
2- التهذيب 6 / 500 واللسان (دهق) ، وفيها الثاني فقط بلا عزو.
3- التهذيب 6 / 500.

وأصله من الدُّهَامِقِ ، أي : الأرض اللينة الرقيقة ، ويقال : دَهْمِقْ طحينَكَ ، أي : دققه ، والدهقنة مثله.

قهقر :

القَهْقَرُّ [والقُهْقُرُ] : الحجر الأملس الأسود ، وهو القُهْقُورَةُ .. وغراب قَهْقَرٌ : شديد السواد. [وحنظلة](1) قَهْقَرَةٌ ، أي : اسودت بعد الخضرة.

والرجل يَتَقَهْقَرُ في مشيته : يتراجع على قفاه. ورجع القَهْقَرَى : على الأدبار.

هرقل :

هِرَقْلٌ : من ملوك الروم ، وهو أول من ضرب الدنانير. وأحدث البيعة ، قال لبيد(2):

غلب الليالي خلف آل محرق *** وكما فعلن بتبع وبِهِرْقَلٍ

هرلق :

الهِرْلِقُ : المنخل.

قرهب :

القَرْهَبُ من الثيران : المسن الضخم. قال (3)

وبين مسن كالقصيمة قَرْهَب

قهرم :

القَهْرَمَانُ : هو المسيطر الحفيظ على ما تحت يديه ، قال (4) :

مجدا وعزا قَهْرَمَاناً قهقبا

ص: 111


1- في النسخ : وحنطة.
2- ديوانه 275 ، وهو هرقل بهاء مكسورة وراء مفتوحة وقاف ساكنة ، ولكنه غير للضرورة.
3- لم نهتد إليه في غير الأصول.
4- التهذيب 6 / 502 ، المحكم 4 / 333 والرواية في التهذيب : قهرما قهقبا …

بهلق :

البَهْلَقُ : الضجور الكثير الصخب ، و [تقول] : امرأة بَهْلَقٌ ، والجميع : بَهَالِقُ. قال (1) :

يولول من جوبهن الدليل *** بالليل ولولة البَهْلَقِ

قهقب :

القَهْقَبُ : الضخم.

قلهب :

القَلْهَبُ من الرجال : القديم الضخم.

هلقم :

الهِلْقَامُ : السيد الضخم ، ذو الحمالات ، والهِلْقَمُ أيضا ، قال : (2)

وإن خطيب مجلس ألما *** بخطة كنت لها هِلْقَمّا

وبالحمالات لها لهما

هبنق :

هَبَنَّقَةٌ القيسي : أحمق بني قيس بن ثعلبة. والهِبْنِيقُ : الوصيف. وجمعه : هَبَانِيق. قال لبيد (3) :

والهَبَانِيقُ قيام معهم *** كل ملثوم إذا صب همل

هيقم :

الهَيْقَمَانِيّ : الطويل. [قال (4) :

ص: 112


1- التهذيب 6 / 503 غير معزو أيضا.
2- التهذيب 6 / 503.
3- ديوانه 196 ، وفيه : كل محجوم ….
4- التهذيب 6 / 505 واللسان (هقم) ، غير معزو أيضا.

من الهَيْقَمَانِيَّاتِ هيق كأنه *** من السند ذو كبلين أفلت من نبل](1)

الهاء والكاف

كهمس :

الكَهْمَسُ : من أسماء الأسد. [والكَهْمَسُ : القصير](2) ، قال (3) :

ذاك لخود ذات خلق منفس *** لا جيدر الخلق ولا بِكَهْمَسٍ

كلهد :

أبو كَلْهَدَةَ : من كنى العرب.

دهكل :

دَهْكَلٌ : من شدائد الدهر. قال (4) :

لقضى عليهم في اللقاء مُدَهْكَلٌ.

دهكم :

الدَّهْكَمُ : الشيخ الفاني. والتَّدَهْكُمُ : الاقتحام في الأمر الشديد.

هركل :

امرأة هِرْكَوْلَةٌ : ذات فخذين ، وجسم وعجز. ورجل هُرَاكِلٌ : جسيم ضخم.

كفهر :

المُكْفَهِرُّ : [السحاب المتراكم. والمُكْفَهِرّ : الوجه غير المنبسط](5) ، والاكْفِهْرَارُ : الاستقبال بوجه كريه.

ص: 113


1- مما نقل في التهذيب 6 / 505 عن العين.
2- من المحكم 4 / 334.
3- لم نهتد إليه.
4- لم نهتد إليه في غير نسخ العين.
5- من مختصر العين [ورقة 102]. سقطت الترجمة من النسخ.

كرهف :

المُكْرَهِفُ : الذكر المنتشر المشرف.

هبرك :

الهَبْرَكَةُ : الجارية الناعمة ، قال : (1)

جارية شبت شبابا هَبْرَكَا *** لم يعد ثديا نحرها أن فلكا

كهبل :

الكَنَهْبَلُ : شجر عطام.

هبنك :

الهَبَنَّكُ : الأحمق. وامرأة هَبَنَّكَةٌ : حمقاء.

بهكن :

جارية بَهْكَنَةٌ : تارة عظيمة الصدر عريضته ، وهن بَهْكَنَاتٌ وبَهَاكِنُ ، وإنها لَتَتَبَهْكَنُ في مشيها ، يقال ذلك لذات العجيزة.

رهوك : (2)

التُّرَهْوُكُ : مشي الذي كأنه يموج في مشيته ، وقد تَرَهْوَكَ.

الهاء والجيم

جهضم :

تَجَهْضَمَ الفحل على أقرانه ، أي : علاهم بكلكله ، وبعير جَهْضَمُ الجنبين ،

ص: 114


1- التهذيب 6 / 507.
2- الظاهر أن الكلمة ثلاثية الأصل. وألحقت بالرباعي. لم نجد ترجمتها في مختصر العين ، ولا في التهذيب في نقوله عن العين ، ولا في المحكم بين الرباعيات من الهاء. وجاءت ترجمتها في اللسان في (رهك).

أي : رحب الجنبين ، وكذلك الرجل.

والجَهْضَمُ : الضخم [الهامة] ، المستدير الوجه.

سجهر :

اسْجَهَرَّتْ الرماح ، أي : أقبلت إليك. واسْجَهَرَّ النبات ، أي : طال. قال (1) :

في كن واد مُسْجَهِرٌّ رفرف

هجرس :

الهِجْرِسُ : من أولاد الثعالب ، ويوصف به اللئيم. ورمتني الأيام عن هَجَارِسِهَا ، أي: شدائدها ، ودواهيها.

جرهس :

والجِرْهَاسُ : الجسيم ، قال يصف الأسد (2) :

يكنى وما حول عن جِرْهَاسِ *** من فرسه الأسد : أبا فراس

سمهج :

السَّمْهَجَةُ : الفتل الشديد. حبل مُسَمْهَجٌ ، وهو في الحلف أيضا ، قال (3) :

يحلف بج حلفا مُسَمْهَجَا *** قلت له يا بج لا تلججا

ولبن سَمْهَجٌ سملج : أي : حلو دسم.

دهرج :

الدَّهْرَجَةُ : الوحاء في السير (4).

ص: 115


1- لم نقف عليه في غير الأصول.
2- التهذيب 6 / 509 غير منسوب أيضا.
3- التهذيب 6 / 509 واللسان (سمهج) غير منسوب أيضا.
4- في النسخ : في الوحاء والسير وما أثبتناه موافق لما جاء في المحكم 4 / 339 واللسان (دهرج : السرعة في السير.

جرهد :

اجْرَهَدَّ القومُ : قصدوا القصد. واجْرَهَدَّ الطريق ، أي : استمر.

دهنج :

الدُّهَانِجُ : البعير الضخم ذو السنامين. قال (1) :

كأن رعن الآل منه في الآل *** إذا بدا ، دُهَانِجٌ ذو أعدال

شبه أطراف الجبل في السراب بعد لين وسنامين. والدَّهْنَجُ : حصى [خضر](2) يحك منها الفصوص ، ليست بعربية.

هجدم :

هِجْدَمٌ : لغة في إجدم : في إقدامك الفرس وزجركه. يقال : أول من ركب الفرس ابن آدم.

القاتل ، حمل على أخيه فزجر فرسا وقال : هج الدم ، فلما كثر على الألسنة اقتصروا على : هِجْدَم وإجدم.

دهمج :

الدَّهْمَجَةُ : مشي الكبير كأنه في قيد.

هرجب :

الهِرْجَابُ [من الإبل](3) : الطويلة الضخمة.

هبرج :

الهَبْرَجَةُ : اختلاط في المشي ، قال العجاج (4) :

يتبعن ذيالا موشى هَبْرَجَا

ص: 116


1- نسب في المحكم 4 / 339 واللسان (دهنج) إلى (العجاج).
2- في النسخ : أخضر.
3- سقطت من النسخ وأثبتناها من المحكم 4 / 339 وفي مختصر العين [ورقة 102] : الطويلة الضخمة من النوق.
4- ديوانه 354.

جهرم :

الجَهْرَمِيَّةُ : ثياب منسوبة ، نحو البسط وما أشبهها ، يقال : هي من الكتان ، قال(1):

لا يشترى كتانه وجهرمه

جعله اسما بإخراج ياء النسبة.

جرهم :

جُرْهُم : حي من اليمن. نزلوا مكة ، وتزوج فيهم إسماعيل ع ، فعصوا اللّه ، وألحدوا في الحرم فأبادهم اللّه.

جمهر :

الجُمْهُورُ : الرمل الكثير المتراكم الواسع. والجُمْهُورُ : الجماعة من الناس ، وخيل. مُجَمْهَرَةٌ ، أي : مجتمعة.

جهبل :

امرأة جَهْبَلَةٌ : قبيحة دميمة.

هلبج :

الهِلْبَاجَةُ : الثقيل من الناس. ويقال : الأحمق المائق (2).

لهجم :

اللّهْجَمُ : الطريق الواضح.

ص: 117


1- (رؤبة) ديوانه 150.
2- جاء بعد هذا هذه العبارة : يقال : أمر بني فلان ملهاج ، وأيقظني حين الهاجت عيني أي : اختلط النعاس بها. لم نثبتها هنا لأنها ليست من هذا الباب فهي من باب الهاء والجيم واللام معهما : لهج وقد سقطت من هذا الباب في الجزء الثالث أيضا. نلفت إلى ذلك الانتباه.

هملج :

الهَمْلَجَةُ : حسن سير الدابة في سرعة وبخترة. الذكر والأنثى نعتهما : هِمْلَاجٌ. وقد هَمْلَجَ. وأمر مُهَمْلَجٌ : مدلل منقاد قال العجاج (1) :

قد قلدوا أمرهم المُهَمْلَجَا

الهاء والشين

شهدر: (2)

الشِّهْدَارَةُ : الرجل القصير.

هرشف :

عجوز هِرْشَفَّةٌ : بالية. ودلو هِرْشَفَّةٌ : بالية متشنجة ، ويقال لصوفة الدواة إذا يبست: هِرْشَفَّة ، والفعل : اهْرَشَّفَ ، ولو قيل : هَرْشَفَ لكان حسنا ، قال (3) :

كل عجوز رأسها كالكفه *** تسعى بجف معها هِرْشَفَّة

[والتَّهَرْشُفُ](4) : حسو في تمهل.

شهبر :

الشَّهْبَرَةُ : العجوز ، وكذلك الشهربة ، ولا يقال للرجل : شَهْبَر ولا شهرب. قال :

رب عجوز من لكيز شَهْبَرَة *** علمتها الإنقاض بعد القرقره

ص: 118


1- ديوانه 388 ، وفيه : إذا طوقو …
2- سقطت هذه الكلمة وترجمتها من النسخ ، فأثبتناها من مختصر العين [ورقة 102].
3- التهذيب 6 / 516 غير منسوب أيضا.
4- في النسخ : والهرشفة ولم نجد ذلك فيما بين أيدينا من المعجمات.

وقال (1) :

شَهْبَرَةٌ لم يبق إلا هريرها

همرش :

عجوز هَمَّرِشٌ : جحمرش في اضطراب خلقها ، وتشنج جلدها.

هرشم : (2)

الهِرْشَمُ : الرخو النخر من الجبال.

نهشل :

نَهْشَل : اسم للذئب.

الهاء والصاد

بهصل :

البَهْصَلَةُ [من النساء : الشديدة البياض. والبُهْصُلَةُ : المرأة الصخابة الجريئة.

صلهب :

الصَّلْهَبُ : البيت الكبير ، قال (3) :

وشاد عمرو لك بيتا صَلْهَبَا

بهلص :

تَتَبَهْلَصُ الرجل : خرج من ثيابه. قال (4) :

لقيت أبا ليلي فلما أخفته *** تَبَهْلَصَ من أثوابه ثم جببا (5)

ص: 119


1- لم نهتد إليه في غير الأصول.
2- سقطت الكلمة وترجمتها من النسخ ، وأثبتناها هنا من مختصر العين [ورقة 102].
3- (رؤبة) ديوانه 170.
4- التهذيب 6 / 518 ، واللسان (بهلص) ، ونسب في اللسان إلى (أبي الأسود العجلي).
5- (ص) و (ط) : حينا. (س) : حبنا وهو تصحيف.

الهاء والسين

طهلس :

الطِّهْلِيسُ : العسكر الكبير ، قال (1) : جحفلا طِهْلِيسَا

دهرس :

الدَّهَارِيسُ : من دواهي الدهر. الواحدة : دِهْرِيسٌ (2). [وناقة ذات دَهْرَسٍ ، أي ذات خفة ونشاط] قال (3)

حنت الى النخلة القصوى ففلت لها :

حجر حرام ألا تلك الدهاريس (4)

وقال (5) : ذات أزابي وذات دَهْرَسِ.

سرهد :

سنام مُسَرْهَدٌ : مقطع قطعا. والمُسَرْهَدُ : المنعم.

هندس :

المُهَنْدِسُ : الذي يقدر مجاري القني ، ومواضعها حيث يحتفر ، وهو مشتق من الهندزة(5) ، فارسي صيرت الزاي سينا ، لأنه ليس بعد الدال زاي في شيء من كلام العرب.

هدبس :

الهَدَبَّسُ : ولد الببر.

سمهد :

السَّمْهَدُ : الشيء اليابس التصلب. والسَّمَهْدَدُ : الجسيم من الإبل ، وقد

ص: 120


1- التهذيب 6 / 520 ، واللسان (طهلس) غير معزو وغير تام أيضا.
2- في التهذيب 6 / 521 عن العين : دهرس ، وفي المحكم 4 / 344 : دهرس.
3- التهذيب 6 / 521 واللسان (دهرس) غير منسوب فيها أيضا.
4- التهذيب 6 / 521 واللسان (دهرس) كذاك.
5- في رواية التهذيب 6 / 520 عن العين : من الهنداز.

اسْمَهَدَّ سنامه. أي : عظم.

سرهف :

السَّرْهَفَةُ : نعمة الغذاء ، قال يصف ابنه (1) :

سَرْهَفْتُهُ ما شئت من سِرْهَافٍ

فهرس: (2)

الفِهْرِسُ : الكتاب الذي تجمع فيه الكتب.

سرهب :

السَّرْهَبُ : المائق [الأكول الشروب](3).

سهبر :

السَّهْبَرَةُ : من أسماء الركايا.

سمهر :

السَّمْهَرِيّ : ضرب من صلاب الرماح. والمُسْمَهِرُّ : الذكر العرد.

واسْمَهَرَّ الشوك إذا يبس. قال (4) :

ويرى دوني فما يسطيعني *** خرط شوك من قتاد مُسْمَهِرٌّ

واسْمَهَرَّ الظلام إذا تنكر ، قال العجاج (5) :

والليلة الأخرى التي اسْمَهَرَّتْ

هرمس :

الهِرْمَاسُ : من أسماء الأسد .. قال (6)

ص: 121


1- اللسان (سرعف) : سرعفته ما شئت من سرعاف ، وفيه سرعفت الرجل : أحسنت غذاه ، وكذلك : سرهفته.
2- من نقول التهذيب 6 / 521 عن العين ، وقد سقطت الكلمة وترجمتها من الأصول.
3- من التهذيب 6 / 521 عن العين.
4- لم نهتد إليه في غير الأصول في (ص) و (ط) : يستطيعني.
5- ديوانه 268.
6- التهذيب 6 / 522 ، واللسان (هرمس) بدون عزو أيضا.

بعدو بأشبال أبوها الهِرْمَاسِ

وهو الشديد من السباع.

هلبس :

يقال : ليس بها هَلْبَسِيسٌ ، أي : أحد يستأنس به.

سبهل :

يقال : جاء فلان سَبَهْلَلاً ، أي : جاء إلى الحرب بلا سلاح ولا عصا.

سلهب :

السَّلْهَبُ : الطويل من الخيل والناس ، وسمعت أبا الدقيش يقول ، امرأة سرهبة كالسَّلْهَبَةِ في الخيل. في الجسم والطول.

هملس :

رجل هَمَلَّسٌ ، أي : قوي الساقين ، شديد المشي.

سلهم :

المُسْلَهِمُ : المتغير في اللون من سقم أو دؤوب ، ملتمع اللون كأن به ذنابا من سلال ، وهو متغير اللون. واسْلَهَمَ المريضُ إذا عرف أثر مرضه في جسده ، ويقال : قد برأ الجسم منه فَاسْلَهَمَ.

بهنس :

الأسد يَتَبَهْنَسُ في مشيه ، أي : يتبختر ، وهو نعت للأسد خاصة

ص: 122

الهاء والزاي

دهلز :

دِهْلِيزٌ : إعراب دِلِّيج ، فارسية.

زهدم :

زَهْدَمٌ : اسم رجل ، قال (1) :

جزاني الزَّهْدَمَانِ جزاء سوء *** وكنت المرء يجزى بالكرامه

هزبر :

الهِزَبْرُ : من أسماء الأسد.

هبرز :

الهِبْرِزِيّ : الجلد النافذ. والهِبْرِزِيّ : الخف الجيد بلغة أهل اليمن ، والهِبْرِزِيّ : الأسد ، قال (2) :

ترى الثور يمشي راجعا من ضحائه *** بها مثل مشي الهِبْرِزِيّ المسرول

بهزر :

يقال للنخلة التي تناولها بيدك : هي البُهْزُورَةُ ، والجميع : البَهَازِرُ قال : (3)

بَهَازِراً لم تتخذ مآزرا

هرمز وهمرز :

هُرْمُزٌ وهَامَرْز من الأسماء. قال الأعشى (4) :

هم ضربوا بالحنو حنو قراقر *** مقدمة الهَامَرْزِ حتى تولت

ص: 123


1- (قيس بن زهير) النقائض 1 / 425 واللسان (زهدم) في الأصول : أجزى.
2- (ذو الرمة) ديوانه 3 / 1456.
3- المحكم 4 / 347 واللسان (مهزر).
4- ديوانه 259. والهامرز أحد قادة الفرس في معركة ذي قار.

هرزم :

الشيخ والعجوز يُهَرْزِمَانِ. والهَرْزَمَةُ : لوك الشيخ أو العجوز اللقم في الفم ، لا يقدر أن يمضغها فهو يديرها في فيه.

زمهر :

الزَّمْهَرِيرُ : شدة البرد ، وقد ازْمَهَرَّ ازْمِهْرَاراً.

لهزم :

اللّهْزِمَتَانِ مضيغتان علييان في أصل الحنكين ، في أقصى الشدقين.

الهاء والطاء

هرطل :

الهِرْطَالُ : الطوال من الرجال.

طرهف : (1) (2)

المُطْرَهِفُ : الحسن.

طرهم :

المُطْرَهِمُ : الشاب المعتدل التام ، قال عمرو بن أحمر (3) :

أرجي شبابا مُطْرَهِمّاً وصحة *** وكيف رجاء المرء ما ليس لاقيا

طهمل :

الطَّهْمَلُ : الجسيم القبيح الخلقة الأسود ، والمرأة : طَهْمَلَةٌ ، قال (4) :

لا جعبريات ولا طَهَامِلا

ص: 124


1- من مختصر العين [ورقة 203] والتهذيب 6 / 527 وقد سقطت الكلمة وترجمتها من الأصول.
2- سقطت الكلمة وترجمتها من النسخ ، وأثبتناها من مختصر العين [ورقة 103] ، والمحكم 4 / 347.
3- المحكم 4 / 347 ، واللسان (طرهم). في النسخ : (عمر بن العمرد).
4- (رؤبة) ديوانه 121.

[يعني القباح الخلقة](1).

الهاء والدال

رهدن :

[الرَّهْدَنُ : طائر شبه الحمرة ، يرهدن في مشيته كأنه يستدير](2).

دهثم :

[مكان دَهْثَمٌ : ممث سهل](3). والدَّهْثَمُ : السهل الخلق ، قال : (4)

ثم تنحت عم مقام الحوم (5) *** لعطن رابي المقام دَهْثَمِ

فرهد :

الفُرْهُدُ : الحادر الغليظ. وفَرَاهِيد : اسم من اليمن من الأزد.

هبرد :

[تقول العرب] : ثريدة هِبْرِدَانَةٌ مبردانة ، مسعنبة ، مسواة

هردب :

رجل هِرْدَبَّةٌ : جبان ، قليل العقل ، ضخم مضطرب اللحم.

درهم :

الدِّرْهَمُ والدِّرْهِمُ لغتان. ورجل مُدَرْهَمٌ : كثير الدراهم ، ادْرَهَمَ الشيخُ ادْرِهْمَاماً ، أي كبر. قال (6) :

واللّه لا أسأم حتى تسأموا *** أو أَدْرَهِمَ هرما أو تهرموا

ص: 125


1- من التهذيب 6 / 526 عن العين.
2- من التهذيب 6 / 526 عن العين.
3- (عمر بن لجأ التيمي) – شعره 161.
4- (عمر بن لجأ التيمي) – شعره 161.
5- في (ص ، ط) : جرم. وفي (س) : جرهم.
6- (القلاخ) اللسان (درهم) والرواية فيه : اقسمت لا اسام حنى يساما *** ويدرهم هرما واهرما

هدمل :

الهِدْمِلُ : الثوب الخلق. قال تأبط شرا : (1)

[نهضت إليها من جثوم كأنها] *** عجوز عليها هِدْمِلٌ ذات خيعل

هلدم :

الهِلْدِمُ : اللبد الجافي الغليظ. قال : (2)

عليه من لبد الزمان هِلْدِمُهُ

لبد الزمان : الشيب.

دلهث :

الدِّلْهَاثُ : السريع المتقدم.

دلهم :

ادْلَهَمَ الظلامُ ، أي : كثف ، قال : (3)

لا هم إن الحارث بن الصمة *** أقبل في مهامه مهمة

في ليلة ليلاء مُدْلَهِمَّة *** تبغي رسول اللّه فيما تمه

هندب :

الهِنْدَبُ ، والهِنْدَبَاءُ والواحدة : هِنْدَبَاءَةٌ : من أحرار البقول ، طيب الطعم.

هدبد :

الهُدَبِدُ : داء يكون في العين. ولبن هُدَبِد ، أي ثخين.

ص: 126


1- اللسان (هدمل).
2- (رؤبة) ديوانه 158 ، وفيه :
3- لم نقف عليه في غير الأصول.

الهاء والتاء

هتمل :

الهَتْمَلَةُ : الكلام الخفي. قال (1) :

ولا أشهد الهجر والقائليه *** إذا هم بهينمة هَتْمَلُوا

تمهل: (2)

المُتْمَهِلّ : الرجل الطويل.

الهاء والذال

هذرم :

الهَذْرَمَةُ : السرعة في القراءة ، [وكثرة الكلام](3) ، قال أبو النجم (4) :

وكان في المجلس جم الهَذْرَمَة

لهذم :

اللّهْذَمُ :

كل شيء حاد من سنان وسيف قاطع. واللّهْذَمَةُ : فعله.

الهاء والثاء

هرثم :

هَرْثَمَة : من أسماء الأسد.

هلبث :

الهِلْبَوْثُ : الأحمق.

الهاء والراء

هرمل :

الهُرْمُولَةُ بمنزلة الرعبولة ، تنشق من ذناذن (5) القميص ، قال يصف النعامة (6) :

ص: 127


1- (الكميث) التهذيب 6 / 530 ، والمحكم 4 / 351.
2- سقطت الكلمة وترجمتها من النسخ ، وأثبتناها من مختصر العين [ورقة 103].
3- من التهذيب 6 / 531 عن العين.
4- التهذيب 6 / 531.
5- ذناذن القميص : ذلاذله ، أي : أسافله.
6- (الشماخ) ديوانه 277 ، أو الرواية فيه : زعرا ريش …

[هيق هزف وزفائية مرطى] *** كأن ريش ذناباها هَرَامِيلُ

وهَرْمَلَت العجوز : صارت كالخرقة البالية من الكبر.

هنبر :

الهِنْبِرَةُ : الأتان. وأم الهِنْبِر : الضبع. وأبو الهِنْبِرِ : الضبعان ، والجميع : الهَنَابِرُ ، قال(1) :

ما زال عنك صفقات الخاسر *** والبيع في السوق على الهَنَابِرِ

نهبر :

النَّهَابِر : المهالك ، يقال : أذهبه اللّه في النَّهَابِرِ. والنَّهَابِيرِ ، واحدها : نُهْبُور : حبال رمال صعبة ، لا ترتقى إلا بمشقة.

بهرم :

البَهْرَمَان : ضرب من العصفر.

برهم :

بَرْهَمَةُ الشجر : مجمع ورقه ونوره وثمره. وبَرْهَمَ الرجلُ إذا فتح عينيه وحدد النظر قال:(2)

يمزجن بالناصع لونا مسهما *** ونظرا هون الهوينا بَرْهَمَا

مرهم :

المَرْهَمُ : هو ألين ما يكون من دواء. ومَرْهَمْتُ الجرحَ : [طليته بالمرهم](3).

ص: 128


1- لم نقف عليه في غير الأصول.
2- (العجاج) المحكم 4 / 353 واللسان (برهم).
3- تكملة من مختصر العين [ورقة 103].

الهاء واللام

هنبل :

هَنْبَلَ فلانٌ ، وجاء مُهَنْبِلاً ، إذا ظلع ومشى مشية الضبع ، قال (1) :

مثل الضباع إذا راحت مُهَنْبِلَةً *** أدنى مآوبها الغيران واللجف

نهبل :

نَهْبَلَ فلانٌ [إذا أسن](2) ونَهْبَلَتْ فلانةُ ، وشيخ نَهْبَلٌ ، نَهْبَلَةٌ ، قال أبو زبيد(3) يرثي عثمان :

مأوى اليتيم ومأوى كل نَهْبَلَةٍ *** تأوى إلى نَهْبَلٍ كالنسر علفوف

باب الخماسي من الهاء

صهصلق :

صوت صَهْصَلِقٌ : شديد قال (4) :

قد شيبت رأسي بصوت صَهْصَلِق

قلهبس :

القَلَهْبَسُ : من حمر الوحش المسنة

دلهمس :

الدَّلَهْمَسُ : من أسماء الأسد. قال : (5)

أو أسد في غيلة دَلَهْمَسُ

ص: 129


1- التهذيب 6 / 535 ، واللسان (هنبل).
2- من مختصر العين [ورقة 103].
3- التهذيب 6 / 535 ، واللسان (نهبل).
4- التهذيب 6 / 498.
5- التهذيب 6 / 536 ، والصحاح (والهمس).

قلهزم :

القَلَهْزَمُ : الرجل المرتبع الجسيم الذي ليس بفرج الرأي ، ولا طرير في المنطق ، وليس من عظم رأسه ، ولا من صغره. ويقال : بل هو الضخم الرأس واللّهزمتين.

هنزمن :

الهِنْزَمْنُ : إعراب هنجمن ، وهو الجماعة ، [والهِنْزَمْنُ : عيد من أعياد النصارى] قال (1) :

وآس وخيري ومرو وسوس *** إذا كان هِنْزَمْن ورحت مخشما

همرجل :

الهَمَرْجَلُ : الجواد السريع. وجمل هَمَرْجَلٌ : سريع ، وناقة هَمَرْجَلٌ : سريعة ونجاء. هَمَرْجَلٌ : سريعة ، قال ذو الرمة (2) :

إذا جد فيهن النجاء الهَمَرْجَلُ

برهمن :

البَرَهْمَنُ بالسمنية (3) : عالمهم وعابدهم.

ص: 130


1- (الأعشى) ديوانه 293.
2- التهذيب 6 / 536 ، واللسان (همرجل).
3- السمنية : قوم بالهند دهريون. اللسان (سمن).

حرف الخاء

أبواب الثنائي الصحيح

باب الخاء والقاف خ ق مستعمل فقط

خق :

قال الخليل : يقال لقنب الدابة إذا زعق : خَقَ. فإذا ضوعف مخففا قيل : خَقْخَقَ ، والخَقْخَقَةُ : صوت القنب والفرج إذا ضوعف.

وإِخْقَاقُ الأحراح : صوتها عند النحج ، وهو شدة المجامعة.

والأتان تَخِقُ خَقِيقاً وقد خَقَّتْ ، وهو صوت حيائها من الهزال والاسترخاء عند المجامعة. وأتان خَقُوقٌ : واسعة الدبر.

وأَخَقَّتِ البكرةُ إذا اتسع خرقها عن المحور. واتسعت النعامة عن موضع طرفها من الزرنوق (1).

والأُخْقُوقُ : نقر في الأرض أي : حفر طوال ، وهي كسور فيها في منفرج الجبل وفي الأرض المتفقرة. والأُخْقُوقُ : قدر ما يختفي فيه الرجل أو الدابة ، ومن قال : اللخقوق فهو غلط من قبل لام المعرفة (2).

باب الخاء والجيم خ ج ، ج خ مستعملان

خج :

الريح الخَجُوجُ : التي تَخُجُ في هبوبها ، أي تلتوي ، هي التي تصوت. ولو

ص: 131


1- الزرنوقان : منارتان تبنيان على رأس البئر من جانبيها ، فتوضع عليهما النعامة ، وهي خشبة تعرض عليهما ، ثم تعلق فيها البكرة ، فيستقى بها ، وهي الزرانيق. [اللسان – زرنق].
2- في التهذيب 6 / 542 ، وفي اللسان (خفق) ، عن العين : فإنما هو غلط من قبل الهمزة مع لام المعرفة.

ضوعف فقيل : خَجْخَجَتِ الريحُ لكان صوابا.

والخَجْخَجَةُ : الانقباض في موضع يختفى فيه.

واخْتَجَ الجمل والناشط في سيره وعدوه إذا لم يستقم.

ورجل خَجَّاجَةُ ، أي خفيف أحمق لا يعقل ، والخَجْخَاجُ من الرجال : الذي يهمر الكلام ، ليس لكلامه جهة.

جخ :

جَخَ الرجلُ يَجِخُ جَخّاً ، أي : تحول من مكان إلى مكان ، وفي الحديث : كان رسول اللّه ص إذا صلى جَخَ (1). أي : تحول من مكان إلى مكان ، ويقال : جَخَّى ، أي: مد ضبعيه ، وتجافى في الركوع والسجود. وفي الحديث : إن أردت العز فَجَخْجِخْ في جشم (2) ،. أي : صح وناد فيهم ، ويمكن أن يكون بمعنى : تحول إليهم. والجَخْجَخَةُ : الصياح والنداء.

باب الخاء والشين خ ش ، ش خ مستعملان

خش :

خَشَشْتُ البعيرَ : جعلت الخَشْاشَ في أنفه ، وجمعه : أَخِشَّة. قال ذو الرمة (3) :

تشكو الخِشَاشَ ومجرى النسعتين كما *** أن المريض إلى عواده ، الوصب

والخَشَاشُ من الطير : صغارها ، وخَشَاشُ الأرض : صغار دوابها.

ص: 132


1- التهذيب 6 / 544.
2- التهذيب 6 / 544.
3- ديوانه 1 / 42.

ورجل خِشَاشٌ لطيف الرأس ، ضرب الجسم ، خفيف. قال (1) :

أنا الرجل الضرب الذي تعرفونه *** خَشَاشٌ كرأس الحية المتوقد

والخِشْخَاشُ : شر الحيات وأخبثها ، وهو الذي لا يطني ، أي : لا يفلت لديغه.

والخُشَشَاوَانِ : عظمان ناتئتان خلف الأذنين.

والخَشْخَشَةُ : صوت السلاح ، وصوت ثمر الينبوت ، والشخشخة لغة.

والخَشْخَاشُ : [نبت منه] الأبيض والأسود ، فالأبيض منه دواء معروف ، والأسود من السموم. والخَشْخَاشُ : الجماعة.

ورجل مِخَشٌ ومخشف وهو الجريء على العمل

شخ :

يقال : شَخَ الصبيُّ ببوله ، إذا أسمعك صوته ، وكذلك إذا امتد كالقضيب. والشَّخْشَخَةُ لغة في الخشخشة.

باب الخاء والضاد خ ض ، ض خ مستعملان

خض :

الخَضْخَاضُ : ضرب من القطران ، وكل شيء يتحرك ولا يصوت خثورة ، يقال : إنه يَتَخَضْخَضُ. ويقال : وجأه بالخنجر فَخَضْخَضَ بطنَهُ. وخَضْخَضْتُ الأرضَ ، لترخو مواضعها وتثور.

وفي الحديث : نكاح الإماء خير من الخَضْخَضَةِ ، والخَضْخَضَةُ خير من

ص: 133


1- (طرفه) – من معلقته ، ديوانه 38.

الزنا. يعني : جلد عميرة. والخَضَاضُ : الشيءُ اليسير من الحلي. قال (1) :

ولو أشرفت من كفة الستر عاطلا *** لقلت : غزال ما عليه خَضَاضٌ

والخَضَاضُ : الرجل الأحمق.

والخَضِيضُ : المكان المنبوث تبله الأمطار.

ضخ :

الضَّخُ : امتداد البول. والمِضَخَّةُ : قصبة في جوفها خشبة (2) يرمى بها من الفم.

باب الخاء والصاد

خص :

الخُصُ : بيت يسقف بخشبة على هيئة الأزج ، وجمعه : خِصَاصٌ.

وخَصَصْتُ الشيءَ خُصُوصاً ، واخْتَصَصْتُهُ.

والخَاصَّةُ ، الذي اختصصته لنفسك. والخَصَاصَةُ : سوء الحال.

والخَصَاصُ : شبه كوة في قبة ونحوها إذا كان واسعا قدر الوجه ، قال (3) :

وإن خَصَاصُ ليلهن استدا *** ركبن من ظلمائه ما اشتدا

أخبر أنهن لا يهبن الليل ، وشبه القمر بالخَصَاصِ ، وبعض يجعل الخَصَاصَ للضيق والواسع ، حتى قالوا لخروق المصفاة : خَصَاصٌ. وخَصَاصُ المنخلِ :

ص: 134


1- التهذيب 6 / 549 ، والمحكم 4 / 359 غير منسوب أيضا.
2- في مختصر العين [ورقة 103] : قصبة.
3- (رؤبة) ديوانه 42. والثاني منها فيه : صددن عن عرنينه او صدا.

خروقه ، وجمعه : أَخِصَّةٌ ، ويسمى الغيم : خَصَاصَةٌ.

وكل خرق أو خلل في سحاب أو منخل يسمى : خَصَاصَة والجميع : خَصَاصٌ. والخَصَاصُ : فرج ما بين الأثافي.

صخ :

الصَّاخَّةُ : صيحة تَصُخُّ الآذانَ فتصمها ، ويقال : هي الأمر العظيم ، يقال : رماه اللّه بِصَاخَّةٍ ، أي : بداهية وأمر عظيم.

والغراب يَصُخُ بمنقاره في دَبَرِ البعير ، أي : يطعن فيه.

باب الخاء والسين خ س ، س خ مستعملان

خس :

الخَسُ : بقلة من أحرار البقول حارة لينة تزيد في الدم. والخَسَاسَةُ : مصدر الخَسِيسِ ، يقال : خَسِسْتُ نصيبَه خَسّاً فهو مَخْسُوسٌ ، وامرأة مُسْتَخَسَّةٌ ، أي : قبيحة الوجه محقورة ، اشتقت من الخَسِيسِ ، أي : القليل.

وخَسَ الرجلُ يَخَسُ خُسُوسَةً : صار خَسِيساً ، وخُسَ حظُّهُ خَسّاً.

وبنت الخُسِ الأيادية معروفة.

سخ: (1)

السَّخَاخُ : الأرض الحرة اللينة. وأرض سَخَّاءُ (2).

ص: 135


1- هذه الكلمة وترجمتها من (س) وقد سقطت من (ص) و (ط).
2- في التاج (سغ) : السخاء الرخاء : هي الأراض اللينة الواسعة.

باب الخاء والزاي خ ز ، ز خ مستعملان

خز :

الخَزُّ : معروف ، والجميع : الخُزُوزُ. والخُزَزُ : الذكرُ من الأرانب وثلاثة خززة والجميع : خِزَّانٌ.

زخ :

زَخَخْتُ في قفاه زَخّاً ، أي : دفعت. والزَّخِيخُ : شدة بريق الجمر والحر ، وقد زَخَ يَزُخُ زَخِيخاً ، قال : (1)

فعند ذاك يطلع المريخ *** في الصبح يحكي لونه زَخِيخٌ

من شعلة ساعدها النفيخ

وزَخَّةُ الرجل ، ومَزَخَّتُهُ : امرأتُهُ [وقد زَخَّهَا زوجُها يَزُخُّهَا زَخّاً إذا جامعها]. وزَخَ ببوله مثل ضَخَّ. وزَخَ بنفسه : وثب ، وربما وضع الرجل مسحاته في وسط نهر ، ثم يَزُخُ بنفسه ، أي : يثب.

باب الخاء والطاء خ ط ، ط خ مستعملان

خط :

الخَطُّ أرضٌ تنسب إليها الرماح ، يقال : رماح خَطِّيَّة ، فإذا جعلت النسبة اسما لازما قلت : خَطِّيَّة. والخُطَّةُ من الخَطِّ كالنقطة من النقط.

والخَطُوطُ : من بقر الوحش الذي يَخُطُّ الأرض بأظلافه ، وكل دابة تَخُطُّ الأرض بأظلافها فكذاك.

ص: 136


1- التهذيب 6 / 556 ، المحكم 4 / 363.

والتَّخْطِيطُ كالتسطير ، وتقول : خَطَّطْتُ عليه ذنوبه ، أي : سطرتها.

وخَطَّ وجهُهُ واخْتَطَّ : [صارت فيه خُطُوطٌ](1). وخَطَطْتُ بالسيف وسطه.

والخُطَّةُ : شبه القصة ، يقال : إن فلانا ليكلفني خُطَّة من الخسف.

والخَطِيطَةً : الأرض التي لم تمطر بين أرضين ممطورتين ، وتجمع : خَطَائِطُ ، قال(2) :

على قلاص تختطي الخَطَائِطَا

والخَطُّ : ضرب من البضع ، تقول : خَطَّ بها ، أي : نكحها ، [ويقال : خَطَّ بها قُساحاً](3).

والخَطُّ : الكتابة ونحوها مما يُخَطُّ.

والخِطَّةُ : أرض يختطها الرجل إذا لم تكن لأحد قبله. وإنما كسرت الخاء ، لأنها أخرجت على مصدر [بني على فعلة](4).

طخ :

الطَّخُوخُ : الشرس الخلق ، السيء العشرة. والطَّخْطَخَةُ : تسوية الشيء ، كنحو السحاب يكون فيه فرج ، ثم يَتَطَخْطَخُ ، أي : ينضم بعضه إلى بعض ، وهو الطَّخْطَاخُ.

والمُتَطَخْطِخُ : الرجل الضعيف البصر ، والجميع : مُتَطَخْطِخُونَ ، وهو المطرخم أيضا ، واطرخمامه : كلالة بصره.

وطَخْطَخَ فلانٌ إذا ضحك ،. أي : إذا قال : طيخ طيخ ، وهو أقبح القهقهة. والطَّخْطَاخُ : اسم رجل. وربما حكي به صوت الحلي ونحوه.

ص: 137


1- زيادة من المحكم 4 / 363.
2- (هميان بن قحافة) اللسان (خطط).
3- مما نقل في التهذيب 6 / 559 عن العين.
4- مما نقل في التهذيب 6 / 559 عن العين. في (ص و ط و س) : أخرجت على مصدر افتعل ولا وجه له.

باب الخاء والدال خ د ، د خ مستعملان

خد :

المِخَدَّةُ : المصدغة ، واشتقاقهما من الخَدِّ والصدغ ، وهو [أي الخد] من لدن المحجر إلى اللحي من الجانبين. والخَدُّ : جعلك أُخْدُوداً في الأرض ، تحفره مستطيلا ، يقال : خَدَّهُ خَدّاً ، قال (1) :

ضاحي الأَخَادِيدُ إذا الليل ادلهم

ومثله أَخَادِيدُ السياط ، في الظهر ، وهي طرائقها.

والتَّخْدِيدُ : تَخْدِيدُ اللحم عند الهزال. ورجل مُتَخَدِّدٌ ، وامرأة مُتَخَدِّدَةٌ ، أي : مهزول قليل اللحم. وإذا شق [الجمل] بنابه شيئا قيل : خَدَّهُ. قال (2) :

قدا بِخَدَّادٍ وهذا شرعبا

أي قطعا طويلا.

دخ :

الدُّخُ : الدُّخَانُ. والدخُ مثل الدوخ. ودَخْدَخْتُهُ ودوخته ، أي : ذللته ووطئته ، ودَخْدَخْتُ البلادَ ودَوَّخْتُهَا ، أي : وطئتها.

باب الخاء والتاء خ ت ، ت خ مستعملان

خت : (3)

أَخَتَ الرجلُ إذا استحيى. وأَخَتَ اللّهُ حظه بمعنى : أخسه.

ص: 138


1- التهذيب 6 / 560 واللسان (خدد).
2- التهذيب 6 / 561 واللسان (خدد) غير منسوب أيضا.
3- سقطت الكلمة وترجمتها من النسخ ، وأثبتناها من مختصر العين [ورقة 104].

تخ :

التَّخْتَخَةُ : في حكاية بعض الأصوات كأصوات الجنان وبه سمي التَّخْتَاخُ. والتَّخُ : العجين الحامض ، تَخَ يَتُخُ تَخّاً وتُخُوخاً ، وأَتَخَّهُ إِتْخَاخاً

باب الخاء والراء خ ر ، ر خ مستعملان

خر :

الخَرِيرُ : صوت الماء وصوت الريح ، وخَرِيرُ العقاب : حفيفها. وقد يضاعف إذا توهم سرعة الخَرِيرُ في القصب فيحمل على الخرخرة ، وأما في الماء فلا يقال إلا خَرْخَرَةٌ.

والهرة تَخِرُّ في نومها فهي خَرُورٌ ، وخَرَّ النمرُ خَرِيراً ، وخَرْخَرَ يُخَرْخِرُ خَرْخَرَةً ، ويقال لصوته أيضا : خَرِيرٌ ، وهدير وغطيط.

رخ :

الرَّخَاخُ : لين العيش. والرَّخُ : نبات هش والرُّخُ : من أدوات الشطرنج ، والجميع: رِخَخَةٌ من كلام العجم.

باب الخاء واللام خ ل ، ل خ مستعملان

خل :

الاخْتِلَالُ من الخل الذي يتخذ من عصير العنب والتمر.

ص: 139

والخَلُ : طريق نافذ بين رمال متراكمة ، سمي به ، لأنه يَتَخَلَّلُ ، أي : ينفذ. والخَلُ في العنق : عرق متصل بالرأس. قال منظور (1).

ثم إلى هاد شديد الخَلِ *** وعنق كالجذع متمهل

أي طويل.

والخَلُ : الثوبُ البالي إذا رأيت فيه طرقا. وخَلَلْتُ الثوبَ ونحوه أَخُلُّهُ بخلال ، أي ، شككته بخلال ، والخِلَالُ : اسم خشبة أو حديدة يُخَلُّ بها ، والخَلُ : خُلُولُ الجسم ، أي : تغيره وهزاله. ورجل خَلٌ ، وجمعه : خَلُّونَ ، أي : مهزولون ، قال (2).

واستهزأت بي ابنة السعدي حين رأت *** شيبي وما خَلَ من جسمي وتحنيبي

والخَلَلُ منفرج ما بين كل شيئين. وخَلَلُ السحاب : ثقبه ، وهي مخارج مصب القطر ، والجمع : الخِلَالُ ، قال اللّه جل ذكره : ( فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ ) (3).

وخِلَالُ الدار : ما حوالَيْ جُدُرِهَا ، وما بين بيوتها ، ومنه قوله [جل وعز] : ( فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ ) (4)

وتقول : رأيته خَلَلَ الدناس ، وخَلَلُ كلِّ شيء : ما بدا لك من بين كل شيء من نقبه أي من جوبه.

والخَلَلُ في الحرب وفي الأمر كالوهن. والخَلَلُ : الرقة في الناس.

والخِلَلُ : ما يبقى [من الطعام] بين الأسنان ، جماعته كالواحد

وأَخَلَ بهم فلانٌ ، إذا غاب عنهم. وأَخَلَ الوالي بالثغور إذا قلل الجند بها. ونزلت به خَلَّةٌ ، أي : حاجة وخصاصة.

ص: 140


1- التهذيب 6 / 572 ، واللسان (خلل) ، غير منسوب فيهما.
2- لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الأصول ،.
3- النور 43.
4- الإسراء 5.

واخْتُلَ إلى فلان ، أي احتيج إليه ، من الخَلَّةِ ، وهي الحاجة.

وأَخَلَ بك فلانٌ ، إذا أدخل عليك الضرورة.

والخَلِيلُ : الفقير الذي أصابته ضارورة في ماله ، وغير ذلك ، قال زهير (1) :

وإن أتاه خَلِيلٌ يوم مسألة *** يقول : لا غائب مالي ولا حرم

والخَلِيلُ في هذا البيت : الذي أصابته ضارورة [فهو] مفعول رد إلى فعيل.

واخْتُلِلْتُ : افتقرت. واخْتَلَلْتُ إلى رؤيتك. أي : اشتقت.

والخُلَّةُ من النبات : ما ليس بحمض. قال (2) :

كانوا مُخِلِّينَ فلاقوا حمضا

أي : كانوا في خُلَّةٍ فصاروا في حمض ، يعني : الجيش. والخُلَّةُ : العرفج ، وكل شجر يبقى في الشتاء وهو مثل العلقى.

وخَلَلْتُهُ بالرمح [واخْتَلَلْتُهُ](3) : طعنته به.

والخَلَّةُ : الخصلة ، والجميع : الخِلَالُ ، والخَلَّاتُ.

والخُلَّةُ : المرأة يخالها الرجل. والخُلَّةُ.

والخُلَّان : جماعة الخَلِيلِ. وخَالَلْتُهُ مُخَالَّةً وخِلَالاً والخُلَّةُ : الاسم.

وفلان خِلِّي ، وفلانة : خُلَّتِي. بمنزلة : حبي وحبتي. والخِلُ : الرجلُ الخليل.

والخَلَالُ : البلح ، بلغة أهل البصرة ، وهو الأخضر من البسر قبل أن يشقح (4). الواحدة : خَلَالَةٌ.

والخِلَّةُ : جفن السيف المغشي بالأدم ، والجميع : الخِلَلُ.

والمُخَلْخَلُ : موضع الخلخال.

ص: 141


1- ديوانه 153.
2- (العجاج) ديوانه 89.
3- من مختصر العين [ورقة 104].
4- أشقح البسر ، وشقح : لون وأحمر وأصفر اللسان (شقح).

ولسان الرجل وسيفه خَلِيلَاهُ في كلام العرب ، قال عمرو بن معدي كرب :

خَلِيلي لم أخنه ولم يخني *** على الصمصامة السيف السلام

والخَلْخَالُ من الحلي : ما تتخلخل به الجارية.

لخ :

اللَّخْلَخَةُ من الطيب : ضرب منه. واللَّخْلَخَانِيَّةُ : العجمة ، [يقال] رجل لَخْلَخَانِيٌ ، والمرأة بالهاء ، أي : لا يفصحان ، قال الأخطل (1) يصف وده :

أذود اللَّخْلَخَانِيَّاتِ عنه *** وأمنحه المصرحة العرابا

يعني : أنه ببذله للعربيات ، ويمنعه من اللَّخْلَخَانِيَّاتِ. والمصرحة : الصريحة الأنساب.

باب الخاء والنون خ ن ، ن خ مستعملان

خن :

خَنَّتِ المرأةُ تَخِنُ خَنِيناً ، وهو دون الانتحاب من البكاء ، والخَنْخَنَةُ : ألا يُبَيِّنَ الكلام فَيُخَنْخِنُ في خياشيمه ، قال (2) :

خَنْخَنَ لي في قوله ساعة *** وقال لي شيئا فلم أسمع

والخُنَانُ : داء يأخذ الطير في حلوقها ، فيقال : طير مَخْنُونٌ.

والخُنَانُ في الإبل كالزكام في الناس فيقال : خُنَ [البعيرُ] فهو مَخْنُونٌ.

والخُنَّةُ كالغنة كأن الكلام يرجع إلى الخياشيم ، يقال : امرأة خَنَّاءُ وغناء ، وفيها مَخَنَّةٌ ، أي : خنة.

والمِخَنُ : الرجل الطويل في اعتدال.

ص: 142


1- ديوانه 1 / 331.
2- التهذيب 7 / 4 ، واللسان (خنن) غير منسوب أيضا.

والخَنِينُ : الضحك ، إذا أظهرته فخرج جافيا ، يقال : خَنَ يَخِنُ خَنِيناً ، فإذا خرج رقيقا ، فهو الرنين فإذا أخفاه فهو الهنين.

نخ :

النَّخَّةُ والنُّخَّةُ ، لغتان : اسم جامع للحمر. وفي الحديث ليس في النَّخَّةِ صدقة(1).

والنَّخُ : أن تناخ النعم قريبة من المصدق حتى يصدقها ، قال : (2)

أكرم أمير المؤمنين النَّخَّا

والنَّخُ : الزجر ، كقولك للبعير : إخ إخ ، وقد نَخَّهَا يَنُخُّهَا ، قال (3)

إن لها لسائقا مزخا *** أعجم إلا أن يَنُخَ نَخّا

والنَّخُ لم يترك لهن مُخّا

وهو التَّأْنِيخُ أيضا.

والنَّخْنَخَةُ من الإِنَاخَةِ ، تقول : أَنَخْتُهَا فَاسْتَنَاخَتْ ، أي : بركت ، ونَخْنَخْتُهَا فَتَنَخْنَخَتْ ، من الزجر [أي : أبركتها فبركت]. قال (4) :

ولو أَنَخْنَا جمعهم تَنَخْنَخُوا

باب الخاء والفاء خ ف ، ف خ مستعملان

خف :

الخُفُ : مجمع فرسن البعير ، والجمع : أَخْفَافٌ. والخُفُ : ما يلبسه

ص: 143


1- التهذيب 7 / 6.
2- التهذيب 7 / 7 واللسان (نخخ) ولم ينسب فيهما أيضا.
3- (هميان بن قحافة) اللسان (نخخ).
4- اللسان (نخخ) غير منسوب أيضا.

الإنسان ، وتَخَفَّفْتُ بِالْخُفِ ، أي : لبسته. والخِفُ : كل شيء خَفَّ محمله.

والخِفَّةُ : خِفَّةُ الوزن ، وخِفَّةُ الحال. وخفِةَّ الرجلِ : طيشه ، وخِفَّتُهُ في عمله. [والفعل من ذلك كله] : خَفَ يَخِفُ خِفَّةً فهو خَفِيفٌ ، فإذا كان خَفِيفَ القلب في توقده ، فهو خُفَافٌ ، ينعت به الرجل ، كالطويل والطوال ، والعجيب والعجاب ، وكأن الخُفَافَ أَخَفَّ من الخَفِيفِ. وكذلك بعير خُفَافٌ ، قال أبو النجم : (1)

جوز خُفَافٌ قلبه مثقل

وأَخَفَ فلانٌ إذا خَفَّتْ حالُهُ ، أي : رقت. وأَخَفَ الرجلُ : قل ثقله في سفر أو حضر ، كما قال مالك بن دينار : فاز المُخِفُّونَ (2). فهو مُخِفٌ.

وخَفَّانُ : موضع كثير الأسد. والخَفَّانَةُ : النعامة السريعة.

والخُفُوفُ : سرعة السير من المحلة ، تقول : حان الخُفُوفُ.

وخَفَ القومُ ، إذا ارتحلوا مسرعين ، قال (3) :

خَفَ القطينُ فراحوا منك وابتكروا *** [فما تواصله سلمى وما تذر]

والخِفُ : كل شيء خَفَّ حمله ، كما قال (4) :

يطير الغلام الخِفَ عن صهواته *** [ويلوي بأثواب العنيف المثقل]

فخ :

الفَخِيخُ دون الغطيط في النوم ، وللأفعي فَخِيخٌ يعرف به مكانها.

والفَخُ : مصيدة من كلام العجم ، وجمعه : فِخَاخٌ.

ص: 144


1- التهذيب 7 / 8 واللسان خفف) لكنه غير منسوب فيهما.
2- التاج (حف).
3- (لبيد) ديوانه 58 ، والرواية فيه : راح الغطين يهجر بعدما ابتكررا.
4- (امرؤ القيس) ، من معلقته ، ديوانه 20.

باب الخاء والباء خ ب ، ب خ مستعملان

خب :

الخَبَبُ : ضرب من العدو ، تقول : جاءوا مُخِبِّينَ تَخُبُّ بهم دوابهم ، قال (1) :

يَخُبُ بي الكميت قليل وفر *** أفكر في الأمور وأستعين

والخِبُ : الجربزة (2) ، والنعت : خَبٌ وخَبَّةٌ ، والفعل : خَبَ يَخَبُ خِبّاً.

والتَّخْبِيبُ : إفساد الرجل عبد رجل أو أمته.

والخِبُ : هيج البحر ، يقال : أصابهم الخِبُ إذا اضطربت أمواج البحر ، والتوت الرياح في وقت معلوم ، ومن يكون في البحر يلجأ إلى الشط ، ويلقي الأنجر ، يقال : خَبَ بهم البحرُ يَخِبُ.

والخُبَّةُ : من المراعي ، قال الراعي : (3)

حتى ينال خُبَّةً من الخُبَبِ

والخُبَّةُ : مكان يستنقع فيه الماء ، فتنبت حوله البقول. والخِبَّةُ ، وجمعها : خِبَّاتٌ : شبه الطية من الثوب ، مستطيلة كأنها طرة ، وبها يشبه طرائق الرمل ، وهي الخَبِيبَةُ أيضا.

وخَبَ النباتُ والسفى ، أي : ارتفع وطال.

والمَخَبَّةُ والخَبِيبَةُ : بطن الوادي.

والخَبْخَابُ : رخاوة الشيء المضطرب. وتَخَبْخَبَ لحمه إذا اضطرب.

بخ :

تَبَخْبَخَ الحر : سكن بعض فورته ، وتَبَخْبَخَتِ الغنمُ : سكنت حيث كانت ،

ص: 145


1- لم نهتد إلى القائل. راح القطين بهجي بعدما ابتكروا.
2- في (ط) و (س) : الجريرة بالمهملتين ، وهو تصحيف.
3- التهذيب 7 / 12 ، واللسان (خبب).

وتَبَخْبَخَ لحمُهُ. إذا صوت من الهزال.

وبَخْ : كلمة تقال عند الإعجاب بالشيء ، يخفف ويثقل ، نقول : بَخْبَخَ الرجلُ إذا قال : بَخْ وقال الراجز : (1)

بَخْ بَخْ لهذا كرما فوق الكرم

ودرهم بَخِّيٌ : كُتِبَ عليه : بَخْ ، ودرهم معمعي : كتب عليه مع مضاعفا ، لأنه منقوص وإنما يضاعف إذا كان في حال إفراده مخففا ، لأنه لا يتمكن في التصريف في حال تخفيفه ، فيحتمل طول التضاعف ، ومن ذلك ما يثقل فيكتفى بتثقيله ، وإنما حمل ذلك على ما يجري على ألسنتهم ، فوجدوا (بخ) مثقلا في مستعمل الكلام. ووجدوا (مع) مخففا ، وجرس الخاء أمتن من جرس العين ، فكرهوا تثقيل العين ، فافهم ذلك.

وبَخْبَاخُ الجمل أول هديره. وبَخْبَخَةُ البعير وبَخْبَاخُهُ : هدير يملأ الفم شقشقته قال(2) :

بَخٍ وبَخْبَاخُ الهديرِ الزغدِ

[وبَخْبَخَ الرجلُ : قال : بَخْ بَخْ](3) ، قال العجاج : (4)

إذا الأعادي حسبونا بَخْبَخُوا

أي قالوا : بَخْ بَخْ ، كما

قال الشاعر (5) في عبد الرحمن بن الأشعث :

بين الأشبج وبين قيس باذخ *** بَخْبِخْ لوالده وللمولود

فأخذه الحجاج وقتله ، وقال : واللّه لا تُبَخْبِخُ بعد هذا أبدا.

ص: 146


1- من التهذيب 7 / 14 في روايته عن العين ، واللسان (بخ). في (ص ، ط ، س) : بخ بخ لهذا كرم الكريم.
2- نسبه في التهذيب 7 / 15 إلى (رؤبة) وليس في ديوانه ، وورد في اللسان (بخبخ) غير منسوب ، ونسب فيه (زغد) إلى أبي نخيلة وروايته هنا :
3- من المحكم 4 / 382 لتقويم العبارة وتوضيح المعنى.
4- ديوانه 461.
5- في اللسان (بخخ): (أعشى همدان).

باب الخاء والميم خ م ، م خ مستعملان

خم :

اللحم المُخِمُ : الذي تغيرت ريحه. ولما يفسد فساد الجيف. وخَمَ مثله ، وقد خَمَ يَخُمُ خُمُوماً. قال (1)

وشمة من شارف مزكوم *** قد خَمَ أو قد هم بِالْخُمُومِ

وإذا خبث ريح السقاء ، فأفسد اللبن ، قيل : أَخَمَ اللبنُ فهو مُخِمٌ.

فإذا أنتن فهو الذفر من ألبان الإبل.

والخَمْخَمَةُ : ضرب من الأكل قبيح ، وبه سمي الخَمْخَامُ ، ومنه : التَّخَمْخُمُ.

والخِمْخِمُ : نبت ، قال : (2)

[ما راعني إلا حمولة أهلها] *** وسط الديار تسف حب الخِمْخِمِ

والخُمَامَةُ : القمامة والكناسة من خَمَمْتُ البيتَ ، أي : كنسته.

والخِمَامَةُ : ريشه فاسدة رديئة تحت الريش.

ورجل مَخْمُومُ القلبِ كأنه قد نقي من الغش والغل.

مخ :

المُخُ : نقي العظم ، وجمعه : مِخَخَةٌ ، فإذا قلت : مُخَّةٌ فجمعها : مُخٌ. وتَمَخَّخْتُ العظمَ تمصصته.

وقد يجيء (المُخُ) في الشعر ويراد به شحم العين. يقال : آخر مُخٍ يبقى في الجسد : مُخُ العين ، ومُخُ السُّلَامَى ، قال (3) :

ص: 147


1- التهذيب 7 / 16 واللسان (خمم) غير منسوب أيضا.
2- (عنترة) ، من معلقته ديوانه 17.
3- الثاني منهما في التهذيب 7 / 18 ، واللسان (مخخ) غير منسوب أيضا.

لا يشتكين عملا ما أبقين *** ما دام مُخٌ في سلامى أو عين

وامْتَخَخْتُ [العظمَ] : انتزعت مُخَّهُ. وأَمَخَ العظمُ ، وأَمَخَّتِ الشاةُ ، إذا اكتنزت سمنا.

أبواب الثلاثي الصحيح

باب الخاء باب الخاء والقاف والسين معهما خ س ق مستعمل فقط

خسق :

خَسَقَ [السهم] يَخْسِقُ خَسْقاً وخُسُوقاً (1) ، وناقة خَسُوقٌ : [سيئة الخلق](2) تَخْسِقُ الأرضَ بمناسمها ، إذا مشت انقلب منسمها فخد في الأرض.

باب الخاء والقاف والزاي معهما خ ز ق مستعمل فقط

خزق :

كل شيء حاد رززته في الأرض أو غيرها فارتز فقد خَزَقْتَهُ. والخَزْقُ ، ما ينفذ.

خَزَقَ يَخْزِقُ ، وخسق لغة فيه.

ص: 148


1- في المحكم 4 / 385 : خسق السهم يخسق خسقا وخسوقا. وفي اللسان (خسق) : القرطاس : أديم ينصب للنضال ، ويسمى الغرض قرطاسا ، وكدل أديم ينصب للنضال فاسمه : قرطار. فإذا أصابه الرامي. قيل : قرطس.
2- من رواية التهذيب 7 / 20 عن العين.

والمِخْزَقُ : عويد في طرفه مسمار محدد ، ويكون عند بياع البسر بالنوى ، فإذا أخذ ما معهم من النوى اشترط له بكذا وكذا ضربة بالمخزق فما انتظم فيه من البسر فهو له ، قل أو كثر ، وإن أخطأ فلا شيء له وذهب نواه.

باب الخاء والقاف والذال معهما خ ذ ق مستعمل فقط

خذق :

الخَذْقُ للبازي إذا أسبح. ولسائر الطير الذرق. خَذَقَ خَذْقاً

باب الخاء والقاف والراء معهما خ ر ق مستعمل فقط

خرق :

خَرَقْتُ الثوبَ إذا شققته. وخَرَقْتُ الأرضَ إذا قطعتها حتى بلغت أقصاها. وبه سمي الثور مِخْرَاقاً.

والاخْتِرَاقُ : المرور (1) في الأرض غير طريق عرضا. واخْتَرَقْتُ دارَ فلان : جعلتها طريقا لحاجتك.

والخَرَقُ : الشق في حائط ، أو ثوب ونحوه فهو مَخْرُوقٌ. والخَرْقُ : المفازة البعيدة ، اخْتَرَقَتْهُ الريح فهو خَرْقٌ أملسُ.

والخَرِيقُ : الريح الباردة الشديدة الهبوب ، كأنها خُرِقَتْ ، أماتوا الفاعل منه والمفعول.

ص: 149


1- في التهذيب 7 / 21 عن العين : الممر ، وعنه أخذ في المحكم 4 / 386.

وانْخَرَقَتِ الريحُ الخَرِيقُ : اشتد هبوبها ، وتخللها المواضع.

ويقال للرجل المتمزق الثياب : مُنْخَرِقُ السربال.

والاخْتِرَاقُ كالاختلاق ، وتَخَرُّقُ الكذبِ كتخلقه ، وقوله [جل وعز] ، ( وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَناتٍ ) (1) بالتخفيف أحسن. والمَخَارِقُ : الأكاذيب.

وريح خَرْقَاءُ : لا تدوم على جهتها ، قال (2) :

[صعل كأن جناحيه وجؤجؤه] *** بيت أطافت به خَرْقَاءُ مهجوم

ومفازة خَرْقَاءُ : بعيدة ، وناقة خَرْقَاءُ : لا تتعاهد مواضع قوائمها ، وبعير أَخْرَقُ : [يقع منسمه بالأرض قبل خفه يعتريه ذلك من النجابة](3).

والخَرَقُ : شبه النظر من الفزع ، كما يَخْرَقُ الخشفُ إذا صيد ، وهو الدهش. وخَرِقَ الرجلُ ، بقي متحيرا من هم أو شدة. وخَرِقَ في البيت خَرَقاً ، فلم يبرح.

وخَرُقَ يَخْرُقُ فهو أَخْرَقُ ، إذا حمق. وخَرِقَ بالشيء : جهله ولم يحسن عمله.

والخَرْقَاءُ من الغنم : المثقوبة الأذن.

والمِخْرَاقُ : منديل أو نحوه ، يلوى ويلعب به [وهو من لعب الصبيان](4) يقال : لُعِبَ بِالْمَخَارِيقِ.

وأَخْرَقَهُ الخوفُ [فَخَرِقَ ، أي : فزع](5) قال (6) :

والطير في حافاتها خَرِقَه

أي : فزعة.

ص: 150


1- الأنعام 100.
2- (علقمة بن عبدة) اللسان (هجم).
3- من التهذيب 7 / 22 عن العين.
4- من مختصر العين [ورقة 105].
5- زيادة من اللسان (خرق) لتوضيح المعنى.
6- لم نهتد إلى القائل ولا إلى تمام القول.

باب الخاء والقاف واللام معهما خ ل ق ، ق ل خ ، ل خ ق مستعملة فقط

خلق :

الخَلِيقَةُ : الخُلُقُ ، والخَلِيقَةُ : الطبيعة. والجميع : الخَلَائِقُ ، والخَلَائِقُ : نُقَرٌ في الصفا. والخَلِيقَةُ : الخَلْقُ [والخَالِقُ : الصانع](1) ، وخَلَقْتُ الأديمَ : قدرته.

وإن هذا لَمَخْلَقَةٌ للخير ، أي : جدير به ، وقد خَلُقَ لهذا الأمر فهو خَلِيقٌ له ، أي: جدير به.

وإنه لَخَلِيقٌ لذاك ، أي : شبيه ، وما أَخْلَقَهُ ، أي : ما أشبهه.

وامرأة خَلِيقَةٌ : ذات جسم وخَلْقٍ ، وقد يقال : رجل خَلِيقٌ ، أي : تم خَلْقُهُ ، وخَلَقَتِ المرأةُ خَلَاقَةً. أي : تم خَلْقُهَا وحسن.

والمُخْتَلَقُ من كل شيء ما اعتدل وتر.

والخَلَاقُ : النصيب من الحظ الصالح. وهذا رجل ليس له خَلَاقٌ ، أي : ليس له رغبة في الخير ، ولا في الآخرة : ولا صلاح في الدين.

والخَلْقُ : الكذب في قراءة من قرأ : إِنْ هذا إِلَّا خَلْقُ الْأَوَّلِينَ (2)

وخَلُقَ الثوبُ يَخْلُقُ خُلُوقَةً ، أي : بلي ، وأَخْلَقَ إِخْلَاقاً. ويقال للسائل : أَخْلَقْتَ وجهَكَ.

وأَخْلَقَنِي فلانٌ ثوبَهُ ، أي : أعطاني خَلَقاً من الثياب. وثوب أَخْلَاقٌ : ممزق من جوانبه.

والأَخْلَقُ : الأملس. وهضبة أو صخرة خَلْقَاءُ ، أي : مصمتة.

وخُلَيْقَاءُ الجبهة : مستواها ، وهي الخَلْقَاءُ أيضا ، ويقال في الكلام : سحبوهم على خَلْقَاوَاتِ جباههم.

ص: 151


1- تكملة من مختصر العين [ورقة 105] ومن التهذيب 7 / 27 من العين.
2- الشعراء 137.

وخَلِيقَاءُ الغارِ الأعلى : باطنه ، وخَلْقَاءُ الغار أيضا.

واخْلَوْلَقَ السحابُ ، أي : استوى ، كأنه ملس تمليسا ، وقد خَلِقَ يَخْلَقُ خَلَقاً.

والخَلِقُ : السحاب ، قال (1) :

بريق تلألأ في خَلِقٍ ناصب

والخَلُوقُ : من الطيب. وفعله : التَّخْلِيقُ والتَّخَلُّقُ.

وامرأة خَلْقَاءُ : رتقاء ، لأنها مصمتة كالصفاة الخَلْقَاءِ. يقال منه : خَلِقَ يَخْلَقُ خَلَقاً.

قلخ :

القَلْخُ والقَلِيخُ : شدة الهدير ، ويقال للفحل عند الضراب : قَلْخ قَلْخ ، مجزوم. ويقال للحمار المسن : قَلْخٌ وقَلْحٌ بالخاء والحاء. قال : (2)

أيحكم في أموالنا ودمائنا *** قدامة قَلْخُ العير عير ابن جحجب

ويروى بالحاء أيضا. والقَلْخُ : ضرب من النبات.

لخق :

اللَّخْقُ ، واللُّخْقُوقُ : الشق ، وهو آثار جخ الماء حيث يجخ.

باب الخاء والقاف والنون معهما خ ق ن ، خ ن ق ، ن ق خ مستعملة فقط

خقن :

خَاقَانُ : [اسم لكل ملك من ملوك الترك](3). وخَقَّنَتِ التُّرْكُ فلانا : رأسته ،

ص: 152


1- لم نهتد إلى القائل ولا إلى تمام القول.
2- التهذيب 7 / 31 ، واللسان (قلخ) ، غير منسوب أيضا.
3- من مختصر العين [ورقة 106].

خنق :

خَنَقَهُ فَاخْتَنَقَ ، واخْتَنَقَ ، وانْخَنَقَ ، فأما الانْخِنَاقُ فهو انعصار الخِنَاقِ في عنقه ، والاخْتِنَاقُ : فعله بنفسه.

والخِنَاقُ : الحبل الذي يُخْنَقُ به ، ويقال : رجل خَنِقٌ ، مَخْنُوقٌ ، ورجل خَانِقٌ ، قال رؤبة : (1)

وخَانِقٍ ذي غصة جراض

والخَنَاقُ : نعت لمن يكون ذلك شأنه وفعله بالناس.

وأخذ بِمُخَنَّقِهِ ، أي : بموضع الخناق ، ومنه اشتقت المِخْنَقَةُ. [أي](2) : القلادة.

وفرس مَخْنُوقٌ ، من الخُنَّاقِيَّةِ ، والخُنَّاقِيَّةُ : داء يأخذ الطير في رءوسها وحلوقها ، ويعتري الفرس أيضا ، فيقال : خُنِقَ الفرسُ فهو مَخْنُوقٌ ، وأكثر ما يظهر في الحمام.

والخَانِقُ : اسم موضع ذكره جرير (3).

نقخ :

النَّقْخُ : نقف الرأس عن الدماغ. والنُّقَاخُ : الماء البارد العذب الذي يَنْقَخُ الفؤاد لبرودته.

باب الخاء والقاف والفاء معهما خ ف ق ، ف ق خ مستعملان فقط

خفق :

الخَفْقُ : ضربك الشيء بالدرة ، أو بشيء عريض.

ص: 153


1- ديوانه 82 والرواية فيه : زخانقي من عصمة ..
2- ف (ص و ط و س): (من) ولا معنى له. وفي الحك 4 / 392 المخنقة : القلادة.
3- لعله يشير إلى قوله : هل رام بعد محلنا روض القطا *** فروينات الي غدير الخانق

والخَفْقُ : صوت النعل وما أشبهه من الأصوات. ورجل خَفَّاقُ القدم : عريض باطنها ، قال (1) :

خدلج الساقين خَفَّاقُ القدم

والخَفْقُ : اضطراب الشيء العريض. يقال : راياتهم وأعلامهم تَخْفِقُ وتَخْتَفِقُ. وهن الخَوَافِقُ والخَافِقَاتُ. والمِخْفَقُ ، والمِخْفَقَةُ ، والخَفْقَةُ ، جزم ، : هو الشيء الذي يضرب به نحو : درة ، أو سير ، أو سوط من خشب.

والخَفَقَانُ : اضطراب القلب ، من خفة تأخذ القلب ، تقول : رجل مَخْفُوقٌ.

والخَفَقَانُ : اضطراب الجناح.

وأَخْفَقَ الرجلُ ، إذا ذهب راجي شيء فرجع خائبا. وأَخْفَقَ القومُ في زادهم ، إذا نفد.

وسراب خَفُوقٌ خَافِقٌ : كثير الاضطراب.

والخَفْقَةُ : المفازة ذات السراب ، قال (2) :

وخَفْقَةٌ ليس بها طوئي

وناقة خَيْفَقٌ : سريعة جدا ومثله خَنْفَقِيقٌ ، وهو مشي في اضطراب ، وخَنْفَقِيقٌ وخَيْفَقِيقٌ : حكاية جري الخيل. وكذلك يقال : فرس خَيْفَقٌ ، وظليم خَيْفَقٌ إذا كان سريعا.

قفخ :

القَفْخُ : كسر الرأس شدخا ، وكذلك إذا كسرت العرمض (3) عن وجه الماء قلت : قَفَخْتُهُ قَفْخاً قال (4) :

قَفْخاً على الهام وبجا وخضا

ص: 154


1- التهذيب 7 / 35 ، واللسان (خفق) ونسبه في اللسان إلى (أبي رغبة الخزرجي) ، أو (الحطم القيسي).
2- (العجاج) ديوانه 319.
3- العرمض : الطحلب. اللسان [عرمض].
4- (رؤبة) ديوانه 81.

والقَفِيخَةُ : طعام من تمر وإهالة يصب على جشيشة (1).

والقَفْخَةُ : من أسماء البقرة المستحرمة ، يقال : أَقْفَخَتْ أَرْخُهُمْ ، أي : استحرمت بقرتهم ، وكذلك يقال للذئبة إذا أرادت السفاد.

باب الخاء والقاف والباء معهما ب خ ق مستعمل فقط

بخق :

البَخْقُ : أقبح ما يكون من العور ، وأكثره ، وأكثره غمصا. قال (2) :

وما بعينيه عواوير البَخَق

وتقول : [بَخَقْتُ عينه أَبْخَقُهَا بَخْقاً ، إذا أعميتها ، وهو بَخِيقُ العين](3).

باب الخاء والكاف والشين معهما ك ش خ مستعمل فقط

كشخ :

الكَشْخَانُ : الديوث ، وهو دخيل ، لأنه ليس في كلام العرب رباعية مختلفة الحروف على فعلال ولا يكون إلا بكسر الصدر غير كَشْخَانَ فإنه يفتح. [فإن أعرب قيل : كِشْخَانُ على فِعلال](4) ، ويقال [للشاتم]((5) : لا تُكَشِّخْ فلانا.

ص: 155


1- (ص ، ط ، س) : خشبشة بالحاء المهملة .. والجشبشة بالجيم : الحب المطحون طحنا غليظا جريشا.
2- (رؤبة) ديوانه 107.
3- تكملة من مختصر العين [ورقة 106].
4- التهذيب 7 / 42.
5- التهذيب 7 / 42.

باب الخاء والكاف والراء معهما ك ر خ مستعمل فقط

كرخ :

الكُرَاخَةُ : الشقة من البواري – بغدادية. والكَارِخُ : الذي يسوق الماء [إلى الأرض](1) – سوادية. والكَرْخُ : اسم سوق ببغداذ [نبطية](2)

[وأُكَيْرَاخ : موضع آخر في السواد](3)

باب الخاء والكاف والفاء معهما ك ف خ مستعمل فقط

كفخ :

الكَفْخَةُ : الزبدة المجتمعة البيضاء الجيدة ، قال (4) :

لها كَفْخَةٌ بيضا تلوح كأنها *** تريكة قفر أهديت لأمير

باب الخاء والكاف والميم معهما ك خ م ، ك م خ مستعملان فقط

كخم :

الكَيْخَمُ : يوصف به الملك والسلطان ، قال : قبة إسلام وملكا كَيْخَمَا

ص: 156


1- المحكم 4 / 395.
2- من التهذيب 7 / 42 عن العين.
3- التهذيب 7 / 43 ، والمحكم 4 / 395 غير منسوب أيضا.
4- التهذيب 7 / 44 واللسان (كخم) غير منسوب أيضا.

كمخ :

أَكْمَخَ الرجلُ إِكْمَاخاً ، إذا جلس جلوس المتعظم في نفسه. حكاه لنا أبو الدقيش ، فلبس كساء له ، ثم جلس جلوس العروس على المنصة ، وقال : هكذا يُكْمِخُ من البأو والعظمة. قال (1) :

إذا ازدهاهم يوم هيجا أَكْمَخُوا *** بأوا ومدتهم جبال شمخ

والكَوَامِيخُ : دخيل ، وهو [من الأدم](2) ، الواحد : كَامِخٌ.

باب الخاء والجيم والزاي معهما خ ز ج مستعمل فقط

خزج: (3)

المِخْزَاجُ من الإبل التي إذا سمنت مار جلدها ، كأنه وارم من السمن ، وهو الخزب أيضا.

باب الخاء والجيم والدال معهما خ د ج مستعمل فقط

خدج :

خَدَجَتِ الناقةُ فهي خَادِجٌ ، وأَخْدَجَتْ فهي : مُخْدِجٌ ، إذا ألقت ولدها وقد استبان خلفه.

ص: 157


1- (العجاج) ديوانه 460 ، 461.
2- من المحكم 4 / 396 في (ص ، ط ، س) : ألوان.
3- سقطت هذه الكلمة وترجمتها من النسخ ، وأثبتناها من مختصر العين [ورقة 106] ومن التهذيب 7 / 44 عن العين.

والولد : خَدِيجٌ ، ومُخْدَجٌ ، ومَخْدُوجٌ ، وأَخْدَجَتِ الزندةُ إذا لم تور.

والخِدَاجُ : الاسم. وكل ذات منسم أو ظلف تُخْدِجُ. وذات الحافر تزلق.

باب الخاء والجيم والراء معهما خ ج ر ، خ ر ج ، ج خ ر ، ر خ ج مستعملات

خجر :

رجل خِجَرٌّ ، [والجميع : خِجَرُّونَ](1) ، وهو الشديد الأكل الجبان الصداد عن الحرب ، وامرأة خِجَرَّةٌ.

خرج :

الخُرُوجُ : نقيض الدخول ، خَرَجَ يَخْرُجُ خُرُوجاً فهو خَارِجٌ.

واخْتَرَجْتُ الرجلَ ، واسْتَخْرَجْتُهُ سواء. وناقة مُخْتَرِجَةٌ : خرجت على خلقة الجمل.

والخُرُوجُ : السحاب أول ما يبدأ.

والخَرْجُ والخَرَاجُ : ما يخرج من المال في السنة بقدر معلوم.

والخُرَاجُ : ورم وقرح يخرج من ذاته.

قال الخليل : والخُرُوجُ : الألف التي بعد الصلة في القافية ، كقول لبيد :

عفت الديار محلها فمقامها

فالروي هو الميم ، والهاء بعد الميم هي الصلة ، لأنها اتصلت بالروي ، والألف التي بعدها هي الخُرُوجُ.

ص: 158


1- من التهذيب 7 / 47 عن العين.

والخَرَاجُ والخَرِيجُ : مخارجة لعبة لفتيان العرب.

والخُرُوجُ : خروج الأديب ، والسائق ونحوهما ، يُخَرَّجُ فَيَخْرُجُ فهو خِرِّيجٌ.

والخَارِجِيَّةُ : خيل [ليس](1) لها عرق في الجودة فتُخَرَّجُ سوابق.

والخَارِجِيّ : الذي لم يكن له شرف في آبائه فيَخْرُجُ ويشرف بنفسه.

والسحاب يُخْرِجُ السحاب. كما يُخْرِجُ الليلُ ظلما.

والأَخْرَجُ : المكاء. والأَخْرَجُ : لون سواده أكثر من بياضه ، كلون الرماد. والأَخْرَجُ من المعز والنعام والجبال [ما كان] على هذه الصفة. وقارة خَرْجَاءُ : ذات لونين.

والخُرْجُ ، والخِرَجَةُ جمعه : جوالق ذو أونين (2)

وللعرب بئر احتفرت في أصل جيل أَخْرَجُ يسمونها : أَخْرَجَةٌ ، وبئر احتفرت في أصل جبل أسود ، يسمونها أسودة ، اشتقوا لهما اسمين من نعت الجبلين. واخْتَرَجُوهُ من السجن ، أي : استخرجوه.

وأرض مُخَرَّجَةٌ ، وتَخْرِيجُهَا أن يكون نبتها في مكان دون مكان ، فترى بياض الأرض في خضرة النبات.

جخر: (3)

الجَخْرَاءُ : المنتنة الريح.

رخج :

رُخَّج : اسم كورة (4) معروف.

ص: 159


1- سقطت من النسخ ، وأثبتناها من التهذيب 7 / 50 عن العين ، ومن مختصر العين [ورقة 106].
2- في (ص ، ط ، س) : ذو لونين – اللام – وهو محرف. والأونان : العدلان ، وجانبا الخرج.
3- سقطت الكلمة وترجمتها من النسخ ، وأثبتناها من رواية التهذيب 7 / 46 عن العين ،.
4- في معجم البلدان 3 / 138 : رخج مثال زمج … كورة ومدينة من نواحي كابل.

باب الخاء والجيم واللام معهما خ ج ل ، خ ل ج ، ج ل خ ، ل خ ج مستعملات

خجل :

الخَجَلُ : أن يفعل الإنسان فعلا يتشور منه فيستحيي ، وقد خَجَّلْتُهُ أنا تَخْجِيلاً ، وأَخْجَلَهُ فعله.

وخَجِلَ البعيرُ إذا سار في الطين فبقي كالمتحير.

وخَجِلَ الحمضُ خَجَلاً : طال والتف.

والخَجَلُ : البطر ، قال النبي صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم : إنكن إذا جعتن دقعتن ، وإذا شبعتن خَجِلْتُنَ (1). أي : أشرتن وبطرتن.

خلج :

خَلَجَ الرجلُ حاجبيه عن عينيه ، واخْتَلَجَ حاجباه وعيناه ، إذا تحركتا. قال : (2)

يكلمني ويَخْلِجُ حاجبيه *** لأحسب عنده علما قديما

والخَلْجُ : جذبك شيئا أخرجته من شيء ، ويقال للميت : اخْتُلِجَ من بينهم فذُهِبَ به.

وإذا مد الطاعن رمحه عن جانب ، قيل : خَلَجَهُ. قال (3) :

ينوء بصدره والرمح فيه *** ويَخْلِجُهُ خِدَبٌّ كالبعير

ويقال : إن الخَلْجَ : الانتزاع ، قال (4) :

نطعنهم سلكى ومَخْلُوجَةً *** كرك لامين على نابل

ص: 160


1- التهذيب 7 / 55 ، والمحكم 5 / 6.
2- التهذيب 7 / 57 ، واللسان (خلج) غير منسوب أيضا.
3- لم نهتد إليه.
4- (امرؤ القيس) ديوانه 120 ، وفيه : لفتك لامين …

والفحل إذا أخرج من الشوك قبل أن يقدر (1) فقد خُلِجَ ، أي : يزع وأخرج ، وإذا أخرج بعد الفدور قيل : عدل فانعدل. قال : (2)

فحل هجان تولى غير مَخْلُوجٍ

واخْتَلَجَ في صدره هم أو أمر ، وتَخَالَجَتْنِي الهمومُ ، أي ، تنازعتني.

وتقول : بيننا وبينهم خُلْجَةٌ ، وهي بقدر ما يمشي حتى يعيي مرة واحدة.

وناقة خَلُوجٌ إذا اخْتُلِجَتْ عن ولدها فقلَّ لبنها.

وخَلِجَ البعيرُ خَلَجاً فهو أَخْلَجُ : تقبض عصب عضده حتى يعالج بعد ذلك فيستطلق ، ويعود ، وإنما قيل له : خَلَجٌ ، لأن جذبه يَخْلِجُ عضده.

وسحابة خَلُوجٌ : متفرقة بلغة هذيل. والخَلُوجُ : من السحاب : الكثير الماء ، الشديد البرق.

وجفنة خَلُوجٌ : كثيرة الأخذ ، قعيرة.

وناقة خَلُوجٌ : كثيرة اللبن. ويقال : هي التي تَخْلِجُ السير من سرعتها. ويقال : التي تحن إلى ولدها.

وخَلَجَتْهُ الخَوَالِجُ ، أي : شغلته الشواغل.

والخَلِيجُ : النهر الذي يختلج في شق من النهر الأعظم. وجناحا النهر : خَلِيجَاهُ ، قال أبو النجم : (3)

[إلى فتى فاض أكف الفتيان] *** فيض الخَلِيجِ مده خَلِيجَان

والمجنون يَتَخَلَّجُ في مشيته ، أي : يتمايل ، كالمجتذب يمنة ويسرة ، قال : (4)

ص: 161


1- في النسخ : يقدر بالقاف ، وكذا في المحكم 5 / 7 وكذا في اللسان (فلج) وهو تصحيف.
2- التهذيب 7 / 58 واللسان (خلج) غير منسوب أيضا.
3- التهذيب 7 / 60 واللسان (خلج) ولم ينسباه.
4- التهذيب 7 / 60 واللسان (خلج) غير منسوب فيها أيضا.

أقبلت تنفض الخلاء بعينيها *** وتمشي تَخَلُّجَ المجنون

والخَلِيجُ : ما أعوج من البيت (1) ، وخَلَجَ ، أي : فسد في نواحيه ، وقوله : (2)

فإن يكن هذا الزمان خَلَجَا

أي : نحى شيئا عن شيء.

جلخ :

الجَلْخُ في النكاح : الإخراج ، والدعس : الإدخال.

لخج :

اللَّخَجُ : أسوأ الغمص. وعين لَخِجَةٌ : لزقة بالغمص.

باب الخاء والجيم والنون معهما ن خ ج ، ن ج خ مستعملان فقط

نخج :

نَخَجَ السيلُ يَنْخِجُ نَخْجاً في سند الوادي إذا صدمة.

ونَخَجَ المرأةَ : نكحها.

والنَّخَّاجَةُ : الرشاحة.

نجخ :

النَّجْخُ : نَجْخُ السيل في سند الوادي وفي وسط البحر حين يجرف ، قال (3) :

ذو نَاجِخٍ يضرب صوحي مخرم

وقال آخر : (4)

ص: 162


1- في النسخ : الميت.
2- التهذيب 7 / 60 واللسان (خلج) غير منسوب أيضا.
3- التهذيب 7 / 64. واللسان (نجخ) غير منسوب أيضا.
4- التهذيب 7 / 64 ، واللسان (نجخ) غير منسوب فيها أيضا.

مفعوعم يَنْجَخُ في أمواجه

ونَجِيخُهُ : صوته وصدمه.

وامرأة نَجَّاخَةٌ : وهي الرشاحة التي تمسح الابتلال.

باب الخاء والجيم والفاء معهما خ ج ف ، خ ف ج ، ج خ ف ، ج ف خ مستعملات

خجف :

الخَجِيفُ : لغة في الجخيف ، وهو الخفة والطيش والكبر.

خفج :

الخَفَجُ : الاعوجاج ، والأَخْفَجُ : الأعوج.

والخَفَجُ : نبات ينبت في الربيع ، الواحدة بالهاء ، وهي بقلة شهباء لها ورق عراض.

والخَفْجُ : ضرب من المباضعة ..

وخَفَاجَةُ : حي من قيس.

جخف :

الجَخْفَةُ المرأة : المرأة القضيفة القصيرة ، وهن الجخاف ، ورجل جَخِيفٌ وقوم جُخُفٌ. والجَخِيفُ : الكبر.

والجَخِيفُ : الغطيط.

جفخ :

الجَفْخُ : العظمة والفخر والتطاول. قال (1)

ص: 163


1- لم نهتد إلى القائل ، ولا إلى القول في غير الأصول من مظان.

أتوعدني بِجَفْخِ بني فلان *** وقد أفحمت شاعر كل حي

والفعل منه : جَفَخَ يَجْفَخُ.

باب الخاء والجيم والباء معهما خ ب ج ، ج خ ب ، ج ب خ ، مستعملات

خبج :

الخَبَاجَاءُ : الفحل الكثير الضراب. والخَبْجُ : لون من الضرب بسيف أو عصا ، ليس بشديد.

ويقال : للضراط الشديد : خَبْجٌ لصوته.

جخب :

الجَخَابَةُ : الأحمق. والجَخَابَةُ : الثقيل الكثير اللحم.

جبخ :

الجَبْخُ : إجالتك الكعاب والقداح. وصوته : جَبْخَةٌ وجمخة.

باب الخاء والجيم والميم معهما خ ج م ، م خ ج ، ج م خ مستعملات

خجم :

الخِجَامُ : المرأة الواسعة الفرج. يقولون في السب : يا ابن الخِجَامِ.

مخج :

مَخَجْتُ الدلوَ أَمْخَجُهَا مَخْجاً : خضضتها.

ص: 164

جمخ :

الجَمْخُ مثل الحبخ في الكعاب إذا أجيلت ، قال (1) :

[وإذا ما مررت في مسبطر] *** فَاجْمَخِ الخيل مثل جَمْخِ الكعاب

باب الخاء والشين والصاد معهما ش خ ص مستعمل فقط

شخص :

الشَّخْصُ : سواد الإنسان إذا رأيته من بعيد ، وكل شيء رأيت جسمانه فقد رأيت شَخْصَهُ ، وجمعه : الشُّخُوصُ والأَشْخَاصُ.

والشُّخُوصُ : السير من بلد ، إلى بلد وقد شَخَصَ يَشْخَصُ شُخُوصا ، وأَشْخَصْتُهُ أنا.

وشَخَصَ الجرحُ : ورم. وشَخَصَ ببصره إلى السماء : ارتفع.

وشَخَصَتِ الكلمةُ في الفم. إذا لم يقدر على خفض صوته بها.

والشَّخِيصُ : العظيم الشخص ، بين الشَّخَاصَةِ.

وأَشْخَصْتُ هذا على هذا إذا أعليته عليه.

باب الخاء والشين والسين معهما ش خ س مستعمل فقط

شخس :

الشَّخْسُ : فتح الحمار فمه عند التثاؤب والكرف ، قال : (2)

وشَاخَسَ فاه الدهر [حتى كأنه *** منمس ثيران الكريص الضوائن]

ص: 165


1- اللسان (جمخ) غير منسوب أيضا.
2- التهذيب 7 / 73 ، واللسان (شخس) ، ونسب فيها إلى (الطرماح) في وصف وعل ، أو عير.

أي : خالف بين أسنانه فشخص بعضها ، ومال بعضها ، وقال (1) :

تراه في آثارهن خائفا *** مُشَاخِساً طورا وطورا كارفا

وتَشَاخَسَ ما بين القوم ، أي : اختلف.

باب الخاء والشين والزاي معهما ش خ ز مستعمل فقط

شخز :

الشَّخْزُ : المشقة والعناء ، قال : (2)

إذا الأمور أولعت بِالشَّخْزِ

والشَّخْزُ : [العوج في الأمر](3).

باب الخاء والشين والدال معهما خ د ش ، ش د خ مستعملان فقط

خدش :

الخَدْشُ مزق الجلد قل أو كثر. وخَادِشَةُ السفا : أطرافه. وكان أهل الجاهلية يسمون كأهل البعير : مُخَدِّشاً ، لأنه يَخْدِشُ الفم لقلة لحمه.

شدخ :

الشَّدْخُ : كسر الشيء الأجوف كالرأس ونحوه ، وكذلك كل شيء رخص كالعرفج وما أشبهه.

والغرة الشَّادِخَةُ : التي تغشى الوجه من أصل الناصية إلى الأنف ، فإذا غشي العينين فهو : الإغراب.

قال مرار : (4)

ص: 166


1- المحكم 5 / 13 ، واللسان (شخس) ، إلا أن رواية الأول فيهما : مشاخسا طورا وطورا خائفا» اما الثاني فهو في المحكم : «وتارة ينتهش الطفاطفا». وفي اللسان : «وتارة يلتهس الطفاطفا.
2- (رؤبة) ديوانه 64.
3- سقطت من النسخ ، وأثبتناها من مختصر العين.
4- لم نقف عليه في غير نسخ العين من مظان.

شَادِخٌ غرتها من نسوة *** هن يفضلن نساء الناس ، غر

والشَّدَّاخَةُ : الشديدة الشدخ.

والشِّدَّاخُ : رجل من الليث يكنى أبا الملوح ، واسمه : يعمر بن الملوح ، وكان حكم بين خزاعة وقصي حين اقتتلوا في أمر البيت ، وكثر القتل ، فَشَدَخَ دماء خزاعة تحت قدمه ، أي : أبطلها ، وقضى بالبيت لقصي ، وفيه يقول الشاعر : (1)

إذا خطرت بنو الشّدّاخِ حولي *** ومد البحر من ليث بن بكر

والمُشَدَّخُ : بسر يغمز حتى يَنْشَدِخَ ، ثم ييبس في الشتاء.

باب الخاء والشين والتاء معهما ش خ ت مستعمل فقط

شخت :

الشَّخْتُ ، الدقيق من كل شيء ، ويقال للدقيق العنق والقوائم : شَخْتٌ ، وقد شَخَتَ شُخُوتَةً ، وجمع الشَّخْتِ : الشِّخَاتُ. والشَّخِيتُ مثل الشَّخْتِ ، وقد أَشْخَتَهُ ، أي : أدقه قال (2) :

شَخْتُ الجزارة ، مثل البيت سائره *** [من المسوح خدب شوقب خشب]

باب الخاء والشين والراء معهما خ ش ر ، خ ر ش ، ش خ ر ، ش ر خ مستعملات

خشر :

الخُشَارَةُ من الشعير ما لم يكتنز ، إنما هو كالسحالة والنخالة ، [مما] لا لب فيه ، قال (3) :

ص: 167


1- لم نهتد إلى الشاعر ، ولم نقف على البيت فيما بين أيدينا من مظان.
2- (ذو الرمة) ديوانه 1 / 115.
3- لم نقف على القول ولا على القائل في غير النسخ.

أنتم خُشَارُ خُشَار *** وليس خز كخيش

خرش :

الخَرْشُ بالأظفار في الجسد كله. وتَخَارَشَ الكلاب والسنانير : مزق بعضها بعضا.

والخِرَاشُ : سمة مستطيلة كاللذعة الخفية ، وثلاثة أَخْرِشَةٍ ، وبعير مَخْرُوشٌ. والخِرْشَاءُ: قشر البيضة الداخل ، وجمعه الخَرَاشِيُ ، وهو الغرقيء. والخِرْشَاءُ جليدة تعلو اللبن.

وبين القوم خرَاشَةٌ ، أي : تبعة يطلب بها بعضهم بعضا.

وخَرَشْتُ البعيرَ بالمحجنة ، أي : نخسته. وقد خَرَشْتُهُ واخْتَرَشْتُهُ وخَرَّشْتُهُ.

شخر :

شَخَرَ الحمارُ يَشْخِرُ شَخِيراً ، وهو صوته من الحلق ، ويقال : هو من منخره ، والنخير في الأنف. والشَّخِيرُ : ما تحات من الجبل (1) بالأقدام والقوائم ، قال (2) :

بنطفة بارق في رأس نيق *** منيف دونها منه شَخِيرٌ

والشَّخِيرُ : رفع الصوت بالنفير ورجل شِخِّيرٌ نِفِّير. والشِّخِّيرُ : هو الكثير الشَّخِير.

شرخ :

شَرْخَا الرحلِ : آخرته وواسطته ، ويقال : قادمته وآخرته ، قال :

كأنه بين شَرْخَيْ رحلِ ساهمة *** [حرف إذا ما استرق الليل مأموم]

وشَرْخَا السهمِ : زنمتا فوقه ، وهما اللذان الوتر بينهما.

ص: 168


1- من (س) في (ص ، ط) : الخيل ، وهو تصحيف.
2- التهذيب 7 / 80 ، واللسان (شخر) غير منسوب أيضا.

والشَّرْخُ : نتاج كل سنة من أولاد الإبل.

قال ذو الرمة (1) :

سبحلا أبا شَرْخَيْنِ أحيا بناته *** مقاليتها فهي اللباب الحبائس

والشَّارِخُ : الحدث من الناس ، قال الأعشى : (2)

[وما إن أرى الدهر في صرفه] *** يغادر من شَارِخٍ أو يفن

وشَرْخُ الشبابِ : أوله. شَرَخَ نابُ البعير ، إذا شق البضعة وخرج. شَرَخَ النابُ يَشْرُخُ شُرُوخاً ، قال (3) :

على بازل لم يخنها الضراب *** وقد شَرَخَ النابُ منها شُرُوخاً

باب الخاء والشين واللام معهما خ ش ل ، ش خ ل ، ش ل خ مستعملات

خشل :

الخَشَلُ : من المقل كالحشف من التمر. والخَشَلُ : رءوس الأسورة والخلاخيل ، ولا أعرف له جمعا ولا واحدا. ويقال : الخَشَلُ : رأس الخلخال.

شخل :

الشَّخْلُ : الغلام الحدث يصادق رجلا. والشَّخْلُ : [بزل](4) الشراب بِالْمِشْخَلَةِ ، وهي : المصفاة.

ص: 169


1- ديوانه 2 / 1136.
2- ديوانه ص 15.
3- التهذيب 7 / 83. واللسان (شرخ) غير منسوب أيضا.
4- من مختصر العين [ورقة 107] والتهذيب 7 / 84 عن العين. في (ص ، ط ، س) : ضرب.

شلخ :

شَالَخُ : جد إبراهيم ع.

باب الخاء والشين والنون معهما خ ش ن ، خ ن ش ، ن خ ش مستعملات

خشن :

خَشُنَ الشيءُ يَخْشُنُ خُشُونَةً ، فهو خَشِنٌ أَخْشَنُ. والمُخَاشَنَةُ : في الكلام والعمل.

واخْشَوْشَنَ الرجلُ إذا لبس خَشِناً ، أو قال قولا فيه خُشُونَةٌ.

وكتيبة خَشْنَاءُ : كثيرة السلاح. والخَشْنَاءُ : بقلة خضراء ورقها قصير مثل ورق الرمرام. غير أنها أشد اجتماعا ، ولها حب يكون في الروض والقيعان. والخَشْنَاءُ : الأرض الغليظة.

وأَخْشَنُ : جبل. وخُشَيْنَةُ : حي من العرب ، والنسبة إليهم : خُشَنِيٌ. ومُخَاشِنٌ: اسم رجل.

خنش :

امرأة مُخَنَّشَةٌ : فيها بقية شباب ، ونساء مُخَنَّشَاتٌ ، وتَخَنُّشُهَا : بعض رقة بقية شبابها.

والتَّخَنُّشُ : التحرك.

ص: 170

نخش :

نَخِشَ الرجلُ فهو مَنْخُوشٌ ، أي : مهزول [وامرأة مَنْخُوشَةٌ : لا لحم عليها](1).

باب الخاء والشين والفاء معهما خ ش ف ، خ ف ش ، ش خ ف ، ف ش خ مستعملات

خشف :

الخِشْفُ : ولد الظبي. والأَخْشَفُ : الذي عمه الجرب ، فهو يمشي مشي الشيخ ، وقد خَشَفَ يَخْشُفُ خَشْفاً ، أي : يبس جلده عليه من الجرب.

والخَشَفَانُ : الجولان بالليل والسرعة فيه ، وبه سمي الخُشَّافُ لِخَشَفَانِهِ ، وهو أحسن من الخُفَّاشِ ، ومن قال : خفاش فاشتقاقه من صغر عينيه.

ودليل مِخْشَفٌ : يَخْشِفُ بالقوم ، أي : يسير أمامهم ، قال (2) :

تنح سعار الحرب لا تصطلي بها *** فإن لها من القبيلين مِخْشَفَا

والمَخْشَفُ : اليخدان. والخَشِيفُ : الثلج الخشن ، وكذلك الجمد الرخو ، وليس له فعل ، يقال : أصبح الماء خَشِيفاً.

والخَشْفُ : الذباب الأخضر ، وجمعه : أَخْشَافٌ.

وخَشَفَ يَخْشِفُ [خُشُوفاً] إذا ذهب في الأرض.

ويقال : سمعت خَشْفَتَهُ ، أي : حسا منه حركة ، أو صوتا خفيا

والخَشُوفُ : الذي لا يهاب الليل.

ص: 171


1- من التهذيب 7 / 86 عن العين.
2- لم نقف على الشاعر ، ولا على البيت في غير النسخ.

خفش :

الخَفَشُ : فساد في الجفون تضيق له العيون من غير وجع ولا قرح. رجل أَخْفَشُ.

فشخ :

الفَشْخُ : الظلم والصفع في لعب الصبيان والكذب فيه.

شخف :

الشِّخَافُ : اللبن بالحميرية.

باب الخاء والشين والباء معهما خ ش ب ، خ ب ش ، ش خ ب مستعملات

خشب :

[الخَشَبُ معروف](1) والخَشَّابَةُ : قوم معهم خَشَبٌ ، وحرفتهم : الخِشَابَةُ. والخَشْبُ – جزم – : الشحذ ، وسيف خَشِيبٌ مَخْشُوبٌ ، أي : شحيد.

وجبهة خَشْبَاءُ : كريهة يابسة صلبة ، بادية العظام والعروق ، غير مستوية ورجل خَشِبٌ : عاري العظام والعصب ، له شدة وصلابة ، وكذلك اليد ونحوها. واخْشَوْشَبَ الرجلُ.

وكل شيء خشن من أرض وقت ونحوهما فهو أَخْشَبُ.

والأَخْشَبُ مكان من القف غليظ. وقد يكون سفح الجبل أَخْشَبَ.

وأَخَاشِبُ الصَّمَّانِ : جبال اجتمعن بها في محلة بني تميم.

ص: 172


1- من مختصر العين [ورقة 108].

وأَخْشَبَا مكةَ : جبلاها.

والخَشْبُ : خلطك الشيء بالشيء غير متأنق فيه.

وطعام مَخْشُوبٌ (1).

خبش :

خُبَاشَاتُ العيشِ : ما يتناول من طعام ونحوه ، تقول : يُخَبَّشُ من ههنا وههنا

شخب :

الشُّخْبُ : ما امتد من اللبن متصلا بين الإناء والطبي. وشَخَبْتُ اللينَ فَانْشَخَبَ ، وقد شَخَبَتْ أوداجُ المقتول دما.

باب الخاء والشين والميم معهما خ ش م ، خ م ش ، ش خ م ، ش م خ مستعملات

خشم :

الخَشْمُ : كسر الخَيْشُومِ ، والخُشَامُ : داء يأخذ فيه ، وسدة ، وصاحبه : مَخْشُومٌ.

وخَشِمَ هو فهو أَخْشَمُ [وفلان ظاهر الخَيْشُومِ ، أي : واسع الأنف](2) ، قال(3):

أَخْشَمُ بادي النعو والخَيْشُومِ

ص: 173


1- في اللسان (خشب) : وطعام مخشوب إذا كان حبا فهو مفلق قفار ، وإن كان لحما فنيء لم ينضج.
2- من التهذيب 7 / 94 في روايته عن العين.
3- التهذيب 7 / 94 ، واللسان (خشم) غير منسوب أيضا.

والخَيْشُومُ : سلائل سود ، ونغف في العظم. والسليلة : هنة رقيقة ، كاللحم لينة [وفي الأنف ثلاثة أعظم ، فإذا انكسر منها عظم تَخَشَّمَ الخيشوم فصار مَخْشُوماً](1).

والأَخْشَمُ : الذي لا يجد ريح طيب ، ولا نتن.

والتَّخَشُّمُ : من السكر ، وذلك أن ريح الشراب تسور في خيشوم الشارب ثم تخالط الدماغ ، فيذهب العقل فيقال : قد تَخَشَّمَ ، وخَشَّمَهُ الشرابُ.

وخَيَاشِيمُ الجبال : أنوفها.

خمش :

الخَامِشَةُ ، وجمعها : الخَوَامِشُ ، صغار مسايل الماء والدوافع.

والخَمُوشُ : البعوض بلغة هذيل ، الواحدة بالهاء ، قال : (2)

كأن وغى الخَمُوش بجانبيه *** مآتم يلتدمن على قتيل

والخَمْشُ : في الوجه ، وقد يستعمل في الجسد. والخُمَاشَةُ (3) : الجناية والجراحة والكدمة.

شخم :

شَخَمَ اللحمُ شُخُوماً : [تغيرت رائحته]. وطعام شَاخِمٌ : فاسد قد كرج وتغير.

شمخ :

جبل شَامِخٌ : طويل في السماء ، ويجمع : شَوَامِخُ ، وقد شَمَخَ شُمُوخاً. وشَمَخَ فلانٌ بأنفه.

وشَمَخَ أنفُهُ ، إذا رفعه عزا.

ص: 174


1- تكملة مما روي في التهذيب 7 / 94 عن العين.
2- (المتنخل) ديوان الهذليين – القسم الثاني ص 25 ، إلا أن رواية العجز فيه : وغي ركب اميم ذوي هباط
3- في (ط) الخباشة ، بالباء ، وهو تصحيف.

باب الخاء والضاد والدال معهما خ ض د ، د خ ض مستعملان فقط

خضد :

الخَضْدُ : نزع الشوك عن الشجر. وقال اللّه جل وعز ( فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ ) (1) ، أي : نزع شوكة.

وخَضَدْتُ العودَ فَانْخَضَدَ ، أي : انكسر من غير بينونة.

والبعيرُ يَخْضِدُ عنقَ البعير ، إذا قاتله.

والخَضَادُ : من شجر الجنبة ، وهو مثل النصي ، ولورقه حروف كحروف الحلفاء يجز باليد كما تجز الحلفاء. وخَضَدَ يَخْضِدُ خَضْداً إذا أكل شيئا رطبا ، نحو القثاء وغيرها.

دخض :

الدَّخْضُ : سلاح السباع ، وأكثر ما يوصف به [سلاح] الأسد. دَخَضَ يَدْخَضُ دَخْضاً ، فهو دَاخِضٌ.

باب الخاء والضاد والراء معهما خ ض ر ، خ ر ض ، ر ض خ مستعملات

خضر :

الخَضِرُ : نبي معمر ، محجوب عن الأبصار [وهو نبي من بني إسرائيل ، وهو صاحب موسى الذي التقى معه بمجمع البحرين](2).

والخَضِرُ في القرآن : (3) الزرع الأَخْضَر ، وفي الكلام : كل نبات من الخُضَرِ.

ص: 175


1- سورة الواقعة 28.
2- مما يقل في التهذيب 7 / 101 عن العين.
3- في قوله تعالى : من سورة الأنعام (99) : ( فَأَخْرَجْنا مِنْهُ خَضِراً نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَراكِباً ) .

والاخْضِرَارُ مصدر من قولك : اخْضَرَّ.

والخَضْرُ والمَخْضُورُ (1) : للرخص من الشجر.

والخُضَارِيّ : طائر يسمى الأخيل ، يتشاءم به إذا سقط على ظهر البعير ، وهو أَخْضَرُ في حنكه حمرة ، وهو أعظم من القطا.

وقول النبي صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم : إياكم وخَضْرَاءَ الدمن (2). يعني : المرأة الحسناء في منبت السوء ، يشبهها بالشجرة الناضرة في دمنة البعر.

والمُخَاضَرَةُ : بيع الثمار قبل بدو صلاحها ، وهي خُضْرٌ بعد.

وخَضِرَ الزرعُ خَضَراً [نعم] ، وأَخْضَرَهُ الرِّيُّ. والخَضِيرُ : الزرع الأخضر ، وقد اخْتُضِرَ فلانٌ إذا مات شابا ، وجعل شاب يقول لشيخ : أَجْزَزْتَ ، فقال : وتُخْتَضَرُونَ ، أي : تموتون شبابا. وذهب دمه خِضْراً مِضْراً ، وخَضِراً مَضِراً ، إذا ذهب هدرا باطلا ولم يطلب.

ويقال : خذ الشيء خَضِراً مَضِراً ، أي : غضا حسنا.

خرض :

الخَرِيضَةُ : الجارية الحديثة السن ، التارة البيضاء. والجميع : الخَرَائِضُ.

رضخ :

الرَّضْخُ : كسر رأس الحية ، والنوى وما يشبه ذلك. وتَرَضَّخْتُ الخبزَ ، أي : كسرته وتناولته. ورَضَخْتُ له من مالي رَضْخَةً [وهو القليل](3)

والتَرَاضُخُ : ترامي القوم بينهم بالنشاب. والحاء في كل هذا جائز إلا في الأكل والعطاء.

تقول : كنا نَتَرَضَّخُ ، أي : نأكل ، ورَاضَخَ فلانٌ شيئا ، أي : أعطاه وهو كاره. ورَاضَخْنَا منه شيئا ، أي : أصبنا.

ص: 176


1- في النسخ : اليخضور ، وما أثبتناه فمن نقول التهذيب 7 / 108 عن العين ، ومن اللسان (خضر).
2- من التهذيب 7 / 109 عن العين.
3- من التهذيب 7 / 109 عن العين.

باب الخاء والضاد واللام معهما خ ض ل مستعمل فقط

خضل :

الخَضِلُ : كل شيء ند يترشش من نداه. وأَخْضَلَ فلانٌ لحيته بالدمع. واخْضَلَّتْ لحيتُهُ.

واخْضَلَ الليلُ : وقع نداه. ويسمى اللؤلؤ : خَضْلاً ، ولم أسمعهم يقولون : خَضِلَ الشيءُ.

ودرة خَضْلَةٌ : أي : صافية نقية.

وأَخْضَلَتْنَا السماءُ : بلتنا بلا شديدا. ونبات خَضِلٌ بالندى.

باب الخاء والضاد والنون معهما خ ض ن ، ن ض خ مستعملان فقط

خضن :

المُخَاضَنَةُ : الترامي بقول فحش أو غزل ، قال الطرماح : (1)

[وأدت إلي القول عنهن زولة] *** تُخَاضِنُ أو ترنو لقول المُخَاضِنِ

نضخ :

النَّضْخُ : [من فور الماء من العين والجيشان](2) ، قال اللّه عزوجل : ( فِيهِما عَيْنانِ نَضَّاخَتانِ ) (3).

والنَّضْخُ كاللطخ : مما يبقى له أثر. نفخ ثوبه بالطيب.

ص: 177


1- ديوانه / 482.
2- من التهذيب 7 / 111 عن العين.
3- سورة الرحمن 66.

باب الخاء والضاد والفاء معهما خ ض ف ، خ ف ض ، ف ض خ مستعملات

خضف :

البطيخ ، أول ما يخرج يكون قعسرا ، ثم خَضَفاً أكبر منه. ثم فجا ، والحدج يجمعها .. وهو طبيخ لغة فيه .. والخَضْفُ : الضرط ..

خفض :

الخَفْضُ : نقيض الرفع. وعيش خَفْضٌ : [ذو دعة وخصب](1) ، وخَفَضْتُ الشيءَ فَانْخَفَضَ واخْتَفَضَ.

وخُفِضَتِ الجاريةُ وخُتِنَ الغلامُ.

والتَّخْفِيضُ : مدك رأس البعير إلى الأرض [لتركبه](2) ، قال : (3)

يكاد يستعصى على مُخَفِّضِه

فضخ :

الفَضْخُ : كسر الشيء الأجوف ، كالرأس والبطيخ

والفَضِيخُ : شراب يتخذ من البسر المَفْضُوخُ ، وهو المشدوخ.

باب الخاء والضاد والباء معهما خ ض ب مستعمل فقط

خضب :

خَضَبَ الرجلُ شيبَهُ ، والخِضَابُ : الاسم ، وكل شيء غير لونه بحمرة كالدم ونحوه فهو مَخْضُوبٌ.

ص: 178


1- من التهذيب 7 / 113 عن العين.
2- من التهذيب 7 / 114 عن العين.
3- التهذيب 7 / 114 واللسان (خفض) بدون نسبة أيضا.

والخَاضِبُ : من النعام ، وهو نعت للذكر ، إذا اغتلم في الربيع احمرت ساقاه.

والمِخْضَبُ : شبه [إجانة](1) يغسل فيها الثياب.

واخْتَضَبَ الرجلُ ، [واخْتَضَبَتِ المرأةُ](2) ، من غير ذكر الشعر.

باب الخاء والضاد والميم معهما خ ض م ، ض خ م ، م خ ض ، ض م خ ، م ض خ مستعملات

خضم :

الخَضْمُ : الأكل والمضغ بأقصى الأضراس. والخَضْمُ : شدة الأكل في رغد. والخَضْمُ: نحو أكل القثاء ونحوه ، وهو الأكل بجميع الفم.

وقولهم : قد يبلغ الخَضْمُ بالقضم ، أي : قد يبلغ المبلغ الكبير بالشيء الصغير. وخَضِمْتُ أَخْضَمُ خَضْماً ، والخُضْمَةُ (3) : ما خُضِمَ. والمُخَضِّمُ : الشديد الخضم.

وخُضُمَّةُ الذراع : [مستغلظها](4).

والمَخْضَمُ : مصدر من خَضِمْتُ.

والخِضَمُ : نعت للشريف المعطاء ، أي : السيد الضخم ، وجمعه : الخضمون : قال رؤبة (5) :

ص: 179


1- من مختصر العين [ورقة 108] ومن التهذيب 7 / 117 عن العين.
2- تكملة من التهذيب 7 / 117 عن العين.
3- ضبطها من (ص).
4- من اللسان (خضم. في (ص ، ط ، س) : مستلقطها ، وهو تصحيف.
5- لم نجده في ديوانه ، ولا فيما بين أيدينا من مظان.

كم لك يا سفاح من خال وعم *** من هاشم في السودد الضخم الخِضَمِ

والخِضَمُ : المسن ، والخِضَمُ : الفرس الجواد الضخم. قال (1) :

خِضَمَّاتُ الأباهر والعروق

ضخم :

[الضَّخْمُ : العظيم من كل شيء](2) ، وضَخُمَ الشيءُ ضَخَامَةً فهو ضَخْمٌ ، وجمعه : ضِخَامٌ ، والإناث : الضَّخْمَاتُ ، لأنه من الصفات ، وإذا كان اسما فهو : فعلات ، مثقل ، مثل شربة وشربات وقرية وقريات .. وبنات الواو من الأسماء ، نحو : جوزة وجوزات ، خفيفة ، لأنها إن ثقلت صارت الواو ألفا ، فتركت على حالها مخافة الالتباس.

مخض :

المَخِيضُ : ما قد أخذ زبده ، والمَخْضُ : تحريكك المِخْضَ ، وهو الذي فيه اللبن. ويستعمل المَخْضُ في أشياء كثيرة [نحو] البعير يَمْخَضُ شقشقته. قال رؤبة :

يجمعن زأرا وهديرا مَخْضاً

والسحاب يَتَمَخَّضُ بمائه. والدهر يَتَمَخَّضُ بفتنه. والتَّمَخُّضُ : التحرك. والإِمْخَاضُ : ما اجتمع من الألبان حتى صار وقر بعير ، ويجمع على الأَمَاخِيضِ ، وبهذا المعنى [يقال] إحلاب من لبن ، وأحاليب.

وكل حامل ضربها الطلق فهي : مَاخِضٌ. والمِخَاضُ : اسم يجمع النوق الحوامل ، وهن شُوَّلٌ ما دام الفحل فيها ، فإذا نتج بعضها وانتظر بعضها فهن عِشَارٌ ، فإذا نتجت فهن لِقَاحٌ حتى قعدن شُوَّلاً.

ص: 180


1- لم نقف على القائل ، ولا على تمام القول.
2- من التهذيب 7 / 124 عن العين.

وابن المَخَاضِ : الذي حملت أمه.

والمُسْتَمْخِضُ من اللبن : البطيء الروب ، وإذا راب ثم مَخَضْتَهُ فعاد مَخْضاً فهو المُسْتَمْخِضُ ، وذلك أطيب الألبان.

ويقال : إذا ارتكض الولد في بطن [الناقة] قيل لها : ملمع ، ثم يقال لها : خلفة ، والاثنتان : خلفتان ، والثلاث : خلفات ، فإذا جمعت الخلفات قلت لهن : مَخَاضٌ ، فكن مَخَاضاً إلى مطلع سهيل .. فهن متليات.

ضمخ :

الضَّمْخُ : لطخ الجسد بالطيب حتى كأنه يقطر. قال (1) :

تَضَمَّخْنَ بالجادي حتى كأنما الأنوف *** إذا استعرضتهن رواعف

ضَمَخْتُهَا ، وضَمَّخْتُهَا ، فَاضْطَمَخَتْ وتَضَمَّخَتْ.

مضخ :

المَضْخُ : لغة شنعاء في الضمخ.

باب الخاء والصاد والدال معهما ص خ د ، د خ ص مستعملان فقط

صخد :

الصَّخْدُ : صوت الهام والصرد. صَخَدَ يَصْخَدُ صَخْداً وصَخِيداً. قال (2) :

وصاح من الأفراط هام صَوَاخِدُ

وهي : الآكام ، واحدها : فرط [وقيل : الأفراط تباشير الصبح]. يعني : من أوائل الصبح.

ص: 181


1- التهذيب 7 / 119 ، واللسان (ضمخ) غير منسوب أيضا.
2- التهذيب 7 / 124 ، واللسان (صخد) غير منسوب وغير تام أيضا.

والصَّيْخَدُ : عين الشمس ، لشدة حرها. والحرباء يَصْطَخِدُ إذا تصلى بحر الشمس واستقبلها. والصَّيْخُودُ : الصخرة الملساء الصلبة ، لا تحرك من مكانها ، ولا يعمل فيها الحديد ، قال (1) :

حمراء مثل الصخرة الصَّيْخُودِ

وهي : [الصلود](2). وأَصْخَدْنَا ، أي : أظهرنا. وحر صَاخِدٌ : شديد.

دخص :

الدَّخُوصُ : نعت للجارية التارة ، وبالحاء [المهملة] والسين أيضا ، لغة.

باب الخاء والصاد والراء معهما خ ص ر ، خ ر ص ، ص خ ر ، ر خ ص ، ص ر خ مستعملات ر ص خ مهمل

خصر :

الخَصْرُ : وسط الإنسان. والخَاصِرَتَانِ : ما بين الحرقفة والقصيرى. وخَصْرُ القدم : أخمصها. وقدم مُخَصَّرَةٌ ومَخْصُورَةٌ ، ويد مُخَصَّرَةٌ ، إذا كان في رسغها تَخْصِيرٌ. كأنه مربوط ، وفيه منز (3) مستدير. ورجل مُخَصَّرٌ : مَخْصُورُ البطن أو القدم.

وخَصْرُ الرمل : طريق أعلاه وأسفله في الرمل خاصة. والخَصْرُ من بيوت الأعراب : موضعها.

ص: 182


1- (ذو الرمة) ديوانه 1 / 349 ، والرواية فيه : يتبعن منل …
2- من اللسان (صلد). في (ص ، ط ، س) : الصيلود.
3- من التهذيب 7 / 126 عن العين. في (ص) : عن ، وفي (ط) : وفي (س) عبر ، وكله ، فيما يبدو ، تصحيف.

والاخْتِصَارُ في الكلام : ترك الفضول ، واستيجاز ما يأتي على المعنى. و [كذلك الاخْتِصَارُ] في الطريق. وفي الجز : ألا تستأصله.

والمُخَاصَرَةُ في البضع : [أن يضرب بيده إلى خَصْرِهَا](1)

والخَصَرُ : البرد الذي يجده الإنسان في أطرافه ، قال (2) :

رأت رجلا أما إذا الشمس عارضت *** فيضحى وأدما بالعشي فَيَخْصَرُ

وثغر خَصِرٌ : بارد المقبل. وفلان مُخَاصِرُ فلان ، إذا أخذ بيده في المشي وهو بجنبه ، قال : (3)

ثم خَاصَرْتُهَا إلى القبة الحمراء *** تمشي في مرمر مسنون

والمِخْصَرَةُ : عصا أو نحوها بيد صاحبها.

ونُهِيَ عن التَّخَصُّرِ في الصلاة ، وهو وضع اليدين على الخَاصِرَةِ.

خرص :

الخَرْصُ : الكذب ، والخَرَّاصُونَ في قوله جل وعز : ( قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ ) (4) : الكذابون ، ويَخْرُصُونَ : يكذبون.

والخَرْصُ : الحزر في العدد والكيل ، والخَارِصُ : يَخْرُصُ ما على النخلة ، ثم يقسم الخراج على ذلك.

والخَرِيصُ : شبه حوض واسع ينبثق فيه الماء من نهر ، ثم يعود إلى النهر ، والخَرِيصُ ممتلىء.

ص: 183


1- من اللسان (خصر) لتقويم العبارة.
2- (عمر بن أبي ربيعة) ديوانه 121.
3- (أبو دهبل الجمحي) اللسان (خصر) ، ونسب في التهذيب 7 / 127 إلى (عبد الرحمن بن حسان).
4- الذاريات 10.

قال عدي : (1)

والمشرف المشمول يسقى به *** أخضر مطموثا كماء الخَرِيصُ

المطموث : الذي شرب به مرة بعد مرة.

والخُرِصُ : القرط بحبة واحدة في حلقة واحدة ، والجميع : خِرَصَةٌ.

والخُرِصُ الخَرِصُ من الرماح : رمح قصير يتخذ من خشب منحوت ، وقد يقال لدقاق القناة وقصارها : خِرْصَانٌ ، والواحد : خُرْصٌ ، قال (2) :

وفي خيزومه خرْصٌ طرير

أي : دقيق لطيف.

والخُرْصُ : العود (3).

والخَرِصُ : الذي به جوع وبرد

صخر :

الصَّخْرُ : عظام الحجارة وصلابها. والصَّاخِرُ : إناء من خزف. والصَّخِيرُ : نبات.

رخص :

الرَّخْصُ : الناعم من كل شيء. ومن المرأة بشرتها ورقتها ، ورِخَاصَةُ أناملها : لينها.

وقد رَخُصَ رَخَاصَةً ورُخُوصَةً أيضا.

وثوب رَخِيصٌ : ناعم. .

ص: 184


1- ديوانه 71.
2- لم نهتد إلى القائل ، ولا إلى تمام القول.
3- جاء بعد قوله : (العود) : قال (ساعدة) : ومزاجها صهباء قت ختامها *** فرد من الخرص القطاطا منقب أي : مقرط الأذن. لم نثبته لأنه لا يصلح أن يكون شاهدا لقوله : والخرص : العود ، لأن الخرص بمعنى العود مفرد ، وما في البيت جمع بدلالة (القطاط) ، فإما أن يكون البيت مقحما من النساخ ، وإما أن يكون المستشهد له فهذا البيت سقط من النسخ.

والرُّخْصُ في الأشياء : بيع رَخِيصٌ. رَخُصَ رُخْصاً. وارْتَخَصْتُهُ : اشتريته رَخِيصاً ، وأَرْخَصْتُهُ : جعلته رَخِيصاً.

والموت الرَّخِيصُ : الذريع.

والرُّخْصَةُ : تَرْخِيصُ اللّه للعبد في أشياء خففها عليه. ورَخَّصْتُ له [في كذا](1) : أذنت له بعد النهي عنه.

صرخ :

الصَّرْخَةُ : صيحة شديدة عند فزعة أو مصيبة. والصَّرِيخُ : [الذي](2) يأتي قوما يستغيث بهم عند غارة ، أو ينعى لهم ميتا.

والمُسْتَصْرِخُ : المستغيث. والمُصْرِخُ : المغيث. والاصْطِرَاخُ (3) : التصارخ (4).

والصَّرِيخُ : المفزع والمعين ، أَصْرَخْتُهُمْ : أعنتهم.

باب الخاء والصاد واللام معهما خ ص ل ، خ ل ص ، ل خ ص ، ص ل خ مستعملات

خصل :

الخُصْلَةُ : لفيفة من شعر ، وجمعها : خُصَلٌ : خُصَلٌ ، ومنه قول لبيد (5) :

[وتأييت عليه ثانيا] *** يتقيني بتليل ذي خُصَل

ص: 185


1- من التهذيب 7 / 134 عن العين.
2- زيادة اقتضاها السياق.
3- في (ص ، ط ، س) : والاستصراخ. وما أثبتناه فمن التهذيب 7 / 136 عن العين.
4- في (س) : التصاريخ.
5- ديوانه / 190.

والخَصْلُ : الرمي في النضال ، إذا وقع السهم بلزق القرطاس فهي : خَصْلَةٌ ، والمقرطس : الذي يصيب القرطاس. فإذا تناضلوا على سبق حسبوا خَصْلَتَيْنِ بمقرطسة ، ويقال : رمى فَأَخْصَلَ ، ومن قال : الخَصْلُ : الإصابة فقد أخطأ.

والخِصَالُ : حالات الأمور ، الواحدة : خَصْلَةٌ ، تقول : في فلان خَصْلَةٌ حسنة. وخَصْلَةٌ قبيحة وخَصَلَاتٌ كريمات.

والخَصِيلَةُ : كل لحمة على حيزها في الفخذين والعضدين ، ويقال : في الساقين والساعدين أيضا ، قال (1) ،

عاري القرا مضطرب الخَصَائِلُ

أخبر أنه واسع الجلد ، ويكون أقوى على الجري.

خلص :

خَلَصَ الشيء خُلُوصاً ، إذا كان قد نشب ، ثم نجا وسلم.

وخَلَصْتُ إليه : وصلت إليه. والخَلَاصُ يكون مصدرا كالخُلُوصِ ، للناجي ، ويكون مصدرا للشيء الخَالِصُ ، وتقول : هو خَالِصَتِي وخُلْصَانِي ، وهؤلاء خُلْصَانِي وخُلَصَائِي ، أي : أخلائي ، قال :

منا النبي الذي قد عاش مؤتمنا *** ومات صافية لله خُلْصَانَا

وهذا الشيء خَالِصَةٌ لك ، أي : خالص لك خاصة ، وفلان لي صافية وخَالِصَةٌ.

والإِخْلَاصُ : التوحيد لله خالصا ، ولذلك قيل لسورة ( قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ ) : سورة الإِخْلَاصُ.

وأَخْلَصْتُ لله ديني : [أمحضته] ، وخَلَصَ له ديني. ( إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا

ص: 186


1- التهذيب 7 / 141 ، واللسان (خصل) غير منسوب أيضا.

الْمُخْلَصِينَ (1) ، المُخْلَصُونَ ) : المختارون.

والمُخْلِصُونَ : الموحدون.

وخَلَّصْتُهُ : نحيته من كل شيء ينشب تَخْلِيصاً ، وتَخَلَّصْتُهُ كما يُتَخَلَّصُ الغزل إذا التبس.

والخِلَاصُ : زبد اللبن يُسْتَخْلَصُ منه ، أي : يستخرج. وبعير مُخْلِصٌ : سمين المخ ، قال :

زجرت فيها عيهلا رسوما *** مُخْلِصَةَ الأنقاء أو زعوما

والخِلَاصُ : رب يتخذ من التمر

والسمن يطبخ فإذا أرادوا أن يُخَلِّصُوهُ ألقوا فيه نحو التمر والسويق ليخلص السمن من اللبن ، فالذي يلقى فيه هو : الخِلَاصُ. والخُلَاصَةُ : ما بقي من الخلاص وغيره.

والخَلْصَاءُ : ماء بالبادية. وذو الخَلَصَةِ : موضع بالبادية كان به صنم.

لخص :

اللَّخَصُ : أن يكون الجفن الأعلى لحيما والنعت : اللَّخِصُ. وضرع لَخِصٌ : كثير اللحم.

ولَخَصْتُ البعيرَ ، إذا شققت جلدة عينه فنظرت لترى فيه شحما أم لا ، ولا يكون إلا في المنحور.

ولَخَّصْتُ الشيءَ إذا استقصيت في بيانه ، يقال : لَخِّصْ لي خبرَكَ ، أي : بينه شيئا بعد شيء.

ص: 187


1- سورة يوسف 24.

صلخ : (1)

الأَصْلَخُ : الأصم.

باب الخاء والصاد والنون معهما خ ص ن ، خ ن ص مستعملان

خصن :

الخَصِينُ : فأس ذات خلف واحد ، تذكر وتؤنث ، وهو الناجخ أيضا. وثلاث أَخْصُنٍ ، قال : (2)

يقطع الغاف بِالخَصِينِ ويشلي *** قد علمنا بمن يدير الربابا

خنص :

الخِنَّوْصُ : ولد الخنزير ، وجمعه : خَنَانِيصُ.

باب الخاء والصاد والفاء معهما خ ص ف مستعمل فقط

خصف :

الخَصَفُ نياب غلاظ جدا ، ويقال إن تبعا كسا البيت المسوح ، فانتفض البيت ومزقها ، ثم كساه الخَصَفَ فلم يقبلها ، ثم كساه الأنطاع فقبلها ، وهو أول من كسا البيت.

ص: 188


1- من مختصر العين [ورقة 109] ، وقد سقط من النسخ.
2- التهذيب 7 / 145 ، واللسان (خصن) ، ونسب فيهما إلى (امرىء القيس) ، وليس في ديوانه.

والخَصَفُ لغة في الخزف.

والخَصَفَةُ : القطعة مما يُخْصَفُ به النعل ، والمِخْصَفُ : مثقبه.

والخَصَفَةُ ، وجمعها : الخِصَافُ : جلة التمر.

وكتيبة خَصِيفٌ ، أي : خُصِفَتْ من ورائها بخيل ، أي : أردفت.

والأَخْصَفُ : لون كلون الرماد ، فيه سواد وبياض ، وهو الخَصِيفُ أيضا.

والخَصِيفُ من الجبال : ما كان أبرق ، سوداء ، وقوة بيضاء ، وهو الأَخْصَفُ أيضا ، قال (1) :

من الصباح عن بريم أَخْصَفَا

والأَخْصَفُ : الظليم لسواد فيه وبياض. والأنثى : خَصْفَاءُ.

والإِخْصَافُ : شدة العدو ، وبالحاء أيضا.

والاخْتِصَافُ ، أن يأخذ العريان ورقا عراضا ، فَيَخْصِفَ بعضها على بعض ، ويستتر بها. خَصَفَ على نفسه بكذا ، واخْتَصَفَ بكذا.

باب الخاء والصاد والباء معهما خ ص ب ، خ ب ص ، ص خ ب ، ب خ ص مستعملات

خصب :

الخِصْبُ : نقيض الجدب ، وهو كثرة العشب ، ورفاهة العيش ، والإِخْصَابُ والاخْتِصَابُ منه. ويقال : أَخْصَبَتِ الأرضُ إِخْصَاباً.

وفلان خَصِيبُ الرحلِ : كثير خير المنزل.

والخَصْبَةُ : الطلعة في لغة ، وهي النخلة الكثيرة الحمل في لغة ، وجمعها : خِصَابٌ.

ص: 189


1- (العجاج) ديوانه 501 ، وقبله «حتى اذا ما ليلة تكسفا».

والخِصْبُ : حية بيضاء في الجبل ، والجميع : الأَخْصَابُ.

وأَخْصَبَتِ العضاة ، أي : جرى الماء في عودها حتى يتصل بالعرق ، وهو الاخْتِصَابُ.

خبص :

الخَبْصُ : فعلك الخَبِيص. والمِخْبَصَةُ : ما يقلب به الخَبِيصُ في الطنجير. خَبَصَ. يَخْبِصُ خَبْصاً ، وخَبَّصَ يُخَبِّصُ. تَخْبِيصاً ، فهو خَبِيصٌ مَخْبُوصٌ مُخَبَّصٌ.

ورجل خَبْصٌ إذا كان يحب الخَبِيصَ.

صخب :

الصَّخَبُ معروف ، وقد صَخِبَ يَصْخَبُ صَخَباً.

وعين صَخِبَةٌ ، إذا اصطفقت عند الجيشان. وماء صَخِبٌ الآذي [إذا تلاطمت أمواجه](1) ، قال (2) :

مغعوعم صَخِبٌ الآذي منبعق *** كأن فيه أكف القوم تصطفق

بخص :

البَخَصُ : ما ولي الأرض من تحت أصابع الرجلين ، وتحت مناسم البعير والنعام. وربما أصاب الناقة داء في بَخَصِهَا فهي مَبْخُوصَةٌ تظلع منه.

وبَخَصُ اليدِ : لحم أصول الأصابع مما يلي الراحة. [والبَخَصُ في العين](3) : لحم عند الجفن الأسفل ، كاللخص عند الجفن الأعلى. والبَخَصُ : لحم الذراع أيضا ، وبالسين لغة. قال الكميت :

جمعت نزارا وهي شتى فأصبحت *** كما جمعت كف إليها الأباخسا

ص: 190


1- من التهذيب 7 / 152 عن العين.
2- نسبه في اللسان (نعم) إلى (كعب بن زهير) ، وليس في ديوانه.
3- اللسان (بخس).

باب الخاء والصاد والميم معهما خ ص م ، خ م ص ، ص م خ ، م ص خ مستعملات

خصم :

الخَصْمُ : واحد وجميع ، قال اللّه عزوجل : ( وَهَلْ أَتاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرابَ ) فجعله جمعا لأنه سمي بالمصدر. وخَصِيمُكَ : الذي يخاصمك ، وجمعه : خُصَمَاءُ.

والخُصُومَةُ : الاسم من التَّخَاصُمِ والاخْتِصَامِ. يقال : اخْتَصَمَ القومُ وتَخَاصَمُوا ، وخَاصَمَ فلانٌ فلانا ، مُخَاصَمَةً وخِصَاماً.

والخُصْمُ : طرف الراوية الذي بحيال العزلاء في مؤخرها. والطرف الأعلى هو العصم ، وهي : الأَخْصَامُ وزوايا الوسائد والجواليق والفرش كلها أَخْصَامٌ ، واحدها : خُصْمٌ.

خمص :

الخَمُصُ : خَمَاصَةُ البطن ، وهو دقة خلقته.

والخَمْصُ : الخَمَصُ والمَخْمَصَةُ. أيضا : خلاء البطن من الطعام.

وامرأة خَمِيصَةُ البطن خُمْصَانَةٌ. وهن خُمْصَانَاتٌ ، وفلان خَمِيصُ البطن من أموال الناس ، أي : عفيف عنها ، وهم خِمَاصُ البطون. والطير تغدو خِمَاصاً وتروح بطانا.

والخَمِيصَةُ : كساء أسود معلم من المرعزى والصوف ونحوها.

والأَخْمَصُ : خصر القدم. والأَخْمَصُ : باطن القدم. قال (1) :

كأن أَخْمَصهَا بالشوك منتعل

ص: 191


1- لم نهتد ولا إلى تمام القول.

والجميع : الأَخَامِصُ.

والخَمْصَةُ : بطن من الأرض صغير ، لين الموطىء.

صمخ :

الصِّمَاخُ : خرق الأذن [إلى الدماغ](1) ، والسماخ : لغة فيه. والصاد تميمية ، وصَمَخَنِي الصوتُ. وصَمَخْتُ فلانا : عقرت صِمَاخَ أذنه بعود أو نحوه. ويقال للعطشان : إنه لصادي الصِّمَاخِ.

مصخ :

المَصْخُ : اجتذابك الشيء عن الشيء.

وضرب من الثمام من أصغره يسمى الغرز. الواحدة : غرزة ينبت على شطوط الأنهار ، لا ورق له ، إنما هو أنابيب مركب بعضها في بعض ، كل أنبوبة منها أُمْصُوخَةٌ ، إذا اجتذبتها خرجت من جوف أخرى خروج العفاص من المكحلة. واجتذابه : المَصْخُ والامْتِصَاخُ.

والمَصُوخَةُ من الغنم : ما كان ضرعها مسترخى الأصل ، كأنما امْتُصِخَتْ ضرتها وامَّصَخَتْ عن البطن ، أي : انفصلت.

باب الخاء والسين والطاء معهما س خ ط مستعمل فقط

سخط :

السُّخْطُ والسَّخَطُ : نقيض الرضا ، والفعل : سَخِطَ يَسْخَطُ. وتَسَخَّطَهُ : لم يرض به.

ص: 192


1- تكملة من التهذيب 7 / 157 عن العين.

وأَسْخَطَهُ غيره إِسْخَاطاً ، والمَسْخَطُ : مصدر من سَخِطَ ، تقول : هذا مَسْخَطَةٌ ، أي : من تعرض له سَخِطَ عليه. والسُّخْطُ والسَّخَطُ مثل : السقم والسقم ، والعدم والعدم.

باب الخاء والسين والدال معهما س خ د ، د خ س مستعملان فقط

سخد :

السُّخْدُ : ما فيه الولد في المشيمة من المرأة ، وهو ماء السلى ، والسلى : لباس الولد ، وإذا أسخدت الرحم سكن الولد ، وهي الحولاء من الإبل وغيرها ، ومنه ماء غليظ.

وأصبح فلان مُسَخَّداً ، أي : ثقيلا [من مرض أو غيره] كأنهم يريدون من معنى السُّخْدِ.

دخس :

الدَّخْسُ : الإنسان التار المكتنز. غير جد جسيم.

والدَّخْسُ : الفتي من الدببة. والدَّخْسُ : الرجل الكثير اللحم ، والجميع : الأَدْخَاسُ.

والدَّخْسُ : اندساس الشيء تحت التراب [كما تُدْخَسُ الأثفية في الرماد] ، ويقال للأثافي : دَوَاخِسُ لاندساسها في الرماد ، قال العجاج (1) :

دَوَاخِساً في الأرض ، إلا شعفا

أي : إلا رءوسها. قال (2) :

فأطرفت إلا ثلاثا دُخَّسا

ص: 193


1- ديوانه / 490.
2- (العجاج) ديوانه 124.

والدُّخَسُ : دابة تندخس في الرمل.

والدَّخَس : داء يأخذ في قوائم الدابة .. فرس دَخِسٌ. والدَّخَسُ : امتلاء العظم من السمن. جمل مُدْخِسٌ. والجميع : مُدْخِسَاتٌ. وامرأة مُدْخِسَةٌ ، أي سمنت حتى صارت دخسا.

والدَّخِيسُ : لحم باطن الكف. والدَّخِيسُ : عظم الحوشب. والدَّخِيسُ من الناس : العدد المجتمع.

قال العجاج : (1)

جم الدَّخِيسِ بالثغور أحوسا

ودَخِيسُ اللحمِ : مكتنزه.

باب الخاء والسين والتاء معهما س خ ت مستعمل فقط

س خ ت مستعمل فقط (2)

سخت :

[اسْخَاتَ الورمُ إذا سكن. والسِّخْتِيتُ : السويق غير الملتوت](3). والسِّخْتِيتُ: كلمة يقال : هي فارسية اشتقها رؤبة من (سخت). فقال : (4)

هل ينجيني حلف سِخْتِيتُ *** أو فضة أو ذهب كبريت

ص: 194


1- ديوانه / 125.
2- في الأصول ، نسخ من سخت ، جاء فيها : التسخان : الخف ، وجمعه تساخين ، وفي الحديث تصديقه ولكن الكلمة من باب (س خ ن) لذلك أسقطناها.
3- من مختصر العين [ورقة 110].
4- ديوانه / 26.

باب الخاء والسين والراء معهما خ س ر ، خ ر س ، س خ ر ، ر س خ مستعملات

خسر :

الخُسْرُ : النقصان ، والخُسْرَانُ كذلك ، والفعل : خَسِرَ يَخْسَرُ خُسْرَاناً.

والخَاسِرُ : الذي وضع في تجارته ، ومصدره : الخَسَارَةُ والخُسْرُ. كلته ووزنته فَأَخْسَرْتُهُ ، أي : نقصته. وقوله [جل وعز] : ( وَكانَ عاقِبَةُ أَمْرِها خُسْراً ) (1) ، أي : نقصا.

وصفقة خَاسِرَةٌ ، أي : غير مربحة

خرس :

خَرِسَ خَرَساً. والخَرَسُ : ذهاب الكلام خلقة ، أو عيا.

وكتيبة خَرْسَاءُ : لا يسمع لها صوت ولا جلبة ، وفيهم نجدة.

وصوة خَرْسَاءُ ، وعلم أَخْرَسُ ، أي : لا يسمع فيه صوت صدى. يعني الأعلام التي يهتدى بها.

والخُرُسُ : طعام الولادة ، والعقيقة ، وخَرَّسْتُهَا : أطعمتها عند ولادها.

وناقة خَرْسَاءُ : لا يسمع لها صوت.

والخُرْسِيُ : منسوب إلى خُرَاسَانَ ، ومثله : الخُرَاسِيُ والخُرَاسَانِيُ ، ويجمع الخُرْسِيُ على الخُرْسِينَ ، بتخفيف ياء النسبة كالأشعرين. قال (2) :

لا تكرين بعدها خُرْسِيَّا

والخَرْسَاءُ : الداهية.

ص: 195


1- سورة الطلاق / 9.
2- التهذيب 7 / 165 ، واللسان (خرس) غير منسوب.

سخر :

سَخِرَ منه وبه ، أي : استهزأ. والسُّخْرِيَّةُ : مصدر في المعنيين جميعا ، وهو السُّخْرِيّ أيضا ويكون نعتا كقولك : هم لك سِخْرِيّ وسُخْرِيَّةٌ ، مذكر ومؤنث [من ذكر قال : سِخْرِيّ ، ومن أنث قال : سُخْرِيَّةٌ](1).

والسُّخَرَةُ : الضحكة ، وأما السُّخْرَةُ فما تَسَخَّرْتَ من خادم ودابة بلا أجر ولا ثمن. تقول : هم لك سُخْرَةً وسُخْرِيّاً. قال اللّه جل وعز : ( فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّى أَنْسَوْكُمْ ذِكْرِي ) (2) ، أي : سُخْرِيَّةً ، من تَسَخُّرِ الخَوَلِ وما سواه ، وسِخْرِيّاً في الاستهزاء.

سَخَرَتِ السفنُ : أطاعت وطاب لها السير. قال (3) :

سَوَاخِرُ في سواء اليم تحتفز

وقد سَخَّرَهَا اللّهُ لخلقه تَسْخِيراً ، وتَسَخَّرْتُ دابةً لفلان : ركبتها بغير أجر.

رسخ :

رَسَخَ الشيءُ رُسُوخاً ، إذا ثبت في موضعه. وأَرْسَخْتُهُ إِرْسَاخاً ، كالحبر يَرْسَخُ في الصحيفة ، والعلم يَرْسَخُ في القلب ، وهو رَاسِخٌ في العلم : داخل فيه مدخلا ثابتا ، و ( الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ ) (4) قال : هم المدارسون.

والدمنة الرَّاسِخَةُ : الثابتة. قال لبيد (5) :

رَاسِخُ الدِّمْنِ على أعضاده *** [ثلمته كل ريح وسَبَل]

ورَسَخَ الغديرُ رُسُوخاً : نش ماؤه فذهب.

ص: 196


1- من التهذيب 7 / 167 عن العين.
2- المؤمنون 110.
3- التهذيب 7 / 168 ، وفيه : تحتفر بالراء المهملة ، كذلك في (ص) و (ط). وفي اللسان (سخر) وفيه : تحتفز بالزاي. وفي س : تحتضر. والشطر غير منسوب فيهما أيضا.
4- آل عمران 7.
5- ديوانه / 184.

باب الخاء والسين واللام معهما خ س ل ، خ ل س ، س خ ل ، س ل خ مستعملات

خسل: (1)

المَخْسُولُ والمحسول : المرذول.

خلس :

الخَلْسُ والاخْتِلَاسُ : أخذ الشيء مكابرة ، تقول : اخْتَلَسْتُهُ اخْتِلَاساً واجتذابا.

والخَلْسُ والاخْتِلَاسُ : النهزة ، والاخْتِلَاسُ أوحاهما وأخصهما. والخُلْسَةُ : النهزة.

والقرنان يَتَخَالَسَانِ ، أيهما يقدر على صاحبه [ويناهز كل واحد منهما قتل صاحبه](2).

والخَلْسُ في القتال والصراع. والرجل المُخَالِسُ : الشجاع والحذر.

والخَلِيسُ : النبات الهائج ، بعضه أصفر ، وبعضه أخضر.

وأَخْلَسَتْ لحيتُهُ ، أي : اختلط فيها البياض بالسواد نصفين ، وأَخْلَسَ الرجلُ كذلك.

والخِلَاسِيُ : الولد من أبيض وسوداء ، أو أسود وبيضاء. والخِلَاسِيُ من الديكة : بين الدجاج الهندية والفارسية.

سخل :

السَّخْلُ : ولد الشاة ، ذكرا كان أو أنثى ، والسَّخْلَةُ : الواحدة ، والجميع : السَّخْلُ والسِّخَالُ.

ص: 197


1- سقطت الكلمة وترجمتها من النسخ. وقال في التهذيب 7 / 168 : أهمله الليث ، إلا أن مختصر العين أثبتها فأثبتناها.
2- تكملة من التهذيب 7 / 169 عن العين.

ويقال للأوغاد من الرجال : سُخَّلٌ وسُخَّالٌ ، لا يفرد منه واحد.

سلخ :

السَّلْخُ : كشط الإهاب عن [ذيه](1) ، الإهاب نفسه. ومِسْلَاخُ الحية : قشرها الذي ينسلخ منها.

والإنسان إذا محشه الحر ، قيل : قد سَلَخَ الحر جلده فَانْسَلَخَ ، وقد تَسَلَّخَ جلده من داء. وسَلَخَتِ المرأةُ درعها : نزعته. قال (2) :

إذا سَلَخَتْ عنها أمامة درعها *** وأعجبها رابي المجسة مشرف

وسَلَخْتُ الشهرَ : خرجت منه ، فصرت في آخر يوم منه ، وانْسَلَخَ الشهرُ.

والسَّالِخُ : جرب يكون بالجمل ، سُلِخَ فهو مَسْلُوخٌ ، وكذلك الظليم إذا أصاب ريشه داء.

والمَسْلُوخَةُ : اسم للشاة المَسلوخة نفسها ، بلا بطون ولا جزارة.

وانْسَلَخَ النهارُ من الليل : خرج منه خروجا لا يبقى معه شيء من ضوئه ، لأن النهار مكور على الليل فإذا انْسَلَخَ منه [ضوؤه](3) بقي الليل غاسقا قد غشي الناس ، قال اللّه عز ذكره : ( وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ ) (4) .. والسَّلِيخَةُ : شيء من العطر كأنه قشر منسلخ ذو شعب.

والسَّالِخُ من الحيات : الشديد السواد .. والنبات إذا سَلَخَ ، ثم عاد فاخضر كله فهو سَالِخٌ ، من الحمض وغيره.

ص: 198


1- من التهذيب 7 / 170 عن العين ، ومن اللسان (سلخ) في (ص ، ط ، س) : بدنه.
2- (الفرزدق) لسان العرب (سلخ).
3- من المحكم 5 / 49 ، واللسان (سلخ). في (ص ، ط ، س) : ضده ، وهو تصحيف.
4- يسن : 7.

باب الخاء والسين والنون معهما خ ن س ، س خ ن ، ن خ س ، س ن خ ، ن س خ مستعملات

خنس :

الخَنْسُ : انقباض قصبة الأنف ، وعرض الأرنبة كأنف البقرة الخَنْسَاء ، قال (1) :

خَنْسَاءُ ضيعت الفرير فلم يرم *** عرض الشقائق طوفها وبغامها

والترك : خُنْسٌ. والخُنُوسُ : الانقباض والاستخفاء. والشيطان يوسوس في القلب ، فإذا ذكر اللّه خَنَسَ (2) ، أي : انقبض.

الخُنَّسُ : الكواكب الخمسة التي تجري وتَخْنُسُ في مجراها حتى يخفى ضوء الشمس ، وخُنُوسُهَا : اختفاؤها بالنهار.

سخن :

السُّخْنُ : نقيض البارد ، سَخُنَ الماءُ سُخُونَةً ، وأَسْخَنْتُهُ إِسْخَاناً ، وسَخَّنْتُهُ تَسْخِيناً ، فهو سَخْنٌ وسَخِينٌ ومُسَخَّنٌ.

وسَخُنَتْ عينُهُ : نقيض قرت ، وهي تَسْخُنُ سُخْنَةً وسُخُونَةً ، وهو سَخِينُ العينِ.

وليلة [سُخْنَانَةٌ](3) : حارة ، وطعام سُخَاخِينٌ ، أي : قدم إليك حارا ، ومطر سُخَاخِينٌ : جاء في حر القيظ.

والسَّخِينُ : المر الذي يعمل به في الطين.

ص: 199


1- (لبيد) ديوانه / 308.
2- التهذيب 7 / 173.
3- في (ص ، ط ، س) : سخناء.

نخس :

النَّخْسُ : تغريزك مؤخر الدابة بعود أو غيره. وسمي النَّخَّاسُ لِنَخْسِهِ الدابة حتى تنبسط. وفعله : النِّخَاسَةُ. ويقال لابن زنية : ابن نَخْسَةٍ ، قال الشماخ (1) :

أنا الجحاشي شماخ وليس أبي *** بِنَخْسَةٍ – لدعى غير موجود

أي : متروك وحده ، ولا يقال : منه وحده.

ونَخَسُوا بفلان : هيجوه وأزعجوه ، وكذلك إذا نَخَسُوا دابته وطردوه ، قال (2) :

النَّاخِسِينَ بمروان بذي خشب *** والمقحمين على عثمان في الدار

أي : نخسوا به من خلفه حتى سيروه من البلاد.

والنَّخِيسَةُ : الزبدة … والنِّخَاسَانِ : دائرتان في دائرة الفخذين كدائرة كتف (3) الإنسان.

والدابة مَنْخُوسَةٌ : يتطير منها. كما يتطير من المهقوع والمقلوع والمكشوف ، وغير ذلك.

والنَّاخِسُ : جرب يكون عند ذنب البعير [فهو مَنْخُوسٌ](4).

والنِّخَاسَةُ : رقعة تدخل في ثقب البكرة لئلا يأكلها المحور ، ويقال : أَنْخَسُوا البكرةَ ، أي : سدوا ما اتسع منها بخشبة ، أو غير ذلك.

سنخ :

السِّنْخُ : أصل كل شيء. وسِنْخُ السكين : طرف سيلانه الداخل في النصاب.

ورجع فلان إلى سِنْخِهِ الكريم أو الخبيث.

ص: 200


1- ديوانه / 119.
2- التهذيب 7 / 180 واللسان (نخس) غير منسوب أيضا.
3- في (ط) : كشف. وفي (س) كسف ، وهو تصحيف.
4- من التهذيب 7 / 180 عن العين.

وأَسْنَاخُ الثنايا : أصولها. وسِنْخُ الكلمةِ : أصل بنائها. والسَّنَاخَةُ : الرائحة المكروهة.

نسخ :

النَّسْخُ والانْتِسَاخُ : اكتتابك في كتاب عن معارضة.

والنَّسْخُ : إزالتك أمرا كان يعمل به ، ثم تَنْسَخُهُ بحادث غيره ، كالآية تنزل في أمر ، ثم يخفف فتنسخ بأخرى ، فالأولى مَنْسُوخَةٌ [والثانية نَاسِخَةٌ](1).

وتَنَاسُخُ الورثة ، وهو موت ورثة بعد ورثة ، والميراث لم يقسم ، وكذلك تَنَاسُخُ الأزمنة ، والقرن بعد القرن.

باب الخاء والسين والفاء معهما خ س ف ، خ ف س ، س خ ف ، ف س خ مستعملات

خسف :

الخَسْفُ : سؤوخ الأرض بما عليها من الأشياء .. انْخَسَفَتْ به الأرضُ ، وخَسَفَهَا اللّهُ به.

وعين خَاسِفَةٌ : فقئت ، وغابت حدقتها. وبئر خَسِيفٌ مَخْسُوفَةٌ ، أي : نقب جبلها(2) عن عيلم الماء فلا تنزف أبدا ، وهن الأخسفة. وناقة خَسِيفٌ : غزيرة سريعة الانقطاع من اللبن في الشتاء.

والخَسِيفُ من السحاب : ما نشأ من قبل العين ، أي : من قبل المغرب الأقصى عن يمين القبلة ، وفيه ماء كثير .. وخَسَفْنَاهَا خَسْفاً.

ص: 201


1- زيادة اقتضاها السياق.
2- في النسخ : حبلها ، بالحاء ، وهو تصحيف.

وخُسُوفُ الشمسِ : يوم القيامة : دخولها في السماء ، كأنها تكورت في جحر.

والخَسْفُ : تحميلك إنسانا ما يكره. والخَسْفُ : الجور ، بلغة الشحر ،

خفس :

[يقال للرجل : خَفَسْتَ يا هذا ، وأَخْفَسْتَ](1) وهو من سوء القول – إذا قلت لصاحبك : أقبح ما تقدر عليه.

وشراب مُخْفِسٌ : سريع الإسكار ، وهو من القبح ، لأنك تخرج منه إلى قبح القول والفعل.

سخف :

السُّخْفُ : رقة العقل. وفي حديث أبي ذر : أنه لبث أياما فما وجد سَخْفَةَ الجوع (2) ،. أي : رقته وهزاله. ورجل سَخِيفٌ ، بين السُّخْفِ. وهذا من سُخْفَةِ عقله ، وسَخَافَةِ عقله.

وثوب سَخِيفٌ : رقيق النسج ، بين السَّخَافَةِ ، ولا يكادون يقولون : السُّخْفُ ، إلا في العقل خاصة ، والسَّخَافَةُ عام في كل شيء.

فسخ :

الفَسْخُ : زوال المفصل عن موضعه .. وقع فَانْفَسَخَتْ قدمه ، وفَسَخْتُهُ أنا. وفَسَخْتُ البيعَ بينهما فَانْفَسَخَ ، أي : نقضته فانتقض.

والفَسِيخُ : الضعيف المتفسخ عند الشدة.

والفَسْخُ : حل العمامة ، تقول : افْسَخْ عمامتك ، أي : حلها. وانْفَسَخَ اللحمُ ، أي : أصلَّ وتَفَسَّخَ عن العظم. وانْفَسَخَ الشعرُ عن الجلد ، ولا يقال إلا لشعر الميت وجلده.

ورجل فَسِيخٌ : لا يظفر بحاجته.

ص: 202


1- من التهذيب 7 / 184.
2- التهذيب 7 / 186.

باب الخاء والسين والباء معهما خ ب س ، س خ ب ، ب خ س ، س ب خ مستعملات

خبس :

أسد خَابِسٌ وخَبَّاسٌ وخَبُوسٌ وخُنَابِسٌ ، وخَبْسُهُ : أخذه بكفه. والخُبَاسَةُ: ما يُخْبَسُ ، أي : يؤخذ. قال (1) :

خُبَاسَاتُ الفوارس كل يوم *** يواري شمسه رهج الغبار

والخُبَاسَةُ : الغنيمة ، قال أبو زبيد (2) :

ولكني ضبارمة جموح *** على الأقران مجترء خَبُوسٌ

سخب :

السِّخَابُ : قلادة تتخذ من قرنفل وسك ومحلب ، ليس فيها من الجوهر شيء ، وجمعه : سُخُبٌ.

والسَّخَبُ : الصخب بلغة ربيعة.

بخس :

البَخْسُ : أرض تنبت من غير سقي ، وجمعه : بُخُوسٌ.

والبَخْسُ : فقء العين بالإصبع وغيرها. والبَخْسُ : الظلم ، تَبْخَسُ أخاك حقه فتنقصه ، كما ينقص الكيال مكياله فينقصه. وقوله عزوجل : ( بِثَمَنٍ بَخْسٍ ) (3). أي : ناقص ، وقوله عزوجل : ( وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ ) (4) أي : لا تنقصوا.

ص: 203


1- لم نهتد إلى القائل.
2- اللسان (خبس).
3- يوسف : 20.
4- الأعراف : 85.

وعن أبي عمرو : الأَبَاخِسُ : الأصابع. واحدها : أَبْخَسُ.

سبخ :

أرض سَبِخَةٌ : أي : ذات ملح ونز ، وانتهينا إلى سَبَخِهِ ، أي : إلى موضعه ، والنعت : أرض سَبِخَةٌ. وأَسْبَخَتِ الأرضُ وسَبِخَتْ. ويقال : قد علت الماء سَبَخَةٌ شديدة كالطحلب من طول الترك.

والسَّبِيخَةُ : قطنة تعرض ليوضع عليها دواء ، وتوضع فوق جرح ، وما أشبهها من عرمض وغيره ، وجمعها : سَبَائِخُ ، قال (1) :

سَبَائِخُ من برس وطوط وبيلم *** وقنفعة فيها أليل وحيحها

البرس : القطن ، والطوط : قطن البردي ، والبيلم : قطن القصب. والقنفعة : القنفذة ، والأليل : التوجع. والوحيح : صوت ، من الوحوحة.

والتَّسْبِيخُ : نحو السل والتخفيف. وقوله [صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم] لعائشة: لا تُسَبِّخِي عليه بدعائك. أي : لا تخففي. ويقال لريش الطائر [الذي يسقط]:(2) سَبِيخٌ ، لأنه ينسل فيسقط.

والسَّبَائِخُ : قطع القطن إذا ندف. قال الأخطل (3) :

فأرسلوهن يدزين التراب كما *** يذري سَبَائِخَ قطن ندف أوتار

باب الخاء والسين والميم معهما خ م س ، س خ م ، س م خ ، م س خ مستعملات

خمس :

الخُمَاسِيُ والخُمَاسِيَّةُ من الوصائف : ما كان طوله خمسة أشبار ، ولا يقال :

ص: 204


1- التهذيب 7 / 188 ، واللسان (سبخ) غير منسوب فيهما أيضا.
2- من التهذيب 7 / 189 عن العين.
3- ديوانه 1 / 166.

سداسي ولا سباعي في هذا ، وفي غير ذلك : الخُمَاسِيُ : ما بلغ خمسة ، وكذلك السداسي والعشاري.

والخَمِيسِيُ والمَخْمُوسُ من الثوب : الذي طوله خمس أذرع ، ويقال : بل الخَمِيسِيُ : ثوب منسوب إلى ملك من ملوك اليمن كان أمر بعمل هذه الثياب ، فنسبت إليه.

والخَمْسُ : تأنيث الخمسة. والخَمْسُ : أخذك واحدا من خمسة ، تقول : خَمَسْتُ مال فلان ، وتقول : هذا خَامِسُ خَمْسَةٍ ، أي : واحد من خمسة ، والخُمْسُ : جزء من خمسة ، وخَمَسْتُ القومَ ، أي : تموا بي خمسة.

والخِمْسُ : شرب الإبل يوم الرابع من يوم صدرت ، لأنهم يحسبون يوم الصدر فيه.

والخَمِيسُ : الجيش. والخَمِيسُ : الخُمْسُ ، كالعشير من العشر.

والأَخْمَاسُ : برود من برود اليمن.

والمُخَامِسُ : الذي يقاسمك الخُمْسَ وتقاسمه.

سخم :

السُّخَامُ : [دخان القدر](1) معروف. والسُّخَامُ : الشيء اللين.

والسَّخِيمَةُ : الموجدة في النفس والسَّخْمُ : مصدره. وقد سَخِمْتُ بصدره ، أي : أغضبته.

وسللت (2) سَخِيمَتَهُ بقول طيب ، وجمعها : سَخَائِمُ.

وشعر سُخَامٌ ، أسود لين. وخمر سُخَامِيَّةٌ : لون يضرب إلى السواد ، قال : (3)

[فبت كأني شارب بعد هجعة] *** سُخَامِيَّة حمراء تحسب عندما

وسَخَّمْتُ وجهه : سودته.

ص: 205


1- من مختصر العين [ورقة 11].
2- من (س). في (ص) و (ط) : سالت.
3- (الأعشى) ديوانه / 293.

والسُّخَامُ : الريش اللين يكون تحت ريش الطائر ، الواحدة بالهاء.

سمخ :

السِّمَاخُ : لغة في الصماخ ، وهو والج الأذن عند الدماغ. وسَمَخْتُهُ أَسْمَخُهُ ، إذا أصبت سِمَاخَهُ فعقرته. وسَمَخَنِي لشدة صوته وكثرة كلامه. ولغة تميم : الصمخ والصماخ.

مسخ :

المَسْخُ : تحويل خلق عن صورته ، وكذلك المشوه الخلق.

والمَسِيخُ من الناس : الذي لا ملاحة له ، ومن الطعام : الذي لا ملح فيه. ومن الفواكه : الذي لا طعم له. وقد مَسُخَ مَسَاخَةً. قال (1) :

وأنت مَسِيخٌ كلحم الحوار *** فلا أنت حلو ولا أنت مر

والمَاسِخِيُ : القواس ، ويقال : بل القسي تنسب إلى مَاسِخَة ، وهو حي (2) من الأزد ، (3) ويقال : بل نسبت إلى الذي مسخها.

باب الخاء والزاي والراء معهما خ ز ر ، خ ر ز ، ز خ ر مستعملات

خزر :

الخَزَرُ : جيل خُزْرُ العيون. والخُزْرَةُ : انقلاب الحدقة نحو اللحاظ. وهو أقبح الحول ، قال : (4)

إذا تخازرت وما بي من خَزَر *** ثم كسرت العين من غير عور

والخُزْرَة : وجع في الصلب.

وخَزَرْتُ فلانا خَزْراً : نظرت إليه بلحاظ عيني. قال(5) :

ص: 206


1- (الأشعر الرقبان) المحكم 5 / 58 ، واللسان (مسخ) ، وفيها : مسيخ مليخ …
2- في التهذيب 7 / 197 عن العين : رجل من الأزد.
3- في النسخ : من الأسد ، بالسين.
4- التهذيب 7 / 199 ، والأول منهما في المحكم 5 / 59 غير منسوب أيضا.
5- الشطر في التهذيب 7 / 199 وفي اللسان (خزن) غير منسوب أيضا.

لا تَخْزُرِ القومَ شزرا عن معارضة

وعدو أَخْزَرُ العين ، إذا نظر عن معارضة ، والخَزِيرَةُ : مرقة ، تطبخ بماء يصفى من بلالة النخالة ، قال : (1)

مباسيم عن غب الخَزِير كأنما *** تصوت في أعفاجهن الضفادع

[والخِنْزِيرُ : مأخوذ من الخَزَرِ ، لأن ذلك لازم له](2) ، قال : (3)

لا تفخرن فإن اللّه أنزلكم *** يا خُزْرَ ثعلب دار الذل والعار

يعني : يا خَنَازِيرَ وكل خِنْزِيرٍ أَخْزَرُ.

والخَيْزُرَانُ : نبات لين القضبان ، أملس العيدان ، ويقال : بل كل خشبة مستوية : خَيْزُرَانَةٌ.

والخَيْزُرَانَةُ : سكان السفينة.

والخُزْرَةُ : داء في مستدق الظهر عند فقره ، قال: (4)

داو بها ظهرك من توجاعه *** من خُزُرَاتٍ فيه وانقطاعه

خرز :

الخَرَزُ : فصوص من جيد الجوهر ، ورديئه من الحجارة ونحوها.

والخَرْزُ : خياطة الأدم ، وكل خُرْزَةٍ : كتبة – ، يعني : ثقبة.

والمُخَرَّزُ من الحمام والطير : الذي على جناحيه نمنمة [وتحبير] شبيه بالخرز.

زخر :

[زَخَرَ البحر يَزْخَرُ زَخْراً وزُخُوراً](5) ، إذا جاش ماؤه وارتفعت أمواجه ، فهو زَاخِرٌ. وكذلك الخيل إذا جاشت للنفير ، [وإذا جاش القوم للنفير قيل :

ص: 207


1- اللسان (عفج) غير منسوب أيضا.
2- من المحكم 5 / 59 لتقويم العبارة.
3- لم نهتد إلى القائل.
4- التهذيب 7 / 200 ، واللسان (خزر) غير منسوب أيضا.
5- تكملة من مختصر العين [ورقة 111].

زَخَرُوا](1).

باب الخاء والزاي واللام معهما خ ز ل ، ز ل خ مستعملان فقط

خزل :

الخَزَلُ من الانخزال في المشي ، كأن الشوك شاك قدمه. والخَزْلُ : القطع. قال الأعشى (2) :

[صفر الوشاح وملء الدرع بهكنة] *** إذا تأتي يكاد الخصر يَنْخَزِلُ

والسحاب يَتَخَزَّلُ ، إذا رأيته متثاقلا كأنه يتراجع.

والأَخْزَلُ : الذي في وسط ظهره كسر ، فهو مَخْزُولُ الظهر ، وفي ظهره خُزْلَةٌ ، أي: هو مثل سرج. وقد خَزِلَ خَزَلاً.

والأَخْزَلُ : البعير الذي قد ذهب سنامه كله.

والمَخْزُولُ من الشعر ، والخُزْلَةُ في الشعر : سقوط تاء متفاعلن ومفاعلتن ، كقوله:(3)

وأعطى قومه الأنصار فضلا *** وإخوتهم من المهاجرينا

كأن تمامه … من (المتهاجرينا) ، ويكون هذا في الوافر والكامل. ومثله قوله : (4)

لقد بححت من الندا *** ء بجمعكم هل من مبارز

وتمامه : ولقد ، ويسمى هذا أَخْزَلَ ومَخْزُولاً ، وهو الجزء الذي فيه الخُزْلَةُ.

زلخ :

الزَّلْخُ : رفعك يدك في رمي السهم إلى أقصى ما تقدر عليه ، تريد بعد الغلوة ، قال(5):

ص: 208


1- تكملة من التهذيب 7 / 203 عن العين.
2- ديوانه / 55.
3- التهذيب 7 / 205 واللسان (خزل) غير منسوب أيضا.
4- التهذيب 7 / 205 واللسان (خزل) غير منسوب أيضا.
5- التهذيب 7 / 206 واللسان (زلخ) غير منسوب.

من مائة زَلْخٍ بمريخ غال

وسألت أبا الدقيش عن هذا البيت بعينه. فقال : الزَّلْخُ أقصى غاية المغالي.

باب الخاء والزاي والنون معهما خ ز ن ، خ ن ز مستعملان فقط

خزن :

خَزَنَ الشيءَ فلانٌ يَخْزُنُهُ خَزْناً إذا أحرزه في خِزَانَةٍ ، واخْتَزَنْتُهُ لنفسي.

وخِزَانَتي قلبي ، وخَازِني لساني ، قال لقمان لابنه :

إذا كان خَازِنُكَ حفيظا ، وخِزَانَتُكَ أمينة سدت في دنياك وآخرتك (1). يعني اللسان والقلب.

والخِزَانَةُ : الموضع الذي يُخْزَنُ فيه الشيء. والخِزَانَةُ عمل الخَازِنِ.

وخَزِنَ اللحمُ أي تغير ، قال : (2)

ثم لا يَخْزُنُ فينا لحمها *** إنما يَخْزُنُ لحم المدخر (3)

قال الخليل : النَّصْبُ خِزَانَةُ النحو ، والبصرة خِزَانَةُ العرب (4) أي معولهم عليه أكثر من سائره.

النصب في الحال والقطع والوقف وإضمار الصفات.

خنز :

خَنَزَتِ الجوزةُ خُنُوزاً : عفنت. وكذا ما يشبهها كالتمر ونحوه.

وخَزِنَ لغة في خَنِزَ ، وخَنَزَتْ تَخْنَزُ وخَنِزَ يَخْنَزُ وخَزِنَ يَخْزَنُ وخَزَنَ يَخْزُنُ (ويَخْزِنُ)(4).

ص: 209


1- وجاء قول لقمان في اللسان على النحو الآتي : …… وخزانتك أمينة رشدت في أمريك دنياك وآخرتك.
2- القائل هو (طرفة بن العبد) كما في اللسان (خزن) والمقاييس 2 / 179 وديوانه ص 61.
3- لم نهتد إلى قول الخليل هذا في المصادر النحوية.
4- زيادة من التهذيب.

باب الخاء والزاي والفاء معهما ف خ ز ، خ ز ف يستعملان فقط

فخز :

الفَخْزُ : العظمة ، وهو يَتَفَخَّزُ علينا.

خزف :

الخَزَفُ : الجر ، والخصف لغة فيه.

باب الخاء والزاي والباء معهما خ ز ب ، ب ز خ ، خ ب ز ، ز خ ب مستعملات

خزب :

الخَزَبُ : ورم أو كهيئته في الجلد من غير ألم ، وفي الضرع خَزَبٌ شبه الرهل ، خَزِبَ فهو خَزِبٌ.

والخُزْبُ : النوق اليابسة الضروع ، الواحدة خَزْبَاءُ ، وقال : (1).

وفى حياضك من جود ومكرمة *** ثر الأحاليل لا كمش ولا خُزُبُ

وفى أي : ملأها ، وهذا مثل (2).

والخَازِبَازُ : ذباب في العشب ، ويقال : هو مجرور ، وقال : (3)

تفقع فوقه القلع السواري *** وجن الخَازِبَازِ به جنونا

والخَازِبَازِ : ضرب من البقل. والخَازِبَازِ : داء يأخذ في اللّهازم. قال : (4)

ص: 210


1- لم نهتد إلى القائل.
2- لم نقف عليه في كتب الأمثال.
3- القائل هو الشاعر (ابن أحمر) كما في اللسان (خوز ، فقأ ، قلع ، جنز) وروي في مجمع الأمثال 1 / 248 : تكسر فوقها القلع السواري.
4- لم نعرف الراجز والرجز في اللسان والمقاييس.

يا خَازِبَازِ أرسل اللّهازما *** إني خشيت أن تكون لازما

بزخ :

البَزْخُ : الجرف بلغة عمان.

والبَزَخ : تقاعس الظهر عن البطن ، ورجل أَبْزَخُ وأبزى.

وأما البزي فكأن العجز خرجت حتى أشرفت على الفخذين ، والأَبْزَخُ ما به وصف وربما مشى الإنسان مُتَبَازِخاً كمشية العجوز إذا تكلفت إقامة صلبها فتقاعس كاهلها وانحنى ثبجها.

وتَبَازَخْتُ عن كذا أي تقاعست عنه. وبَزَخْتُ ظهرَهُ بالعصا بَزْخاً إذا ضربت ذلك الموضع.

وبُزَاخَةُ : موضع ، (ويومُ بُزَاخَةَ من أيام العرب معروف) (1).

خبز :

الخَبْزُ : الضرب باليد ، والخَبْزُ : السوق الشديد ، قال (2)

لا تَخْبِزَا خَبْزاً ونُسّا نَسّا

النس : السوق اللطيف ، ومن روى بسا فقد غلط ، (3) لأن البس من البسيس ، وهو دقيق يلت بالسمن أو الزيت ثم يستف.

والخُبْزَةُ : اسم لما يعالج في الملة وهي الطلمة ، يقال : أكلت خُبْزَ ملة لأن الملة الخُبْزُ نفسه والرماد.

واخْتَبَزَ فلانٌ إذا عالج دقيقا فعجنه ثم خَبَزَهُ. والخِبَازَةُ صنعته ..

والخَبِيزُ : الخُبْزُ المخبوز من أي حب كان. يقال : عندهم طبيخ وخَبِيزٌ أي مرق مطبوخ وخُبْزٌ مخبوز.

ص: 211


1- زيادة من التهذيب مما أخذه من كتاب العين.
2- لم نهتد إلى الراجز ، والرجز في اللسان (خبز ، بسس).
3- وردت هذه الرواية في اللسان (بسس) وكذلك في المقاييس 1 / 181.

زخب :

الزُّخْزُبُ : (1) الذي اشتد لحمه وغلظ جسمه من الفصلان وغيرها.

باب الخاء والزاي والميم معهما خ م ز ، ز م خ ، خ ز م ، ز خ م مستعملات

خمز :

الخَامِيزُ عجمي إعرابه : عامص وآمص.

زمخ :

الزَّامِخُ : الشامخ بأنفه.

خزم :

الخَزْمُ : الشد ، (2) ، (تقول) : شراك مَخْزُومٌ.

والخِزَامَةُ : برة في أنف الناقة يشد فيها الزمام.

والخِزَامَةُ من قلب (كذا) (3) ، فإن كانت من صفر (4) فهي برة وإن كانت من عقب فهي ضانة ، والجميع الخَزَائِمُ.

وكمرة خَزْمَاءُ : قصيرة وترتها ، وذَكَرٌ أَخْزَمُ ، قال قائل لبني له أعجبه :

ص: 212


1- كان ينبغي أن تدرج في الرباعي.
2- جاء في التهذيب : الشك ، ولعله من غل الناسخ والمحقق 7 / 217.
3- كذا في الأصول المخطوطة ، والقلب : السوار. ولعل العبارة : الخزامة ضرب من قلب.
4- هذا هو الوجه كما في اللسان وأما في الأصول المخطوطة فقد ورد فيها : صفرة. وقد صحفت في التهذيب فصارت ضفر بالضاد المعجمة.

شنشنة أعرفها من أَخْزَمَ (1) أي قطران الماء من ذكر أَخْزَمَ ، قال : هذا خطأ ، بل أَخْزَمُ جد حاتم الطائي ، وإنما أراد أن حاتما فيه مشابه من أَخْزَمَ. وقالوا : الأَخْزَمُ قطعة من جبل. والأَخْزَمُ الحية الذكر.

والخَزَمَةُ : خوص المقل يعمل منه أحفاش النساء

والخَزَمُ : شجر ..

باب الخاء والطاء والراء معهما خ ط ر ، خ ر ط ، ط خ ر ، ط ر خ مستعملات

خطر :

الخِطْرُ : القطيع الضخم من الإبل ألف أو زيادة.

والخَطَرُ : ارتفاع المكانة والمنزلة والمال والشرف.

والخَطَرُ : السبق الذي يتراهن عليه ، يقال : وضعوا لهم خَطَراً أي ثوبا ونحوه ، قال:

وعنده يحرز الأَخْطَارَ والقصبا (2)

والسابق يتناول قصبة فيعلم أنه قد أحرز الخَطَرَ.

ويقال : هذا خَطَرٌ لهذا أي : مثل في القدر ، ولا يكون إلا في الشيء المزير. ولا يقال في الدون إلا للشيء السري (3) ، ويقال : ليس له خَطَرٌ أي : نظير ومثل ، وخَطِيرُهُ : نظيره.

وأُخْطِرْتُ بفلان أي صيرت نظيره في الخَطَر ، ويقال للرجل الشريف : هو عظيم الخَطَرِ.

ص: 213


1- مثل مشهور رواه ابن الأعرابي : «شئشنة أعرفها من أخشن» «اللسان» (خشن). وروي : نشئشة …» كما في «اللسان» و «التاج» (نشش).
2- لم نهتد إلى البيت ولا إلى قائله.
3- كذا في اللسان ولعله من كتاب العين ولم نجده في التهذيب.

وأَخْطَرَنِي فلانٌ وهو مُخْطِرِي ، بالياء ، إذا كان مثلك في الخَطَر.

والجند يُخْطِرُونَ حول قائدهم : يرونه منهم الجد.

وخَطَرَ يَخْطِرُ الشيطانُ من الرجل وقلبه أي أوصل وسوسة إلى قلبه (1).

والإِخْطَارُ : الإحراز في اللعب بالجوز.

والخَطِيرُ : الخَطَرَانُ عند الصولة والنشاط ، وهو التطاول والوعيد ، قال الطرماح :

بالوا مخافتها على نيرانهم *** واستسلموا بعد الخَطِيرِ وأخمدوا (2)

ورجل خَطَّارٌ بالرمح : طعان به ، قال :

مصاليت خَطَّارُونَ بالرمح في الوغي (3)

ورمح خَطَّارٌ : ذو اهتزاز شديد ، يخطر خَطَرَاناً.

وخَطَرَ فلانٌ بيده يَخْطِرُ كبرا في المشي ، والناقة تَخْطِرُ بذنبها لنشاطها أي : تحرك.

وخَطَرَ على بالي وببالي ، كله يَخْطِرُ (4) خَطَرَاناً وخُطُوراً إذا وقع ذلك في بالك وهمك. وخَطَرَ الدهرُ من خَطَرَانِهِ كقولك ضرب الدهر من ضربانه.

والخَطْرُ : مكيال لأهل الشام ضخم.

والخَطَّارُ : دهن يتخذ من زيت بأفاويه الطيب والعطر.

والخِطْرُ : نبات يجعل ورقة في الخضاب الأسود.

ويقال : ما لقيته إلا خَطْرَةً بعد خَطْرَةٍ معناه الأحيان بعد الأحيان.

وخَاطَرَ بنفسه أي أشفاها على خَطَر هلك أو نيل ملك.

ص: 214


1- جاء في اللسان : وفي حديث سجود السهو : حتى يخطر الشيطان بين المرء وقلبه يريد الوسوسة.
2- البيت في اللسان والديوان ص 152 وهذه هي رواية الديوان في الأصول المخطوطة والتهذيب : مخافتهم.
3- التسطر من غير نسبة في اللسان وكذلك في الأساس.
4- وزاد صاحب اللسان يخطر بضم الطاء وهو قول ابن جني.

والمَخَاطِرُ : المرامي.

طخر :

الطَّخَارِيرُ : سحابات (1) متفرقة ، الواحدة طُخْرُورَةٌ ، وفي المطر مثله.

والناس طَخَارِيرُ أي متفرقون.

خرط :

الخَرْطُ : قشرك الورق عن الشجرة اجتذابا بكفك ، ومنه خَرْطُ القتاد ، وقال مرار ابن منقذ : (2)

ويرى دوني فما يسطيعني (3) *** خَرْطَ شوكٍ من قتاد مسمهر

أي شديد.

والخَرُوطُ من الدواب : الذي يجتذب رسنه من يد ممسكه ثم يمضي عائرا خَارِطاً. ويقول البائع (للدابة): (4) برئت إليك من الخِرَاطِ.

واسْتَخْرَطَ فلانٌ : اشتد بكاؤه (5) ولج فيه.

واخْتَرَطْتُ السيفَ : سللته.

ويكون قوم في أمر فيقبل عليهم رجل بما يكرهون فتقول : (6) انْخَرَطَ عليهم ، وهو الخَرُوطُ يقع في الأمر بجهل.

والخَرُوطُ : الفاجرة من النساء.

والإِخْرِيطُ نبات من المرعى.

ص: 215


1- كذا في التهذيب مما أخذه الأزهري عن العين ، وأما في الأصول المخطوطة ففيها : سحاب.
2- (المرار بن منقذ العدوي) شاعر إسلامي أحد الذين تعرضوا لجرير. انظر ترجمته في الشعر والشعراء ص586 – 587 ، وشرح المفضليات 122 ، والخزانة 2 / 391 والسمط ص 832. ولم أجد البيت في هذه المظان ولا في مظان أخرى.
3- هذا هو الوجه كما في س أما في ص و ط فهو : يستطيعني.
4- زيادة من التهذيب مما أخذ عن العين.
5- كذا في س وأما في ص و ط فهو : بكاه.
6- كذا في س وأما في ص و ط فهو : يقول.

والخُرَاطُ (1) والواحدة خُرَاطَةٌ : شحمة تمتصخ من أصل البردي ، ويقال : هو الخُرَاطَى والخُرَّيْطَى ، ياؤه مثل حبلى.

وخَرِطَ الضرعُ : وقع فيه الخَرَطُ ، وهو لبن يشوبه دم ، وأَخْرَطَتِ الناقةُ أي صار بها ذاك ، فهي مُخْرِطٌ ، فإذا كان ذلك عادة فهي مِخْرَاطٌ.

والخَرِيطَةُ مثل الكيس مشرج من أدم أو خرق لكتب العمال.

وإذا أذن المولى للعبد بأذى الناس قيل : خَرَّطَ عليهم عبده.

وإذا طال الطريق وامتد يقال : قد اخْرَوَّطَ ، قال : (2)

عن حافتي أبلق مُخْرَوِّطِ

ووجه مَخْرُوطٌ ، أي : فيه طول.

وإذا انقلبت الشركة (3) على الصيد فاعتلقت رجله قيل : اخْرَوَّطَتْ في رجله ، وهو امتداد انشوطتها.

وخَرَطَهَا يَخْرِطُهَا خَرْطاً ، أي : نكحها.

وناقة مُخْرَوِّطَةٌ : سريعة.

وإذا أخذ الطائر الدهن بزمكائه من مدهنة قلت : تَخَرَّطَ تَخَرُّطاً ، ونضد تنضيدا مثله.

طرخ :

الطَّرْخَةُ : ماء (4) يجتمع كالحوض الواسع عند مخرج القناة يجتمع فيها ماء كثير ثم يفتح منها إلى المزارع ، دخيل ، ليس بعربية محضة.

وطَرْخَانُ اسم رجل بلغة خراسان.

ص: 216


1- جاء في اللسان والخرا والخرا والخريى والخراي شحمة …….
2- لم نهتد إلى الراجز ولا إلى الرجز.
3- كذا في الأصول المخطوطة واللسان ، وأما في التهذيب 7 / 229 فهو : الشرك.
4- كذا في الأصول المخطوطة ، وأما في التهذيب واللسان فهو : ماجل.

باب الخاء والطاء واللام معهما خ ط ل ، خ ل ط ، ط خ ل ، ل ط خ مستعملات

خطل :

الخَطَلُ : خفة وسرعة ، يقال للأحمق العجل وللمقاتل السريع الطعن : خَطِلَ ، قال :

أحوس في الظلماء بالرمح خَطِل (1)

والخَطِلُ من السهام الذي يذهب يمينا وشمالا لا يقصد قصد الهدف ، قال الكميت:

هذا لذاك وقول المرء أسهمه *** منها المصيب زمنها الطائش الخَطِلُ

ويقال للجواد : خَطِلُ اليدين بالمعروف أي : عجل.

والخَطِلُ من الثياب : (2) ما غلظ وخشن وجفا ، (3) قال :

أعد أَخْطَالاً له ونرمقا (4)

يعني الصياد.

والخَطْلَاءُ من الشاء : العريضة الأذنين جدا ، وأذناه خَطْلَاوَان كنعلين.

ص: 217


1- كذا في الأصول المخطوطة ، وأما الرواية في التهذيب واللسان : الخطل.
2- هذا هو الوجه كما في التهذيب واللسان وأما في الأصول المخطوطة فهو : النبات.
3- كذا في التهذيب واللسان وأما في الأصول المخطوطة فهو : عفا.
4- كذا في التهذيب. والرجز (لرؤبة) وروايته في الديوان ص 109 : اجر خزا خطلا وترمغا والنرمق فارسي معرب و ق ورد في الأصول المخطوطة : برمق.

والخَيْطَلُ : السنور ، ويجمع خَيَاطِلُ

وامرأة خَطَّالَةٌ فحاشة ، وخَطَلُهَا فحشها من العيب والزينة.

طلخ :

الطَّلْخُ : اللطخ بالقذر وإفساد الكتاب ونحوه.

واطَّلَخَ دمع عينه : تفرق ، قال : (1)

لا خير في الشيخ إذا ما اجلخا *** وسال غرب عينه فَاطَّلَخَا (2)

لطخ :

اللَّطْخُ أعم من الطلخ ، واللُّطَاخَةُ : بقية الطلخ وأثره.

ورجل لَطِخٌ : قذر الأكل ، ولَطَخْتُ فلانا بأمر قبيح ونحوه

خلط :

اخْتَلَطَ الشيءُ بالشيء وخَلَطْتُهُ خَلْطاً.

والخِلْطُ : اسم كل نوع من الأخلاط كالدواء ونحوه ، قال :

شريجان من لونين خِلْطَيْنِ منهما *** سواد ومنه واضح اللون مغرب (3)

قال : أحسبه الليل والفجر.

والخَلِيطُ أيضا من السمن فيه لحم وشحم.

والخَلِيطُ : تبنٌ وقَتٌّ مختلطان.

ص: 218


1- لم نهتد إلى القائل ، وأما الرجز ففي اللسان وروايته فيه : ……… واطلخ ماء عينه ولخا وأشار ابن منظور إلى رواية الأزهري في التهذيب وهي من العين.
2- كذا في س وأما في ص و ط فهي : وسار غرب مائه …..
3- البيت من غير نسبة في اللسان (غرب ، شرج).

والخُلَّيْطَى : تخليط الأمر ، إنه لفي خُلَّيْطَى من أمره.

والخِلَاطُ : مخالطة الذئب بالغنم ، قال :

يضمن أهل الشاء بِالخِلَاطِ (1)

وخَلِيطُ الرجل : مخالطه.

والخَلِيطُ : القوم الذين أمرهم واحد ، قال :

بان الخَلِيطُ بسحرة فتبددوا (2)

والخِلَاطُ : مخالطة الفحل الناقة أيضا ، إذا خالط ثيله حياها.

وأَخْلَطَ الرجلُ للفحل إذا أدخل قضيبه وسدده.

وخُولِطَ في عقله خِلَاطاً فهو خِلْطٌ (3).

وخَلِطٌ مُخْتَلِطٌ بالناس متحبب ، وامرأة بالهاء.

ونهي عن الخَلِيطَيْنِ في الأنبذة ، وهو أن يجمع بين صنفين تمر وزبيب أو عنب ورطب.

وقوله : لا خِلَاطَ ولا وراط أي لا يجمع بين متفرق ولا يفرق بين مجتمع ، والوراط : الخديعة.

وإذا حلبت على الحامض محضا فهو الخَلِيطُ.

والخِلَاطُ : مخالطة الداء الجوف.

وأَخْلَطَ الفحلُ إذا خالط ، وأَخْلَطَهُ الرجلُ.

ص: 219


1- الرجز في التهذيب واللسان من غير نسبة.
2- صدر بيت غير منسوب في التهذيب واللسان وقد نسب في الأساس إلى (الطرماح) وعجزه : والدار تسعف بالخليط وتبعد والبيت في الديوان ص 129 وهو مطلع قصيدة.
3- قوله فهوخلط قد اتصل بالجملة التالية ، في حين ليس الخلط بكسر فسكون وهو المختلط في عقله ، مختلطا بالناس متحببا لهم لأن هذا المعنى الأخير هو الخلط بفتح فكسر كما تشير المعجمات ، وهذا يعني أن الخلط بهذا المعنى قد أسقطه الناسخ سهوا فتداخل المعنيان.

باب الخاء والطاء والنون معهما ن خ ط يستعمل فقط

نخط :

النَّخْطُ : الأنام ، يقال : ما في النَّخْطِ مثلك.

وقال الضرير : إنما هو : ما في النَّخْطِ مثله.

باب الخاء والطاء والفاء معهما خ ط ف ، ط خ ف يستعملان فقط

خطف :

الخَطْفُ : الأخذ في الاستلاب.

وسيف يَخْطَفُ الرأس ، ونار مُخَطِّفُ الضريبة (1) قال :

يُخَطِّفُ خزان الشربة بالضحى (2)

وبرق خَاطِفٌ : يخطَف نور الأبصار. والشياطين تَخْطَفُ السمع أي تسترق. والخُطَّافُ : اللص.

وخَطَفَ يَخْطِفُ ، وخَطِفَ يَخْطَفُ (3).

والخِطْفَةُ مثل الخلسة : هو كل ما اخْتَطَفْتَ.

وبه خُطُفٌ أي شبه جنون.

والمُخْطِفُ (4) : الذي يرفع الشراع في البحر.

والخَيْطَفُ : سرعة انجذاب السير ، وجمل خَيْطَفٌ ، وجمل ذو عنق خَيَطْف ،

ص: 220


1- لم نجد هذا المعنى في سائر المعجمات ، ولم نتبين المراد من العبارة.
2- لم نهتد إلى مصدر البيت ولا إلى قائله.
3- وهذه هي اللغة المختارة أما الأولى بفتح الطاء في الماضي وكسرها في المضارع فهي لغة حكاها الأخفش ووصفت أنها قليلة رديئة. انظر اللسان (خطف).
4- لم نجد هذا المعنى في سائر المعجمات.

قال :

أعناق جنان وهاما رجفا (1) *** وعنقا بعد الرسيم خَيْطَفَا

أي كأنه يختطف في مشيه عنقه ، أي يجتذب.

والخَطَفَى : سيرته.

وهو أَخْطَفُ الحشي ، وبعير مُخْطَفٌ ، وحمار مُخْطَفٌ البطن.

والخُطَّافُ : طائر ، يجمع : خَطَاطِيفَ.

والخُطَّافُ : حديدة حجناء في جانبي البكرة فيهما المحور ، قال النابغة :

خَطَاطِيفُ حجن في حبال متينة *** تمد بها أيد إليك نوازع (2)

وكل شيء يشبه به سمي خُطَّافاً ، يقال : بعير به سمة خُطَّاف أو كالخُطَّافِ ، وهي سمة أناس من تيم.

وكان الحسن يقرأ : إِلَّا مَنْ خَطَّفَ الْخَطْفَةَ (3) على تأويل : اخْتَطَفَ اختطافة ، جعل المصدر على بناء خَطِفَ يَخْطَفُ خَطْفَةً كما تقول من الاختطاف اختطافة.

والخَاطِفُ : الذئب لأنه يَخْطَفُ.

طخف :

طِخْفَةُ : جبل من جبال الحمى ، وموضع أيضا.

ص: 221


1- الرجز في اللسان وقائله (حذيفة بن بدر) وهو الخطفى جد جرير ، والرواية في اللسان هي : يرفعن بالليل اذا ما اسدفا أعناق جنان وخاما رجفا وعنقا بعد الكلال كما وردت في اللسان أيضا الرواية المثبتة في العين. وقد صحفت كلمة وهاما في الأصول المخطوطة فصارت : وبها ما.
2- البيت في التهذيب واللسان منسوب إلى (النابغة الذبياني) ، وكذلك في المقاييس 2 / 197 ، وهو في الديوان ص 52.
3- سورة الصافات ، الآية 10.

باب الخاء والطاء والباء معهما خ ط ب ، خ ب ط ، ط ب خ ، ب ط خ مستعملات

خطب :

الخَطْبُ : سبب الأمر.

وفلان يَخْطُبُ امرأةً ويَخْتَطِبُهَا خِطْبَةً ، ولو قيل خِطِّيبَى جاز ، والخِطِّيبَى مرخمة الياء (1) على بناء خليفى ، الياء مرخمة ، اسم امرأة ، قال : (2)

لِخِطِّيبَى التي غدرت وخانت *** وهن ذوات غائلة دهينا

والخِطَابُ : مراجعة الكلام.

والخُطْبَةُ : مصدر الخَطِيبِ.

وكان الرجل في الجاهلية إذا أراد الخِطْبَةَ قام في النادي فقال : خِطْبٌ ، ومن أراده قال : نِكْحٌ.

وجمع الخَطِيبِ خُطَبَاءُ ، وجمع الخَاطِبِ خُطَّابٌ.

والأَخْطَبُ : طائر ، وهو الشقراق.

والأَخْطَبُ : لون إلى الكدرة مشرب حمرة في صفرة كلون الحنظلة الخَطْبَاء قبل أن تيبس ، وكلون بعض حمر الوحش ، والجميع : خُطْبَانُ ، وقال علقمة بن عبدة :

يظل في الحنظل الخُطْبَانُ ينقفه (3)

ويقال : بل الواحدة خطبانة كقولك كتفان كتفانة ، ويرويان بالكسر.

ص: 222


1- لعل المقصود لفظ ما رسم بالياء : ألفا.
2- القائل هو (عدي بن زيد) كما في التهذيب 7 / 247 واللسان ورواية البيت فيهما : وهن ذوات غائلة لحينا وانظر الديوان ص 182 وفيه : لخطبته.
3- وعجز البيت كما في الديوان ص 63 : وما استطف من التوم مخدوه.

وقد خَطِبَ لونه خَطَباً ، قال ذو الرمة :

قود سماحيج في ألوانها خَطَبُ (1)

والخِطْبُ : المرأة ، وهو الزوج ، والمَخْطَبَةُ الخِطْبَةُ ، إن شئت في النكاح ، وإن شئت في الموعظة.

خبط :

الخَبْطُ : خَبْطُ ورق العضاة ، وهو أن تضرب بالعصا حتى يتناثر ثم تعلفه الإبل ، وخَبَطْتُ له خَبْطاً.

والخَبَطُ : الهش ، وهو اسم مثل النفض والنسل ، وهو ما خَبَطْتَهُ أي كسرته.

والخِبْطَةُ : شيء من ماء ولبن قليل ، والرفض مثله.

وخَبْطَةٌ من مس ، والشيطان يَخْبِطُ الإنسان إذا مسه بأذى وأجنه وخبله.

والخَبْطُ : شدة الوطء بأيدي الدواب.

وتَخَبَّطْتُ الشيء : توطأته.

والخَبْطَةُ كالزكمة في قبل الشتاء ، وقد خُبِطَ فهو مَخْبُوطٌ.

ويقال للذي فيه وعوثة في لبسه وعمله : يا خُبَاطَةُ.

والخَبِيطُ : حوض خَبَطَتْهُ الإبل حتى هدمته ، وجمعه خُبُطٌ ، ويقال : بل سمي لأن طينه خُبِطَ بالأرجل عند بنائه ، قال : (2)

ونؤي كأعضاذ الخَبِيطِ المهدم

والخَبِيطُ : لبن رائب أو مخيض ، يصب الحليب من اللبن ثم تضربه حتى يختلط ، قال: .

ص: 223


1- ورواية البيت في الديوان ص 10 : يحدو نحائص أشباها محملجة *** ورق السرابيل في ألوانها خطب وفي حواشي المحقق للديوان في الصفحة نفسها إشارة إلى رواية أخرى هي : سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً *** وأعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ يحدو نحائص أشباها محملجة *** قودا سماحيج في الوانها خطب
2- ورد الشطر في التهذيب واللسان من غير نسبة ، وقد وجدناه منسوبا إلى (ذي الرمة) في الأساس (خبط) ، ولم نجده في ديوانه.

أو قبضه من حازر خَبِيطِ (1) *** تصبه في العقب ذي التخليط

والاخْتِبَاطُ : طلب المعروف ، واخْتَبَطْتُ فلانا معروفه فَخَبَطَنِي ، قال : (2)

وفي كل حي قد خَبَطْتُ بنعمة *** وحق لشأس من نداك ذنوب

وقال لبيد :

ليبك على النعمان شرب وقينة *** ومُخْتَبِطَاتٌ كالسعالي أرامل (3)

ويقال : بل هو الطالب بلا وسيلة ولا معرفة ، والأول أجود.

والخِبَاطُ : سمة في الفخذ طويلة عرضا وهي لبني سعد.

وخَبُوطٌ : يَخْبِطُ بيديه أي يضرب.

طبخ :

الطَّبْخُ : إنضاج اللحم والمرق ، والطَّبِيخُ كالقدير إلا أن القدير فيه توابل ، والطَّبِيخُ دونه.

والطُّبَاخَةُ : ما تأخذ مما تحتاج إليه مما يطبخ نحو البقم تأخذ طُبَاخَتَهُ للصبغ وتطرح سائره.

والمَطْبَخُ : بيت الطَّبَّاخِ :

وأَطْبَخْنَاهُ : عالجناه.

وقول العجاج :

تاللّه لو لا أن تحش الطُّبَّخُ (4)

يعني بالطُّبَّخِ : الملائكة الموكلين بعذاب أهل النار.

ص: 224


1- ورد الشطر الأول من الرجز في التهذيب واللسان غير منسوب ، وروايته في الأصول المخطوطة : أو فيضة …
2- البيت في التهذيب غير منسوب ، وقد نسب في اللسان إلى (علقمة بن عبدة) ، والبيت في ديوانه ص 18.
3- البيت في ديوان لبيد ص 257.
4- الرجز مطلع أرجوزة في ديوان العجاج ص 459.

وطَبَائِخُ الحر : سمائمه في الهواجر ، الواحدة طَبِيخَةٌ ، قال الطرماح :

طَبَائِخُ شمس حرهن سفوع (1)

أي شديد محرق للجلد.

والطَّبِيخُ : ضرب من المنصف.

والطِّبِّيخُ : لغة في البطيخ ، حجازية.

وامرأة طَبَاخِيَةٌ : شابة مكتنزة ، قال الأعشى :

عبهرة الخلق طَبَاخِيَّة *** تزينه بالخلق الطاهر (2)

وشاب مُطَبَّخٌ : أملأ ما يكون شابا وأرواه.

والمُطَبِّخُ : من أولاد الضباب (3) حتى يكاد يلحق بأبيه.

وطَبَّخَ الغلام تَطْبِيخاً أي ترعرع وعمل.

ويقال : ليس به طِبَاخٌ أي لا قوة ولا سمن.

وطَابِخَةُ بن إلياس بن مضر.

بطخ :

المَبْطَخَةُ : مجتنى البِطِّيخ ومنبته. .

ص: 225


1- عجز بيت ورد في التهذيب أيضا ، وصدره كما في اللسان : ومستأنس بالقفر باتت تلغه وروايته في الديوان ص 301 : ومستأنس بالقفر راح تلغه *** طبائخ الشمس وقعهن سفوع
2- البيت في التهذيب في غير نسبة ، وجاء منسوبا إلى (الأعشى) في اللسان وزاد صاحب اللسان فقال : ويروى : ، وقد ورد في مادة عبهر من غير نسبة أيضا. والرواية في الديوان ص 139 : بلاخية.
3- كذا في الأصول المخطوطة ، والقاموس ، وأما في اللسان فقد تصحف إلى الضأن.

باب الخاء والطاء والميم معهما ط خ م ، خ ط م ، م ط خ ، خ م ط ، م خ ط مستعملات

طخم :

الطُّخْمَةُ : سواد في مقدم الأنف ومقدم الخطم ، قال (1) :

وما أنتم إلا ظرابي قصة *** تفاسى وتستنشي بأنفها الطُّخْمِ

أي : لطخ من قذر.

والظربان : شيء على خلقة الكلب صغير ، والقصة : ناحية من الأرض ، وهي أيضا وطن للجرذان.

وكبش أَطْخَمُ : رأسه أسود وسائره أكدر.

والأَطْخَمُ : مقدم الخرطوم في الإنسان والدابة.

خطم :

الخَطْمُ : منقار كل طائر ، ومن كل دابة مقدم أنفه وفمه نحو الكلب والبعير.

والخِطَامُ : حبل يجعل في شفار من حديد ، ليس في خشاش ولا برة ولا عران ، وربما كان الشفار من حبل ، وليس بمثقوب في الأنف.

والأَخْطَمُ : الأسود.

والخِطْمِيُ : نبات يتخذ منه غسل.

والمِخْطَمُ : الأنف.

وخَطْمَةُ : حي من الأنصار.

مطخ :

المَطْخُ : الباطل ، ويقال للرجل الكذاب مَطْخ مَطْخ (2) أي باطل باطل.

ص: 226


1- ورد البيت في التهذيب واللسان من غير نسبة.
2- كذا في اللسان وأما في القاموس فبكسر الميم والطاء والكلمة غير مضبوطة في الأصول المخطوطة ، وقد أبهم ضبطها محقق التهذيب 7 / 259.

خمط :

الخَمْطُ : ضرب من الأراك يؤكل ، وفي القرآن (1) يريد بِالخَمْطِ هذا المعنى.

والخَمْطُ : سلخك الحَمَلَ الخَمِيطَ ، تشويه ، ويقال للحمل خاصة إذا نزع جلده : خَمْطٌ ، فإذا نزع شعره فهو سميط ، ويقال : الخَمْطُ والسمط واحد.

والخَمْطَةُ : ريح نور الكرم وما أشبهه مما له ريح طيبة وليست بالشديدة الذكاء طيبا.

ولبن خَمْطٌ يجعل في سقاء ثم يوضع على حشيش حتى يأخذ من ريحه فيكون خَمْطاً طيب الريح والطعم.

ورجل مُتَخَمِّطٌ وخَمِطٌ : شديد الغضب له فورة (2) وجلبة من شدة غضبه ، قال :

إذا تَخَمَّطَ جبار ثنوه إلى *** ما يشتهون ولا يثنون إن خَمِطُوا (3)

ويقال للبحر إذا التطمت أمواجه : إنه لَخَمِطُ الأمواج ، قال :

خَمِطُ التيار يرمي بالقلع (4)

كأن وجهه القلاع فقصره ، يعني الصخرة العظيمة.

مخط :

امْتَخَطَ الصبي ومَخَطْتُهُ ، وهو المُخَاطُ.

ورجل مَخِطٌ : سيد كريم ، قال رؤبة : ة

ص: 227


1- قوله تعالى ( وَبَدَّلْناهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَواتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ ) سورة سبأ الآية 16.
2- كذا في الأصول المخطوطة وأما في التهذيب واللسان فهي : ثورة.
3- البيت في التهذيب واللسان من غير نسبة.
4- عجز بيت ورد في التهذيب وقد ورد البيت كاملا في اللسان (لسويد بن أبي كاهل) وهو : ذو عباب زبد أذبة *** خط التيار برمي بالقاسع وقد ورد في الأصول المخطوطة برواية

وإن أدواء الرجال المُخَّطِ (1) *** مكانها من شامت وغبط (2)

أي : حد.

باب الخاء والدال والراء معهما خ د ر ، د خ ر ، خ ر د ، ر د خ مستعملات

خدر :

الخِدْرُ : ستر يمد للجارية في ناحية البيت ، وكذلك ينصب لها خشبات فوق قتب البعير ، مستور بثوب ، وهو الهودج المَخْدُورُ ، والجميع : أَخْدَارٌ وأَخَادِيرُ ، (3) قال :

حتى تغامز ربات الأَخَادِيرِ

وخَدَّرْتُ الجاريةَ فَتَخَدَّرَتْ ، وأَخْدَرْتُ لها كإخدار الظبية خشفها في هبطة من الأرض.

وأسد خَادِرٌ مُخْدِرٌ كثير الخُدُور ، خَدِرٌ في عرينه ، وأخدره عرينه.

والخَادِرُ : المتحير ، وكل شيء منع بصرا فقد أَخْدَرَهُ ، والليل مُخْدِرٌ ، قال العجاج:

ومُخْدِرُ الأبصار أَخْدَرِيُ (4)

ص: 228


1- جاء في اللسان تعليقا على مخط : كسره على توهم فاعل. وجاء في التهذيب قول الأزهري : ورأيت في شعر (رؤبة) «وان ادواء الرجال النخط». ورواية الديوان ص 84 وان ادوا الرجال التخط بالحاء المملة»
2- ورد في اللسان رواية أخرى هي : مكانها من شمت.
3- ويجمع الخدر على خدور وهو معروف.
4- الرجز في الديوان ص 318 بهذه الرواية ، وروايته في التهذيب واللسان : «ومخدر الاخدار أخدري».

والأَخْدَرِيُ من نعت حمار الوحش.

وليل خُدَارِيُ : شديد الظلمة.

والخُدَارِيُ : الأسود الشعر حتى العقاب ، والخُدَارِيُ : الشعر ، وكذلك الجارية الخُدَارِيَّةُ ، بالهاء.

والخَدَرُ : امذلال يغشى اليد والرجل والجسد ، والفعل خَدِرَتْ.

والخَدَرُ من الشراب والدواء : ما يضعف صاحبه.

وقوله : بيعفور خَدِر (1) أي كأنه ناعس من سجو طرفه وضعفه.

ويوم خَدِرٌ أي : ماطر ، ويوم خَدِر : شديد الحر أيضا ، قال طرفة.

ومكان زعل ظلمانه *** كالمخاض الجرب في اليوم الخَدِر (2)

وخَدِرَ النهارُ : إذا لم يتحرك فيه الريح ، ولا يوجد فيه روح.

دخر :

الدَّاخِرُ : الصاغر ، دَخَرَ يَدْخَرُ دُخُوراً أي صغر يصغر صغارا ، وهو أن يفعل ما تأمره كرها على صغر ودخور.

خرد :

جارية خَرِيدَةٌ أي : بكر لم تمسس ، والجميع : خَرَائِدُ وخُرَّدٌ. وجارية خَرُودَةٌ : خفرة حيية ، جاوزت الإعصار ولم تبلغ التعنيس.

ردخ :

الرَّدْخُ : الشدخ ، والرَّدْخُ يقال له : الردغ (3). .

ص: 229


1- شيء من عجز بيت (لطرفة) كما في ديوانه ص 47 ، وهو : جازت البيد الى أرحلنا *** آخر اللل بعقور خدر سر كما ورد في المقاييس 2 / 160 برواية : جازت الليل الى أرهلنا.
2- البيت في التهذيب 7 / 266 وفي الديوان ص 55 اللسان وروايته فيهما : وبلاد زعل ظلمانها …
3- وجاء في التهذيب أن الردغ عمانية عن كتاب العين.

باب الخاء والدال واللام معهما خ د ل ، د خ ل ، خ ل د مستعملات

خدل :

امرأة خَدْلَةُ الساق ، وساق خَدْلَةٌ ، وقد خَدِلَتْ خَدَالَةً وخَدِلَتْ خُدُولَةً ، وجمعه خَدَلَاتٌ وخِدَالٌ. وخَدَالَتُهَا استدارتها كأنما طوي طيا.

دخل :

الدَّخْلُ : عيب في الحسب ، والدَّخَلُ ، مثقل : شبيه بهذا ، يقال في هذا الأمر دَخَلٌ ودَغَل ، قال :

رفدت ذوي الأحساب منهم مرافدي

وذا الدُّخْلِ حتى عاد حرا سنيدها (1)

والدَّخْلُ : ما دَخَلَ ضيعة الإنسان من المنالة.

ودُخِلَ فلانٌ فهو مَدْخُولٌ.

ودُخِلَ حسبُهُ أو عقله ، وامرأة مَدْخُولَةٌ ، ورجل مَدْخُولٌ أي مهزول ، وفيه دَخْلٌ من الهزال.

والدُّخْلَةُ : بطانة من الأمر ، يقال : إنه لعفيف الدَّخْلَةِ الدُّخْلَةِ الدِّخْلَةِ ، وإنه لخبيث الدُّخْلَةِ أي : باطن أمره

ويقال : إنه لعالم دُخْلَةِ أمرهم وبِدَخْلِ أمرهم.

والدُّخْلَةُ في اللون : تخليط من ألوان في لون.

وادَّخَلَ في غار وتَدَخَّلَ فيه يصف شدة دخوله.

ودَخِيلُكَ (2) : الذي تُدْخِلُهُ في أمورك ، ودُخْلُلٌ أيضا ، قال :

وموطأ الأكناف أحصن سره *** من دون كل مضاحك أو دُخْلُلِ (3)

ودَخُولٌ : موضع.

والمُتَدَخِّلُ في الأمور : المتكلف فيها (4) ، ليس بعالم.

ص: 230


1- لم نهتد إلى مصادر البيت ولا إلى القائل.
2- هذا هو الوجه وأما في الأصول المخطوطة فقد جاء : ودخيلة.
3- لم نهتد إلى مصادر البيت ولا إلى القائل.
4- كذا في س وأما في ص و ط فقد ورد : فيه.

وسقيت الإبل دِخَالاً إذا حملتها على الحوض ثانية لتستوفي بعد ما سقيتها قطيعا قطيعا.

والدِّخَالُ في وجه آخر : إن تحملها على الحوض بمرة واحدة عراكا ، قال لبيد :

فأوردها العراك ولم يذدها *** ولم يشفق على نغص الدِّخَالِ (1)

والدِّخَالُ : مداخلة المفاصل بعضها في بعض ، قال :

وطرفة شدت دِخَالاً مدرجا (2)

والطرفة : الفرس الأنثى.

والدَّوْخَلَةُ : سفيفة من خوص صغيرة يجعل فيها الرطب.

والدُّخَّلُ : صغار الطير ، أمثال العصافير ، مأواها في الصيف : الغيران وبطون الأودية تحت شجر ملتف ، والجميع الدَّخَاخِيلُ ، والواحدة دُخَّلَةٌ للأنثى ، قال :

ألا أيها الربع الذي بان أهله *** فساكن واديه حمام ودُخَّلُ (3)

وإذا اؤتكل (4) الطعام سمي مَدْخُولاً ومسروفا.

ودُخِلَ الطعامُ واماس فهو طعام مسيس (5).

دلخ :

الدَّالِخُ : المخصب من الرجال.

خلد :

الخُلْدُ : من أسماء الجنان ، والخُلُودُ : البقاء فيها ، وهم فيها خَالِدُونَ ومُخَلَّدُونَ.

وتفسير ( وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ(6) مقرطون.

ص: 231


1- البيت في التهذيب واللسان وشرح الديوان ص 86. والبيت من شواهد النحو في ورود المصدر المعرف بالألف واللام حالا. وقد روي : وأرسلها العراك.
2- (العجاج) ديوانه ص 386.
3- لم نهتد إلى مظان البيت ولا إلى قائله.
4- كذا ورد في الأصول المخطوطة ، ولم نجد هذا المعنى في سائر المعجمات.
5- هذا ما انفرد به العين من بين المعجمات التي رجعنا إليها.
6- من قوله تعالى : ( يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ ) سورة الواقعة الآية 17 ، وسورة الإنسان الآية 19.

وأَخْلَدَ فلانٌ إلى كذا أي ركن إليه ورضي به.

والخَلَدُ : البال ، تقول : ما يقع ذلك في خَلَدِي.

والخُلْدُ : ضرب من الجرذان عمي ، لم يخلق لها عيون ، واحدتها خِلْدَةٌ ، والجميع خِلْدَان.

والخَوَالِدُ : الأثافي ، وتسمى الجبال والحجارة خَوَالِدُ ، قال :

فتأتيك حذاء محمولة *** تفض خَوَالِدُهَا الجندلا (1)

الخَوَالِدُ هاهنا الحجارة ومعناها القوافي.

باب الخاء والدال والنون معهما خ د ن ، د خ ن ، د ن خ مستعملات

خدن :

خِدْنُ الجاريةِ : محدثها ، وكانوا لا يمتنعون من خِدْنٍ يحدثها فهدمه الإسلام ، قال: ( وَلا مُتَّخِذاتِ أَخْدانٍ ) (2).

والخِدَانُ والخَدِينُ : مخادنك يكون معك في ظاهر أمرك وباطنه.

دخن :

دَخَنَ الدُّخَانُ دُخُوناً : سطع.

والدَّاخِنَةُ : كوى فيها إردبات تتخذ على المقالي والأتونات ، قال :

كمثل الدَّوَاخِنِ فوق الإرينا (3)

ودَخَنَ الغبار أي سطع ، قال (4) :

أهوج محضير إذا النقع دَخَنَ

ص: 232


1- البيت في التهذيب واللسان غير منسوب.
2- من قوله تعالى : ( مُحْصَناتٍ غَيْرَ مُسافِحاتٍ وَلا مُتَّخِذاتِ أَخْدانٍ ) سورة النساء ، الآية 25.
3- البيت كاملا في التكملة لكعب بن زهير وهو : بيرن الغبار على وجهه *** كلون الدواخن فوق الاربنا والبيت في ديوان كعب ص 105.
4- (امرؤ القيس) ديوانه – الملحق والصدر فيه : «استلحم الوحش على أكسانها».

والدُّخْنَةُ : بخور يُدَّخَنُ به.

والدُّخْنُ : الجاورس ، والحبة منه دُخْنَةٌ.

والدُّخْنَةُ من لون الأَدْخَنِ ، وهو كدرة في سواد كالدخان.

وشاة دَخْنَاءُ ، وكبش أَدْخَنُ ، قال :

مرت كظهر الصرصران الأَدْخَنِ (1)

ومرت أي مستو ، والصرصران : سمك بحري.

وفي الحديث : هدنة على دَخَنٍ.

أي صلح واستقرار على أمور مكروهة. وليلة دَخْنَانَةٌ : كأنما يغشاها دُخَانٌ من شدة حرها وغمها.

ويوم دَخْنَانٌ سخنان.

والدُّخَانُ يقال له الدخ.

وطعام دَخِنٌ : فاسد.

ندخ :

رجل مُنَدَّخٌ أي : لا يبالي ما قال وما قيل له من الفحش.

دنخ :

التَّدْنِيخُ : خضوع وذلة وتنكيس الرأس ، ويقال : لما رآني دَنَّخَ.

والتَّدْنِيخُ في البطيخة والقرعة أن يكون قد انهزم بعضها.

وخرج بعضها. ورجل مُدَنَّخُ الرأس إذا كان فيه ارتفاع وانخفاض في رأسه. ودَنَّخَتْ ذفراه أي أشرفت قمحدوته عليها ، ودخلت الذفرى خلف الخششاوين فهو مدنح.

باب الخاء والفاء والدال معهما خ ف د يستعمل فقط

خفد :

الخَفَيْدَدُ من الظلمان : الطويل الساقين ، والجميع الخَفَيْدَدَاتُ ، ويقال :

ص: 233


1- الرجز (لرؤبة) كما في التهذيب واللسان. وديوانه ص 162 والرواية فيه : كجلد.

الخَفَادِدُ. وإذا جاء على بناء فعالل في آخره حرفان مثلان فإنهم يمدونه نحو قردد وقراديد ، وخَفَيْدَدٌ وخَفَادِيدُ ، قال :

وإن شئت سامى واسط الكور رأسها *** عامت بضبعيها نجاء الخَفَيْدَدِ (1)

باب الخاء والدال والباء معهما خ د ب ، ب د خ يستعملان فقط

خدب :

الخَدْبُ : ضرب في الرأس ونحوه.

والخَدْبُ : ضرب بالسيف يقطع اللحم دون العظم ، قال العجاج :

خَوَادِباً أهونهن الأم (2)

والخَدْبُ بالناب : شق الجلد مع اللحم ، قال :

للهام خَدْبٌ وللأعناق تطبيق

أي قطع مستو ، والتطبيق : قطع يمضي في فقر العنق ، وبين كل مفصلين. وأصابته خَادِبَةٌ أي : شجة شديدة

وخَيْدَبٌ : موضع من رمال بني سعد.

وبعير خِدَبٌ أي : قوي ضخم شديد ، وشيخ خِدَبٌ أي : قوي

بدخ :

امرأة بَيْدَخَةٌ : تارة ، لغة حمير.

ص: 234


1- البيت (لطرفة) – معلقته ديوانه ص 21.
2- ورد الرجز في التهذيب 7 / 287 واللسان وقبله : نضرب جمعهم اذا اجلحمو بالخاء المعجمة في (جلخم) وبالحاء المهملة في (جلحم).

وبَيْدَخُ : اسم امرأة ، قال :

هل تعرف الدار لآل بَيْدَخا *** جرت عليه الريح ذيلا أنبخا (1)

باب الخاء والدال والميم معهما خ م د ، خ د م ، د م د خ مستعملات

خمد :

خَمَدَ القومُ إذا لم تسمع لهم حسا ، وقوم خُمُودٌ.

وخَمَدَتِ النارُ خُمُوداً : سكن لهبها ، وإذا طفئت قيل همدت.

خدم :

الخَدَمُ : الخُدَّام ، الواحد خَادِمٌ غلاما كان أو جارية ، قال :

مُخَدَّمُونَ ثقال في مجالسهم *** وفي الرحال ، إذا صاحبتهم ، خَدَمُ (2)

وهذه خَادِمُنَا لوجوبه ، وهذه خَادِمَتُنَا غدا.

والخَدَمَةُ : سير غليظ محكم ، كالحلقة ، يشد في رسغ البعير ، ثم يشد [إليها (3)] سرائح نعلها ، وبه سمي الخلخال خَدَمَة ، وشاة خَدْمَاءُ في ساقها عند رسغها بياض كالخَدَمَةِ في السواد ، وسواد في بياض ، والاسم الخُدْمَةُ.

والمُخَدَّمُ : موضع الخلخال ، قال :

ولو أن عز الناس في رأس هضبة *** ململمة تعيي الأرح المُخَدَّما (4)

ص: 235


1- الرجز في التهذيب واللسان من غير عزو.
2- البيت في التهذيب والأساس واللسان غير منسوب.
3- زيادة مما أخذه الأزهري من كلام الخليل ونسبه إلى الليث.
4- البيت (للأعشى) كما في الديوان ص 297 وروايته فيه : «ولو ان عز الناس في راس صخرة».

الأرخ : العظيم الظلف ، ورباط السراويل عند أسفل الرجلين يقال له : خَدَمَة.

والمُخَدَّمُ من البعير : ما فوق الكعب.

دمخ :

دَمْخٌ : اسم جبل.

مدخ :

المَدْخُ : العظمة ، ورجل مَدِيخٌ أي : عظيم عزيز ، قال :

مُدَخَاءُ كلهمو إذا ما نوكروا *** يتقى كما يتقى الطلي الأجرب (1)

ومَيْدَخَةٌ : تارة ناعمة بمنزلة بيدخة في الباب قبله ، قال :

لمن خيال زارنا من مَيْدَخا *** طاف بنا والليل قد تجخجخا (2)

باب الخاء والتاء والراء معهما خ ت ر ، خ ر ت ، ر ت خ مستعملات

ختر :

الخَتْرُ : شبه الغدر ، ورجل خَتَّارٌ : غدار.

والخَتَرُ كالخدر ، وهو ضعف يأخذك من شرب دواء أو سم أو سكر ، تقول : انْخَتَرَتْ يدي.

خرت :

الخُرْتُ : ثقبة الإبرة والحلقة والفأس ونحوه ، وجمعه خُرُوتٌ.

ص: 236


1- البيت (لساعدة بن جوية الهذلي) وهو في ديوان الهذليين 1 / 184 ، والرواية في الديوان بذخاء بالباء والذال المعجمة.
2- ورد الرجز في اللسان (جخخ) من غير عزو.

وجمل مَخْرُوتُ الأنف : خَرَتَهُ الخشاش.

والخِرِّيتُ : الدليل وجمعه الخَرَارِتُ (1) ، قال :

يعيا على الدلامز الخَرَارِتِ (2)

وبه سمي لسعة المفازة ، ويجمع خَرَارِيتَ أيضا ، والدلامز : المواضي ، وقال :

وبلدة ليس بها الخِرِّيتُ (3)

وأَخْرَاتُ المزادة : عراها بينها القصبة التي تحمل بها ، والواحدة خُرْتَةٌ ، هذلية.

رتخ :

الرَّتْخُ : قطع صغار في الجلد خاصة. وإذا لم يبالغ الحجام في الشرط ، قالوا : أَرْتَخَ إِرْتَاخاً ، وهو شق أعلى الجلد. وأراد أبو علقمة أن يحتجم فقال للحجام : انظر ما آمرك به فاصنعه لا كمن أمر فضيعه : اتق غسل المحاجم ، واشدد قصب الملازم وأرهف ظبات المباضع (4) ، وشرشر الوضع ، وأخف القطع ، واتئد ولا تُرْتِخْ ، وليكن مصك لينا ، وشرطك نهسا ، ولا تردن آتيا ، ولا تكرهن آبيا ، حتى إذا الدم آل إلى غاية ، وصرت من سكبه إلى نهاية فأحسن المسح ، وقم عني فتنح. فقال الحجام : هذه صفة الحروب ، ولم أقاتل قط ، فحمل جونته وانصرف. وقراد رَتْخٌ (5) أي يابس. .

ص: 237


1- كذا في التهذيب واللسان وسائر المعجمات.
2- الرجز في التهذيب واللسان (خرت ، دلمز) من غير نسبة.
3- الرجز في اللسان وهو قول (رؤبة) وروايته : أرمى بأيدي العبيس اذ هويت في *** بلدة بعيا بها الحريت وكذلك رواية الديوان.
4- كذا في س وأما في ص و ط : المبازع.
5- في اللسان : راتخ.

باب الخاء والتاء واللام معهما خ ت ل يستعمل فقط

ختل :

الخَتْلُ : تخادع عن غفلة ، وقد خَتَلَ خَتْلاً.

باب الخاء والتاء والنون معهما خ ت ن ، ت ن خ ، ن ت خ مستعملات

ختن :

خَتَنَ يَخْتِنُ خَتْناً فهو مَخْتُونٌ ، والخِتَانَةُ صنعته ، والخِتَانُ ذلك الأمر كله وعلاجه ، وطعامه : العذار.

والخِتَانُ أيضا ، موضع القطع من الذكر.

والخَتَنُ : الصهر ، والخَتْنُ أيضا ، وخَاتَنْتُ فلانا مُخَاتَنَةً ، وهو الرجل المتزوج في القوم ،

والأبوان أيضا خَتَنَا ذلك الزوج.

والرجل خَتَنٌ ، والمرأة خَتَنَةٌ :

والخَتَنُ : زوج فتاة القوم ، ومن كان قبله من رجل وامرأة ، كلهم أَخْتَانٌ لأهل المرأة.

وأم الزوج حماة للمرأة ، وأبوه حموها.

تنخ :

تَنَخَ فلانٌ في العلم : رسخ فيه. وأَتْنِخُهُ : أثبته في الشيء حتى تَنَخَ وثبت فيه(1).

ص: 238


1- في اللسان : تنخ ما يؤيد ما جاء في العين ، ففيه : تنخ في الأمر : رسخ فيه ، فهو تانخ.

نتخ :

نَتَخَ البازي يَنْتَخُ اللحم بمنسره ، والغراب يَنْتِخُ الدبرة عن ظهر البعير.

والنَّتْخُ : إخراجك الشوك من الرجل بِالْمِنْتَاخَيْنِ ، يقال : نَتَخْتُ الشوك من رجلي.

والمِنْتَاخُ : المنتاش.

باب الخاء والتاء والفاء معهما خ ف ت ، ف خ ت ، ف ت خ مستعملات

خفت :

صوت خَفِيتٌ ، وخَفَتَ خُفُوتاً أي خفض خفوضا.

ويقال للرجل إذا مات : قد خَفَتَ أي انقطع كلامه.

وزرع خَافِتٌ كأنه بقي فلم يبلغ غاية الطول.

ومات خُفَاتاً أي لم يشعر بموته ، وأَخْفَتَهُ اللّهُ.

والرجل تَخَافَتَ بقولته إذا لم يبينها برفع الصوت ، وهم يَتَخَافَتُونَ إذا تشاوروا سرا.

وامرأة خَفُوتٌ لفوت : وهي التي تأخذها العين ما دامت وحدها أي تستحسنها ، فإذا صارت بين النساء غمرنها ، ولفوت : فيها التواء وانقباض.

ويقال : اللفوت : الكثيرة الالتفات إلى الرجال ، والخَفُوتُ : التي تخفت في جنب من كان أحسن منها.

ص: 239

فخت : (1)

إذا مشت المرأة مجنحة (2) قيل : تَفَخَّتَتْ ، وأظن اشتقاق مشيها من مشي فَاخِتَة ، وهي طائر.

فتخ :

الفَتْخُ : فتوخ الأسد مفاصل مخالبه ، وإذا كان عريض الكف قيل له : أَفْتَخُ.

وسميت العقاب فَتْخَاءُ لعرض جناحيها.

والفُتُوخُ : خواتيم لا فصوص فيها ، كأنها حلق ، الواحدة فَتْخَةٌ.

وكل جلجل لا يجرس فهو فَتْخٌ.

والفَتَخُ : لين وطول في الجناحين في قصبهما ، (3) وفي الرجلين طول العظم وقلة اللحم.

وقال بعضهم : لا أعرف الفَتَخَ إلا عرض الكف والقدم ، قال :

على فَتْخَاءَ تعلم حيث تنجو *** وما إن حيث تنجو من طريق (4)

والفَتْخَاءُ أيضا شيء مرتفع يجلس عليه الرجل [المشتار] فيمد ويجر ، وهو شيء من خشب (5).

ص: 240


1- جاء في الأصول المخطوطة أن المادة تفخ في حين أن الشرح يشير إلى أنها فتخ بدلالة ورود الفاختة وهي أصل الاشتقاق لهذا المعنى الذي ورد في الشرح.
2- كذا في الأصول المخطوطة وفي اللسان وأما في التهذيب فقد جاء : مجنبخة. نقول : وهذا من عمل المحقق فقد جاء في حواشيه أن في بعض النسخ مجنحة.
3- كذا في س وأما في ص و ط فقد ورد : فصبه.
4- البيت في التهذيب 7 / 310 واللسان من غير عزو. والبيت (لأبي ذؤيب الهذلي) كما في ديوان الهذليين 1 / 88.
5- العبارة غامضة وأحسن منهاما في التهذيب وهي : الفتخاء شبه ملبن من خشب يقعد عليه المشتار ثم يمد يده من فوق حتى يبلغ موضع العسل.

باب الخاء والتاء والباء معهما خ ب ت ، ب خ ت يستعملان فقط

خبت :

الخَبْتُ : ما اتسع من بطون الأرض ، وجمعه خُبُوتٌ.

والمُخْبِتُ : الخاشع المتضرع ، يُخْبِتُ إلى اللّه ويُخْبِتُ قلبُهُ لله.

والخَبِيتُ من الأشياء : الحقير الرديء ، (1) قال :

ينفع الطيب القليل من الرزق *** ولا ينفع الكثير الخَبِيتُ (2)

وهو الخبيث بالثاء أيضا.

بخت :

البُخْتُ والبُخْتِيُ ، أعجميان دخيلان ، : الإبل الخراسانية [تنتج](3) من إبل عربية وفالج.

ورجل مَبْخُوتٌ أي ذو بَخْتٍ وجد.

باب الخاء والتاء والميم معهما خ ت م ، ت خ م ، خ م ت مستعملات

ختم :

خَتَمَ يَخْتِمُ خَتْماً أي : طبع فهو خَاتِمٌ.

والخَاتَمُ : ما يوضع على الطينة ، اسم مثل العالم ، والخِتَامُ : الطين الذي يختم به على كتاب (4). ويقال : هو الخَتْمُ يعني : الطين الذي يُخْتَمُ به.

وخِتَامُ الوادي : أقصاه.

ص: 241


1- كذا في الأصول المخطوطة واللسان في التهذيب 7 / 311 : الحقير الرد (كذا) وهو وهم من المحقق.
2- هذا هو الوجه في البيت كما يقتضي الوزن وكما جاء عن العين في التهذيب 7 / 311. وأما في الأصول المخطوطة فقد ورد : قد ينفع الطيب القليل …
3- زيادة مما روي عن العين في التهذيب 7 / 312.
4- هذا هو الوجه وأما في الأصول المخطوطة فقد ورد : …. يختم به على طين كتاب.

ويقرأ : خَاتِمُهُ مسك (1) أي خِتَامُهُ ، يعني عاقبته ريح المسك ، ويقال : بل أراد به خَاتَمَهُ يعني خِتَامَهُ المَخْتُومَ ، ويقال : بل الخِتَام والخَاتَمُ ها هنا ما خُتِمَ عليه.

وخَاتِمَةُ السورة : آخرها. وخَاتِمُ العمل وكل شيء : آخره.

وخَتَمْتُ زرعي إذا سقيته أول سقية ، فهو الخَتْمُ ، والخِتَامُ اسم لأنه إذا سقي فقد خُتِمَ بالرجاء. وخَتَمُوا على زرعهم خَتْماً أي سقوه وهو كراب بعد.

تخم :

تُخُومُ الأرض اسم على فعول ، وبعض يقول : تَخُومُ الأرض ، كأنه جميع ولا يفرد منه واحد. وهو مفصل ما بين الكورتين أو القريتين.

ومنتهى أرض كل قرية وكورة تُخُومُهَا.

قال الضرير : التُّخُومُ واحدها تَخْمٌ.

والتُّخَمَةُ فاؤها واو في أصل التأسيس ولكنها استعملت (2) فقيل : اتَّخَمَ وأَتْخَمَهُ كذا ، ويخفف فيقال : تَخَمَ ويَتْخَمُ ، بحذف التثقيل من التاء.

وبعض يقول : تَخَمَ متروك على ما كان عليه في قولك : اتَّخَمَ ، وكذلك قياس التهمة والتؤدة والتكأة (كأنهم حملوه على تقى يتقي مخففا.

وهذا أمر مُتَوَخَّمٌ ومُسْتَوْخَمٌ إذا كان دميما.

خمت :

الخَمِيتُ : اسم السمين بالحميرية.

ص: 242


1- سورة (المطففون) ، الآية 26. وقال الزمخشري في الكشاف 4 / 197 : وقرىء خاتمه بفتح التاء وكسرها. والقراءات الشهيرة المعروفة : ( خِتامُهُ مِسْكٌ ) .
2- أراد أنها كثر استعمالها فخففت بالإدغام.

باب الخاء والراء والذال معهما ذ خ ر ، ر خ ذ يستعملان فقط

ذخر :

ذَخَرْتُهُ أَذْخَرُهُ (1) ذُخْراً.

وادَّخَرْتُ ادِّخَاراً ، وتاء الافتعال إذا جاءت بعد الذال تحولت إلى مخرج الدال فتدغم فيها الذال ، وكذلك الادكار من الذكر. ومنعهم أن يدعوا تاء افتعل على حالها استقباحهم (2) لتأليف الذال مع التاء ، وكذلك يجعل التاء مع الزاي (3) دالا [لازمة في نحو ازدرد ، لأنه لا يوجد في بناء كلام العرب](4) ذال (5) بعدها تاء ، فلذلك جعلت تاء افتعل مع الذال دالا ، لأن انتظامها من موضع واحد أيسر. وتقول من الدخان ادخن على ذلك التفسير.

فإذا فرقت بين هذه الدال التي أصلها تاء وبين الحروف التي قبلها رجعت إلى أصلها كقولك من الدوخ والذوق اداخ واذاق فهو مذاق ، فإذا صغرت قلت مذيتيق.

ومن الزيت مفتعل مزدات وتصغيره مزيتيت ، ونحوه مثله ، ولم يقل : مزديت على تقدير مفتعل ، لأن الياء خوارة فاعتمدت على فتحة الدال ، وكذلك الواو تعتمد على الفتحة.

والإِذْخِرُ : حشيشة طيبة الريح أطول من الثيل ، وهو كهيئة الكولان ، له (6) أصل مندفن. وهي شجرة صغيرة ذفرة الريح.

ص: 243


1- في الصحاح واللسان والقاموس ضبط الفعل بضم الخاء غير أن الرازي في مختار الصحاح نص كتابه على أن الفعل من باب منع.
2- كذا في س وأما في ص و ط فقد ورد : استقباحا.
3- هذا هو الوجه وأما في الأصول المخطوطة فقد ورد : الراء.
4- العبارة بين القوسين من س وقد جاءت غامضة مبهمة في ص وط.
5- كذا في ص في ط و س : دال.
6- كذا في التهذيب عن العين في الأصول المخطوطة : وهو.

قال الضرير : الكولان ضرب من النبات ، وهو الذي يلقى في المساجد (1).

رخذ :

رُخَّذٌ : اسم مدينة ويعرب فيقال : رخج.

باب الخاء والذال واللام معهما خ ذ ل يستعمل فقط

خذل :

خَذَلَ يَخْذُلُ خَذْلاً وخِذْلَاناً ، وهو تركك نصرة أخيك.

وخِذْلَانُ اللّه للعبد : ألا يعصمه من السوء.

والخَاذِلُ والخَذُولُ من الظباء والبقر الوحشية : التي تخَذْلُ صواحبها في المرعى وتنفرد (2) مع ولدها ، وقد أَخْذَلَهَا ولدها.

باب الخاء والنون والذال معهما خ ن ذ يستعمل فقط

خنذ :

الخِنْذِيذُ : الخصي من الخيل ، ويقال هو الطويل ، قال النابغة :

وبراذين كابيات وأتنا *** وخَنَاذِيذَ خصية وفحولا (3)

ص: 244


1- أراد بذلك الحصر التي تصنع من الكولان.
2- كذا في الأصول المخطوطة وأما في التهذيب فقد ورد : تنفر. وقال الأزهري : كذا رأيته في النسخة والصواب : وتتخلف ، وقيل : تنفر.
3- (النابغة الذبياني) ديوانه ص 142.

وخَنَاذِيذُ الجبل : شعب طوال دقاق في أطرافها.

والخِنْذِيذُ : البذيء اللسان.

والخِنْذِيذُ : الخطيب الماهر ، الفائق في كل شيء ، وأنشد أبو عبيدة يصف الشاعر الخنذيد :

عنا صدود البكر عن قرم هجان (1)

والخَنَاذِيُ أيضا مثل الخَنَاذِيذُ من الخيل.

باب الخاء والذال والفاء معهما خ ذ ف ، ف خ ذ يستعملان فقط

خذف :

الخَذْفُ : رميك بحصاة أو نواة تأخذها بين سبابتيك وتَخْذِفُ بها أي ترمي. والمِخْذَفَةُ من خشب ترمي بها بين إبهامك والسبابة.

وناقة خَذُوفٌ : سريعة. والخَذَفَان : ضرب من السير للإبل.

فخذ :

الفَخِذُ : وصل ما بين الورك والساق ، ويخفف فيقال : فِخْذٌ في لغة سفلى مضر ، وهي مؤنثة ، وكسرت الفاء على أعقاب كسرة الخاء حيث أسكنت ، ومن فتحها مع سكون الخاء تركها على ما كانت ، كما قالوا في العقب عقب فلزموا الفتحة ، وفي الكتف كتف فلزموا الكسرة.

وفُخِذَ الرجلُ فهو مَفْخُوذٌ أي كسرت فَخِذُهُ.

وفَخِذُ الرجلِ : نَفَرُهُ من حيه الذين هم أقرب عشيرته إليه.

ص: 245


1- كذا ورد البيت ولم نهتد إلى تمامه ولا إلى قائله.

وهي أَفْخَاذُ العرب يذكر ، وإذا أفرد قيل : هذا فَخِذٌ أي : هذا حي.

باب الخاء والذال والباء معهما ب ذ خ يستعمل فقط

بذخ :

البَذَخُ : التطاول والافتخار ، بَذَخَ يَبْذُخُ بَذْخاً وبُذُوخاً.

ورجل بَاذِخٌ وبَذَّاخٌ ، قال :

أشم بَذَّاخٌ نمتني البُذَّخُ (1)

وجبل بَاذِخٌ : طويل ، وجمعه بَوَاذِخُ وبَاذِخَاتٌ ، وقد بَذَخَ بُذُوخاً.

وأنا أَبْذَخُ منه أي : أفخر وأعز.

باب الخاء والذال والميم معهما خ ذ م يستعمل فقط

خذم :

الخَذْمُ : سرعة القطع والسير.

وفرس خَذِمٌ : سريع ، اسم له لازم لا يشتق منه فعل.

وقد خَذَمَ يَخْذِمُ خَذْماً (2)

وأما الإجذام بالجيم فله فعل ، والإجذام : السرعة.

وسيف خَذُومٌ مِخْذَمٌ أي قاطع ، والقطعة خُذَامَةٌ.

ص: 246


1- الرجز في التهذيب واللسان من غير عزو.
2- كذا في الأصول المخطوطة وأما في التهذيب فقد ورد : خذمانا.

ورجل خَذِمٌ : طيب النفس.

والخَذْمَةُ : سمة الناس إبلهم ، والخَذْمَةُ : سمة الشاة ، وتشق من عرض الأذن. ورجل خَذِمُ العطاء ، أي : جواد سمح.

باب الخاء والثاء والراء معهما خ ر ث ، خ ث ر يستعملان فقط

خرث :

الخُرْثِيُ من المتاع والغنائم : أردؤها ، وهو إسقاط البيت وشبهه ، وجمعه خراثي.

والخِرْثَاءُ : النمل الذي فيه حمرة ، والواحدة خِرْثَاءَةٌ.

خثر :

خَثَرَ (1) الشيءُ يَخْثُرُ خُثُورَةً ، وخُثَارَتُهُ : بقيته.

وأَخْثَرْتُهُ وخَثَّرْتُهُ.

ويقال : خَاثِرُ النفس ، وخَثُرَتْ نفسه.

باب الخاء والثاء واللام معهما ث ل خ يستعمل فقط

ثلخ :

ثَلَخَ البقرُ ثَلْخاً ، وهو خراؤه إذا خالطه الرطب أيام الربيع.

ص: 247


1- جاء في اللسان : خثر (بفتح الثاء وضمها وكسرها).

باب الخاء والثاء والنون معهما ث خ ن ، خ ن ث يستعملان فقط

ثخن :

ثَخُنَ الشيءُ ثَخَانَةً

والرجل الحليم الرزين : ثَخِينٌ.

والثوب المكتنز اللحمة والسدى – من جوده نسجه – : ثَخِينٌ. وقد أَثْخَنْتُهُ أي : أثقلته.

وأَثْخَنَ الرجلُ إذا اتخذ شيئا ثَخِيناً ، أو ما به ثَخَانَةٌ وثِخَنٌ.

خنث :

الخُنْثَى : وهو الذي ليس بذكر ولا أنثى ، ومنه أُخِذَ المُخَنَّثُ.

ويقال : بل سمي لتكسره كما يَخْنَثُ السقاء والجوالق إذا عطفته.

وخَنَثْتُ فمَ القربة فَانْخَنَثَتْ هي.

ويقال لِلْمُخَنَّثِ : يا خُنَاثَةُ ويا خُنَيْثَةُ.

ويقال للرجل : يا خُنَثُ ، وللمرأة : يا خَنَاثِ ، على بناء : لكع ولكاع.

وتَخَنَّثَ : فَعَلَ فِعْلَهُم.

والخِنْثُ : باطن الشدق عند الأضراس من فوق وأسفل.

ونهي عن اخْتِنَاثِ الأسقية ، وهو كسر أفواهها.

باب الخاء والثاء والباء معهما خ ب ث يستعمل فقط

خبث :

خَبُثَ الشيءُ خَبَاثَةً وخُبْثاً فهو خَبِيثٌ.

ص: 248

وأَخْبَثَ فهو مُخْبِثٌ : صار ذا خُبْثٍ وشر.

والخَابِثُ : الرديء. وأَخْبَثَ القولَ ونحوه.

والخَبِيثُ : نعت كل شيء فاسد ، خَبِيثُ الطعم ، وخَبِيثُ اللونِ.

والخِبْثَةُ : الزنية (1) من الفجور ، ويقال : هذا ولد الخِبْثَةِ وولدٌ لِخِبْثَةٍ.

وخَبَثُ الحديد وغيره : مما يذاب بالنار ، وهو ما يبقى من رداءته إذا أخلص جيده.

ويقولون للرجل : يا خُبَثُ ، وللمرأة : يا خَبَاثِ.

وهو من أَخَابِثِ الناس ، واحدها أَخْبَثُ.

ويقولون للرجل والمرأة : يا مَخْبَثَانُ ، وهو من الخُبْثِ والأَخَابِث والخَبَائِث والتَّخَبُّث.

وغلام خُبَاثِيٌ (برفع الخاء) أي خَبِيثٌ.

ويقال : به الأَخْبَثَانِ وهما البخر والسهر.

باب الخاء والثاء والميم معهما خ ث م يستعمل فقط

خثم :

الخُثْمَةُ في أنف الثور ، وثور أَخْثَمُ وبقرة خَثْمَاءُ.

والخُثْمَةُ : غلظ وقصر (2) وتفرطح ، قال النابغة :

وإذا لمست لمست أَخْثَمَ جاثما *** [متحيزا بمكانه ملء اليد](3)

يصف الركب ، وقد خَثِمَ خَثَماً.

ص: 249


1- كذا في اللسان وأما في الأصول المخطوطة فهو : الريبة.
2- في الأصول المخطوطة : وقصر شعر. ولا وجه للشعر في هذه المادة كما نصت المعجمات.
3- ديوانه ص 39.

وناقة خَثْمَاءُ ، وخَثَمُهَا : استدارة خفها وانبساطه وقصر مناسمه ، وبه شبه الركب لاكتنازه.

ومثله الأخث ، وهو من الخَثَمِ إلا أنه مستو.

وخَيْثَمَةُ وخَيْثَمُ من أسماء الرجال.

باب الخاء والراء واللام معهما ر خ ل يستعمل فقط

رخل :

الرَّخْلُ لغة في الرِّخْلِ ، وجمعه رِخْلَانُ والرُّخَالُ بالضم لا غير ، هو الأنثى من أولاد الضأن.

باب الخاء والراء والنون معهما خ ن ر ، ن خ ر يستعملان فقط

خنر :

الخَنَوَّرُ : قصب النشاب ، قال :

يرمون بالنشاب ذي الآذان *** في القصب الخَنَوَّر (1)

ويقال : الخَنَوَّرُ كل شجرة رخوة خوارة ، ويقال : إنما هو الخوار فزيد النون فيه ، والنون من الحروف العسرة.

ص: 250


1- البيت في اللسان (خنر) غير منسوب أيضا.

نخر :

نَخَرَ الحمار بأنفه نَخِيراً أي : مد نفسه في الخياشيم كأنه نغمة خاء (1) مضطربة. ونُخْرَتَا الأنفِ خرقاه.

والمِنْخِرُ لجميع الأنف ، والقياس مِنْخَر بفتحة الخاء ، ولكن أراد مِنْخِيرٌ ، وفي منتن منتين ، قال :

إني زعيم لك أن تزهري *** عن وارم الجبهة ضخم المِنْخِرِ (2)

وقال :

صياما تذب البق عن نُخَرَاتِهَا *** بنهز كإيماء الرءوس الموانع (3)

ونَخَرَتِ الخشبةُ أي : بليت فاسترخت حتى تفتتت إذا مست ، (وكذلك العظم النَّاخِرُ) (4).

والنَّخُورُ : الناقة التي لا تدر حتى تدخل إصبعك في أنفها.

وقوله تعالى : ( عِظاماً نَخِرَةً ) (5) من نَخِرَ العظم أي بلى ورم.

باب الخاء والراء والفاء معهما خ ر ف ، ف خ ر ، ف ر خ ، ر خ ف ، خ ف ر مستعملات

خرف :

خَرِفَ الشيخُ (6) خَرَفاً ، وأَخْرَفَهُ الهرمُ ، (فهو خَرِفٌ) (7).

ص: 251


1- كذا في الأصول المخطوطة ، وأما في التهذيب فقد ورد : جاءت.
2- لم نهتد إلى مظان الرجز ولا إلى القائل.
3- البيت في اللسان (نهز) وصاحبه (ذو الرمة) (الديوان) ص 393.
4- هذا هو الوجه كما في الأصول المخطوطة ، وأما في التهذيب 7 / 346 فقد ورد : وكذلك العظ!!.
5- من قوله تعالى ( أَإِذا كُنَّا عِظاماً نَخِرَةً ) سورة النازعات الآية 11.
6- كذا في التهذيب وهو الصواب وقد تصحف في الأصول المخطوطة فصار : الشيء.
7- زيادة من أصل العين مما نسبه الأزهري في التهذيب إلى (الليث).

وخَرَفَ الرجلُ يَخْرُفُ أي : أخذ من طرف الفواكه ، والاسم الخُرْفَةُ.

وأَخْرَفْتُهُ نخلة : جعلتها خُرْفَةً له يَخْتَرِفُهَا.

والمِخْرَفُ كالزبيل يُخْتَرَفُ فيه من أطايب الترطب ، واسم تلك النخلة التي تعزل للخرفة الخَرِيفَةُ ، وتجمع خَرَائِفَ.

وأَخْرَفَ النخلُ وهو مُخْرِفٌ مثل أَجَزَّ البُرُّ.

والخَرُوفُ : الحمل الذكر ، وجمعه الخِرْفَانُ ، والعدد (1) أَخْرِفَةٌ ، واشتقاقه أنه يَخْرُفُ من هنا وهنا وبه سمي الخَرِيفُ ، لأنه يُخْرَفُ فيه كل شيء أي يؤخذ ويجتنى في حينه ، فهو ثلاثة أشهر بين آخر القيظ وأول الشتاء.

وإذا مُطِرَ القوم في الخَرِيفِ قيل : خُرِفُوا.

ومطر الخَرِيفِ هو الخزفي ، قال :

وجوازل مَخْرُوفَة وبراغز *** محبورة ومكللان وعوهج (2)

والخُرَافَةُ : حديث مستملح كذب.

وخَرَّفْتُ فلانا : حدثته بالخُرَافَاتِ.

ومَخْرَفَةُ النعم ، قال الهذلي : (3)

فأجزته بأفل تحسب أثره *** نهجا أبان بذي فريغ مَخْرَفِ

رخف :

الرَّخْفَةُ : الزبدة ، اسم لها ، قال :

تضرب دراتها إذا شكرت *** تأقطها والرِخَاف تسلؤها (4)

وسميت رَخْفَةً لرقتها.

ص: 252


1- أراد ب العدد أدنى العدد وهو جمع القلة من أبنية جموع التكسير.
2- لم نهتد إلى البيت ولا إلى القائل ، وهو كذلك في س في ص و ط : وخواذل ….
3- (أبو كبير الهذلي) ديوان الهذليين 2 / 107 والمخرفة : الطريق الواضح ، وفي حديث عمر : تركتكم على مخرفة النعم أي على مثل طريقها التي تمهدها بأخفافها.
4- البيت في التهذيب من غير نسبة ، وفي اللسان (رخف) منسوبا إلى (حفص الأموي) وروايته : تضرب ضرائها اذا استكرت. وقد أورده صاحب اللسان (شكر) برواية العين.

وأَرْخَفْتُ العجينَ وأورخته إذا أكثرت ماءه حتى يسترخي ، وقد رَخِفَ يَرْخَفُ رَخَفاً ووَرِخَ وَرَخاً ، واسم ذلك العجين الرَّخَفُ.

فرخ :

فَرَّخَتِ الحمامةُ تْفِريخاً ، واسْتَفْرَخْنَاهَا أي اتخذناها للفرخ.

وأَفْرَخَ الطائرُ : صار ذا فرخ ، وأَفْرَخَ البيضُ : خرج فرخه.

وأَفْرَخَ الأمرُ وفَرَّخَ أي : استبان عاقبته بعد اشتباه.

وأَفْرَخَ الروعُ إذا أمن.

ويقال للفرق (الرعديد) (1) : فَرَّخَ تَفْرِيخاً ، وكذاك الشيخ إذا رعب ، قال :

[و] ما رأينا معشرا فينتخوا *** من شنإ الأقوام إلا فَرَّخُوا (2)

قوله : فينتخوا من النخوة.

وفَرُّوخٌ من ولد إبراهيم – ع – كثر نسله ونمى (3) عدده ، وهو الذي ولد العجم الذين هم في وسط البلاد يعني : العراق.

والفَرْخُ : الزرع إذا تهيأ للانشقاق ، والزرع ما دام في البذر فهو الحَبُّ ثم الفَرْخُ فإذا طلع رأسه فهو الحَقْلُ ، وقد أحقل الزرع.

وإذا صارت الحقلة حقلتين سمي مُشَعَّباً ، وقد شعب الزرع تشعيبا.

خفر :

الخَفَرُ : شدة الحياء ، وامرأة خَفِرَةٌ : حيية مُتَخَفِّرَةٌ.

وخَفِيرُ (4) القومِ : مجيرهم الذي هم في ضمانه ما داموا في بلاده ، قال : لا يجوزن أرضنا مضري بِخَفِيرٍ ولا بغير خفير (5).

ص: 253


1- زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من كلام الخليل منسوبا إلى الليث.
2- لم نهتد إلى الراجز. والأول منهما في اللسان (نخا) والثاني منهما في اللسان (فرخ) ناقص.
3- هذا هو الوجه وأما في الأصول المخطوطة والتهذيب فهو : نما ، وقد نص أهل اللغة أن نما ينمو ناد وليس من كلامهم.
4- كذا في ص و س وسائر المعجمات وأما في ط فقد ورد خطأ : خفرة.
5- لم نهتد إلى قائل هذا القول.

قال الضرير : الخُفْرَةُ الضمان ، وخَفَرْتُ الرجلَ أي : أجرته ، قال

يُخَفِّرُنِي سيفي إذا لم أُخَفَّرِ (1)

يقول : يمنعني.

وهو يَخْفُرُ القومَ خَفَارَةً ، قال :

شمر تشمره واخْفُرْ خَفَارَتَهُ *** فإن من منع الجيران خَفَّارُ (2).

وقال :

كل له جارة يحمي خَفَارَتَهَا *** والماء سيان ممجوج ومشروب (3)

وممجوج : تمجه فتصبه من فيك.

والخَفَارَةُ : الذمة ، وانتهاكها : إِخْفَارُهَا ، وأَخْفَرَ الذمةَ أي : لم يف لمن يجير.

والخُفُورُ : الإِخْفَارُ نفسه من نفسه من قبل المُخْفِر ، ومن غير فعل على خَفَرَ يَخْفُرُ ، قال :

فواعدني وأخلف ثم ظني *** وبئس خليقة المرء الخُفُورُ (4)

فخر :

فَخِيرُكَ : مفاخرك كالخصيم ، تقول : فَاخَرْتُهُ فَفَخَرْتُهُ ، وهو نشر المناقب وذكر الكريم بالكرم.

ورجل فِخِّيرٌ : كثير الافتخار ، قال :

يمشي كمشي الفرح الفِخِّيرِ (5)

ص: 254


1- عجز البيت في التهذيب منسوبا إلى (أبي جندب الهذلي) ، وتمام البيت في اللسان (خفي) وصدره : «ولكنني جمر الفضا من ورائه»
2- لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول فيما تيسر لنا من مظان.
3- لم نهتد إلى البيت ولا إلى قائله.
4- البيت في التهذيب واللسان من غير عزو.
5- ورد في التهذيب واللسان وروايته في اللسان هي : يمسي معي المرح الفخير

والفَخِيرُ : المفخور.

والفَاخِرُ : الجيد.

والفَاخُورُ : ضرب من الريحان ، له مرو ، وما عرض ورقه ، وخرجت جماميحه ، يعني رءوسه ، في وسطه كأطراف أذناب الثعالب ، نورها أحمر ، طيب الريح ، يسميه أهل البصرة ريحان الشيوخ ويزعم أطباؤهم أنه يقطع السبات (1).

وناقة فَخُورٌ أي غزيرة ، تعطيك ما عندها من اللبن ، ولا بقاء للبنها ، بل يقال : هي العظيمة الضرع وليس بما يظن من لبن.

واسْتَفْخَرْتُ الثوبَ : اشتريته فاخرا ، وكذلك في التزويج.

وأَفْخَرَتِ المرأةُ : ولدت فاخرا فقد يكون في الفخر من الفعل ما يكون في المجد إلا أنك لا تقول : فَخِيرٌ مكان مجيد ولكن فَخُورٌ ، ولا أَفْخَرْتُهُ مكان أمجدته.

باب الخاء والراء والباء معهما خ ر ب ، ب خ ر ، ر ب خ مستعملات

خرب :

يقال : خَرَابٌ ، وثلاثة أَخْرِبَة ، والجميع : خَرِبٌ كالكلمة والكلم ، ولغة تميم : خِرْبٌ وكِلْمٌ الواحدة : خِرْبَةٌ (وكلمة) (2).

وخَرِبَ خَرَاباً وخَرَّبْتُهُ تَخْرِيباً.

وفي الدعاء : اللّهم مُخَرِّبَ الدنيا ومعمر الآخرة. أي خلقتها للخراب.

والخَرُّوبَةُ : شجرة الينبوت.

والخَرَبُ : الذكر من الحبارى ، ويجمع على خِرْبَان

والخُرْبَةُ : سعة خرت الأذن ، (وأهل السند خَرَبٌ) (3).

ص: 255


1- من اللسان (فخر) في الأصول المخطوطة : الشباب.
2- زيادة يقتضيها النص ، وقد يكون من سهو الناسخ.
3- جاء في اللسان : وخربة السندي ثقب شحمة أذنه إذا كان ثقبا غير مخروم ، فإن كان مخروما ، قيل : خرية السندي (بفتحتين).

وامرأة خَرْبَاءُ وعبد أَخْرَبُ ، والخَرَبُ مصدر الخُرْبَةِ.

والخُرْبَةُ أيضا : شرمة أي : شق في ناحية ، ويقال : ربما كانت في ثغر الدابة.

والخُرْبَةُ أيضا : عروة المزادة ، وكل ثقبة مستديرة فهي خُرْبَةٌ ، وكذلك من الدلو الذي فيه عروة العرقوة.

والخَارِبُ : اللص.

وما رأينا من فلان خُرْباً وخُرْبَةً أي : فسادا في دينه أو شينا.

وخُرَيْبَة : موضع بالبصرة يسمى بصيرة الصغرى.

والخَارِبُ من شدائد الدهر ، قال:

إن بها أكتل أو رزاما *** خُوَيْرِبَانِ ينقفان الهاما (1)

والأكتل والكتال هما شدة العيش ، والرزام : الهزال ، ويقال : أكتل ورزام اسما (2) لصين ،

واللص : من شدائد الدهر ، لأنه يستأصل أموال الناس.

والخُرَابَةُ : جبل من ليف ونحوه.

وخُرَّابَةُ الإبرة : خُرْتُهَا.

والخُرْخُوبُ : الناقة الخوارة الكثيرة اللبن في سرعة انقطاع (3).

برخ :

البَرْخُ : ضرب بالسيف يقطع بعض اللحم.

والبَرْخُ : الرخيص بلغة عمان.

ص: 256


1- ورد الرجز في التهذيب واللسان (ربخ ، أوى) من غير نسبة. وروايته في (خرب) : ………. خوير بين .. ،.
2- هذا هو الوجه وكذلك في س وأما في ص و ط فقد جاء : اسم.
3- من حق هذه الكلمة (خرخوب) وترجمتها أن تكون في باب الرباعي من الخاء.

والبَرْخُ : الحرب ، وأهل عمان يقولون : كيف أسعاركم؟ ، فيقول المجيب : بَرْخ ، هكذا ، أي : رخيص.

وقول رؤبة :

ولو أقول بَرِّخُوا لَبَرَّخُوا *** لمار سرجيس وقد تدخدخوا (1)

قوله : بَرِّخُوا أي بركوا ، أخذها من النبطية.

ربخ :

الرَّبُوخُ : المرأة يغشى عليها عند الملامسة ، يقال : رَبِخَتْ تَرْبَخُ رَبُوخاً ورَبَخاً ، وأَرْبَخَتْ إِرْبَاخاً فهي رَبُوخٌ.

ومُرْبِخٌ : رمل بالبادية ، ورَبِخَتِ الإبلُ في المُرْبِخِ أي فترت في ذلك الرمل من الكلال ، قال :

أمن حبال مُرْبِخٍ تمطين (2) *** لا بد منه فانحدرن وارقين (3)

أو يقضي اللّه صبابات الدين (4) *** وقد قطعت الرمل إلا حبلين (5)

حبلي زرود والذي بالغربين

وعن الضرير : مُرْبِخ : أحد حبال الشقيق وهي خمسة أحبل : حبلا زرود وحبل الغرب ومُرْبِخ وحبل الطريدة.

ص: 257


1- ورد الرجز في التهذيب واللسان وكذلك الديوان مجموع أشعار العرب.
2- الرجز في التهذيب واللسان.
3- كذا في التهذيب واللسان وأما في الأصول المخطوطة ففيها : وابقين.
4- كذا في الأصول المخطوطة وأما في التهذيب واللسان ففيهما : ذبابات ، وبهذا الرجز ينتهي ما في هذين المصدرين.
5- الرجز وما بعده في الأصول المخطوطة ، ولم نجد ذلك في مظان أخرى. وكله من غير نسبة.

قال الضرير : وأوعرها مُرْبِخ ، وهذه الحبال تحبلت من عالج.

ورجل رَبِيخٌ أي ضخم ، قال الشاعر :

فلما اعترت طارقات الهموم *** فعت الولي وكورا رَبِيخاً (1)

خبر :

أَخْبَرْتُهُ وخَبَّرْتُهُ ، والخَبَرُ : النبأ ، ويجمع على أَخْبَار.

والخَبِيرُ : العالم بالأمر.

والخُبْرُ : مخبرة الإنسان إذا خُبِرَ أي جرب فبدت أَخْبَارُهُ أي أخلاقه. والخِبْرَةُ : الاختبار ، تقول : أنت أبطن به خِبْرَةً ، وأطول به عِشْرَةً. والخَابِرُ : المختبر المجرب ، والخُبْرُ : علمك بالشيء ، تقول : (ليس لي به خُبْرٌ) (2).

والخَبَارُ : أرض رخوة يتتعتع فيها الدواب ، قال :

يتعتع بِالخَبَارِ إذا علاه *** ويعثر في الطريق المستقيم (3)

والخَبْرُ والمُخَابَرَةُ : أن تزرع على النصف أو الثلث ونحوه ،

والأكار : الخَبِيرُ ، والمُخَابَرَةُ : المؤاكرة.

الخَبْرَاءُ : شجر في بطن روضة يبقى الماء فيها إلى القيظ ، وفيها ينبت الخَبْرُ وهو شجر السدر والأراك ، وحواليها عشب كثير.

ويقال : الخَبِرَةُ أيضا ، والجميع خَبِر ، وخَبْرُ الخَبِرَةِ : شجرها ، قال :

فجادتك أنواء الربيع وهللت *** عليك رياض من سلام ومن خَبْرٍ

والخَبْرُ من مناقع الماء : ما خَبَّرَ المسيل في الرءوس ، فيخوض الناس فيه.

ص: 258


1- البيت في التهذيب واللسان من غير نسبة.
2- كذا في التهذيب واللسان وهو مما أخذه الأزهري من صاحب العين ، وأما في الأصول المخطوطة ففيها : له به خبر!.
3- البيت في التهذيب واللسان غير منسوب.

بخر :

البَخَرُ : ريح كريهة من الفم ، بَخِرَ الرجلُ فهو أَبْخَرُ وامرأة بَخْرَاءُ.

والبَخْرُ – مجزوم – فعل البُخَار ، بَخِرَتِ القدرُ تَبْخَرُ بُخَاراً وبَخَراً.

وكل شيء يسطع من ماء حار فهو بُخَارٌ. وكذلك من الندى.

والبَخُورُ : دخنة يُتَبَخَّرُ بها.

وبنات بَخْرٍ وبنات مَخْرٍ سحابات بيض ، الواحدة بنت بَخْرٍ وبنت مخر اشتق من بُخَارِ البحر لأن هذه السحاب تعلو في البحر ولا تجوز إلى البر.

باب الخاء والراء والميم معهما خ ر م ، خ م ر ، رخ م ، م ر خ ، م خ ر مستعملات

خرم :

خُرِمَ الرجلُ ، (فهو مَخْرُومٌ) (1).

وخَرِمَ أنفه يَخْرَمُ خَرَماً فهو أَخْرَمُ ، وهو قطع من الوترة أو الناشرتين أو في طرف الأرنبة لا يبلغ الجدع. والفعل : خَرَمْتُهُ خَرْماً وشرمته شرما ، وخُرِمَ من قبله وشرم. وإن أصاب ذلك أو نحوه في الشفة وفي أعلى الأذن فهو خَرْمٌ.

والناشرتان هما المنخران.

والخَرْمُ أيضا ما خَرَمَ سيل ، أو طريق في خف أو رأس جبل.

واسم ذلك الموضع – إذا اتسع – : مَخْرِمٌ كَمَخْرِمِ العقبة ومَخْرِمِ المسيل.

والخَرْمُ : أنف الجبل ، وهي الخُرُومُ ، ومنه اشتق المَخْرِمُ.

وأَخْرَمُ الكتف : محز في طرف عيرها مما يلي الصدفة ، وجمعه : أَخَارِمُ.

ص: 259


1- من التهذيب 13 / 370 مما أخذ الأزهري من كتاب العين.

واخْتُرِمَ فلانٌ أي ذهب فمات ، واخْتَرَمَتْهُ المنية من بين أصحابه.

والأَخْرَمُ من الشعر : ما كان في صدره وتد مجموع الحركتين فَخُرِمَ أحدهما وطرح ، كقوله :

إن امرأ قد عاش تسعين حجة *** إلى مثلها يرجو الخلود لجاهل

وتمامه : وإن امرأ.

رخم :

أَرْخَمَتِ النعامةُ والدجاجة على بيضها إذا حضنت على بيضها فهي مُرْخِمٌ. ورَخَّمَهَا أهلها : ألزموها بيضها.

والرَّخَمَةُ : شبه النسر في الخلقة إلا أنها مبقعة ببياض وسواد ، وجمعه : رَخَمٌ.

والرُّخَامُ : حجر أبيض رخو.

والرُّخَامَى : نبات أغبر يضرب إلى البياض (وهي بقلة) (1) حلوة أصلها أبيض كأنه العنقر إذا انتزعته حلب لبنا تجد به السوام.

والرُّخَامُ : جبل بعينه.

والرَّخَامَةُ : لين حسن في منطق النساء. وقد رَخُمَتْ رَخَامَةً فهي رَخِيمَةُ الصوت ، وقد رَخُمَ كلامُها وصوتها ، ويقال ذلك للمرأة والخشف (2).

وشاة رَخْمَاءُ : في رأسها أو وجهها بياض وسائرها لون آخر.

ورجل رَخِيمٌ وأبح وأصحل أي : ضعيف الصوت.

مرخ :

المَرْخُ : مرخك إنسانا بالدهن.

ورجل مَرِخٌ : كثير الإدهان.

ص: 260


1- من التهذيب مما أخذه الأزهري من كتاب العين 7 / 381.
2- جاء في الأصول المخطوطة بعد قول المصنف الخشف العبارة الآتية : قال الليث : زعم أبو زيد أن من أهل اليمن من يقول : رخمته في معنى رحمته ، والرخمة مثل الرحمة. ويقال : ألقى اللّه عليك رخمة قلبه أي عطفة ورقته. وقد آثرنا أن ندرجها في الهامش لأنها من كلام أبي زيد ومما أقحمه النساخ في الأصل في أكبر الظن.

والمَرْخُ : شجر سريع الوري. والمِرِّيخُ : والمِرِّيخُ سهم طويل يقتدر (1) به الغلاء ، قال :

أو كَمِرِّيخٍ على شريانة *** حشه الرامي بظهران حشر (2)

والمِرِّيخُ من الكواكب بهرام (3). والمَرِيخُ : المرتك (4) ، وإذا انكسر القرن وبلغ إلى العظم الأبيض فذلك العظم المَرِيخُ ، وجمعه : أَمْرِخَة.

رمخ :

الرَّمْخُ : من أسماء الشجر (5) المجتمع.

مخر :

مَخَرْتُ السفينةَ مَخْراً ومُخُوراً ، فهي مَاخِرَةٌ ، وهن مَوَاخِرُ إذا استقبلت بها الريح.

وفي بعض [وجوه](6) التفسير مَوَاخِر (7) [أي](8) مقبلة ومدبرة بريح واحدة.

والفرس يَسْتَمْخِرُ الريحَ ويَمْتَخِرُهَا ليكون أروح له أي : يستقبلها.

وفي الحديث : اسْتَمْخِرُوا الريحَ وأعدوا النبل (9). يعني في الاستنجاء واجعلوا القبلة عن اليمين أو عن الشمال.

ص: 261


1- كذا في التهذيب واللسان وأما في الأصول المخطوطة ففيها : يقدر.
2- البيت في اللسان (حشش) غير منسوب أيضا.
3- جاء في اللسان والمريخ كوكب من الخنس في السماء الخامسة وهو بهرام.
4- كذا وجدنا في الأصول المخطوطة ولم نجده في سائر المعجمات. والمرتك كما في اللسان -. الذي تراه بليغا وحده ، فإذا وقع في خصومة عيي.
5- كذا في جميع المصادر إلا في ط فقد أخطأ الناسخ فجاءت كلمة الرجل مكان الشجر.
6- أضفناها للفائدة.
7- من قوله تعالى : ( وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَواخِرَ ) سورة فاطر الآية 12.
8- أضفناها للفائدة.
9- ورد في التهذيب واللسان قوله – ص : إذا أراد أحدكم البول فليتمخر الريح. وقوله أيضا : (إذا أتيتم الغائط فاستمخروا الريح.

ومَخَرْتُ الأرضَ مَخْراً فهي مَمْخُورَةٌ أي : أرسلت فيها الماء في الصيف ليطيبها.

ومُخِرَتِ الأرضُ فهي مَمْخُورَةٌ أي طابت من ذلك الماء.

وامْتَخَرَتِ القومُ : انتقيت خيارهم ونخبتهم ، قال العجاج :

من نخبة القوم الذي كان امْتَخَر (1)

أي : اختار.

وبنات مَخْرٍ وبنات بخر : سحابات تنشأ بالبادية من قبل البحر ، بيض ، بعضها أكبر من بعض ، والقطعة بنت مَخْرٍ ، بالميم أكثر.

والمَاخُورُ : مجلس الريبة ومجتمعه ، وربما قيل للرجل : مَاخُورٌ ، قال زياد بن أبيه حين قدم البصرة عاملا بها : ما هذه المَوَاخِيرُ المنصوبة؟ الشراب عليها حرام حتى تسوى بالأرض هدما و [إحراقا](2).

وجمل يَمْخُورُ العنقِ أي : طويل ، قال :

في شعشعان عنف يَمْخُور (3)

أي : كأنه يعوم في الماء.

خمر :

اخْتَمَرَ الخَمْرُ أي : أدرك ، ومُخَمِّرُهَا (4) متخذها ، وخُمْرَتُهَا : ما غشي المَخْمُورَ من الخُمَار والسكر ، قال :

فلم تكد تنجلي عن قلبه الخمر (5)

ص: 262


1- الرجز في التهذيب واللسان والديوان.
2- في الأصول المخطوطة : حرقا.
3- الرجز (للعجاج) كما في الديوان ص 227 ، وقد ورد في التهذيب واللسان منسوبا أيضا.
4- قال أهل اللغة : الأعرف في الخمر التأنيث وقد تذكر. انظر اللسان.
5- عجز بيت تمامه في التهذيب واللسان والمقاييس 2 / 215 وهو غير منسوب ، وصدره : لذ أصابت حمياها مقائلة

واخْتَمَرَ الطيبُ والعجين خُمْرَةً ووجدت منه خُمْرَةً طيبة إذا اخْتَمَرَ الطيبُ أي : وجد طيبه.

والشارب يصيبه خُمْرَةٌ ، وقد خَمِرَ وخَمَرَ.

وخَمَرْتُ العجينَ والطيب : تركته حتى يجود.

واخْتَمَرَتِ المرأةُ بِالْخِمَارِ ، والخِمْرَةِ : الاختمار ، وهما مصدران.

والمُخْتَمِرَةُ من الضأن : السوداء ورأسها أبيض ، ومن المعز أيضا.

وأَخْمَرَهُ البيت : ستره ، وخَمَرْتُ البيتَ أي : سترته.

والخَمِيرَةُ فتاق الخَمِير.

وخَامَرَهُ الداءُ : خالط جوفه ، قال :

هنيئا مريئا غير داء مُخَامِرٍ *** لعزة من أعراضنا ما استحلت (1)

وخَمَّرْتُ الإناءَ : غطيته ، قال رسول اللّه – ص : خَمِّرُوا شرابَكم ولو بعود (2).

وفي الحديث : لا تجد المؤمن إلا من إحدى ثلاث : في مسجد يعمره ، أو بيت يستره أو معيشة يدبرها.

والمُسْتَخْمِرُ : الشريب ، هذلية.

ودخل في غمار الناس وخَمَارِهِمْ ، ودخل في خُمَارِ الناس وخَمَرِهِمْ أي : جماعتهم فخفي فيهم.

والخَمَرُ : وهدة يختفي فيها الذئب ، قال :

فقد جاوزتما خَمَرَ الطريقِ

والخُمْرَةُ : شيء منسوج مثل السعف أصغر من المصلى.

واسْتَخْمَرْتُ فلانا : استعبدته.

ص: 263


1- البيت لكثير من تائيته المشهورة ، انظر مجمع الأمثال 2 / 387.
2- الحديث في التهذيب وروايته : خمروا آنيتكم.

وخَمَرْتُ الدابةَ أَخْمِرُهَا : أسقيتها خَمْراً.

والخَمَرُ أن تخرز ناحيتا أديم المزادة ، ثم يعلى بخرز آخر فذاك الخَمَرُ.

باب الخاء واللام والنون معهما ل خ ن ، ن خ ل يستعملان فقط

لخن :

لَخِنَ السقاءُ أي : أديم فيه صب اللبن ولم يغسل ، وصار فيه تحبيب أبيض – قطع صغار مثل السمسم وأكبر منه – متغير الريح والطعم.

ويقال : لَخِنَتِ الجوزةُ تَلْخَنُ لَخْناً فهي لَخْنَاءُ أي فسدت.

ولَخِنَ الأديمُ في دباغه أي : فسد.

والأَلْخَنُ واللَّخْنَاءُ هما اللذان لم يختنا ، ويقال : هما اللذان يرى في قلفتيهما قبل الختان بياض عند انقلاب الجلدة شبه الكرج (1).

نخل :

[النَّخْلَةُ : شجرة التمر ، والجماعة : نَخْلٌ] ونَخِيلٌ .. وثلاث نَخَلَاتٍ. ونُخَيْلَةُ: موضع بالبادية.

وذات نَخْلٍ : موضع بالعراق ، وبطن نَخْلَةَ بالحجاز.

والنَّخْلُ : تنخيل الثلج والودق.

وانْتَخَلَتْ ليلتُنَا الثلج ، أو مطرا غير جود.

وإذا نَخَلْتَ أشياءَ (2) لتستقصي أفضلها قلت : نَخَلْتُ وانْتَخَلْتُ. فَالنَّخْلُ : التصفية ، والانْتِخَالُ : الاختيار لنفسك ، أفضله وهو التَّنَخُّلُ أيضا ،

ص: 264


1- ما يلعب فيه الصبيان كالمهر ، فارسي معرب اللسان (لخن).
2- كذا في الأصول المخطوطة وأما التهذيب واللسان عن العين ففيهما : أدوية.

قال :

تَنَخَّلْتُهَا مدحا لقوم ولم أكن *** لغيرهم فيما مضى أَتَنَخَّلُ (1)

باب الخاء واللام والفاء معهما ل خ ف ، خ ل ف يستعملان فقط

لخف :

اللِّخَافُ واحدتها لَخْفَةٌ ، وهي حجارة بيض دقاق ، قال زيد بن ثابت : كنت أجمع القرآن من اللِّخَافِ وصدور الرجال.

خلف :

الخَلْفُ : حد الفأس – تقول : فأس ذات خَلْفَيْنِ ، وذات خَلْفٍ ، وجمعه خُلُوفٌ. وكذلك المنقار الذي يقطع به الحجر.

والخِلْفُ : أصغر ضلع يلي البطن ، وجمعه خُلُوفٌ ، وهو القصيرى ، قال طرفة :

وطي محال كالحني خُلُوفُهُ (2) *** [وأجرنة لزب بدأي منضد]

والخِلْفُ من الأطباء : المؤخر ، والقادم هو المقدم ، ويقال : الخِلْفُ : الضرع نفسه ، والقادمان والآخران المتقدمان والمتأخران ، والجميع : الأخلاف ، قال :

كأن خِلْفَيْهَا إذا ما درا (3)

وخُلُوفُ فم الصائم نكهته في غبه.

وخِلَافُ رسول اللّه – ص – : مخالفته في القرآن. ورجل خَالِفٌ (4) وخَالِفَةٌ أي : يخالف ، ذو خلاف ، وخُلْفَة. واخْتَلَفْتُ اخْتِلَافَةً واحدة.

ص: 265


1- البيت في التهذيب واللسان غير منسوب.
2- من معلقته ديوانه ص 14.
3- الرجز في التهذيب واللسان غير منسوب.
4- كذا في التهذيب واللسان وهو مما أفاده الأزهري من كلام الخليل ، وأما في الأصول المخطوطة فقد ورد مصحفا وهو : خليفة.

والخِلَافُ بمنزلة بعد ، ومنه قوله تعالى : ( لا يَلْبَثُونَ خِلافَكَ ) (1) أي بعدك [ويقرأ](2) : خَلْفَكَ ، وقال الحارث بن خالد المخزومي :

خلت الديار خِلَافَهُمْ فكأنما *** بسط الشواطب بينهن حصيرا (3).

الشواطب : اللواتي يعملن (4) الحصر ، الواحدة : شاطبة.

والخِلَافُ شجر ، والواحدة : خِلَافَةٌ (5).

ويقال : جاء الماء ببزره فنبت مخالفا لأصله فسمي خِلَافاً.

والخَلَفُ : الخليفة بمنزلة مال يذهب فيُخْلِفُ اللّه خَلَفاً ، ووالد يموت فيكون ابنه خَلَفاً له ، أي خليفة فيقوم مقامه.

والخَلْفُ : القرن (6) من الناس ، ويجمع على خُلُوفٍ.

والخَلْفُ: خلف سوء بعد أبيه ، قال لبيد :

ذهب الذين يعاش في أكنافهم *** وبقيت في خَلْفٍ كجلد الأجرب (7)

والخَلَفُ : من الصالحين ، ولا يجوز [أن يقال] : من الأشرار خَلَفٌ ، ولا من الأخيار خَلْفٌ.

وفي الحديث : في الصالحين كل خَلَفٍ عدوله.

قال الضرير : يقول : يحمل هذا العلم من كل خَلْفٍ عدوله. يعني من كل قوم يحمله العدول من كل خَلْفٍ من الناس.

ص: 266


1- تمام الآية : ( وَإِذاً لا يَلْبَثُونَ خِلافَكَ إِلَّا قَلِيلاً ) سورة الإسراء ، الآية 76.
2- من التهذيب عن العين. في الأصول المخطوطة : (ويروى).
3- اللسان (خلف) ونسب في الأصول إلى (جرير) وليس في ديوانه. والرواية في اللسان : عقب الربيس. ….
4- جاء في الأصول المخطوطة : الذين يعملون وقد اضطررنا أن نصحح لأن الشواطب النساء اللواتي يشققن الخوص ويقشرن العسب ليتخذن منه الحصركما في اللسان (شطب). ولا بد أن يكون هذا الخطأ من عمل الناسخ.
5- كذا في التهذيب واللسان ، وهو مما رواه الخليل ونسبه الأزهري إلى الليث ، في الأصول المخطوطة العبارة غير محكمة البناء وهي الخلافة الواحدة والخلاف الجميع وهي شجرة.
6- كذا في المعجمات ، في الأصول المخطوطة : القرون.
7- البيت في الديوان ص 153.

والخُلْفُ : مصدر قولك : أَخْلَفْتُ وعدي ، وأَخْلَفَ ظني.

ولحم خَالِفٌ : به رويحة ، ولا يأس بمضغه ، وقد خَلَفَ يَخْلُفُ ، ومنه اشتق خُلُوفُ الفمِ يقال : خَلَفَ ريحُ فمه ، أي : تغير.

وقوله تعالى : ( رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ ) (1) يعني النساء.

والخَلْفُ : قوم يذهبون من الحي يستقون وخَلَّفُوا أثقالهم ، يقال : أبيناهم وهم خُلُوفٌ أي غيب ، قال أبو زبيد :

أصبح البيت بيت آل إياس *** مقشعرا والحي حي خُلُوف (2)

ويقال : بعتنا فلانا يُخْلِفُ لنا أي يستقي فهو مُخْلِفٌ.

والخِلْفَةُ والإِخْلَافُ : الاستقاء ، يقال : من أين خِلْفَتُكُمْ؟

ويقال للقطا مُخْلِفَاتٌ لأنها تستخلف لأولادها الماء وتُخْلِفُ ، قال ذو الرمة :

[كأني ورحلي فوق أحقب] لاحه *** من الصيف شل المُخْلِفَات الرواجع (3)

والمِخْلَافُ : الكورة ، بلغة أهل اليمن ، ومَخَالِيفُهَا : كورها.

والخَلِيفَةُ : من استخلف مكان من قبله ، ويقوم مقامه ، والجن كانت عمار الدنيا فجعل اللّه آدم وذريته خليفة منهم ، يعمرونها ، وذلك قوله – عز اسمه – : ( إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِخَلِيفَةً ) (4).

وقال تعالى : ( هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ ) (5) أي : مستخلفين في الأرض. والخَالِفَةُ : الأمة الباقية بعد السالفة ، قال :

كذلك يلقاه القرون السوالف (6)

ص: 267


1- سورة التوبة ، الآية 87.
2- ورد البيت منسوبا في التهذيب وكذلك في اللسان.
3- البيت في الديوان ص 2 / 791.
4- سورة البقرة ، الآية 30.
5- سورة الأنعام ، الآية 165.
6- عجز بيت في الأصول المخطوطة ، وكذلك في التهذيب واللسان وروايته فيهما : كذلك تلقاه القرون الخوالف والخوالف أصح لأنها موطن الشاهد.

يعني الموت.

والمُخْلِفُ : الغلامُ إذا راهق الحلم.

وخَلَفَ فلانٌ بعقب فلان إذا خالفه إلى أهله.

وخَلَّفَكَ اللّهُ بأحسن الخلافة ، وفلانٌ يُخْلِفُ فلانا في عياله بخلافة حسنة. وإذا تمت للإبل بعد البزول سنة قيل : مُخْلِفُ عام ، ومُخْلِفُ عامين ، ومُخْلِفُ ثلاثة أعوام ، فإذا جاوز ذلك أخذ في الانتقاص.

والمتوشح يُخَالِفُ بين طرفي ثوبه.

والخِلْفَةُ : ما أنبت الصيف من العشب بعد ما يبس من الربعي ، ومنه سمي زرع الحبوب خِلْفَةً لأنه يستخلف من البر والشعير.

والخِلْفَةُ : مصدر الاختلاف ، ومنه قوله تعالى : ( جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرادَ ) (1)

يقول : إن فاته أمر بالنهار من العبادة تداركه بالليل ، وإن فاته بالليل تداركه بالنهار.

والخَلِيفَانِ من الإبل كالإبطين من الناس.

والخَلِفَةُ من النوق : الحامل ، والخَلِفَاتُ جماعة ، فإذا جمعت الخَلِفَاتِ قلت لهن : مخاض إلى مطلع سهيل ، ثم قيل : لهن متلئة ، وإتلاؤها : أن تعظم بطونها وتثقل.

والخَلِيفُ : فرج بين قنتين أو بين حبلين – متدان قليل العرض والطول ، وسد (2) القارة والقنة ونحوهما ، وليس بشعب ، لأن الشعب يكون بين الجبال الطوال ، وليس في الرمل شعب ولا خليف ، وربما كثر نبته.

ص: 268


1- وتمام الآية : ( …. لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرادَ شُكُوراً ) ، سورة الفرقان ، الآية 62.
2- كذا ورد في الأصول المخطوطة ولعلها : (بين) صحفت إلى سد.

والخِلِّيفَى على بناء هجيرى : الخلافة ، ومثله جاءت أحرف [نحو](1) : رديدى من الرد ، ودليلى من الدلالة ، وخطيبى من الخطبة ، وحجيزى من حجزت (2) ، وهزيمى من الهزيمة.

والخَلِيفُ : مدافع الأودية ، ومن الطريق أفضلها لأنك لا تضل فيه ، وهو جدد ، وإنما ينتهي المدفع إلى خليف يفضي إلى سعة.

والبوانان (3) هما الخَالِفَتَانِ ، وهما عمودا البيت ، وأحدهما خَالِفَةٌ.

ورجل خَالِفَةٌ : كثير الخلاف ، وقوم خَالِفُونَ كقولك : رجل راوية ولحانة ونسابة إذا كان النعت واحدا فإذا جمعت قلت : خَالِفُونَ وراوون. وأدخلت الهاء لأنه نعت واجب لازم له ، وكذلك المرأة ، وهذا في مكان له فعل يفعله.

وإذا كان النعت فاعلا ولا فعل له [ان](4) بغير الهاء ، الذكر والأنثى سواء كقولك : رجل رامح ورجل كاس وامرأة رامح وامرأة كاس أي : معهما رماح وأكسية ونحوه. والواجب في نعت النساء ربما ألقيت منه الهاء للوجوب.

باب الخاء واللام والباء معهما خ ل ب ، ل ب خ ، ب خ ل ، خ ب ل مستعملات

خلب :

الخَلْبُ : مزق الجلد بالناب.

والسبع يَخْلُبُ الفريسة إذا شق جلدها بناب أو مِخْلَبٍ.

ص: 269


1- زيادة أضفناها للفائدة.
2- كذا ورد في الأصول المخطوطة ، وكان الأولى أن يقال : من الحجز.
3- جاء في اللسان بون والبوان بكسر الباء : عمود من أعمدة الخباء.
4- زيادة أضفناها للفائدة.

ولكل طائر من الجوارح مِخْلَبٌ ، ولكل سبع مِخْلَبٌ … وهو أظافيره.

والمِخْلَبُ : المنجل ، ويقال : هو المنجل الذي لا أسنان له لقطع سعف النخل وشبهه ، قال النابغة الجعدي :

قد أفناهم القتل بعد الوفاة *** كهذ الإشاءة بِالمِخْلَبِ (1)

والخُلْبُ : ورق الكرم والعرمض ونحوه.

والخُلُبُ : حبل دقيق صلب الفتل من ليف أو قنب أو شيء صلب ، قال :

كالمسد اللدن أمر خُلُبُه (2)

والخُلْبُ : الطين والحمأة ، ويقال : الطين الصلب نحو : طين لازب خُلْبٌ. وفي بعض الشعر : … في ماء مُخْلِبٍ (3) أي صار طينه خُلْباً ، قال تبع يصف ذا القرنين (4).

فرأى مغيب الشمس عند مآبها *** في عين ذي خُلُبٍ وثأط حرمد

والثأط : الطين الرخو.

والخَلَابَةُ : المخادعة ، وفي الحديث : إذا تبايعتم فقولوا : لا خَلَابَةَ (5).

والخِلَابَةُ : أن تخلب المرأة قلب الرجل بألطف القول وأَخْلَبَهُ.

وامرأة خَلَّابَةٌ أي : مذهبة للفؤاد ، وكذلك خَلُوبٌ.

ورجل خَلَبُوتٌ أي ذو خديعة اختلاب للشيء ، قال :

ص: 270


1- البيت في الديوان ص 33 وهو مأخوذ عن المنازل والديار (لأسامة بن منقذ) ص 494 كما أفاد جامع الديوان.
2- الرجز في التهذيب واللسان غير منسوب.
3- لعل ذلك بقية من شطر لم نهتد إليه.
4- البيت في التهذيب منسوب إلى (أمية بن أبي الصلت) ، وقد ورد في اللسان (أوب ، خلب) منسوبا إلى تبع وورد أيضا في ثاط منسوبا إلى أمية.
5- الحديث في التهذيب إذا بايعت فقل لا خلابة.

ملكتم فلما أن ملكتم خَلَبْتُمُو *** وشر الملوك : الخَالِبُ الخَلَبُوتُ (1)

وبرق خُلَّبٌ : يومض ويرجع ويرجى أن يمطر ثم يعدل عنك ، وكذلك اليلمع. وخَلِبَتِ المرأةُ خَلَباً فهي خَلْبَاءُ وخرقاء في عملها بيديها ، وكذلك الخَلْبَنُ. ويقال للمرأة المهزولة : خَلْبَنٌ أيضا ، ويجمع خَلَابِنُ ، قال رؤبة :

وخلطت كل دلاث علجن *** تخليط خرقاء اليدين خَلْبَنِ (2)

والمُخَلَّبُ من الثياب : الكثير الوشي ، قال لبيد (3) :

[وغيث بدكداك يزين وهاده *** نبات] كوشي العبقري المُخَلَّبِ

بلخ :

البَلَخُ مصدر الأَبْلَخِ ، وهو العظيم في نفسه ، الجريء على ما أتى من الفجور. وامرأة بَلْخَاءُ ، وقال :

تعقل مرات ومرا تَبْلَخُ (4)

وقال :

فقال : سما للجرح [جلد ، و] أَبْلَخُ

أخو نكرات كان للبغي جانيا (5)

والبَلْخَاءُ : التي دخلها الزهو من كرمها (6).

ص: 271


1- البيت في التهذيب وكذلك في اللسان ورواية العجز فيه : وسر الملوك الغادر الخلبوت وفي إصلاح المنطق لابن السكيت ص 419 : وسر الرجال الخالب الخلبوت.
2- الرجز في التهذيب واللسان والديوان. ص 162 وبينهما : غوج كبرج لاحر الملبن
3- ديوانه ص 11.
4- (العجاج) ديوانه ص 461 ، والرواية فيه : عقل مراب ومرا نبدخ
5- لم نهتد إلى مصادر البيت ولا إلى القائل. وفي الأصول : الجلد وبه ينكسر البيت.
6- لم نجد هذا المعنى في سائر المعجمات ، وهو في ص و ط وفي س : من كرهها.

لبخ :

اللَّبْخُ : احتيال لأخذ شيء. واللَبْخُ من الضرب والقتل ، يقال : لَبَخَهُ اللّهُ بشر ، ولَبَخَهُ [فلانٌ] بالعصا. واللُّبُوخُ : كثرة لحم الجنب (1).

واللَّبِيخُ : النعت. وامرأة لُبَاخِيَّةٌ أي : ضخمة الربلة كثيرة اللحم ، قال

عبهرة الخلق لُبَاخِيَّةٌ *** تزينه بالخلق الظاهر (2)

بخل :

بَخِلَ بَخَلاً وبُخْلاً فهو بَخِيلٌ ، بَخَّالٌ ، مُبَخَّلٌ.

والبَخْلَةُ : بخل مرة واحدة ، قال عدي بن زيد :

ولَلْبَخْلَةُ الأولى لمن كان باخلا *** أعف ومن يَبْخَلْ يلم ويلهد (3)

خبل :

الخَبْلُ : جنون أو شبهه في القلب ، ورجل مَخْبُولٌ : به خَبْلٌ ، وهو مُخَبَّلٌ أي :

لا فؤاد له ، وقد خَبَلَهُ الدهرُ والحزن والشيطان (4) والحب والداء خَبْلاً.

وقد خَبِلَ : خَبَالاً ، ورجل أَخْبَلُ.

ودهر خَبِلٌ : ملتو على أهله ، لا يرون فيه سرورا.

والخَبْلُ : فساد في القوائم حتى لا يدري كيف يمشي ، فهو مُتَخَبِّلٌ خَبِلٌ. ومُخْتَبَلُ الدابة فعلُه ، ومُخْتَبِلُهَا : قوائمها ، واخْتِبَالُهَا : ألا تثبت في مواطئها ، قال أبو النجم :

ص: 272


1- في التهذيب : الجد.
2- البيت في اللسان والتاج (عبهر) غير منسوب أيضا.
3- البيت في الديوان ص 107.
4- كذا في الأصول المخطوطة وأما في التهذيب فقد جاء السلطان.

لما رأيت الدهر جما خَبَلُه (1)

وبه خَبَالٌ أي : مس وشر ، قال اللّه تعالى : ( لا يَأْلُونَكُمْ خَبالاً ) (2) أي شرا. وهو خَبَالٌ على أهله أي : عناء.

وطين الخَبَالِ : ما ذاب من أجساد أهل النار (3).

والرجل تصيبه السنة فيأتي أخاه فَيَسْتَخْبِلُهُ غنما وإبلا ينتفع بها (4) ، قال :

هنالك أن يُسْتَخْبَلُوا المال يُخْبِلُوا *** وإن يسألوا يعطوا ، وإن ييسروا يغلوا (5)

باب الخاء واللام والميم معهما خ م ل ، ل خ م ، خ ل م ، م ل خ ، ل م خ مستعملات

خمل :

الخَامِلُ : الخفي ، وخَمَلَ يَخْمُلُ خُمُولاً ، وقول خَامِلٌ : خفي. ويقال : هو خَامِلُ الذكر والأمر أي : لا يعرف.

وفي الحديث : اذكروا اللّه ذكرا خَامِلاً. أي ذكرا بقول خفيض.

والخَمِيلَةُ : مفرج بين الرمل في هبطة وصلابة (وهي) (6) مكرمة للنبات ، وجمعها خَمَائِلُ ، قال لبيد :

باتت وأسبل وأكف من ديمة *** يروي الخَمَائِلَ دائما تسجامها (7)

والخَمْلُ – مجزوم خَمْلُ الطنفسة ونحوه.

ولريش النعام خَمْلٌ ، ويجمع على خَمِيلٍ.

ص: 273


1- لم نستطع تخريج الرجز.
2- سورة آل عمران الآية 118.
3- لم نهتد إلى هذا القول أحديث هو أم قول مأثور.
4- أي يستعير منه.
5- البيت في التهذيب واللسان وهو (لزهير) ، والبيت في الديوان ص 62.
6- زيادة من اللسان.
7- البيت في الديوان ص 309.

والخُمَالُ : داءٌ يأخذ الفرس فلا يبرح حتى يقطع منه عرق أو يهلك ، قال الأعشى:

لم تعطف على حوار ولم يقطع *** عبيد عروقها من خُمَالٍ (1)

وخَمِيلَةُ ريش النعام تجمع على خَمِيلٍ.

والخَمْلَةُ : ثوب مخمل من صوف كالكساء له خَمْلٌ.

وربما أخذ الخُمَالُ في قائمة الشاة ، ثم يتحول في القوائم يدور بينهن (2). يقال : خَمِلَتِ الشاةُ فهي مَخْمُولَةٌ.

والخَمْلُ : ضرب من السمك مثل اللخم.

لخم :

اللُّخْمُ من سمك البحر ، قال :

كثيرة حيتانه ولُخَمُهُ (3)

خلم :

الخِلْمُ : مربض الظبية أو كناسها (4) ، تتخذه مألفا وتأوي إليه. وسمي الصديق خِلْماً لألفته ، وفلانٌ.

خِلْمُ فلانٍ. والخِلْمُ : العظيم.

ملخ :

المَلْخُ : قبضك على عضلة عضا وجذبا.

ويقال : امْتَلَخَ الكلبُ عضلته ، وامْتَلَخَ فلانٌ يده من يد القابض.

ص: 274


1- البيت في التهذيب واللسان والديوان ص 5.
2- كذا في س وأما في ص و ط فقد جاء : يدور بينهم.
3- الرجز (لرؤبة) كما في اللسان والديوان. ص 158 والرواية فيه : واعتجلت جمانه ولخمه ولا نأمن ان وقع فيه نصحيف. ولا نأمن أن وقع فيه تصحيف.
4- كذا في التهذيب واللسان ، وأما في الأصول المخطوطة ففيها : أو صمد.

(ومَلَخَتِ العقابُ عينَهُ وامْتَلَخَتْهَا) (1) أي أخرجتها.

وامْتَلَخْتُ اللجامَ من رأس الدابة.

والمَلَّاخُ : الملاق.

ويقال : تَمَلَّخَ بالباطل أي: تلهى به.

ومَالَخْتُهَا : مالقتها ولاعبتها.

والمَلِيخُ : لحم لا طعم له كلحم الحوار ، قال :

وأنت مَلِيخٌ كلحم الحوار *** لا أنت حلو ولا أنت مر (2)

والفحل المَلِيخُ ، وجمعه أَمْلِخَةٌ ، وهو الذي ينعدل عن الشول قدورا (3). ومَلَخْتُ المرأةَ مَلْخاً وهو شدة الرطم.

لمخ :

اللِّمَاخُ : اللطام ، قال :

فأورخته أيما إيراخ *** قبل لِمَاخٍ أيما لِمَاخٍ (4)

باب الخاء والنون والفاء معهما خ ف ن ، خ ن ف ، ف ن خ ، ن ف خ مستعملات

خفن :

الخَفَّانُ : رأل النعام ، الواحدة بالهاء من الذكر والأنثى (5).

ص: 275


1- كذا في التهذيب مما أخذه الأزهري من كلام الخليل منسوبا إلى الليث ، وكذلك في اللسان وأما في الأصول المخطوطة فالعبارة مبتورة وهي : وامتلخت العقاب عينه أي أخرجتها.
2- لم نجد هذا البيت في سائر المعجمات والمظان الأخرى.
3- المليخ في التهذيب واللسان وغيرهما من المعجمات : عن ابن الأعرابي قال : إذا ضرب الفحل الناقة فلم يلقحها فهو مليخ. وقال أبو عبيدة : فرس مليخ ونزور وصلود إذا كان بطيء الإلقاح ، وجمعه ملخ.
4- الرجز في التهذيب منسوب إلى (العجاج). ولم نجده في الديوان ولم ينسب في اللسان.
5- علق الأزهري على خفان بمعنى رال النعام فقال : هذا تصحيف ، والذي أراده الليث لحفان بالحاء المهملة وهي رئال النعام.

والخَيْفَان : الجراد أول ما يطير ، وجرادة خَيْفَانَةٌ : أشب ما تكون ، وكذلك الناقة السريعة.

وخَفَّانٌ : اسم أرض.

خنف :

صدر أَخْنَفُ ، ظهر أَخْنَفُ ، وخَنَفُهُ : انهضام أحد جانبيه ، فذلك الخَنَفُ. وخَنَفَتِ الدابةُ تَخْنِفُ بيدها في السير أي تضرب بها نشاطا ، وفيه بعض الميل. يقال : ناقة خَنُوفٌ … مِخْنَافٌ.

وجمل مِخْنَافٌ : لا يلقح من ضرابه ، كالعقيم من الرجال (1).

والخَنِيفُ : ضرب من النبات أبيض غليظ ، [جنس (2)] من الكتان ، وجمعه خُنُفٌ.

والخِنَافُ : لين في الأرساغ. ويقال : الخَنِيفُ الفدام ، قال أبو زبيد :

وأباريق شبه أعناق طير الماء *** قد جيب فوقهن خَنِيفٌ (3)

فنخ :

الفَنِيخُ : الرخو والضعيف.

ويقال للشيخ : حوقل فَنِيخٌ ، قالت أعرابية :

ما لي وللشيوخ *** يمشونن كالفروخ

والحوقل الفَنِيخِ (4)

وفَنَّخْتُهُ تَفْنِيخاً أي : ذللته.

ص: 276


1- علق الأزهري فقال : لم أسمع المخناف بهذا المعنى لغير الليث ، ولا أدري ما صحته؟.
2- في الأصول المخطوطة : يتخذ.
3- البيت في اللسان.
4- الرجز في التهذيب ، وقد أدرج في اللسان (فنخ) كالنثر خلال السطور.

وفَنَخْتُ رأسه فَنْخاً : فتت العظم من غير شق ولا إدماء ، قال :

لعلم الجهال أني مِفْنَخٌ (1)

نفخ :

[النَّفْخُ : معروف. تقول نَفَخْتُهُ فَانْتَفَخَ].

المِنْفَاخُ : ما ينفخ به الإنسان في النار وغيرها.

والنِّفِّيخُ : الموكل بنفخ النار ، قال :

في الصبح يحكي لونه زخيخ *** من شعلة ساعدها النِّفِّيخُ (2)

صار النِّفِّيخُ مثل الجِلِّيس والشريب ونحوهما.

ويقال : هو النَّفِيخُ مثل الجليس والشريب ، مخفف ، ونحوهما.

والنُّفَاخُ : نُفْخَةُ الورم من داء يأخذ حيث أخذ.

والنُّفْخَةُ : انتفاخ البطن من طعام ونحوه.

والمِنْفَاخُ : كير الحداد. وشاب نُفُخٌ ، وشابة نُفُخٌ ، بغير الهاء ، إذا ملأتهما نُفْخَة الشباب. ورجل أُنْفُخَانٌ (3) وامرأة ، بالهاء ، ورجل مَنْفُوخٌ ، وقوم مَنْفُوخُونَ أي : سمنوا في رخاوة.

وفرس أَنْفَخُ ، وهو انتفاخ الخصيتين من النَّفَخِ وهو داء يأخذ في الفرس. والنُّفَّاخَةُ : هنة مُنْتَفِخَةٌ في بطن السمكة ، وهي نصابها ، وبها تستقل السمكة في الماء وتتردد به فيما زعم.

والنُّفَّاخَةُ : الحجاة ، وهي فقاعة ترتفع فوق الماء.

ص: 277


1- الرجز في التهذيب واللسان.
2- الرجز في التهذيب واللسان.
3- أنفخان بكسر الهمزة والفاء وضمهما.

والنَّفْخَاءُ من الأرض : ما ارتفع ، وهي مكرمة تنبت قليلا من الشجر ، ومثلها النهداء غير أنها أشد استواء.

والنُّفَاخَةُ : ثمرة العشر ، وهي كثيرة ليس لها حشو إلا الريح.

باب الخاء والنون والباء معهما خ ن ب ، ن خ ب ، خ ب ن ، ن ب خ مستعملات

خنب :

جارية خَنِبَةٌ (1) : رخيمة غنجة.

ورجل خِنَّأْبٌ ، مكسور الخاء ، مشدد النون ، مهموز : هو الضخم في عبالة ، وجمعه خَنَانِبُ.

ويقال : الخِنَّأْبُ من الرجال : الأحمق المتصرف ، يختلج (2) هكذا مرة ، وهكذا مرة أي : يذهب ، وقال :

أكوي ذوي الأضغان كيا منضجا *** منهم وذا الخِنَّابَةِ العفنججا

والخُنَّأْبَةُ ، الخاء رفع والنون شديدة ، وبعد النون همزة ، وهي طرف الأنف ، وهما الخُنَّأْبَتَانِ. والأرنبة : هي ما تحت الخُنَّأْبَةِ.

نخب :

النَّخْبُ : ضرب من البضع ، يقال : نَخَبَهَا به.

ص: 278


1- كذا في التهذيب واللسان والقاموس وأما في الأصول المخطوطة فهي : خنيبة.
2- الرجز في التهذيب واللسان (خنب ، عفج) غير منسوب ، وفي مادة (خنب) ذكر صاحب اللسان بعد البيت : ويقال الخنأبة بالهمز.

والنَّخْبَةُ : خوق (1) الثفر.

ورجل نَخْبٌ : لا فؤاد له ، ومثله مَنْخُوبٌ ونَخْبٌ أي : شديد الجبن ، والمَنْخُوبُ : الذاهب العقل.

ورجل نَخِبٌ في معنى منخوب من الجبن ، الخاء مكسورة.

ويقال لِلْمَنْخُوبِ النِّخَبُ ، النون مجرورة والخاء منصوبة والباء شديدة ، والجميع : مَنْخُوبُونَ ، ويقال في الشعر على مَنَاخِبَ.

والنُّخْبَةُ : خيار الناس ، يقال : انْتَخَبْتُ أفضلهم (نُخْبَةً) (2) وانْتَخَبْتُ نُخْبَتَهُمْ.

والمَنْخُوبُ : الذاهب لحمه ، والمَنْخُوبُ (3) بالهزال.

خبن :

خَبَنْتُ الثوبَ إذا رفعت ذلذله فخطته أرفع من موضعه كي يقلص (4) كما يفعل بثوب الصبي ، والفعل خَبَنَ يَخْبِنُ خَبَناً.

والخُبْنُ في المزادة : ما بين الخُرَبِ والفم ، وهو ما دون المسمع ، والمسمع طرف ، وهو ما بينه وبين الخرب ، ولكل مسمع خُبْنَانِ.

والمَخْبُونُ من أجزاء الشعر : ما قبض من حروف مشوه مما يجوز في الزحاف فيلزم قبضه كقولك في فاعلن فعلن في القافية ، أو في النصف فيلزم ذلك القبض ، وذلك الشعر مَخْبُونٌ ، والجزء مَخْبُونٌ.

والخُبْنَةُ : اسم موضع. والخُبْنَةُ : تبان الرجل ، وهو ذلذل ثوبه المرفوع ، ويقال : رفع في خُبْنَيْهِ شيئا ، وقد خَبَنْتُ أَخْبِنُ خَبْناً.

ص: 279


1- كذا في التهذيب واللسان وأما في الأصول المخطوطة ففيها : خرق.
2- زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من كلام الخليل.
3- كذا في س وأما في ض و ط ففيهما المنحرف وقد يكون (المحوف) كذا.
4- كذا في التهذيب واللسان وأما في الأصول المخطوطة ففيها : يتقلص.

نبخ :

النَّبْخُ : ما نفط من اليد فخرج عليه شبه قرح ممتلىء ماء من العمل. فإذا اتفقا أو يبس مجلت اليد على العمل. وكذلك من الجدري ، قال زهير : (1)

تحطم عنها قيضها عن خراطم

وعن حدق كالنَّبْخِ لم تتفتق (2)

يصف حدق الرأل ، ويقال : فراخ القطا. وقيل : النَّبْخُ الجدري نفسه وتراب أَنْبَخُ : أكدر اللون كثير ، قال :

جرت عليه الريح ذيلا أَنْبَخَا (3)

والنَّبْخَةُ كالنُّكْتَة (4).

والأَنْبَخَانِ : العجين النَّبَّاخُ ، يعني الفاسد الحامض ، وقد نَبَخَ العجينُ يَنْبُخُ نُبُوخاً.

باب الخاء والنون والميم معهما خ م ن ، م خ ن ، ن خ م ، مستعملات

خمن :

الخَمْنُ : تخمينك الشيء بالوهم والظن ، وخَمَنَ يَخْمُنُ خَمْناً ، تقول : قل فيه (قولا)(5) بِالتَّخْمِينِ ، أي : بالوهم.

ص: 280


1- البيت في التهذيب واللسان منسوبا (لكعب بن زهير) ، وهو في الأصول المخطوطة (لزهير) وكذلك في شرح الديوان ص 249.
2- كذا هو الوجه ، وفي ص و ط : لخطم عنها قبضها …
3- لم نهتد إلى صاحب الرجز.
4- كذا هو الوجه وكذلك في المعجمات وأما في الأصول المخطوطة فقد جاء : النكبة.
5- زيادة من التهذيب وهو من العين.

مخن :

رجل مَخْنٌ وامرأة مَخْنَةٌ : إلى القصر ما هو ، وفيه زهو وخفة.

نخم :

النُّخَامَةُ : ما يخرج من الخيشوم عند التنخع : نَخَمَ يَنْخَمُ نَخْماً ، وهو نَخِمٌ. والنَّخْمُ : اللعب والغناء.

باب الخاء والميم والفاء معهما ف خ م يستعمل فقط

فخم :

فَخُمَ يَفْخُمُ فَخَامَةً فهو فَخْمٌ أي : عبل.

وفلانٌ يُفَخِّمُ فلاناً أي : يبجله ويجله.

وتَفْخِيمُ الكلام : تعظيمه. والرفع في الكلام تَفْخِيمٌ.

وألف مُفَخَّمٌ يضارع الواو ، وقد فَخُمَ فَخَامَةً.

وسيد فَخْمٌ أي نبيل ، وامرأة فَخْمَةٌ أي : نبيلة جميلة ، قال :

أحمد مولانا الأعز الأَفْخَمَا (1)

باب الثلاثي المعتل من الخاء باب الخاء والقاف و (و ا ي ء) معهما خ و ق ، ق خ و مستعملان

خوق :

الخَوْقُ : حلقة القرط والشنف ، يقال : ما في أذنها خرص ولا خَوْقٌ.

ص: 281


1- (رؤبة) ديوانه ص 184 والرواية فيه : نخمد مولانا لاحل الافخما

ومفازة خَوْقَاءُ : مُنْخَاقَةٌ ، وخَوْقُهَا : سعة خرقها ، وخَاقُهَا : طولها وعرض انبساطها ، قال (1) :

خَوْقَاءُ مفضاها إلى مُنْخَاقٍ

وخرق أَخْوَقُ.

وانْخَاقَتِ المفازةُ فهي : مُنْخَاقَةٌ.

قخو :

يقال للرجل إذا كان قبيح التنخع : قَخَّى يُقَخِّي تَقْخِيَةً ، وهي حكاية تنخعه.

باب الخاء والجيم و (وا يء) معهما خ ج ء يستعمل فقط

خجأ :

التَّخَاجُؤُ في المشي : التباطؤ ، قال :

ذروا التَّخَاجُؤَ وامشوا مشية سجحا *** إن الرجال ذوو عصب وتذكير (2)

الخُجَأَةُ : الرخو المضطرب.

ويقال : خَجَأْتُهَا خَجْأً في المباضعة.

باب الخاء والضاد و (وا يء) معهما خ و ض ، و خ ض ، و ض خ ، ض و خ مستعملات

خوض :

خُضْتُ الماءَ خَوْضاً وخِيَاضاً ، واخْتَضْتُ ، وخَوَّضْتُ تَخْوِيضاً أي : مشيت فيه.

ص: 282


1- (رؤبة) ديوانه ص 116.
2- البيت في التهذيب واللسان منسوبا إلى (حسان بن ثابت) ، والبيت في الديوان ص 176. وقد ورد في الأصول المخطوطة : ذوو عقب.

والخَوْضُ : اللبس في الأمر.

والخَوْضُ من الكلام : ما فيه الكذب والباطل.

والمِخْوَضُ : المجدح الذي تَخُوضُ به السويق.

وخض :

الوَخْضُ : طعن غير جائف.

وضخ :

المُوَاضَخَةُ : التباري والمبالغة في العدو ، قال :

تُوَاضِخُ التقريب قلوا محلجا (1)

وأصله في الاستقاء من البئر ، يبادر الرجلان فينظر أيهما أكثر استقاء وأقوى. فاستعمل على الاستعارة في كل شيء.

ويقال للفرسين يتجاذبان (2) : هما يَتَوَاضَخَانِ.

ويقال للرجل إذا استقى فنفح بالدلو نفحا شديدا : قد أَوْضَخَ بها.

ضوخ :

ضَاخَ : موضع بالبادية.

باب الخاء والشين و (وا يء) معهما وخ ش ، و ش خ ، خ ي ش ، خ و ش ، خ ش ي ، ش ي خ مستعملات

وخش :

الوَخْشُ : رذالة الناس وصغارهم. الواحد والجميع والإناث سواء.

ص: 283


1- الرجز في التهذيب واللسان منسوب إلى (العجاج) ، وهو في ديوانه ص 371.
2- كذا في ص و ط في س : يتجاريان.

وربما جمع وِخَاشاً في اضطرار الكلام ، وربما أدخل فيه النون كما يدخل في الاسم فيقال زيدن ولم يجعل غير النون ، قال :

جارية ليست من الوَخْشَنِ (1)

والنون صلة للروي.

ويجمع على أَوْخَاشٍ.

وشخ :

الوَشْخُ : الرديء الضعيف. وتزاد النون فيه أيضا.

خيش :

الخَيْشُ : (ثياب) من مشاقة الكتان ، في نسجها رقة ، تتخذ من أصلب العصب ، وفيه خُيُوشَةٌ شديدة أي رقة ، ويجمع فيقال : أَخْيَاشٌ ، قال :

وأبصرت سلمى بين بردي مراجل

وأَخْيَاشُ عصب من مهلهلة اليمن (2)

خوش :

رجل مُتَخَوِّشٌ أي مهزول.

خشي :

الخَشْيَةُ : الخوف ، والفعل : خَشِيَ يَخْشَى. ويقال : وهذا المكان أَخْشَى من ذاك ، قال العجاج :

قطعت أَخْشَاهُ إذا ما أحجبا (3)

أي : أفزعه.

شيخ :

رجل شَيْخٌ بَيِّنُ الشَّيْخُوخَةِ ، ويجمع على شُيُوخٍ ومَشْيَخَةٍ ومَشْيُوخَاءَ رواية على

ص: 284


1- الرجز في التهذيب ، وهو في اللسان منسوب إلى (دهلب بن قريع) وبعده بيتان.
2- البيت غير منسوب في التهذيب واللسان.
3- الرجز في التهذيب واللسان وقد نسب فيهما إلى (العجاج) …

غير قياس (1) وقد شَاخَ يَشِيخُ شَيْخُوخَةً.

والشَّيْخَةُ : المرأة ، قال :

وتضحك مني شَيْخَةٌ عبشمية *** كأن لم ترى قبلي أسيرا يمانيا (2)

باب الخاء والصاد و (وا يء) معهما خ و ص ، خ ي ص ، ص خ ي ، ص ي خ ، خ ص ي مستعملات

خوص :

الخُوصُ : ورق النخل والمقل والنارجيل ونحوه ، وأَخْوَصَتِ الخُوصَةُ والشجرة.

والخِيَاصَةُ : عمل الخَوَّاصِ أي علاجه للخوص.

والخَوَصُ : ضيق العين وغؤورها.

الإنسان يُخَاوِصُ ويَتَخَاوَصُ في نظره إذا غض من بصره شيئا وهو يحدق النظر ، كأنه يقوم سهما.

وتَخَاوَصَتِ النجومُ : صغرت (3) للغؤور.

والتَّخَاوُصُ : النظر إلى عين الشمس ، كأنه يغمض عينه ، قال :

يوما ترى حرباءة مُخَاوِصاً *** يطلبه الجندل ظلا قالصا (4)

وظهيرة خَوْصَاءُ أي : حارة جدا لا تستطيع أن تحد طرفك إلا متخاوصا.

ص: 285


1- أراد بقوله على غير قياس مشيخة ومشيوخاء ليس غير.
2- البيت (لعبد يغوث بن وقاص الحارثي). انظر اللسان (شمس).
3- كذا في اللسان وأما في الأصول المخطوطة فهو : صغت.
4- الرجز (البيت الأول) في التهذيب واللسان ، والبيتان جميعا في الأساس.

والخُوصَةُ : الجنبة من نبات الصيف ، وهي بقلة حين تبقل ، ثم تصير مُخْوِصاً.

وإِخْوَاصُهُ : ارتفاعه شيئا إلى انقضاء الربيع ، فإذا يبس البقل ، فإن كانت من دق الشجر وقع عليها اسم الشجر.

خيص :

الخَيْصُ : الشيء القليل من النيل.

والخَائِصُ مثله ، قال الأعشى :

لعمري لئن أمسى من الحي شاخصا *** لقد نال خَيْصاً من عفيرة خَائِصاً (1)

صيخ :

أَصَاخَ إِصَاخَةً أي : استمع.

والصَّاخَةُ : ورم في العظم من كدمة أو صدمة يبقى أثره كالمشش ، والجميع : صَاخٌ ، خفيفة ، وثلاث صَاخَاتٍ ، قال :

بلحييه صَاخٌ من صدام الحوافر (2)

صخي :

صَخِيَ الثوبُ يَصْخَى صَخىً (إذا اتسخ ودرن) والصَّخَى : الوسخ والدرن. وهو صَخٍ ، والاسم الصَّخَاوِةُ (3) ، وتحولت الواو ياء لأنه على فعل يفعل.

خصي :

الخِصَاءُ : أن تخصي الدابة والشاة خِصَاءً ، ممدود ، لأنه عيب مثل عثار ونفار ، قال:

خُصِيَ الفرزدقُ والخِصَاءُ مذلةٌ *** يرجو مخاطرة القروم البزل (4)

ص: 286


1- البيت في الديوان ص 149.
2- الشطر في التهذيب 7 / 479.
3- في الأصول المخطوطة : الصخي.
4- البيت (لجرير). انظر الديوان ص 447.

والصوم خِصَاءٌ.

والخُصْيَةُ تؤنث ما دامت مفردة ، فإذا ثنوا ذكروا ، قال :

كأن خُصْيَيْهِ من التدلدل *** ظرف عجوز فيه كالتهدل

ويروى :

ظرف عجوز فيه ثنتا حنظل (1)

باب الخاء والسين و (وا يء) معهما خ ي س ، خ س ء ، س خ و ، و س خ ، س و خ ، س خ ي مستعملات

خيس :

الخِيْسُ : منبت الطرفاء وأنواع الشجر ، قال :

[تعدد المنايا على أسامة في الخِيسِ *** عليه الطرفاء والأسل (2)

وخَاسَ يَخِيسُ خَيْساً : وهو أن يبقى الشيء في موضع فيفسد ويتغير كالجوز والتمر الخَائِسُ واللحم ونحوه ، فإذا أنتن قيل : أصل فهو مصل (3).

ويقرأ : أإذا أصللنا في الأرض (4) أي : أنتنا

والزاي في الجوز واللحم أحسن من السين (5).

ص: 287


1- الرجز في اللسان (خص ، ثني).
2- البيت في اللسان (أسل) غير منسوب.
3- كذا هو الوجه ، وأما في اللسان فهو : مغل.
4- سورة السجدة ، الآية 10 ، وتمام الآية : ( وَقالُوا أَإِذا ضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ ) .
5- جاء في التاج (خيس) : يقال للشيء يبقى في موضع فيتغير ويفسد كالجوز والتمر : خائس وخائز. والزاي في الجوز واللحم أحسن. دلا من الخيس.

وإبل مُخَيِّسَةٌ : وهي التي لم تسرح ولكنها تُخَيَّسُ للنحر أو القسم.

والإنسان يُخَيَّسُ في المُخَيَّسِ حتى يبلغ منه شدة الغم والأذى (ويذل ويهان) (1) ، يقال : قد خَاسَ فيه ، وبه سمي سجن علي بن أبي طالب – ع – مُخَيِّساً (2).

قال النابغة :

وخَيِّسِ الجنَّ أني قد أذنت لهم *** يبنون تدمر بالصفاح والعمد (3)

أي : يحبسهم وكدهم في العمل.

ويقال للصبي : قل خَيْسُهُ ما أظرفه ، أي : قل غمه ، وليست بالعالية.

ويقال في الشتم : يُخَاسُ أنفه ، فيما كره ، أي : يذل أنفه.

وخَاسَ فلانٌ بوعده (4) أي : أخلف ، وخَاسَ فلانٌ أي : نكل عما قال (5).

خوس :

وخَوَّسَ المُتَخَوِّسُ : وهو الذي ظهر لحمه وشحمه من السمن من الإبل.

خسأ :

خَسَأْتُ الكلبَ إذا زجرته (6) ، فقلت اخْسَأْ.

والخَاسِئُ من الكلاب والخنازير : المباعد ، وجعل اللّه اليهود ( قِرَدَةً خاسِئِينَ ) أي: مدحورين.

وخَسَأَ الكلبَ خُسُوءاً.

ص: 288


1- زيادة من اللسان من كلام الخليل منسوبا إلى الليث.
2- وفي اللسان والمخيس سجن الحجاج في الكوفة بناه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، رضوان اللّه عليه.
3- البيت في الديوان ص 13.
4- كذا في التهذيب واللسان وأما في الأصول المخطوطة فقد ورد : وعده.
5- أدرج هذا المعنى للفعل خاس مع المادة اللاحقة وهي خوس فرددناها إلى مكانها.
6- كذا في التهذيب واللسان وأما في الأصول المخطوطة ففيها : دحرته.

ويقال : اخْسَأْ عني واخْسَأْ إليك.

وخَسَأَ البصرُ أي : كل وأعيا ، يَخْسَأُ خُسُوءاً ، ومنه قوله تعالى : ( … خاسِئاً وَهُوَ حَسِيرٌ ) (1). ويقال في لعب الجوز : خَسَا أم زكا ، فَخَسَا فردٌ ، وزكا زوج ، قال رؤبة:

لم يدر ما الزاكي من المُخَاسِي (2)

وقال :

يمشي على قوائم خَسَا زكا (3)

أي : يمشي على قائمتين وواحدة.

سخو :

السَّخَاءُ : الجود ، ورجل سَخِيٌ ، وسَخَا يَسْخُو سَخَاءً ، وسَخُوَ يَسْخُو سَخَاوَةً وسَخِيَ يَسْخَى سَخىً.

وسَخَّيْتُ نفسي وبنفسي عن الشيء إذا تركته ولم تنازعك نفسك إليه ، قال الخليل بن أحمد :

أبلغ سلمان أني عنه في سعة *** وفي غنى غير أني لست ذا مال

سَخَّى بنفسي أني لا أرى أحدا *** يموت هزلا ولا يبقى على حال (4)

ويقال : سَخَوْتُ سَخْواً ، وسَخَّيْتُ النارَ تَسْخِيَةً وأَسْخَيْتُهَا أيضا أي : فرجت

ص: 289


1- تمام الآية : ( يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئاً وَهُوَ حَسِيرٌ ) سورة الملك ، الآية 4.
2- الرجز في التهذيب واللسان والديوان ص 175.
3- ورد في التهذيب 7 / 484 غير منسوب أيضا.
4- البيتان في نزهة الألباء ص 30 وفي أكثر كتب الطبقات.

عن قلب الموقد لتحضأ (1).

والسَّخَا : بقلة من نبات الربيع [ترتفع] على ساقها كهيئة السنبلة ، فيها حبات كحبات الينبوت ، ولباب حبها دواء للجرح ، الواحدة سَخَاةٌ ، وبعض يقول : صخاة.

والسَّخَاوِيُ : سعة المفازة وشدة حرها ، قال النابغة :

أتاني وعيد والتنائف بيننا *** سَخَاوِيُّهَا والغائط المتصوب (2)

وسخ :

الوَسَخُ : ما يعلو الجلد من قلة التعاهد بالماء.

وَسِخَ الجلدُ وتَوَسَّخَ وأَوْسَخْتُهُ ووَسَّخْتُهُ ، واسْتَوْسَخَ الثوبُ.

سوخ :

سَاخَتِ الأرضُ تَسُوخُ سَوْخاً وسُوُوخاً : انخسفت. وكذلك تَسُوخُ الأقدامُ في الأرض.

والسُّوَّاخَى : طين كثر ماؤه من رداغ المطر يشق (3) المشي فيه. تقول : إن فيه لَسُوَّاخِيَةٌ شديدة ، وتصغيرها : سُوَيْوِخَةٌ ، كما تقول : كميثرة. وتقول : مطرنا حتى صارت الأرض سُوَّاخَى ، على فعالى.

باب الخاء والزاي و (وا يء) معهما خ ز ي ، خ ز و ، و خ ز مستعملات

خزي :

خَزِيَ فلانٌ يَخْزَى خِزْياً ، وهو من السوء ، واللّه أَخْزَاهُ وأقامه على خِزْيَةٍ ، وعلى مَخْزَاةٍ.

ص: 290


1- حضأت النار وحضأتها ، التهبت وسعرتها.
2- البيت في التهذيب واللسان (سخو) والديوان ص 76.
3- كذا في س وأما في ص و ط ففيهما : يشد.

والخَزَايَةُ : الاستحياء ، تقول : لا يأنف ولا يَخْزَى مما يصنع.

وخَزِيتُ : استحييت.

ورجل خَزْيَانُ ، وامرأة خَزْيَا ، أي : فعل أمرا قبيحا فاشتدت خَزَايَتُهُ لذلك أي : حياؤه ، وجمعه خَزَايَا.

وفي الدعاء(اللّهم) (1) احشرنا غير خَزَايَا ولا نادمين. أي : غير مستحيين (من أعمالنا) (2).

خزو :

الخَزْوُ : كف النفس عن همتها ، وصبرها على مر الحق. يقال : خَزَوْتُهَا خَزْواً. ويقال: اخْزُ في طاعة اللّه نفسك ، قال لبيد :

[غير أن لا تكذبنها في التقى] *** واخْزُهَا بالبر لله الأجل (3)

وخز :

الوَخْزُ : طعن غير نافذ ، وَخَزَهُ يَخِزُهُ وَخْزاً.

ويقال : وَخَزَهُ القتيرُ إذا شمط مواضع من لحيته ، فهو مَوْخُوزٌ.

وإذا دعي القوم (إلى طعام) فجاءوا أربعة أربعة ، قالوا : جاءوا وَخْزاً وَخْزاً. وإذا جاءوا عصبة ، قيل : جاءوا أفاويج (4) أي فوجا فوجا.

والوَخْزُ : الشيء القليل أيضا ، قال :

سوى أن وَخْزاً من كلاب بن مرة *** تنزوا إلينا من بقيعة جابر (5)

ص: 291


1- زيادة من التهذيب واللسان وهو تمام كلام الخليل الذي أخذه الأزهري.
2- زيادة أيضا من التهذيب واللسان.
3- الديوان ص 180.
4- كذا في الأصول المخطوطة ، وأما في التهذيب : أفائج.
5- البيت في التهذيب وكذلك في اللسان وروايته فيه : من نقيعة جابر (بالنون) ، وهو غير منسوب.

وقال آخر :

قد أعجل القوم عن حاجاتهم سفر

من وَخْزِ حي بأرض الروم مذكور (1)

باب الخاء والطاء و (وا يء) معهما خ ط و ، خ ط ء ، خ و ط ، و خ ط ، خ ي ط ، ط ي خ ، ط خ ي مستعملات

خطو :

خَطَوْتُ خُطْوَةً واحدة ، والاسم الخُطْوَةُ ، وجمعها خُطىً. وقوله تعالى : ( لا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ ) (2) ، ومن خفف قال : خُطْوَاتِ أي : آثار الشيطان ، أي : لا تقتدوا به.

ومن همز جعل الواحدة خُطْأَة من الخطيئة أي : مأثما.

خطأ :

خَطِئَ الرجلُ خِطْئاً فهو خَاطِئٌ.

والخَطِيئَةُ : أرض يخطؤها المطر ويصيب غيرها. وأَخْطَأَ إذا لم يصب الصواب.

وخَطَايَا أصلها خَطَائِئ (3) ففروا بها إلى يتامى ، وكرهوا أن يترك على إحدى الهمزتين فيكون مثل قولك جائئ لأن تلك الهمزة زائدة وهذه أصلية ، ووجدوا له في الأسماء الصحيحة نظيرا ففروا منها إلى ذلك ، وذهبوا به إلى فعالى مثل طاهر (وطاهرة) (4) وطهارى ، والواحدة خَطِيئَةٌ.

ص: 292


1- البيت في اللسان غير منسوب ، والرواية فيه : من خز بارض الروم مذكور
2- سورة الأنعام ، الآية 142.
3- بهمزتين فاستثقلوا التقاء همزتين فخففوا الآخرة منهما.
4- زيادة من التهذيب مما أخذ الأزهري ونسبه إلى الليث.

والخَطَأُ : ما لم يتعمد ولكن يُخْطَأُ خطأ وخَطَّأْتُهُ تَخْطِئَةً.

خوط :

الخُوطُ : الغصن الناعم لسنته.

وخط :

وَخَطْتُهُ بالسيف وَخْطاً : تناولته من بعيد.

والوَخْطُ : الطعن وقد وُخِطَ فلان يُوخَطُ وَخْطاً (1).

وتقول : وَخَطَنِي الشيبُ ، ووُخِطَ فلانٌ أي شاب رأسه فهو مَوْخُوطٌ.

ووَخَطَ في السير يَخِطُ وَخْطاً أي : أسرع. وكذلك وَخَطَ الظليمُ ونحوه.

خيط :

الخِيطُ : قطيع من النعام ، الواحدة خَيْطَى (2) ، قال لبيد :

وخِيطاً من قواضب مؤلفات (3) *** [كأن رئالها أرق الإفال]

ونعامة خَيْطَى ، وخَيْطُهَا : طولُ قصبها وعنقها ، ويقال : هو ما فيها من اختلاط سواد في بياض لازم لها ، كالعيس في الإبل العراب. وثوب مَخِيطٌ ، حده مَخْيُوطٌ ، فلينوا الياء كما لينوها في خَاطَ ، فالتقى ساكنان : سكون الياء وسكون الواو الساكنة فقالوا : : مخيط ، ويقال : مَخُوطٌ بإلقاء الياء لالتقاء الساكنين. وكذلك مكول ومكيل.

والخِيَاطُ : الإبرة ، (والخَيَّاطُ الفاعل) (4) وحرفته الخِيَاطَةُ. الْخَيْطُ ( الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ ) (5) يعني الصبح.

وخَاطَ فلانٌ خَيْطَةً واحدة إذا سار سيرة ولم يقطع السير، قال :

ص: 293


1- العبارة غير مناسبة لما يسبقها.
2- في الأصول : خيطاء ممدودة.
3- ديوانه ، ص 73.
4- كذا في س وسقطت العبارة من ص وط.
5- من الآية ( حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ) الآية 187 سورة البقرة.

وبينهما ملقى زمام كأنه *** مَخِيطٌ شجاع آخر الليل ثائر (1)

طيخ طخي :

الطِّيخُ : حكاية للضحك. قالوا : طِيخِ طِيخِ ، أي : قهقهوا.

والطَّيْخُ : الكبر

والطَّخَاءَةُ والطهاءة ، ممدودان ، من الغيم ، : قطعة مستديرة تسد ضوء القمر ، ويقال لها : طَخْيَةُ القمر ، ويقال : هي الطَّخْيَةُ من الغيم.

ويقال : هي ما رق منها وانفرد ، ويجمعان بطرح الهاء.

وفي الحديث : إن للقلب طَخْأَةً كطخأة القمر.

إذا غشيه الشيء. وكل شيء ألبس شيئا ، فهو طَخَاءٌ له.

والطَّخْيَاءُ : ظلمة الغيم.

ويقال للأحمق : الطَّخْيَةُ ، ويجمع : الطَّخْيُونَ.

باب الخاء والدال و (وا يء) معهما خ و د ، و خ د ، خ ي د ، خ د ي ، د و خ مستعملات

خود :

الخَوْدُ : الشابة ما لم تصر نصفا ، وتجمع خَوْدَاتٌ.

وخَوَّدْتُ الفحلَ : أرسلته في الإناث (2) قال :

وخَوَّدَ فحلها من غير شل *** بدار الريح تَخْوِيدَ الظليم (3)

ص: 294


1- (ذو الرمة) ديوانه 3 / 1689.
2- كذا في الأصول المخطوطة ، وأما في التهذيب فقد جاء : في الإبل ، وفي اللسان : خود الفحل في الشوك تخويدا أرسله.
3- كذا ورد في ديوان لبيد ص 104 وهو كذلك في التهذيب ، غير أن الأزهري عاد إلى البيت فقال : غلط الليث في تفسيرالتخويد بمعنى الإرسال. وخوّد البعير بمعنى أسرع.

خيد :

الخِيدُ : [أصلها : خيذ] فارسية فحولوا الذال دالا تعريبا (1).

وخد :

الوَخْدُ : سعة الخطو والسرعة ، والخَدْيُ لغة فيه ، قال النابغة :

فما وَخَدَتْ بمثلك ذات غرب *** حطوط في الزمام ولا لجون (2)

خدي :

خَدَى البعيرُ يَخْدِي خَدْياً وخَدْواً ، والظليم خَادٍ (3) إذا أسرع في المشي.

دوخ :

ودَوَّخْنَاهُ : ذللناه تَدْوِيخاً فَدَاخَ أي : ذل وخضع. ودَوَّخْنَا البلادَ والناس وغيرهم أي وطئناهم ، وقال :

حتى يَدُوخَ لنا من كان عادانا (4)

أي : يذل لنا (5)

باب الخاء والتاء و (وا يء) معهما خ ت و ، ء خ ت ، ت و خ مستعملات

ختو :

خَتَا الرجلُ يَخْتُو خَتْواً أي : انكسر من حزن أو مرض متخشعا. ويقال : أراك

ص: 295


1- شرحه الأزهري فقال : يعني به الرطبة.
2- ديوانه ص 265.
3- كذا في س في ص و ط : وخاد.
4- لم نهتد إلى صاحب هذا الشطر.
5- ورد بعد هذا شيء عن المستأخذ وهو من غير شك في ترجمة أخذ التي ستأتي ، ومن أجل هذا آثرنا إن ننقلها إلى مكانها الصحيح ، وقد فعل الأزهري فعل صاحب العين فذكر مادة أخذ واستوفاها ولكنه قال في آخرها : وموضعها في باب الخاء والذال.

اخْتَتَأْتَ من فلان فرقا أي : فرقت منه.

والمفازة المُخْتَتِئَةُ : التي لا يسمع فيها صوت ، ولا يهتدى فيها للسبيل. ويقال : رجل مُخِتٌ (1) أي : مستحي خاضع. والمُخِتُ أيضا الناقص ، وقال الأخطل :

فمن يك في أوائله مُخِتّاً (2)

أي : مستحييا.

أخت :

الأُخْتُ أصلها التأنيث ، وتصغيرها : أُخَيَّةٌ.

خوت :

عقاب خَاتِيَةٌ ، خَاتَتْ تَخُوتُ خَوْتاً وخَوَاتاً ، وهو صوت جناحيها.

توخ :

تَاخَتِ الإصبعُ في الشيء الوارم أي : غابت ، وثاخت مثله. وكل شيء غابت فيه الإصبع فقد تَاخَتْ فيه وثاخت تَتُوخُ وتثوخ ، كلاهما ، قال أبو ذؤيب :

…… فهي تَتُوخُ فيها الإصبع (3) .

ص: 296


1- وحق هذه الكلمة أن تأتي في المضاعف الذي سمي في العين الثنائي وكذلك وردت في اللسان.
2- وعجز البيت كما في اللسان : فانك يا وليد بهم فخوره يا نظر الديوان ص 206.
3- ورد الشطر في التهذيب 7 / 517 وهو : بالنهي فهي تتنوخ فيه الاصبع وقد ورد البيت كاملا في اللسان (توخ) : قصر الصبوح لها فنرج لحمها *** بالني فهي تنوخ فيه الاصبع ديوان الهذليين 1 / 16.

باب الخاء والظاء و (وا يء) معهما خ ظ و ، خ ظ ي فقط مستعملان

خظو ، خظي :

خَظَا يَخْظُو وخَظِيَ يَخْظَى (فهو خَاظٍ وخَظٍ) (1) إذا اكتنز لحمه ، قال :

لها متنتان خَظَاتَا كما *** أكب على ساعديه النمر (2)

وقال بعض النحويين : كف نون خُظَاتَانِ كما قالوا في الرفع اللذا وهم يريدون اللذان وعلى هذا الكف قراءة من قرأ : وَالْمُقِيمِي الصَّلاةَ (3) فنصب الصلاة. ويقال : بل أخرجت على أصل التصريف كما تقول للذكر خَظَا ، وقالوا للمرأتين خَظَاتَا ، لأن الواحدة يقال لها : خَظَتْ وغزت فتسقط الألف التاء ، فلما تحركت التاء في قولك خَظَاتَا وغَزَتَا كان في القياس أن تترك الألف مكانها خَظَتَا وغَزَاتَا ، ولكنهم بندا التثنية على عقب فعل الواحد فألزموا طرح الألف ، وكان في خَظَاتَا رواية على هذا القياس فافهم. قال أبو عبد اللّه (4) : لما وجدوا إلى حركة تاء المؤنث سبيلا أقاموا الحرف قبله ، وكان القياس أن يترك.

وإذا جمعت الخَظَاةَ (5) بالتاء قلت خَظَوَاتٌ لأن أصلها الواو.

باب الخاء والذال و (وا يء) معهما خ ذ و ، خ ذ ء ، ء خ ذ ، ذ ي خ مستعملات

خذو :

خَذِيَ الحمار يَخْذَى خَذاً ، فهو أَخْذَي إذا انكسرت أذنه. وأذن خَذْوَاءُ وأتان

ص: 297


1- من التهذيب مما أخذه الأزهري من كلام الخليل ونسبه إلى الليث.
2- (امرؤ القيس) ديوانه ص 164.
3- سورة الحج ، الآية 35.
4- كذا ورد ولم نهتد إلى صاحب هذه الكنية.
5- كذا في س والمعجمات وأما في ص و ط فقد ورد : الخظا.

خَذْوَاءُ ، والجميع : خُذْيٌ. وهي الرخوة رانف الأذن (1).

ذيخ :

الذِّيخُ : الذكر من الضباع ، ويجمع على ذِيَخَة مثل ديك وديكة ، قال :

فولدت أخذي ضروطا عنبجا *** كأنه الذِّيخُ إذا تنفجا (2)

العنبج : البطين ، الضخم.

خذأ :

خَذِئَ الإنسان يَخْذَأُ خَذَءاً ، مهموز ، وخَذِئْتُ له واسْتَخْذَأْتُ أي : انقدت.

أخذ :

الأَخْذُ : التناول.

والأُخْذَةُ : رقية تأخذ العين ونحوها.

والإِخَاذَةُ : الضيعة يتخذها الإنسان لنفسه.

ورجل مُؤَخَّذٌ عن النساء كأنه حبس ، عن ايتائهن كالعنين ونحوه. ويقال الاتِّخَاذُ من تَخِذَ يَتْخَذُ تَخْذاً وتَخِذْتُ مالا أي كسبته ، ألزمت التاء كأنها أصلية.

والأصل من الأَخْذِ إن شاء اللّه [تعالى].

وفي القرآن : لَتَخِذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً (3).

والأَخِذُ ، بغير مد ، من الإبل : حين يأخذ فيه السمن ، وهن الأَوَاخُذ. ونحو ذلك: أَخِذَ البعيرُ يَأْخَذُ أَخَذاً ، فهو أَخِذٌ ، أي : شبه الجنون يأخذه. وكذلك الشاة.

ص: 298


1- وجاء في ص و ط بعد قوله رانف الأذن : وهو أيضا أدفى والجميع دفو. نقول : آثرنا حذفها والإشارة إليها في الهامش لأنها إضافة لا تدخل في حد النص ، ولعلها إضافة من ناسخ.
2- البيت الأول في اللسان (عنبج) غير منسوب.
3- سورة الكهف ، الآية 77 ، والقراءة الكثيرة المثبتة في المصحف هي : ( لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً ) أما هذه القراءة التي أشار إليها المصنف فقراءة مجاهد وهي قراءة خاصة.

والإخاف والإِخَاذَةُ (1) والأِخْذُ : ما حفرت لنفسك كهيئة الحوض ، ويجمع على أَخْذَانٍ ، وهو أن تمسك الماء أياما.

والأَخْذُ على تقدير فعل غدر سمي به لأنه يتخذه لنفسه من أَخَذَ يَأْخُذُ (2). ورجل خِنْذِيَانٌ كثيرُ الشر.

والمُسْتَأْخِذُ : المستكين ، ومريض مُسْتَأْخِذٌ أي : مستكين لمرضه (3).

باب الخاء والثاء و (وا يء) معهما خ و ث ، خ ث ي ، ث و خ مستعملات

خوث :

خَوِثَتِ المرأةُ تَخْوَثُ خَوَثاً. وخَوَثُهَا : عظم بطنها.

ويقال : بل الخَوْثَاءُ الحدثة الناعمة ، ذات صدرة.

والجَوْثَاءُ ، بالجيم ، العظيمة البطن عند السرة.

ويقال : بل هو كبطن الحبلى. والخَوَثُ أيضا امتلاء البطن ، قال أمية :

علق القلب حبها وهواها *** وهي بكر غريرة خَوْثَاءُ (4)

خثي :

خَثَى البقرُ يَخْثِي خَثْياً ، وهو خِثْيُهَا ، وجمعه أَخْثَاءٌ.

ثوخ :

ثَاخَتِ الإصبعُ في الشيء الرخو تَثُوخُ.

ص: 299


1- كذا في المعجمات ، وأما في الأصول المخطوطة ففيها : الإخاذ.
2- لم نهتد إلى هذه العبارة في الأصول المخطوطة وفي ص من الأصول المخطوطة ، الفعل غدر بالبناء للمفعول.
3- كنا قد أشرنا في آخر ترجمة (خذو) إلى أن شيئا من ترجمة أخذ أدرج فيها سهوا ، وها نحن أولاد نضعه في مكانه وهو : المستأخذ …….
4- لعله (أمية بن حرثان) كما في اللسان (خوث).

باب الخاء والراء و (وا يء) معهما خ و ل ، خ ي ل ، خ ل و ، و ل خ ، ل و خ ، ل خ و مستعملات

ريخ :

رَاخَ يَرِيخُ : ذل وتكسر.

والتَّرْيِيخُ : ضعف الشيء ووهنه.

ويسمى العظيم (الهش) (1) الوالج في جوف القرن الرِّخْو مُرَيِّخَ القرن. وضربوا فلانا حتى رَيَّخُوهُ أي : أوهنوه ، قال :

بوقعها يُرَيَّخُ المُرَيَّخُ (2)

والمُرَيَّخُ : المرتك (3).

ورخ :

وَرَخَ العجينُ وَرْخاً أي استرخى ، وأَوْرَخْتُهُ. وهو مثل الرخف أي : الدقيق.

رخو :

الرِّخْوُ والرَّخْوُ لغتان ، وفيه رَخَاوَةُ.

والرَّخَاءُ : سعة العيش. يقال : هو في عيش رَخِيٍ. وهو رَخِيُ البال أي : في نعمة. واسْتَرْخَتْ به حالُهُ أي : وقع في حال حسنة بعد الضيق.

وفعله : رَخَا يَرْخُو رَخَاءً ، وهو رَاخِي البال.

وتَرَاخَى فلانٌ عني أي أبطأ. والمُرَاخَاةُ : أن تُرَاخِيَ رباطا أو زناقا ، وأَرْخَيْتُ له الحبلَ.

ص: 300


1- زيادة من التهذيب من كلام الخليل مما نسب إلى الليث.
2- الرجز في التهذيب واللسان غير منسوب ، وبعده : ولحسب الاوفى وعز جنيخ.
3- المرتك فارسي معرب ، وفي التهذيب واللسان : المرداسنج. وقال صاحب القاموس : المرتك المرداسنج أي الرصاص وقد مرت ترجمته في مرخ.

والإِرْخَاءُ : عدو فوق التقريب. وناقة مِرْخَاءُ في سيرها.

والرُّخَاءُ من الرياح : اللينة السريعة [التي] لا تزعزع.

أرخ :

الأُرْخُ والأُرْخِيُ ، لغتان ، : الفتي من البقر ، والأنثى أُرْخِيَّةٌ ، والجميع الأَرَاخُ والإِرَاخُ (1) ، لغتان.

وتقول : ألقحتْ (2) إِرْخُهُمْ.

والأُرْخِيَّةُ : ولد الثيتل.

وأَرْخَتِ الناقةُ ، وإِرْخَاؤُهَا : إصلاؤها ، فإذا تَرَخَّتْ قيل : أصلت ، وإصلاؤها إنهاك أصلابها ، أي انفراجها لعظم الجنبين ، وذلك إذا عظم ولدها في بطنها.

خير :

رجل خَيْرٌ ، وامرأة خَيْرَةٌ أي : فاضلة في صلاحها ، والجميع خِيَارٌ وأَخْيَارٌ.

وامرأة خَيْرَةٌ في جمالها وميسمها ، قال اللّه تعالى : ( فِيهِنَ خَيْراتٌ (3) حِسانٌ ) ، (4) أي : في الجمال والميسم.

وناقة خِيَارٌ ، وجمل خِيَارٌ ، والجميع خِيَارٌ.

وخَايَرْتُ فلانا : فَخِرْتُهُ. واللّه يَخِيرُ للعبد إذا اسْتَخَارَهُ.

وتقول : هذا وهذه وهؤلاء (خِيَرَتِي ، وهو ما تختاره) (5).

تقول : أنت بِالْمُخْتَارِ وبِالْخِيَارِ سواء.

والرجل يَسْتَخِيرُ الضبع واليربوع إذا جعل في موضع النافقاء فخرج من القاصعاء ، قال :

ص: 301


1- وجاء في اللسان فيما نسب إلى الليث : أرخ وإرخ والجمع أراخ وإراخ.
2- كذا في س وأما في ص و ط فقد جاء : أفقحت.
3- جاء في التهذيب : قال أبو إسحاق : ( خَيْراتٌ ) أصلها خيّرات … وقد قرىء بها.
4- سورة الرحمن ، الآية 70.
5- كذا في التهذيب فيما نسب إلى الليث ، وفي الأصول المخطوطة : خيري نختاره) كذا.

إذا أم عمرو باعدت من جوارنا *** تبدلت أخرى خلة أستخيرها (1)

والخِيَرَةُ مصدر اسم الاختيار مثل ارتاب ريبة. وكل مصدر إذا كان له أفعل ممدودا ، فاسم مصدره فعال مثل أفاق يفيق فواقا (وأصاب يصيب صوابا) (2) وأجاب يجيب جوابا.

والمصادر الإفاقة (والإصابة) (3) والإجابة ، وتقول : عذب يعذب عذابا ، وهو اسم المصدر ، والمصدر تعذيب (4). والخِيْرُ : الهبة ، (5) قال :

زرت امرء في بيته حقبة *** له حياء وله خِيرٌ

يكره أن يتخم أصحابه *** إن أذى التخمة محذور

ويشتهي أن يؤجروا عنده *** بالصوم والصائم مأجور (6)

خور :

الخَوْرُ : مصب المياه الجارية في البحر إذا اتسع وعرض.

والخَوَرُ : رخاوة وضعف في كل شيء ، تقول : خَارَ يَخُورُ خَوَراً ، ورجل خَوَّارٌ ، وخَوَّرَ تَخْوِيراً. وسهم خَوَّارٌ وخَئُورٌ.

والخَوَّارُ : عيب في كل شيء إلا في هذه الأشياء ، ناقة خَوَّارَةٌ ، وشاة خَوَّارَةٌ : كثيرة اللبن ، ونخلة خَوَّارَةٌ أي : صفي كثيرة الحمل ، وبعير خَوَّارٌ : رقيق حسن ،

ص: 302


1- لم نهتد إلى القائل.
2- عن التهذيب مما أخذه ونسبه إلى الليث.
3- عن التهذيب أيضا.
4- جاء بعد كلمة تعذيب عبارة آثرنا أن ندرجها في الهامش وهي : وفي بعض القراءات فواق لم يعرفه الليث ، وقال : إنما يجيء فعال في أسماء الأدواء نحو الزكام والصداع ، ويجيء في الأذى نحو البزاق والمخاط.
5- في الأصول المخطوطة : الهيبة.
6- لم نهتد إلى قائل الأبيات.

وفرس خَوَّارٌ : حسان أي : لين العطف ، وجمعه خُورٌ ، والعدد (1) خَوَّارَاتٌ. و

الخَوْرُ : خليج البحر.

والخَوْرَانُ : رأس المعى الذي يسمى المبعر مما يلي الدبر ، ويجمع على خَوْرَانَاتٍ. وكل اسم كان مذكرا لغير الناس فجمعته إذا حسن على لفظ إناث (2) الجمع ، جاز ذلك مثل سرادقات وحمامات وحورانات. ويقال للدبر الخَوْرَانُ والخَوَّارَةُ (3) لضعف فقحتها.

والخُوَارُ : صوت الثور ، وما اشتد من صوت البقرة والعجل ، تقول : خَارَ يَخُورُ خَوْراً وخُوَاراً.

خرأ :

مكان مَخْرُوءَةٌ. وخَرِئَ يَخْرَأُ خَرْءاً ، والاسم الخِرَاءُ وهو الجعس.

أخر :

تقول : هذا آخَرُ ، وهذه أُخْرَى.

والآخِرُ والآخِرَةُ نقيض المتقدم والمتقدمة. ومقدم الشيء ومُؤَخَّرُهُ.

وآخِرَةُ الرجل وقادمته ، ومُقْدِمُ العين ومُؤْخِرُهَا ، في العين خاصة ، بالتخفيف ،

وجاء فلان أَخِيراً أي : بِأَخَرَةٍ. وبعته الشيء بِأَخَرَةٍ أي : بتأخير. وفعل اللّه بِالْآخِرِ أي : بالأبعد.

والآخِرُ : الغائب ..

والأُخُرُ نقيض القُدُم. تقول : مضى قدما ، وتَأَخَّرَ أُخُراً.

ولقيته أُخْرِيّاً أي آخريا.

ص: 303


1- أراد ب العدد ما يعرف ب جمع القلة وهذا يعني من فوائد الجمع بالألف والتاء الدلالة على القلة. وقد يستعملون أدنى العدد.
2- كذا في الأصول المخطوطة ، وأما في التهذيب فقد ورد : تاءات الجمع.
3- كذا في التهذيب واللسان وأما في الأصول المخطوطة فقد جاء : الخوار.

ويقال الأَخِيرُ : الأبعد ، وأُخْرَى القومِ أُخْرَيَاتُهُمْ ، قال :

أنا الذي ولدت في أُخْرَى الإبل (1)

وأما أُخَرُ فجماعة أُخْرَى

باب الخاء واللام و (وا يء) معهما خ و ل ، خ ي ل ، خ ل و ، و ل خ ، ل و خ ، ل خ و مستعملات

خول :

أَخْوَلَ الرجلُ إذا كان ذا أَخْوَالٍ ، فهو مُخْوِلٌ ومُخْوَلٌ ، وهو كريم الخَالِ أيضا. والخُؤُولَةُ مصدر الخَالِ.

والخَالُ : بثرة في الوجه تضرب إلى السواد ، وجمعه خِيلَانٌ.

والخَاْلُ : ثوب ناعم من ثياب اليمن ، قال :

والخَالُ ثوب من ثياب الجهال (2)

ويقال : رجل خَالٌ ومُخْتَالٌ أي شديد الخيلاء ، قال :

إذا تجرد لا خَالٌ ولا بخل (3)

والخَالُ كالظلع والغمز في الدابة. يقال : خَالَ الفرسُ يَخَالُ خَالاً ، والفرس خَائِلٌ ، قال :

نادى الصريخ فردوا الخيل عانية *** تشكو الكلال وتشكو من حفا خَالِ (4)

ص: 304


1- ورد الشطر في التهذيب واللسان غير منسوب ، وكذلك في المقاييس 1 / 70.
2- البيت (للعجاج) كما في اللسان وقد ورد في التهذيب غير منسوب ، ولم نجده في الديوان.
3- الشطر في التهذيب واللسان غير منسوب.
4- البيت في التهذيب واللسان ، وروايته في اللسان : من آذى حال … ثم ذكر الرواية ثم ذكر الرواية الأخرى المثبتة موطن الشاهد.

والخَوَلُ : ما أعطاك اللّه من العبيد والنعم ، قال أبو النجم :

كوم الذرى من خَوَلِ المُخَوَّلِ (1)

وهؤلاء خَوَلٌ لفلان أي : اتخذهم كالعبيد ذلا وقهرا.

وهؤلاء خَوَلٌ لفلان أي : اتخذهم كالعبيد ذلا وقهرا.

وخَوَلُ اللجام : أصل فأسه. وخَالانِي فلانٌ أي خالفني.

والخَالُ : اللواء ، قال :

……… لا يروح خَالُهَا (2)

أي لواؤها

والأَخْيَلُ (3) : تذكير الخُيَلَاءِ ، قال :

لها بعد إدلاج مراح وأخيل (4)

والأَخْيَلُ : طائر يسميه الفرس كاجول ، خضرته مشربة حمرة ، يتشاءم به العرب.

والأَخْيَلُ : الشاهين ، والجميع : أَخَايِلُ.

والخَيَالُ : كل شيء تراه كالظل. وخَيَالُكَ في المرآة. وهو ما يأتي العاشق أيضا في النوم على صورة عشيقته. وتقول : تَخَيَّلَ لي الخَيَالُ.

والخَالُ : الرجل السمح ، يشبه بالغيم البارق.

وتَخَيَّلَ إِلَيَّ أي : شبه.

والخَيَالُ : غيم ينشأ ، يُخَيَّلُ إليك أنه ماطر ثم يعدوك. فإذا أرعد وأبرق .

ص: 305


1- الرجز في التهذيب واللسان وكذلك في الأساس.
2- هذا شيء من عجز بيت لم نهتد له. غير أننا وجدنا في اللسان في هذا الموضع أي الخال بمعنى اللواءعجز بيت (للأعشى) ديوانه ص 307 هو :. نقيم لها سوق الجلاد نختلي *** باسيافنا حتى نوجه خالها  (3) الشطر في اللسان غير منسوب.

فالاسم المَخِيلَةُ ، فإذا ذهب غيما لم يسم مَخِيلَةً ، وإن لم يمطر سمي خلبا. وخَيَّلَتِ السماءُ: أغامت ولم تمطر.

وكل خليق لشيء فهو مَخِيلٌ له. ويقال : خِلْتُهُ خَيَلَاناً.

ويقال : خَيَّلَ علينا وتَخَيَّلَ علينا أي : أدخل علينا التهمة وشبهها.

وإِخَالُ زيدا يكرمك.

وتَخَيَّلَ عليك (1) فلانٌ ، إذا اختارك وتفرس فيك الخير.

ويقال : إن فلانا مُخِيلٌ للخير ، وكل شيء اشتبه عليك فهو مُخِيلٌ ، وقد أَخَالَ ، قال :

الحق أبلج لا يُخِيلُ سبيله *** والصدق يعرفه ذوو الألباب (2)

وأَخَالَتِ الناقةُ فهي مُخِيلَةٌ ، إذا كانت حسنة العطل. وإذا كان في ضرعها لبن فهي مُخِيلَةٌ أيضا (3).

خيل :

والخَيْلُ جماعة الفرس ، لم تؤخذ من واحد مثل النبل والإبل.

والتَّخَايُلُ : خيلاء في مهلة.

خلو :

خَلَا يَخْلُو خَلَاءً فهو خَالٍ.

والخَلَاءُ من الأرض : قرار خال لا شيء فيه.

والرجل يَخْلُ خَلْوَةً.

واسْتَخْلَيْتُ الملكَ فَأَخْلَانِي أي خلا معي وأَخْلَى لي مجلسه ، وخَلَّانِي ، وخَلَا لي. وفلان خَلَا لفلان أي خادعه.

ص: 306


1- آثرنا أن يكون كما أثبتنا ، وفي الأصول المخطوطة : علينا نقول : ولا ينسجم هذا مع الشرح.
2- البيت في التهذيب والأساس (خيل) وكذلك في اللسان.
3- لقد اختلطت في ترجمة خول مادتان هما خول وخيل وكان ينبغي أن يفصل بينهما فتوضع المعاني المتصلة ب خيل في مكانها الذي يتلو مادة خول.

وخَلَّى مكانَهُ أي مات. وخَلَّيْتُ عنه أي أرسلته. وخَلَا قرن أي مضى ، فهو خَالٍ.

والخَلَى ، مقصور ، هو الحشيش ، واخْتَلَيْتُهُ ، وبه سميت المِخْلَاةُ ، والواحدة بالهاء ، واخْتِلَاءُ السيف : إبانته اليد والرجل.

والخَلِيُ : الذي لا هم له ، قال :

نام الخَلِيُ وبت الليل مرتفقا *** مما أعالج من هم وأحزان (1)

وخَالَيْتُ فلانا إذا صارعته ، قال :

ولا يدري الشقي بمن يُخَالِي (2)

وواحدة الخَلَى خَلَاةٌ ، قال الأعشى :

فلست خلاة بمن أوعدن (3)

وأنت خِلْوٌ منه ، وهي خِلْوٌ منه ، ويجمع أَخْلَاءٌ.

والخَلِيُ والخَلِيَّةُ : الموضع الذي يعسل فيه النحل ، والكوارة التي تتخذ من طين ، قال :

تيمم وقبة فيها خَلِيٌ *** دوين النجم ذات جنى أنيق (4)

والخَلَاءُ ، ممدود ، : البراز ، قال :

أقبلت تنفض الخَلَاءَ برجليها *** وتمشي تخلج المجنون (5)

وأَخْلَيْتُ فلانا وصاحبه ، وخَلَّيْتُ بينهما. والخَلِيَّةُ : السفينة تسير من ذاتها من غير جذب ، وجمعها خَلَايَا ، قال طرفة :

خلايا سفين بالنواصف من دد (6)

ص: 307


1- لم نهتد إلى القائل.
2- الشطر غير منسوب في التهذيب واللسان.
3- عجز بيت (للأعشى) كما في اللسان وصدره : وهولي بكر واشاعها الديوان ص 25.
4- لم نهتد إلى القائل.
5- البيت في اللسان (خلج) بدون نسبة. برواية (الحلاء) بالحاء المهملة.
6- عجز بيت من مطولة (طرفة) وصدره : كان حدوج المالكية غدوة الديوان ص 6.

والخَلِيَّةُ : الناقة خَلَتْ من ولدها ورعت ولد غيرها. ويقال : هي التي ليس معها ولد ، قال خالد بن جعفر :

أمرت بها الرعاء ليكرموها *** لها لبن الخَلِيَّة والصعود (1)

والخِلَاءُ في الإبل كالحران في الدابة ، خَلَأَتِ الناقةُ خِلَاءً أي لم تبرح مكانها تعسرا منها. وقد يقال للإنسان : خَلَا يَخْلُو خُلُوّاً إذا لزم مكانه فلم يبرح.

وما في الدار خلا زيدا ، نصب وجر ، فإذا أدخلت ما فيه لم تجر. لأنه قد بين الفعل. وما أردت مساءتك خَلَا أني وعظتك أي إلا أني وعظتك ، قال :

خلا اللّه لا أرجو سواك وإنما *** أعد عيالي شعبة من عيالكا (2)

ولخ :

الوَلَخُ من العشب ، يقال : ائْتَلَخَتِ الروضةُ أي : اختلطت وعظمت ، وطالت ولم يؤكل منها شيء. وأرض مُؤْتَلِخَةٌ أي : معشبة.

لوخ :

يقال للوادي العميق في الأرض : واد لَاخٌ ، وأودية لَاخَةٌ.

لخو :

اللَّخْوُ : نعت القبل المضطرب ، الكثير الماء.

واللِّخَاءُ : الغذاء للصبي سوى الرضاع.

ويَلْتَخِي الصبيُّ أي : يأكل خبزا مبلولا (3) ، قال الراجز :

فهن مثل الأمهات يُلْخِين *** يطعمن أحيانا وحينا يسقين (4)

والمُلَاخَاةُ : (5) التحريش والتحميل ، تقول : لَاخَيْتَ بي عند فلان إذا أتيت

ص: 308


1- البيت منسوب في اللسان وفيه : قال يصف فرسا.
2- البيت غير منسوب في اللسان.
3- كذا في المعجمات وغيرها إلا في ط فقد تصحف إلى مبلوك.
4- الرجز في التهذيب من غير نسبة ، وهو في اللسان منسوب (لابن ميادة) ، وقد تكرر البيتان مع أبيات أربعة أخرى وخسب الجميع لرجل من بني أسد.
5- كذا في س وأما في ص و ط فقد ورد : الملاقاة.

بي عنده ، لِخَاءً ومُلَاخَاةً.

والْتَخَيْتُ جران البعير إذا قددت منه سيرا للسوط ونحوه ، وقول الطرماح : لَاخَ العدو بنا (1) فمعناه التحريش.

باب الخاء والنون و (وا يء) معهما خ و ن ، خ ن و ، ن و خ ، ن ي خ ، ن خ و مستعملات

خون :

خُنْتُ مَخَانَةً وخَوْناً ، وذلك في الود والنصح.

وتقول : خَانَهُ الدهرُ والنعيم خَوْناً وهو تغير حاله إلى شر منها (2). وخَانَنِي فلانٌ خِيَانَةً.

الخَوْنُ في النظر فتره ، ومن ذلك يقال للأسد : خَائِنُ العين.

وخَائِنَةُ العين : ما تَخُونُ من مسارقة النظر أي : تنظر إلى ما لا يحل. وإذا نبا سيفك عن الضريبة فقد خَانَكَ ، كقول القائل : أخوك … وربما خَانَكَ. وكل ما غيرك عن حالك فقد تَخَوَّنَكَ ، قال ذو الرمة :

لا يرفع الطرف إلا ما تَخَوَّنَهُ

والتَّخَوُّنُ : التنقص.

والخِوَانُ من أسماء الأسد.

والخِوَانُ : المائدة ، معربة ، وجمعه : الخُونُ ، والعدد : أَخْوِنَةٌ.

ص: 309


1- لم نقف (للطرماح) على بيت فيه هذا الجزء من الشطر ولكن بيت (الطرماح) هو : ولم نجزع لمن لاخي علينا *** ولم نذر العشيرة للجناة الديوان ص 39 وكذلك في التهذيب واللسان.
2- كذا في التهذيب مما نسبه الأزهري إلى الليث ، وأما في الأصول المخطوطة فقد جاء : والدهر والنعيم هوالخون وتغير حاله إلى شد منها.

خنو :

الخَنَا من الكلام : أفحشه ، وخَنَا يَخْنُو خَناً ، مقصور. وفلان أَخْنَى في كلامه.

وخَنَا الدهرُ : آفاته ، قال لبيد :

وقدرنا إن خَنَا الدهر غفل (1)

وقال النابغة :

أَخْنَى عليه الذي أَخْنَى على لبد (2)

وتقول : أَخْنَى عليهم الدهر أي أهلكهم.

نوخ :

أَنَخْتُ الإبلَ واسْتَنَخْتُهَا.

نيخ :

اليَنَخُ : من قولك : أَيْنَخْتُ الناقة ، إذا دعوتها للضراب ، تقول : اينخ اينخ.

نخو :

النَّخْوَةُ : العظمة. تقول : تَنَخَّى فلانٌ (إذا تكبر) (3) ، قال :

وما رأينا معشرا فَيَنْتَخُوا (4)

ص: 310


1- الديوان ص 182 : وصدره : قال هجدنا فقد طال السرى ويروي أن خنا دهر غفل.
2- عجز بيت مشهور (للنابغة) ورد في اللسان (خنو ، لبد) وفي الديوان وصدره : أمت خلاء وأمسي اهلها أحتملوا.
3- زيادة من التهذيب مما نسبه إلى الليث وهو من كتاب العين.
4- (العجاج) ديوانه ص 462 برواية : وما رآنا.

باب الخاء والفاء و (وا يء) معهما ف ي خ ، خ ي ف ، ف و خ ، خ و ف ، خ ف ي ، و خ ف ، مستعملات

فيخ :

الفَيْخَةُ : السكرجة لأنها يفيخ كما تفيخ العجينة (فتجعل) كالسكرجة ، قال :

ونهيدة في فَيْخَةٍ مع طرمة *** أهديتها لفتى أراد الزغبدا (1)

وأَفَاخَ الرجل إِفَاخَةً ، وذلك أن تصد عنه فيسقط (2) في يده.

والإِفَاخَةُ : الريح بالدبر ، قال :

………. كل بائلة تُفِيخُ (3)

وقال :

أَفَاخُوا من رماح الخط لما *** رأونا قد شرعناها نهالا (4)

أفخ ، يفخ :

من همز اليَأْفُوخُ فهو على يفعول ، ومن لم يهمز فهو على فاعول ، من اليفخ ، والهمز أحسن قال :

ضربا أيا فيخ وطعنا بقرا (5)

ورجل مَأْفُوخٌ : شج في يأفوخه. وهي اليَآفِيخُ.

ص: 311


1- البيت في التهذيب واللسان غير منسوب.
2- في الأصول المخطوطة : فسقط.
3- شيء من شطر بيت لم نهتد إلى أصله ولا إلى قائله.
4- البيت في التهذيب واللسان غير منسوب.
5- لم نهتد إلى صاحب الرجز.

خيف :

الخَيْفَانَةُ : الجرادة قبل أن يستوي جناحاها.

والخَيَفُ مصدر خَيَفَ ، والنعت أَخْيَفُ [وخَيْفَاءُ] ، وجمعه : خُوفٌ.

والخَيَفُ : كون إحدى العينين زرقاء والأخرى سوداء أو ما يشبهها.

والأَخْيَافُ : الأطوار ، والناس أَخْيَافٌ أي على حالات شتى. وأولاد أَخْيَافٌ : [ما كانوا] لأم [واحدة] وآباء شتى. وخُيِّفَ هذا الأمر بينهم أي : وزع.

وخُيِّفَتْ عمور اللثة بين الأسنان أي : تفرقت.

والخَيْفُ : ضرع الناقة (1) ، ويقال : جرانها وجلدة دبرها.

والخَيْفُ : موضع بمكة.

خوف :

الخَافَةُ تصغيرها خُوَيْفَةٌ ، واشتقاقها من الخَوْفِ : وهي جبة يلبسها العسال والسقاء.

والخَافَةُ : العيبة.

وصارت الواو في يَخَافُ ألفا لأنه على بناء عمل يعمل فألقوا الواو استثقالا. وفيها ثلاثة أشياء : الحرف والصرف والصوت. وربما ألقوا الحرف وأبقوا الصرف والصوت ، وربما ألقوا الحرف بصرفها وأبقوا الصوت ، فقالوا : يَخَافُ ، وأصله يَخْوَفُ ، فألقوا الواو واعتمدوا الصوت على صرف الواو.

وقالوا : خَافَ ، وحده خَوِفَ ، فألقوا الواو بصرفها وأبقوا الصوت ، واعتمدوا الصوت على فتحة الخاء فصار منها ألفا لينة ، وكذلك نحو ذلك فافهم. ومنه التَّخْوِيفُ والإِخَافَةُ والتَّخَوُّفُ. والنعت : خَائِفٌ وهو الفرع ،

وتقول : طريق مَخُوفٌ يَخَافُهُ الناسُ ، ومُخِيفٌ يُخِيفُ الناس.

ص: 312


1- كذا في الأصول المخطوطة وأما في التهذيب واللسان وغيرهما من المعجمات فهو : جلد الضرع.

والتَّخَوُّفُ : التنقص ، ومنه قوله تعالى : ( أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ ) (1).

وخَوَّفْتُ الرجلَ : جعلت فيه الخَوْفَ.

والخِيفَةُ : الخَوْفُ ، وقد جرت كسرة الخاء الواو. وقد يقال : خَوَّفْتُ الرجلَ أي : صيرته بحال يَخَافُهُ الناسُ.

خفي :

الخُفْيَةُ من قولك : أَخْفَيْتُ الصوتَ إِخْفَاءً ، وفعله اللازم : اخْتَفَى.

والخَافِيَةُ ضد العلانية. ولقيته خَفِيّاً أي : سرا.

والخَفَاءُ الاسم خَفِيَ يَخْفَى خَفَاءً.

والخَفَا ، مقصور ، الشيء الخَافِي والموضع الخَافِي ، قال :

وعالم السر وعالم الخَفَا *** لقد مددنا أيديا بعد الرجا (2)

والخِفَاءُ : رداء تلبسه المرأة فوق ثيابها ، قال :

جر العروس جانبي خِفَائِهَا (3)

ويجمع الخِفَاءُ في أدنى العدد أَخْفِيَةً.

وكل شيء غطيت به شيئا فهو خِفَاءٌ. والخَفِيَّةُ : غيضة ملتفة من النبات ، يتخذ فيها الأسد عرينه ، (4) قال :

أسود شرى لاقت أسود خَفِيَّةٍ *** تساقين سما كلهن حوارد (5)

والخَفِيَّةُ : بئر كانت عادية فادفنت ثم حفرت ، ويجمع : خَفَايَا. .

ص: 313


1- سورة النحل ، الآية 47.
2- الرجز في التهذيب واللسان غير منسوب.
3- لم نهتد إلى قائل الرجز.
4- كذا في التهذيب وهو مما أخذه الأزهري ونسبه إلى الليث ، وأما في الأصول المخطوطة فقد وردت العبارة على نحو آخر هو : غيضة يتخذ فيها الأسد عربة ملتفة من النبات.
5- كذا في الأصول المخطوطة ، وأما في التهذيب واللسان فقد كانت الرواية :  ……………………. *** تساقن سما كلهن غوادر وقد وردت رواية العين ثانية في اللسان في (حرد).

والخَوَافِي من الجناحين مما دون القوادم لكل طائر ، الواحدة خَافِيَةٌ.

والخَفَا : إخراجك الشيء الخَفِيَّ وإظهاركه.

وخَفَيْتُ الخرزة من تحت التراب أَخْفِيهَا خَفْياً ، قال :

خفاهن من أنفاقهن كأنما

خفاهن ودق من سحاب مركب (1)

يعني الجرذان أخرجهن من جحرتهن.

وخَفَا البرق يَخْفُو خَفْواً ويَخْفَى خَفْياً أي : ظهر من الغيم. ومن قرأ : أَكادُ أَخْفِيها (2) فهو يريد : أظهرها ، وأُخْفِيها أي أسرها من الإِخْفَاءُ. وقد قرىء : فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أَخْفِي لَهُمْ (3) أي أُظْهِرُ.

والمُخْتَفِي : النباش.

والخَفِيَّةُ : عرين الأسد.

والخِفْيَةُ : اسم الاختفاء ، والفعل اللازم : الاخْتِفَاءُ.

وخف :

الوَخْفُ : ضربك الخطمي في الطست. تقول : أما عندك وَخِيفٌ أغسل به رأسي.

باب الخاء والباء و (وا يء) معهما ب و خ ، خ ي ب ، خ ب و ، خ ب ء ، و ب خ مستعملات

بوخ :

بَاخَتِ النارُ تَبُوخُ بَوْخاً وبُؤُوخاً ، وأَبَخْتُهَا : أخمدتها.

وأَبَخْتُ الحرب إِبَاخَةً ، قال :

فأضحت ما يَبُوخُ لها سعير (4)

ص: 314


1- (امرؤ القيس) ديوانه ص 51 برواية : من عتى.
2- سورة طه ، الآية 15.
3- سورة السجدة ، الآية 17.
4- لم نهتد إلى قائل الشطر.

خيب :

الخَيْبَةُ : حرمان الجد ، خَابَ يَخِيبُ. وجعل اللّه سعي فلان في خَيَّابِ بن هَيَّاب وبَيَّاب بن بَيَّاب ، في مثل للعرب. ولا يقال منه : خَابَ وهاب.

والخَيَّابُ : القدح الذي لا يوري ، والذي لا يفوز من السهام أيضا

خبو وخبأ :

خَبَتِ النارُ تَخْبُو خَبْواً أي : طفئت. وأَخْبَاهَا مُخْبِيهَا (1). وخَبَتِ الحربُ : سكنت.

والخَبْءُ (2) : ما خَبَأْتَ من ذخيرة ليوم ما. وامرأة مُخَبَّأَةٌ أي : معصر قبل أن تتزوج.

والخِبَاءُ ، مهموز ممدود ، : سمة تُخْبَأُ في موضع خفي من الدابة (3) ، وهي لذيعة بالنار ، والجميع : أَخْبِئَةٌ ، على الأصل مهموز.

والخِبَاءُ من بيوت الأعراب ، جمعه : أَخْبِيَةٌ ، بغير همز.

وتَخَبَّيْتُ كسائي تَخَبِّياً إذا جعلته خباء.

والخِبَاءُ : غشاء البرة والشعيرة في السنبلة.

وخَبَتْ حدة النار (4) أي : سكنت.

وفي الحديث : اطلبوا الرزق في خَبَايَا الأرض.

وبخ :

التَّوْبِيخُ : الملامة ، وَبَّخْتُهُ بسوء فعله.

ص: 315


1- كذا هو الوجه ، وفي الأصول المخطوطة : مخبوها.
2- كذا هو الوجه ، وفي الأصول المخطوطة : الخباة.
3- كذا في الأصول المخطوطة وأما في التهذيب واللسان ففيهما : الناقة النجيبة.
4- كذا في التهذيب مما نسب إلى الليث ، في الأصول المخطوطة : الناقة.

باب الخاء والميم و (وا يء) معهما خ ي م ، و خ م ، م ي خ مستعملات

خيم :

خَامَ فلان يَخِيمُ خَيْماً أي : كاد يكيد كيدا فرجع عليه ونكص ، وكذلك خَامُوا في الحرب فلم يظفروا بخير وضعفوا ، قال :

رموني عن قسي الزور حتى *** أَخَامَهُمُ الإله بها فَخَامُوا (1)

والخَامَةُ : الزرعة أول ما تنبت على ساق واحدة.

والخَامَةُ : الغضة الرطبة.

وخَيَّمَ القومُ : دخلوا في الخَيْمَةِ ، وهي بيت من بيوت الأعراب ، مستديرة. وخَيَّمَتِ البقرةُ : أقامت في موضع ، قال :

أو مرخة خَيَّمَتْ في ظلها البقر (2)

وتَخَيَّمَتِ الريح في الثوب ، وفي البيت أي بقيت فيه.

وخَيَّمْتُهُ أنا أي غطيته بشيء تعبق به ريحه ، قال :

مع الريح المُخَيِّمِ في الثياب (3)

والخِيمُ : (4) سعة الخلق.

وخم :

الوَخِيمُ : أرض لا ينجع فيها كلؤها. ورجل وَخِيمٌ أي : ثقيل.

وطعام وَخِيمٌ : قد وَخُمَ وَخَامَةً ، إذا لم يستمرأ. تقول : اسْتَوْخَمْتُهُ وتَوَخَّمْتُهُ ،

ص: 316


1- البيت في التهذيب واللسان غير منسوب.
2- الشطر في التهذيب غير منسوب.
3- الشطر في التهذيب واللسان غير منسوب ، وروايته فيهما : «مع الطيب المخيم في النياب»
4- أدرجت كلمة الخيم في ترجمة (وخم) ولقد آثرنا نقلها إلى موضعها الصحيح.

قال :

إلى كلاء مستوبل مُتَوَخَّمٍ (1)

ومنه اشتقت التُّخَمَةُ. يقال : تَخِمَ يَتْخَمُ ، وتَخَمَ يَتْخِمُ واتَّخَمَ يَتَّخِمُ. وحد التُّخَمَة الوُخَمَةُ فحولوه تاء ، والعرب يحولون هذه الواو المضمومة وغير المضمومة تاء في مواضع كثيرة فقالوا في مصدر وقى يقي تقاة ، والتكلان من وكل والتولج فوعل من وولج ، وهذا كثير.

والوَخْمُ : داء كالناسور (2) يخرج (3) بحياء الناقة عند الولادة حتى يقطع منها ، فتسمى تلك الناقة إذا كان بها ذلك : الوَخِمَةُ ، ويسمى ذلك الناسور الوذم.

قال زائدة : الوذم شيء كالثؤلول يخرج بحياء الناقة فلا تلقح ، فيقطع ويطلى بالقطران ، وبعروق القتاد فتلقح.

ميخ :

مَاخَ يَمِيخُ مَيْخاً ، وتَمَيَّخَ تَمَيُّخاً أي : تبختر في المشي.

باب اللفيف من الخاء خ و خ ، و خ و خ ، خ و ي ، ء خ و ، و خ ي ، خ ي و ، ء خ خ مستعملات

خوخ :

الخَوْخَةُ : مفترق بين بيتين أو دارين لم ينصب عليهما باب ، بلغة أهل الحجاز. وناس يسمون هذه الأبواب التي يسميها الفرس بنجرقات (4) : خَوْخَاتٌ.

ص: 317


1- الشطر : عجز بيت (لزهير) من معلقته. ديوانه ص 24 وصدر البيت : فقصنوا منايا بينهم ثم اصدروا.
2- كذا في الأصول المخطوطة وأما في التهذيب واللسان ففيهما : الباسور.
3- كذا في التهذيب واللسان وأما في الأصول المخطوطة ففيها : فربما بحياء ……
4- كذا في التهذيب واللسان وأما في الأصول المخطوطة ففيها : بنجروات.

والخَوْخَةُ ثمرة ، والجميع الخَوْخُ ، وأهل مكة يسمون ضربا من الثياب أخضر : الخَوْخَةُ.

وخوخ :

الوَخْوَخَةُ : حكاية أصوات الطير.

والوَخْوَاخُ : الكسل الثقيل ، وقال :

ليس بِوَخْوَاخٍ ولا مسنطل (1)

والخَوْخَاءُ : الرجل الأحمق ، ويجمع الخوخاؤون (2)

خوي :

الخَوَاءُ : خلاء البطن. وخَوَى يَخْوِي خَوىً. وأصابه ذاك من الخواء (3).

وفي الحديث إذا صلى أحدكم فَلْيُخَوِّ ما بين عضديه وجنبيه.

أي ينفتخ ويتجافى وخَوَتِ الدارُ : باد أهلها ، وهي قائمة بلا عامر ، قالت الخنساء :

كان أبو حسان عرشا خَوَى *** مما بناه الدهر دان ظليل (4)

يصفه بالكرم والسخاء.

وتقول : خَوَى أي : تهدم ووقع.

وخَوَّى البعير تَخْوِيَةً أي: برك ، ثم مكن لثفناته في الأرض. ومُخَوَّاهُ : موضع تخويته ، وجمعه مُخَوَّيَاتٌ ، قال العجاج :

خَوَّى على مستويات خمس (5)

ص: 318


1- لم يرد من مادة وخوخ إلا قوله : الوخوخة حكاية بعض أصوات الطير. وهذه داخلة في مادة خوي اللاحقة. أما الوخواخ مع الرجز مما أخذه الأزهري ونسبه إلى الليث في التهذيب.
2- أدرجت هذه العبارة في ترجمة أخو وقد وضعناها هنا في موضعها.
3- لعله أراد : أن عرضا أصابه بسبب الخواء.
4- الديوان ص 770.
5- الرجز في ديوان العجاج ص 475.

وقال آخر :

كأن مُخَوَّاهَا على ثفناتها (1)

والخَوِيَّة : مفرج ما بين الضرع والقبل للناقة وغيرها من النعم.

أخو :

أَخٌ وأَخَوَانٌ وإِخْوَةٌ وإِخْوَانٌ. وبيني وبينه أُخُوَّةٌ وإِخَاءٌ.

وتقول : آخَيْتُهُ ، ولغة طيء : وَاخَيْتُهُ.

وهذا رجل من آخَائِي ، بوزن أفعالي ، وتقول : آخَيْتُ على أصل التأسيس ، ومن قال : وَاخَيْتُ ، بلغة طيء ، أخذه من الوِخَاءِ (2)

وتأنيث الأَخِ : أُخْتٌ ، وتاؤها هاء. وتقول : أُخْتٌ وأُخْتَانِ وأَخَوَاتٌ.

والأَخِيَّةُ : (3) عود يعرض في الحائط ، تشد إليه الدابة ، وتجمع على الأَوَاخِي. ولفلان عند الأمير أَخِيَّةٌ ثابتة. والفعل : أَخَّيْتُ تَأْخِيَةً وتَأَخَّيْتُ أنا ، واشتقاقه من آخِيَّةٌ العود ، وهي في تقدير الفعل : فاعولة. ويقال : آخِيَةٌ ، بالتخفيف في كل ذلك.

وخي :

التَّوَخِّي : أن تيمم أمرا فتقصد قصده.

وتقول : وَخَّى يُوَخِّي تَوْخِيَةً ، من قولك : تَوَخَّيْتُ أمر كذا أي تيممته من دون ما سواه ، وإذا قلت : وَخَّيْتُ فقد عديت الفعل إلى غيره.

وحد تأليف الخاء مع الهمزة : (الأخ) ، وكان أصل تأليف بنائه على بناء فعل بثلاث حركات ، وكذلك : (الأب) ، فاستثقلوا ذلك وفيها ثلاثة أشياء : حرف وصوت وصرف ، فربما ألقوا الواو والياء لصرفها وأبقوا منها الصوت فاعتمد الصوت على حركة ما قبله فإذا كانت الحركة فتحة صار الصوت معها ألفا ليفة ،

ص: 319


1- الشطر في اللسان.
2- كذا ذكر ابن سيده كما في اللسان ولعله من المحكم. وقد جاء في الأصول المخطوطة : يواخي!.
3- الأخية (بالفتح والمد). انظر اللسان.

وإن كانت ضمة صار معها واو لينة ، وإن كانت كسرة صار معها ياء لينة ، فاعتمد صوت واو الأخ على فتحة فصار معها ألفا لينة : (أخا) ، وكذلك (أبا) كألف رمى وغزا ونحوهما.

ثم ألقوا الألف استخفافا لكثرة استعمالهم إياها وبقيت الخاء على حركتها فجرت على وجوه النحو لقصر الاسم.

فإذا لم يضيفوه قووه بالتنوين ، وإذا أضافوه لم يحسن التنوين فقووه بالمد في حالات الإضافة ، فإذا ثنوا قالوا أخوان وأبوان ، لأن الاسم متحرك الحشو فلم تصر حركته خلفا من الواو والساقطة كما صارت حركة الدال في اليد ، وحركة الميم في الدم ، فقالوا يدان ودمان ، لأن حشوهما ساكن فصار تحرك الدال والميم خلفا من الحرف الساقط ، فقالوا : دمان ويدان ، وجاء في الشعر دميان ، قال :

فلو أنا على حجر ذبحنا *** جرى الدميان بالخبر اليقين (1)

وإنما قالوا : دميان على الدماء كقولك : دمي وجه فلان أشد الدماء ، فحرك الحشو ، وكذلك قالوا إخوان ، وهم الإخوة إذا كانوا لأب ، وهم الإخوان إذا لم يكونوا لأب. وفي القرآن : ( فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ) (2).

والتَّآخِي : اتخاذ الأخوان بينهما إخاء وأخوة.

والأُخْتُ : كان حدها أخة والإعراب على الهاء والخاء في موضع الرفع ولكنها انفتحت لحال هاء التأنيث ، لأنها لا تعتمد إلا على حرف متحرك بالفتحة ، وأسكنت الخاء فحول صرفها على الألف ، وصارت الهاء تاء كأنها من أصل الكلمة ، ووقع الإعراب على التاء ، وألزمت الضمة التي كانت في الخاء الألف ، وكذلك نحو ذلك.

أخخ :

أَخّ : فارسية يتوجع بها عند التوجع من شيء.

ص: 320


1- البيت في اللسان (دمي) غير منسوب ، وهو كذلك في التهذيب.
2- سورة الحجرات ، الآية 10.

أبواب الرباعي

الخاء والقاف

خزرق :

الخِزْرَاقَةُ : الضعيف من الرجال ، الأحمق (1).

دمخق :

دَمْخَقَ الرجلُ (يُدَمْخِقُ) (2) في مشيه دَمْخَقَةً وهو الثقيل في مشيه ، الحديد في تكلفه. ومنه اشتقاق الفعل. فما كان من الفعل الرباعي على أربعة أحرف نحو : دمخق وسيطر ، بوزن الرباعي قلت فعلل مثل شيطن. وإذا قلت تشيطن فإنه تحويل منه إلى حال الشيطان.

خرنق :

الخِرْنِقُ : الفتي من الأرانب (3).

والخِرْنِقُ : مصنعة الماء (4)

والخِرْنِقُ : اسم حمة أي حوض ، قال :

ما شربت بعد طوي الخِرْنِقِ *** بين عنيزات وبين الخِرْنِقِ (5)

والخَوَرْنَقُ : نهر ، وهو بالفارسية خرنكاه ، فعرب الخَوَرْنَقُ ، قال الأعشى :

ص: 321


1- بهذه الكلمة بدأ الرباعي في الأصول المخطوطة ولم نجد ذلك في موضعه من التهذيب.
2- زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري ونسبه إلى الليث.
3- آثرنا أن نضم قول المصنف الفتي من الأرانب مع جملة المادة التي تستوفي معاني الخرنق وكان موضعها بعد الخزراقة.
4- كذا في التهذيب واللسان وأما في الأصول المخطوطة ففيها : مصعد الماء.
5- البيت الثاني من الرجز في التهذيب واللسان ، وهو غير منسوب.

صريفون في أنهارها والخورنق (1)

خربق :

الخَرْبَقُ (2) : نبات كالسم يغشي ولا يقتل.

والمرأة المُخَرْبَقَةُ : الربوخ.

ويقال : اخْرَنْبَقَ الرجلُ واخرنفق وهو الانقماع المريب ، قال :

صاحب حانوت إذا ما اخْرَنْبَقَا *** فيه علاه سكره فخذرقا (3)

خذرق :

ورجل مُخَذْرِقٌ وخِذْرَاقٌ أي : سلاح. وقد خَذْرَقَ.

قفخر :

(القُفَاخِرُ) (4) والقِنْفَخْرُ : التار الناعم. وهو القُفَاخِرِيُ.

والقِنْفَخْرُ : الصلب الرأس.

والقِنْفَخْرُ : الصلب الباقي على النطاح.

بخنق :

البُخْنُقُ : برقع يغشي العنق والصدر. والبرنس الصغير يسمى بُخْنُقاً ، قال ذو الرمة :

عليه من الظلماء جل وبُخْنُقُ (5)

وبُخْنُقُ الجراد : جلبابه على أصل عنقه ، وجمعه بَخَانِقُ. ق

ص: 322


1- وصدر البيت : «وتجني اليه السلحون ودونها انظر انظر التهذيب واللسان والصبح المنير.
2- كذا هو الوجه كما في المعجمات ، وقد صحف إلى الخرنق في الأصول المخطوطة ، وكذلك صحفت المخربقة.
3- الرجز في التهذيب واللسان غير منسوب.
4- زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري ونسبه إلى الليث.
5- عجز بيت للشاعر في التهذيب واللسان ورواية البيت في الديوان ص 366 : وتيهاء تودي بين أرجائها الصبا *** عليها من الظلماء جل وخندق

خنفق :

الخَنْفَقِيقُ : في حكاية جري الخيل.

يقال : جاءوا بالركض والخَنْفَقِيق ، وبه سميت الداهية.

الخاء والكاف

الخاء والكاف (1)

كشمخ :

الكَشْمَخَةُ : بقلة في رمال بني سعد ، تؤكل طيبة رخصة.

الخاء والشين

شمخر :

الشُّمَّخْرُ والشِّمَّخْرُ ، والضمخر والضمخر : الجسيم من الفحول ، قال رؤبة :

أبناء كل مصعب شِمَّخْرِ (2) *** سام على رغم العدى ضمخر

ويقال : الشِّمَّخْرُ : العزيز النفس ، والضمخر : المشدخ الضخم ، يشدخ كل شيء. الشَّمَخْتَرُ (3) : معرب ، قال :

والأزد أمسى نحبهم شمخترا (4)

شندخ :

الشُّنْدُخُ من الخيل : الوقاد المستقبل (5)

ص: 323


1- ليس في الأصول المخطوطة إشارة إلى أبواب الرباعي من حرف الخاء ، ولكننا آثرنا وضعها.
2- الرجز في التهذيب واللسان ولم نجده في الديوان.
3- جاء في اللسان (شمخر : الشمختر اللئيم.
4- لم نهتد إلى صاحب الرجز.
5- الذي أخذه الأزهري من قول الخليل منسوبا إلى الليث هو : الشندخ من الخيل الوقاد. ولم نجد كلمة المستقبل إلا في الأصول المخطوطة.

خشرم :

الخَشْرَمُ : مأوى الزنابير والنخل ، وبيتها ذو النخاريب.

وفي الحديث : لتركبن سنن من كان قبلكم ذراعا بذراع وباعا بباع حتى لو سلكوا خَشْرَمَ دبر لسلكتموه.

وقد جاء في الشعر الخَشْرَمُ اسما لجماعة الزنابير ، قال :

وكأنها خلف الطريدة *** خَشْرَمٌ متبدد (1)

يصف الكلاب.

والخَشْرَمَةُ : قف حجارتها رضراض حمر منثورة ، فيها وعورة ، غير جد غليظة ، وتحتها طين ، وربما كانت بظهور الجبال. وحيثما كانت فإنها لا تطول ولا تعرض ، وهي مركوم بعضها على بعض.

فإن كانت الخَشْرَمَةُ مستوية مع الأرض فهي من القفاف ، غير أن الاسم لها لازم لما خالطها من اللبن والطين.

والاسم اللازم القف إذا كانت حجارة مترادفة ، بعضها إلى بعض ، ذاهبة في الأرض، وبعضها منقلع عظام. وحجارة الخَشْرَمَةِ أصغر منها ، وأعظم حجارتها مثل قامة الرجل.

وإذا علا [الرجل](2) ظهر القف كانت فيه رياض وقيعان ، إنما يعرف أنه قف للحجارة العظام المنقلعة فيه ، وإنما قففته كثرة حجارته.

فأما الخَشْرَمَةُ ، إذا كانت تحت التراب ، [فقد](3) سقط عنها هذا الاسم ، وهي في ذلك قف ، وكل ذلك من الجبل.

ص: 324


1- البيت في التهذيب واللسان غير منسوب.
2- زيادة مفيدة.
3- زيادة واجبة.

خرشم :

الخُرْشُومُ : أنف الجبل المشرف على واد أو قاع.

خرفش :

والمُخْرَنْفِشُ والمخرنشم هو كالمغتاظ.

خرمش :

الخَرْمَشَةُ : إفساد الكتاب والعمل ونحوه.

شمرخ :

الشِّمْرَاخُ من الجبل مستدق ، طويل في أعلاه.

والشِّمْرَاخُ : عسقبة من عذق أو عنقود.

والشِّمْرَاخُ من الغرة : ما سال على الأنف.

والشُّمْرُوخُ : غصن دقيق في أعلى الغصن الغليظ ، خرج من سنته دقيقا رخصا.

خنبش :

والخُنَابِشَةُ (1) من الأسود التي قد استبان حملها ، والجميع الخُنَابِشَاتُ.

خنشل :

ورجل خَنْشَلٌ وخَنْشَلِيلٌ أي : مسن قوي ، وكذلك من الجمال والنوق ، قال :

قد علمت جارية عطبول *** أني بنصل السيف خَنْشَلِيلٌ (2)

شخلب :

مُشَخْلَبَةٌ كلمة عراقية ، ليس على بنائها شيء من العربية. وهو الذي يتخذ من

ص: 325


1- لم نجد هذا المعنى في سائر المعجمات.
2- الرجز في التهذيب واللسان غير منسوب.

الليف والخرز أمثال الحلي. وبدء هذا الاسم أن جارية كانت تتحلى به. ومُشَخْلَبَةٌ اسم الجارية ، رآها رجل ، وعليها ذلك الحلي ، وكانت ذات جمال ، واسم الرجل حرملة ، فقال لها : هل تباعين؟ فقالت : نعم ، أنا وحدي بعشرة آلاف ، ومعى مولاتي بألفين ، فتزوج حرملة بمولاتها ، فذهب ذلك حديثا في الناس ، فقالوا : يا مُشَخْلَبَةُ ما ذا الجلبة ، تزوج حرملة بعجوز أرملة. فتسمى الجارية مُشَخْلَبَةٌ بما عليها من الحلي والخرز.

شمخر : (1)

الشمختر (2) : معرب. قال :

والازد أمسى نحبهم شمخترا (3)

شنخب :

الشُّنْخُوبُ : (4) رأس دهق من الجبل ، وجمعه : شَنَاخِيبُ ، قال

وأبصرت شخصه من رأس مرقبة *** ودون موضعها منه شَنَاخِيبُ (5)

أي عظيم الجسم والصدر.

ص: 326


1- كان ينبغي ان تضم هذه الى ترجمة شمخره التي بدا بها الباب ، ولعله جاء بها منفصلة هنا لان الكلمة المرادة كلمة خاصة فهي معربة وكأنها بذلك اختلفت.
2- جاء في «اللسان» (شمخر) الشمختر اللثيم.
3- لم نهتد الى صاحب الرجز.
4- وردت الشناخيب في حشو مادة (شمرخ في التهذيب وليست مادة خاصة.
5- لم نهتد إلى قائل البيت.

[الخاء والجيم]

جخدب :

[جمل جَخْدَبٌ : عظيم الجسم ، عريض الصدر](1) وهو الجُخَادِبُ ، قال :

شداخة ضخم الضلوع جُخْدَبا (2)

وأبو جُخَادِب : من الجنادب ، قال :

وعانق الظل أبو جُخَادَى (3)

الياء ممالة ، والاثنان أبو جُخَادِيَيْنِ ، لم يصرفوه ، وهو الجراد الأخضر (الذي) (4) بكسر الكيزان ، وهو طويل الرجلين. وكذلك تلقى منه الياء للاثنين ، والثلاثة : أبو جَخَادِب.

خدلج :

الخَدْلَجَةُ : الضخمة الساق الممكورتها.

خزرج :

الخَزْرَجُ والأوس : حيان (من الأنصار).

خنجر :

الخَنْجَرُ من الحديد. وناقة خَنْجَرَةٌ : غزيرة.

لخجم :

اللَّخْجَمُ : البعير الواسع الجوف. ويوصف به الفيل.

ص: 327


1- مما يروى عن العين في التهذيب 7 / 635.
2- الرجز (لرؤبة) في الصحاح (جخدب) وكذلك في اللسان مع بيتين قبله ، ولم نجده في الديوان.
3- كذا في التهذيب واللسان من غير نسبة.
4- زيادة من التهذيب.

خلجم :

والخَلْجَمُ : الضخم الطويل ، وهو في وصف البعير خاصة إذا كان مجفر الجنبين عريض الصدر.

جلخم :

اجْلَخَمَ القومُ : استكبروا ، قال :

يضرب جمعيهم إذا اجْلَخَمُّوا (1)

خرفج :

الخَرْفَجَةُ : حسن الغذاء في السعة. وسراويل مُخَرْفَجَةٌ : واسعة وكذلك عيش مُخَرْفَجٌ.

والخَرْفَجُ : الناعم البض.

جنبخ :

الجُنْبُخُ : الضخم بلغة مضر ، النون قبل الباء.

والجُنْبُخُ : الخابية الصغيرة بلغة أهل السواد.

والجُنْبُخُ : القملة الضخمة بلغة أهل اليمن.

وعير (2) جُنْبُخٌ أي قوي كبير. وهضبه [جُنْبُخٌ].

وامرأة جُنْبُخٌ أي : مكتنزة.

خنبج :

الخُنْبُجُ : الرجل السيء الخلق.

ص: 328


1- الرجز (للعجاج) كما في اللسان ، وفي الديوان ص 427 : برواية : نضرب. بالنون.
2- كذا في س في ص و ط : غر ، وفي التهذيب : عز.

الخاء والضاد

خضرم :

شبه الجواد ببئر خِضْرِم أي : كثيرة الماء. ورجل مُخَضْرَمٌ أي : ناقص الحسب.

والخَضْرَمَةُ : قطع إحدى الأذنين خاصة ، [وهي] سمة أهل الجاهلية. وناقة مُخَضْرَمَةٌ. وامرأة مُخَضْرَمَةٌ أي : مخفوضة.

ولحم مُخَضْرَمٌ : لا يدرى أمن ذكر هو ، أم من أنثى؟

والمُخَضْرَمُ من الناس : الذي كان عمره نصفا في الجاهلية ، ونصفا في الإسلام.

والخَضْرَمَةُ : هرم العجوز وفضول جلدها (1).

خربض :

وامرأة خَرْبَضَةٌ : شابة ذات ترارة ، والجميع : خَرَابِض.

خضلف :

والخِضْلَافُ : شجر المقل.

فرضخ :

والفِرْضَاخُ : العريض. وفرس فِرْضَاخٌ : عريضة لحيمة. وقدم فِرْضَاخٌ : مثله.

[الخاء والصاد]

دخرص :

الدِّخْرِيصُ لغة في التخريص ، وهو التيريز من الثوب والأرض.

صلخم :

وجمل صِلَّخْمٌ وصلخد وصلخدم كله : الماضي ، قال الشاعر :

وأتلع صِلَّخْمٍ صلخد صلخدم (2)

ص: 329


1- ابتعدت هذه الكلمة عن مادتها فجاءت في الأصول المخطوطة بعد مادة فرضخ فآثرنا ردها إلى موضعها.
2- الشطر في التهذيب واللسان غير منسوب.

وقالوا : الصلخدم أخذ من الصِّلَّخْمِ. الدال زائدة أم الميم؟

ويقال : بل هي كلمة بنيت خماسية فاشتبهت الحروف والمعنى واحد ، فاحتمل على اشتباه الحروف.

وبعير صِلَّخْمٌ مُصْلَخِمٌ ، قال الشاعر :

على مُصْلَخِمّ ما يكاد جسيمه *** يمد بعطفيه الوضيم المسمما (1)

وجسيمه : صاحبه ، والمُصْلَخْمّ : الساكت الغضبان ، والسموم : الودع الصغار. ومعناه : لا يكاد يلاقي بين طرفي الوضعين من عظم جوزه.

ويقال للجبل الصغير المنيع صِلَّخْمٌ مُصْلَخِمٌ.

وفي الحديث : عرضت الأمانة على الصم الصَّلَاخِمِ.

وقال :

ورأس عز راسيا صِلَّخْمَا (2)

خربص :

الخَرْبَصِيصَةُ : هنة في الرمل ، لها بصيص كأنها عين الجرادة. ويقال : هي نبات له حب يتخذ منه طعام فيؤكل ، وتجمع بغير هاء.

والخَرْبَصِيصُ : القرط ، قال امرؤ القيس :

جعلت في أخراصها خَرْبَصِيصَا *** من جمان قد زان وجها جميلا

وامرأة خَرْبَصَةٌ : شابة ذات نزارة ، وتجمع : خَرَابِص.

صملخ :

الصُّمَالِخُ : اللبن الخالص المتكبد.

والصُّمْلُوخُ والصِّمْلَاخُ : وسخ الأذن ، والصُّمَالِخُ أيضا. والجميع : الصَّمَالِيخُ.

ص: 330


1- لم نهتد إلى قائل البيت.
2- الرجز في اللسان غير منسوب.

[الخاء والسين]

دخمس :

الدَّخْمَسَةُ : الخب (يُدَخْمِسُ عليك) (1) ولا يبين لك محنة ما يريد.

تقول : يُدَخْمِسُ عَلَيَّ.

دنخس :

والدَّنْخَسُ : الجسيم ، الشديد اللحم. (والدَّنْخَسُ أيضا : الذي لا خير فيه) (2)

خرمس :

اخْرَمَّسَ أي : ذل وخضع ، قال :

ودخدخ العدو حتى اخْرَمَّسَا (3)

سربخ :

السَّرْبَخُ : مفازة لا يهتدى فيها.

سخبر :

السَّخْبَرُ : شجر من شجر الثمام ، له قضب مجتمعة ، وجرثومة ، وعيدانه كالكراث في الكثرة ، وكأن ثمرته مكاسح القصب أو أدق منها. ومكاسح القصب رءوسها.

خنفس :

الخُنْفَسَاءُ : دويبة سوداء تكون في أصول الحيطان.

يقال : هو ألح (4) من الخُنْفَسَاءِ. لرجوعها إليك كلما رميت بها.

وثلاث خُنْفَسَاوَاتٍ ، والجميع خَنَافِسُ.

وفي لغة : خُنْفَسَاءُ وخُنْفَسَاءَةٌ واحدة ، وثلاث خُنْفَسَاوَاتٍ.

ص: 331


1- زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري ونسبه إلى الليث.
2- آثرنا وضع الدنخس في هذا الموضع ، وهو في الأصول المخطوطة بعد اخرنمس.
3- (العجاج) ديوانه ص 138.
4- كذا في الأصول المخطوطة واللسان وأما في التهذيب فهو : ألج.

خنبس :

أسد خُنَابِسٌ ، وخَنْبَسَتُهُ : ترارَتُهُ وغلظه. ويقال : بل مشيته.

تسخن :

التَّسَاخِينُ (1) : الخفاف ، الواحد تَسْخَانٌ وتَسْخَنٌ.

فرسخ :

الفَرْسَخُ ثلاثة أميال ويقال للذي لا فرجه فيه من الأشياء : ما فيها فَرْسَخٌ

خنسر :

قرأت في كتاب : الخَنَاسِرَةُ ، واحدهم : خنسير ، وهم الذين يشيعون الجنائز.

خلبس :

والخَلَابِيسُ : الكذب.

والخَلَابِيسُ : أن تروى الإبل ، ثم تذهب ذهابا شديدا حتى تعني الراعي.

سملخ :

السَّمَالِخِيُ من الطعام : ما لم يكن له طعم ، ومن اللبن أيضا.

والسَّمَالِيخُ : أماصيخ من النصي مثل القضيب ، يقال له : أمصوخة. وأماصيخ الزخرط : ما سال من أنف النعجة.

خسفج :

الخَيْسَفُوجُ : حب القطن (2)

خطرف :

الخَنْطَرِفُ : العجوز الفانية. وقد خَطْرَفَ جلدُها أي : استرخى وتشنج.

يقال : خَنْطَرِف وخنظرف [بالطاء والظاء](3) والطاء أكثر وأحسن. وجمل

ص: 332


1- في اللسان أن التساخين في مادة سخن وهي بهذا ثلاثية لا رباعية ، وكذلك في المعجمات الأخرى. وفي اللسان أيضا أن التساخين لا واحد لها مثل التعاشيب ، وقال ثعلب : ليس للتساخين واحد من لفظها كالنساء لا واحد لها ، وقيل : الواحد تسخان وتسخن. وقال ابن الأثير : وقال حمزة الإصبهاني في كتاب الموازنة التسخان تعريب تشكن وهو من أغطية الرأس.
2- وردت هذه المادة في الأصول في آخر باب الرباعي.
3- كذا في الأصول المخطوطة واللسان وأما في التهذيب فقد ورد : بالطاء والضاد.

خُطْرُوفٌ : يُخَطْرِفُ خطوه ويَتَخَطْرَفُ في مشيه ، أي : يجعل خطوتين خطوة من وساعته (1).

ورجل مُتَخَطْرِفٌ : واسع الخلق رحب الذراع.

وخَطْرَفَ الرجلُ : يُخَطْرِفُ خَطْرَفَةً إذا أسرع المشي.

طرخم :

اطْرَخَمَ الرجلُ ، وهو عظمة الأحمق.

واطْرَخَمَ إذا كل بصره بمنزلة التطخطخ.

والمُطْرَخِمُ : الغضبان المتطاول ، ويقال : المنتفخ من التخمة.

والاطْرِخْمَامُ : الاضطجاع ، وهو الاضطخرار.

طلخف :

الطِّلَخْفُ : الطعن الشديد.

خرطم :

الخُرْطُومُ : الأنف.

والخُرْطُومُ : اسم لما ضم عليه مقدم الحنكين والأنف.

والخُرْطُومُ : اسم للخمر لا يلبث أن يسكر.

وخَرَاطِيمُ القوم : سادتهم ومقدموهم في الأمور ، قال :

منا الخَرَاطِيمُ ورأسا علجا (2)

أي : شديد العلاج ، أخرجه على معنى حول قلب ، أي ذو حيل وتقلب. وخَرْطَمْتُهُ خَرْطَمَةً أي : ضربت خرطومه ، أو قبضت على خرطومه فعوجته. واخْرَنْطَمَ الغضبان : اعوج خرطومه وسكت على غضبه ، قال :

واخْرَنْطَمَتْ ثم قالت وهي باكية *** أأنت تتلو كتاب اللّه بالكع (3)

ص: 333


1- كذا في التهذيب واللسان وأما في الأصول المخطوطة فقد ورد : ساعته.
2- الرجز (للعجاج) في ديوانه ص 389.
3- لم نهتد إلى قائل البيت.

خنطل :

الخُنْطُولَةُ : طائفة من الإبل ونحوها من الدواب ، ويجمع خَنَاطِيلُ

طلخم :

والطِّلْخَامُ : الفيل الأنثى

واطْلَخَمَ السحاب : تراكب وأظلم. ومُطْلَخِمَّاتُ الأمور : شدائدها.

واطْلَخَمَ الظلامُ : اشتد. وطِلْخَامٌ : موضع.

خنطر :

الخِنْطِيرُ : العجوز المسترخية الجفون ولحم الوجه (1).

[الخاء والدال]

ردخل :

الإِرْدَخْلُ : التار السمين.

خردل :

الخُرْدُولَةُ : عضو وافر من اللحم. وخَرْدَلْتُ اللحمَ : فصلت أعضاءه موفرة ، قال :

يسعى ويلحم ضرغامين ذخرهما *** لحم من القوم معفور خَرَادِيلُ (2)

والخَرْدَلُ : ضرب من الحرف ، وخَرْدَلْتُ الطعامَ : أكلت خياره وأطايبه.

والمُخَرْدَلُ : المصروع المرمي في بعض الحديث (3).

دربخ :

الحمامة تُدَرْبِخُ الذكرَ عند السفاد إذا طاوعته ، قال العجاج :

ولو نقول دَرْبِخُوا الدربخوا (4)

ص: 334


1- جاءت خنطير في باب الخاء والباء فنقلناها إلى هذا الموضع.
2- البيت (لكعب بن زهير) كما في ديوانه ص 22 وروايته فيه : (يغدو) في موضع (يسعى). (وعينهما) في موضع (ذخرهما) وخردلت اللحم وخردلته بمعنى.
3- إشارة إلى الحديث فمنهم الموبق بعمله ومنهم المخردل والتهذيب 7 / 680.
4- الرجز في التهذيب واللسان ومعجمات أخرى ، وفي الديوان ص 462.

دلخم :

الدِّلَّخْمُ : الداء الشديد ، يقال : رماه اللّه بِالدِّلَّخْمِ.

دخدب :

جارية دِخْدِبَةٌ ودَخْدَبَةٌ (بكسر الدالين وفتحهما) أي : مكتنزة.

بخدن :

بَخْدَنُ من أسماء النساء.

خندف :

الخَنْدَفَةُ : مشية كالهرولة للنساء والرجال ، قالت ليلى القضاعية لزوجها إلياس بن مضر بن نزار : ما زلت أُخَنْدِفُ في أثركم ، فقال لها : خِنْدِفُ ، فصار اسمها إلى اليوم.

وظلم رجل على عهد الزبير بن العوام ، فنادى : يا آل خِنْدِف ، فخرج الزبير وهو يقول : أُخَنْدِفُ إليك أيها المُخَنْدِفُ ، واللّه لو كنت مظلوما لأنصرنك.

خفدد :

الخَفَيْدَدُ : الظليم ، ولعله خفيفد.

خبند :

وامرأة خَبَنْدَاةٌ وبخنداة وخُبَانِدٌ وبُخَاند أي : تارة. وإن شئت بَخَنْدَات (1).

[باب الخاء والتاء]

بختر :

التَبَخْتُرُ : مشية حسنة. ورجل بَخْتَرِيٌ : صاحب بخترة.

ورجل بِخْتِيرٌ : حسن المشية والجسم ، وامرأة بِخْتِيرَةٌ.

ص: 335


1- كأنه أراد أن ترسم التاء طويلة لتكون ساكنة كتاء بنت وأخت!.

[الخاء والذال]

خذرف :

الخُذْرُوفُ : السريع في جريه.

والخُذْرُوفُ : عويد أو قصبة مشقوقة ، يفرض في وسطه ، ثم يشد بخيط فإذا أمر (1) دار وسمعت له حفيفا ، يلعب به الصبيان ، ويوصف به الفرس لسرعته. ويقال : يُخَذْرِفُ بقوائمه ، قال :

درير كَخُذْرُوفِ الوليد أمره

يتابع كفيه بخيط موصل (2)

والخِذْرَافُ : نبات ربعي ، إذا أحس بالصيف يبس ، الواحدة بالهاء.

[الخاء والثاء]

خثرم :

الخِثْرِمَةُ : طرف الأرنبة التي يقال لها الروثة. ويقال ذلك إذا غلظت. ويقال : قبح اللّه خِثْرِمَةَ فلان أي : أنفه.

[الخاء والراء]

خرمل :

عجوز خِرْمِلٌ متهدمة.

والخِرْمِلُ : الحمقاء.

ص: 336


1- كذا في اللسان ويؤيد الشاهد البيت وأما في الأصول المخطوطة ففيها : حد.
2- صدر البيت ورد في التهذيب وكذلك في اللسان وفيه أنه (لامرىء القيس). وفي الديوان (ط دار المعارف) ص 21 والرواية فيها :  ……………………. *** تغلب كفيه تحبط موصل

خرنب :

الخَرْنُوبُ والخَرُّوبُ [شجر] ينبت بالشام ، له حب كحب الينبوت ، يسميه أهل العراق القثاء الشامي ، وهو يابس أسود.

نخرب :

النُّخْرُوبُ واحد النَّخَارِيبِ ، وهي خروق تكون في موضع نحو نَخَارِيبِ الزنابير.

والقادح يُنَخْرِبُ الشجرةَ. وشجرة مُنَخْرِبَةٌ إذا خلقت وصار فيها النَّخَارِيب.

والنُّخْرُوبُ : الثقبة التي فيها الزنابير. يقال : إنه لأضيق من النُّخْرُوبِ ، وكذلك من كل شيء.

فنخر :

الفِنْخِيرَةُ : شبه صخرة تتقلع من أعلى الجبل ، (وفيها رخاوة) (1) وهي أصغر من الفنديرة وأرخى.

ويقال للمرأة إذا تدحرجت في مشيتها ، إنها لَفُنَاخِرَةٌ ، وقال :

رتاكة في مشيها فُنَاخِرَه *** كأنها عفوة شيخ ناخره

تكدح للدنيا وتنسى الآخرة (2)

والفَنَاخِيرُ : حجارة متقلعة عظام.

فرفخ :

الفَرْفَخُ والفَرْفَخَةُ يقال لها : بقلة الحمقاء.

بربخ :

البَرْبَخَةُ : الإردبة. ة

ص: 337


1- زيادة من التهذيب مما نسب إلى الليث.
2- الرجز في التهذيب واللسان والرواية فيهما : ان لنا لجارة فنا جره *** تكدح للدنيا وتتسى الآخرة

برزخ :

البَرْزَخُ : ما بين كل شيئين. والميت في البَرْزَخِ ، لأنه بين الدنيا والآخرة.

وبَرَازِخُ الإيمان : ما بين الشك واليقين.

والبَرْزَخُ : أمد ما بين الدنيا والآخرة بعد فناء الخلق. وما بين الظل والشمس بَرْزَخٌ. ويقال : البَرْزَخُ فسحة ما بين الجنة والنار.

خنزر :

خَنْزَرَ فلانٌ خَنْزَرَةً كما تُخَنْزِرُ الخَنَازِيرُ.

خنصر :

الخِنْصِرُ : الإصبع الصغرى القصوى من الكف.

صخبر :

الصَّخْبَرُ : نبات.

زخرف :

الزُّخْرُفُ : الزينة ، وبيت مُزَخْرَفٌ.

وتَزَخْرَفَ الرجلُ : تزين.

والزَّخْرُفُ : الذهب.

والزَّخَارِفُ : ما يزخرف من السفن.

والزَّخَارِفُ : دويبات تطير على الماء ذوات أربع مثل الذباب.

زمخر :

زَمْخَرَ الصوتُ وازْمَخَرَّ أي : اشتد. والنمر إذا غضب فصاح ، يقال لصوته : تَزَمْخَرَ تَزَمْخُراً.

والزَّمْخَرُ : اسم المزمار الكبير الأسود.

والزَّمْخَرَةُ والازْمِخْرَارُ : الصوت الشديد.

ص: 338

[الخاء والباء]

خلبن :

وامرأة خَلْبَنٌ : لا رفق لها بمهنة العمل.

باب الخماسي من الخاء

خندرس :

الخَنْدَرِيسُ : من أسماء الخمر

خبرنج :

الخَبَرْنَجُ : الناعم

خرنبل :

الخَرَنْبَلُ : اسم خاص ، وامرأة خَرَنْبَلُ : حمقاء ، وجمعه : خَرَابِلُ. ويقال هي العجوز المتهدمة المتهافتة من الهرم.

طخمرت :

طُخْمُورت : اسم ملك من عظماء الفرس. يقال : ملك سبعمائة سنة.

خلنبس :

الخَلَنْبُوسُ : حجر القداح.

خفنجل :

[الخَفَنْجَلُ : الرجل الذي فيه سماجة وفحج](1). قال :

خَفَنْجَلٌ يغزل بالدرارة (2)

ص: 339


1- هذه المادة من التهذيب مما أخذه الأزهري ونسبه إلى الليث.
2- الرجز في التهذيب واللسان غير منسوب.

حرف الغين

أبواب الثنائي الصحيح

باب الغين والقاف غ ق مستعمل فقط

غقّ :

تقول : غَقَ الفار يَغِقُ غَقِيقاً. والغراب يَغِقُ ، والصقر يَغِقُ أيضا في ضرب من أصواتهما.

وفي الحديث : تَغِقُ بطونُ الناس يوم القيامة. لقرب الشمس منهم. والصقر يُغَقْغِقُ أيضا.

باب الغين والشين غ ش ، ش غ مستعملان

غش :

غَشَ فلانٌ فلانا يَغُشُ غِشّاً أي : لم يمحضه النصيحة.

وتقول : لقيته غِشَاشاً وغَشَاشاً أي : عند مغيربان الشمس ، أي : في آخر غشيشيان النهار (1).

وشرب غِشَاشٌ : قليل. قال الضرير : ولقيته غِشَاشاً أي : على عجلة.

يقال منه : غَاشَّهُ مُغَاشَّةً ، قال القطامي :

على مكان غِشَاشٍ ما ينيخ به *** إلا مغيرنا والمستقي العجل (2)

شغ :

الشَّغْشَغَةُ في الشرب : التصريد ، أي : التقليل ، قال رؤبة :

لو كنت أسطيعك لم يشغشغ (3)

ص: 340


1- وعلق الأزهري فقال : هذا باطل وإنمايقال : لقبته غشاشا أو على غشاش إذا لقيته على عجلة. انظر اللسان (غشش).
2- البيت في اللسان وفي الديوان ص 27 والرواية فيه : «علی مكان غشاش ما يقيم به».
3- الرجز في الديوان ص 97.

باب الغين والضاد غ ض ، ض غ مستعملان

غض :

الغَضُ والغَضِيضُ : الطري.

والغَضُ والغَضَاضَةُ : الفتور في الطرف ، وغَضَ غَضّاً ، وأغضى إغضاء أي : داني بين جفنيه ولم يلاق.

والغَضُ : وزع الملامة (1) ، قال :

غُضَ الملامة إني عنك مشغول (2)

وقال جرير :

فَغُضَ الطرفَ إنك من نمير *** فلا كعبا بلغت ولا كلابا (3)

والغَضْغَضَةُ : الغيض ، قال جرير :

وجاش بتيار يدافع مزبدا *** أواذي من بحر له لا يُغَضْغِضُ (4)

وهذا مثل يقول : جاش بشعر كأنه تيار يدافع موجا آخر وهو الماء.

ضغ :

الضَّغْضَغَةُ : لوك الدرداء.

وتقول : أقمت عنده في ضَغِيغِ دهره أي قدر تمامه.

باب الغين والصاد غ ص مستعمل فقط

غص :

الغُصَّةُ : شجا يُغَصُّ به في الحرقدة ، قال عدي بن زيد :

ص: 341


1- في اللسان : وزع العذل مما حكاه الأزهري ونسبه إلى الليث.
2- الشطر في اللسان.
3- البيت في اللسان وفي الديوان ص 75.
4- لم نجد البيت في ديوان جرير.

كنت كَالْغَصَّانِ بالماء اعتصاري (1)

باب الغين والسين غ س ، س غ مستعملان

غس :

الغَسُ : زجر القط.

والغُسُ : الفسل من الرجال ، وهم الأَغْسَاسُ.

سغ :

سَغْسَغْتُ شيئا في التراب إذا دحدحته فيه.

وسَغْسَغْتُ الدهنَ باليد على الرأس ، قال رؤبة :

ولم يعقني عائق التَّسَغْسُغِ (2)

باب الغين والزاي غ ز ، ز غ مستعملان

غز :

غَزَّةُ : أرض بمشارف الشام مات بها بعض بني عبد المطلب. وأَغَزَّتِ البقرةُ فهي مُغِزٌّ إذا عسر حملها.

زغ :

زَغْزَغْتُ به أي : سخرت به.

زَغْزَعُ : موضع بالشام.

قال الضرير : الزَّغْزَغُ والزَّغَازِغُ : الأولاد الصغار.

ص: 342


1- البيت في اللسان وفي الديوان ص 93 وصدره «لو بغير الماء حلقي شرق».
2- الرجز في الديوان ص 97 وروايته

باب الغين والطاء غ ط مستعمل فقط

غط :

غَطَّهُ في الماء يَغُطُّهُ غَطّاً.

والنائم (1) يَغُطُّ غَطِيطاً.

والغَطْغَطَةُ : حكاية ضرب من الصوت.

والغَطَاغِطُ : السخال الإناث.

والغَطَاطُ : طير أمثال القطا ، ويقال : الغَطَّاطُ.

باب الغين والدال غ د ، د غ مستعملان

غد :

أَغَدَّتِ الإبلُ أي صار لها غُدَدٌ بين الجلد واللحم من داء ، الواحدة غُدَّةٌ. ويكون في الشحم وغيره ، قال :

لا برئت من أَغَدّا (2)

دغ :

الدَّغْدَغَةُ في البضع ، قال الشاعر :

على أني لست بِالْمُدَغْدَغِ (3)

ص: 343


1- كذا في س وأما في ص و ط فهو : الناس.
2- الرجز في اللسان غير منسوب ، وهو مما أخذه الأزهري ونسبه إلى الليث.
3- في اللسان إن الراجز (رؤبة) ، والذي في ديوانه : والعبد عبد الخلق المدغدغ.

باب الغين والتاء غ ت ، ت غ مستعملان

غت :

الغَتُ كالغط في الماء.

وفي الحديث : يَغُتُّهُمُ اللّهُ غَتّاً بالعذاب. يصف المنافقين في الفتنة. والغَتُ : أن تتبع القول القول ، والشرب الشرب.

تغ :

والتَّغْتَغَةُ في حكاية الحلي (1).

وفي نسخة الحاتمي : حكاية الحبلى.

باب الغين والذال غذ مستعمل فقط

غذ :

غَذَّ الجرحُ يَغُذُّ غَذّاً إذا ورم.

والإِغْذَاذُ : الإسراع في السير.

باب الغين والثاء غ ث ، ث غ مستعملان

غث :

أَغَثَ الرجلُ إذا اشترى لحما غَثّاً وغَثِيثاً ، وفيه غُثُوثَةٌ.

ص: 344


1- علق الأزهري فقال : غلط الليث لأن التغتغة صوت الضحك.

وأَغَثَ الجرحُ إذا أمد إِغْثَاثاً.

وغَثِيثَتُهُ : مدته ، وتجمع غِثَاثاً. وهو بين الغُثُوثَةِ والغَثَاثَةِ.

ثغ :

الثَّغْثَغَةُ : عض الصبي قبل أن يشقا ويثغر ، (1) قال رؤبة :

وعض عض الأدرد المُثَغْثَغِ (2)

باب الغين والراء غ ر مستعمل فقط

غر :

الغَرُّ : الكسر في الثوب وفي الجلد. وغُرُورُهُ أي : كسوره ، قال رؤبة : اطوه على غَرِّهِ

لثوب خز نشر عنده (3).

والغُرَّةُ في الجبهة : بياض يَغُرُّ.

والأَغَرُّ : الأبيض.

والغُرُّ : طير سود في الماء ، الواحدة غَرَّاءُ ، ذكرا كانت أو أنثى.

وفلان غُرَّةٌ من غُرَرِ قومه.

وهذا غُرَّةٌ من غُرَرِ المتاع.

ص: 345


1- كذا في المعجمات وأما في س فقد ورد : يسقى ويتغير ، وفي ص ط ففيهما : يسقا ويتغر.
2- الرجز في اللسان وكذلك في الديوان ص 97.
3- كذا ورد في الأصول المخطوطة. وليس هو رجزا وإنما كلام نسب إليه ، جاء في اللسان قال الأصمعي : حدثني رجل عن رؤبة أنه عرض ثوب فنظر إليه وقلبه ثم قال : اطوه على غره.

وغُرَّةُ النبات رأسه ، وغُرَّةُ كل شيء أوله. وسرع (1) الكرم إلى بسوقه : غُرَّتُهُ. وغُرَّةُ الهلال ليلة يرى الهلال ، والغُرَرُ ثلاثة أيام من أول الشهر.

والغِرُّ : الذي لم يجرب الأمور مع حداثة السن ، وهو كالغمر ، ومصدره الغَرَارَةُ ، قال :

أيام نحسب ليلى في غرارتها *** بعد الرقاد غزالا هب وسنانا (2)

والجارية غِرَّةٌ غَرِيرَةٌ.

والمؤمن غِرٌّ كريمٌ ، يؤاتيك مسرعا ، ينخدع للينه وانقياده.

وأنا غَرِيرُكَ منه أي : أحذركه. وأنا غَرِيرُكَ أي كفيلك. والطائر يَغُرُّ فرخه إذا زقه.

والغَرَرُ كالخطر ، وغَرَّرَ بماله أي : حمله على الخطر.

والغُرُورُ من غَرَّ يَغُرُّ فَيَغْتَرُّ به المَغْرُورُ.

والغَرُورُ : الشيطان.

والغَارّ : الغافل.

والغِرَارَةُ : وعاء.

والغَرْغَرَةُ : التَّغَرْغُرُ في الحلق.

والغُرَّةُ : خالص من مال الرجل.

وحديث عمر : لا يعجل الرجل بالبيعة تَغِرَّةَ أن يقتل.

أي لا يَغُرَّنَّ نفسه تَغِرَّةً بدخوله في البيعة قبل اجتماع الناس في الأمر.

والغَرْغَرَةُ : كسر قصب الأنف ورأس القارورة ، قال :

ص: 346


1- كذا في الأصول المخطوطة ، وأما في اللسان ففيه : تسرع. والسرع : القضيب من الكرم الغض.
2- لم نهتد إلى صاحب البيت.

وخضراء في وكرين غَرْغَرْتُ رأسها (1)

قال الضرير : هو بالعين ، وهو تحريك سمامها لاستحراجه ، وقال : بالغين خطأ. وتَغِرَّةٌ على تحلة ، قال :

كل قتيل في كليب غُرَّه *** حتى ينال القتل آل مره (2)

والغِرَارُ : نقصان لبن الناقة فهي مُغَارٌّ ، ومنه : الحديث :

لا تغاتر التحية ، ولا غِرَارَ في الصلاة. أي لا نقصان في ركوعها وسجودها

لا تُغَارُّ التحية ، ولا غِرَارَ في الصلاة. أي لا نقصان في ركوعها وسجودها.

والغِرَارُ : النوم القليل.

والغِرَارُ : حد الشفرة والسيف وغير ذلك.

والغِرَارُ : المثال الذي تطبع عليه نصال السهام.

والغِرْغِرُ : دجاج الحبش ، الواحدة غِرْغِرَةٌ.

باب الغين واللام غ ل فقط

غل :

أَغْلَلْتُ في الإهاب غللا أي أبقيت عليه شحما بعد السلخ.

والغَلِيلُ : حر الجوف لوحا وامتعاضا ، قال :

إلى الغَلِيلُ ولم يقصعنه نغب (3)

وغَلَ البعيرُ يَغَلُ غَلَلاً إذا لم يقض ريه ، قال :

أنقع من غُلَّتِي وأجزؤها (4)

ص: 347


1- البيت في اللسان غير منسوب ، وعجزه : لابل ان فارقت في صاحبي عذرا.
2- الرجز في اللسان غير منسوب.
3- البيت (لذي الرمة) كما في اللسان (نغب) وصدره : «حتى اذا زلهت عن كل حنجرة» والبيت في الديوان ص 16.
4- عجز بيت تمامه في اللسان (نقع) (لحفص الأموي) وروايته : اكرع عند السورود في سدم *** تنفع من علتي واجزوها

والغُلَّانُ : أودية ، الواحد غَلِيلٌ ، ويقال : غَالٌ.

والغِلُ : الحقد الكامن.

ورجل مُغِلٌ مضب : على غَلٍّ.

والمُغِلُ : الخائن.

والغُلُ : جامعة يشد في العنق واليد.

وفي الحديث : من النساء غُلٌ قَمِلٌ ، يقذفه اللّه في عنق من يشاء ثم لا يخرجه إلا هو. وذلك أن العرب كانوا إذا أسروا أسيرا غَلُّوهُ بالقد فربما قمل في عنقه.

والغَلَّةُ : الدخل. وأَغَلَّتِ الضيعة أي : أعطت الغَلَّةَ.

والغُلُولُ : خيانة الفيء ، وفي الحديث. لا إسلال ولا إِغْلَالَ. أي : لا خيانة ولا سرقة.

والغَلْغَلَةُ : سرعة السير ، يقال : تَغَلْغَلُوا فمضوا. ورسالة مُغَلْغَلَةٌ أي محمولة من بلد إلى بلد.

والغِلَالَةُ : شعار تحت الثوب للبدن خاصة.

وغَلَلْتُهُ وغَلَيْتُهُ أيضا : من الغالية ، وكلام العامة : غَلَيْتُهُ.

والغَلْغَلَةُ كالغرغرة.

والغَلَلُ : الماء بين الشجر.

باب الغين والنون غن ، نغ مستعملان

غن :

الغُنَّةُ : صوت فيه ترخيم نحو الخياشيم يغور من نحو الأنف بعون من نفس الأنف.

ص: 348

قال الخليل : النون أشد الحروف غُنَّةً. وقرية غَنَّاءُ أي : جمة الأهل والبنيان. ويجمع الأَغَنُ والغَنَّاءُ على غُنٍ. وهو بين الغُنَّةِ أو الغَنَنِ.

نغ :

النُّغْنُغُ : موضع بين اللّهاة وشوارب الحنجور.

ونُغْنِغَ فلانٌ : عرض له في نُغْنُغِهِ داء ، قال جرير :

غمز ابن مرة يا فرزدق كينها *** غمز الطبيب نَغَانِغَ المعذور (1)

باب الغين والفاء غ ف مستعمل فقط

غف :

الغُفَّةُ : البلغة من كل شيء. والفأر بلغة السنور وغُفَّتُهُ.

واغْتَفَّتِ الخيلُ غُفَّةً أي : سمنت بعض السمن.

والاغْتِفَافُ : تناول العلف.

والغُفَّةُ : شيء قليل من العلف ، قال :

وكنا إذا ما اغْتَفَّتِ الخيلُ غُفَّةً *** تجرد طلاب الترات مطلب (2)

باب الغين والباء غ ب ، ب غ

غب :

غَبَّتِ الأمورُ أي : صارت إلى أواخرها ، قال :

غِبَ الصباح تحمد القوم السرى (3)

ص: 349


1- البيت في اللسان وفي الديوان ص 194.
2- البيت في اللسان وهو (لطفيل الغنوي).
3- الرجز في اللسان غير منسوب.

والغِبُ : ورد يوم وظمء يوم.

وقال : زر غِبّاً تزدد حبا.

ويقال : ما يَغُبُّهُمْ لطفي. ولهذا العطر مَغَبَّةٌ طيبة أي : عافية.

واللحم يَغُبُ غُبُوباً إذا تغير فهو غَابٌ ، والثمار مثله.

والغَبَبُ للشاة والبقرة : ما تدلى عند النصيل. والغَبْغَبُ للديك والثور.

والغَبَبُ : نصب ذبح عليه في الجاهلية.

قال زائدة : الغَبِيبَةُ شراب يضرب بمجدح ثم يجعل في سقاء ضار يوما وليلة ، فيخرج منه الزبد. وقال عرام : هو بالعين ، وصحت معرفته.

بغ :

البَغْبَغَةُ : حكاية صوت من الهدير ، قال :

برجس بَغْبَاغ الهدير البهبة (1)

البُغَيْبِغَةُ : (2) ضيعة جعفر ذي الجناحين بالمدينة.

باب الغين والميم غ م ، م غ مستعملان

غمم :

يوم غَمٌ ، وليلة غَمَّةٌ ، وأمر غَامٌ. ورجل مَغْمُومٌ ومُغْتَمٌ : ذو غَمٍّ. وإنه لفي غُمَّةٍ من أمره إذا لم يهتد له ، قال العجاج :

وغُمَّةٍ لو لم تفرج غُمُّوا (3)

ص: 350


1- كذا في الأصول المخطوطة ، والرجز (لرؤبة) في ديوانه ص 166 والرواية فيه : برجس بخبا الهدير البهية
2- كذا في اللسان وأما في الأصول المخطوطة ففيها الالبغيغة ، وفي اللسان أنها ضيعة لآل جعفر.
3- الرجز في اللسان وفي الديوان ص 422.

والغَمَّاءُ : الشديدة من شدائد الدهر. وإنهم لفي غَمَّاءٍ من أمرهم إذا كانوا في أمر ملتبس شديد ، قال :

وأضرب في الغَمَّاءِ إن أكثر الوغى *** وأهضم إن أضحى المراضع جوعا (1)

ورجل أَغَمُ. وجبهة غَمَّاءُ : كثيرة الشعر ، وقد غَمَ يَغَمُ غَمّاً ، وكذلك في القفا ، قال :

فلا تنكحي إن فرق الدهر بيننا *** أَغَمَ القفا والوجه ، ليس بأنزعا (2)

والغَمِيمُ : الغميس ، وهو الأخضر تحت اليابس من النبات.

والغَمِيمُ : لبن يسخن حتى يغلظ.

والغَمْغَمَةُ ، أصوات الثيران عند الذعر ، وأصوات الأبطال عند الوغى ، قال :

وظل لثيران الصريم غَمَاغِمٌ *** إذا دعسوها بالنصي المعلب (3)

العلبة : القدر.

وتَغَمْغَمَ الغريقُ تحت الماء إذا تداكأت فوقه الأمواج ، قال :

كما هوى فرعون إذ تَغَمْغَمَا *** تحت ظلال الموج إذ تدأما (4)

والغَمَامُ : السحاب ، والقطعة غَمَامَةٌ.

والغَمْغَمَةُ : الاختلاط.

والغِمَامُ (4) : شبه الفدام ، قال القطامي :

إذا رأس رأيت به طماحا *** شددت له الغَمَائِمَ والصقاعا (5) .

ص: 351


1- لم نهتد إلى القائل.
2- البيت (لهدية بن الخشرم) كما في اللسان.
3- أشار صاحب اللسان إلى أن البيت (لعلقمة) كما أثبته الأزهري وروايته في الديوان ص 27 :  …………………… *** يداعهن بالنضي المغلب  (4) لم نهتد إلى صاحب الرجز.
4- كذا في الأصول المخطوطة وأما في اللسان ففيه : الغمامة.
5- البيت في اللسان وكذلك في الديوان ص 42.

مغ :

المَغْمَغَةُ : الاختلاط ، قال رؤبة :

ما منك خلط الخلق المُمَغْمَغِ (1)

ص: 352


1- الرجز في اللسان وكذلك في الديوان ص 97 وروايته : ما منك خلط الكذب المغمغ

أبواب الثلاثي الصحيح من الغين

باب الغين والقاف والسين معهما غ س ق يستعمل فقط

غسق :

الغَاسِقُ : الليل إذا غاب الشفق. وغَسَقَتْ عينُهُ تَغْسِقُ غُسُوقاً وغَسْقاً وغَسَقَاناً ، قال :

فالعين مطروفة لبينهم *** تَغْسِقُ ما في دموعها سرع (1)

أخبر أنه فاسد العين.

قوله تعالى : ( إِلَّا حَمِيماً وَغَسَّاقاً ) (2) أي منتنا.

باب الغين والقاف والدال معهما غ د ق يستعمل فقط

غدق :

عين غَدِقَةٌ ، وقد غَدِقَتْ. وقوله تعالى : ( لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً ) (3) أي فتحنا عليهم أبواب المعيشة لنختبرهم بالشكر.

ومطر مُغْدَوْدِقٌ أي : كثير. والغَيْدَقُ والغَيْدَقَانُ : عم. قال :

جعد العناصي غَيْدَقَاناً أغيدا (4)

ص: 353


1- لم نهتد إلى القائل.
2- سورة النبأ ، الآية 25.
3- سورة الجن ، الآية 16.
4- الرجز في اللسان غير منسوب.

وقال :

بعد التصابي والشباب الغيدق (1)

باب الغين والقاف والراء معهما غ ر ق يستعمل فقط

غرق :

رجل غَرِقٌ وغَرِيقٌ : رسب في الماء ، وابتلي بالدين والبلوى تشبيها به. وأَغْرَقْتُ النبلَ وغَرَّقْتُهُ : بلغت به غاية المد في القوس. والفرس إذا خالط الخيل ثم سبقها يقال : اغْتَرَقَهَا ، قال :

يُغْرِقُ الثعلب في شرته *** صائب الخدبة في غير فشل (2)

والغِرْقِئُ : قشرة البيض الداخلة. والغُرْقَةُ : القليل من اللبن ، قدر قدح أو أقل. والتَّغْرِيقُ : القتل ، وكان إذا اشتد الزمان فولدت المرأة ولدا غَرَّقَتْهُ القابلةُ في ماء السلا ، ثم تخرجه ميتا ، ذكرا كان أو أنثى ، فأنزل اللّه تعالى : ( وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ ) (3).

وقال :

أطورين في عام غزاة ورحلة *** ألا ليت قيسا غَرَّقَتْهُ القوابلُ (4)

ص: 354


1- الرجز في اللسان غير منسوب.
2- البيت (للبيد) كما في الديوان ص 188 ، وهو في اللسان ورواية الأصول : صائب الخدمة بالميم.
3- سورة الإسراء ، الآية 31.
4- البيت (للأعشى) في قيس بن مسعود الشيباني ديوانه ص 183.

باب الغين والقاف واللام معهما غ ل ق يستعمل فقط

غلق :

احتد فلان فنشب في حدته فَغَلِقَ أي : غضب.

وغَلِقَ الرهن في يد المرتهن إذا لم يفتك.

وغَلِقَ ظهرُ البعير لكثرة الدبر غَلَقاً لا يبرأ.

ونخلة مُنْغَلِقَةٌ ، قد غَلِقَتْ أي : دودت أصول سعفها ، وانقطع حملها.

والمِغْلَاقُ : المرتاج. والغَلَاقُ والغَلَقُ : ما يُفْتَحُ به ويُغْلَقُ.

والمِغْلَقُ : السهم السابع في مضعف الميسر ، سمي به لأنه يستغلق ما يبقى من آخر الميسر. وفي الميسر الآخر كل سهم مِغْلَقٌ ، قال لبيد :

بِمَغَالِقٍ متشابه أجسامها (1)

والغَلْقَةُ : نبات يدبغ به الأدم.

باب الغين والقاف والنون معهما ن غ ق يستعمل فقط

نغق :

نَغَقَ الغرابُ يَنْغِقُ نَغِيقاً ، صاح (2) : غيق غيق.

وقيل : نَغَقَ بخير ونعب بشر وإذا قال : غاق غاق فهو النعبان يتشاءم به. ونَغَقَ ببين أيضا ، قال زهير :

أمسى بذاك غراب البين قد نَغَقَا (3)

ص: 355


1- البيت في اللسان وروايته : وجزور أبسار دعوت لحتفها *** بمغالق متنابه اجرامها أما رواية الديوان ص 218 فكما جاء في العين.
2- كذا في اللسان عن اللحياني ، وفي الأصول المخطوطة : تقول.
3- عجز بيت وروايته كما في شرح الديوان ص 41 : فعد عما ترى اذ فات مطلبه *** امسيى بذاك غراب البين قد تعفا

باب الغين والقاف والفاء معهما غ ف ق يستعمل فقط

غفق :

الغَفْقُ : الهجوم على الشيء والإياب من الغيب فجأة.

باب الغين والقاف والباء معهما غ ب ق يستعمل فقط

غبق :

الغَبْقُ : شراب الغَبُوقِ ، والفعل الاغْتِبَاقُ.

باب الغين والقاف والميم معهما غ م ق يستعمل فقط

غمق :

غَمِقَ النباتُ غَمَقاً إذا وجدت لريحه خمة وفسادا من كثرة الأنداء عليه.

باب الغين والكاف وهو مهمل إلا الكاغذ وهي خراسانية

ص: 356

باب الغين والجيم والنون معهما غ ن ج يستعمل فقط

غنج :

الغُنْجُ : شكل الجارية الغَنِجَةُ. وغُنَجَةٌ ، بلا ألف ولام ، معرفة لا تنصرف : القنفذة.

وتقول هذيل : غَنَجٌ على شنج أي رجل على جمل.

باب الغين والجيم واللام معهما غ ل ج يستعمل فقط

غلج :

عير مِغْلَجٌ شلال للعانة يعني : فحل الحمر يَغْلِجُ في جريه.

باب الغين والجيم والباء معهما ج غ ب يستعمل فقط

جغب :

رجل جَغِبٌ مُتَجَغِّبٌ أي : شغب متشغب.

باب الغين والجيم والميم معهما غ م ج يستعمل فقط

غمج :

فصيل غِمْجٌ : يَتَغَامَجُ بين أرفاغ أمه.

ص: 357

باب الغين والشين والطاء غ ط ش يستعمل فقط

غطش :

غَطَشَ الليلُ ، وليل غَاطِشٌ مطلخم. واللّه أَغْطَشَهَا.

ورجل أَغْطَشُ : في عينه شبه العمش.

باب الغين والشين والراء معهما ش غ ر ، ش ر غ يستعملان

شغر :

شَغَرَ الكلبُ : رفع إحدى رجليه ليبول. وبلدة شَاغِرَةٌ برجليها إذا لم تمتنع من الغارة. وقول النبي – صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم : لا شِغَارَ في الإسلام. وهو أن يزوج الرجل أخته من رجل ، على أن يزوجه أخته ونحو ذلك ، ولا مهر بينهما.

يقال : شَاغَرَنِي فلانٌ.

واشْتَغَرَ المنهلُ أي : تباعد وصار في ناحية.

ورفقة مُشْتَغِرَةٌ أي : منفردة عن السابلة.

وشِغَارٌ على الغارة.

شرغ :

الشَّرْغُ ، يخفف ويثقل ، : الضفدع الصغير ، ويجمع على شِرْغَانٍ ، قال :

ترى الشُّرَيْرِيغَ يطفو فوق طاحرة *** مسحنطرا ناظرا نحو الشناغيب (1)

ص: 358


1- البيت في اللسان غير منسوب.

باب الغين والشين واللام معهما ش غ ل ، ش ل غ مستعملان

شغل :

شَغَلْتُهُ وشُغِلْتُ به ، وشُغْلٌ شَاغِلٌ.

شلغ :

وشَلَغَ رأسه وثلغه أي : شدخه.

باب الغين والشين والنون معهما ن ش غ ، ن غ ش يستعملان فقط

نشغ :

نَشَغْتُ الصبيَّ وجورا فَانْتَشَغَهُ أي : جرعة جرعة بعد جرعة. والاسم النَّشُوغُ. ونَشَغَ نَشْغاً أي شهق شهقة ، قال رؤبة يذكر شدة شوقه إلى رجل :

عرفت أني نَاشِغٌ في النُّشَّغ *** إليك أرجو من نداك الأسبغ (1)

والنَّشْغَةُ : تنفسه من تنفس الصعداء ، نَشَغَ يَنْشَغُ نَشْغاً. وفي الحديث : فإذا أنابه يَنْشَغُ بفيه. أي يمتص بفيه.

نغش :

النَّغْشُ والنَّغَشَانُ تحرك الشيء في مكانه. تقول : دار تَنْتَغِشُ صبيانا ورأس

ص: 359


1- الرجز في اللسان وفي الديوان ص 97 وروايته :  …………………… *** اليك ارجو من نداك الاسموع

يَنْتَغِشُ صئبانا ، قال الشاعر :

إذا سمعت وطء الركاب تَنَغَّشَتْ *** حشاشاتها في غير لحم ولا دم (1)

باب الغين والشين والفاء معهما ش غ ف ، ف ش غ يستعملان فقط

شغف :

شَغَفٌ : موضع بعمان ينبت الغاف العظام ، قال :

حتى أناخ بذات الغاف من شَغَف (2)

والشَّغَافُ : مولج البلغم ، ويقال : غشاء القلب.

وقد شَغَفَهَا حبا أي : غشي القلب حبها ، قال النابغة :

وقد حال هم دون ذلك داخل *** دخول الشُّغَافِ تبتغيه الأصابع (3)

فشغ :

الفَشْغَةُ : قطنة في جوف القصبة.

والفَشْغَةُ : ما تطاير من جوف الصوصلاة برسا ، وهو نبت يقال له : صاصلى يأكل جوفه صبيان العراق.

ورجل مُفْشِغٌ : قليل الخير كذاب. وقد أَفْشَغَ الرجلُ. ورجل أَفْشَغُ الثنية أي : ناتئها.

ص: 360


1- البيت في اللسان وروايته :  ……………………. *** حشاشتها في غير لحم ولا دم
2- صدر بيت للشاعر وتمامه كما في اللسان :  ……………………. *** وفي البلاد لهم وسع ومضطرب
3- البيت في اللسان وروايته فيه : وقد حال هم دون ذلك أما الرواية في الديوان فهي شاغل بدلا من داخل. والبيت موطن شاهد الكلمة شغاف بضم الشين وهو داء يأخذ تحت الشراسيف من الشق الأيمن ، ولم يرد هذا المعنى في العين.

والفُشَّاغُ : نبات يَتَفَشَّغُ على الشجر ويلتوي ويختلط قال الشاعر :

له قصة فَشَغَتْ حاجبيه ، *** والعين تبصر ما في الظلم (1)

وتَفَشَّغَ الشيب فيه : انتشر وكثر.

والمِفْشَاغُ : الدرجة التي تجعل في حياء الناقة ، والجمع المَفَاشِغُ.

باب الغين والشين والباء معهما ش غ ب ، غ ب ش ، ب غ ش مستعملات

شغب :

الشَّغْبُ : تهييج الشر. ويقال للأتان : ذات شَغْبٍ وضغن (2) إذا وحمت فاستعصت (3) على الفحل.

غبش :

الغَبَشُ : شدة الظلمة. والتَّغَبُّشُ : الظلم.

بغش :

تقول : أصابتهم بَغْشَةٌ من المطر أي : قليل.

ص: 361


1- البيت (لعدي بن زيد) كما في اللسان وهو في الديوان ص 169.
2- كذا في س في ص و ط ضعق.
3- كذا في الأصول المخطوطة وأما في اللسان : قاستصعبت.

باب الغين والشين والميم معهما غ ش م ، ش غ م ، م ش غ مستعملات

غشم :

الغَشْمُ : الغضب. وإنه لذو غَشَمْشَمَةٍ وغَشَمْشَمِيَّةٍ.

شغم :

الشُّغْمُومُ والشَّغْمِيمُ : الشاب الطويل ، الجلد ، قال :

[هيهات خرقاء إلا أن يقربها *** ذو العرش] والشعشعانات الشَّغَامِيم (1)

والشُّغْمُومُ من الإبل : التام ، الحسن المنظر ، قال :

واسترجفت هامها الهيم الشَّغَامِيمُ (2)

مشغ :

المَشْغُ : ضرب من الأكل ليس بشديد.

باب الغين والضاد والزاي معهما ض غ ز يستعمل فقط

ضغز :

الضِّغْزُ من السباع السيء الخلق ، قال :

فيها الجريش وضِغْزٌ ماثل ضئز (3)

ص: 362


1- (ذو الرمة) ديوانه 1 / 423. والرواية فيه : العياهيم.
2- كذا في اللسان وفي س في ص و ط : واسترجعت. وهو عجز بيت (لذي الرمة) وصدره كما في الديوان ص 581 : اذا قعقع القرب البصباص الهيما
3- صدر بيت تمامه في اللسان وروايته : فيها الجربش وصغز ما بنى ضئيرا *** ياوي الى رشف منها وتقليص

باب الغين والضاد والطاء معهما ض غ ط يستعمل فقط

ضغط :

الضَّغْطُ : عصر شيء إلى شيء.

والضِّغَاطُ : تَضَاغُطُ الناس في الزحام ونحوه.

والضَّاغِطُ : أن يسحج المرفق أو الكركرة جنب البعير ، تقول : به ضَاغِطٌ ، وهن ضَوَاغِطٌ.

والضُّغْطَةُ : غلاء الأسعار وشدة الحال ، تقول : فعل ذلك ضُغْطَةً أي : اضطرارا.

باب الغين والضاد والتاء معهما ض غ ت يستعمل فقط

ضغت :

الضَّغْتُ : اللوك بالأنياب والنواجذ ، والثاء لغة. وقد ضَغَتُّهُ ضَغْتاً.

باب الغين والضاد والثاء معهما ض غ ث يستعمل فقط

ضغث :

الضَّغْثُ : التباس الشيء بعضه ببعض

ص: 363

والضَّغْثُ : اللوك بالأنياب والنواجذ (1).

والأَضْغَاثُ : أحلام ملتبسة. ويقال للحالم : أَضْغَثْتَ الرؤيا.

والضِّغْثُ : قبضة قضبان يجمعها أصل واحد ، قال :

كأنه إذ تدلى ضِغْثُ كراث (2)

وضَغَثَ رأسه أي : دلكه. وناقة ضَغُوثٌ : لا يدرى سمنها حتى تُضْغَثَ.

باب الغين والضاد والراء معهما غ ر ض ، غ ض ر يستعملان فقط

غرض :

الغَرْضُ : البطان ، وهو الغُرْضَةُ.

والمُغْرِضُ للبعير كالمحزم للدابة.

والإِغْرِيضُ : البرد ، ويقال : هو الطلع ، قال :

وأبيض كالإِغْرِيضِ لم يتثلم (3)

ولحم مَغْرُوضٌ وغَرِيضٌ عبيط ساعته (4).

والمَغْرُوضُ : ماء المطر الطري ، وقال لبيد :

مشعشعة بِمَغْرُوضٍ زلال

والغَرَضُ : الهدف.

ص: 364


1- ورد في الأصول المخطوطة بعد كلمة النواجذ هذه ما يأتي : ولم يكن في نسخة الحاتمي ، وكان بالتاء ، ولا في نسخة ابن خثفور ، ولعل مطهرا غلط فحوله من الحاشية إلى غير موضعه. ومن هنا يستدل على أن هذا من الحواشي ومثله كذلك.
2- شطر بيت ورد في اللسان.
3- لم نهتد إلى القائل.
4- لعل هذا هو الوجه ، وفي الأصول المخطوطة : ساعته عبط.

وغَرِضْتُ منه غَرَضاً أي : مللت ملالة.

والمَغَارِضُ واحدها مَغْرِضٌ أي : جوانب البطن أسفل الأضلاع.

غضر :

وغَضِرَ الرجلُ بالمال والسعة أي : أخصب بعد إقتار وهو مَغْضُورٌ أي : مبارك. وهو في غَضَارَةِ عيش وغَضْرَائِهِ أي : سعته.

والغَضَارَةُ : القطاة.

والغَضَارُ : الطين اللازب.

وغَوَاضِرُ حي من قيس ، يقال : هم بنو غَاضِرَةَ من بني أسد.

وغَاضِرَةُ سعد : بنو صعصعة.

والغَضْوَرُ : نبات لا يعقد منه شحم. ويقال في مثل : هو يأكل غَضْرَةً ويربض حجرة (1). ويقال : إذا بلغ في استوائه هو كمجز غَضْوَرَةٌ ، لأنها إذا جزت جاء جزها مستويا (2).

والغَضْرَاءُ : أرض لا ينبت فيها النخل حتى تحفر ، وأعلاها كذان أبيض.

باب الغين والضاد واللام معهما ض غ ل يستعمل فقط

ضغل :

الضَّغِيلُ : صوت فم الحجام إذا امتص ، ضَغَلَ يَضْغَلُ ضَغِيلاً.

ص: 365


1- لم نجد المثل في كتب الأمثال.
2- لم نهتد إلى القول في كتب اللغة.

باب الغين والضاد والنون معهما ض غ ن ، غ ض ن ، ن غ ض مستعملات

ضغن :

الضِّغْنُ والضَّغِينَةُ : الحقد ، ضَغِنَ عليه أي : حقد. وسللت ضَغِينَتَهُ وضِغْنَهُ أي : طلبت مرضاته ، قال :

وأحمل في ليلي لقوم ضَغِينَةٍ (1)

والضِّغْنُ : التواء وعسر في الدابة. ودابة ضَغِنَةٌ إذا نزعت إلى وطنها ، قال الشماخ:

تسائل أسماء الرفاق عشية *** تسائل عن ضِغْنِ النساء النواكح (2)

(وقال الشاعر) (3)

والضِغْنُ من تتابع الأشواط

والضَّغَنُ : العوج ، وقناة ضَغِنَةٌ ، قال الشاعر :

إن قناتي من صليبات القنا *** ما زادها التثقيف إلا ضَغَنَا (4)

وضَغِنَ إلى الدنيا أي : ركن.

والاضْطِغَانُ : الدوك بالكلكل.

والاضْطِغَان كالشيء تأخذه تحت حضنك ، قال :

كأنه مُضْطَغِنٌ صبيا (5)

ص: 366


1- لم نهتد إلى القائل.
2- ديوانه ص 104 والرواية فيه : الركاب في موضع الرفاق والطوامح في موضع النواكح.
3- زيادة من اللسان.
4- الرجز في اللسان غير منسوب.
5- التهذيب 8 / 11 بدون عزو.

غضن :

الغَضْنُ والغُضُونُ : مكاسر جلد الجبين والنصيل والكم والدرع ، قال :

ترى فوق النطاق لها غُضُونَا (1)

والأَغْضَنُ : الكاسر العينين خلقة ، قال رؤبة :

يا أيها الكاسر عين الأَغْضَن (2)

والمُغَاضَنَةُ : المكاسرة بالعينين.

وغَضَّنَتِ الناقةُ : ألقت ولدها قبل أن ينبت الشعر ، وهي الغِضَانُ.

والمُغَضَّنُ : شيء يتخذ من عجين طبقا على طبق.

نغض :

النُّغْضُ : غرضوف الكتف.

والنَّغَضَانُ : تَنَغُّضُ الرأس والأسنان في ارتجاف ، نَغَضَتْ أي رجفت. وفلان يُنْغِضُ رأسَهُ نحو صاحبه أي يحركه ، ومنه قوله تعالى : فَسَيُنْغِضُونَ ( إِلَيْكَ رُؤُسَهُمْ ) (3). ونَغَضَ الغيمُ إذا كثف ثم مخض حيث تراه يتحرك بعضه في بعض متحيرا ولا يسير ، قال:

برق سرى في عارض نَغَّاضِ (4)

والنَّغْضُ : الظليم الجوال. ويقال : بل هو الذي يُنْغِضُ رأسه كثيرا.

ص: 367


1- عجز (بيت لعمرو بن كلثوم) من معلقته المشهورة وصدر البيت. علينا كل سابغه دلاص
2- الرجز (لرؤبة) في ديوانه ص 160.
3- سورة الإسراء ، الآية 51.
4- الرجز في اللسان (لرؤبة) ، وهو في الديوان ص 81 والرواية فيه : نهاض.

باب الغين والضاد والفاء معهما غ ض ف يستعمل فقط

غضف :

الغَضَفُ : شجر بالهند كهيئة النخل سواء من أسفله إلى أعلاه ، له سعف أخضر مغشى عليه ونواه مقشر بغير لحاء.

ويقال : هو خوص المقل يجلب إلى البحرين ، تتخذ منه جلال التمر.

ونخلة مُغْضِفٌ : كثر سعفها وساء ثمرها.

والأَغْضَفُ من السباع : ما قد انكسر أعلا أذنيه واسترخى.

وانْغَضَفَتْ أذنُهُ أي استرخت من غير خلقة. وغَضِفَتْ إذا كانت خلقة.

وكلاب غُضْفٌ : مسترخية الآذان. يقال : أذن غَضْفَاءُ ، وأنا أُغْضِفُهَا.

وانْغَضَفَ القومُ في الغبار : دخلوا فيه ، قال العجاج :

وانْغَضَفَتْ من مرجحن أَغْضَفَا (1)

وليل أَغْضَفُ : تشبه ظلمته بالغبار.

والغَاضِفُ : الناعم البال ، ويقال : غَضَفَ يَغْضِفُ غُضُوفاً.

والمُغْضِفُ : المتدلي من ثمر النخل. وأَغْضَفَتِ النخلةُ ، وكل شيء : تدلى ثمرها. وانْغَضَفَتِ البئرُ : تهدمت.

والأَغْضَفُ : الليل نفسه في قول ذي الرمة :

قد أعسف النازخ المجهول معسفه *** في ظل أَغْضَف يدعو هامه البوم (2)

ص: 368


1- الرجز في اللسان وفي الديوان ص 495.
2- البيت في اللسان والديوان ص 574.

باب الغين والضاد والباء معهما غ ض ب ، ض غ ب ، غ ب ض ، ب غ ض مستعملات

غضب :

رجل غَضُوبٌ وغَضِبٌ وغُضُبَّةٌ وغُضُبٌ أي كثير الغضب شديده. وناقة غَضُوبٌ : عبوس.

والغَضَبُ : بخصة في الجفن الأعلى خلقة.

والغَضْبَةُ : الصخرة الصلبة المتراكمة في الجبل ، المخالفة له ، قال :

وغَضْبَةٍ في هضبة ما أمنعا (1)

والغَضْبَةُ : جلد المسن من الوعول حين يسلخ.

ضغب :

والضَّغِيبُ : تضور الأرنب عند الأخذ. والسنور يَضْغَبُ ، وهو أن يصيح فيمد صوته.

غبض :

التَّغْبِيضُ : أن يريد الإنسان البكاء فلا يجيبه.

بغض :

البِغْضَةُ والبَغْضَاءُ : شدة البغض. وقد بَغُضَ بَغَاضَةً فهو بَغِيضٌ. وبَغُضَ إلى بِغْضَةً وبَغَاضَةً. ونعم بك اللّه عينا وأَبْغَضَ بعدوك عينا.

ص: 369


1- الرجز في اللسان غير منسوب ، وروايته : وغضبة في هضبة ما ارفعا.

باب الغين والضاد والميم معهما غ م ض ، ض غ م ، م ض غ مستعملات

مضغ :

المَضَاغُ : كل ما يمضغ.

والمُضَاغَةُ : ما يبقى في الفم مما تمضغه.

والمُضْغَةُ : قطعة لحم. وقلب الإنسان مُضْغَةٌ من جسده.

والمُضْغَةُ : كل لحم يخلق من علقة ، وكل لحمة يفصل بينها وبين غيرها عرق فهي مَضِيغَةٌ. وعقبة القوس المَمْضُوغَةُ : مضيغة.

واللّهزمة : مَضِيغَةٌ.

والمَاضِغَانِ : أصلا اللحيين عند منبت الأضراس بحياله.

والعضلة : مَضِيغَةٌ.

والمَضَاغَةُ : الأحمق. والمُضَغُ من الأمور : صغارها.

ضغم :

الضَّغْمُ : عض من غير نهش.

والضَّيْغَمُ : الأسد.

غمض :

الغَمْضُ : ما تطامن من الأرض ، وجمعه : غُمُوضٌ ، قال رؤبة :

إذا اعتسفنا رهوة أو غَمْضَا (1)

والغِمَاضُ : النوم ، يقال : ما ذقت غُمْضاً ولا غِمَاضاً

وما غَمَّضْتُ ولا أَغْمَضْتُ ولا اغْتَمَضْتُ ، لغات.

ص: 370


1- ديوانه ص 80.

والغَمْضَةُ : التغافل عن الأشياء.

ودار غَامِضَةٌ : غير شارعة. وغَمَضَتْ تَغْمُضُ غُمُوضاً. وأمر غَامِضٌ ، غَمَضَ غُمُوضاً.

والغَامِضُ من الرجال : الفاتر عن الحملة ، قال :

لا يستطيع دفعة الغَوَامِضُ (1)

وحسب غَامِضٌ غير معروف.

وخلخال غَامِضٌ : غمض في الساق غموضا. وكعب غَامِضٌ أيضا.

ويكون التَّغْمِيضُ في البياعة ، وأَغْمِضْ أي زدني لمكان الرداءة وحط عني. والغُمُوضُ : بطون الأودية.

باب الغين والصاد والدال معهما ص د غ ، د غ ص يستعملان فقط

صدغ :

الصِّدَاغُ : سمة في الصُّدْغِ ، ما بين لحاظ العين إلى أصل الأذن.

والصَّدِيغُ : الضعيف من الرجال.

يقال : ما يَصْدَغُ نملة من ضعفه.

والصَّدِيغُ : الولد إلى سبعة أيام ، والتين لغة.

والمِصْدَغَةُ لغة في المزدغة ، تتوسد تحت الصُّدْغِ.

دغص :

الدَّاغِصَةُ عظم يديص ويموج فوق رضف الركبة.

ص: 371


1- الرجز في اللسان غير منسوب والرواية فيه : والغرب غرب يقري فارض لا يتسطيع جرؤ الغوامض

باب الغين والصاد والراء معهما ص غ ر ، ر ص غ مستعملان فقط

صغر :

الصَّاغِرُ : الراضي بالضيم ، وصَغُرَ يَصْغَرُ صَغَراً وصَغَاراً.

والصِّغَرُ : مصدر الصَّغِيرِ في القدر.

وأَصْغَرَتِ الناقةُ وأكبرت ، والإِصْغَارُ حنينها الخفيض ، والإكبار حنينها [الرفيع](1) ، قالت الخنساء :

حنين والهة ضلت أليفتها *** لها حنينان إِصْغَارٌ وإكبار (2)

وتَصَاغَرَتْ إليه نفسه ذلا ومهانة.

رصغ :

الرُّصْغُ لغة في الرسغ ، وهو عظم الحافر. وقد حفر حتى رسغ أي بلغ إلى الرسغ.

باب الغين والصاد واللام معهما ص غ ل ، ل ص غ ، ص ل غ ، غ ل ص مستعملات

صغل :

الصَّغِلُ : لغة في السغل وهو الدقيق القوائم ، الصغير الجثة.

ص: 372


1- كذا في الأصول المخطوطة ، وأما في التهذيب واللسان فيما نسب إلى الليث : فإصغارها حنينها إذا حفضته ، وإكبارها حنينها إذا رفعته. وقد جاء الحنين في الأصول المخطوطة بالجيم المعجمة.
2- ديوانها ص 48 (صادر) والبيت فيه : وما عجول على بو تطيف به *** لها حتيتات إعلان واسرار

لصغ :

لَصَغَ الجلد لُصُوغاً : يبس على العظم عجفا.

صلغ :

صَلَغَتِ الشاةُ صُلُوغاً لغة في السلوغ.

غلص :

الغَلْصُ : قطع الغلصمة.

باب الغين والصاد والنون معهما غ ص ن ، ن غ ص مستعملان فقط

غصن :

الغُصْنُ : ما تشعب من ساق الشجرة دقها وغلاظها ، وجمعه : غُصُونٌ. ويجمع الغُصْنُ غِصَنَةً وأَغْصَاناً ، غُصْنَةٌ واحدة والجميع غُصْنٌ.

نغص :

نَغِصَ الرجلُ نَغَصاً إذا لم تتم له هناءته ، وبالتشديد أكثر. ونَغَّصَ عليه عيشه بأذى ومكروه.

باب الغين والصاد والفاء معهما غ ف ص يستعمل فقط

غفص :

غَافَصْتُهُ مُغَافَصَةً أي : أخذته على غرة ، فركبته بمساءة ، والاسم الغِفْصَةُ مثل الخلسة.

ص: 373

والغَافِصَةُ من أوازم الدهر ، قال :

إذا نزلت إحدى الأمور الغَوَافِص (1)

وهو غَفِيصِي إذا كان يُغَافِصُكَ في الأشياء.

باب الغين والصاد والباء معهما غ ص ب ، ص ب غ يستعملان فقط

غصب :

الغَصْبُ : أخذ الشيء ظلما وقهرا.

صبغ :

الصِّبْغُ والصِّبَاغُ ما يلون به الثياب.

والصَّبْغُ مصدره ، والصِّبَاغَةُ حرفة الصَّبَّاغِ.

والصِّبْغُ والصِّبَاغُ : ما يُصْطَبَغُ في الأطعمة ونحوها أي يؤتدم ، قال تعالى : ( وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ ) (2).

وصِبْغَةُ اللّه : الملة التي يمل بها المسلمون أي يدينون بها. (3)

والأَصْبَغُ من الطير : ما ابيض ذنبه ، والاسم الصِّبْغَةُ.

وصَبَغَتِ الناقةُ لغة في سبغت ، يعني : جاءت بولدها تاما

والمَصْبَغُ : المكان الذي يُصْبَغُ فيه ، والمصدر المَصْبَغُ أيضا ، يقال : صَبَغْتُهُ مَصْبَغاً.

ص: 374


1- الشطر في التهذيب 8 / 26 مما أخذه الأزهري ونسبه إلى الليث.
2- سورة المؤمنون ، الآية 20.
3- من قوله تعالى : «صبغة اللّه ومن أحسن من اللّه صبغة» سورة البقرة. الآة 138.

باب الغين والصاد والميم معهما غ م ص ، م غ ص ، ص م غ مستعملات

غمص :

الغَمَصُ في العين ، والقطعة غَمَصَةٌ. وفلان غَمَصَ الناسَ ، وغمط النعمة إذا تهاون بها وبحقوقهم ويقال للرجل إذا كان مطعونا عليه في دينه : إنه لَمَغْمُوصٌ عليه أي مطعون في دينه.

وغَمَصْتُ عليه قوله : عبته. ولا تَغْمَصْ علي أي : لا تغضب.

مغص :

المَغْصُ : غلظ في المعى (1) وتقطيع. ورجل مَمْغُوصٌ.

والمَغَصُ : تلاد الإبل ، وقيل : البيض الكرام ، والواحدة مَغْصَةٌ.

صمغ :

الصَّمْغُ : ما يسيل من الشجرة إذا جمد ، وهي صَمْغَةٌ.

والصِّمْغَانُ : ملتقى الشفتين مما يلي الشدقين (2).

والصَّمْغُ : شيء في أحاليل ضرع الشاة ، يابس ، الواحدة صَمْغَةٌ.

وأَصْمَغَ شدقه أي : كثر بصاقه.

ص: 375


1- كذا في التهذيب واللسان وأما في س فقد ورد : المعاوة. ومما يجدر ذكره أن الكلام على مغص وصمغ وكل باب الغين والسين والطاء وما يليه من الأبواب إلى شيء من باب الغين والزاي والراء قد سقط من ص و ط ومن أجل ذلك فاعتمادنا في هذا القسم على س وما نجده في التهذيب واللسان من كلام الخليل المنسوب إلى الليث.
2- كذا هو الوجه وأما س ففيها : الصدغين.

باب الغين والسين والطاء معهما غ ط س يستعمل فقط

غطس :

غَطَسَ الإناء في الماء أي غطه. وليل غَاطِسٌ أي : مظلم.

باب الغين والسين والراء معهما غ س ر ، غ ر س ، ر غ س ، ر س غ ، س ر غ م مستعملات

غسر :

تَغَسَّرَ الغزلُ : التبس. والفحل غَسَرَ الناقةَ إذا ضربها على غير ضبعة.

غرس :

الغِرَاسُ : وقت الغرس ، والمَغْرِسُ موضعه.

والغِرَاسُ : فسيل النخل.

والغَرْسُ : الشجر الذي يغرس ، وجمعه : أَغْرَاسٌ.

والغِرْسُ : جليدة رقيقة تخرج على رأس الولد إذا حست افثاثت (1).

رغس :

الرَّغْسُ : البركة والنماء.

وامرأة مروسة : ولود ، ورجل مَرْغُوسٌ : كثير الخير.

وعيش مُرْغِسٌ : واسع. وهم في مَرْغُوسٍ من أمرهم أي : في أخلاط.

ص: 376


1- كذا وجدنا في س ولم نجده في موضع آخر في كتب اللغة ، وافثاثت بمعنى تفرقت وانتشرت.

رسغ :

الرُّسْغُ : مفصل ما بين الساعد والكف ، والساق والقدم.

والرِّسَاغُ : حبل يشد في رُسْغِ البعير وهو المَرْسَغُ (1) وجمعه مَرَاسِغُ. وإنه لَمُرْسَغٌ عليه أي موسع. وعيش رَسِيغٌ. وارْتَسِغْ على عيالك.

سرغ :

سَرْغٌ : موضع.

باب الغين والسين واللام معهما غ س ل ، س غ ل ، س ل غ ، غ ل س ، ل غ س مستعملات

غسل :

الغُسْلُ معروف ، والغُسْلُ : الماء.

والغِسْلُ : الخطمي.

وغِسْلِينٌ فعلين من غَسَلْتُ ، يقال : إنه الحار الشديد.

والغَسُولُ من الحمض نحو الرمث.

والمِغْسَلُ : الذي لا يكاد يلقح من كثرة ضرابه.

سغل :

السَّغِلُ : الدقيق القوائم ، الصغير الجثة ، وقيل : الدقيق الصلب.

سلغ :

سَلَغَتِ الشاةُ والبقرة إذا خرج نابها ، فهي سَالِغٌ.

والأَسْلَغُ : النيء من اللحم وكل لئيم أَسْلَغُ.

ص: 377


1- هذا هو الوجه بدليل الجمع أي المراسغ وأما في الأصل س فقد ورد : مراسغة ولم نجد ما يؤيد هذا في كتب اللغة.

غلس :

الغَلَسُ : ظلام آخر الليل.

وغَلَّسْنَا : سرنا بِغَلَسٍ.

وسقط في تُغُلِّسَ أي : الداهية ، كأنما يراد أنها تباكر ، والأصل : أن الغارات تكثر في آخر الليل.

وغَلِيسٌ من ألقاب الحمار لأنه أغلس اللون.

لغس :

ذئب لَغْوَسٌ أي : خبيث ، وجمعه لَغَاوِسُ ، وكذلك اللص.

واللِّغْوَاسُ : السريع الأكل ، الخفيف.

واللَّغَسُ : سرعة الأكل.

وطعام مُلَغْوَسٌ : مثل ملهوج.

واللَّغْوَسُ : ما رق من النبات.

باب الغين والسين والنون معهما غ س ن ، ن س غ يستعملان

غسن :

الغُسَنُ : شعر العرف والناصية ، الواحدة غُسْنَةٌ. وفرس ذو غُسَنٍ. والرجل الجميل جدا يقال له : غَسَّانِيٌ.

وغَسَّانٌ : ماء بالمشلل ، من شرب منه من الأزد قيل : غَسَّانِيّ. وكان ذلك في غَسَّانِ (1) شبابه أي في نعمته. وفلان على أَغْسَانِ أبيه أي على أخلاقه.

وأَغْسَانُ الرجال لئامهم.

ص: 378


1- جاء في التهذيب : أبو عبيد عن أبي عبيدة : الغيسان الشباب.

والغَسِنُ : الضعيف من الرجال (1).

والغَسَّانُ (2) : رهط الصبي.

وغَسَنَ الشيءَ : مضغ (3).

نسغ :

النَّسْغُ : تغريز الإبرة.

والمِنْسَغَةُ : إضبارة من ذنب طائر ونحوه مما يُنْسَغُ بها الخبز.

والغسيلة إذا غرست فخرجت قلبتها فقد أَنْسَغَتْ إِنْسَاغاً.

باب الغين والسين والباء معهما غ ب س ، س ب غ ، س غ ب مستعملات

غبس :

الغَبَسُ : لون الرماد والذئب.

وأَغْبَسَ الليل وأغبش واحد.

سبغ :

سَبَغَ الشعرُ سُبُوغاً ، وسَبَغَتِ الدزع ، وكل شيء طال إلى الأرض فهو سَابِغٌ. وسَبَّغَتِ الناقةُ تَسْبِيغاً إذا كانت كلما نبت الشعر على ولدها أجهضته.

وإِسْبَاغُ الوضوء : المبالغة فيه.

والتَّسْبِغَةُ : شيء من حلق الدرع توصل به البيضة فيستر العنق ، والبيضة يقال لها : سَابِغٌ.

ويقال : تَسْبُغ وتَسْبَغَةٌ ، الباء نصب.

ص: 379


1- لم نجد هذا المعنى في المعجمات المطبوعة.
2- كذا ورد في س وجاء في اللسان : لست من غسانه أي : من ضربه ، ولست من غسان فلان ، أي : لست من رجاله.
3- كذا ورد في س.

سغب :

السَّاغِبُ : الجائع. وسَغَبَ يَسْغَبُ سُغُوباً ومَسْغَبَةً.

باب الغين والسين والميم معهما س غ م ، غ م س ، م غ س ، غ س م مستعملات

سغم :

فلان يَسْغَمُ فلانا أي : يبلغ الأذى إلى قلبه.

وسَغَّمْتُ الفصيلَ إذا سمنته.

والمُسْغَمُ : الحسن الغذاء ، وقد أُسْغِمَ إِسْغَاماً.

غمس :

الغَمْسُ : إرسال (1) الشيء في الماء أو غيره.

والغَمَّاسَةُ من طير الماء غطاط يغتمس كثيرا.

والمُغَامَسَةُ : أن يرمي الرجل بنفسه في سطة الخطب. وهي أرضا الطعنة النافذة (2).

والغَمِيسُ : الغمير تحت اليبيس.

واليمين الغَمُوسُ : التي لا استثناء فيها ، وقيل التي يقتطع فيها الحق.

والغَمُوسُ : الشاة التي أنفدت شهرا أو أكثر ولم يتبين إيلادها.

وقيل : هي مثل الغدوية ، يتبايع بها ، وهي في بطن الأم.

والغَمِيسُ : العالي من الأودية ، والجميع : الغُمْسَانُ.

وقيل : هو مجرى الماء. والأجمة من القصب غَمِيسَةٌ.

وغَمَسَ النجمُ أي : غاب.

ص: 380


1- كذا في الأصل س في التهذيب : إرساب.
2- كذا في الأصل ، وأما في التهذيب فقد جاء : الغموس الطعنة النجلاء الواسعة.

مغس :

المَغْسُ لغة في المغص.

والمَغْسُ : الطعن ، وطعنة مَغُوسٌ أي موجعة.

غسم :

الغَسَمُ : اختلاط الظلمة ، وأول طلوع النجم. وأَغْسَمَ الليلُ.

والغَسَمُ : الغبرة.

باب الغين والزاي والدال معهما غ ز د ، ز غ د ، ز د غ مستعملات

غزد :

الغِزْيَدُ : الصوت الشديد.

والغِزْيَدُ : الناعم من النبات.

زغد :

الزَّغْدُ : الهدير الشديد.

والزَّغْدُ : تَزَغُّدُ الشقشقة وهو الزغدب.

والزَّغْدُ : ملء الإناء والسقاء.

والإِزْغَادُ : الإرضاع. وعاش عيشا زَغَداً أي : رغدا.

زدغ :

المِزْدَغَةُ : لغة في المصدغة.

ص: 381

باب الغين والزاي والراء معهما غ ز ر ، غ ر ز ، ر ز غ ، ز غ ر مستعملات

غزر :

غَزُرَتِ الناقةُ والشاة تَغْزُرُ غَزَارَةً فهي غَزِيرَةٌ ، كثيرة اللبن. وعين غَزِيرَةُ الماء (ومطر غَزِيرٌ) (1) ومعروف غَزِيرٌ. وأَغْزَرَ القومُ ، وغَزُرَتْ إبلهم.

غرز :

الغَرْزُ غرزك إبرة في شيء (2).

والغَرْزُ : ركاب الرحل ، وكل ما كان مساكا للرجلين في المركب يسمى غَرْزاً. وسمي به لأنك تقول : غَرَزْتُ رجلي في الركاب. وجرادة غَارِزَةٌ وغَارِزٌ أي : رزت ذنبها في الأرض لتسرأ (3) ومَغْرِزُ الرأس والأضلاع مركب أصولها ونحوه.

والغَرِيزَةُ : الطبيعة من خلق صالح أو رديء. وغَرَّزَتِ الناقةُ غِرَازاً فهي غَارِزٌ قليلة اللبن.

وغَرَّزْتُهَا : تركت حلبها ليذهب لبنها.

والغَرَزُ : ضرب من أصغر الثمام ، الواحدة بالهاء ، تنبت على شطوط الأنهار ، لا ورق لها ، وهي أنابيب مركب بعضها في بعض ، فإذا اجتذبتها خرجت من جوف آخر ، كأنها عفاص أخرج من مكحلة.

رزغ :

الرَّزَغَةُ أقل من الردغة.

وأَرْزَغَهَا المطر : إذا كان ما يبل الأرض.

ص: 382


1- زيادة من التهذيب مما نسبه الأزهري إلى الليث.
2- من هنا نبدأ بالعمل على مقابلة الأصول الثلاثة المخطوطة وانتهى السقط من ص وط.
3- كذا في ص و ط وأما في س ففيها : لتسوى.

والرَّزِغُ : المرتطم فيه. وأَرْزَغْتَ فلانا إذا لطخته بعيب.

زغر :

زُغَرُ : بحيرة بناحية البصرة ، ويقال لها : عيينة.

باب الغين والزاي واللام معهما غ ز ل ، ل غ ز ، ز غ ل ، ز ل غ مستعملات

غزل :

غَزَلَتِ المرأةُ تَغْزِلُ غَزْلاً بِالْمِغْزَلِ ، والمُغْزَلُ لغة.

والغَزَلُ : حديث الفتيان مع الجواري ، يقال : غَازَلَهَا مُغَازَلَةً.

والتَّغَزُّلُ : تكلف ذاك.

والغَزَالُ : الشادن حين يتحرك ويمشي قبل الأثناء.

والغَزَالَةُ : عين الشمس.

والغَزَالَةُ : الضحى.

زغل :

زَغَلَتِ المزادةُ من عزاليها (1) أي صبت.

وأَزْغَلَتِ القطاةُ فرخها ، والاسم الزُّغْلَةُ.

لغز :

اللُّغْزُ ، واللَّغَزُ لغة ، : ما أَلْغَزَتِ العربُ من كلام فشبهت معناه. واللُّغَزُ والأَلْغَازُ : حفرة (2) يُلْغِزُهَا اليربوع في جحره يمنة ويسرة يلوذ بها.

ص: 383


1- كذا في الأصول المخطوطة وهو الوجه الصحيح ، وقد ورد في التهذيب معدولا به عن جهته وهو : قال الليث زغلت المرأة من عزلاء المزادة الماء إذا صبته.
2- كذا في التهذيب واللسان وأما في الأصول المخطوطة فقد جاء حجرة.

زلغ :

تَزَلَّغَتْ يدي أي تشققت ، وتَزَلَّعَتْ بالعين أيضا.

باب الغين والزاي والنون معهما ن ز غ يستعمل فقط

نزغ :

نَزَغَ فلانٌ بينهم نَزْغاً أي : حمل بعضهم على بعض بفساد ذات بينهم ، كما نَزَغَ الشيطانُ من يوسف وأخواته ، قال رؤبة :

واحذر أقاويل العداة النُّزَّغِ (1)

باب الغين والزاي والفاء معهما ز غ ف يستعمل فقط

زغف :

درع زَغْفٌ من دروع زَغْفٍ ، الواحد والجميع فيه سواء ، أي محكم ، قال :

تحتي الأغر وفوق جلدي نثرة *** زَغْفٌ ترد السيف وهو مثلم (2)

ورجل مِزْغَفٌ : مفهوم جراف يَزْدَغِفُ كل شيء أي يأكله ويلفه.

والزَّغَفُ : دقاق الحطب.

ص: 384


1- الرجز في الديوان ص 98.
2- البيت في التهذيب واللسان غير منسوب ، وقد أشار محقق الجزء الثامن ص 52 في حاشيته أن البيت (لطريف بن تميم العنبري) كما ورد في إحدى أصول التهذيب (ت).

باب الغين والزاي والباء معهما ز غ ب ، ب ز غ ، ب غ ز مستعملات

زغب :

الزَّغَبُ : صغار الريش لا يجود ولا يطول. ورجل زَغِبٌ ، ورقبة زَغْبَاءُ.

والزَّغَبُ : ما يعلو ريش الفرخ.

والزُّغَابَةُ : أصغر الزَّغَبِ.

وزَغَّبَ الفرخُ تَزْغِيباً.

والزَّغَبُ : شعر المهر أول ما ينبت.

بزغ :

بَزَغَتِ الشمسُ بُزُوغاً أي : بدا طلوعها. ونجوم بَوَازِغُ : طوالع.

والبَزْغُ والتَّبْزِيغُ : تشريط شعر الدابة بمبزغ من حديد.

بغز :

البَغْزُ : ضرب بالرجل والعصا ، قال :

واستحمل السير مني عرمسا أجدا *** تخال بَاغِزَهَا بالليل مجنونا (1)

باب الغين والزاي والميم معهما ز غ م ، غ م ز مستعملان فقط

زغم :

التَّزَغُّمُ : التغضب وترمرم الشفة في برطمة.

ص: 385


1- البيت في التهذيب (لابن مقبل وروايته) : واستحمل الهم ….

وتَزَغَّمَتِ الناقةُ : تبرطم ولا ترضح الهدير.

غمز :

الغَمْزُ : الإشارة بالجفن والحاجب.

والغَمْزُ : العصر باليد.

والغَمَّازَةُ : الجارية الحسنة الغمز للأعضاء.

والغَمِيزَةُ : ضعفة في العمل وجهلة في العقل.

وتقول : سمعت كلمة فَاغْتَمَزْتُهَا في عقله أي : علمت أنه أحمق.

والمَغَامِزُ : المعايب ، ويعيب [بها] على غيره.

وتقول : ما في هذا الأمر من مَغْمَزٍ أي مطمع ، ويقال : معاب ومأكل (1).

قال الضرير : الغَمِيزَةُ العيب ، يقال : ما فيه غَمِيزَةٌ أي : ليس فيه ما يعاب به.

والغَمْزُ في الدابة من قبل الرجل ، والفعل يَغْمِزُ.

باب الغين والطاء واللام معهما غ ط ل ، ل غ ط ، غ ل ط مستعملات

غطل :

الغَيْطَلُ والغَيْطَلَةُ : شجر ملتف أو عشب.

والغَيْطَلَةُ اسم البقرة ، قال زهير :

كما استغاث بسيء فز غَيْطَلَةٍ (2)

والغَيْطَلَةُ : جلبة القوم ، وأصواتهم غَيْطَلَاتُهُمْ.

ص: 386


1- كذا ورد في الأصول المخطوطة ولم نجده في مكان آخر.
2- صدر بيت في التهذيب واللسان وشرح الديوان ص 177 وعجزه : خساف العيون فلم ينظر به الحسد

والغَيْطَلَةُ : اسم الظلام وتراكمه ، قال :

وقد كسانا ليلة غَيَاطِلَا (1)

لغط :

اللَّغَطُ : أصوات مبهمة لا تفهم.

واللَّغَّاطُ يَلْغَطُ بصوته لَغَطاً ولَغِيطاً ، ويُلْغِطُ إِلْغَاطاً ، قال رؤبة :

باكرته قبل الغطاط اللُّغَّطِ (2)

وأَلْغَطُوا : أكثروا اللَّغَطَ.

ولُغَاطٌ : اسم جبل.

غلط :

الغِلَاطُ (3) : كل ما غالطت به ، والغَلْطَةُ المرة الواحدة.

وغَلَّطَنِي وأَغْلَطَنِي فَغَلِطْتُ غَلَطاً.

باب الغين والطاء والفاء معهما غ ط ف يستعمل فقط

باب (4) الغين والطاء والفاء معهما

غ ط ف يستعمل فقط

غطف :

غَطَفَانُ : حي من قيس عيلان.

ص: 387


1- الرجز في التهذيب واللسان غير منسوب.
2- الرجز في التهذيب واللسان وكذلك في الديوان ص 784.
3- زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري عن العين.
4- سقط هذا الباب من الأصول ، وأثبتناه مما روي عن العين في التهذيب 8 / 59.

باب الغين والطاء والباء معهما غ ب ط يستعمل فقط

غبط :

الغَبْطُ : الجس باليد [للحيوان] ليعرف سمنه من هزاله.

وناقة غَبُوطٌ : لا يعرف طرقها حتى تُغْبَطَ (أي تجس باليد) (1).

والغِبْطَةُ : حسن الحال.

ورجل مَغْبُوطٌ ومُغْتَبِطٌ أي في غبطة.

والغَبِيطُ : رحل قتبه وأحناؤه واحد وفرس مُغْبَطٌ الكاثبة إذا كان مرتفع المنسج ، قال لبيد :

مُغْبَطُ الحارك محبوك الكفل (2)

وفي الدعاء اللّهم غَبْطاً لا هبطا. أي اجعلنا نغبط ولا نهبط. وهبطوا بمعنى وضعوا.

وغَبَطْتُ فلانا أي : أحببت أن أكون مثله. وأَغْبَطَتْ عليه الحمى أي : دامت ، قال :

كأن به توصيم حمى تصيبه *** بست وإِغْبَاطٍ من الورد واعك (3)

باب الغين والطاء والميم معهما غ ط م ، ط غ م ، م غ ط ، غ م ط مستعملات

غطم :

الغَطْمَطَةُ : التطام الأمواج. وبحر غِطَمٌ ، أي : شديد الالتطام قال :

ص: 388


1- مما أخذه الأزهري من العين.
2- عجز بيت ورد في التهذيب واللسان وتمامه كما في الديوان ص 187 : ساهم الوجه شديد أسره *** مغط الحارك ……………….
3- لم نهتد إلى القائل.

بذي عباب بحره غِطْيَمُ

وعدد غِطْيَمٌ أي : كثير.

طغم :

الطَّغَامُ : أوغاد الناس ، الواحد والجميع سواء [قال :

وكنت إذا هممت بفعل أمر *** يخالفني الطَّغَامَةُ والطَّغَامُ](1)

ويقال : إن ذاك الطير والسباع.

مغط :

المَغْطُ : مدك الشيء (اللين) (2) نحو المصران ، يقال : مَغَطْتُهُ فَامْتَغَطَ (3) وانْمَغَطَ.

وقولهم : ليس بالطويل المُمَغَّطِ (ولا بالقصير المتردد) (4) أي ليس بالبائن الطول.

غمط :

غَمَطَ النعمةَ والعافية أي لم يشكرهما (5).

والغَمْطُ كالغمج ، والفعل يُغَامِطُ.

والغَمْطَاطُ : كثرة الماء. وماء غَطْمَاط : كثير (6)

ص: 389


1- ما بين القوسين من التهذيب مما أخذه الأزهري عن العين ونسبة إلى الليث. والبيت في اللسان أيضا وهو غير منسوب.
2- زيادة من التهذيب.
3- كذا في الأصول المخطوطة وأما في التهذيب فقد ورد : وامغط ، وهو مثل وانمغط المذكور بعده أي إنهما بناء واحد ، والفرق الإدغام وعدمه.
4- كذا في التهذيب.
5- في الأصول المخطوطة والتهذيب : يشكرها.
6- جاء في الأصول المخطوطة بعد قوله : ماءغطماط أي كثير العبارة الآتية : قال أبو الفضل : غطماط وغطامط وهذا غلط.

باب الغين والدال والراء معهما غ د ر ، ر غ د ، د غ ر ، ر د غ ، غ ر د

مستعملات

غدر :

غَدَرَ غَدْراً أي : نقض العهد ونحوه. ويقال : غُدَرُ أي يا غَدَّارُ ، وللمرأة غَدَّارٌ أي يا غَدَّارَةُ. ويا ابن مَغْدِر ويا مَغْدِرُ.

ولا يقال : رجل غُدَرُ ، لأن غُدَرَ عندهم في حد المعرفة ، وإذا كان في حد النكرة صرف فتقول : رأيت غُدَراً من الناس.

ورجل مَغْدِرَانُ : كثير الغَدْر.

والغَدِيرُ : مستنقع ماء المطر صغيرا كان أو كبيرا ولا يبقى إلى القيظ إلا ما يتخذه الناس من عد (1) أو حائر أو وجذ أو وقط أو صهريج.

وكل عقيصة غَدِيرَةٌ ، قال :

غَدَائِرُهُ مستشزرات إلى العلى (2)

والمُغَادَرَةُ : الترك ، وهو ترك شيء مسلما.

وقوله تعالى : ( لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً ) (3) ، أي لا يترك الكتاب شيئا إلا أحصاه. وكل متروك في مكان فقد غُودِرَ ، وكذلك أَغْدَرْتُ الشيءَ أي تركته. ورجل ثبت الغَدَرِ أي ثابت في قتال أو كلام. وأصل الغَدَرِ الموضع الكثير الحجارة والصعب المسلك ، لا تكاد الدابة تتخلص منه ، فكأن قولك : غَادَرَهُ أي تركه في الغَدَرِ ، فاستعمل ذلك حتى يقال : غَادَرْتُهُ أي خلفته ، قال العجاج :

ص: 390


1- علق الأزهري فقال : العيد الماء الدائم الذي لا انقطاع له ، ولا يسمى الماء المجموع في غدير أو صهريج أو صنع عدا لأن العد ما دام ماؤه.
2- صدر بيت (لامرىء القيس) في التهذيب واللسان وغيرهما من المصادر وفي الديوان ص 17 وعجزه: نضل الداري في متنى ومرسل.
3- سورة الكهف ، الآية 49.

وإن تلقى غَدَراً تخطرفا (1)

وأَغْدَرَتِ الليلةُ فهي مُغْدِرَةٌ أي مظلمة (2).

دغر :

الدَّغْرُ : الاقتحام من غير تثبت. يقال : ادْغَرُوا عليهم في الحملة.

وفي الحديث : ليس في الدَّغْرَةِ قطع (3) ،. وهو اسم ما دَغَرْتَ أي استلبت. ولغة الأزد لصبيانهم : دَغْرَى لا صفى (4) أي احملوا ولا تصافوا. وفي خلقه دَغَرٌ ، أي : تخلف(5). ودَغَرْتَ الغلامَ أي غمزت حلقه من العذرة.

ردغ :

الرَّدَغَةُ : وحل كثير سواخى الطين. ومكان رَدِغٌ. وارْتَدَغَ الرجلُ : وقع في الرِّدَاغِ أي : الوحل.

والمَرَادِغُ : ما بين الترقوة إلى العنق ، الواحدة مَرْدَغَةٌ.

غرد :

كل صائت طرب الصوت فهو غَرِدٌ. وقد غَرَّدَ تَغْرِيداً ، قال :

إذا غَرَّدَ المكاء في غير روضة *** فويل لأهل الشاء والحمرات (6)

والغَرَادُ : الكمأة الرديئة ، الواحدة : غَرَدَةٌ (7).

ص: 391


1- الرجز في الديوان ص 504.
2- جاء بعد هذه العبارة في الأصول المخطوطة : وفي نسخة : غدرة.
3- في التهذيب : وفي حديث علي …..
4- كذا في الأصول المخطوطة والتهذيب وأما في اللسان فقد ورد : دغرا لا صفا.
5- كذا في الأصول المخطوطة واللسان وأما في التهذيب فقد ورد : وتقول في خلقه دغر ، كأنه استلام. نقول إن كلمة استلام مصحفة وصوابها : استسلام كما في اللسان.
6- لم نهتد إلى القائل.
7- وجاء في اللسان : الغراد … الواحدة غرادة وغردة.

رغد :

عيش رَغِيدٌ أي : رَغَدٌ ، رفيه.

والرَّغَدُ : سعة العيش وقوم رَغَدٌ ونساء رَغَدٌ.

وارْغَادَّ المريضُ إذا عرفت فيه ضعضعة من غير هزال (1).

والمُرْغَادُّ : المتغير اللون غضبا ونحوه

باب الغين والدال واللام معهما د غ ل ، ل غ د ، ل د غ مستعملات

دغل :

الدَّغَلُ : دخل مفسد في الأمور.

وعن الحسن : اتخذوا دين اللّه دَغَلاً. أي أَدْغَلُوا في التفسير ، يعني الحدود ، أو حرفوا.

وأَدْغَلْتَ في هذا الأمر أي أدخلت فيه ما يخالفه. وكل موضع يخاف فيه الاغتيال : دَغَلٌ. وإذا دخل الرجل مدخل المريب ، قيل : دَغَلَ فيه مثل دخول القانص في المكان الخفي لختل قنص ، قال :

أوطن في الشجراء بيتا دَاغِلاً (2)

والدَّغَاوِلُ : الريب ..

لغد :

اللُّغْدُودُ : باطن النصيل بين الحنك وصفق الغنق ، وهو اللُّغْدُ والأَلْغَادُ

ص: 392


1- كذا في الأصول المخطوطة ، وأما في اللسان فقد ورد : … ضعضعة من هزال.
2- الرجز في التهذيب (لرؤبة) وكذلك في اللسان وأما في الأصول المخطوطة فقد ورد :كما ورد في الديوان ص 127.

لدغ :

اللَّدْغُ لغة ، واللسب أعلى وأكثر ، لَدَغَ يَلْدَغُ لَدْغاً فهو لَدِيغٌ بمعنى مَلْدُوغٌ.

باب الغين والدال والنون معهما غ د ن ، د غ ن ، ن د غ مستعملات

غدن :

المُغْدَوْدِنُ : الناعم. وشاب غُدَانِيٌ إذا ارتوى وامتلأ شبابا.

دغن :

يقال للأحمق دُغَيْنَةٌ ودُغَةٌ ، ويقال : إنها كانت امرأة حمقاء.

ويقال : هو أحمق من دُغَة ، ولها حديث.

ندغ :

النَّدْغُ والمُنَادَغَةُ شبه النخسة بالمغازلة ، قال رؤبة :

لذت أحاديث الغوي المُنْدِغِ (1)

باب الغين والدال والفاء معهما غ ذ ف ، ف ذ غ يستعملان فقط

غدف :

الغِدْفَةُ : لباس الملك والغول والدجى (2) وشبهه.

ص: 393


1- الرجز في التهذيب واللسان والديوان ص 97.
2- كذا ورد في الأصول المخطوطة وقد تصحفت كلمة الغول في التهذيب واللسان إلى الفول وهو البقلة المعروفة كما تصحف الدجى إلى الدجر فوردت العبارة في التهذيب على النحو الآتي : قال الليث الغدفة لباس الغول والدجر وهو اللوبياء وأشباهها. وقد تصحفت العبارة أكثر من ذلك في اللسان فورد فيه : والغدقة لباس الملك (بكسر اللام) لا بفتحها كما أثبتنا وهو الصحيح ، والفول والدجر …. نقول : وما العلاقة بين الملك والفول والدجر!! والصحيح ما أثبتنا فهي ملك وغول ودجى.

والإِغْدَافُ : إرسال القناع ، قال عنترة :

إن تُغْدِفِي دوني القناع فإنني *** طب بأخذ الفارس المستلئم (1)

وأَغْدَفَ الليلُ واغْدَوْدَفَ أي : أرخى سدفته.

والغُدَافُ : غراب القيظ ، ضخم وافر الجناحين.

والغُدَافُ : الشعر الطويل الأسود ، قال :

ركب في جناحك الغُدَاف (2)

فدغ :

الفَدْغُ كسر كل أجوف مثل حبة العنب.

ويقال في الذبح بحجر : إن لم يَفْدَغِ الحلقوم فكل (أراد إن لم يثرده) (3).

والفَدَغُ : التواء في القدم ، ورجر أَفْدَغُ : مائل القدمين.

باب العين والدال والباء معهما ب د غ ، د ب غ يستعملان فقط

بدغ :

البَدَغُ : التزحف بالاست على الأرض ، قال :

لو لا دبوقاء استه لم يَبْدَغِ

دبغ :

دَبَغَ الجلد دَبْغاً ، والدِّبَاغُ الاسم.

ص: 394


1- البيت في التهذيب واللسان وفي الديوان (المكتبة التجارية) ص 125.
2- الرجز في التهذيب واللسان (لرؤبة) وروايته في الديوان ص 100 ركب من جناحك الغداف
3- زيادة من التهذيب.

والدِّبَاغَةُ : حرفة الدَّبَّاغِ.

والدِّبْغُ : اسم ما يُدْبَغُ به ، مثل العفص والقرظ ونحوه.

ويقال : الدِّبَاغُ والدَّبْغُ واحد.

باب الغين والدال والميم معهما د غ م ، غ م د ، م غ د ، د م غ مستعملات

دغم :

الدَّغْمُ : كسر الأنف إلى باطنه هشما ، تقول : دَغَمْتُهُ دَغْماً.

والأَدْغَمُ : الأسود الأنف.

والدَّغْمَةُ : اسم من إدغامك حرفا في حرف.

وأَدْغَمْتُ الفرس اللجام : أدخلته في فيه.

والأَدْغَمُ : الديزج.

مغد :

المَغْدُ : اللفاح. والفصيل يَمْغَدُ الضرع مَغْداً أي : يتناول. وبعير مَغْدُ الجسم أي : تار لحيم.

والمَغْدُ : نتف موضع الغرة ليبيض.

والمَغْدُ : شيء ينشئه اللّه في العضاة ، يؤكل ، حلوا.

غمد :

أَغْمَدْتُ السيفَ : أدخلته في غِمْدِهِ ، أي في غلافه وغِمَادِهِ ومَغْمِدِهِ.

وتَغَمَّدْتَ فلانا : أخذته بختل حتى تغطية.

ص: 395

وتَغَمَّدَهُ اللّهُ برحمته : عمره فيها وغطاه.

وغُمْدَانٌ : اسم حصن باليمن.

وغَامِدٌ : حي من اليمن.

دمغ :

الدَّمْغُ : كسر الصاقورة عن الدماغ. والقهر والأخذ من فوق دَمْغٌ أيضا كما يَدْمَغُ الحق الباطل.

والدَّامِغَةُ : طلعة تخرج من بين شظيات قلب النخلة ، طويلة صلبة ، إن تركت أفسدت النخلة ، فإذا علم بها امتصخت أي قلعت ونزعت.

والدَّامِغَةُ : حديدة يشد بها أعلى أخرة الرحل.

باب الغين والتاء والراء معهما ت غ ر يستعمل فقط

تغر :

تَغِرَتِ القدرُ تَغَراً ، وتَغَرَانُهَا غليانها وأَتْغَرْتُهَا : أغليتها ، قال :

وصهباء ميسانية لم يقم بها *** حنيف ولم تَتْغَرْ بها ساعة قدر (1)

باب الغين والتاء واللام معهما غ ل ت يستعمل فقط

غلت :

الغَلَتُ في الحساب بمعنى الغلط ، وهو في الحساب خاصة.

ص: 396


1- البيت في التهذيب واللسان غير منسوب.

باب الغين والتاء والنون معهما ن ت غ ، ن غ ت ، يستعملان فقط

نتغ :

أَنْتَغَ الرجلُ إِنْتَاغاً أي ضحك مستهزئا خفيا ، قال :

لما رأيت المُنْتَغِينَ أَنْتَغُوا (1)

والمَنْتَغَةُ : ما أنتغك فأضحكك ، ومثله : النُّتْغَةُ.

والنَّتْغَةُ (2) : قرية حاتم طيء ، وبها قبره.

نغت :

النَّغْتُ : جذب الشعر ونتفه عن الجلد ، ونغته نغتا.

باب الغين والتاء والباء معهما ب غ ت ، ت غ ب يستعملان فقط

بغت :

البَغْتُ : البغتة ، قال :

وأفظع شيء حين يفجؤك البَغْتُ (3)

وبَاغَتَهُ مُبَاغَتَةً : أي فاجأه. بَغْتَةً.

تغب :

التَّغَبُ : الوتغ أي : الهلاك ، وتَغِبَ تَغَباً.

ص: 397


1- الرجز في التهذيب واللسان غير منسوب.
2- لم نهتد إلى هذه القرية في المظان البلدانية.
3- عجز بيت ورد كاملا في التهذيب والبيت (ليزيد بن ضبة الثقفي) كما في اللسان وصدره : ولكنهم بانوا ولم ادر بغته.

باب الغين والتاء والميم معهما غ ت م يستعمل فقط

اشارة

غتم :

الغُتْمَةُ : عجمة في المنطق. ورجل أَغْتَمُ وغُتْمِيٌ ، أي لا يفصح شيئا.

باب الغين والظاء واللام معهما غ ل ظ يستعمل فقط

غلظ :

غَلُظَ الشيءُ غِلَظاً فهو غَلِيظٌ.

واسْتَغْلَظَ النبات والشجر.

وأَغْلَظْتُ الثوبَ : وجدته غليظا ، واسْتَغْلَظْتُهُ : تركت شراءه لغلظه.

والتَّغْلِيظُ : الشدة في اليمين.

وغَلَّظْتُ عليه ، وأَغْلَظْتُ له في المنطق. وأمر غَلِيظٌ (1).

باب الغين والظاء والنون معهما غ ن ظ يستعمل فقط

غنظ :

الغَنْظُ : الهم اللازم.

تقول : إنه لَمَغْنُوظٌ أي : مهموم. وقد غَنَظَهُ الأمرُ يَغْنِظُهُ ، ويَغْنُظُهُ وهو أشد

ص: 398


1- كذا في اللسان وأما في الأصول المخطوطة فقد ورد : وما مر غليظ.

الكرب ، وهو إشراف على الموت.

وغَنَظْتُهُ غَنْظاً : بلغت منه ذلك. وهذا غَنَاظٌ له أي : مغمة.

باب الغين والذال والميم معهما غ ذ م يستعمل فقط

غذم :

غَذَمَ غَذْماً أي : أكل بجفاء وشدة نهم.

واغْتَذَمَ الحوار ما في ضرغ أمه أي : استوعبه كله.

والغُذَمُ من اللبن شيء ثخين ، الواحدة غُذْمَةٌ ، قال :

مما غذته غُذَماً فَغُذَمَا (1)

وأصابوا من معروفه غُذَماً أي شيئا بعد شيء.

وأَغْذَمْتُهُ : أطعمته ما يُغْذِمُ.

وذو غُذَمٍ : موضع.

باب الغين والثاء والراء معهما غ ث ر ، غ ر ث ، ث غ ر ، ر غ ث ، ر ث غ

مستعملات

غثر :

الأَغْثَرُ والغَثْرَاءُ من الأكسية : ما كثر زئبره ، وبه يشبه الغلفق فوق الماء.

ص: 399


1- الرجز في التهذيب غير منسوب ، وهو في اللسان (لأبي عمرو الفقعي).

والأَغْثَرُ من طير الماء ملتبس الريش ، طويل العنق.

والغَثْرَاءُ : سفلة الناس وجمهورهم.

والغَيْثَرَةُ : الجماعة من الناس.

والأَغْثَرُ : الأغبر ، وهو بين الغثر.

ثغر :

ثُغِرَ الصبي : سقطت أسنانه ، واثَّغَرَتْ أي نبتت بعد السقوط.

ويقال : اتَّغَرَ (بالتاء).

والثَّغْرَةُ : اسم له ما دام في منابته.

وانْثَغَرَ الصبي : سقط بعض ثغره.

وانْثَغَرَ الثَّغْرُ أي انثلم.

ومَثْغُورٌ اسم رجل من ضبة.

وثَغْرُ العدو : ما يلي دار الحرب.

والثُّغْرَةُ : نقرة النحر (1).

والثُّغْرَةُ : الناحية من الأرض ، يقال : ما في تلك الثُّغْرَةِ مثل فلان

غرث :

الغَرْثَانُ الجائع ، وامرأة غَرْثَى ، وجمعه غِرَاثٌ ، ونسوة غَرَاثَى. وجارية غَرْثَى الوشاح ، ووشاحها غَرْثَانُ.

رغث :

كل مرضعة رَغُوثٌ تَرْغَثُ ولدها أي ترضعه.

والرُّغَثَاوَانِ : بضعتان بين السندوة والمنكب بجانبي الصدر.

ص: 400


1- كذا في الأصول المخطوطة ، وأما في التهذيب فقد ورد : ثغرة النحر.

رثغ :

الرَّثْغُ في الثلغ ، وهو هشم الرأس.

باب الغين والثاء واللام معهما غ ل ث ، ل ث غ ، ث ل غ مستعملات

ثلغ :

الثَّلْغُ : هشم الرأس ، وثَلَغْتُ رأسه ثَلْغاً شدخته.

لثغ :

الأَلْثَغُ : الذي يتحول لسانه من السين إلى الثاء.

غلث :

الغَلْثُ : الخلط ، وطعام مَغْلُوثٌ أي مخلوط بر وشعير ونحوه ، قال لبيد :

مشمولة غُلِثَتْ بنابت عرفج *** كدخان نار ساطع أسنامها

وسمعت من يقول : غَلَثَ الطائرُ أي عاج ورمى من حوصلته بشيء كان قد استرطه(1).

والغَلْثَى : شجر يطسم ما أكله من المواشي والطير.

ورجل غَلِيثٌ شديد القتال اللزوم لمن طالب. وغلث به لونه (2).

ص: 401


1- كذا في ص و س وأما في ط فقد جاء : استرته.
2- لم نهتد إلى هذه العبارة وعلاقتها بالمادة المطلوبة ، ولم نجدها في المعجمات.

باب الغين والثاء والنون معهما غ ن ث ، غ ث ن يستعملان فقط

غنث :

غَنِثْتُ : شربت من اللبن.

وغَنِثَ غَنَثاً وهو أن يشرب ثم يتنفس فهو يَغْنَثُ.

غثن :

الغُثَانُ : الدخان.

باب الغين والثاء والباء معهما ب غ ث ، ث غ ب يستعملان فقط

بغث :

الأَبْغَثُ من طير الماء كلون الرماد ، طويل العنق ، وجمعه بُغْثٌ وأَبَاغِثُ.

والبُغَاثُ : طير كالبواشيق (1) لا تصيد شيئا من الطير ، الواحدة بُغَاثَةٌ ، ويجمع على البِغْثَانِ.

قال أبو عبد اللّه : هو الرخم وشبهه.

ويوم بُغَاثِ : وقعة كانت بين الأوس والخزرج(2).

ويقال : هو بُغَاثٌ على ميل من المدينة ، قريب من صريا (3) ، وهو موضع اتخذه موسى بن جعفر أبو الرضا. وصريا معمورة بهم اليوم. تقول : دخلنا في البَغْثَاءِ والبرشاء يعني جماعة الناس.

ص: 402


1- كذا في الأصول المخطوطة وأما في التهذيب فهو : كالباشق.
2- وقد علق صاحب اللسان فقال : ويوم بعاث (بالعين المهملة) يوم معروف ……… قال الأزهري : وذكر ابن المظفر هذا في كتاب العين فجعله يوم بغاث وصحفه ، وما كان الخليل – رحمه اللّه – ليخفى عليه يوم بعاث لأنه من مشاهير أيام العرب ، وإنما صحفه الليث وعزاه إلى الخليل نفسه ، وهو لسانه …. ومثل هذا ورد في معجم البلاد لياقوت.
3- لم نهتد لهذا الموضع في جميع كتب البلدان والمواضع.

ثغب :

الثَّغَبُ : ماء صار في مستنقع في صخرة أو جلهة ، قليل ، وجمعه ثُغْبَانٌ. وذوب الجمد ثَغْبٌ ، وقال :

ولقد تحل بها كان مجاجها *** ثَغْبٌ يصفق صفوه بمدام (1)

باب الغين والثاء والميم معهما ث غ م ، ث م غ ، م ث غ مستعملات

مغث :

المَغْثُ : العرك في المصارعة والخصومات.

ومَغَثْتُ الرجل : أقبلت عليه فأسمعته.

والمَغْثُ : التباس الشجعاء في المعركة.

ومَغَثْتُ الدواءَ في الماء إذا مرثته.

ثمغ :

الثَّمْغُ : خلط البياض بالسواد ، وثَمَغَ لحيته ثَمْغاً : خضبها ، قال :

إن لاح شيب الشمط المُثَمَّغِ (2)

وثَمْغٌ : ضيعة لعمر بن الخطاب ، صدقه موقوفة بالمدينة.

ثغم :

الثَّغَامَةُ (3) : نبات ذو ساق ، وجمعه (4) ثَغَامٌ مثل هامة الشيخ ، قال :

إن يك أمسى الرأس كالثَّغَامِ (5)

ص: 403


1- البيت في التهذيب واللسان (لعبيد بن الأبرص).
2- الرجز في التهذيب واللسان وهو (لرؤبة) انظر الديوان ص 97.
3- كذا في التهذيب منسوبا إلى الليث أي هو من العين ، وأما في الأصول المخطوطة فقد ورد : الثغام.
4- كذا في الأصول المخطوطة وقد صحفه محقق التهذيب 8 / 97 فجاء : جماحته هامة الشيخ!.
5- لم نهتد إلى صاحب الرجز.

باب الغين والراء واللام معهما غ ر ل ، ر غ ل يستعملان فقط

غرل :

الغَرَلُ : القلف ، والغُرْلَةُ : القلفة.

والأَغْرَلُ : الأقلف ، ويجمع على غُرْلٍ. ويقال للمسترخي الخلق غَرِلٌ ، وجمعه غِرْلَانٌ ، قال :

لا غَرِل الطول ولا قصير (1)

وعيش أَغْرَلُ وأرغل أي : سائغ رغد.

ورمح أَغْرَلُ : طويل. وعام أَغْرَلُ وأرغل : متتابع الخصب.

رغل :

الرُّغْلُ : نبات يسمى السرمق (2) وجمعه أَرْغَالٌ قال :

منابت الأَرْغَالِ في جدوره (3)

وأَرْغَلَتِ الأرض : أنبتت الرُّغْل والرضاع في عجلة ، والاختلاس في غفلة رَغْلٌ ، يقال : رَغَلَهَا يَرْغَلُهَا رَغْلاً

باب الغين والراء والنون معهما ر غ ن ، ن غ ر يستعملان فقط

رغن :

أَرْغَنَ فلانٌ لفلان أي : أصغى قابلا راضيا ، وفي لغة رَغَنَ ، قال :

ص: 404


1- الرجز (للعجاج) كما في ديوانه ص 237.
2- علق الأزهري فقال : غلط الليث في تفسيرالرغل أنه السر من ، والرغل من شجر الحمض …….
3- لم نهتد إلى صاحب الرجز.

وأخرى تصفقها كل ريح *** سريع لدى الحور إِرْغَانُهَا (1)

نغر :

نَغَرَتِ القدرُ : غلت.

ونَغَرَتِ الناقةُ : قد ضيمت مؤخرها فمضت ، قال :

وعجز تَنْغَرُ للتَّنْغِيرِ (2)

ونَغَرْتُ بها : صحت بها.

والنَّغَرُ : فراخ العصافير ، الواحدة بالهاء ، ويجمع على نِغْرَانٍ. وهو ضرب من الحمر حمر المناقير.

وأصول الأحناك : نُغَرٌ (3).

والنَّغَرُ : أولاد الحوامل إذا صوتت ووزغت (4) ، أي يتبين في بطنها كالوزغ في خلقته في الصغر.

باب الغين والراء والفاء معهما ر غ ف ، غ ف ر ، غ ر ف ، ر ف غ ، ف ر غ ، ف غ ر مستعملات

رغف :

الرُّغْفَانُ جمع الرَّغِيفُ ، والرُّغُفُ أيضا ، والعدد أَرْغِفَةٌ.

ص: 405


1- البيت في التهذيب واللسان غير منسوب.
2- لم نهتد إلى صاحب الرجز ، ولم نجده في المعجمات.
3- لقد اضطربت العبارة في التهذيب ، فقد ألحقها المحقق بالعبارة السابقة لها فجاءت : وهو ضرب من الحمر حمر المناقير وأصول الأحناك كذا فحذف كلمة نغر الأخيرة فتولد الوهم.
4- علق الأزهري فقال : هذا تصحيف ، والذي أراده الليث النعر بالعين ومنه قول العرب : ما أجنت الناقة نعرة قط.

غرف :

الغَرْفُ : غرفك الماء باليد وبالمغرفة.

والغَرْفَةُ : قدر اغترافك ، مثل الكف.

والغَرْفَةُ : مرة واحدة.

والغُرْفَةُ : بيت فوق بيت.

وغرب غَرُوفٌ أي كثيرة الأخذ.

ومزادة غَرْفِيَّةٌ : مدبوغة بالغَرْفِ.

والغَرْفُ : شجر يجلب من يبرين ، وهو لا يوكع الأديم أي يغلظ.

والغَرْفُ : شجر إذا يبس فهو الثمام.

والغَرْفُ : سرعة في العدو ، وفرس غَرَّافٌ.

والغَرِيفُ : ماء في الأجمة.

ويقال للسماء السابعة غُرْفَةٌ ، قال لبيد :

سوى فأغلق دون غُرْفَةٍ عرشه *** سبعا شدادا دون فرع المنقل (1)

فغر :

فَغَرَ المرءُ فاه يَفْغَرُ فَغْراً إذا شحاه ، وهو واسع فَغْرِ الفم.

والفَغْرُ : الورد فَغَرَ وتفتج.

وولد فلان بالفُغْرَةِ ، وأول طلوع الثريا.

وأَفْغَرَ النجمُ أي توقعه الناظرون إليه.

غفر :

المِغْفَرُ : وقاية للرأس.

وغَفِرَ الثوبُ إذا ثار زئبره غَفَراً.

والغِفَارَةُ : المِغْفَرُ ، ومِغْفَرُ البيضة : رفرفها من حلق الحديد ، قال الأعشى : .

ص: 406


1- كذا في التهذيب وأما في اللسان فالرواية : سبعا طباقا دون فرع المنقد. وأما رواية الديوان ص 271 وهي : سوى فسا علق دون غرة عرشه *** سبعا طباقا دون فرع المنقل وفي الأصول المخطوطة : دون فرع المعقل.

والشطبة القوداء تط *** فر بالمدجج ذي الغِفَارِ (1)

والغِفَارَةُ : خرقة تضعها المرأة للدهن على هامتها.

والغِفَارَةُ : خرقة تلف على سية القوس لتلف فوقها إطنابة القوس ، وهو سيره الذي يشد به ، وحبل يسمى رأسه غِفَارَة.

وأصل الغَفْرِ التغطية.

والمُغْفُورُ : دود يخرج من العرفط حلو يضيح بالماء فيشرب. وصمغ الإجاصة مُغْفُورٌ. وخرجوا يَتَمَغْفَرُونَ أي يطلبون المَغَافِير.

والغِفَارَةُ : الربابة التي تَغْفِرُ الغمام عليك أي تغطية لأنها تحت الغيث ، فهي تستره عنك. وجاء القوم جماء الغَفِير أي بلفهم ولفيفهم.

والغُفْرُ : ولد الأروية ، قال ذو الرمة :

وفج أبى أن يسلك الغُفْرُ بينه *** سلكت قرانى من قراسية سمرا (2)

والمُغْفِرُ : الأروية ، ويقال لها : أم غُفْرٍ.

والغُفْرُ من منازل القمر.

واللّه الغَفُورُ الغَفَّارُ يَغْفِرُ الذنوب مَغْفِرَةً وغُفْرَاناً وغَفْراً.

رفغ :

الرَّفْغُ والرُّفْغُ لغتان ، وهو من باطن الفخذ عند الأربية. واقة رَفْغَاءُ : واسعة الرُّفْغِ.

والرَّفْغُ : وسخ الظفر.

وعيش رَفِيغٌ : خصيب ، وإنه لفي رَفَاغَةٍ من عيشه ورَفَاغِيَةٍ. ورَفْغُ العيش : سعته وخصبه. قال :

ص: 407


1- لم نجده في ديوان الأعشى.
2- البيت في الديوان ص 181 وروايته : وشعب ابي ان يسفك الغفر بينه سلكت فراني من قياسرو سمرا.

تحت دجنات النعيم الأَرْفَغ (1)

فرغ :

فَرَغَ يَفْرُغُ وفَرِغَ يَفْرَغُ فَرَاغاً.

وقرىء : حتى إذا فُرِّغَ عن قلوبهم (2) أي : ذهب بالخوف.

وقوله تعالى : ( وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً ) (3) أي : خاليا من الصبر.

وقرىء : فُرُغاً أي مُفَرَّغاً ، يكون فعل موضع مفعل مثل عطل ومعطل.

والفَرْغُ : مفرغ الدلو ، وهو خرقه الذي يأخذ الماء ، والفِرَاغُ ناحيته التي يصب الماء منها ، قال :

يسقى به ذات فِرَاغٍ عثجلا (4)

وقال

كأن شدقيه إذا تهكما *** فَرْغَانِ من دلوين قد تخرما (5)

يريد بالفَرْغِ مَفْرَغُ الدلو أي : خرقه ، وفَرْغُهُ : سعة جوفه.

والإِفْرَاغُ : الصب ، قال اللّه تعالى : ( أَفْرِغْ عَلَيْنا صَبْراً ) (6) ، أي : اصبب. وافْتَرَغْتُ : صببت على نفسي ماء.

ودرهم مُفْرَغٌ أي مصبوب في قالب ليس بمضروب وفرس فَرِيغٌ المشي : هملاج وساع قد فَرُغَ فَرَاغَةً ، ووسع وساعة.

ص: 408


1- الرجز في التهذيب واللسان غير منسوب.
2- سورة سبأ ، الآية 23.
3- سورة القصص ، الآية 10.
4- الرجز في التهذيب واللسان غير منسوب.
5- الرجز في التهذيب واللسان غير منسوب.
6- سورة البقرة الآية 250.

ويقال للدم الذي فيه قود ولادية ، قال :

فإن تك أذواد أصين ونسوة *** فلن تذهبوا فَرْغاً بقتل حبال (1)

باب الغين والراء والباء معهما غ ب ر ، ر غ ب ، غ ر ب ، بغر مستعملات

غرب :

الغَرْبُ : التمادي ، وهو اللجاجة في الشيء ، قال :

قد كف من غَرْبِي عن الإنشاد (2)

وكف من غَرْبِكَ أي : من حدتك.

واسْتَغْرَبَ الرجلُ إذا لج في الضحك خاصة ، واسْتَغْرَبَ عليه في الضحك أي لج فيه.

والغَرْبُ أعظم من الدلو ، وهو دلو تام ، وعدده أَغْرُبٌ ، وجمعه غُرُوبٌ. واستحالت الدلو غَرْباً أي عظمت بعدها ما كانت دلية.

وفي حديث لعمر : استحالت الدلو في يدي عمر غَرْباً. أي تحولت فعظمت ، أراد أن عمر ستفتح على يديه فتوح وتظهر معالم الدين وتنشر.

وكل فيضة من الدمع غَرْبٌ ، يقال : فاضت غُرُوبُ العين ، قال :

ألا لعينيك غُرُوبٌ تجري (3)

قال : والغُرُوبُ هاهنا الدمع.

والغَرْبُ في قول لبيد الراوية التي يحمل عليها الماء وهو قوله :

فصرفت قصرا والشؤون كأنها *** غَرْبٌ تحت بها القلوص هزيم (4)

ص: 409


1- البيت في التهذيب واللسان (حبل) وهو (لطليحة بن خويلد الأسدي) في قتل حبال الأسدي.
2- لم نهتد إلى القائل.
3- الرجز في اللسان غير منسوب وقبله :
4- البيت في اللسان والرواية فيه : تخب بها الفلوص هزيم والبيت بالرواية التي أثبتناها في الديوان ص 121.

(وغروب الأسنان : الماء الذي يجري عليها ، أي على الأسنان) (1) واحدها غَرْبٌ.

والغَرْبَانِ : مؤخر العين ومقدمها.

والغَرَبُ : ما يقطر من الدلاء عند البئر من الماء فيتغير سريعا ريحه.

وأَغْرَبَ الساقي أي أكثر الغَرْب.

وإذا انقلبت الدلو فانصبت (2) يقال : أَغْرَبَ الساقي.

وإذا أفاض جوانب الحوض قيل : أَغْرَبَ الحوض.

وغُرُوبُ الأسنان : أطرافها.

والَغْرُب : خراج يخرج في العين.

والغَرْبُ : المغرب. والغُرُوبُ : غيبوبة الشمس.

ويقال : لقيته عند مُغَيْرِبَانِ الشمس.

وقوله تعالى : ( رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُ الْمَغْرِبَيْنِ ) ، (3) الأول أقصى ما تنتهي إليه الشمس في الصيف ، والآخر أقصى ما تنتهي إليه في الشتاء ، وبين الأقصى ما تنتهي إليه الشمس في الصيف ، والآخر أقصى ما تنتهي إليه في الشتاء ، وبين الأقصى والأدنى مائة وثمانون مغربا. قال اللّه : ( رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ ) . وقال : ( فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ ) (4).

والغُرْبَةُ : الاغتراب من الوطن. وغَرَبَ فلانٌ عنا يَغْرُبُ غَرْباً أي تنحى ، أَغْرَبْتُهُ وغَرَّبْتُهُ أي نحيته.

والغُرْبَةُ : النوى البعيد ، يقال : شقت بهم غربة النوى.

ص: 410


1- وردت هذه العبارة بعد الشاهد السابق وهو بصدد الغرب بمعنى الرواية فجاء النص وكأنه شرح لما تقدم وهو : أي على الأسنان ويقال الماء الذي يجرى عليها أي على الأسنان ….. وهذا يعني أن شيئا سقط وهو : وغروب الأسنان …. وبذلك يستقيم الكلام.
2- في الأصول المخطوطة : انقلب … وانصب.
3- سورة الرحمن ، الآية 17.
4- سورة المعارج ، الآية 40.

وأَغْرَبَ القومُ : انتووا. وغاية مُغْرِبَةٌ أي بعيدة الشأو. وغَرَّبَتِ الكلابُ أي أمعنت في طلب الصيد.

ويقال : نحن غُرُبَانِ أي غَرِيبَانِ ، قال :

….. وتأن فإننا غُرُبَانِ (1)

وقال ابن أحمر :

لاحت هجائن بأسى لوحة غُرُباً (2)

والغَرِيبُ : الغامض من الكلام ، وغَرُبَتِ الكلمةُ غَرَابَةً ، وصاحبه مُغْرِبٌ. والغَارِبُ أعلى الموج ، وأعلى الظهر ..

وإذا قال : حبلك على غَارِبِكَ فهي تطليقة.

والمُغْرَبُ : الأبيض الأشفار من كل صنف.

والشعرة الغَرِيبَةُ ، وجمعها غُرُبٌ ، لأنها حدث في الرأس لم يكن قبل.

والعنقاء المُغْرِبُ ، ويقال : المُغْرِبَةُ وإغرابها في طيرانها.

وجمع الغُرَابِ غِرْبَانٌ ، والعدد : أَغْرِبَةٌ. والغُرَابَانِ : نقرتان في العجز ، قال :

على غُرَابَيْهِ نقي الألباد (3)

وتقول : عرق حتى بلغ تحت الألباد ، وهو جمع اللبد ، [وهو أن] تربط أخلاف ضرع الناقة بخيوط وعيدان ، فبعض الصرار يسمى الكمش ، وبعضه الشصار ، وبعضه رجل الغُرَابِ ، وهو أشد صرارا ، قال الكميت :

صر رجل الغُرَابِ ملكك في الناس *** على من أراد فيه الفجورا (4)

أي ملكك في الناس على من أراد الفجور بمنزلة رجل الغُرَابِ الذي لا يحل

ص: 411


1- شيء من شطر بيت لم نهتد إليه.
2- لم نهتد إلى القائل.
3- لم نهتد إلى صاحب الرجز ، ولم أطمئن إلى كلمة نقي بالقاف هي أم بالفاء؟ وقد تكون شيئا آخر ولم نجد هذا الشرح في مظان أخرى.
4- البيت (للكميت) في التهذيب واللسان.

من شدة صره وإذا اشتد على الرجل الأمر وضاق عليه قيل : صر عليه رجل الغُرَابِ ، أي انعقد عليه الأمر كانعقاد رجل الغراب ، قال :

إذا رجل الغُرَابِ عليه صرت *** ذكرتك فاطمأن بي الضمير (1)

يقول : إذا ذكرتك طابت نفسي لعلمي بأنك تفرج عن الضيق الذي أنا فيه.

والغَرْبِيُ : شجر تصيبه الشمس بحرها عند الأفول.

والغَرْبِيُ : صمغ أحمر ، قال :

كأنما جبينه غَرْبِيُ *** أو أرجوان صبغه كوفي (2)

والغَرَبُ : شجرة ، قال :

عودك عود النضار لا الغَرَبِ (3)

والنضار : الأثل ، وكل شيء جيد نضار ، وقول الأعشى :

………. غَرَباً أو نضارا (4)

فالغَرَبُ : أقداح من غَرَبٍ ، وربما أسكن الراء اضطرارا ، والغَرَبُ جام من فضة ، قال :

فزعزعا سرة الركاء كما *** زعزع سافي الأعاجم الغربا (5)

والغِرْبِيبُ : الأسود ، قال :

بين الرجال تفاضل وتفاوت *** ليس البياض كحالك غِرْبِيبِ (6)

وسهم غَرَبٌ ، بفتح الراء ، لا يعرف راميه.

ص: 412


1- البيت في التهذيب واللسان غير منسوب.
2- لم نهتد إلى صاحب الرجز.
3- الشطر في اللسان غير منسوب.
4- من عجز بيت (للأعشى) في اللسان تمامه : تراموا به غربا او نضارا. والبيت في ديوانه االصبح المنبر وصدره : اذا انكب ازهر بين السفاة.
5- البيت في اللسان غير منسوب.
6- لم نهتد إلى القائل.

والغُرَابُ : حد الفاس ، قال الشماخ :

فأنحى عليها ذات حد غُرَابُهَا *** عدو لأوساط العضاة مشارز (1)

والغَرْبِيُ : الفضيخ من النبيذ.

ويقال : الغُرَابُ قذال الرجل ، قال ساعدة بن جؤية:

شاب الغُرَاب ولا فؤادك تارك *** ذكر الغضوب ولا عتابك يعتب (2)

رغب :

تقول : إنه لوهوب لكل رَغِيبَةٍ أي مرغوب فيها ، وجمعها رَغَائِبُ.

ورَغِبَ رَغْبَةً ورَغْبَى على قياس شكوى.

وتقول : إليك الرَّغْبَاءُ ومنك النعماء. وأنا رَغِيبٌ عنه إذا تركته عمدا.

ورجل رَغِيبٌ : واسع الجوف أكول ، وقد رَغُبَ رَغَابَةً ورُغْباً. وفي الحديث : الرُّغْبُ شؤم.

ومَرْغَابِينُ (3) : اسم موضع ، وهو نهر بالبصرة. وحوض رَغِيبٌ أي : واسع.

غبر :

غَبَرَ الرجلُ يَغْبُرُ غُبُوراً أي مكث.

والغَابِرُ في النعت كالماضى.

وغُبْرُ الليل : آخره.

والغُبَّرُ : جماعة الغَابِرِ.

وتَغَبَّرْتُ الناقةَ : احتلبت غُبْرَهَا ، أي : بقية لبنها في ضرعها ، وكسعتها بغبرها إذا أردت الفيقة ، قال :

لا تكسع الشول بِأَغْبَارِهَا *** إنك لا تدري من الناتج (4)

ص: 413


1- البيت في اللسان وفي الديوان ص 185.
2- البيت في ديوان الهذليين 1 / 168.
3- كذا في التهذيب واللسان وأما في الأصول المخطوطة : الرغابين.
4- البيت في التهذيب واللسان وقائله (ابن حلزة).

والأَغْبَرُ : لون شبه الغبار ، وقد غَبِرَ يَغْبَرُ غَبَرَةً وغَبَراً.

والغُبَارُ : معروف.

والغَبَرَةُ : تردد الغُبَار ، فإذا سطع سمي غُبَاراً.

والغَبَرَةُ : لطخ غبار ، والغَبَرَةُ : تغيير اللون بغبار للهم.

والمُغَبِّرَةُ : قوم يُغَبِّرُون ويذكرون اللّه ، قال :

عبادك المُغَبِّرَة *** رش عليها المغفرة (1)

وداهية الغَبَرِ : التي لا يهتدى للمنجى منها ، قال :

داهية [الدهر] وصماء الغَبَرِ (2)

والغَابِرُ : الباقي من قوله تعالى : ( إِلَّا عَجُوزاً فِي الْغابِرِينَ ) (3) وعرق غَبِرٌ : لا يزال منتقضا ، قال :

فهو لا يبرأ ما في صدره *** مثل ما لا يبرأ العرق الغَبِر (4)

والغُبَيْرَاءُ : فاكهة ، الواحدة والجميع سواء (5).

والغَبْرَاءُ من الأرض : الخمر.

والغِبْرُ : هو الحقد.

بغر :

بعير بَغِرٌ أي لا يروى. وبَغَرَ النوءُ إذا هاج بالمطر ، قال : .

ص: 414


1- كذا في التهذيب واللسان.
2- كذا في الأصول المخطوطة ، والذي في التهذيب : انت لها منذر من بين البتر *** داهية الدهر وصماء العبر وكذلك في اللسان وهو قول (الحرمازي) يمدح المنذر بن الجارود.
3- سورة الصافات ، الآية 135.
4- البيت في اللسان وفي التهذيب وروايته فيه : «فهو لا يبرأ ما في جوفه».
5- بعد هذه العبارة جاء في النص : قال الكسائي : غبرت في طلب الشيء أي انكمشت.

بَغْرَة نجم هاج ليلا فَبَغَرَ (1)

أي : كثر مطره.

باب الغين والراء والميم معهما م ر غ ، م غ ر ، غ م ر ، ر غ م ، غ ر م مستعملات

مرغ :

المَرْغُ : الإشباع بالدهن ، ورجل أَمْرَغُ.

ومَرِغَ عرضُهُ : (دنس) (2).

والإِمْرَاغُ مجاوز من فعله (3).

ومَرَّغْتُهُ في التراب فَتَمَرَّغَ. وبلغني قوله : فلم أرغ منه ولم أَتَمَرَّغْ أي : لم أبال.

ومَرَاغُ الإبلِ : مُتَمَرَّغُهَا.

والمَرَاغَةُ : الأتان التي لا تمتنع من الفحول ، قال

يا ابن المَرَاغَةِ أين خالك إنني *** خالي حبيش ذو الفعال الأجزل (4)

مغر :

ثوب مُمَغَّرٌ : مصبوغ بالمَغْرَةِ ، وهو طين أحمر ، ويجمع مِغَرٌ ، نحو بدرة وبذر.

والأَمْغَرُ : الأحمر الشعر والجلد ، والأَمْغَرُ الذي في وجهه حمرة مع بياض

ص: 415


1- الشطر في التهذيب واللسان غير منسوب.
2- سقطت من الأصول المخطوطة.
3- أراد ب المجاوز الفعل المتعدي.
4- لم نهتد إلى البيت وقد سبق إلى ظفنا أنه من شعر جرير ولكننا لم نجده في القصيدة التي بوزنها ورويها في الديوان في هجاء الفرزدق.

صاف. وقول عبد الملك : مَغِّرْ يا جريرُ أي : أنشد لابن مَغْرَاءَ.

وشاة مِمْغَارٌ : شائب لبنها بدم ، وأَمْغَرَتْ : شابت لبنها بدم.

والمَغْرُ : لعاب الدواب (1).

غمر :

الغَمْرُ : الماء الكثير المغرق.

والغِمَارُ : جماعة الغَمْر ، وهي مجتمع ماء البحر والنهر.

والغُمَرُ : قديح صغير يكايل به في المهامة. تؤخذ حصاة فتلقى في القدح فيصب عليها الماء حتى يَغْمُرَهَا ، ثم يأخذها رجل ، فتلك الحصاة تسمى الدوقلة ، قال :

من الشواء ويروي شربه الغُمَرُ (2)

وتَغَمَّرْتُ : شربت ما دون الري.

والغَمْرُ : السيد المعطاء.

والغَمْرُ : الفرس الكثير الجري.

والاغْتِمَارُ : الاغتماس.

والغَمْرُ : منهمك الباطل.

ومرتكم الهول (3) : غَمْرَةُ الحرب

وفلان غَمَرَ فلانا أي : علاه بفضله.

ودخل في غِمَارِ الناس أي : مجتمعهم.

والمُغَامِرُ : الذي يرمي بنفسه في غَمْرَةٍ من الأمر.

ص: 416


1- لعل هذا من باب القلب فاللعاب هو المرغ الذي تقدم ذكره ، وقد يكون مما أخل به الليث وأضافه.
2- عجز بيت (لأعشى) باهلة كما في التهذيب ، وصدره كما في اللسان : تكفيه حرة فلذ ان الم بها
3- في التهذيب : مرتكض الهول :

والغَمْرُ الغِمْرُ : من لم يجرب الأمور ، وجمعه أَغْمَارٌ. ودار غَامِرَةٌ : خراب.

والغُمْرَةُ : ما تطلى به العروس.

والغِمْرُ : الخفد ، والغَمْرُ : ريح اللحم.

والغَمْرُ : موضع.

وغَمَرَةُ الموت : شدته.

والمُغَمَّرُ : الغَمْرُ ، قال :

قطعته لا عس ولا بِمُغَمَّرٍ! (1)

رغم :

الرَّغْمُ : محنة أن يفعل ما يكره على كره وذل.

والرَّغَامُ : الثرى ، ورَغَّمَ اللّهُ أنفه أي : لوثه في التراب.

وأَرْغَمْتُهُ : حملته على ما لا يمتنع منه.

ورَغَّمْتُهُ : قلت له : رَغْماً ودغما وهو رَاغِمٌ داغم.

والرُّغَامُ : سيلان الأنف من داء (2). ورَغَمَ فلانٌ إذا لم يقدر على الانتصاف ، يَرْغَمُ رَغْماً.

وفي الحديث : إذا صلى أحدكم فليلزم جبهته وأنفه الأرض حتى يخرج منه الرَّغْمُ.

أي حتى يخضع ويذل ويخرج منه كبر الشيطان (3).

والرَّغَامُ ليس بتراب خالص ولا برمل خالص. (4)

والرُّغَامَى لغة في الرخامى.

وما أَرْغَمَ منه شيئا أي ما أكره.

ص: 417


1- لم نهتد إلى البيت ولا إلى حقيقته وقائله.
2- قال أحمد بن يحيى ت ، من قال الرغام فيما يسيل من الأنف فقد صحف. انظر التهذيب 8 / 132.
3- كذا في اللسان وأما في الأصول المخطوطة فقد وردت العبارة مبهمة وناقصة وهي : الرغم : كبر الشيطان فيخضع ويلين :
4- من سورة النساء. الآية 100 وتمام الأية «ومن يهاجر في سبيل اللّه في الأرض بحد مراغما كثيرا وسعة».

والمُرَاغَمَةُ : الهجران ، هو يُرَاغِمُ أهله أياما ثم يرجع.

وقوله تعالى : ( مُراغَماً كَثِيراً ) (1) أي متسعا لهجرته ، قال الجعدي :

عزيز المُرَاغَمِ والمهرب (2)

قال الضرير : الرُّغَامَى الرئة ، والرُّغَامُ : الزيادة.

غرم :

الغُرْمُ : أداء شيء لزم من قبل كفالة أو لزوم نائبة في ماله من غير جناية ، غُرِمْتُهُ أُغْرَمُهُ.

والتَّغْرِيمُ : مجاوز. والغَرِيمُ : الملزوم ذلك. والغَرِيمَانِ سواء الغَارِمُ والمُغَرَّمُ.

والغَرَامُ : العذاب أو العشق أو الشر ، وحب غَرَامٌ أي لازم.

وقوله تعالى : ( إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً ) (3) أي لازما. والمَغْرَمُ : الغُرْمُ ، قال تعالى : ( فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ ) (4) ، أي من غُرْمٍ.

باب الغين واللام والنون معهما ن غ ل ، ل غ ن مستعملان فقط

نغل :

النَّغَلُ : الجلد الفاسد في دباغه ، ونَغِلَ نَغَلاً.

وجوزة نَغِلَةٌ.

ص: 418


1- عجز بيت (للنابغة الجعدي) وصدره : كطود بلاذ باركانه الديوان ص 33.
2- يراد ب المجاوز الفعل المتعدي.
3- سورة الفرقان ، الآية 65.
4- سورة القلم ، الآية 46.

والنَّغْلُ : ولد زنية ، والجارية نَغْلَةٌ ، والمصدر النِّغْلَةُ.

لغن :

اللُّغْنُونُ واللَّغَانِينُ من نواحي اللّهاة ، مشرف على الحلق.

وإِلْغَانُ النبات إذا التف ، وبالعين أيضا.

باب الغين واللام والفاء غ ل ف ، غ ف ل مستعملان فقط

غلف :

الأَغْلَفُ : الأقلف.

وقلب أَغْلَفُ كأنما غشي غلافا فلا يعي شيئا.

والغِلَافُ : الصوان.

وغَلَّفْتُ لحيته.

وتَغَلَّفَ الرجلُ واغْتَلَفَ.

وغَلَّفْتُ القارورة وأَغْلَقْتُهَا في الغلاف.

وغَلَّفْتُ السرج والرحل.

غفل :

غَفَلَ يَغْفُلُ غَفْلَةً وغُفُولاً.

والتَّغَافُلُ : التعمد : والتَّغَفُّلُ : ختل عن غفلة.

وأَغْفَلْتَ الشيء : تركته غفلا وأنت له ذاكر.

والمُغَفَّلُ : من لا فطنة له.

والغُفْلُ : المقيد لا يرجى خيره ولا يخشى شره ، وقد اغْتَفَلَ ، والجميع الأَغْفَالُ.

ص: 419

ورجل غُفْلٌ : ليس يعرف ما عنده ويقال : لا يعرف له حسب ، وجمعه أَغْفَالٌ.

والغُفْلُ : سبسب متيه (1) بعيد ، لا علامة فيها ، قال :

يتركن بالمهامه الأَغْفَالُ (2)

وطريق غُفْلٌ : لا علامة فيه.

ودابة غُفْلٌ : لا سمة عليها.

وغَفَلَ فلانٌ نفسه أي كتمها في الناس ولم يشهرها.

وبنو غُفَيْلَةَ : حي.

باب الغين واللام والباء معهما غ ل ب ، ب ل غ ، ب غ ل ، ل غ ب مستعملات

غلب :

غَلَبَ يَغْلِبُ غَلَباً وغَلَبَةً.

والغِلَابُ : النزاع.

والمُغَلَّبُ : الذي يغلبه أقرانه فيما يمارس.

والمُغَلَّبُ قد يكون المفضل على غيره.

والأَغْلَبُ : الغليظ الشديد القصرة ، وأسد أَغْلَبُ.

وقد غَلِبَ غَلَباً ، يكون من داء أيضا.

وهضبة غَلْبَاءُ ، وعزة غَلْبَاءُ ، وتَغْلِبُ كانت تسمى الغَلْبَاءَ.

ص: 420


1- كذا في الأصول المخطوطة ، وأما في اللسان فقد ورد : ميتة.
2- الرجز في التهذيب واللسان غير منسوب وهو لذي (الرمة في ديوانه) ص 482 والرواية فيه : يطرحن بالمهارق الاغفال.

واغْلَوْلَبَ العشبُ [في] الأرض إذا بلغ كل مبلغ (1)

لغب :

لَغَبَ يَلْغُبُ لُغُوباً ، ولَغِبَ ، وهو شدة الإعياء.

واللُّغَابُ من الريش : البطن ، الواحدة بالهاء.

واللُّغَابُ : ريش السهم إذا لم يعتدل ، والمعتدل لؤام ، قال :

بسهم لم يكن يكسى لُغَاباً (2)

بغل :

البَغْلَةُ والبَغْلُ معروفان.

والبَغْلُ بَغْلٌ وهو لذلك أهل (3).

والتَّبْغِيلُ : مشيه الإبل في سعة.

بلغ :

رجل بَلْغٌ : بَلِيغٌ ، وقد بَلُغَ بَلَاغَةً.

وبَلَغَ الشيء يَبْلُغُ بُلُوغاً ، وأَبْلَغْتُهُ إِبْلَاغاً.

وبَلَّغْتُهُ تَبْلِيغاً في الرسالة ونحوها.

وفي كذا بَلَاغٌ وتَبْلِيغٌ أي كفاية.

وشيء بَالِغٌ أي جيد.

والمُبَالَغَةُ : أن تبلغ من العمل جهدك.

قال الضرير : سمعت أبا عمرو يقول : البَلْغُ ما يبلغك من الخبر الذي لا يعجبك ، القول : اللّهم سَمْعٌ لا بَلْغٌ أي اللّهم نسمع بمثل هذا فلا تنزله بنا .

ص: 421


1- في اللسان واغلولب النبت بلغ كل مبلغ والتف ، واغلولبت الأرض : التف عشبها ، وعلى هذا فإن نص الأصول المخطوطة لا بد أن يكون قد سقط منه حرف الجر في فآثرنا رده ليستقيم الوجه ذلك أن الفعل لازم.
2- عجز بيت (لبشر بن أبي خازم) كما في اللسان ورواية البيت فيه : فان الوائلي أصاب ملبي *** بهم ريض لم يكس اللغابسا  (3) عبارة لم نهتد إليها.

باب الغين واللام والميم معهما غ ل م ، م غ ل ، ل غ م ، غ م ل ، م ل غ مستعملات

غلم :

غَلِمَ يَغْلَمُ غَلَماً وغِلْمَةً أي غلب شهوة.

والمِغْلِيمُ يستوي فيه الذكر والأنثى ، يقال : جارية مِغْلِيمٌ.

واغْتَلَمَ الشراب : صلب واشتد.

وغُلَامٌ بَيِّنُ الغُلُومِ والغُلَامِيَّةِ ، وهو الطار الشارب.

والغُلَامَةُ : الجارية قال :

فلم أر عاما كان أكثر باكيا *** ووجه غلام. (1) …….

وغُلَام هذا عام كان فيه غارات وسباء.

والغَيْلَمُ : موضع.

والغَيْلَمُ : سرب : السلحفاة ، ويقال السلحفاة الذكر.

الغَيْلَمُ الجارية ، قال البريق الهذلي :

من المدعين إذا نوكروا *** تضيف إلى صوته الغَيْلَمُ (2)

ويقال : الغَيْلَمُ المدرى ، قال :

يشذب بالسيف أقرانه *** كما فرق اللمة الغَيْلَمُ (3)

ص: 422


1- لم نستطع قراءة كلمة واحدة بقيت من العجز في الأصول المخطوطة ، وهذا يعني أن العجز غير مستوف تمامه مع هذه الكلمة التي لم تتضح لنا.
2- البيت في اللسان (غلم) وروايته : ……………………. *** تتيف الى صوته الغيلسم وهو غير منسوب. وروايته في ديوان الهذليين 3 / 56 : من الأبلخين اذا توكروا ……………

قال أبو الدفيش : الغَيْلَمُ والغَيْلَمِيُ الشاب العريض المفرق الكثير الشعر.

لغم :

لَغَمَ البعير يَلْغَمُ لُغَامَه لُغْماً أي رمى به.

ملغ :

المِلْغُ : الأحمق الوقس اللفظ. ورجل مِلْغٌ مُتَمَلِّغٌ أي متحمق ، قال رؤبة :

يمارس الأغضال بِالتَّمَلُّغِ (1)

أي بالتحمق … (2). والأعضال : الشجعان ، واحدهم عضل.

وتقول : جئت بالكلام الأَمْلَغِ.

وجمع المِلْغِ أَمْلَاغٌ ، وهو مِلْغٌ بَيِّنُ المُلُوغَةِ.

غمل :

غَمَلْتُ الأديمَ إذا جعلته في غمه لينفسخ عنه صوفه.

وغَمَلَ فلانٌ نفسه أي ألقى عليه الثياب ليعرق فيها ، وهو الغَمْلُ.

والغُمْلُولُ : حشيشة تطبخ فتؤكل تسميه الفرس برغست.

والغَمَالِيلُ : الروابي ، والغَمَالِيلُ : كل ما اجتمع نحو الشجر والغمام إذا كثر وتراكم وأظلم ، ويقال : الوادي الشجير.

مغل :

المَغْلُ : وجع البطن من تراب.

تقول : مَغِلَ يَمْغَلُ.

وأَمْغَلَتِ الشاةُ : أخذها وجع ، فكلما حملت ألقت ، وأمغرت : شابت لبنها

ص: 423


1- الرجز في اللسان وفي الديوان ص 98.
2- وردت عبارة لم نهتد إلى معناها ولا إلى صلتها بالنص بعد قوله : بالتحمق وهي : تقول كباشهم عليهم الحديد بذاك شبهها!!.

بدم ، ويقال : أَمْغَلَتْ ولدت سنوات متتابعة.

وقد مَغَلَ فلانٌ بفلان عند فلان أي وقع فيه ، يَمْغَلُ مَغْلاً ، وإنه لصاحب مَغَالَةٍ.

باب الغين والنون والفاء معهما غ ن ف ، ن غ ف يستعملان فقط

غنف :

الغَنِيفُ : غيلم الماء في منبع الآبار والعيون.

وبحر ذو غَيْنَفٍ ، قال :

نغرف من ذي غَيْنَفٍ ونؤزي (1)

قال الضرير : هو خطأ ، إنما هو :

نغرف من ذي غيث ونؤزي *** إلى تميم وتميم حرزي

نغف :

النَّغَفُ : دود عقف (2) ينسلخ عن الخنافس ونحوها.

قال القاسم : النَّغَفُ دود في عظمي الوجنتين ، لكل رأس نَغْفَتَانِ أي عظمان ، ويقال : من تحركهما يكون العطاس.

وربما أَنْغَفَ البعيرُ فكثر نَغَفُهُ.

وقد نَغِفَ إذا رمى بالنَّغَفِ ، وأَنْغَفَ إذا وقع فيه النَّغَفُ.

ص: 424


1- الرجز في التهذيب واللسان وهو (لرؤبة) انظر ديوان ص 64 والرواية فيه : أغرف من ذي حدب وأوزي.
2- كذا في الأصول المخطوطة ، وأما في التهذيب فهو : غضف.

باب الغين والنون والباء معهما ن ب غ ، ن غ ب ، غ ب ن مستعملات

نغب :

نَغَبَ الإنسانُ يَنْغَبُ ويَنْغِبُ نَغْباً أي : ابتلع ريقه أو الماء نُغْبَةً بعد نُغْبَةٍ (1) وقوله:

لم يقصعنه نُغَبٌ (2)

أي يجرع.

نبغ :

نَبَغَ الرجلُ إذا لم يكن في إرث الشعر ثم قال فأجاد فيقال : نَبَغَ منه شعر شاعر.

(وبلغنا أن زيادا قال الشعر على كبر سنه ، ولم يكن نشأ في بيت الشعر فسمي النَّابِغَة) (3) ، وقيل : بل سمي لقوله :

وقد نَبَغَتْ لنا منهم شؤون (4)

أي : ظهرت أمور. والدقيق يَنْبُغُ من خصاصر المنخل وأَنْبَغْتُهُ أنا.

غبن :

الغَبْنُ في الرأي القائل ، والغَبْنُ في البيع ، وغَبَنْتُهُ فهو مَغْبُونٌ في تجارته.

ص: 425


1- جاء بعد قوله : جرعة : وقال غيره : نغب الماء أي جرع منه جرعة.
2- هو شيء من عجز بيت (لذي الرمة) كما في التهذيب واللسان ، والديوان ص 16 وهو : حتى اذا زلجت من كل حنجره *** الى القليل ولم ييقصعنه تغب
3- هذه عبارة الخليل عن التهذيب منسوبة إلى الليث وقد وردت بتقديم وتأخير وركاكة في الأصول المخطوطة.
4- عجز بيت بيت (للنابغة) وصدره وحلت في بني القبن بن جسر كما في الديوان ص 111 (ط المكتبة الأهلية بيروت).

والفاتر عن العمل غَابِنٌ.

والمَغَابِنُ : الأرفاغ والآباط ، الواحد مَغْبِنٌ.

واغْتَبَنْتُ الشيء : أخذته في المَغْبِنِ.

والغَبِينَةُ من الغَبْنِ كالشتيمة من الشتم.

ويقال : أرى هذا الأمر عليك غَبْناً ، قال :

أجول في الدار لا أراك وفي الدار *** أناس جوارهم غَبْنٌ (1)

و ( يَوْمُ التَّغابُنِ ) في الآخرة بالأعمال.

باب الغين والنون والميم معهما غ ن م ، ن غ م ، غ م ن ، ن م غ مستعملات

غنم :

هذه غَنَمٌ لفظ للجماعة ، فإذا أفردت قلت : شاة.

والغُنْمُ : الفوز بالشيء في غير مشقة.

والاغْتِنَامُ : انتهاب (2) الغُنْمِ.

والغَنِيمَةُ : الفيء.

وبنو غُنْمٍ : حي من العرب.

نغم :

النَّغْمَةُ : جرس الكلام وحسن الصوت من القراءة ونحوها.

وتقول : ما نَغَمَ بكلمة.

ص: 426


1- البيت في التهذيب واللسان غير منسوب.
2- كذا في الأصول المخطوطة وأما في التهذيب فقد ورد : انتهاز.

غمن :

غَمَنْتُ الجلد ليلين ويحتمل الدباغ.

ويقال : غَمَنْتُهُ وغَمَلْتُهُ.

وغَمَنْتُ المرأة بِالْغُمْنَةِ أي غمرتها بالغمرة ليحسن لونها ويرق جلدها.

نمغ :

التَّنْمِيغُ : مجمجة بسواد وحمرة وبياض ، ورجل مُنَمَّغٌ الخلق.

والنَّمْغَةُ : ما تحرك من الرماعة.

باب الغين والفاء والميم معهما ف غ م يستعمل فقط

فغم :

فَغَمَ الورد : انفتح ، قال :

كأنه الورد إذا ما فَغَمَا (1)

والريح الطيبة تَفْغَمُ المزكوم ، والسدة بعد انسداد ، قال :

نفحة مسك تَفْغَمُ المزكوما (2)

وفي الحديث : لو أن امرأة من الحور العين أشرفت لَأَفْغَمَتْ ما بين السماء والأرض ريح المسك. أي : لملأت خياشيم من يشم الريح.

يقال : فُغِمَ فهو مَفْغُومٌ.

وفَغَمْتُ السدة : فتقتها.

ص: 427


1- لم نهتد إلى صاحب الرجز.
2- الرجز في التهذيب واللسان غير منسوب وروايته : نفحة مسك تفقم المفغوما

باب الغين والباء والميم معهما ب غ م يستعمل فقط

بغم :

بَغَمَ الظبي يَبْغَمُ بُغُوماً وهو أرخم صوته ، قال ذو الرمة :

داع يناديه باسم الماء مَبْغُومُ (1)

أي : المجاب بالبغام ، والمَبْغُومُ : الولد لأن أمه تَبْغَمُهُ أي تصيح به. والناقة والبقرة تبغمان.

وامرأة بَغُومٌ أي رخيم الصوت ، قال :

حبذا أنت يا بَغُومُ إلينا (2)

أي : ما أحبك إلينا.

الثلاثي المعتل لحرف الغين باب الغين والقاف

اشارة

غاق :

الغَاقُ والغَاقَةُ من طير الماء

ص: 428


1- عجز بيت في التهذيب وقد روى البيت كله في اللسان وصدره : لا تنعش الطرف الا ما تخونه وانظر الديوان ص 571.
2- لم نهتد إلى صاحب الشطر.

باب الغين والجيم

غوج :

لا يأتلف مع الغين والجيم إلا غَوْجٌ ، وجمل غَوْجٌ أي عريض الصدر ، وفرس غَوْجُ اللبان ، قال :

غَوْجُ اللبان يقاد (1)

باب الغين والشين غ ش و ، غ ش ي ، و ش غ ، ش غ و ، ش غ ي مستعملات

غشو :

الغِشَاوَةُ : ما غشي القلب من رين الطبع (2)

غشي :

غَاشِيَةُ السيف والرحل غطاؤه.

والغِشْيَانُ : إتيان الرجل المرأة ، والفعل غَشِيَ يَغْشَى.

والرجل يَسْتَغْشِي ثوبه كي لا يسمع ولا يرى كقوله تعالى : ( وَاسْتَغْشَوْا ثِيابَهُمْ ) (3)

والغَاشِيَةُ : الذين يغشونك يرجون فضلك.

والغَاشِيَةُ : القيامة.

ص: 429


1- شيء من شطر لبيت لم نهتد إليه.
2- كذا في الأصول المخطوطة ، وأما في التهذيب فقد ورد : … القلب من الطبز. كذا من غير شكل.
3- سورة نوح ، الآية 7.

وشغ :

الوَشْغُ : الوتح ، يقال : أَوْشَغَ وأوتح ، قال رؤبة :

لس كَإِيْشَاغِ القليل المُوشَغِ (1)

يصف عطاء ليس بقليل.

شغو وشغي :

الشَّغَا : اختلاف الأسنان ، ورجل أَشْغَى ، وامرأة شَغْوَاءُ وشَغْيَاءُ.

والتَّشْغِيَةُ : أن يقطر البول (2).

والشَّغْوُ : بوّ رديء فارسي يكون بالبصرة (3).

باب الغين والضاد غ ي ض ، غ ض و ، غ ض ي ، ض غ و ، ض غ ي مستعملات

غيض :

غَاضَ الماء غَيْضاً ومَغَاضاً.

والمَغِيضُ : الموضع الذي يَغِيضُ فيه الماء ، قال :

فلا ناكر يجري ولا هو غَائِض (4)

وغِيضَ ماء البحر ، وهو مَغِيضٌ (5).

ص: 430


1- لم نجده في ديوان رؤبة.
2- كذا في الأصول المخطوطة واللسان وأما في التهذيب فقد ورد : الشغية.
3- هذه الكلمة لم ترد إلا في العين.
4- لم نهتد إلى القائل.
5- ورد في الأصول المخطوطة بعد هذه العبارة : قال غيره : المغيض المكان الذي يهبط فيه الماء من عل.

وغِضْتُهُ : فجرته إلى مَغِيضٍ أي مجرى يجري فيه الماء إلى موضع. وإِنْغَاضُ الماء ، حجازية.

وغَاضَ ثمن السلعة ، وغِضْتُهُ أي نقصته.

والغَيْضَةُ : الأجمة ، وجمعها غِيَاضٌ.

غضو :

الإِغْضَاءُ : إدناء الجفون ، وإذا دانى بين جفنيه ولم يلاق قيل : غَضَّ وأَغْضَى.

وغَضَوْتُ على القذى أي سكنت ، ويقال ، أَغْضَيْتُ ، قال :

إذا ترمرم أَغْضَى كل جبار (1)

وقال :

لم يُغْضِ في الحرب على قذاكا (2)

أي على ما تكره.

وليل غَاضٍ : غاط ، والغاطي الذي يعلو كل شيء فيغطيه.

والغَاضِي من غَضَا يَغْضُو غَضْواً إذا غشى كل شيء.

والغَضَى : شجر ، واحدتها غَضَاةٌ.

والغَضْيَاءُ : مجتمع منبتها مثل الشجراء.

ضغو :

الضُّغَاءُ : صوت الذليل إذا شق عليه ، يقال : ضَغَا يَضْغُو وأَضْغَيْتُهُ أنا. والضَّغْوُ : الاستخذاء.

والضُّغَاءُ : صوت الثعلب ، قال عبيد بن الأبرص :

يَضْغُو ومخلبها وفي ودفه *** لا وعل حيزومها منقوب (3)

ص: 431


1- شطر بيت لم نهتد إليه.
2- الشطر في التهذيب واللسان غير منسوب.
3- البيت في الديوان ص 20.

باب الغين والصاد غ و ص ، ص ي غ ، ص غ ي ، ص و غ مستعملات

غوص :

الغَوْصُ : الدخول تحت الماء.

والغَوْصُ : موضع يخرج منه اللؤلؤ ، ويقال : هو المَغَاصُ ، والغَاصَةُ مستخرجوه.

والهاجم على الشيء غَائِصٌ.

صيغ :

الصِّيَاغَةُ : حرفة الصَّائِغِ ، وصَاغَ يَصُوغُ صَوْغاً ، والشيء مَصُوغٌ.

والصِّيغَةُ : سهام من صنعة رجل.

صوغ :

وهذا صَوْغُ هذا أي على قدره.

صغو :

والصَّغَا : ميل في الحنك وفي إحدى الشفتين ، ورجل أَصْغَى وامرأة صَغْوَاءُ. وقد صَغِيَ يَصْغَى صَغاً.

وصَغَا يَصْغُو فؤاده إلى كذا أي مال.

وصَغْوُكَ إليه أي ميلك.

وأَصْغَيْتُ إليه : استمعت.

والإِصْغَاءُ : الإمالة ، وصَغَتِ النجومُ : مالت للغروب ، قال

ص: 432

قراع تكلح الروقاء منه *** ويعتدل الصَّغَا منه سويا (1)

باب الغين والسين غ س و ، س و غ مستعملان

غسو :

غَسَا الليل ، وأَغْسَى أصوب ، إذا أظلم.

وشيخ غَاسٍ : طال عمره ، وبالغين أيضا (2)

سوغ :

سَاغَ شرابه في الحلق ، وأَسَاغَهُ اللّه.

وسَوَّغْتُ فلانا ما أصاب.

وهذا سَوْغُهُ أي ولد على أثره.

باب الغين والزاي غ ز و ، و ز غ ، ز ي غ مستعملات

غزو :

غَزَوْتُ أَغْزُو غَزْواً ، والواحدة غَزْوَةٌ.

ورجل غَزَوِيّ أي غَزَّاءُ.

والغَزِيُ : جماعة الغُزَاة مثل الحجيج ، قال :

ص: 433


1- البيت في التهذيب واللسان غير منسوب.
2- تعجل الأزهري فذهب إلى أن الكلمة بالغين مصحفة والصواب بالعين مع أن الخليل قد ذكر جواز الوجهين.

قل للقوافل والغَزِيِ إذا غزوا (1)

والغُزَّى : جمع غَازٍ على فُعَّل.

والمَغْزَاةُ والمَغَازِي : مواضع الغزو ، وتكون المَغَازِي مناقبهم وغزواتهم. وأَغْزَتِ المرأةُ أي غزا زوجها ، فهي مُغْزِيَةٌ.

وجمع الغَزْوَةِ غَزَوَاتٌ.

وتقول للرجل : ما غَزَوْتُكَ أي ما تعني بما تقول.

وأَغْزَيْتُهُ أي : بعثته إلى الغَزْوِ.

وأَغْزَتِ الناقةُ أي عسر لقاحها.

زيغ :

الزَّيْغُ : الميل

والتَّزَايُغُ : التمايل في الأسنان.

وزغ :

الوَزَغُ : سوام أبرص ، الواحدة بالهاء.

ووُزَّغَ الجنين في البطن أي تبينت صورته وتحرك.

وأَوْزَغَتِ الناقةُ ببولها رمت به قطعة قطعة تنضخه نضخا ، قال :

وطعنا كَإِيزَاغِ المخاض الضوارب (2)(3). .

ص: 434


1- صدر بيت تمامه في التهذيب واللسان وهو (لزياد الأعجم) ، والعجز هو : والباكرين وللمجد الرائح وقال ابن منظور في اللسان : رأيت في حاشية بعض نسخ حواشي ابن بري ، أن البيت للصلتان العبدي لا لزياد الأعجم ولها خبر ……
2- كذا ورد في الأصول المخطوطة وأما في التهذيب واللسان فقد ورد البيت : بضرب كاذان الفراء فضوله *** وطعن كابزاع المخاض تبورها  (3) جاء بعد البيت في الأصول المخطوطة : قال غيره : الوزغة البرصةو النسبة سوام أبرص وليست بهاء ، ويقال للصبي وزغة.

باب الغين والطاء غ و ط ، غ ط ي ، غ ط و ، ط غ و ، ط غ ي مستعملات

غوط :

الغُوطَةُ : موضع بالشام ، كثير الماء والشجر.

والغُوطَةُ : مدينة دمشق.

والغَائِطُ : المطمئن من الأرض ، وجمعه غِيطَانٌ وأَغْوَاطٌ.

والتَّغَوُّطُ : كلمة كناية لفعله.

غطي ، غطو :

والغِطَاءُ : ما غَطَّيْتَ به أو تَغَطَّيْتَ به ، ويجمع أَغْطِيَةٌ.

وغَطَا الليلُ يَغْطُو غُطُوّاً أي غسا.

ويقال : غَطَّى عليهم البلاد ونحوه.

طغو ، طغي :

الطُّغْيَانُ : الواو لغة فيه ، وقد طَغَوْتُ وطَغَيْتُ ، والاسم الطَّغْوَى.

وكل شيء يجاوز القدر فقد طَغَى مثل ما طَغَى الماء على قوم نوح ، وكما طَغَتِ الصيحةُ على ثمود.

والطَّاغِيَةُ : الجبار العنيد.

والطَّاغُوتُ على أوجه [هي قوله تعالى] :

( يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ ) (1) هو اسم الواحد. ( وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ ) (2) اسم تأنيث يعني اللات والعزى.

ص: 435


1- سورة النساء ، الآية 60.
2- سورة النحل ، الآية 36.

وقوله : ( فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ ) وتاؤه زائدة مشتق من طَغَى. وأَطْغَاهُ اللّهُ فهو طَاغٍ وهم طَاغُونَ.

والطَّغْيَةُ : المكان المشرف من الجبل.

ويقال : سمعت طَغْيَهُ أي صوته ، هذلية.

باب الغين والدال وغ د ، غ د و ، غ د ي ، د غ ي ، غ ي د مستعملات

وغد :

الوَغْدُ : الضعيف من الرجال ، الخفيف العقل ، وقد وَغُدَ وَغَادَةً. والوَغْدُ : ثمرة الباذنجان ، قال :

يخضر وجنتيه إذا رأى في *** كلون الوَغْدِ جلاه الولي (1)

غيد :

الغَادَةُ : الفتاة الناعمة ، وكذلك الغَيْدَاءُ.

ورجل أَغْيَدُ. والأَغْيَدُ : الوسنان المائل العنق.

وهو يَتَغَايَدُ في مشيه أي يتمايل ، والجميع الغِيدُ ، وكذلك الغصن يَتَغَايَدُ من رطوبته أي يتمايل.

غدو :

غَدَا غَدُكَ : مقصور ناقص ، وغَدَا غَدْوُكَ تام ، وأنشد :

ص: 436


1- لم نهتد إلى هذا البيت وقد انفردت الأصول المخطوطة بذكره وذكر دلالة الوغد على الباذنجان.

وما الناس إلا كالديار وأهلها *** بها يوم حلوها وغَدَوْا بلاقعُ (1)

وغَدَا غُدُوّاً ، واغْتَدَى اغْتِدَاءً.

والغُدُوّ جمع كالغَدَوَاتِ ، والغُدَى جمع الغُدْوَةِ ، قال :

بالغُدَى والأصائل (2)

وغُدْوَةُ معرفة لا تنصرف.

والغَادِيَةُ سحابة تنشأ صباحا ، وجمعها غَوَادِي ، قال :

وسقى الغَوَادِي قبره بذنوب (3)

والغَدَوِيُ : كل ما كان في بطون الحوامل ، وربما جعل في الشاء خاصة ، قال :

غَدَوِيُ كل هبنقع تنبال (4)

والغَدَاءُ : ما يؤكل من أول النهار.

دغي :

دُغَةُ بنتُ ربيعة بن عجل ، ولدت في بني تميم ، وهي الجعراء ، وذاك أنها ولدت فظنت أنها جعرت ، فقالت لأمها : أيفتح الجعر فاه؟ فقالت : نعم! ويدعى أبا ، فذهبت مثلا في الحمق.

دغو :

دَغَاوَةُ : جيل من السودان خلف الزنج في جزيرة البحر

ص: 437


1- البيت في التهذيب غير منسوب ، وهو (للبيد) في اللسان وفي الديوان.
2- شطر في التهذيب غير منسوب.
3- لم نهتد إلى القائل.
4- عجز بيت (للفرزدق) كما في التهذيب واللسان والديوان ص 729 (ط مصر). وصدره : ومتهور يسوتهم اذا ما انكحوا.

باب الغين والتاء ت غ ت ، و ت غ يستعملان فقط

تغت :

تَغَتِ الجاريةُ الضحك إذا أرادت أن تخفيه ويغالبها (1).

وتغ :

الوَتَغُ : الملامة والإثم وقلة العقل في الكلام ، يقال : أَوْتَغْتُ الكلامَ ، قال :

يا أمنا توبي فقد خطئت *** ولا تخافي وَتَغاً إن فئت (2)

والوَتَغُ : الوجع : ويقال : لَأُوتِغَنَّكَ أي : لأوجعنك. ووَتَغَ يَوْتَغُ : هلك ، وأَوْتَغَهُ غيره (3).

ص: 438


1- جاء بعد هذا قوله : وقال غيره تغته : قبحته وأفسدته.
2- الرجز في التهذيب واللسان (وتغ) وروايته ما امنا لا تغضبي ان شئت.
3- وبهذا ينتهي المجلد الأول من كتاب العين في الأصول المخطوطة.

باب الغين والظاء و (وا يء) معهما غ ي ظ مستعمل فقط

غيظ :

يقال : غِظْتُهُ أَغِيظُهُ غَيْظاً.

والمُغَايَظَةُ : فعل في مهلة ، أو منهما جميعا.

والتَّغَيُّظُ : الاغتياظ.

وبنو غَيْظٍ : حي من قيس.

باب الغين والذال و (وا يء) معهما غ ذ ومستعمل فقط

غذو :

الغِذَاءُ : الطعام والشراب واللبن ، وقيل : اللبن غِذَاءُ الصبي ، وتحفة الكبير ، وقد غَذَا يَغْذُو غِذَاءً.

والغَذَوَانُ : النشيط من الخيل.

وغَذَّى البعيرُ [ببوله يُغَذِّي به](1) تَغْذِيَةً ، إذا رمى به متقطعا.

وغَذَا العرق يَغْذُو ، أي : سال.

والغِذَاءُ : السخال [الصغار](2) ، الواحدة : غِذِيّ.

ص: 439


1- من التهذيب 8 / 174 عن العين.
2- زيادة من اللسان (غذا).

باب الغين والثاء و (وا يء) معهما غ ث ي ، غ و ث ، غ ي ث ، ث غ و مستعملات

غثي :

الغُثَاءُ ، والغَثَيَانُ : خبث النفس.

وغَثِيَتْ نفسُهُ تَغْثَى غَثىً وغَثْياً و [غَثَيَاناً](1) ، قال

فإن يك هذا من نبيذ شربته *** فإني من شرب النبيذ لتائب …

صداع وتوصيم العظام وفترة *** وغَثْيٌ مع الأحشاء في الجوف لائب (2)

والغُثَاءُ : ما جاء به السيل من نبات قد يبس.

ثغو :

الثُّغَاءُ : من أصوات الغنم ، والفعل : ثَغَا يَثْغُو ثُغَاءً.

غيث :

الغَيْثُ : المطر. [يقال] : غَاثَهُمُ اللّهُ ، وأصابهم غَيْثٌ. والغَيْثُ : الكلأ ينبت من المطر ، ويجمع على الغُيُوثُ. والغِيَاثُ : ما أَغَاثَكَ اللّه به ، ويقول المبتلى : أَغِثْنِي ، أي : فرج عني.

غوث :

[يقال] : ضرب فلان فَغَوَّثَ تَغْوِيثاً ، أي : قال : وا غَوْثَاهُ ، أي : من يغيثني. والغَوْثُ : الاسم من ذلك.

ص: 440


1- من التهذيب 8 / 174 عن العين.
2- لم نهتد إليهما في غير الأصول.

باب الغين والراء و (وا يء) معهما غ ر و ، غ ر ي ، غ و ر ، غ ي ر ، ر غ و ، و غ ر ، ر و غ مستعملات

غرو ، غري :

لا غَرْوَ ، أي : لا عجب. والغَرَا : ولد البقرة.

والغِرَاءُ : ما غَرَّيْت به شيئا ، ما دام لونا واحدا. وأَغْرَيْته أيضا. [ويقال] : مطلي مُغَرَّى ، بالتشديد.

والإِغْرَاءُ : الإيلاع ، قال اللّه تعالى : ( فَأَغْرَيْنا بَيْنَهُمُ ) (1). و [أما] قول الحارث بن حلزة :

لا تخلنا على غَرَاتِكَ إنا *** قبل ما قد وشي بنا الأعداء

فإن الغَرَاةَ هاهنا : الكتف.

الغَوْرُ : تهامة وما يلي اليمن ، وأَغَارَ الرجلُ : دخل الغَوْرَ. وغَوْرُ كل شيء : بعد قعره.

وتقول : غَارَتِ النجومُ ، وغَارَ القمرُ ، و [غَارَتِ] العينُ ، تَغُورُ غُؤُوراً. وغَارَتِ الشمسُ غِيَاراً ، قال :

وإلا طلوع الشمس ثم غِيَارُهَا (2)

واسْتَغَارَتِ الجرحة والقرحة ، [إذا] تورمت ، قال :

رعته أشهرا وخلا عليها *** فطار الني فيها واسْتَغَارَا (7)

ص: 441


1- سورة المائدة / 14.
2- (أبو ذؤيب) ديوان الهذليين 1 / 21 ، وتمام البيت فيه : هل الدهر الا ليلة ونهارها *** والا طلوع الشمس لم غيارها  (7) الراعي – شعره ص 67 ، والرواية فيه : فسار النمي ، واللسان (غور) والرواية فيه (حلا) بالمهملة.

والغَارُ : نبات طيب الريح على الوقود ، ومنه السوس العجمي. قال عدي بن زيد(1):

رب نار كنت أرمقها *** تقضم الهندي والغَارَا

وغَارُ الفم : أنطاعه في الحنكين.

والغَارُ : الفرج.

والغَارُ : الغيرة ، قال :

ضرائر حرمي تفاحش غَارُهَا (2)

والغَارُ : مَغَارَةٌ كالسرب.

والغَارُ : القبيلة الكثيرة العدد ، وجمعه : غِيرَانٌ ، قال :

أتفخر يا هشام وأنت عبد *** وغارك ألأم الغِيرَانِ غَاراً

ورجل غَيْرَانُ : غَيُور ، ويجمع الغَيُورُ على الغُيُرِ ، قال :

يا قوم لا تأمنوا [إن كنتم غُيُراً] *** على نسائكم كسرى وما جمعا

وامرأة غَيْرَى وغَيُورٌ.

ورجل [مِغْوَارٌ](3) : كثير الغَارَات ، وهو يُغِيرُ إِغَارَةً ، ويقال : بل هو المقاتل.

والمُغِيرَةُ : خيل قد أغارت. .

ص: 442


1- كذا في التهذيب 8 / 180 ، واللسان (غور).
2- أبو ذؤيب الهذلي ديوان الهذليين 1 / 27 وتمام البيت : لهن نشيج بالنشيل كأنها *** ضرائر حرمي لفاحش غارها
3- من التهذيب 8 / 184 ، واللسان (غرر) .. في الأصول : مغيار.

والإِغَارَةُ : شدة فتل الحبل.

وفرس مُغَارٌ : شديد المفاصل.

والغِيرَةُ : الميرة ، يقال : خرج يُغِيرُ لأهله ، أي : يمير ، هذلية ، والغِيرَةُ. النفع ، قال : (1)

ما ذا يَغِيرُ ابنتي ربع عويلهما *** لا ترقدان ، ولا بؤسى لمن رقدا (2)

[والتَّغْوِيرُ : يكون نزولا للقائلة ، ويكون سيرا في ذلك الوقت. والحجة للنزول قول الراعي :

ونحن إلى دفوف مُغَوِّرَات *** نقيس على الحصى نطفا بقينا (3)

وقال ذو الرمة في التغرير فجعله سيرا :

براهن تَغْوِيرِي إذا الآل أرفلت *** به الشمس أزر الحزورات العوانك (4)

قال : أرفلت ، أي : بلغت به الشمس أوساط الحزورات](5). .

ص: 443


1- عبد مناف بن ربع ديوان الهذليين 2 / 38.
2- جاء في الأصول بعد البيت ما يأتي : وقال غيره : الغيرة : الدية وجمعها : غير وأغيار.
3- البيت منسوب إلى الراعي في التهذيب 8 / 182 ، وكذلك نسب إليه في اللسان بتغيير في عجز البيت : يقسن على الحصى نطفا لقينا
4- رواية البيت في الديوان (دمشق) 3 / 1741 : براهن تفويزي اذا الال أو قلت *** به الشمس ازر الحز ورات الفوالك
5- ما بين القوسين والمعقوفتين من التهذيب 8 / 182 ، 183 ، واللسان (غرر) عن العين.

وغَيْرُ يكون استثناء مثل قولك : هذا درهم غَيْرَ دانق ، معناه : إلا دانقا. ويكون اسما ، تقول : مررت بِغَيْرِكَ ، وهذا غَيْرُكَ.

رغو :

رَغَا البعيرُ ، والناقة ، يَرْغُو رُغَاءً.

[والضبع تَرْغُو ، وسمعت رَوَاغِيَ الإبل ، أي : رغاءها وأصواتها.

وأَرْغَى فلان بعيره : إذا فعل به فعلا يَرْغُو منه ، ليسمع الحي صوته فيدعوه إلى القرى. وقد يُرْغِى صاحبُ الإبل إبله بالليل ، ليسمع ابن السبيل رُغَاءَهَا فيميل إليها](1).

والرَّغْوَةُ : زبد اللبن.

والارْتِغَاءُ : حسو الرَّغْوَةِ ، واحتساؤها ، وإنه لذو حسو في ارْتِغَاءٍ [يضرب مثلا لمن يظهر طلب القليل وهو يسر أخذ الكثير](2).

وأَرْغَى اللبنُ : اجتمعت عليه الرَّغْوَة.

وأَرْغَى البائل : [صار لبوله رَغْوَةً](3).

وغر :

الوَغَرُ : اجتراع الغيظ. وَغِرَ صدري عليه يَوْغَرُ [وهو أن يحترق القلب من شدة الغيظ](4).

ص: 444


1- من التهذيب 8 / 187 ، 188 عن العين.
2- من التهذيب 8 / 188 عن العين.
3- زيادة من اللسان (رغا).
4- ما بين المعقوفتين من التهذيب 8 / 185 عن العين.

وتقول : لقيته في وَغْرَةِ الهاجرة ، أي : حيث تتوسط العين السماء.

والوَغِيرُ : لحم ينشوي على الرمضاء. والوَغِيرَةُ : لبن مسخن.

ووَغَرَ العاملُ الخراج ، أي : استوفاه.

روغ :

الرَّوَّاغُ : الثعلب. وفي مثل : [هو] أَرْوَغُ من ثعلب. قال :

كلهم أَرْوَغُ من ثعلب *** ما أشبه الليلة بالبارحة (1)

وما زال فلان يَرُوغُ عني ، أي : يحيد.

وطريق رَائِغٌ ، أي : مائل.

ورَاغَ فلان إلى فلان ، أي : مال إليه سرا.

وبقول : يديرني فلان عن أمر وأنا أُرِيغُهُ ، قال :

يديرونني عن سالم وأُرِيغُهُ *** وجلدة بين العين والأنف سالم (2)

والرَّائِغُ : ما حاد عن الطريق الأعظم.

وتقول : رَاغَ عليه بضربة ، أي : نال ، إذا فعل ذلك سرا ، قال جل وعز : ( فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً بِالْيَمِينِ ) (3). وقول اللّه جل وعز. فَراغَ

ص: 445


1- طرفة بن العبد ديوانه 114.
2- دارة أبو سالم ، كذا في التهذيب 8 / 187. والبيت في اللسان (روغ) عن العين غير منسوب.
3- سورة الذاريات 26.

إِلى أَهْلِهِ فَجاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ ) (1). كل ذلك انحراف في استخفاء. والرِّيَاغُ : التراب ، قال رؤبة :

وإن أثارت من رِيَاغٍ سملقا *** تهوي حواميها به مذلقا (2)

باب الغين واللام و (وا يء) معهما غ ل و ، غ و ل ، غ ي ل ، و غ ل ، ل غ و ، ل ي غ ، و ل غ ستعملات

غلو ، غلي :

غَلَا السعرُ يَغْلُو غَلَاءً [ممدود](3) ، وغَلَا الناس في الأمر ، أي : جاوزوا حده ، كَغُلُوِّ اليهود في دينها. ويقال : أَغْلَيْتُ الشيء في الشراء ، وغَالَيْتُ به.

والغَالِي يَغْلُو بالسهم غُلُوّاً ، أي : ارتفع به في الهواء ، والسهم نفسه يَغْلُو.

والمُغَالِي بالسهم : الرافع يده يريد به أقصى الغاية ، وكل مرماة منه غَلْوَة.

والمِغْلَاةُ : سهم يتخذ لمغالاة الغلوة ، ويقال : المِغْلَى بلا هاء في لغة … والفرسخ التام : خمس وعشرون غَلْوَةً. والدابة تَغْلُو في سيرها غُلُوّاً ، وتَغْتَلِي بخفة قوائمها. قال :

يَغْلُو بها ركبانها وتَغْتَلِي (4)

وتَغَالَى النبتُ ، أي : ارتفع ، وتمادى في الطول.

ص: 446


1- سورة الصافات 63.
2- ديوانه ص 111.
3- من التهذيب 8 / 190 عن العين.
4- العجاج ديوانه 200.

وغَلَا الحبُّ : ازداد وارتفع.

وتَغَالَى لحم الدابة ، أي : انحسر عنها عند الضمار.

وغَلَتِ القدرُ تَغْلِي غَلَيَاناً.

و [تَغَلَّيْتُ] وتَغَلَّلْتُ تفعلت من الغَالِيَةِ.

غول ، غيل :

الغَوْلُ : بعد المفازة ، لاغتيالها سير القوم ، قال رؤبة :

وبلد يَغْتَالُ خطو المختطي (1)

وغَالَهُ الموتُ : أهلكه. والغُولُ : المنية ، قال :

ما ميتة إن متها غير عاجز *** بعار إذا ما غَالَتِ النفس غُولُهَا (2)

والغُولُ : من السعالي ، يَغُولُ الإنسان.

تَغَوَّلَتْهُمُ الغِيلَانُ : أي : تيهتهم. وغَالَتْهُ الخمر تَغُولُهُ غَوْلاً ، إذا شربها فذهبت بعقله. والغَوْلُ : الصداع.

الغِيلَةُ : الاغتيال. قتل فلان غِيلَةً ، أي : [خدعة](3) ، وهو أن يخدعه فيذهب به إلى موضع مستخف ، فإذا صار إليه قتله.

والغَائِلَةُ : فعل المُغْتَالِ ، [يقال] : خفت غَائِلَةَ كذا ، أي : شره.

ص: 447


1- ديوانه ص 83.
2- البيت في التهذيب 8 / 193.
3- من اللسان غيل .. في الأصول : اغتيالا.

والغَيْلُ : مكان من الغيضة فيه ماء معين ، قال :

حجارة غَيْلٍ وارشات بطحلب (1)

والغَيْلُ : إرضاع المرأة ولدها على حبل : يقال : سقيته لبنا غَيْلاً ، والفعل : أَغْيَلَتِ المرأةُ.

والغَوْلَانُ : نبات.

والمِغْوَلُ : شبه مشمل ، إلا أنه أصغر وأدق وأطول. والمُغَاوَلَةُ: المبادرة في الشيء ، [يقال] : أُغَاوِلُ حاجتي ، أي : أبادرها ….

قال جرير :

عاينت مشعلة الرعال ، كأنها *** طير تُغَاوِلُ في شمام وكورا (2)

وغل :

الوَاغِلُ : الداخل في قوم على طعام أو شراب ، من غير دعوة .. وَغَلَ يَغِلُ وَغْلاً.

والوَغْلُ : الرجل الضعيف ، ويجمع [على] أَوْغَالٌ.

وأَوْغَلَ القومُ ، أي : أمعنوا في سيرهم داخلين في جبال أو أرض من العدو. وكذلك تَوَغَّلُوا ، وتغلغلوا.

وأَوْغَلَتْهُ حاجته إلينا ، أي : أسرعت به إلينا.

ص: 448


1- الشطر في اللسان غيل غير منسوب.
2- ديوانه ص 224 (صادر).

لغو :

اللُّغَةُ واللُّغَاتُ [واللُّغُونَ](1) : اختلاف الكلام في معنى واحد.

ولَغَا يَلْغُو [لَغْواً](2) ، يعني اختلاط الكلام في الباطل ، وقول اللّه عزوجل : ( وَإِذا ( مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً ) (3) ، أي : بالباطل. وقوله تعالى : ( وَالْغَوْا فِيهِ ) (4) يعني : رفع الصوت بالكلام ليغلطوا المسلمين.

وفي الحديث. من قال في الجمعة [والإمام يخطب] : صه فقد لَغَا (5) ،. أي : تكلم.

وأَلْغَيْتُ هذه الكلمة ، أي : رأيتها باطلا ، وفضلا في الكلام وحشوا ، وكذلك ما يُلْغَى من الحساب. وفي الحديث إياكم ومَلْغَاةَ أول الليل (6) ،. يريد به اللَّغْوَ.

ولَاغِيَة في قوله تعالى : ( لا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً ) (7) : كلمة قبيحة أو فاحشة.

ليغ :

الأَلْيَغُ : الذي يرجع لسانه إلى الياء ، والألثغ إلى الثاء.

ص: 449


1- في الأصول : واللغين ، وكذا في التهذيب 8 / 197 عن العين.
2- من التهذيب 8 / 197 عن العين.
3- سورة الفرقان 72.
4- سورة فصلت 26.
5- الحديث في التهذيب 8 / 197 ، واللسان (لغا).
6- الحديث في التهذيب 8 / 197 ، واللسان (لغا).
7- سورة الغاشية 11.

ولغ :

الوَلْغُ : شرب السباع بألسنتها ، وبعض العرب يقول : يَالَغُ ، أرادوا تبيان الواو فجعلوا مكانها ألفا. قال قيس بن الرقيات :

ما مر يوم إلا وعندهما *** لحم رجال أو يَالَغَانِ دما (1)

ورجل مُسْتَوْلِغٌ : لا يبالي ذما ولا عارا ، بمنزلة الكلب يَلِغُ في كل قذر.

باب الغين والنون و (وا يء) معهما غ ي ن ، غ ن ي ، ن غ ي مستعملات

غين :

الغَيْنُ : حرف من حروف الحلق.

والغَيْنُ : شجر ملتف.

والغَيْنُ : السحاب ، [يقال : غَيِنَتِ السماءُ غَيْناً : وهو إطباق الغيم ، وكل ما غشي شيء وجه شيء فقد غَيِنَ عليه.

غني :

الغِنَى ، مقصور ، في المال. واسْتَغْنَى الرجلُ : أصاب غِنىً.

والغُنْيَةُ : اسم من الاستغناء ، تَغَنَّى على معنى استغنى.

والغِنَاءُ ، ممدود ، في الصوت. وغَنَّى يُغَنِّي أُغْنِيَّةً وغِنَاءً.

والغَنَاءُ : الاستغناء والكفاية ، ورجل مُغْنٍ ، أي : مجزىء. وقد غَنِيَ عنه فهو غَانٍ ، قال طرفة :

ص: 450


1- في التهذيب 8 / 199 : قال (ابن الرقيات) : البيت.

متى تأتني أصبحك كأسا روية *** وإن كنت عنها ذا غِنىً فَاغْنَ وازدد (1)

ويروى : … غانيا.

والغَنِيُ : ذو الوفر.

وغَنِيَ القومُ في المحلة : طال مقامهم فيها.

وتقول للشيء إذا فني : كأن لم يَغْنَ بالأمس ، أي : كأن لم يكن.

والغَانِيَةُ : الشابة المتزوجة. يقال : غَنِيَتْ بزوجها ، ويقال : غَنِيَتْ بجمالها عن الزينة ، [وجمعها : غَوَانٍ](2).

نغي :

المُنَاغَاةُ : تكليمك الصبي بما يهوى من الكلام.

ونَغَيْتُ إلى فلان نَغْيَةً ، إذا ألقيت إليه كلمة ، وألقى إليك أخرى.

ويقال للموج إذا ارتفع : كاد يُنَاغِي السحاب.

باب الغين والفاء و (وأ يء) معهما و غ ف ، غ ي ف ، غ ا ف ، ف غ و ، غ ف و مستعملات

وغف :

الوَغْفُ : سرعة العدو ، قال العجاج :

وأَوْغَفَتْ شوارعا وأَوْغَفَا (3)

والوَغْفُ : ضعف البصر.

ص: 451


1- ديوانه ص 25 (باريس).
2- من التهذيب 8 / 202 عن العين.
3- ديوانه ص 504.

غيف :

التَّغَيُّفُ : التميل ، قال :

حتى إذا جارينه تَغَيَّفَا (1)

وأَغَفْتُ الشجرةَ فَغَافَتْ ، وهي تَغِيفُ ، إذا تَغَيَّفَتْ بأغصانها يمينا وشمالا. وشجرة غَيْفَاءُ.

والأَغْيَفُ كالأغيد ، إلا أنه في غير نعاس.

غاف :

الغَافُ : ينبوت عظام كالشجر ، يكون بعمان ، الواحدة : وغَافَةٌ ، وهو الذي يحمل الخروب.

فغو :

الفَاغِيَةُ : نور الحناء.

ودهن مَفْغُوٌّ.

وأَفْغَتِ الشجرةُ ، إذا أخرجت فَاغِيَتَهَا.

والفَغَا : ضرب من التمر.

غفو :

أَغْفَى الرجلُ : دخل في النوم.

باب الغين والباء و (وا يء) معهما غ ب ي ، ب غ ي ، و غ ب ، ب ي غ ، و ب غ ، ب و غ ، غ ي ب مستعملات

غبي :

غَبِيَ فلانٌ غَبَاوَةً فهو غَبِيٌ ، إذا لم يفطن للخب ، وهو الجربزة.

ص: 452


1- التهذيب 8 / 205 ، والرواية فيه : منه اجاري اذا نفيّفا. وفي اللسان (غيف): (أحاري) بالحاء المهملة.

بغي :

بَغَى بِغَاءً ، أي : فجر ، وهو يَبْغِي.

والبِغْيَةُ : نقيض الرشدة ، في الولد ، يقال : هو ابن بِغْيَةٍ ، قال :

لدى رشدة من أمه أو لِبِغْيَةٍ *** فيغلبها فحل على النسل منجب (1)

وابن رشدة إذا كان من ماء صاف. والبِغْيَةُ من الزنى.

والبُغْيَةُ : مصدر الابتغاء ، [تقول]. هو بُغْيَتِي ، أي : طلبتي وطِيَّتِي (2). وبَغَيْتُ الشيءَ أَبْغِيهِ بُغَاءً. وابْتَغَيْتُهُ : طلبته.

وتقول : لا يَنْبَغِي لك أن تفعل كذا ، وما انْبَغَى لك ، في الماضي ، أي : ما ينبغي.

والبَغْيُ في عدو الفرس : اختيال ومرح ، وإنه لَيَبْغِي في عدوه. ولا يقال : فرس بَاغٍ.

والبَغْيُ : الظلم. والبَاغِي : الظالم.

والبَغَايَا : الجواري.

والبَغَايَا : الطلائع. الواحدة : بَغِيَّةٌ أيضا.

[ويقال : إنك عالم ألا تُبَاغَ ، ولا تُبَاغَا ولا تُبَاغُوا ، ولا تُبَاغِي وفي لغة : ولا تُبَاغَوْا ، وفي الاثنين : ولا تُبَاغَيَا ، وفي الواحد : ولا تُبَاغَ.

ص: 453


1- البيت في التهذيب 8 / 213 ، واللسان (بغا) ، وفيه : أو بغية. والتاج (بغي) وفيه عن العين : لذي رشدة.
2- في (ط) : طنتي ، مصحف.

يقال : معناها لا يُبَاغِيكَ أحد. وقال آخر : أي : لا تصبك عين ، على الدعاء.

وتقول : لا تَبَغَّتْ بك عين ، يعني : لا ينازعك أحد ، فَيَبْغِي عليك ، أي قد سلم لك فلا تنازع](1).

وغب :

الوَغْبُ : الجمل الضخم الشديد ، قال :

أجزت حضنيه هبلا وَغْبَا (2)

وقد وَغُبَ وُغُوبَةً و [وَغَابَةً]. وأَوْغَابُ البيت : أسقاطه.

بيغ :

البَيْغُ : ثؤور الدم وفورته حتى يظهر في العروق ، وقد تَبَيَّغَ به الدم.

وبغ :

الوَبَغُ : داء يأخذ الإبل ، فترى فساده في أدبارها.

بوغ :

البَوْغَاءُ : التراب الهابي في الهواء. وطاشة الناس ، وحمقاهم وسفلتهم هم البَوْغَاءُ والغوغاء.

غيب :

الغِيبَةُ : من الاغتياب ، والغَيْبَةُ من الغَيْبُوبَة.

ص: 454


1- ما بين المعقوفتين منقول من ترجمة (بيغ) ، لأنه من (بغي).
2- الرجز في اللسان (وغب).

وأَغَابَتِ المرأةُ فهي مُغِيبَةٌ ، إذا غَابَ زوجها.

والغَابَةُ : الأجمة.

والغَيْبُ : الشك.

وكل شيء غَيَّبَ عنك شيئا فهو غَيَابَةٌ.

باب الغين والميم و (وا يء) معهما غ م ي ، غ ي م ، و غ م ، م غ و مستعملات

غمي :

الغَمَى : سقف البيت ، وقد غَمَّيْتُ البيتَ تَغْمِيَةً إذا سقفته.

وغَمَّيْتُ الإناءَ : غطيته.

وأُغْمِيَ يومُنا ، أي : دام غيمه.

وليلة مُغْمَاةٌ : [غم هلالها](1).

وأُغْمِيَ على فلان ، أي : ظن أنه مات ثم رجع حيا.

غيم :

[يقال من الغَيْم] : غَامَتِ السماءُ ، وتَغَيَّمَتْ ، وأَغَامَتْ.

والغَيْمُ : العطش ، قال :

فظلت صوافن خزر العيون *** إلى الشمس من رهبة أن تَغِيمَا (2)

ص: 455


1- من اللسان (غما).
2- (ربيعة بن مقرم الضبي) اللسان (غيم).

وغم :

الوَغْمُ : الحقد الثابت في الصدر ، يقال : تَوَغَّمَتِ الأبطالُ في الحرب ، إذا تناظرت شزرا.

ورجل وَغْمٌ : حقود.

مغو :

[السنور يَمْغُو ، أي : يموء](1).

باب اللفيف من الغين غ و ي ، و غ ي ، غ ي ي ، غ و غ مستعملات

غوي :

[مصدر غَوَى : الغَيُ](2). والغَوَايَةُ : الانهماك في الغي. [ويقال : أَغْوَاهُ إذا أضله](3).

وغَوِيَ الفصيلُ يَغْوَى غَوىً إذا لم يصب ريا من اللبن حتى كاد يهلك ، ويقال أيضا : إذا أكثر من اللبن فأتخم.

والمُغْوَاةُ : حفرة الصياد ، ويجمع : مُغَوَّيَاتٌ ، قال رؤبة :

إلى مُغَوَّاة الفتى بالمرصاد (4)

يعني : مهلكته ، شبهها بتلك الحفرة.

والتَّغَاوِي : التجمع.

ص: 456


1- ما بين المعقوفتين من التهذيب 8 / 217 عن العين ، وقد سقط من الأصول.
2- من التهذيب 8 / 218.
3- من التهذيب 8 / 218.
4- ديوانه ص 38.

وغي :

الأَوَاغِيّ ، تثقل وتخفف : مفاجر الدبار في المزارع ، الواحدة : أَغِيَّةٌ ، وأَغِية. وهو من كلام أهل السواد ، لأن الهمزة والغين لا تجتمعان في بناء كلمة واحدة.

والوَغَى : غمغمة الأبطال في الحرب ، وكذلك أصوات البعوض والنحل إذا اجتمعت ، ونحو ذلك.

غيي :

الغَايَةُ : مدى كل شيء وقصاره ، وألفه ياء ، وهو من تأليف غين وياءين ، وتصغيرها : غُيَيَّةٌ ، وكذلك كل كلمة مما يظهر فيه الياء بعد الألف الأصلية ، فألفها ترجع في التصريف إلى الياء ، ألا ترى أنك تقول : غَيَّيْتُ غَايَةً.

ويقال : اجتمعوا وتَغَايَوْا عليه فقتلوه ، ولو اشتق من الغَاوِي لقالوا : تَغَاوَوْا.

غوغ :

الغَوْغَاءُ : الجراد ، وبه سميت سفلة الناس : غَوْغَاء.

والغَاغَةُ : نبات يشبه [الهرنوى](1).

باب الرباعي من الغين

الغين والقاف

غردق :

الغَرْدَقَةُ : إلباس الليل يلبس كل شيء. يقال : غَرْدَقَتِ المرأةُ سترها : أرسلته.

ص: 457


1- من التاج (غوغ) عن العين. وضبط الكلمة من اللسان (هرن). في الأصول : (الهربون) وكذلك في اللسان (غوغ) ، بالباء الموحدة. وفي التهذيب : 8 / 222 : (الهريون) بهاء مكسورة ، وياء مثناة من تحت.

غرقد :

الغَرْقَدُ : ضرب من الشجر.

دغرق :

الدَّغْرَقَةُ : كدورة في الماء ، قال :

قد طالما صفيتما فَدَغْرِقَا (1)

غرقل :

غَرْقَلَتِ البيضة ، أي : مذرت.

غرنق :

الغِرْنَيْقُ والغُرْنُوقُ : طائر أبيض.

والغُرْنُوقُ : الرجل الشاب الأبيض الجميل ، وهو الغُرَانِقُ أيضا ، قال :

ألا إن تطلابي لمثلك ذلة *** وقد فات ريعان الشباب الغُرَانِق (2)

والذي يكون في أصل العوسج اللين [يقال له] الغُرَانِيق ، الواحد : غُرْنُوقٌ.

دغفق :

الدَّغْفَقُ : العيش الواسع.

غلفق :

الغَلْفَقُ : الخلب (3) ما دام على شجره.

والغَلْفَقُ : الطحلب.

ص: 458


1- الرجز في التهذيب 8 / 223 ، وفي اللسان (دغرق) ، غير منسوب.
2- البيت في التهذيب 8 / 224 برواية (زلة) بالزاي ، وفي اللسان (غرنق) ، برواية : الا ان تطلاب الصبا منك فلة.
3- في (ط) : محلب وهو تصحيف. والخلب في اللسان (غلفق : الكرم وليف النخل).

الغين والجيم

غمجر :

الغِمْجَارُ : شيء يصنع على القوس من وهي بها ، وهو غراء وجلد. يقال : عمجر قوسك [وهي الغَمْجَرَةُ](1). [ويقال : جاد المطر الروضة حتى غَمْجَرَهَا](2).

غنجل :

الغُنْجُلُ : ضرب من السباع كالدلدل ، وهو القنفذ العظيم.

غملج :

بعير غَمَلَّجٌ ، أي : طويل العنق ، في غلظ وتقاعس ، قال :

غَمَلَّجٌ قد شنجت علباؤه

وماء غَمَلَّجٌ ، أي : مر غليظ.

الغين والشين

شغزب :

الشَّغْزَبِيَّةُ : اعتقال المصارع رجله برجل [رجل] آخر ، وإلقاؤه إياه شزرا ، يقال : صرعة صرعة شَغْزَبِيَّةٌ.

ومنهل شَغْزَبِيٌ ، أي : ملتو عن الطريق. قال :

منجرد أزور شَغْزَبِيٌ (3)

شغبر :

شَغْبَرَةُ الريح : التواؤها في هبوبها وتنكبها. يقال : [تَشَغْبَرَتِ الريحُ : إذا التوت في هبوبها](60).

ص: 459


1- من التهذيب 8 / 226 عن العين.
2- الرجز (للعجاج) ديوانه ص 319 ، وفيه : مخترق مكان منجرد.
3- من التهذيب 8 / 228 عن العين.

والشَّغْبَرُ : ابن آوى.

شنغر وشنظر :

رجل شِنْغِيرٌ وشِنظِيرٌ ، أي : بذيء فاحش ، بين الشَّنْغَرَةِ والشنظرة.

غطمش :

رجل غَطَمَّشُ العين ، أي : كليل البصر.

طرغش ودرغش :

اطْرَغَشَ الرجلُ وادْرَغَشَّ : بريء من مرضه.

شنغب :

الشِّنْغَابُ : الطويل الرخو العاجز.

والشِّنْغَابُ : الطويل الدقيق من الأرشية والأغصان.

والشُّنْغُوبُ : عرق طويل من الأرض دقيق.

غشمر :

الغَشْمَرَةُ : التهمك في الظلم.

والغَشْمَرَةُ : الأخذ من فوق في غير تثبت ، كما يَتَغَشْمَرُ السيلُ والجيش. كما يقال: تَغَشْمَرَ لهم ، وفيهم غَشْمَرِيَّةٌ.

الغين والضاد

ضغبس :

الضَّغَابِيسُ : شبه العراجين ، تنبت بالغور في أصول الثمام ، طوال حمر رخصة تؤكل.

وفي الحديث : لا بأس باجتناء الضَّغَابِيسِ في الحرم.

ص: 460

والضُّغْبُوسُ : الرذل المهين ، قال جرير :

قد جربت عركي في كل معترك *** غلب الأسود فما بال الضَّغَابِيس (1)

والضُّغْبُوسُ : ولد الثرملة ، وهي الثعلبة.

ضرغط :

المُضَرْغَطُ : الكثير اللحم.

ضرغد :

ضَرْغَد : اسم جبل.

غرضف ، غضرف :

الغُرْضُوفُ : كل عظم رخص.

وداخل القوف : غُرْضُوفٌ وغضروف ، ونغض الكتف : غُرْضُوفٌ. ومارن الأنف: غُرْضُوفٌ ، قال :

يضحكن عن كالبرد المنهم *** تحت غَرَاضِيفِ الأنوف الشم (2)

المنهم : السائل دسما ، وهو ههنا المتساقط من الغمام.

غضفر :

الغَضَنْفَرُ : الأسد.

[ورجل غَضَنْفَرٌ ، إذا كان غليظا](3).

ص: 461


1- ديوانه ص 251 (صادر).
2- الرجز في اللسان (همم) غير منسوب أيضا.
3- من التهذيب 8 / 231 عن العين.

غضرم :

الغِضْرِمُ : ما تشقق من الطين الحر.

ضرغم :

الضِّرْغَامَةُ : الأسد. وتَضَرْغَمَتِ الأبطالُ في ضَرْغَمَتِهَا ، بحيث تأتخذ في المعركة ، [قال :

وقومي ، إن سألت ، بنو علي *** متى ترهم بِضَرْغَمَةٍ تفر](1)

الغين والصاد

غلصم :

الغَلْصَمَةُ : رأس الحلقوم بشواربه وحرقدته ، والجميع : الغَلَاصِمُ.

وغَلْصَمْتُ الرجلَ : قطعت غلصمته.

الغين والسين

غطرس :

الغَطْرَسَةُ : الإعجاب بالنفس ، والتطاول على الأقران ، [يقال] : فتى مُتَغَطْرِسٌ.

كم فيهم من فارس مُتَغَطْرِسٍ *** [شاكي السلاح يذب عن مكروب](2)

ص: 462


1- من التهذيب 8 / 231 ، واللسان (ضرغم) عن العين.
2- العجز من التهذيب 8 / 232 ، واللسان (غطرس) عن العين ، والبيت فيها غير منسوب أيضا.

طغمس :

الطُّغْمُوسُ : المارد من الشياطين ، والخبيث من القطارب.

سلغد :

السَّلْغَدُ من الرجال : الرخو.

سمغد :

المُسْمَغِدُّ : المنتفخ الوارم. [والمُسْمَغِدُّ من الرجال : الطويل الشديد الأركان](1).

سلغف :

السِّلَّغْفُ : التار الحادر.

سغبل :

سَغْبَلْتُ الطعامَ : أدمته بالإهالة والسمن.

غملس :

الغَمَلَّسُ ، الميم قبل اللام : هو الجريء الخبيث ، وبالعين أيضا.

الغين والزاي

زغدب :

الزَّغْدَبُ : الهدير الشديد ، قال :

يمد زأرا وهديرا زَغْدَبَا (2)

أصله الزغد ، فربما زادوا الباء .. [والزُّغَادِبُ ، الزبد الكثير ، قال رؤبة :

وزبدا من هدره زُغَادِبَا](3)

ص: 463


1- من التهذيب 8 / 233 عن العين.
2- الرجز (للعجاج) التهذيب 8 / 235 ، واللسان (زغدب) برواية (يرج) مكان (يمد) ، وهي رواية الديوان أيضا.
3- من التهذيب 8 / 235 عن العين.

زغبد :

الزَّغْبَدُ : [من أسماء](1) الزبد.

زغرب :

عين زَغْرَبَةٌ ، ورجل زَغْرَبُ المعروف : أي : كثيره. وماء زَغْرَبٌ ، قال :

بشر بني كعب بنوء العقرب *** من ذي الأهاضيب بماء زَغْرَبٍ (2)

زرغب :

الزَّرْغَبُ : الكيمخت بالفارسية.

برغز :

البَرْغَزُ : ولد البقرة ، والجمع : البَرَاغِزُ. قال :

ويضربن بالأيدي وراء بَرَاغِزٍ *** [حسان الوجوه كالظباء العواقد](3)

برزغ :

البُرْزُغُ : نشاط الشباب ، قال رؤبة :

هيهات ميعاد الشباب البُرْزُغِ (4)

زلغب :

ازْلَغَبَ الطائرُ والفرخ والريش ، [يقال] في كل ذلك ، إذا شوك. قال :

ص: 464


1- من التهذيب 8 / 235 عن العين.
2- الرجز في التهذيب 8 / 235 ، واللسان (زغرب) غير منسوب أيضا.
3- (النابغة) ديوانه ص 169.
4- ديوان رؤبة ص 97 برواية : بعد افانين الشباب البرزغ.

تربب جونا مز لغبا ترى به *** انابيب من مستعجل الريش جما (1)

الغين والطاء

غطرف :

الغِطْرِيفُ : السيد الشريف ، قال :

بطريقها والملك الغِطْرِيف

وقال :

ومن يكونوا قومه يُغَطْرَفُوا (2)

أي : يقال لهم غطاريف.

الغين والدال

دغمر :

الدَّغْمَرَةُ : تخليط اللون والخلق ، قال رؤبة :

إن امرؤ دَغْمَرَ لونَ الأدرن *** سلمت عرضا ثوبه لم يدكن (3)

وقال العجاج :

ولا من الأخلاق دَغْمَرِيٌ (4)

دغفل :

الدَّغْفَلُ : ولد الفيل.

ص: 465


1- البيت في التهذيب 8 / 236 ، واللسان (زلغب) غير منسوب أيضا.
2- الرجز في التهذيب 8 / 237 ، واللسان (غطرف) غير منسوب أيضا ، برواية (لفطرفا).
3- ديوانه ص 164.
4- ديوانه ص 316.

والدَّغْفَلُ : زمان الخصب ، قال : العجاج :

وإذ زمان الناس دَغْفَلِيُ (1)

دلغف :

يقال : قد ادْلَغَفَ إلى متاعي ، وهو لا يراني.

والادْلِغْفَافُ : مشي الرجل مستسرا ليسرق شيئا.

غندب :

الغُنْدُبَةُ : لحمة صلبة حوالي الحلقوم ، والجميع :

الغَنَادِبُ. وغَنَادِبُ الكين في الفرج : غدده.

فدغم :

الفَدْغَمُ : اللحيم الجسيم ، قال :

أثل ملكا خندفيا فَدْغَمَا (2)

الغين والذال

غذمر :

التَّغَذْمُرُ : سوء الكلام وترديده ، وهي الغَذَامِرُ ، وإذا ردد لفظه فهو مُتَغَذْمِرٌ.

والغَذْمَرُ : الغَذْمَرَةُ : اختلاط الكلام ، يقال : إنه لذو غَذَامِير. والمُغَذْمِرُ : المعطي. ويقال : الذي يحتكم في أموال العشيرة ، يأخذ من هذا ، ويعطي هذا ، ويقال : هو الذي يحتمل العزم. ويقال :

ص: 466


1- ديوانه ص 313.
2- لم نهتد إليه.

هو الذي يهب الحقوق لأهلها ، قال لبيد :

ومقسم يعطي العشيرة حقها *** ومُغَذْمِرٌ لحقوقها ، هضامها (1)

لغذم :

المُتَلَغْذِمُ : الشديد الأكل.

الغين والثاء

بغثر :

البَغْثَرَةُ : خبث النفس. يقال : ما لي أراك مُبَغْثِراً.

برغث :

البُرْغُوثُ : دويبة سوداء صغيرة تثب وثبانا. والجميع البَرَاغِيثُ ، قال :

أقول والقول يبقى بعد صاحبه *** لا بارك اللّه ربي في البَرَاغِيثُ

كأنهن وجلدي إذ خلون به *** مكاتبون أغاروا في المواريث

غثمر :

[المُغَثْمِرُ : الذي يحطم الحقوق ويتهضمها](2).

الغين والراء

غربل :

الغَرْبَلَةُ : الفعل بالغِرْبَال.

ص: 467


1- ديوانه ص 319.
2- من التهذيب 8 / 242 عن العين ، وقد سقط من الأصول.

غرمل :

الغُرْمُولُ : الذكر الضخم الرخو ، قال :

وخنذيذ ترى الغُرْمُولَ منه *** كطي الزق علقه التجار (1)

شبه لطافة متاعه بزق قد طوي ، ويستحب أن يكون لطيف الغُرْمُول.

الغين واللام

بلغم :

البَلْغَمُ : خلط من أخلاط الجسد.

باب الخماسي من الغين

غضنفر :

الغَضَنْفَرُ : الأسد.

ورجل غَضَنْفَرٌ : إذا كان غليظا.

تم حرف الغين بحمد اللّه ومنه

وبه تم الجزء الرابع.

ص: 468


1- القائل : (بشر بن أبي خازم) المفضليات ص 344. وديوانه ص 76.

الصورة

 

ص: 469

الصورة

 

ص: 470

الصورة

 

ص: 471

الصورة

 

ص: 472

الصورة

 

ص: 473

الصورة

 

ص: 474

الصورة

 

ص: 475

الصورة

 

ص: 476

الصورة

 

ص: 477

الصورة

 

ص: 478

الصورة

 

ص: 479

الصورة

 

ص: 480

الصورة

 

ص: 481

الصورة

 

ص: 482

الصورة

 

ص: 483

الصورة

 

ص: 484

الصورة

 

ص: 485

الصورة

 

ص: 486

فهرس بأبواب الكتاب ومواده

ص: 487

فهرس بأبواب الكتاب ومواده

1 – باب الهاء والسين والدال… 5

سهد ، دهس

2 – باب الهاء والسين والتاء… 5 – 6

ستة

3 – باب الهاء والسين والراء… 6 – 7

هرس ، سهر

4 – باب الهاء والسين واللام… 7

هلس ، سهل ، لهس

5 – باب الهاء والسين والنون… 8

نهس ، سنه

6 – باب الهاء والسين والفاء… 8 – 9

سهف ، سفه

7 – باب السين والباء 9 – 10

سهب ، بهس ، سبه

8 – باب الهاء والسين والميم… 10 – 12

همس ، سهم ، سمه

9 – باب الهاء والزاي والدال… 12

زهد

10 – باب الهاء والزاي والراء… 13

هزر ، وزهير ، رهز

ص: 488

11 – باب الهاء والزاي واللام… 14 – 15

هزل ، وهل ، لهز ، زله

12 – باب الهاء والزاي والنون… 15

هزن ، نهز ، نزه

13 – باب الهاء والزاي والفاء… 16

هزف ، وهف

14 – باب الهاء والزاي والباء… 16

هزب ، بهز

15 – باب الهاء والزاي والميم… 16 – 17

هزم ، همز ، زهم

16 – باب الهاء والطاء والذال… 18

ذهط

17 – باب الهاء والطاء والراء… 18 – 20

هطر ،هرط ، طهر ، رهط

18 – باب الهاء والطاء واللام… 20

هطل ، طهل

19 – باب الهاء والطاء والفاء… 21

طهف

20 – باب الهاء والطاء والباء… 21 – 22

هبط ، بهط

21 – باب الهاء والطاء والميم… 22

همط ، طهم

22 – باب الهاء والدال والراء… 22 – 24

ص: 489

هدر ، هرد ، دهر ، وهد ، دره ، رده

23 – باب الهاء والدال واللام… 24 – 25

هدل ، دهل ، لهد دله

24 – باب الهاء والدال والنون… 26 – 28

هدن ، هند ، دهن ، نهد ، نده

25 – باب الهاء والدال والفاء… 28 – 29

هدف ، فهد

26 – باب الهاء والدال والباء… 29 – 30

هدب ، هبد ، بدخ

27 – باب الهاء والدال والميم… 30 – 32

هدم ،همد ، دهم ، مهد ، دمه ، مده

28 – باب الهاء والتاء والراء… 32 – 33

هتر ،هرت ، تره

29 – باب الهاء والتاء واللام… 33 – 34

هتل ، تله

30 – باب الهاء والتاء والنون… 34

هتن ، نهت

31 – باب الهاء والتاء والفاء… 34 – 35

هتف ، هفت ، تفه

32 – باب الهاء والتاء والباء… 35 – 36

هبت ، بهت

33 – باب الهاء والتاء والميم… 36 – 37

هتم ، تهم ، تمه ، منه

ص: 490

34 – باب الهاء والظاء والراء… 37 – 38

ظهر

35 – باب الهاء والظاء والباء… 38

بهظ

36 – باب الهاء والذال والراء… 39

هدر

37 – باب الهاء والذال واللام… 39

هذل ، ذهل

38 – باب الهاء والذال والنون… 40

ذهن

39 – باب الهاء والذال والباء… 40 – 41

هذب ، هبذ ، ذهب

40 – باب الهاء والذال والميم… 41 – 42

هذم ، همذ

41 – باب الهاء والتاء واللام… 42

هلت ، ثهل ، لهث ، لثه

42 – باب الهاء والتاء والباء… 43

بهت

43 – باب الهاء والثاء والميم… 43

هثم

44 – باب الهاء والراء واللام… 43

هرل ، رهل

45 – باب الهاء والراء والنون… 44 – 45

هرن ، هنر ، رهن ، نهر

ص: 491

46 – باب الهاء والراء والفاء… 45 – 46

هرف ، رهف ، فهر ، رفه ، فره

47 – باب الهاء والراء والباء… 46 – 49

هرب ، هبر ، رهب ، بهر ، بره

48 – باب الهاء والراء والميم… 49 – 51

هرم ، همر ، رهم، مهر ، مره

49 – باب الهاء واللام والنون… 51 – 52

لهن ، نهل

50 – باب الهاء واللام والفاء… 52

هلف ، لهف

51 – باب الهاء واللام والباء… 53 – 55

هلب ، هبل ، لهب ، بهل ، بله

52 – باب الهاء واللام والميم… 56 – 57

هلم ، همل ، لهم ، مهل

53 – باب الهاء والنون ، والفاء… 58

هنف ، نفه

54 – باب الهاء والنون والباء… 58 – 60

هنب ، نهب ، بهن ، نبه

55 – باب الهاء والنون والميم… 60 – 61

هنم، نهم ، مهن

56 – باب الهاء والميم والفاء… 60

فهم

57 – باب الهاء والميم والباء… 62 – 63

بهم

ص: 492

الثلاثي المعتل من حرف الهاء

58 – باب الهاء والغين و (وايء)… 63

هبغ

59 – باب الهاء والقاف و (وايء)… 63 – 64

فهو ، وهق ، هقي ، هيق ، فيه

60 – باب الهاء والكاف و (وايء)… 64 – 65

هوك، كهي

61 – باب الهاء والجيم و (وايء)… 65 – 67

هجو ، هوج ، جهو ، وهج ، جوه ، وجه ،هيج ، هجأ

62 – باب الهاء والشين و (وايء)… 67 – 69

هوش ، شهو ، شوه ، هيش

63 – باب الهاء والضاد و (وايء)… 69 – 70

شهو ، هيض ، ضهى ، هضا

64 – باب الهاء والصاد و (وايء)… 70 – 71

صهو ، وهص

65 – باب الهاء والسين و (وايء)… 71 – 73

هوس ، سهو ، وهس ، هيس

66 – باب الهاء والزاي و (وايء)… 73 – 75

هوز ، زهو ، وهز ، هزه

67 – باب الهاء والطاء و (وايء)… 75 – 76

طهو ، وهط ، هيط

68 – باب الهاء والدال (وايء)… 76 – 79

هود ، دهو ، وهد ، هدي ، هيد ، دهي ، دهدي ، ها

69 – باب الهاء والتاء و (وايء)… 80 – 81

ص: 493

هوت ، توه ، تيه ، هتى ، هيت

70 – باب الهاء والذال و (وايء)… 81

هوذ ، هذي ، هذه

71 – باب الهاء والثاء و (وايء)… 81

وهث ، تيه

72 – باب الهاء والراء و (وايء)… 81 – 86

هرو ، هور ، وهر ، وره ، وهو

هري ، هير ، يهر ، ربه ، هره ، رهو

73 – باب الهاء واللام و (وايء)… 86 – 91

هول ، لهو ، وهل ، وله ، هيل ، أهل ، اله

74 – باب الهاء والنون و (وايء)… 91 – 94

هنو ، هون ، وهن ، نوه ، نهي ، هني ، هنا ، اهن ، به

75 – باب الهاء والفاء و (وايء)… 95 – 96

هفو ، وهف ، فوه ، وفه ، هيف

76 – باب الهاء والباء و (وايء)… 96 – 99

هبو ، بهو ، وهب ، هيب ، هوب ، بوه ، أبه ، أهب

77 – باب الهاء والميم و (وايء)… 99 – 101

هوم ، مهو ، مهي ، وهم ، موه ، همي ، هيم ، بهم

باب الثلاثي اللقيق من باب الهاء… 102 – 108

ها ، هيا ، هوا ، أيه ، أوه ، هوى ، هوو

وهي ، ويه ، ياه ، هيي ، هود ، وهو ، أيه

ص: 494

باب الرباعي من الهاء

78 – الهاء والغين     109

هرنغ ، هذلغ ، هنيغ

79 – الهاء والقاف   109 – 113

صهلق ، هلقس ، هزرق ، زهرق ، زهلق ، قهمز ، زهمق

دهفن ، قهمد ، قرهد ، قمهد ، دهمق ، قهقر

هرق، هرقل ، قرهب ، قهرم ، بلهق ، قهق، قلهل

هلقم ، هبنق ، هيقم

80 – الها والكاف    113 – 114

كهمس ، كلهد ، دهكل ، دهكم ، هركل ، كفهر

كرهف ، هبرك ، كهبل ، هبنك ، بهكن ، رهوك

81 – الهاء والجيم     114 – 118

جهضم ، سجهر ، هجرس ، جرهس ، سمهج ، دهرج

جرهد ، دهنج ، هجدم ، دهمج ، هرجب ، هبرج

جهرم جرهم ، جمهر ، جهبل ، هليج ، لهجم ، هملج

82 – الهاء والشين    118 – 119

شهدر ، هرشف ، شهبر ، همرش ، هرشم ، نهشل

83 – الهاء والصاد    119

بهصل ، بهلص

84 – الهاء والسين    120 – 122

طهلس ، دهرس ، سرهد ، هندس ، هديس ، سمهد

سرهف ، فهرس ، سرهب ، سهبر ، سمهر ، هرمس

هلبس ، سبهل ، سلهب ، هملس ، سلهم ، بهنس

ص: 495

85 – الهاء والزاي     123 – 124

دهلز ، زهدم ، هزبر ، هبرز ، بهرز ، هرمز

همرز ، هرزم ، زمهر ، لهزم

86 – الهاء والطاء     124 – 125

هرطل ، طرهف ، طرهم ، طهمل

87 – الهاء والدال     125 – 126

رهدن ، دهثم ، فرهد ، هبرد ، هردب

درهم ، هدمل ، هلدم ، دلهم ، هندب ، هديد

88 الهاء والتاء       127

هتمل ، تمهل

89 – الهاء والذال     127

هذرم ، لهذم

90 – الهاء والثاء      127

هرثم ، هلبث

91 – الهاء والراء      127 – 128

هرمل ، هنبر ، نهبر ، بهرم ، برهم ، مرهم

92 – الهاء واللام     129

هنبل ، نهبل

باب الخماسي من الهاء

93 – صهصلق ، قهلبس ، دلهمس ، قلهزم… 129 – 130

هنزمن ، همرجل ، برهمن

ص: 496

حرف الخاء

أبواب الثنائي الصحيح

94 – باب الخاء والقاف… 131

خفق

95 – باب الخاء والجيم… 131

خجج ، جخخ

96 – باب الخاء والشين… 132

خشش ، شخخ

97 – باب الخاء والضاد… 133

خضض ، ضخخ

98 – باب الخاء والصاد… 134

خصص ، صخخ

99 – باب الخاء والسين… 135

خسس ، سخخ

100 – باب الخاء والزاي… 136

خرز ، زخخ

101 – باب الخاء والطاء… 136 – 137

خطط ، طخخ

102 – باب الخاء والدال… 138

خدد ، دخخ

103 – باب الخاء والتاء… 138 – 139

خنت ، تخخ

ص: 497

104 – باب الهاء والراء… 139

خرر ، رخخ

105 – باب الخاء واللام… 139 – 142

خلل ، لخخ

106 – باب الخاء والنون… 142 – 143

خنن ، نخخ

107 – باب الخاء والفاء… 143 – 144

خفف ، فخخ

108 – باب الخاء والباء… 145 – 146

خبب ، بخخ

109 – باب الخاء والميم… 147 – 148

خم ، مخخ

أبواب الثلاثي الصحيح من الخاء

110 – باب الخاء والقاف والسين… 148

خق

111 – باب الخاء والقاف والزاي… 148 – 149

خزق

112 – باب الخاء والقاف والذال… 149

خذق

113 – باب الخاء والقاف والراء… 149 – 150

خرق

114 – باب الخاء والقاف واللام… 151 – 152

ص: 498

خلق ، قلخ ، لحق

115 – باب الخاء والقاف والنون… 152 – 153

خقن ، خنق، نقخ

116 – باب الخاء والقاف والفاء… 153 – 155

خفق ، قفخ

117 – باب الخاء والقاف والباء… 155

بخق

118 – باب الخاء والكاف والشين… 155

كشخ

119 – باب الخاء والكاف والراء… 156

كرخ

120 – باب الخاء والكاف والفاء… 156

كفخ

121 – باب الخاء والكاف والميم… 156 – 157

كخم ، كمخ

122 – باب الخاء والجيم والزاي… 157

خزج

123 – باب الخاء والجيم والدال… 157 – 158

خدج

124 – باب الخاء والجيم والراء… 158 – 159

خجر ، خرج ، جخر ، رخج

125 – باب الخاء والجيم واللام… 160 – 162

خجل ، خلج ، جلخ ، لخج

126 – باب الخاء والجيم والنون… 162 – 163

ص: 499

تخج ، تجخ

127 – باب الخاء والجيم والفاء… 163 – 164

خجف ، فج ، جفف ، جفخ

128 – باب الخاء والجيم والباء… 164

خبج ، جخب ، جبخ

129 – باب الخاء والجيم والميم… 164 – 165

خجم ، مخج ، جمخ

130 – باب الخاء والشين والصاد… 165

شخص

131 – باب الخاء والشين والسين… 165 – 166

شخس

132 – باب الخاء والشين والزاي… 166

شخز

133 – باب الخاء والشين والدال… 166 – 167

خدش ، شدخ

134 – باب الخاء والشين والتاء… 167

شخت

135 – باب الخاء والشين والراء… 167 – 169

خشر ، خرش ، شخر ، شرخ

136 – باب الخاء والسين واللام… 169 – 170

خشل ، شخل ، شلخ

137 – باب الخاء والشين والنون… 170 – 171

خشن ، خنش ، نخش

ص: 500

138 – باب الشين والفاء… 171 – 172

خشف ، خفش ، شخف ، فسخ

139 – باب الخاء والشين والباء… 172 – 173

خشب ،خبش ، شخب

140 – باب الخاء والشين والميم… 173 – 174

خشم ، خمش ، شخم ، شمخ

141 – باب الخاء والضاد والدال… 175

خضد ، دخض

142 – باب الخاء والضاد والراء… 175 – 176

خضر ، خرض ، رضخ

143 – باب الخاء والضاد واللام… 177

خضل

144 – باب الخاء والضاد والنون… 177

خضن ، نضخ

145 – باب الخاء والضاد والفاء… 178

خضف ، خفض ، فضخ

146 – باب الهاء والضاد والباء… 178 – 179

خضب

147 – باب الخاء والضاد والميم… 179 – 181

خضم ، ضخم ، مخض ، ضمخ ، مضخ

148 – باب الخاء والصاد والدال… 181 – 182

صخد ، دخص

149 – باب الخاء والصاد والراء… 152 – 185

ص: 501

خضر ، خرص ، رخص ، صرخ

150 – باب الخاء والصاد واللام… 185 – 188

خصل ، خلص ، لخص ، صلخ

151 – باب الخاء والصاد والنون… 188

خصن ، خنص

152 – باب الخاء والصاد والفاء… 188 – 189

خصف

153 – باب الخاء والصاد والباء… 189 – 190

خصب ، خبص ، صخب ، بخص

154 – باب الخاء والصاد والميم… 191 – 192

خصم ، خمص ، صمخ ، مصخ

155 – باب الخاء والسين والطاء… 192 – 193

سخط

156 – باب الخاء والسين والدال… 193 – 194

سخد ، دخس

157 – باب الخاء والسين والتاء… 194

سخت

158 – باب الخاء والسين والراء… 195 – 196

خسر ، خرس ، سخر ، رسخ

159 – باب الخاء والسين واللام… 197 – 198

خسل ، خلس ، سخل سلخ

160 – باب الخاء والسين والنون… 199 – 201

خنس ، سخن ، نخس ، سنخ ، نسخ

ص: 502

161 – باب الخاء والسين والفاء… 201 – 202

خسف ، خفس ، سخف ، فسخ

162 – باب الخاء والسين والباء… 203 – 204

خبس ، سخب ، بخس ، سبخ

163 – باب الخاء والسين والميم… 204 – 206

164 – باب الخاء والزاي والراء… 206 – 208

خزر ، خرز ، زخر

165 – باب الخاء والزاي واللام… 208 – 209

خزل ، زلخ

166 – باب الخاء والزاي والنون… 209

خزن ، خنز

167 – باب الخاء والزاي والفاء… 210

فخز ، خزف

168 – باب الخاء والزاي والباء… 210 – 212

خزب ، بزخ ، خبز ، زخب

169 – باب الخاء والزاي والميم… 212 – 213

خمز ، زمخ ، خزم ، زخم

170 – باب الخاء والطاء والراء… 213 – 216

خطر ، طخر ، خرط ، طرخ

171 – باب الخاء والطاء واللام… 217 – 219

خطل ، خلط ، طخل ، لطخ

172 – باب الخاء والطاء والنون… 220

تخط

ص: 503

173 – باب الخاء والطاء والفاء… 220 – 221

خطف ، طخف

174 – باب الخاء والطاء والباء… 222 – 225

خطب ، خبط ، طبخ ، بطخ

175 – باب الخاء والطاء والميم… 226 – 228

طخم ، خطم ، مطخ ، خمط ، مخط

176 – باب الخاء والدال والراء… 228 – 229

خدر ، دخر ، خرد ، ردخ

177 – باب الخاء والدال واللام… 230 – 232

خدل ، دخل ، خلد

178 – باب الخاء والدال والنون… 232 – 233

خدن ، دخن ، دنخ

179 – باب الخاء والدال والفاء… 233

خفد

180 – باب الخاء والدال والباء… 234 – 235

خدب ، بدخ

181 – باب الخاء والدال والميم… 235 – 236

خمد ، خدم ، دمخ ، مدخ

182 – باب الخاء والتاء والراء… 236 – 237

ختر ، خرت ، رتخ

183 – باب الخاء والتاء واللام… 238

ختل

184 – باب الخاء والتاء والنون… 238 – 239

خشن ، تنخ ، نتخ

ص: 504

185 – باب الخاء ولتاء والفاء… 239 – 240

خفت ، فخت ، فتح

186 – باب الخاء والتاء والباء… 241

خبت ، بخت

187 – باب الخاء والتاء والميم… 241 – 242

ختم ، تختم ، خمت

188 – باب الخاء والراء والذال… 243 – 244

ذخر ، رخذ

189 – باب الخاء والذال واللام… 244

خذل

190 – باب الخاء والنون والذال… 244 – 245

خنذ

191 – باب الخاء والذال والفاء… 245 – 246

خذف ، فخذ

192 – باب الخاء والذال والباء… 246

بذخ

193 – باب الخاء والذال والميم… 246

خذم

194 – باب الخاء والثاء والراء… 247

خرث

195 – باب الخاء والثاء واللام… 247

ثلخ

196 – باب الخاء والثاء والنون… 248

تخن ، خنث

ص: 505

197 – باب الخاء والثاء والباء… 248 – 249

خبث

198 – باب الخاء والثاء والميم… 249 – 250

خثم

199 – باب الخاء والراء واللام… 250

رخل

200 باب الخاء والراء والنون… 250 – 251

خنر ، نخر

201 – باب الخاء والراء والفاء… 251 – 255

خرف ، فخر ، فرخ ، رخف ، خضر

202 – باب الخاء والراء والباء… 255 – 259

خرب ، برخ ، بخر ، ربخ ، خبر

203 – باب الخاء والراء والميم… 259 – 264

خرم ، خمر ، رخم ، مرخ ، مخر

204 – باب الخاء واللام والنون… 264 – 265

لخن ، نخل

205 – باب الخاء واللام والفاء… 265 – 269

لخف ، خلف

206 – باب الخاء واللام والباء… 269 – 273

خلب ، لبخ ، بخل ، خبل

207 – باب الخاء واللام والميم… 273 – 275

خمل ، لخم ، خلم ، ملخ ، لمخ

208 – باب الخاء والنون والفاء… 275 – 278

خفن ، خنف ، فنخ ، نفخ

ص: 506

209 – باب الخاء والنون والباء… 278 – 280

خنب ، نخب ، خبن ، نبخ

210 – باب الخاء والنون والميم… 280 – 281

خمن ، مخن ، نخم

211 – باب الخاء والميم والفاء… 281

فخم

باب الثلاثي المعتل من الخاء

212 – باب الخاء والقاف و (وايء)… 281 – 282

خوق ، قخو

213 – باب الخاء والجيم و (وايء)… 282

خجا

214 – باب الخاء والضاد و (وايء)… 282

خوض ، وخض ، وضخ ، ضوخ

215 – باب الخاء والشين و (وايء)… 283 – 285

وخش ، وسخ ، خيش ، خوش ، خشي ، سيخ

216 – باب الخاء والصاد و (وايء)… 285 – 287

خوض ، خيص ، صخي ، صيخ ، خصي

217 – باب الخاء والزاي و (وايء)… 290 – 292

خيس ، خسي ، سخو ، وسخ ، سخي ، سوخ

218 – باب الخاء والزاي و (وايء)… 290 – 292

حزي ، خزو ، وخز

219 – باب الخاء والطاء و (وايء)… 292 – 294

ص: 507

خطو ، خطه ، خوط ، وخط ، خيط ، طيخ ، طخي

220 – باب الخاء والدال و (وايء)… 294 – 295

خود ، وخد ، خيد ، خدي ، دوخ

221 – باب الخاء والتاء و (وايء)… 295 – 296

ختو ، أخت ، خوت ، توخ

222 – باب الخاء والظاء و (وايء)… 297

خظو ، خظي

223 – باب الخاء والذال و (وايء)… 297 – 299

خذو ، ذيخ ، خذا أخذ

224 – باب الخاء والتاء و (وايء)… 299

خوث ، خني ، توخ

225 – باب الخاء والراء و (وايء)… 300 – 304

ريخ ، ورخ رحو، أرخ ، خير ، خور ، خرو ، أخر

226 – باب الخاء واللام و (وايء)… 304 – 309

خول ، خيل ، خلو ، ولخ ، لوخ ، لخو

227 – باب الخاء والنون و (وايء)… 309 – 310

خون ، خنو ، نوخ ، نيخ ، نخو

228 – باب الخاء والفاء و (وايء)… 311 – 314

فيخ ، أفخ ، يفخ ، خيف ، خوف، خفي ، وخف

229 – باب الخاء والباء و (وايء)… 314 – 315

بوخ ، خيب ، خبو ، خب ، وبخ

230 – باب الخاء والميم و (وايء)… 316 – 317

خيم ، وخم وميخ

ص: 508

باب اللفيف من الخاء

231 – خوخ ، وخوخ ، خوي ، أخو ، وخي… 317 – 320

أبواب الرباعي

232 – الخاء والقاف 321 – 323

خزرق ، خرنق ، خريق ، خذرق ، بخنق ، خنفق

233 – الخاء والكاف                                                                   323

كسمخ

234 – الخاء والشين 323 – 326

شمخر ، شندخ ، خشرم ، خرشم ، خرشم ، خرفس ، خرمس

سمرخ ، خنبش ، خنسل ، شخلب ، شمختر ، شنخب

235 – الخاء والجيم  327 – 328

جخدب ، خدلج ، خزرج ، خنجر

خلجم ، جلخم ، خرفج ، جنبخ ، خنبج

236 – الخاء والضاد 329

خضرم ، خربض ، خضلف ، فرضخ

237 – الخاء والصاد 329 – 330

صلخم ، خربص ، صملخ

328 – الخاء والسين 331 – 334

دخمس ، دنخس ، خرمس ، سريخ ، سخير ، خنفس

خنبس ، تسخن ، فرسخ ، خنسر ، خلبس ، سملخ

ص: 509

خسفج ، خطرف ، طرخم ، كلخف ، خرطم

خنطل ، طلخم ، خنطر

239 – الخاء والدال  334 – 335

ردخل ، خردل ، دريخ ، دلخم ، دخدب

بخدن ، خندف ، خفدد ، خيند

240 – الخاء والثاء   235

بختر

241 – الخاء والذال  336

خذرف

242 – الخاء والثاء   336

خثرم

243 – الخاء والراء   336 – 338

خرمل ، خرنب ، فتخر ، فرقخ ، بريخ ، برزخ

خنزر ،خنصر ، صخبر ، زخرف ، زمخر

244 – الخاء والباء   339

خلبن

باب الخماسي من الخاء

245 – خندرس ، خبرنج ، خرنبل… 339

طخمرت ، خلنبس ، خفنجل

ص: 510

حرف الغين

أبواب الثنائي الصحيح

246 – باب الغين والقاق… 340

غفق

247 – باب الغين والشين… 340

غشش ، شغغ

248 – باب الغين والضاد… 341

غضض ، ضغغ

249 – باب الغين والصاد… 341

غصص

250 – باب الغين والسين… 342

غسس ، سغغ

251 – باب الغين والزاي… 342

غزز ، رغغ

252 – باب الغين والطاء… 343

غطط

253 – باب الغين والدال… 343

غدد ، دغغ

254 – باب الغين والتاء… 344

غنت ، تغغ

255 – باب الغين والذال… 344

غذذ

ص: 511

256 – باب الغين والثاء… 344

غثث ، تغغ

257 – باب الغين والراء… 345 – 347

غرر

258 – باب الغين واللام… 347

غلل

259 – باب الغين والنون… 348 – 349

غنن ، تغغ

260 – باب الغين والفاء… 349

غفف

261 – باب الغين والباء… 349 – 350

غبب ، بغغ

262 – باب الغين والميم… 350 – 352

غمم ، مغغ

أبواب الثلاثي الصحيح من الغين

263 – باب الغين والقاف والسين… 353

غسق

264 – باب الغين والقاف والدال… 353 – 354

غدق

265 – باب الغين والقاف والراء… 354

غرق

ص: 512

266 – باب الغين والقاف واللام… 355

غلق

267 – باب الغين والقاف والنون… 355

نغق

268 – باب الغين والقاف والفاء… 356

غفق

269 – باب الغين والقاف والباء… 356

غبق

270 – باب الغين والقاف والميم… 356

غمق

271 – باب الغين والكاف… 356

كاغر

272 – باب الغين والجيم والنون… 357

غنج

273 – باب الغين والجيم واللام… 357

غلج

274 – باب الغين والجيم والباء… 357

جغب

275 – باب الغين الجيم والميم… 357

غمج

276 – باب الغين والشين والطاء… 358

غطس

277 – باب الغين والشين واراء… 358

ص: 513

شغر ، شرغ

278 – باب الغين والشين واللام… 359

شغل ، شلغ

279 – باب الغين والشين والنون… 359 – 360

نشغ ، تغش

280 – باب الغين والشين والفاء… 360 – 361

شغف ، فشغ

281 – باب الغين والشين والباء… 361

شغب ، غبش ، بغش

282 – باب الغين والشين والميم… 362

غشم ، شغم ، مشغ

283 – باب الغين والضاد والزاي… 362

ضغز

284 – باب الغين والضاد والطاء… 363

ضغط

285 – باب الغين والضاد والتاء… 362

ضغت

286 – باب الغين والضاد الثاء… 363 – 364

ضغث

287 – باب الغين والضاد والراء… 364 – 365

غرض ، غضر

288 – باب الغين والضاد واللام… 365

ضغل

ص: 514

289 – باب الغين والضاد والنون… 366 – 367

ضغن ، غضن ، تغض

290 – باب الغين والضاد والفاء… 368

غضف

291 – باب الغين والضاد والباء… 369

غضب ، ضغب ، غبض ، بغض

292 – باب الغين والضاد والميم… 370 – 371

غمض ، ضغم ، مضغ

293 – باب الغين والصاد والدال… 371

صدغ ، دغص

294 – باب الغين والصاد والراء… 372

صغر ، رصغ

295 – باب الغين والصاد واللام… 372 – 373

صغل ، لصغ ، صلغ ، غلص

296 – باب الغين والصاد والنون… 373

غصن ، تغص

297 – باب الغين والصاد والفاء… 373 – 374

غفص

298 – باب الغين والصاد والباء… 374

غصب ، صبغ

299 – باب الغين والصاد والميم… 375

غمص ، ممغص ، صمغ

300 – باب الغين والسين والطاء… 376

غطس

ص: 515

301 – باب الغين والسين والراء… 376 – 377

غسر ، غرس ، رغس ، رسغ ، سرغ

302 – باب الغين والسين واللام… 377 – 378

غسل ، سغل ، سلغ ، غلس ، لغس

303 – باب الغين والسين والنون… 378 – 379

غسن ، نسغ

304 – باب الغين والسين والباء… 379 – 380

غبس ، سبغ ، سغب

305 – باب الغين والسين والميم… 380 – 381

سغم ، غمس ، مغس ، غسم

306 – باب الغين والزاي والدال… 381

غزد ، زغد ، زدغ

307 – باب الغين والزاي والراء… 382 – 383

غزر ، غزر رزغ ، زغر

308 – باب الغين والزاي واللام… 383 – 384

غزل ، لغز زغل ، زلغ

309 – باب الغين والزاي والنون… 384

نزغ

310 – باب الغين والزاي والفاء… 384

زغف

311 – باب الغين والزاي والباء… 385

زغب ، بزغ ، بغز

312 – باب الغين والزاي والميم… 385 – 386

ص: 516

زغم ، غمز

313 – باب الغين والطاء وللام… 386 – 387

غطل ، لغط ، غلط

314 – باب الغين والطاء والفاء… 384

غطف

315 – باب الغين والطاء والباء… 388

غبط

316 – باب الغين والطاء والميم… 388 – 389

غطم ، طغم ، مغط ، غمط

317 – باب الغين والدال والراء… 390 – 392

غدر ، رغد ، دغر ، ردغ ، غرد

318 – باب الغين والدال واللام… 392 – 393

دغل ، لغد ، لدغ

319 – باب الغين والدال والنون… 393

غدن ، دغن ، ندغ

320 – باب الغين والدال والفاء… 393 – 394

غدف ، فدغ

321 – باب الغين والدال والباء… 394 – 395

بدغ – دبغ

322 – باب الغين والدال والميم… 395 – 396

دغم ، غمد ، مغد ، دمغ

323 – باب الغين والتاء والراء… 396

تغر

ص: 517

324 – باب الغين والتاء واللام… 396

غلت

325 – باب الغين والتاء والنون… 397

تتغ ، نغت

326 – باب الغين والتاء والباء… 397

بغت ، تغب

327 – باب الغين والتاء والميم… 395

غنم

328 – باب الغين والظاء واللام… 395

غلظ

329 – باب الغين والظاء والنون… 398 – 399

غنظ

330 – باب الغين والذال والميم… 399

غذم

331 – باب الغين والثاء والراء… 399 – 401

غثر ، غرث ، ثغر ، رغث ، رثغ

332 – باب الغين والثاء واللام… 401

غلت ، لثغ ، ثلغ

333 – باب الغين والثاء والنون… 402

غنث ، غثن

334 – باب الغين والثاء والباء… 402 – 403

بغث ، ثغب

335 – باب الغين والثاء والميم… 403

ص: 518

ثغم ، ثمغ ، مثغ

336 – باب الغين والراء اللام… 404

غرل ، رغل

337 – باب الغين والراء والنون… 404 – 405

رغن ، نغر

338 – باب الغين والراء والفاء… 405 – 409

رغف ، غفر ، رفغ ، فرغ ، فخر

339 – باب الغين والراء والباء… 409 – 415

غبر ، رغب ، غرب ، بغر

340 – باب الغين والراء والميم… 415 – 418

مرغ ، مغر ، غمر ، رغم ، غرم

341 – باب الغين واللام والنون… 418 – 419

نغل ، لغن

342 – باب الغين واللام والفاء… 419 – 420

غلف ، غفل

343 – باب الغين واللام والباء… 420 – 421

غلب ، بلغ ، بغل ، لغب

344 – باب الغين واللام والميم… 422 – 424

غلم ، مغل ، لغم ، غمل ، ملغ

345 – باب الغين والنون والفاء… 424

غنف ، تغف

346 – باب الغين والنون والباء… 425 – 426

نبغ ، نغب ، غبن

ص: 519

347 – باب الغين والنون والميم… 426 – 427

غنم ، نغم ، غمن ، نمغ

348 – باب الغين والفاء والميم… 427

فغم

349 – باب الغين والباء والميم… 428

بغم

الثلاثي المعتل لحرف الغين

350 – باب الغين والقاف… 428

غاق

351 – باب الغين والجيم… 429

غوج

352 – باب الغين والشين… 429 – 430

غشو ، غشي ، وشغ ، شغو ، شغي

353 – باب الغين والضاد… 430 – 431

غيض ، غضو ، غضي ، ضغو ، ضغي

354 – باب الغين والصاد… 432 – 433

غوص ، صيغ ، صغي ، صوغط

355 – باب الغين والسين… 433

غسو ، سوغ

356 – باب الغين والزاي… 433 – 434

غزو ، وزغ ، زيغ

ص: 520

357 – باب الغين والطاء… 435 – 436

غوط ، غطي ، غطو ، طغو ، طغي

358 – باب الغين والدال… 436 – 437

وغد ، غدو ، غدي ، دغي ، غيد

359 – باب الغين والتاء… 438

تغت ، وتغ

 

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً