كتاب العين ج 6 – الخليل بن أحمد الفراهيدي

كتاب العين

الخليل بن أحمد الفراهيدي ج 6

ص: 1

اشارة

ص: 2

حرف الجيم

باب الجيم مع الشين ج ش ، ش ج يستعملان فقط

جش :

الجَشّ طحن السويق (والبر إذا لم يجعل دقيقا (1) والجَشِيش.

والمِجَشَّة : رحى صغيرة تُجَشُ بها الجَشِيشة ولا يقال للسويق : جَشِيشة ولكن جذيذة.

والجَشَّة والجُشَّة ، لغتان ، : الجماعة من الناس يُقْبِلون معا في ثورة (2) ، قال العجاج :

بجَشَّةٍ جَشُّوا بها ممن نفر (3)

وبه جَشَّة ، أي : شدة صوت ، ورعد أَجَشُ ، قال لبيد :

بأَجَشّ الصوت يعبوب ، إذا *** طرق الحي من الغزو ، صهل

قال الخليل : الأصوات التي تصاغ منها الألحان ثلاثة : الأَجَشُ صوت من الرأس يخرج من الخياشيم ، فيه غلظ وبحة فيتبع بخدر موضوع على

ص: 3


1- الزيادة من اللسان نقلا عن التهذيب مما أخذه الأزهري من العين.
2- كذا في الأصول المخطوطة ، وأما في اللسان ففيه : نهضة.
3- البيت في اللسان وفي الديوان ص 187.

ذلك الصوت بعينه يقال له الوشي ، ثم يعاد ذلك الصوت بعينه ، ثم يتبع بوشي مثل الأول فهي صياغته ، فهذا الصوت الأَجَشّ.

قال زائدة : جَشَّهُ بالعصا أي ضربه بها.

والجَشُ : كنس البئر حتى تخرج حمأتها (1)

شج :

الشَّجُ : كسر الرأس ، تقول : شَجَ يَشِجُ شَجّا ، وبينهم شِجَاج أي شَجَ بعضهم بعضا.

والشَّجَج : أثر شَجَّة في الجبين ، والنعت أَشَجُ.

وشَجَ الفلاةَ : قَطَعَها.

وشَجَ الشراب بالمِزاج.

والأَشَجُ : الطويل.

وشَجَّتِ السفينة البحر إذا قطعته.

والعرب تسمي الوتد شَجِيجا ، ومَشْجُوجا.

وشَجَجْتُ الفلاةَ : ركبتها وعلوتها.

باب الجيم مع الضاد ض ج ، ج ض مستعملان

ضج :

يقال : هو ضَجِيج البعير ، وضَجَاج القوم وهو لَجَبُهم ، وقد ضَجَ

ص: 4


1- كذا في ص و س وأما في ط ففيه : سكاتها.

يَضِجُ ضَجّا ، قال العجاج :

واغشت الناس الضَّجَاجَ الأَضْجَجَا (1)

أظهر التضعيف.

جض :

جَضَ عن الشيء أي حاد عنه ، وجاض مثله.

باب الجيم مع السين ج س س ، س ج ج مستعملان

جسس :

جَسَسْتُه بيدي أي لمسته لأنظر مَجَسَّه أي مَمَسَّه.

والجَسُ جَسُ الخبر ، ومنه التَّجَسُّس للجاسُوس.

والجَسّاسة : دابة في جزيرة البحر تَجُسُ الأخبارَ وتأتي الدجال.

والجَواسُ من الإنسان : اليدان والعينان والفم والشم ، الواحدة جاسَّة ، ويقال بالحاء.

سجج :

رمانة سَجْسَجَة أي لا حامضة ولا حُلوة.

وفي الحديث : الجَنَّة سَجْسَجٌ. لا فيها حَر يؤذي ولا برد.

والسَّجَاج : لبن رقيق.

ص: 5


1- الرجز في اللسان والديوان ص 382 ، وروايته في اللسان : وأغشب ….

باب الجيم مع الزاي ج ز ، ز ج مستعملان

جز :

الجَزُّ جَزُّ الشعر والصوف وغيره.

والجَزَز : الصوف الذي لم يستعمل بعد ما جُزَّ ، وتقول : صوف جَزَز.

والجَزَاز كالحصاد يقع على الحين والأوان.

وأَجَزَّ النخلُ مثل أَحْصَدَ البُرُّ.

وجَزَةُ : اسم أرض ، يقال : إن الدجال يخرج منها.

والجُزَاز : ما فضل من الأديم إذا قُطِعَ ، الواحدة جُزَازة.

وصوف كل شاة جِزَّة.

والجَزَائِز : عهون تشد على الهوادج.

زج :

الزِّجَاج جمع زُجِ الرمح والسهم.

والزِّجَاج : أنياب الفحل ، قال الراجز :

له زِجاج وله قوارض (1)

ويروى : ولهاة فارض.

والزَّجَج : دقة الحاجب واستقواسه أيضا ، وزَجَّجَت المرأةُ حاجبَها بالمِزَجِ.

ص: 6


1- الرجز في التهذيب واللسان غير منسوب.

وظليم أَزَجُ : أي فوق عينيه ريش أبيض ، والجميع الزُّجُ.

والمِزَجُ : رمح قصير في أسفله زُجٌ.

والزَّجُ : رميك بالشيء تَزُجُ به عن نفسك.

ويقال للظليم إذا عدا : زَجَ برجليه.

والزُّجَاج والزَّجَاج ، لغات ، : القوارير (وأقلها الكسر) (1) ، فأما في القرآن فهي القناديل.

والأَزَجُ من النعام : المحدد الزُّجِ ، وهو منسمه ، وسمي أَزَجَ لِزَجِّهِ.

والزُّجُ : جماعة الأَزَجِ ، وهو البعيد الخطو.

والزُّجُ : طرف مرفق الإنسان.

باب الجيم مع الدال ج د ، د ج مستعملان

جد :

جَدُّ الرجل : بخته ، وجَدُّ ربِّنا : عظمته ، ويقال : غناه.

والجِدُّ : نقيض الهزل.

وجَدَّ فلان في أمره وسيره أي : انكمش عنه بالحقيقة.

والجِدَّة : مصدر الجَدِيد ، وفلان أَجَدَّ ثوبا واسْتَجَدَّه ، قال : (2)

ص: 7


1- كذا في التهذيب واللسان وهو قول أبي عبيدة ، وأما في الأصول المخطوطة ففيها عبارة غير متجهة إلى معنى هي : المكسرة المعمول (كذا).
2- لم نهتد إلى القائل.

يَجِدُّ ويَبْلَى والمصير إلى بلى

والجَدِيد يستوي فيه الذكر والأنثى لأنه مفعول بمعنى مُجَدَّد ، ويجيء فَعِيل بمعنى المفعول المخالف للفظ من تصريف المُفَعَّل والمُفْعَل.

والجُدَّة : جُدَّة النهر أي ما قرب من الأرض.

والجَدَد والجَدِيد : وجه الأرض ، قال :

حتى إذا ما خر لم يوسد *** إلا جَدِيد الأرض أو ظهر اليد (1)

والجَدِيدان : الليل والنهار.

وجَدِيدتا السرج : اللبد (2) الذي يلزق بالسرج أو الرحل من الباطن.

ويقال : الزم الطريق الجَدَدَ.

والجَدُود : كل أنثى يَبِسَ لبنها ، والجمع الجَدَائد والجِدَاد ، قال :

من الحقب لاخته الجِدَاد الغوارز (3)

والجَدَّاد (4) : صاحب الحانوت الذي يبيع الخمر ، قال الأعشى :

….. وإن سيل جَدَّادُها (5)

ص: 8


1- الرجز في اللسان جدد غير منسوب.
2- كذا في اللسان وأما في الأصول المخطوطة ففيها : الليل.
3- البيت في التهذيب وهو (الشماخ) كما في ديوانه ص 175 وصدره : كان قتودي فوق جاب مطرد
4- علق الأزهري فقال : هذا حاق التصحيف الذي يستحيي من مثله من ضعفت معرفته الثانية ، وصوابه بالجاد.
5- لم نجد هذه العبارة في بيت من القصيدة الدالية في ديوان الشاعر.

والجُدَّة : ساحل البحر بمكَّة.

وجَدُود : موضع بالبادية.

والمُجَادَّة : المحاقة في الأمر

ومن قال : أجِدَّكَ ، بكسر الجيم ، فإنه يستحلفه بجِدِّه وحقيقته ، وإذا فتح الجيم ، استحلفه بجَدِّه أي ببَخْته.

والجادَّة : الطريق ، بالتخفيف ويثقل (1) أيضا ، وأما التخفيف فاشتقاقه من الطريق الجواد ، أخرجه على فَعْلة ، والطريق مضاف إليه (2).

والتشديد مخرجه من الطريق الجَدَد أي الواضح.

والجَدْجَد : الفيف الأملس ، ومفازة جَدْجَد.

والجَدْجَد : دويبة على خلقة الجندب إلا أنها سويداء قصيرة ، ومنها ما يقرب إلى البياض ، ويسمى أيضا صرصرا.

ورجل جُدٌّ أي ذو جَدٍّ.

والجَدَّاء : مفازة يابسة ، وكذلك سنة جَدَّاء ، ولا يقال : عام أَجَدُّ.

وشاة جَدَّاء : يابسة اللبن ، وناقة جَدَّاء.

والجَدَّاء : الشاة المقطوعة الأذن.

ص: 9


1- علق الأزهري فقال : وقد غلط الليث في الوجهين معا ، أما التخفيف في الجادة فما علمت أحدا من أئمة اللغة أجازه ، ولا يجوز أن يكون فعلة من الجواد بمعنى السخي.
2- أراد بقوله : مضاف إليه كونه موصوفا.

وجِدادُ النخل : صرامه ، وقد جَدَّهُ يَجُدُّه.

والجُدُّ : البئر تكون في موضع الكلإ.

وكساء مُجَدَّد (1) : فيه خطوط مختلفة يقال له الجُدُّ.

وجَدَّ ثديُ أُمِّك إذ دُعِيَ عليه بالقَطِيعة (2)

دج :

الدُّجَّة : شدة الظلمة ، ومنه اشتقاق الدَّيْجُوج يعني الظلام ، وليل دَجُوجِيٌ وسواد دَجُوجِيٌ وشعر دَجُوجِيٌ أيضا.

وتَدَجْدَجَ الليل فهي (3) دَجْداجة ، قال العجاج :

إذا رداء ليلة تَدَجْدَجا (4)

والمُدَجَّج : الفارس الذي قد تَدَجَّجَ في شكته.

والمُدَجَّج : الدلدل من القنافذ (وإياه عنى القائل : .

ص: 10


1- كلمة مجدد زيادة من التهذيب واللسان.
2- جاء بعد هذه العبارة في الأصول المخطوطة قوله : قال غير الخليل : الجداد (بضم فتشديد) بقية الثوب إذا قطعه الحائك ، قال (الأعشى 🙂 أضاء مظلته بالسرا *** ج والليل غامر جدادها قال : أراد طرائق المظلة ونواحيها.
3- كذا ورد في التهذيب واللسان والأصول المخطوطة.
4- الرجز في التهذيب واللسان والديوان ص 348.

ومُدَجَّج يعدو بشكته *** محمرة عيناه كالكلب) (1)

والدِّجاجة لغة في الدَّجاجة.

والدَّجاجة : وَسْتقة من الغزل أي كبة ، قال :

وعجوزا أتت تبيع دَجاجا *** لم يفرخن قد رأيت عضالا (2)

والدَّجَجان : الدبيب في السير ، وقوم داجٌ أي يَدِجُّون على الأرض.

وفي الحديث : هؤلاء الداجُ ليسوا بالحاجِّ. فالداجُ الأُجَراء مع الحاج ونحوهم.

قال : وبذلك سميت الدَّجاجة

باب الجيم مع الذال ج ذ مستعمل فقط

جذ :

الجَذُّ : القطع المستأصل الوَحِيّ.

والجُذَاذ : قطع ما كسر ، الواحدة جُذاذة ، كما جعلت الأصنام جُذاذا وقُطِع أطرافها فتلك القِطَع الجُذاذ.

والجُذاذ : قِطَع الفضة الصغار.

ص: 11


1- ما بين القوسين زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين وسقط في الأصول المخطوطة.
2- البيت في التهذيب واللسان منسوبا إلى (الخزاعي) ، والرواية فيهما : وعجوزا رأيت باعت دجاجا … ولم نجد الوستقة أو الدستقة في المعجمات.

والجَذِيذ : السويق ، والجَذِيدة : الجَشِيشة إذا اتخذت من السويق الغليظ.

وجَذَذْتُ الحبل فانْجَذَّ أي تقطع فهو مَجْذُوذ.

وقوله تعالى ( عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ ) (1) ، أي غير مقطوع.

باب الجيم مع الثاء ج ث ، ث ج

جث :

الجَثُ : قطعك الشيء من أصله ، والاجْتِثَاث أوحى منه ، واللازم انجَثَ واجْتَثَ أيضا (2)

وشجرة مُجْتَثَّة لا أصل لها في الأرض.

والمُجْتَثُ من العَروض مستفعلن فاعلات مرتين. ولا يجيء من هذا النحو أنقص منه ولا أطول إلا بالزحاف.

والجَثْجَاث من نبات الربيع إذا أحس بالصيف يبس.

قال زائدة : هي شجرة لا تزال خضراء في الشتاء والصيف ، طيبة الريح ، يستاك بعروقها ، من مراتع الوحش ، قال رؤبة :

ترمي ذراعيه بجَثْجَاث السوق (3)

والجُثَّة : خلق البدن الجَسِيم.

ص: 12


1- سورة هود ، الآية 108.
2- لم نجد في المعجمات الفعل اجتث لازما بل هو متعد. غير أن ذلك قد ورد في الأصول المخطوطة.
3- الرجز في ديوان رؤبة ص 105.

وجُثِثْت منه وجُئِثْتُ ، ورجل مَجْثُوث ومجؤوث أي قد جُثَ يعني أُفْزِعَ.

ثج :

الثَّجُ : شدة انصباب المطر والدم ، ومطر ثَجَّاج.

باب الجيم مع الراء ج ر ، ر ج مستعملان فقط

جر :

الجَرَّة وجمعها الجِرَار والجَرُّ ، والجِرَارة حرفة الجَرَّار.

والجَرَّارة : عقرب صفراء كأنها تِبْنة.

والجارُور : نهر يَشُقُّه السيل فيتخذه نهرا (1).

والجارُور : كل مكان ينحط إليه الماء من علٍ وهو في سُفْل كأنه يَجُرُّ إليه الماءَ.

والجَرُور من الحَوامل : التي تَجُرُّ ولدها إلى أقصى الغاية ، قال :

جَرَّتْ تِماما لم تخبط جهضا (2)

وطعنت فارسا فأَجْرَرْتُه الرمحَ إذا مشى به.

وربما شق وسط لسان الجدي أو الفصيل ثم يشد فيه خشبة كي لا

ص: 13


1- كذا في الأصول المخطوطة وأما في اللسان والتهذيب ففيهما : فيجره نهرا.
2- الرجز في التهذيب واللسان والديوان (مجموع أشعار العرب) 3 / 90 وروايته : لم تخنق جهضا.

يرضع ، ويسمى ذلك التقليد الإِجْرار ، وجَرَّ الفصيل فهو مَجْرُور ، وأَجَرَّ : أُنْزِل به ذلك ، قال :

فلو أن جرما أنطقتني رماحهم *** نطقت ولكن الرماح أَجَرَّت (1)

والمَجَرَّة : شَرَج السماء ، قال :

لمن طلل بين المَجَرَّة والقمر *** خلاء من الأصوات عاف من الأثر (2)

والمَجَرُّ : الجَرّ.

وكان عاما أول كذا فهلم جَرّاً إلى اليوم.

والرجل يَجُرُّ على نفسه جَرِيرة أي جناية ، وتجمع على جَرَائِر.

وتقول في معنى من أجلك : مِن جَرِيرِك ، ومن جَرّاكَ ، قال أبو النجم :

فاضت دموع العين مِن جَرّاها (3)

والجِرَّة جِرَّة البعير حين يَجْتَرُّها فيقرِضها ثم يكظمها.

والجَرْجَرَة : تردد هَدِير البعير في حنجرته وشِقْشِقته ثم يخرجه فيهدر ، قال :

ص: 14


1- البيت في التهذيب واللسان (لعمرو بن معديكرب) والرواية فيهما : ولو أن قومي أنطقني رماحهم ……. وهذه هي أيضا رواية الديوان ص 45.
2- لم نهتد إلى قائله.
3- الرجز في التهذيب واللسان (جرر ، ويه).

جَرْجَرَ في حنجرة كالحُبّ (1)

والجِرْجِير : نبات من أحرار البقول.

والجِرْجَار : نبات.

والجَرْجَر : ما يداس به الكدس من حديد.

والتَّجَرْجُر : صبك الماء في حلقك.

والجَرُور : الفرس الذي لا ينقاد.

والجَرِير : حبل الزمام.

والجُرْجُور : مائة من الإبل ، ويقال : مائة جُرْجُور كما يقال : مائة كاملة ، قال الكميت :

ومقل أسقتموه فأثرى *** مائة من عطائكم جُرْجُورا (2)

ويقال : الجُرْجُور الكرام كقول الأعشى :

يهب الجلة الجَرَاجِر كالبستان *** تحنو لدردق أطفال (3)

والجَرُّ : المكان الصلب الذي قد انحدر عن أن يكون طينا فهو يحتش (كذا) أي ينشف ، قال :

ص: 15


1- الرجز (للأغلب) في التهذيب وزاد في اللسان العجلي.
2- البيت في اللسان.
3- البيت في اللسان وفي جميع طبعات الديوان.

ونؤيا كحوض الجَرِّ لم يتثلم (1)

رج :

الرَّجُ : تحريكك شيئا كحائط دككته ، ومنه الرَّجْرَجَة.

وكتيبة رَجْرَاجة : يَتَرَجْرَج عليها الحديد.

وامرأة رَجْرَاجة : يتَرَجْرَج عليها كَفَلُها ولحمُها.

والارتِجَاج : مطاوعة الرَّجّ ، وهو أن تزلزل زلزالا شديدا.

وارْتَجَ الظلام : التبس.

والرَّجْرَج : نعت للشيء يَتَرَجْرَج.

والرَّجْرَج : الثريدة الملينة المكتنزة.

والرَّجْرَاج (2) : شيء من الأدوية.

والرِّجْرِج (3) : ماء القريس.

والرِّجْرِجَة : بقية الماء في الحوض الكَدِرة المختلطة بالطين.

وارْتَجَّت البقرة : كَرِهَت الفحلَ.

والرَّجَّاج : الضعيف من الناس والإبل .

ص: 16


1- هذا عجز بيت (لزهير) ، وتمامه وروايته كما في شرح الديوان ص 7 : انا في سفعا في معرس مرجل *** ونويا كحوض الجد لم يتثلم ورواية أخرى للبيت : …………. ونؤيا كجذم الحوض لم يتثلم.
2- كذا في التهذيب واللسان وأما في الأصول المخطوطة ففيها : الرجاج.
3- كذا في التهذيب واللسان وأما في الأصول المخطوطة ففيها : الرجرجة.

ورِجْرِجة من الناس أي سِفْلة.

والرَّجَاج : المهازيل ، قال :

فهُمْ رَجَاج وعلى رَجَاج (1)

باب الجيم مع اللام ج ل ، ل ج يستعملان فقط

جل :

جَلَ في عيني أي عظم ، وأَجْلَلْتُه أي أعظمته.

وكل شيء يدق فجُلَالُهُ خلاف دُقَاقِه.

وجُلُ كل شيء عُظْمُه.

وتقول : ما له دِقّ ولا جِلٌ.

والجِلُ : سوق الزرع إذا حصد عنه (2) السنبل.

والجُلَّة : وعاء التمر ، من خوص.

وجُلُ الدابة معروف.

وجِلَال كل شيء : غطاؤه. كالحَجَلة وشبهها ، وهو واحد والجمع أَجِلَّةٌ.

ص: 17


1- الرجز في اللسان غير منسوب.
2- كذا في التهذيب واللسان وأما في الأصول المخطوطة ففيها : عليه.

والتَّجَلْجُل : السؤوخ في الأرض والتحرك والجَوَلان ، وحركة الريح وتَجَلْجُلها (1).

وجِلٌ وجِلَّانُ : حيانِ من العرب.

وإبل جَلَّالَة أي تأكل العذرة ، كُرِهَ لحمها ولبنها حتى الانتفاع بظهرها وكذلك من الأنعام.

والجَلَّة البعر ، وهو يَجْتَلُّه أي يلتقطه.

وناقة تَجِلُ عن (الكَلال أي أَجَلُ من أن تكلَّ لصلابتها) (2).

وناقة جُلَالَة وجَمَل جُلَال : ضخم ، مُخْرَج من فعيل.

وحمل جُلَاجِل : صافي النهيق.

والجِلَّة : العظام من الإبل والمَعَز ونحوه.

والجُلْجُلَان : ثمر الكزبرة.

والجَلْجَلَة : تحريك الجُلْجُل ، وصوت الرعد.

والجَلِيل : الكلأ وهو الثمام ، وجمعه الأَجِلَّة ، قال :

…… وحولي إذخر وجَلِيل (3) ل

ص: 18


1- كذا في س وأما في ص و ط ففيهما : حرك الريح وتجلجله.
2- المحصور بين القوسين من التهذيب واللسان وأما في الأصول المخطوطة ففيها : الأحياء أي لا نعي وهو غير متجه إلى معنى واضح.
3- من عجز بيت في اللسان ، قال : وأنشد (أبو حنيفة) لبلال : ألا ليت شعري هل أبتن ليلة *** بفج وحولي اذخر وجليل

وجَلَ في عيني أي احتقر وتهاوَن ، وهذه من المضاد (1) ، قال :

ألا كل شيء سواه جَلَلْ (2)

والجَلَلُ بمعنى الأَجَلّ.

والجَلْجَال في قول رؤبة :

بساهكات رقق وجَلْجَال (3)

يعني جِلَال القماش.

لج :

لَجَ يَلِجُ ويَلَجُ لَجَاجا : قال العجاج :

وقد لَجِجْنا في هواك لَجَجا (4)

أي لَجَاجاً.

ولُجَّةُ البحر حيث لا تُرَى أرض ولا جبل.

ولَجَّجَ القوم : دخلوا في لُجَّةٍ.

وبحر لُجِّيٌ أي واسع اللُّجَّة.

والْتَجَ الظلام : اختلط ، والأصوات اختلطت وارتفعت.

ص: 19


1- هذا ما لم نجده في المعجمات ولكننا وجدنا الجلل للعظيم من الأمر والحقير.
2- لم نهتد إلى القائل ، ولكننا نعرف أن للشاعر (لبيد) صدر بيت هو : كل شي ما خلا اللّه جلل.
3- لم نجده في أراجيز (رؤبة).
4- الرجز في التهذيب واللسان والديوان (ط أوربا) ص 9 ولم أجده في طبعة دمشق.

واللَّجْلَجَة : كلام الرجل بلسان غير بيّن ، وهو يُلَجْلِجُ لسانه ، وقد تَلَجْلَجَ لسانه ، قال :

ومنطق بلسان غير لَجْلَاج (1)

قال : وربما تَلَجْلَجُ اللقمة في فم الآكل من غير مضغ ، يعني : يقلبها في فمه ، قال :

يُلَجْلِجُ مضغة فيها أنيض *** أصلت فهي تحت الكشح داء (2)

وكلام مُلَجْلَجٌ : مختلط.

وفلان يَلِجُ بالشيء أي يبادر به فيؤخذ ، يقال : تَلَجْلَجَ دارَه أي أخذها منه.

واللُّجَّة اسم من أسامي السيف ، وإنما هو اللُّجُ.

وقال في لَجْلَجَةِ اللسان :

ولم تلفني ولم تلف حجتي *** بِلَجْلَجَةٍ أبغي لها من يقيمها (3)

باب الجيم مع النون ج ن ، ن ج مستعملان

جن :

الجِنُ : جماعة ولد الجانِ ، وجمعهم الجِنَّة والجِنَّان ، سموا به لاستِجْنَانِهِم

ص: 20


1- الشطر في التهذيب واللسان غير منسوب.
2- البيت في التهذيب (لزهير) وكذا في اللسان وانظر الديوان ص 82.
3- لم نهتد إلى القائل.

من الناس فلا يُرَون. والجانُ أبو الجِنّ خلق من نار ثم خلق نسله.

والجانُ : حية بيضاء ، قال اللّه عزوجل – ( تَهْتَزُّ كَأَنَّها جَانٌ وَلَّى مُدْبِراً ) (1)

والمَجَنَّة (2) : الجُنُون ، وجُنَ الرجلُ ، وأَجَنَّه اللّهُ فهو مَجْنُون وهم مَجَانِين.

ويقال به : جِنَّة وجُنُون ومَجَنَّة ، قال :

من الدارميين الذين دماؤهم *** شفاء من الداء المَجَنَّة والخبل (3)

وأرض مَجَنَّة : كثيرة الجِنّ.

والجَنَان : روع القلب ، يقال : ما يستقر جَنَانه من الفَزَع.

وأَجَنَّت الحاملُ الجَنِينَ (4) أي الولد في بطنها ، وجمعه أَجِنَّة

وقد جَنَ الولدَ يَجِنُ فيه جَنّاً ، قال :

حتى إذا ما جَنّ في ماء الرحم (5)

ويقال : أَجَنَّهُ الليل وجَنَ عليه الليل (إذا أظلم حتى يستره بظلمته.

واسْتَجَنَ فلان إذا استتر بشيء.

والمِجَنُ : الترس.

ص: 21


1- سورة القصص ، الآية 31.
2- كذا في الأصول المخطوطة وأما في التهذيب واللسان : الجنة.
3- البيت في التهذيب واللسان وهو (للفرزدق) كما في حاشية هارون في التهذيب 10 / 417 انظر الحيوان 6 / 7 عيون الأخبار 2 / 79.
4- كذا هو الوجه كما في ص وأما في ص وأما في ط و س فقد ورد : الحامل والجنين.
5- لم نهتد إلى الراجز.

والجَنْجَن والجَنَاجِن : أطراف الأضلاع مما يلي الصدر وعظم القلب.

والجَنَّة : الحديقة ، وهي بستان ذات شجر ونزهة ، وجمعه جَنَّات.

والجُنَّة : الدرع ، وكل ما وَقَاك فهو جُنَّتُك.

والجَنَن : القبر ، وقيل للكفن أيضا لأنه يُجَنُ فيه الميت أي يُكَفَّن.

نج :

النَّجْنَجَة : الجَوْلة عند الفزعة (1).

والأُنْجُوج : ريح طيب.

ونَجْنَجَ إِبِلَه : ردها عن الحوض.

ونَجْنَجَ أمره : أي ردد ولم ينفذه ، قال العجاج :

ونَجْنَجَت بالخوف من تَنَجْنَجَا (2)

باب الجيم مع الفاء ج ف ، ف ج مستعملان

جف :

جَفَ يَجِفُ ويَجَفُ جُفُوفاً.

والجُفُ (3) : ضرب من الدِّلاء ، قال :

ص: 22


1- كذا في التهذيب واللسان وهو ما نسب إلى الليث من العين.
2- الرجز في التهذيب واللسان وفي ديوانه من ضمن مجموع أشعار العرب ص 10.
3- كذا في الأصول المخطوطة وأما في التهذيب واللسان ففيهما : الجفة.

كل عجوز رأسها كالقفه *** تسعى بجُفٍ معها هِرْشَفَّه (1)

ويقال : هو الذي يكون بين السقائين يملؤون به المزايد.

قال زائدة : الجُفُ الشيء الخَلَق والشيخ الكبير ، وقشر كل شيء جُفُّه.

والجُفُ : قيقاءة الطلع ، وهو الغشاء الذي يكون على الوليع ، وجمعه جُفُوف ، قال :

وتبسم عن نير كالوليع *** شقق عنه الرقاة الجُفُوفا (2)

والجُفْوَة والجُفُ (3) : جماعة من الناس.

والتِّجْفَاف معروف ، ويجمع على التَّجَافِيف.

والتَّجْفاف (بنصب التاء) : مصدر بَدَلَ التَّجْفِيف ، وتقول : جَفَّفْت التِّجْفَاف تَجْفَافا أي تَجْفِيفاً.

ويقال : اعزل جُفَافَه عن نديه أي ما جَفَ منه.

والجَفْجَف : القاع المستدير الواسع (وأنشد :

يطوي الفيافي جَفْجَفاً فَجَفْجَفا) (4) ا

ص: 23


1- الرجز في التهذيب غير منسوب ، وهو كذلك في اللسان (جفف ، قفف. هرشف) مع اختلاف في الرواية.
2- البيت في التهذيب واللسان (جفف ، ولع) غير منسوب.
3- هذا مثل من التقاء المضاعف والمعتل الناقص في المعنى والأصل واحد.
4- الرجز (للعجاج) كما في ديوانه (مجموع أشعار العرب) ص 83 وهو في التهذيب ، واللسان وروايته في الديوان : في مهمة ينبي نطاء العفا *** معق المطالي جفجفا فجفجفا

فج :

الفَجُ : الطريق الواسع في قُبُل جَبَل ونحوه ، ويجمع فِجَاجا.

والفَجَج أقبح من الفحج ، ورجل أَفَجُ.

والنعامة تُفِجُ إِفْجَاجا إذا رمت بصومها ، قال ابن القربة أَفِجُ إِفْجَاجَ النعامة وأُجْفِلُ إِجفالَ الظليم.

وأُفِجُ إِفْجاجا أي أُسْرِحُ وأُفَاجُ لغة.

والفَجْفَجَة : الصَّلَف

باب الجيم مع الباء ج ب ، ب ج مستعملان

جب :

الجَبُ : استئصال السنام من أصله ، وبعير أَجَبُ ، قال النابغة :

ونأخذ بعده بذناب عيق *** أَجَبّ الظهر ليس سنام (1)

وجَبُ الخُصَى : استئصال ما هناك.

ص: 24


1- البيت (للنابغة) كما في ديوانه (ضمن خمس دواوين من أشعار العرب). وقد جاء في الأصول المخطوطة بعد البيت التعليق الآتي : نصب الظهر على توهم التنوين في أجب كما قال : فما قومي يثعلبه بن سعد *** ولا بربيعة الشعر الرقابا خرج التنوين من الشعر لمكان الألف واللام ، ومن أجب لأنه أفعل لا ينصرف ، وليس على حد النعت. وفي ص و ط : ولا بغزارة الشعر الرقابا.

والجَبُوب : وجه الأرض الصلبة.

والجُبَاب : كهيئة الزبد من ألبان الإبل.

والجَبُ : الغَلَبة.

والجِبَاب : جمع الجُبَّة التي تلبس.

وتقول : هي جُبَّة السنان أو نحوه أي مدخله.

والجُبَّة بياض تطأ فيه الدابة بحافرها (1) حتى تبلغ الأشاعر ، والنعت مُجَبَّب (2) ، قال : المرار بن منقذ :

ببعيد قدره ذي جَبَبٍ *** سلط السنبك في رسغ عجز (3)

وقال :

إذا تأملها الراؤون من كثب *** لاحت لهم غرة منها وتَجْبِيب (4)

والجُبُ : بئر غير بعيدة القعر ، ويجمع على جِبَبَة وجِبَاب وأَجْبَاب

والجُبْجُبَة : شيء يتخذ من أدم كهيئة اللقن يسقى منها البعير ، وينقع فيها الهبيد.

والجَبَاجِب : الزبل من الجلود ، الواحدة جُبْجُبَة.

ص: 25


1- كذا في س وأما في ص و ط والتهذيب : يطأ فيه الدابة بحافره.
2- جاء بعد هذا قوله : وقال غيره التجبيب : تحجيل يبلغ الركبتين ، آثرنا وضعها في الحاشية لأنها كلام لغير الخليل.
3- لم نهتد إلى تخريج الشاهد.
4- لم نهتد إلى القائل.

والجُبْجُبَة : كرش يجعل فيها اللحم المقطع ثم يطبخ أو يشوى ، قال :

إذا عرضت منها كهاة سمينة *** فلا تهد منها واتشق وتَجَبْجَب (1)

وعرضت : ماتت من مرض يسمى عارضة. وتَجَبْجَبْ أي اتخذ منها قَلِيَّةً في قطعة من جلدها مُشَرَّج.

والجُبُوب : الحجارة الواحدة بالهاء.

والجَبَاب : زمن صرام النخل ، يقال : جَبُّوا نخلَهم أي صَرَمُوها.

والتَّجْبِيب : النفار والذهاب ، يقال : جَبَّبَ فذَهَبَ.

وفي الحديث : الممسك بطاعة اللّه إذا جَبَّبَ عنها الكارّ بعد الفارّ.

بج :

البَجّ : الطعن ، قال رؤبة :

نقخا على الهام وبَجّاً وخضا (2)

والبَجْبَجَة : شيء يفعله الإنسان عند مناغاة الصبي.

قال زائدة : والبَجْبَجَة صوت البطن.

وبَجَ الجرحَ يَبُجُّه بَجّاً أي شقه ، ويقال : انْبَجَّتْ ماشيتك من الكلاء إذا فَتَقَها البقل فأوسع خاصرتيها ، قال :

ص: 26


1- العجز في التهذيب وتمام البيت في اللسان غير منسوب.
2- الرجز في التهذيب واللسان والديوان ص 81.

 ……. بَجَّها *** عساليجه والثامر المتناوِح (1)

باب الجيم مع الميم ج م ، م ج مستعملان

جم :

جَمَ الشيءُ واسْتَجَمَ أي كثر.

والجُمُوم : مصدر الجامِ من الدواب وكل شيء ، وجَمَ يَجُمُ.

والجُمَام : الكيل إلى رأس المكيال ، وتقول : جَمَمْتُ المكيال جَمّا.

والجُمَّة : بئر واسعة كثيرة الماء.

قال زائدة : جَمَّمْتُهُ تَجْمِيما لا غير.

وقال أبو سعيد : الجُمَّة البئر التي قد جَمَ ماؤُها بعد تنكيز أي قِلَّة.

وجَمَّمْتُ المكيالَ أي لم أوف ، تَجْمِيما.

والجُمَّة : الشعر ، (والجميع الجُمَم) (2).

والجَمِيم : النبات إذا تخطي الأرض.

والجَمَم : مصدر الشاة الجَمَّاء وهي التي لا قَرْنَ لها.

ص: 27


1- البيت في التهذيب (لجيهاء الأسلمي) ، وهو كذلك في اللسان يصف عنزا بحسن القبول وسرعة السمن على أدنى المرتع وقلة الأكل (قسر ، ظنب). وصدره : لجاءت كان القسور الجون يجها.
2- زيادة من التهذيب.

والجَمَّاء الغَفِير : الجماعة من الناس.

قال أبو سعيد : الجَمَّاء استواء الناس حتى لا ترى لبعضهم على بعض فضلا ، ليس فيهم متقدم لصاحبه ، كأنهم حزمة ، والغَفِير الذي غَفَرَ غطى بعضهم بعضا فلست ترى من تعرفه من التفاف بعضهم ببعض ، وتقول : جاء القوم جَمَّاء الغَفِير وجَمّاً غَفِيرا.

والجَمْجَمَة : ألَّا تُبِين كلامك من غير عِيّ ، قال :

لعمري لقد طالما جَمْجَمُوا *** فما أخروه وما قدموا (1)

قال زائدة : الجِمَام (بكسر الميم) أي الموضع الذي عليه اللحام ، وهي الحديدة التي يلحم بها المكيال (2).

والجُمْجُمة : القحف وما تعلق به من العظام.

والجِمَام : كثرة الماء.

والجِمَام : الراحة.

والجُمَّة : الجماعة من الناس ، لا واحد لها.

والأَجَمُ : الذي لا رمحَ له. والأَجَمُ : الذكر من الشاة الجَمَّاء.

والأَجَمُ : البناء الذي لا شُرَف له.

وأَجَمَّت الحاجة أي دنت وحاجت.

ص: 28


1- البيت في التهذيب واللسان غير منسوب.
2- كذا في س وأما في ص و ط ففيهما! …. الذي عليه اللجام (بالجيم) … التي يلجم المكيال.

مج :

المُجُ : حَب كالعَدَس.

قال الضرير : هو الماش.

والمُجَاج : ما تَمُجُ ، والشراب مُجَاج العنب.

ومُجَاج الجراد (1) ما يسيل من أفواهها ، قال :

وماء قديم العهد أجن كأنه *** مُجَاج الدبا لاقى بهاجرة دبا (2)

أي ينبثق بعضه على بعض.

والماجُ : الأحمق ، الكثير ماء القلب (3).

والمَجْمَجَة : تخليط الكتب وإفسادها بالقلم.

وكفل مُمَجْمَج (إذا كان يرتج من النعمة) ، (4) قال :

وكفلا ريان قد تَمَجْمَجا (5)

وقال آخر : .

ص: 29


1- كذا في الأصول المخطوطة وأما في التهذيب واللسان ففيهما : مجاج الدبا.
2- البيت في التهذيب واللسان وروايته : وماء قديم عهده وكأنه ***  ……………………….. غير منسوب.
3- كذا في الأصول المخطوطة ، وأما في التهذيب واللسان ففيهما الماج الأحمق الذي يسيل لعابه.
4- ما بين القوسين ، زيادة من التهذيب مما نسب إلى الليث وهو أصل العين.
5- قائله (العجاج) والبيت في ديوانه (مجموع أشعار العرب) 2 / 8.

ندى الرمل مَجَّتْه العهاد القوالس (1)

وهي التي تخرج الندى كما تخرجه من خوفك

ومُتَمَجْمِج ومُتَرَجْرِج واحد.

والمَجْمَاج : الكثير اللحم ، والبَجْبَاج مثله.

وأَمَجَ الفرس إذا بدا في العدو قبل أن يضطرم.

والمَجُ مَجُ الريق ، واسمه المُجَاج ، وهو أن يخرج ريقه على طرف الشفة فيَمُجُّه مَجّاً

الثلاثي الصحيح

باب الجيم والشين والذال معهما ش ج ذ يستعمل فقط

شجذ :

يقال : أَشْجَذَت السماء إِشْجَاذا إذا أَقْلَعَت بالمطر.

باب الجيم والشين والراء معهما ش ج ر ، ج ش ر ، ش ر ج ، ج ر ش مستعملات

شجر :

يقال لمجتمع الشَّجَر : شَجْراء. والمَشْجَرَة : أرض تنبت الشَّجَر الكثير ، وقل ما يقال : الأرض شَجِيرة ، وماء شَجِير.

ص: 30


1- لم نهتد إلى القائل.

وهذه أَشْجَرُ من هذه أي أكثر شَجَراً.

والشَّجَر أصناف ، فأما جِلّ الشَّجَر فعظامه وما بقي على الشتاء ، وأما دِقّ الشَّجَر فصنفان ، أحدهما تبقى له أرومة في الأرض في الشتاء ، وينبت في الربيع ، وما ينبت من الحب كما ينبت من البقل ، وفرق ما بين الشَّجَر والبقل ، أن الشَّجَر يبقى له أرومة على الشتاء ولا يبقى للبقل شيء.

وأهل الحجاز يقولون : هذه الشَّجَر ، وهذه البُرُّ ، وهي الشعير ، (وهي التمر) (1) ، وهي الذهب ، لأن القطعة منه ذهبة وبلُغتهم نزل :

( وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللّهِ ) (2) ، ولذلك لم يقل :

ينفقونه لأن المذكر غالب للمؤنث ، فإذا اجتمعا فالذهب مذكر والفضة مؤنثة.

ويقال : شَجَرة وشَجَرات وشَجَر.

والمُشَجَّر ضرب من التصاوير على صفة الشَّجَر (3).

وقد شَجَرَ بينهم أمر وخصومة أي اختلط واختلف ، واشْتَجَرَ بينهم.

وتَشَاجَرَ القوم : تنازعوا واختلفوا.

ويقال : سمي الشَّجَر لاختلاف أغصانه ودخول بعضها في بعض ،

ص: 31


1- زيادة من التهذيب.
2- سورة التوبة ، الآية 34.
3- كذا في الأصول المخطوطة وأما في التهذيب فقد ورد : صيغة.

واشتق من تَشَاجَرَ القومُ.

والشَّجْر : مَفْرِج الفم ، قال يصف فَحْلا :

ينحي إذا ما جاهل ترمرما *** شَجْرا لأعناق الدواهي محطما (1)

والشَّجِير : الغريب الذي لا قِدْح له.

والشَّجُور البعير.

وإذا تدلت أغصان شَجَر أو ثوب فرفعته وأخفيته قلت : شَجَرْتُه ، وهو مَشْجُور ، قال العجاج :

رفع من جلاله المَشْجُور (2)

والجِلَال واحد وهو الغطاء ، وجمعه أَجِلَّة.

والشِّجار : خشب الهودج فإذا غشي غشاوة صار هودجا.

والرماح شَوَاجِرُ يختلف بعضها في بعض ، واشْتَجَرَت الرماح في جنبه.

والمَشْجُور الممسوك ، وهي خشبة فيها شِراع السفينة.

والسَّجير والشَّجِير واحد ، وهما الخليط والصديق.

جشر :

الجَشْر بُقُول الربيع.

ص: 32


1- لم نهتد إلى الراجز.
2- الرجز في التهذيب والديوان (مجموع أشعار العرب) ص 28.

وجَشَّرُوا الدوابَّ : أرسلوها في الجَشْر.

والجَشَرُ : ما يكون في سواحل البحر وقراره من الحصى والأصداف وأشباه ذلك ، وربما اجتمع فلزق بعضه ببعض وصار حجرا تنحت منه أرحية بالبصرة لا تصلح للطحن ، فيجعل لرءوس البلاليع.

قال زائدة : وجدنا أرضا بها جَشْر مِن بُقُول أي خليط من ضروبه.

وجَشَرَ الصبح : انكشط عنه الظلام ، وعن عثمان : لا يغرنكم جَشْرُكم عن صلاتكم.

وقال زائدة : أرض جَشِرة أي صفاء (1).

والجاشِر : الغليظ.

ومال جَشْر أي يأوي إلى أهله.

قال أبو الدقيش : أصبح بنو فلان جَشْرا أي يأوون إلى مكانهم في الإبل.

والجَشِير : الجوالق الضخم.

والجاشِرِيّة : امرأة منسوبة.

شرج :

الشَّرَج : عرى المصحف ، والعيبة والخباء ونحوه مما يُشْرَج بعضه ببعض.

وشَرَّجَت اللبنَ تَشْرِيجا أي نضدت بعضه ببعض.

والشَّرِيجة : جديلة من قصب للحمام.

ص: 33


1- لعلها صفواء.

والشَّرِيجان : لونان مختلفان من كل شيء ، قال في وصف القطا :

شَرَائِجَ بين كدري وجون (1)

والعود الواحد يشق منه القوسان يدعى الشَّرِيج.

والشَّرِيج : العقب ، يقال : أعطني شَرِيجة منه.

والشَّرَج شَرَج الوادي إذا بلغ منفسحه ، وربما اجتمعت أَشْرَاجُ أودية في موضع واحد ، قال العجاج :

بحيث كان الواديان شَرَجَا (2)

أي بحيث يلتقيان ويتفرقان.

قال زائدة : شَرَجُ الوادي منعرجه وملتقاه.

والأَشْرَج الذي له خصية واحدة ، ويقال : هو الذي خصيته في صفنها فلحقت.

وقال زائدة : تَشَرَّجَ اللبن خالطه دم يخرج من أثر صرار الناقة.

وشَرَّجْتُه أنا إذا خلطته بدهن أو بشيء من دسم.

وشَرَجْت الثوب وشَمْرَجْته إذا خطته خياطة سوء.

والشَّرِيجة من أدوات النساء : ما تعده للندف.

وانْشَرَجَ القوس والقناة : أصابها انكسار غير بات.

ص: 34


1- عجز بيت تمامه في التهذيب وهو. وهو غير منسوب ، وقد ورد في اللسان برواية : سقت بوروده فراط شرب.
2- الرجز في اللسان والديوان ص 389.

جرش :

الجَرْش : حك شيء خشن بشيء مثله كما تَجْرُشُ الأفعى أثناءها إذا احتكت أطواؤها فتسمع لها صوتا وجَرْشا.

والملح : الجَرِيش كأنه حك بعضه بعضا حتى تفتت.

والجَرْش : الأكل.

وجُرَش : موضع باليمن.

ومُجْرَئِشّ الجَنْبَيْن بوزن مُجْرَعِشّ حيث انتفخ أوساطها من ظاهر وباطن.

قال : ومن العنوق : حمراء جُرَشِيَّةٌ.

ومعنى جَرَشٌ من الليل أي ساعة.

ومن العنب جُرَشِيّ منسوب إلى جُرَش وهو جيد بالغ.

والجَرِيش يتخذ من لباب القمح.

والجِرِشَّى بوزن فِعِلَّى : النفس ، قال الشاعر :

بكى جزعا من أن يموت وأجهشت *** إليه الجِرِشَّى وارمعلَّ حَنِينها (1)

باب الجيم والشين مع النون ش ج ن ، ن ش ج ، ج ش ن ، ش ن ج ، ن ج ش مستعملات

شجن :

ص: 35


1- البيت في اللسان (جرش) غير منسوب ، وروايته : …… وارممعن حنينها. وهو بهذه الرواية في (رمعل) مع بيت آخر منسوبين إلى (مدرك بن حصن الأسدي).

الشَّجَن : الهم والحُزن ، وأَشْجَنَنِي فشَجُنْتُ منه أَشْجُنُ شُجُوناً.

والحمامة تَشْجُنُ شُجُوناً إذا ناحت وتحزنت.

ووردت أرضا ما كانت لي شَجَنا أي وطنا.

والحديث ذو شُجُونٍ أي فنون وأعراض أي أطراف ونواح.

والأَشْجان : الأحزان ، جمع شَجَن ، والفعل منه شَجِنْتُ أي صار الشَّجَن فيَ (1)

وأما تَشَجَّنْتُ فكأني تذكرت وتبكيت لذلك ، (وهو كقولك) (2) : فَطُنْت فَطَنا ، وفَطِنْت للشيء فِطْنَة (وفَطَنا) (3) ، (وأنشد :

هيجن أَشْجانا لمن تَشَجَّنا (4)

والشاجِنة : ضرب من الأودية والمسايل ذو نبت حسن ، والجميع الشَّوَاجِن.

والشُّجْنة : شُجْنة الرحم معلقة بالعرش (5) ، ويعني بالشُّجْنة قرابة مشتبكة ، ويقال : هي كالغصن من الشجرة ، ويقال : هي شِجْنة وشُجْنة.

ص: 36


1- كذا في التهذيب واللسان وأما في الأصول المخطوطة ففيها : فيه.
2- زيادة من التهذيب من أصل كتاب العين.
3- زيادة من التهذيب.
4- الرجز في التهذيب وفي اللسان (شجن شجب) وفي شجب : هيجن اشجانا لمن تشجبا.
5- إشارة إلى الحديث : الرحم شجنة معلقة بالعرس. اللسان (شجن).

نشج :

نَشَجَ الباكي يَنْشِجُ نَشِيجا إذا غص البكاء في حلقه عند الفَزْعة.

والطعنة تَنْشِج عند خروج الدم : تسمع لها صوتا في جوفها ، وإذا بدا صوت كالنفخة قيل نعرت الطعنة.

والقدر تَنْشِج عند الغليان.

والناشِج الذي ينزع نَفَسَه ، قال :

وناشِج عينه منهلة تكف (1)

جشن :

الجَوْشَن : ما عرُض من وسط الصدر.

ويقال : الجَوْشَن اسم الحديد الذي يلبس من السلاح.

وجَوْشَن الجرادة صدرها.

شنج :

الشَّنَج : تَشَنُّجُ الأصابع كلها والجلد ، وربما قالوا : شَنِجٌ أَشْنَجُ وشَنِجٌ مُشَنَّجٌ ، والمُشَنَّجُ أشد تَشْنِيجا ، وإذا شَنِجَ نسا الدابة فهو (أقوى لها و) (2) أشد لرجليها.

وتقول هذيل : (غَنَجٌ على شَنَجٍ أي رجل على جَمَل ، فالغَنَج هو

ص: 37


1- لم نهتد إلى القائل.
2- زيادة من التهذيب.

الرجل ، والشَّنَج : الجَمَل) (1).

قالوا : والغَنَج تحريك العنق والبدن

نجش :

النَّجْش : أن يريد الإنسان أن يبيع بياعة فيساومه بثمن كثير ينظر إليه ناظر فيقع فيها.

وفي التزويج أيضا والأشياء ، ومنه : الحديث : لا نَجْشَ في الإسلام.

ونَجَشَها نَجْشاً ، ورجل ناجِش نَجُوشُ الصيد أي يأخذ من حواليها ليصرفها إلى الحبالة.

قال زائدة : يَنْجُشُ الطير أي يسوقه.

باب الجيم والشين مع الفاء ف ش ج يستعمل فقط

فشج :

الفَشْج ، يقال : فَشَجَت الناقة وتَفَشَّجَت وتفرشحت لتبول أو لتُحْلَب.

والتَّفَشُّج التَّفَحُّج على النار.

باب الجيم والشين مع الباء ج ش ب ، ش ج ب يستعملان فقط

جشب :

طعام جَشِبٌ : لا أُدْمَ فيه.

ص: 38


1- العبارة بين القوسين من التهذيب من أصل العين عن الليث ، وهي في الأصول المخطوطة. شنج وعنج أي جمل ورجله ويقولون : عنج على شنج.

ورجل جَشِب المأكل ، وقد جَشُبَ جُشُوبةً أي لم يبال ما أكل بغير أدم.

ويقال : الجَشِبُ ما لم ينخل من الطعام مثل خبز الشعير وشبهه.

والجَشَّاب من الندى الذي لا يزال يقع على البقل ، قال :

روضا بجَشَّاب الندى مأدوما (1)

قال مزاحم : كل شيء وقع على شيء فقد جَشَبَه ، وجَشَبَكَ اللّهُ شبابك أي أماته وذهب.

وأقول : جَشَبَ الندى البقلَ أي رده يعني رَكِبَه فكاد يغييه عن العين.

شجب :

الشَّجَب : الهم والحَزَن ، وقد أَشْجَبَكَ هذا الأمر فشَجِبْتَ له شَجَبا.

وغراب شاجِب يَشْجُبُ شَجِيبا وشُجُوبا ، أي شديد النعيق الذي يتفجج من غربان البين ، قال :

ذكرن أَشْجَابا لمن تَشَجَّبا (2)

ورجل شاجِب أي آثم يتكلم بالخنا فيهلك نفسه وشَجَبَ يَشْجُبُ شَجْبا وشُجُوبا.

وشَجِبَ شَجَبا أجود ، قال الكميت :

ص: 39


1- الرجز في التهذيب واللسان (لرؤبة) وهو في الديوان ص 184.
2- الرجز في ديوان العجاج (أبيات مفردات) وكذلك في التهذيب واللسان.

ليلك ما ليلك الطويل كما *** عالج تبريج غلة الشَّجِب (1)

والمِشْجَب : خشبات موثقة تنصب وتنشر عليها الثياب.

باب الجيم والشين والميم معهما ج ش م ، ج م ش ، م ش ج ، ش م ج مستعملات

جشم :

جَشِمْتُ الأمرَ جَشْما وجَشَامة أي تكلفته وتَجَشَّمْتُه.

وتَجَشَّمَنِي فلان وأَجْشَمَنِي أي كَلَّفَنِي.

وجُشَمُ البعير : صدره ، وما يغشى به القرن من خلقه.

يقال : غته بجُشَمِه أي ألقى صدره عليه.

ويقال : جَشِمْت جِشْمةً غليظة.

وبنو جُشَم قبيلة من هوازن.

جمش :

الجَمْش : حلق النورة ، قال :

حلقا كحلق النورة الجَمِيش (2).

والرَّكَب الجَمِيش : المحلوق.

ص: 40


1- البيت في التهذيب واللسان (للكميت).
2- الرجز في التهذيب غير منسوب ، وهو في اللسان وقد سقطت منه كلمة النورة وفيه بعد ذلك قال (رؤبة 🙂 او كاحتلال النورة الجموش.

والجَمْش : ضرب من الحلب بأطراف الأصابع كلها.

والجَمْش : المغازلة ، وهو يَجْمِشُها أي يقرصها ويلاعبها.

شمج :

شَمَجُوا من الشعير ومن الأرز ونحوه أي اختبزوا شبه قُرَصٍ غِلَاظ.

يقال : ما أكلت خبزا ولا شَماجا ولا لَماجا.

مشج :

المَشْج : اختلاط حمرة ببياض ، والمَشَجُ منه ، وكل لون من ذلك مَشَج ، والجميع أَمْشَاج ، ولا يفرد ، قال أبو ذؤيب :

كأن النصل والفوقين منه *** خلال الريش ، سيط به مَشِيج (1)

والمَشِيج : كل لون مستنكر خلطه غيره.

باب الجيم والضاد والراء معهما ص ر ج ، ص ج ر ، ج ر ض ، ج ر ض ، ج ض ر مستعملات

ضرج :

الإِضْرِيج أكسية تتخذ من أجود المرعزاء.

وعدو إِضْرِيج : شديد ، قال أبو دواد :

ص: 41


1- البيت في اللسان (لزهير بن حرام الهذلي) ، وهو كذلك في شرح أشعار الهذليين ص 619 وروايته : كأن الريش والفوقين منه *** خلاف الريش ………………….

ولقد أَغتدي يدافع ركني *** أجولي ذو ميعة إِضْرِيج (1)

والإِضْرِيج من الخيل : الجواد الكثير العرق.

وكل شيء تلطخ بالدم وغيره فقد تَضَرَّجَ.

وقد ضُرِّجَت أثوابه بدم النجيع.

وإذا بدت ثمار البقول وأكمامها قيل : انْضَرَجَتْ عنها لفائفها وأكمامها كأنها انفتحت وبدت.

والضَّرْج والإِضْراج غبرة الأرض.

ضجر :

الضَّجَر : اغتمام فيه كلام (وتَضَجُّرٌ) (2).

ورجل ضَجِرٌ.

وناقة ضَجُور : كثيرة الرغاء.

جرض :

الجَرِيض المنفلت بعد شر.

ويقال : إنه ليَجْرِضُ الريقَ على هم وحزن ، ويَجْرِضُ على الريق غيظا أي يبتلعه.

وقولهم : حال الجَرِيض دون القريض

ص: 42


1- البيت في التهذيب واللسان.
2- زيادة من التهذيب.

قال أبو الدقيش : الجَرِيض الغصة ، والقَرِيض الجِرَّة ، أي حالت الغصة دون الجرة ، فذهبت مثلا.

ومات جَرِيضا أي مريضا مغموما ، وقد جَرِضَ يَجْرَض جَرَضا شديدا (قال رؤبة :

ماتوا جوى والمفلتون جَرْضَى (1)

والجِرْياض : الرجل الجَرِيض الشديد الغم ، قال :

وخانق ذي غصة جِرْيَاض (2)

والخانق نعت كالمخنوق ، فاعل مثل مفعول ، مثل فاتن ، وسبيل سابل وشعر شاعر.

والجِرْياض : الكبير العظيم ، والفرياض مثله.

وناقة جُرَاض وهي اللطيفة بولدها ، نعت لها دون الذكر ، قال :

والمراضيع دائبات تربي *** للمنايا سليل كل جُراض (3)

وجمل جُرَائِض : أكول شديد القصل بأنيابه للشجر.

وبعير جِرْواض : ذو عنق جِرْواض أي غليظ شديد ، قال :

ص: 43


1- ما بين القوسين من التهذيب من أصل العين ، والرجز في التهذيب (لرؤبة) وكذلك في اللسان وهو في ديوانه.
2- الرجز في التهذيب واللسان غير منسوب ، وهو (لرؤبة) كما في الديوان يمدح بلال بن أبي بردة.
3- البيت في التهذيب غير منسوب.

به تدق القَصَرَ الجِرْواضا (1)

باب الجيم والضاد واللام معهما ض ل ج يستعمل فقط

ضلج :

الضَّوْلَج الفضة الجديدة : والضَّوْلَجة بالهاء.

باب الجيم والضاد والنون معهما ض ج ن ، ن ض ج يستعملان فقط

ضجن :

ضَجْنَان : موضع.

والضَّوْجان من الدواب والإبل : كل يابس الصلب.

ونخلة ضَوْجَانة أي يابسة كزة السَّعَف والعصا.

نضج :

نَضِجَ نَضْجا ونُضْجا ، والنُّضْج الاسم والنَّضْج المصدر.

يقال : جاد نُضْجُ هذا اللحم (وقد أَنْضَجَه الطاهي) (2) وأتى به وهو نَضِيج مُنْضَج.

ورجل نَضِيج الرأي والأمر أي : مُحْكَمُه.

ص: 44


1- الرجز في التهذيب واللسان غير منسوب ، وهو (لرؤبة) كما في الديوان في أبيات مفردات.
2- زيادة من التهذيب.

باب الجيم والضاد والفاء معهما ف ض ج يستعمل فقط

فضج :

تَفَضَّجَ الجَسَد بالشحم وهو أن يأخذ مأخذه فتنشق عروق اللحم في مداخل الشحم بين المضائغ.

ويقال : قد تَفَضَّجَ بَدَنا وسمنا. وإذا عرقت أصول شعره ولما يسل قيل : قد تَفَضَّجَ عَرَقا ، قال :

يعدو إذا ما بدنه تَفَضَّجا (1)

باب الجيم والضاد والميم معهما ض ج م يستعمل فقط

ضجم :

الضَّجَم : عوج في الأنف يميل إلى أحد شقيه.

والضَّجَم في خطم الظليم ، وربما كان مع الأنف أيضا في الفم ، وفي العنق ميل يسمى ضَجَما فهو أَضْجَمُ والأنثى ضَجْمَاء.

باب الجيم والصاد والراء معهما ص ر ج يستعمل فقط

ص: 45


1- الرجز (للعجاج) كما في التهذيب والديوان (ضمن مجموع أشعار العرب) 2 / 9 والرواية فيه : تعدو اذا ما بدنها تفضجا وكذلك في اللسان مع اختلاف أيضا.

صرج :

الصَّارُوج : النورة وأخلاطها ، تُصَهْرَجُ بها الحياض والحمّامات.

باب الجيم والصاد واللام معهما ص ل ج يستعمل فقط

صلج :

الصُّلَّجَة : فَيْلَجَة واحدة من القز.

والصَّوْلَج : الفضة الجيّدة ، يقال : هذه فضة صَوْلَج وصَوْلَجَة.

والصَّوْلَجَة : الصَّنْج العربي الذي يكون في الدفوف ونحوها ، فأما الصنج ذو الأوتار فهو دخيل.

والصَّوْلَجَان معرب.

باب الجيم والصاد والنون معهما ص ن ج ، ن ج ص مستعملان

صنج :

الأُصْنُوجة : الدوالقة من العجين.

قال زائدة : الصَّنْج العبد ، والصَّنْج معروف.

نجص :

الإِنْجاص والإِجَّاص لغتان كالإِنْجَانة والإِجَّانة.

ومكان نَجَاصِصُ : أبيض مستو.

ص: 46

باب الجيم والصاد والميم معهما ص م ج يستعمل فقط

صمج :

الصَّمَج : القناديل ، واحدتها بالهاء ، قال الشماخ :

تسري إذا نام بنو السريات *** والنجم مثل الصَّمَج الروميات (1)

باب الجيم والسين والدال معهما ج د س ، ج س د ، س ج د ، س د ج مستعملات

جدس :

جَدِيس حي كانوا يناسبون عادا ، وهم إخوة طسم ، وكانت منازلهم اليمامة ، قال :

بوار طسم بيدي جَدِيس (2)

جسد :

الجَسَد للإنسان ، ولا يقال لغير الإنسان جَسَد من خلق الأرض. وكل خلق لا يأكل ولا يشرب من نحو الملائكة والجن مما يعقل فهو جَسَد.

وكان عجل بني إسرائيل جَسَدا لا يأكل ولا يشرب ويصيح ، وقوله تعالى :

ص: 47


1- شيء من عجز هذا البيت في التهذيب ….. بالصمج الروميات وهو (للشماخ) ، ولم نجده في الديوان. وفي التاج والنجم مثل الصمج الروميات
2- الرجز في التهذيب واللسان (لرؤبة) ، ولم نجده في الديوان.

( وَما جَعَلْناهُمْ جَسَداً لا يَأْكُلُونَ الطَّعامَ ) (1) أي ما جعلناهم خلقا مستغنين عن الطعام.

ودم جَسَدٌ جاسِد أي قد يبس ، قال :

……. منها جاسِد ونجيع (2)

وقال :

بساعديه جَسَدٌ مورس *** من الدماء مائع ويبس (3)

والجَسَد : الدم نفسه.

والجَسِد (4) : اليابس.

والجِسَاد : الزعفران ونحوه من الصبغ الأحمر والأصفر الشديد الصفرة.

وثوب مُجْسَد مشبع عصفرا أو زعفرانا وجمعه مَجَاسِد.

والجُسَاد : وجع في البطن يسمى البجيذ (5) ، وقال :

…. فيه الجُساد المحنجر (6)

وقال الخليل : صوت مُجَسَّد أي مرقوم على محنة ونغمات.

ص: 48


1- سورة الأنبياء ، الآية 8.
2- شيء من عجز بيت تمامه في التهذيب (للطرماح) وكذلك في اللسان وهو قوله يصف سهاما بنصالها وهو: سهاما بنصالها وهو : فراغ عواري اليط تكسي ظباتها سبائت ، منها جاسد ونجيع وانظر الديوان ص 310.
3- لم نهتد إلى الراجز.
4- كذا في الأصول المخطوطة ، وأما في التهذيب ففيه : والجاسد.
5- كذا في الأصول المخطوطة وأما في التهذيب ففيه : بجيدق.
6- هذا شيء من عجز بيت لم نهتد إلى تمامه ولا إلى قائله.

سجد :

نساء سُجَّدٌ : فاترات الأعين ، قال :

وأهوي إلى حور المدامع سُجَّد (1)

وامرأة ساجِدَة : ساجية.

وقوله تعالى : ( وَأَنَ الْمَساجِدَ لِلَّهِ ) (2)

والمَسْجِدُ اسم جامع يجمع المَسْجِدَ ، وحيث لا يُسْجَدُ بعد أن يكون اتخذ لذلك ، فأما المَسْجَدُ من الأرض فموضع السُّجُود نفسُه.

والإِسْجَاد : إدامة النظر مع سكون.

سدج :

السَّدْج والتَّسَدُّج : تَقَوُّلُ الأباطيل وتأليفُها ، قال العجاج :

حتى رهبنا الإثم أو أن تنسجا *** عنا أقاويل امرىء تَسَدَّجا (3)

أي تَقَوَّلَ ما لم يكن.

باب الجيم والسين والتاء معهما س ت ج فقط

ستج :

الإِسْتاج والإِسْتِيج من كلام أهل العراق ، وهو الذي يلف عليه الغزل بالأصابع

ص: 49


1- لم نهتد إلى القائل.
2- سورة الجن ، الآية 18.
3- الرجز في التهذيب واللسان والديوان 3 / 9.

تسميه العجم أُسْتُوجةً وأُسْجُوتةً أي دناجة (كذا) (1)

باب الجيم والسين والراء معهما ج س ر ، س ج ر ، ر ج س ، س ر ج مستعملات

جسر :

الجَسْر والجِسْر القِنْطرة ونحوه مما يُعبر عليه.

ورجل جَسْر أي جَسِيم جَسُور شجاع.

وناقة جَسْرَة : ماضية ، وقل ما يقال : جمل جَسْر.

وقد جَسَرَ يَجْسُرُ جُسُوراً.

وإن فلانا ليُجَسِّرُ فلانا أي يشجعه.

سجر :

سَجَرْتُ التنور أَسْجُرُه سَجْرا ، والسَّجُور اسم للحطب.

والمِسْجَرَة : الخشبة التي يساط بها السَّجُور في التنور ، والمفأد المحراث وهو المِحلال.

والسُّجُور : امتلاء البحر والعين ، وكثرة مائه.

( وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ) : المُفْعَم المَلْآن ، قال أبو ذؤيب :

جون يردن ندى سجور منعم (2)

ص: 50


1- كذا في الأصول المخطوطة دون سائر المصادر : دناجة. ولم نتبينها على وجهها.
2- لم نهتد إليه في مصادر الهذليين.

وقوله تعالى : ( وَإِذَا الْبِحارُ سُجِّرَتْ ) (1) أي غيضت

وبحر مَسْجُور ومُسَجَّر ، وبعضهم يفسر أنه لا يبقى فيه ماء.

والسَّجِير : خليل الرجل وصَفِيّه ، وجمعه سُجَراء.

والساجِر : السيل يمر بشيء فيملؤه ، وتقول : سَجَرَ السيل الآبارَ والأحساءَ.

والسُّجْرَة والسَّجَر : حمرة في بياض العين ، ويقال : إذا خالطت الحمرة الزرقة.

فهي سَجْراء أيضا.

جرس :

الجَرْس : مصدر الصوت المَجْرُوس ، والجَرْس : الصوت نفسه.

وجَرَسْتُ الكلام : تكلمت به. وجَرْسُ الحرف : نغمة الصوت.

والحروف الثلاثة الجوف لا صوت لها ولا جَرْسَ ، وهي الواو والياء والألف اللينة ، وسائر الحروف مَجْرُوسة.

والنحل تَجْرُسُ العسل جَرْسا ، وهو لحسها إياه ثم لعسها إياه ، ثم تعسيله في شورتها.

وتسمى النحل الجَوَارِس.

والجَرْس الذي يعلق من البعير.

ص: 51


1- سورة التكوير ، الآية 6.

وأَجْرَسُوا الجَرْسَ أي ضربوا ، وأَجْرَسَ الحلي ونحوه إذا صوت كصوت الجَرْس ، قال العجاج :

تسمع للحلي إذا ما وسوسا *** وارتج في أجيادها وأَجْرَسَا

زفزفة الريج الحصاد اليَبَسا (1)

ويقال : فلان مَجْرُوس لفلان أي إنه إنما ينشرح للكلام معه.

وقال بعضهم : مُجَرِّسٌ كثير الكلام لا يَقِرّ معه أحد.

رجس :

كل شيء يُسْتَقْذَر فهو رِجْس كالخنزير ، وقد رَجُسَ الرجل رَجَاسة من القذر ، وإنه لرِجْسٌ مَرْجُوس.

والرِّجْس في القرآن العذاب كالرجز ، وكل قَذَر رِجْس.

ورِجْس الشيطان وسوستُهُ وهَمْزُهُ.

والرِّجْس ، الصوت الشديد للرعد.

والبعير مِرْجَس ورَجَّاس.

والرِّجْس أيّ صوت.

والسحاب يَرْجُسُ بصوته ، والغمام الرَّوَاجِس الرَّوَاعِد.

ص: 52


1- الرجز في التهذيب واللسان والديوان (مجموع أشعار العرب) 2 / 31 وفيه : التج بدل ارتج وفيه؟ بضم الياء وفتح الباء مع التشديد ، جمع يابس.

سرج :

وحرفة السَّرَّاج السِّرَاجَة ، وأَسْرَجْتُ السَّرْجَ إِسْرَاجا.

والسِّرَاج : الزاهر الذي يزهر بالليل ، والفعل منه : أَسْرَجْتُ السِّرَاجَ إِسْرَاجا.

والمَسْرَج : الموضع الذي توضَع عليه المِسْرَجَة.

والمِسْرَجَة : التي توضع فيها الفَتِيلة) (1).

وأَسْرَجْتُ الدابةَ.

والشمس سِرَاج النهار ، والهدى سِرَاج المؤمنين.

وسَرَّجَ اللّهُ وجهه وبَهَّجَه أي حَسَّنَه ، قال العجاج :

وفاحما ومَرْسِنا مُسَرَّجا (2)

لم يعن به أنه أفطس مُسَرَّج الوسط لكن عنى به الحسن والبهجة.

قال القاسم : شبه حسن الأنف وامتدادَه بالسيف السَّرِّيجِيِ وهو ضرب من السيوف.

باب الجيم والسين واللام معهما س ج ل ، س ل ج ، ج ل س مستعملات

سجل :

السَّجْل : ملاك (3) الدلو ، وأعطيته سَجْلاً وسَجْلَيْنِ ، وأَسْجَلْتُهُ.

ص: 53


1- زيادة من التهذيب مما أصله العين.
2- الرجز في التهذيب واللسان والديوان 2 / 8.
3- لعله : ملء ، قال ابن السكيت : السجل الدلو ملآن. ولكننا أبقينا ما وجدناه في الأصول المخطوطة.

والحرب سِجَال أي مرة منها سَجْل على هؤلاء ، ومرة على هؤلاء.

والمُسَاجَلَة : المغالبة أيهما يغلب صاحِبَه.

والسَّجِل (1) من الضروع : الطويل.

وخُصْيَة سَجِيلَة أي مُسْتَرْخِية الصَّفَن.

والسَّجِل : كتاب العهدة ، ويجمع سِجِلّات.

والسِّجِّيل : حجارة كالمَدَر ، وهو حجر وطين ، ويفسر أنه معربٌ دَخِيلٌ.

ويقال : هذا الشيء مُسَجَّلٌ للعامة أي مرسل من شاء أخذه أو أخذ منه.

والسَّجَنْجَل ثلاثي أُلْحِقَ بالخماسي ، وهو المرآة النَّقِيَّة.

سلج :

السُّلَّج نبات رخو من دِقّ الشجر ، والسُّلَّجان ضرب منه.

جلس :

ناقة جَلْس وجمل جَلْس أي وَثِيق.

والجَلْس : ما ارتفع عن الغور من أرض نجد ، وتقول : أَغَارُوا وأَجْلَسُوا وغَارُوا وجَلَسُوا.

وجَلَسَ يَجْلِسُ جُلُوسا ، وهو حَسَن الجِلْسَة.

والجَلْسِيّ : ما حول الحَدَقة ، ويقال : ظاهر العين.

والجُلَّسان : دخيل ، وهو بالفارسية كُلَّشان ، وقال :

ص: 54


1- كذا في الأصول المخطوطة ، وأما في التهذيب ففيه : السجيل.

لنا جُلَّسانٌ عندها وبَنَفْسَج *** وسِيسَنْبَرٌ والمَرْزَجوش منمنما (1)

باب الجيم والسين والنون معهما ن س ج ، ج ن س ، ن ج س ، س ج ن ، س ن ج مستعملات

نسج :

وحرفة النَّسَّاجِ النِّسَاجَة.

والريح تَنْسِجُ الدارَ (2) إذا نَسَجَت المَوْر والجَوْل على رسومها ، والريح تَنْسِجُ التراب والماء أي تضرب مَتْنَه فانْتَسَجَتْ له طرائق كالحُبُك ، والشاعر يَنْسِجُ الشعر ، والكذّاب يَنْسِجُ (الزور) (3).

والمِنْسَج : الخشب والأداة يمد عليها الثوب للنَّسْج ، والمَنْسِج لغة فيه.

والمِنْسَج : المنتبر من كاثبة الدابة عند منتهى منبت العُرْف تحت القَرَبُوس المقدم.

وناقة نَسُوجٌ وَسُوج : تَنْسِجُ وتَسِجُ في سيرها ، وهو سرعة نقل القوائم.

جنس :

الجِنْس : كل ضرب من الشيء والناس والطير ، وحدود النحو والعروض والأشياء ويجمع على أَجْناس.

نجس :

النَّجِس : الشيء القذر حتى من الناس وكل شيء قذرته فهو نَجَسٌ

ص: 55


1- البيت في التهذيب واللسان (للأعشى) وكذلك في الديوان (الصبح المنير).
2- كذا في الأصول المخطوطة وأما في التهذيب ففيه : التراب.
3- زيادة من التهذيب.

وامرأة نَجَسٌ ورجال نَجَسٌ ونسوة نَجَسٌ ، فإذا لم يكن على طهارة من الجنابة ولم يبال فهو نَجِسٌ.

والنَّجْس : اتخاذك عوذة للصبي ، والفاعل المُنَجِّس ، ونَجَّسْتُ الصبي تَنْجِيسا ، قال حسان :

وجارية ملبوبة ومُنَجِّسٍ *** وطارقة في طرقها لم تشدد (1)

والناجِس والنَّجِيس : اللذان لا يبرءان من دائهما.

ومصدر النَّجِس النَّجَاسة ، وإن قيل : نَجُسَ نَجَاسَة كان قياسا.

سجن :

السِّجْن المَحْبِس ، والسَّجْن : الحَبْس.

والسِّجْن البيت الذي يحبس فيه السَّجِين : من أسماء جهنم.

سنج :

السِّنَاج : أثر دخان السِّراج (2) على شيء أو الجِدَار.

قال مزاحم : سَنَّجْتُ الشيء إذا كهبته بلون سوى لونه ، وهو كل ما لطخت شيئا بشيء فقد سَنَّجْتَه.

باب الجيم والسين والفاء معهما س ج ف ، ف س ج ، ج ف س ، ف ج س مستعملات

سجف :

السِّجْفَان : سترا باب الحجلة ، وكل باب يستره ستران مشقوق بينهما

ص: 56


1- البيت في التهذيب واللسان وفي الديوان.
2- كذا في التهذيب وأما في الأصول المخطوطة ففيها : السناج.

فكل شق سَجْفٌ ، وكذلك سَجْفَا الخباء ، وسمي خلف الباب سَجْفاً.

والسَّجْف والتَّسْجِيف : إرخاء السَّجْفَيْنِ ، قال الفرزدق :

رقدن عليهن الحجال المُسَجَّف (1)

نعت الحجال بنعت الذكر المفرد على تذكير اللفظ لأن الحجال على لفظ الحمار ، فكل جماعة يشبه لفظها لفظ الواحد يجوز أن تنعتها بنعت الواحد ، كما تقول : جيش مقبل ولم تقل : مقبلون ، لأن لفظ جيش لفظ واحد كما تقول : غير ونحوه ، قال الفرزدق :

من السجف الحَرَّى عليهم حضائر (2)

يصف قوما أصابتهم سنة فهلكت نعمهم فجيفهم حسرى موتى حواليهم ، وحسرى جماعة الحسير وهو المعيي ، وذكر ذلك على تذكير اللفظ ، لأن الجيف على لفظ العنب.

فسج :

قَلُوص فاسِجة : أعجلها الفحل فضربها قبل بلوغ وقت الضراب ، وقد يقال في الشاء ، وهي تَفْسُجُ فُسُوجا.

جفس :

الجِفْس لغة في الجِبْس ، وهو اللئيم.

ص: 57


1- عجز بيت في التهذيب واللسان وفيه صدره : اذا القنبضات السود طوقن بالضحى.
2- لم نجد الشاهد في ديوان الفرزدق.

فجس :

الفَجْس من التَّفَجُّس وهو العظمة والتطاول ، قال العجاج :

خليفة ساسَ بغير فَجْس (1)

والفعل على تَفَعَّلَ ، قال الأعشى :

يكاد يصرعها لو لا تَفَجُّسُها *** إذا تقوم إلى جاراتها ، الكَسَل (2)

باب الجيم والسين والباء معهما ج ب س ، ب ج س ، س ب ج مستعملات

جبس :

الجِبْس : الجبان الرديء.

ويقال : الجِبْس من أولاد الريبة (3)

بجس :

البَجْس : انشقاق في قِرْبة أو حَجَر أو أرض ينبُعُ منه الماء ، فإن لم ينبع فليس بانْبِجَاس ، قال اللّه تعالى : ( فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً ) (4).

والسحاب يَتَبَجَّسُ بالمطر.

والانْبِجَاس عام والنبوع للعين خاصة.

ورجل مُنْبَجِس : كثير خيره.

ص: 58


1- الرجز في الديوان ص 479.
2- في أكثر طبعات الديوان الرواية : يكاد بصرعها لولا تشددها …..
3- كذا في الأصول المخطوطة ، وأما في التهذيب ففيه : ولد زنية.
4- سورة الأعراف الآية 160.

سبج :

السُّبْجَة : ثوب من بعض ما يلبسه الطَّيَّانون ، له جيب (ولا يدان) (1) ولا فَرْجان.

وربما تَسَبَّجَ الإنسان بكساء أو ثوب ، قال العجاج :

كالحَبَشي التف أو تَسَبَّجَا (2)

والسَّيْبَجِيُ ويجمع السَّيَابِجَة : قوم جُلَداء من السند يكونون مع اشتيام (3) السفينة البحرية وهو رأس ملاحي السفينة ، وهو بالنبطية اشتيامى ،

باب الجيم والسين والميم معهما س ج م ، ج م س ، ج س م ، م ج س ، س م ج مستعملات

سجم :

سَجَمَت العين تَسْجُمُ سُجُوما وهو قَطَران الدمع (4) قَلَّ أو كَثُرَ ، وكذلك المطر.

ودمع ساجِم ومَسْجُوم ، وسَجَمَتْهُ العين سَجْما ، ولا يقال : أَسْجَمَتْه العين.

والسَّجَم : الدمع.

ص: 59


1- زيادة من التهذيب.
2- الرجز في التهذيب واللسان والديوان 2 / 7.
3- كذا في الأصول المخطوطة ، وأما في التهذيب ففيه : استيام.
4- كذا في التهذيب واللسان وهو في الأصول المخطوطة : سجوم العين الماء قل أو كثر من الدمع القاطر.

جسم :

الجِسْم يجمع البدنَ وأعضاءه من الناس والإبل والدواب ونحوه مما عظم من الخلق الجَسِيم ، والفعل : جَسُمَ جَسَامَةً.

والجُسَام يجري مجرى الجَسِيم.

والجُسْمان : جِسْمُ الرجل ، ويقال : إنه لنحيف الجُسْمان.

سمج :

سَمُجَ الشيء سَمَاجَة أي لا ملاحةَ فيه.

جمس :

الجامُوسُ دَخِيل.

وتقول : جَمَسَ الماء وجَمَدَ ، وجَمَسَت الإهالة (1).

وصَخْرة جامِسَة : لزمت مكانا مقشعرة ، وقال :

….. وأيديهم جُمُوس ونُطَّف (2)

أي جَمَسَ عليها الوَدَك

مجس :

المَجْس يشتق من المَجُوس ، ومَجَّسُوا أولادَهم ، وتَمَجَّسَ القوم.

وفي الحديث : كل مولود يولد على الفطرة حتى يكون أبواه يُمَجِّسَانِهِ أو

ص: 60


1- كذا في ص و س وأما في ط ففيه : وجمست الماء.
2- هذا شيء من عجز بيت لم نهتد إلى تمامه ولا إلى قائله.

يُنَصِّرَانِهِ أو يُهَوِّدَانِهِ (1).

باب الجيم والزاي والراء معهما ز ج ر ، ج ز ر ، ز ر ج ، ج ر ز ، ر ج ز مستعملات

زجر :

زَجَرْتُهُ فانْزَجَرَ أي نهيته ، وهو في الإبل ، تقول : زَجَرْتُهُ وازْدَجَرْتُهُ ما وقد ازْدَجَرَ بمعنى انْزَجَرَ.

وقوله تعالى : ( وَازْدُجِرَ فَدَعا رَبَّهُ ) (2) أي زُجِرَ وأذعن أن يدعوهم إلى اللّه.

وزَجْرُ الطير أن يقول الإنسان إذا رأى طائرا أو ظبيا أو نحوه : ينبغي أن يكون كذا ، فعند ذلك يقال : يَزْجُرُ الطيرَ فيرى في زَجْرِها كذا. وإنما طائر الإنسان سهمه الذي يطير له وحظه الذي يقسم له.

والطيرة اشتق منه.

والزَّجْر ضرب من السمك عظام صغار الحرشف ، ويجمع الزُّجُور

والأَزْجَر من الإبل الذي في فقار ظهره انخزال أو من دبر (3).

قال مزاحم : الأَزْجَر من الإبل مثل الأفزر ، والفَزَر في الظهر.

وناقة زَجْرَاء ونُوق زُجْر ، وكذلك قوم فُزْر ، وجَمَل أَزْجَر.

ص: 61


1- جاء بعد الحديث في الأصول المخطوطة : قال الليث : فيه بيان أن المولود في الجنة.
2- سورة القمر ، الآيتان 9 ، 10.
3- جاء بعد هذا في الأصول المخطوطة : قال غير الخليل : هوالأخزل الذي قد انجزل سنامه.

وناقة زَجْراء وهي التي في وَرِكَيْها ثِقَل فلا تكاد تقوم.

جزر :

الجَزْر : انقطاع المد ، وجَزْر البحر ، والجَزْر : نهر أو مد البحر والنهر في كثرة الماء.

والجَزِيرة : أرض في البحر ينفرج عنها ماء البحر فتبدو ، وكذلك الأرض لا يعلوها السيل فيحدق بها فهي الجَزِيرة.

والجَزِيرة : كورة بجنب الشام ، والجَزِيرة بالبصرة : أرض نخل بين البصرة والأُبُلَّة خصت بهذا الاسم. وجَزِيرة العرب محلتها لأن البحرين بحر فارس الحبش ودجلة والفرات قد أحاطت بجَزِيرة العرب ، وهي أرضها ومعدنها.

والجَزْر : نحر الجَزَّار الجَزُورَ ، والفعل : جَزَرَ يَجْزُرُ.

والجُزَارة : اليدان والرِّجلان والعنق ، سميت بها لأنها لا تقسم في سهام الجَزُور ، قال:

شخت الجُزَارة (1) ……

والجُزَارة حقه الذي يعطى إذا نحرها وقَسَمَها.

وإذا أفردوا الجَزُورَ أنثوا لأنهم أكثر ما كانوا ينحرون النوق. ب

ص: 62


1- هو شيء من صدر بيت (لذي الرمة) تمامه في التهذيب وهو : شخت الجزارة مثل البيت سائره *** من السوح جذب شوقب خشب

واجتَزَرَ القوم جَزُورا إذا جُزِرَ لهم.

وأَجْزَرْتُ فلانا جَزُورا أي جعلتها له.

والجَزَر : كل شيء مباح للذبح ، الواحد جَزَرَة ، فإذا قلت : أعطيت فلانا جَزَرَة فهي شاة ذكرا كان أو أنثى لأن الشاة ليست إلا للذبح خاصة ، ولا تقع الجَزَرَة على الناقة والجمل لأنهما لسائر العمل. ويقال : الجَزَرَة السمينة من الغنم.

والجَزُورة من الإبل : السمينة وهي القلعة والقلوع أي الكثيرة.

ويقال في الحرب : جُزِرُوا واجْتُزِرُوا ، وصاروا جَزَرا لعدوهم.

والجَزَرُ : نبات ، الواحدة جَزَرَة.

والجَزِير بلغة السواد : رجل يختاره أهل القرية لما ينوبهم من نفقات من ينزل بهم من قبل السلطان ، قال :

إذا ما رأونا قلسوا من مهابة *** ويسعى علينا بالطعام جَزِيرُها (1)

وقلسوا : ضموا أيديهم (2).

ورجل جَزُور أي سَمِين ، وكل ما كان ثقيلا فهو جَزُور ، لأن القوم ربما اقتتلوا فإذا كان فيهم رجل ثقيل فإنما هو جَزُور للسيوف

زرج :

الزَّرْج في بعض : جَلَبَة الخيل وأصواتها.

والزَّرَجُون بلغة أهل الطائف وأهل الغور : قضبان الكرم ، قال :

اسقني يا ابن أذين *** من شراب الزَّرَجُون (3)

ص: 63


1- البيت في التهذيب واللسان غير منسوب.
2- جاء بعد هذا في الأصول المخطوطة قوله : بالفارسية دست بكش به كردن. أما البيت فلم نهتد إلى قائله.

جرز :

الجَرْزُ : شدة الأكل ، وجَرَزَ يَجْرِزُ ، قال :

لا تكرين بعدها عجوزا *** أرى العجوز خبة جَرُوزا

تأكل في مقعدها قفيزا *** تشرب حبا وتبول كوزا (1)

وأرض جُرُز ، وجَرِزَت جَرَزاً أي لم يبق عليها من النبت شيء إلا مأكولا ، وأرض مَجْرُوزة ، وأرض أَجْرَاز ويجمعون على سعة الأرض.

والجِرْز : لباس للنساء من الوبر ، أو مسوك الشاء ، والجميع الجُرُوز.

والجُرْز من السلاح ، والجميع الجِرَزَة.

والجُرْزَة : الحزمة من قَتّ ونحوه.

وسيف جُرَاز : سريع القطع ، قال :

يا بيض هندي جُرَاز المضارب (2)

ويقال : رماه اللّه بشَرْزَة وجَرْزَة ، يريد به الهلاك.

ورجل جَرُوز أي مقتول في المعركة.

رجز :

قال الخليل : الرَّجَز المشطور والمنهوك ليسا من الشعر ، وقيل له : ما هما؟ قال : أنصاف مُسَجَّعة ، فلما رُدَّ عليه ، قال : لأحتجن عليهم بحجة فإن لم

ص: 64


1- لم نهتد إلى القائل.
2- لم نهتد إلى القائل.

يقروا بها عسفوا فأحتج عليهم بأن رسول اللّه – صلی اللّه عليه [وآله] وسلم – كان لا يجري على لسانه الشعر.

وقيل لرسول اللّه – صلی اللّه عليه [وآله] وسلم – :

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا *** ويأتيك بالأخبار من لم تزود (1)

فكان يقول – عليه السلام – :

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا *** ويأتيك من لم تزود بالأخبار.

فقد علمنا أن النصف الذي جرى على لسانه لا يكون شعرا إلا بتمام النصف الثاني على لفظه وعَروضه ، فالرَّجَز المشطور مثل ذلك النصف.

وقال النبي – صلی اللّه عليه [وآله] وسلم – في حفر الخندق :

هل أنت إلا إصبع دميت *** وفي سبيل اللّه ما لقيت (2)

فهذا على المشطور.

وقال النبي – صلی اللّه عليه [وآله] وسلم :

أنا النبي لا كذب *** أنا ابن عبد المطلب (3)

فهذا من المنهوك ، ولو كان شعرا ما جرى على لسانه ، فإن اللّه عزوجل – يقول :

ص: 65


1- البيت من مطولة (طرفة بن العبد) ، وهو مما يتمثل به. انظر المطولة في الديوان وغيره.
2- الرجز في اللسان (صبع) وقد ذكرت المناسبة.
3- الرجز في التهذيب واللسان وغيرها من المصادر كالسيرة مثلا.

( وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وَما يَنْبَغِي لَهُ ) (1) ، قال فعجبنا من قوله حين سمعنا حجته.

فأما الرَّجَز فمصدر رَجَزَ يَرْجُزُ ، ويَرْتَجِزُ ، الأَرَاجِيز ، الواحدة أُرْجُوزَة ، وهو الرَّجَّازَة والرَّجَّاز

والرَّاجِز ، والرَّجْز الفعل.

والرِّجَازة : شيء يعدل به ميل الحمل (2) ، وهو شيء من وسادة أو أَدَم إذا مال أحد الشقين وضع في الشق الآخر ليستوي تسمى رِجَازَةَ الميل.

والرِّجَازة : مركب دون الهودج للنساء ، قال الشماخ :

كما جللت نضو القرام الرَّجَائِز (3)

والرِّجَازَة : المِحَفَّة ، وسُمِّيَت رِجَازة لأنها تَرْجُزُه عن الميل أي ترده وتعدله (4).

والرِّجْز : العذاب ، وكل عذاب أنزل على قوم فهو رِجْزٌ.

ووسواس الشيطان رِجْزٌ ، والرِّجْز : عبادة الأوثان ، ويقال : اسم الشرك كله رِجْز.

وقرىء : ( وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ ) (5) بكسر الراء وضمها وهما واحد ، ويراد به الصَّنَم.

ص: 66


1- سورة يس ، الآية 69.
2- هذا هو الوجه ، وأما في ط ففيه : مثل الحمل.
3- وصدر البيت ولو ثقفاها ضرجت بدمائها الديوان ص 46 ، وجمهرة أشعار العرب ص 155.
4- جاء بعد هذا في الأصول المخطوطة. قال الليث : أقول : رجز اللّه بينهم أي أصلح.
5- سورة المدثر ، الآية 5.

باب الجيم والزاي واللام معهما ج ز ل ، ز ج ل ، ج ل ز ، ل ز ج ، ز ل ج مستعملات

جزل :

الجَزْل : أرض كثيرة الحجارة ، وتجمع على أَجْزَال ، ويقال : إنما هو الجَرْل بالراء.

والجَزْل : الحطب اليابس ، والعطاء الكثير ، وأَجْزَلَ العطاءَ.

وعطاء جَزْل جَزِيل.

وامرأة جَزْلَة : ذات أرداف وعجيزة.

والجَوْزَل : فرخ الحمام.

والجَزَل : دَبَرة تخرج على كاهل البعير فلا تبرأ حتى يخرج منها عظم فينخسف مكانه وتغضف يد البعير ، ويقال : بعير أَجْزَلُ ، قال الكميت :

إذا هما ارتد فارضا قعودهما *** إلى التي غبها التوقيع والجَزَلُ

وأرض جَزْلة أي شجراء.

زجل :

الزَّجْل : رميك الشيء تأخذه بيدك.

والزَّجْل ، إرسال الحمام الهادي من مَزْجَلٍ بعيد ، والفعل : يَزْجُلُه ، وفي الرمي : زَجَلَ به.

والزَّجَل : رفع الصوت الطري ، يقال : حادٍ زَجِلٌ ، ومُغَنٍ زَجِلٌ ، وقد زَجِلَ يَزْجَلُ زَجَلاً.

ص: 67

والزِّنْجِيل (1) : الضعيف الجبان وكذلك الزُّؤَاجِل.

والزُّجْلَة : الحمامة.

والزاجِل : حلقة الحزام من خَشَب.

والزَّاجِل من البيضة.

والزُّجْلَة : الجماعة.

جلز :

كل شيء يلوى على شيء ففِعْلُهُ الجَلْزُ ، والاسم الجِلَازُ.

وجَلَائِزُ القوس : عقب قد لوي عليها في مواضع ، كل واحد منها جِلَاز ، قال الشماخ :

وصفراء من نبع عليها الجَلَائِز (2)

والجِلَاز أعم ، ألا ترى أن العصابة اسم للشيء الذي للرأس خاصة ، وكل شيء يُعْصَب به فهو عِصَاب.

وإذا كان معصوبَ الخلق واللحم قلت : إنه لمَجْلُوز اللحم والخلق ، ومنه أخذ : ناقة جَلْس ، بالسين بدل من الزاي ، وهي الوثيقة الخلق.

والجِلَاز أيضا : العقب الذي يلف على السوط.

ص: 68


1- كذا في التهذيب وأما في الأصول المخطوطة ففيها : الزنجيل.
2- عجز بيت صدره كما في الديوان ص 183 : مطلا بزرق ما يداوي رميها وفي اللسان والتاج : مدل بزرق لا يداوي …

والجِلْواز : الشرطي ، وجَلْوَزَتُهُ : خِفَّتُه في ذهابه ومجيئه بين يدي العامل.

وجَالَزَنِي : سَبَقَنِي.

لزج :

يقال : أكلت شيئا فلَزِجَ بإصبعي لَزَجا أي علق به ، وزبيبة لَزِجَة.

والتَّلَزُّج : تتبع البقول والرعي القليل من أوله أو في آخر ما يبقى

زلج :

الزَّلْج ، مجزوم : سرعة ذهاب الشيء ومضيه ، يقال : زَلَجَت الناقة تَزْلِج أي أسرعت كأنها لا تحرك قوائمها من سرعتها.

والسهم يَزْلِج على وجه الأرض ثم يمضي مضيا زَلْجا وزَلِيجا ، قال :

فوقَّعْتها مُلْسا وهزة (1)

وأَزْلَجْتُ السهمَ ، وإذا وقع بالأرض ولم يقصد الرمية ، قيل : أَزْلَجْتَ السهمَ.

والمُزَلَّجُ من العيش : المدافع البلغة الشديدة ، قال ذو الرمة :

…… وعيش غير تَزْلِيج (2)

ورجل مُزَلَّجٌ : ليس بكامل.

ص: 69


1- لم نهتد إلى القائل.
2- تمام عجز بيت في التهذيب هو : عتق النجار وعبش فيه تزلج ، والبيت في اللسان وتمام البيت في الديوان ص 71 كأنها بكرة أدماء زينها عتق …..

وفي نفقته تَزْلِيج أي قلة لا تكفيه ، قال أبو خراش :

إذا الزاد أمسى للمُزَلَّج ذا طعم (1)

والمِزْلَاج كهيئة المِغْلَاق ، لا ينغلق إنما يُغْلَق به الباب ، وهو الزَّلَّاج أيضا ، يقال : أَزْلَجَ الباب.

والمُزَلَّج : الملصق بالقوم ، قال الراجز يصف سرعة فرس :

أنا ابن جحش وهي الزَّلُوج (2)

باب الجيم والزاي والنون معهما ج ن ز ، ن ج ز ، ز ن ج مستعملات

جنز :

الجِنَازة ، بنصب الجيم وجَرّها ، : الإنسان الميت والشيء الذي ثقل على قوم واغتموا به أيضا جِنَازة ، قال :

وما كنت أخشى أن أكون جِنَازة *** عليك ومن يغتر بالحَدَثان (3)

وقوم ينكرون الجِنَازة للميت يقولون : الجِنَازة بكسر الصدر ، خشبة الشرجع ، وإذا مات فإن العرب تقول : رُمِيَ في جِنَازته.

وقد جرى في أفواه العامة الجَنَازة بنصب الجيم ، والنَّحارير ينكرونه.

وجُنِزَ الشيء إذا جُمِعَ

ص: 70


1- لم نهتد إلى القائل.
2- لم نهتد إلى الراجز.
3- البيت في التهذيب غير منسوب ، وقد علق المحقق (هارون) بقوله : البيت (لصخر بن عمرو بن الشريد) أخي الخنساء يخاطب زوجته ، والبيت في اللسان.

نجز :

نَجَزَ الوعدُ والحاجةُ يَنْجُزُ نَجْزاً وأَنْجَزْتُهُ وأَنْجَزْتُ به أي عَجَّلت ووفيت به ، ونَجَزَ هو أي وفى به كما تقول : حَضَرَتِ المائدةُ ، وإنما أُحْضِرَت.

وفي المثل : ناجِزٌ بناجِزٍ أي يدٌ بيدٍ ، يعني : تعجيلٌ بتعجيلٍ.

والمُنَاجَزَة في الحرب أن يتبارز الفارسان حتى يقتل أحدهما صاحبه ، قال عبيد بن الأبرص :

نهنه دموعك إن من *** يغتر بالحدثان عاجز

كونن فيما يعتريك *** به الزلازل والهرائز

كالهندواني المهند هزه *** قرن مُنَاجِز (1)

والتَّنَجُّزُ : طلب شيء قد وُعِدْتَه.

زنج :

الزِّنْج والزَّنْج : جيل من السودان ، أخذ منه زَنَاج اسم امرأة ، ويقال في النداء : يا زَنَاج ونحوه.

باب الجيم والزاي والفاء معهما ج ز ف يستعمل فقط

جزف :

الجُزَاف في الشراء والبيع دخيل ، وهو بالحدس بلا كيل ولا وزن ، تقول : بعته واشتريته بالجُزَافة والجُزَاف ، والقياس : جِزَاف.

ص: 71


1- البيت في اللسان نجز) وانظر الأبيات جميعها في الديوان.

باب الجيم والزاي مع الباء ج ب ز يستعمل فقط

جبز :

الجِبْز والجَبْز : اللئيم البخيل.

قال الضرير : والجَبِيز أيضا.

باب الجيم والزاي والميم معهما م ز ج ، ز م ج ، ج م ز ، ج ز م ، ز ج م مستعملات

مزج :

المَزْج : مصدر مَزَجْتُهُ : والمِزَاج الاسم ، ومِزَاج الجسم ما أسس عليه البدن من المِرَّة ونحوه.

ويقال : قد مَزَّجَ السنبل أي لون من خضرة إلى صفرة.

والمَزْج : الشهد.

زمج :

الزُّمَّجُ طائر دون العقاب في قِمَّته حمرة غالبة تسميه العجم دو برادر ، وترجمته أنه إذا عجز عن صيده أعانه أخوه على أخذه.

جمز :

الجَمْز والجَمَزَان والجَمَزَى : عدو دون الحضر الشديد ، قال :

كأني ورحلي إذا زغتها *** على جَمَزَى جازىء بالرحال (1)

وجَمَزَ يَجْمِزُ جَمْزاً وجَمَزَانا.

والجُمْزَان : ضرب من التمر والنخل والجُمَّيْز ، ومنهم من يؤنث فيقول

ص: 72


1- البيت في التهذيب واللسان (لأمية بن عائذ الهذلي).

الجُمَّيْزَى شجرة كالتين خلقة وكالفرصاد عِظَما ، ورقه أصغر من التين ، ويحمل تينا أصفر وأسود ، صغارا يكون بالغور يسميه بعضهم التين الذكر ، ويسمي بعضهم حمله الحما ، فالأصفر منه حلو ، والأسود يدمي.

والجُمْزَة كتلة من تمر وأَقِط ونحو ذلك.

جزم :

الجَزْم : ضرب من الكتابة ، وهو تسوية الحرف ، وقَلَم جَزْم : لا حرف فيه.

ومن القراءة : أن يُجْزَمَ الكلام جَزْما ، توضع الحروف في مواضعها في بيان ومَهَل.

والجَزْم : الحرف إذا سكن آخره.

وجَزَمْت القِرْبة إذا ملأتها.

وجَزَمْتُ له جَزْمَة من مال أي قطعته له.

والجَزْم : الخرص في التمر وغيره.

زجم :

يقال : ما تكلم فلان بزَجْمَة أي بنَبْسَة.

وزَجَمَ له زَجْمَة أي ألقى إليه كلمة أو سببا من الأسباب.

والزَّجُوم من القِسِيّ : التي ليست بشديدة.

باب الجيم والدال والثاء معهما ج د ث يستعمل فقط

جدث :

الأَجْدَاث : القبور ، واحدها جَدَث.

ص: 73

باب الجيم والدال والراء معهما ج د ر ، د ج ر ، د ر ج ، ج ر د ، ر د ج مستعملات

جدر :

الجَدْرُ : ضرب من النبات ، الواحدة بالهاء.

ومن الشجر : الدق ينبت في القفاف والصِّلاب ، فإذا أطلعت رءوسها في أول الربيع يقال :

أَجْدَرَت الشجرة وأَجْدَرَت الأرض ، فهو جَدِرٌ ، وفي نسخة : مُجْدِرٌ ، حتى يطول ، فإذا طال تفرقت أسماؤه.

والجِدَار جمعه جُدُر.

والجَدِير : مكان بُنِيَ حواليه جِدَارٌ مَجْدُور ، قال :

ويبنون في كل واد جَدِيرا (1)

وقال :

تشييد أعضاد البناء المُجْتَدَر (2)

والجُدَرِيّ معروف ، وصاحبه مَجْدُور ومُجَدَّر ، وهو قروح تنفط عن الجلد (3).

والجَدَر : انتبار في عنق الحمار ، وربما كان من آثار الكَدْم ، وجَدِرَت عنقه جَدَراً إذا انتبرت أعراضه.

ص: 74


1- عجز بيت (للأعشى) كما في التهذيب واللسان.
2- الرجز في التهذيب (لرؤبة) ، ولكن ليس في ديوانه بل هو لأبيه العجاج في ديوانه 2 / 21.
3- كذا في التهذيب واللسان وقد ورد في الأصول المخطوطة : جدورا.

وفلان جَدِير لذاك ، وقد جَدُرَ جَدَارة ، وأَجْدِرْ به أن يفعله أي خَلِيق.

والجَدْر : شدة الشرب.

وامرأة جَيْدَرَةٌ : قصيرة ، ورجل جَيْدَرٌ وجَيْدَرَةٌ أيضا.

دجر :

الدَّجَر شبه الحَيْرة ، وقد دَجِرَ فهو دَجِرٌ ودَجْرَانُ أي حيرانُ في عمله وأمره ، ويجمع دَجَارَى ، قال :

دَجْرَان لم يشرب هناك الخمرا (1)

والدَّيْجُور : الظلام والغبار الأسود.

والدُّجْر : اللوبياء.

والدِّجْر : الخَشَبَة التي تشد عليها حديدة الفَدّان ، وبالكسرة لغة ، ومنهم من يجعله دُجْرَيْنِ كأنهما أذنان ، والحديدة اسمها السَّبَّة ، والفَدّان اسم لجميع أدواته ، والنير الخشبة على عنق الثور ، والسميقان خشبتان قد شدتا في العنق ، والخشبة التي في وسطه يشد بها عنان الويج ، وهي القناحة ، والويج والميل باليمانية اسم الخشبة الطويلة بين الثورين ، والخشبة التي يقبض عليها الحراث هي المقوم والمملقة والمملسة النمرز (2) وهو المسفن أيضا.

جرد :

الجَرَد فضاء لا نبات فيه ، اسم للفضاء ، فإذا نَعَتَّ به قلت : أرض

ص: 75


1- الرجز في التهذيب واللسان والديوان مع أبيات مفردات.
2- كذا في التهذيب واللسان.

جَرْدَاء ، ومكان أَجْرَدُ ، وقد جَرِدَت جَرَداً ، وجَرَّدَها القحطُ تَجْرِيداً.

ورجل أَجْرَدُ : لا شَعْر على جسده.

والأَجْرَد من الخيل والدواب : القصير الشعر حتى يقال : إنه لأَجْرَدُ القوائم أي قصيرُ شعرِ القوائم أي قصير شعر القوائم ، قال :

كأن قتودي والفتان هوت به *** من الذرو جَرْدَاءُ اليدين وثيق (1)

ويقال : فلان حسن الجُرْدَة وهي العِرْية.

والمُجَرَّد : الذي أَجْرَدَه الناس فتركوه في مكان واحد.

والجَرْد : أخذك الشيء عن الشيء جرفا وسحفا ، فلذلك سمي المشؤوم جارُوداً كما قيل في الهجاء للجارُودِ العبدي :

لقد جَرَّدَ الجارُودُ بكر بن وائل (2)

وإذا جد الرجل في سيره فمطى ، يقال : انجَرَدَ فذهب.

وتَجَرَّدَ لأمر كذا أو للعبادة أي أخذ في القيام به.

وإذا خرجت السنبلة من لفائفها ، قيل : تَجَرَّدَت.

وامرأة بَضَّة المُتَجَرَّدِ أي رخصة ناعمة تحت ثيابها.

والجَرِيدة : سَعْفة رطبة جُرِّدَ عنها خوصها كما يقشأ (3) الورق عن القضيب

ص: 76


1- البيت في التهذيب واللسان غير منسوب.
2- صدر بيت ورد في التهذيب واللسان والجارود العبدي صحابي هو بشر بن عمرو بن عبد القيس ، وخير تسميته ب الجارود معروف في كتب الصحابة.
3- كذا في الأصول المخطوطة وأما في التهذيب واللسان فهو : يقشر.

وزرع مَجْرُود : أصابه الجَرَاد ، وجُرِدَ الزرع.

والجُرْدَان والمُجَرَّد : من أسماء الذكر.

والجُرَاد والجُرَادَة اسم رمل بالبادية.

والجَرَادَة والجَرَاد : اللحاسة ، معروف.

والجَرْد : ثوب خلق ، لغة هذيل ، وهذيل تقول : لبس جُرْدَةٍ ، وأرض مَجْرُودة ومَجْرَد وجُرْدَة أي ليس فيها سترة من شجر وغيره.

والجَرِيدة : طائفة من الجند (1).

ردج :

الرَّدَج : ما يخرج من بطن السخلة أول ما توضع (2) ، ويقال للصبي أيضا (3) ، قال الشاعر :

والكلب يلحس عن حرف استه الرَّدَجا (4)

درج :

الدَّرَج : جماعة عَتَب الدَّرَجَة.

والدَّرَجَة في الرفعة والمنزلة ، وتجمع الدَّرَج ، ودَرَجَات الجنان : منازل أرفع من منازل.

ص: 77


1- جاء بعد هذا في الأصول المخطوطة : وقال غيره : الأجرد خلقان الثياب.
2- كذا في الأصول المخطوطة ، وأما في التهذيب واللسان ففيهما : ترضع.
3- علق الأزهري في التهذيب فقال : الردج لا يكون إلا لذي الحافر كما قال أبو زيد.
4- لم نهتد إلى القائل.

والدَّرَجَان : مِشية الشيخ والصبي ، ودَرَجَ يَدْرُجُ دَرْجا ودَرَجانا.

والدُّرَّاج من الطير بمنزلة الحيقطان ، من طير العراق ، أرقط.

والدِّرِّيج : شيء يضرب به ذو أوتار كالطنبور.

وكل برج من بروج السماء ثلاثون دَرَجَة.

والمَدْرَجَة : ممر الأشياء على مسلك الطريق ونحوه.

ورجعت في أَدْرَاجِي ودَرَجِي أي طريقي الذي مررت فيه.

ودَرَجَ قرن بعد قرن أي فَنُوا ، وأَدْرَجَهم اللّه إِدْرَاجاً.

وأَدْرَجْتُ الكتابَ ، وفي دَرْجِ الكتاب كذا.

والدَّرَّاجات شبه الدَّبَّابات تتخذ في الحروب يدخل فيها الرجال.

والدُّرْج : حِفْش من أَحْفاش النساء والجميع الدِّرَجَة.

والدُّرْجة : خرقة تُدْرَج فتجعل في حياء الناقة إذا ظئرت يغطى رأسها ثم يسلون تلك الدُّرْجَة سَلّا عنيفا فيشمونها للرأم فإذا شَمَّت ظَنَّت أنه ولدها فانعطفت عليه ، قال :

ولم يجعل لها دُرَج الظئار (1)

أي لم تلد قط.

والمِدْراج : الناقة تضمر حتى يلحق حَقَبُها بالتصدير.

ص: 78


1- عجز بيت (لعمران بن حطان) كما في اللسان وصدره : جماد لا يراد الرسل منها.

والمِدْراج أيضا : الناقة لا تجاوز يومها الذي ضربت فيه حتى تنتج ، والتي تجاوز يقال لها الجَرُور.

باب الجيم والدال واللام معهما ج د ل ، د ج ل ، د ل ج ، ج ل د مستعملات

جدل :

رجل جَدْل مِجْدَال أي خصم مِخْصام ، والفعل جادَلَ يُجَادِلُ مُجَادَلَة.

وجَدَلْتُهُ جَدْلاً ، مجزوم ، فانْجَدَلَ صريعا ، وأكثر ما يقال : جَدَّلْتُه تَجْدِيلا أي صرعته ، ويقال للذكر العرد : إنه لجدر جَدِلٌ (1).

وجُدُول الإنسان : قصب اليدين والرجلين.

وإنسان مَجْدُول الخلق أي لطيف القصب.

وجَدِيل : الناقة : زمامها إذا كان مَجْدُول الفتل.

والجَدِيلة : شريجة الحمام.

وجَدِيلَةُ : قبيلة.

والأَجْدَل : من صفة الصقر ، ورجل أَجْدَلُ المنكب أي فيه تطأطؤ خلافُ الأَشْرَف مِن المناكب.

ويقال للطائر إذا كان كذلك أَجْدَل المنكبين ، فإذا جعلته نعتا قلت : صقر أَجْدَل ، وصقور جُدْل. وإذا تركته اسما للصقر ، قلت : هذه أَجْدَل وهذه

ص: 79


1- كذا في الأصول المخطوطة وأما في التهذيب ففيه : … لجدل خدل.

أَجَادِلُ ، لأن الأسماء التي على أَفْعَل تجمع على أَفَاعِل ، والنعت إذا كان على أَفْعَل يجمع على فُعْل.

والجُدَيْل : نهر يأخذ من دجلة.

والجَدْوَل : نهر الحوض ونحوه من الأنهار الصغار.

والمِجْدَل : القصر المُنِيف ويجمع مَجَادِل.

دجل :

دُجَيْل : نهر صغير يأخذ من دِجْلَةَ نهر العراق.

والدَّجْل : شدة طلي الجرب بالقطران ، قال :

البغض مثل الأجرب المُدَجَّل (1)

والدَّجَّال : المسيح الكذّاب ، ودَجْلُهُ سِحْرُه وكذبه لأنه يَدْجُلُ الحق بالباطل أي يَخْلِطه ، وهو رجل من اليهود يخرج في آخر هذه الأمة.

دلج :

الدَّلَج والدُّلْجَة : سير وارتحال بالليل ، والفعل الإِدْلَاج والادِّلَاج.

ويقال : أَدْلَجَ من آخر الليل ، وادَّلَجَ الليلَ كلَّه.

والمُدْلِج اسم للقنفذ والدَّالِج : الساقي يأخذ الدلو فيَدْلُجُ بها من رأس البئر إلى الحوض

ص: 80


1- لم نهتد إلى القائل.

قابضا عليه بيده ، قال :

بانت يداه عن مشاش والج *** بينونة السلم بكف الدالِج (1)

والدَّوْلَج لغة في التولج ، والدَّوْلَج : البيت الصغير كالمخدع وشبهه.

والدَّوْلَج : كناس الوحش يتنكر فيه.

جلد :

الجِلْد : غشاء جسد الحيوان ، ويقال : جِلْدة العين ونحوها.

وقوله – جَلَّت عظمته – : ( وَقالُوا لِجُلُودِهِمْ ) (2) ، يفسر : لفروجهم ، فكني بالجُلُود عنها.

والجَلَد : ما صلب من الأرض واستوى متنه ، والجميع أَجْلَاد.

وهذه أرض جَلْدة ، ومكان جَلْد ، والجميع جَلَدات ، وناقة جَلْدة ونوق جَلَدات وهي القوية على العمل والسير ، وتجمع على جِلَاد.

وجَلَدَه بالسوط جَلْدا أي ضرب جِلْدَه.

وجَلَّدْت البَوَّ تَجْلِيدا أي حَشَوْته بالتِّبْن ، والقطعة من البَوّ جِلْدَة والجمع جِلَد ، قال:

عواكفا بجِلَدِ الحوار (3)

ص: 81


1- الرجز في التهذيب غير منسوب.
2- سورة فصلت ، الآية 21 وتمامها : ( وَقالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنا ) .
3- لم نهتد إلى الراجز.

وبعض يروي بجَلَد على معنى صُلْب وصُلُب ، وقد قرىء : بَيْنِ الصُّلُبِ وَالتَّرائِبِ (1).

والجِلَاد بالسيوف الضراب.

وجَلَدْت به الأرض أي صرعته.

والجَلِيد : ما جمد من الماء وما وقع على الأرض من الصقيع فجَمَدَ ، وقول الأخطل:

يبقى لها بعدها آل ومَجْلُود (2)

قال أبو الدقيش : لها ألواحُها ، ومَجْلُودها بقية جَلَدِها.

ورجل جَلْد : جَلِيد ، وقد جَلُدَ جَلَادَة.

والمَجَالِد مثل المآلي ، واحدها مِجْلَد ، وهي من جُلُودٍ.

والجَلَد أن يسلخ جِلْد البعير أو غيره فيلبسه غيره من الدواب ، قال العجاج يصف الأسد :

كأنه في جَلَدٍ مرفل (3)

باب الجيم والدال والنون معهما ج د ن ، د ج ن ، ن ج د ، ج ن د مستعملات

ص: 82


1- سورة الطارق الآية 7.
2- البيت في التهذيب واللسان غير منسوب ، وهو في الأصول المخطوطة (للأخطل) وليس في ديوانه. وقد أشار محقق التهذيب 10 / 657 أن البيت (للشماخ) وهو في ديوانه. وصدره : من اللواتي اذا لانت عريكنها.
3- الرجز في التهذيب واللسان والديوان 2 / 48.

جدن :

جَدَن اسم رجل. ذو جَدَن : اسم رجل من مقاولة اليمن.

دجن :

الدَّجْن : ظل الغيم ، ويوم مُدْجِن : دام عليه ظل غيمه مع ندى.

وكلب داجِن أي أَلِفَ البيتَ ، ودَجَنَ يَدْجُنُ دُجُونا ونحوه لغيره.

والداجِن : المعتاد. والدُّجُون : الأَلَفَان.

ويقال للناقة التي قد عُوِّدَت السناوة : مَدْجُونة أي دُجِنَت للسِّناوة ، وهكذا القول فيها والمُدَاجَنة : حسن المخالطة.

والدُّجُنَّة : الظلماء ، والتخفيف جائز للشاعر كقول حميد (1) :

حتى إذا انجلت دُجَى الدُّجُون (2)

وقد ادْجَوْجَنَ.

وإذا غربت الكلمة فكثيرا ما يُخْرِجون فعلها على افعَوْعَل مثل اعصَوْصَبَ ، واحرَوْرَفَ من الانحِرَاف.

نجد :

النَّجْد : ما خالف الغور.

وأَنْجَدَ القومُ صاروا ببلاد نَجْدٍ.

وكل شرف من الأرض استوى ظهره فهو نَجْد ، ويجمع على أَنْجَاد ، وفي أدنى العدد : أَنْجُد ، و [والجماعة] النِّجادُ. والنِّجادُ في مثل هذه الصفة

ص: 83


1- . 261 (هو حميد الأرقط) الراجز وليس حميد بن ثور الهلالي.
2- الرجز في اللسان غير منسوب ، والرواية فيه : حتى اذا انجلى دجى الدجون.

أرض فيها ارتفاع وصلابة ، قال :

قلائص إذا عَلَوْن فَدْفَدا *** رمين بالطرف النِّجَاد الأَبْعَدا (1)

ويقال : هاهنا الطريق الواضح ، والطريق الواضح يسمى نَجْدا ، وقوله تعالى :

( وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ ) (2) أي طريق الخير وطريق الشر.

وأمر نَجْد : واضح ، وطريق نَجْد هاد ، قال أمية : (3)

وقد جاكُمُ النَّجْدُ النذيرُ محمدٌ *** دليل على طرق الهدى ليس يهمد (3)

ويقال : هو ابن نَجْدَتِها للدليل الهادي الذي كأنه ولد ونشأ بها ، ويقال : ابن بَجْدَتِها ، بالباء.

والناجِد : الساكن المقيم.

ونَجَدَ الأمر يَنْجُدُ نُجُودا أي استبان ووضح فهو ناجِد ، وفي الحديث : أنه رأى امرأة عليها مَنَاجِد من ذَهَب فنهاها عن لبسها. وهي حلي مكلل مزين بالجوهر.

وبيت مُنَجَّد ، ونُجُوده ستور تشد على حيطانه وسقوفه يزين بها البيت ، فإذا فعل ذلك كان ما يلي الأرض من الزينة داخلا في النُّجُود.

ص: 84


1- الرجز في التهذيب واللسان غير منسوب. غير أن المحقق للتهذيب (هارون) ذكر في الحاشية 10 / 663 : أن البيت (للفرزدق).
2- أمية هذا هو (أمية بن أبي الصلت) لاتفاق المعنى مع شعره الآخر ، ولم نجده في ديوانه.
3- كذا في ط و س وأما في ص فالرواية : وقد نابل النجد النذير محمد ….

والنَّجَّاد : الذي يعالج الفُرُش والوسائد يحشوها ويخيطها بالأجر في الأسواق.

ورجل نَجْد أي ماض في أمره ، وشجاعته ، والجميع أَنْجَاد.

والنَّجْدة : الشجاعة ، وهي البلوغ في الأمر الذي يُعْجَز عنه.

ورجل نَجْد ونِجَد ونَجِيد [كما] في قوله :

عند المحْجَر النَّجِد (1)

واستُنْجِدَ فلان : صار مِنْجَادا نَجِدا ، واستَنْجَدْتُهم فأَنْجَدُونِي أي استعنتهم فأعانوني.

وناقة نَجُود : تُنَاجِد الإبل فتغزُر إذا غَزَرْنَ ، والغزيرة الكثيرة اللبن.

والنَّجَدَات : قوم من الحرورية يُنسَبون إلى نَجْدَة (الحَروري) (2).

يقال : هؤلاء النَّجَدَات والنَّجْدِيّة ، والواحد نَجْدِيّ.

وناجَدْتُ فلانا : بارزته بالقتال.

والناجُود : الراووق نفسه.

ونِجَاد السيف : مِحْمَلاه اللذان طرفاهما في الإبزيمين ، قال :

بأي نِجَادٍ تحمل السيف بعدنا *** قطعت القُوَى من مِحْمَل كان باقيا (3)

ص: 85


1- لم نهتد إلى القائل.
2- زيادة من التهذيب.
3- لم نهتد إلى القائل.

والنَّجْد : الكرب والغم ، وهو مَنْجُود أي مكروب.

والنَّجَد : العَرَق ، ونُجِدَ نَجَداً.

جند :

كل صنف من الخلق يقال لهم : جُنْد على حِدَةٍ.

وفي الحديث : الأرواحُ جُنُود مُجَنَّدَة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف.

ويقال : هذا جُنْدٌ قد أقبل ، وهؤلاء جُنْدٌ قد أقبلوا ، يخرج على الواحد والجميع ، وكذلك العسكر والجيش.

وجَنَدٌ : موضع باليمن. والجَنَد : حجارة شبه الطين.

وجُنَادَةُ : حي من اليمن.

باب الجيم والدال والفاء معهما ج د ف ، ف د ج يستعملان فقط

جدف :

الجَدَف : نبات يكون باليمن يأكله الآكل فلا يحتاج معه إلى شرب.

وجَدَفْت الصريحَ أي قطعته.

والمَلَّاح يَجْدِف جَدْفا بالمِجْدَاف ، وهو خشبة في رأسها لوح عريض يدفع بها السفينةَ.

وجَدَفَ الطائر عند الفَرَق من الصقر إذا كسر من جناحيه شيئا ثم مال.

وفي الحديث : إن الجَدَفَ ما لا يُغَطَّى من الشراب.

ص: 86

وجَدَّفَ الرجل تَجْدِيفا كأنه يستقل ما أعطاه اللّه.

والتَّجْدِيف في بعض التفسير كفر النعمة ، وهو التقصير في الشكر ، وهو قريب المعنى من الأول.

والأَجْدَف : القصير.

والجَدْف : النزع الشديد في القوس.

فدج :

فَوْدَجُ العروس مركبها ، وربما قالوا للناقة الواسعة الأرفاغ : واسعة الهَوْدَج والفَوْدَج.

باب الجيم والدال والباء معهما ج د ب ، د ج ب ، د ب ج ، ب ج د مستعملات

جدب :

جَدُبَ المكان جُدُوبة فهو جَدْب. وأَجْدَبَ القومُ والأرض والسَّنَة.

والجادِب : الكاذب ، لم أسمع له فعلا ، والجادِب : العاتب.

وجَدَبَ عُمر السمرَ أي ذمه وعابه ، قال ذو الرمة :

فيا لك من خد أسيل ومنطق

رخيم ومن خلق تعلل جادِبُهُ (1)

دجب :

الدَّجُوب : جُوَيْلِق يكون مع المرأة في السفر خفيف.

ص: 87


1- البيت في التهذيب واللسان وفيه : جاذبه بالذال المعجمة : والصحيح ما أثبتناه وكذلك في الديوان ص 43.

دبج :

الدِّيباج أصوب من الدَّيْباج.

ودِيباجَةُ الوجه حُسْنُهُ وماؤه.

ورجل مُدَبَّج : قبيح الرأس والخلقة في موق.

والمُدَبَّج : ضرب من الهام ، وضرب من طير الماء يقال له : أغثر (1)

مُدَبَّج الرأس قبيح الهامه *** يكون في الرأس مع النحامه (2)

ودِيباجة الشعر أول قصيدة يقولها الشاعر.

بجد :

البِجَاد كساء ، ويقال للدليل الهادي الذي كأنه ولد ونشأ بها : هو ابن بَجْدَتِها ، والنون لغة.

وقال في البِجَاد : أو الشيء الملفف في البِجَاد (3)

باب الجيم والدال والميم معهما ج د م ، د ج م ، م ج د ، ج م د ، د م ج مستعملات

جدم :

يقال للفرس : اجْدَمْ وأَقْدِمْ إذا هيج ليمضي ، وأقدم أجودهما.

ص: 88


1- كذا في الأصول المخطوطة ، وأما في التهذيب واللسان ففيهما : أغبر.
2- ورد الرجز في التهذيب واللسان في درج الكلام المنثور ، وقد تحول إلى نثر ، وصارت النحامة نحاما.
3- عجز ثاني بيتين وردا في اللسان (لفف) غير منسوبين وهما : اذا ما مات ميت من تميم *** وسرك ان يعيش فجىء بزاد بخبز او بسمن او بتمر ***  ………………………..

دجم :

يقال انقشعت دُجَمُ الأباطيل ، وإنه لفي دُجَمِ العشق والهوى أي في غمراته وظُلَمه.

مجد :

المَجْدُ : نيل الشرف ، وقد مَجَدَ الرجل ، ومَجُدَ : لغتان ، وأَمْجَدَهُ كَرَمُ فَعاله.

قال زائدة : أَحْسَبَنا وأَمْجَدَنا واللّه المَجِيد.

وتَمَجَّدَ (بفَعاله) ، ومَجَّدَه خُلُقُه تَمْجِيدا أي تعظيما.

ومَجَدَتِ الإبل مُجُودا إذا نالت من الكلاء قريبا من الشبع وعرف ذلك في أجسامها ، وأَمْجَدَ القوم إبلهم ، وذلك في أول الربيع أي أحسنوا رَعْيَها (1) وإسمانَها.

جمد :

جَمَدَ الماء يَجْمُدُ جُمُودا.

ويقال : لك جامِدُ هذا المال وذائِبُهُ ، والذائِب الظاهِر والجامِد الغائب الباطن.

ويقال : ذابَ لفلان عليك حق أي وَجَبَ وظهر.

ومُخَّة جامِدة أي صلبة.

ورجل جامِد العين : قَلَّ دمعه.

ص: 89


1- كذا في ص و س وأما في ط ففيه : وعبها.

وسنة جَماد : جامِدة لا كلأ فيها ولا خِصب.

وعين جَمَادٌ : لا دمع فيها.

والجَمَدُ : الماء الجامِد.

وأَجْمَدَ القومُ : قَلَّ خيرُهم وبَخِلوا.

والجُمُدُ من أعلام الأرض كالنشز المرتفع ، ويجمع على أَجْمَاد وجِمَاد.

والجُمَادَيان : اسمان معرفة لشهرين ، فإذا أضفت (1) قلت : شَهْرَا جُمَادَى ، وشهر جُمَادَى

دمج :

دَمَجَت الأرنب تَدْمُجُ في عدوها ، وهو سرعة تقارب القوائم.

ومتن مُدْمَج وأعضاء مُدْمَجَة كأنها أُدْرِجت ومُلِّست كما تُدْمِج الماشطة مشطة المرأة إذا ضفرت ذوائبها.

وكل ضفيرة منها على حيالها تسمى دَمْجا واحدا.

ويقال : دَمَجَ في بيته أي دخل ، والدُّمُوج الدخول.

وقال في إِدْماج الأعضاء :

حمراء في حاركها (2) دُمُوج

ص: 90


1- كذا في التهذيب وأما في الأصول المخطوطة ففيها : فإذا وصفت.
2- انفرد العين في إيراد هذا الأصل من بين المعجمات الأخرى.

باب الجيم والتاء والراء معهما ت ج ر ، ر ت ج ، ت ر ج مستعملات

تجر :

والتَّجْر والتِّجَار جماعة التاجِر ، وقد تَجَرَ تِجَارة وأرض مَتْجَرَة : يُتْجَرُ إليها.

ترج :

التُّرُنْج لغة في الأُتْرُجِ ، والرَّنْز لغة في الأَرُزّ.

رتج :

الرِّتَاج : الباب المغلق ، وأَرْتَجْت الباب : أغلقته إغلاقا وثيقا.

وأُرْتِجَ على فلان إذا أراد قولا وشعرا فلم يصل إلى تمامه.

وأُرْتِجَ عليه في المنطق. وفي كلامه رَتَجٌ أي تَتَعْتُع وإعياء.

باب الجيم والتاء واللام معهما ت ل ج ، ج ت ل يستعملان فقط

جتل :

الجَتْل (1) القطع قال :

وآخر مُجْتَالٌ بغير قرابة *** هنيدة لم يمنن عليك اجتيالَها (2)

ص: 91


1- من الوهم أن يكون الشاهد في جتل وحقه أن يكون في جول وكذلك جاء في اللسان وهو (للكميت) يمدح رجلا ، ثاني بيتين وهما : وكان وكم من ذي أواصر حوله، *** أفاد رغيبات اللّهي وجزالها لاخر مجتال ***  ………………………..

تلج :

التالِج لغة في الدالِج ، والتَّوْلَج لغة في الدَّوْلَج.

باب الجيم والتاء والنون معهما ن ت ج يستعمل فقط

نتج :

النِّتَاج : اسم يجمع وضع الغَنَم والبهائم.

وإذا وَلِيَ الرجل ناقة ماخضا ونِتَاجَها حتى تضع ، قيل : نَتَجَها نَتْجا ونِتَاجا ، ومنه يقال :

نُتِجَت الناقة ، ولا يقال : نُتِجَت الشاة إلا أن يكون إنسان يلي نِتَاجَها ، ولكن يقال : نَتَجَ القوم إذا وضعت إبلهم وشاؤهم.

وقد يقال : أَنْتَجَت الناقة أي وَضَعَت.

وفرس نَتُوج وأَتَان نَتُوج أي حامل في بطنها ولد قد استبان ، وبها نِتَاج أي حَمْل.

وبعضهم يقول للنَّتُوج من الدواب قد نَتَجَت في معنى حَمَلَت ليس بعام وأنكره زائدةُ.

والريح تَنْتُجُ السحاب إذا مرت به حتى يجري قطره.

وفي المثل : إن العجز والتواني تزاوجا فأَنْتَجَا الفقرَ.

ص: 92

باب الجيم والتاء والباء معهما ج ب ت ، ت ج ب يستعملان فقط

جبت :

الجِبْت (1) يفسَّر الكاهن ، ويفسَّر الساحر.

تجب :

التِّجَاب من حجارة الفِضَّة : ما أذيب مرة ، وقد بقيت فيها فضة والواحدة تِجَابَةٌ.

باب الجيم والذال والراء معهما ج ذ ر ، ج ر ذ يستعملان فقط

جذر :

الجَذْر أصل اللسان وأصل الذَّكَر ، وأصل كل شيء.

وأصل الحساب الذي يقال : عشرة في عشرة أو كذا في كذا ، نقول : ما جَذْرُه؟ أي ما مبلغ تمامه فتقول : عشرة في عشرة ، مائة ، (وخمسة في خمسة ، خمسة وعشرون ، فجَذْرُ مائة عشرة ، وجَذْرُ خمسة وعشرين خمسة) (2).

ويقال لسقي الماء إذا سُقِيَت الدَّبَرَةُ : قد بلغ الماء جَذْرَه.

ويقال للرجل القصير الغليظ : المُجَذَّر.

ص: 93


1- الجبت من قوله تعالى : ( يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ ) سورة النساء الآية 51.
2- زيادة من التهذيب من أصل كلام الخليل في العين.

والغربة تسمى الجَذْرَة ، وهي شجرة يدبغ بها.

والذغرة تسمى الجَذْرَة لسوادها.

جرذ :

الجَرَذ : داء يأخذ في قوائم الدواب ، وبرذون جَرِذٌ.

والجُرَذُ : اسم الذكر من الفأر ، والجميع الجِرْذان.

قال زائدة : الجِرْذان : أكبر من الفأرة.

والمُجَرَّذ والمُجَرَّس والمُضَرَّس والمُقَتَّل : المُجَرِّب للأمور.

باب الجيم والذال واللام معهما ج ل ذ ، ج ذ ل يستعملان فقط

جذل :

الجَذْل : انتصاب الحمار الوحشي ونحوه (ناصبا) (1) عنقه ، والفعل جَذَلَ يَجْذِل جُذُولا ، وجَذَلْتُ به جُذُولا. والجَذَل : الفَرَح.

والجِذْل : أصل كل شجرة حين يذهب رأسها ، وصار الشيء (2) إلى جِذْلِه أي أصله.

وقوله : أنا جُذَيْلُها المُحَكَّك ، وعُذَيْقها المُرَجَّب ، وحُجَيْرها المُأَوَّب. فإنه تصغير جِذْل ، وهو عود ينصب للإبل الجربَى تحتكّ به من الجَرَب ، وأراد أنه يستشفى برأيه كاستشفاء الإبل الجربى بالاحتكاك بذلك العود.

ص: 94


1- زيادة من التهذيب.
2- كذا في ص والمعجمات وأما في ط و س ففيهما : الجلد.

وقيل : المحكك الذي حككه الدهر حتى أحكمه.

والجَذْل : إحكام الدروع (1).

جلذ :

الجُلْذِيُ : الشديد من الأمر.

والجُلْذِيُ : الحجر ، والجميع جَلَاذِيّ.

والجُلْذِيَّة : الشديدة من النوق.

باب الجيم والذال والنون معهما ن ج ذ فقط

نجذ :

النَّجْذ : شدة العضّ بالناجِذ ، وهو السن بين الأنياب والأضراس ، وقول العرب :

بدت نَوَاجِذُهُ إذا ظهر ذلك منه ضَحِكا أو غَضَبا.

ويقال : رجل مُنَجَّذ أي مُجَرَّب مُضَرَّس ، واشتقاقه أن ناجِذَةَ الدهر عَضَّتْه.

باب الجيم والذال والباء معهما ج ذ ب ، ج ب ذ ، ب ذ ج مستعملات

جذب :

الجَذْب مدك الشيء ، ومنه التَّجَاذُب ، وانْجَذَبُوا في سيرهم ، وانْجَذَبَ بهم سير.

ص: 95


1- ورد بعد هذا في الأصول المخطوطة : وقال غيره : جدلت بالدال أعرفه.

وإذا خطب الرجل امرأة فردَّتْه ، قيل : جَذَبَتْه وجَبَذَتْه ، كأنه من قولك :

جاذَبَتْه فجَذَبَتْه أي غلبته ، فبانَ منها مغلوبا.

والجَذَب : جمار النخل ، الواحدة جَذَبَة ، وهي الشحمة تكون في رأس النخلة تكشط عنها فتؤكَل.

والجَذْبَة : البعد ، وفلان منا جَذْبَة أي بعيد.

جبذ :

الجَبْذُ لغة في الجَذْب.

بذج :

البَذَج : الحَمَل ، ويجمع على البِذْجان ، وهو أضعف ما يكون ، قال :

وإن تجع تأكل عتودا أو بَذَج (1)

باب الجيم والذال والميم معهما ج ذ م يستعمل فقط

جذم :

الجَذْم : سرعة القطع.

والجَذَم : مصدر الأَجْذَم اليد ، وهو الذي ذهبت أصابع كفيه.

ويقال : ما الذي جَذَّمَ يديه؟ وما الذي أَجْذَمَه حتى جَذِمَ؟ (2)

ص: 96


1- الرجز في التهذيب غير منسوب ، وهو في اللسان (لأبي محرز عبيد المحاربي) (يذج) وأورده ابن فارس في المقاييس 1 / 217 ، 6 / 64.
2- ورد بعد هذا في الأصول المخطوطة : وقال غيره المجذم الذي يقطع الأيدي.

والجَذُوم : المنتصِب القائم.

وأَجْذَمَت المحجةُ : ارتفعت.

والجاذِم : الذي يلي القطع ، ويقال : هو المُجَذِّم.

والمَجْذُوم : الذي ينزل به الجَذَم ، والاسم الجُذَام.

والإِجْذَام : الإقلاع عن الشيء.

وجُذَامُ اسم حي من اليمن ، يقال : هم من بني أسد ، من خزيمة.

والجِذْمة : القطعة تبقى من الشيء يقطع طرفه ويبقى جِذْمُه.

وجِذْمُ القوم : أصلُهم.

والجُذْمة والجِذْمة : القطعة.

باب الجيم والثاء والراء معهما ث ج ر ، ج ر ث يستعملان فقط

ثجر :

الثَّجِير : ما عُصِرَ من العنب ، خرجت سلافته وبقيت بقيته ، وهي الثَّجِير.

ويقال : الثَّجِير : تفل البسر يخلط بالتمر فيُنْتَبَذُ.

وفي الحديث : لا تَثْجُرُوا.

والثُّجْرة من الوادي حيث يتفرق الماء في سَعَة من الأرض.

وثُجْرَة الحشا : مجتمع أعلى السحر بقَصَب الرئة.

ص: 97

والثُّجَر : سهام غلاظ الأصول عِراض (1).

جرث :

الجِرِّيث : ضرب من السمك ، قَلَّ مَن يأكله.

باب الجيم والثاء واللام معهما ج ث ل ، ث ج ل ، ث ل ج مستعملات

جثل :

الجَثْل من الشعر : أشده سوادا وغلظا ، ويقال : الجَثْل الكثير ، وهو جَثْل بيّن الجُثُولة والجَثَالة.

والجَثْلَة : النملة السوداء.

واجْثَأَلَ النبات إذا التفَّ وطال وغَلُظَ.

ثلج :

الثَّلْج ، ويقال منه ثُلِجْنا أي أصابنا ثَلْجٌ.

وثَلِجَ الرجل إذا بَرَدَ قلبه عن شيء ، وإذا فَرِحَ أيضا فقد ثَلِجَ.

وحَفَرَ فأَثْلَجَ إذا ظهر الندى ولم يخرج الماء (2).

وأَثْلَجَ إذا شُفِيَ من خبر ، وتقول : أَثْلِجْنِي أي اشفني مما عندَك.

ص: 98


1- وقد ورد بعد هذا في الأصول المخطوطة : قال غيره أقول : ثجر بجر أي غلاظ الأصول عراض.
2- تصحف قوله : حفر فأثلج لدى محقق التهذيب إلى : حضر فأثلج.

ثجل :

رجل أَثْجَلُ أي عظيم البطن. ومصدره الثَّجَل.

باب الجيم والثاء والنون معهما ج ن ث ، ن ج ث يستعملان فقط

جنث :

الجِنْث أصل الشجرة ، وهو العِرق المستقيم أُرُومته في الأضمار ، ويقال : بل هو من ساق الشجرة ما كان في الأرض فوق العروق.

والجُنْثِيّ : الزَّرَّاد ، منسوب إلى شيء قد جُهِلَ ، قال لبيد :

أحكم الجُنْثِيّ عن عوراتها *** كل حرباء إذا أكره صَلّ (1)

نجث :

النَّجِيث الهدف سمي به لانتصابه واستقباله.

والاستِنْجَاث : التصدي للشيء والإقبال عليه والولوع به.

والنَّجِيث : الخبر السوء ، وتقول : إن هذا لَنَجِيثٌ أي خبر سوء.

باب الجيم والثاء والباء معهما ث ب ج يستعمل فقط

ثبج :

الثَّبَج أعلى الظهر من كل شيء.

ص: 99


1- البيت في التهذيب واللسان والديوان.

والتَّثْبِيج : التخليط من كل شيء ، [ومنه] كتاب مُثَبَّج.

باب الجيم والثاء والميم معهما ج ث م ، ث ج م يستعملان فقط

جثم :

جَثَمَ يَجْثِم جُثُوما أي لزم مكانا لا يبرح.

وفي بعض الوصف إذا شرب على العسل ، جَثَمَ على المعدة ثم قذف بالداء.

والجاثُوم : الكابوس أي الدَّيْثان.

والجَثَّامة : الرجل البليد ، والسيد الحليم.

والجُثْمان بمنزلة الجسمان ، جامع لكل شيء ، تريد جسمه وألواحه

والجُثُوم للطير كالرُّبُوض للغنم.

ونهي عن المُجَثَّمة ، وهي المصبورة من الطير والأرانب وأشباههما مما يَجْثِم بالأرض إذا لزمتها ولبدت عليها ، فإن حبسها إنسان قيل : جَثَّمَها فهي مُجَثَّمَة أي محبوسة ، فإن فعلت هي ، قيل : جَثَمَت فهي جاثِمة.

ثجم :

الإِثْجَام سرعة المطر.

والثَّجْم : شبه الصرف عن الشيء.

قال زائدة : أَثْجَمَ ، وأَسْجَمَ واحد.

ص: 100

باب الجيم والراء واللام معهما ج ر ل ، ر ج ل يستعملان فقط

جرل :

مكان جَرِل : صلب غليظ خشن ، قال :

فلو علوه جَرِلاً هراسا *** لتركوه دمثا دهاسا (1)

والجَرْوَل من الجبال مواضع تكون فيها الحجارة ، قدر ما يقل الرجل ، كبيرة خشنة ، يقال : جبل كثير الجَرَاوِل.

والجَرْوَل : اسم لبعض السباع.

وجَرْوَل بن مجاشع الذي يقول : مكره أخوك لا بَطَل.

والجِرْيَال : اللون الأحمر.

رجل :

هذا رَجُلٌ أي ليس بأنثى ، وهذا رَجُل أي كامل ، ولغة طيء : هذه رَجُلَة وهذا رَجُل ، وهذا رَجُل أي راجِل ، وهي رَجُلَة أي راجِلة ، وقال في الرَّجُلة التي هي المرأة :

خرقوا جيب فتاتهم *** لم يبالوا سوءة الرَّجُلَة (2)

ص: 101


1- البيت في التهذيب غير منسوب ، وروايته : لو هبطوه جرلا شراساه. وفي اللسان هم هبطوه جرلا سراسا.
2- ثاني بيتين وردا في اللسان غير منسوبين وهما : كل جار ظل مختبطا *** غير جيران بني جبلة خردرا جيب فتاتهم *** لم يبالوا حرمة الرجلة

وقال في الراجِلة :

فإن يك قولهم صادقا *** كانت إليكم نسائي رِجَالا (1)

أي رَوَاجِلا.

وهذا أَرْجَلُ الرَّجُلَيْنِ أي فيه رُجُولِيَّة ليست في الآخر.

والرَّجْل : جماعة الرَّاجِل كالرَّكْب الراكِب.

وهم الرَّجَّالَة والرُّجَّال ، قال :

وظهر تنوفة حدباء يمشي *** بها الرُّجَّال خائفة سراعا (2)

وقد جاء في الشعر الرَّجْلَة يريد به الرَّجَّالة

والرِّجْلة : منبت (3) العرفج الكثير في روضة واحدة.

والتَّرَاجِيل : الكرفس بلغة العجم ، وهو اسم سوادي من بقول البساتين.

ورِجْل القوس سِيَتُها السفلى ، ويدها سيتها العليا.

وفلان قائم على رِجْلٍ إذا جد في أمر حَزَبَه.

والرِّجْل : القطيع من الجراد ونحوه من الخلق.

والرُّجْلَة : نجابة الرَّجِيل (4) من الدواب والإبل ، وهو الصبور على طول

ص: 102


1- البيت في التهذيب واللسان غير منسوب ، وروايته : ….. فسبقت نسائي اليكم رجالا.
2- البيت في التهذيب واللسان غير منسوب.
3- كذا في الأصول المخطوطة ، وأما في التهذيب فقد ورد : أخذ.
4- كذا في التهذيب واللسان وأما في الأصول المخطوطة فقد ورد : الرجل.

السير ، ولم أسمع منه فِعْلا إلا في النعوت خاصة ، ناقة رَجِيلة ، وحمار رَجِيل ، ورَجُلٌ رَجِيل أي مشاء.

وارْتَجَلَ الرجُلُ : ركب رِجْلَيْه في صاحبه ومضى ، ويقال : ارْتَجِلْ ما ارْتَجَلْتَ أي اركب ما ركبت من الأمر.

وارْتَجَلَ الرَّجُلُ زنده إذا أخذها تحت رِجْلِهِ.

وتَرَجَّلَ القومُ : نزلوا عن دوابهم في الحرب للقتال.

ويقال : حملك اللّه عن الرُّجْلَة ومن الرُّجْلَة. والرُّجْلَة هاهنا فعل الرَّجُل الذي لا دابة له.

والرُّجْلَة أيضا مصدر الأَرْجَل من الدواب بإحدى رِجْلَيْه بياض ، ويقال به رُجْلَة وتَرْجِيل ، يتشاءم به إلا أن يكون فيه بياض في موضع غير ذلك فيقال : مطلق.

وتصغير رَجُل : رُجَيْل ، والعامة تقول : رُوَيْجِل صدق ورُوَيْجِل سوء ، يرجعون إلى الراجِل لأن اشتقاقه منه كما أن العجل من العاجل والحذر من الحاذِر.

وارْتَجَلَ الكلامَ.

وتَرَجَّلَ النهارُ : ارتفع.

ورَجُلٌ رَجِلٌ بيّن الرَّجَل أي شعره رَجِل.

وحَرَّة رَجْلَاء أي مستوية بالأرض ، كثيرة الحجارة.

ص: 103

والأَرْجَل [من الرِّجَال](1) : العظيم الرِّجْل.

وتَرَجَّلْتُ البئر أي نزلتها من غير تَدَلٍّ.

والرِّجْل جُبار وهو أن تنفحه الدابة ليس على راكبها غرم ، وهو هدر.

وأَرْجَلْتُهُ : أخذت دابته فجعلته راجِلا ، كما قال :

فقالت لك الويلات إنك مُرْجلي (2)

باب الجيم والراء والنون معهما ج ر ن ، ر ج ن ، ن ر ج ، ن ج ر مستعملات

جرن :

الجِران : مقدم العنق من مذبح البعير أي منحره فإذا مد عنقه ، قيل : ألقى جِرَانَه بالأرض ، قال طرفة :

وأَجْرِنة لزت بدأي منضد (3)

جمعه لسعته.

والجَرِين : موضع البيدر بلغة اليمن ، وعامتهم بكسر الجيم ، وناس يسمون الموضع الذي يجمعون فيه التمر جَرِينا ، والجمع الجُرُن.

والجارِن : ولد الحية وما لان من أولاد الأفاعي.

ص: 104


1- زيادة من التهذيب وهو قول الأصمعي.
2- عجز بيت شهير في معلقة (امرىء القيس) وصدره : يوم دخلت الخدر خدر عنيرة
3- عجز بيت للشاعر وصدره كما في الديوان ص 14 : طي محال كالحني خلوفه. وقد ورد في الأصول المخطوطة : معضد.

وأديم جارِن : غليظ مدبوغ بالسلم في قول لبيد :

…… جارِنٌ مسلوم (1)

وثوب جارِن (2)

رجن :

الراجِن : الآلف من الطير ونحوه ، قال رؤبة :

لو لم أكن عاملها لم أسكن *** بها ولم أَرْجُنْ بها في الرُّجَّن (3)

ورَجَنَ فلان دابته رَجْنا فهي (راجِن و) (4) مَرْجُونة إذا أساء علفها حتى هزلت مع الحبس.

وارْتَجَنَتِ الزُّبْدة : تفرقت في الممخض وفسدت.

وارْتَجَنَ عليه الأمر : اشتد.

نرج :

النَّوْرَج والنَّيْرَج : الذي يداس به الطعام من حديد أو خشب.

قال زائدة : النَّيْرَج السنة التي يحرث بها.

ص: 105


1- البيت في التهذيب واللسان والديوان (ط الكويت) ص 123.
2- كانت هذه العبارة مع العبارة السابقة في الأصول المخطوطة وهي : وأديم جارن وثوب غليظ مدبوغ ….. وقد آثرنا فصلها لأن الأديم يدبغ ، والثوب لا يدبغ. ومعنى ثوب جارن أي جرن أي أخلق ولان كما في التهذيب.
3- لم نهتد إلى القائل.
4- زيادة من التهذيب.

ويقال : وأقبلت الوحش ، والدواب نَيْرَجاً ، وهو سرعة في تردد ، قال العجاج :

ظل يباريها وظلت نَيْرَجا (1)

والنَّيْرَج أُخْذة كالسحر وليست بسحر ، إنما هو تشبيه وتلبيس.

نجر :

والنَّجْر : عمل النَّجَّار ونَحْتُه. والنَّجْرَان : خشبة تدور عليها رجل الباب ، (قال :

صببت الباب في النَّجْرَان حتى *** تركت الباب ليس لها صرير) (2)

والنَّجِيرة : سقيفة من خشب لا يخالطها قصب ولا غيره.

ونَجَرْتُ فلانا بيدي ، وهو أن تضم كفك ، ثم تخرج برجمة الإصبع الوسطى تضرب رأسه بها ، فضربكه النَّجْر.

وشهرُ ناجِرٍ رجبٌ ، ويقال : كل شهر في صميم الحر ناجِر لأن الإبل تَنْجُرُ في ذلك الشهر ، أي يشتد عطشها حتى تيبس جلودها ، ونَجَرَت الإبل فهي نَجْرَى ونَجَارَى.

والنَّجِيرة : طبيخة من لبن ودقيق تحسى.

والأَنْجَرُ : مرساة السفينة ، وهو اسم عراقي ، ومن أمثالهم : فلان أثقل من أَنْجَرٍ ، وهو أن تؤخذ خشبات فيخالف بين رءوسها ، وتشد أوساطها في

ص: 106


1- الرجز في التهذيب واللسان والديوان (مجموع أشعار العرب) ص 10.
2- ما بين القوسين مما ذكره الأزهري من أصل العين ، والبيت غير منسوب.

موضع واحد ، ثم يفرغ بينها الرصاص المذاب فتصير كأنها صخرة ، ورءوس الخشب ناتئة (1) تشد بها الحبال ثم ترسل في الماء ، فإذا رست ، أرست ، السفينة فأقامت.

والإِنْجَارُ لغة (يمانية) (2) في الإِجَّار ، وهو السطح ، وقد يجيء في كلامهم : أنه الحجرة التي على السطح.

والنَّجْر : النِّجَار وهو أصل الحَسَب ، والمنبت من كل كريم أو لئيم ، قال :

كريم النَّجْر من سلفي نزار (3)

وتقول العرب : إن نِجَارَها لواحد أي جنسها وأصلها.

ورجل مِنْجَر : شديد السوق ، وهو يَنْجُرُ إبلها أي يسوقها سوقا شديدا.

قال زائدة : رجل مِنْجَر الساعد إذا ضرب ولَكَمَ ، ونَجَرْتُهُ بيدي أي ضربته ، والنَّجْرَة : الجُنُون.

وقال : النَّجِيرة : العَصِيدة الرخوة التي تعمل بلبن حامض مكان الماء.

والنَّجْر : الكي ، ونَجَرْتُهُ بالمِكْوَى.

والنَّجْر : الضرب والحبس.

ص: 107


1- كذا في الأصول المخطوطة وأما في التهذيب ففيه : تائية.
2- زيادة من التهذيب.
3- لم نهتد إلى القائل.

باب الجيم والراء والفاء معهما ج ر ف ، ر ج ف ، ف ر ج ، ف ج ر ، ج ف ر مستعملات

جرف :

الجَرْف : اجْتِرَافُكَ الشيء عن وجه الأرض ، حتى يقال : كانت (المرأة) (1) ذات لثة فاجْتَرَفَها الطبيبُ أي استحاها عن الأسنان وقطعها.

والطاعون الجارِف نزل بأهل العراق وجَرَّفَهم تَجْرِيفا (2) فسمي جارِفا.

والجارِف : شؤم أو بلية تَجْتَرِفُ مالَ القوم.

ورجل مُجَرَّفٌ : جَرَّفَه الدهرُ أي اجتاح مالَه فأفقره ، قال :

….. ممن جَرَّفَ الدهر مختل (3)

ورجل جُرَاف : أكول جدا.

ورجل جُرَاف أيضا أي كثير المجامعة ، نشيط لذلك ، قال :

والمنقري جُرَاف غير عِنّين (4)

وجُرْف الوادي ونحوه من أسناد المسايل إذا دخل في أصله فاجْتَرَفَه فصار كالدجل وأشرف أعلاه ، فإذا انصدع أعلاه فهو هارٍ ، وقد جَرَّفَ السيل أسناده أي أقباله ، وهو ما قابلك من الأرض.

ص: 108


1- سقطت من الأصول المخطوطة.
2- كذا في الأصول المخطوطة ، وأما في التهذيب فقد ورد : … نزل بأهل العراق ذريعا.
3- لم نهتد إلى القائل ولم نعرف سائر البيت لنتمكن من ضبط مختل!.
4- الجراف بضم الجيم مع التخفيف مثل طوال وعظام للمبالغة وليس جرافا وزان جبار كما توهم محقق التهذيب.

رجف :

رَجَفَ الشيءُ يَرْجُفُ رَجْفا ورَجَفَاناً كرَجَفَان البعير تحت الرَّحْل ، وكما تَرْجُفُ الشجرة إذا رَجَّفَتْها الريحُ ، وكما تَرْجُفُ الأسنان إذا نُفِضَت أصولُها ، ونحوه رَجَفَت الأرض تزلزلت.

ورَجَفَ القوم : تهيأوا للحرب.

وأَرْجَفُوا : خاضوا في الأخبار السيئة من الفتنة ونحوها.

والرَّجْفة : كل عذاب أنزل فأخذ قوما فهو رَجْفَة وصيحة وصاعقة.

والرعد يَرْجُفُ رَجْفاً ورَجِيفا ، وهو تردد هَدَّتِهِ في السماء.

فرج :

المُفْرَج : القتيل لا يُرى مَن قَتَلَه (1).

والفَرَج : ذهاب الغم ، وفَرَّجَه اللّهُ تَفْرِيجا فانْفَرَجَ ، قال :

يا فارِجَ الكرب مسدولا عساكره *** كما يُفَرِّجُ غمَّ الظلمة الفَلَق (2)

والفَرْج : اسم يجمع سوءات الرجال والنساء والقُبْلان وما حواليهما ، كله فَرْج ، وكذلك من الدواب ونحوها من الخلق.

وكل فَرْجَة بين شيئين فهو فَرْج ، قال :

ص: 109


1- المفرج ينصرف إلى معان أخرى ، فهو الذي لا عشيرة له ، وهو الذي أثقله الدين …….
2- لم نهتد إلى القائل.

إلا كميتا كالقناة وضابئا *** بالفَرْج بين لبانه ويديه (1)

جعل ما بين يديه فَرْجا.

وكذلك فُرُوج الجبال والثغور.

وفَرُّوجَة الدجاج ، وجمعها فَرَارِيج.

والفَرِيج : البارد ، هذلية.

والفَرُّوج : قباء مشقوق من خلف (2).

ورجل أَفْرَجُ ، وامرأة فَرْجَاء أي عظيم الأليتين.

جفر :

الجَفْر والجَفْرة من أولاد الشاء ما قد اسْتَجْفَرَ أي صار (3) له بطن وسعة جوف وأقبل على الأكل.

وهو المتكرش من الناس ، واسْتَجْفَرَ الصبيُّ : عظم بطنه وأكل.

وأَجْفَرَ جنبه فهو مُجْفَرُ الجنبين من كل شيء.

وجُفْرَة الجنب : باطن المجرئش (4).

ص: 110


1- البيت في التهذيب واللسان من غير نسبة ، والرواية فيهما : بالفرح بين لبانه ويده.
2- ذكره ابن الأثير في النهاية 3 / 189.
3- هذا هو الوجه وأما في الأصول المخطوطة ففيها : صارت.
4- جاء بعد هذا في الأصول المخطوطة : وقال غيره المجرئش ضخم الجنبين ، وأقول : هذا مجرئش الجنبين. وقد توهم محقق التهذيب فحسب أن عبارة : جفرة البطن باطن المجرئش شطر من الشعر ، وهو من كلام الخليل حكاه شمر كما في التهذيب.

والجُفْرَة : حفرة واسعة مستديرة في الأرض.

والجَفِير : شبه الكنانة إلا أنه أوسع ، يجعل فيه نشاب كثير.

وجُفُور الفحل : فُتُوره وانقطاع مائه من كثرة الضراب ، وكل فحل يَجْفُرُ ماؤه أي ينقطع.

ورجل مُجْفِر ، قد أَجْفَرَ أي تغيرت ريح جسده.

قال زائدة : أَجْفَرَ الرجل إذا كان ببلد ثم فقد فلا يحس به ، وأَجْفَرَنَا فلان أي جفانا وحبس عنا.

فجر :

الفَجْر : ضوء الصباح ، والفَجْر : الصبح.

والفَجْر : المعروف ، وما أكثر فَجْرَه أي معروفه.

والفَجْر : تَفْجِيرُك الماءَ.

والمَفْجَر : الموضع الذي يَنْفَجِرُ منه الماء.

وانْفَجَرَ عليهم القوم ، وانْفَجَرَت عليهم الدواهي إذا جاءهم الكثير منها بغتة.

والفُجُور : الريبة ، والكذب من الفُجُور.

وقد ركب فلان فَجْرَةً وفَجَارِ ، وفَجَارِ اسم للفَجْرَة (ولا يجريان إذا فَجَرَ وكذب)(1) ، وقال :

ص: 111


1- زيادة من التهذيب.

فحملتَ برةَ واحتملتَ فَجَارِ (1)

والفِجَارُ من وَقَعات العرب بعكاظ تفاخروا فيها (فاحتربوا) واستحلوا كل حرمة.

باب الجيم والراء والباء معهما ج ب ر ، ج ر ب ، ر ج ب ، ب ر ج ، ب ج ر مستعملات

جرب :

الجَرَب معروف. والجَرْبَاء من السماء : الناحية التي لا يدور فيها فلك الشمس والقمر.

وأرض جَرْبَاء : مقحوطة لا شيء فيها.

وجَرِبَ البعير يَجْرَب جَرَبا ، فهو جَرِب وأَجْرَبُ.

والجِرْبِيَاء : شمال باردة.

قال أبو الدقيش : إنما جِرْبِيَاؤُها بردها ، فهمز.

والجَرِيب من الأرض نصف الفَجّان (2) ، والجمع أَجْرِبَة.

والجَرِيب : الوادي ، والجَرِيب مكيال ، وهو أربعة أقفزة.

والمُجَرَّب : الذي بُلِي في الحروب والشدائد.

ص: 112


1- عجز بيت للنابغة كما في التهذيب والديوان (رواية ابن السكيت ط دمشق) ، وقد ورد في التهذيب برواية: أنا اقتسمنا خطنينا بيننا *** فرخذلت برة والتحلت فجار
2- كذا في الأصول المخطوطة ، وأما في التهذيب فقد ورد : الفنجان (كذا) تقول : لا بد أن يكون الفجان لغة في الفدان وهو مروف في مساحة الأرض.

والمُجَرَّب : الذي جَرَّبَ الأمورَ وعَرَفَها ، والمصدر : التَّجْرِيب والتَّجْرِبَة.

والجَوْرَب : لفافة الرِّجْل.

والجِرَاب : وعاء يوعى فيه (1) ، وهو من إهاب الشاء ، والجميع جُرُب (وجِرَاب البئر : جوفها من أولها إلى آخرها) (2).

رجب :

(رَجَبٌ شهر) (3) ، وهذا رَجَبٌ ، فإذا ضموا إليه شعبان فهما الرَّجَبَان.

وكانت العرب تُرَجِّب ، وكان ذلك لهم نسكا وذبائح في رَجَبٍ.

والرَّجَب والرَّجَبَة ، والجميع الرِّجَاب ، وهو شيء من وصف الأدوية ، وفي نسخة: الأردية.

والرَّاجِبَة : ما بين البرجمتين من كل إصبع ، ومن السلامى : ما بين المفصلين.

وراجِبَة (4) الطائر : الإصبع التي تلي الدائرة من الجانبين الوحشيين من الرِّجْلين.

والرَّجَب : الحياء والعفو ، قال :

ص: 113


1- ورد في التهذيب مما نسب إلى الليث من أصل العين : ….. لا يوعى فيه إلا يابس.
2- زيادة من التهذيب من أصل العين.
3- زيادة من التهذيب من أصل العين.
4- كذا في الأصول المخطوطة ، واللسان وأما في التهذيب فقد ورد : وبرجمة. . . .

فغيرك يستحيي وغيرك يَرْجَب (1)

وتقول : رَجِبْتُهُ أي هِبْته مَرْجَبا ومَهَابا.

وتَرْجِيب النخلة : أن توضع أعذاقها على سعفها ، ثم تضم بالخوص كي لا تنفضها الريح ، وقد يقال أيضا : هو أن يوضع الشوك حول العذوق لئلا يدنو منها آكل.

ويقال : أصل التَّرْجِيب أن تميل النخلة فتدعم بالحجارة ونحوها.

وأما قوله :

كأن أعناقها أنصاب تَرْجِيب (2)

فإنه شبه أعناق الخيل بحجارة تنصب فيهراق عندها دماء النسائك في رَجَب.

وبعض يقول : شبهها بالنخيل المُرَجَّبَة ، والأول أعرف.

والأَرْجَاب : الأمعاء.

ويقال : المِرْجَبَة المقلاع بالعبرانية.

برج :

البُرْج واحد من بُرُوج الفلك ، وهو اثنا عشر بُرْجا.

وبُرْجُ سورِ المدينة

ص: 114


1- لم نهتد إلى القائل.
2- البيت في التهذيب كاملا وصدره والعاديات أسابي الذماء بهاء وقد علق المحقق فقال : هو (لسلامة بن جندل) كما في المفضليات ص 121. نقول : وفي الديوان ص 98.

والحصن : بيوت تبنى على السور ، وتسمى البيوت تبنى على أركان القصر بُرْجا.

وثوب مُبَرَّج : صُوِّرَت فيه تصاوير كبروج السور ، قال العجاج :

فقد لبسنا وشيه المُبَرَّجا (1)

والبَرَج : سعة بياض العين مع حسن الحَدَقة.

وإذا أبدت المرأة محاسن جيدها ووجهها ، قيل : قد تَبَرَّجَت ، ومع ذلك تُرِي من عينيها حسن نظر.

وحساب البُرْجان ، (وهو قولك) (2) : ما جداء كذا في كذا ، وما جذر كذا وكذا ، فجداؤه : مبلغه ، وجذره أصله الذي يضرب بعضه في بعض ، وجملته البُرْجان.

يقال : ما جذر مائة؟

فيقال : عشرة.

ويقال : ما جداء عشرة في عشرة؟

فيقال : مائة.

والبَارِجة : سفينة من سفن البحر تتخذ للقتال.

جبر :

الجَبْر : الاسم ، وهو أن تَجْبُر إنسانا على ما لا يريد وتُكْرِهه جَبَرِيَّةً على كذا.

ص: 115


1- الرجز في التهذيب واللسان والديوان ص 9.
2- زيادة من التهذيب.

وأَجْبَرَ القاضي على تسليم ما قضى عليه.

والجَبْر : أن تَجْبُر كسرا ، وتقول : جَبَرْتُهُ فجَبَرَ ، قال :

قد جَبَرَ الدينَ الإلهُ فجَبَر (1)

وجَبَرْتُ فلانا فاجْتَبَرَ أي نزلت به فاقة فأحسنتُ إليه.

واسْتَجْبَرْتَهُ إذا كان ذلك منك بتعاهد حتى تبلغ غاية الجَبْر ، كقولك : لأستنصرنك ثم لأَجْبُرَنَّكَ أي لأُدْينَنَّك (2) ثم لأَجْبُرَنَّك ، كقوله :

من عال منا بعدها فلا اجتَبَرَ (3)

وتقول : أصابت فلانا مصيبة لا يَجْتَبِرُها ، أي لا مَجْبَرَ لها.

والجِبَارة : الخشبة توضع على الكسر حتى يَنْجَبِرَ العظمُ ، والجميع الجَبَائِر.

والجِبَارة : دستيقة المرأة من الحلي ، قال :

فتناولت كفها *** واتقته بالجَبَائِر (4)

والجُبَار : اسم يوم الثلاثاء في الجاهلية الجهلاء.

والجُبَار من الأرش : ما لا يهدر ، والأرش : الدية وفي الحديث :

ص: 116


1- مطلع أرجوزة (للعجاج) يمدح فيها عمر بن عبد اللّه بن معمر ، الديوان (مجموع أشعار العرب) ص 15.
2- كذا هو الوجه ، وفي الأصول المخطوطة : لأذيبنك.
3- صدر بيت (لعمرو بن كلثوم) كما في اللسان وعجزه : ولا سقى الماء ولا راة الشجر.
4- لم نهتد إلى القائل. ولم يستقم وزنه.

العجماء جُبَار (1). أي ما أصاب الدابة فهو هدر.

واللّه – تبارك وتعالى – : الجَبَّار العزيز أي قَهَرَ خلقه ، فلا يملكون منه أمرا ، وله التَّجَبُّر وهو التعظم.

ولله الجَبَرِيَّة والجَبَرُوت. والجَبَرُوَّة لغة في الجَبَرُوت.

وفي الحديث : ما كانت نبوة إلا تناسخها ملك جَبَرِيَّة ،. أي إلا تَجَبَّرَت الملوك.

والجَبَّار : العاتي على ربه ، القتال لرعيته.

والجَبَّار من الناس : العظيم في نفسه الذي لا يقبل موعظةَ أحد.

وقد كانوا يعابثون امرأة سائلة فكانت تأبى إلا أن تستعصي عليهم ، وتجيبهم بغير ما يريدون ، فقال النبي – صلی اللّه عليه [وآله] وسلم – : دعوها فإنها جَبَّارة. وقلب الجَبَّار الذي قد دخله الكبر لا يقبل موعظة.

والجَبَّار من النخل : الذي قد بلغ غاية الطول في الفناء ، وحمل عليه كُلُّه ، وهو دون السَّحُوق من طول النخلة ، قال :

نسيل دنا جَبَّارُها من مُحَلَّم (2)

بجر :

البُجْرَة : السرة الناتئة ، وصاحبها أَبْجَرُ ، وقد بَجِرَ بَجَراً وبُجْرَة.

ص: 117


1- ورد الحديث في التهذيب : العجماء جرمها جبار وكذا في النهاية لابن الأثير 1 / 142.
2- لم نهتد إلى القائل.

وقد تسمى سرة البعير بُجْرَة عظمت أم لم تعظم.

والبُجْر : الأمر العظيم ، [ويقال] : جئت بأمر بُجْر وداهية نُكْر ، وقال :

عجبت من امرأة حَصان رأيتها *** لها ولد من زوجها وهي عاقر

فقلت لها : بُجْراً ، فقالت : مُجيبَتي *** أتعجب من هذا ولي زوج آخر (1)

يعني : زوجا من الحَمام.

والبُجَرِيّ ، والبَجَارِيّ جميعها من دواهي الدهر

باب الجيم والراء والميم معهما ج ر م ، ر ج م ، م ر ج ، ر م ج ، ج م ر ، م ج ر ، مستعملات

جرم :

أرض جَرْم ، وأرض صرد دخيلان مستعملان في الحر والبرد.

والجِرْم ، ألواح الجسد وجُثمانه.

ورجل جَرِيم وامرأة جَرِيمة أي ذات جِرْم أي جِسْم.

وجِرْم الصوت : جَهارته ، تقول : ما عرفته إلا بجِرْمِ صوته.

وفلان له جَرِيمة أي جُرْم ، وهو مصدر الجارِم الذي يَجْرِم على نفسه وقومه شرّا ، وهو الجارِم ، قال الشاعر :

وإن جار لهم جَرِمَتْ يداه *** وحوله البلاء عن النعيم (2)

ص: 118


1- لم نهتد إلى القائل.
2- لم نهتد إلى القائل.

والجُرْم : الذَّنْب ، وفعله الإِجْرَام ، والمُجْرِم : المُذْنِب ، والجارِم : الجانِي ، قال :

ولا الجارِم الجاني عليهم بمسلم (1)

ولا جَرَمَ يجري مجرى لا بُدَّ ، ويفسر حقا.

وجَرْمٌ : قبيلة من اليمن.

وأقمت عنده حولا مُجَرَّما ، أي حولا تاما حتى انقضى ، وقال أبو طالب :

شهورا وأياما علينا مُجَرَّما (2)

وجَرَّمْنا هذه السَّنَة أي خرجنا منها ، وتَجَرَّمَت السنةُ والشتاء والصيف ، قال الشاعر :

دمن تَجَرَّمَ بعد عهد أنيسها *** حجج خلون حلالها وحرامها (3)

رجم :

الرَّجْم في القرآن القتل في شأن نوح – عليه السلام -.

والرَّجْم : اسم لما يُرْجَم به الشيء ، والجميع الرُّجُوم ، وهي الحجارة.

والرُّجُوم : التي ترمى بها الشياطين ، والشيطان رَجِيم مَرْجُوم ملعون.

والرَّجْم : الرمي بالحجارة ، والرَّجْم : القذف بالغيب وبالظن ، ومنه قوله تعالى :

ص: 119


1- عجز بيت في التهذيب واللسان غير منسوب.
2- لم نهتد إلى البيت.
3- البيت في التهذيب واللسان وقائله (لبيد) ، وهو من أبيات معلقته انظر شرح المعلقات للتبريزي ص 125 وانظر الديوان.

لَأَرْجُمَنَّكَ ( وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا ) (1) أي لأقولن فيك ما تَكْرَه.

والرَّجَم : القبر ويجمع على أَرْجَام.

والرُّجْمَة : حجارة مجموعة كأنها قبور عاد ، وتجمع رِجَاما ، ورَجَمْتُ القبر : جعلت فوقه رُجْمَةً.

والرِّجَامان : خشبتان تنصبان على رأس البئر ينصب القعر ونحوه من المساقي ، وقول زهير :

وما هو عنها بالحديث المُرَجَّم (2)

أي قوله بالغيب والظن.

ورجل مِرْجَم : مدافع عن حسبه ونسبه في الحرب. وبعير مِرْجَم : يَرْجُمُ الأرض بأخفافه رَجْما ، وهو الثقيل المشي من غير بطء.

مرج :

المَرْج : أرض واسعة فيها نبت كثير تُمْرَجُ فيها الدواب ، قال العجاج :

رعى بها مَرْجَ ربيع مُمْرَجَا (3)

وقوله تعالى : ( مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ ) (4) أي لاقى بين البحر العذب والملح قد مَرَجَا فالتقيا ، لا يختلط أحدهما بالآخر.

ص: 120


1- سورة مريم ، الآية 46.
2- عجز بيت للشاعر صدره : وما الحرب الا ما علمتم وذقتم انظر شرح الديوان ص 18.
3- الرجز في التهذيب واللسان والديوان (مجموع أشعار العرب) ص 9.
4- سورة الرحمن ، الآية 19.

والمارِج من النار : الشعلة الساطعة ، ذات لهب شديد ، ومنه قوله تعالى :

( وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مارِجٍ مِنْ نارٍ ) (1).

وأمر مَرِيج أي ملتبس قد مَرِجَ مَرَجا (2) وغصن مَرِيج : قد التبست شناغيبه ، قال :

فجالت فالتمست به حشاها *** فَخَرَّ كأنه خوط مَرِيج (3)

وفي الحديث : قد مَرِجَت عهودهم وأَمْرَجُوها. أي لم يفوا بها وخلطوها.

رمج :

الرامِج : المِلْواح الذي تصاد به الصقورة ونحوها من جوارح الطير.

والتَّرْمِيج : إفساد السطور بعد كتابتها ، وكذلك تقول : رَمَّجَه بالتراب حتى يفسده.

جمر :

الجَمْر : المتقد ، فإذا برد فهو فَحْم.

والمِجْمَر قد تؤنث ، وهي التي تدخن بها الثياب.

وثوب مُجَمَّر إذا دخن عليه.

ص: 121


1- سورة الرحمن ، الآية 15.
2- من قوله تعالى : ( فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ ) سورة ق ، الآية 5.
3- البيت في التهذيب وفيه قال الهذلي ، وهو عمرو بن الداخل الهذلي كما في ديوان الهذليين 3 / 103.

ورجل جامِر أي يلي ذلك ، من غير أن يقال : جَمَرَ ، قال :

وريح يَلَنْجُوج يذكيه جامِرُه (1)

والتَّجْمِير : ترك الجند في نحر العدو فلا يقفلون ، وقد نهي أن يُجَمِّر غزاة المسلمين في ثغور المشركين.

والجَمْرَة : كل قوم يصيرون إلى قتال من قاتلهم لا يخالفون أحدا ولا ينضمون إلى أحد ، وتكون القبيلة نفسها جَمْرة تصبر لمقارعة القبائل ، كما صبرت عبس لقيس كلها.

وبلغنا أن عمر بن الخطاب سأل الحطيئة عن ذاك ، فقال : يا أمير المؤمنين كنا أَلْف فارس كأننا ذهبة حمراء لا تَسْتَجْمِر ولا تحالف.

وبعض الناس يقول : كانت القبيلة إذا اجتمع فيها ثلاثمائة فارس صارت جَمْرَة.

والجَمْرة : المرماة الواحدة من جِمَار المناسك ، وهي ثلاث جَمَرات ، وكل جَمْرة ترمى بسبع حصيات ، مع كل حصاة تكبيرة.

وحافر مُجْمَر ، ومنسم مُجْمَر ، وهو الذي نكبته الحجارة وصلب.

وأَجْمَرَ البعير إِجْمَارا أي أسرع ، قال لبيد :

وإذا حركت غرزي أَجْمَرَت *** أو قرابي عدو جون قد أبل (2)

ص: 122


1- عجز بيت في التهذيب واللسان من غير نسبة.
2- البيت في التهذيب واللسان والديوان.

والجُمَّار : شحم النخل الذي في قمة رأسه ، تقطع قمته ثم يكشط عن جُمَّارة في جوفها بيضاء كأنها قطعة سنام ضخمة ، رخصة تتفتت بالفم ، تؤكل بالعسل.

والكافور يخرج من جوف الجُمَّار بين مشق السعفتين ، وهو الكُفَرَّى.

والاستِجْمَار : استنجاء بالحجارة.

وشَعْر مُجَمَّر أي ملبد.

وابن جَمِير : الليلة التي لا يطلع فيها القمر.

مجر :

المَجْر : الدهم ، وهم قوم في حرب عليهم السلاح ، قال :

جئنا بدهم يدحر الدهوما *** مَجْرٍ كأن فوقه النجوما (1)

وقيل للجيش الضخم : مَجْرٌ.

وشاة مَجارٌ إذا حملت فقل ما تسلم أن يعظم بطنها فتهزل فترمي به.

وأَمْجَرَت فهي مُمْجِر.

والمَجْر : بيع المضامين والملاقيح ، والفعل منه المُمَاجَرَة.

والمِجَار : العقال.

ويقال : أَمْجَرْت في البيع إِمْجَارا ، والملاقيح : الحوامل ، والمضامين : ما في الأصلاب ، والواحد ملقوح ومضمون.

ص: 123


1- لم نهتد إلى الراجز.

باب الجيم واللام والنون معهما ج ل ن ، ل ج ن ، ن ج ل ، ل ن ج مستعملات

جلن :

جَلَن : حكاية صوت باب ذي مصراعين فيرد أحدهما فيقول : جَلَن ، ويرد الآخر فيقول : بَلَق ، قال :

وتسمع في الحالين منه جَلَنْ بَلَقْ (1)

لجن :

اللَّجْن : الخَبَط الملجون بخبط الورق من الشجر ، ثم يخلط بالدقيق أو الشعير فيعلف للإبل ، وكل ورق أو نحوه لَجِين مَلْجُون حتى آسُ الغِسْلة.

وناقة لَجُون : بيّنة اللِّجَان ، وهي كالحرون من الدواب.

واللُّجَيْن : الفضة.

نجل :

النَّجْل : النسل ، وإنما ينسب إلى الفحل ، والنسل ينسب إلى كل.

وفَحْل ناجِل : كريم النَّجْل كثيرُهُ ، (وأنشد :

فزوجوه ماجدا أعراقها وانتَجَلُوا *** من خير فحل يُنْتَجَل) (2)

والنَّجْل : رَمْيُك بالشيء ، والناقة تَنْجُلُ الحصى بمناسمها أي ترمي به.

ص: 124


1- الشطر في التهذيب واللسان من غير نسبة.
2- ما بين القوسين زيادة من التهذيب من أصل كتاب العين.

والمِنْجَل : ما يقضب به العود من الشجر ، فيُنْجَلُ به أي يُرمَى

والنَّجِيل : ضرب من ورق الشجر ، من الحمض ، والجميع النُّجُل.

وطعنة نَجْلَاء : واسعة.

ويقال للأرض ينز منها الماء : اسْتَنْجَلَتْ.

وفي الأرض أَنْجَال أي عيون يخرج منها الماء.

والنَّجْل : الدلو.

والأسد أَنْجَلُ.

(والنَّجَل : سعة العين مع حسن ، يقال : رجل أَنْجَلُ وعين نَجْلَاء وسنان مِنْجَل ، إذا كان يوسع خرق الطعنة ، وقال أبو النجم :

سنانها مثل القدامى مِنْجَل (1)

لنج :

الأَلَنْجُوج واليَلَنْجُوج : عود جيّد ، قال :

ريح يَلَنْجُوجٌ وأهضام (2)

ص: 125


1- ما بين القوسين من التهذيب وهو من أصل كتاب العين.
2- لم نهتد إلى القائل.

باب الجيم واللام والفاء معهما ل ف ج ، ج ل ف ، ل ج ف ، ف ل ج ، ف ج ل ، ج ف ل مستعملات

لفج :

المُلْفَج : المُعْدِم ، قال رؤبة :

أحسابهم في العسر والإِلْفاج *** شيبت بعذب طيب المزاج (1)

جلف :

الجَلْف أخفى من الجَرْف وأشد استئصالا ، تقول : جَلَفْتُ ظفرَه عن إصبعه.

ورجل جِلْفٌ جافٍ في خلقته وأخلاقه.

ورجل مُجَلَّف : قد جَلَّفَه الدهر إذا أتى على ماله ، ومُجَرَّف أيضا.

والجَلَائِف : السنون القحطة ، واحدتها جَلِيفة.

والجِلْف [من النخل] : الذكر الذي يُلقَح بطَلْعه ويقال له : الفُحَّال.

والجِلْف : كل ظرف ووعاء.

لجف :

اللَّجْف : الحفر في جنب الكناس ونحوه ، والاسم : اللَّجَف.

ص: 126


1- الرجز في اللسان من غير عزو.

واللِّجَاف : ما أشرف على الغار من صخرة أو غيره ناتىء من الجبل ، وربما جعل ذلك فوق الباب.

واللَّجَف أيضا : ملجأ السيل وهو محبسه.

فلج :

الفَلَج : الماء الجاري من العين ونحوه ، وعين فَلَج ، وماء فَلَج ، قال العجاج :

تذكرا عينا رواء فَلَجا (1)

والفَلَج في الأسنان : تباعد ما بين الثنايا والرباعيات ، وصاحبه أَفْلَج ، فإن تُكُلف فهو التَّفْلِيج.

وأما الفَرَق فسعة ما بين الثنيتين خاصة.

والفَلَج في الرجلين : تباعد ما بين القدمين آخرا.

وفَلَالِيج السواد : قُراها ، الواحدة فَلُّوجَة.

والفالِج : الجمل ذو السنامين الضخم ، من المَكرانيّة.

والفالِج : مكيال ضخم.

وفَلَجْت الشيء : قسمته.

والفالِج في القمار : القامِر.

والفالِج : ريح تأخذ الإنسان ، يرتعش منها ، وصاحبه مَفْلُوج.

ص: 127


1- الرجز في التهذيب واللسان والديوان 2 / 10.

والفُلْج : الظفر بمن تُخَاصِمه.

وفَلَجَتْ حُجَّتُك ، وفَلَجْتَ على صاحبك بحقك.

وأمر مُفَلَّج : ليس بمستقيم.

والأَفْلَج : الذي في يديه اعوجاج ، والأَفْحَج : الذي في رجليه اعوجاج.

والفَلِيجة : الشقة من بيوت الأعراب ، قال :

تشتى غير مشتمل بثوب *** سوى خل الفَلِيجة بالخلال (1)

وفَلَجْت الجزية على القوم : فرضتها عليهم.

والفَلُّوج : الكاتب القارىء ، يفلُجُ الكتب أي يكتبها ، قال ابن مقبل (2) :

توضحن في علياء قفر كأنها *** صحائف فَلُّوج تعرضن تاليا (3)

فجل :

الفُجْل : أرومة نبات يكون لآكله جشاء خبيث ، (وإياه عنى بقوله) (4) : وهو مجهز السفينة (يهجو رجلا) (5) : .

ص: 128


1- البيت في التهذيب واللسان لعمر بن لجأ ، والرواية فيهما تمشي غير مشتبل بثوب.
2- كذا في الأصول المخطوطة ، وأما في التهذيب فهو : ابن طفيل.
3- البيت في التهذيب واللسان والرواية فيهما : توضحن في علياه نفر كأنها *** مهاريق فاوج يعارضن نالا)
4- زيادة من التهذيب.
5- زيادة من التهذيب.

أشبه شيء بجُشاء الفُجْل *** ثقلا على ثقل وأي ثقل (1)

جفل :

جَفَلْتُ اللحم عن العظم ، والشحم عن الجلد ، والطين عن الأرض.

والريح تَجْفِل السحاب الخفيف من الجهام ، أي تستخفه فتمضي به ، واسم ذلك السحاب الجَفْل.

وقال قائل : إني لآتي البحر فأجده قد جَفَلَ سمكا كثيرا ، أي ألقاه على الساحل.

والجُفَال من السحاب ومن الكلاء : ما جف وانطرد للريح.

والجُفَال والجُفُول : سرعة عدو ، وجَفَل الظليم ، وأَجْفَلَ أجود ، قال :

إذا الحر جَفَّلَ صيرانها (2)

وانجَفَلَ الليل والظل : ذهب ، (وانجَفَلَ القوم انجِفَالا ، إذا هربوا بسرعة ، وانْجَفَلَت الشجرة إذا هبت بها ريح شديدة فقعرتها) (3)

والجُفَالة من الناس : جماعة جاءوا أو ذهبوا.

والجُفَال : الشعر الكثير ، قال ذو الرمة :

ص: 129


1- البيت في التهذيب واللسان غير منسوب.
2- شطر غير منسوب ، وقد ورد مدرجا في التهذيب على أنه من الكلام المنثور ، فلم يلتفت المحقق إلى أنه شعر.
3- ما بين القوسين زيادة من التهذيب من أصل العين الذي أخلت به الأصول المخطوطة.

على المتنين منسدلا جُفَالا (1)

والجُفَال من الصوف : ما طال وحسن ودق.

يقال : عليه جُفَالة من الصوف.

والإِجْفِيل : الجَبان.

(وجَفَّلَ الفزع الإبلَ تَجْفِيلا ، فَجَفَلَت جُفُولا ، إذا شردت نادَّة ، وجَفَلَت النعامة) (2)

باب الجيم واللام والباء معهما ج ل ب ، ب ج ل ، ج ب ل ، ب ل ج ، ل ب ج ، ل ج ب مستعملات

جلب :

الجَلَب : ما يُجْلَب من السبي أو الغنم ، والجمع أَجْلَاب ، والفعل يَجْلِبُون.

وعبد جَلِيب ، وعبيد (3) جُلَبَاء ، إذا كانوا جُلِبُوا من أيامهم وسنتهم.

والجَلَب والجَلَبَة في جماعات الناس ، والفعل : أَجْلَبُوا من الصياح ونحوه.

والجَلُوبة : ما يُجْلَب للبيع نحو الناب والفحل والقَلُوص ، وأما كرام الإناث والفحولة التي تنتسل فليست من الجَلُوبة.

ص: 130


1- عجز بيت لذي الرمة ، وصدره كما في التهذيب واللسان والديوان ص 435 : واسود كالاساود مسبكرا.
2- ما بين القوسين زيادة من التهذيب من أصل العين.
3- الحديث في التهذيب : لا جلب ولا جنب وانظر النهاية لابن الأثير 1 / 169.

ويقال لصاحب الإبل : هل في إبلك جَلُوبة؟ أي شيء جَلَبْتَه للبيع.

وفي الحديث : لا جَلَبَ في الإسلام.

اختلفوا فيه فقيل : لا جَلَبَ في جري الخيل ، وقيل : لا يستقبل الجَلَبُ في الشراء ، وقيل : هو أن يَجْلِب المصدِّق غنم القوم أي يجمعها عنده ، وإنما ينبغي أن يأتي أفنيتهم فيصدقها هناك.

والجُلْبَة : القرفة التي تنتشر على اليد عند همومها بالبرء.

وأَجْلَبَت القَرْحة ، فهي مُجْلِبَة وجالِبة.

وقروح جَوَالِب ، قال :

جأب ترى بليته كدوحا *** مُجْلِبة في الجلد أو جُرُوحا (1)

وقروح جُلَّب مثله ، قال :

عافاك ربي مل قروح الجُلَّب (2)

والجُلْبَة : أن يُجْلِب جلد الإنسان على عظمه في السنة الشديدة.

وجُلِبَ الرحل : نقش خشب الرحل وأحناؤه ، وما يؤسر به ، ويشد سوى صنقه وأنساعه ، قال :

كأن جُلْبَ الرحل والقرطاط (3)

ص: 131


1- لم نهتد إلى القائل.
2- الرجز في التهذيب واللسان غير منسوب.
3- لم نهتد إلى القائل.

والجُلْبان : الملك ، الواحدة بالهاء ، وهو حب أغبر أكدر على لون الماش ، (إلا أنه أشد كدرة منه وأعظم جرما ، يطبخ) (1).

والجالِبة والجَوَالِب من شدائد الدهر : حالات تجيء بآفات وتَجْلِبُها.

والجِلْبَاب : ثوب أوسع من الخمار دون الرداء ، تغطي به المرأة رأسها وصدرها ، قال :

والعيش داج كنفا جِلْبَابه (2)

وقال الآخر :

مُجَلْبَب من سواد الليل جِلْبابا (3)

والجِلْب والجَلْب من السحاب تراه كأنه جبل.

(والجُلْبَة : العوذة التي يخرز عليها الجلد ، وجمعها : الجُلَب.

وقال علقمة يصف فرسا :

بغوج لبانه يتم بريمه *** على نفث راق خشية العين مُجْلِب

الغَوْج : الواسع جلد الصدر. والبريم خيط يعقد عليه عوذة ، ويتم بريمه أي يطال إطالة لسعة صدره.

والمُجْلِب : الذي يجعل العوذة في جِلْب ثم يخاط على الفرس عن أبي عمرو.

والجُلْبَة : الحديدة يرقع بها القَدَح ، وهي حديدة صغيرة.

ص: 132


1- ما بين القوسين زيادة من التهذيب من أصل العين مما رواه الليث.
2- الرجز في التهذيب واللسان غير منسوب.
3- الشطر في التهذيب واللسان غير منسوب.

والجُلْبة في الجبل ، إذا تراكم بعض الصخر على بعض ، فلم يكن فيه طريق تأخذ فيه الدواب) (1)

لجب :

عسكر لَجِبٌ ، واللَّجَب صوته.

وسحاب لَجِبٌ بالرعد ، والأمواج كذلك ، وبه لَجَبٌ.

وشاة لَجَبَة : قد وَلَّى لبنُها ، وقد لَجُبَت لُجُوبة ، وهن لِجَاب.

وشِياه لَجْبَات ، وبعضهم يثقل لأنها نعت لا يذكر جعلوه كالاسم المفرد.

بلج :

البَلَج والبُلْجَة مصدر الأَبْلَج.

والبُلْجَة : اسم من الأَبْلَج ، وهو البادي البلدة.

ورجل أَبْلَج طليق الوجه بالمعروف ، ورجل أَبْلَج أي طلق.

وأَبْلَجَت الشمس إِبْلَاجا ، أنارت وأضاءت.

وأَبْلَجَ الحقُّ فهو مُبْلِجٌ أَبْلَجُ ، (ويقال : انْبَلَجَ الصبح إذا أضاء) (2).

لبج :

اللَّبَجَة : حديدة ذات شعب ، كأنها كف بأصابعها ، تنفرج فتوضع في

ص: 133


1- الكلام الطويل بين القوسين كله من التهذيب وقد أخلت به الأصول المخطوطة.
2- زيادة من التهذيب.

وسطها لحمة ، ثم تشد إلى وتد ، فإذا قبض عليها الذئب الْتَبَجَت في خطمه فقبضت عليه وصَرَعَتْه ، والجميع : اللَّبَج.

ولَبَجَ به الأرض أي ضرب به.

بجل :

بَجَلْ أي حَسْب ، قال :

ردوا علينا شيخنا ثم بَجَلْ (1)

وقال لبيد :

بَجَلِي الآن من العيش بَجَلْ (2)

وهو مجزوم لاعتماده على حركة الجيم ، ولأنه لا يتمكن في التصريف.

ورجل بَجَال : ذو بَجَالة وبَجْلة ، وهو الكهل الذي تُرَى به هيبة وتَبْجِيل وسن ، (وأنشد :

قامت ولا تنهز حظا واشلا *** قيس تعد السادة البَجَابِلا) (3)

فيَبْجُلُ بذلك.

ولا يقال : امرأة بَجَالَة ، ورجل باجِل ، وقد بَجَلَ يَبْجُلُ بُجُولا ، وهو

ص: 134


1- رجز لأحدهم قاله يوم الجمل كما في اللسان ، وقبله نحن بنو ضبة اصحاب الجمل.
2- البيت في التهذيب وهو في ديوانه (ط. مصر) 2 / 17 ، وصدره : ومتى أهلك فلا أحفله
3- البيت في التهذيب واللسان من غير نسبة.

الحسن الجسم ، (الخصيب في جسمه) (1) ، وقال :

النقد دين ، والطعان عاجل *** وأنت بالباب سمين باجِل (2)

والبُجُل : البهتان العظيم ، (يقال : رميته ببُجْل) (3).

(وقال أبو دواد الأيادي :

امرؤ القيس بن أروى موليا *** إن رآني لأبوءن بسبد

قلت بُجْلا قلت قولا كاذبا *** إنما يمنعني سيفي ويد (4)

وأمر بَجْلٌ أي عَجَب.

وهذا أمر مُبْجِل أي كاف ، قال الكميت :

لها الرِّيُّ والصَّدَر المُبْجِل (5)

والأَبْجَلَانِ في اليدين : عرقا الأكحلين من لدن المنكب إلى الكف ، (وأنشد : ل

ص: 135


1- زيادة من التهذيب.
2- الرجز في التهذيب غير منسوب.
3- زيادة من التهذيب. وقد علق الأزهري فقال : قلت : وغير الليث يقول : رميته ببجر ، بالراء ، وقد مر في باب الراء والجيم ، ولم أسمعه باللام لغير الليث ، وأرجو أن تكون اللام لغة.
4- البيتان في التهذيب واللسان والرواية في اللسان امرا القيس ….
5- عجز بيت ، وصدره كما في اللسان (بجل) وروايته : اليه موارد أهل الخصاص *** ومن عنده الصدر المبجل

عاري الأشاجع لم يُبْجَل

أي لم يفصد أَبْجَلُه) (1) ويقال : الأكحل ما بدا منه في الذراع في المفصد.

ويقال : هما الأَبْجَلَان من الدواب ، والأَكْحَلَان من الناس.

ويقال : جئت بأمر بَجِيل أي عظيم منكَر.

وبَجِيلةُ : قبيلة القسريّ.

جبل :

الجَبَل : اسم لكل وتد من أوتاد) (2) الأرض إذا عظم وطال من الأعلام والأطوار والشناخيب والأنضاد. فإذا صغر فهو من الآكام والقيران.

وجِبْلَة الجَبَل : تأسيس خلقته التي جُبِلَ عليها.

وجِبْلَة الأرض : صلابها.

وجِبْلَة كل مخلوق : توسه الذي طبع عليه.

ويقال للثوب الجيد النسج والغزل والفتل : إنه لجيد الجِبْلة.

وجِبْلة الوجه : بَشَرَته.

ورجل جَبْل الوجه أي غليظ بشرة الوجه.

ورجل جَبْل الرأس : غليظ جلد الرأس والعظام ، قال الراجز :

ص: 136


1- الشطر في التهذيب واللسان غير منسوب ، ولم يرد في الأصول المخطوطة.
2- زيادة من التهذيب من أصل العين منسوبا إلى الليث.

إذا رمينا جَبْلَة الأشد *** بمقذف باق على المرد (1)

والجِبِلُ : الخلق ، جَبَلَهم اللّه ، فهم مَجْبُولون ، (وأنشد :

بحيث شد الجابِلُ المَجَابِلَا (2)

أي حيث شَدَّ أَسْرَ خَلْقِهم.

والخلق : الجِبْلَة ، وكل أمة مضت فهي جِبْلَة على حدة ، وقال تعالى : ( وَالْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ ) (3).

وأما الجِبِلُ ، فمن خفف اللام جعله مثل قبيل وقبل.

وجَبِيل وجُبُل ، وهو الخلق أيضا.

ومن قرأ : جُبْلاً (4) فهو على ثقل الجِبْلة ومعناها واحد.

وجُبِلَ الإنسان على هذا الأمر ، أي طُبِع عليه.

وأَجْبَلَ القوم ، أي صاروا في الجِبَال ، وتَجَبَّلُوا أي دخلوها.

ويقال : والجُبْل : الشجر اليابس.

ص: 137


1- الرجز في التهذيب واللسان غير منسوب.
2- الرجز في التهذيب واللسان غير منسوب.
3- سورة الشعراء ، الآية 184.
4- من الآية 62 من سورة يس وهي : ( وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا كَثِيراً ) .

باب الجيم واللام والميم معهما ج ل م ، ج م ل ، م ج ل ، م ل ج ، ل م ج ، ل ج م كلهن مستعملات

جلم :

الجَلَم : اسم يقع على الجَلَمَيْنِ ، كالمِقراض والمِقراضَيْن ، والقَلَم والقَلَمَيْن.

وجَلَمْت الصوفَ والشعر بالجَلَم ، وقَلَمْت الظفرَ بالقلم ، قال :

قيس القُلامة مما جز بالقلم (1)

وجَلْمَة الشاة والجزور بمنزلة المسلوخة إذا ذهب عنها أكارعها وفضولها (2).

لجم :

اللِّجَام لِجَام الدابة.

واللِّجَام : ضرب من سمات الإبل ، في الخدين إلى صفقتي العنق.

والجميع منهما اللُّجُم ، والعدد : أَلْجِمَة.

ص: 138


1- عجز بيت تمامه في التهذيب واللسان غير منسوب ، وروايته : لما اتيتم فلم تنجوا بمظلمة *** قيس الغلامة مما جزه الجلم وجاء : والقلم ، كل يروى.
2- وقد علق الأزهري فقال : قلت : وهذا غير ما رويناه عن العلماء ، والصحيح ما قال أبو زيد وأبو مالك. وقال أبو زيد : أخذ الشيء بجلمته إذا أخذه كله. وقال أبو مالك : جلمة مثل حلقة ، وهو أن يجتلم ما على الظهر من الشحم واللحم.

ويقال : أَلْجَمْت الدابة ، والقياس في السمة (1) مَلْجُوم ، ولم أسمع به ، وأحسن منه أن تقول به سمة لِجَامٍ.

واللُّجَم : دابة أصغر من العظاية ، وأنشد لعدي بن زيد يصف فرسا :

له سبة مثل جُحْر اللَّجَم (2)

وقال رؤبة :

يصطحب الحيتان فيه واللُّجَم (3)

واللُّجْمَة لُجْمَة الوادي ، وهي منفرجها ، (وهي ناحية منه).

والأَلْجَام : ما بين السهل والجدد ، وقال الأخطل :

ومرت على الأَلْجام أَلْجام حامر *** يثرن قطا لو لا سراهن هجدا (4)

(وقال رؤبة :

إذا ارتمت أصحانه ولُجَمُه (5) .

ص: 139


1- كذا في الأصول المخطوطة ، وأما في التهذيب ففيه : الآخر. ولا معنى له.
2- عجز بيت في التهذيب واللسان وروايته في اللسان : له منخر وفي الحاشية عن التكملة : عن التكملة. له ذئب مثل ذيل العروس *** الى سبة مثل جحر اللجم
3- لم أجده في ديوان رؤبة ولا في ديوان العجاج.
4- البيت في التهذيب واللسان والديوان ص 91 والرواية فيه : عوامد للألجام الجام حامر ……..
5- ما بين القوسين زيادة من التهذيب والبيت في الديوان.

ملج :

المَلْج : تناول الضرع والثدي بأدنى الفم.

وفي الحديث : لا بأس بالإِمْلَاجة والإِمْلَاجَتَيْنِ (1).

وهو أن يتناول الصبي من ثدي أمه مَلْجَة أو مَلْجَتَيْنِ ، شربا يسيرا ، ثم تقطع ذلك عنه ، فلا يحرم به النكاح ، وفيه اختلاف.

قال زائدة : اللَّمْجة واللَّمْجَتين ولم تُعرف الإِمْلَاجة

لمج :

اللَّمْج : تناول الحشيش بأدنى الفم ، قال لبيد :

يَلْمُجُ البارِضَ لَمْجا في الندى *** من مرابيع رياض ورجل (2)

وتقول : هل عندك شماج أو لِمَاج آكله.

وإنه لشَمْج لَمْج ، ولا يفرد.

مجل :

مَجِلَت يده فهي مَجِلَة ، وأَمْجَلَها العمل إذا مرنت وصلبت.

وكذلك الرهصة تصيب الدابة في حافرها فيشتد ويصلب (3) ، قال رؤبة :

ص: 140


1- ورد الحديث في التهذيب : لا تحرم الإملاجة ولا الإملاجتان انظر النهاية لابن الأثير 4 / 105.
2- البيت في الديوان ص 189.
3- علق الأزهري فقال : قلت : والقول في مجلت يده ما قال أبو زيد ونحو ذلك. قال أبو زيد : مجلت يده ومجلت لغتان إذا كان بين الجلد واللحم ماء.

… رهصا ماجلا (1)

والمَجْل : غدران الماء والبرك.

والمَجَلَّة : الصحيفة يكتب فيها ، قال النابغة :

مَجَلَّتُهُم ذات الإله ودينهم *** قويم فما يرجون خير العواقب (2)

جمل :

الجَمَل : يستحق هذا الاسم إذا بزل (3).

وناقة جُمَالِيَّة أي في خلق جَمَل. وإذا نعتوا شيئا من هذا النحو إلى نعت كثر ما يجيئون به على فُعاليّ نحو صُهابيّ.

فأما قوله تعالى : كَأَنَّهُ جِمالاتٌ صُفْرٌ (4) فهو الأينُق السود من غير أن يفرد الواحد ، ولكن يقال لكل طائفة منها جِمَالة ، والجميع جِمَالات وجَمَائِل.

وبعض يقول : أراد جِمالا لا نوقا فيها.

والجامِل : قطيع من الإبل برعائها وأربابها كالبقر والباقر.

وجَمَل البحر : ضرب من السمك.

وجُمَيْل وجُمْلَانة : طائر من الدخاخيل.

ص: 141


1- تتمة الرجز : او ذقن بالاخفاف رهصا ماجلا كما في التهذيب والديوان ص 121.
2- البيت في اللسان (جلل) وفي جميع طبعات الديوان.
3- وعبارة الأصول المخطوطة : جمل : إذا بزل الإبل فهو جمل.
4- سورة المرسلات ، الآية 33.

ومن أمثال العرب : اتخذ فلان الليل جَمَلا إذا سرى كله ، أو إذا ركبته ومضيت.

(والجُمَيْل : طائر شبيه بالعصفور والقُنْبَر والغر ، وقال :

وصدت غرا أو جُمَيلا آلفا : *** وبرقشا يعلو على معالنا) (1)

والجَمِيل : الإهالة المذابة ، واسم ذلك الذائب : الجُمَالة.

(والاجْتِمال : الادهان بالجَمِيل) (2).

والاجْتِمَال أيضا : أن تشوي لحما ، فكلما وكفت إهالته استودقته على خبز (3) ثم أعدته ثانية.

والجَمَال : مصدر الجَمِيل ، والفعل منه جَمُلَ يَجْمُلُ.

(وقال اللّه – تعالى – : ( وَلَكُمْ فِيها جَمالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ ) (4).

أي بهاء وحسن.

ويقال : جامَلْتُ فلانا مُجَامَلَة إذا لم تصف له المَوَدَّة. وماسحته بالجَمِيل.

ويقال : أَجْمَلْت في الطلب.

ص: 142


1- ما بين القوسين زيادة من التهذيب. ولم نهتد إلى الراجز.
2- سقط من الأصول المخطوطة وأثبتناه من التهذيب.
3- هذه عبارة العين عن التهذيب وأما عبارة الأصول المخطوطة فهي : والاجتمال أن تشوي لحما فكلما وصفت (كذا) إهالته وكفة على خبز ثم أعدته ثانية.
4- سورة النحل ، الآية 6.

(والجُمْلَة : جماعة كل شيء بكماله من الحساب وغيره) (1) :

وأَجْمَلْت له الحساب والكلام من الجُمْلَة.

وحساب الجُمَّل : ما قطع على حروف أبي جاد.

والجُمَّل : القلس الغليظ.

قال مبتكر : الجَمِيل اسم للحَرّ.

باب الجيم والنون والفاء معهما ج ن ف ، ن ج ف ، ن ف ج ، ف ج ن ، ج ف ن مستعملات

جنف :

الجَنَف : الميل في الكلام ، وفي الأمور كلها ، تقول : جَنَفَ فلان علينا ، وأَجْنَفَ في حكمه ، وهو شبيه بالحَيْف ، إلا أن الحيف من الحاكم خاصة ، والجَنَف عام.

ومنه قول اللّه – عزوجل – : ( فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً ) (2).

(وقوله – جل وعز – : ( غَيْرَ مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ ) (3) ، أي متمايل متعمد)(4).

نجف :

النَّجَفَة (5) تكون في بطن الوادي ، شبه جدار ليس بعريض ، له طريق (6) منقاد من بين مستقيم ومعوج ، لا يعلوها الماء ، وقد تكون في بطن الأرض.

ص: 143


1- ما بين القوسين زيادة من التهذيب.
2- سورة البقرة ، الآية 182.
3- سورة المائدة ، الآية 3.
4- ما بين القوسين من التهذيب من أصل العين الذي سقط من الأصول المخطوطة.
5- كذا في التهذيب واللسان وأما في الأصول المخطوطة ففيها : النجف.
6- كذا في الأصول المخطوطة ، وأما في التهذيب ففيه : طول.

ويقال : النِّجَاف أرض مستديرة مشرفة على ما حولها ، الواحدة نَجَفَة ، قال :

رأت هلكا بنِجَاف الغبيط *** فكادت تجد لذاك الهجار (1)

أي العقال.

قال : أراه ظل لها ولد ولم يعرف الملك.

قال شريح : هَلَك وهَلاك ، والغبيط في بلاد بني يربوع ، وكل موضع يكون على تلك الصفة حيث كانت فهو غبيط.

وقد يقال لإبط (2) الكتيب نَجَفَة الكتيب ، وهو الموضع الذي تصفقه الرياح فتَنْجُفُه فيصير كأنه جُرْف مَنْجُوف.

وقبر مَنْجُوف ، وهو الذي يحفر في عرضه ، وهو غير مضروح.

(وغار مَنْجُوف : موسع ، وأنشد :

يفضي إلى جدث كالغار مَنْجُوف (3)

وإناء مَنْجُوف : واسع الأسفل) (4).

ويقال : اللِّجاف : الباب ، والغار : نِجَاف الباب.

ص: 144


1- لم نهتد إلى القائل.
2- كذا في التهذيب واللسان وأما في الأصول المخطوطة ففيها : لأنقاء.
3- لم نهتد إلى الراجز.
4- ما بين القوسين من التهذيب من أصل العين الذي سقط في الأصول المخطوطة.

ونِجَاف التيس : جلد يشد بين بطنه والقضيب ، فلا يقدر على السفاد ، ويقال : تيس مَنْجُوف.

والنَّجِيف من السهام : العريض النصل.

قال زائدة : النِّجَاف : قضف وقور : قِطَع من الحزن.

نفج :

نَفَجَ اليربوع يَنْفُجُ ، (ويَنْفِجُ) (1) نُفُوجا ، ويَنْتَفِج انتِفَاجا ، وهو أوحى عَدْوه(2).

وأَنْفَجَه الصائد : أثاره من مجثمه ومكمنه.

ويقال للصيد وكل شيء ارتفع فقد انتَفَجَ ، حتى يقال : رجل مُنْتَفِج الجَنْبَيْن ، وبعير مُنْتَفِج إذا خرجت خواصره.

ورجل نَفَّاج : ذو نَفْج ، يقول ما لا يفعل ، ويفتخر بما ليس له ولا فيه ، وهو يَنْفُجُ نَفْجا.

والنِّفَاجة : رقعة للقميص تحت الكم ، وهي تلك المرتبة.

ونَفَجَت الريح : جاءت بغتة.

والنَّوَافِج : مؤخرات الضلوع ، الواحد نافِج ونافِجة.

فجن :

الفَيْجَن (والفَيْجَل) : السذاب.

ص: 145


1- زيادة من التهذيب.
2- كذا في ص و س والمعجمات الأخرى وأما في ط فقد ورد : عذره.

وقد أَفْجَنَ الرجل إذا أدام على أكل السذاب.

والفَيْجَن : من نبات الربيع يقتلعها الصبيان فيأكلون أصولها.

(والفِجَّانة إناء من صفر ، وجمعها : فَجَاجِين.

والفِجَّان : مقدار لأهل الشام في أَرَضِيهم) (1)

جفن :

الجَفْن : ضرب من العنب ، ويقال : هو نفس الكرم بلغة اليمن.

ويقال : الجَفْن والجَفْنَة : قضيب من الكرم.

والجَفْنَة التي للطعام ، وجمعها الجِفَان.

والجَفْن للسيف والعين ، وجمعهما جُفُون.

وجَفْنَة : قبيلة من اليمن ، ملوك بالشام ، قال :

أولاد جَفْنَةَ حول قبر أبيهم *** قبر ابن مارية الأعز الأجلل (2)

باب الجيم والنون والباء معهما ج ن ب ، ن ج ب ، ب ن ج ، ن ب ج ، ج ب ن مستعملات

جنب :

الجُنُوب جمع الجَنْب.

ص: 146


1- ما بين القوسين من التهذيب من أصل العين وقد سقط من الأصول المخطوطة.
2- البيت لحسان بن ثابت كما في التهذيب واللسان والديوان وأما روايته فيها فهي : قبر ابن مارية الكريم المفضل

والجانِب والجَوَانِب معروفة.

ورجل لَيّن الجانِب (والجَنْب) ، أي سهل القرب ويجيء الجَنْب في موضع الجانِب ، قال :

الناس جَنْب والأمير جَنْب (1)

كأنه عَدَلَه بجميع الناس.

(وقوله – عزوجل – مخبرا عن دعاء إبراهيم إياه : ( وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ ) (2) ، أي نَجِّني) (3).

والجَنَابان : الناحيتان.

والجَنْبَتان : ناحيتا كل شيء كجَنْبَتَي العسكر والنهر ونحوهما ، والجميع الجَنَبات.

والجَنِيبة : كل دابة تُقاد.

وجَنَّبْتُه عن كذا فاجْتَنَبَ أي تَجَنَّبَه ، قال اللّه – عزوجل – : ( وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ).

وجَنَّبْتُهُ أي دفعت عنه مكروها.

والجَنَبَة : مصدر الاجْتِنَاب.

والجَنْبَة : الناحية من كل شيء ، كأنه شبه الخلوة من الناس.

ص: 147


1- لم نهتد إلى القائل.
2- سورة إبراهيم ، الآية 35.
3- ما بين القوسين زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين.

ورجل ذو جَنْبَة أي ذو اعتزال عن الناس ، مُجْتَنِب لهم.

والمُجَانِب : الذي قاطَعَكَ ، وقد اجْتَنَبَ قربَك.

والجانِب : المُجْتَنِب الضعيف المحقور ، قال العجاج :

لا جانِب ولا مسقى بالغمر (1)

والجُنابَى : لعبة لهم ، يَتَجَانَب الغلامان فيعتصم كل واحد من الآخر.

ورجل أَجْنَبِيّ ، وقد أَجْنَبَ ، والذكر ، والأنثى فيه سواء ، وقد يجمع في لغة على الأَجْنَاب ، قالت الخنساء :

يا عين جودي بدمع منك تسكابا *** وابكي أخاك إذا جاورت أَجْنَابا (2)

والجار الجُنُب الذي جاورك من قوم آخرين ذو جَنَابة لا قرابة له في الدار ، ولا في النسب ، قال اللّه – عزوجل – : ( وَالْجارِ ذِي الْقُرْبى ، وَالْجارِ الْجُنُبِ ) (3)

والجَنُوب : ريح تجيء عن يمين القبلة ، والجميع : الجَنَائب ، وقد جَنَبَت الريح تَجْنُبُ جُنُوبا.

والجَنَب في الدابة شبه ظلع ، وليس بظلع. .

ص: 148


1- لم نجده في الديوان.
2- البيت ملفق من بيتي الخنساء (الديوان ص 1) وهما : يا عين مالك لا تبكين تسكابا *** اذا راب دهر وكان الدهر ريابا فابكي اخاك لايتان وارملة *** وابكي اخاك اذا جاورت اجنابا
3- سورة النساء ، الآية 36.

والجَنِيب : الأسير مشدود إلى جَنْب الدابة.

وجَنَاب الدار : ساحتها ، وجَنَاب القوم ما قرب من محلتهم.

وأخصب (1) جَنَاب القوم.

والجَنْبة ، مجزوم ، اسم يقع على عامة الشجر يترك في الصيف.

ويقال : لا جَنَبَ في الإسلام (2). وهو أن يُجْنَبَ خلف الفرس الذي يسابق عليه فرس آخر عري ، فإذا بلغ قريبا من الغاية يركب ذلك ليغلب الآخرين.

والجَنِيب : الغريب ، والجانِب أيضا.

والجَنِيب : المَجْنُوب.

والجَنِيب : الذي يشتكي جَنْبَه.

والجَنِيب : الذي يَجْتَنِبك فلا يختلط بك (3).

وأَجْنَبْنا منذ ثلاث ، أي دخلنا في الجَنُوب.

وجُنِبْنا منذ أيام : أصابتنا ريح الجَنُوب.

ويقال : أَجْنَبَ فلان ، إذا أخذته ذات الجَنْب ، كأنها قرحة الجَنْب.

وجَنَبَ فلان في حي فلان ، إذا نزل فيهم غريبا ، يَجْنِب ويَجْنُب.

ص: 149


1- كذا هو الوجه وكما في المعجمات ، وأما في الأصول المخطوطة ففيها : أخطب وأمطب.
2- ورد الحديث في التهذيب لا جنب ولا جلب ، وانظر النهاية 1 / 180.
3- جاء بعد هذا في الأصول المخطوطة : وقال غير الخليل : يقال : أعطني جنبة فيعطيه جلدا من جنب البعير فيتخذه علبة. وفي التهذيب : أنه مما روى الأصمعي.

وجَنَّبَ بنو فلان فهم مُجَنِّبُون ، إذا لم يكن في إبلهم لبن ، قال الجُمَيْج :

لما رأت إبلي قلت حلوبتها *** وكل عام عليها عام تَجْنِيب (1)

يريد عام ذهاب اللبن ، ويقول : كل عام يمر بها هو عام تَجْنِيب.

ويقال : إن عند بني فلان لشرا مَجْنَبا وخيرا مَجْنَبا ، أي كثيرا.

والمِجْنَب : التُّرْس ، قال ساعدة بن جؤية الهذلي :

ضرب اللّهيف لها السيوب بطغية *** تنبي العقاب كما يلط المِجْنَب (2)

ويقال : هذا رجل جَنَابِيّ : منسوب لأهل جَنَاب بأرض نجد.

ويقال : لجَّ فلان في جَنَابٍ قبيح ، أي في مجانفة وجَنَف.

وأَجْنَبَ الرجل ، إذا أصابته الجَنابة.

(ويقال : اتق اللّه في جَنْب أخيك ، ولا تقدح في شأنه ، وأنشد :

خليلي كنا واذكر اللّه في جَنْبِي (3)

أي في الوقيعة في. .

ص: 150


1- البيت في التهذيب واللسان.
2- البيت في التهذيب وروايته : صب اللّهيف السيوف بطغية ***  ……………………….. وفي الأصول المخطوطة : ضرب اللّهيف لها السيوف بطعنة. وانظر ديوان الهذليين 1 / 181.
3- الشطر في التهذيب واللسان من غير نسبة.

وضربه فجَنَبَه ، إذا أصاب جَنْبَه.

ويقال : مروا يسيرون جِنَابَيْه ، وجنابتيه ، أي ناحيتيه.

وقعد فلان إلى جَنْب فلان ، وإلى جانِبِ فلان.

والجَأْنَبُ ، بالهمز ، الرجل القصير الجافي الخلقة ، ورجل جَأْنَبٌ إذا كان كزا قبيحا.

وقال امرؤ القيس :

ولا ذات خلق إن تأملت جَأْنَب (1)

ورجل أَجْنَبُ ، وهو البعيد منك في القرابة.

وقال علقمة :

فلا تحرمني نائلا عن جَنَابَة *** فإني امرؤ وسط القباب غريب (2) (3)

نجب :

قال الخليل : النَّجَب قشور الشجر الغلب.

ولا يقال لما لان من قشر الأغصان نَجَب.

ص: 151


1- عجز بيت في التهذيب واللسان والديوان ص 41 وصدره : عقيلة اتراب لها لا ذميمة.
2- البيت في التهذيب والديوان (من مجموعة خمسة دواوين) ص 133.
3- ما بين القوسين من قوله : ويقال : اتق اللّه ….. إلى آخر بيت علقمة هو زيادة من التهذيب أخلت به الأصول المخطوطة.

ولا يقال : قشر العروق ، ولكن نَجَب العروق ، والقطعة : نَجَبة ، وقد نَجَّبْتُه تَنْجِيبا ، وذهب فلان يَنْتَجِب ، أي يجمع النَّجَبَ (1) ، قال ذو الرمة :

كأن رجليه مما كان من عشر *** صقبان لم يتقشر عنهما النَّجَب (2)

وانتَجَبْتُهُ ، أي استخلصته واصطفيته اختيارا على غيره.

والمِنْجَاب من السهام لما بري وأصلح ، إلا أنه لم يرش ، ولم ينصل بعد.

وأَنْجَبَت المرأة إذا ولدت ولدا نَجِيبا ، وقال الأعشى :

أَنْجَبَ أيام والداه به *** إذ نجلاه فنعم ما نجلا (3)

وامرأة مِنْجَاب ، أي ذات أولاد نُجَبَاء ، ونساء مَنَاجِيب.

والنَّجَابة : مصدر النَّجِيب من الرجال ، وهو الكريم ذو الحسب إذا خرج خروج أبيه في الكرم ، والفعل : نَجُبَ

يَنْجُبُ نَجَابَة ، وكذلك النَّجَابة في نَجَائِب الإبل ، وهي عتاقها التي يسابق عليها.

نبج :

نَبَجَت القَبَجَة ، إذا خرجت من جُحْرها ، دخيل.

والنَّبْج : ضرب من الضراط.

ص: 152


1- علق الأزهري فقال : قلت : النجب قشور السدر يصبغ به.
2- البيت من الديوان ص 39.
3- كذا في الديوان وأما رواية اللسان فهي : انجب ازمان والداءبه.

ويقال لمن تكلم بما شاء نَبَّاج.

والأَنْبَج : حمل شجرة بالهند تربب بالعسل على خلقة الخوج ، مجرف الرأس ، يجلب إلى العراق وفي جوفه نواة (1) كنواة الخوج ، ومنه اشتق الأَنْبِجَات التي تربب بالعسل من الأترج والإهليلجة (2) ونحوها.

بنج :

البَنْج من الأدوية ، معرب.

جبن :

الجُبُنّ ، مثقل ، الذي يؤكل ، وتَجَبَّنَ اللبن : صار كالجُبُنّ.

ورجل جَبَان وامرأة جَبَانة ، (ورجال جُبَنَاء) (3) ونساء جَبَانات.

وأَجْبَنْته : حسِبته جَبَانا.

والجَبِين : حرف الجبهة ما بين الصدغين منفصلا (4) عن الناحية ، كل ذلك جَبِين واحد ، وبعضهم يقول : هما جَبِينان.

والجَبَّانة واحدة ، والجَبَابِين (5) كثيرة.

ص: 153


1- كذا في التهذيب اعتمادا على اللسان وأما في الأصول المخطوطة فقد ورد : نبات.
2- كذا في التهذيب ، وأما في الأصول المخطوطة فقد ورد : الهليلج.
3- زيادة من التهذيب.
4- هذا هو الوجه وأما في الأصول المخطوطة فقد جاء : متصلا. تقول : ويبعده وجود الخافض عن. وفي التهذيب : عداء الناحية. ولا معنى له.
5- كذا في التهذيب وأما في الأصول المخطوطة فقد ورد : جبائن.

باب الجيم والنون والميم معهما ن ج م ، م ن ج ، ج م ن ، م ج ن مستعملات

نجم :

النَّجْم : اسم يقع على الثريا ، وكل منزل من منازل القمر سمي نَجْما.

وكل كوكب من أعلام الكواكب يسمى نَجْما ، والنُّجُوم تجمع الكواكب كلها.

ويقال لمن تفكر في أمره لينظر كيف يدبره : نَظَرَ النُّجُومُ.

وعن الحسن ( فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ ) (1) أي تفكر ما الذي يصرفهم عنه إذا كلفوه الخروج معهم ، فقال : إني طعنت ، فنفروا عنه هربا من الطاعون وخوفا.

والمُنَجِّم : الذي ينظر في النُّجُوم.

والنجوم : وظائف الأشياء ، وكل وظيفة نَجْم ، قال اللّه – عزوجل – : ( فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ ) (2) يعني نُجُومَ القرآن ، أنزل جملة إلى السماء الدنيا ، ثم أنزل إلى النبي – صلی اللّه عليه [وآله] وسلم نُجُوما في عشرين سنة آيات متفرقة. والنَّجْم من النبات : ما لم يقم على ساق كساق الشجر.

والنُّجُوم : ما نَجَمَ من العروق أيام الربيع ، ترى رءوسها أمثال المسال تشق الأرض شقا.

ص: 154


1- سورة الصافات ، الآية 89.
2- سورة الواقعة ، الآية 75.

ونَجَمَ الناب (1) إذا طلع.

وأَنْجَمَت السماء : بدت نُجُومها.

منج :

المَنْج إعراب المَنْك (2) ، دخيل ، يعني الغِطَّة

جمن :

الجُمَان من الفضة يتخذ كاللؤلؤ ، ويجيء في الشعر جُمَانة اضطرارا كقول لبيد :

كجُمَانة البحري سل نظامها (3)

مجن :

الماجِن والماجِنة معروفان ، والجميع مُجَّان ومَجَنَة ، ومن النساء مَوَاجِن.

والمَجَانة : ألا يبالي ما صنع وما قيل له ، والفعل : مَجَنَ يَمْجُنُ مُجُونا.

والمَجَّان : عطية بلا مِنَّة ولا ثَمَن.

والمِجَنّ (4) : التُّرْس ، قال الأعشى :

ص: 155


1- كذا في الأصول المخطوطة ، وأما في التهذيب فقد جاء : ونجم النبات.
2- كذا ورد في التهذيب ، وأما في الأصول المخطوطة فقد ورد العد (كذا).
3- عجز بيت ورد في التهذيب واللسان وهو من معلقة الشاعر ، وصدره : وتضي لي وجه الظلام منيرة وانظر شرح التبريزي ص 147.
4- حق هذه المادة أن تكون في ترجمة (جنن) وقد وردت هناك.

فثابَرَ بالرمح حتى نحاه *** في كفل كسراة المِجَنّ (1)

الثلاثي المعتل من حرف الجيم

باب الشين والجيم و (و ا ي ء) معهما

شجو :

الشَّجْو : الهم ، وشَجَاه الهمّ يَشْجُوه شَجْوا فهو شَجٍ ، أي مهتم.

وفي المثل : ويل للشَّجِي من الخَلِي الشَّجِي مخفف ، وبعضهم يشددهما جميعا فيقول:

ويل للشَّجِيِ من الخَلِيِ وهو فَعِيل بمعنى مفعول.

قال سليمان بن يزيد :

لقد شَجَتْنِي هموم شَجْوُها شاجِي *** بما ترى من قوالي قصف أمواج (2)

وفي لغة : أَشْجَانِي الهم ، قال :

إني أتاني خبر فأَشْجَان (3)

والشَّجا ، مقصور ، ما نشب في الحلق من غصة هم أو عود أو نحوه ، والفعل : شَجِيَ يَشْجَى بكذا شَجًى شديدا ، والشَّجَا : اسم ذلك الشيء ، قال :

ص: 156


1- كذا في الديوان (الصبح المنير) وغيره من الطبعات.
2- لم نهتد إلى هذا الشاهد.
3- الرجز في التهذيب واللسان غير منسوب.

ويراني كالشَّجَا في حلقه *** عَسِرا مخرجه ما ينتزع (1)

ومفازة شَجْوَاء ، أي صعبة المسلك مهمة.

ورجل شَجَوْجَى أي طويل الرِّجلين قصير الظهر

ويقال للعقعق شَجَوْجَى ، والأنثى بالهاء.

ويقال : بكى فلان شَجْوَه ، ودَعَت الحَمَامةُ شَجْوَها

وشج :

وَشَجَت العروق والأغصان ، وكل شيء يشتبك فهو واشِج ، وقد وَشَجَ يَشِجُ وَشِيجاً.

والوَشِيج من القنا والقصب ما ينبت في الأرض معترضا ملتفا ، دخل بعضه في بعض ، وهو من القنا أصلبه ، قال :

والقرابات بيننا وَاشِجَات *** محكمات القوى بعقد شديد (2)

والوَشِيجة : ليف ينسج ثم يشد بين خشبتين ينقل به البر المحصود وما يشبه ذلك من شبكة بين خشبتين فهي وَشِيجة ، مثل الكسيح ونحوه.

وهو أيضا ما ينقل فيه التراب والطين.

والمُوَشَّج : الأمر المداخل بعضه في بعض ، قال العجاج :

ص: 157


1- البيت في التهذيب واللسان غير منسوب.
2- البيت في التهذيب واللسان غير منسوب.

حالا بحال تصرف المُوَشَّجَا (1)

ولقد وَشَجَتْ في قلبه أمور وهموم.

والأَشَجُ أكثر استعمالا من الأشق ، وهما واحد ، واشتقاقه من المعجمة ، وهو اسم دواء.

قال زائدة : هو الأسج بالسين وأنكر الشين.

جيش :

الجَيْش : جند يسيرون لحرب ونحوها.

والجَيْش : جَيَشانُ القِدْر ، (وكل شيء يغلي ، فهو يَجِيش ، حتى الهم والغصة في الصدر) (2).

والبحر يَجِيش إذا هاج ولم يستطع ركوبه.

وجَأْشُ النَّفْس : رواع القلب إذا اضطرب عند الفَزَع ، يقال : إنه لواهي الجَأْش ، فإذا ثبت ، قيل : إنه لرابط الجَأْش.

جشأ :

جَشَأَت الغَنَمُ ، وهو صوت يخرج من حلوقها ، قال امرؤ القيس :

إذا جَشَأَتْ سمعت لها ثغاء *** كأن الحي صبحهم نعي (3)

ص: 158


1- الرجز في الديوان ص 364.
2- زيادة من التهذيب من أصل العين منسوبا إلى الليث.
3- البيت في التهذيب واللسان والديوان ص 136.

ومنه اشتق تَجَشَّأْت ، والاسم الجُشَاء ، وهو تنفس المعدة عند الامتلاء.

وقوس جَشْءٌ ، أي ذات إِرْنان في صوتها ، وقسي أَجْشاء وجَشْآت ، قال :

في كفه جَشْءٌ أَجَشّ وأَقْطَعُ (1)

جوش :

يقال : مضى من الليل جَوْش ، وهو قريب من ثلثه

باب الجيم والضاد و (و ا ي ء) معهما ض و ج ، ج ي ض مستعملات

ضوج :

الضَّوْجان من الإبل والدواب كل يابس الصلب ، قال :

في ضير ضَوْجان القرى للممتطي (2)

يصف فحلا.

نخلة ضَوْجانة ، وهي اليابسة الكزة (السعف) (3) ، الطويلة.

جيض :

جَاضَ يَجِيض جَيْضا إذا مال ، قال القطامي :

ص: 159


1- عجز بيت تمامه في التهذيب واللسان غير منسوب ، وصدره : ونميمة من قائص متلبب وقد أفاد المحقق للتهذيب (هارون) أنه لأبي ذؤيب. انظر ديوان الهذليين 1 / 7.
2- الشطر في التهذيب واللسان غير منسوب.
3- زيادة من التهذيب.

وترى بجيضتهن عند رحيلنا *** وَهَلا كأن بهن جنة أولق (1)

باب الجيم والسين و (و ا ي ء) معهما س و ج ، ج و س ، و ج س ، ج س و ، س ج و مستعملات

سوج :

سُوجٌ : موضع وسُوَاج : اسم جبل) (2).

والسَّاج : ضرب من الخشب ، سُود ، منه صنعت سفينةُ نوح – عليه السلام – ،

الواحدة : ساجَة.

والسَّاج : الطيلسان الضخم الغليظ ، والجميع : السِّيجان.

والسَّاجَة : الخَشَبة الواحدة المُشَرْجَعَة المُرَبَّعة كما جلبت من الهند ، وجمعها : السَّاج.

جوس :

الجَوَسان : التردد خلال الدؤور والبيوت في الغارة ونحوها ، قال اللّه – جَلَّ وعَلَا – : ( فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ ) (3)

وجَيْسانٌ اسم.

ص: 160


1- البيت في الديوان ص 107.
2- زيادة من التهذيب.
3- سورة الإسراء ، الآية 5.

وجس :

الوَجْس : فزعة القلب ، يقال : أَوْجَسَ القلبُ فَزَعا.

وتَوَجَّسَت الأذن إذا سمعت فَزَعا.

والوَجْس : الفزع يقع في القلب ، أو في السمع من صوت وغيره.

والوَجْس : الصوت الخَفِيّ.

والأَوْجَس : الدهر ، قال الكميت :

آخر الأَوْجَس ما جاوز السماك السماكا (1)

جسأ :

جَسَأَ الشيء يَجْسَأُ جُسُوءا ، وهو جاسِىءٌ ، إذا كانت فيه صلابة وخشونة ، وجبل جاسِىءٌ ، وأرض جاسِئَة ، ودابة جاسِئَة القوائم : جافية خَشِنَة.

سجو :

السُّجُوُّ : السُّكُون.

وعين ساجِيَة ، أي فاترة النظر يعتري الحسن في النساء.

وليلة ساجِيَة : ساكنة الريح غير مظلمة ، قال :

أحبذا القمراء والليل السَّاج *** وطرق مثل ملاء النَّسَّاج (2)

ص: 161


1- لم نجده في شعر الكميت.
2- الرجز في التهذيب واللسان غير منسوب.

ويقال : سَجَا البحر أي سكنت أمواجه ، قال :

يا مالك البحر إذا البحر سَجَا (1)

وتَسْجِيَة الميت : تغطيته بثوب.

(وأنشد في صفة الريح :

وإن سَجَت أَعْقَبَها صباها (2)

وقال اللّه – جل وعز – : ( وَاللَّيْلِ إِذا سَجى ) (3) أي إذا أظلم وركد في طوله ، كما يقال :

بحر ساجٍ ، وليل ساجٍ ، إذا ركد وأظلم ، ومعنى رَكَدَ سَكَنَ) (4).

باب الجيم والزاي و (و ا ي ء) معهما ج زء ، ج ء ز ، ء ج ز ، ج ز ي ، ج و ز ، ز ج و ، و ج ز ، ز و ج مستعملات

جزأ :

أَجْزَأَني الشيء ، مهموز ، أي : كفاني. وتَجَزَّأْتُ بكذا ، واجْتَزَأْتُ به ، أي ، اكتفيت به.

وهذا الشيء يُجْزِىء عن هذا ، يهمز ويُلَيَّن.

وفي لغة : يَجْزَأُ ، قال (5) :

ص: 162


1- لم نهتد إلى القائل.
2- الشطر في التهذيب واللسان غير منسوب.
3- سورة الضحى ، الآية 2.
4- ما بين القوسين من التهذيب من أصل العين منسوبا إلى الليث.
5- البيت في اللسان والتاج (جزأ) غير منسوب ونسب في اللسان (جدع) إلى أبي حنبل الطائي.

وأن الغدر في الأقوام عار *** وأن المرء يَجْزَأُ بالكراع

والجَزَءُ ، مهموز : الاجتِزَاء [أي : الاكتفاء] والجُزُوء أيضا ، تقول : جَزِئَت الإبل. إذا اكتفت بالرطب عن الماء جَزَأً وجُزُوءا وجَزّوا غير مهموز.

قال (1) :

ولاحتْه من بعد الجُزُوء ظماءة *** ولم يك عن ورد المياه عكوم

والجازِئات : الوحش ، والجميع : الجَوَازِىء. قال (2) :

بها من كل جازِئَة صوار

والجُزْء في تَجْزِئَة السهام : بعض الشيء .. جَزَّأْته تَجْزِئة ، أي : جعلته أَجْزاء. وأَجْزَأْتُ منه جُزْء ، أي : أخذت منه جُزْء وعَزَلْته.

والجُزْأَة : نصاب السكين والمَجْزُوء من الشعر ، إذا ذهب فصل واحد من فصوله مثل قوله (3) :

يظن الناس بالملكين *** أنهما قد التأما

فإن تسمع بلأمهما *** فإن الأمر قد فقما

ومثل قوله (4) :

أصبح قلبي صردا *** لا يشتهي أن يردا

ص: 163


1- البيت في اللسان (عكم) غير منسوب.
2- لم نهتد إلى الشطر في غير الأصول ، ولا إلى قائله.
3- التهذيب 11 / 147 واللسان (جزأ) بدون عزو أيضا.
4- الشعر في التهذيب 11 / 148 واللسان (جزأ) بدون عزو.

ذهب منه الجزء الثالث.

جأز :

الجَأْز : كهيئة الغَصَص ، يأخذ في الصدر عند الغيظ .. جَئِزَ يَجْأَزُ جَأَزا فهو جَئِز. قال (1) :

يسقي العدي غيظا طويل الجَأْزِ

أجز :

الإِجَازَة : ارتفاق العرب وكانت العرب تحتبي وتَسْتَأْجِز على وسادة ، ولا تتكىء على يمين وشمال.

جزي :

جَزَى يَجْزِي جَزاءً ، أي : كافأ بالإحسان وبالإساءة. وفلان ذو غناء وجَزَاء ، ممدود.

وتَجَازَيْتُ ديني : تقاضَيْته

جوز :

جَوْزُ كل شيء : وسطه ، والجميع : أَجْوَاز.

والجَوْزَة : السقية.

والمُسْتَجِيز : المُسْتَسْقِي.

[والجَوْز : الذي يؤكل](2) وواحد الجَوْز : جَوْزَة.

ص: 164


1- (رؤبة) ديوانه ص 64.
2- زيادة مفيدة من اللسان (جوز).

وتقول : جُزْتُ الطريقَ جَوَازا ومَجَازا وجُؤُوزا.

والمَجَاز : المصدر والموضع ، والمَجَازة أيضا.

وجاوَزْته جِوَازا في معنى : جُزْته.

والجَوَاز : صك المسافر. وجائِزُ البيت : الخشبة التي توضع عليها أطراف الخَشَب.

والتَّجَاوُز : ألا تأخذه بالذنب ، أي : تتركه.

والتَّجَوُّز : خفة في الصلاة والعمل وسرعة. والتَّجَوُّز في الدراهم : ترويجُها.

والمُجَوَّزة من الغنم : التي بصدرها تَجْوِيز. وهو لون يخالف لونها.

زجو :

التَّزْجِية : دفع الشيء كما تُزَجِّي البقرة ولدها ، أي : تسوقه.

والريح تُزْجِي السحاب ، أي : تسوقه سوقا رفيقا ، قال : (1)

وصاحب ذي غمرة داجيته *** زَجَّيْتُهُ بالقول وازْدَجَيْتُهُ

والمُزْجَى : القليل ، من قوله عزوجل : ( وَجِئْنا بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ ) (2)

وزَجا الخِراج يَزْجُو زَجاء إذا تيسرت (3) جبايته.

ص: 165


1- الرجز في التهذيب 11 / 155 ، واللسان (زجا) غير منسوب أيضا.
2- سورة يوسف / 88.
3- في الأصول : إذا انتشرت ، وهو تصحيف ، وصوابه ما روي في التهذيب عن العين ، وهو ما أثبتناه.

وجز :

[أَوْجَزْتُ في الأمر : اختصرت](1). [والوَجْز : الوحاء ، تقول أَوْجَزَ فلان إِيجازا في كل أمر ، وقد أَوْجَزَ الكلامَ والعطيّةَ ، قال (2) :

ما وَجْزُ معروفك بالرماق

وقال رؤبة (3) :

لو لا عطاء من كريم وَجْز](4)

وأمر وَجِيز : مختصر ، وكلام وَجِيز.

زوج :

يقال : لفلان زَوْجان من الحمام ، أي : ذكر وأنثى. قال سبحانه : ( فَاسْلُكْ فِيها مِنْ كُلٍ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ ) (5)

زَوْج من الثياب ، أي : لون منها ، قال عزوجل : ( مِنْ كُلِ زَوْجٍ بَهِيجٍ ) (6) ، أي : لون.

ويجمع الزَّوْج : أَزْواجا.

ص: 166


1- من مختصر العين – الورقة 183.
2- التهذيب 11 / 151 ، واللسان (وجز) من غير نسبة.
3- ديوانه ص 65.
4- ما بين القوسين من العين ، مما روي في التهذيب 11 / 151 عنه.
5- سورة المؤمنون : 27.
6- سورة (ق) : 7.

باب الجيم والدال و (و ا ي ء) معهما ء ج د ، ج د ي ، ج ي د ، ج د و ، د ج ء ، ج و د ، و ج د ، و د ج مستعملات

أجد :

الأَجْد : اشتقاقه من الإِجَاد ، والإِجَاد كالطاق القصير ، يقال : عقد مُؤَجَّد ، [أي : وثيق محكم](1).

وناقة مُؤْجَدَة القرى. [ويقال] : ناقة أُجُدٌ ، وهي التي فقار ظهرها متصل كأنه عظم واحد

جدي :

الجَدْي : الذكر من أولاد المعز ويجمع على : أَجْدٍ وجِدَاء.

والجَدْي : نجم في السماء والجَدْي أيضا برج غير هذا في السماء و

الجَداية : من أولاد الظِّباء.

والجَدِيّة ، فَعِيلة : لون الوجه تقول : اصْفَرَّتْ جَدِيَّةُ وجهه. والجَدِيَّة : الطريقة من الدم. والجادِيُ : الزعفران. قال (2) :

تخال جَدِيَّةَ الأبطال فيها *** غداة الروع جادِيّا مدوفا

والجَدْية للسّرْج ، بالتخفيف التي يسميها السَّرَّاجون : الجَدْية والجميع : الجَدْيات

ص: 167


1- زيادة مفيدة من التهذيب 11 / 161.
2- التهذيب 11 / 159 ، واللسان (جدا) من غير عزو أيضا.

جيد :

الجِيد : مقدم العنق. وقلما يُنْعَت به الرجُلُ إلا في الشعر ، كقوله : (1)

كأن الثريا علقت بجَبِينه *** وفي وجهه الشعرى وفي جِيدِه القمر

وامرأة جَيْدَانة : حسنة الجِيد.

دجو :

الدُّجُوُّ : الظلمة. وليلةٌ داجِيَة مُدْجِية.

والدُّجْية : قترة الصَّيَّاد ، وجمعها : الدُّجَى ، قال (2) :

إذا الليل أَدْجَى واستقلت نجومه *** وصاح من الأفراط هام حوائم

وداجَيْتُ فلانا : ماسحته على ما في قلبه وجامَلْتُه. والمُدَاجاة : المطاولة

وإنه لفي عيش داجٍ دجيّ ، [كأنه يراد به الخفض]. [قال :

والعيش داجٍ كَنَفا جِلْبابُهُ](3)

وتقول : إن خيره لَدَجّاء على الناس. أي : واسع.

جدو :

الجَدا : العطية .. جَدَا علينا فلان يَجْدُو ، أي : أعطى. والجَدْوَى هي العطية.

ص: 168


1- لم نهتد إلى القائل.
2- القائل هو الأجدع الهمداني ، كما في اللسان (دجا).
3- من التهذيب 11 / 163 مما روي فيه عن العين.

والمُجْتَدِي : طالب جَدْوَى ، قال :

ما بال ريَّا لا نرى جَدْواها

وقوم جُدَاة ومُجْتَدون. وما يُجْدِي عني جَداء ، أي : ما يغني. والجَداء الغَناء ، ممدود.

والجُدَاء ، ممدود : مبلغ حساب الضرب : ثلاثة في اثنين ، جُداء ذلك : ستة.

جود :

جادَ الشيء يَجُود جَوْدَة فهو جَيِّد. وجادَ الفَرَس يَجُود جُودة فهو جَوَاد. وجادَ الجَوَاد من الناس يَجُود جُودا. وقومٌ أَجْواد.

وجَوَّدَ في عَدْوه تَجْوِيدا ، وعدا عدوا جَوَادا.

[وهو يَجُود بنفسه. معناه : يسوق نفسَه ، من قولهم : إن فلانا ليُجَاد إلى فلان ، وإنه ليُجَاد إلى حَتْفه ، أي : يُساق إليه (1)]

وجد :

الوَجْد : من الحُزْن والمَوْجِدَة من الغَضَب. والوِجْدان والجِدَة من قولك : وَجَدْت الشيء ، أي : أصبته.

ودج :

الوَدَج : عرق متصل من الرأس إلى السحر. والجميع : الأَوْدَاج ، وهي عروق تكتنف الحلقوم فإذا فصد قيل : وُدِّجَ.

ص: 169


1- تكملة من التهذيب 11 / 157 مما روي فيه عن العين.

باب الجيم والتاء و (و ا ي ء) معهما ت و ج مستعمل فقط

التّاجُ : والجميع : التِّيجان ، والفعل : التَّتَوُّج. والفضة [تاجَة (1)].

وكانت العمائم تِيجانَ العرب ، والأكاليل تِيجانُ الملوك.

يقال : تُوِّجَ تَتْوِيجا فهو مُتَوَّجٌ (2)

باب الجيم والظاء و (و ا ي ء) معهما ج و ظ مستعمل فقط

جوظ :

الجَوَّاظة : الرجل الأكول ، ويقال : بل الفاجر وفي الحديث : إن أبغَضَ الخلق إلى اللّه : الجعظري الجَوَّاظ (3). قال (4) :

جَوَّاظَة جَعَنْظَر جِنْعِيظ

ص: 170


1- في الأصول المخطوطة : تاج ، وما أثبتناه فمن التهذيب 11 / 164 فقد جاء فيه : يقال الصيلحة من الفضة : تاجة وأصله : تازه بالفارسية للدرهم المضروب حديثا.
2- جاء بعد كلمة (متوج) : كلمة (ج وي) وترجمتها ، فأسقطناها لأنها من اللفيف وسنثبتها في موضعها إن شاء اللّه.
3- نص الحديث في التهذيب 11 / 165 : ألا أخبركم بأهل النار؟ كل عتل جواظ مستكبر وفي اللسان (جوظ) : أهل النار وكل جعظري جواظ.
4- لم نهتد إلى الراجز ولا إلى الرجز.

باب الجيم والذال و (و ا ي ء) معهما ج ذ ومستعمل فقط

جذو :

رجل جَاذٍ ، وامرأة جاذِيَة ، بيّن الجُذُوّ. وهو القصير الباع.

جَذَا يَجْذُو جُذُوّاً مثل جثا يجثو جُثُوّا غير أن العرب لا تستعمل الجثو إلا في عمل الإنسان إذا جثا على ركبتيه ، للخصومة ونحوها.

والجُذُوُّ : اللزومُ للمَوضِع ، وهو في كل شيء ، [يقال] : جَذَا القراد في جنب البعير ، لشدة التزامه.

وسمى أبو النجم منقار الطائر مِجْذاء ، حيث يقول (1) :

ومرة بالحد من مِجْذائه

يصف الظليم أنه ينزع الحشيش بمنقاره.

والجَذْوة : قبسة من نار.

والتَّجَاذِي ، [والإِجْذَاءُ] : إشالة الجمر ونحوه ، أَجْذَيْته ، وهم يُجْذُونه.

باب الجيم والثاء و (و ا ي ء) معهما ج و ث ، ث و ج ، ج ث و ، ج و ث ، و ث ج مستعملات

جأث :

الجَأْث : ثقل المشي. [يقال] : أثقله الحمل حتى جَأَثَ.

ص: 171


1- التهذيب 11 / 168 ، واللسان (جذا).

والمَجْؤُوث والمجثوث : الفَزِع المرعوب. وفي الحديث : فلما رأيت جبريل جُئِثْت رُعبا(1).

ثأج :

الثُّؤَاج : صوت النعجة … ثَأَجَت تَثْأَج ثُؤَاجا. قال الكميت (2) :

رأيه فيهم كرأي ذوي الثلسة *** في الثَّائِجَات جنح الظلام

جثو :

الجُثْوة : تراب مجموع كهيئة القبر.

والجَثْو : مصدر الجاثِي ، والجُثُوّ أيضا.

جوث :

الجَوَث : عظم في أعلى البطن ، كأنه بطن الحبلى ، والنعت : أَجْوَث وجَوْثاء.

وثج :

فرس وَثِيج : قوي ، وقد وَثُجَ وَثَاجَةً.

ص: 172


1- الحديث في التهذيب 11 / 170 مع اختلاف يسير.
2- لم نجد البيت في مجموع شعره ولا فيما رجعنا إليه من مكان. وما أثبتناه فمن (ص) و (ط). أما (س) فالرواية فيها : رايه فيهم كراع رعى اللسة في النائجات جنج الظلام

باب الجيم والراء و (و ا ي ء) معهما ج رء ، ج ء ر ، ء ج ر ، ر ج ء ، ء ر ج ، ي ر ج ، ج ر ي ، ج ي ر ، ج ر و ، ج و ر ، ر ج و ، و ج ر ، ر و ج ، مستعملات

جرأ :

فلان جَرِيء المُقْدَم ، وبه جُرْأَة .. جَرُؤَ جَرَاءة ، وهو جَرِيء ، [أي] : جسور وجَرَّأْته تَجْرِئَة. [وجمع الجَرِيء : أَجْرِئاء بهمزتين (1)]

جأر :

جَأَرَت البَقَرَة جُؤَارا : رفعت صوتها.

وجَأَرَ القوم إلى اللّه جُؤَارا [وهو أن يرفعوا أصواتهم إلى اللّه متضرِّعين (2)].

أجر :

الأَجْر : جزاء العمل .. أَجَرَ يَأْجُرُ ، والمفعول : مَأْجُور.

والأَجِير : المُسْتَأْجَر.

والإِجَارة : ما أعطيت من أَجْر في عمل. وآجَرْت مملوكي إِيجارا فهو مُؤْجَر.

والأُجُور : جبر الكسر على عوج العظم. وأَجَرَتْ يدُه تَأْجُرُ أُجُورا فهي آجِرَة.

ص: 173


1- تكملة من التهذيب 11 / 173 مما روي فيه عن العين.
2- تكملة من التهذيب 11 / 177 مما روي فيه عن العين.

والأَجَّار : سطح [ليس](1) حوالَيه سُتْرة. والجميع : أَجَاجِير وأَجَاجِرَة.

والإِنْجار : لغة قبيحة.

رجأ :

أَرْجَأْتُ الشيءَ : أخَّرته ، ومنه قول اللّه عزوجل في قراءة بعضهم : وَآخَرُونَ مُرْجَئُوْنَ لِأَمْرِ اللّهِ (2) أي : مؤخَّرون حتى يُنزل اللّه فيهم ما يريد.

أرج :

الأَرَج : نفحة الريح الطيبة. تقول : أَرِجَ البيتُ يَأْرَج أَرَجا فهو : أَرِج.

والتَّأْرِيج : شيء من كتب أصحاب الدواوين. والأَوَارِجة من كتب أصحاب الدواوين في الخراج.

والتَّأْرِيج : شبه التأريش في الحرب ، قال العجاج (3) :

إنا إذا مذكي الحروب أَرَّجا

يرج :

واليارَجَان ، كأنه فارسي : من حَلْي اليدين. واليارَجُ : من الأدوية ، مرّ يُستشفَى به لحدَّة النظر.

جري :

الخيل تَجْرِي. والرياح تَجْرِي ، والشمس تَجْرِي جَرْيا إلا الماء فإنه يَجْرِي جِرْيةً.

ص: 174


1- سقطت من الأصول وأثبتناها من التهذيب 11 / 180.
2- سورة التوبة 106.
3- ديوانه ص 380.

والجِرَاء للخيل خاصة ، قال (1) :

غمر الجِرَاء إذا قصرت عنانه

والإِجْرِيّا : طريقته التي يَجْرِي عليها من عادته. والإِجْرِيّا : ضرب من الجَرْي. وفرس ذو أَجَارِيّ [أي : ذو فنون من الجَرْي (2)] … والجَرِيّ : الرسول ، لأنك أَجْرَيْتَهُ في حاجتك.

والجارِية : مصدرها : الجَرَاء ، بلا فِعْل. يقال : فعلت ذلك في جَرَائِها ، أي : حين كانت جارِية.

جير :

جَيْر : يمين للعرب. فقولك : جَيْر لا أفعلُ ذلك ، كقولك : لا أفعلُ ذلك واللّه.

الجَيَّار : الصاروج. والجَيَّار : حَلَق الحَلْق يأخذ عند أكل السمن.

جرو :

الجِرْو : جِرْو الكلب وجِرْو الأسد [وجِرْو السباع] ويجمع على أَجْرٍ. قال زهير(3):

ولأنت أشجع حين تتجه *** الأبطال من ليث أبي أَجْرِي

والجِرْوَة : النَّفْس.

ص: 175


1- الشطر في اللسان (جرى) غير منسوب أيضا.
2- تكملة من التهذيب 11 / 173 مما روي فيه عن العين.
3- ديوانه ص 94.

جور :

الجَوْر : نقيض العدل. وقوم جارَة وجَوَرَة ، أي : ظَلَمة.

والجَوْر : ترك القصد في السير. والفعل منه : جارَ يَجُور.

والجَوَّار : الأَكَّار الذي يعمل لك في كَرْم أو بستان.

والجارُ : مُجَاوِرُك في المسكن. والذي استَجَارَكَ في الذِّمَّة تُجِيرُهُ وتمنعه.

والجِوار مصدر من المُجَاوَرَة. والجِوار : الاسم. والجميع : الأَجْوَار ، قال :

ورسم دار دارس الأَجْوار (1)

والجِيران : جماعة كل ذلك ، أي : الجِيرة والأَجْوار.

رجو :

الرَّجَاء ، ممدود : نقيض اليأس .. رَجَا يَرْجُو رَجَاء. ورَجَّى يُرَجِّي. وارْتَجَى يَرْتَجِي. وتَرَجَّى يَتَرَجَّى. تَرَجِّيا ، ومن قال : رَجاة أن يكون كذا فقد أخطأ ، إنما هو رَجاء.

والرَّجا ، مقصور : ناحية كل شيء. والاثنان : رَجَوان ، والجميع : أَرْجَاء.

والرَّجْو : المبالاة. [يقال] : ما أَرْجُو ، أي : ما أبالي ، من قول اللّه عزوجل : ( ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً ) (2) أي ، لا تخافون ولا تُبالُون ، وقال أبو ذؤيب (3) :

ص: 176


1- الرجز في التهذيب 11 / 179 واللسان (جور) من غير نسبة أيضا.
2- سورة (نوح) 13.
3- ديوان الهذليين – القسم الأول ص 143.

إذا لَسَعَتْه النحل لم يَرْجُ لَسْعَها *** وخالفها في بيت نوب عَواسل

أي : لم يكترث.

وجر :

الوَجْر : أن توجِز دواء أو ماء في وسط حلق صبي ، شبه الإسعاط.

والمِيجَرَة : شبه مُسْعُط يُوجَر به.

وأَوْجَرْتُ فلانا الرمحَ : طعنته في صدره ، قال (1) :

أَوْجَرْته الرمح شزرا ثم قلت له *** هذي المرأة لا لعب الزَّحاليق

والوَجْر : الخوفُ ، تقول : إني منه لأَوْجَر ، أي : خائِف .. وقد وَجِرَ وَجَرا. وفلانة منه وَجْراء.

روج :

رَوَّجْت الدراهمَ : أَرَّجتها ، وتجاوزت في نقدها

باب الجيم واللام و (و ا ي ء) معهما جء ل ، ل ج ء ، ء ج ل ، ج ي ل ، ج ل و ، ج و ل ، و ج ل ، و ل ج مستعملات

جأل :

الجَيْأَل : الضبع. والجميع : الجَيَائِل. قال الكميت (2) :

ص: 177


1- البيت في التهذيب 11 / 181 برواية : شزيا ، واللساق (وجر) برواية : شذرا بالذال غير معزو أيضا.
2- البيت في اللسان (شيط).

نطعم الجَيْأَل اللّهيد من الكوم *** ولم تدع من يشيط الجزورا

لجأ :

لَجَأَ فلان إلى كذا مَلْجَأً ولَجْأً. وهو يَلْجَأُ ويَلْتَجِىءُ. وأَلْجَأَنا الأمرُ إلى كذا ، أي: اضطرني إليه.

ولَجَأَ : اسم رجل.

أجل :

الأَجَل : غاية الوقت في الموت. ومحل الدَّيْن ونحوه. تقول : أَجَلَ هذا الشيءُ يَأْجِل ، فهو آجِل ، وهو نقيض عاجِل.

والأَجِيل : المُؤَجَّل إلى وقت ، قال :

وغاية الأَجِيل مهواة الردى (1)

وتقول : فعلت ذاك من أَجْل كذا ، ومن جَرَّاء كذا ، أي : من أَجْلِهِ ، وإن شئت طرحت مِنْ فقلت : فعلت ذاك أَجْلَ كذا ، ولا فِعْل له. قال عدي بن زيد :

أَجْلَ أن اللّه قد فضَّلكم *** فوق من أَحْكَى بصلب وإزار (2)

وتقول : أَجِنَّكَ بمعنى : أَجَلْ أنك فحذفت اللام والألف ، كما قال اللّه عز اسمه : ( لكِنَّا هُوَ اللّهُ رَبِّي ) (3) ، معناه ، واللّه أعلم : لكن أنا ، فحذفت

ص: 178


1- الرجز في التهذيب 11 / 193 ، واللسان (أجل) من غير نسبة أيضا.
2- البيت في التهذيب 11 / 194 ، واللسان (أجل) و (جنن).
3- سورة الكهف 38.

الألف فالتقت النونان. فجاء التشديد. وفي الحديث : أُجَنَّكَ من أصحاب رسول اللّه. أي: من أَجْلِ أَنَّكَ. ومثله : لَهَنَّكَ لرَجُلٌ عاقل ، أي : واللّه إنك لرجل عاقل.

والإِجْل : القطيع من بقر الوحش ، والجميع : الآجَال.

وتَأَجَّلَ الصوار : صار قطيعا قطيعا.

والآجِلَة : الآخرة ، [والعاجِلَة : الدنيا](1).

والمَأْجَل : شبه حوض واسع يُؤَجَّل فيه ماء البئر. وماء القناة المحفورة أياما ، ثم يفجر في الزرع ، وهو بالفارسية : طرخة ، والجميع : المَآجِل.

والأَجْل : مصدر قولك : أَجَلُوا إبلَهم يَأْجِلُونها أَجْلاً ، أي : حبسوها في المرعى ، والأَجْل : الضيق أيضا.

وتقول : أَجَلَ عليهم شرّا أَجْلاً ، أي : جناه وبحثه

والأَجْل : وَجَع في العُنُق.

جيل :

الجِيل : كل صنف من الناس ، التُّرْك : جِيل ، والصين : جِيل ، والعرب : جِيل ، وجمعه : أَجْيَال .. وجَيْلان : جِيل من المشركين خلف الديلم ، يقال لهم : جِيلُ جَيْلان.

جلو :

جَلَا الصيقل السيف جِلَاءً ، ممدود ، واجتَلَاه لنفسه ، قال لبيد :

ص: 179


1- تكملة من التهذيب 11 / 194 مما روي فيه عن العين.

جنوح الهالكي على يديه *** مكبا يَجْتَلِي نقب النصال (1)

والماشطة تَجْلُو العروس جَلْوَة وجِلْوَة ، وقد جُلِيَت على زوجها .. واجْتَلَاها زوجها ، أي : نظر إليها.

وأمر جَلِيٌ : واضح.

وتقول : أَجْلِ لنا هذا الأمر ، أي : أَوْضِحْه.

وما أقمت عندهم إلا جَلَاءَ يوم واحد ، أي : بياض يوم. قال :

ما لي أن أقصيتني من مقعد *** [ولا بهذي الأرض من تجلد]

إلا جَلَاءَ اليوم أو ضحى الغد (2)

وتقول : جَلَا اللّه عنك المَرَض ، [أي : كشفه (3)]. وجَلَّيْت عن الزمان ، وعن الشيء ، إذا كان مدفونا فأظهرته .. واللّه يُجَلِّي الساعة ، أي : يُظهرها .. والبازي يُجَلِّي ، إذا آنس الصيد فرفع طرفه ورأسه .. وتَجَلَّيْت الشيء ، نظرت إليه. قال اللّه عزوجل : ( فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ ) (4). [أي : ظهر وبانَ](5) ، وقال الحسن : تَجَلَّى ، أي : بدا للجبل نور العرش.

والجِلَا ، مقصور : الإثمد ، لأنه يَجْلُو البصر.

والجبهة الجَلْوَاء : الواسعة الحَسَنة .. والرجل أَجْلَى.

ص: 180


1- ديوانه ص 78.
2- الرجز في التهذيب 11 / 185 ، واللسان (جلا) من غير نسبة أيضا.
3- في التهذيب 11 / 185 مما روي فيه عن العين.
4- سورة الأعراف 143.
5- من التهذيب 11 / 185 ، وزعم الأزهري أنه قول أهل السنة والجماعة.

والجَلَاء : أن يَجْلُوَ قوم عن بلادهم .. يقال : أَجْلَيْناهم عن بلادهم فجَلَوْا ، أي : تحولوا وتركوها.

والجالِيَة : أهل الذمة الذين تحولوا من أرض إلى أرض ، والجميع : الجَوَالي.

وأَجْلَى القوم عن الشيء ، أي : أفرجوا عنه بعد ما كانوا مقبلين عليه ، محدقين [ب].

وتقول : أَجْلُو عنه ، وأَجْلَيت عنه الهم ، أي : فرجته عنه. والانْجِلَاء : الانكشاف عن الهموم.

وجَلَا : اسم ، قال :

أنا ابن جَلَا وطلاع الثنايا *** متى أضع العمامة تعرفوني

وهذا قول الليثي ، وكان صاحب قتل يطلع في المغارات من ثنية الجبل على أهلها ، فضربت العرب المثل هذا البيت ، فقوله : أنا ابن جَلَا ، أي : أنا ابن الواضح الأمر المشهور.

جول :

تَجَوَّلْت البلادَ ، وجَوَّلْتُها تَجْوِيلا ، أي : جُلْتُ فيها [كثيرا].

والجَوْلَان : التراب الذي تَجُول به الريح على وجه الأرض. والجَوْل والجُول ، كل لغة [في الجَوْلَان].

ويقال : جالَ التراب وانْجَالَ ، وانجِيَالُهُ : انكشاطه.

وإذا ترك القوم القصد والهدى قيل اجْتَالَهم الشيطان ، أي : جَالُوا معه في الضلالة.

ص: 181

والجُول : لب القلب ومعقوله ، يقال : له جُول ، وله عقل ولا فِعل له.

والجائِل : السلس من الوشح والبطن. ويقال : وِشَاح جالٌ.

وجَالا كل شيء جانباه ، وجَالا الوادي : ناحيتاه وجانبا مائه. وجَالا البحر : شَطَّاه. والجميع : الأَجْوَال والجِيلَان.

وأَجَالُوا السهام بين القوم ، إذا حركت ثم أفضي بها في القسمة. وأَجَالُوا الرأي والأمر ونحوه فيما بينهم.

وجل :

الوَجَل : الخوف. وَجِلَ يَوْجَلُ وَجَلاً ، فهو وَجِلٌ وأَوْجَلُ ، قال (1) :

لعمرك ما أدري وإني لأَوْجَلُ *** على أينا تغدو المنية أول

ولج :

الوُلُوج : الدخول. والوَلِيجة : بطانة الرجل ودِخْلَته. قال جل وعز : ( وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللّهِ وَلا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً ) (2). والتَّوْلَج : كِناس الظبي ، وقد اتَّلَجَ الظبي في تَوْلَجِه ، وأَتْلَجَه الحر فيه وأَوْلَجَه : أدخله كِناسه. ويقال : أعوذ باللّه من كل نافِث ورافِث. وشر كل تالِج ووالِج.

باب الجيم والنون و (و ا ي ء) معهما ج ن ء ، ء ج ن ، ن ء ج ، ن ج ء ، ج ن ي ، ج و ن

جنأ :

جَنَأَ الرجل يَجْنَأُ جُنُوءا ، إذا أَكَبَّ على شيء ، وجَنَأَ إليه ظهره قال :

ص: 182


1- القائل : معن بن أوس المزني ، كما في اللسان (وجل).
2- سورة التوبة 16.

أغاضر لو شهدت غداة بنتم *** جُنُوء العائدات على وسادي (1)

وقال الآخر :

ونجاك منا بعد ما ملت جانِئا *** ورمت حياضَ الموت كل مرام (2)

والمُجْنَأَة : القبر. قال ساعدة (3) :

إذا ما زار مُجْنَأَة عليها *** ثقال الصخر والخشب القطيل

والأَجْنَأُ : الذي في كاهله انحناء على صدره ، وليس بالأَحْدب. وظليم أَجْنَأُ ، ونعامة جَنْآء ومن لم يهمز قال : جَنْواء ..

أجن :

أَجَنَ الماء يَأْجُنُ أُجُونا ، وأَجِنَ لغة. وماء آجِن وأَجُون ، قال (4) :

كضفدع ماء أَجُون يَنِقّ

ويقال : الأَجْن : الذي غشيه العرمض والورق. قال [رؤبة] : (5) :

أَجْن كنيء اللحم لم يشيط

وقال ابن عبدة : (6)

فأوردها ماء كأن جمامه *** من الأَجْن طحناء معا وصبيب

ص: 183


1- البيت في اللسان (جنأ) وقد نسب فيه إلى كثير عزة.
2- البيت لمالك بن نويرة ، كما في اللسان (جنأ).
3- هو ساعدة بن جؤية الهزلي ديوان الهذليين – القسم الأول 215.
4- لم نهتد إليه.
5- هو رؤبة ديوانه 85 ، وقبله : عوجا كما اعوجت قياس الشوحط .. في الأصول ، وفي التهذيب 11 / 5. وفي اللسان (أجن) : للعجاج.
6- هو علقمة بن عبدة ، كما في اللسان (أجن).

والمِئْجَنَة ، تهمز : عصية غليظة مع القصار يضرب بها الثوب إذا غسله في النهر.

نأج :

نَأَجَ البومُ يَنْأَج نَأْجا. ونَأَجَ الإنسان إذا تضرع في دعائه. نَأَجَ إلى اللّه يَنْأَج ، وهو أضرع ما يكون وأحزَنُه ، قال :

فلا يغرنك قول النُّؤَّج (1) *** الخالجين القول كل مَخْلَج

وقال العجاج :

واتخذته النائِجَات مَنْأَجا (2)

أي : الصائحات من الهام. وقال العدوي :

أنت الغياث إذا المضطر في كرب *** نادى بصوت ضعيف الركن نَئَّاج

نجأ :

رجل نَجِيءُ العين ، إذا كان يصيب بها كثيرا

جني :

جَنَى فلان جِنَاية ، أي : جَرّ جَرِيرة على نفسه ، أو على قومه ، يَجْنِي ، قال :

ص: 184


1- الرجز في التهذيب 11 / 201 ، واللسان (نأج) غير منسوب أيضا.
2- ديوانه ص 349.

جانيكَ من يَجْنِي عليك وقد *** تعدي الصحاح فتجرب ، الجُرْب (1)

وتَجَنَّى فلان عليَّ ذَنْبا ، إذا تَقَوَّله علي وأنا بريء. وفلان يُجاني على فلان ، أي : يَتَجَنَّى عليه.

والجَنَى : الرطب والعسل ، وكل ثمرة تُجْتَنَى فهو جَنًى ، مقصور.

والاجْتِنَاء : أخذك إياه ، وهو جَنًى ما دام طريا. قال :

إنك لا تَجْنِي من الشوك العِنَب (2)

وقال :

هذا جَنايَ وخياره فيه *** إذ كل جانٍ يده إلى فيه

جون :

الجَوْن : الأسود ، والأنثى : جَوْنة ، والجميع : جُون. ويقال : كل بعير وحمار وَحْش.

جَوْن من بعيد. وعين الشمس تسمى جَوْنَة. وكل لون سواد مشرب حمرة : جَوْن ، أو سواد مخالطه حمرة كلون القطا. والقطا : ضربان : جُونِيّ وكُدْرِيّ. أخرجوه على فُعْلِيّ. فقالوا : جُونِيٌ وكُدْرِيّ في حال النسبة ، وإذا نعتوا قالوا : كَدْراء وجَوْنة. (3)

ص: 185


1- البيت في التهذيب 11 / 196 ، واللسان (جنى) من غير نسبة أيضا.
2- الرجز في التهذيب 11 / 195 من غير نسبة أيضا.
3- الرجز في التهذيب 11 / 95 منسوب الى عمرو بن عدي اللخمي ابن أخت جذية.

والجُونة : سليلة مستديرة مغشاة أدما تكون مع العطارين ، والجميع : الجُوَن ، قال(1):

إذا هن نازلن أقرانهن *** وكان المصاع بما في الجُوَن

نجو :

نَجَا فلان من الشر يَنْجُو نَجاة ، ونَجَا يَنْجُو ، في السرعة ، نَجاءً فهو ناجٍ.

وناقة ناجِية : سريعة.

ونَجَوْته : استنهكته ، قال :

نَجَوْتُ مجالدا فوجدت منه *** كريح الكلب مات حديثَ عهد (2)

والاستِنْجَاء : التنظف بمَدَر أو ماء.

والنَّجَاة : النَّجْوة من الأرض ، أي : الارتفاع ، لا يعلوه الماء. قال عبيد :

فمَن بنَجْوَته كمَن بعَقْوته *** والمُستكنّ كمن يمشي بقرواح (3)

النَّجْو : السحاب أول ما ينشأ ، والجميع : النِّجاء.

والنَّجْو : ما خرج من البطن من ريح وغيرها ، والنَّجْو : استطلاق البطن ، وقد نَجَا نَجْواً.

ص: 186


1- هو الأعشى ، والبيت في ديوانه ص 17 والرواية فيه : الجؤن ، بالهمز.
2- البيت في اللسان (نجا) ، غير منسوب أيضا.
3- عبيد بن الابرص – ديوانه ص 36 (الحلبي).

والنَّجْو : كلام بين اثنين كالسر والتَّسارّ. تقول : ناجَيْتُهم وتناجَوْا فيما بينهم ، وكذلك : انْتَجَوْا.

والقوم نَجْوَى ، وأَنْجِيَة. قال (1) :

إني إذا ما القوم كانوا أَنْجِيَه

والنَّجا : ما ألقيته عن نفسك من ثياب ، أو ما سلخته عن الشاة. وتقول : نَجَوْت الجلد ، أَنْجُوه ، إذا كشطته. قال (2) :

فقلت انْجُوَا عنها نَجا الجلد إنه *** سيرضيكما منه سنام وغاربه

الوَجْنَة : ما ارتفع من الخد بين الشدق والمحجر ، والأَوْجَن من الجِمال. والوَجْنَاء من النوق : ذات الوَجْنة الضخمة ، وقلما يقال : جَمَل أَوْجَن. ويقال : الوَجْنَة : الضخمة ، شبهت بالوَجِين من الأرض ، وهو مَتْن منها ذو حجارة صغار ، قال : (3)

[تمر على الوراك إذا المطايا] *** تقايسن النجاد من الوَجِين

ونج :

الوَنْجُ : ضرب من الصَّنْج ذو أوتار.

ص: 187


1- القائل هو سحيم بن وثيل اليربوعي. كما في اللسان (نجا).
2- اللسان (نجا) غير منسوب أيضا.
3- الطرماح ديوانه ص 534 (دمشق).

باب الجيم والفاء و (و ا ي ء) معهما ج فء ، ج ء ف ، ف ج ء ، ج ي ف ، ف ي ج ، ج و ف ، ج ف و ، ف ج و ، و ج ف ، ف و ج مستعملات

جفأ :

جَفَأَ الزَّبَدَ يَجْفَأ جَفْأ ، والاسم : الجُفَاء. وأَجْفَأَت القدر زَبَدَها. وجَفَأَت به ، أي: رمت به وطرحته وجَفَأْتُ الرجلَ ، أي : احتملته وضربت به الأرض.

والجُفاء : الزبد فوق الماء ، قال اللّه عزوجل : ( فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفاءً ) (1)

جأف :

[الجَأْف : ضرب من الفزع والخوف. قال العجاج :

كأن تحتي ناشطا مُجَأَّفا (2)].

و [الجَأْف : مثل الجوف ، ورجل مُجْأَف : لا قلب له](3)

فجأ :

فَجَأَه الأمد يَفْجَؤُه فَجْأَةً …… وفَاجَأَه يُفَاجِئُه مُفَاجَأَة … وفَجِئَه لغة وكل ما هجم عليك من أمر لم تحتسبه فقد فَجَأَكَ.

ص: 188


1- سورة الرعد 17.
2- مما روي في اللسان (جأف) من العين.
3- من مختصر العين – الورقة 182.

جيف :

جافَتِ الجِيفة ، واجتافَت ، أي : أنتنت وأروحت. وجمع الجِيفة ، وهي الجثة الميّتة والمنتِنة. : جِيَف وأَجْياف. وفي الحديث : لا يدخل الجنة دَيَّوث ولا جَيَّاف (1). وهو النَّبَّاش الجَدَث.

فيج :

الفَيْج : اشتق من الفارسية ، وهو رسول السلطان على رِجْلِه. والفائِج من الأرض ما اتسع منها بين جبلين ، وجمعه : فَوَائِج.

جوف :

والجَوْف معروف ، وجمعه : أَجْوَاف. وأهل الحجاز يسمون فساطيط عمالهم : الأَجْوَاف.

والجائِفة : الطعنة تدخل الجَوْف. والجَوْف : خلاء الجوف ، كالقَصَبة الجَوْفاء.

والجُوفان : جماعة الأَجْوَف.

واجتَافَ الثور الكناس ، إذا دخل جَوْفه.

والجُوَاف : ضرب من السمك الواحدة : جُوَافة.

جفو :

جَفَا الشيء يَجْفُو جَفَاء ، ممدود ، كالسرج يَجْفُو عن الظهر ، إذا لم يلزم الظهر ، وكالجنب يَجْفُو عن الفراش ، وتَجَافَى مثله ، قال (2) :

ص: 189


1- الحديث في اللسان (جيف).
2- القائل هو معديكرب المعروف بغلفاء ، كما في اللسان (سرر).

إن جنبي عن الفراش لنابي *** كتَجَافِي الأسر فوق الظراب

وقال العجاج (1) :

وشجر الهداب عنه فجَفَا *** بسلهبين فوق أنف أذلفا

والجَفَاء : يقصر ويمد : نقيض الصلة. والجَفْوَة : ألزم في ترك الصلة من الجَفَاء ، لأن الجَفَاء قد يكون في فَعَلاته. إذا لم يكن له مَلَق.

فجو :

فَجا قوسَه يَفْجُوها. وقوس فَجْوَاء : بان وَتَرُها عن كبدها.

والفَجَا في الفخذين خاصة كالفحج ، قال :

حنكة فيها قبال وفَجَا (2)

الحنكة : اللئيمة ، والفَجَا : تباعد في ركبتيها.

والفَجْوَة : متسع في الأرض وغيرها.

وجف :

الوَجْف : سرعة السير .. وَجَفَت تَجِفُ وَجِيفا. وأَوْجَفَها راكبها. ويقال : راكب البعير يُوضِع ، وراكب الفرس يُوجِف.

فوج :

الفَوْج : القطيع من الناس ، والجميع : الأَفْوَاج.

ص: 190


1- ديوانه ص 498.
2- الرجز في اللسان (حنكل) غير منسوب أيضا.

باب الجيم والباء و (و ا ي ء) معهما ج بء ، ج ء ب ، بء ج ، ج ب ي ، ج ي ب ، ج و ب ، و ج ب ، ب و ج مستعملات

جبأ :

جَبَأْت عنه أَجْبَأُ جَبْأً : أي ارتدعت عنه وتقاعست. قال الشاعر :

وهل أنا إلا مثل سيقة العدا *** إن استقدمت نحر وإن جَبَأَتْ عقر (1)

والجَبْأَة : مثل الكَمْأة الحمراء. والإِجْباء : بيع الزرع قبل بدوّ صلاحه. والجُبَّأُ : الجَبان.

قال (2) :

فما أنا من ريب الزمان بجُبَّإٍ *** ولا أنا من سيب الإله بيائس.

جأب :

الجَأْب : الحمار الغليظ ، والجمع : جُؤُوب .. والجُؤْب : درع تلبسه المرأة.

بأج :

البَأْجُ : البيان (3). وقال عمر بن الخطاب : لأجعلن الناس بَأْجاً واحدا.

ص: 191


1- التهذيب 11 / 216 ، واللسان (جبأ) من غير نسبة أيضا.
2- القائل هو مفروق بن عمرو الشيباني ، اللسان (جبأ).
3- هذا في الأصول. وفي مختصر العين : بيان بباء وياء مثناة من تحت مشددة ، وعرض التاج لها أيضا إلا أن الوجه عنده هو : بيان كما جاء في الأصول ، وقد صحف اللسان فجعلها : التبان.

أي بيّانا واحدا [أي : طريقة واحدة في العطاء]. وقوله : هم بَأْجٌ واحد ، أي : ضرب واحد. وبأج الشيء ، أي : رخص ، فلم يشتر.

جبي :

جَبَيْتُ الخَراج جِبَاية ، [أي : جمعته وحصلته](1) وجَبَى المستقي الماء في الحوض جَبْيا وجَبًى. قال حميد الأرقط :

ولا جَبَى في حوضه جباكا

والجَبَى : محفر البئر. والجَبَى : نثيلة البئر وهي ترابها الذي حولها. تراها من بعيد ، تقول : أرى جَبَى بئر وجَبَى حوض.

والجابِيَة : حوض ضخم واسع تشرب منه الإبل في مركو من الأرض.

والتَّجْبِيَة : ركوع كركوع المصلي. والتَّجْبِيَة : أن يُجَبِّيَ الرجل على وجهه باركا.

واجْتَبَى الرَّجُلُ الرجلَ ، إذا قربه ، قال اللّه تعالى. ( فَاجْتَباهُ رَبُّهُ ) (2) ، أي : قرَّبه.

جيب :

[جَيَّبْتُ القميصَ تَجْبِيبا : جعلت له جَيْبا (3)].

جوب :

الجَوْب : قطعك الشيء كما يُجَاب الجَيْب ، يقال : جَيْب مَجُوب ومُجَوَّب ، وكل مجوَّف وسطه فهو مَجُوب. والجَوْب : درع تلبسه المرأة.

ص: 192


1- زيادة مفيدة من التهذيب 11 / 215.
2- سورة القلم 50.
3- من مختصر العين – الورقة 182.

وجُبْتُ المفازة ، أي : قطعتها ، واجْتَبْتُ الظلام والقميص ، أي : قطعته.

والجَواب : رَديد الكلام. تقول : أساء سمحا فأساء جابةً.

من أَجَابَ يُجِيبُ.

ويقال : هل عندك جابِيةُ خبر؟ أي : خبر ثابت. والجميع : الجَوَائِب ، ويقال : الجَوَائِب : الغرائب من الأخبار ، وجابِيَةُ خبر ، أي : محمولة من أرض إلى أرض بعيدة ، أي : قد جابَت البلاد ، قال (1) :

يتنازعون جَوَائِب الأمثال.

وجب :

وَجَبَ الشيء وُجُوبا. وأَوْجَبَه ووَجَّبَه.

ووَجَبَت الشمسُ وَجْبا : غابت.

وسمعت لها وَجْبة ، أي : وَقْعة. مثل شيء يقع على الأرض.

والمُوَجَّب من الدواب : الذي يفزع من كل شيء. ويقال : الوَجّاب. وقوله جل وعز : ( فَإِذا وَجَبَتْ جُنُوبُها فَكُلُوا مِنْها ) (2) ، يقال : [معناه] : خرجت أنفسها ، ويقال: [معناه] : سقطت لجنوبها.

والمُوجِبات : الكبائر من الذنوب التي يُوجِبُ اللّه بها النارَ.

ووَجَبَ الرجل على نفسه الطعام إذا جعل لنفسه أكلة واحدة في اليوم ، وهي الوَجْبَة.

ص: 193


1- الشطر في اللسان والتاج (جوب) بدون عزو أيضا.
2- سورة الحج 38.

ووَجَّبَ البعير تَوْجِيبا ، أي : برك وسقط.

بوج :

البَوْج : من تَبَوُّجِ البرق في السحاب ، إذا تفرق في وجهه.

وتقول : بُجْتُهُم بِشَرّ ، أي : عممتهم ، قال :

هراوة فيها شفاء العر *** حملت عقفان بها في الجر

فبُجْتُهُ وأهلَه بِشَرّ (1)

باب الجيم والميم و (و ا ي ء) معهما

أجم :

أَجَمَ الطعامَ : أي : كَرِهَه يَأْجِم أُجُوما ، وآجَمَه غيره حتى أَجَمَ ، قال الكميت :

من هلوك شمطا وتنزل للأمير *** ما يُؤْجِمُ العشيرُ العشيرا (2)

والأَجَمَة : منبت الشعر كالغيضة.

أمج :

أَمِجَت الإبل [تَأْمَج أَمَجا] : اشتد بها حر وعطش. والإنسان كذلك.

وتقول : بعير أَمِجٌ ، أي : يشرب فلا يكاد يروى حتى يموت.

ص: 194


1- الرجز في اللسان (صمل) غير منسوب أيضا.
2- لم نقف على بيت الكميت فيما تيسر لنا من مظان.

جيم :

الجِيم [حرف هجاء (1)] تؤنث ويجوز تذكيرها. ويقال : [جَيَّمْت جِيما إذا كتبتها(2).

جوم :

الجَوْم : كأنها فارسية ، وهم الرُّعاة ، أمرهم وكلامهم ومجلسهم واحد.

وجم :

الوُجُوم والأُجُوم : السكوت على غيظ وهَمّ.

والوَجَم ، والجميع : الأَوْجام : علامات وأبنية يهتدون بها في الصحارى.

ويقال : لا تفعل ذاك يا فلان ، فيكون عليك وَجَمة ، ومرجعه إلى الغيظ والهمّ.

موج :

المَوْج : ما ارتفع من الماء فوق الماء. والفعل : مَاجَ المَوْجُ يَمُوجُ.

ومَاجَ الناس : دخل بعضهم في بعض.

مأج :

والمَأْج : الماء الملح ، [يقال : مَؤُجَ الماء يَمْؤُجُ مُؤُوجة فهو مَأْج (3)].

والمَأْج : الأحمق المضطرب الخلق ، كأن فيه ضَوى.

ص: 195


1- من مختصر العين – الورقة 182.
2- مما روي في التهذيب عن العين 11 / 227.
3- مما روي عن العين في التهذيب 11 / 226.

والمُؤُوج : مُؤُوج الداغِصة ، ومُؤُوج السلعة. تَمَوُّرٌ بين الجلد والعظم.

اللفيف من الجيم ج و و ، ج و ي ، ج ء و ، ء ج ء ، ج ي ء ، و ج ي ، و ي ج ، و ج ج ، ء ج ج ، ج ء ج مستعملات

جو :

الجَوُّ : الهواء ، وكانت اليمامة تسمى جَوّا. [قال :

أخلق الدهرُ بجَوٍّ طَلَلا](1)

والجَوُّ : كل ما اطمأن من الأرض.

والجُوَّة : الرقعة في السقاء. [يقال] : جَوَّيْت السقاء ، أي : رَقَعته.

والجِواء : موضع.

والجِواء : فرجة بين محلة القوم وسط البيوت ، تقول : نزلنا في جِواء بني فلان.

والجِواء : خياطة حياة الناقة.

جوي :

الجَوَى : مقصور : كل داء يأخذ في الباطن (2) لا يستمرأ معه الطعام. [يقال) : رجل جَوٍ ، وامرأة جَوِيَةٌ ، مخففة.

ص: 196


1- الشطر من التهذيب 11 / 228 ، مما روي فيه عن العين.
2- من التهذيب 11 / 229 ، مما روي فيه عن العين.

واسْتَجْوَيْنا الطعام ، واجْتَوَيْنَاه ، وصار الاجْتِوَاء أيضا لما يُكرَه ويُبغَض.

والجَوِي : المنتن فوق نتن الآجن ، قال زهير : (1)

نسأت بنيئها وجَوِيتَ عنها *** وعندي لو أردت لها دواء

جأي :

الجُؤْوَة ، بوزن الجُعْوَة : السير الذي يخاط به. والجُؤْوَة : لون الأَجْأَى. وهو سواد

وجي :

يقال : وَجِيَت الدابة وهي تَوْجَى وَجًى ، بلا همز ، مقصور ، من الوَجَى وهو الحفا.

وإنه ليَتَوَجَّى في مشيته فهو وَجٍ. قال رؤبة (2) :

به الرذايا من وَجٍ ومُسْقَط

[والإِيجاء : أن تزجر الرجل عن الأمر ، تقول : أَوْجَيْتُه فرجع. والإِيجاء : أن يُسأل فلا يعطي السائلَ شيئا ، وقال ربيعة بن مقروم :

أَوْجَيْتُه عني فأبصر قصده *** وكويته فوق النواظر من عَل (3)]

ويج :

الوَيْج : خشبة الفدّان بلغة عمان.

ص: 197


1- ديوانه ، ص 83.
2- ديوانه : 83.
3- ما بين القوسين من التهذيب 11 / 236 مما روي فيه عن العين. والبيت في الأغاني 19 / 93 برواية :

وج :

الوَجُ : عيدان يُتداوَى بها.

ووَجّ : موضع باليمامة. ويقال : واد بالطائف.

أج :

أَجَّتِ النارُ تَؤُجُ أَجِيجا. وأَجَّجْتُها تَأْجِيجا.

وائْتَجَ الحر : اشتدت أَجّة الصيف.

والأُجَاج : الماء المر الملح ، قال اللّه تعالى : ( وَهذا مِلْحٌ أُجاجٌ ) (1) ، وهو الشديد الملوحة والمرارة ، مثل ماء البحر.

و ( يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ ) (2) ، يقرأ بالهمز وبغير الهمز ، ومن لم يهمز قال : هو مأخوذ من يجّ ومجّ على بناء فاعول.

جأجأ :

الجَأْجَأَة : من قولك للبعير : جِىء جِىء ليشرب. ويقال : جَأْجَأْت به.

ويقال : ورد رجل من العراق على قومه بإبله. فشكوا قلة مائهم ، فطلب إليهم أن يشرع بإبله فيسقيها سقية ، فقالوا : على ألا تُجاجىء بها فتنهك ماءنا ، قال : هو ذاك ، فأوردها وجعل يزجر بها وهم لا يفطنون ، فقال (3) :

يا رب مِرْجلَ مُلَهْوَج

ص: 198


1- سورة الفرقان 53.
2- في قوله تعالى : ( حَتَّى إِذا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ ) .
3- لم نهتد إلى الراجز ولا إلى الرجز في غير الأصول.

حش بشيء من ضرام العرفج *** أنزلته للقوم لما ينضج

فجعل يُجَأْجِىء وهم لا يفطنون.

والجُؤْجُؤ : عظام صدر الطائر. وصدر السفينة جُؤْجُؤُها ، والجميع : الجَآجِىء.

باب الرباعي من الجيم

الجيم والشين

شرجب :

الشَّرْجَب : نعت الفرس الكريم الجواد ، [ومن الرجال : الطويل (1)].

جرشب :

[جَرْشَبَت المرأة : بلغت أربعين أو خمسين. وامرأة جَرْشَبِيّة](2).

جرشم :

جَرْشَمَ الرجلُ إذا كان مريضا مهزولا ، ثم اندمل.

شمرج :

الشَّمْرَجة : حسن قيام الحاضنة على الصبي ، واسم الصبي : مُشَمْرَج ، من ذلك اشتق.

ص: 199


1- تكملة من التهذيب 11!؟ ط عن العين.
2- سقطت الكلمة وترجمتها من الأصول المخطوطة ، وأثبتناها من مختصر العين – الورقة 185.

[والشُّمْرُج : الرقيق من الثياب وغيرها (1)] ، ولذلك يقال : ثوب مُشَمْرَج ، أي رقيق النسج.

الجيم والضاد

جرضم :

الجُرَاضِم : الأكول الواسع البطن. ومثله : الجِرْضِم ، وهو الأكول جدا ، ذا جسم كان أو نحيف.

الجيم والسين

جسرب :

الجَسْرَب : الطويل.

قال :

لما رآه جَسْرَبا مِخَنّا (2)

والمخن مثل الجَسْرب.

جرفس :

الجُرَافِس والجِرْفاس من الرجال : الضخم الشديد.

والجَرْفَسَة : شدة الوثاق.

سمرج :

السَّمَرَّج : [يوم] جباية الخَراج ، وهو السَّمَرَّجة ، قال العجاج (3) :

يوم الخراج يخرج السَّمَرَّجا

ص: 200


1- من التهذيب 11 / 239.
2- الرجز في اللسان (خنن) غير منسوب أيضا. وبعده : أقصر عن حسناة وارثعنا
3- ديوانه / 355.

سجلط : السِّجِلَّاط : الياسمين.

سفنج :

السَّفَنَّج : الطائر الكثير الاستنان ، ويقال : هو الظليم الذكر. قال (1) :

واستبدلت رسومه سَفَنَّجا

سملج :

[السَّمَلَّج (2) : هو اللبن السُّمَالِج](3).

سلجم :

السَّلَاجِم : النصال الطوال ، والواحد : سَلْجَم. والسَّلْجَم : شبه الفجل.

برجس :

البِرْجِيس : من أسماء النجوم. والنوق والشاء الغزيرة الكريمة.

نرجس :

النَّرْجِس : معروف ، وهو معرب.

ص: 201


1- العجاج ديوانه / 350.
2- السملج : اللبن الحلو الدسم. (اللسان).
3- من التهذيب 11 / 243 عن العين.

الجيم والزاي

زنجر :

الزَّنْجَرة من قولك : زَنْجَرَ فلان لفلان ، إذا قال (1) بظفر إبهامه على ظفر سبابته ، ثم قرع بينهما في قوله : ولا مثل هذا ، قال :

فأرسلت إلى سلمى *** بأن النفس مشغوفه

فما جادت لنا سلمى *** بزِنْجِير ولا فوفه (2)

زرجن :

الزَّرَجُون ، بلغة الطائف ، وأهل الغور : قضبان الكرم. زرنج :

زَرَنْج : اسم كورة معروفة ، قال :

جلبوا الخيل من تهامة حتى وردت خيلهم قصور زَرَنْج (3)

زبرج :

الزِّبْرِج : الذهب. والزِّبْرِج : السحاب النمر بسواد وحمرة في وجهه ، قال (4) :

ص: 202


1- (قال) هنا : أي : أخذ.
2- التهذيب 11 / 244 (البيت الثاني) ، واللسان (زنجر) ، غير منسوب أيضا.
3- البيت في التهذيب 11 / 245 ، واللسان (زرنج) ، منسوب إلى ابن الرقيات.
4- العجاج ديوانه 384.

سفر الشمال الزِّبْرِج المُزَبْرَجا

والزِّبْرِج : زينة السلاح.

والزِّبْرِج : الوشي.

جمرز :

جَمْرَزَ فلان ، أي : نكص وفرّ.

جرمز :

الجُّرْمُوز : حوض يتخذ في قاع أو روضة ، مرتفع الأعضاد يسيل فيها الماء ، ثم يفرغ بعد ذلك.

وجَرْمَزَ فلان ، أي : أخطأ. والجَرْمَزَة : الانقباض عن الشيء. ويقال : ضم فلان إليه جَرَامِيزَه إذا رفع ما انتشر من ثيابه ، ثم مضى.

وإذا قلت : ضم الثور إليه جَرَامِيزَه ، فهي قوائمه …. والفعل منه : اجْرَمَزَّ ، إذا انقبض في الكناس ، قال (1) :

مُجْرَمِّزا كضجعة المأسور

وقال بعضهم : الجَرَاميز الجسد. قال أمية بن أبي عائذ (2) :

أواصحم حام جَرَامِيزَه *** حزابية حَيَدَى بالدِّحال

جربز :

الجُرْبُزُ : الخِبُّ من الرجال دخيل.

ص: 203


1- العجاج ديوانه 231.
2- ديوان الهذليين – القسم الثاني ص 176.

جلفز : الجَلْفَزِيزُ : ناب هرمة حمول عمول. وعجوز جَلْفَزِيز : متشنجة ، وهي مع ذلك عمول ، ويقال : الجَلْفَزِيز : الرجل الجافي.

فنزج :

الفَنْزَج : رقص المَجوس ، قال العجاج (1) :

عكف النبيط يلعبون الفَنْزَجا

الجيم والطاء

جلفط :

الجِلْفَاط : الذي يسد دُرُوز السفن الجُدُد بالخيوط والخرق ، ثم يقيرها. تقول : جَلْفَطَه الجِلْفاط ، إذا سواه وقَيَّره.

الجيم والدال

بردج :

البَرْدَجُ : السبي دخيل. رندج :

الأَرَنْدَج : دخيل. وهو الأديم الأسود ، قال العجاج (2) :

كأنه مسرول أَرَنْدَجا

ص: 204


1- ديوانه 355.
2- ديوانه 352.

وقال بعضهم : اليَرَنْدَجُ ، وهو كل ما ملس وصقل وموه. كالثوب يطرى بعد خلوقه.

قال ابن أحمد :

لم تدر ما نسج اليَرَنْدَج قبلها *** ودراس أعوص دارس متخدد (1)

دردج :

إذا توافق اثنان بمودتهما قيل قد دَرْدَجا ، قال (2) :

حتى إذا ما طاوعا ودَرْدَجَا برجد :

البُرْجُد : كساء مخطط للأعراب ، قال طَرَفة :

أمون كألواح الإران نسأتها *** على لاحب كأنه ظهر بُرْجُد (3)

جردب : (4)

جَرْدَبَ على الطعام : وضع يده عليه لئلا يتناوله غيره.

ص: 205


1- البيت في التهذيب 11 / 250 منسوب إلى ابن أحمد أيضا. وفي اللسان (وفي اللسان (ردج) بغير نسبة.
2- لم نهتد إلى القائل ، والرجز في التهذيب 11 / 250 واللسان (دردج) بلا نسبة أيضا.
3- البيت في معلقة طرفة.
4- من مختصر العين – الورقة 185.

جندل : الجَنْدَل : الحجارة قدر ما يرمى بالمقذاف. وهو الجَلْمد أيضا ، قال (1) :

إذا أنت لم تحبب ولم تدر ما الهوى *** فكن حجرا من يابس الصخر جَلْمدا

ورجل جَلْمَد وجُلْمُد ، وهو الشديد. وقال بعضهم : الجُلْمُود أصغر من الجَنْدَل. دملج :

الدُّمْلُج : المِعْضَد من الحُلِيّ.

والدَّمْلَجَة : تسوية صنعة الشيء كما يُدَمْلَجُ السوار.

جندف :

الجُنادِف : الجافي الجسيم من الناس والإبل. يقال : ناقة جُنَادِفَة ، وأَمَة جُنَادِفَة ، ولا توصف به الحُرّة. جندب :

الجُنْدَب : الذَّكَر من الجراد ، ويقال : يُشْبِه الجراد.

الجيم والثاء

جرثم :

الجُرْثُوم : أصل كل شجرة يجتمع إليها التراب. وجُرْثُومة كل شيء :

ص: 206


1- لم نهتد إلى القائل ، ولا إلى القول في غير الأصول.

أصله ومجتمعه ، وجُرْثُومة العرب : أصلهم ومجتمعهم في أُصْطُمَّتهم.

والاجْرِنْثام : لزوم موضع ومجتمع. تقول : اجْرَنْثَمُوا ، [أي : اجتمعوا ولزموا موضعا](1)

جنثر :

الجَنْثَرُ من الإبل : الطويل العظيم ، والجميع : الجَناثِر ، قال :

كوم إذا ما فصلت ، جَناثِر (2)

ثبجر :

[اثْبَجَرَّ الرّجل ، إذا ارتدع عند الفزع (3)]. والاثْبِجْرَار : ارتداع فزعة ، أو ترداد القوم في مسير إذا ترادوا

جثأل :

[المُجْثَئِلُ : الذي غضب وتَنَفَّش للقتال (4)].

الجيم والذال

جذأر : (5)

المُجْذَئِرُّ : المنتص للسباب ، قال الطرماح (6) ن

ص: 207


1- تكملة مفيدة من التهذيب 11 / 254 في روايته عن العين.
2- الرجز في التهذيب 11 / 255 ، واللسان (جنثر) غير منسوب.
3- من مختصر العين – الورقة 185.
4- من مختصر العين – الورقة 185.
5- أثبتنا هذه الكلمة وترجمتها من مختصر العين – الورقة 185 ، ومن التهذيب 11 / 255 في روايته عن العين:
6- التهذيب 11 / 255 ، واللسان (جذأر) ، ورواية البيت في الديوان المطبوع (دمشق) ص 474 : فما للنوي لا بارك اللّه قب النوى *** وهم لنا منها كهم المراهن

تبيت على أطرافها مُجْذَئِرَّةً *** تكابد هما مثل هم المُراهن

والمُراهن : المخاطر.

الجيم والراء

فرجل :

الفَرْجَلَة : التفجج ، قال :

تقحم الفيل إذا ما فَرْجَلا (1) فرجن :

الفِرْجَوْن : المِحَسَّة

نرجل :

النَّارَجِئْلُ ، يهمز ، وعامة الناس لا يهمزون ، وهو الجوز الهندي. الواحدة : نَارَجِيلَة.

مرجل :

المِرْجَل : قِدْر من نُحاس. والمَرَاجِل : ضرب من برود اليمن. وثوب مُمَرْجَل : على صنعة المَرَاجِل من البرود ، قال :

وأَبْصَرْت سلمى بين بُرْدَيْ مَرَاجِل *** وأخياش عصب من مهلهلة اليمن (2)

برجم :

البَرْجَمَة للمفصل وهو الظاهر في الأصابع كالعقد.

ص: 208


1- التهذيب 11 / 255 ، واللسان (فرجل) من غير نسبة.
2- البيت في التهذيب 11 / 256 ، واللسان (مرجل) من غير نسبة أيضا.

والإصبع الوسطى من كل طائر ، هي البَرْجَمَة.

والبَرَاجِم : أحياء من تميم. والنسبة : بُرْجُمِيّ.

المَرْجان : اللؤلؤ الصغار.

الجيم واللام

جنبل :

الجُنْبُل : العس (1) الضخم ، قال أبو النجم :

ملمومة لما كظهر الجُنْبُل (2)

يصف هامة البعير.

جلنف :

طعام جَلَنْفاة ، وهو القفار الذي لا أُدْمَ فيه.

الخماسي من الجيم

جرنفش :

الجَرَنْفَشُ (3) : العظيم الجنبين. تقول : رجل جَرَنْفَش ، والأنثى : جَرَنْفَشَة.

ص: 209


1- العس : القدح الضخم ، يروي الثلاثة والأربعة والعدة. (اللسان).
2- الرجز في التهذيب 11 / 257 ، وفي اللسان (جنبل) ، ولكن من غير نسبة.
3- في (ط) و (س) : جرنفس بالسين المهملة ، والصواب ما في (ص) وهو ما أثبتناه. ومما يجدر ذكره أن الكلمة وترجمتها في مختصر العين مسلوكة في الرباعي ، كما في الورقة 185.

سفرجل : السَّفَرْجَل ، والواحدة ، سَفَرْجَلَة ، من الفواكه ، معروف. زبرجد :

الزَّبَرْجَد : الزمرد ، قال :

تأوي إلى مثل الغزال الأغيد *** خمصانة كالرشإ المقلد

دُرّا مع الياقوت والزَّبَرْجَد *** أحصنها في يافع ممرد (1).

تم حرف الجيم بحمد اللّه ومنه :

ص: 210


1- الرجز في التهذيب 11 / 260 ، واللسان (زبرجد) من غير نسبة أيضا.

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

حرف الشين

الثنائي من الشين

باب الشين والصاد ش ص يستعمل فقط

شص :

الشَّصُ والشِّصُ ، لغتان ، وهو شيء يصاد به السمك.

والشِّصُ : اللص الذي لا يدع شيئا قدر عليه.

ويقال : شَصَّتْ عليهم معيشتُهم شُصُوصا ، وهم في شَصَاصَاءَ من عيشهم ، أي : في شدة.

والقوسى الشَّصاصاء : التي لا قرار معها من النصب والتعب.

وشَصَ الناقة تَشِصُ شِصَاصا ، أي : قل لبنها جدا ، فهي شَصُوص ، وهن شَصَائِص

باب الشين والسين ش س يستعمل فقط

شس :

الشَّسُ : الأرض الصلبة ، التي كأنها حجر واحد ، وتجمع شِسَاسا وشُسُوسا.

ص: 211

باب الشين والزاي ش ز يستعمل فقط

شز :

الشَّزَازة : اليبس الشديد ، الذي لا ينقاد للتثقيف ، يقال : شَزٌّ شَزِيز.

باب الشين والطاء ش ط ، ط ش يستعملان

شط :

الشَّطُّ : شَطُّ البحر [وهو جانبه] ، يقال : ركوب البحر شَطّاً بعد شَطٍّ.

والشَّطُّ : شق السنام ، ولكل سنام شَطَّانِ. وناقة شَطُوط. [وهي الضخمة الشَّطّين (1)] ونوق شَطَائِط ، قال :

قد طلحته جلة شَطَائِط *** فهو لهن خائل وفارط (2)

وقال :

من كل كوما ، شَطُوط مفخاذ (3)

والشَّطَط : مجاوزة القدر في كل شيء يقال : أعطيته ثمنا لا وكسا ولا شَطَطا.

وأَشَطّ الرجل إِشْطَاطا ، أي : جار في قضيته. واشْتَطَّ فيما يطلب من

ص: 212


1- ما بين القوسين من التهذيب 11 / 263 مما روي فيه عن العين.
2- الرجز في التهذيب 11 / 263 واللسان (شطط) من غير نسبة أيضا.
3- لم نهتد إلى القائل ، ولا إلى القول في غير الأصول.

الثمن ، وفيما يحتكم من حكومة ، تقول : احتكم ولا تُشْطِطْ ، أي : لا تَجُرْ.

وأَشَطُّوا في طلب فلان ، أي : أَمْعَنُوا فيه.

طش :

مطر طَشٌ وطَشِيش ، أي : قليل ، قال رؤبة (1) :

ولا جدا وبلك بالطَّشِيش

وطَشَّتِ [السماءُ] الماءَ ، أي : مطرت قليلا.

وطَشَّتِ الدابة ، أي : مشت (2) بآخر الرمق من هُزال وإعياء.

باب الشين والدال ش د يستعمل فقط

شد :

الشَّدُّ : الحمل ، تقول : شَدَّ عليه في القتال. وشَدَدْنا عليهم شَدَّةً واحدة في الحملة ، قال (3) :

شَدَدْنا شَدَّة لا عيب فيها *** وقلنا بالضحى فيحي فَياحِ

والشَّدُّ : العَدْو (4) والفعل : اشْتَدَّ والشِّدَّة : الصلابة. والشِّدَّة : النجدة ، وثبات القلب. والشِّدَّة : المَجاعة. ورجل شَدِيد : شجاع. والشَّدَائِد الهزاهز.

ص: 213


1- ديوانه : 78 والرواية فيه : وما جدا عيثك بالطشوش.
2- من (ص). في (ط) و (س) : رمت.
3- البيت في اللسان (فيح) منسوب إلى غني بن مالك ، وإلى أبي السفاح السلولي ، ورواية الصدر فيه : دفعنا الخيل شائله عليهم
4- في رواية التهذيب 11 / 265 عن العين : الحضر.

[والأَشُدّ : مبلغ الرجل الحُنْكة والمعرفة. قال اللّه عزوجل : ( حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ ) (1)](2).

باب الشين والتاء ش ت يستعمل فقط

شت :

الشَّتُ : مصدر الشيء الشَّتِيت. وهو المتفرق. وتقول : شَتَ شعبهم (3) شَتَاتا وشَتّاً. أي : تفرق جمعهم. قال الطرماح : (4) :

شَتَ شعب الحي بعد التئام *** وشجاك الربع ربع المقام

وثغر شَتِيت : مُفَلَّج حَسَن ، قال (5) :

حرة تجلو شَتِيتا حسنا *** كشعاع البرق في الغيم سطع

ويقال : وقعوا في أمر شَتٍ وشَتَّى. ويقال : إني أخاف عليكم الشَّتَاتَ ، أي : الفُرقة. ويقال : شَتَّان ما هما.

ص: 214


1- سورة الإسراء 34.
2- ما بين القوسين تكملة من التهذيب 11 / 266 مما روي فيه عن العين.
3- من مختصر العين – الورقة 185 ، ومن التهذيب 11 / 269 .. في الأصول : (سعيهم) بالمهملة والياء.
4- ديوانه 390.
5- لم نهتد إليه.

باب الشين والظاء ش ظ يستعمل فقط

شظ :

شَظَظْتُ الغِرارتين بشِظَاظَيْن أو شِظَاظ. والشِّظَاظ : خشبة عقفاء محددة الطرف.

[تجعل في عروتي الجُوالِقَين إذا عُكِما على البعير ، وهما شِظَاظانِ](1) ، قال :

أين الشِّظَاظَانِ وأين المِربعة (2)

وأَشَظّ الرجل ، أي : أنعظ. والشَّظْشَظَة : فعل زُبّ الغلام عند البول.

والشّظّ : الحمل. والإِشْظاظ ، الإطلاق.

باب الشين والذال ش ذ يستعمل فقط

شذ :

شَذَّ الرجل من أصحابه ، أي : انفرد عنهم. وكل شيء منفرد فهو شاذٌّ ..

وكلمة شاذَّة. وشُذَّاذ الناس : متفرقوهم. وكذلك شُذَّانُ الحَصَى ، قال :

تترك شُذَّانَ الحصى قنابلا (3)

ص: 215


1- من التهذيب 11 / 270 عن العين.
2- الرجز في اللسان (شظظ) غير منسوب أيضا.
3- في التهذيب 11 / 271 نسب الرجز إلى (رؤبة) ، وما في ديوان رؤبة ص 126 : يتركن حفاف الحصى غرابلا

باب الشين والثاء ش ث يستعمل فقط

شث :

الشَّثُ : شجر طيب الريح ، مر الطعم ، ينبت في جبال الغور ونجد ، قاله أبو الدقيش .. قال في صفة النساء :

وفيهن مثل الشَّثِ يُعْجِب ريحه *** وفي عينه سوء المذاقة والطعم (1)

قال حماس : الشَّثُ لا ينبت بنجد ، وأظنه : الدِّفْلَى ، أي : من النساء مثل الشَّثِ ، حسن المنظر وفي مخبرتها وصحبتها ما يخالف منظرتها من سوء خلقها ، وخبث غرضها ، وعيوب نفسها فمثل الشاعر بها.

باب الشين والراء ش ر ، ر ش يستعملان

شر :

الشَّرُّ : السوء ، والفعل للرجل الشِّرِّير ، والمصدر : الشَّرَارة ، والفعل : شَرَّ يَشِرُّ شَرّاً وشَرَارة. وقوم أَشْرَار خلاف الأخبار.

والشَّرُّ : بسطك الشيء في الشمس من الثياب وغيرها. ويقال : إنما يقال

ص: 216


1- البيت في التهذيب 11 / 272 ، واللسان (شثث) غير منسوب أيضا.

للذي يبسط في الشمس : الإِشْرار ، يقال : أَشْرَرْتُهُ في الشمس فهو مُشَرٌّ ، ولا يقال : شَرَرْته.

والإِشْرار ما يبسط عليه الأَقِط والبُرّ ليَجِفّ ، قال :

ثوب على قامة سحل تعاوره

أيدي الغواسل للأرواح مَشْرُور (1)

وقال بعضهم : الأَشَارِير ، والواحدة : إِشْرَارة ، هي مثل الخصفة يطرح عليها الأقط فيمصل ، ويذهب ماؤه. ويقال : الشقة من شقاق البيت يُشَرَّرُ عليها الأَقِط. قال طفيل الغنوي (2) :

كأن يبيس الماء فوق متونها *** أَشَارِير ملح في

وقال الجعدي (3) :

كأن الجميم بها قافلا *** أَشَارِير ملح لدى

والشَّرَارة والشَّرَر : ما تطاير من النار ، قال يصف الشراب :

تنزو إذا شجها المزاج كما *** طار شَرار مطير اللّهب

أو كشَرار العلاة يضربها *** القين على كل وجهة يثب (4)

والشَّرَّانُ ، فَعْلان ، من كلام أهل السواد ، وهو شيء تسميه العرب : الأذى (5) ، شبه البعوض يغشى وجه الإنسان ، لا يعض. الواحدة : شَرَّانة.

ص: 217


1- التهذيب 11 / 272 ، واللسان (شرر) من غير نسبة أيضا.
2- لم نهتد إلى تتمة البيت.
3- لم نهتد إلى تتمة البيت.
4- الثاني منهما في التهذيب 11 / 273 واللسان (شرر) من غير نسبة أيضا.
5- في (ط) : الأدنى ، وفي (س) الأوفى.

ويقال : ألقى علي شَرَاشِرَه ، أي : ألقى علي نفسه حرصا. ويقال : شَرْشَرَه ، أي : قطع شَرَاشِرَه.

رش :

رَشَشْتُ البيت بالماء رَشّا فهو مَرْشُوش. ورَشَّتْنا السماء ، أي : بَلَّتْنا. وأَرَشَّت الطعنة تُرِشُ ، ورَشَاشُها : دمُها ، وكذلك : رَشَاشُ الدمع

وشِواء رَشْرَاش ، أي : يقطر دسمه ويَتَرَشْرَش ماؤه.

باب الشين واللام ش ل ، ل ش يستعملان

شل :

الشَّلُ : الطرد .. شَلَلْتُه فانْشَلَ. وذهبوا شِلَالاً ، أي : انشَلُّوا مطرودين.

والشَّلَل : ذهاب اليد .. شَلَّتْ يده تَشَلُ شَلَلاً.

وتقول : لا شَلَلِ ، في معنى : لا تَشْلَلْ ، لأنه وقع موقع الأمر ، فشبه به فجُرَّ ، فلو كان نعتا لنصب ، قال :

ضربا على الهامات لا شَلَلِ (1)

وقال نصر بن سيار :

إني أقول لمن جدت صريمته *** يوما لغانية (2) : تصرم ولا شَلَلِ (3)

ص: 218


1- الشطر في التهذيب 11 / 276 ، واللسان (شلل) غير منسوب أيضا.
2- في (ط) و (س) : لغايته.
3- البيت في التهذيب 11 / 276 ، واللسان (شلل).

والشَّلَلُ : لقح يصيب الثوبَ ، فيبقى فيه أَثَر والشَّلْشَلَة : قطران الماء ، انْشَلَ الماء ، وشَلْشَلَ ، والصبي يُشَلْشِلُ ببوله.

والشَّلِيل : ثوب يلبس تحت الدرع.

والشَّلِيل : الحلس. قال :

إليك سار العيس في الأَشِلَّه (1)

وقال بعضهم : الشَّلِيل : الدرع القصيرة ، وجمعها : أَشِلَّة ، قال دريد بن الصمة :

تقول هلال خارج من غمامة *** إذا جاء يعدو في شَلِيلٍ وقَوْنَس (2)

لش :

اللَّشْلَشَة : كثرة التردد عند الفزع واضطراب الأحشاء في موضع بعد موضع ، يقال : جبان لَشْلَاش.

باب الشين والنون ش ن ، ن ش يستعملان

شن :

الشَّنُ : السِّقاء البالي. والشَّنِين : قَطَران الماء من الشَّنَّة. شيء بعد شيء ، قال :

يا من لدمع دائم الشَّنِين *** تطرّبا والشوق ذو شجون (3)

ص: 219


1- الرجز في اللسان (شلل) غير منسوب أيضا.
2- البيت في الأغاني 9 / 9 (بولاق).
3- التهذيب 11 / 279 واللسان (شنن) بغير نسبة أيضا.

وكذلك التَّشْنَان والتَّشْنِين ، قال :

أعيني جودا بالدموع السواجم *** سجاما كتَشْنَان الشِّنَان الهزائم (1)

والتَّشَنُّن : التشنج في الجلد عند الهرم ، قال : (2)

بعد اقورار الجلد والتَّشَنُّن

والإِشْنَان في الغارة ، [يقال] : أَشِنُّوا الخيلَ ، أي : بثوها.

وشَنّ : حي من عبد القيس ، وفي المثل وافق شَنٌ طبقة (3) وافقه فاعتنقه كانوا يُكْثِرون الغارات فوافقهم طبق من الناس ، فأبروا عليهم وقَهَروهم ، فقيل ذلك.

وشِنْشِنَة الرجل : غريزته. قال : (4)

شِنْشِنَة أعرفها من أخزم

والشَّنُون : المهزول من الدواب ، ويقال : هو السمين ، ويقال : هو الذي ليس بسمين ولا مهزول ، قال (5) :

[القائد الخيل منكوبا دوابرها] *** منها الشَّنُون ومنها الزاهق الزهم

والشَّنُون : الذِّئب الجائع ، قال الطرماح (6) :

ص: 220


1- التهذيب 11 / 279 واللسان (شنن) بلا نسبة أيضا.
2- رؤبة ديوانه ص : 161.
3- المثل مشهور ، التهذيب 11 / 280.
4- أبو أخزم الطائي التهذيب 11 / 281 ، واللسان (شنن).
5- زهير ديوانه ص 153.
6- ديوانه ص 541.

[يظل غرابها ضرما شذاه (1) *** شج بخصومة الذئب الشَّنُون.

نش :

النَّشُ والنَّشِيش : صوت الماء إذا صببته في [صاخرة](2) طال عهدها بالماء.

ونَشِيش اللحم : صوته إذا قُلِيَ. ونَشَ الغدير إذا أخذ ماؤه في النضوب. والخمر تَنِشُ في الغَلَيان عند إدراكه ، وفي الحديث : إذا نَشَ فلا تشربْه (3).

[والنَّشْنَشَة : النفض والنثر](3).

وسبخة نَشَاشَة [ونَشَّاشَة] : تَنِشُ من النَّزِّ إذا نبع.

باب الشين والفاء ش ف ، ف ش يستعملان

شف :

الشَّفُ : الستر الرقيق يري ما خلفه واسْتَشْفَفْت ما وراءه ، أي : أبصرت.

والشِّفُ : الرِّبح ، وهو الزيادة والفضل. والشِّفُ : من المَهْنَأ ، تقول : شِفٌ لك يا فلان ، إذا غبطته بشيء قلت له ذلك.

ص: 221


1- من التهذيب 11 / 282 في روايته عن العين ، في الأصول : (إناء). والصاخرة : إناء من خزف.
2- الحديث في التهذيب 11 / 282.
3- ما بين القوسين من التهذيب 11 / 283 في روايته عن العين. سقط من الأصول المخطوطة.

والشُّفُوف : نحول الجسم من الهم والوجد ، قال (1) :

فأرسلت إلى سلمى *** بأن النفس مَشْفُوفه

وقال (2) :

وهمّ يَشِفُ الجسم مني مكانه *** وأحداث دهر ما تعرى بلاؤها

والشَّفِيف : برد ريح في نُدُوّة ، واسم تلك الريح : شَفّان. والشَّفْشَاف : الريح الطيّبة البرد ، والمصدر : الشَّفْشَفَة.

فش :

الفَشُ : حمل اليَنْبُوت. الواحدة : فَشَّة ، والجميع : الفِشَاش.

والفَشُ : تتبّع السرقة الدون ، قال (3) :

نحن وليناه فلا تَفُشُّه *** كيف يواتيه ولا يَؤُشُّه

والفَشّ : الفساء والفَشُ : الحلب ، فَشَشْتُ الناقة : حلبتها ، وافْتَشَشْتُها [أيضا]

والفَشُوش : الناقة الواسعة الإحليل.

والفِشَّاش : الكساء الغليظ. والانْفِشَاش : الكسل عن الأمر. ه

ص: 222


1- لم نهتد إلى القائل.
2- لم نهتد إلى القائل.
3- التهذيب 11 / 288 بلا عزو أيضا ، وبينهما بيتان هما : وابن مقاض قائم يمشه *** ياخذ ما يهدي له يقشه

باب الشين والباء ش ب ، ب ش يستعملان

شب :

الشَّبُ : حجارة منها الزاج وأشباهه ، وأجودها ما جلب من اليمن ، وهو شَبٌ أبيض ، له بَصِيص شديد. وشَبَّةُ : اسم رجل ، وكذلك شَبِيب ، ويجوز [استعمال] شَبَّة في موضع شابَّة والشَّبِيبة : الشَّبَاب. والشَّبَاب و [الشُّبَّان] : جماعة الشَّابّ .. شَبَ يَشِبُ شَبَابا ، ويَشِبُ الفرس شُبُوبا إذا رفع يديه معا .. والشَّبُوب والشَّبَب : الفَتِيُّ من ثيران الوحش ، قال ذو الرمة (1) :

أذاك أم نمش بالوشم أكرعه *** مسفع الخد غاد ناشط شَبَب

والنار تَشُبُّها شَبّاً ، أي : توقدها ، وكذلك الحرب.

بش :

البَشُ : اللطف في المسألة ، والإقبال على أخيك ، تقول : بَشِشْتُ بَشّاً وبَشَاشة.

ورجل هَشٌ بَشٌ. والبَشِيش : الوجه ، يقال : رجل مضيء البَشِيش ، أي : مضيء الوجه.

باب الشين والميم ش م ، م ش يستعملان

شم :

الشَّمُ من قولك : شَمِمْتُ الشيء أَشَمُّه ، ومنه التَّشَمُّم كما تَشَمَّمُ البهيمةُ

ص: 223


1- ديوانه 1 / 74.

إذا التمست رعيا. والمُشَامَّة : المُفاعَلَة من الشّمّ ، في [قولك] شامَمْت العدو ، يعني. الدنو من العدو حتى يروك وتراهم ، [والشَّمَم : الدنو ، اسم منه](1) ، تقول : شامَمْنَاهم وناوَشْناهم.

والإِشْمَام : أن تُشِمَ الحرف الساكن حرفا ، كقولك في الضمة : هذا العمل ، وتسكت ، فتجد في فيك إِشْمَاما للام لم يبلغ أن يكون واوا ، ولا تحريكا يعتد به ، ولكن شمّة من ضمة خفيفة ، ويجوز ذلك في الكسر والفتح أيضا. وأَشْمَمْتُ فلانا الطيب.

وتقول للوالي : أَشْمِمْنِي يدك ، وهو أحسن من قولك : ناولني يدك أُقَبِّلها.

وشَمَام : اسم جبل له رأسان يسميان ابني شَمَام.

والشَّمَم : الارتفاع في الأنف ، والنعت : أَشَمّ وشَمّاء.

وجبل أَشَمّ : طويل الرأس.

وتقول : شامِمْ فلانا ، أي : انظر ما عنده.

مش :

مَشَشْتُ العظمَ ، أي : مصصته ممضوغا. وفلان يَمُشُ مالَ فلان ، و [يَمُشُ] من ماله ، أي : يأخذ الشيء بعد الشيء.

والمَشَشُ : مَشَشُ الدابة ، معروف.

ص: 224


1- من التهذيب 11 / 291 مما روي فيه عن العين.

وتقول : أَمَشَ العظم [وهو أن يمخ حتى يَتَمَشَّشَ](1).

والمَشُ : أن تمسَحَ القِدْح بثوبك لتليِّنه ، كما تَمُشُ الوتر. والمَشُ : تنديل الغَمَر ، قال امرؤ القيس (2) :

نَمُشُ بأعراف الجياد أكفنا *** إذا نحن قمنا عن شواء مضهب

والمِشْمِشُ : فاكهة ، وأهل الحجاز يسمون الإِجّاص مِشْمِشا

أبواب الثلاثي الصحيح

باب الشين والضاد و..

أهملت وجوههما مع ما يليهما من الحروف كلها ، إلا الراء و (ش ر ض) مستعمل فقط.

شرض :

جَمَل شِرْوَاض ، أي : رخو ضخم. فإن كان ضخما ذا قصرة غليظة ، وهو صلب فهو : جِرْواض ، قال رؤبة (3) :

به ندقُّ القَصَرَ الجِرْواضا

باب الشين والصاد والراء معهما ش ص ر ، ش ر ص مستعملان فقط

شصر :

الشَّصَر : الخشف الذي بلغ ، وهو الشَّوْصَر في لغة. [ويقال له :

ص: 225


1- من التهذيب 11 / 292 مما روي فيه عن العين.
2- ديوانه ص 54.
3- ديوانه ص 177.

شاصِرٌ ، إذا نجم قرنه (1)] والشِّصار : خشبة تشد بين شفري الناقة .. شَصَّرْتُها تَشْصِيرا.

[وشَصَرْت الثوب شَصْرا : خِطْتُه](2)

شرص :

الشِّرْصَتان : ناحيتا الناصية ، وهما أرقّ شعرا ، ومنهما تبدأ النَّزَعَتان

[والشَّرْص : شَرْص الزمام ، وهو فَقْر يُفْقَر على أنف الناقة ، وهو حز فيعطف عليه ثني الزمام ، ليكون أسرع وأطوع وأدوم لسيرها ، قال :

لو لا أبو عمر حفص لما انتجعت

مروا قلوصي ولا أزرى بها الشَّرَصُ (3)].

باب الشين والصاد والنون معهما ش ن ص ، ن ش ص مستعملان فقط

شنص :

فرس شَنَاصِيٌ ، أي : نشيط طويل الرأس

نشص :

نَشَصَ السحاب ، أي : ارتفع من قِبَلِ العين حين ينشأ والنَّشَاص : اسم ذلك السحاب. والناشِص : لغة في الناشز ، نَشَصَت المرأة على زوجها ونشزت إن أبغضته وكرهته ، قال الأعشى (4) :

ص: 226


1- من التهذيب 11 / 294 مما روي فيه عن العين.
2- من مختصر العين – الورقة 186.
3- مما روي عن العين في التهذيب 11 / 294.
4- ديوانه ص 149.

تَقَمَّرها شيخ عشاء فأصبحت *** قضاعية تأتي الكواهن ناشِصا

باب الشين والصاد والباء معهما ش ص ب مستعمل فقط

شصب :

الشَّصِيبة : شدة العيش ، والبلاء ، دفع اللّه عنا شَصَائِب الأمور ، وعيش شاصِب وقد شَصَبَ شُصُوبا ، وأَشْصَبَ اللّهُ عيشَه.

[والشَّيْصَبان : الذكر من النمل ، ويقال : هو جُحْر النمل (1)]

باب الشين والصاد والميم معهما ش م ص مستعمل فقط

شمص :

شَمَّصْت الدابة : طردتها طردا عنيفا ، وهو سرعة الجث. لا يقال هذا إلا بالصاد ، فأما التَّشَمُّس فأن تنخُسه حتى يفعل فعل الشَّمُوس ، ويقال : شَمَّصْت الفرس والراحلة ، إذا ضربته ، وحركته باللجام حتى تجتمع نفسه وحركته ، قال :

وحث بعيرهم حاد شَمُوصُ (2)

وقال :

فإن الخيل شَمَّصَها الوليد (3)

ص: 227


1- مما روي عن العين في التهذيب 11 / 297.
2- الشطر في التهذيب 11 / 297 ، واللسان (شمص) ، غير منسوب أيضا.
3- الشطر في اللسان (شمص) غير منسوب أيضا.

وقال رجل من بني عِجْل :

فانْشَمَصَت لما أتانا مقبلا *** فهابها فانصاع ثم وَلْوَلا (1)

باب الشين والسين والطاء معهما ش ط س مستعمل فقط

باب الشين والسين والطاء معهما (2)

ش ط س مستعمل فقط

شطس :

الشَّطْس : الدهاء والعلم. يقال : رجل شُطَسِيّ ذو أَشْطَاس

باب الشين والسين والراء معهما ش ر س مستعمل فقط

شرس :

الشَّرْس : شبه الدَّعْك ، كما يَشْرُسُ الحمار ظهور العانة بلحييه ، ونحو ذلك. وقيل : الشَّرْس : النهس ، وهو عَضِيض الحمار والفرس ، الذي لا يقطع ، وهو أوضع من القطع أو مثله ، قال :

قدا بأنياب وشَرْسا أَشْرَسا (3)

رجل شَرِسُ الخُلُق ، وإنه لأَشْرَس ، وإنه لشَرِيس ، أي : عسر شديد الخلاف ، قال :

ص: 228


1- الرجز في التهذيب 11 / 297 واللسان (شمص).
2- سقط هذا الباب من المخطوطات الثلاث ، وأثبتناه مما روي عن العين في التهذيب 11 / 298 ، ومن مختصر العين – الورقة 187.
3- التهذيب 11 / 299 ، واللسان (شرس) غير معزو أيضا.

فظلت ولي نفسان نفس شَرِيسة *** ونفس تَعَنَّاها الفراق جزوع (1)

والشِّرَاس : شدة المُشَارَسة في معاملة الناس. رجل أَشْرَس ذو شِرَاس ، وناقة شَرِيسة ، قال :

قد علمت عمرة بالغميس *** أن أبا المسور ذو شَرِيس

وأمكنة شَرَاس ، أي : صلبة خشنة ، وأرض شَرْساءُ. وشَراس : نعت واجب على فعال.

باب الشين والسين والفاء معهما ش س ف مستعمل فقط

شسف :

الشاسِف : القاحل الضامر … سقاء شاسِف وبعير شاسِف ، وقد شَسَفَ يَشْسُفُ ، وشَسُفَ شُسُوفا وشَسَافة ، لغتان ، إذا نَحِلَ ودَقَّ.

واللحم الشَّسِيف : الذي كاد ييبس ، وفيه نُدُوّة بعد. قال مزاحم : بالباء والفاء أقولهما جميعا ، وبالفاء أحسن .. ناقة شسوف ، قال (2) :

تَتَّقِي الريح بدف شاسِف *** وضُلُوع تحت زَوْ قد نَحَلَ

ص: 229


1- التهذيب 11 / 299 واللسان (شرس) غير معزو أيضا.
2- لبيد ديوانه ص 182 والرواية فيه : يتفي الارض يدف شاسف *** وضلوع تحت صلب قد نخل

باب الشين والسين والباء معهما ش س ب مستعمل فقط

شسب :

الشَّاسِب : والشازِب : الضامر اليابس .. والشَّاسِب : الغضبان ، ويقال : شَسبَ إذا تهيأ للقتال وغضب. ويقال للرجل النحيف اليابس الأعضاء : شاسِب ويقال : شَسِيب النخل وعَسِيبه ، والعَسِيب للرطب ، فإذا يبس وانحت ورقه فهو شَسِيب.

باب الشين والسين والميم معهما ش م س مستعمل فقط

شمس :

الشَّمْس : عين الضِّحِّ ، وقيل : الضح هو الشَّمْس وعينها قرصها.

والشُّمُوس : معاليق القلائد.

[ويقال] : يوم شامِس ، وقد شَمَسَ يَشْمُسُ شُمُوسا ، أي : ذو ضح نهاره كله.

ورجل شَمُوس : عَسِر ، وهو في عداوته كذلك خلافا وعسرا على من نازعه ، وإنه لذو شِمَاس شديد. وشَمَسَ لي فلان ، إذا أبدى لك عداوته كأنه قد هم أن يفعل.

والشَّمِس والشَّمُوس من الدواب الذي إذا نُخِس لم يستقر.

والشَّمَّاس من رؤساء النصارى الذي يحلق وسط رأسه لازما للبيعة ، والجميع : الشَّمَامِسَة.

ص: 230

باب الشين والزاي والراء معهما ش ز ر ، ش ر ز مستعملان فقط

شزر :

الشَّزْر : نظر فيه إعراض ، كنظر المعادي المبغض.

والحبل المَشْزُور : أي : المفتول شَزْرا ، أي : الذي فتل مما يلي اليسار ، وهو أشد لفتله.

وطعن شَزْر ، أي : من ناحية ليست على شجيحة الطريقة ، لأنه لما كان على خلاف اليمين لا يتوقعه المطعون لما قد أمنه وجنبه.

شرز :

يقال : رماه اللّه بشَرْزَة ، أي : بهَلَكَة. وأَشْرَزَه اللّه ، أي : ألقاه في مكروه لا يخرج منه. وفلان يُشَارِزُ فلانا ، أي : يشادّه ويماظُّه قال رؤبة (1) :

يلقى معاديهم عذاب الشَّرْز

باب الشين والزاي والنون معهما ش ز ن ، ن ش ز مستعملان فقط

شزن :

الشَّزَن : شدة الإعياء من الحفاء. شَزِنَت الإبل شَزَنا.

والشَّزَن : الكعب الذي يلعب به ، ويقال : شُزُن ، قال :

ص: 231


1- ديوانه ، ص 64.

كأنه شُزُن بالدوّ محكوك (1)

وتَشَزَّنَ في الأمر : بالغ فيه.

والشَّزَن : الغليظ من الأرض. وهو في شَزَن من عيشه ، أي : نصب.

نشز :

نَشَزَ الشيء ، أي : ارتفع. وتَلٌ ناشِز [وجمعها : نَوَاشِز. وقلب ناشِز إذا ارتفع عن مكانه من الرعب (2)]. نَشَزَ يَنْشُزُ نُشُوزا ويَنْشِزُ لغة.

ونَشَزَ يَنْشُزُ ، إذا زحف عن مجلسه فارتفع فُوَيْق ذلك. منه قول اللّه [جل وعز] : فَانْشُزُوا (3)

وعرق ناشِز : لا يزال منتبرا ، من داء وغيره.

والنَّشْز : اسم لمتن من الأرض مرتفع ، والجميع : النُّشُوز.

ونَشَزَت المرأة تَنْشِز فهي ناشِز ، أي : استعصت على زوجها إذا ضربها وجفاها فهي ناشِز عليه.

ودابة نَشْزَة : لا يكاد يستقر السرج والراكب على ظهرها.

ورَكَب نَشْزٌ وناشِز : ناتىء.

وأَنْشَزَ الشيء يُنْشِزُهُ ، إذا رفعه عن مكانه. وكَلَّمَني فلان كلاما

ص: 232


1- الشطر في التهذيب 11 / 303 ، واللسان (شزن) غير منسوب أيضا.
2- عن العين ، في التهذيب 11 / 305.
3- سورة المجادلة 11 : ( وَإِذا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا ) .

فأَنْشَزَنِي ، أي : أَغْضَبَنِي وأقامني. وأَنْشَزْتُ الإِبِل : شُقْتها من موضع إلى موضع.

باب الشين والزاي والباء معهما ش ز ب مستعمل فقط

شزب :

الشَّزْب : لغة في الشَّسْب. والشّازِب : الضامر اليابس الأعضاء.

والخيل الشُّزَّب : الضوامر. ويقال للرجل النحيف : [شازِب] شَزَبَ يَشْزُبُ شُزُوبا وشُزُوبة.

والشازِب : الغضبان ، كما يقال للخيل : شُزَّب ، إذا ركضت للغارة ، ويقال : شَزَبْتُ أنا ، إذا تهيأت للقتال وغضبت.

باب الشين والزاي والميم معهما ش م ز مستعمل فقط

شمز :

التَّشْمِيز : ليست بعربية ، يقال : شَمَّزْت الأرض تَشْمِيزا.

واشْمَأَزَّ ، إذا تقبَّض.

باب الشين والطاء والراء معهما ش ط ر ، ش ر ط ، ط ر ش مستعملات

شطر :

شَطْرُ كل شيء : قصده ، وشَطْر كل شيء نصفه ، وشَطَرْته : جعلته نصفين.

ص: 233

وشاة شَطُور ، وقد شَطَرَت شِطَارا ، أي : أحد طُبْيَيْها أطول من الآخر ، فإن حُلبا جميعا ، والخِلفة كذلك ، سميت حَصُونا.

ومنزل شَطِير : بعيد ، من غير فعل ، ولو استعمل لقيل : شَطَرَ شِطارا ، وكان قياسا

وشَطَرَ فلان على أهله ، أي : تركهم مخالفا مراغما. ورجل شاطِر ، وقد شَطَرَ شُطُورا وشَطارة وشِطارا ، وهو الذي أعيى أهلَه ومؤدِّبَه خُبْثا.

وشَطَرَ بَصَرَه يَشْطُرُه شُطُورا وشَطْرا ، وهو الذي كأنه ينظر إليك وإلى آخر.

شرط :

الشَّرْط : معروف في البيع ، والفعل : شارَطَه فشَرَطَ له على كذا وكذا ، يَشْرِط له.

والشَّرْط : بَزْغ الحجّام بالمِشْرَط ، والفعل : شَرَطَ يَشْرُط (يَشْرِط). والبزغ : الشَّرْط الضعيف.

والشَّرِيط : شبه خيوط تفتل من الخوص ، والجميع : الشُّرُط. فإذا كان مثلها من الليف فهي : دُسُر ، والواحد : دِسَار. قال اللّه تعالى : ( وَحَمَلْناهُ عَلى ذاتِ أَلْواحٍ وَدُسُرٍ ) (1) ، ودُسُرُها : شُرُطُها.

والشَّرَطان : كوكبان. يقال : إنهما قرنا الحَمَل ، وهو أول نجم من الربيع ، قال العجاج (2) :

ص: 234


1- سورة القمر 13.
2- ديوانه ص 322.

من باكر الأَشْراط أَشْرَاطِيّ

ومن ذلك صار أوائل كل أمر أَشْرَاطَه.

وأَشْرَاطُ الساعة : علاماتها ، الواحد : شَرَط.

والشَّرَط من الإبل : ما كان [مجلوبا (1)] للبيع ، نحو الناب والدَّبِر ونحوه ، يقال : أفي إبلك شَرَط فتقول : لا. ولكنها لُبَاب كلها.

وإذا أعجل إنسان رسولا إلى أمر قيل : أَشْرَطَه وأَفْرَطَه ، كأنه اشتُقَّ من الأَشْرَاط التي هي أوائل الأشياء.

والشُرْطِيُ منسوب إلى الشُّرْطة ، والجميع : شُرَط ، وبعض يقول : شُرَطِيّ ينسبه إلى الجماعة.

[والشُّرَط سُمُّوا شُرَطا ، لأن شُرْطَة كل شيء خيارُه ، وهم نخبة السلطان من جنده(2)] ، قال :

حتى أتت شُرْطة للموت حاردة (3)

والشِّرْواط من الإبل : الطويل ، وناقة شِرْواط ، وجمل شِرْواط ، أي : طويل فيه دقة ، وذئب شِرْواط ، أي : طويل قليل اللحم ، نحيف.

وكل شيء هيأته لتنفقه ، أو تبيعه فقد أَشْرَطْته ، أي : أعددته وهَيَّأته.

وأَشْرَطَ جَمَلَه للسقاء : جعله له. وأَشْرَطْتُ نفسي للقتال وغيره : بذلتها له. قال أوس (4) :

ص: 235


1- في الأصول المخطوطة : (من حلوبة).
2- ما بين القوسين من العين رواية التهذيب 11 / 309.
3- الشطر في التهذيب 11 / 310 ، واللسان (شرط) غير منسوب أيضا.
4- ديوانه 87 (صادر).

فأَشْرَطَ فيها نفسه وهو مُعْصِم *** وألقى بأسباب له وتَوَكَّلا

طرش: (1)

الطَّرَش : الصمم.

باب الشين والطاء واللام معهما ش ل ط مستعمل فقط

باب الشين والطاء واللام معهما (2)

ش ل ط مستعمل فقط

شلط :

الشَّلْط : السكين بلغة أهل الجوف.

باب الشين والطاء والنون معهما ش ط ن ، ن ش ط ، ن ط ش مستعملات

شطن :

الشَّطَن : الحبل الطويل الشديد الفتل ، يُستقَى به.

ويقال للفرس العزيز النفس : إنه لينزو بين شَطَنَيْن ، يضرب مثلا للإنسان الأَشِر القوي ، وذلك أنه إذا استعصى على صاحبه شده بحبلين من جانبين ، فهو فرس مَشْطُون. (3)

ص: 236


1- سقطت الكلمة وترجمتها من الأصول المخطوطة ، وأثبتناه من مختصر العين – الورقة 187 ، والتهذيب 11 / 311.
2- سقط الباب من الأصول المخطوطة ، وأثبتناه من مختصر العين – الورقة 187 ومن التهذيب 11 / 311 عن العين.
3- كذا ضبطت في مختصر العين ، أما في التهذيب فهي : شلطا ، وفي اللسان (الشلط) بلام ساكنة.

وغزوة شَطُون. أي : بعيدة. وشَطَنَت الدارُ شُطُونا ، إذا بعدت ، وأكثر ما يقال : نوى شَطُون ، ونية شَطُون.

والشَّيْطان : فَيْعال من شطن ، أي : بعد. ويقال : شَيْطَنَ الرجلُ ، وتَشَيْطَنَ ، إذا صار كالشَّيْطان. وفَعَلَ فِعْلَه ، قال رؤبة (1) :

وفي أخاديد السياط المشن *** شاف لبغي الكلب المُشَيْطِن

نشط :

نَشِطَ الإنسانُ يَنْشَط نَشَاطا فهو نَشِيط ، طيب النفس للعمل ونحوه ، والنعت : ناشِط.

والناشِط : اسم للثور الوحشي ، وهو الخارج من أرض إلى أرض.

وطريق ناشِط يَنْشِط من الطريق الأعظم يمنة ويسرة ، كقول حميد الأرقط :

معتزما للطرق النَّوَاشِط (2)

وكذلك النَّوَاشِط من المسايل.

والأُنْشُوطة : عقدة [يسهل انحلالها] مثل عقدة السراويل ، تقول : نَشَطْتُه بأُنْشُوطةٍ وأُنْشُوطَتَيْن. والنُّشُط : جماعة الأُنْشُوطة .. أي : أوثقته بذلك الوثاق .. وأَنْشَطْتُ البعير : [حللت أُنْشُوطَتَه] وأَنْشَطْتُ العِقالَ ، إذا مددت أُنْشُوطته فانحلت ، وكذلك الانْتِشَاط ، وهو مدك شيئا إليك حتى ينحل.

ص: 237


1- ديوانه ص 165.
2- التهذيب 11 / 314 ، واللسان (نشط).

ويقال للمريض يسرع برؤه ، وللمغشي عليه تسرع إفاقته ، وللمُرسَل في أمر يسرع فيه عزيمتُه : كأنما أُنْشِطَ من عقال والناشِط : الطريق في قول الطرماح (1) :

واستطربت ظعنهم لما احزأل بهم *** آل الضحى ناشِطا من داعيات دَدِ

والنَّشُوط : كلمة عراقية ، وهو سمك يُمقَر في ماء وملح.

والنَّشِيطة والفضول : مال هي إبل يسيرة يَنْشِطُها الجيش أو بعضهم فلا تسع القسمة فيجعلونها للرئيس ..

ونَشَطَ الصقرُ الطائر ، أي : خلبه بمِخْلَبه.

نطش :

النَّطْش : شدة الجَبْلة (2). يقال : إنه لَنَطِيشُ جَبْلة الظَّهْر.

باب الشين والطاء والفاء معهما ط ف ش مستعمل فقط

طفش :

الطَّفَاشاة : المهزولة من الغنم وغيرها. والطَّفْش : النكاح ، قال [أبو زرعة التميمي](3) :

[قلت لها وأولعت بالنمش] : *** هل لك يا حليلتي في الطَّفْشِ؟

ص: 238


1- ديوانه ، ص 157.
2- في الأصول : الحيلة ، وهو تصحيف.
3- ما بين الأقواس من التهذيب 11 / 316 مما روي فيه عن العين. والرجز في اللسان (طفش).

باب الشين والطاء والباء معهما ش ط ب ، ش ب ط ، ب ط ش مستعملات

شطب :

الشَّطْب ، مجزوم : سعف النخل الأخضر ، الواحدة : شَطْبة ، ومنه قيل : جارية شَطْبة ، أي : غضة تارة طويلة. وقوس شَطْبة.

والشُّطْبة : طريقة في متن السيف ، وجمعه : شُطَب. وسيف مُشَطَّب مَشْطُوب : ذو شُطَب.

والشِّطْبة لغة في الشُّطْبة ، وكان أبو الدقيش يفرق بينهما ، ويقول : الشِّطْبة : قطعة من سنام البعير تقطع طولا ، وكل قطعة من ذلك تسمى : شَطِيبة ، وكل قطعة من أديم تُقَدُّ طولا تسمى شَطِيبة ، تقول : شَطَبْتُ الأديم ، وشَطَبْتُ السنام أَشْطِبُهُ شَطْبا.

والشَّوَاطِب من النساء : اللاتي يقددن الأديم بعد ما يخلقنه (1) ، ويشققن السعف للحصر ، قال (2) :

 … فكأنما *** بسط الشَّوَاطِب بينهن حصيرا

ويقال للفرس السمين الذي انتبر متناه وتباينت عروقه : مَشْطُوب الظهر والبطن والكفل : أي تزايل بعضه من بعض من سمنه.

شبط :

الشَّبُّوط : ضرب من السمك ، طويل الذنب ، دقيقه ، عريض الوسط ،

ص: 239


1- أي : يصنعنه.
2- لم نهتد إلى القائل ، ولا إلى تمام القول.

لين المَمَسّ ، صغير الرأس كأنه البربط ، كلمة عراقية ، وإنما يشبه البربط إذا كان ذا طول ، ليس بعريض بالشَّبُّوط.

بطش :

البَطْش : التناول عند الصولة. والأخذ الشديد في كل شيء : بَطْش به.

واللّه ذو البَطْش الشديد ، أي : ذو البأس والأخذ لأعدائه.

باب الشين والطاء والميم معهما ش م ط ، م ش ط ، ط م ش مستعملات

شمط :

الشَّمَط في الرجل : شيب اللحية ، وهو في المرأة : شَيْب الرأس. ولا يقال : أمة شيباء ، ولكن شَمْطَاء ، [ويقال للرجل : أَشْمَط (1)]

والشَّمِيط من النبات : [الذي] بعضه هائج ، وبعضه أخضر ، وقد يقال لبعض الطير ، إذا كان في ذنبه سواد وبياض : إنه لَشَمِيط الذُّنابَى

والشَّمَاطِيط : الخيل المتفرقة [يقال : جاءت الخيل شَمَاطِيطَ ، أي : متفرقة] ، قال الأعشى (2) :

تباري الرياح مغاويرها *** شَمَاطِيط في رهج كالدخن

مشط :

المُشْط والمُشُط ، لغتان ، والمِشْطة : ضرب من المَشْط ، والمَشْطَة : واحدة. والماشِطة : الجارية التي تحسن المَشاطة.

ص: 240


1- ما بين القوسين من التهذيب 11 / 319 مما روي فيه عن العين.
2- ديوانه ص 23 ، والرواية فيه : الزجاج في مكان الرياح.

وضرب من الإبل يسمى : المُشْط ، يقال : بعير مَمْشُوط ، به سمة المُشْط. ورجل مَمْشُوط ، أي : به دقة وطول.

والمُشْط : سُلاميات ظهر القَدَم والمُشْط : نبت صغير يقال له : مُشْط الذئب.

ومَشِطَت يده تَمْشَط مَشَطا وهو أن يمس [الرجل الشوك أو الجذع فيدخل منه في يده](1).

طمش :

الطَّمْش : الناس ، وجمعه : طُمُوش ، قال (2) :

وحش (3) ولا طَمْشٌ من الطُّمُوش

باب الشين والدال والراء معهما ش ر د ، ر ش د مستعملان فقط

شرد :

شَرَدَ البعير يَشْرُدُ شِرادا. وفرس شَرُود ، أي : مستعص. وقافية شَرُود ، أي : عائرة سائرة في البلاد. ورجل مُشَرَّد شريد ، أي : طريد. وشَرَّدْته وطَرَّدْته : جعلته طَرِيدا شَرِيدا. وقول اللّه عزوجل : ( فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ ) (4) ، أي : نَكِّلْ بهم ، قال (5) :

ص: 241


1- سقط ما بين القوسين من الأصول ، وأثبتناه من التهذيب 11 / 319 واللسان (مشط).
2- رؤبة ديوانه ص 78.
3- في الأصول : فلا ، والصواب ما أثبتناه من الديوان ، ومما روي في التهذيب 11 / 318 عن العين ، فقبله : وما نجا من حشرها المحشوش
4- سورة الأنفال 57.
5- اللسان (شرد) غير منسوب أيضا.

أُطَوِّف في الأباطح كل يوم *** مخافة أن يُشَرِّدَ بي حكيم

رشد :

رَشَدَ يَرْشُدُ رُشْدا ورَشَادا [وهو] نقيض الغي. ورَشِدَ يَرْشَدُ رَشَدا [وهو] نقيض الضلال. والرَّشْدَة : نقيض الغَيَّة ، تقول : وُلِدَ لِرَشْدَة ، ولم يهد إلى رَشْدَة ، قال (1) :

وكائن ترى من رَشْدَة في كريهة *** ومن غية تلقى عليها الشرائر

وقال آخر :

لذي غية من أمه ولِرَشْدَة *** فيغلبها فحل على النسل منجب (2)

ويقال : يا رِشْدِينُ كأنه يريد : يا رَاشِدُ.

ورَشِدَ فلان إذا أصاب وجهَ الأمر والطريق ، والإِرْشاد : الدلالة والهداية.

والرَّشاد : الحَجَر ، سمي به تطيُّرا من الحُرْف وصلابة الحَجَر.

باب الشين والدال والنون معهما ش د ن ، د ش ن ، ن ش د مستعملات

شدن :

شَدَنَ الصبي والخشف يَشْدُنُ شُدُونا ، إذا صلح جسمه وتَرَعْرَع. ويقال للمهر :

ص: 242


1- ذو الرمة ديوانه 2 / 1037.
2- التهذيب 11 / 321 ، واللسان (رشد) غير منسوب أيضا.

قد شَدَن ، فإذا أفردت الشَّادِن فهو ولد الظبية ، وظبية مُشْدِن يتبعها شادِن.

وناقة شَدَنِيَّة منسوبة إلى موضع باليمن

دشن :

داشِن معرب من الدَّشْن ، والداجِن مثله [وهو كلام عراقي ليس من كلام البادية(1)]

نشد :

نَشَدَ يَنْشُدُ فلان فلانا ، إذا قال : نَشَدْتُك باللّه والرَّحِم ، أي : سألتك باللّه وبالرحم.

وناشَدْتُك اللّه نِشْدَة ونِشْدانا ، أي : سألتك باللّه .. ونَشَدْتُ الضالة ، إذا ناديت وسألت عنها.

والناشِدُون : قوم يطلبون الضوال فيأخذونها ويحبسونها على أربابها. قال ابن عرس :

عِشرون ألفا هلكوا ضيعة *** وأنت منهم دعوة الناشِدِ (2)

يريد : أنت منهم في القرب بمكان دعوة الناشِد ، وهم : النُّشَّاد.

والنَّشِيد : الشعر المُتَناشَد بين القوم يُنْشِدُه بعضهم بعضا إِنْشَادا.

وأَنْشَدْت الضالة : عَرَّفْتها ، ونَشَدْتُها : طلبتها.

ص: 243


1- مما روي عن العين في التهذيب 11 / 322.
2- التهذيب 11 / 322 ، واللسان (نشد).

باب الشين والدال والفاء معهما ش د ف مستعمل فقط

شدف :

الشُّدُوف : الشخوص ، الواحد : شَدَف.

ويقال : شَدِفَ الفرسُ شَدَفا ، إذا مَرِحَ ، فهو شَدِفٌ أَشْدَفُ ، ويقال : كل من خالف ، وتمايل فقد شَدِفَ شَدَفا فهو شَدِفٌ أَشْدَفُ (1) ، قال العجاج (2) :

بذات لوث أو نباج أَشْدَفا

باب الشين والدال والباء معهما د ب ش مستعمل فقط

باب الشين والدال والباء معهما (3)

د ب ش مستعمل فقط

دبش :

الدَّبْش : القشر والأكل ، يقال : دُبِشَت الأرضُ دَبْشا ، أي : أُكِل ما عليها من النبات ، قال رؤبة (4) :

جاءوا بأخراهم على خُنْشُوش *** من مهوأن بالدبا مَدْبُوش

ص: 244


1- في الأصول : شادف.
2- ديوانه ص 495.
3- سقط هذا الباب من الأصول المخطوطة ، وأثبتناه من التهذيب 11 / 325 مما روي فيه عن العين.
4- ديوانه ص 78.

باب الشين والدال والميم معهما م د ش مستعمل فقط

مدش :

المَدَش : استرخاء ودقة في اليد ، يقال : يد مَدْشاء ، ناقة مَدْشاء. [وقد مَدِشَتْ].

[ويقال : ما مَدَشْتُ منه مَدْشا ومُدُوشا ، وما مَدَشَنِي شيئا ، وما أَمْدَشَنِي ، وما مَدَّشْتُهُ شيئا. ولا مُدِّشْتُ شيئا ، أي : ما أعطاني ولا أعطيته](1).

باب الشين والتاء والراء معهما ش ت ر ، ت ش ر مستعملان فقط

شتر :

الشَّتَرُ : انقلاب في جفن العين الأسفل قلما يكون خِلقة. والشَّتْرُ ، بجزم التاء : فِعْلك بها. والنعت : أَشْتَرُ وشَتْرَاء. وقد شَتِرَ يَشْتَرُ شَتَرا.

تشر :

تِشْرِين : اسم شهر من شهور الخريف بالرومية.

باب الشين والتاء والنون معهما ش ت ن ، ن ت ش مستعملان

شتن: (2)

الشَّتْن : النسج ، والشّاتِن والشَّتُون : الناسج يقال : شَتَنَ الشاتِنُ

ص: 245


1- من التهذيب 11 / 325.
2- سقطت الكلمة وترجمتها من الأصول المخطوطة ، وأثبتناها مما روي في التهذيب 11 / 327 عن العين.

الثوبَ. أي : نَسَجَه ، وهي لغة هذلية ، قال :

نسجت بها الزوع الشَّتُون سبائبا *** لم يطوها كف البِيَنط المجفل (1)

والزُّوَع : العنكبوت ، والمَجْفَل : العظيم البطن. والبِنَط : الحائك.

نتش :

النَّتْش : إخراج الشوك بالمِنْتَاش. والمِنْتَاش : تسميه العامة من الناس المِنْقاش ، وهو الذي ينتف به الشعر. والنَّتْش : جذب اللحم ونحوه قرصا ونهشا.

وأَنْتَشَ النباتُ : خرج رأسه من الأرض قبل أن يُعرف وأَنْتَشَ الحَبُّ ، إذا ابتل فضرب نَتَشَهُ في الأرض ، أي : ما يبدو منه أول ما ينبت من أسفل أو من فوق ، وذلك النبات اسمه : النَّتَشُ.

باب الشين والتاء والفاء معهما ف ت ش مستعمل فقط

فتش :

الفَتْش والتَّفْتِيش : طلب في بحث.

باب الشين والتاء والميم معهما ش ت م ، ش م ت مستعملان فقط

شتم :

شَتَمَ فلان فلانا شَتْما. وأسد شَتِيم وحمار شَتِيم ، أي : كريه الوجه.

ص: 246


1- التهذيب 11 / 327 ، واللسان (شتن) غير معزو.

شمت :

الشَّمَاتة : فرح العدو ببلية تنزل بمُعادِيه. وقد شَمِتَ به [يَشْمَت] شَماتة. وأَشْمَتَهُ اللّهُ بكذا.

وشَمَّتَ العاطِسَ تَشْمِيتا : قلتَ له : يرحمك اللّه. والتَّشْمِيت : الدعاء ، وكل داع لأحد بخير فهو مُشَمِّتٌ له.

باب الشين والظاء والنون معهما ش ن ظ ، ن ش ظ مستعملان فقط

شنظ :

الشِّنَاظ : من نعت المرأة ، [وهو] اكتناز اللحم وكثرته.

وشَنَاظِي الجبل : أطرافه وأعاليه.

نشظ :

النُّشُوظ : نبات الشيء من أُرُومته أول ما يبدو حين يصدع الأرض نحو ما يخرج من أصول الحاج ، والفعل منه [نَشَظَ](1) يَنْشُظُ ، قال :

ليس له أصل ولا نُشُوظ (2)

والنَّشْظ : اللسع في سرعة واختلاس قال حماس : النَّشْظ : لدغة الحية ، نَشَظَتْه : لَدَغَتْه … والنَّشْظ والتَّنَشُّظ في السقي ، وهو السبوغ إذا جذب الدلو.

ص: 247


1- من العين ، كما روي في التهذيب 11 / 331.
2- التهذيب 11 / 331 ، واللسان (نشظ) ، غير منسوب.

باب الشين والظاء والفاء معهما ش ظ ف مستعمل فقط

شظف :

الشَّظَف : يُبْسُ العيش ، [قال :

وراج لين تغلب عن شِظَاف *** كمتدن الضفا كيما يلينا (1)]

والشَّظِيف من الشَّجَر : ما لم يجد ريه ، فخشن وصلب من غير أن تذهب نُدُوَّته. شَظُفَ شَظَافة.

باب الشين والظاء والميم معهما ش ظ م ، م ش ظ مستعملان فقط

شظم :

الشَّيْظَم : الطويل الجسم من الفتيان ، وهم الشَّياظِمَة ، والأنثى : شَيْظَمَة ، ومن الخيل كذلك ، قال عنترة : (2)

والخيل تقتحم الخبار عوابسا *** من بين شَيْظَمَة وآخر شَيْظَم

مشظ :

[المَشَظ : أن يمس [الإنسان] الشوك أو الجذع ، فيدخل منه في يده ، يقال : مَشِظَت يده تَمْشَظ مَشَظا (3). والمَشَظُ : ما يتشعث من القنا. يقال : مَشَظْتُ القناة ، إذا رُزْتَها بفيك.

ص: 248


1- تكملة من التهذيب 11 / 332 ، مما روي فيه عن العين ، والبيت للكميت كما جاء ذلك في الصحاح (شظف).
2- ديوانه – معلقته ص 30 (صادر).
3- مما روي في التهذيب 11 / 332 عن العين.

باب الشين والذال والراء معهما ش ذ ر مستعمل فقط

شذر :

الشَّذْر : قِطَع من ذهب ، تلقط من المعدن من غير إذابة الحجارة ، ومما يصاغ من الذهب فرائد يفصل بها اللؤلؤ والجوهر.

والتَّشَذُّر : النشاط ، والتسرع إلى الأمر.

وتَشَذَّرَتِ الناقة إذا رأت رعيا يسرها فحركت رأسها فَرَحا ومَرَحا.

والتَّشَذُّر : التوعد والتهدد ، قال لبيد (1) :

غلب تَشَذَّرُ بالذحول كأنها *** جن البدي رواسيا أقدامها

والتَّشَذُّر : الاستثفار بالثوب.

باب الشين والذال والباء معهما ش ذ ب مستعمل فقط

شذب :

الشَّذَب : قشر الشَّجَر ، والشَّذْب : المصدر ، والفعل : يَشْذِب ، أي : يقطع من الشَّجَر ، وكل شيء نُحِّيَ عن شيء فقد شُذِبَ عنه ، قال :

نَشْذِب عن خِنْدِف حتى ترضى (2)

والشَّوْذَب : الطويل من كل شيء.

وشاذِب : اسم إنسان.

ص: 249


1- ديوانه 317.
2- التهذيب 11 / 335 ، واللسان (شذب) بلا نسبة أيضا.

باب الشين والذال والميم معهما ش ذ م ، ش م ذ مستعملان

شمذ :

شذم الشَّمْذ : رفع الذَّنَب.

نوق شَوَامِذ ، والعقرب : شامِذ أيضا. وجمعه : شُمَّذ وشُمُوذ. والشَّيْمُذان والشَّيْذُمان : من أسماء الذئب ، قال الطرماح (1) :

على حولاء يطفو السخد فيها *** فراها الشَّيْذُمانُ عن الجنين

باب الشين والثاء والراء معهما ش ر ث مستعمل فقط

شرث :

الشَّرَث : غِلَظُ ظَهْر الكف من برد الشتاء. شَرِثَ يَشْرَثُ شَرَثا.

وشَرِثَت الكفُّ.

باب الشين والثاء والنون معهما ش ث ن مستعمل فقط

شثن :

[الشَّثْن : الرجل الذي ، في أنامله غِلَظ .. والفعل : شَثُنَ ، وشَثِنَ شَثَنا

ص: 250


1- ديوانه 542 ، وقد صحف محقق التهذيب فرسمها ، (عن الخبير) حاذيا حذو اللسان في تصحيفه.

وشُثُونة](1). والشَّثَن الخشونة ورجل شَثِنُ الكفّ ، أي : غليظها

باب الشين والثاء والباء معهما ش ب ث مستعمل فقط

شبث :

الشَّبَث : دويبة تكون في الأرض ، وتكون عند الندوة ، والجميع : الشِّبْثَان. ويقال : هو العنكبوت الضخم ، و (لا يصح). قال حماس : الشَّبَث : دابة كثيرة القوائم ، صفراء شبيهة بالعقرب ، لا تخرب الأرض ، وربما لدغ لدغة شديدة.

والتَّشَبُّث : اللزوم ، وشدة الأخذ. وتَشَبَّثَ به ، أي : تقبض به.

باب الشين والراء والنون معهما ش ن ر ، ن ش ر مستعملان

شنر :

الشَّنَار : العيب والعار. [ورجل شِرِّير شِنِّير ، إذا كان كثير الشر والعيوب وشَنَّرْتُ بالرجل تَشْنِيرا إذا سَمَّعْتَ به وفَضَحْتَه (2)]

نشر :

النَّشْر : الريح الطَّيِّبة ، وفي الحديث : خرج معاوية ونَشْرُهُ أمامه (3). يغني ريح المِسْك.

ص: 251


1- تكملة مما روي في التهذيب 11 / 340 عن العين.
2- الحديث في التهذيب 11 / 339.

ونَشَرْت الثوبَ والكتابَ نَشْرا : [بسطته].

والنُّشُور : الحياة بعد الموت .. يُنْشِرُهم اللّهُ إِنْشارا.

ونَشَرَت الأرض تَنْشُرُ نُشُورا ، إذا أصابها الربيع فأنبتت ، فهي ناشِرة.

والنُّشْرَة : رقية علاج للمجنون ، يُنَشَّرُ بها عنه تَنْشِيرا ، وربما قيل للإنسان المهزول الهالك :

كأنه نُشْرَة. والتَّنَاشِير : كتابة الغلمان في الكُتَّاب.

والنَّوَاشِر : عروق باطن الذراع.

باب الشين والراء والفاء معهما ش ر ف ، ش ف ر ، ر ش ف ، ر ف ش ، ف ر ش مستعملات

شرف :

الشَّرَف : مصدر الشَّرِيف من الناس. شَرُفَ يَشْرُفُ وقوم أَشْرَاف ، مثل شهيد وأشهاد ونصير وأنصار. والشَّرَف : ما أَشْرَفَ من الأرض. والمَشْرَف : المكان تُشْرِف عليه وتعلوه. ومَشَارِف الأرض ، أعاليها. ولذلك قالوا : مَشَارِف الشام والشُّرْفَة : التي تُشَرَّف بها القصور ، وجمعها : شُرَف.

والشَّرَف : الإشفاء على خطر من خير أو شر ، و [يقال) : هو على شَرَف من كذا.

وأَشْرَفَ المريض ، وأَشْفَى على الموت وساروا حتى إذا شارَفوهم ، أي : أَشْرَفُوا عليهم.

واستَشْرَفَ فلان : رفع رأسه ينظر إلى شيء.

ص: 252

وناقة شُرَافِيَّة : ضخمة الأذنين جَسِيمة. والشارِف : الناقة المسنة ، دون الناب .. شَرَفَتْ تَشْرُفُ شُرُوفا ، والجميع : شُرُف وشَوَارِف ، ولا يقال للذكر : شارِف.

وسهم شارِف : طويل دقيق ، ويقال : هو الذي طال عهده بالصيانة ، فانتكث عقبه وريشه قال (1) :

يقلب سهما راشه بمناكب *** ظهار لؤام فهو أعجف شارِف

وقصر مُشْرِف ، وكل شيء طال فهو مُشْرِف. وأذن شَرْفاء : طويلة القوف. ومنكب أَشْرَف : فيه ارتفاع حسن وهو نقيض الأهدأ.

ورجل مَشْرُوف : شَرَفَ عليه غيره وشَرَفَهُ.

وشُرَيْف : أطولُ جبل في بلاد العرب. وقيل : شُرَيْف : بلد ببلاد بني تميم ، وفيه جبال.

وشُراف : ماء أظنه لبني أسد.

والشَّرَف : شجر له صبغ أحمر ، يقال له : البَقَّم والعندم.

شفر :

الشُّفْر : شُفْر العين ، والجميع : الأَشْفار والشُّفْر : حد المِشْفَر ، ولا يقال المِشْفَر إلا للبعير .. وامرأة شَفِيرة ، وهي نقيض القَعِيرة.

وشَفِير الوادي : حرفه و [كذلك] شَفِير جهنم.

ص: 253


1- أوس بن حجر ديوانه ص 71. وفيه (فيسر) في مكان (يقلب).

والشُّفَارِيّ : ضرب من اليرابيع ، يقال له : ضأن اليرابيع ، وهو أسمَنُها وأفضلها ، ويقال : إنه أطولها أذنين ، ولها ظفر في وسط ساقه. ويقال ذلك للرجل أيضا إذا كان طويل الأذنين ، وهو شُرافِيّ أيضا.

والشَّفْرَة : السكين ، والجمع : الشَّفْر والشِّفَار.

رشف :

الرَّشْف : ماء قليل يبقى في الحوض ، وهو وجه الماء الذي تَرْشِفُهُ الإبل بأفواهها.

والرَّشِيف : تناول الماء بالشفتين فوق المصّ. قال :

سقين البشام المسك ثم رَشَفْنَه *** رَشِيفَ الغُرَيْرِيّات ماء الوقائع (1)

والرَّشْف والرَّشِيف : صوت مشافر الدابة ، كشرب ماء قليل لا تستمكن منه جَحْفلته. وأصله من الشرب ، رَشَفت كذا ، أي : شربت ماء قليلا ، قال جميل (2) :

فلثمت فاها آخذا بقرونها *** شرب النزيف ببرد ماء الحشرج

وقالوا : المص أروى والرَّشِيف أَشرب.

رفش :

الرَّفْش والرُّشْف ، لغتان : سواديّة ، وهي المجرفة يُرْفَش بها البُرّ رَفْشا ،

ص: 254


1- البيت في التهذيب 11 / 349 ، واللسان (رسف) غير معزو أيضا.
2- ديوانه ص 42.

وقد تسمى المِرْفَشَة. وفي حديث سلمان الفارسي : أنه كان أَرْفَشَ الأُذُنين (1).

فرش :

الفَرْش : مصدر فَرَشَ يَفْرُشُ ، فَرَشْتُ الفِرَاش : بسطته ، وفَرَشْتُهُ فلانا ، بمعنى : فَرَشْتُ له. وفَرَشْتُهُ أمري : بسطته كلَّه له.

وافْتَرَشَ فلان ترابا أو ثوبا تحته. وافْتَرَشَ فلان لسانه يتكلم به ما شاء.

وافْتَرَشَ الذئب ذراعيه : ربض عليهما. قال :

ترى السِّرحان مُفْتَرِشا يديه *** كأن بياض لبته الصديع (2)

والأرض : فِرَاش الأنام.

وفِرَاش اللسان : لحمة تحته. وفِرَاش الرأس : طرائق من القِحف.

وفَرَاش القاع والطين : ما يَبِسَ بعد نضوب الماء من الطين على وجه الأرض. وما بقي في الحوض إلا فَراشة من ماء.

والمِفْرَش : [شيء يكون] مثل (شاذكونه) (3) والمِفْرَشَة : على الرحل يقعد عليها الرجل ، أصغر من المِفْرَش.

والفَرَاش : التي تطير طالبة للضوء. ويقال للخفيف من الرجال : فَراشة.

ص: 255


1- الحديث في التهذيب 11 / 350.
2- البيت في التهذيب 11 / 345 ، واللسان (فرش) غير منسوب أيضا.
3- الشاذكونه : ثياب غلاظ مضربة تعمل باليمن. القاموس المحيط (الشاذكونة).

والفَرِيش من الخيل : التي أتى عليها من يوم وضعت سبعة أيام ، وبلغت أن يضربها الفحل.

وجارية فَرِيش : افتَرَشَها الرجل ، فَعِيل جاء من افتعل.

والفَرْش من الشجر والحطب : الدق الصغار ، يقال : ما بها إلا فَرْش من الشجر.

والفَرْش من النَّعَم : التي لا تصلح إلا للذبح ، وهي ما دون الحمولة ، قال اللّه عزوجل: ( وَمِنَ الْأَنْعامِ حَمُولَةً وَفَرْشاً ) (1)

وشجة مُفْتَرِشة ومُفَرِّشة : تبلغ فَرَاشَ القِحْف. ويقال : مُفَرِّشَة ، أي : مسرعة في العظم وطعنة فارِشَة مُفَرِّشَة ، أي : داخلة في العظم ، قال القطامي (2) :

فَوَارِشَ بالرماح كأن فيها *** شواطن ينتزعن بها انتزاعا

وقيل : شجة مُقْرِشة : مسرعة في العظم ، بالقاف ، وقارِشة ، وفي بيت القطامي : قَوَارِش بالرماح.

باب الشين والراء والباء معهما ش ر ب ، ش ب ر ، ب ش ر ، ب ر ش ، ر ب ش مستعملات

شرب :

شَرِبَ شَرْبا وشُرْبا. والشِّرْب : وقت الشُّرْب. والمَشْرَب : الوجه الذي يُشْرَب منه ، ويكون موضعا ومصدرا ، قال :

ص: 256


1- سورة الأنعام 142.
2- ديوانه ص 33.

ويدعى ابن منجوف أمامي كأنه *** خصي أتى للماء من غير مَشْرَب (1)

والمَشْرَب : الشُّرْب نفسه ، والشَّرَاب : اسم لما يُشْرَب ، وكل شيء لا يمضغ فإنه يقال فيه : يُشْرَب.

ورجل شَرُوب : شديد الشُّرْب. وماء شَرُوب : فيه ملوحة ، ولا يمتنع من شُرْبه.

والشَّرِيب : كل ما يُشْرَب. وشَرِيبك : الذي يَشْرَب معك. والشَّرِيب : المُولَع بالشَّرَاب ، معروفا به. والشَّرَّاب : الكثير الشُّرْب الشَّديدُهُ. والمِشْرَبة : إناء يُشْرَب به.

والمَشْرَبَة : الغرفة ، وهي عند العامة : المَشْرُبة التي تكون في صفة.

والمَشْرَبة : أرض لينة لا يزال فيها نبت أخضر ريان ، قال (2) :

بلاد بها عزوا معدا وغيرها *** مَشارِبُها عذب وأعلامها ثمل

يعني بالمَشَارِب هاهنا : الماء. وبالثمل : جمع ثمال.

ولكل نَحِيزة من الشجر شَرَبَّة في بعض اللغات ، والجميع : الشَّرَبَّات والشَّرَائب. وكل أرض كثيرة الشجر : تسمى شَرَبَّة ، مشددة الباء.

والشَّارِبة : قوم مسكنهم على ضَفَّة النهر ، وهم الذين لهم ماء ذلك النهر.

والشَّارِبان : تجمعهما السبلة. والشَّارِبان أيضا : ما طال من ناحيتي

ص: 257


1- التهذيب 11 / 353 واللسان (شرب) ، غير منسوب أيضا.
2- زهير ديوانه 109.

السبلة ، ومنه سمي شارِبا السيف ، وبعض يسمي السَّبَلَة كلها شارِبا واحدا ، وليس بصواب.

والشَّوارِب : عروق محدقة بالحلقوم ، وفيها يقع الشرق ، ويقال : بل هي عروق تأخذ الماء ومنها يخرج الريق.

وحمار صَخِبُ الشَّوَارِب ، أي : شديد النَّهِيق.

والإِشْراب : لون قد أُشْرِبَ من لون .. [يقال] أُشْرِبَ فلانٌ حُبَّ فلانٍ ، أي : خالط قلبه.

والصبغ يَتَشَرَّبُ في الثوب ، والثوب يَتَشَرَّبُهُ ، أي : يتنشَّفُه.

واشْرَأَبَ الرجلُ ، إذا رفع عنقه لينظر ، قال ذو الرمة (1) :

ذكرتك أن مرت بنا أم شادن *** أمام المطايا تَشْرَئِبُ وتسنح

شبر :

الشِّبْر : الاسم والشَّبْر : الفعل. شَبَرْتُه شَبْرا بِشِبْرِي.

[يقال] : هذا أَشْبَرُ من [هذا] ، أي : أوسع [منه] شِبْرا ، وأنا أَشْبُرُه.

وأعطاها شَبْرَها ، أي : حقها في النكاح.

والشَّبَرُ : القربان. وهو شيء يعطيه النصارى بعضهم بعضا [يتقربون به](2) ، قال عدي (3) :

ص: 258


1- ديوانه 2 / 1197.
2- مما روي في التهذيب 11 / 356 عن العين.
3- التهذيب 11 / 356 ، وديوانه ص 61.

إذ أتاني خبر من منعم *** لم أخنه والذي أعطى الشَّبَر

بشر :

البَشَر : الإنسان الواحد رجلا كان أو امرأة. هو بَشَر وهي بَشَر [وهما بَشَر] ، وهم بَشَر ، لا يثنَّى ولا يجمع ، قال (1) :

معاويَ إننا بَشَر فأَسْجِحْ *** فلسنا بالجبال ولا الحديدا

والبَشَرَة : أعلى جلد الوجه والجسد من الإنسان ، وهو البَشَر إذا جمعته ، وإذا عنيت به اللون والرقة ، وجمع الجمع : أَبْشَار ، ومنه [اشتقت] مُبَاشَرة [الرجل] المرأة لتضام أَبْشَارهما. ومُبَاشَرَة الأمر : أن تحضره بنفسك.

والبَشْر ، بجزم الشين : قشرك البَشَرَة عن الجلد ، وقد يقال لجميع الجلود : بَشَرْته إذا قشرت عنه قشرته التي ينبت فيها الشعر ، والقطعة منه بَشْرَة.

والبِشَارة : ما بُشِّرْتَ به. والبَشِير : المُبَشِّر بخير أو شر. والبُشارة : حق ما يعطى على ذلك ، والبُشْرَى : الاسم. والبَشَارة : الجمال. وامرأة بَشِيرة ، قال الأعشى (2) :

ورأت بأن الشيب جانبه *** البشاشة والبَشَارة

والبِشَارة : تَبَاشُرُ القوم بأمر.

وبَشَّرْتُه فأَبْشَرَ وتَبَشَّرَ واسْتَبْشَرَ ، ولغة : بَشَرْتُه أَبْشُرُه.

ص: 259


1- عقيبة الأسدي ، والبيت من أبيات الكتاب 1 / 34.
2- ديوانه ص 155.

وتَبَاشِير الصبح : أوائله وأوائل كل أمر ولم أسمع له فعلا.

واستَبْشَرَ القوم : تَبَاشَرُوا.

والمُبَشِّرات : الرياح تهب بالسحاب والغيث.

برش :

البَرَش ، والبُرْشَة : لون مختلط بنقطة حمراء وأخرى سوداء ، أو غبراء ، أو نحو ذلك.

وشاة بَرْشاء : في وجهها نقط مختلفة ، ورجل أَبْرَش. وسمي جَذِيمة الأَبْرَش الذي أصابه حرق فبقي فيه من أثر الحرق نقط سُود وحُمْر ، فقيل : جَذِيمة الأَبْرَش ، وهو ملك من ملوك اليمن.

ربش: (1)

الأَرْبَش : لغة في الأَبْرَش. ويقال : مكان أَرْبَشُ : للكثير النبت المختلف.

باب الشين والراء والميم معهما ش ر م ، ش م ر ، ر ش م ، ر م ش ، م ش ر ، م ر ش ، كلهن مستعملات

شرم :

الشَّرْم : قطع من الأرنبة ، وقطع من ثَفَر الناقة ، قيل ذلك فيهما خاصة.

ص: 260


1- سقطت الكلمة وترجمتها من الأصول. وأثبتناها من مختصر العين – الورقة 189.

وناقة شَرْماء مَشْرُومة. ورجل مَشْرُوم الأنف أَشْرَمُ. وكان أبرهة صاحب الفيل جاءه حَجَر فشَرَمَ أنفَه ، ونجا ليخبر قومه ، فسمي الأَشْرَمُ.

وربما قيل : اشتُرِمَ ثَغَرُها.

والشَّرْم : لجة البحر

شمر :

شَمِر : اسم ملك من اليمن ، غزا مدينة السغد (1) فهدمها فسميت شَمِرْكَنْد ، ويقال : بل هو بناها فأعربت بسَمَرْقَند.

والشَّمْر : تَشْمِير الثوب. [تقول] : شَمَّرْت الثوب ، إذا رفعته. وكل شيء قالِص فإنه مُتَشَمِّر ، حتى يقال : لثة مُتَشَمِّرة ، أي : لازقة بأسناخ الأسنان. ويقال : لثة وشفة شامِرة. وشاة شامِرة ، أي : انضم ضرعها إلى بطنها من غير فعل.

ورجل مُتَشَمِّر : ماض في الحوائج ، وهو شَمَّرِيٌ أيضا ، ويقال : شِمِّرِيٌ بكسر الشين ، قال :

ليس أخو الحاجات إلا الشِّمِّرِي *** والجمل البازل والطرف القوي (2)

وتقول : أصابهم شر شِمِرٌّ ، أي : شديدٌ شاملٌ.

ص: 261


1- في الأصول ، وفيما روي في التهذيب 11 / 365 عن العين : السعد بالعين المهملة ، والصواب ما أثبتناه وهو بالغين المعجمة. كما في اللسان (شمر) وفي معجم البلدان 3 / 247 (سمرقند).
2- الرجز في التهذيب 11 / 365 ، واللسان (شمر) غير منسوب أيضا.

وقد انْشَمَرَ لهذا الأمر ، وشَمَّرَ : إزاره. وشَمَّرَ الشيء ، أي : أرسله [في] السهم ونحوه ، قال : (1)

[أرقت له في القوم والصبح ساطع] *** كما سطع المريخ شَمَّرَه الغالي

المريخ : السهم.

رشم :

الرَّشْم : أن تُرْشَمَ يد الكردي أو العِلْج. كما تُوشَم يد المرأة ، يجعل بالنيل ، ليعرف بها وهو كالوشم .. والرَّشْم : خاتم البُرّ ، والرَّوْشَم لغة فيه ، سوادية .. رَشَمْتُ البرَّ رَشْما ، وهو وضع الخاتم على [كدس (2)] البر فيبقى فيه أثره.

والأَرْشَم : الذي يتشمم الطعام ، ويحرص عليه ، قال (3) :

لَقًى حملته أمه وهي ضيفة *** فجادت بنز للضيافة أَرْشَما

رمش :

الرَّمَش : تفتل في الشفر وحمرة في الجفون مع ماء يسيل ، والنعت : أَرْمَش [والعين : رَمْشَاء (4)].

ص: 262


1- الشماخ ديوانه ص 456.
2- من التاج (رشم) .. في الأصول : (نفس) ، وفي التهذيب 11 / 362 عن العين : فراء واللسان (رشم) (فراء) أيضا ولم نتبين معناه. وفي الصحاح (رشم): (البيادر).
3- في التهذيب 11 / 363 : قال جرير يهجو البعيث .. وأحال (المحقق) القارىء على اللسان ، ثم قال : وليس في ديوانه ، ولكن اللسان لم ينسب البيت إلى (جرير) ولكنه نسبه إلى البعيث يهجو (جريرا).
4- من عبارة العين في التهذيب 11 / 363.

مشر :

المَشْرَة : شبه خوصة تخرج في العضاه. وفي كثير من الشجر أيام الخريف ، لها ورق وأغصان رخصة. يقال : أَمْشَرَت العضاهُ.

ومَشَرْتُ اللحم : قسمته ، قال (1) :

[فقلت : أشيعا مشرا القدر حولنا] *** وأي زمان قدرنا لم تُمَشَّر

مرش :

المَرْش : شبه القَرْص من الجلد بأطراف الأظافير ، يقال : قد ألطف مَرْشا وخَرْشا ، والخَرْش أشد. والمَرْش : أرض إذا وقع عليها ماء المطر رأيتها كلها تسيل ، يَمْرُش الماء من وجهها في مواضع لا يبلغ أن يحفر حفر السيل ، والجمع : أَمْرَاش.

يقال : انتهينا إلى مَرْش من الأَمْرَاش ، اسم للأرض مع الماء ، وبعد الماء إذا أثر فيه.

والإنسان يَمْتَرِشُ (2) الشيء من هاهنا وهنا ، ثم يجمعه.

وسيل مارِش : يَمْرُشُ وجه الأرض. ومَرَشَتِ الأَكَمَة ، أي : سالت. ويقال : سيل مارِش وخارِش ، فأما الخارِش فأضعف من المارِش.

باب الشين واللام والنون معهما ن ش ل مستعمل فقط

نشل :

النَّشِيل : لحم يطبخ بلا توابل ، يُنْشَل من المرق ، أي : يخرج منه.

ص: 263


1- القائل هو المرار بن سعيد الفقعسي ، كما في اللسان (مشر).
2- يمترش : يختلس.

والمِنْشَل : حديدة يُنْشَل بها اللحم من القدور ، ويقال : مِنْشَال من المَنَاشِيل ، قال:

ولو أني أشاء نعمت بالا *** وباكرني صَبوح أو نَشِيل (1)

وفَخِذ ناشِلة ، أي : قليلة اللحم ، نَشَلَ يَنْشُلُ نُشُولا. وقال بعض الناس : إنها لمَنْشُولة اللحم والناشِلَة أصوب. وقال بعضهم : فخذ منهوشة اللحم ، ولا أعرف مَنْشُولة.

باب الشين واللام والفاء معهما ف ش ل مستعمل فقط

فشل :

يقال : رجل فَشْلٌ وفَشِلٌ ، وقد فَشِلَ يَفْشَل عند الحرب والشدة ويضعف ، وإنه لخَشْل فَشْل ، والفَشْل : الجَبان المرعوب ، يُبْهَت عند الروع ، لا يُحْسِنُ قتالا ولا شِرادا ، أي : هَرَبا.

والفِشْل : شيء من أداة الهودج تجعله المرأة تحتها. وجمعه : فُشُول.

والفَيْشَلَة معروفة.

باب الشين واللام والباء معهما ش ب ل مستعمل فقط

شبل :

الشِّبْل : ولد الأسد ، والجميع : أَشْبالٌ ، وأدنى العدد : أَشْبُلٌ.

وأَشْبَلَ عليه ، أي : عطف عليه.

ص: 264


1- البيت في اللسان (نشل) غير منسوب أيضا.

باب الشين واللام والميم معهما ش ل م ، ش م ل مستعملان فقط

شلم :

الشَّيْلَم [والشَّالَم (1)] ، بلغة أهل السواد : الزُّوان ، يكون في البُرّ.

شمل :

شَمِلَهم أمر : أي : غَشِيَهم ، يَشْمَلُهم شَمْلا وشُمُولا.

واللون الشامِل : أن يكون لون أسود يعلوه لون آخر.

والشِّمَال : خلاف اليمين. والشِّمَال : خليقة الإنسان. وجمعه : شَمَائِل. قال لبيد(2) :

هم قومي وقد أنكرت منهم *** شَمَائِل بُدِّلوها من شِمَالي

ويقال : إنها لحسنة الشَّمَائِل ، أي : شكلها وحالاتها ، [ورجل كريم الشَّمَائِل ، أي: في أخلاقه وعشرته (3)]

والشَّمْأَل : لغة في الشَّمَال [وهي] ريح تهب عن يسار القبلة ، وقد شَمَلَت تَشْمُلُ شُمُولا. وغدير مَشْمُول : شَمَلَتْه ريح الشَّمَال ، فبرد ماؤه ، ومنه قيل للخمر مَشْمُولة ، أي : باردة ، كما قال لبيد (4) :

مَشْمُولة غُلِثَت بنابت عرفج *** كدخان نار ساطع أسنامها

ص: 265


1- من مختصر العين – الورقة 190. ومن التهذيب 11 / 369 عن العين.
2- ديوانه ص 94.
3- تكملة مما روي عن العين في التهذيب 11 / 371.
4- ديوانه ص 306.

والشَّمْلَة : كساء يُشْتَمَل به. والشَّمْلَة : مصدر من اشتَمَلَ بثوب يديره على جسده كله ، لا يخرج منه يدَه. والشَّمْلَة الصَّمَّاء : التي ليس تحتها قميص ، ولا سراويل. وكُرِهَ الصلاة فيها. وكره الصلاة ويده في جوفه.

وشَمْل القوم : مجتمع عددهم وأمرهم ، تقول : جمع اللّه شَمْلَهم.

والمِشْمَلَة : كساء له خمل متفرق يلتحف به دون القطيفة ، ويذكر أيضا فيقال : مِشْمَل : والمِشْمَل : سيف قصير يَشْتَمِلُ عليه الرجل فيغطيه بثوب ، يقال : جاء مُشْتَمِلا على سيفه. وجاء فلان مُشْتَمِلا على داهية. والرحم مُشْتَمِلة على الولد إذا تضمنته.

والشَّمالِيل : ما تفرق من شعب الأغصان في رءوسها كنحو شماريخ العذق.

والشِّمال : ما لُفَّ فيه ضرع الناقة أو الشاة أو البقرة.

والشِّمال : التي تجعل على صدر التيس فتمنعه من النزاء ، وهو بلغتنا : النجاف :

وناقة شِمِلَّة شِمْلال ، أي : قوية سريعة. ومن أمثال العرب :

أوردها سعد وسعد مُشْتَمِل *** يا سعد لا تروى بهذاك الإبل

أي : أورد إبله الماء وهو مُشْتَمِل ، أي : باشتِمَالك لا تروى. لأنك إذا أوردتها فلا بد من أن تتشمر وتحتزم وتأتمر حتى تروى الإبل.

ص: 266

باب الشين والنون والفاء معهما ش ن ف ، ش ف ن ، ن ش ف ، ن ف ش ، ف ن ش مستعملات

شنف :

الشَّنَف : شدة البغض. شَنِفَه : أبغضه ، وشَنِفَ على فلان ، أي : وَجَدَ وغَضِبَ.

والشَّنف ، مجزوم ومتحرك : معلاق في قوف الأذن ، أي : في أعلى الأذن ، وكذلك ما جمع في قلادة ، والجميع : الشُّنُوف

شفن :

الشَّفُون : الغيور الذي لا يفتر طرفه عن النظر من شدة الغيرة والحذر ، قال (1) :

[يسارقن الكلام إلي لما *** حسسن] حذار مرتقب شَفُون

والشَّفْن : شدة الجماع .. شَفَنَها : فَعَلَها فِعْلا شديدا.

نشف :

النَّشْف : دخول الماء في الأرض. والثوب وغيره .. نَشِفَت الأرض الماءَ ، ونَشِفَ الماء في الأرض ، سواء. والنَّشْف : [حجارة على قدر الأفهار ونحوها ، سود كأنها محترقة ، تسمى نَشْفَة ونَشَفا](2). يحك بها وسخ الأديم وقد ما

ص: 267


1- اللسان (شفن) ، وقد نسب فيه إلى القطامي.
2- مما روي عن العين في التهذيب 11 / 377.

الإنسان وبدنه في الحمام. سميت به لتَنَشُّفِها الماءَ ، ويقال : بل سميت به لانتِشَافِها الوسخ عن مواضعه. والجميع : النَّشْف.

فشن :

فَيْشُونُ : اسم نهر.

نفش :

النَّفْش : مدك الصوف حتى يَنْتَفِشَ بعضه عن بعض ، وكل شيء تراه منتشرا رخو الجوف فهو مُنْتَفِش. وأرنبة مُنْتَفِشَة ، أي : انبسطت على الوجه. وقد تَنَفَّشَ الضِّبْعانُ ، أو بعض الطير ، إذا نَفَّشَ شعره وريشه كأنه يخاف أو يرعد. وأَمَة مُنْتَفِشَة الشَّعر.

وإبل نَوَافِش : ترددت بالليل في المراعي بلا راع ، وهو كالهوامل بالنهار ، [يقال] : هَمَلَت بالنهار ونَفِشَت بالليل. وأَنْفَشُوا إبلَهم : [أرسلوها بالليل (1)]

باب الشين والنون والباء معهما ش ن ب ، ش ب ن ، ن ب ش مستعملات

شنب :

الشَّنَب : ماء ورقَّة يجري على الثغر ، قال (2) :

[لمياء في شفتيها حوة لعس] *** وفي اللثات وفي أنيابها شَنَب

ص: 268


1- تكملة من التهذيب 11 / 377.
2- ذو الرمة ، ديوانه 1 / 32.

ويقال : الشَّنَب : رقة الأنياب مع ماء وصَفاء.

ورمانة شَنْبَاء ، وهي الإمليسيّة ، ليس فيها حب ، إنما هو ماء في قشر ، على خلقة الحب من غير شحم.

نشب :

النَّشَب : المال الأصيل

ونَشِبَ الشيءُ في الشيء نَشَبا ، كما يَنْشَب الصيد في الحِبالة.

وأَنْشَبَ البازي مخالبَه في الأَخِيذَة.

ونَشِبَ فلان مَنْشَبَ سوء ، أي : وقع موقعا لا يتخلص منه.

والنُّشَّابة : واحدة النُّشَّاب. والناشِبة : قوم يرمون بالنُّشَّاب ، ومتخذه النَّشَّاب.

ونُشْبَة : من أسماء الذئب ، معرفة ، ولم يعرفه بعضهم.

نبش :

النَّبْش : نَبْشُك عن الميت ، وعن كل دَفِين .. نَبَشَ النَّبَّاشُ القبر يَنْبُشُه نَبْشا.

[وأَنَابِيش العنصل : أصوله تحت الأرض ، واحده : أُنْبُوشة ، قال :

كأن سباعا فيه غرقى غُدَيَّة *** بأرجائه القصوى أَنَابِيش عنصل (1)]

ص: 269


1- ما بين القوسين مما روي عن العين في التهذيب 11 / 380.

باب الشين والنون والميم معهما ش ن م ، ن ش م ، ن م ش ، م ش ن مستعملات

شنم: (1)

شَنَمَ يَشْنِم شَنْما ، إذا خرج.

نشم :

النَّشَم : شجر تتخذ منها القسي ، الواحدة : نَشَمَة ، قال امرؤ القيس (2) :

رب رام من بني ثعل *** مخرج كفيه من ستره

عارض زوراء من نَشَم *** غير باناة على وتره

ومَنْشَم : امرأة من حِمْيَر أو هَمْدان عطارة إذا تطيبوا بطيبها اشتدت الحرب بينهم ، فصارت مثلا في الشر. والمَنْشَم : حب من العطر الصغار شاق المدق. وفي كلام بعضهم : لمّا نَشَّمَ الناس في عثمان. أي : طعنوا فيه : ونالوا منه .. ومنه : نَشَّمَ القوم في الأمر تَنْشِيما ، وقال (3) في المَنْشِم :

[تداركتما عبسا وذبيان بعد ما] *** تفانوا ودقوا بينهم عطر مَنْشِم

وقال (4) :

أراني وعَمْرا بيننا دق مَنْشَم *** [فلم يبق إلا أن أجن ويكلبا]

ونَشَّمَ اللحمُ ، أي : تغير.

ص: 270


1- سقطت الكلمة وترجمتها من الأصول المخطوطة فأثبتناها من مختصر العين – الورقة 190.
2- ديوانه ص 123 ورواية عجز البيت فيه : مثلج كفيه في فتره.
3- القائل : زهير ، والبيت من مطولته ديوانه ص 15.
4- الأعشى ديوانه ص 117.

نمش :

النَّمَش : خطوط النقوش من الوشي ونحوه ، قال ذو الرمة (1) :

أذاك أم نَمِشٌ بالوشم أكرعه *** مسفع الخد غاد ناشط شبب

والنَّمْش : النميمة.

مشن :

المَشْن : ضرب بالسوط ، يقال : مَشَنَه ومَتَنَه [ويقال : مَشَنَ ما في ضرع الناقة ومشقه ، إذا حلبه (2)]

باب الشين والباء والميم معهما ش ب م ، ب ش م مستعملان فقط

شبم :

الشَّبَم : برد الماء ، [يقال] : ماء شَبِمٌ ومطر شَبِمٌ ، أي : بارد ، قال (3) :

مُقَبَّلها شَبِم بارد

وقال الفرزدق :

كأنها ضرب ريح تمتري شَبِما *** لمزنة كسواد الليل مدرار

وتمتري : تحتلب ، وقوله : لمزنة ، يعني : من مزنة.

والشِّبَام : عود يشد في فم الجدي [لئلا يرضع] فهو مَشْبُوم .. شَبَمْتُه شَبْما وشَبَّمْتُه تَشْبِيما.

ص: 271


1- ديوانه 1 / 74.
2- مما روي عن العين في التهذيب 11 / 383.
3- لم نهتد إلى الشطر ولا إلى قائله.

وشَبام : حي من اليمن ، وشِبام : اسم جبل ، قال الأعشى (1) :

قد نال رب شَبام فضل سودده *** إلى المدائن خاض الموت وادرعا

بشم :

البَشَام : من شجر السواك ، ترعاه الظباء.

والبَشَم : تُخَمَة على الدسم ، وربما بَشِمَ الفصيل من كثرة [شرب] اللبن حتى يدقى سلحا فيهلك ، يقال : دقي العجل ، إذا كثر سلحه. قال الحسن : وأنت تتجشأ من الشبع بَشَما.

باب الثلاثي المعتل من الشين

باب الشين والصاد و (و ا ي ء) معهما ش ص و ، ش و ص ، ش ي ص مستعملات

شصو :

شَصَا السحاب يَشْصُو ، إذا ارتفع في نشوئه. وشَصَت القربة ، أي : ارتفعت ، إذا ملئت ماء ، قال الأخطل (2) :

أناخوا فجروا شاصِيات كأنها *** رجال من السودان لم يتسربلوا

والشاصِي : الذي إذا قطعت قوائمه ارتفعت مفاصله.

وشَصَت رجله من الوَرَم ، إذا ارتفعت.

والشُّصُوُّ من العين : مثل الشخوص. شَصَا يَشْصُو : كأنه ينظر إليك وإلى آخر.

ص: 272


1- ديوانه ص 111 ، والرواية فيه : اهل شيام.
2- ديوانه 1 / 16.

شوص :

الشَّوْصة : ريح تنعقد (1) في الأضلاع ، [تقول] : شاصَتْنِي شَوْصَة ، والشَّوَائِص أسماؤها.

والشَّوْص : السَّوْك بالسواك ، وبالإصبع عرضا على الأسنان.

والشَّوَص في العين. وقد شَوِصَ يَشْوَص شَوَصا ، وشاصَ يَشَاصُ (2).

شيص :

الشِّيص : شِيصاء التمر ، وهو الرديء منه. وأَشَاصَت النخلة ، والواحدة : شِيصَة وشِيصَاءَة ، ممدودة.

باب الشين والسين و (و ا ي ء) معهما ش و س ، ش ء س مستعملان

شوس :

شاسَ يَشَاس ، وشَوِسَ يَشْوَسُ شَوَسا. ورجل أَشْوَسُ وامرأة شَوْسَاء ، إذا عرف في نظره الغضب أو الحقد ، قال (3) :

إني رأيت بني أبيك *** يُحَمِّجُون إليّ شُوسا

التحميج : تحديق النظر.

شأس :

مكان شَئِس ، أي : خشن من الحجارة. وأمكنة شُؤس ، وقد شَئِسَ

ص: 273


1- من (س) .. في (ص) و (ط) : تعتقد.
2- في الأصول : يشوص.
3- القائل : ذو الإصبع العدواني ديوانه ص 43 .. في الأصول : اليك شوسا ….

يَشْأَس شَأَسا. ويقال [مقلوبا] : شاسِىء جاسِىء ، أي : يابس [وهو] مثل : حسن بسن. شَأْس : اسم أخي علقمة بن عبدة.

باب الشين والزاي و (و ا ي ء) معهما وش ز ، ش ي ز ، شء ز مستعملات

وشز :

الوَشْز : من الشدة ، [يقال] : أصابتهم أَوْشَاز الأمور ، أي : شدائدها.

شيز :

الشِّيز : خشبة سوداء يتخذ منها الأمشاط وغيرها.

شأز :

الشَّأْز والشَّأْس واحد .. شَئِزَ المكان ، [إذا غلظ وارتفع](1) ، قال رؤبة (2) :

بجوز لا مسقى ولا مؤيه *** جدب المندى شَئِزِ المعوَّه

المعوّه : المناخ .. لا مَسْقَى ، أي : ليس فيه ماء يُسقَى.

والشِّيزَى : الجفنة والقصعة ، قال (3) :

فتى يملأ الشِّيزَى ويروى سنانه

ص: 274


1- من العين – رواية التهذيب 11 / 388.
2- ديوانه ص 166.
3- لم نهتد إلى القائل ، ولا إلى تمام البيت.

باب الشين والطاء و (و ا ي ء) معهما ش ط و ، ش و ط ، ش ي ط ، ط ي ش ، ش ط ء ، ط ش ء مستعملات

شطو :

الشَّطَوِيَّة : ضرب من ثياب الكتان ، يعمل بأرض يقال لها : شَطا.

شوط :

الشَّوْط : جري مرة ، إلى الغاية ، والجميع : الأَشْوَاط ، ويستعمل في غير هذا ، قال الراجز :

وبارح معتكر الأَشْوَاط (1)

يعني : الريح.

شيط :

الشَّيْط : شَيْطُوطة اللحم إذا مسته النار ، يَتَشَيَّطُ منه ، فيحترق بعضه ، كما يَتَشَيَّطُ الشعر أو الحبل. وتَشَيَّطَ الدم إذا غلى بصاحبه وشاطَ دمه وأَشَاطَ بدمه.

واستَشَاطَ فلان غضبا ، إذا استقتل ، قال :

أَشَاطَ دماء المُسْتَشِيطِينَ كلهم *** وغل رءوس القوم فيهم وسلسلوا (2)

والتَّشَيُّط : الغضب والتَّشْيِيط : أن يحرق شعر الرأس أو الكراع ،

ص: 275


1- اللسان (شوط) غير منسوب أيضا ، ونسب في التهذيب 11 / 389 إلى رؤبة ، وليس في ديوانه.
2- البيت في التهذيب 11 / 390 ، واللسان (شيط) غير منسوب أيضا.

يقال : شيّط الرأس بلهب النار على رأس التنانير أو غيرها. وكل شيء أحرقته رطبا فقد شَطَّطته وقيل : لا يقال للمليل : شيطا ، ولكن ما يحرق باللّهب.

والشائِط : الرب والدهن ، إذا طبخ فوق القدر فاحترق ، فاصفر أو اسود ، قال أبو النجم (1) :

كشائِطِ الرُّبّ عليه الأشكل

يقال : شاطَ الرُّبُّ وشاطَت (الأداوية (2)) وهي الطبخة من الزبد إذا أرادوا أن يتخذوا منه سمنا.

طيش :

الطَّيْش : خفة العقل [والفعل : طاشَ يَطِيش] ، وقوم طاشَة : خفاف العقول.

ويقال : طاشَ السهم يَطِيش ، أي : عدل عن الرمية ، قال :

رمتني أمّ عياش *** بسهم غير طَيَّاش

شطأ :

الشَّطْأُ من الشجر والنبات : ما خرج حول الأصل ، والجميع : أَشْطَاء. وأَشْطَأَت الشجرة : خرج أَشْطَاؤُها. وشاطِىء الوادي : [شَفَتُهُ] ، اسم من غير فعل.

ص: 276


1- الرجز في اللسان (ريب) و (شكل) غير منسوب.
2- كذا في المخطوطات الثلاث.

طشأ :

طَشَأَ (1) الرجل أمرَه ورأيه : مثل : رَهْيَأَ (2) ، سواء … قال (3) : لا أعرف طَشَأَ رأيه ، وإنما أعرف : طَشَأَ رأيه ، أي : لينه ، كما يُطْشَأُ المريض ، وهو أن يرفق به حتى يشتد ويقوى.

ومر فلان يَتَطَشَّأُ إذا مر مرا ضعيفا كمشي المريض.

باب الشين والدال و (و ا ي ء) معهما ش د و ، ش و د ، ش ي د ، د ي ش مستعملات

شدو :

الشَّدْو : أن يحسن الإنسان من أمر شيئا ، تقول : هو يَشْدُو شيئا من العلم والغناء ، ونحو ذلك.

شود :

شَوَّدَت الشمسُ : ارتفعت.

شيد :

تَشْيِيد البناء : إحكامه ورفعه ، وقد يسمى الجص شِيداً ، قال الشماخ (4) :

لا تحسبني – وإن كنت امرأ غمرا *** كحية الماء بين الطي والشِّيد

ص: 277


1- في التهذيب 11 / 392 فيما روي فيه عن العين : طشيأ.
2- رهيأ الرجل رأيه : أفسده [اللسان – رهأ].
3- لم نهتد إلى القائل.
4- ديوانه ص 121.

وقيل : لا يكون القصر مَشيداً حتى يجصص ويرفع .. والمَشِيد : المبني بالشِّيد.

والإِشَادة : شبه التنديد ، وهو رفعك الصوت بما يكره صاحبك ، قال :

أتاني أن داهية نآدا *** أَشاد بنا على خطل هشام (1)

ديش :

دِيش : قبيلة من بني الهون بن خزيمة ، وهم من القارة.

باب الشين والتاء و (و ا ي ء) معهما ش ت و ، شء ت مستعملان

شتو :

الشِّتَاء : معروف ، والواحدة : شَتْوَة. والموضع : المَشْتَى والمَشْتَاة ، والفعل : شَتا يَشْتُو. ويومٌ شاتٍ.

شأت: (2)

الشَّئِتُ من الخيل : العَثُور

باب الشين والظاء و (و ا ي ء) معهما ش و ظ ، و ش ظ ، ش ظ ي مستعملات

شوظ :

الشُّوَاظ : اللّهب الذي لا دخان فيه. [قال اللّه جل وعز] : ( يُرْسَلُ

ص: 278


1- البيت في اللسان (نأد) مع اختلاف كبير في العجز فقد جاء البيت في اللسان على هذه الروآية : اتاني ان داهية نادا *** نادا اتاك بها على شحط ميون
2- سقطت الكلمة وترجمتها من الأصول ، وأثبتناها من مختصر العين – الورقة 190.

عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ وَنُحاسٌ ) (1).

وشظ :

الوَشِيظة : قطعة عظم تكون زيادة في العظم الصميم. والوَشِيظة : كل ملحق ليس بصميم .. والوَشِيظ من الناس : لفيف ليس أصلهم بواحد ، [والجميع : الوَشَائِظ].

شظي :

الشَّظِيَّة : عُظَيْم لازق بالوظيف ، وقيل : إنما هو الشَّظاة (2).

والشَّظِيَّة : فرقة من القوم .. والشَّظِيَّة : شقة من خَشَبة أو عظم أو قصبة. ولما أراد اللّه أن يخلق لإبليس نسلا وزوجة ألقى عليه الغضب فطارت منه شَظِيَّة ، فخلق منها امرأة (3). وانْشَظَى الضرس : انشق طولا.

باب الشين والذال و (و ا ي ء) معهما ش ذ و ، ش و ذ مستعملان

شذو :

الشَّذَا : ذباب الكلب. وشَذَاة الرجل : جرأته وحِدَّته.

ويقال للجائع إذا اشتد جوعه : قد ضَرِمَ شَذَاه.

ص: 279


1- سورة الرحمن 35.
2- في الأصول المخطوطة ، الشظاف.
3- الحديث في التهذيب 11 / 397.

والشَّذا : ضرب من السفن ، واحدها : شَذاة.

ورجل عازم الشَّذا ، أي : شديد البأس

شوذ :

المِشْوَذ : العمامة : وجمع المِشْوَذ : مَشَاوِذ[روي عن النبي صلى اللّه عليه : : أنه بعث سرية فأمرهم أن يمسحوا على المَشَاوِذ والتساخين](1).

قال حماس : لغتنا : المِشْمَذ والجميع : المَشَامِذ ، والمَسَاخِن ، ولا أعرف التساخين ، أي : الخفاف.

باب الشين والراء و (و ا ي ء) معهما ش و ر ، ر ش و ، و ش ر ، و ر ش ، ش ر ي ، ر ي ش ، ر شء ، رء ش ، ء ش ر ، ء ر ش مستعملات

شور :

المُشَار : المجتنَى للعسل. شُرْتُ العسلَ أَشُورُهُ شَوْرا ومَشَارة. وأَشَرْتُهُ ، أُشِيره إِشَارة ، واشْتَرْتُه أَشْتَارُه اشْتِيَارا ، قال الأعشى (2) :

[كأن جنيا من الزنجبيل *** خالط فاها] وأريا مَشُورا

من شُرْت. وقال عدي بن زيد (3) :

[في سماع يأذن الشيخ له *** وحديث] مثل ما ذي مُشار

 من أَشَرْت.

ص: 280


1- تكملة من التهذيب 11 / 400.
2- ديوانه ص 93.
3- التهذيب 11 / 404 واللسان (شور) وديوانه ص 95.

والشُّورة : الموضع الذي تعسل فيه النحل ، إذا دَجَنَها

والمَشْوَرَة ، مَفْعَلَة ، اشتق من الإِشَارة ، أَشَرْتُ عليهم بكذا ، ويقال : مَشُورة.

والمُشِيرة : الإصبع [التي يقال لها] ، السبابة.

والشَّارَة : الهيئة واللباس الحسن.

وخيل شِيَار : أي : سمان حسان.

والتَّشْوِير : التَّخْجِيل ، شَوَّرْتُ بفلان ، وتَشَوَّرَ فلان.

والتَّشْوِير : أن تُشَوِّر الدابة ، كيف مِشوارها ، أي : كيف سيرتها ، والفاعل : مُشَوِّر. وخيل مُشَوَّرة ، ومَشُورة ، إذا شِيرَتْ ، أي : ركضت ، وشِرْتُ الفرسَ : ركضته.

رشو :

الرَّشْوُ : فعل الرِّشْوَة .. رَشَوْتُه أَرْشُوه رَشْوا. والمُرَاشاة : المحاباة.

والرَّشاة [نبات](1) يشرب لدواء المشدي. والرِّشاء ، ممدود : رَسَن الدلو ، والجميع : أَرْشِيَة ، قال :

إني إذا ما القوم كانوا أنجيه *** واضطرب القوم اضطراب الأَرْشِية (2)

وأَرْشِيَة شجر الحنظل والبطيخ وما يشبهه : سُيُوره.

ص: 281


1- مما روي عن العين في التهذيب 11 / 406.
2- الرجز لسحيم بن وثيل اليربوعي ، كما في اللسان (نجا).

وشر :

الوَشْر : لغة في الأَشْر ، [وفي الحديث] : لعن اللّه الوَاشِرَة والمُوتَشِرَة (1). الواشِرة وهي الآشِرَة : تَأْشِر أسنانَها ، أي : تُحَزِّزها لتصير أُشُر.

ورش :

الوَرْش : تناول شيء من الطعام [تقول : وَرَشْت أَرِش وَرْشا ، إذا تناولت منه شيئا(2)]

والوَرَشان : طائر ، والأنثى : وَرَشَانة ، والجميع : وِرْشان.

شري :

شَرِيَ [البرق في] السحاب يَشْرَى شَرًى ، إذا تفرق فيه.

وشَرَى يَشْرِي شِرًى وشِراء وهو شارٍ ، إذا باع. قال :

فلئن فررت من المنية والشِّرَى *** فلقد أكون وأنت غير فرور (3)

والمُشاراة : المُلاجَّة ، وقد استَشْرَى إذا لَجَّ.

والشَّرَى : داء يأخذ في الرِّجل ، أحمر كهيئة الدرهم .. شَرِيَ الرجل ، وشَرِيَ شَرًى وهو شَرٍ.

وشَرْوَى الشيء : مثله ، وفلان شَرْوَى فلان ، أي : مثله ، قالت الخنساء : (4)

ص: 282


1- الحديث في اللسان (وشر).
2- من العين ، مما روي في التهذيب 11 / 407 عنه.
3- صدر البيت في التهذيب 11 / 403 ، واللسان (شرى) غير منسوب أيضا.
4- ديوانها ص 142 (صادر).

أخوين كالصقرين لم *** ير ناظر شَرْوَاهما

وأَشْراء الحرم : نواحيه ، واحدها : شَرًى ، مقصور.

والشَّرْي : شجر الحنظل ، والشَّرْيان : من شجر الحنظل والشِّرْيان : من شجر [يتخذ منه] القسي. وشَرَى : موضع كثير الأسود قال ،

أُسُود شَرًى لاقت أُسُودَ خفية *** تساقين سما كلهن خوادر (1)

وشَرَاة : أرض بالشام ، والنسبة إليها : شَرَوِيّ. وقوم شُراة : هم الخوارج.

واسْتَشْرَتِ الأمور عليهم : أي : عظمت.

وشَرْوَى أبان : جبل.

ريش :

رِشْتُ السهمَ ، [أي : ركبت عليه الرِّيش]. ورِشْتُ فلانا ، إذا قويته وأعنته على معاشه. وارْتاشَ فلان : حسنت حاله. والرِّيَاش : اللباس الحسن. والرِّيش : كسوة الطائر ، الواحدة : رِيشة.

رشأ :

الرَّشَأُ ، مهموز : الخشف ، والجميع : أَرْشَاء.

رأش :

رجل رُؤْشُوش : كثير شَعر الأُذُن ، ورجل وناقة وجمل رَأْشٌ ، أي : كثير شعر الأذنين أيضا.

ص: 283


1- البيت في اللسان والتاج (خفا) ، غير منسوب أيضا .. في الأصول المخطوطة : حوارد ، بحاء مهملة ، وراء قبل دال.

أشر :

الأَشَر : المَرَح [والبَطَر]. ورجل أَشِرٌ وأَشْرانُ. وقوم أَشَارَى [وأُشَارَى]

أرش :

الأَرْش : دية الجِراحة قال حماس : الأَرْش : ثمن الماء إذا ورد عليك قوم فلا تمكنهم من الماء حتى تأخذ الثمن.

والتَّأْرِيش : التَّحْريش ، قال رؤبة (1) :

أصبحت من حرص على التَّأْرِيش

وقال :

وما كنت ممن أَرَّشَ الحربَ بينهم (2)

باب الشين واللام و (و ا ي ء) معهما ش ل و ، ش و ل ، و ش ل ، ش ل ي ، ء ش ل مستعملات

شلو :

الشِّلْو : الجسد والجِلْد من كل شيء (3). [والشِّلْو : العضو] ، وفي الحديث : ائتني بشِلْوِها الأيمن (4). والشَّلِيَّة : البقية من المال.

ص: 284


1- ديوانه ص 77.
2- لم نهتد إلى القائل ، ولا إلى تمام البيت.
3- بعد كلمة (شيء) كلام يبدو أنه ليس من الأصل ، وإنما هو تعليق أقحم فيه ، وذلك هو : قال غيره : الشلو : البقية من الدابة ، إذا قتل ، أو أكل ، وبقي جلده منه أو بعضه ، وإن أكل نصفه فما بقي : شلوه. والشلو لا يكون إلا للقليل.
4- الحديث في اللسان (شلا).

شول :

الشَّوْل : الإبل إذا شَوَّلَتْ فلزقت بطونُها بظهورها. وشالَت الناقة بذنبها : رفعته ، وكل شيء مرتفع فهو شائِل.

وشالَ الميزان : ارتفعت إحدى كفتيه ، والعقرب شائِلة بذنبها ، قال :

كذنب العقرب شَوَّال علق (1)

[ويقال القوم إذا خفوا ومضو : شالَت نعامتهم](2).

والشَّوْل من النوق : التي نقصت ألبانها ، أو جَفَّت.

والشُّوَّل من النوق : اللواقِح ، الواحدة : شائِل.

وشَوَّال : اسم شهر.

وشل :

الوَشَلُ : الماء القليل يتجلب من صخرة أو جبل يقطر منه قليلا قليلا.

وجَبَل واشِل : يقطر منه الماء ، وماء واشِل يَشِلُ وَشْلاً.

شلي :

أَشْلَيْتُ الكلبَ واسْتَشْلَيْتُهُ ، إذا دعوته. وكل من دعوته لتنجيه من الهلاك أو الضيق فقد اسْتَشْلَيْتَهُ.

وتقول : أَشْلَيْتُ الكلب والفرس ، إذا دعوتَه باسمه ليقبل إليك.

ص: 285


1- الرجز في اللسان (شول) ، غير منسوب أيضا.
2- مما روي عن العين في التهذيب 11 / 411.

أشل :

الأَشْل من الذرع ، بلغة أهل البصرة ، يقولون : كذا وكذا حَبْلا ، وكذا وكذا أَشْلاً ، والجميع : الأَشْوُلُ

باب الشين والنون و (و ا ي ء) معهما ن ش و ، ن و ش ، ش ي ن ، ش ن ء ، ش ء ن ، ن ش ء ، ن ء ش ، ء ش ن مستعملات

نشو :

النَّشْوَة : السُّكْر ، وانْتَشَى فلان فهو نَشْوَانُ ، وقد يقال : نَشِيَ يَنْشَى ، في معنى : انْتَشَى ، فهو نَشْوَانُ وامرأة نَشْوَى مثل : عطشى. والجميع نَشَاوَى.

والنَّشا ، مقصور : نسيم الريح الطيبة ، قال (1) :

وتَنْشَى نَشا المسك في فأرة *** وريح الخزامي على الأجوع

واستَنْشَيْت نِشْوة ، أي : نسمتها ، واستروحتها.

نوش :

النَّوْش : التناول ، ناشَت الظبية الأراك تَنُوشُهُ ، وتَنْتَاشُه ، أي : تناولته.

ونُشْتُ الرجلَ نَوْشا : أنلته خيرا أو شرا. وقوله : انْتَشْتَنِي من دَجَر الظلام (2) أي : أخرجتني ، ودَجِرَ الرجلُ ، إذا أخطأ.

شين :

الشِّين : حرف … والشَّيْن : نقيض الزَّيْن ، وقد شانَه يَشِينُهُ شَيْنا.

ص: 286


1- لم نهتد إلى قائل البيت ، والبيت في اللسان (نشا).
2- يحتمل أن يكون ما بين القوسين رجزا ، ولكننا لم نقف عليه فيما بين أيدينا من مظان.

شنأ :

أزد شَنُوءَة ، فَعُولة ، ممدودة : أصح الأزد فرعا وأَصْلا ، قال :

فما أنتم بالأزد أزد شَنُوءة *** ولا من بني كعب بن عمرو بن عامر (1)

وشَنِىءَ يَشْنَأُ شَنْأَة وشَنَآناً ، أي : أبغض. ورَجُلٌ شَنَاءَةٌ وشَنَائِيَةٌ ، بوزن فَعَالة وفَعَالِيَة : أي : مُبْغِض ، سيء الخلق (2).

شأن :

الشَّأْن : الخطب ، والجميع : الشُّؤُون.

والشُّؤُون : نَمَانِمُ في الجمجمة بين القبائل ، أي : خطوط بين القبائل الأربع.

نشأ :

النَّشَأُ : أحداث الناس الصغار .. يقال للواحد : هو نَشَأُ سوء ، وهؤلاء نَشَأُ سوء ، قال (3) :

ولو لا أن يقال : صبا نصيب *** لقلت : بنفسي النَّشَأُ الصغار

والنَّاشِئ : الشاب ، يقال : فتى ناشِئ ، ولم أسمع هذا النعت في الجارية ، والفعل : نَشَأَ يَنْشَأُ نَشْأ ونَشْأَة ونَشَاءَة.

ص: 287


1- اللسان (شنأ) بلا عزو أيضا.
2- ورد في الأصول بعد هذه الكلمة : قوله : قال الخليل : رجل شنآن ، أي : شديد الطول ، مثل الشباحة ، لم نثبته في الأصل ، لأنه فيما رأينا ليس من الأصل.
3- نصب بن رباح – شعره ، ص 88.

والناشِئَة : أول الليل … وأَنْشَأْت حديثا : ابتدأت .. وأَنْشَأَ اللّهُ السحابَ فنَشَأَ يَنْشَأ ، أي : ارتفع.

ونَشِيئة الحوض ، بوزن فَعِيلة : أعضاده ، إذا كان الحوض على وجه الأرض رفعت له نصائب الحجارة.

أشن :

الأُشْنَة من العطر : شيء أبيض كأنه مقشور من عرق.

والأُشْنان : معروف [الذي يغسل به الأيدي]

باب الشين والفاء و (و ا ي ء) معهما ش ف و ، ش و ف ، ف ش و ، ش ف ي ، ف ي ش ، شء ف مستعملات

شفو :

شَفَا كل شيء : حده وحرفه ، وجمعه : أَشْفاء ، وقيل : شُفِيّ وشفاه ، إنك تقول : شَفا البئر وشَفة البئر. والشَّفا : ما بين الليل والنهار عند غروب الشمس حيث يغيب بعضها ويبقى بعضها ، قال (1) :

أوفيته قبل شَفا أو بشَفا *** والشمس قد كادت تكون دنفا

والشَّفَة : نقصانها واو ، تقول : شَفَة وثلاث شَفَوَات ، وإذا أردت الهاء ، قلت : شفاه. والمُشَافَهة : مُفاعَلة منه.

ص: 288


1- العجاج ديوانه ص 493.

شوف :

الشَّوْف : الجلو ، قال الطرماح (1) :

والقيض أجنبه كأن حطامه *** فلق الحواجل شافهن الموقد

قوله : أجنبه ، أي : في أجنبه ، فنزع الصفة. وقال عنترة (2) :

ولقد شربت من المدامة بعد ما *** ركد الهواجر بالمَشُوف المعلم

والمَشُوف : الدينار.

وتَشَوَّفَت المرأةُ : تزينت وظهرت … وتَشَوَّفَت الأوغالُ : ارتفعت على معاقل الجبال ، فأشرفت … وتَشَوَّفت أمري : طمحت ببصري إليه.

فشو :

فَشَا الشيءُ يَفْشُو فُشُوّا إذا ظهر ، وهو عام في كل شيء ، ومنه : إِفْشَاء السر.

ويكتب بالسواد على الشيء فيَتَفَشَّى فيه ، [أي : ينتشر]

وتَفَشَّى بهم المرض ، وتَفَشَّاهم المرض ، قال :

تَفَشَّى بإخوان الثقات فعمهم *** وأسكت عني المعولات البواكيا (3)

وفَشَتْ على فلان أمورُه ، أي : انتشرت ، فلم يدر بأي ذلك يأخذ ، وأَفْشَيْتُه أنا.

والفَوَاشِي : كل ما ينتشر من المال ، مثل الغنم السائمة والإبل وغيرها.

والتَّفَشِّي : التوسع وفَشَا وتَفَشَّى : توسع وكثر وظهر.

ص: 289


1- ديوانه ص 143.
2- البيت من معلقته ديوانه ص 23 (صادر).
3- التهذيب 11 / 427 من غير نسبة أيضا.

شفي :

الشِّفَاء : معروف ، وهو ما يبرىء من السقم .. شَفَاه اللّهُ يَشْفِيه شِفَاء.

واستَشْفَى فلان ، إذا طلب الشِّفَاء .. وأَشْفَيْت فلانا ، إذا وهبت له شِفَاء. وقيل: شَفَيْته بمعنى : أَشْفَيْته في هبة الشِّفَاء .. وشِفَاء العي : السؤال. والإِشْفَى : المِثْقَب ، والجميع : الأَشَافِي.

فيش :

الفَيْش ، والجميع : فُيُوش : الفيشلة الضعيفة ، والفَيْشُوشة : الضعف والرخاوة.

ورجل فَيُوش : ضعيف جبان. وفاشَ الرجلُ فَيْشا ، إذا نصب الأمر وهيجه ، فإذا أخذ الأمر ، واستحق رجع وجبن وذاك هو الانفشاش والتَّفَيُّش ، قال (1) :

فازجر بني النجاجة الفشوش *** عن مسمهر ليس بالفَيُوش

شأف :

شَئِفْته شَأْفا : إذا بغضته بغضا شديدا.

باب الشين والباء و (و ا ي ء) معهما ش ب و ، ش و ب ، و ش ب ، و ب ش ، ب و ش ، ش ي

ب ، ء ش ب مستعملات

شبو :

حد كل شيء : شَباتُه ، والجميع : شَبَوات.

ص: 290


1- رؤبة ديوانه 77.

والشَّبْوَة : العقرب الصفراء. وجمعها : شَبَوات.

شوب :

شابَ الشرابَ يَشُوبه ، إذا خلطه بماء ، والشَّوْب : الخلط.

وشب :

الأَوْشَاب من الناس : الأخلاط ، الواحد : وَشْب. والوَشْب : شبيه بالأُشابة ، يقال : رجل من أَوْشاب الناس.

وبش :

الوَبْش والوَبَش ، يخفف ويثقل : وهو النِّمْنِم الأبيض يكون على الأظافير. ويقال : ما بهذه الأرض إلا أَوْبَاش من شجر أو نبات ، إذا كان قليلا متفرقا (1).

البَوْش : الجماعة الكثيرة .. بَوَّشَ القومُ ، أي : كثروا واختلطوا.

شيب :

الشَّيْب : معروف. شابَ يَشِيب شَيْبا وشَيْبَة. ورجل أَشْيَب ، وقوم شِيب ، ولا ينعت به المرأة : [لا يقال : امرأة شَيْبَاء]. يقال : شابَ رأسها ، قال :

ص: 291


1- جاء في الأصول بعد كلمة (متفرقا) : وقال غيره : الأوباش الذين يكونون من كل ناس إنسان أو إنسانات مختلطين دخل بعضهم في خلال بعض مجتمعين. أكبر ظننا أنه تعليق أقحم في الأصل وليس منه.

عجائز يطلبن شيئا ذاهبا *** يخضبن بالحناء شَيْبا شائِبا

يقلن كنا مرة شبائبا (1)

ويجوز في الشعر : قوم شُيُبٌ على التمام.

ويقال لليلة التي تفترع فيها المرأة : ليلة شَيْباء.

أشب :

الأَشَبُ : شدة التفاف الشجر ، حتى لا مَجاز فيه .. غيضة أَشَبَة ، ورماح آشِبَة.

والتَّأَشُّب : التجمع من هاهنا وهنا. قال :

ممن تَأَشَّبَ ، لا دين ولا حسب (2)

يقال : هؤلاء أُشَابة ، أي : ليسوا من مكان واحد ، والجميع : الأَشَائِب ، وكذلك الأُشَابة في الكسب مما يخلطه من الحرام الذي لا خير فيه. قال النابغة (3) :

وثقت له بالنصر إذ قيل قد غزا *** قبائل من غسان غير أَشَائِب

وقال :

نجائب ليست من مهور أَشَابَة *** ولا دية كانت ولا كسب مأثم (4)

ص: 292


1- اللسان (شبب) من غير نسبة أيضا.
2- لم نهتد إلى تمام البيت ، ولا إلى قائله.
3- ديوانه ص 56 ، والرواية فيه : بخسان غسان الملوك الاشائب.
4- عربي في التهذيب 11 / 432 إلى ذي الرمة.

وأَشَّبْتُ الشيء بينهم تَأْشِيبا ، [والتَّأْشِيب : التحريش بين القوم. وأَشَبَهُ يَأْشِبُهُ ويَأْشُبُهُ أَشْبا : لامه وعابه](1). [وأَشْبَة : من أسماء الذئاب](2)

باب الشين والميم و (و ا ي ء) معهما وش م ، ش ي م ، م ش ي ، م ي ش ، شء م ، مء ش مستعملات

وشم :

الوَشْم : أن تَشِمَ المرأة يدها بنؤور أو نِيل .. وَشَمت الجارية ، واسْتَوْشَمت. وفي الحديث : لعن اللّه الوَاشِمَة والمُسْتَوْشِمَة والمُتَّشِمَة (3).

وأَوْشَمَت الأرض : ظهر شيء من نباتها ، متفرق ، شبه بالوَشْم ، وجمعه : وُشُوم.

شيم :

شِيمة الإنسان : خُلُقه.

والأَشْيَم من كل شيء : الذي به شامَة والشامَة : [علامة] مخالفة لسائر اللون والأنثى : شَيْمَاء. والشَّيْم من قولك : شِمْتُ السحاب ، أي : نظرت أين يقصد ، وأين يُمْطر ، وشِمْتُ السيفَ أَشِيمه : غمدته. وشامَ فيها : دخل فيها. قال :

ص: 293


1- عن العين ، في اللسان (أشب).
2- مما يختصر العين – الورقة : 191.
3- الحديث في اللسان (وشم) برواية : لعنت الواشمة. . . .

قال ألا أَشِيمه قالت : بلى *** فشامَ فيها مثل مهزام الغضا (1)

ويروى : … مثل محراث العصا، ويروى : … مثل مرزام العصا، والمهزام الذي يهزم به الخبز ، إذا أخرج من الملة ليسقط ما عليه من رماد.

وشِيام : حفرة ، ويقال : أرض رخوة التراب.

مشي :

المِشْيَة : ضرب من المَشْي.

والمَشاء ، ممدود : [الدواء الذي يُسهل] وهو : المَشُوّ والمَشِيّ .. شربت مَشُوّا ومَشِيّا ومَشَاء ، وهو استطلاق البطن ، والفعل : اسْتَمْشَى إذا شرب المَشِيّ ، والدواء يُمْشِيه.

والمَشَاء ، ممدود : فعل الماشِية ، تقول : إن فلانا لذو مَشَاء وماشِية. وأَمْشَى فلان : كثرت ماشِيَته ، قال (2) :

وكل فتى وإن أَمْشَى وأثرى *** ستخلجه عن الدنيا منون

ميش :

المَيْش : أن تَمِيش المرأة القطن بيدها إذا زبدته بعد الحلج ، تقطعه ، وتؤلفه ، قال :

عاذل ، قد أولعت بالترقيش *** إلي سرا فاطرُفِي ومِيشِي (3)

ص: 294


1- الثاني منهما في اللسان والتاج (هزم) من غير نسبة أيضا.
2- النابغة ديوانه ص 257.
3- رؤبة ديوانه 77 ، الرواية فيه : عاذل قد اطعت …

وماشَ بين القوم ومَأَشَ : أفسد. (1)

والماشُ : حب من الغلات معروف.

شأم :

الشَّأْم : أرض ، سميت به لأنها من مَشْأَمَة القِبلة .. وشَأَمْتُ القوم : يسرتهم.

والمَشْأَمَة من الشُّؤْم ، ويقال : رجل مَشْؤُوم ، وقد شُئِمَ .. وشَأَمَ فلان أصحابه ، إذا أصابهم شُؤْم من قبله ويقال : طائر أَشْأَمُ ، وطير أَشْأَمُ. والجميع : الأَشَائِم .. ويقال : جرت لهم طير الأَشَائِم ، أي : جرت بالشُّؤْم.

مأش :

مَأَشَ المطر الأرض إذا سحاها ، قال :

وقلت يوم المطر المَئِيش *** أقاتلي حبك أم مُعيشي

باب اللفيف من الشين ش يء ، ء شء ، شء و ، ش وي

شي ء:

الشَّيْءُ واحد الأَشْياء ، والعرب لا تضرب أَشْياءَ ، وينبغي أن يكون مصروفا ، لأنه على حد فيء وأفياء .. واختلف فيه جهل النحو ، إنما كان أصل

ص: 295


1- اللسان (ماش) غير منسوب أيضا.

بناء شَيْء : شَيِء بوزن فَيْعِل ، ولكنهم اجتمعوا قاطبة على التخفيف ، كما اجتمعوا على تخفيف (ميت). وكما خففوا السيئة ، كما قال :

واللّه يعفو عن السَّيْئات والزلل (1)

فلما كان الشَّيء مخففا وهو اسم الآدميين وغيرهم من الخلق ، جمع [على] فَعْلاء ، فخفف جماعته ، كما خفف وحداته ، ولم يقولوا : أَشْيِئاء ، ولكن : أَشْياء ، والمدة الآخرة زيادة ، كما زيدت في أَفْعِلاء ، فذهب الصرف لدخول المدة في آخرها ، وهو مثل مدة حَمْراء وأَسْعِداء وعَجاساء ، وكل اسم آخره مدة زائدة فمرجعه إلى التأنيث ، فإنه لا ينصرف في معرفة ولا نكدة ، وهذه المدة خولف بها علامة التأنيث وكذلك الياء (2) يخالف العلامة في الحبلى لانعدالها في جهتها.

وقال قوم في (أَشْيَاء) : إن العرب لما [اختلفت](3) في جمع الشَّيْء ، فقال بعضهم : أَشْيِئاء وقال بعضهم : أَشَاوات ، وقال بعضهم : أَشَاوَى ، ولما لم يجيء على طريقة فَيْء وأَفْياء ونحوه ، وجاء مختلفا علم أنه قد قُلب عن حده ، وتُرك صرفه لذلك ألا ترى أنهم لما قالوا أَشَاوَى وأَشَاوَات استبان أنه كان في الشَّيْء واو (والياء مدغمة فيها (4)) ، فخُفِّفت كما خفّفوا ياء الميّتة والميّت.

[وقال الخليل : أَشْياء : اسم للجميع ، كأن أصله : فَعْلاء شَيْئاء ، فاستثقلت الهمزتان ، فقلبت الهمزة الأولى ، إلى أول الكلمة ، فجعلت :

ص: 296


1- لم نهتد إلى تمام البيت ، ولا إلى القائل.
2- يريد : الألف المرسومة ياء.
3- في الأصول : اجتمعت.
4- يبدو أن في العبارة قلبا ، لأن الواو هي التي تدغم في الياء.

لَفْعاء ، كما قلبوا (أَنْوُق) فقالوا : (أَيْنق). وكما قلبوا : قُوُوس [فقالوا] : قِسِيّ (1)].

والمَشِيئة : مصدر شاءَ يَشَاء.

أشأ :

والأَشاء : صغار النخل ، الواحدة : أَشاءَة ، على فَعالة.

شأو :

والشَّأْو : الغاية شَأَوْتُ القوم ، أي : سبقتهم ، أَشْأَى شَأْوا.

وشَأْوُ الناقة : زمامها ، وشَأْوها : بعرها قال [الشماخ (2) :

إذا طرحا شَأْوا بأرض هوى له *** مفرض أطراف الذراعين أفلج

وأخرجت من البئر شَأْوا من التراب ، [أي : زبيلا] ، وقيل : الشَّأْو : الحفر أيضا.

يقال : شَأَوْتُ البئر ، وأخرجت كذا وكذا مِشْآة ، والمِشْآة : زَبِيل أو شيء يخرج به تراب البئر

شوي :

والشَّيّ : مصدر شَوَيْت ، والشِّواء : الاسم. وأَشْوَيْتُهم : أطعمتهم شِواء ، وكذلك شَوَّيْتُهم تَشْوِية .. واشتَوَيْنا لحما في حال الخصوص ، وانْشَوَى اللحم.

ص: 297


1- يبدو أن رأي الخليل سقط من الأصول. فأثبتناه من التهذيب 11 / 440 وهو أشهر من أين يشك فيه.
2- ديوانه ص 93 في الأصول : الطرماح. والبيت في الديوان من قصيدة روياها جيم مكسورة ، وما في التهذيب 11 / 447 واللسان (شأي) : بضم الجيم ، كما أثبتناه.

والشَّوَى : اليدان والرجلان ، [تقول] : رماه فأَشْواه ، أي : أصاب اليدين والرجلين ، وكذلك كل رمية لم تزغ عن الرمية.

والإِشْواء : يوضع موضع الإبقاء ، حتى قيل : تعشى فأَشْوَى من عشائه ، أي : أبقى بعضا.

والشَّوَى : البقيا. قال (1) :

فإن من القول التي لا شَوَى لها *** إذا زل عن ظهر اللسان انفِلَاتها

والشَّوَى : الشيء الحقير الهَيّن.

وقوله تعالى : ( نَزَّاعَةً لِلشَّوى ) (2) ، هي النار التي تنتزع الأيدي ، والأرجل : وتبقي الأنفس في الأغلال ، لا حية ، ولا ميتة ..

والشَّوِيّ : جماعة شاة. وفي لغة شَيِّه ، قال الضرير : شِياه فلان ولا أعرف شَيِّهَ فلان.

والشَّاء يمد إذا حذفت الهاء ، ويصير اسما للجماعة ، والواحدة : شاة ، وهي في الأصل : شاهة وبيان ذلك : أن تصغيرها : شُوَيْهة ، والعدد : شِياه ، فإذا تركوا الهاء مدوا الألف : شاء ممدود ، ورجل شاوِيّ : كثير الشاء ، قال :

ولست بشاوِيّ عليه دمامة *** إذا ما غدا يغدو بقوس وأسهُم (3)

وشي :

الشِّيَة : بياض في لون السواد ، أو سواد في لون البياض. وثور مُوَشَّى

ص: 298


1- أبو ذؤيب ديوان الهذليين – القسم الأول ص 163.
2- سورة المعارج 16.
3- اللسان (شوه) غير منسوب أيضا.

القوائم : [فيه سُفْعة وبياض (1)].

والحائك واشٍ يَشِي وَشْياً ، أي : نسجا وتأليفا.

والنمّام يَشِي الكذب ، أي : يؤلفه ، وقد وَشَى فلان بفلان وِشاية ، أي : نَمَّ به.

الوَشْواش : الخفيف من النعام ، وناقة وَشْواشة وشَوْشاة ، أي : خفيفة ، قال حميد(2) :

من العيش شَوْشاة مزاق ترى بها *** ندوبا من الأنساع فذّا وتوأما

والوَشْوَشَة : كلام في اختلاط ، وكذلك التَّشْوِيش.

أش :

والأَشُ والأُشَاش : الهَشاش ، وهو الإقبال على الشيء ، بنشاط ، قال :

كيف يؤاتيه ولا يَؤُشُّه (3)

شأشأ :

[يقال] : شَأْشَأْتُ بالحمار ، إذا دعوته إلى الماء والعلف ، أو ليقوم حتى يلحق به ، أو زجرته ليمضي قلت : شَأْشَأْ وتَشُؤْتَشُؤْ ، قال أبو الدقيش : الصحيح [أن] : شَأْشَات بالحمار ، في الزجر خاصة.

ص: 299


1- مما روي عن العين في التهذيب 11 / 444.
2- ديوانه ص 21 برواية : فجاء بشوشاة …
3- التهذيب 11 / 445 ، واللسان (أش) ، غير منسوب أيضا.

باب الرباعي من الشين

الشين والصاد ش ف ص ل مستعمل

شفصل :

الشِّفْصِلَّى : حمل اللواء (1) الذي يلتوي على الشجر ، ويخرج عليه أمثال المسال يتقلق عن قطن ، وحَبّ كالسمسم.

الشين والسين ش ر س ف مستعمل

شرسف :

الشُّرْسُوف : ضِلَع على طَرَفها الغضروف الدقيق ..

شاة مُشَرْسَفَة ، أي : بجنبيها بياض قد غشَّى الشَّراسِيف والشواكل ، قال :

شيخ إذا حمل مكروهة *** شد الشَّرَاسِيف لها والحزيم (2)

الشين والطاء ط ر ف ش ، ط ف ن ش مستعملان

طرفش :

الطَّرْفَشَة : خفض البصر ، يقال : طَرْفَشَ ، إذا نظر وكسر عينيه.

ص: 300


1- في اللسان (شفصل) : اللوي.
2- اللسان (حزم) مع اختلاف في الرواية ، من غير نسبة أيضا.

طفنش :

الطَّفَنْشَأ : مقصور : الضعيف من الرجال.

الشين والتاء ش ن ت ر ، ش ف ت ر مستعملان

شنتر :

الشَّنْتَرَة : الإصبع بالحميرية ، وجمعه : الشَّنَاتِر.

شفتر :

الشَّفْتَرة : التفرق ، كتفرق الجراد والفراش ونحوه ، وقد اشْفَتَرَّ الشيء ، اشْفِتْرَاراً والاسم: الشَّفْتَرَة ، قال طرفة بن العبد البكري (1) :

فترى المرو إذا ما هجرت *** عن يديها كالفراش المُشْفَتِرّ

الشين والظاء ش ن ظ ر ، ش ن ظ ب مستعملان

شنظر :

الشِّنْظِير : الفاحش الغلق من الرجال والإبل السيء الخلق.

شنظب :

الشُّنْظُب : كل جرف فيه ماء. والشُّنْظُب : موضع في البادية.

ص: 301


1- ديوانه 55.

الشين والذال ش ن ذ ر ، ش ب ر ذ ، ش ر ذ م مستعملات

شنذر(1) :

رجل شِنْذِيرة وشِنْظِيرة وشِنْفِيرة. إذا كان سيء الخلق.

شبرذ (2) :

الشَّبَرذاة : الناقة الناجية السريعة.

شرذم :

الشِّرْذِمة : القطعة من السفرجلة ونحوها. [والشِّرْذِمة : الجماعة القليلة ، قال تعالى : ( إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ ) (3) وثياب شَرَاذِم ، أي : أخلاق متقطعة ، قال :

جاء الشتاء وقميصي أخلاق *** شَرَاذِم يضحك مني التَّوَّاق (4)

الشين والراء ش ر ن ف ، ش ن ف ر ، ش ب ر م ، ب ر ش م مستعملات

شرنف :

الشِّرْناف : ورق الزرع إذا طال وكثر حتى يخاف فساده فيقطع ، فيقال : شَرْنَفَ الزرع ، وهي كلمة يمانية.

ص: 302


1- الكلمة وترجمتها مما روي عن العين في التهذيب 11 / 451.
2- الكلمة وترجمتها من مختصر العين – الورقة 193.
3- سورة الشعراء : 54.
4- اللسان (شرذم) غير منسوب أيضا.

شنفر :

الشِّنْفِيرة : السيء الخلق ، قال :

مثل جلاح أو أبي الجلوفق *** شِنْفِيرة ذي خُلُق زَبَعْبَق (1)

برشم :

البَرْشمة : إدامة النظر. والبِرْشام : الاسم ، والمُبَرْشِم : الحاد النظر ، وبَرْشَمَ الرجلُ : [أدام النظر (2)].

شبرم :

الشُّبْرُمان : نبات ، وجماعته : الشُّبْرُم ، وهو نبات من دِقّ الشجر ويقال : الشُّبْرُم : القصير اللئيم.

ص: 303


1- لم نهتد إلى الراجز.
2- لم نهتد إلى الراجز.

باب الخماسي من الشين ش م ر ض ض ، ش ر ن ب ث ، ش م ر د ل مستعملات

شمرضض (1) :

الشِّمِرْضاض : شجر بالجزيرة.

شرنبث :

الشَّرَنْبَث : رجل شَرَنْبَثُ الكفِّ : غليظها ، مع يبس المفاصل.

شمردل :

الفتي القوي الجلد ، وكذلك من الإبل ، قال :

مواشكة الإيغال حرف شَمَرْدل (2)

تم حرف الشين بحمد اللّه ومنه وصلى اللّه على محمد وآله وسلم.

ص: 304


1- لم نهتد إلى القائل.
2- لم نهتد إلى القائل.

ثبت الأبواب

حرف الجيم – الثنائئ

1 – باب الجيم مع الشين… 3 – 4

2 – باب الجيم مع الضاد… 4 – 5

3 – باب الجيم مع السين… 5

4 – باب الجيم مع الزاي… 6 – 7

5 – باب الجيم مع الدال… 7 – 11

6 – باب الجيم مع الذال… 11 – 12

7 – باب الجيم مع الثاء… 12 – 13

8 – باب الجيم مع الراء… 13 – 17

9 – باب الجيم مع اللام… 17 – 20

10 – باب الجيم مع النون… 20 – 22

11 – باب الجيم مع الفاء… 22 – 24

12 – باب الجيم مع الباء… 24 – 26

3 – باب الجيم مع الميم… 27 – 30

الثلاثي الصحيح

14 – باب الجيم والشين والذال معهما… 30

15 – باب الجيم والشين مع النون… 35

16 – باب الجيم والشين مع الفاء… 38

17 – باب الجيم والشين مع الباء… 38

18 – باب الجيم والشين والميم… 40

19 – باب الجيم والضاد والراء… 41

20 – باب الجيم والضاد واللام… 44

ص: 305

21 – باب الجيم والضاد مع الفاء… 45

22 – باب الجيم والضاد مع الميم… 45

23 – باب الجيم والصاد مع الراء… 45 – 46

24 – باب الجيم والصاد مع اللام… 46

25 – باب الجيم والصاد مع النون… 46

26 – باب الجيم والصاد مع الميم… 47

27 – باب الجيم والسين مع الدال… 47 – 49

28 – باب الجيم والسين مع التاء… 49

29 – باب الجيم والسين مع الراء… 50 – 53

30 – باب الجيم والسين مع اللام… 53 – 54

31 – باب الجيم والسين مع النون… 55 – 56

32 – باب الجيم والسين مع الفاء… 56 – 58

33 – باب الجيم والسين مع الباء… 58 – 59

34 – باب الجيم والسين مع الميم… 59 – 60

35 – باب الجيم والزاي مع الراء… 61 – 66

36 – باب الجيم والزاي مع اللام… 67 – 70

38 – باب الجيم والزاي مع النون… 70 – 71

39 – باب الجيم والزاي مع الفاء… 71

40 – باب الجيم والزاي مع الباء… 72 – 73

41 – باب الجيم والدال مع الثاء… 73

42 – باب الجيم والدال مع الراء… 74 – 79

43 – باب الجيم والدال مع اللام… 79 – 82

44 – باب الجيم والدال مع النون… 82 – 86

45 – باب الجيم والدال مع الفاء… 86 – 87

46 – باب الجيم والدال مع الباء… 87 – 88

47 – باب الجيم والدال مع الميم… 88 – 90

ص: 306

48 – باب الجيم والتاء مع الراء… 90

49 – باب الجيم والتاء مع اللام… 90 – 91

50 – باب الجيم والتاء مع النون… 92

51 – باب الجيم والذال مع الراء… 93 – 94

51 – باب الجيم والتاء مع الباء… 93

52 – باب الجيم والذال مع الراء… 93 – 94

53 – باب الجيم والذال مع اللام… 94 – 95

54 – باب الجيم والذال مع النون… 95

55 – باب الجيم والذال مع الباء… 95 – 96

56 – باب الجيم والثاء مع الميم… 96 – 97

57 – باب الجيم والثاء مع الراء… 97 – 98

58 – باب الجيم والثاء مع اللام… 98 – 99

59 – باب الجيم والثاء مع النون… 99

60 – باب الجيم والثاء مع الباء… 99 – 100

61 – باب الجيم والراء مع الميم… 100

62 – باب الجيم والراء مع اللام… 101 – 104

63 – باب الجيم والراء مع النون… 104 – 107

64 – باب الجيم والراء مع الفاء… 108 – 112

65 – باب الجيم والراء مع الباء… 112 – 112

66 – باب الجيم واللام مع الميم… 118 – 123

67 – باب الجيم واللام مع النون… 124 – 125

68 – باب الجيم واللام مع الفاء… 126 – 130

69 – باب الجيم واللام مع الباء… 130 – 37

69 – باب الجيم واللام مع الباء… 130 – 137

70 – باب الجيم واللام مع الميم… 138 – 143

71 – باب الجيم واللام مع النون… 143 – 146

ص: 307

72 – باب الجيم والنون مع الباء… 146 – 153

73 – باب الجيم والنون مع الميم… 154 – 156

الثلاثي المعتل من حرف الجيم

74 – باب الشين والجيم مع (و ا ي ء)… 156 – 160

75 – باب الجيم والسين مع (و ا ي ء)… 160 – 162

76 – باب الجيم والزاي مع (و ا ي ء)… 162 – 166

77 – باب الجيم والدال مع (و ا ي ء)… 167 – 169

78 – باب الجيم والتاء مع (و ا ي ء)… 170

79 – باب الجيم والظاء مع (و ا ي ء)… 170

80 – باب الجيم والذال مع (و ا ي ء)… 171 – 172

81 – باب الجيم والراء مع (و ا ي ء)… 173 – 177

82 – باب الجيم واللام مع (و ا ي ء)… 177 – 182

83 – باب الجيم والنون مع (و ا ي ء)… 182 – 187

84 – باب الجيم والفاء مع (و ا ي ء)… 188 – 190

85 – باب الجيم والباء مع (و ا ي ء)… 191 – 194

86 – باب الجيم والميم مع (و ا ي ء)… 194 – 196

اللفيف من الجيم

87 – ج و و ، ج و ي ، ج ء و ، ء ج ء ، ج ي ء ، و ج ي ، و ي ج و ج ج ، ء ج ج ، ج ء ج ،  196 – 199

ص: 308

الرباعي من الجيم

الجيم والشين

شرجب… 199

جرشب… 199

جرشم… 199

شمرج… 199

الجيم والضاد

جرضم… 200

جسرب… 200

جرفس… 200

سمرج… 200

سجلط… 201

سفنج… 201

سملج… 201

سلجم… 201

برجس… 201

نرجس… 201

الجيم والزاي

زنجر… 202

زرجن… 202

زرنج… 202

ص: 309

زبرج… 202

جمرز… 203

جرمز… 203

جربز… 203

جلغز… 204

فنزج… 204

الجيم والطاء

جلفط… 204

الجيم والدال

بردج… 204

رندج… 204

دردج… 205

برجد… 205

جردب… 205

جندل… 206

دملج… 206

جندب… 206

جرثم… 206

جنثر… 207

ثبجر… 207

جثأل… 207

الجيم والذال

جذأر… 207

ص: 310

الجيم والراء

فرجل… 208

الجيم والنون

فرجن… 208

نرجل… 208

الجيم والميم

مرجل… 208

برجم… 208

الجيم واللام

جنبل… 209

جلنف… 209

الخماسي من الجيم

جرنفش… 209

سفرجل… 210

زبرجد… 210

حرف الشين الثنائي

88 – باب الشين والصاد… 211

89 – باب الشين والسين… 211

90 – باب الشين والزاي… 212

91 – باب الشين والطاء… 212 – 213

92 – باب الشين والدال… 213 – 214

92 – باب الشين والتاء… 214

ص: 311

94 – باب الشين والظاء… 215

95 – باب الشين والذال… 215

96 – باب الشين والذال… 216

96 – باب الشين والثاء… 216

97 – باب الشين والراء… 216 – 218

98 – باب الشين واللام… 218 – 219

99 – باب الشين والنون… 219 – 221

100 – باب الشين والفاء… 221 – 222

101 – باب الشين والباء… 223

102 – باب الشين والميم… 223 – 225

أبواب الثلاثي الصحيح

103 – باب الشين والضاد مع الراء… 225

104 – باب الشين والصاد مع الراء… 225 – 226

105 – باب الشين والصاد مع النون… 226 – 227

106 – باب الشين والصاد مع الباء… 227

107 – باب الشين والصاد مع الميم… 227

108 – باب الشين والسين مع الطاء… 228

109 – باب الشين والسين مع الراء… 228 – 229

110 – باب الشين والسين مع الفاء… 229

111 – باب الشين والسين مع الباء… 230

112 – باب الشين والسين مع الميم… 230

113 – باب الشين والزاي مع الراء… 231

114 – باب الشين والزاي مع النون… 231 – 232

115 – باب الشين والزاي مع الباء… 233

116 – باب الشين والزاي مع الميم… 233

ص: 312

117 – باب الشين والطاء مع الراء… 233 – 236

118 – باب الشين والطاء مع النون… 236 – 238

119 – باب الشين والطاء مع الفاء… 238

120 – باب الشين والطاء مع الباء… 239 – 240

121 – باب الشين والطاء مع الميم… 240 – 241

122 – باب الشين والدال مع الراء… 241 – 242

123 – باب الشين والدال مع النون… 242 – 243

124 – باب الشين والدال ممع الفاء… 244

125 – باب الشين والدال مع الباء… 244

126 – باب الشين والدال مع الميم… 245

127 – باب الشين والتاء مع الراء… 245

128 – باب الشين والتاء مع النوت… 245 – 246

129 – باب الشين والتاء مع الفاء… 246

130 – باب الشين والتاء مع الميم… 246 – 247

131 – باب الشين والظاء ومع النون… 247

132 – باب الشين والظاء مع الفاء… 248

133 – باب الشين والظاء مع الميم… 248

134 – باب الشين والذال مع الراء… 249

135 – باب الشين والذال مع الباء… 249

136 – باب الشين والذال مع الميم… 250

137 – باب الشين والثاء مع الراء… 250

138 – باب الشين والثاء والنون… 250

139 – باب الشين والثاء والباء… 251

140 – باب الشين والراء مع النون… 251 – 252

141 – باب الشين والراء مع الفاء… 252 – 256

142 – باب الشين والراء مع الباء… 256 – 260

ص: 313

143 – باب الشين والراء مع الميم… 260 – 263

144 – باب الشين واللام مع النون… 263 – 264

145 – باب الشين واللام مع الفاء… 264

146 – باب الشين واللام مع الباء… 264

147 – باب الشين واللام مع الميم… 265 – 266

148 – باب الشين والنون مع الفاء… 267 – 268

149 – باب الشين والنون مع الباء… 268 – 269

150 – باب الشين والنون مع الميم… 270 – 271

151 – باب الشين والباء مع الميم… 271 – 272

الثلاثي المعتل من الشين

152 – باب الشين والصاد مع (و ا ي ء)… 272 – 273

153 – باب الشين مع (و ا ي ء)… 273 – 274

154 – باب الشين والزاي مع (و ا ي ء)… 274

155 – باب الشين والطاء مع (و ا ي ء)… 275 – 277

156 – باب الشين والدال مع (و ا ي ء)… 277 – 278

157 – باب الشين والتاء مع (و ا ي ء)… 278

158 – باب الشين والظاء مع (و ا ي ء)… 278 – 279

159 – باب الشين والذال مع (و ا ي ء)… 279 – 280

160 – باب الشين والراء مع (و ا ي ء)… 280 – 284

161 – باب الشين واللام مع (و ا ي ء)… 284 – 286

162 – باب الشين والنون مع (و ا ي ء)… 286 – 288

163 – باب الشين والفاء مع (و ا ي ء)… 288 – 290

164 – باب الشين والباء مع (و ا ي ء)… 290 – 293

165 – باب الشين والميم مع (و ا ي ء)… 293 – 295

ص: 314

باب اللفيف من الشين… 295 – 299

باب الرباعي من الشين… 300 – 304

ص: 315

ثبت المواد اللغوية

الصورة

 

ص: 316

الصورة

 

ص: 317

الصورة

 

ص: 318

الصورة

 

ص: 319

الصورة

 

ص: 320

الصورة

 

ص: 321

الصورة

 

ص: 322

الصورة

 

ص: 323

الصورة

 

ص: 324

الصورة

 

ص: 325

الصورة

 

ص: 326

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً