كتاب العين ج 7 – الخليل بن أحمد الفراهيدي

كتاب العين

الخليل بن أحمد الفراهيدي ج 7

ص: 1

اشارة

ص: 2

كتاب العين

لأبي عبد الرحمن الخليل بن أحمد الفراهيدي

100 – 175 ه.

تحقيق

الدكتور مهدي المخزومي

الدكتور إبراهيم السامرائي

الجزء السابع

مؤسسة دار الهجرة

ص: 3

ص: 4

حرف الضاد

اشارة

قال الخليل بن أحمد :

[الضاد مع الصاد معقوم ، لم تدخلا معا في كلمة من كلام العرب إلا في كلمة وضعت مثالا لبعض حساب الجمل ، وهي صعفض هكذا تأسيسها ، وبيان ذلك أنها تفسر في الحساب على أن الضاد ستون ، والعين سبعون ، والفاء ثمانون والضاد تسعون ، فلما قبحت في اللفظ ، حولت الضاد إلى الصاد فقيل : صعفص](1)

الثنائي الصحيح

باب الضاد مع الزاي ض ز يستعمل فقط

ضز :

الأَضَزُّ الذي لا يستطيع أن يفرج بين حنكيه (إذا تكلم) (2) وهي من صلابة الرأس فيما يقال ، قال رؤبة :

ص: 5


1- كذا في التهذيب مما نقله الأزهري عن العين وقد آثرناه على ما في الأصول المخطوطة لأنه أدل وأوفى. وهذا هو ما في الأصول : قال الخليل : الضاد والصاد لا يأتلفان في كلمة واحدة أصلية الحروف ، ودليله أنهم أوقعوا حروف الجمل في العواشر فقالوا الصاد ستون والفاء ثمانون والضاد تسعون ، فهذا لفظ صعفض فلما أرادوا أن يتكلموا بها جعلوا بدل الضاد صادا لأنهما لم يجريا على ألسنتهم في كلمة واحدة.
2- زيادة من التهذيب من أصل العين.

دعني فقد (1) يقرع للأَضَزّ *** صكي حجاجي رأسه وبهزي

والفعل ضَزَّ يَضَزُّ ضَزَزا.

باب الضاد مع الدال ض د يستعمل فقط

ضد :

الضِّدُّ (2) كل شيء ضادّ شيئا ليغلبه ، والسواد ضِدُّ البياض والموت ضِدُّ الحياة ، تقول : هذا ضِدُّه وضَدِيده ، والليل ضِدُّ النهار ، إذا جاء هذا ذهب ذاك ، ويجمع على الأَضْدَاد.

قال اللّه عزوجل : ( وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا ) (3).

باب الضاد مع الراء ض ر ، ر ض يستعملان فقط

ضر :

الضَّرُّ والضُّرُّ لغتان ، فإذا جمعتَ بين الضَّرّ والنفع فتحتَ الضاد ، وإذا أفردت الضُّرّ ضممت الضاد إذا لم تجعله مصدرا ، كقولك ضَرَرْت ضُرّا ، هكذا يستعمله العرب.

وقال اللّه تعالى : ( وَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ الضُّرُّ دَعانا لِجَنْبِهِ ) (4)

ص: 6


1- كذا في التهذيب والديوان ص 63 – 64 وأما في الأصول المخطوطة فقد جاء :
2- جاء هذا الكلام موجزا إيجازا مخلا في الأصول المخطوطة.
3- سورة مريم ، الآية 32.
4- سورة يونس ، الآية 12.

والضَّرَر : النقصان يدخل في الشيء ، تقول : دخل عليه ضَرَر في ماله.

ورجل ضَرِير : بيّن الضَّرَارَة ، وقوم أَضِرَّاء : ذاهبو البصر.

ورجل ضَرِير وامرأة ضَرِيرة : أَضَرَّه المرضُ ، والضَّرِير : المريض ، والمرأة بالهاء.

والضَّرِير : اسم للمُضَارَّة أكثر ما يستعمل في الغيرة ، يقال : ما أشد ضَرِيرَه عليها ، قال رؤبة يصف حمار وحش :

حتى إذا ما لان من ضَرِيره (1)

والضَّرُورة : اسم لمصدر الاضطرار ، [تقول : حملتني الضَّرُورة على كذا ، وقد اضْطُرَّ فلان إلى كذا وكذا ، بناؤه : افتعل فجعلت التاء طاء ، لأن التاء لم يحسن لفظها مع الضاد](2).

والضَّرَّتان : امرأتان لرجل واحد ، وتجمع على ضَرَائِر.

وفلان مُضِرٌّ : أي ذو ضَرَائِر.

والمُضِرّ : الرجل الذي عليه ضَرَّة من مال.

والمُضِرّ : الداني ، يقال : مر فلان فأَضَرَّني إِضْرَارا أي دنا مني دنوا شديدا.

والضَّرَر : الزَّمانة ، ومنه قوله تعالى : ( غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ ) (3).

ص: 7


1- لم نجد الرجز في الديوان وهو غير منسوب في التهذيب واللسان.
2- ما بين القوسين زيادة من التهذيب عن أصل العين.
3- سورة النساء ، الآية 95.

وأَضَرَّ الطريق بالقوم : ضاق بهم ودنا منهم.

وضِرَّة الإبهام : لحمة تحتها.

وضَرَّة الضرع : لحمها ، والضرع يذكر ويؤنث.

والضَّرَّتان : الأليتان من جانبي المقعد (1) ، وهما شحمتان تهدلان من جانبيهما(2).

رض :

الرَّضُ : دَقُّك الشيء ، ورُضَاضه : دُقَاقه.

والرَّضْراض : حجارة تَتَرَضْرَض على وجه الأرض أي [تتحرك](3) ولا تثبت ، وسميت بها لتكسرها من غير فعل الناس بها.

والرَّضْرَاضة : الكثيرة اللحم.

باب الضاد مع اللام ض ل ، ل ض يستعملان فقط

ضل :

ضَلَ يَضِلُ إذا ضاع ، يقال : ضَلَ يَضِلُ ويَضَلُ (4).

ص: 8


1- كذا في الأصول المخطوطة وأما في التهذيب ففيه : من جانب العظم.
2- ورد بعد هذا النص في الأصول المخطوطة : قال أبو أحمد : ضره يضره ، وأضر به يضر به.
3- زيادة من التهذيب وهو قول الخليل في العين. في التهذيب 11 / 461 عن العين : حجارة ترضرض.
4- جاء في اللسان : قال اللحياني : أهل الحجاز يقولون ضللت (بكسر اللام) أضل (بفتح الضاد) ، وأهل نجد يقولون : ضللت أضل (بفتح اللام في الماضي وكسر الضاد في المضارع).

ومن قال : يَضِلُ ، قال في الأمر اضْلِلْ ، ومن قال : يَضَلُ ، قال في الأمر : اضْلَلْ.

وتقول : ضَلَلْتُ مكاني إذا لم تهتد له : وضَلَ إذا جار عن القصد.

وأَضَلَ بعيرَه إذا أُفْلِتَ فذهب.

ويقال من ضَلَلْتُ : أَضِلُ ، ومن ضَلِلْتُ أَضَلُ ، والضَّلَال والضَّلَالة مصدران ، وكل شيء نحوه من المصادر يجوز إدخال الهاء فيها وإخراجها في الشعر ، وأما في الكلام فيقتصر به على ما جاءت به اللغات.

ورجل مُضَلَّل أي لا يوفَّق لخير ، صاحب غوايات وبطالات.

وفلان صاحب أَضَالِيل ، الواحدة أُضْلُولة ، قال :

قد تمادى في أَضَاليل الهوى (1)

والضُّلْضِلة : كل حجر [قدر (2) ما] يقله الرجل ، أو فوق ذلك (أملس) (3) يكون في بطون الأودية. وليس في باب المضاعف كلمة تُشبهها.

والضِّلِّيل على بناء سِكِّير : الذي لا يقلع عن الضَّلَالة ، قال رؤبة :

قلت لزير لم تصله مريمه *** ضِلِّيلُ أهواء الصبا يندمه (4)

ص: 9


1- لم نهتد إلى القائل.
2- زيادة من التهذيب من أصل كتاب العين.
3- زيادة من التهذيب أيضا.
4- الرجز في الديوان ص 149.

وماء ضَلَل : يكون تحت الصخرة لا تصيبه الشمس.

والضَّالَّة من الإبل : ما يبقى بمضيعة لا يعرف ربها ، الذكر والأنثى فيه سواء ، ويجمع ضَوَالّ.

والتَّضْلَال مصدر كالتَّضْلِيل ، والضَّلّ مثله.

لض :

اللَّضْلَاض : الدليل ، ولَضْلَضَتُهُ : التفاتُهُ وتحفُّظه ، قال :

وبلد يعيا على اللَّضْلَاض *** (أَيْهَمَ مغبر الفجاج فاضي) (1)

باب الضاد مع النون ض ن ، ن ض مستعملان

ضن :

الضِّنّ والضِّنَّة والمَضَنَّة (المَضِنَّة) ، كل ذلك من الإمساك والبخل ، تقول : رجل ضَنِين.

وقوله تعالى ( وَما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ ) (2) ، أي بمكتوم لما أوحي إليه من القرآن.

وقرأت عائشة : بِظَنِينٍ ، أي بمُتَّهَم.

وثوب مَضَنَّة. وعلق مَضَنَّة أي [هو شيء نفيس](3)

ص: 10


1- الرجز في التهذيب واللسان غير منسوب ، وقد ورد البيت الأول منه فقط في الأصول المخطوطة.
2- سورة التكوير ، الآية 24.
3- زيادة من التهذيب عن الأصل وهو كتاب العين.

يُضَنُ به [ويُتَنافَس فيه](1).

وهذا ضِنِّي من بين إخواني (أي أختصُّ به وأَضِنُ بمودته) (2).

وفي الحديث : ولا تَضْطَنِّي مني.أي لا تتخلَّيْ بانبساطكِ ، وهو تَفْتَعلي من الضِّنّ.

نض :

نَضِيض من الماء أي نَضٌ قليل ، كأنما يخرج من حجر ، وتقول : نَضَ الماء يَنِضُ.

وفلان يَسْتَنِضُ معروفَ فلان أي يستديمه وينال منه ، قال رؤبة :

إن كان خير منكِ مُسْتَنَضّا *** فاقْنَي فشر القول ما أَمَضَّا (3)

وأصابني نَضٌ من أمره أي مكروه.

والنَّضْنَضَة : صوت الحية ، ونحوه من تحريك الحنكين.

وحية نَضْنَاض ، إذا أخرجت لسانها تحرّكه.

ويقال : النَّضُ الدرهم الصامت.

وتقول : هذا نُضاضة ولد أبويه ، ونُضاضة الماء وغيره أي آخره وبقيته. ُ

ص: 11


1- زيادة من التهذيب عن الأصل.
2- ورد في الأصول المخطوطة : شبه الاختصاص أي تكرم عليه فيضن به.
3- الرجز في الديوان ص 80 وروايته في التهذيب : سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً *** وأعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ

باب الضاد مع الفاء ض ف ، ف ض مستعملان

ضف :

الضَّفَّة والضِّفَّة ، لغتان ، : جانبا النهر ، تقع عليهما النبائت ، وتجمع ضَفَّات وضِفَافا.

والضَّفَف : العجلة في الأمر ، وتقول : لقيته على ضَفَف أي على عجلة ، قال :

وليس في رأيه وهن ولا ضَفَف (1)

وماء مَضْفُوف أي مزدحم عليه.

ورجل مَضْفُوف في ماله بمعناه.

ودخلت في ضَفَّة الناس أي جماعتهم.

ويقال : الضَّفَف كثرة الأيدي على الطعام.

وفي الحديث : …. كان يشبع على ضَفَف (2).

وناقة ضَفُوف كثيرة اللبن.

وعين (3) ضَفُوف : [كثيرة الماء](4).

ص: 12


1- الشطر في التهذيب واللسان غير منسوب.
2- وجاء في التهذيب 11 / 471 : أن النبي – صلی اللّه عليه [وآله] وسلم – لم يشبع من خبز ولحم إلا على ضفف.
3- كذا في التهذيب وأما في ط فقد ورد : عنز.
4- زيادة من التهذيب نقلا عن العين.

فض :

الفَضُ : تفريقك (حلقة من الناس) (1) بعد اجتماع ، وتقول : فَضَضْتُهم فانْفَضُّوا أي فَرَّقتهم فتفرقوا ، قال :

إذا اجتمعوا فَضَضْنا حجرتيهم *** ونجمعهم إذا كانوا بداد (2)

وفَضَضْتُ الخاتم من الكتاب : كسرته ، ومنه يقال : لا يَفْضُض اللّهُ فاك.

ويقال : لا يُفْضِ اللّه ، مِن أَفْضَيْتُ والإفضاء : سقوط الثنايا من تحت ومن فوق.

والفَضُ : كسر الأسنان (3).

والفَضْفَضَة : سعة الثوب ، ودرع فَضْفَاضة [واسعة](4) وسحابة فَضْفَاضة : [كثيرة الماء](5).

والفَضِيض : ماء عذب تصيبه ساعة (يخرج) (6) ، وتقول : افْتَضَضْتُهُ أي كنتُ أول من أخذ منه كما يَفْتَضُ الرجل المرأة.

وفَضَّاض : اسم رجل.

والفِضَّة وتجمع على فِضَض.

ص: 13


1- زيادة من التهذيب.
2- البيت في التهذيب واللسان غير منسوب.
3- هذا هو الوجه وأما في الأصول المخطوطة ففيها : كثر الإنسان.
4- زيادة من التهذيب نقلا عن العين.
5- زيادة من التهذيب نقلا عن العين.
6- زيادة من التهذيب ، والذي جاء في الأصول المخطوطة : ساعتئذ.

باب الضاد مع الباء ض ب ، ب ض

ضب :

الضَّبُ يكنى أبا حسل.

والعرب تقول : الضَّبُ قاضي الطير والبهائم ، وإنما اجتمعت إليه أول ما خلق [اللّه] الإنسان فوصفوه له ، فقال الضَّبُ : تصفون خلقا يُنْزِل الطيرَ من السماء ويُخْرِج الحوت من الماء ، فمن كان ذا جناح فليَطِر ، ومن كان ذا حافر فليحفر.

والضَّبَّة : حديدة يُضَبَّب بها الخشب ، [والجميع الضِّبَاب](1).

والضَّبُ : الغِل في القلب ، وهو يُضِبُ إِضْبابا من العداوة ، قال :

وفي صدره ضَبٌ من الغِلّ كامِن (2)

والتَّضَبُّب : السمن حين يقبل.

والضَّبِيبَة : سمن ورُب يجعل للصبي ، وتقول : ضَبِّبُوا لصبيكم.

وأَضَبَ القوم : تكلموا ، [وأَضَبُّوا إذا سكتوا ، وزعم أنه من الأضداد](3).

وأَضَبَ على الشيء : أشرف عليه.

ص: 14


1- زيادة من التهذيب مما أخذه من كتاب العين منسوبا إلى الليث.
2- لم نهتد إلى القائل.
3- زيادة من التهذيب عن العين.

والضَّبُ : داء يأخذ في الشفة فترم.

والضَّبُ والضُّبُوب : سيلان الدم من الشفاه.

وأَضَبَّت السماء : من الضَّبَاب ، وهو الذي يبدو كالغبار يغشى الأرض بالغدوات ، وسماء مُضِبَّة ، وأَضَبَ يومُنا يُضِبُ.

وامرأة ضِبْضِبٌ ، ورجل ضُبَاضِبٌ : فحاش جرىء.

(ورجل ضُبَاضِبٌ أيضا أي قصير سمين مع غلظ) (1).

(وفي الحديث : إنما بقيت من الدنيا ضُبَابة كضُبَابة الإناء. يعني في القلة وسرعة الذهاب.

بض :

امرأة بَضَّةٌ تارَّةٌ ، مكتنزة اللحم في نصاعة لون.

وبشرة بَضَّةٌ بَضِيضة ، وامرأة بَضَّةٌ بَضَاضٌ ، قال رؤبة :

لو كان خرزا في الكلى ما بَضَّا (2)

وقال :

كل رداح بَضَّة بَضَاض (3)

ص: 15


1- زيادة من التهذيب أيضا ، وقد علق الأزهري فقال : قلت : الذي جاء في الحديث : إنما بقيت من الدنيا صبابة كصبابة الإناء ، بالصاد. هكذا رواه أبو عبيد وغيره. نقول : لعل ذلك داخل في باب الإبدال فكثيرا ما يتعاقب الصاد والضاد.
2- الرجز في الديوان ص 79.
3- لم نهتد إلى الراجز.

وبَضَ الحَجَر إذا خرج منه الماء ، وما خرج منه بُضَاضَتُه (1).

[وبئر بَضُوض : يجىء ماؤها قليلا قليلا](2).

والبَضْبَاض : قالوا : الكمأة وليست بمحضة) (3).

باب الضاد مع الميم ض م ، م ض مستعملان

ضم :

الضَّمُ : ضَمُّك الشيء إلى الشيء ، وضامَمْت فلانا أي قمت معه في أمر واحد.

والضِّمام : كل شيء يُضَمُ به شيء إلى شيء.

والإِضْمَامة : الجماعة من الناس ، ليس أصلهم واحدا ولكنهم لفيف ، وتجمع على أَضَامِيم ، قال :

والحقب ترفض منهن الأَضَامِيم (4)

والضُّمَاضِم : الأسد ، والضِّمَام أيضا (5) ، وضَمْضَمَتُهُ : صوته.

ص: 16


1- ما بين القوسين من س ولم نجدها في ص وط.
2- زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين.
3- زيادة من التهذيب أيضا.
4- عجز بيت (لذي الرمة) ، والبيت في الديوان ص 589. وبات يلهف مما قد اصيب له *** والحقب ……
5- لم نجد أن الضمام من أسماء الأسد ، ولعله من باب التشبيه ب الداهية.

وقيل : إِضْمامة من الكتب أي المَضْمُوم بعضها إلى بعض.

والضَّمُ والضِّمَام : الداهية الشديدة.

وضَمْضَم : اسم رجل.

والاضْطِمَام : الضَّمُ ، والرجل إذا ضَمَ شيئا إلى شيء فقد اضْطَمَّه ، قال :

مخبوءة تفضحها الدمامة *** في نفس من يَضْطَمُّها الندامة (1)

مض :

المَضْمَضَة : تحريك الماء في الفم.

وكحل يَمُضُ العينَ ، ومَضِيضه : حُرْقته ، (وأنشد :

قد ذاق أَكْحَالا من المَضَاض (2)

وأَمَضَّنِي الأمرُ أي بلغ مني المشقة ومَضِضْت منه ، (وقال رؤبة :

فاقني فشر القول ما أَمَضَّا) (3)

وكذلك الهم : يُمِضُ القلب أي يُحْرِقه.

[والمِضْماض : النوم. يقال : ما مَضْمَضَت عيني بنوم أي ما نامت ، قال رؤبة :

ص: 17


1- لم نهتد إلى الراجز.
2- الرجز في التهذيب واللسان من غير نسبة.
3- سبق الاستشهاد بهذا الرجز في نضض ، وانظر الديوان ص 80.

من يتسخط فالإله راضي *** عنك ومن لم يرض في مِضْمَاض (1)

أي في حُرْقة](2).

وأَمَضَّنِي السوط ، وأَمَضَّنِي الجرح ، وقد يقول النحويون : مَضَّنِي الجرح ، وما كان في الجسد وسائره بألف.

ومُضاض : اسم ابن عمرو الجرهمي.

والمَضُ : مَضِيض الماء كما تمتصه (بفمك) (3) ، ويقال : لا تَمِضَ مَضِيض العنز ، يصف الشراب إذا شُرِبَ.

وفي الحديث : ولهم كلب يَتَمَضْمَضُ عراقيبَ الناس (4) ،. أي يَمُضُ) (5).

(والمِضُ : أن يقول الإنسان بطرف لسانه شِبْهَ لا وهو هيج بالفارسية ، وأنشد :

سألتها الوصل فقالت مِضِ *** وحركت لي رأسها بالنغض) (6)

ص: 18


1- الرجز في التهذيب وانظر الديوان ص 82.
2- ما بين القوسين كله من التهذيب من أصل كتاب العين.
3- انفردت س بذكر هذه التكملة.
4- انظر النهاية لابن الأثير 4 / 68 ، والرواية فيه : يتمضمض.
5- ما بين القوسين من التهذيب.
6- الرجز في التهذيب واللسان غير منسوب.

الثلاثي الصحيح

باب الضاد والسين والراء معهما ض ر س يستعمل فقط

ضرس :

الضِّرْس : يذكر ، فإذا قلت : رَحَى أنثت.

والضَّرْس : العض الشديد بالضِّرْس من ضَرَّسَتْهُ الحربُ.

والضَّرَس : ذهاب حدة الأسنان من حموضة.

والضَّرْس : ما خشن من الآكام والأخاشب ، ويجمع على ضُرُوس.

وبئر مَضْرُوسة : تطوى بضُرُوس عظام من الحجارة محرفة النواحي.

وناقة ضَرُوس : تعض حالبَها.

والتَّضْرِيس : تحزيز ونبر في ياقوتة أو لؤلؤة أو خشبة.

وقِدْح مُضَرَّس : ليس بأملس.

والضَّرُوس من الإبل : التي تقري جرتها أي تجمعها في شدقيها.

والضُّرُوس : الأمطار المتفرقة ، واحدها ضِرْس.

وجرير مُضَرَّس بالعقب إذا لُوِيَ عليه (1).

ص: 19


1- جاء في اللسان : والضرس أن يلوى على الجرير قد أو وتر.

باب الضاد والزاي والراء معهما ض ر ز يستعمل فقط

ضرز :

الضَّرِز : ما صلب من الصخور.

والضَّرِز : الرجل المتشدد ، الشحيح.

باب الضاد والزاي والنون معهما ض ز ن يستعمل فقط

ضزن :

الضَّيْزَن : النَّخَّاس. ويقال للرجل إذا زاحم أباه في امرأته.

وجارية ضَيْزَن ، قال أوس بن حجر :

والفارسية فيكم غير منكرة *** فكلكم لأبيه ضَيْزَن سَلِف (1)

شبههم بالمجوس يتزوج الرجل منهم امرأة أبيه ، وامرأة ابنه.

باب الضاد والزاي والفاء معهما ض ف ز يستعمل فقط

ضفز :

ضَفَزْت البعير ضَفْزا : لقمته لقما عظاما فاضْطَفَزَ.

وكل لقمة ضَفِيزة.

ص: 20


1- البيت في الديوان ص 75 وروايته : والفارسية فيهم …… *** فكلئهم ……

وضَفَزْت اللجام على الفرس ، وضَفَزْتُهُ لجامَه : أدخلته في فيه.

باب الضاد والزاي والباء معهما ض ب ز يستعمل فقط

ضبز :

الضَّبْز : شبه (1) اللحظ ، وهو النظر من جانب العين.

[والضَّبْز : الشديد المحتال من الذئاب ، وأنشد :

وتسرق مال جارك باحتيال *** كحول ذؤالة شرس ضَبِيز](2)

باب الضاد والزاي والميم معهما ض م ز يستعمل فقط

ضمز :

الضَّمْز من الإكام ، الواحدة ضَمْزَة ، وهي أكمة صغيرة خاشعة ، (وقال :

موف بها على الإكام الضُّمَّز) (3)

والضَّامِز : الساكت.

وضَمَزَ البعيرُ يَضْمُزُ ضُمُوزا أي لا يجتر.

وناقة ضَمُوز وضامِز أي لا يسمع لها رُغاء.

ص: 21


1- كذا في الأصول المخطوطة ، وأما في التهذيب ففيه : شدة.
2- البيت في التهذيب واللسان من غير نسبة ، وما بين القوسين زيادة من التهذيب.
3- الرجز في التهذيب واللسان من غير نسبة.

باب الضاد والطاء والراء معهما ض ر ط ، ض ط ر يستعملان فقط

ضرط :

الضُّراط معروف ، وقد ضَرَطَ يَضْرِط ضَرْطا.

ورجل ضَرِط ، من الضُّرَاط ، نعت له ، والضَّرْط المصدر له ، والضُّرَاط الاسم.

ضطر :

الضَّيْطَر : اللئيم ، قال :

صاح ألم تعجب لذاك الضَّيْطَر *** الأعفك الأحدل ثم الأعسر (1)

وكذلك الضَّيْطار.

والضَّوْطَر : العظيم (2).

باب الضاد والطاء والفاء معهما ض ف ط يستعمل فقط

ضفط :

الضَّفَاطة : ضعف الرأي والعقل ، ورجل ضَفِيط.

ص: 22


1- المصراع الأول في التهذيب واللسان غير منسوب. وفي الأصول المخطوطة : الأجدل.
2- أورد الأزهري في التهذيب بعد الضاد والطاء والراء ترجمة لمادة هي الضاد والطاء والنون (ضطن) التي أهملها الخليل فلم يدرجها في العين ، وكأن الأزهري أدرجها في كتابه ليفتعل ردا على الخليل فقال : قال الليث : الضيطن والضيطان الرجل الذي يحرك منكبيه وجسده حين يمشي مع كثرة اللحم. ثم عقب على ذلك القول الذي لم يرد في العين فقال : قلت هذا حرف مريب. . . . . .

والضَّفَاطة : الدُّفُّ عن ابن سيرين ، [قال](1) : أين ضَفَاطَتُكم؟ أي أين دُفُّكم (2)؟

[والضَّفَّاط : الذي قد ضَفَطَ بسلحه ، ورمى به](3).

باب الضاد والطاء والباء معهما ض ب ط يستعمل فقط

ضبط :

الضَّبْط : لزوم شيء [لا يفارقه](4) في كل شيء.

ورجل ضابِط : شديد البطش والقوة والجسم.

ورجل أَضْبَط ، أي أعسر يسر ، يعمل بيديه معا ، وامرأة ضَبْطاء.

باب الضاد والدال والنون معهما ن ض د يستعمل فقط

نضد :

نَضَدْت الشيء بعضه إلى بعض أو فوق بعض ، والنَّضَد الاسم ، وهو من حُرّ متاع البيت ، يُنَضَّد بعضه فوق بعض.

والموضع الذي يُنَضَّد عليه : نَضَدٌ أيضا كما قال النابغة :

ص: 23


1- زيادة يقتضيها السياق.
2- جاء في التهذيب 11 / 492 : وروي عن ابن سيرين أنه شهد نكاحا فقال : أين ضفاطتكم؟ فسروه أنه الدف … سمي ضفاطة لأنه لعب ولهو.
3- زيادة من التهذيب من أصل كتاب العين.
4- زيادة من التهذيب من أصل كتاب العين.

خلت سبيل أتي كان يحبسه *** ورفعته إلى السجفين فالنَّضَد (1)

وأَنْضَاد الجبال : جنادل بعضها فوق بعض ، وبلزق بعض ، الواحد نَضَد.

وأَنْضَاد القوم : جماعتهم وكثرتهم.

باب الضاد والدال والميم معهما ض م د ، م ض د يستعملان فقط

ضمد :

ضَمَدْتُ رأسه بالضِّمَاد : وهو خرقة تُلَفّ على الرأس (2) عند الادهان [والغسل ونحو ذلك](3).

وقد يوضع على الرأس من قبل الصداع يُضَمَّد به.

وضَمَدْتُ رأسه بالعَصَا ، كما يقال : عَمَّمْته بالسيف.

والضَّمَد : حقد مُتَضَمِّد في القلب أي ثابت.

ويقال : الضَّمَد الغيظ ، وضَمِدَ عليه أي اغتاظ ، قال النابغة :

تنهى الظلوم ولا تقعد على ضَمَدٍ (4)

مضد :

المَضْد : لغة في الضَّمْد ، في بابه ، يمانية ، من المقلوب.

ص: 24


1- البيت في الديوان (ط مصر) ص 26 وفي التهذيب.
2- كذا في التهذيب عن العين فيما نسبه الأزهري إلى الليث ، وأما في الأصول المخطوطة ففيها : تلف على رأس أو شيء ….
3- زيادة من التهذيب مما نقله الأزهري من العين.
4- عجز بيت وصدره كما في الديوان (ط. مصر) ص 29 : ومن عصاك فعاقبه معاقبة …..

باب الضاد والتاء والنون معهما ن ت ض يستعمل فقط

نتض :

نَتَضَ الجلد نُتُوضا إذا خرج عليه داء فأثار القوباء ثم انتشر أطباقا بعضها فوق بعض ، وهي قشور كلما قُشِر جلد بدا جلد آخر.

وأَنْتَضَ العرجون من الكربة ، وهو يَنْتِض عن نفسه كما تَنْتِض الكَمْأَة (1).

باب الضاد والثاء والباء معهما ض ب ث يستعمل فقط

ضبث :

الضَّبْث : قبضك بكفك على الشيء.

وناقة ضَبُوث أي يشك في سمنها وهزالها حتى تُضْبَثَ باليد ، أي تجس.

باب الضاد والثاء والميم معهما ض ث م يستعمل فقط

ضثم :

الضَّيْثَم اسم من أسماء الأسد ، [فَيْعَل من ضَثَم](2).

ص: 25


1- وردت ترجمة هذه المادة في التهذيب على النحو الآتي : نتض المحار [وهو تصحيف ، وصوابه : الحمار كما في اللسان] نتوضا إذا خرج به داء فأثار القوباء ثم تقشر طرانق بعضها من بعض وأنتض العرجون وهو شيء طويل من الكمأة ينقشر أعاليه ، وهو ينتض عن نفسه كما تنتض الكمأة الكمأة ، والسن السن إذا خرجت فرفعتها عن نفسها.
2- زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين :

باب الضاد والراء والنون معهما ن ض ر ، ر ض ن يستعملان فقط

نضر :

نَضَرَ الورق والشجر والوجه يَنْضُرُ نُضُورا ونُضْرة ونَضَارة فهو ناضِر : حسن.

[وقد نَضَرَه](1) اللّهُ وأَنْضَرَه.

والنُّضَار : الخالص من جوهر التِّبْر والخَشَب ، [وجمعه أَنْضُر](2).

ويقال : قدح نُضَار ، يتخذ من أثل وَرْسِيّ اللون يكون بالغور.

وذهب نُضار ، صار هنا نعتا.

والنَّضْر (3) : الذهب ، [وجمعه أَنْضُر ، وأنشد :

كناحلة من زينها حَلْي أَنْضُرٍ *** بغير ندى من لا يبالي اعتطالها](4)

وجارية غَضَّة نَضِيرة ، وغلام غضّ نَضِير.

وقد أَنْضَرَ الشجر إذا اخْضَرَّ (5) ورقه ، وربما صار النَّضْر نعتا ، تقول شيء نَضْر ونَضِير [وناضِر](6).

ص: 26


1- زيادة من التهذيب مما نقله الأزهري من العين.
2- زيادة من التهذيب أيضا.
3- كذا في التهذيب وأما في الأصول المخطوطة ففيها : والنضير الذهب. وقد جاء في اللسان النضر والنضير الذهب مثل النضار.
4- البيت في التهذيب واللسان من غير نسبة. وما هو محصور بين القوسين فمن التهذيب مما أخذه الأزهري من كتاب العين.
5- كذا في التهذيب وأما في الأصول المخطوطة ففيها : أنضر.
6- زيادة من التهذيب من أصل العين.

وتقول للأخضر : ناضِر كما تقول للأبيض : ناصِع ، تريد خلوص اللون وصفاءه.

ويقال : نَضَّرَ اللّه وجهَه فنَضُرَ نَضَارة ، وهكذا كلام العرب ، وبعضهم يقول : فنَضِرَ ، وبعضهم يقول : فنَضَرَ ، كله من كلام العرب ، إلا أن أحبها إليهم : فنَضُرَ نَضَارة.

ومن قال : نَضَرَ ، قال : يَنْضُرُ وجهُه فهو ناضِر ، من فِعْلِه ، قال اللّه : ( وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ ) (1) ، ووجهه مَنْضُور ، من فِعْل اللّه.

رضن :

المَرْضُون شبه المنضود من حجارة ونحوها ، يضم بعضها إلى بعض.

قال الضرير : المَنْضُود المتقارب في الوضع لأن بعضه على بعض ، والمَرْضُون والمَوْضوم والمَبْسوط (دونه) (2).

باب الضاد والراء والفاء معهما ض ف ر ، ر ض ف ، ف ر ض ، ر ف ض مستعملات

ضفر :

الضَّفْر : حقف من الرمل طويل عريض ، وقد يثقل ، قال العجاج :

عوانك من ضَفَرٍ مأطور (3)

ص: 27


1- سورة القيامة ، الآية 22.
2- زيادة من س.
3- الرجز في التهذيب والديوان ص 225.

والضَّفْر : نسجك الشعر بعضه في بعض.

والضَّفِير : خُصْلة من الشعر منسوجة على حدتها ، وضَفِيرة بالهاء.

رضف :

الرَّضْف : حجارة على وجه الأرض قد حَمِيت.

وشواء مَرْضُوف : يشوى على تلك الحجارة.

وحَمَل مَرْضُوف : تلقى تلك الحجارة المسخنة (1) في جوفه حتى ينشوي.

والرَّضْفَة : سمة تكوى برَضْفَة من حجارة حيثما كانت.

والرَّضْف ، مجزوم ، عظام (2) في الركبة ، كالأصابع المضمومة قد أخذ بعضها في بعض ، الواحدة بالهاء ، ومنهم من يثقل فيقول : رَضَفة.

فرض :

الفَرْض : جند يَفْتَرِضُون ، ويجمع فُرُوضا.

والفَرْض : ما أَعْطَيْت من غير قرض ، قال :

ألا ليس فتى الفتيا *** ن بالرحض ولا البض

ولكن مبتنى العرف *** بفَرْض كان أو قَرْض (3)

ص: 28


1- جاء في التهذيب : والحمل المرضوف تلقى تلك الحجارة إذا احمرت في جوفه حتى …….
2- جاء في التهذيب : جرم (كذا) عظام ….. وهو من أوهام المحققين فقد حسبوا كلمة جزم ويراد بها إسكان الضاد جرما.
3- لم نهتد إلى القائل.

والفَرْض : التُّرْس.

والفَرْض : الإيجاب ، تَفْرِض على نفسك فَرْضا ، والفَرِيضة الاسم.

والفَرْض : الحزّ للفرضة في سية القوس والخشبة.

والفارِض في قوله تعالى : ( لا فارِضٌ وَلا بِكْرٌ ) (1) أي لا مسنة.

ولحية فارِضة أي ضخمة.

وفَرَائِض اللّه : حدوده.

والفُرْضَة : ما يشرب الماء من النهر (2). ومرفأ السفينة حيث يركب ، ويجمع على فُرَض وفِرَاض.

رفض :

الرَّفْض : تركك الشيء والرَّفَض : الشيء المتحرك المتفرق ، ويجمع على أَرْفاض كأَرْفاض القوم في السفر.

وأَرْفاض الشيء حيث يجمعه الريح في مواضع وتفرقه.

وارْفَضَ الدمع : سال ارْفِضَاضا.

والرَّوَافِض : جند تركوا قائدهم وانصرفوا ، كل طائفة منها رَافِضَة ، وهم قوم أيضا لهم رأي وجدال يسمون الرَّوَافِض ، والنسبة إليهم رَافِضِيّ.

ص: 29


1- تكملة الآية ( لا فارِضٌ وَلا بِكْرٌ عَوانٌ ) الآية 3 من سورة البقرة. قال الفراء : الفارض الهرمة والبكر الشابةانظر التهذيب.
2- جاء في التهذيب : وقال الأصمعي : الفرضة المشرعة.

وتَرَفَّضَ في معنى ارْفَضَ. قال :

حتى تَرَفَّضَ بالأكف خِطامها (1)

ورَفَّضْته تَرْفِيضا

ومَرَافِض الأرض : مَسَاقِطُها من نواحي الجبال ، واحدها مَرْفَض.

والرِّفَاض : الطُّرُق المتفرقة أخاديدها (2) ، قال :

بالعيس فوق الشَّرَك الرِّفَاض (3)

باب الضاد والراء والباء معهما ض ر ب ، ر ض ب ، ب ر ض ، ر ب ض ، ض ب ر مستعملات

ضرب :

الضَّرْب يقع على جميع الأعمال ، ضَرْب في التجارة ، وفي الأرض ، وفي سبيل اللّه ، يصف ذهابهم وأخذهم فيه.

وضَرَبَ يده إلى كذا ، وضَرَبَ فلان على يد فلان : حبس عليه أمرا أخذ فيه وأراده ، ومعناه : حجر عليه.

والطير الضَّوارِب : المخترقات الأرض ، الطالبات الرزق.

وضَرَبَ الدهرُ من ضَرَباته أي كان كذا وكذا.

ص: 30


1- لم نهتد إلى القائل.
2- كذا في اللسان وأما في الأصول المخطوطة فقد ورد : والطريق الرفاض المتفرقة أخاديده (كذا).
3- الرجز في التهذيب وهو (لرؤبة) ، وانظر الديوان ص 82.

وضَرَبَت المخاض إذا شالت بأذنابها ثم ضَرَبَت بها فروجَها ومشت فهي ضَوَارِب.

والفحل من الإبل يَضْرِب الشَّول ضِرَابا ، وصاحبها أَضْرَبَها الفحلَ.

وأَضْرَبَ الريح والبرد النباتَ إِضْرَابا هكذا تقول العرب.

وضَرِبَ النباتُ ضَرَبا فهو ضَرِبٌ إذا أضرّ به البرد.

وأَضْرَبَت السمائمُ الماءَ إذا أنشفته حتى تسقيه الأرض (1).

وأَضْرَبَ فلان عن كذا أي كف وأنشد :

أصبحت عن طلب المعيشة مُضْرِبا *** لما وثقت بأن مالك مالي](2)

ورجل مِضْرَب : شديد الضَّرْب.

وضَرِيب (3) القِداح : هو الموكَّل بها.

والضَّرْب : النحو والصنف ، يقال : هذا ضَرْبُ ذاك وضَرِيب ذاك أي مثله ، قال:

وما رأينا في الأنام ضَرْبا *** ضَرْبَك إلا حاتما وكعبا (4)

ص: 31


1- كذا في اللسان وأما في الأصول المخطوطة ففيها : وأضربت السماء الماء حتى أنشفته الأرض.
2- زيادة من التهذيب مما نسبه الأزهري إلى الليث ، والبيت في التهذيب واللسان غير منسوب.
3- كذا في اللسان وكذلك ضارب ، ومثله في ص و ط وأما في س ففيه : ضارب.
4- لم نهتد إلى القائل.

والضَّرَب : العسل الخالص.

والضَّرْب : الرجل الخفيف اللحم ، ليس بجسيم ، قال طرفة :

أنا الرجل الضَّرْب الذي تعرفونه *** خشاش كرأس الحية المتوقِّد (1)

والاضْطِراب : تَضَرُّبُ الولد في البطن.

ويقال : اضْطَرَبَ الحَبْل بين القوم إذا اختلفت كلمتهم.

ورجل مُضْطَرِبُ الخَلْق : طويل ، غير شديد الأسر (2).

والضَّرِيب : الصقيع.

والضَّرِيب : النظير ، والضَّرِيب : المَضْرُوب.

والضَّرِيب من اللبن إذا خلط المخض بالحقين.

والضَّرِيب : الشهد.

والضَّرِيب : البَطين من الناس وغيرهم.

والضَّرِيبة : الطبيعة ، يقال : إنه لكريم الضَّرَائب.

والضَّرِيبة : غَلَّة تُضْرَب على العبد.

والضَّرِيبة : كل شيء ضَرَبْته بسيفك من حي أو ميت ، [وأنشد لجرير :

ص: 32


1- البيت في اللسان وفي مطولة (طرفة) الدالية في كل طبعات الديوان.
2- كذا في التهذيب مما نقله الأزهري من العين وأما في الأصول المخطوطة فقد جاء : واضطرب خلق الرجل : طوله ورخو مفاصله.

وإذا هززت ضَرِيبة قطعتها *** فمضيت لا كزما ولا مبهورا](1)

والضَّرِيبة : مَضْرِب السيف.

والضَّرِيبة : الصوف يُضْرَب بالمِطْرَق.

(والمُضْرِب : المقيم في البيت ، يقال : أَضْرَبَ فلان في بيته ، أي أقام فيه.

ويقال : أَضْرَبَ خُبْزُ المَلَّة فهو مُضْرِب إذا نضج وآن له أن يُضْرَب بالعصا وينفض عنه رماده وترابه ، قال ذو الرمة يصف خبزة :

ومَضْرُوبة في غير ذنب بريئة *** كسرت لأصحابي على عجل كسرا) (2)

[والضارِب : السابح في الماء ، وقال ذو الرمة :

كأنني ضارِب في غمرة لجب](3)

[والضَّرَائب : ضَرَائب الأرضين في وظائف الخراج عليها](4). .

ص: 33


1- زيادة من التهذيب والبيت في الديوان ص 291.
2- ما بين القوسين زيادة من التهذيب مما نسبه الأزهري إلى الليث ، والبيت في الديوان ص 771.
3- ما بين القوسين زيادة من التهذيب كذلك ، والشطر عجز بيت في الديوان ص 7 وروايته : ليالي اللّهو تطبيني فاتبعه *** كأنني ضارب في غمرة لعب
4- ما بين القوسين زيادة من التهذيب أيضا وهو مما أخذ الأزهري من العين.

(والضارِب : الوادي الكثير الشجر ، يقال : عليك بذلك الضارِب فانزِلْه ، وأنشد:

لعمرك إن البيت بالضارِب الذي *** رأيت وإن لم آته لي شائق) (1)

رضب :

الرُّضَاب : ما يَرْضُب الإنسان من ريقه ، كأنه يمتصه. وإذا قبل جاريته رَضَبَ ريقها(2).

وسمي رُضَابا لبرده وبَلَله.

وقيل : الرُّضَاب فتات المسك ، وليس كذلك.

والرَّضْب الفعل.

والرَّاضِب : ضرب من السدر ، والواحدة راضِبة.

برض :

بَرَضَ النبات يَبْرُض بُرُوضا ، وهو [أول](3) ما يعرف ويتناول منه النعم.

والتَّبَرُّض : التبلغ بالبُلغة من العيش ، والتطلب له من هنا وهنا قليلا بعد قليل.

ص: 34


1- ما بين القوسين زيادة من التهذيب والبيت في اللسان أيضا غير منسوب.
2- كذا في الأصول المخطوطة ، وأما في التهذيب ففيه : ريقتها.
3- زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين.

وكذلك تَبَرَّضَ الماء من الحوض إذا قل (1) ، تصيب في القربة من هنا وهنا ، قال :

وقد كنت بَرّاضا لها قبل وصلها *** فكيف ولدت حبلها بحباليا (2)

أي كنت أطالبها في الفينة بعد الفينة ، فكيف وقد علق بعضنا ببعض ، والابْتِرَاض منه.

وثمد بَرْض أي قليل من الماء ، قال :

في العد لم يقدح ثمادا بَرْضا (3)

والبَرَّاض بن قيس الكناني الذي فَتَكَ بعروة بن كثير الرحال ، وهو الذي هاجت به حرب عكاظ.

والمُبْرِض الذي يأكل شيئا من ماله ويفسده ، وكذلك البَرّاض.

ربض :

رَبَضُ البطن : ما وَلِيَ الأرض من البعير وغيره ، ويجمع على أَرْبَاض (4) ، وقوله :

أسلمتها معاقد الأَرْباض (5)

أي معاقد الحبال على أَرْباض البطون.

ص: 35


1- جاء في التهذيب واللسان : وتبرضت سمل الحوض إذا كان ماؤه قليلا ، فأخذته قليلا قليلا.
2- لم نهتد إلى القائل.
3- الرجز في اللسان (لرؤبة) وهو في الديوان ص 81.
4- علق الأزهري على هذا فقال : قلت : غلط الليث في الربض وفيما احتج له ، فأماالربض فهو ما تحوى من مصارين البطن ……
5- الشطر في التهذيب واللسان غير منسوب.

والرَّبَض : ما حول مدينة أو قصر من مساكن جند أو غيرهم ، ومسكن كل قوم على حيالهم : رَبَض ، ويجمع على أَرْباض.

رَبَضٌ ، ويجمع على أَرْباض.

والرِّبْضة : مقتل قوم قتلوا في بقعة واحدة.

والرَّبِيض : شاء برعاتها اجتمعت في مَرْبِضها.

ورَبَضُ الرجل : امرأته.

وتزوج الرجل امرأة تُرْبِضُه أي تُعَزِّبه أي تُذْهِب عزوبَتَه.

وكل شيء لا يبرك على أربعة فهو يَرْبِض رُبُوضا.

والأرنبة رابِضة أي ملتزقة بالوجه.

والرُّبُض في قول بعضهم الأرطاة الضخمة ، واحدها رَبُوض ، قال :

برُبُض الأرطى وحقف أعوجا (1)

والرَّبُوض من نعت الأرطى ، ويقال من نعت البقرة الرابِضة. وفي الحديث : احلب من اللبن ما يُرْبِض القومَ. أي يسقيهم. وقربة رَبُوض أي ضخمة عظيمة.

وشجرة رَبُوض ، ودرع رَبُوض.

ص: 36


1- الرجز للعجاج كما في الديوان ص 355.

والرُّوَيْبِضة : الإنسان المجهول ، والجمع رُوَيْبِضُون ورُوَيْبِضَات.

وفي ذكر الفتنة : ويتكلم فيها الرُّوَيْبِضَة ، قيل : فما الرُّوَيْبِضَة؟ قال : الفويسق يتكلم في أمر العامة.

وفي حديث : فانبعث لها واحد من الرابِضة. والرابِضة ملائكة أُهبِطوا مع آدم يهدون الضُّلَّال.

ضبر :

ضَبَرَ الفرس يَضْبُرُ ضَبْرا إذا وثب في عدوه.

والضَّبْر : جلدة تغشى خشبا فيها رجال ، تقرب إلى الحصون لقتال أهلها ، والجمع الضُّبُور.

والضَّبْر : شدة تلزيز العظام واكتناز اللحم ، وجمل مَضْبُور الخَلْق ، قال :

مُضَبَّر اللحيين بسرا منهسا (1)

والضَّبْر : الجماعة من الناس.

والإِضْبارة : حزمة من صحف أو سهام ونحوه ، والضِّبَارة لغة فيها.

باب الضاد والراء والميم معهما ض ر م ، ر ض م ، ر م ض ، م ر ض ، ض م ر مستعملات

ضرم :

الضَّرَم من الحطب : ما التهب سريعا ، الواحدة ضَرَمَة.

ص: 37


1- الرجز في التهذيب (للعجاج) وهو في ديوانه ص 136.

والضَّرَم : مصدر ضَرِمَت النار تَضْرَم ضَرَما.

وضَرِمَ الأسد إذا اشتد حر جوفه من الجوع ، وكذلك غيره من اللواحم ، قال :

لا تراني والغا في مجلس *** في لحوم القوم كالسبع الضَّرِم (1)

والضَّرَم : شدة العدو ، وفرس ضَرِمُ العَدْو وضَرِمُ الرفاق ، قال :

رَفاقها ضَرِم وجريها حَذِم *** ولحمها زيم والبطن مقبور

يقول : إذا مشت على الرقاق اشتد جريها.

والضِّرَام : الذي تُضْرَم به النار.

والضِّرَام : جماعة الضَّرَم من الحطب.

واضْطَرَمَت النار ، وأَضْرَمَها غيرُها في الحطب.

والضِّرَام : ما يرى من اشتعال اللّهب.

والضَّرِيم : اسم للحريق.

رضم :

الرَّضَم : حجارة مجتمعة غير ثابتة في الأرض ، كأنها منثورة في بطون الأودية ، ويجمع الرَّضَم على رِضَام.

وحجارة مَرْضُومة بعضها فوق بعض.

ص: 38


1- لم نهتد إلى القائل.

وبرذون مَرْضُوم العَصَب إذا كان قد تشنج وصار فيه كالعُقَد [وأنشد :

مبين الأمشاش مَرْضُوم العصب](1)

ورُضَام : اسم موضع.

رمض :

الرَّمَض : حر الحجارة من شدة حر الشمس ، والاسم الرَّمْضاء.

وأرض رَمِضَة بالحجارة.

ورَمِضَ الإنسان رَمَضا إذا مشى على الرَّمْضاء.

والرَّمَض : حُرْقة القيظ.

وقد أَرْمَضَنِي هذا الأمر فرَمِضْتُ ، [قال رؤبة :

ومن تَشَكَّى مَضْلَةَ الإِرْماض *** أو خلة أحركت بالإحماض](2)

والرَّمَض : مطر قبل الخريف.

والرَّمْضاء ملتهبة يعني شدة الحر.

ورَمَضانُ : شهر الصوم.

ص: 39


1- الرجز في التهذيب غير منسوب ، وما بين القوسين زيادة منه مما أخذه الأزهري عن العين.
2- ما بين القوسين زيادة من التهذيب أيضا ، وهو من العين.

مرض :

التَّمْرِيض : حسن القيام على المَرِيض ، [يقال : مَرَّضْت المَرِيض تَمْرِيضا إذا قمت عليه](1).

وتَمْرِيض الأمر : أن توهنه ولا تُنْضِجه (2).

[ويقال : قلب مَرِيض من العداوة ومن النفاق ، قال اللّه تعالى : ( فِي قُلُوبِهِمْ ) مَرَضٌ ) (3) ، أي نفاق](4).

والمَرَاضان : واديان ملتقاهما واحد (5).

وقال فلان قولا فأَمْرَضَ ، أي قارَبَ الصوابَ ولم يبلغه ، قال :

إذا ما قال أَمْرَضَ أو أصابا (6)

مضر :

لبن مَضِير : شديد الحموضة ، ويقال : إن مُضَرَ كان مولعا بشربه فسمي به. .

ص: 40


1- ما بين القوسين زيادة من التهذيب وهو من العين أيضا.
2- كذا في الأصول المخطوطة ، وأما في التهذيب واللسان ففيهما : ولا تحكمه.
3- سورة البقرة ، الآية 10.
4- ما بين القوسين زيادة من التهذيب.
5- علق الأزهري فقال : قلت المراضان والمرايض مواضع في ديار تميم بين كاظمة والنقيرة فيها أحساء.
6- عجز ثاني بيتين وردا في التهذيب واللسان وقد نسبهما محقق التهذيب إلى (الأقيشر الأسدي) اعتمادا على أحد نسخ التهذيب التي رمز إليها بالحرف (س) ، وصدر البيت : ولكن تحت ذاك الشيب حزم *** والبيتان في مدح عبد الملك بن مروان.

والمَضِيرة : مريقة تطبخ بلبن وأشياء.

وتُمَاضِر : اسم امرأة.

وتَمَضَّرَ : اعتزى إلى مُضَرَ.

والتَّمَضُّر : التعصب لمُضَرَ.

ضمر :

الضُّمْر من الهزال (ولحوق البطن) ، والفعل : ضَمَرَ يَضْمُرُ ضُمُورا فهو ضامِر.

وقَضِيب ضامِر : انْضَمَرَ وذهب ماؤه.

والمِضْمَار : موضع تُضَمَّر فيه الخيل ، وتَضْمِيرها أن تُعلَف قوتا بعد السمن.

والضَّمِير : الشيء الذي تُضْمِره في ضَمِير قلبك.

وتقول : أَضْمَرْتُ صرف الحرف إذا كان متحركا فأسكنته.

والغناء مِضْمَار الشعر أي به يختبر ، قال :

تغن بالشعر إما كنت ذا بصر *** إن الغناء لهذا الشعر مِضْمَار (1)

والضَّمْر من الرجال : المُهَضَّم البطن ، اللطيف الجسم ، وامرأة ضَمْرَة.

ص: 41


1- لم نهتد إلى القائل.

والضِّمَار من العِدَات : ما كان ذا تسويف ، قال الراعي :

حمدن مزاره ولقين منه *** عطاء لم يكن عدة ضِمَارا (1)

ولؤلؤ مُضْطَمِر أي فيه بعض الانضمام ، قال :

تلالؤ لؤلؤ فيه اضْطِمَار (2)

وتَضَمَّرَ وجهه أي انضمت جلدته من الهُزال.

والضُّمْرَان : من دق الشجر ، وقيل : هو الحمض.

والضُّمْرَان : اسم كلب.

والضَّوْمَران والضَّيْمُران : نوع من الريحان (3).

والضِّمَار من المال : ما لا يرجى رجوعه.

باب الضاد واللام والنون معهما ن ض ل يستعمل فقط

نضل :

نَضَلَ فلان فلانا أي فَضَلَه في مُراماة فغَلَبَه.

ص: 42


1- البيت في التهذيب واللسان والرواية فيه : حمدن مزاره واصبن منه …… وروايته في شعر (الراعي) [ص 69] مطابقة لرواية العين.
2- عجز بيت (للراعي) كما في اللسان ، وهو غير منسوب في التهذيب وصدره : تلالات الثريا فاستنارت وقد ورد من الصدر في ص و ط كلمة واحدة هي : فاستقلت بدلا من فاستنارت.
3- جاء في الأصول المخطوطة بعد هذه العبارة قوله : أي شاه سفرم ، وهي لغة فارسية.

وفلان يُنَاضِل عن فلان أي تكلم عنه بعُذْر ودفع (1).

[وخرج القوم يَنْتَضِلُون إذا استَبَقُوا في رمي الأغراض.

وفلان نَضِيلي : وهو الذي يراميه ويسابقه](2).

[والمُنَاضَلَة : المفاخرة ، قال الطرماح :

ملك تدين له الملوك *** ولا يجاثيه المُنَاضِل (3)

وانْتَضَلَ القوم : إذا تفاخروا ، وقال لبيد :

فانْتَضَلْنَا وابن سلمى قاعد *** كعتيق الطير يغضي ويجل](4)

باب الضاد واللام والفاء معهما ف ض ل يستعمل فقط

فضل :

الفَضْل معروف. والفاضِلة اسم الفَضْل.

والفُضالة : ما فَضَلَ من كل شيء.

والفَضْلة : البقية من كل شيء.

ص: 43


1- وردت هذه العبارة في التهذيب عن العين على النحو الآتي : … عنه ودافع.
2- زيادة من التهذيب من أصل العين.
3- البيت في التهذيب واللسان والديوان ص 160 بحسب ما أثبت محقق التهذيب وأما في الديوان (ط دمشق) فالرواية :  ……………………….. *** برفقٍ مجيباً (ما سألتَ يَهُونُ)
4- البيت في التهذيب واللسان والديوان ص 195.

والفَضِيلة : الدرجة والرفعة في الفَضْل.

والتَّفَضُّل : التطول على غيرك ، [وقال اللّه – جل وعز – : ( يُرِيدُ أَنْ يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ ) (1) معناه : يريد أن يكون له الفَضْلُ عليكم في القدر والمنزلة ، وليس من التَّفَضُّل الذي هو بمعنى الإِفْضال والتطول](2).

والتَّفَضُّل : التوشح.

ورجل فُضُل ومُتَفَضِّل ، وامرأة فُضُل ومُتَفَضِّلَة. وعليها ثوب فُضُل ، وهو أن تخالف بين طرفيه على عاتقها تتوشح به ، قال :

إذا تغرد فيه القينة الفُضُل (3)

وأَفْضَلَ فلان على فلان : أناله من فَضْلِهِ وأحسن إليه.

وأَفْضَلَ من الأرض والطعام إذا ترك منه شيئا.

ولغة أهل الحجاز فَضِلَ يَفْضُلُ (4) ورجل مِفْضَال : كثير الخير.

والفِضَال مصدر كالمُفَاضَلَة.

والفِضَال جمع الفَضْلَة من الخمر وغيرها. .

ص: 44


1- سورة المؤمنون الآية 24.
2- ما بين القوسين زيادة من التهذيب من أصل العين.
3- عجز بيت (للأعشى) ورد في اللسان والديوان من اللامية المشهورة : ودع هريرة …. والبيت : ومستجبب تخال الصنج يسمعه *** اذا ترجع ………..
4- جاء في اللسان : فضل يفضل مثل دخل يدخل ، وفضل يفضل مثل حذر يحذر ، وفيه لغة ثالثة مركبة منهما فضل ، بالكسر ، يفضل ، بالضم ، وهو شاذ.

[والفِضَال : الثوب الواحد يَتَفَضَّلُ به الرجل ، يلبسه في بيته ، وأنشد :

وألق فِضَال الوهن عنك بوثبة *** حواريّة قد طال هذا التَّفَضُّل](1)

[ويقال : فَضَلَ فلان على فلان إذا غلب عليه ، وفَضَلْتُ الرجلَ : غلبته ، وأنشد:

شمالك تَفْضُلُ الأَيْمان إلا *** يمين أبيك نائلها الغزير](2)

باب الضاد والنون والفاء معهما ن ض ف ، ض ف ن ، ن ف ض مستعملات

نضف :

النَّضَف هو الصَّعْتر (3) ، الواحدة نَضَفَة [وأنشد :

ظلا بأقرية التفاح يومهما *** يُنَبِّشان أصول المعد والنَّضَفَا](4)

ص: 45


1- البيت في التهذيب واللسان غير منسوب ، وما بين القوسين زيادة من التهذيب عن العين.
2- البيت في التهذيب واللسان غير منسوب ، وما بين القوسين زيادة من التهذيب عن العين.
3- كذا في التهذيب وأما في الأصول المخطوطة ففيها : الصغير.
4- البيت في التهذيب واللسان غير منسوب ، وما بين القوسين زيادة من التهذيب.

ضفن :

الضَّفْن : ضربك بظهر قدمك استَ الشاة ونحوها.

والاضْطِفان : أن تضرب به استَ نفسِك.

والضِّفَنّ لغة في الضَّفَنْدَد. وامرأة ضِفَنَّة وضَفَنْدَدَة أي رخوة ضخمة.

وضَفَنْتُ إلى القوم أَضْفِنُ ضَفْنا إذا أتيتهم.

وضَفَنْتُ مع الضيف إذا جئت معه ، وهو الضَّيْفَن.

والضِّفَنُ : الأحمق من الرجال مع عِظَم خلق.

نفض :

النَّفَض : ما تساقَطَ من غير نَفْضٍ في أصول الشجر من أنواع الثمر.

ونُفُوض الأرض : راشانها ، بمعنى التراب ، وهي فارسية ، إنما هي أشرافها ، وقيل : نُفُوض الأرض التراب يلقى على شط النهر من النهر.

والنُّفَاضَة : ما انْتَفَضَ من التمر.

والنَّفَضَة : قوم يُبْعَثون إلى عدوّهم [يَنْفُضُون الأرض متجسّسين لينظروا هل فيها عدو أو خوف](1).

واسْتَنْفَضَ القوم : بعثوا النَّفَضَةَ.

ص: 46


1- ما بين القوسين من التهذيب واللسان وعبارة الأصول المخطوطة : قوم يبعثون إلى عدوهم فينظرون هل فيها …..

وفلان نَفِيضة إذا كان يَنْفُضُ الطريق وحده ، قال الفرزدق :

تَرِد المياهَ حضيرة ونَفِيضة *** وِرْد القطاة إذا اسمأل التُّبَّع (1)

وقال آخر :

أقبلت تَنْفُضُ الخلاء برجليها *** وتمشي تخلج المجنون (2)

والحَضِيرة : الجماعة من القوم ، والنَّفِيضة الواحدة (3).

والنافِض : الحمى ورعدتها ونَفَضَانها ، ونَفَضَت الحمى ، وأخذته الحمى بنافِضٍ وصالِب.

والإِنْفَاض : ذهاب الزاد ، وأَنْفَضَ القوم.

وأَنْفَضَتْ جلة التمر إذا نَفَضْتَ ما فيها من التمر.

والنَّفَض من قضبان الكَرْم بعد ما ينضر الوَرَق وقبل أن يتعلق حَوالقه وهو أَغَضّ ما يكون وأَرْخَصُه ، وقد انتَفَضَ الكَرْم عند ذلك ، والواحدة نَفْضة.

ص: 47


1- البيت غير منسوب في التهذيب ، وهو في اللسان (لسلمى الجهنية) ترثي أخاها ، وقال ابن بري صوابه (سعدى الجهنية). ولم نجده في ديوان الفرزدق.
2- لم نهتد إلى القائل.
3- أعقب هذه العبارة في الأصول المخطوطة ما يأتي : قال الضرير : كان ابن الأعرابي يجعل النفيضة المياه الخالية من أهلها. وقال أبو ليلى : وأنفض الحي إذا ذهبت ميرتهم وخفت أوعيتهم من طعامهم إذا نفضوها.

والنَّفْض : ما مات من النحل في المُعَسَّل.

والنَّفَض : ما كان من الأرضين ليس بمعمور.

ونَفَضَ الثوب : ذهب صبغه.

وتَنَفَّضَ الرجل : قَضَى حاجته.

والنِّفاض : إزار من أُزُر الصبيان ، قال :

جارية بيضاء في نِفَاض (1)

(ويقال : اسْتَنْفَضَ ما عنده أي استخرجه ، وقال رؤبة :

صرح مدحي لك واستِنْفَاضِي) (2)

باب الضاد والنون والباء معهما ن ض ب ، ن ب ض ، ض ب ن ، مستعملات

نضب :

نَضَبَ الماء يَنْضُبُ نُضُوبا إذا ذهب في الأرض.

ونَضَبَ الدَّبَر (3) إذا اشتد أثره في الظَّهْر.

ونَضَبَت المفازة إذا بَعُدَت ، وخرق ناضِب : بعيد.

وأَنْضَبْتُ القوس والوتر : لغة في أَنْبَضْتُ ، قال العجاج :

تُرِنُّ إرنانا إذا ما أَنْضَبَا (4)

ص: 48


1- الرجز في التهذيب واللسان غير منسوب.
2- الرجز في التهذيب واللسان والديوان ص 82 ، وما بين القوسين زيادة من التهذيب.
3- كذا في التهذيب واللسان وأما في الأصول المخطوطة فقد ورد : الدم.
4- لم نجده في ديوان العجاج.

وهو أن تمد الوتر ثم ترسله.

وتَنْضُب اسم شجر.

نبض :

الإِنْبَاض في ذكر الوَتَر أجود ، وكذلك القوس ، قال مهلهل :

أَنْبَضُوا معجس القسي وأبرقنا *** كما توعد الفحول الفحولا (1)

والعرق يَنْبِضُ نَبَضَانا أي يتحرك ، وربما أَنْبَضَتْه الحمى والوجع.

ومَنْبِض القلب : حيث تراه يَنْبِض ، وحيث تجد همس نَبَضانه.

والنابِض اسم للغضب (2).

والمَنَابِض : المنادف في بعض الشعر ، الواحد مِنْبَض مثل مِحْبَض ، [وأنشد :

لغام على الخيشوم بعد هبابه *** كمحلوج عطب طيرته المَنَابِض](3)

والبرق يَنْبِض أي يلمع لمعانا خفيفا.

ص: 49


1- ورد البيت في التاج وأساس البلاغة (لمهلهل) ولكنه جاء في التهذيب منسوبا إلى (النابغة) ولم نجده في ديوان النابغة في جميع نشراته.
2- كذا في التهذيب واللسان ، وقد ورد مصحفا في الأصول المخطوطة عصب.
3- زيادة من التهذيب ، مما أخذه الأزهري عن العين.

ضبن :

الضِّبْن : ما بين الإبط والكشح.

وتقول : اضْطَبَنْتُ شيئا أي حملته في ضِبْنِي ، وربما أخذه بيد فرفعه إلى فويق سرته فقال : أَضْطَبِنُه أيضا ، فأوله الإبط ، ثم الحضن [وأنشد :

لما تفلق عنه قيض بيضته *** آواه في ضِبْن مضبو به نصب](1)

والضِّبْنَة : أهل الرجل لأنه يَضْطَبِنُها في كنفه ، وقيل : يعانقها.

والضَّوْبان : الجمل المُسِنّ ، قال :

فقربت ضَوْبانا قد اخضرّ نابه *** فلا ناضحي وان ولا الغرب شولا (2)

أي قل فيه الماء فانضم ، ومنهم من يرفع ضُوبانا.

باب الضاد والنون والميم معهما ض م ن يستعمل فقط

ضمن :

الضَّمْن والضَّمَان واحد ، والضَّمِين : الضامِن.

ص: 50


1- البيت في التهذيب غير منسوب ، وروايته : آواه في غبن مطني به تصب وهو كما أثبتناه من اللسان وفيه أنه (للكميت) ، ولم نجده في شعره.
2- لم نهتد إلى القائل.

وكل شيء أُحرِزَ فيه شيء فقد ضُمِّنَه ، [وأنشد :

ليس لمن ضُمِّنَه تَربيت (1)

أي ليس للذي يدفن في القبر تربيت أي لا يربيه القبر](2).

وتَضَمَّنَتْه الأرض والقبر والرَّحِم ، وضَمَّنْتُه القبرَ ، قال :

كأن لم يكن منها مقيلا ولم يعش *** بها ساكنا أو ضُمِّنَتْه المقابرُ (3)

والمُضَمَّن من الشعر : ما لم يتم معنى قوافيه إلا في الذي قبله أو بعده كقوله :

يا ذا الذي في الحب يلحى أما *** واللّه لو علقت منه كما

علقت من حب رخيم لما (4)

وهي أيضا مشطورة مُضَمَّنَة ، أي أُلْقِيَ من كل بيت نصف وبُنِي على نصف.

وكذلك المُضَمَّن من الأصوات ، تقول للإنسان : قف (قُلَى) (5) بإشمام (6) اللام الحركة ، وعلى فعْل بتسكين العين وتحريك اللام ،

ص: 51


1- الرجز في التهذيب واللسان (ربت) غير منسوب.
2- ما بين القوسين زيادة من التهذيب مما نسب إلى (الليث) وهو من العين.
3- لم نهتد إلى القائل.
4- في الأصول المخطوطة : والذي أثبتناه من التهذيب ومثله في اللسان.
5- زيادة من التهذيب.
6- كذا في التهذيب ، وأما في الأصول المخطوطة فقد ورد : بتشحيم.

فيقال : هذا صوت مُضَمَّنٌ لا يستطاع الوقوف عليه حتى يوصل بشمه (كذا).

والضامِنة من كل بلد : ما تَضَمَّنَ وسطها.

والضَّمِنُ : الذي به زَمانة من بلاء أو كسر ونحوه ، وفي الحديث (1) : ومن اكتتب ضَمِنا بَعَثَه اللّه ضَمِنا يوم القيامة.

والضَّمَان هو الداء نفسه ، قال ابن أحمر :

إليك إله الخلق أرفع رغبتي *** عياذا وخوفا أن تطيل ضَمَانِيا (2)

والمصدر الضَّمَن.

وذلك أنه قد أصابه بعض ذلك في جسده.

والمَضَامِين من الأولاد : التي ضَمِنَتْها الأرحام.

ونهي عن المَضَامِين والمَلَاقِيح وحَبَل الحَبَلة (3) ، وقال الشاعر في الضَّمِن :

ما خِلْتُني زِلْتُ بعدكم ضَمِنا *** أشكو إليكم حُمُوَّة الألم (4)

ص: 52


1- الحديث في التهذيب 12 / 47.
2- البيت في التهذيب واللسان.
3- وفي الحديث : أن النبي – صلی اللّه عليه [وآله] وسلم نهى عن بيع الملاقيح والمضامين … انظر اللسان.
4- البيت في اللسان غير منسوب.

الثلاثي المعتل

باب الضاد والزاي و (و أ ي ء) معهما ض ي ز ، ضء ز يستعملان فقط

ضيز :

تقول : ضِزْتُه حقَّه أي منعتُه ، ضَيْزاً. وقوله تعالى :

تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى ) (1) ، أي ناقصة.

ضأز :

ضَأَزَه يَضْأَزُه ضَأْزا ، وضازَه يَضِيزُه ضَيْزاً (غير مهموز) ، فهو ضائِز وذاك مَضِيز (2) ، وإذا همزت قلت : مَضْؤُوز.

ويقال : قسمة ضِزَى وضُوزَى وضِئْزَى (بالهمز) قال :

فحظك مَضْؤُوز وأنفك راغم (3)

قال : وما لا يهمز كان حقه : ضازَ يَضِيز مَضِيزا ومَضازا إذا نَقَصه.

ص: 53


1- سورة النجم ، الآية 22.
2- هذا هو الوجه ، وفي الأصول المخطوطة مضوز.
3- عجز البيت غير منسوب وتمامه في التهذيب وهو : ان تنا عنا نتتقضك وإن نقم ….

باب الضاد والدال و (و أ ي ء) معهما ض أد يستعمل فقط

ضأد :

يقال : ضُئِدَ فهو مَضْئُود أي زكم ، والاسم الضُّؤُودة.

وأَضْأَدَه اللّه أي أزكمه فهو مُضْأَدٌ.

باب الضاد والراء و (و أ ي ء) معهما ض و ر ، ض ي ر ، و ض ر ، ر و ض ، و ر ض ، أ ر ض ، ض ر و ، ر ض و مستعملات

ضور :

التَّضَوُّر : صياح وتَلَوّ عند وجع من ضرب.

والثعلب يَتَضَوَّر في صياحه وضَوْر حي من عنزة (1)

ضير :

الضَّيْر المَضَرَّة ، ولا ضَيْرَ أي لا حرج ولا مَضَرَّة (2)

وضر :

الوَضَر : وَسَخ الدَّسَم واللبن ، وغُسالة السقاء والقَصعة ونحوها ، [وأنشد :

ص: 54


1- لم نجد لها ذكرا في المظان التي رجعنا إليها.
2- جاء بعد هذا في الأصول المخطوطة : قال أبو أحمد : لا شك في ذلك ، وقال الضرير : المضرة من ضر يضر ، والضير مصدر ضار يضير. وهو فيما يبدو ، من حشو النساخ.

إن ترحضوها تزد أعراضكم طبعا *** أو تتركوها فسود ذات أَوْضار](1)

روض :

الرَّوْض والرَّوْضَة ، والرِّيضان جمع الرَّوْض ، والرِّيَاض جمع الرَّوْضة.

ورُضْت الدابةَ أَرُوضُها رِيَاضة أي عَلَّمْتها السير.

والرَّوْض : نحو من نصف القربة.

ويقال : أتانا بإناء يُرِيضُ كذا وكذا رجلا ، وقد أَرَاضَهم إذا أرواهم بعض الري.

ورض :

يقال : وَرَضَت الدجاجة إذا كانت مُرْخِمة على البيض ، ثم قامت فوضعت بمرة واحدة. وكذلك التَّوْرِيض في كل شيء.

أرض :

أَرْض وجمعها أَرَضون ، والآرُض (2) أيضا جماعة.

وأَرْض أَرِيضة أي لينة طيبة المقعد.

وروضة أَرِيضة : لينة الموطىء ، واسعة.

ص: 55


1- ما بين القوسين زيادة من التهذيب والبيت غير منسوب. وهو مما نقله الأزهري من العين.
2- في الأصول المخطوطة ورد أن : أرض أيضا جماعة كذا ويبدو أن فيه تصحيفا ، والصواب : آرض على أفعل وهو ما أثبتناه من اللسان (أرض).

والأَرَضة : دويبة بيضاء تشبه النمل تأكل الخشب وتظهر أيام الربيع.

وشحمة الأَرْض معروفة (1).

والأَرْض : الرعدة.

والأَرْض : حافر الدابة ، قال :

ولم يقلب أَرْضَها البيطار (2)

والأَرْض : الزكام.

وأُرِضَ فهو مَأْرُوض.

ضرو :

الضِّرْو الضَّارِي من أولاد الكلاب السلوقية التي تصيد ، والجميع الضِّراء.

والضَّرْو : ضرب من الشجر يجعل ورقه في العطر ، وبعضهم يكسر الضاد ، وجرة ضارِية بالخل قد ضَرِيَت ضَرَاوة.

والضَّراء : أرض مستوية تكون فيها السباع ، والضَّراء : المشي فيها ، يواريك عمن تكيده وتطلبه.

وللحم ضَرَاوة كضَرَاوة الخمر.

ص: 56


1- جاء في اللسان (شحم) : وشحمة الأرض : دودة بيضاء ، وقيل : هي عظاءة بيضاء غير ضخمة.
2- الرجز في (اللسان) منسوبا إلى (حميد) ولعله (الأرقط).

رضو :

يقال في لغة : رجل مَرْضُوّ عنه ، لأن الرِّضا في الأصل من بنات الواو ، وشاهده الرِّضْوان ، وهو اسم موضوع من الرِّضا ، قال تعالى : ( إِلَّا ابْتِغاءَ رِضْوانِ اللّهِ ) (1) والرِّضا ، مقصور ، والمُرَاضاة من اثنين.

ورَضْوَى جبل.

باب الضاد واللام و (و أ ي ء) معهما ض ؤ ل ، ض ي ل يستعملان فقط

ضأل :

ضَؤُلَ يَضْؤُلُ ضَآلَة [وضُؤُولة (2).

ورجل ضَئِيل وقوم ضُؤَلاء على فُعَلاء ، وضَئِيلون ، والأنثى ضَئِيلة ، نعت للشيء في صغره وضعفه ، والجميع ضَآئِل.

والضَّئِيلة : حَيَّة كأنها أفعى ، وفي الحديث :

إن العرش على منكب إسرافيل ، وإنه ليَتَضَاءَل من خشية اللّه حتى يصير مثل الوَصَع.

ضيل :

الضَّالُ : سدر ، والواحدة ضَالَة.

ص: 57


1- سورة الحديد ، الآية 27.
2- زيادة من التهذيب عن العين.

باب الضاد والنون و (و أ ي ء) معهما ن ض و ، ن ض ي ، ض ن ي ، و ض ن ، ن و ض مستعملات

نضو :

نَضَا الحِنّاء يَنْضُو عن اللحية إذا ذهب لونه.

ونُضَاوة الحناء : ما يؤخذ من الخضاب بعد ما يذهب لونه في اليد والشعر ، [وقال كُثَيِّر يخاطب عَزَّة :

ويا عز للوصل الذي كان بيننا *** نَضَا مثلَ ما يَنْضُو الخضاب فيخلق (1)

ونَضَا الثوب عن نفسه الصبغ إذا ألقاه.

ونَضَتِ المرأة ثوبها عن نفسها ، ومنه قول امرىء القيس :

فجئت وقد نَضَّتْ لنوم ثيابها *** لدى الستر إلا لبسة المتفضل](2)

ونَضَوْتُ وانْتَضَيْتُهُ : استخرجته من غمده.

والدابة تَنْضُو الدواب : تخرج من بينها.

ورملة تَنْضُو سائر الرمال : تخرج منها.

ونَضَا السهم أي مضى. قال رؤبة :

يَنْضُون في أجواز ليل غاضي *** نَضْوَ قداح النابل النَّوَاضِي (3)

ص: 58


1- البيت في التهذيب ، وفي ديوان الشاعر ص 23 ، وما بين القوسين زيادة من التهذيب مما أخذ عن العين.
2- البيت في التهذيب واللسان وسائر نسخ الديوان.
3- الرجز في التهذيب والرواية فيه : المواضي والديوان ص 82.

والنَّضْو من الإبل : الذي قد أَنْضَتْه الأسفار أي هزلته ، والأنثى نِضْوَة.

والمُنْضِي : الذي صار بعيره نِضْوا [وقد أَنْضَاه السفر](1).

وسهم نِضْو إذا فسد من كثرة ما رُمِيَ به [حتى أَخْلَقَ](2)

نضي :

نَضِيُ السهم : قِدحه ، وهو ما جاوز من السهم الريش إلى النصل ، وقال الأعشى :

فمر نَضِيُ السهم تحت لبانه (3)

ويقال : النَّضِيُ الذي لم يرش من السهام ولم يُزَجَّ.

ونَضِيُ الرمح : ما فوق المِقْبَض من صدره ، (وأنشد :

وظل لثيران الصريم غماغم *** إذا دعسوها بالنَّضِيِ المُعَلَّب) (4)

ص: 59


1- زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين ونسبه إلى (الليث).
2- زيادة من التهذيب أيضا عن العين.
3- صدر البيت (للأعشى) وعجزه كما في التهذيب : وجال على وحشيته لم يعتم وروايته في الديوان (الصبح المنير) : لم يثمثم.
4- البيت (لامرىء القيس) كما في التهذيب وروايته في الديوان : يداعسها بالسمهري المعلب

ويقال : النَّضِيُ الذي قد خلق من الرماح والسهام (1)

ضني :

ضَنِيَ الرجل ضَنًى شديدا إذا كان به مرض مخامر ، كلما ظن أنه برأ نكس ، قال :

إذا ارعوى عاد إلى جهله *** كذي الضَّنَى عاد إلى نُكْسِه (2)

وقد أَضْنَاه المرض إِضْنَاء.

وضَنِيت : دويت.

ضنأ :

ضَنَأَت المرأةُ تَضْنَأُ [ضَنْأً](3) وضُنُوءا إذا نفثت في الولد أي كثر ولدها.

وهي الضَّانِئَة أي كثر ضِنْؤُها ، أي ولدها ، وكذلك الماشية إذا كثر نتاجها.

وضِنْءُ كل شيء نسله.

ص: 60


1- جاء بعد هذه العبارة في الأصول المخطوطة : قال عرام : النضي من الرماح الذي لا يواريه شيء ولا علم عليه. قال : يداعسها بالسمهري المعلب
2- البيت في اللسان غير منسوب.
3- زيادة من التهذيب عن العين.

ضأن :

والضَّئِين : الضَّأْن ، الواحدة ضائِنة ، والأَضْؤُن على أَفْعُل ، أقل العدد.

ورجل ضائِن أي ليّن كأنه نعجة ، ويقال : هو الذي لا يزال حسن الجسم ، قليل الطعم.

ورجل ضائِن : في خَلْقه استرخاء.

وهو مِضْئان الخَلق ، ونقيضه ماعِز الخَلق.

وضن :

الوَضِين : بطان البعير إذا كان منسوجا بعضه في بعض ، يكون من السيور ، وهو فَعِيل في موضع مفعول ، وجمعه أَوْضِنَة ، قال :

إليك تعدو قلقا وَضِينُها *** معترضا في بطنها جَنِينها (1)

والوَضْن : نسج السرير وشبهه [بالجوهر والثياب](2) ، فهو مَوْضُون ، وقوله تعالى : ( عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ ) (3) أي منسوجة بالدرر بعضها في بعض مضاعف.

نوض :

النَّوْض : وصلة ما بين العجز والمتن. ولكل امرأة

ص: 61


1- الرجز في اللسان غير منسوب.
2- زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين.
3- سورة الواقعة ، الآية 15.

نَوْضَان ، وهما لحمتان منتبرتان مكتنفتا قَطَنِها ، يعني وسط الورك ، قال رؤبة :

(إذا اعتز من الرهو في انتهاض) (1) *** جاذبن بالأصلاب والأَنْوَاض (2)

والنَّوْض : الحركة كالتذبذب والتَّعَثْكُل ، ونَاضَ يَنُوض نَوْضا.

أنض :

لحم أَنِيض : بقي فيه نهوءة ، أي لم ينضج.

وآنَضْتُه إِيناضا أي أنضجته فنَضِجَ ، واللازم أَنُضَ أَنَاضة فهو أَنِيض ، قال زهير :

يلجلج مضغة فيها أَنِيض *** أصلت فهي تحت الكشح داء (3)

باب الضاد والفاء و (و أ ي ء) معهما ض ف و ، ف ض و ، ف و ض ، ف ي ض ، ض ي ف ، و ف ض مستعملات

ضفو :

ضَفَا الشَّعر يَضْفُو أي كثر.

(وشَعْر ضافٍ ، وذَنَب ضافٍ ، وأنشد قوله :

ص: 62


1- زيادة من التهذيب.
2- الرجز في التهذيب وانظر ملحق الديوان ص 176.
3- البيت في التهذيب والديوان ص 82.

بضافٍ فويق الأرض ليس بأعزل) (1)

وديمة ضافِيَة تَضْفُو ضَفْواً أي تخصب الأرض.

وفرس ضافِي العرف والذنب.

وفلان ضافِي العطية أي كثيرة ، قال :

فجد علينا من جَداك الضافِي (2)

(والضَّفْو : السعة والخير والكَثرة ، وأنشد :

إذا الهدف المعزال صوب رأسه *** وأعجبه ضَفْوٌ من الثلة الخطل) (3)

فضو :

الفَضَاء : المكان الواسع ، والنعل فَضَا يَفْضُو فُضُوّاً وفَضَاءً فهو فاضٍ ، أي واسع ، (وقال رؤبة :

أفرخ قيض بيضها المنقاض *** عنكم كراما بالمكان الفاضِي) (4)

ص: 63


1- ما بين القوسين زيادة من التهذيب والشطر عجز بيت (لامرىء القيس) في ديوانه ص 134 وصدره : ضليع اذا استدبرته سد فرجه
2- لم نهتد إلى قائله.
3- البيت في التهذيب واللسان غير منسوب ، وهو (لأبي ذؤيب الهذلي) ، انظر أشعار الهذليين 1 / 43.
4- الرجز (لرؤبة) كما في الديوان ص 82 ، وما بين القوسين زيادة من التهذيب.

والفَضا ، مقصور ، : الشيء المختلط كالتمر والزبيب في جراب واحد ، قال :

فقلت لها يا عَمَّتي لك ناقتي *** وتمر فَضا في عيبتي وزبيب (1)

وأَفْضَى فلان إلى فلان أي وصل إليه ، وأصله : أنه صار في فرجته وفَضَائِه.

وألقيت ثوبي في الدار فَضاً أي لم أَسْتَوْدِعْه أحدا.

وأَفْضَى الرجل المرأة إذا جعل سبيليها سبيلا واحدا.

فوض :

فَوَّضْت إليه الأمر أي جعلته إليه.

[وقال اللّه – جل وعز – : ( وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللّهِ ) (2) ، أي أتكل عليه](3) وصار الناس فَوْضَى أي متفرقين ، وهو جماعة الفائِض ، ولا يفرد كما لا يفرد الواحد من المتفرقِّين.

ويقال : الوحش فَوْضَى أي متفرقة مترددة.

[والناس فَوْضَى : لا سراة لهم تجمعهم](4)

ص: 64


1- البيت في اللسان غير منسوب ، والرواية فيه : فقلت لها يا خالتي ….
2- سورة غافر ، الآية 443.
3- ما بين القوسين زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين.
4- ما بين القوسين زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين.

وشركة المُفَاوَضة : الاشتراك في كل شيء ، يقال : بينهم فَوْض إذا كانوا فيه شركاء.

وشاركته شركة مُفَاوَضَةٍ أي في كل شيء ، وشاركته شركة عنان ، وهو أن يشتركا في شيء خاص.

فيض :

فاضَ الماء والدمع والمطر والخير ، يَفِيض فَيْضا أي : كثر.

وفاضَت عينُه ، تَفِيض فَيْضا أي : سالت.

وأَفَاضَ دمعَه يُفِيضه إِفَاضة.

وأَفَاضَ البعير جِرَّته إِفَاضة أي دفعة.

وفاضَ صدرُ فلان بسرِّه إذا امتلأ فأظهره.

والحوض فائِض أي ممتلىء فَيْضا وفَيْضُوضة ، وأَفَضْتُه أنا.

وأَفَاضَ إناءَه حتى كاد ينصبُّ.

ويقال : ماؤها فَيْض وغَيْض. الفَيْض : الكثير ، والغيض : القليل.

وأَفَاض القوم من عرفات أي رجعوا ودفعوا ، وكل دفعة إِفَاضة.

وأَفَاضُوا في الحديث أي أخذوا فيه.

وحديث مُسْتَفَاض : مأخوذ فيه ، قد اسْتَفَاضُوه أي أخذوا فيه.

ص: 65

ومن قال : مُسْتَفِيض فإنه يقول : هو ذائِع في الناس ، منبسط مثل الماء المُسْتَفِيض.

وأَفَاضَ القوم بالقِداح أي دفعوا بها.

وفض :

الأَوْفاض مثل الأوضام للحم ، واحدها وَفْض.

والإبل [تَفِضُ وَفْضا وتَسْتَوْفِض ، أَوْفَضَها راكبُها.

وقال ذو الرمة يصف ثورا وحشيا :

طاوي الحشا فصرت عنه محرجة *** مُسْتَوْفَض من بنات القفر مشهوم](1)

وأَوْفَضْتُ الإبل : عَجَّلتها.

وقوله تعالى : ( كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ ) (2) أي يسرعون.

والوَفْضَة والأَوْفَاض : الفِرَق والأخلاط من الناس.

[وفي حديث النبي – صلی اللّه عليه [وآله] وسلم : أنه](3) أمر بصدقة أن توضع في الأَوْفَاض.

وهم الفرق والأخلاط.

ضيف :

المَضُوفة أراد بها مَفْعُلَة من التَّضَيُّف.

ص: 66


1- ما بين القوسين زيادة من التهذيب أيضا. والبيت في ديوانه 1 / 430 (دمشق).
2- سورة المعارج ، الآية 43.
3- المحصورة بين القوسين زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين.

وتَضَيَّفْت فلانا : سألته أن يُضِيفَني.

ونزلت به مَضُوفة من الأمر أي شدة.

ويجمع الضَّيْف على ضُيُوف وضِيفان.

وفي لغة : هي ضَيْف ، وهو وهما وهم وهن ضَيْف ، قال اللّه – عزوجل – : ( إِنَّ هؤُلاءِ ضَيْفِي ) (1).

وقال :

إذا جاء ضَيْف جاء للضَّيْف ضَيْفَن

فأودى بما يقرى الضُّيُوف الضَّيَافِن (2)

والمُضَاف : الرجل الواقع بين الخيل والأبطال ، ولا قوة به ، والملزق بالقوم هو المُضَاف.

والمُضَاف : الملجأ المخرج المثقل بالشر ، تقول : جاءني فلان مُضَاف أي ملجأ.

وأَضَافَ فلان فلانا أي ألجأه إلى ذلك الشيء.

والضِّيف : جانب الوادي.

وتَضَايَفَ الوادي : تضايَقَ.

وضِفْت فلانا أي نزلت به للضِّيافة ، وأَضَفْتُه : أنزلته.

و [تقول] : أنا أُضِيفه إذا أملته إليك ، ومنه يقال : هو مُضَاف إلى كذا. أي : ممال إليه.

ص: 67


1- سورة الحجر ، الآية 68.
2- البيت في اللسان غير منسوب.

ومنه يقال : الدَّعِيُ مُضَاف لأنه مسند إلى قوم ليس منهم.

وضافَ السهم يَضِيف ضَيْفا إذا عدل عن الهدف فهو من هذا ، وصاف لغة فيه.

وتقول : هذه ناقة تُضِيف إلى فحل كذا ، كأنها إذا سمعت صوته أرادت أن تأتيه ، قال البريق الهذلي :

من المدعين إذا نوكروا *** تُضِيف إلى صوته الغيلم (1)

الغيلم : الجارية تستأنس إلى صوته ، وقيل : الغيلم الحَسْناء الجَمْلاء.

وفي الحديث نهي عن الصلاة إذا تَضَيَّفَت الشمس للغروب. يعني إذا مالت للمغيب ، وضافَت أيضا مالت.

باب الضاد والباء و (و أ ي ء) معهما ض ي ب ، ب ي ض ، أب ض ، ض ب أ

ضيب :

الضَّيْب شيء من دوابّ البَرّ على خلقة الكلب ، ولست على يقين منه.

بيض :

البَيْض معروف ، ودجاجة بَيُوض ، وهن بُيُض [للجماعة مثل حُيُد جمع حَيُود ، وهي التي تحيد عنك](2)

ص: 68


1- البيت في ديوان الهذليين 3 / 56 وروايته : من الابلخين اذا نوكروا
2- زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين.

وبَيْضَة الحديد معروفة ، وبَيْضَة الإسلام : جماعاتهم.

والجارية بَيْضَة الخدر لأنها في خِدرها [مكنونة ، قال امرؤ القيس :

وبَيْضَة خدر لا يرام خباؤها *** تمتعت من لهو بها غير معجل](1)

[ويقال ابْتِيضَ القوم إذا استبيحت بَيْضَتُهم](2) وابتاضَهُم العدو إذا استأصلهم.

وغراب بائِض ، وديك بائِض ، (3) [وهما مثل الوالد](4).

وبَيْضَة العقر مثل يضرب وذلك أن تغتصب الجارية (فتفتض) فتجرب بيضةٍ ، وتسمى تلك البَيْضَة بَيْضَة العقر (5).

وبَيْضَة البلد : تريكة النعامة.

والأَبْيَضَان : الشحم واللبن.

ص: 69


1- ما بين القوسين زيادة من التهذيب والبيت من مطولة (امرىء القيس) المشهورة.
2- زيادة من التهذيب أيضا من أصل العين.
3- علق الأزهري فقال : قلت : يقال دجاجة بائض بغير هاء لأن الديك لا يبيض.
4- زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين.
5- ذكر الأزهري معلقا : قال غير الليث بيضة العقر بيضة يبيضها الديك مرة واحدة ثم لا تعود ، تضرب مثلا لمن يصنع صنيعة إلى إنسان ثم يربها بمثلها.

والبَيْضَة الخصية.

والبيضة بيضة الرمل.

والبيضة : أصل القوم ومجمعهم.

أبض :

الأَبْض : العقل في الرِّجْلين ، وربما استعمل في الأيدي ، قال :

أكلف لم يثن يديه آبِض (1)

أي عاقل ، ويَأْبِضُه : يعقله.

والمَأْبِضان : باطنا الركبتين وباطنا المرفقين.

والأَبَاضِيَّة : قوم من الحَرورية ، لهم رأي وهوى.

ويقال للغراب : مُؤْتَبِضُ النَّسَا ، لأنه يحجل كأنه مَأْبُوض.

ضبأ :

ضَبَأَ الذئب يَضْبَأ ضَبْأ وضُبُوءا أي لزق بالأرض أو بالشجر ليختل الصيد ، [ومن ذلك سمي الرجل ضابِئا](2) ، قال :

إلا كميتا كالقناة وضابِئا *** بالفرج بين لبانه [ويديه] (3)

ص: 70


1- الرجز في اللسان ، وجاء فيه ، ونسبه ابن بري (للفقعسي).
2- زيادة من التهذيب مما نقل الأزهري من العين.
3- البيت في التاج بهذه الرواية الصحيحة ، وأما في الأصول المخطوطة والتهذيب فقد وردت : ويده.

يعني الصياد.

وضَبَأَ أي استخفى في فرج ما بين يدي فرسه ليختل به الوحش ، وكذلك الناقة تعلم ذلك.

وأَضْبَأَ الرجل على شيء في نفسه ، ومثله أَضَبَّ أي أضمر.

وضابِىء : اسم.

[والأَضْباء : وَعْوَعة جِرْو الكلب إذا وَحْوَحَ](1).

باب الضاد والميم و (و أ ي ء) معهما م ض ي ، و م ض ، أ م ض ، ض ي م ، أض م ، و ض م ، ض أ م مستعملات

مضي :

مَضَى في أمره مَضَاء.

ومَضَى الشيء يَمْضِي مُضِيّا.

ويكنى الفرس أبا المَضاء.

ومض :

الوَمْض والوَمِيض من لمعان البرق وكل شيء صافي [اللون](2) ، ووَمَضَ البرق وأَوْمَضَ ، وأَوْمَضَت فلانة بعينها إذا برقت له ، تُومِضُ إِيماضا فهي مُومِضَة.

ص: 71


1- ما بين القوسين زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين.
2- زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين.

أمض :

أَمِضَ الرجل يَأْمَضُ فهو أَمِضٌ إذا لم يبال المعاتبة وعزيمته ماضية في قلبه ، وكذلك إذا أبدى بلسانه غير ما يريده فهو آمِض.

ضيم :

الضَّيْم : الانتقاص ، ويقال : ما ضِمْتُ أحدا ، ولا ضُمْتُ أي ما ضامَنِي أحد ، يقال ذلك بمعنى فَعَلَ بي ، بالضم ، والكلام في هذا بالكسر.

وضامَه في الأمر ، وضامَه حَقَّه. (يَضِيمُه ضَيْما) (1)

أضم :

الأَضَم : الحسد والحقد في القلب ، لا يقدر على أن يمضيه.

ورجل أَضِمٌ ، وقد أَضِمَ يَأْضَمُ أَضَما.

وضم :

وَضَمْتُ اللحم : وقيته من التراب ، وأَوْضَمْت له : اتخذت له وَضَما.

والوَضَم : كل شيء يوضع عليه للجَزْر.

والوَضِيمة : جمع ، وهم القوم ينزلون على قوم ، وهم قليل ، فيُحْسِنون إليهم ويُكْرِمونهم.

ص: 72


1- ما بين القوسين من التهذيب 12 / 93 عن العين.

ضأم :

الضَّأْم والضَّأْب : السلف ، يقال : هما ضأبان وضَأْمَان إذا كانا سلفين.

باب اللفيف من حرف الضاد ض و ي ، ض و ء ، ض و ض ، ض ء ض ، أ ض و ، أ ي ض ، و ض ء مستعملات

ضوي

(1) : الضَّوَى ، مقصور ، مصدر الضاوِي ، وضَوِيَ يَضْوَى ضَوًى فهو ضاوٍ ، [وهذا الذي يولد بين الأخ والأخت وبين ذوي المحارم](2) ، لأن ذلك يُضْوِيه أي يوهن قُوَّتَه.

وسمي الصبي ضاوِيّا ، مثقل ، على تقدير فاعول ، غير أن الياء تغلب على الواو في مثله ، وكذلك كل فاعول يجيء من بنات الواو فاجعله ياء ، قال ذو الرمة :

أخوها أبوها والضَّوَى لا يضيرها *** وساق أبيها أمها اعتصرت عصرا (3)

يريد الزند من خشبة واحدة ، يقطع بنصفين.

ص: 73


1- أدرج في هذه المادة الثلاثي اللفيف والمهموز الآخر فجاء ضوى وضوء وغيرهما.
2- كذا في التهذيب وهو أصل ما في العين منسوبا إلى الليث ، أما الأصول المخطوطة فقد ورد بإيجاز مخل وهو : .. وهو الولد بين الحرائم.
3- البيت في الديوان ص 195.

وأَضْوَى فلان : جاء ولده ضاوِيّا.

وضَوَى إليه الخيرُ أي صار.

وأَضْوَيْتُ الأمرَ : لم أُحكمه ، وأَضْوَاك الأمر.

والضَّواة : هنة تخرج من حياء الناقة قبل خروج ولدها كمثانة البول ، فإذا انفقأ خرج الولد في أثره ، قال الشاعر يصف حوصلة قطاة :

لها كضَوَاة الناب شدت بلا عرى *** ولا خرز كف بين نحر ومذبح (1)

والضَّواة : قرحة تصيب الإبل في مشافرها.

والضُّوَاة (2) : ورم يصيب البعير في رأسه يغلب على عينيه ، يصغر (3) له خطمه ، ومنه يقال : بعير مَضْوِيّ ، وربما اعترى الشدق.

ضوأ :

ضَوَّأْتُ عن هذا الأمر تَضْوِيَةً أي كشفت عنه الضَّوْء (4).

والضِّيَاء : ما أَضَاءَ لك ، ويقال : أَضَاءَ البرق لنا ، والسراج.

ص: 74


1- البيت في التهذيب واللسان غير منسوب.
2- كذا ورد في الأصول المخطوطة ، إلا أن الذي في التهذيب منسوبا إلى الليث هو الضوى وقد علق الأزهري على الضوى هذا على أنه من تصحيف الليث أي الخليل.
3- كذا في الأصول المخطوطة ، وأما في التهذيب واللسان فقد جاء : يصعب.
4- وجاءت هذه العبارة في التهذيب منسوبة إلى الليث على النحو الآتي : قال الليث : ضوأت عن الأمر تضوئة أي حدت.

وضَوَّأْت عنه حتى وضح أي بينت عنه حتى أَضَاءَ.

ضوض :

والضَّاضَاة ، لا تهمز : من زجر الراعي بالعُنُوز.

والضَّوْضاة : جلبة الناس ، وضَوْضَوا أي صاحوا ، وضَوْضَيْتم بهؤلاء.

ضأض :

والضِّئْضِىء : كثرة النسل وبركته ، وضِئْضِىء الضأن من ذلك.

وضَيَّأَت المرأةُ : كثر ولدها (1) ، قال حفص الأموي :

أكرم ضنء وضِئْضِىء عن *** ساقي الحي ضِئْضِئُها ومَضْنَؤُها (2)

أضو :

بالغدير (3) والأَضِين : جماعة الأَضَاة ، مثل سنين وسنة.

والاضين : جماعة الأضاة مصل سنين وسنة.

ويقال إِضَاة وأَضَاة بالكسر والفتح والجمع أَضَا ، مقصور ، على تقدير أَكَمة وأَكَم ، وإِضَاء على تقدير إِكَام ، وثلاث أَضَوَات ، والجمع إِضُون [وقال أبو النجم :

وردته ببازل نهاض *** ورد القطا مطائط الإياض](4)

ص: 75


1- علق الأزهري فقال : هذا تصحيف وصوابه ضنأت المرأة …..
2- البيت في اللسان ضنأ غير منسوب.
3- ورد بعد هذه العبارة في الأصول المخطوطة : قال أبو ليلى : الأضاة عندنا موضع مستدير يكون في القاع من الأرض فتندفع فيه السيول فيمتلىء ويتحير فيه الماء ، وربما طفح فذهب بعض مائه ، والجمع الأضا.
4- زيادة من التهذيب. مما أخذه الأزهري عن العين.

أراد بالإياض الإِضَاء ، وهو الغدران فقلب.

وأَضَّنِي (1) هذا الأمر ، أي بلغ مني المشفقة ، وهو يَؤُضُّنِي.

وقد ائْتَضّ فلان منه وله.

وأَضَّتْنِي إليه الحاجةُ.

أيض :

والأَيْض (2) : صيرورة الشيء شيئا غيره ، وتحوله عن الحالة ، ويقال : آضَ سواد شعره بياضا ، قال :

حتى إذا ما آضَ ذا أعراف *** كالكودن الموكف بالإكاف (3)

ويقال : افعل هذا أَيْضا أي عُد لما مضى.

وتفسير أَيْضا زيادة كأنه من آضَ يَئِيض أي عادَ يَعُود.

وضأ :

والوَضُوء : اسم الماء الذي يُتَوَضَّأُ به ، فأما من ضم الواو فلا أعرفه ، لأن الفُعُول اشتقاقه من الفعل بالتخفيف نحو الوَقُود والوُقُود وكلاهما حسن في معناهما ، ولأنه ليس فَعَلَ يَفْعُلُ ، فلا تقول : وَضَأَ يَوْضُؤُ ، وإنما يكون الفُعُول مصدر فَعَلَ.

ونحوه طَهُور ولا يجوز طُهُور.

والمِيضأة : مِطْهَرَة ، وهي التي يُتَوَضَّأ فيها أو منها.

ص: 76


1- نقول : كان حق هذا الفعل أن يدرج في باب المعتل.
2- وقد أدرج الأيض في باب اللفيف مع الضوي والضوء والأضاء والوضوء وغير ذلك.
3- لم نهتد إلى القائل.

والوَضَاءة مصدر الوَضِيء ، وهو الحسن اللطيف ، وقد وَضُؤَ يَوْضُؤُ.

الرباعي من حرف الضاد

ضفنس :

رجل ضِفْنِس أي رخو لئيم ، وكذلك ضِنْبِس وهو الضعيف.

والضرسامة : نعت سوء من الفَسالة ونحوها.

ضرزم :

الضَّرْزمة : شدة العض والتضميم ، ويقال : أفعى ضِرْزِم أي شديدة العَضّ ، قال :

يباشر الحرب بناب ضِرْزِم (1)

ضمزر :

وامرأة ضَمْزَرٌ : غليظة.

ضبطر :

والضِّبَطْر : الضخم المكتنز ، يقال : أسد ضِبَطْر ، وجمل ضِبَطْر وبيت ضِبَطْر.

وأنشد :

أشبه أركانه ضِبَطْرا (2)

ص: 77


1- الرجز في التهذيب واللسان غير منسوب.
2- الرجز في التهذيب واللسان غير منسوب.

ضفطر :

الضِّفْطار : من أسماء الضَّبِّ القديم (1) إذا قبحت خلقته وهَرِمَ.

ضفرط :

والضِّفْرِط : (الرِّخْو البطن الضخم) (2) ، وهو بيّن الضَّفْرطة ، وضَفَارِيط الوُجُوه: (كسورها) بين الخد والأنف ، وعند اللِّحَاظين ، كل واحد ضُفْروط.

ضفند :

الضَّفَنَّد : الرخو الضخم ، ويقال : امرأة ضَفَنْدَة وضَفَنْدَدَة أي رخوة.

ضبرم :

والضُّبارِمَة : الجَرِيء على الأعداء (3).

والضُّبَارِمة : الأسد الوثيق الخلق المكتنز.

ضنبس :

ورجل ضِنْبِس : ضعيف البطش سريع الانكسار. .

ص: 78


1- كذا في الأصول المخطوطة ، وأما في التهذيب واللسان فقد جاء : القبيح.
2- ما بين القوسين من اللسان (ضفرط).
3- جاء بعد قوله : الجريء على الأعداء : قال أبو زيد : ولكني ضبارمة جموح *** على الاقران …… وهذا في الأصول المخطوطة.

ضرسم :

ورجل ضِرْسامة : نعت سوء من الفَسالة ونحوها

ضفنط :

ورجل ضَفَنَّطٌ أي سَمِين رخو البطن بيّن الضَّفَاطة.

والضَّفَاطة : ضعف الرأي ، والجهل ، يقال منه : رجل ضَفِيط.

شرنض :

[رجل شِرْناض : ضخم طويل العنق ، وجمعه شَرَانِيض](1)

ص: 79


1- زيادة من التهذيب وقد علق الأزهري فقال : لم أسمعه لغير الليث.

حرف الصاد

باب الثنائي

باب الصاد والدال ص د ، د ص يستعملان فقط

صد :

تقول : صَدَّ يَصِدُّ صَدّا وهو شدة الضَّحِك والجَلَبة ، قال اللّه – عزوجل – :

( إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ ) (1) أي يَصِدُّون ويَضْحَكون.

وصَدَدْتُه عن كذا أَصُدُّه صَدّا أي عدلته عنه وصَدَدْتُ عنه بنفسي صُدُودا.

والصَّدِيد : الدم المختلط بالقيح في الجُرْح ، وتقول : أَصَدَّ إِصْدَادا أي صار فيه الصَّدِيد والمِدَّة. وهو في القرآن ، ما سال من أهل النار.

ويقال : بل هو الحميم أُغْلِيَ حتى خَثُرَ.

والصُّدَّاد : ضرب من الجُرْذان ، ويقال : من دوابّ الأرض ، [وأنشد :

ص: 80


1- سورة الزخرف ، الآية 57.

إذا ما رأى أشرافَهن انطوى لها *** خفي كصُدَّاد الجديرة أطلس](1)

والصَّدَد : ما استقبَلَكَ ، وهذه الدار على صَدَد هذه أي : قبالتها.

وصَدْصَدٌ : اسم امرأة.

باب الصاد والتاء ص ت يستعمل فقط

صت :

الصَّتُ شبه الصدم والقهر.

ورجل مِصْتِيت : ماض (2) منكمش.

والصَّتِيت : الصوت والجَلَبة في العسكر ونحوه ، قال :

منهم ومن خيل لها صَتِيت (3)

باب الصاد والراء ص ر ، ر ص يستعملان

صر :

صَرَّ الجندب صَرِيرا ، وصَرْصَرَ الأخطب صَرْصَرَة.

وصَرَّ الباب يَصِرُّ ، وكل صوت شبه ذلك فهو صَرِير إذا

ص: 81


1- زيادة من التهذيب مما نقله الأزهري من العين.
2- كذا في الأصول المخطوطة ، وأما في التهذيب فهو : فاض.
3- لم نهتد إلى القائل.

امتد ، فإذا كان فيه تخفيف وترجيع في إعادة ضوعف كقولك : صَرْصَرَ الأخطب صَرْصَرَة.

وريح صَرْصَرٌ : ذات صِرٍّ ، ويقال : ذات صوت ، والصَّرْصَر نعت لها من البرد.

والصِّرُّ : البرد الذي يضرب كل شيء ويحسه (1) ، ومنه قوله تعالى : ( فِيها صِرٌّ ) (2).

وصَرَّ البابُ ، وصَرَّت الآذان إذا سمعتَ لها صوتا ودويا.

والصَّرَّة : شدة الصياح ، وتقول : جاء في صَرَّةٍ.

وصُرَّة الدراهم وغيرها معروفة.

والصِّرَار : خرقة تشد على أطباء الناقة لئلا يرضعها الفصيل ، يقال : صَرَرْتُها بِصرارٍ.

وصَرَّ الحمار أذنيه أي سوّاهما ، وأَصَرَّ الحمار ، من غير ذكر الأُذُن.

والإِصْرَار : العزم على شيء لا يهم بالقلوع عنه.

وأَصِرَّى ، أَفْعِلَى : اسم من الإِصْرَار ، وبعضهم يقول : هذه كلمة أخذت من أَصِرَّى أي جد ، ويقال من أَصِرِّي أي جد فخفف أَصِرِّي أي اقطعي (3) ، والصِّرَّى على تقدير فِعْلَى.

ص: 82


1- كذا في الأصول المخطوطة ، وأما في التهذيب واللسان فقد ورد : يحسنه.
2- سورة آل عمران ، الآية 117.
3- وردت هذه العبارة في اللسان على النحو الآتي : وهو مني صري وأصري وصرى وأصرى وصرى وصرى أي عزيمة وجد.

والصَّرُورة من الرجال والنساء الذي لم يحج ولا يريد التزوجَ.

والصَّرْصَر : دويبة تحت الأرض تَصِرُّ أيام الربيع.

وقال أبو عمرو : الصَّرْصَراني [من] البُخت : العظيم.

والصُّرْصُور أيضا.

والصَّرْصَراني : الملّاح.

والصَّرْصَران : ضرب من السمك البحري ، أملس الجلد ضخم ، قال :

مرت كظهر الصَّرْصَران الأدخن (1)

رص :

رَصَصْتُ البنيان رَصّا إذا ضممت بعضه إلى بعض.

ورجل أَرَصُ الأسنان أي ركب بعضها بعضا ، ومنه التَّرَاصُ في الصف.

والرَّصَاصة والرَّصْرَاصة : حجارة لازقة (2) بحوالي العين الجارية ، قال الجعدي :

ص: 83


1- القائل هو (رؤبة) ديوانه ص 162.
2- في الأصول المخطوطة : لازمة.

حجارة غيل برَصْرَاصةٍ *** كُسينَ غثاء من الطحلب (1)

ورَصَصْت قِتْبي البعير إذا قاربت قيدهما إذا سمعت له قعقعة.

والرَّصاص معروف ، ويقال : الرِّصاص.

باب الصاد واللام ص ل ، ل ص مستعملان

صل :

صَلَ اللجام صَلِيلا إذا توهمتَ في صوته مَدّا ، وإن توهمت ترجيعا قلت : صَلْصَلَ ، وكل ذي صَلابة يُصَلْصِلُ.

وتَصِلُ البيض إذا نقفتها بالسيوف.

والخَزَف صِلْصال لتَصَلْصُلِه إذا حُرك ، فإذا طبخ فهو فَخّار ، وخُلِق آدم من طين ، ومكث في الشمس أربعين يوما حتى صار صَلْصَالا.

والصَّلْصَلة والصُّلْصُلة : بقية الماء في الغدير ، قال العجاج :

صَلَاصِل الزيت إلى الشطور (2)

ص: 84


1- البيت في التهذيب واللسان والرواية فيهما : حجارة قلت برصراصة *** كسين غشاء من الطحلب والرواية في الديوان ص 20 : حجارة غيل برضراضة مسين طلاء ….
2- البيت في الديوان ص 227.

والصُّلْصُل : طائر (تسميه العجم الفاختة) ، ويقال : بل يشبهها.

والصُّلْصُل : ناصية الفرس.

والصِّلُ : الداهية من الشدائد ، وهو أيضا نعت لكل خبيث.

وصَلَ اللحم يَصِلُ صُلُولا إذا تغير.

وقرىء : أإذا صَلَلْنا في الأرض (1) بمعناه.

والصِّلِّيان : شجر له جِعْثِن ضخم ، ربما جرد وسطه ونبت ما حواليه ، وجِعْثِنه : اجتماع أصوله. والصِّلِّيان من أفضل المراعي ، وهو خبرة البعير (2).

لص :

اللُّصُوصِيَّة والتَّلَصُّص واللُّصُوصَة مصدر اللِّصِ.

والتَّلْصِيص كالترصيص في البنيان ، قال رؤبة :

لَصَّصَ من بنيانه المُلَصِّص (3)

واللَّصَّصُ في هذه اللغة كالرمص.

وأرض مُلِصَّة : كثيرة اللُّصُوص.

واللَّصَص : التزاق الأسنان بعضها ببعض.

واللُّصُ جمع الأَلَصّ ، وهو مقاربة الأسنان.

ص: 85


1- سورة السجدة ، الآية 10.
2- جاء بعد هذا في الأصول المخطوطة قوله : قال الضرير : الصلول في الأرض خموم ثخم الموتى ، أي أرواحها.
3- من الأبيات المفردة في ديوان رؤبة ص 176.

باب الصاد والنون ص ن ، ن ص مستعملان

صن :

المُصِنُ : الرافع الرأس ، ويقال : الغضبان ، قال :

أإبلي كلها مُصِنّا (1)

والصَّنُ : شبه سلة مطبقة [يحمل](2) فيها الطعام ، وقيل : بل هو الزبيل الكبير.

والصِّنُ : بول الوبْر.

والصُّنَان : ريح كالقُنان من ريح الذَّفَر.

وأَصَنَ الرجلُ : بدا صُنَانُه.

نص :

نَصَصْتُ الحديث إلى فلان نَصّا أي رفعته ، قال :

ونَصَ الحديث إلى أهله *** فإن الوثيقة في نَصِّه (3)

والمِنَصَّة : التي تقعد عليها العروس.

ونَصَصْت ناقتي : رفعتها في السير.

ص: 86


1- الرجز في التهذيب غير منسوب ، وهو في اللسان (لمدرك بن حصن).
2- زيادة من التهذيب.
3- لم نهتد إلى القائل.

والنَّصْنَصَة : إثبات البعير رُكْبَتَيه في الأرض وتحرُّكُه إذا هَمَّ بالنُّهُوض.

والماشطة تَنُصُ العروس أي تُقعِدها على المِنَصَّة ، وهي تَنْتَصُ أي تقعد عليها أو تشرف لتُرَى من بين النساء.

ونَصْنَصْتُ الشيءَ : حَرَّكته.

ونَصَصْتُ الرجلَ : استقصيت مسألته عن الشيء ، يقال : نَصَ ما عنده أي استقصاه.

ونَصُ كل شيء : منتهاه ، وفي الحديث : إذا بلغ النساء نَصَ الحِقاق فالعَصَبة أولى.أي إذا بلغت غاية الصغر إلى أن تدخل في الكبر فالعَصَبية أولى بها من الأُمّ ، يريد بذلك الإدراك والغاية. وقوله : أحق بها أي يحفظونها وكينونتها عندهم (1).

وأَنْصَتُّهُ (2) : استمعت له ، ومنه قوله – سبحانه وتعالى – : ( أَنْصِتُوا ) (3).

ص: 87


1- جاء بعد هذه العبارة في الأصول المخطوطة : قال الضرير نص الحقاق إذا جرت عليهن الأحكام ويحسن أن تحاق أي تخاصم فتدفع عن نفسها.
2- ترجمة هذه الكلمة مثبتة في مكانها من باب (الصاد والتاء والنون معهما) ص 106.
3- سورة الأعراف ، الآية 204.

وقوله تعالى : ( لاتَ حِينَ مَناصٍ ) (1) أي لا حين مطلب ولا حين مغاث ، وهو مصدر ناصَ يَنُوص (2) ، وهو الملجأ.

باب الصاد والفاء ص ف ، ف ص مستعملان

صف :

الصَّفُ معروف. والطير الصَّوَافُ : التي تَصُفُ أجنحتها فلا تحركها.

والبُدْن الصَّوَافُ : التي تُصَفَّفُ ثم تُنْحَر.

وصَفَفْت القوم فاصْطَفُّوا.

والمَصَفُ : الموقف ، والجمع المَصَافّ.

وخيل صَوَافّ وصَوَافِن : قد صَفَّتْ بين أيديها (3).

والصَّفِيف : القديد إذا شُرَّ في الشمس ، وتقول : صَفَفْتُه أَصُفُّه في الشمس صَفّا ، وصَفَّفْتُه تَصْفِيفا ، قال :

صَفِيف شِواء أو قدير معجل (4)

ص: 88


1- سورة ص ، الآية 3.
2- نقول أيضا وليس ن و ص من هذه المادة الثنائية نص أي المضاعف.
3- كذا في الأصول المخطوطةو جاء في الصحاح : وصفت الإبل قوائمها فهي صافة وصواف. وجاء في اللسان : وصفن يصفن صفونا : صف قدميه. (صفن).
4- عجز بيت (لامرىء القيس) في ديوانه ص 45 وصدره : فظل طهاة اللحم من بين منضج

والصُّفَّة من البنيان والسرج أيضا (1).

والصَّفْصَف : الفلاة المستوية المَلْساء.

والصَّفْصَف : شجر الخِلاف (2) ، الواحدة بالهاء.

والصَّفْصَفَة : دويبة تسميها العجم السيسك ، دخيل.

وقوله تعالى : عذابُ يومِ الصُّفَّة (3) [وذلك أن قوما] عَصَوا ربهم فأرسل اللّه عليهم حَرّا وغَمّا غشيهم من فوقهم فهلكوا.

فص :

فَصُ الأمر : أهله ، وفَصُ العين : حَدَقَتها (وأنشد :

بمقلة توقد فَصّا أزرقا) (4)

والفِصْفِصَة : الفِسْفِسة ، وهو القَتّ الرطب.

وقال في فَصّ الأمر :

ورب امرىء خلته مائقا *** ويأتيك بالأمر من فَصِّه (5)

ص: 89


1- جاء في اللسان : الليث : الصفة من البنيان شبه البهو الواسع الطويل السمك. وصفة الرحل والسرج التي تضم العرقوتين والبدادين من أعلاهما وأسفلهما.
2- ذكر في الأصول المخطوطة : أنه شاهبيد (كذا) ، يريد بالفارسية.
3- سورة الشعراء ، الآية 189 ، والذي في الآية هو : ( عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ ) . وجاء في اللسان : وقيل : في ( عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ ) : وقيل : يوم الصفة وهذا يعني أن الصفة قراءة خاصة. وقد علق الأزهري فقال : قلت الذي ذكره اللّه في كتابه ( عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ ) لا عذاب يوم الصفة …. ولا أدري ما عذاب يوم الصفة.
4- الشطر في التهذيب غير منسوب.
5- البيت في اللسان غير منسوب ، وفيه رواية أخرى هي : ورب امريء تزد ريه العيون …….

والفَصُ : فَصُ الخاتَم.

[والفَصُ : السن من أسنان الثوم](1).

باب الصاد والباء ص ب ، ب ص مستعملان

صب :

الصَّبَب : تَصَوُّب نهر أو طريق يكون في حدور.

والصُّبابة : ما فضل في أصل إناء من شراب ، قال :

طربت إلى نور وهيج لوعتي *** صُبَابات كأسٍ رَوْحها متوزع (2)

والصَّبابة مصدر الرجل الصَّبِ ، وامرأة صَبَّة ، وهو يَصَبُ إليها عشقا ، وهو الوجد والمحبة.

والصَّبِيب : عصارة الحِنّاء ، قال :

من الأجن ، حناء معا وصَبِيب (3)

والصَّبِيب : الدم والعصفر المخلص [وأنشد :

يبكون من بعد الدموع الغزر *** دما سجالا كسجال العصفر](4)

ص: 90


1- زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين.
2- لم نهتد إلى القائل.
3- عجز بيت (لعلقمة بن عبدة) في اللسان وصدره : فاوردتها ماء كان حمامه وانظر الديوان ص 14.
4- الرجز في التهذيب واللسان وما بين القوسين كله من التهذيب عن العين.

والتَّصَبْصُب : شدة الخلاف والجرأة ، يقال : تَصَبْصَبَ علينا فلان ، قال :

حتى إذا ما يومها تَصَبْصَبَا (1)

[أي اشتد علي [الحَرّ] ذلك اليوم](2).

وصَبَبْتُ الماء صَبّاً.

بص :

بَصَ يَبِصُ بَصِيصا ، وفي لغة : وَبَصَ يَبِصُ وَبِيصاً أي برق.

والبَصْبَصة : تحريك الكلب ذَنَبه طمعا وخوفا.

والإبل تفعله إذا حدى بها ، قال :

بَصْبَصْنَ إذ حُدِينَ ، بالأَذناب (3)

باب الصاد والميم ص م ، م ص مستعملان

صم :

الصَّمَم : ذهاب السمع ، والاكتناز في جوف القنا ، والصلابة في الحجر ، والشدة في الأمر.

وفتنة صَمّاءُ.

ص: 91


1- الرجز في التهذيب غير منسوب ، وهو في اللسان للعجاج ، ولم نجده في الديوان.
2- زيادة من التهذيب عن العين. وفيه (الخمر) وما أثبتناه فمن اللسان.
3- لم نهتد إلى القائل.

والصِّمَّة والصِّمُ : من أسماء الأسد.

ويقال : صَمَامِ صَمَامِ بمعنيين ، أي تَصَامُّوا في السكوت ، واحملوا في الحملة.

والتَّصْمِيم : المضي في كل أمر.

وصَمَّمَ في عضته إذا نَيَّبَ (1) فلم يرسل ما عض ، قال المتلمس :

فأطرق إطراق الشجاع ولو يرى *** مساغا لنابيه الشجاع لصَمَّما (2)

والصِّمَام : رأس القارورة ، والفعل صَمَمْتُها.

والصَّمَّان : أرض إلى جنب رمل عالج ، وكل أرض كذلك ، إلى جنب رمل ، صلبة الحجارة ، وكذلك الصَّمَّانة.

والصَّمِيم : العظم الذي هو قوام العضو مثل صَمِيم الوظيف وصَمِيم الرأس ونحوهما.

ومنه يقال : هو من صَمِيم قومه ، أي من خالصهم وأصلهم.

وأول من سمى السيف صَمْصَامة عمرو بن معدي كرب حين وهب سيفه ثم قال :

ص: 92


1- كذا في التهذيب واللسان وأما في الأصول المخطوطة ففيها : ثبت.
2- البيت في اللسان وفي التهذيب غير منسوب ، وانظر الديوان ص 34.

خليل لم أخنه ولم يَخُنِّي *** على الصَّمْصَامة السيف السلام (1)

والصَّمْصَامة : اسم للسيف القاطع ، وللأسد.

ومن العرب من يجعل اسمه معرفة ولا يصرفه كقوله :

تَصْمِيم صَمْصَامَةَ حين صَمَّمَا (2)

وصوت مُصِمّ يُصِمُ الصماخ.

وصَمِيم الحر والشتاء : أشد حرا وبردا.

مص :

مَصِصْتُ الشيء وامْتَصَصْتُه ، [والمَصُ في مهلة](3) ومُصَاصَته : ما امْتَصَصْتُ منه.

والمُصاص : نبات يسمى؟ (4) إذا كان نديا رطبا ، فإذا يبس قشره اتخذت منه الحبال.

ومُصاص القوم : أصل منبتهم وأفضل سطتهم ، قال رؤبة :

ألاك يحمون المُصاص المحضا (5) .

ص: 93


1- البيت في التهذيب واللسان ورواية الديوان ص 162. خليلم لم اخنه ولم يخني *** كذلك ما خلالي او ندامي
2- الرجز في التهذيب واللسان غير منسوب.
3- زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين.
4- كذا جاء من الأصول المخطوطة وقد وجدنا في التهذيب 12 / 130. أنه يسمى الثداد.
5- الرجز في التهذيب والديوان ص 81.

والمَصِّيصة : ثغر من ثغور الروم.

والماصَّة : داء يأخذ الصبي ، وهو شعرات تنبت منثنية على سناسن القفا (1) ، فلا ينجع فيه طعام ولا شراب حتى تنتف من أصولها.

ومَصَّانٌ ومَصَّانَة : [شتم للرجل يعير برضع الغنم من أخلافها بفيه](2).

والمَصْمَصَة : غسل الفم بطرف اللسان دون المضمضة.

وفرس مُصَامِصٌ : أي شديد تركيب [العظام](3) والمفاصل ، [وكذلك المُصَمِّص](4).

الثلاثي الصحيح

باب الصاد والدال والراء معهما ص د ر ، ر ص د ، ص ر د ، د ر ص مستعملات

صدر :

الصَّدْر : أعلى مقدم كل شيء ، وصَدْر القناة أعلاها ، وصَدْر الأمر أوله.

وصُدْرَة الإنسان : ما أشرف من أعلى صَدْرِه.

ص: 94


1- كذا في الأصول المخطوطة واللسان وأما في التهذيب فقد ورد : القفار.
2- هذا ما ورد في التهذيب وهو ما في العين منسوبا إلى الليث ، في حين جاء في الأصول المخطوطة : ومصان ومصانة من تمصه إمصاصا.
3- زيادة من التهذيب وهو أصل ما في العين مما نسب إلى الليث.
4- زيادة من التهذيب أيضا.

والصِّدَار : ثوب رأسه كالمقنعة ، وأسفله يغشي الصَّدْر والمنكبين تلبسه النساء.

والتَّصْدِير : حبل يُصَدَّر به البعير إذا جر حِمله إلى خلف ، فالحبل اسمه التَّصْدِير ، والفعل التَّصْدِير.

والتَّصَدُّر (1) : نصب الصَّدْر في الجلوس.

ويقال : صَدَرَ فلان فلانا إذا أصاب صَدْرَه بشيء.

والأَصْدَر : الذي أشرفت صُدْرَته.

(وصَدِرَ فلان إذا وَجِع صَدْرُه) (2).

والصَّدَر : الانصراف عن الورد وعن كل أمر ، ويقال : صَدَرُوا وأَصْدَرْنَاهم.

وطريق صادِر في معنى يَصْدُرُ عن الماء بأهله ، وكذلك يرد بهم مكان كذا وكذا ، فهو وارد ، [وقال لبيد يذكر ناقتين :

ثم أَصْدَرْناهما في واردٍ *** صادِر وَهْمٍ صواه قد مثل](3)

[أراد في طريق يورد فيه ويُصْدَر عن الماء فيه ، والوهم الضخم](4).

ص: 95


1- كذا في الأصول المخطوطة ، وأما في التهذيب ففيه : والتصدير.
2- زيادة من التهذيب عن العين.
3- البيت في التهذيب وانظر الديوان ص 185 ، وما بين القوسين مما أخذه الأزهري من (العين).
4- زيادة من التهذيب أيضا.

والمَصْدَر : أصل الكلمة الذي تَصْدُرُ عنه الأفعال. [وتفسيره : أن المَصَادِر كانت أول الكلام ، كقولك : الذهاب والسمع والحفظ ، وإنما صَدَرَت الأفعالُ عنها ، فيقال : ذهب ذهابا ، وسمع سمعا وسماعا وحفظ حفظا](1).

والمُصَدَّر من السهام : الذي صَدْرُه غليظ ، وصَدْر السهم : ما فوق نصفه إلى المَراش (2).

والمُصَدَّر : الأَسَد (3).

رصد :

المَرْصَد : موضع الرَّصْد.

[والرَّصَد] هم القوم الذين يَرْصُدون كالحَرَس ، والرَّصْد الفعل (4).

والرَّصَد : كلأ قليل في أرض يرجى بها حيا الربيع ، وتقول : بها رَصَد من حيا ، وأرض مُرْصِدَة : بها شيء من رَصَد ، ومنه إِرْصاد الإنسان في المكافأة والخير ، يقال : أنا مُرْصِد لك بإحسانك حتى أكافئك به ، قال :

وحية تُرْصِد بالهواجر (5)

ص: 96


1- زيادة من التهذيب أيضا.
2- كذا في التهذيب واللسان وأما في الأصول المخطوطة ففيها : الرأس.
3- جاء في اللسان : ورجل أصدر : عظيم الصدر ، ومصدر : قوي الصدر شديده وكذلك الأسد والذئب.
4- زيادة من اللسان وقد سقطت في الأصول المخطوطة.
5- الرجز في التهذيب غير منسوب.

صرد :

الصُّرَد : طائر يصيد العصافير ، أكبر منها شيئا.

ويوم صَرِد وليلة صَرِدة ، والاسم الصَّرْد ، قال رؤبة :

بمطر ليس بثلج صَرْد (1)

وإذا انتهى القلب عن شيء ، قيل : صَرِدَ عنه وقد صَرِدَ صَرَدا ، وقوم صَرْدَى ، قال :

أصبح قلبي صَرِدا *** لا يشتهي أن يردا (2)

(ورجل صَرِدٌ ومِصْرَاد ، وهو الذي يشتد عليه البرد ويقل صبره عليه) (3).

وجيش صَرِد ، كأنه من تؤدة سيره جامد.

والصُّرَّاد : غيم رقيق تستخفه الريح الباردة ، وقال :

وهاجت الريح بصُرَّاد الفزع (4)

ويقال : صُرَّيْد مثل زُمّال وزُمَّيل ، وهو الترخيم.

والتَّصْريد في السقي دون الري ، قال النابغة :

ص: 97


1- الرجز في التهذيب وانظر الديوان ص 48.
2- الرجز في التهذيب وقد جاء في اللسان وأشار إليه بقوله : كقول الساجع.
3- زيادة من التهذيب.
4- لم نهتد إلى القائل.

وتسقي إذا ما شئت غير مُصَرِّد *** بزوراء في أكنافها المسك كارع (1)

وصَرَّدَ له عطاءه أي أعطاه قليلا قليلا.

وصَرِدَ السهم من الرَّمِيَّة صَرَدا : نفذ منه شباة حده ، ونصل صارِد : خارج من الرمية شيئا ، فإذا خرج بعضه فهو نافذ ، وإذا جاوز فهو مارق.

ويقال : الصَّرَد الإنفاذ ، قال :

ولكن خفتما صَرَدَ النبال (2)

والصَّرَد : الخطأ.

والصُّرَدَان : عِرقان أخضران تحت اللسان ، قال :

له صُرَدان منطلقا اللسان (3)

درص :

الدِّرْص : ولد الفأر والقنافذ وشبهه ، والجمع الدِّرَصَة والدِّرْصان. والدِّرْص ، والدَّرْص لغتان ، [وأنشد : م

ص: 98


1- البيت في الديوان وروايته :  ………………………… *** بصهباء في اكنافها المسك كارع وكذلك ورد العجز في اللسان (كرع).
2- عجز بيت في التهذيب واللسان ومصادر أخرى (للعين المنقري) يخاطب جريرا والفرزدق ، وصدره : فما بقيا على تركتماني.
3- عجز بيت تمامة في التهذيب وكذلك في اللسان وهو فيه (ليزيد بن الصعق) ، وصدره : واي الناس اعذر من شام

لعمرك لو تغدو عليّ بدِرْصِها *** عشرت لها مالي إذا ما تألت](1)

باب الصاد والدال واللام معهما ص ل د ، د ل ص مستعملان

صلد :

حجر صَلْد ، وجبين صَلْد أي أملس يابس. [وإذا قلت : صَلْت ، فهو مستو](2).

ورجل صَلْد أي بخيل جدا ، وقد صَلُدَ صَلَادَة.

ويقال : رجل صَلُود أيضا ، وقال في الجبين :

براق أَصْلَاد الجبين الأجله (3)

دلص :

درع دِلَاص ، ودروع دُلُص ، ويجيء الدِّلَاص بمعنى الجمع وهي اللينة الملساء.

ودَلَصَت [الدرع] تَدْلُصُ دَلَاصَة.

وصخرة مُدَلَّصة أي دَلَّصَتْها السيول فليَّنَتْها ، قال ذو الرمة :

ص: 99


1- البيت في التهذيب واللسان غير منسوب ، وما بين القوسين مما أخذه الأزهري من العين.
2- زيادة من التهذيب مما نسب إلى الليث.
3- الرجز في التهذيب واللسان وهو (لرؤبة) كما في ديوانه ص 165.

صفا دَلَّصَتْه طحمة السيل أخلق (1)

وحجر دُلَامِص مُدَلَّص : شديد في استدارته.

والانْدِلَاص : الامتلاص ، وهو سرعة خروج الشيء وسقوطه.

باب الصاد والدال والنون معهما ص د ن ، ص ن د ، ن د ص مستعملات

صدن :

الصَّيْدَن من أسماء الثعالب ، [وأنشد :

بني مكوين ثلما بعد صَيْدَن](2)

وملك أَصْيَد صَيْدَن ، قال رؤبة :

إني إذا استغلق باب الصَّيْدَن (3)

والصَّيْدان : أرض حجارتها صغار جدا.

والصَّيْدان من حجارة الفضة ، والقطعة بالهاء.

صند :

وملك صِنْدِيد ضخم شريف (4).

ص: 100


1- وصدره كما في الديوان ص 396 الى صهوة محالا كانه وروايته في اللسان : الى صهوة تتلو محالا كانه.
2- عجز بيت (لكثير) كما في اللسان وصدره : كان خليفي زودها ورحاهما
3- الرجز في التهذيب واللسان والديوان ص 160.
4- زعم الأزهري 12 / 144 أن الليث أهمل (صند) وهو مستعمل.

وصِنْداد (1) : اسم جبل.

والصيد (2) : جمع الأَصْيَد.

والصاد (3) : ضرب من النحاس ، والصاد : الكبير.

ندص :

نَدَصَت عينه نُدُوصا أي جَحَظَت (4) وكادت تخرج من قلتها (كما تَنْدُصُ عين الخنيق) (5).

ورجل مِنْداص : لا يزال يَنْدُصُ على قوم بما يكرهون أي يطرأ عليهم ، ويظهر بسوء.

باب الصاد والدال والفاء معهما ص د ف ، ف ص د ، ص ف د مستعملات

صدف :

الصَّدَف : غشاء خلق في البحر تضمه صَدَفَتان مفرُوجتان (6) عن لحم فيه روح يسمى المحارة فيه اللؤلؤ.

ص: 101


1- الذي جاء في معجم البلدان هو صندد مثل زبرج وكذلك في الجمهرة.
2- كان من الحق أن تدرج كلمة الصيد في باب المعتل الثلاثي من الصاد.
3- الكلمة مذكورة في مكانها من باب المعتل الثلاثي من (الصاد) ص 144. وهو من فعل النساخ.
4- كذا في س وقد صحفت في ص و ط فصارت جحدت.
5- زيادة من التهذيب.
6- كذا هو الوجه وكذلك في التهذيب في الأصول : مفرجان.

والصُّدُفان : جبلان متصادفان أي متلاقيان بيننا وبين يأجوج ومأجوج.

وصادَفْتُ فلانا : لقيته.

والصُّدُوف : الميل عن الشيء ، وأَصْدَفَنِي عنه كذا.

والأَصْدَف : من في يده اعوجاج ، والمصدر الصَّدَف ، وناقة صَدْفَاء.

فصد :

الفَصْد : قطع العروق.

وافْتَصَدَ فلان : قطع عرقه ففَصَدَ.

والفَصِيد : دم جعل في معى من فَصْد عروق الإبل ، ثم شُوِيَ فأُكِلَ.

صفد :

الصَّفَد (والصَّفْد) (1) : العطاء ، وتقول : أَصْفَدَه إِصْفادا.

والصَّفْد ، مجزوم ، هو الظل.

وصَفَدْت يده إلى عنقه صَفْدا أي أوثقته ، والاسم الصِّفَاد ، والجمع : الصُّفُد والأَصْفَاد.

ص: 102


1- كذا في اللسان.

باب الصاد والدال والميم معهما ص د م ، د م ص ، م ص د ، ص م د مستعملات

صدم :

الصَّدْم : ضرب شيء صلب بشيء مثله ، ورجلان يعدوان فتَصَادَما ، وجيشان ، مثله ، يَتَصَادَمان.

وصَدَمَهم أمر أي أصابتهم شِدّة.

وصِدام : اسم فَرَس.

ورجل مِصْدَم : مُجَرِّب.

والصُّدام : داء يأخذ رؤوس الدواب.

وهذا صَدَمَ هذا أي يُصَادِمُه.

دمص :

كل عرق من أعراق الحائط يسمى دِمْصا ، ما خلا العرق الأسفل فإنه دِهْص.

والأَدْمَص : الذي رق حاجبه من أخر ، وكثف من قدم ، والمصدر الدَّمَص ، وربما قالوا : أَدْمَص الرأس إذا رق منه مواضع ، وقل شعره.

مصد :

المَصْد : ضرب من الرضاع ، يقال : قَبَّلَها فمَصَدَها مَصْداً.

ص: 103

صمد :

الصَّمَد عن الحسن : الذي أُصْمِدَت إليه الأمور ، فلا يعتني فيها أحد غيره.

وصَمَدْتُ : قصدت.

وفي العربية : الصَّمَد السيد في قومه ، ليس فوقه أحد ، ولا يُقْضَى أمر دونه ، قال :

خذها حذيف فأنت السيد الصَّمَد (1)

ويقال : هو المُصْمَت الذي ليس بأجوف.

والصَّمْدَة (والصُّمْدَة) : صخرة راسية في الأرض مستوية بمتن من الأرض ، وربما ارتفعت شيئا.

وصَمَدْتُ صَمْدَ كذا أي قصدت قصدَه واعتمدته.

والصِّماد : عفاص القارورة ، وصَمَدْتُها صَمْدا ، قال الشاعر في الصُّمْدة :

مخالف صُمْدَة وقرين أخرى *** تجر عليه حاصبها الشمال (2)

وقال رؤبة :

وزاد ربي حسد الحساد *** غيظا وعَضُّوا جندل الصِّمَاد (3)

ص: 104


1- لم نهتد إلى القائل.
2- البيت في اللسان غير منسوب.
3- لم نجده في مجموع أشعاره.

باب الصاد والتاء والراء معهما ت ر ص مستعمل فقط

ترص :

تَرَصَ الشيء تَرَاصة فهو تَرِيص أي محكم شديد.

وأَتْرَصْته إِتْرَاصا ، قال :

وشد يديك بالعقد التَّرِيص (1)

باب الصاد والتاء واللام معهما ص ل ت يستعمل فقط

صلت :

الصَّلْت : الأملس. ورجل صَلْت الوجه والخد والجبين أي أملس.

وسيف صَلْت.

وقيل : لا يقال للسيف : صَلْت إلا لما كان فيه طول.

وأَصْلَتَ السيفَ أي جرده.

وسيف إِصْلِيت أي مُصْلَت ماض في الضريبة.

وربما اشتق نعت إِفْعِيل من أَفْعَلَ مثل إبليس من أَبْلَسَه اللّه.

ورجل صَلِيت الوجه أي صافي اللون.

ورجل مُنْصَلِت : ماض في الحوائج ، وأَصْلَتِيّ بمعناه.

ونهر مُنْصَلِت : شديد الجِرية.

ص: 105


1- الشطر في اللسان غير منسوب.

باب الصاد والتاء والنون معهما ن ص ت يستعمل فقط

نصت :

الإِنْصات : السكوت لاستماع شيء ، قال اللّه – عزوجل – : ( وَأَنْصِتُوا ) (1).

ونَصَتُّهُ ونَصَتُ له مثل نصحته ونصحت له.

باب الصاد والتاء والفاء معهما ص ف ت يستعمل فقط

صفت :

الصِّفْتات : المجتمع من الناس الشديد. وامرأة صِفْتَاتة ، ويقال : بلا هاء. وقال بعضهم : لا تنعت المرأة بذلك.

باب الصاد والتاء والميم معهما ص م ت ، م ص ت ، ص ت م مستعملات

صمت :

الصَّمْت : طول السكوت.

وأخذه الصُّمَات. وقفل مُصْمَت : أبهم إِغلاقه ، وباب مُصْمَت كذلك ، قال :

ومن دون ليلى مُصْمَتات المَقاصِر (2)

والصِّمَات (3) : إشرافُك على أمر ، وتقول : هو منه على صِمَات.

ص: 106


1- سورة الأعراف ، الآية 204.
2- لم نهتد إلى القائل ، والشطر في التهذيب واللسان.
3- كذا في اللسان وأما في الأصول المخطوطة فقد جاء : صمتات.

والصُّمْتَة : ما أَصْمَتَكَ من قضاء حاجتك.

مصت :

المَصْت : لغة في المَسْط ، فإذا جعلوا مكان السين صادا جعلوا مكان الطاء تاء ، وهو أن يُدْخِل يده فيقبض على الرَّحِم ، فيمسطها مسطا ، ويَمْصُت (ما فيها مَصْتا).

صتم :

الصَّتْم من كل شيء : ما عظم وتم واشتد ، نحو : حَجَر صَتْمٌ ، وبيت صَتْمٌ وجمل صَتْمٌ.

وأعطيته ألفا صَتْما أي تاما ، [وقال زهير :

صحيحات أَلْف بعد أَلْف مُصَتَّم](1)

والأَصَاتِم جماعة الأُصْطَمَّة بلغة تميم ، جمعوها بالتاء على هذه اللغة لأنهم كرهوا التفخيم أصاطم فردوا الطاء إلى التاء.

والحروف الصُّتْم : التي ليست من الحلق.

باب الصاد والراء والنون معهما ر ص ن ، ن ص ر يستعملان فقط

رصن :

رَصُنَ الشيء يَرْصُنُ رَصانة ، وهو شدة الثبات ونحوه ، وأَرْصَنْتُهُ إِرْصَانا.

ص: 107


1- ما بين القوسين زيادة من التهذيب ، ورواية البيت كما في الديوان ص 26 : فكلا اراهم اصبحوا يعقلونه *** علانة الف بعد الف مصتم

نصر :

النَّصْر : عون المظلوم.

[وفي الحديث : انْصُرْ أخاك ظالما أو مظلوما. وتفسيره : أن يمنعه من الظلم إن وجده ظالما ، وإن كان مظلوما أعانه على ظالمه](1).

والأَنْصار : جماعة الناصِر ، وأَنْصَار النبي – صلی اللّه عليه [وآله] وسلم – : أعوانُه.

وانْتَصَرَ الرجل : انتقم من ظالمه.

والنَّصِير والناصِر واحد ، وقال اللّه جل وعز – : ( نِعْمَ الْمَوْلى وَنِعْمَ النَّصِيرُ ) (2).

والنُّصْرة : حسن المعونة ، [وقال اللّه – جل وعز – : ( مَنْ كانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللّهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ ) (3). الآية.

المعنى : من ظن من الكفار أن اللّه لا يظهر محمدا على من خالفه فليختنق غيظا حتى يموت كمدا فإن اللّه يظهره ولا ينفعه موته خنْقا ، والهاء في قوله : ( أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ) للنبي محمد – صلی اللّه عليه [وآله] وسلم](4).

ص: 108


1- ما بين القوسين زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين.
2- سورة الأنفال ، الآية 40.
3- سورة الحج ، الآية 15.
4- ما بين القوسين زيادة من التهذيب ، مما أخذه الأزهري من العين.

وتَنَصَّرَ : دخل في النَّصْرانيّة.

ونَصْرُونة (1) : قرية بالشام ، ويقال : نَصْرَى.

ونَصَرَ الغيثُ البلادَ : أرواها (2).

باب الصاد والراء والفاء معهما ص ر ف ، ر ص ف ، ص ف ر ، ف ر ص مستعملات

صرف :

الصَّرْف : فضل الدرهم في القيمة ، وجودة الفضة ، وبيع الذهب بالفضة ، ومنه الصَّيْرَفِيّ لتَصْرِيفه أحدهما بالآخر.

والتَّصْرِيف : اشتقاق بعض من بعض.

وصَيْرَفِيّات الأمور : متصرفاتها أي تتقلب بالناس.

وتَصْرِيف الرياح : تَصَرُّفها من وجه إلى وجه ، وحال إلى حال ، وكذلك تَصْرِيف الخيول والسيول والأمور.

وصَرْف الدهر : حَدَثُه.

وصَرْف الكلمة : إجراؤها بالتنوين.

ص: 109


1- جاء بعد هذه الكلمة وشرحها في الأصول المخطوطة : قال الضرير : هي ناصرة ، وقد نسب النصارى إليها. في الأصول : نصورية ، وما أثبتناه فمن التهذيب 12 / 161 واللسان (نصر).
2- جاء بعد هذه العبارة في الأصول المخطوطة : والصنارة رأس مغزل المرأة ، وهو دخيل ليس من كلام العرب. نقول : وليس من العلم أن ندرج هذه الكلمة في ترجمة (نصر) فهي تركيب آخر.

وقال الحسن : الصَّرْف : التطوُّع ، والعَدْل : الفريضة.

[والصَّرْف : أن تَصْرِف إنسانا على وجه يريده إلى مَصْرَف غير ذلك](1).

(والصَّرْفَة : كوكب واحد خلف خراتي الأسد ، إذا طلع أمام الفجر فذاك أول الخريف ، وإذا غاب مع طلوع الفجر فذاك أول الربيع ، وهو من منازل القمر.

والعرب تقول : الصَّرْفة : ناب الدهر ، لأنها تفتر عن البرد أو عن الحرّ في الحالتين)(2).

والصِّراف : حِرمة الشاء والبقر والكلاب أي استحرامها ، وصَرَفَت الكلبة تَصْرِف صِرافا فهي صارِف.

والصَّرِيف : صوت ناب البعير حين يَصْرِف إذا حرق أحدهما بالآخر.

والصَّرِيف : صوت البكرة.

والصَّرِيف : اللبن الحليب ساعة يحلب.

[والصَّرِيف : الخمر الطيبة ، وقال في قول الأعشى :

صَرِيفِيَّة طيبا طعمها *** لها زبد بين كوب ودَنّ (3)

ص: 110


1- زيادة من التهذيب وهو المحصور بين القوسين مما أخذه الأزهري من العين.
2- زيادة من التهذيب 12 / 161 عن العين.
3- البيت في التهذيب واللسان والصبح المنير وسائر نشرات الديوان الأخرى.

قال بعضهم : جعلها صَرِيفيّة لأنها أخذت من الدن ساعتئذ كاللبن الصَّرِيف](1).

وشراب صِرْف : غير ممزوج.

والصِّرْف : كل شيء لم يخلط بشيء.

والصَّرَفان : من أجود التمر ، وضرب منه من أَرْزَنه (2).

ويقال : الصَّرَفان الموت ، قال :

أجندلا يحملن أم حديدا *** أم صَرَفانا باردا شديدا (3)

والصِّرْف : الأديم الشديد الحمرة.

رصف :

الرَّصَف : حجارة مضمومة بعضها إلى بعض في مسيل ، وكذلك إذا جعل من آخر مسيل لماء أو لمصير (4) ، وجمعه رِصَاف.

والرُّصَافة والرَّصَافة : موضع.

والرَّصَفَة : عقبة تلوى على موضع الفوق من الوتر ، وعلى أصل نصل السهم ، وسهم مَرْصُوف.

ورَصَفَ قدميه أي صَفَّهما ، وضم إحداهما إلى الأخرى.

ص: 111


1- زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين.
2- كذا في اللسان وفي س وأما في ص و ط ففيهما : أولته!.
3- من رجز في التهذيب شيء منه ، وفي اللسان تمامه منسوب إلى (الزباء).
4- كذا هو الوجه ، وأما في الأصول المخطوطة ففيها : العصير. والمصير : الموضع الذي تصير إليه المياه. انظر اللسان.

فرص :

الفَرْص : شق (1) الجلد بحديدة (2) عريضة الطرف تَفْرِصه بها فَرْصا غمزا ، كما يَفْرِص الحذاء أذني النعل عند عقبهما بالمِفْراص ليجعل فيها الشراك.

والمِفْراص : الحديدة التي يقطع بها.

والفَرِيصة : لحم عند نغض الكتف في وسط الجنب عند منبض القلب ، وهما اللتان يَفْتَرِصان عند الفزعة ، يعني ارتعادهما ، قال أمية :

فَرَائِصُهم من شدة الخوف ترعد (3)

وقال :

ضخم الفَرِيصة لو أبصرت قِمَّته

بين الرجال إذن شَبَّهته جَمَلا (4)

والفُرْصة : النُّهْزة ، ويقال : أصبت فُرْصَتَك ونوبَتَكَ (5) ونُهْزَتَك ، واحد.

وانتهزتها وافْتَرَصْتُها.

ص: 112


1- في الأصول المخطوطة شك ، وفي التهذيب 12 / 166 : شد وما أثبتناه فمن اللسان (فرص) عن العين.
2- كذا في ص والتهذيب وأما في ط و س ففيهما : جريدة.
3- عجز بيت تمامه في شعراء النصرانية ص 227 ، وصدره : قيام على الاقدام عانين تحته
4- لم نهتد إلى القائل.
5- كذا في التهذيب واللسان وأما في الأصول المخطوطة ففيها : رويتك.

والفِرْصَة (1) : قطعة من صوف أو قطن.

وفَرِيص الرقبة : عروقها.

والفَرْصة : الريح التي يكون منها الحدب ، والسين فيه لغة.

صفر : (2)

الصَّفَر يقع في الكبد وشراسيف الأضلاع ، يقال : إنه يَلْحَس الإنسان حتى يقتله.

ورجل مَصْفُور : في بطنه صَفَر.

والإنسان يَصْفَرُّ من الصَّفَر جدا ، وقال أعشى باهِلة

لا يتأرى لما في القدر يرقبه *** ولا يعض على شرسوفه الصَّفَر (3)

والصُّفَار : صَفْرة تعلو اللون والبشرة من داء ، وصاحبه مَصْفُور أيضا ، [وأنشد :

قضب الطبيب نائط المَصْفُور](4)

والصُّفْرة : لون الأَصْفَر ، وفعله اللازم الاصْفِرَار.

ص: 113


1- الفرصة مثلثة الفاء. انظر اللسان.
2- جاء في اللسان : الصفر داء في البطن يصفر منه الوجه ، والصفر حية تلزق بالضلوع فتعضها …. والصفر دابة تعض الضلوع والشراسيف ، قال أعشى باهلة : ………
3- البيت في اللسان والتهذيب وفي ديوان الأعشين ص 268.
4- الرجز في التهذيب واللسان وديوان العجاج ص 240 ، وما بين القوسين من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين.

وأما الاصفِيرار فعَرَض يعرِض للإنسان ، (يقال يَصْفَارُّ مرة ويَحْمَارّ أخرى. ويقال في الأول : اصْفَرَّ يَصْفَرُّ) (1).

والصَّفِير من الصوت كما تصفِر بالدواب إذا سقيت.

والصَّفَّارة : هنة جوفاء من نحاس يَصْفِر فيها الغلام للحمام ونحوه ، وللحمار للشرب.

والصِّفْر : الشيء الخالي ، يقال : صَفِرَ يَصْفَرُ صَفَرا وصُفُورا فهو صِفْر صحر ، والجميع والواحد والذكر والأنثى فيه سواء.

والصَّفَرِيَّة : نبات يكون في أول الخريف يخضر الأرض ويورق الشجر.

والصَّفَرِيَّة : زمان بين الخريف والوَسْمي.

وما يصيب المواشي فيغير الخلقة وهزة الجنبة يسمى الصغرة كما تسمى ما يرعى من الربيع الربعة.

والصُّفار [والصِّفار](2) : ما بقي في أسنان الدابة من التبن والعلف للدواب كلها.

وفي المثل : ما بها صافِر أي أحد ذو صَفِير.

وبنو الأَصْفَر : ملوك الروم ، [قال عدي بن زيد :

وبنو الأَصْفَر الكرام ملوك الروم *** لم يبق منهم مأثور](3)

ص: 114


1- ما بين القوسين زيادة من التهذيب.
2- زيادة من اللسان.
3- البيت زيادة من التهذيب وهو في الديوان ، وشعراء النصرانية ص 456.

وأبو صُفْرة : كنية أبي المُهَلَّب.

والصُّفْر : ما يتخذ من النُّحاس الجيّد.

وصَفَرٌ : شهر بعد المُحَرَّم ، فإذا جمعوها باسم واحد قالوا : الصَّفَران ، وكذلك إذا جمعوا رَجَبا وشَعْبان باسم واحد قالوا : رَجَبان ، فغَلَبَ على الأول المؤخر ، وعلى الثاني المقدم.

باب الصاد والراء والباء معهما ص ب ر ، ب ص ر ، ص ر ب ، ب ر ص مستعملات

صبر :

الصَّبْر : نقيض الجَزَع.

والصَّبْر : نصب الإنسان للقتل ، فهو مَصْبُور ، وصَبَرُوه أي نصبوه للقتل.

والصَّبْر أخذ يمين إنسان ، تقول : صَبَرْت يمينه أي حلفته باللّه جُهد القَسَم.

والصَّبْر في الأيمان لا يكون إلا عند الحُكَّام.

والصَّبِر ، بكسر الباء ، عصارة شجرة ورقها كقرب السكاكين ، طوال غلاظ ، في(1) خضرتها غبرة وكمدة مقشعرة المنظر ، يخرج من وسطها ساق عليه نور أصفر تَمِهُ الريح كريهُهُ.

ص: 115


1- كذا في التهذيب واللسان وأما في الأصول المخطوطة ففيها : أخضر.

والصُّبار : حمل شجرة طعمه أشد حموضة من المصل ، له عجم أحمر عريض ، يجلب من الهند ، يسمى التمر الهندي وصُبْرُ الإناء : نواحيه وأَصْبَاره ، ومنه يقال : شَرِبَها بأَصْبَارها ، وهو مَثَل. وأَصْبار القبر : نواحيه.

والصَّبْرَة من الحجارة : ما اشتد وغلظ ، ويجمع على الصِّبار ، قال :

كأن ترنُّمَ الهاجات فيها *** قُبَيْل الصبح ، أصوات الصِّبار (1)

وأمّ صَبّار (2) : الحرب والداهية الشديدة.

وصُبْرُ كل شيء : أعلاه ، ويقال : ناحيته ، ويقال : صُبْر ، وبُصُر مقلوبة.

ويقال : سدرة المنتهى صُبْرُ الجنة (3) قال : صُبْرها أعلاها.

والصَّبْر : سحاب مستو فوق السحاب الكثيف (4)

ص: 116


1- البيت (للأعشى) كما في ديوان الأعشين ص 244 ، وهو في التهذيب واللسان.
2- أم صبار وأم صبور كما في اللسان.
3- جاء في اللسان :وفي حديث عبد اللّه بن مسعود : سدرة المنتهى ….
4- جاء في اللسان وغيره : الصبير السحاب الأبيض الذي يصير بعضه فوق بعض درجا.

وصَبِير الخوان : رقاقته العريضة تبسط تحت ما يؤكل من الطعام (1).

وصَبِير الطعام : الذي يَصْبِر لهم ويكون معهم في أمورهم (2).

(والصُّبْرَة من الطعام مثل الصوفة بعضه فوق بعض) (3).

بصر :

البَصَر : العين ، مذكر ، والبَصَر : نَفاذ في القلب.

والبَصَارة مصدر البَصِير ، وقد بَصُرَ ، وأَبْصَرْتُ الشيء وتَبَصَّرْتُ به ، وتَبَصَّرْتُهُ: شِبْه رَمَقْتُهُ.

واسْتَبْصَرَ في أمره ودينه إذا كان ذا بَصِيرة.

والبَصِيرة اسم لما اعتقد في القلب من الدين وحقيق الأمر.

ويقال : رأى فلان لمحا باصِرا أي أمرا مُفْزِعا (4) ، قال :

دون ذاك الأمر لمح باصِر (5)

وبَصَّرَ الجر وتَبْصِيرا : فتح عينه.

والبَصِيرة : الدرع ، ويقال : ما لبس من السلاح فهو بَصَائِر السِّلاح.

ص: 117


1- كذا في المعجمات كلها وأما في الأصول المخطوطة ففيها : وصبر الخوان ….
2- في التهذيب مما نسب إلى الليث : وصبير القوم زعيمهم.
3- زيادة من التهذيب.
4- كذا في الأصول المخطوطة ، وأما في التهذيب مما نسب إلى الليث فقد جاء : أمرا مفروغا ، وهو تصحيف يدل عليه الشاهد.
5- الشطر في التهذيب واللسان غير منسوب.

[ويقال للفراسة الصادقة : فراسة ذات بَصِيرة.

والبَصِيرة : العبرة ، يقال : أما لك بَصِيرة في هذا؟ أي عبرة تعتبر بها ، وأنشد :

في الذاهبين الأولين *** من القرون لنا بَصَائِر (1)

أي عِبَر](2).

وبَصَائِر الدماء : طرائقها على الجسد.

والبُصْر : غلظ الشيء ، نحو بُصْر الجبل ، وبُصْر السماء والحائط ونحوه (3).

والبَصْرة : أرض حجارتها جِصّ ، وهكذا أرض البَصْرة ، [فقد] نزلها المسلمون أيام عمر بن الخطاب ، وكتبوا إليه :

إنا نزلنا أرضا بَصْرَةً فسميت بَصْرة. وفيها ثلاث لغات : بَصْرة وبِصْرة وبُصْرة.

وأَعَمُّها البَصْرة.

والبَصْرة نعت ، وكل قطعة بَصْرة.

ص: 118


1- البيت مما نسب إلى (قس بن ساعدة الإيادي). انظر البيان والتبيين 1 / 309.
2- ما بين القوسين زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين.
3- ورد بعد هذه العبارة في الأصول المخطوطة : بالفارسية بكال ثم عقب على ذلك بقوله : وبلساننا ند بارد. نقول : وليس من علاقة بين البصر وهو الغلظو بين البارد الندي ، ولعل شيئا قد سقط.

وقيل : البَصْرة الحجارة التي فيها بعض اللين ، قال الشماخ :

سواء حين جاهدها عليه *** أغشاهن سهلا أم بِصارا (1)

أي جرت وجرى معها يعني الحُمُر.

صرب :

الصَّرْب : حقن اللبن أياما (في السقاء) ، تقول : شربت لبنا صَرَبا ومَصْرُوبا.

ورجل صارِب : حَقَنَ بولَه وحَبَسَه.

وقَدِمَ أعرابي على أهله ، وقد شبق لطول الغيبة فراودها فأقبلت تُطَيِّب وتُمْتِعه ، فقال: فقدت طيبا في غير كنهه أي في غير وجهه وموضعه ، فقالت : فقدت صَرْبَة مستعجلا بها.

أرادت : في صلبك شهوة تريد أن تَصُبَّها.

برص :

البَرَص داء.

وسامّ أَبْرَصَ : مضاف غير مصروف ، والجمع سَوامّ أَبْرَص.

ويقال : كان بيده بَرَص.

قال تعالى ( تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ ) (2) فخرجت بيضاء للناظرين.

ص: 119


1- لم نجده في ديوان الشماخ.
2- سورة النمل ، الآية 12.

ربص :

التَّرَبُّص : الانتظار بالشيء يوما.

والرُّبْصَة الاسم ، ومنه يقال : ليس في البيع رُبْصَة أي لا يُتَرَبَّصُ به.

باب الصاد والراء والميم معهما ص ر م ، م ر ص ، ص م ر ، م ص ر مستعملات

صرم :

الصَّرْم دخيل.

والصَّرْم : قطع بائن لحبل وعذق ونحوه.

والصِّرام : وقت صِرام [النخل] ، وصَرَمَ العِذْق عن النخلة ، وأَصْرَمَ النخلُ إذا حان (1) وقت اصْطِرَامه.

والصَّرِيمة : إحكامك أمرا والعزم عليه.

وقوله تعالى : ( فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ ) (2) أي كالليل.

والصَّرِيمة : الرأي النافذ.

والصَّرِيمة : الرمل المتصرم من معظم الرمل ، قال :

به لا بظبي بالصَّرِيمة أَعْفَرا (3)

ص: 120


1- كذا في التهذيب وأما في الأصول المخطوطة فقد ورد : بلغ.
2- سورة القلم ، الآية 20.
3- عجز بيت (للفرزدق) يضرب مثلا عند الشماتة ، جاء في مجمع الأمثال 1 / 90 : قال (الفرزدق) حين نعي إليه زياد بن أبيه فقال : اقول له لما اتاني نعيشه *** به لا بظبي بالصريمة اعفرا وقد ورد في الأصول المخطوطة : بالصريمة اعفر.

والصِّرْمة : قطيع من الإبل نحو ثلاثين.

والصِّرْم : طائفة من القوم ينزلون بإبلهم في ناحية الماء فهم أهل صَرْم ، والجمع على أَصْرام ، ثم يجمع على أَصَارِم.

وصَرَمَ الرجل صَرَامَة فهو صارِم : ماض في أمره.

وناقة مُصَرَّمة ، وذلك أن يُصَرَّم طُبْيُها فيقرح عمدا حتى يفسد الإحليل فلا يخرج منه لبن ، فييبس وذلك أقوى لها.

والصِّرْمة : قطعة من السحاب ، قال النابغة :

تزجى مع الليل ، من صُرّادها ، صِرَما (1)

وتَصَرَّمَت الأيام والسنة والأمر أي انقضى.

وانْصَرَمَ الأمر والشيء إذا انقطع فذهب.

وأَصْرَمَ الرجل : ساءت حاله وفيه تماسك بعد ، والاسم الإِصْرام.

وصَرَامِ : الحربُ ، قال الكميت :

على حين درة من صَرَامِ (2)

وسيف صارِم أي قاطع ذو صَرَامة.

ص: 121


1- عجز بيت للشاعر ورد كاملا في اللسان وصدره : وهبت الريح من تلقاء ذي ارك وكذلك في جميع نسخ الديوان.
2- عجز بيت تمامه في التهذيب وصدره : جرد السيف تاركين من الدهر وانظر الهاشميات ص 11.

مرص :

المَرْص : غمز الثدي بالأصابع ، والمَرْس مثله ، إلا أنه يُمْرَس في الماء حتى يتميث (1) فيه ، ومَرَسَ ومَرَصَ واحد.

رمص :

الرَّمَص : غَمَص (2) أبيض تلفظه العين فتوجع له. وعين رَمْصاء [وقد رَمِصَت رَمَصا إذا لزمها ذلك](3).

صمر :

صَمَرَ الماءُ يَصْمُرُ صُمُورا إذا جرى من حَدور في مستو ، فسكن فهو يجري ، وذلك الموضع يسمى صِمْر الوادي.

وصَيْمَرَة : أرض (من) مهرجان ، وإليها ينسب الجبن الصَّيْمَريّ.

مصر :

المَصْر : حلب بأطراف الأصابع ، السَّبَّابة والوُسطى والإبهام.

وناقة مَصُور إذا كان لبنها بطيء الخروج ، لا تحلب إلا مَصْرا.

ص: 122


1- كذا في التهذيب وأما في الأصول المخطوطة ففيها : يتمعث.
2- كذا في الأصول المخطوطة وهو الوجه ، وأما في التهذيب فهي : عمص.
3- زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين.

والتَّمَصُّر : حلب بقايا اللبن في الضرع بعد الدّرّ ، وصار مستعملا في تتبع الغلة (1) ونحوها ، يقال : لهم غلة يَتَمَصَّرُونها.

ومَصَّرَ عليه الشيء إذا أعطاه قليلا قليلا.

والمِصْر : كل كورة تقام فيها الحدود وتغزى منها الثغور ، ويقسم فيها الفيء والصدقات من غير مؤامرة الخليفة ، وقد مَصَّرَ عمر [بن الخطاب] سبعة أَمْصَار منها : البصرة والكوفة ، فالأَمْصار عند العَرَب تلك.

وقوله تعالى : ( اهْبِطُوا ) مِصْراً (2) من الأَمْصار ، ولذلك نَوَّنَه ، ولو أراد مِصْرَ الكورة بعينها كما نون ، لأن الاسم المؤنث في المعرفة لا يجرى.

ومِصْرُ هي اليوم كورة معروفة بعينها لا تصرف.

والمَصِير : المعى ، وجمعه مُصْران كالغدير والغُدران ، والمَصَارِين خطأ (3).

والمُمَصَّر : ثوب مصبوغ فيه صفرة قليلة.

ص: 123


1- هذا هو الوجه كما في الأصول المخطوطة ، وأما في التهذيب فقد جاء : القلة.
2- سورة يوسف ، الآية 99.
3- جاء بعد هذه العبارة في الأصول المخطوطة : قال الضرير : ليس بخطإ إنما هو جمع الجمع.

باب الصاد واللام والنون معهما ن ص ل يستعمل فقط

نصل :

النَّصْل للسيف حديدته ، ونَصْلُ السهام.

ونَصْلُ البُهْمى ونحوها من النبات إذا خرجت نِصالُها.

وأَنْصَلْتُ السهم : أخرجت نَصْلَه.

ونَصَّلْته : جعلت له نَصْلاً.

والمُنْصُل : اسم السيف ، ونَصْلُه : حديدته.

والنَّصِيل : مفصل ما بين العنق والرأس من باطن ، من تحت اللحيين.

ونَصَلَ الحافر نُصُولا : خرج من موضعه فسقط كما يَنْصُلُ الخِضاب وكل شيء نحوه.

ونَصَلَ فلان من موضع كذا إذا خرج عليك.

والتَّنَصُّل شبه التبرؤ من جناية ذنب ونحوه.

[ويقال للغزل إذا أخرج من المغزل : نَصَلَ.

ويقال : اسْتَنْصَلَت الريح اليَبيس إذا اقتلعته من أصله](1)

ص: 124


1- ما بين القوسين زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين.

باب الصاد واللام والفاء معهما ل ص ف ، ص ل ف ، ف ل ص ، ف ص ل مستعملات

لصف :

اللَّصَف لغة في الأَصَف ، والواحدة لَصَفَة ، وهي ثمرة حشيشة تجعل في المرق لها عصارة يصطبغ بها تمرىء الطعام.

ولَصَافِ : أرض لبني تميم ، قال النابغة.

بمصطحبات من لَصَافِ وثبرة (1)

صلف :

الصَّلَف : مجاوزة قدر الظرف والبَراعة والادعاء فوق ذلك.

وآفة الظرف الصَّلَف.

وطعام صَلِف أي كالمسيخ الذي لا طعم له.

والصَّلْف والصَّلِيف نعت للذكر.

والصَّلِيفان : صفحتا العنق.

وصَلِفَت المرأة عند زوجها تَصْلَف صَلَفا فهي صَلِفَة من نساء صَلِفات وصَلَائِف إذا لم تحظ عنده وأبغضها.

فلص :

الانْفِلَاص : التفلت من الكف ونحوه.

ص: 125


1- صدر بيت (للنابغة) وتمامه كما في الديوان ص 51. بمصطحبات من لصاف وثبرة *** يزرن الالا سيرهن التدافع

ورِشاء فَلِص إذا كان فلوتا.

فصل :

الفَصْل : بون ما بين الشيئين.

والفَصْل من الجسد : موضع المَفْصِل ، وبين كل فَصْلَيْن وصل.

والفَصْل : القضاء بين الحق والباطل ، واسم ذلك القضاء فَيْصَل.

وقضاء فَيْصَلِيّ وفاصِل.

وحكم فاصِل.

والفَصِيلة فخذ الرجل من قومه الذين هو منهم.

والفُصْلَانُ جمع الفَصِيل ، وهو ولد الإبل.

والفَصِيل : حائط قصير دون سور المدينة والحصن.

والانفِصَال مطاوعة فَصَلَ.

[والمَفْصِل : اللسان.

والمَفْصِل أيضا : كل مكان في الجبل لا تطلع عليه الشمس ، قال الهذلي :

مطافيل أبكار حديث نتاجها *** يشاب بماء مثل ماء المَفَاصِل](1)

ص: 126


1- ما بين القوسين زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين.

[والفاصِلة في العروض : أن يجمع ثلاثة أحرف متحركة والرابع ساكن مثل : فَعِلَنْ.

وقال : فإذا اجتمعت أربعة أحرف متحركة فهي الفاضلة – بالضاد معجمة – ، مثل: فَعَلَهُنْ](1).

باب الصاد واللام والباء معهما ص ل ب ، ل ص ب ، ب ص ل مستعملات

صلب :

الصَّلْب لغة في الصُّلْب ، وقد يقرأ : بَيْنِ الصَّلْبِ وَالتَّرائِبِ (2).

والصُّلْب : الظهر ، وهو عظم الفقار المتصل في وسط الظهر والصُّلْب من الجري ومن الصهيل : الشديد ، وقال :

ذو ميعة إذا ترامى صُلْبُه (3)

وربما جاء في معنى الصُّلَّب كالحُوَّل والقُوَّل والقُلَّب أي المحتال ، والقُوَّل من القَوْل.

ورجل صُلْب : ذو صَلَابة ، وقد صَلُبَ.

والصَّلَابة من الأرض : ما غلظ واشتد فهو صُلْب ، والجميع الصِّلَبَة.

ص: 127


1- ما بين القوسين زيادة كذلك من التهذيب أيضا.
2- سورة الطارق الآية 7.
3- الشطر في التهذيب غير منسوب.

والصُّلْب : موضع بالصَّمَّان أرضه حجارة.

والصُّلْب : حجارة المِسَنّ ، يقال : سنان مُصَلَّب أي قد سُنَّ على المِسَنّ.

ويقال : الصُّلْبة حجارة المَسانّ ، وهو عريض.

والصَّلِيب : المَصْلُوب.

والصَّلِيب : ما يتخذه النصارى.

والصَّلِيب : وَدَك الجيفة.

والتَّصْلِيب : خمرة للمرأة ، ويكره للرجل أن يصلي في تَصْلِيب العمامة حتى يجعله كورا بعضه فوق بعض. وقد قيل : إنه التخاصر دون كور العمامة ، ولكل وجه.

وتَصَلَّب لك فلان أي تَشَدَّدَ.

والصّالِب : الحمّى التي لا تَنْفُضُ ، يذكر ويؤنث ، وتقول : أخذته الحمى الصّالِب(1).

والصَّوْلَب والصَّوْلِيب : البذر الذي ينثر على الأرض ثم يكرب عليه.

لصب :

اللِّصْب مضيق الوادي ، وجمعه : لُصُوب.

ص: 128


1- كذا في الأصول المخطوطة ، وأما في التهذيب فقد ورد : أخذته الحمى بصالب.

[ويقال : لَصِبَ السيفَ لَصَبا إذا نَشِبَ في الغمد فلم يخرج ، وهو سيف مِلْصاب إذا كان كذلك.

ورجل لَحِز لَصِبٌ : لا يعطي شيئا.

وطريق مُلْتَصِبٌ : ضيق](1).

بصل :

البَصَل معروف ، والبَصَلَة بيضة الرأس من حديد ، وهي المُحَدَّدة الوسط ، شبهت بالبَصَلَة ، قال لبيد :

(قردمانيا) (2) وتركا كالبَصَل (3)

باب الصاد واللام مع الميم ص ل م ، ص م ل ، م ص ل ، م ل ص ، ل م ص مستعملات

صلم :

الصَّلْم : قطع الأنف من أصله.

واصْطُلِمَ القوم إذا أُبِيدوا من أصلهم.

[والصَّيْلَم : الأكلة الواحدة كل يوم](4).

والصَّيْلَم : الأمر المفني المستأصل ، ووقعة صَيْلَمِيّة (5) من ذلك.

ص: 129


1- ما بين القوسين كله زيادة من التهذيب مما نقله الأزهري عن العين.
2- زيادة من التهذيب واللسان ، وهو مما نقله الأزهري عن العين.
3- عجز بيت في التهذيب وهو تمامه في اللسان والديوان ص 191 : فخمة ذفرا ترثى بالعرى ***  ………………………..
4- زيادة من التهذيب ، مما أخذه الأزهري عن العين.
5- كذا في الأصول المخطوطة وأما في التهذيب فقد جاء : صيلمة.

والمُصَلَّم : الصغير الأذن ، سمي به الظليم لصِغَر أذنه وقِصَرها.

والأَصْلَم : المُصَلَّم من الشعر.

والمُصَلَّم : ضرب من السريع يجوز في قافيته فَعْلُنْ وفَعُلْن كقوله :

ليس على طول الحياة ندم *** ومن وراء الموت ما لا يعلم (1)

والصُّلَامة (الصِّلَامة) (2) : الفرقة من الناس ، وتجمع صُلَامات ، وكل جماعة صُلَامة.

صمل :

صَمَلَ الشيء يَصْمُلُ صُمُولا أي صلب واشتد واكتنز ، توصف به الخيل (3) والجمل والرجل ، قال [رؤبة] :

عن صامِل عاس إذا ما اصلخمما (4)

والصَّمِيل : (السقاء) (5) اليابس.

[والصامِل الخَلَق ، وأنشد :

ص: 130


1- البيت في التهذيب واللسان غير منسوب ، وهو (للمرقش الأكبر) في المفضلية 54.
2- الصلامة مثلثة الصاد كما في اللسان.
3- كذا هو الوجه كما في الأصول المخطوطة ، وأما في التهذيب فقد جاء : الجبل ، وهو تصحيف.
4- ديوانه ص 184. ونسب الرجز في الأصول المخطوطة إلى (العجاج).
5- زيادة من التهذيب مما نسب إلى الليث.

إذا ذاد عن ماء الفرات فلن نرى *** أخا قربة يسقي أخا بصَمِيل](1)

[ويقال : صَمَلَ بدنه وبطنه ، وأَصْمَلَه الصيام : أي أيبسه.

والصَّوْمَل : شجرة بالعالية](2).

ورجل صُمُلّ ، وامرأة صُمُلَّة : شديدة البضعة والعظام ، ولا يقال إلا لمجتمع الخلق.

والمُصْمَئِلّ : الداهية.

مصل :

المَصْل معروف.

والمُصُول : تميز الماء عن اللبن ، والأَقِط إذا علق مَصَلَ ماؤه فقطر منه.

وبعضهم يقول : مَصِلَة واحدة مثل أَقِطَة.

وشاة مُمْصِل ومِمْصَال ، وهي التي يصير لبنها في العلبة متزايلا قبل أن يُحْقَن.

ملص :

أَمْلَصَت المرأة والناقة أي رمت بولدها.

وانْمَلَصَ الشيء من يدي أي انفلت انسلالا ، وقد قضى عمر في الإِمْلاص وهو الإسقاط.

ص: 131


1- زيادة من التهذيب أيضا مما أخذه الأزهري عن العين.
2- زيادة من التهذيب. أيضا مما أخذه الأزهري عن العين.

لمص :

اللَّمَص شيء يُبَاع مثل الفالوذ لا حلاوة له ، يأكله الفتيان مع الدِّبْس.

باب الصاد والنون والفاء معهما ص ن ف ، ن ص ف ، ص ف ن مستعملات

صنف :

الصِّنْف : طائفة من كل شيء ، فكل ضرب من الأشياء صِنْف على حِدَة.

والصَّنْفة والصِّنْفة : قطعة من الثوب ، وطائفة من القبيلة.

والتَّصْنِيف : تمييز الأشياء بعضها من بعض.

نصف :

النِّصْف : أحد جزأي الكمال ، والنُّصْف لغة رديئة.

وقدح نَصْفان : [بلغ الكيل نِصْفه ، وشطران مثله](1) ، وقربان إلى تلك المواضع.

ونَصَفَ الماءُ الشجرة : بلغ نِصْفَها ، وكل شيء مثله ، قال :

إلى ملك لا تَنْصُفُ الساق نعله *** أجل لا وإن كانت طِوالا محامله (2)

ص: 132


1- زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري عن العين.
2- البيت في اللسان (لابن ميادة) وروايته فيه : ترى سيفه لا ينصف الساق نعله ***  …………………………

والناصِفَة : صخرة تكون في مَنَاصِف أسناد الوادي.

والنَّصَف : المرأة بين المسنة والحَدَثة.

والنَّصَفَة : اسم الإِنْصاف ، وتفسيره [أن تعطيه من نفسك النِّصْف](1) أي تعطي من نفسك ما يستحق من الحق كما تأخذه.

وانْتَصَفْتُ منه : أخذتُ حقي كملا حتى صرت وهو على النِّصْف سواء (2)

والنَّصِيف : النِّصْف.

والنَّصَفَة : الخدام ، واحدهم ناصِف (3).

وغلام ناصِف : يَنْصُفُ الملوك أي يخدمهم.

والنَّصِيف : الخِمار.

والمَنْصَف من الطريق ومن النهر (4) وكل شيء : وَسَطه.

ومُنْتَصَف الليل والنهار : وسطه ، وانْتَصَفَ النهار ، ونَصَفَ يَنْصُفُ.

والمُنَصَّف : ما طُبِخ من الشراب حتى ذهب منه النِّصْف.

والنَّاصِفة : مسيل عظيم يكون نِصْف الوادي.

ص: 133


1- زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري عن العين.
2- كذا في الأصول المخطوطة ، وأما في التهذيب فهي : سراء.
3- كذا في التهذيب ، وأما في الأصول المخطوطة ففيها : .. الواحدة ناصفة.
4- كذا في الأصول المخطوطة ، وأما في التهذيب ففيه : النهار.

صفن :

الصَّفْن والصَّفَن (1) : وعاء الخُصْية.

وكل دابة وخلق شبه زنبور ينضد حول مدخله ورقا أو حشيشا أو نحو ذلك ثم يبيت في وسطه بيتا لنفسه أو لفراخه فذلك الصَّفَن ، وفعله التَّصْفِين.

والصافِن : عرق باطن الصلب طولا متصل به نياط القلب ، معلق به. ويسمى الأكحل من البعير : الصافِن.

والصَّفْنَة : دلو صغير لها حلقة على حِدَة ، فإذا عظمت فاسمها الصُّفْن ، وفعله التَّصْفِين.

والصُّفُون : أن تَصْفِن الدابة وتقوم على ثلاث قوائم وترفع قائمة عن الأرض ، أو ينال سُنبكها الأرض لتستريح بذلك ، وأكثر ما يَصْفِن الخيل ، والصافِنات الخيل ، وقال في العانة :

كل صبير عانة صُفُونا (2)

وقراءة عبد اللّه : فَاذْكُرُوا اسْمَ اللّهِ عَلَيْها صَوافِنَ (3) ، أي معقولة إحدى يديها على ثلاث قوائم ، و ( صَوافَ ) قد صَفَّتْ قَدَمَيها ، وصَوَافِيَ بالياء يريد خالصة لله.

وكل صافّ قدميه صافِنٌ.

ص: 134


1- وكذلك الصفنة والصفنة كما في اللسان.
2- لم نهتد إلى القائل.
3- سورة الحج ، الآية 36.

ويقال : الصافِن الذي يجمع يديه ويثني طرف سُنْبُك إحدى رِجليه. وقيل : الصافِن فوقَ اليد.

باب الصاد والنون والباء معهما ن ص ب ، ص ب ن ، ن ب ص ، ص ن ب مستعملات

نصب :

النَّصَب : الإعياء والتَّعَب ، والفعل : نَصِبَ يَنْصَب.

وأَنْصَبَنِي هذا الأمر ، وأمر ناصِب أي مُنْصِب ومنه :

كليني لِهَمّ يا أميمةُ ناصِب (1)

وكذلك خانق في موضع مخنُوق ، وكاس في موضع مُكْتَس.

والنَّصْب ضد الرفع في الإعراب.

والنَّصْب : الشر والبلاء ، قال ابن أبي خازم :

نعنّاك نَصْب من أميمة مُنْصِب (2)

والنَّصْب : نَصْب الداء ، تقول : أَصَابَه نَصْب من الداء.

والنِّصْب : النَّصِيب ، لغة ، قال :

ص: 135


1- صدر بيت مطلع قصيدة بائية (للنابغة) في ديوانه في نسخه المختلفة وفي غيرها من مجاميع الشعر وعجزه: من مجاميع الشعر وعجزه *** وليل اقاسيه بطيء الكواكب
2- الشطر صدر مطلع قصيدة (لابن أبي خازم) ، والعجز فيه : كذي الشوق لما يسله وسيذهب ديوانه ص 7 (دمشق).

وليس له في مال وارثه نِصْب (1)

والنُّصُب : حَجَر كان يُنْصَب فيُعْبَد وتُصَبّ عليه دماء الذبائح وجمعه أَنْصاب.

والنُّصُب : العَلَم.

والنُّصُب : جماعة النَّصِيبة ، وهي علامة تُنْصَب للقوم ، أي علامة كانت لهم.

والنَّصِيبة واحدة النَّصَائب ، وهي نَصَائب الحوض ، وهي حجارة تُنْصَب حوالي شفيره فتجعل له عَضائد.

والنَّصْب : رفعك شيئا تَنْصِبه قائما مُنْتَصِبا.

[والكلمة المَنْصُوبة يرفع صوتها إلى الغار الأعلى](2) وناصَبْت فلانا [الشر والحرب](3) والعداوة ونحوها.

ونَصَبْنا لهم حربا ، وإن لم تسم الحرب جاز.

وكل شيء استقبلته فقد نَصَبْتَه.

وتيس أَنْصَبُ ، وعنزة نَصْباء ، أي مُنْتَصِب القَرْن.

وناقة نَصْباء : مُنْتَصِبة مرتفعة الصَّدر.

والنُّصُب جمع نِصَاب سكين.

ونِصَاب الشمس مَغيبها.

ص: 136


1- لم نهتد إلى القائل.
2- زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري عن العين.
3- زيادة من التهذيب أيضا مما أخذه الأزهري عن العين.

ونِصَاب كل شيء : أصله ومرجعه الذي يرجع إليه.

وتقول : رَجَعَ إلى مُرَكَّبه ومَنْصِبه أي أصل منبته وحَسَبه.

صبن :

الصَّبْن : تسوية الكعبين في الكف ثم تضرب بهما فيقال : أَجِلْ ولا تَصْبِن.

وإذا صرف الساقي الكأس عمن هو أولى بها قيل : صَبَنَ ، قال عمرو بن كلثوم :

صَبَنْتِ الكأسَ عنا أُمّ عمر *** وكان الكأس مجراها اليمينا (1)

وإذا خبأ الإنسان في كفه شيئا كالدرهم أو الخاتم [ولا يفطن له](2) قيل : صَبَنَ.

نبص :

نَبَصَ الغلامُ يَنْبِص بالطائر نَبْصا : يضم شفتيه ثم يدعوه.

صنب :

الصِّناب : صِبَاغ الخَرْدل.

ص: 137


1- البيت من معلقة الشاعر ، وهي في المعلقات ص 219 برواية : صددت الكاس ……….
2- زيادة من التهذيب مما نقله الأزهري من العين.

والصِّنابِيّ من الدواب والإبل : لون بين الحمرة والصفرة مع كثرة الشَّعَر والوَبَر.

باب الصاد والنون والميم معهما ص ن م ، ن م ص يستعملان فقط

صنم :

الصَّنَم : جمعه أَصْنام.

نمص :

النَّمَص : رقة الشَّعَر حتى تراه كالزَّغَب.

ورجل أَنْمَصُ الرأس أَنْمَصُ الحاجبين ، وربما كان أَنْمَصَ الجبين.

وامرأة نَمْصَاء ، وهي تَتَنَمَّصُ : أي تأمر نامِصة فتَنْمِص شعر وجهها نَمْصا ، أي تأخذه عنها بخيط فتنتفه.

والنَّمِيص والمَنْمُوص من النبات : ما أمكنك جَذُّه (1) وما أمكنك من الشعر الانتتاف فهو نَمِيص.

باب الصاد والفاء والميم معهما ف ص م يستعمل فقط

فصم :

الفَصْم : كسر الحلقة والخلخال.

ص: 138


1- كذا في التهذيب وأما في الأصول المخطوطة فقد ورد : أن تنتف.

والفَصْم : أن ينصدع الشيء من غير أن يبين ، وتقول : فَصَمْتُه فانْفَصَمَ أي انصَدَعَ.

والانْفِصَام : الانقطاع ، وإذا انصدعت ناحية من البيت قيل : فُصِمَ.

والدُّرَّة تَنْفَصِمُ إذا انصدعت ناحية منها.

الثلاثي المعتل

باب الصاد والدال و (و أ ي ء) معهما ص د ي ، ص د ء ، ص ي د ، و ص د ، ء ص د ، د ي ص مستعملات

صدي : ، صدء :

الصَّدَى : الهام الذَّكَر ، ويُجْمع أَصْداء.

والصَّدَى : الدماغ نفسه.

ويقال : بل هو الموضع الذي جعل فيه السمع من الدماغ ، يقال : أَصَمَّ اللّه صَدَى فلان.

وقيل : بل أَصَمَّ اللّه صَدَاه من صَدَى الصوت [الذي يجيب صوتَ المنادي](1) ، لقول الشاعر في وصف الدار :

صَمَ صَدَاها وعفا رسمُها *** واستعجمت عن منطق السائل (2)

ص: 139


1- ما بين القوسين زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين.
2- البيت في اللسان (لامرىء القيس) وهو في الديوان (ط السندوبي) ص 151.

وحجة من يقول : الصَّدَى الدماغ قول العجاج : (1)

لهامهم أَرُضُّه وأنقح *** أُمّ الصَّدَى عن الصَّدَى وأصمخ

والصَّدَى : الصوت بين الجبل ونحوه يجيبك مثل صوتك

والصَّدَى : طائر تزعم العرب أن الرجل إذا مات خرج من أذنيه ويصيح : و ا فلاناه ، فأبطله رسول اللّه – صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم.

وأن فلانا لَصَدَى مال أي حَسَن القيام عليه.

والصَّدَى : العَطَش الشديد ، ولا يكون ذلك حتى يجف الدماغ وييبس ، ولذلك [تنشق](2) جلدة جبهة من يموت عطشا ، وتقول : صَدِيَ يَصْدَى صَدًى ، فهو صَدْيانُ (3) وامرأة صَدْيَى ، ولا يقال : صادٍ ولا صادِيَة.

وقيل : يقال صادٍ وصادِية ، وقال ذو الرمة :

صَوَادِيَ الهام والأحشاء خافقة (4)

ص: 140


1- جاء في التهذيب : وتصديق من يقول الصدى الدماغ قول (رؤبة) الرجز …… نقول : ليس الرجز (لرؤبة) وهو (للعجاج) كما في الأصول المخطوطة وديوان العجاج ص 460.
2- زيادة من اللسان وقد سقطت في الأصول المخطوطة ، ولم نجد النص في التهذيب.
3- وكذلك صد والأنثى صدية بالتخفيف. انظر اللسان.
4- صدر بيت (لذي الرمة) وعجزه كما في الديوان (ط أوربا) ص 72 : تناول الهيم ارشاف الصهاريج

والصَّدَاة فعل المُتَصَدِّي ، وهو الذي يرفع رأسه وصدره ، يقال : جعل فلان يَتَصَدَّى للمَلِك لينظر إليه ، قال :

لها كلما صاحت صَدَاة ورَكدَة (1)

يصف الهامة.

والتَّصْدِية : ضربك يدا على يد [لتسمع بذلك إنسانا](2) ، يقال : صَدَّى تَصْدِية ، [وهو من قوله : ( مُكاءً وَتَصْدِيَةً ) (3) وهو التصفيق](4).

والصَّوَادِي من النخيل : الطِّوال.

ويقال للرجل المنتصب لأمر يفكر فيه ويدبره : هو يُصاديه ، قال الشاعر :

بات يُصادِي أمر حزم أخصفا (5)

والأخصف : الذي فيه لونان من سواد وبياض ، وكذلك الشيء الذي يُظْلِم ثم يبدو.

ص: 141


1- صدر بيت (للطرماح) جاء في التهذيب واللسان وعجزه كما في الديوان ص 483 : بمصدران اعلى ابني شمام البوائن
2- زيادة من التهذيب مما نقله الأزهري من العين.
3- سورة الأنفال ، الآية 35.
4- ما بين القوسين من التهذيب مما نقله الأزهري من العين.
5- الرجز (للعجاج) ديوانه (تحقيق الدكتور عزة حسن) ص 507 ، والرواية فيه : والرواية فيه : منخصفا مكان اخصفا.

والصَّدَأ (1) ، مهموز ، بمنزلة الوَسَخ على السيف ، وتقول : صَدِئَ يَصْدَأ صَدَأً.

وتقول : إنه لصاغر صَدِىءٌ أي لزمه صَدَأُ العار واللوم.

ومن قال : صَدٍ ، بالتخفيف ، فإنه يريد : صاغر عطشان.

وكل مصدر من المنقوص المليَّن يكون على بناء الصَّدَى والندى فالنعت بالتخفيف نحو صَدٍ ونَدٍ ، تقول : ثوب نَدٍ وعطشان صَدٍ كما قال طرفة :

ستعلم إن متنا غدا أينا الصَّدِي (2)

والصُّدْأة : لون شقرة (3) يضرب إلى سواد غالب ، يقال : فرس أَصْدَأ والأنثى صَدْآء ، والفعل صَدِئَ يَصْدَأ وأَصْدَأَ يُصْدِئُ.

ورجل صُدَاوِيٌ بمنزلة رُهاويّ ، وصُداء حي من اليمن.

وإذا جاءت هذه المَدَّة فإن كانت في الأصل ياء أو واوا فإنها تجعل في النسبة واوا كراهية التقاء الياءات ، ألا ترى أنك تقول : رَحَى ورَحَيان ، فقد علمت أن ألف رحى ياء وتقول : رَحَويّ لتلك العلة.

ص: 142


1- لقد أدرج هذا المهموز مع صدي المعتل ولم تفرد له ترجمة ، كذا فعل الأزهري في التهذيب.
2- وصدر البيت كما في الديوان (ط أوربا) ص 30 : كريم يروي نفسه في حياته
3- هذا هو الوجه وأما في الأصول المخطوطة فقد جاء : شعر.

وصَدَّاء ، مشدد ، عين عذبة معروفة في العرب ، [فقد](1) تزوجت امرأة لقيط بن عدي بعد موته برجل ، فقال لها : أين أنا من لقيط؟ فقالت ماء ولا كَصَدَّاء ، ومرعى ولا كالسَّعْدان (2) ، فذهبتا مَثَلا.

صيد :

المِصْيَدة (3) : ما يُصَاد بها ، [لأنها من بنات الياء المعتلة ، وجمع المِصْيَدة مَصَايِد بلا همز ، مثل معايِش جمع معيشة](4).

والصَّيْد معروف ، [والعرب تقول : خرجنا نَصِيد بيضَ النعام ونَصِيد الكَمأة ، والافتعال منه الاصطِياد ، يقال : اصْطَادَ يَصْطَاد فهو مُصْطاد ، والمَصِيد مُصْطاد أيضا ، وخرج فلان يَتَصَيَّد الوحش : أي يطلب صيدَها](5).

والصَّيَد مصدر الأَصْيَد ، وله معنيان ، يقال : مَلِك أَصْيَد : لا يلتفت إلى الناس يمينا ولا شمالا. والأَصْيَد أيضا : من لا يستطيع الالتفات إلى الناس يمينا وشمالا من داء ونحوه ، والفعل صَيِدَ يَصْيَدُ صَيَدا.

ص: 143


1- إضافة مفيدة.
2- مثلان يضربان في الرجلين يكونان ذوي فضل غير أن لأحدهما فضلا على الآخر. انظر مجمع الأمثال 2 / 275 ، 377.
3- المصيدة مثل مكنسة والمصيدة مثل معيشة والمصيدة مثل مركبة كله بمعنى كما في اللسان.
4- زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين.
5- زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين.

وأهل الحجاز يثبتون الياء والواو في نحو صَيِدَ وعَوِرَ ، وغيرهم يقول : صادَ يَصادُ وعارَ يَعار كما قال :

أعارَت عينه أم لم تَعارا (1)

ودواء الصَّيَد أن يُكْوى (2) موضع من العنق (3) فيذهب الصَّيَد

قد كنت عن إعراض قومي مذودا

أشفي المجانين وأكوي الأَصْيَدا (4)

والصاد : حرف يصغَّر صُوَيْدة (5) والصاد : ضرب من النحاس والصاد : الكبير ، قال :

يضربنه بحوافِر كالصَّاد (6)

أي كالجندل. .

ص: 144


1- عجز بيت تمامه في اللسان (عور) غير منسوب وهو : وسائله بظهر العيب عني ***  …………………………
2- كذا في س والتهذيب واللسان وغيرهما وقد صحف في ص و ط فصار يكون.
3- كذا في الأصول المخطوطة ، وأما في التهذيب واللسان فقد جاء : ودواء الصيد أن يكون بين عينيه فيذهب الصيد.
4- ورد الرجز في التهذيب واللسان وقد آثرنا روايته على رواية الأصول المخطوطة وهي : أطوي المجانين واسقى الاصيدا
5- كذا في ص و ط وأما في س فقد وردت : صديدة.
6- لم نهتد إلى القائل.

والمَصاد : الجبل نفسه ، يجمعه العرب على مُصْدان مثل مُسْلان جمع مَسِيل.

وصد :

الوَصِيد : فناء البيت ، والوَصِيد الباب.

أصد :

الإِصْد والإِصَاد والوِصاد اسم والإِيصاد المصدر.

والإِصَاد والإِصْد (1) هما بمنزلة المطبق ، يقال أطبَقَ عليهم الإِصَاد والوِصَاد والإِصْد (2).

وأَصَدْت عليهم وأَوْصَدْته ، والهمز أعرف.

و ( نارٌ مُؤْصَدَةٌ ) (3) أي مطبقة.

ديص :

الغدة تَدِيص بين اللحم والجلد.

والاندِيَاص : الشيء ينسلّ من يدك ، وتقول : انْدَاصَ علينا بشرِّه ، وإنه لمُنْداص بالشر أي مفاجىء به وقّاع فيه.

ص: 145


1- جاء في الأصول المخطوطة دون سائر المظان : والأصد فعلل وهو بمنزلة …….
2- كذا في اللسان وهو مما أخذه من العين.
3- من الآية 20 من سورة البلد.

باب الصاد والتاء و (و أ ي ء) معهما ص و ت ، ص ي ت يستعملان فقط

صوت :

صَوَّتَ فلان (بفلان) تَصْوِيتا أي دعاه. وصاتَ يَصُوت صَوْتا فهو صائِت بمعنى صائِح.

وكل ضرب من الأغنيات صَوْت من الأَصْوات.

ورجل صائِت : حَسَن الصَّوْت شديده.

ورجل صَيِّتٌ : حَسَن الصَّوْت (1).

وفلان حسن الصِّيت : له صِيت وذِكْر في الناس حَسَن.

باب الصاد والراء و (و أ ي ء) معهما و ص ر ، أ ص ر ، ص ي ر ، ص و ر ، ص ر ي مستعملات

وصر :

الوَصَرَّة ، معرَّبة ، : الصّكّ (2) [وهي الأَوْصَر ، وأنشد :

وما اتخذت صراما للمُكُوث بها *** وما انتقيتك إلا للوَصَرَّات (3)

ص: 146


1- كذا في الأصول المخطوطة وأما في التهذيب فيما أخذه من (العين) فقد ورد : شديد الصوت.
2- جاء بعد هذا في الأصول المخطوطة : قال الضرير : إنما هوالوصر وهو السجل يكتبه الملك لمن يقطعه.
3- البيت في التهذيب واللسان وروايته فيه : وما اتخذت صداما ……. وهو غير منسوب فيهما.

وروي عن شريح : أن رجلين احتكما إليه ، فقال أحدهما : إن هذا اشترى مني دارا وقبض مني وِصْرَها ، فلا هو يعطيني الثمن ولا هو يردُّ عليَ الوِصْر.

قال القبيبي : الوِصْر كتاب الشراء ، والأصل : إِصْر سمي إِصْرا لأن الإِصْر العهد ، ويسمى كتابَ الشروط ، وكتاب العهود والمواثيق ، وجمع الوِصْر أَوْصار ، وقال عدي بن زيد:

فأيكم لم ينله عرف نائله *** دثرا سواما وفي الأرياف أَوْصارا (1)

أي أقطعكم فكتب لكم السجلات في الأرياف](2)

أصر :

الإِصْر : الثِّقل.

والأَصْر : الحَبْس [وهو] أن يحبِسوا أموالهم بأفنيتهم فلا يرعونها لأنهم لا يجدون مرعى ، وكذلك الأَصْر يَأْصِرُونها ولا يسرحونها وهذا لشدة الزمان (3).

والأَيْصَر حُبَيْل قصير يُشد في أسفل الخباء إلى وَتِد ، ويُجمَع أَيَاصِرَ ، وفي لغة أَصارَة(207).

ص: 147


1- البيت في التهذيب واللسان وشعراء النصرانية ص 469 والديوان ص 55 (تحقيق محمد حسين).
2- ما بين القوسين كله من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين.
3- جاء بعد هذه العبارة في الأصول المخطوطة : قال الضرير : الإصر الضيق والإصر العهدو يجمع على آصار.

وكل شيء عطفته على شيء فهو آصِر من عهد أو رحم فقد أَصَرْت عليه وأَصَرْته.

ويقال : ليس بيني وبينه آصِرةُ رَحِم تَأْصِرُني عليه ، وما يَأْصِرُني عليه حق أي يعطِفني.

والآصِرة بوزن فاعِلة : صِلة الرحم والقرابة ، يقال : قَطَعَ اللّهُ آصِرَة ما بيننا.

والمَأْصِر : حبل يمد على نهر أو طريق تحبس به السفن أو السابلة لتؤخذ منهم العشور.

وكَلَأ آصِر : يحبس من ينتهي إليه لكثرته.

ويقال : كَلَأ أَصِير أي ملتَفّ. ولم يسمع آصِر (1)

صير :

الصِّير : الشق ، ومنه : في الحديث : من نظر في صِير باب فقد دَمَرَ (2) أي دَخَلَ.

والصِّير : شبه الصِّحناء (3) يتخذ بالشام ، ويقال : كل صِحناء (4) صِيرٌ.

وصيرة (5) البقر موضع يتخذ من أغصان الشجر والحجارة كالحظيرة ، وإذا كان للغنم فهو زريبة.

ص: 148


1- كذا في (س). و (ص) و (ط) : ولم أسمع آصر.
2- ورد الحديث في التهذيب واللسان وغيرهما برواية من اطلع في صير باب ………
3- كذا في التهذيب وفي ص و س وقد صحف في ط فجاء الشحناء.
4- كذا في الأصول وهو صواب.
5- في الأصول : صير ، وهو جمع صيرة.

وصِير كل شيء مَصِيره.

والصَّيْرُورة مصدر صارَ يَصِير.

وصَيُّور الأمر آخره ، ويقال : صارَ الأمر مَصِيره إلى كذا وصَيُّوره.

وصِيرُ الأمر : شَرَفُه ، تقول : هو على صِير أمره أي على شَرَفه.

وصَيِّر : اسم موضع على فَيْعِل.

وصارَةُ الجبل (1) : رأسُه.

ويقال : صِيرة البقر وجمعها صِير وصِيَر.

صور :

الصَّوَر : الميل ، يقال : فلان يَصُور عنقه إلى كذا أي مال بعنقه ووجهه نحوه ، والنعت أَصْوَر ، قال الشاعر :

فقلت لها غضي فإني إلى التي

تريدين أن أصبو لها ، غير أَصْوَر (2)

وعصفور صَوَّار : وهو الذي يجيب الداعي.

وقوله تعالى : ( فَصُرْهُنَ إِلَيْكَ ) (3) أي فشفقهن إليك ، قال : فقال له الرحمن : صُرْها فإنها تأتيك طوعا عند دعوتك الشفع.

ص: 149


1- كذا في ص و س وأما في ط فقد ورد : وطار الجبل.
2- لم نهتد إلى القائل.
3- سورة البقرة من الآية 260.

ويقال : فَصُرْهُنَ أي ضُمَّهن ، ويقال : قَطِّعْهن ، قال أمية :

فشتى فصُرْهُنَ ثم ادعهن *** يأتين زهرا بدار القطا (1)

وصَوَّرْت صُورة ، وتجمع على صُوَر ، وصُور لغة فيه ، وقال الأعشى :

وما أيبلي على هيكل *** بناه وصلب فيه وصارا (2)

بمعنى صَوَّر ، وهي لغة.

والصَّوْر : النخل الصِّغار ، ولم أسمع منه واحدا.

[وفي حديث ابن عمر أنه دخل صَوْرَ نخل.](3).

والصُّوار والصِّوار : القطيع من بَقَر الوحش ، والعدد أَصْوِرَة ويجمع على صِيران.

وأَصْوِرَة المسك (4) : نافِقاته ، وسمعت من يقول في الواحد صِوَار وصِيَار (5)

ص: 150


1- لم نجده في ديوان أمية بن أبي الصلت ، ولعله لآخر يدعى (أمية) لم نهتد إليه.
2- البيت في اللسان وفي الديوان.
3- زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين.
4- كذا في التهذيب واللسان وغيرهما وأما في الأصول المخطوطة فقد جاء : وصورة المسك.
5- جاء بعد هذا في الأصول المخطوطة العبارة : فلا يدرى على أيهما أعتمد ولعل هذا من إضافات النساخ.

قال أبو عمرو : والصِّوَار ريح المسك ، قال :

إذا تقوم يضوع المسك أَصْوِرَة *** والعنبر الورد من أردانها شمل (1)

ويقال : أَصْوِرَة المسك قطع تجعل في أزرار القمص ، قال :

إذا راح الصِّوار ذكرت عيدا *** وأذكرها إذا نفح الصِّوار (2)

صري :

صَرِيَ الماء فهو صَرٍ.

والصَّرَى : الدمع ، واللبن ، وهو أن يجتمع فلا يجري.

وفي اللبن أن يترك حتى يفسد طعمه ، وتقول : شربت لبنا صَرًى ، قالت الخنساء :

فلم أملك غداة نعي صخر *** سوابق عبرة حلبت صَراها (3)

ويقال : الصَّرَى ، مقصور : ما جمعته من الماء واللبن.

وصَرِيَت الناقةُ وأَصْرَت : اجتمع اللبن في ضرعها.

ص: 151


1- البيت في اللسان وهو (للأعشى) والرواية فيه : والزنبق الودر …. وانظر الديوان ص 53 (تحقيق محمد حسين).
2- البيت في اللسان غير منسوب والرواية فيه : اذا راح الصوار ذكرت ليلى.
3- البيت في التهذيب واللسان والديوان ص 87 وقد ورد مصحفا في ط و س وهو :سوابق عبرة صلبت صراها.

وصَرِيَ فلان في يَدِ فلان أي بقي رهنا في يديه ، قال رؤبة :

رهن الحروريَّين قد صَرِيت (1)

وصَرَى يَصْرِي أي دفع يدفع ، تقول : وما الذي يَصْرِيك عني أي يدفعك ، يقال للإنسان إذا سأل شيئا كأنه يقول : ما يرضيك عني ، قال :

لقد هلكت لئن لم يَصْرِكَ الصارِي (2)

باب الصاد واللام و (و أ ي ء) معهما و ص ل ، ص ل و ، ل ص و ، ص ل ي ، ل و ص ، أص ل ، ص و ل مستعملات

وصل :

كل شيء اتَّصَلَ بشيء فما بينهما وُصْلة.

ومَوْصِل البعير : ما بين عجزه وفخذه ، قال :

ترى يبيس البول دون المَوْصِل (3)

[وقال المتنخل :

ليس لميت بوَصِيل وقد *** علق فيه طرف المَوْصِل](4)

ص: 152


1- الرجز في التهذيب والديوان ص 26.
2- لم نهتد إلى القائل.
3- الرجز في التهذيب واللسان (لأبي النجم) ولكن الرواية فيهما : يبيس الماء.
4- البيت في شرح أشعار الهذليين 2 / 14 ، وما بين القوسين زيادة من التهذيب مما أفاده الأزهري من العين.

والوَصِيلة من الغنم كانت العرب إذا ولدت الشاة ذكرا قالوا : هذا لِآلهتنا فتقربوا به ، وإذا ولدت أنثى قالوا : وَصَلَتْ أخاها فلا يذبحون أخاها ، قال تأبط شرا :

أجدّك إما كنت في الناس ناعقا

تراعي بأعلى ذي المجاز الوَصَائِلَا (1)

 واتَّصَلَ الرجل أي انتسب فقال : يا لفلان ، قال :

إذا اتَّصَلَتْ قالت لبكر بن وائل (2)

صلو :

الصَّلَاة ألفها واو لأن جماعتها الصَّلَوَات ، ولأن التثنية صَلَوَان.

والصَّلا : وسط الظَّهر لكل ذي أربع وللناس.

وكل أنثى إذا ولدت انفرج صَلَاها ، قال :

كأن صَلَا جهيزة حين قامت *** حباب الماء يتبع الحبابا (3)

وإذا أتى الفرس على أثر الفرس السابق قيل : قد صَلَّى وجاء مُصَلِّيا لأن رأسه يتلو الصَّلَا الذي بين يديه.

ص: 153


1- لم نستطع تخريجه.
2- صدر البيت تمامه في اللسان للأعشى وعجزه : وبكر سبتها والانوف رواغم والبيت في التهذيب والمحكم وفي الديوان (الأعشين) ص 59.
3- البيت في اللسان (حبب) غير منسوب.

وصَلَوَات اليهود : كنائسهم واحدها صَلَاة (1).

وصَلَوَات الرسول للمسلمين : دعاؤه لهم وذكرهم.

وصَلَوَات اللّه على أنبيائه والصالحين من خلقه : حسن ثنائه عليهم وحسن ذكره لهم.

وقيل : مغفرته لهم.

وصَلَاة الناس على الميت : الدعاء.

وصَلَاة الملائكة : الاستغفار.

وفي الحديث : إن للشيطان مَصَالِيَ وفُخُوخا.

والمِصْلَاة أن تنصب شَرَكا ونحوه ليَقَعَ فيه شيء فيصطاد ، وتقول : صَلَيْتُ أي نصبت المِصْلاة وتجمع مَصالي.

والصَّلَا : الحطب.

والصَّلَا : النار ، وصَلَى الكافر نارا فهو يَصْلَاها أي قاسى حرها وشدتها.

وصَلَيْتَ اللحم صَلْيا : شويته ، وإذا ألقيته في النار قلت : أَصْلَيْتُه أُصْلِيه (2) إِصْلَاء وصَلَّيْتُه تَصْلِيَة (3) والصَّلَا اسم للوقود إذا اصْطَلَى به القوم ، قال العجاج :

ص: 154


1- جاء في الأصول المخطوطة : وفي نسخة الحاتمي واحدها صلوثا.
2- جاء في الأصول المخطوطة : أصليه يصليه.
3- جاء في الأصول المخطوطة : صلى تصلية.

وصالِياتٌ للصَّلَا صُلِيُ (1)

والصّالِيات : الأثافي لأنهن قد صَلِينَ النارَ

وصَلِيَ فلان بشرِّ فلان وبرجل سوء.

وفلان لا يُصْطَلَى بناره أي لا يتعرض لحده.

وصَلَّى عصاه إذا أدارها على النار يثقِّفُها ، قال :

فلا تعجل بأمرك واستدمه *** فما صَلَّى عصاك كمستديم (2)

وفي الحديث (3) : لو شئت لدعوت بصِلَاء. فالصِّلَاء الشواء لأنه يُصْلَى بالنار.

والصِّلِّيان : نبت على فِعِّلّان ، ويقال : فِعْلِيان له سنمة عظيمة كأنها رأس القصبة ، إذا خرجت أذنابها تجد بها الإبل تسميها العرب خبزة الإبل ، فمن قال فِعْلِيان قال أأرض مَصْلاة.

لصو :

لَصَى فلان فلانا يَلْصُوه ويَلْصُو إليه إذا انضم إليه لريبة ، ويَلْصِي أعربهما.

ويقال : لَصَاه يَلْصَاه ، قال العجاج :

عف فلا لَاصٍ ولا مَلْصِيّ (4)

ص: 155


1- الرجز في الديوان ص 311.
2- البيت في اللسان (لقيس بن زهير).
3- في اللسان : وفي حديث عمر.
4- الرجز في الديوان ص 315.

[أي لا يُلْصَى إليه](1)

لوص :

اللَّوْص من المُلَاوَصَة ، وهو في النظر كأنه يختل ليروم أمرا. وفلان يُلَاوِص الشجرة إذا أراد قلعها بالفأس ، فتراه يُلَاوِص في نظره يمنة ويسرة كيف يأتي لها وكيف يضربها ، قال خفاف :

أمسى يُلَاوِص عباس بمِعْوَله *** مُدَلِّصا قد نبت عنه المناقير (2)

أصل :

واسْتَأْصَلَت هذه الشجرة أي ثبت (3) أصلها.

واسْتَأْصَلَ اللّه فلانا أي لم يَدَع له أَصْلا.

ويقال : إن النخل بأرضنا أَصِيل أي هو بها لا يفنى ولا يزول. وفلان أَصِيل الرأي ، وقد أَصُلَ رأيه أَصَالَة ، وإنه لأَصِيل الرأي والعقل.

[والأَصْل أسفل كل شيء](4) والأَصِيل : العَشِيّ ، وهو الأَصْل ، وتصغيره أُصَيْلَال.

ص: 156


1- زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين.
2- لم نهتد إلى مظان البيت ولم نجده في مجموع شعره.
3- كذا في التهذيب فيما أخذه الأزهري من العين ، وكذلك في اللسان وأما في الأصول المخطوطة ففي س : نبت ، وفي ص و ط : أنبت.
4- زيادة من التهذيب مما أفاده الأزهري من العين.

ولقيته مُؤْصِلاً أي بأَصِيل.

والأَصَلَة : حية قصيرة تثب فتساور الإنسان وتكون برمل عاقر شبيهة (1) بالرئة منضمة ، فإذا انتفخت ظننتها بها (2) ، ولها رجل واحدة تقوم عليها ثم تدور فتثب لا تصيب نفختها شيئا إلا أهلكته لأن السم فيها.

[والأَصِيل : الهلاك ، وقال أوس :

خافوا الأَصِيلَ وقد أَعْيَتْ ملوكهم *** وحملوا من ذوي غوم بأثقال

والأَصِيل : الأَصِيل ، ورجل أَصِيل : له أَصْل](3)

صول :

صالَ فلان ، وصالَ الأسد صَوْلاً يصف بأسَه قال :

فصَالُوا صَوْلَهم فيمن يليهم *** وصُلْنا صَوْلنا فيمن يَلِينا (4)

باب الصاد والنون و (و أ ي ء) معهما ص و ن ، ص ن و ، ن ص و ، ن و ص ، ص ي ن ، ن ص أمستعملات

صون :

الصَّوْن : أن تَقِيَ شيئا مما يُفسده ، والحر يَصُون عرضه كما يَصُون ثوبه.

ص: 157


1- في الأصول المخطوطة : شبيها.
2- كذا في الأصول المخطوطة ، ولم نهتد إلى الوجه في المعجمات.
3- ما بين القوسين زيادة من التهذيب عن العين والبيت في ديوانه ص 103 (صادر).
4- القائل هو عمرو بن كلثوم والبيت في مطولته المعروفة.

والصُّوَان : ما تَصُون به ثوبا ونحوه ، ويقال : ثوب صَوْن لا ثوب بذلة.

والفرس يَصُون عدوه وجريه إذا ذخر منه ذخيرة لحاجته إليها ، قال لبيد :

فولى عامدا لطيات فلج *** يراوح بين صَوْنٍ وابتذال (1)

[أي يَصُون جريه مرة فيبقي منه ويبتذله مرة فيجتهد فيه](2).

والصَّوَّان : ضرب من الحجارة فيها صَلابة.

لونها كلون الأرض ، الواحدة بالهاء ، قال :

يتقي المروَ وصَوَّان الصوى *** بوَقاح مجمر غير معر (3)

صنو :

فلان صِنْوُ فلان أي أخوه لأبويه وشَقِيقه.

وعمُّ الرجل : صِنْو أبيه.

والصِّنْو من النخل : نخلتان أو ثلاث أو أكثر أصلهن واحد ، كل واحدة على حيالها صِنْو ، وجمعه صِنْوان ، والتثنية صِنْوان ، ويقال لغير النخل.

ص: 158


1- البيت في ديوانه ص 80. في الأصول : عائدا.
2- ما بين القوسين زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين.
3- لم نهتد إلى القائل.

نصو :

الناصِيَة قصاص من الشعر [في مقدم الرأس](1).

ونَصَوتُه : قبضت على ناصِيَته فمددتها أَنْصُوه نَصْوا ، والمُنَاصي : الذي يمُدُّها.

وناصَيْتَ فلانا إذا قاتلته فأخذتما بناصِيَتَيْكما ، قال أبو النجم :

إن يمس رأسي أشمط العناصي *** كأنما فرقه مُناصي (2)

ومفازة تُناصِي مفازةً إذا كانت الأولى متصلة بالأخرى ، فالآخرة تَنْصُو الأولى.

والنَّصِيُ : نبات من أفضل المراعي ، الواحدة نَصِيَّة ورقه كورق الزرع شديد السُّبُوطة(3).

وإذا اجتمعت جماعة من نخبة الناس وخيارهم قيل : هم نَصِيَّة انتَصَوْا أي اختيروا.

نوص :

النَّوْص : الحمار الوحشي لا يزال نائِصا يرفع رأسه يتردد كأنه نافر أو كأنه جامح.

ص: 159


1- زيادة من التهذيب أيضا.
2- الرجز في اللسان.
3- وردت النصي ترجمة مفردة في الأصول المخطوطة بعد ترجمة صين فلزم أن نردها إلى موضعها في نصي.

والفرس يَنُوصُ ويَسْتَنِيصُ ، وذلك عند الكبح والتحريك كقول حارثة بن بدر :

غمر الجراء إذا قصرت عنانه *** بيدي استَنَاصَ ورام جري المسحل (1)

عنى الفيل.

والنَّوْصُ : التباعد عن الشيء ، قال امرؤ القيس :

أمن ذكر سلمى إذ نأتك تَنُوصُ (2)

أي تباعد عنها ، (وهو التناصي) (3).

(والمَنَاصُ : الملجأ) (4) ، وفي قوله تعالى : ( وَلاتَ حِينَ مَناصٍ ) (5) أي : لا حين مطلب ولا حين مغاث وهو مصدر ناصَ يَنُوص ، وهو الملجأ.

صين :

ودار صِيني منسوب إلى الصِّين.

والصِّين بطيحة كانت بين النجف والقادسية بادَلَ بها طلحة بن عبيد اللّه

ص: 160


1- البيت في التهذيب واللسان.
2- البيت في التهذيب واللسان بتمامه وصدره : فتقصر عنها خطوة وتبوص وانظر الديوان ص 105 (تحقيق السندوبي).
3- ما بين القوسين ذكر في ترجمة صنو في الأصول المخطوطة ، وقد وضعناه في موضعه.
4- ما بين القوسين ذكر في ترجمة صنو في الأصول المخطوطة وقد وضعناه في موضعه.
5- سورة ص ، الآية 3.

فأخذها مكان ضياعه في المدينة فنضب عنها وغرسها ، يقال لها : نشاستق طلحة.

وصِينستان أبعد من الصِّين كما يقال : سورستان.

نصأ :

نَصَأْتُ البعير والناقة ، وهو ضرب من الزجر للمعيي ، قال طرفة :

وعنس كألواح الإران نَصَأْتُها *** على لاحب كأنه ظَهْرُ بُرجُد (1)

أي زَجَرْتُها ، ويروى : نَسَأتها أي أَخَّرتها عن عَطَنها.

باب الصاد والفاء و (و أ ي ء) معهما ص و ف ، و ص ف ، ص ف و ، ف ي ص ، ص ي ف ، ف ص ي ، أ ص ف مستعملات

صوف :

الصُّوف للضأن وشبهه ، وكبش صافٌ ونعجة صافَة ، وكبش صُوفانِيّ ونعجة صُوفَانِيّة.

وزغبات القفا تسمى صُوفة القفا. [ويقال لواحدة الصُّوف صُوفة](2) وتُصَغَّر صُوَيْفة.

ص: 161


1- البيت في اللسان والديوان (ط أوربا) ص 10 وروايته فيهما : امون كالواح الاران نساتها ***  ………………………..
2- زيادة من التهذيب 12 / 247 منقولة من العين.

والصُّوفانة : بقلة زَغْباء قصيرة.

وصُوفة اسم حي من تميم ، وآل صُوفان الذين كانوا يجيزون الحُجَّاج من عرفات ، يقوم أحدهم فيقول : أجيزي صُوفة ، فإذا أجازت قال : أجيزي خِنْدِف ، فإذا أجازت أُذِن للناس في الإفاضة ، [وفيهم يقول أوس بن معراء :

حتى يقال أجيزوا آل صُوفَانا](1)

وصف :

الوَصْف : وَصْفُك الشيء بحليته ونعته.

ويقال للمُهْر إذا توجه لشيء من حسن السيرة : قد وَصَفَ ، معناه : أنه قد وَصَفَ المَشي أي وَصَفَه لمن يريد منه ، ويقال : هذا مهر حين وَصَفَ.

[وفي حديث الحسن : أنه كره المُواصَفَة في البَيْع](2).

ويقال للوَصِيف : قد أَوْصَفَ ، وأَوْصَفَت الجارية. ووَصِيف ووُصَفَاء ووَصِيفة ووَصَائِف.

صفو :

الصَّفْو نقيض الكدر ، وصَفْوَة كل شيء خالصه وخيره.

والصَّفَاء : مُصَافاة المودَّة والإِخاء.

والصَّفاء : مصدر الشيء الصافِي.

ص: 162


1- ما بين القوسين زيادة من التهذيب مما أفاده الأزهري من العين.
2- ما بين القوسين زيادة من التهذيب كذلك.

واستَصْفَيْتُ صَفْوة أي أخذت صَفْوَ ماء من غدير.

وصَفِيُ الإنسان : الذي يُصافِيه المَوَدَّة (1).

وناقة صَفِيٌ : كثيرة اللبن ، ونخلة صَفِيٌ : كثيرة الحمل ، وتجمع صَفَايا.

والصَّفَا : حَجَر صُلْب أملس ، فإذا نعتَّ الصخرة قلتَ : صَفاة وصَفْواء ، والتذكير : صَفا وصَفْوَان ، واحده صَفْوَانة ، وهي حجارة مُلْس لا تنبت شيئا.

والصَّفِيُ : ما كان رسول اللّه – صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم يَصْطَفِيه لنفسه أي يختاره من الغنيمة بعد الخمس قبل أن يقسم.

[والاصْطِفاء : الاختيار ، افتعال من الصَّفْوَة ، ومنه النبي المُصْطَفى ، والأنبياء المُصْطَفُونَ : إذا اختاروا ، هذا بضم الفاء](2)

فيص :

تقول : قبضت على ذنب الضب فأَفَاصَ (من) (3) يدي حتى خلص ذنبه ، وهو حين تنفرج أصابعك عن قبض ذنبه ، ومنه التَّفَاوُص.

وما يُفِيص بكذا أي ما يُبِين.

ص: 163


1- في التهذيب : وصفي الإنسان أخوه الذي يصافيه الإخاء عن العين.
2- ما بين القوسين زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين.
3- كذا في س واللسان وقد سقطت في س وط.

[الفَيْص من المُفَاوَصة ، وبعضهم يقول : مُفَايَضة](1)

صيف :

الصَّيْف : ربع [من أرباع](2) السنة ، وعند العامة نصف السنة.

والصَّيْف : المطر الذي يجيء بعد الربيع ، قال جرير :

وجادك من دار ربيع وصَيِّف (3)

والصَّيِّف من المطر والأزمنة والنبات : ما يكون في الربع الذي يتلو الربيع من السنة ، وهو الصَّيْفِيُ.

ويوم صائِف وليلة صائِفة.

وصافَ القوم في مَصِيفهم إذا أقاموا في مكان صَيْفِتهم.

وغزوة صائِفة : [أنهم] كانوا يخرجون صَيْفا ويرجعون شتاء.

والصَّيْفُوفة : ميل السهم عن الرمية ، وصافَ يَصِيف ، قال أبو زبيد (4) :

فمُصِيف أو صافَ غيرَ بعيد

ص: 164


1- زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين ، وقد ورد في الأصول المخطوطة في آخر ترجمة صيف قوله : الفيص من المفاوصة.
2- زيادة من التهذيب من تمام عبارة العين.
3- عجز بيت (لجرير) كما في الديوان ص 374 وصدره : باهلي اهل الدار اذ يسكنونها
4- في الأصول : (أبو ذؤيب) ، وما أثبتناه فمن التهذيب 12 / 250 واللسان (صيف) ، والشطر عجز بيت صدره : كل يوم ترميه منها برشق. وقد جاء في اللسان بيت آخر يلي البيت الشاهد هو (لأبي ذؤيب) وهو : جوارسها تاوي الشعوب دوائبا *** وتنصب الهابا مصيفا كرابها على أننا لم نجد البيت الشاهد في شعر الهذليين.

فصي :

أَفْصَى : اسم أبي ثقيف واسم أبي عبد القيس.

وكل شيء لازق بشيء ففَصَأْتَه قلت : انْفَصَى.

واللحم المتفسخ يَنْفَصِي عن العظم.

وتَفَصَّيْتَ إذا تخلصتَ من بليَّة ، والاسم الفَصْيَة.

ويقال : الفَصْية واللّه الفَصْية أي الخلاص مما يخاف إذا خِفْت أمرا أي جرى لك طير السعود.

وأَفْصَى البرد أي أقلَعَ.

وفَصَّيْتُ الشيء عن الشيء أي خَلَّصْتُه منه.

أصف :

الأَصَف لغة في اللَّصَف.

وآصَف : كاتب سليمان بن داود – عليه السلام الذي دعا اللّه – جل وعز – باسمه الأعظم ، فرأى سليمان العرش مستقرا عنده.

ص: 165

باب الصاد والباء و (و أ ي ء) معهما باب الصاد مع الباء ص و ب ، و ص ب ، ص ب و ، ب و ص ، و ب ص ، ب ي ص ، ص ء ب ، ص ب ء مستعملات

صوب :

الصَّوْب : المطر.

والصَّيِّب : سحاب ذو صَوْب (1).

وقال اللّه تعالى : ( أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ ) (2) إلى قوله : ( وَبَرْقٌ ) .

وصابَ الغيث بمكان كذا.

والصُّيَّاب : الخيار من كل شيء ، قال رؤبة :

بيتك من كندة في الصُّيَّاب (3)

وصابَ السهم نحو الرمية يَصُوبُ صَيْبُوبة [إذا قصد](4) ، وسهم صائِب أي قاصد ، قال :

برمي ما تَصُوب به السهام (5)

والصَّواب : نقيض الخطأ.

والتَّصَوُّب : حدب في حُدُور.

ص: 166


1- جاء بعد هذا في الأصول المخطوطة : قال الضرير : سمعت أعرابيا وقد أظلهم أمر خافوه يقول : نعوذ باللّه من صيب.
2- سورة البقرة ، الآية 19.
3- لم نجد الرجز في مجموع أشعار العرب.
4- زيادة من التهذيب مما أفاده الأزهري من العين.
5- لم نهتد إلى القائل.

وتقول : صَوَّبْت الإناء ورأس الخشبة (1) ونحوه تَصْوِيبا [إذا خفضته](2).

[وكُرِه تَصْوِيب الرأس في الصلاة](3).

[والعرب تقول للسائر في فلاة تقطع بالحدس إذا زاغ عن القصد : أقم صَوْبَك أي قصدك]. وفلان مستقيم الصَّوْب إذا لم يَزِغ عن قصده يمينا وشمالا في مسيره](4)

والصُّيَّاب والصُّيَّابة : أصل كل قوم ، قال ذو الرمة (5) :

مثاكيل من صُيَّابة النُّوب نُوَّح

أي من صميم النوب.

والصَّابُ : عصارة شجرة مُرَّة ، ويقال : هو عصارة الصَّبِر ، قال :

قطع الغيظ بصاب ومقر (6) .

ص: 167


1- كذا في التهذيب واللسان وأما في الأصول المخطوطة ففيها : الخشب.
2- ما بين القوسين زيادة من التهذيب مما أفاده الأزهري من العين.
3- كذلك زيادة من التهذيب مما أفاده الأزهري من العين.
4- زيادة أخرى من التهذيب.
5- ديوانه 2 / 1207 وصدر البيت : ومستشحجات بالفراق كانها *** في الاصول المخطوطة : قال الطرماح …
6- أدرجت الصاب في ترجمة صأب فوضعناها في موضعها لأنها غير مهموزة. ولم نهتد إلى قائل الشطر.

وصب :

الوَصَب : المرض وتكسيره ، وتقول : وَصِبَ يَوْصَب وَصَبا ، وأصابَه الوَصَب ، والجمع أَوْصَاب أي أوجاع فهو وَصِب ، وهو يَتَوَصَّب يجد وجعا كما قال ذو الرمة :

تشكو الخشاش ومجرى النسعتين كما

أن المريض إلى عواده ، الوَصِب (1)

والوُصُوب : دَيمومة الشيء ، فهو واصِب دائم ، قال اللّه – عزوجل – : ( وَلَهُ الدِّينُ واصِباً ) (2).

ومفازة وَاصِبة : بعيدة لا غاية لها من بُعدها.

صبو :

الصَّبْو والصَّبْوَة : جهلة الفُتُوَّة واللّهو من الغزل.

ومنه التَّصَابِي والصِّبا ، وصَبَا فلان إلى فلان صَبْوَة.

والصِّبْوة : جماعة الصَّبِيّ والصِّبْيَة لغة.

والصِّبا : مصدر ، يقال : رأيته في صِباه أي في صغره.

وامرأة مُصْبٍ : كثيرة الصِّبْيان.

وصابَى فلان سيفه يُصَابِيه إذا جعله في غِمْده مقلوبا.

والصَّبِيَّان : رأدا الحنكين ، قال :

ص: 168


1- البيت في الديوان ص 8.
2- سورة النحل ، الآية 52.

بين صَبِيَّيْ لحيه مجرفسا (1)

والصَّبا : ريح تستقبل القبلة ، وصَبَتْ تَصْبُو على معنى أنها تحنّ إلى البيت لاستقبالها إياه (2).

بوص :

البَوْص : أن تستعجل إنسانا في تحميلكه أمرا لا تدعه يتمهل في الروية أي في التقدير ، قال :

فلا تعجل علي ولا تَبُصْنِي *** فإني إن تَبُصْنِي أَسْتَبِيصُ (3)

أي لا تعجل علي ولا تفتني بأمرك.

وساروا خِمْسا بائِصا أي معجلا ملحا.

والبُوص : عجيزة المرأة ، قال أبو الدقيش : بُوصها لين شحمة عجيزتها.

والبُوصِيّ : ضرب من السفن.

وبص :

وَبَصَ الشيء يَبِصُ وَبِيصا أي برق (4) ، قال : .

ص: 169


1- الرجز في اللسان والتاج (جرفس) غير منسوب ، ونسب في الأصول المخطوطة إلى (رؤبة) وليس في ديوانه.
2- جاء بعد هذا في الأصول المخطوطة : قال أبو سعيد : سمي الصبا لأنها تتصبى البيت أي تلقاه قبلا أي مواجهة فتوزع بعضه على بعض ، يسقي بها اللّه من شاء من بلاده.
3- البيت في اللسان والتاج (بوص) من غير نسبة.  ………………………… *** ودالكني فاني ذو دلال
4- كذا في س وأما في ص و ط فقد جاء : بريق.

قد رابني من شيبتي الوَبِيص (1)

وإنه لَوَابِصة سمع أي يسمع كلاما فيعتمد عليه ويظنه ولما يكن منه على ثقة ، وتقول : هو وابِصة سمع بفلان ، ووابِصة سمع بهذا الأمر.

[وفي الحديث : رأيت وَبِيص الطيب في مفارق رسول اللّه – صلی اللّه عليه [وآله] وسلم – وهو مُحْرِم. أي بَريقَه.

وأَوْبَصَت النار عند القَدْح إذا ظهرت. وأَوْبَصَت الأرض : أول ما يظهر من نباتها. ورجل وَبَّاص : براق اللون](2).

والوابِصة : موضع.

بيص :

يقال : هو في حَيْصَ بَيْصَ أي في اختلاط (من أمر لا مخرج له منه).

ومن قال : حِيصَ بِيصَ أخرجه مَخْرَج الفعل الماضي ، معناه : كأن الأرض حِيطَت عليه فليس يجد عنها مذهبا.

وبَيْص شيعة لِحَيْص.

صأب :

والصُّؤَابة واحدة الصِّئْبان ، وهي بيضة البرغوث ونحوه من القُمَّل وغيره.

ص: 170


1- لم نهتد إلى القائل.
2- ما بين القوسين زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين.

وقد صَئِبَ رأسه.

ويقال : شرب من الماء حتى صَئِبَ أي أَفْرَطَ في الرِّيِّ.

صبأ :

وصَبَأَ فلان أي دان بدين الصابِئِين ، وهم قوم دينهم شبيه بدين النصارى إلا أن قِبْلَتَهم نحو مَهَبّ الجَنوب ، حيال منتصف النهار ، يزعمون أنهم على دين نوح ، [وهم كاذبون](1).

ويقال : صَبَأْتَ يا هذا.

وصَبَأَ ناب البعير إذا طلع حَدُّه ، وهو يَصْبَأُ صُبُوءاً.

باب الصاد والميم و (و أ ي ء) معهما ص و م ، م و ص ، و ص م ، ص م ي ، مستعملات

اشارة

صوم :

الصَّوْم : ترك الأكل وترك الكلام ، وقوله تعالى : ( إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْماً ) (2) ، أي صَمْتا وقرىء به.

ورجال صُيَّام ، ولغة تميم صُيَّم ، والصَّوْم قيام بلا عَمَل.

وصامَ الفرسُ على آريّه : إذا لم يعتلف.

وصامَت الريحُ إذا رَكَدَت.

وصامَت الشمس : استوت في منتصف النهار.

ص: 171


1- زيادة من التهذيب أيضا.
2- سورة مريم ، الآية 26.

ومصامُ الفَرَس : موقفه.

والصَّوْم عُرَّة النَّعام ، يقال : مَزَقَ النعام بصَوْمه ، قال الطرماح :

في شناظي أُقَن بينها *** عُرَّة الطير كصَوْم النَّعام (1)

[وبَكرة صائِمة إذا قامت فلم تدر ، وقال الراجز :

شر الدلاء الولغة الملازمه *** والبكرات شرُّهن الصائِمه

ويقال : رجل صَوْم ورجلان صَوْم وامرأة صَوْم ، ولا يثنى ولا يجمع لأنه نعت بالمصدر ، وتلخيصه : رجل ذو صَوْم وامرأة ذات صَوْم.

ورجل صَوَّام قَوَّام إذا كان يَصُوم النهار ويقوم الليل. ورجال ونساء صُوَّم وصُيَّم ، وصُوَّام وصُيَّام ، كل ذلك يقال](2) والصَّوْم : شجر [في لغة هذيل](3)

وصم :

الوَصْم : صدع أو كسر غير بائن في عظم ونحوه ، في عود وكل شيء.

ووُصِمَ الرمح فهو مَوْصُوم ، وهو صدع الأُنْبُوب طولا.

ص: 172


1- البيت في الديوان ص 395.
2- ما بين القوسين من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين.
3- زيادة من الصحاح.

ورجل مَوْصُوم الحَسَب : في حسبه وَصْم أي عيب ، قال :

إن في شكر صالحينا لما يدحض *** فعل المرهق الموصوم (1)

يعني : شكر صالحينا يغطي كفر مَوْصُومينا.

وجمع الوَصْم وُصُوم.

ويقال : أجد تَوْصِيما في جسدي أي تكسيرا من مليلة أو حمى ، [يقال] : وَصَّمَتْه الحُمَّى.

والتَّوْصِيم : الفترة والكسل في الجسد ، قال لبيد :

وإذا رمت رحيلا فارتحل *** واعص ما يأمر تَوْصِيم الكَسَل (2)

موص :

المَوْص : غسل الثوب غسلا لينا يجعل في فيه ماء ثم يصبه على الثوب ، وهو آخذه بين كتفيه وإبهاميه يغسله ويَمُوصه.

صمي :

الانْصِمَاء : الإقبال نحو الشيء كما يَنْصَمِي الطائر إذا انقض على الشيء ، قال جرير :

ص: 173


1- لم نهتد إلى القائل.
2- البيت في الديوان ص 179.

إني انصَمَيْتُ من السماء عليكم *** حتى اختطفتك يا فرزدق من عل (1)

ورجل صَمَيان : شجاع صادق الحملة.

وقول النبي – صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم : كل ما أَصْمَيت ، ودَعْ ما أنميت. فما أَصْمَيْت هو ما وقع بفيك ، وما أنميت هو ما تباعد عنك.

وقد أَصْمَى الفرس على لجامه إذا عض عليه ومضى ، قال :

أَصْمَى على فأس اللجام وقربه *** بالماء يقطر تارة ويسيل (2)

وصامَى منيّته : ذاقها.

باب اللفيف من حرف الصاد ص و و ، ص و ي ، ص ي ء ، ص ء ي ، ص ء ص ء ، ص ي ص ، ء ص ي ، و ص ص مستعملات

صوو ، صوي :

الصُّوَّة : حجارة كأنَّها علامات في الطريق ، وتجمع أَصْوَاء وصُوًى ، قال :

تَرَى أَصْوَاءَها مُتجاورات (3)

ص: 174


1- البيت في الديوان ص 444 والرواية فيه : اني انصببت من السماء عليكم
2- البيت في اللسان غير منسوب.
3- لم نهتد إلى القائل.

والصَّاوِي : اليابس من النَّخْلة ، وقد صَوَتْ تَصْوِي صُوِيّاً وصَيّاً.

صيأ وصأي :

والصَّاءُ ، ممدود ، الماء الذي يكون في السَّلَى كأنه الصديد.

وصَيَّأْتَ رأسَك تَصْيِيئاً أي غسلته فلم تنقه ، قال :

يا لعبيد أتوا يوما مُصَيَّأَةً (1)

وصَاءَتِ الفأرُ تَصِيءُ صَيْئاً أي صوتُها ، وكذلك صغار الطير تَصِيءُ ، والسنور يَصِيءُ ، قال العجاج :

لهن في شباته صِئِيٌ (2)

يعني مخالب السنور.

والكلاب عند الوجع من الضرب تَصِيءُ.

والصِّئِيُ بوزن فِعيل كله بكسر الفاء لمكان الهمزة ، لأن العرب في بعض لغاتها يكسرون الفاء في كل موضع عينها حرف من حروف الحلق نحو الضِئِين والبِعِير والشِّهِيد.

وناس من أهل اليمن مما يلي الشحر وعمان يكسرون (فاء) فِعيل كله فيقولون : للكثير كِثير.

صأصأ :

والصِّيصَاءُ : ما حشف من التمر فلم يعقد نواه ، وما كان

ص: 175


1- لم نهتد إلى القائل.
2- الرجز في التهذيب واللسان والديوان ص 333.

من الحب لا لب له كحب البطيخ والحنظل وغيره ، الواحدة صِيصَاءَة فِعْلالة ، قال ذو الرمة:

بأعقارها القِرْدَانُ هَزلَى كأنها *** نوادر صِيصَاء الهَبيدِ المُحَطَّم (1)

وتقول للشِّيص من البُسْر صِيصَاءَة.

والصَّأْصَأَةُ : تحريك الجرو عينه قبل التفقيح والتبصير.

ويقال : أَبْصَرْنَا وصَأْصَأْتُمْ.

صيص :

والصِّيصِيَةُ : ما كان حصنا لكل شيء مثل صِيصِيَة الثور وهو قرنه ، وصِيصِيَة الديك كأنها مخلب في ساقه.

وصِيصِيَة القوم : قلعتهم التي يتحصنون فيها كقلاع اليهود من قريظة حيث أنزلهم اللّه من صَيَاصِيهِمْ.

والصَّيَاصِي : شوك النساجين ، قال دريد : (2)

كوقع الصَّيَاصِي في النسيج الممدد (3)

أصي :

وأَصَاةُ اللسان : حصاته أي رزانته ، ويروى لطرفة :

ص: 176


1- البيت في التهذيب غير منسوب ، وهو في الديوان ص 630 ، والرواية فيه : باعطانه القردان …
2- هو (دريد بن الصمة) من جشم بن معاوية أحد الشجعان في الجاهلية وأدرك الإسلام شهد يوم حنين مع هوازن وقتل. انظر الشعر والشعراء (ط بيروت) ص 635.
3- عجز بيت تمامه في التهذيب وصدره :

وإن لسان المرء ما لم تكن له *** أَصَاةٌ على عوراته لدليل (1)

ويروى : حصاة. وطائر يسميه أهل العراق : ابن ، آصَى ، فَعْلَى وهو شبيه بالباشق ، إلا أنه أطول جناحا وأخبث صيدا ، وهو الحدأ.

وصي :

والوَصَاةُ كالوَصِيَّة.

والوِصَايَةُ مصدر الوَصِيِّ ، والفعل : أَوْصَيْتُ.

ووَصَّيْتُهُ تَوْصِيَةً في المبالغة والكثرة.

وأما الوَصِيَّةُ بعد الموت فالعالي من كلام العرب أَوْصَى ويجوز وَصَى.

والوَصِيَّةُ : ما أوصيت به.

والوِصَايَةُ : فعل الوصي ، وقد قيل : الوَصِيُ الوِصَايَة.

وإذا أطاع المرعى للسائمة فأصابته رغدا قيل : وَصَى لها المرتع يَصِي وَصْياً ووُصِيّاً ، قال :

فما جابه المدرى حدول وَصَى لها (2)

وصوص :

الوَصْوَاصُ : خرق في الستر ونحوه على مقدار العين ينظر منه ، قال :

فعلن وَصَاوِصا حذر الغيارى *** إلى من في الهوادج والعيون (3) .

ص: 177


1- البيت في الديوان (ط أوربا) ص 80 وروايته : وان لسان المرء ما لم تكن له *** حصاة
2- كذا في الأصول المخطوطة ، ولم نهتد إليه.
3- لم نهتد إلى القائل.

[وأنشد :

في وهجان يلج الوَصْوَاصا](1)

والاسم منه الوِصْوَاص.

باب الرباعي من حرف الصاد

دلمص ، دملص :

الدُّلَامِصُ : البراق ، وذَهَبٌ دُلَامِصٌ ودُلَمِصٌ ودُمَالِص ودُمَلِصٌ ، أي براق يبرق بروقا شديدا ، قال الأعشى :

إذا جردت يوما حسبت خميصة *** عليها وجريالا يضييء دُلَامِصا (2)

صفرد :

الصِّفْرِدُ : طائر أعظم من العصفور ، يألف البيوت ، وهو أجبن الطير ، [يقال : أَجْبَنُ من صِفْرِدٍ](3)

فرصد :

الفِرْصَادُ : شجر معروف ، وأهل البصرة يسمون الشجرة فِرْصَاداً وحَمْلُهُ التوت ، [وأنشد :

كأنما نفض الأحمال ذاوية *** على جوانبه الفِرْصَاد والعنب (4)

ص: 178


1- ما بين القوسين زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين.
2- البيت في ديوانه ص 149.
3- ما بين القوسين زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين.
4- البيت في التهذيب واللسان غير منسوب.

أراد بِالْفِرْصَادِ والعنب الشجرتين لا حملهما. أراد كأنما نفض الفِرْصَادُ أحماله.

ذاوية نصب على الحال ، والعنب كذلك ، شبه أبعار البقر بحب الفِرْصَاد والعنب(1)].

والفِرْصَادُ حب العنب والزبيب ، والفِرْصِيدُ لغة فيه طائفية.

صيدل :

الصَّيْدَلانِيُ لغة عَمَّتْ والجميع الصَّيَادِلَة ، والنون أعم.

صندل :

الصَّنْدَلُ خشب أحمر ، ومنه الأصفر ، طيب الريح.

والصَّنْدَلُ والصُّنَادِلُ من الحمر : الشديد الخلق الضخم الرأس ، قال : أَنْعَتُ عيراً صَنْدَلاً صُنَادِلاً (2)

صلدم :

الصِّلْدِمُ : القوي الشديد الحوافر ، [والأنثى صِلْدِمَة](3) ، قال :

يخطفها بمخلب صُلَادِم (4)

[وكذلك الصُّلَادِم ، وجمعه صُلَادِم](5)

ص: 179


1- ما بين القوسين كله من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين.
2- الرجز (لرؤبة) كما في الديوان ص 182.
3- زيادة من التهذيب من أصل العين.
4- لم نهتد إلى القائل.
5- ما بين القوسين من التهذيب من أصل العين.

بربص :

ويقال : بَرْبَصْتُ الأرضَ إذا أرسلت فيها الماءَ فَمَخَرَتْهَا لتجود.

صنبر :

والصُّنْبُور : الرجل اللئيم.

ونخلة صُنْبُورَة وهي الدقيقة العنق القليلة الحمل ، وصَنْبَرَ عُنُقُهَا.

وصَنْبَرَ أصلُها إذا دق في الأرض.

والصُّنْبُور أيضا : القصبة التي تكون في الإداوة من حديد أو رصاص يشرب بها.

والصَّنَوْبَرُ : شجر أخضر صيفا وشتاء.

والصِّنَّبْرُ والصِّنَّبِرُ : ريح باردة في غيم ، قال طرفة :

من سديف حين هاج الصِّنَّبر (1)

بنصر :

البِنْصِرُ الإصبع بين الوسطى والخنصر.

صطبل :

الإِصْطَبْلُ : موقف الفرس شامية ، والجمع الأَصَابِيل.

ص: 180


1- عجز بيت ورد تاما في التهذيب وصدره : بجفان تعتري نادينا ،، وانظر الديوان ص 60 وقد ضبط الصنبر بفتح الصاد وكسرها وفتح النون وكسرها مع تشديدها ، انظر اللسان.

بلنص :

البَلَنْصَاةُ : بقلة ، وتجمع البَلَنْصَى ، وقد تسمى بَلَنْصُوصَة ، [ويقال : أنها طائر(1)].

تربص :

[تَرْبَصْنَا الأرضَ إذا أرسلت فيها الماء ، فمخرتها لتجود](2)

ص: 181


1- ما بين القوسين زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين. وردت هذه الكلمة صرب مدرجة مع الرباعي وهي ثلاثية فآثرنا إيرادها في الحاشية وهي : الصربة من اللبن مثل الحلبة وشبهها ، فإذا جمع الصربة إلى الصربة حتى يجتمع لبن كثير قيل : مصطرب ، ثم استعمل في غير اللبن حتى قيل لكل من ادخر شيئا مصطرب قال (الكميت 🙂 بي التجارب نحوا فيه مصطرب والمصطرب : المدخر من الصربة. والصربة : الحقنة تحقن في السقاء.
2- سقطت هذه الكلمة وترجمتها من الأصول فأثبتناها من التهذيب 12 / 273 عن العين.

حرف السين

الثنائي الصحيح

باب السين والطاء طس مستعمل فقط

طس :

الطَّسْتُ في الأصل طَسَّةٌ ، ولكنهم حذفوا تثقيل السين فخففوا وسكنت فظهرت التاء التي في موضع هاء التأنيث لسكون ما قبلها ، وكذلك تظهر في كل موضع سكن ما قبلها غير ألف الفتح ، والجمع الطِّسَاسُ.

والطِّسَاسَةُ : حرفة الطَّسَّاس.

ومن العرب من يتم الطَّسَّة فيثقل السين ويظهر الهاء ، فإن قيل : التاء أصلية فإنه ينتقض عليه قوله من وجهين : أحدهما أن الطاء مع التاء لا يدخلان في كلمة واحدة ، والوجه الآخر : أن جمعه طِسَاس ولا يصغرونه إلا طُسَيْسَة.

ومن قال في جمعه الطَّسَّات فهذه التاء مع التأنيث بمنزلة التاء التي تجيء في جماعة المؤنث المجرورة في موضع النصب (1) فمن جعل هاتين

ص: 182


1- كذا في التهذيب من أصل العين ، وعبارة الأصول المخطوطة : فهذه التاء …. بمنزلة التاء التي تجيء في جماعات النساء.

التاءين اللتين في البنت والطَّسْتِ أصليتين فإنه ينصبهما لأنهما يصيران كالحروف الأصلية مثل أقوات وأصوات ونحوهما.

ومن نصب البنات فقال : هو على فعال ينتقض عليه مثل هنات وثبات (1) وذوات فنقول : ليس له أصل في الكلام فتجعل التاء شبيهة بالأصلية.

باب السين والدال س د ، د س يستعملان

سد :

السُّدُود : السلال تتخذ من قضبان لها أطباق ، وتجمع على السِّدَاد أيضا ، والواحد سَدٌّ (2).

والسِّدَادُ : الشيء الذي تسد به كوة أو منفذ سدا ، ومنه قيل : في هذا سِدَادٌ من عوز ، أي يَسُدُّ من الحاجة سَدّاً.

والسَّدُّ : ردم الثلمة ، والشعب ونحوه.

والسَّدَادُ : إصابة القصد.

والسَّدَادُ (3) : مصدر ، ومنه السَّدِيدُ ، قال :

أُعَلِّمُهُ الرمايةَ كل يوم *** فلما اسْتَدَّ ساعدُهُ رماني (4)

ص: 183


1- سقطت الكلمة في التهذيب ، وفي الأصول المخطوطة وردت بنات وهي غير واضحة ، وقد آثرنا ما أثبتناه.
2- كذا في الأصول المخطوطة وأما في التهذيب فقد ورد : سدة.
3- جاء في الأصول المخطوطة في لصق هذه الترجمة : في نسخة مطهر.
4- البيت في اللسان وهو (لمعن بن أوس) في ديوانه 72.

أي لما تشدد لقصد الرمي ، ومن قال : اشتد يقول : قوي ساعده.

والفعل اللازم من سَدَّ انْسَدَّ.

والسُّدَّةُ والسُّدَادُ : داء يأخذ في الأنف ، يأخذ بالكظم ويمنع نسيم الريح.

والسُّدَّةُ : أمام باب الدار.

والسَّدَدُ (1) ، مقصور ، من السَّدَاد ، قال كعب :

ما ذا عليها وما ذا كان ينقصها *** يوم الترحل لو قالت لنا سَدَداً (2)

أي قولا سَدَاداً أي سَدِيداً ، يعني صوابا.

وسَدَّدَكَ اللّهُ : وفقك للقصد والرشاد.

والسُّدِّي : منسوب إلى قبيلة [من اليمن](3).

والسُّدُّ من السحاب : هو الذي يسد الأفق ، قال :

ص: 184


1- كذا في الأصول المخطوطة ، وأما في التهذيب فقد ورد : السد (بضم السين).
2- لم نجد البيت في ديوان كعب بن زهير ولا ديوان كعب بن مالك ، غير أننا وجدناه منسوبا إلى (الأعشى) في اللسان.
3- ما بين القوسين زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من (العين). وقد ورد في الأصول المخطوطة قول للأصمعي في لصق هذه الترجمة ، وهي مادةسدس بضم السين وهي : السدوس النيلج سمي به لأنه خالف عمود الألوان : حمرة وصفرة وبياض وخضرة ، والسدوس فارق هذه الألوان لذلك سدسها لأن النيلج أخضر فيه كدرة ليس بصافي اللون ، قاله الأصمعي.

وقد كثر المخايل والسُّدُودُ (1)

ورأيت سَدّاً من جراد ، أي قطعة سدت الأفق.

وسَدُوس (2) : قبيلة.

والسَّدُوسُ : الطيلسان (3).

وأَسْدَسَ البعيرُ : صار سديسا.

والسِّدْسُ من الورد : فوق الخمس.

وتقول : سَدَسْتُهُمْ أي صرت سادسهم.

دس :

دَسَسْتُ شيئاً في التراب ، أو تحت شيء أي أخفيت ، قال اللّه – عزوجل – : ( أَيُمْسِكُهُ عَلى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرابِ ) (4) ، [أي يدفنه](5).

وانْدَسَ فلانٌ إلى فلانٍ : يأتيه بالنمائم. .

ص: 185


1- عجز بيت تمامه في اللسان غير منسوب ، وهو : قعدت له وشيعتي رجال *** وقد كثر ……………….
2- نقول : وردت هذه الترجمة في هذا الموضع من (سدد) وكان حقها أن تأتي إلى آخرها في ترجمة الثلاثي (سدس) ، ويشار إليها في الترجمة اللاحقة (ستت) ولكننا أبقيناها وسنشير إليها حين تأتي ترجمة (سدس).
3- وزاد في اللسان كلمة الأخضر.
4- سورة النحل ، الآية 59.
5- زيادة من التهذيب من أصل العين.

والدِّسِّيسَى : اسم من دَسَ يَدُسُ ، يمد ويقصر.

والدَّسِيسُ : من تدسه ليأتيك بالأخبار.

والدَّسَاسَةُ : حية بيضاء تحت التراب (1).

باب السين والتاء س ت مستعمل فقط

ست :

سِتَّةٌ وسِتٌ في الأصل سدسة وسدس ، فأدغموا الدال في السين فالتقى عندها مخرج التاء فغلبت عليها كما غلبت الحاء على العين والهاء في سعد ، يقولون : كنت محهم أي معهم.

وبيانه أن تصغير سِتَّة سُدَيْسَة ، وجميع تصريفها على ذلك ، وكذلك الأَسْدَاس.

باب السين والراء س ر ، ر س مستعملان

سر :

السِّرُّ : ما أَسْرَرْتَ. والسَّرِيرَةُ : عمل السر من خير أو شر ، ويقال : سَرِيرَتُهُ خير من علانيته.

وأَسْرَرْتُ الشيءَ : أظهرته ، وأَسْرَرْتُهُ : كتمته ، قال الشاعر :

ص: 186


1- كذا في الأصول المخطوطة ، وأما في التهذيب فقد ورد : صماء.

فلما رأى الحجاج جرد سيفه *** أَسَرَّ الحروري الذي كان أضمرا (1)

ومن الإظهار أيضا قوله – عزوجل – : ( وَأَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ ) (2).

والسِّرَارُ : يوم يَسْتَسِرُّ فيه الهلالُ آخر يوم من الشهر أو قبله ، وربما اسْتَسَرَّ ليلتين إذا تم الشهر.

والأَسِرَّةُ : طرائق في الرحم ، ويقال في المثل : داهية تُفَطِّرُ أَسِرَّة الأرحام الدَّمَ (3) ، قال (4) :

قتلوا ثمانية بظنة واحد *** تلك المفطر من أَسِرَّتِهَا الدم

والسِّرُّ والسَّرَارُ بطن من الأرض تنبت فيه أحرار البقول ، ويكون في بحر الأودية وأسلاق القيعان ، قال :

إلى سَرَارِ الأرض أو قعوده (5)

والسَّرُّ والسِّرَارُ ، والجميع الأَسْرَار : خطوط راحة الكف ، وأَسَارِير جمع الجمع ، قال :

ص: 187


1- البيت (للفرزدق) كما في اللسان ، ولم نجده في الديوان (ط. صادر) وفي اللسان والتهذيب : قال شمر : لم أجد هذا البيت للفرزدق.
2- سورة يونس ، الآية 54.
3- لم نهتد إلى المثل في كتب الأمثال المطبوعة.
4- كذا وجد البيت في الأصول ولم نجده في المظان التي بين أيدينا.
5- لم نهتد إلى القائل.

بطعنة لم تخنها الكف والسِّرَرُ (1)

وقال :

انظر إلى كف وأَسْرَارِهَا *** هل أنت إن أوعدتني ضائري (2)

وجمع السِّرَارِ أَسْرَار وأَسِرَّة ، وكذلك الخطوط في كل شيء ، قال :

بزجاجة صفراء ذات أَسِرَّة *** قرنت بأزهر في الشمال مفدم (3)

والسُّرَّةُ : الوقبة في وسط البطن.

والسَّرَرُ : داء يأخذ في السرة ، وبعير أَسَرُّ وناقة سَرَّاءُ إذا بركت تجافت عن الأرض من السَّرَرِ ، قال :

إن جنبي عن الفراش لنابي *** كتجافي الأَسَرِّ فوق الظراب (4)

ص: 188


1- لم نهتد إلى القائل.
2- البيت (للأعشى) كما في اللسان وانظر الديوان ص 145.
3- البيت في اللسان (لعنترة) وهو في ديوانه (ط المكتبة التجارية) ص 125 وجاء بعد هذا البيت في الأصول المخطوطة : قال الضرير : واحدتها إسرارة وأسرورة ، وأسارير الوجه محاسنه لأنك إذا رأيتها سررت (في الأصول المخطوطة : استررت) ، قال الخليل : جمعهاأسرار وأسرة وكذلك الخطوط في كل شيء ، قال : قال أبو عبد اللّه : يجوز أن تكون الأسرة في الشراب ، ويجوز أن تكون في الزجاجة.
4- البيت في التهذيب وهو غير منسوب. وهو أول أربعة أبيات في اللسان (لمعدي كرب) المعروف بغلفاء يرثي أخاه شرحبيل.

ويقال : المَسَرَّةُ أطراف الريحان.

والسُّرُورُ من النبات : أنصاف سوقها العلى ، قال :

كبردية الغيل وسط الغريف *** إذا خالط الماء منها السُّرُورَا (1)

وقيل : السُّرُورُ أجواف العيدان ، الواحدة سَرَر.

وسَرَرُ الصبي : ما تعلق من سرته حين يولد.

وعدد السَّرِير أَسِرَّة ، وجمعه سُرُر.

والسِّرَارُ : مصدر سَارَرْتُهُ من السِّرِّ ، وجمع السِّرِّ أَسْرَارٌ.

والسَّرِيرُ : مستقر العيش الذي اطمأن عليه خفضه ودعته.

وسَرِيرُ الرأس : مستقره على محرك عنقه ، قال :

ضربا يزيل الهام عن سَرِيرِهِ (2)

ومن روى بيت الأعشى :

خالط الماء منها السَّرِيرَا

عنى به جميع أصلها الذي استقرت عليه أو غاية نعيمها ، وقال :

وفارق منها عيشة غيدقية *** ولم يخش يوما أن يزول سَرِيرُهَا (3)

قوله : سَرِيرُهَا يريد سَارَّهَا.

ص: 189


1- البيت في التهذيب واللسان (للأعشى) وفي الديوان ص 93.
2- الرجز في التهذيب واللسان غير منسوب.
3- البيت في التهذيب غير منسوب.

والسِّرُّ : كناية عن الجماع ، قال :

ولا تقربن جارة إِنَ سِرَّهَا *** عليك حرام فَانْكِحَنْ أو تأبدا (1)

وسِرُّ القومِ : أوسط حسبهم.

والسَّرَارُ : مصدر السر في الحسب والمنبت من غير اشتقاق ، قال :

تخير من سَرَارَةِ أثل حجر *** ولاءم بينها نحت القيون (2)

وامرأة سَارَّةٌ سَرَّةٌ : تسرك.

والسُّرِّيَّةُ على فُعْلِيَّة : من تَسَرَّرْتَ ، وغلط من يقول : تسريت.

والسُّرُورُ : الفرح ، وسُرِرْتُ أنا ، وسَرَرْتُ فلاناً.

والسُّرْسُورُ (3) : العالم الفطن الدخال في الأمور.

رس :

الرَّسُ : بئر لبقية من قوم ثمود.

والرَّسُ في قوافي الشعر : صرف الحرف الذي بعد الألف للتأسيس نحو حركة عين فاعل في القافية حيثما تحركت حركتها جازت وكانت رَسّاً للألف أي أصلا.

ص: 190


1- البيت (للأعشى) كما في الديوان ص 137.
2- لم نهتد إلى القائل.
3- كان الحق أن يدرج سرسور في الرباعي. وقد جاء في الأصول عقب ذلك : السريس : الكيس من الرجال الحافظ لما في يديه ، والسريس : العنين من الرجال ، والجمع سرساء. نقول : وهذا كله في ترجمة سرس الثلاثي الصحيح.

والرَّسِيسُ : الشيء الثابت اللازم مكانه ، قال :

رَسِيسُ الهوى من طول ما يتذكر (1)

ويقال : أجد رَسِيسَ الحمى ورَسَّهَا وذلك حين يبدو ، وقال :

إذا غير النأي المحبين لم أجد *** رَسِيسَ الهوى من ذكر مية يبرح (2)

والرَّسُ : تزوير الحديث والكلام في نفسك وترويضه.

والرَّسُ : إحكام البناء مثل الرص ، وبنيان مَرْسُوس.

والرَّسُ والرَّسِيسُ : ماءان لبني سعد ، قال زهير :

عفا الرَّسُ منها فَالرَّسِيسُ فعاقله (3)

والرَّسْرَسَة : مثل الرَّصْرَصَة ، وهو إثبات البعير ركبتيه على الأرض للنهوض (4).

والرَّسُ : الحفر ، وكل شيء أدخلته فقد رَسَسْتَهُ.

ص: 191


1- الشطر في التهذيب واللسان غير منسوب.
2- البيت (لذي الرمة) كما في التهذيب واللسان والديوان ص 78.
3- عجز بيت للشاعر كما في شرح الديوان ص 126 وصدره : لمن طلل كالوحي عاف منازلة
4- جاء بعد هذا في الأصول المخطوطة : قال حماس : يقال : رسرس ورسس واحد.

باب السين واللام س ل ، ل س يستعملان

سل :

السَّلُ : إخراجك الشعر من العجين ونحوه من الأشياء.

والِانْسِلَالُ : المضي والخروج من بين مضيق أو زحام.

وسَلَلْتُ السيفَ فَانْسَلَ من غمده.

والسُّلُ والسُّلَالُ : داء يأخذ الإنسان ويقتل ، وسُلَ الرجلُ وأَسَلَّهُ اللّهُ إِسْلَالاً [فهو مَسْلُولٌ](1).

والإِسْلَالُ : السرقة الخفية.

والسَّلُ والسَّلِيلُ والسُّلَّانُ : جماعة أودية بالبادية.

والسَّلِيلُ والسَّلِيلَةُ : المهر [والمهرة](2).

[والسَّلِيلُ : دماغ الفرس](3).

والسَّلِيلُ : الولد ، [سمي سَلِيلاً ، لأنه خلق من السُّلَالَة](4).

والسَّلِيلَة : عقبة أو عصبة أو لحمة إذا كانت شبه طرائق ينفصل بعضها عن بعض ، [وأنشد :

ص: 192


1- زيادة من التهذيب من أصل العين.
2- زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين. وجاء بعد هذه الكلمة : وقال الأخفش في قوله تعالى : ( سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ ) : السلالة الوتد ، والسلالة النطفة وهو مما أقحم في النص إقحاما.
3- زيادة من التهذيب 12 / 295 عن العين.
4- زيادة من اللسان (سلل) للبيان.

لاءم فيه السَّلِيلُ الفقار (1)

قال : السَّلِيلُ لحمة المتنين](2).

وكذلك السَّلَائِلُ في الخيشوم ، وهي لحمات عراض بعضها ملتزقات ببعض.

والتَّسَلُّلُ : فعل جماعة القوم إذا انْسَلُّوا ، [ويَتَسَلَّلُونَ ويَنْسَلُّونَ واحد](3).

وسَلَّةُ الفرس : دفعته في سباقه ، تقول : قد خرجت سَلَّةُ هذا الفرس على سائر الخيل ، قال :

أَلِزاً إذ خرجت سلته *** وهِلاً تمسحه ما يستقر (4)

الأَلِزُ : الوَثَّاب ، والسَّلَّةُ : السبذة المطبقة كالجؤنة.

والمِسَلَّة : المِخْيَط ، وجمعه مَسَالُ.

والسَّلْسَلُ : الماء العذب الصافي يَتَسَلْسَلُ في الحلق ، وفي .

ص: 193


1- عجز بيت ورد في التهذيب غير منسوب ، وهو في اللسان (للأعشى 🙂 وتمامه في الديوان : ودابا تلاحكن مثل الغوو *** س لاءم …………………………
2- ما بين القوسين من أصل العين.
3- ما بين القوسين كذلك من العين.
4- البيت في التهذيب (للمرار العدوي) ، وكذلك في اللسان.

صبب أو حدور إذا جرى. وهو السَّلْسَالُ ، وخمر سَلْسَلٌ قال الأخطل :

أدب إليها جدولا يَتَسَلْسَلُ (1)

وقال :

بردى يصفق بالرحيق السَّلْسَلِ (2)

والسَّلَّةُ : الفرجة بين نصائب الحوض ، [وأنشد :

أَسَلَّةٌ في حوضها أم انفجر (3)

وفي حديث أبي زرع بن أبي زرع : كَمَسَلِ شطبة.أراد بِالْمَسَلِ : ما سُلَّ من شطب الجريدة ، شبهه به لدقة خصره](4).

والسَّلَاسِلُ جمع السِّلْسِلَة.

وبرق ذو سَلَاسِلَ ، ورمل مثله ، وهو تسلسله الذي يرى في التوائه (5).

وماء سُلَاسِلٌ : عذب.

ص: 194


1- البيت (للأخطل) كما في التهذيب وهو في الديوان ص 50 وصدره : اذا خاف من نجم عليها ظماءة
2- عجز بيت لحسان بن ثابت وصدره كما في الديوان (ط. السعادة 1331) ص 248 وصدره : يسقون من ورد البريص عليهم
3- الشطر في التهذيب واللسان غير منسوب.
4- ما بين القوسين زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين.
5- كذا في اللسان وقد صحفت كلمة التوائه في الأصول المخطوطة فصارت : النواة.

قال زائدة : كل منتوج سَلِيلٌ لأنه يسل من بطن أمه لأنه يجبذ بالأيدي سلا.

وفي بني فلان مَسَلَّةٌ أي سرقة.

وفيهم سَلَّةٌ أي سيوف حداد.

والسَّلَّةُ حصى صغار مثل الجوز في بطون الأودية ، لأن الماء سلها من بين الجبال(1).

والسَّلِيلُ : اسم منزل بالبادية.

وذات السَّلَاسِل : أرض من أرض الشام غزاها عمرو بن العاص على عهد النبي – صلی اللّه عليه وآله وسلم – (2).

والمُسَلْسَلُ والمُسَنْسَنُ : طريق يسلك يتخلل البلاد كأنه حية.

ودابة سَلِسَة (3) أي منقادة.

والسَّلِسُ : السيف ، وجمعه سُلُوس.

والسَّلْسُ : الخيط ينظم فيه الخرز ، وجمعه سُلُوس ، قال :

ص: 195


1- كذا في س وأما في ص و ط فهي : الحلال.
2- جاء بعد عبارة الدعاء : قال الأصمعي : من أرض السلان واحدها سال وهو مسيل ضيق غامض في الأرض. قال نصر : قضيب مسلسل يعني السيف الذي فيه وشي أو فرند.
3- جمعت الأصول في ترجمة سل الثنائي الرباعي سلسل ثم الثلاثي الصحيح (سلس) وكذلك فعل الأزهري في التهذيب وكان الحق أن يرد الرباعي إلى موضعه وكذلك الثلاثي.

وقلائد من حبلة وسُلُوس (1)

لس :

اللَّسُ : تناول الدابة الحشيش بجحفلتها إذا نتفته ، قال زهير :

قد اخضر مِنْ لَسِ الغمير جحافله (2)

والمَلْسُوس : الذاهب العقل.

باب السين والنون س ن ، ن س يستعملان

سن :

السِّنُ واحدة الأَسْنَان.

وكبرت سِنُ الرجل : يعنى به الهرم (3) ، أخذ من السِّنِ التي نيبت (4) وليس من السِّنِين ، ومنه يقال : حديثُ السِّنِ وسِنُّهُ حديثٌ (5).

وأَسَنَ الرجلُ : [كبر].

وناقة مُسِنَّة والجمع مَسَانُ.

ص: 196


1- عجز ثاني بيتين وردا في اللسان (لعبد اللّه بن مسلم من بني ثعلبة) وصدره : وبزينها في النحر حلي واضح
2- ديوانه ص 131 وصدر البيت فيه : ثلاث كاقواس السراء وناشط
3- جاء في الأصول المخطوطة : كبر سن الرجل. وهو مؤنث ليس غير.
4- كذا هو وفي الأصول المخطوطة : ينبت.
5- لعله ذكر كلمة حديث لأنه فعيل بمعنى مفعول.

وسِنٌ من ثوم أي حبة من رأسه.

وأَسْنَانُ المنجل ونحوه في كل شيء : أشره.

وسِنَانُ الرمح سِنَانٌ مَسْنُونٌ سَنِينٌ (1).

والمِسَنُ : الحجر الذي يُسَنُ عليه السكين ، أي يحدد والسَّنُ : أن تَسُنَ الطين بيدك إذا طينت أو اتخذت منه فخارا.

ورجل مَسْنُون الوجه : كان قد سَنَ عن وجهه اللحمَ أي خَفَّفَ.

وحمأ مَسْنُونٌ ، قيل : هو المنتن.

والمَسْنُونُ في كلام العرب المُصَوَّر.

وما أحسن سُنَّةَ وجهه أي دوائره.

والسُّنَّةُ : ما لج الفرس في عدوه وإقباله وإدباره ، قال في وصف الشول :

إذا اشمعلت سُنَن رسابها (2)

أي رفق بها.

والمَسْنُونُ أخذ من سُنَّةِ الوجه.

وأراد رجل ابتياع جمل ، فسأل صاحبه عن سِنِّهِ فكذبه ،

ص: 197


1- سنين : فعيل بمعنى مفعول.
2- لم نهتد إلى القائل.

وجاء آخر ببكر يبيعه فسأله عن سِنِّهِ فصدقه فقال : صدقني سِنَ بَكْرِهِ (1) فذهبت مثلا.

والسَّنَّةُ : اسم الدبة أو الفهد.

والسَّنَاسِنُ : حروف فقار الظهر العليا التي يسبق بعضها بين شطي سنام البعير ، الواحد سِنْسِنٌ.

وسُنْسُن : اسم أعجمي يسمى به أهل السواد.

والمُسَنَّنُ : طريق يسلك ، والمُسَلْسَلُ مثله.

ويقال : السَّنَّةُ والمَنَّة ، فَالسَّنَّةُ الدبة ، والمَنَّةُ القردة.

ويقال : السَّنِينَة من الرمل الشقيقة المنقطعة ، وجمعها سَنَائِنُ.

والسَّنِينَة : الرمح ، وجمعها سَنَائِنُ ، قال مالك بن خالد الخناعي : (2) :

فضول رجاع رقرقتها السَّنَائِن

والرجاع : الغدران.

والسَّنَنُ : أول القوم.

والسَّنَةُ : العام القحط.

ص: 198


1- انظر مجمع الأمثال 1 / 392 ، يضرب مثلا في الصدق.
2- كذا في التهذيب وشرح أشعار الهذليين 1 / 448 وهو في الأصول المخطوطة : (الجندعي). والشاهد عجز بيت صدره ابينا الديان غير بيض كانها وقد صحف الديان وتعني المداينة فصارت الديات جمع دية في التهذيب.

نس :

النَسُ لزوم إمضاء في كل أمر ، وهو سرعة الذهاب لورود الماء خاصة (1) ، قال العجاج :

وبلدة يمسي قطاها نُسَّسا (2)

والتَّنْسَاس : التفعال منه ، قال الحطيئة :

طال بها حوزي وتَنْسَاسِي (3)

والنَّسُ : الحث السريع ، والنَّاسُ المصدر ، ونَسَّهُ يَنُسُّهُ نَسّاً وأَنْسَسْتُ بعيري : حثثته في السوق.

والنَّسِيسُ : جهد الإنسان ، قال أبو زبيد :

إذا علقت مخالبه بقرن *** فقد أودى إذا بلغ النَّسِيس (4)

أي بلغ مجهوده.

[وأنشد : باقي النَّسِيس مشرف كاللدن](5) .

ص: 199


1- هذه عبارة التهذيب وهي ما نقله الأزهري من العين وأما عبارة الأصول المخطوطة فهي : …. وهو الذهاب كورد الماء خاصة.
2- كذا في الديوان ص 127 وأما رواية التهذيب فهي : وبند يمسي قطاه نسما
3- من عجز بيت للشاعر وتمامه كما في التهذيب : وقد نظرتكم ايناء صادرة *** للورد طال ………………… وروايته في الديوان ص 53 : وقد نظرتكم ايناء صادرة *** للخمس طال بها حبسى وتنساسس
4- البيت في اللسان وعجزه في التهذيب.
5- ما بين القوسين كله من التهذيب من أصل العين.

والنَّسْنَسَةُ : سرعة الطيران ، يقال : نَسْنَسَ ونصنص.

ويقال : طبخ اللحم حتى نَسَ ، والنَّاسُ : الذي ذهب طعمه وبلله من شدة الطبخ ، ونَسَ يَنِسُ نُسُوساً ، وأَنْسَسْتَ لحمَك يا فلان.

والنَّسِيسُ : البقية من الشيء ، وأصله بقية الروح ، يقال : ما بقي منه إلا نَسِيسُهُ ، أي بقية روحه ، قال الكميت :

ولكن مني بر النَّسِيس

أحوط الحريم وأحمي الذمارا (1)

أي لا أزال بهم بارا ما بقي في النسيس أي قوة وحياة ومنه قوله :

فقد أودى إذا بلغ النَّسِيس (2)

والنِّسْنَاسُ : خلق في صورة الناس ، أشبهوهم في شيء وخالفوهم في شيء ، وليسوا من بني آدم. ويقال فيهم : كانوا حيا من عاد عصوا رسلهم فمسخهم اللّه نِسْنَاساً ، لكل إنسان يد ورجل من جانب ، ينقزون نقز الظبي ، ويرعون رعي البهائم. ويقال : إنهم انقرضوا ، والذين هم على تلك الخلقة ليسوا من أصلهم ولا نسلهم ، ولكن خلق على حدة.

ص: 200


1- لم نهتد إلى البيت في شعر الكميت.
2- جاء بعد هذا العجز : قال الضرير : أنسس بمعنى أسوق ، ويقال : قدنس من العطش أي جف ، وهن نسس.

والنَّسَانِسُ جمع النَّسْنَاس ، قال :

وما الناس إلا نحن أم ما فعالهم *** وإن جمعوا نَسْنَاسَهُمْ والنَّسَانِسَا (1)

باب السين والفاء س ف ، ف س يستعملان فقط

سف :

سَفِفْتُ السويقَ أَسَفُّهُ سَفّاً إذا اقتمحته ، والاقتماح لكل شيء يابس : [سَفٌ](2)

والسَّفُوفُ الاسم ، والسُّفَّةُ : القمحة ، والسَّفَّةُ فعل مرة وأَسْفَفْتُ الجرحَ دواءً ، وأَسْفَفْتُ الوشمَ نَئُورا.

وإِسْفَافُ الخوصِ : نسجه بعضا في بعض ، وكل شيء ينسج بالأصابع.

والسَّفِيفَةُ بطان عريض يشد به الرحل والوكاف (3).

والإِسْفَافُ : الدنو من الأرض قال عبيد :

دَانٍ مُسِفٌ فويق الأرض هيدبه *** يكاد يدفعه من قام بالراح (4)

يعني السحاب.

ص: 201


1- كذا جاء في المخطوطات ولم نطمئن إليه.
2- زيادة من التهذيب من أصل العين.
3- هذا هو الوجه الصحيح ، وفي الأصول المخطوطة : الوكف.
4- البيت في التهذيب واللسان والديوان ص 34.

والسُّفُ : الحية التي تطير ، قال :

وحتى لو أن السُّفَ ذا الريش عضني *** لما ضرني من فيه ناب ولا ثعر (1)

والثَّعْرُ : السم.

والسَّفِيفُ والإِسْفَافُ : المرور على وجه الأرض كما يُسِفُ الطير.

وأَسَفَ الرجل إذا تتبع مداق الأمور والأشياء كأنما يطلب اللقط في التراب ، قال :

وسام جسيمات الأمور ولا تكن *** مُسِفّاً إلى ما دق منهن دانيا (2)

والإِسْفَافُ في النظر : دقته وحدته ، شبه اللزوم واللصوق ، ويقال : لا تُسِفُ النظر أي لا تحد.

والسَّفْسَفَةُ : انتخال الدقيق من منخل ونحوه ، قال :

إذا مساحيج الرياح السفن *** سَفْسَفْنَ في أرجاء خاو مزمن

كالطحن إذ يذرى ذرى لم يطحن (3)

والسَّفْسَافُ من الشعر ونحوه : أردؤه.

ص: 202


1- البيت في اللسان غير منسوب.
2- البيت في اللسان مما أنشد (ابن برسي) ، غير منسوب.
3- الرجز (لرؤبة) في التهذيب واللسان والديوان ص 162.

فس :

والمُفَسْفِسُ في شعر الكميت (1) : اللئيم العطية.

والفُسَيْفِسَاءُ : ألوان من الخرز يؤلف بعضه إلى بعض ، ثم يركب في حيطان البيوت من داخل كأنه نقش مصور ، وأكثر من يتخذه أهل الشام ، قال :

كصوت اليراعة في الفِسْفِسِ (2)

أي في البيت المصور بالفُسَيْفِسَاء.

والفِسْفِسَةُ : القت الرطب.

باب السين والباء س ب ، ب س يستعملان

سب :

سَبَّهُ فلانٌ سَبّاً.

والسَّبْسَبُ : المفازة.

والسَّبَبُ : الحبل.

والسَّبَبُ : كل ما تسببت به من رحم أو يد أو دين.

وَكُلُ سَبَبٍ وَنَسَبٍ مُنْقَطِعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا سَبَبَ النَّبِيِّ – صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ – ونَسَبَهُ.

وهذا في الحديث.

ص: 203


1- لم نهتد إلى البيت من شعر الشاعر.
2- الشطر في التهذيب واللسان غير منسوب.

والإسلام أقوى سَبَبٍ ونسب لأن المسلم إذا تقرب إلى أخيه المسلم ليس بينهما نسب.

ويقال للرجل الفاضل في الدين : ارتقى فلانٌ في الأَسْبَابِ ، قال اللّه – عزوجل – :

( فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبابِ ) (1)

يقال : معناه إن كانوا يقدرون أن يصلوا بالسماء أَسْبَاباً فيرتقوا إليها فليفعلوا.

والسِّبُ : الثوب الرقيق ، وجمعه سُبُوبٌ.

وكذلك السَّبِيبَة وجمعها : سَبَائِبُ.

والسِّبُ : الكثير السِّبَاب.

ويوم السَّبَاسِب : يوم السعانين.

والسَّبَبُ : سبب الأمر الذي يوصل به ، وكل فصل يوصل بشيء فهو سَبَبٌ.

والسَّبَبُ : الطريق لأنك تصل به إلى ما تريد.

والسَّبَّابَةُ : الإصبع بعد الإبهام.

والسُّبَّةُ : العار.

بس :

بَس : زجر للحمار ، تقول منه : بَس بَس (2).

ص: 204


1- سورة ص ، الآية 10.
2- وهو زجر للإبل أيضا كما في اللسان.

وبَسَسْتُ وأَبْسَسْتُ وهم يَبُسُّونَ ويُبِسُّونَ.

والمُبِسُ : المتلطف للناقة المسكنها بكلام حتى يحلبها.

وبَسْبَس : اسم رجل (1).

وانْبَسَّتِ الحَيَّاتُ إذا تفرقت في الأرض (2).

والبَسْبَسُ : شجر تتخذ منها الرحال (3).

والبَسَابِسُ : الكذب الذي ليس له أصل وكذلك الترهات.

والبَسْبَاسَةُ : بقلة.

[وأَبَسَ بالناقة إِبْسَاساً : دعاها للحلب : وإذا درت على الإِبْسَاسِ قيل : ناقة بَسُوس](4).

والبَسُوسُ : كانت ناقة ترعى فرماها كليب التغلبي فقتلها ، ويقال : بل اسم المرأة التي كانت الناقة لها ، وبذلك السبب هاجت الحروب بين بكر وتغلب حتى تفانوا فيقال : أشأم من البَسُوس.

ص: 205


1- جاء بعد هذا في الأصول المخطوطة : قال الأصمعي : يقال : بس سويقه يبسه بسا ، وهو البسيسة إذا لته بسمن ونحوه حتى يجتمع.
2- وجاء بعد هذا أيضا : قال نصر : القوم موبسون أي كثيرو اليبيس. نقول : وهذا من أيبس وليس هذا موضعه.
3- كذا ورد في الأصول المخطوطة ، ولم نجده في غيرها. ثم إن البيس (كذا) لم يرد في المعجمات فلم نهتد إلى ضبطه ، وقد اقتصر في المعجمات على البسبس.
4- نقل ما بين القوسين من باب الثلاثي المعتل في (أبس) كما سيأتي.

باب السين والميم س م ، م س يستعملان

سم :

جمع السَّمِ (1) القاتل سِمَام.

والسَّمُ : خرت الإبرة.

وكل مشاق الرجل والدابة سُمُوم ، واحدها سُمٌ.

والسُّمُوم : الثقوب كلها : المسمعان والمنخران والفم.

والسَّمَّان : عِرقان في خيشوم الفرس. [قال والسَّامَّةُ] ويجمع السَّوامُ.

وسَامُ أبرص : ضرب من كبار الوزغ ، وتقول : سَامَّا أبرص وسَوَامُ أبرص.

والسَّامُ والسَّامَّةُ : الموت.

والسَّامَّةُ : خاصة الرجل والفعل عمت وسَمَّت (2) ، قال :

هو الذي أنعم نعمى عمت *** على الذين أسلموا لو سَمَّت (3)

والسُّمَّةُ والسَّمُ والسُّمُومُ : الودع وأشباهه يستخرج

ص: 206


1- السم : مثلثة السين.
2- كذا في الأصول المخطوطة. وجاء في اللسان : السامة الخاصة ، ويقال : كيف السامة والعامة؟.
3- الرجز (للعجاج) كما في الصحاح وجاء أيضا في اللسان وروايته :  ……………………….. *** على البلاد رنا وسعت وهو في الديوان ص 268 برواية العين.

من البحر ، ينظم للزينة ، ويقال : كل خرق في ودع أو خرز ، قال :

يمد بعطفيه الوضين المُسَمَّمَا (1)

أي وضين مزين بالسُّمُوم.

والسَّمَامُ ، والسَّمَامَةُ واحدة ، : ضرب من الطير دون القطا في الخلقة ، يشبهه وليس به ، قال النابغة :

سَمَام تباري الطير (2)

ويقال : هو طير يشبه الحمام الطوراني ، وهو مذكر ويسمى اللواء سَمَاماً تشبيها به.

والسَّمُومُ : الريح الحارة.

ونبات مَسْمُوم : أصابته السَّمَائِم.

والسِّمْسِمُ : حب دهن الحل ، والسَّمْسَمُ : ضرب من الثعالب ، وقال :

فارقني ذألانه وسَمْسَمُه (3)

والسَّمْسَمُ : موضع. .

ص: 207


1- عجز بيت ورد تاما في اللسان وصدره : على مصلخم ما يكاد جسيمه ولم يرد في التهذيب ، على أنه قيل : مما أنشده (الليث). وهو غير منسوب.
2- البيت الذي في الديوان (ط شكري فيصل) ص 51 وتمامه : سمام تبارى الطير خوصا عبونها *** لهن رذايا بالطريق ودائع
3- الرجز (لرؤبة) ديوانه ص 150 والرواية فيه : فارطني.

والسِّمْسِمَةُ : دويبة حمراء على خلقة الأكلة.

والسَّمَامَةُ والسَّمَاوَة : الشخص من كل شيء (1).

والسَّمُ : الإصلاح ، وسَمَمْتُ بين القوم وسَمَلْتُ أي أصلحت ، قال الكميت :

فكاسمك أنت اليوم في غير جفوة

ولا عنف في حكمه (2) بَيَّنَ السَّمِ (3)

والسَّمْسَمُ (4) والسَّمَاسِمُ زعموا أنه شجر السير (كذا)؟ وسَمُ الطريق : استواؤه وقصده.

مس :

مَسِسْتُ الشيءَ بيدي مَسّاً ، ومِسْتُ (5) ، مخفف.

ورجل مَمْسُوسٌ من الجنون ، وبه مَسٌ.

والمَسُوسُ من المياه : ما نالته الأيدي ، قال :

لو كنت ماء كنت لا *** عذبا يذاق ولا مَسُوساً (6)

ومِسَاسٌ مصدر لا اسم ، ويقال : لا مِسَاسَ أي لا مُمَاسَّةَ.

ص: 208


1- جاء بعد هذا في الأصول المخطوطة : قال الأصمعي : والسمام الخفيف الجسم ، وذئب سمام أي لطيف خفيف ، ومنه سمسمائي.
2- كذا في س وأما في ص و ط فقد جاء : الحكم.
3- لم نجد البيت في شعر (الكميت).
4- كذا في س وقد صحف في ص و ط فصار : السمل.
5- جاء في مسس : وربما قالوا : مست الشيء ، يحذفون منه السين الأولى ويحولون كسرتها إلى الميم.
6- البيت في التهذيب غير منسوب ، وهو في اللسان أول بيتين (لذي الإصبع العدواني).

والرحم المَسَاسَة والمَاسَّة : القريبة ، ومَسَّتْهُ مَوَاسُ الخبل (1).

ويقال : مَسُ المرأةِ ومُمَاسَّتُهَا إتيانها.

والمَسْمَسَةُ و [المَسْمَاسُ] : اختلاط الأمر واشتباهه ، قال رؤبة :

إن كنت من أمرك في مَسْمَاسٍ *** فاسط على أمك سطو المَاسِ (2)

خفف سين المَاسِ كما يخففون في قولهم : مِسْتُ الشيءَ أي مَسِسْتُ ، قال ابن مغراء:

مِسْنَا السماءَ فنلناهم وطاء لهم (3)

والمَاسُ : الذي لا يلتفت إلى موعظة.

ورجل مَاسٌ : خفيف.

الثلاثي الصحيح

باب السين والطاء والراء معهما ط ر س ، س ط ر ، س ر ط مستعملات

طرس :

الطِّرْسُ : الكتاب يمحى ثم يعاد فيه ، وفعله التَّطْرِيسُ.

ص: 209


1- كذا في التهذيب من أصل العين ، ومثله في اللسان ، وأما في الأصول المخطوطة فقد جاء مصحفا وهو : الخير.
2- الرجز في ملحق الديوان ص 175.
3- البيت في اللسان تاما ، وهذا عجزه : حتى راوا اخذ يهوي ولهلانا

سطر :

السَّطْرُ سَطْرٌ من كتب ، وسَطْرٌ من شجر مغروس ونحوه ، قال :

إني ، وأَسْطَارٍ سُطِرْنَ سَطْراً ، *** لقائل يا نصر نصرا نصرا (1)

يستغيث به : يا نصر انصرني.

ويقال : سَطَّرَ فلان علينا تَسْطِيراً إذا جاء بأحاديث تشبه الباطل.

والواحد من الأَسَاطِير إِسْطَارَة وأُسْطُورَة ، (وهي) أحاديث لا نظام لها بشيء.

ويَسْطُرُ معناه يؤلف ولا أصل له ، [وسَطَرَ يَسْطُرُ إذا كتب](2).

[وقال اللّه جل وعز – : ( ن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ ) (3) ، أي وما يكتب الملائكة](4).

والسَّيْطَرَةُ مصدر المُسَيْطِر ، وهو كالرقيب الحافظ المتعهد للشيء ، والمصيطر لغة ، وتقول : قد تَسَيْطَرَ علينا فلان [وتقول : سُوطِرَ يُسَيْطَرُ في مجهول فعله ، وإنما صارت سُوطِرَ ولم تقل : سُيْطِرَ

ص: 210


1- الرجز في التهذيب واللسان وسائر كتب البلاغة ، غير منسوب.
2- زيادة من التهذيب من أصل العين.
3- سورة القلم ، الآية 1.
4- ما بين القوسين من التهذيب من أصل العين.

لأن الياء ساكنة لا تثبت بعد ضمة ، كما أنك تقول من آيست : أويس يؤيس.

ومن اليقين أوقن يوقن فإذا جاءت ياء ساكنة بعد ضمة لم تثبت ، ولكنها يجترها ما قبلها فيصيرها واوا في حال ، مثل قولك : أعيش بين العيشة ، وأبيض وجمعه بيض ، وهي فعلة وفعل ، فاجترت الياء ما قبلها فكسرته وقالوا : أكيس كوسى وأطيب طوبى ، وإنما توخوا في ذلك أوضحه وأحسنه ، وأيا ما فعلوا فهو القياس ، ولذلك يقول بعضهم في ( قِسْمَةٌ ضِيزى ) (1) إنما هي فعلى ، ولو قيل : بنيت على فعلى لم يكن خطأ ، ألا ترى أن بعضهم يهمزها على كسرتها ، فاستقبحوا أن يقولوا : سِيطِرَ لكثرة الكسرات ، فلما تراوحت ، الضمة والكسرة كانت الواو أحسن. وأما يُسَيْطَرُ فلما ذهبت منه مدة السين رجعت الياء](2).

سرط :

السَّرْطُ منه الاسْتِرَاط وهو سرعة الابتلاع من غير مضغ.

والسِّرِطْرَاطُ والسَّرَطْرَاطُ : الفالوذج.

والسَّرَطَانُ من خلق الماء.

ويقال له بالفارسية خرخبق.

والسَّرَطَانُ : برج في السماء منه أنف الأسد.

ص: 211


1- سورة النجم ، الآية 22.
2- ما بين القوسين من بداية قوله : وتقول سوطر إلى الآخر من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين وقد علق الأزهري تعليقا طويلا على هذه الفوائد الصرفية.

والسَّرَطَانُ : داء يظهر بقائمة الدابة.

والسَّرَّاطُ : القَطَّاع.

باب السين والطاء واللام معهما ط س ل ، س ط ل ، س ل ط ، ط ل س ، ل ط س مستعملات

طسل :

يقال : طَسَلَ السرابُ إذا اضطرب ، [وقال رُؤْبَةُ :

يُقَنِّعُ الْمَوْمَاةَ طَسْلاً طَاسِلاً](1)

والطَّيْسَلُ : الغبار الرقيق.

سطل :

السَّطْلُ معروف.

والسَّيْطَلُ : الطسيسة الصغيرة ، على صنعة تور له عروة كعروة المرجل ، [والسَّطْلُ مثله ، قال الطرماح :

في سَيْطَلٍ كُفِئَتْ لَهُ يَتَرَدَّدُ (2)

وقال هِمْيان بن قحافة في الطَّسْلِ :

بل بلدٍ يُكْسَى الْقَتَامَ الطَّاسِلَا *** أَمْرَقَتْ فِيهِ ذُبَّلاً ذَوَابِلَا (104)

ص: 212


1- الرجز في الديوان ص 124.
2- عجز بيت للشاعر ورد في التهذيب واللسان وصدره كما في الديوان ص 145. حبست صهارته مظل عثانه ***  ………………………..  (104) الرجز في التهذيب واللسان.

وقالوا : الطَّاسِلُ الملبس.

وقال بعضهم : الطَّاسِلُ والسَّاطِلُ من الغبار : المرتفع ، وأَيَّدَ قول هِمْيَانَ قول رؤبة الأول](1)

سلط :

السَّلَاطَةُ مصدر السَّلِيطِ [من الرجال](2) والسَّلِيطَةِ من النساء ، والفعل سَلُطَتْ إذا طال لسانها واشتد صخبها ، ورجل سَلِيطٌ.

والسَّلِيطُ : الزيت ، قال :

ولكِنْ دَيَامِيٌّ أَبُوهُ وَأُمُّهُ *** بِنَجْرَانَ يَعْصِرْنَ السَّلِيطَ قَرَائِبُهُ (3)

والسُّلْطَانُ في معنى الحجة ، قال تعالى : ( هَلَكَ عَنِّ سُلْطانِيَهْ ) (4) أي حجتيه.

والسُّلْطَانُ : قدرة الملك ، [مثل قفيز وقفزان وبعير وبعران](5) ، وقدرة من جعل ذلك له وإن لم يكن ملكا ، كقولك : قد جعلت له سُلْطَاناً على أخذ حقي من فلان. .

ص: 213


1- ما بين القوسين من بداية قوله : والسطل … إلى الآخر من التهذيب عن أصل العين.
2- زيادة كذلك من التهذيب.
3- البيت (للفرزدق) كما جاء في اللسان والبيت في الديوان (ط صادر) ص 46 وروايته :  ………………………… *** بحوران بمصرن السليط اقاربه
4- سورة الحاقة ، الآية 29.
5- ما بين القوسين زيادة من التهذيب من أصل العين ، وهي إشارة إلى أن سلطان جمع سليط.

والنون في السُّلْطَانِ زائدة ، وأصله من التَّسْلِيطِ.

والسِّلَاطُ : الغليل ، قال الْمُتَنَخِّلُ :

وأخشى أن ألاقي ذا سِلَاطٍ (1)

طلس :

الطَّلْسُ : كتاب قد محي ولم ينعم محوه.

وإذا محوت لتفسد خطة قلت : طَلَسْتُهُ ، فإذا أنعمت محوه قلت : طَرَسْتُهُ فيصير طَلْساً.

ويقال لجلد فخذ البعير : طلس لتساقط شعره ووبره.

والطَّلْسُ والطَّلْسَةُ مصدر الْأَطْلَسِ ، والْأَطْلَسُ من الذئاب : الذي قد تساقط شعره ، وهو أخبث ما يكون.

والطَّلْسُ والطَّلْسَةُ : غبرة في غبسة.

[وفي حديث أبي بكر أَنَّ مُوَلَّداً أَطْلَسَ سَرَقَ فَقَطَعَ يَدَهُ](2).

والطَّيْلَسَانُ ، بفتح اللام وكسره ، ولم يجئ فيعلان مكسورا غيره ، وأكثر ما يجيء فيعلان مفتوحا أو مضموما نحو الخيزران والجيسمان ، ولكن لما صارت الكسرة والضمة أختين واشتركتا في مواضع [كثيرة](3) دخلت الكسرة مدخل الضمة.

ص: 214


1- لم نجد هذا الشطر في القصيدة الطائية المثبتة في شعر الهذليين ص 1266 وهي نفسها في ديوان الهذليين.
2- زيادة من التهذيب من أصل العين.
3- زيادة من التهذيب أيضا.

لطس :

اللَّطْسُ : ضربك الشيء بشيء عريض ، ويقال : لَطَسَهُ البعير بخفه.

والْمِلْطَاسُ : حجر عريض فيه طول ، وربما سمي خف البعير وحافر الدابة مِلْطَاساً ، وقيل : جمع مِلْطَاسٍ مَلَاطِيسُ ، وهو معول تكسر به الصخرة ، تقول : قد ركبت في قوائمها حوافر أمثال الْمَلَاطِيسُ ، قال :

وَأْباً كَمِلْطَاسِ الصَّفَا مُقَعَّباً (1)

باب السين والطاء والنون معهما ن ط س ، س ن ط ، س ط ن مستعملات

نطس :

النَّطْسُ ومنه التَّنَطُّسُ وهو التقزز (2) والنِّطَاسِيُ والنِّطِّيسُ العالم بالطب ، وهو بالرومية النِّسْطَاسُ ، وما أَنْطَسَهُ.

سنط :

السِّنَاطُ : الكوسج [من الرجال](3) ، وفعله سَنُطَ ، وكذلك

ص: 215


1- لم نهتد إلى القائل.
2- جاء في اللسان : قال أبو عبيد : سئل ابن علية عن التنطس فقال : التقذر ، وقال الأصمعي : هو المبالغة في الطهور. وقال أبو زيد : إنه لشديد التنطس أي التقزس. وقال شمر : امرأة تنطس أي تقزز من الفحش.
3- زيادة من التهذيب من أصل العين.

عامة ما جاء على بناء فِعَال ، [وكذلك ما جاء على بناء المجهول ثلاثيا](1).

سطن :

الْأُسْطُوَانَةُ معروفة.

ويقال للرجل الطويل الرجلين والظهر : أسطوان (2).

ونون الْأُسْطُوَانَةِ من أصل بناء الكلمة على تقدير أفعوالة ، وبيانه قولهم أَسَاطِينُ مُسَطَّنَةً.

باب السين والطاء والفاء معهما ف ط س ، ف س ط ، س ف ط ، ط ف س مستعملات

فطس :

الْفَطْسُ حب الآس ، والواحدة فَطْسَةُ.

والْفَطَسُ : انخفاض قصبة الأنف ، والنعت أَفْطَسُ ، وفَطِسَ فَطَساً.

ويقال لخطم الخنزير : فَطَسَةٌ.

والْفِطِّيسُ : المِطْرَقة للحدادين.

والْفُطُوسُ : مصدر الْفَاطِسِ ، وهو الذي يموت من غير داء ظاهر ، وفَطَسَ وفَقَسَ.

ص: 216


1- هذا إيضاح ورد في اللسان وأما في الأصول المخطوطة فقد جاء : وكذلك عامة ما جاء على فعال ففعله على بناء الثلاثي المجهول.
2- كذا في الأصول المخطوطة ، وأما في التهذيب فقد ورد : أسطوانة.

فسط :

الْفُسْطَاطُ والْفِسْطَاطُ : ضرب من الأبنية.

والْفُسْطَاطُ : مجتمع أهل الكورة حوالي مسجدهم ، وهم الجماعة ، ويقال : هؤلاء أهل الْفُسْطَاطُ.

والْفَسِيطُ : علاقة (1) ما بين القمع (2) والنواة ، وهو الثفروق (3) ، والواحدة فَسِيطَةٌ.

سفط :

جمع السِّفْطُ أَسْفَاطٌ.

ويقال : نفسي سَفِيطَةٌ أي قوية.

ويقال : إنه لين سَفَاطَةِ النَّفْسِ.

طفس :

الطَّفْسُ : قذر الإنسان إذا لم يتعاهد نفسه ولا يتنظف ، وإنه لَطَفِسٌ ، وإنها لَطَفِسَةٌ.

باب السين والطاء والباء معهما ب س ط ، س ب ط ، ط ب س مستعملات

بسط :

الْبَسْطُ نقيض القبض.

ص: 217


1- كذا في الأصول المخطوطة ، وفي اللسان : علاق ، وفي التهذيب : غلاف.
2- صحف في التهذيب فصار : قمح بالحاء.
3- صحف في التهذيب فصار : تغروق بالتاء.

والْبَسِيطَةُ من الأرض كَالْبِسَاطِ من المتاع ، وجمعه بُسُطٌ.

والْبَسْطَةُ : الفضيلة على غيرك ، [قال اللّه – جل وعز – : ( وَزادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ ) (1)](2).

والْبَسِيطُ : الرجل الْمُنْبَسِطُ اللسان ، والمرأة بَسِيطَةٌ ، وقد بَسُطَ بَسَاطَةً ، والصاد لغة.

وبَسَطَ إلينا فلانٌ يَدَهُ بما نحب ونكره.

وإنه لَيَبْسُطُنِي ما بَسَطَكَ ويقبضني ما قبضك أي [يسرني ما سرك ويسوءني ما ساءك](3).

والْأَبْسَاطُ من النوق : التي معها أولادها ، والواحد بِسْطٌ (4) والْبَسِيطُ : نحو من العروض.

سبط :

السَّبَطُ : نبات كالثَّيِّل ينبت في الرمال ، له طول ، الواحدة سَبَطَةٌ ، ويجمع على أَسْبَاطٍ (5).

والسَّابَاطُ : سقيفة بين دارين من تحتها طريق نافذ.

والسِّبْطُ من أَسْبَاطِ اليهود بمنزلة القبيلة من قبائل العرب ، وكان بنو

ص: 218


1- سورة البقرة ، الآية 247.
2- ما بين القوسين زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين.
3- كذا في التهذيب واللسان وهو من العين وأما في الأصول المخطوطة فقد ورد : أي يسرني ويسوؤني.
4- بعد هذا جاءقول للأصمعي في الأصول المخطوطة وهو : وناقةبسيط وهي التي تخلى لولدها لا تعطف على غيره.
5- جاء بعد كلمة أسباط : وهو بالفارسية : كورواش.

إسرائيل اثني عشر سِبْطاً ، عدة بني إسرائيل وهم بنو يعقوب بن إسحاق ، لكل ابن منهم سِبْطٌ من ولده.

قال تُبَّعٌ في يهود المدينة ، بني قريظة وبني النضير :

حَنَقاً على سِبْطَيْنِ حَلَّا يَثْرِباً *** أَوْلَى لَهُمْ بِعِقَابِ يَوْمٍ سَرْمَدٍ (1)

والسَّبْطُ : الشعر الذي لا جعودة فيه ، ولغة أهل الحجاز : رجل سَبِطُ الشعر ، وامرأة سَبِطَةٌ ، وقد سَبِطَ شعره سُبُوطَةً (2) وسَبْطاً (3).

وإنه لَسَبْطُ الأصابع أي طويلها ، وسَبْطُ اليدين أي سمح الكفين ، [وقال حسان:

رب خال لي لو أبصرته *** سَبْطُ الكفين في اليوم الخصر](4)

وسُبَاطُ : اسم شهر بالرومية ، وهو فصل بين الربيع والشتاء ، وفيه يكون كما يزعمون تمام اليوم الذي تدور كسوره في السنين ، فإذا تم ذلك اليوم في ذلك الشهر سمى أهل الشام تلك السنة عام الكبيس ، يتيمن به إذا ولد في تلك السنة ، أو قدم فيه إنسان.

ص: 219


1- لم نهتد إلى القول.
2- كذا في التهذيب واللسان وهو ما جاء في العين إلا أن الأصول المخطوطة قد أخلت بذلك فجاء فيها : وامرأة سبوطة (كذا).
3- وزاد في اللسان : وسبوطا وسباطة.
4- البيت في الديوان ص 168 ، وما بين القوسين من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين.

والسَّبَطَانَةُ : قناة جوفاء مضروبة بالعقب يرمى فيها بسهام صغار تنفخ نفخا فلا تكاد تخطىء.

وسَبَاطُ : الحمى النافض ، قال المتنخل :

كَأَنَّهُمُ تَمَلُّهُمُ سَبَاطُ (1)

طبس :

التَّطْبِيسُ والتطبين واحد.

والطَّبَسَانِ : كورتان من كور خراسان (2).

باب السين والطاء والميم معهما م س ط ، س ط م ، ط س م ، ط م س ، م ط س ، س م ط مستعملات

مسط :

ومَسَطَ يَمْسُطُ مَسْطاً ، وهو خرطك ما في المعى بإصبعك ونحوه لتخرج ما فيه.

وإذا نزا على الفرس الكريمة فحل لئيم أدخل رجل يده فخرط ماءه من رحمها ، يقال : مَسَطَهَا ومَصَتَهَا ومَسَاهَا (يَمْسِي ويَمْسُو) ، وكأنهم عاقبوا بين التاء والطاء في هذه الكلمة.

ص: 220


1- البيت في اللسان (للمتنخل) ، وفي التهذيب إشارة إليه فأثبت المحقق أنه (المنخل) (كذا) ، والبيت في ديوان الهذليين 2 / 29. وجاء بعد البيت في الأصول المخطوطة : قال الأصمعي : إذا ولدت الناقة قيل أسبطت فهي مسبط ، وسبطت بولدها.
2- زاد في ص و ط : من أرض الحرم ، وهو الجروم في معجم البلدان.

والْمَاسِطَةُ (1) : ضرب من شجر الصيف إذا رعته الإبل مَسَطَ بطونها فخرطها ، [وقال جرير :

يَا ثَلْطَ حَامِضَةٍ تَرَبَّعَ مَاسِطاً *** مِنْ وَاسِطٍ وَتَرَبَّعَ الْقُلَاما](2)

سطم :

يقال : أُسْطُمَّةُ البحر لغة في أُصْطُمَّةٌ ، وهي مجتمعه ووسطه ، قال :

له نواح وله أُسْطُمٌ (3)

وأُسْطُمَّةٌ الحسب كذلك ، والسين لغة فيهما جميعا ، وقد مر في الصاد.

طسم :

طَسَمَ حي ناصبوا عادا ، انقرضوا وصاروا أحاديث.

وطَسَمَ الشيء طُسُوماً أي درس ، قال :

أحاديث طَسْمٍ إنما أنت حالم (4)

طمس :

طَمَسَ : لغة في [طَسَمَ ، أي :] درس إلا أنه أعم. .

ص: 221


1- كذا في الأصول المخطوطة ، وأما في التهذيب فقد جاء : والماسط.
2- البيت في الديوان ص 542 وروايته : يا تلط حامضة تروح اهلها *** عن ماسط وتندت القلاما
3- لم نهتد إلى القائل.
4- لم نهتد إلى القائل.

وطَمَسَ النجم : ذهب ضوؤه ، والقمر مثله.

وخرق طَامِسٌ ، وجبل طَامِسٌ : لا نبات فيه ولا مسلك.

والطَّمْسُ الآية التاسعة من آيات موسى – عليه السلام – حين طَمَسَ اللّه – تعالى – بدعوته على أموال فرعون فصارت حجارة.

وقيل : الآيات التسع : يده وعصاه والجراد والقمل والضفادع والدم والسنون ونقص الثمرات.

وقوله – عزوجل – : ( رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ ) (1) أي امسخها.

مطس :

مَطَسَ الْعَذِرَةَ يَمْطِسُهَا : رمى بها بمرة واحدة.

سَمَطَ :

حَمَلٌ مَسْمُوطٌ : نُتِفَ منه الصوفُ وشُوِيَ ، وسَمَطَ يَسْمِطُ سَمْطاً.

ويقال : بل هو الخمط.

والسَّمْطُ : السلخ ، وسَمَطَ يَسْمُطُ.

والسِّمْطُ يجمع على سُمُوطٍ ، وهو المعاليق من السيور في السرج.

وسُمُوطُ القلادة يكون لها معاليق على الصدر.

ص: 222


1- سورة يونس ، الآية 88.

والسِّمْطُ : الرجل الخفيف في جسمه ، الداهية في أمره ، وأكثر ما يوصف به الصياد ، [وأنشد لرؤبة :

سِمْطاً يُرَبِّي وِلْدَةً زَعَابِلاً](1)

والسَّامِطُ : لبن ذهبت حلاوة الحلب منه ولم يتغير طعمه ، وفعله سَمَطَ يَسْمُطُ.

ويقال : نعل سُمُطٌ وسُمْطٌ إذا لم يكن فيها رقاع ، ويقال : نعل أَسْمَاطٌ.

[والشعر الْمُسَمَّطُ : الذي يكون في صدر البيت أبيات مشطورة أو منهوكة مقفاة تجمعها قافية مخالفة لازمة للقصيدة حتى تنقضي.

وقال امرؤ القيس قصيدتين على هذا المثال يسميان السِّمْطَيْنِ فصدر كل قصيدة مصراعان في بيت ، ثم سائره في سُمُوطٍ ، فقال في إحداهما :

ومستلئم كشفت بالرمح ذيله *** أقمت بعضب ذي سفاسق ميله

فجعت به في ملتقى الخيل خيله *** تركت عتاق الطير يحجلن حوله (2)

وقال :

كأن على سرباله نضح جريال (3)

ص: 223


1- ما بين القوسين زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين.
2- البيتان في الديوان (ط السندوبي) ص 173 وفيه : ذي شقائق …
3- لم نهتد إلى القائل ، وليس فيه موطن شاهد.

وناقة سُمُطٌ وأَسْمَاطٌ : لا وسم عليها ، كما يقال : ناقة غفل.

وقال العجاج يصف ثورا وحشيا وصيادا وكلابه فقال :

عايَنَ سِمْطَ قفرة مُهَفْهَفاً *** وسرمطيات يجبن السوفا](1)

باب السين والدال والراء معهما س د ر ، د س ر ، س ر د ، ر د س ، د ر س مستعملات

سدر :

السِّدْرُ شجر حمله النبق ، والواحدة بالهاء ، وورقه غسول.

وسِدْرَةُ المنتهى في السماء السابعة لا يجاوزها ملك ولا نبي ، قد أظلت السماوات والجنة.

والسَّدَرُ : اسمدرار البصر ، وسَدِرَ بَصَرُهُ سَدَراً إذا لم يكد يبصر الشيء حسنا ، فهو سَدِرٌ وعينه سَدِرَةٌ.

وفي عينه سَمَادِيرُ أي غشوة.

وسَدَرَ شعرَهُ يَسْدُرُهُ سَدْراً إذا أرسله ، قال :

أثيث شعر على المتنين مَسْدُورٌ (2)

وهو كالسدل للثوب.

والْأَسْدَرَانِ : المنكبان.

ص: 224


1- الرجز في الديوان ص 503.
2- لم نهتد إلى القائل.

وقال الحسن في الأثر : يَضْرِبُ أَسْدَرَيْهِ ويخطر في مِذْرَوَيْهِ (1).

والسَّادِرُ : الذي لا يقلع ولا ينزع عما هو فيه من غيه وضلاله وتكلم فلان سَادِراً : غير متثبت في كلامه ، ولم أسمع له فعلا ، قال :

ولا تنطق العوراء في القول سَادِراً *** فإن له فاعلم من اللّه واعيا (2)

والسَّدِيرُ : اسم نهر [بالحيرة ، وقال عدي :

سره حالة وكثرة ما يملك *** والبحر معرضا والسَّدِيرُ](3)

وسيف مُنْسَدِرٌ أي ماض ، وانْسَدَرَ عليهم الخير والشر أي انسدل (4).

والسدر : الثوب بلغة قوم.

دسر :

الدَّسْرُ : الدفع الشديد والطعن ، ودَسَرَهُ بالرمح.

والدِّسَارُ خيط من ليف تشد به ألواح السفينة ، والمسامير أيضا تسمى دُسُراً في أمر السفينة ، واحدها دِسَارٌ ، قال العجاج في الدَّسْرِ :

ص: 225


1- يضرب مثلا للفارغ الذي لا شغل له.
2- لم نهتد إلى القائل.
3- انظر الديوان ص 89 وفيه :
4- في الأصول المخطوطة : انسد.

عن ذي قداميس لهام لو دَسَرَ (1)

والبضع أيضا يستعمل فيه الدَّسْرُ.

وجمل دَوْسَرٌ ودَوْسَرِيٌ ودَوْسَرَانِيٌ : ضخم الهامة والمنكب (2).

سرد :

سَرَدَ القراءة والحديث يَسْرُدُهُ سَرْداً أي يتابع بعضه بعضا.

والسَّرْدُ : اسم جامع للدروع ونحوها من عمل الحلق ، وسمي سَرْداً لأنه يَسْرُدُ فيثقب طرفا (3) كل حلقة بمسمار فذلك الحلق الْمِسْرَدُ ، قال اللّه – عزوجل :

( وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ ) (4) أي اجعل المسامير على قدر خروق الحلق ، لا تغلظ فتنخرم ولا تدق فتقلق.

والسِّرَادُ والزِّرَادُ والْمِسْرَدُ : الْمِثْقَبُ ، قال :

كما خرج السِّرَادُ مِنَ النِّقَالِ (5)

ص: 226


1- الرجز في الديوان ص 16 وهو كذلك في الأصول المخطوطة وأما رواية التهذيب فهي : عن ذي قداميس كهام لو دسر
2- جاء بعد هذه العبارة في الأصول المخطوطة : قال غيره : الدسر مسامير من خشب ، وأهل الأندلس يعمدون إلى قشور شجر البلوط فيظاهرون بعضه على بعض ويدسرونه بمسامير الخشب ويركبون البحر فيه وإنما يفعلون لخفته ، وأنه لا يغرق فإن دخله الماء أطالوه حتى يخرج الماء منه شبه الزورق.
3- كذا في التهذيب وأما في ص و ط ففيهما : صرفا ، وفي س : حرفا.
4- سورة سبأ ، الآية 11.
5- عجز بيت (للبيد) كما في التهذيب وصدره كما في الديوان ص 85. عن ذي قداميس كهام لو دسر

وسميت النعل المخصوفة اللسان مِسْرَداً.

وسمي الزِّرَاد سِرَاداً لأن السين قريبة من الزاي كما قالوا للأسد : أزد ، فإذا صغر أزد رجعوا إلى السين فقالوا : أسيد.

ردس :

الرَّدْسُ : دكك أرضا أو حائطا أو مدرا بشيء صلب عريض يسمى مِرْدَساً ، والفعل يَرْدُسُ ، قال العجاج :

يغمد الأعداء جوزا مِرْدَساً (1)

درس :

الدَّرْسُ : ضرب من الجرب يبقى له أثر متفش في الجلد ، قال العجاج :

من عرق النضح عصيم الدَّرْسِ (2)

والدَّرْسُ : بقية أثر الشيء الدَّارِسِ ، والمصدر الدُّرُوسُ.

ودَرَسَتْهُ الرياح أي عفته.

والدَّرْسُ : دَرْسُ الكتاب للحفظ ، ودَرَسَ دِرَاسَةً ، ودَارَسْتُ فلانا كتابا لكي أحفظ.

والدَّرِيسُ : الثوب الخلق ، وكذلك من البسط ونحوها.

وقتل رجل رجلا من جلساء النعمان في مجلسه فأمر بقتله

ص: 227


1- ديوانه ص 135 (دمشق).
2- الرجز في مجموع الأراجيز (ط أوربا) ص 78. وفي ديوانه (ط دمشق) ص 474.

فقال : أيقتل الرجل جاره ويضيع ذماره ، قال : نعم إذا قتل جليسه وخضب دَرِيسَهُ ، ويجمع الدَّرِيسُ على الدُّرْسَانِ.

باب السين والدال واللام معهما س د ل ، د ل س يستعملان فقط

سدل :

السَّدْلُ : شعر مُنْسَدِلٌ كثير طويل ، وقع على الظهر.

وكره السَّدْلَ في الصلاة ، وهو إرخاء الثوب من المنكبين إلى الأرض.

دلس :

ودَلَّسَ في البيع وفي كل شيء إذا لم يبين له عيبه.

باب السين والدال والنون معهما س د ن ، س ن د ، ن د س مستعملات

سدن :

السَّدَنُ : الستر ، والسَّدَانَةُ : الحجابة (1).

والسَّدِينُ : الحاجب ، وسَدَنَةُ البيت حُجَّابُهُ.

سند :

السَّنَدُ : ما ارتفع من الأرض في قبل جبل أو واد.

وكل شيء أَسْنَدْتَ إليه شيئا فهو مُسْنَدٌ.

ص: 228


1- جاء بعد هذه الكلمة في الأصول المخطوطة : قال أبو سعيد : السَّدِينُ الصوف ، وأنشد : كان بياض لبته سدين

والكلام سَنَدٌ ومُسْنَدٌ كقولك : عبد اللّه رجل صالح ، فعبد اللّه سَنَدٌ و [رجل] صالح مُسْنَدٌ إليه.

وناقة سِنَادٌ أي طويلة القوائم مُسْنَدَةُ السنام.

والسَّنَدُ : ضرب من الثياب ، قميص ثم يلبس فوقه قميص أقصر منه.

وكذلك قمص قصار من خرق مغيب بعضها تحت بعض ، وكل ما ظهر من ذلك يسمى سمطا ، قال العجاج في الثور وما على قوائمه من الوشي (1) :

كتانها أو سَنَدٍ أَسْمَاطِ (2)

والْمُسْنَدُ : الدهر لأن الأشياء تُسْنَدُ إليه ، تقول : كان كذا في زمان كذا.

والسِّنَادُ في الشعر : اختلاف حرف المقيد والمردف نحو الدين مع الدين في القوافي ، يقال : سَانَدْتَ في شعرك كقوله :

أَلَا هَبِي بصَحْنِكَ فَاصْبَحِينَا (3)

ثم قال :

تُصَفِّقُهَا الرياحُ إِذَا جَرَيْنَا (4)

ص: 229


1- كذا في ص وأما في س فقد سقطت كلمة قوائمه وفي التهذيب : ثورا وحشيا.
2- الرجز في الديوان ص 250.
3- صدر مطلع مطولة (عمرو بن كلثوم) ، والعجز : ولا تبقي خمور الاند رينا.
4- عجز بيت للشاعر صدره : كان متونهن متون غدر انظر شرح القصائد السبع الطوال ص 416.

والسِّنْدَأْوَةُ : الجريء الشديد ، قال :

سِنْدَأْوَةٌ مِثْلُ الْفَنِيقِ الْحَافِرِ (1)

والسِّنَادُ : أن يسلخ شعر غيره فَيُسْنِدَهُ إلى نفسه فيدعيه أنه من شعره.

ندس :

رجل نَدِسٌ ونَدُسٌ أي فَطِن.

والنَّدِسُ : السريع الاستماع للصوت الخفي ، ويكون الصوت الخفي نَدْساً ، وقد نَدِسَ نَدَساً.

باب السين والدال والفاء معهما س د ف ، ف س د ، د س ف ، س ف د مستعملات

سدف :

السَّدَفُ : ظلام الليل ، أو سواد شخص تراه من بعيد.

والسُّدْفَةُ طائفة من الليل ، يقال أَسْدَفَ الليل.

والسَّدِيفُ : شحم السنام.

[والسُّدْفَةُ : الباب ، وأنشد لامرأة من قيس تهجو زوجها :

لا يرتدي مُرَادِيَ الحَرِيرِ *** ولا يُرَى بِسُدْفَةِ الْأَمِيرِ](2)

ص: 230


1- لم نهتد إلى القائل.
2- ما بين القوسين زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين. وفيه : (برادي) في موضع (مرادي) وهو تصحيف والمرادي : الأردية.

دسف :

الدُّسْفَانُ : الذي يطلب الشيء شبه الرسول ، وجمعه

قال أمية :

قال أمية :

وأرسلوه يسوف العيث دُسْفَاناً (1)

فسد :

الْفَسَادُ : نقيض الصلاح ، وفَسَدَ يَفْسُدُ ، وأَفْسَدْتُهُ.

سفد :

وسَفِدَهَا سِفَاداً ، ولغة سَفَدَهَا سَفْداً.

والسَّفَافِيدُ : جمع السَّفُّودِ.

باب السين والدال والباء معهما د ب س ، س ب د يستعملان فقط

دبس :

الدِّبْسُ : الكثير.

والدِّبْسُ : عصارة الرطب والتمر.

والدُّبْسَةُ : لون في سواد الشعر أحمر مشرب سوادا.

ص: 231


1- عجز بيت (لأمية بن أبي الصلت) وهو كما في الديوان ص 304 : هم ساعدوه كما قالوا الههم *** وارسلوه يسوف الغيب كذا دسفانا وفي التاج : يريد الغيب. وفي الأصول المخطوطة : يسوق الغيث ، والذي أثبتناه من التهذيب.

والدَّبُّوسُ : خِلَاص تمر يلقى في مَسْلَإِ السمن فيذوب فيه ، وهو مطيب للسمن.

والمَسْلَأُ : البُرْمَةُ التي يَسْلَأُونَ فيها السمن.

والدَّبُّوسِيَّةُ اسم كورة.

سبد :

السَّبَدُ : الشعر ، وقولهم : ما له سَبَدٌ ولا لَبَدٌ أي ما له ذو شعر ولا وبر متلبد ، وبه سمي سَبَداً.

والسُّبَدُ : الشؤم : [حكاه عن أبي الدُّقَيْش في قوله :

امرؤ القيس بنُ أَروَى مُؤْلِياً *** إن رآني لَأَبُوأَنْ بِسُبَدٍ

قلتُ بَحْراً قلتُ قَولاً كَاذِبا *** إنما يَمْنَعُنِي سيفٌ ويَد](1)

وسَبَّدَ رأسه وسمَّده أي استأصله ، ويقال : التَّسْبِيدُ حلق الرأس فينبت بعد أيام شعره فذلك التَّسْبِيدُ.

والسُّبَدُ طائر مثل الخطاف إذ أصابه المطر سال عنه (2)

ص: 232


1- ما بين القوسين زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين. والبيتان (لأبي دواد الأيادي) كما في التاج (سبد) والديوان ص 305 ورواية الثاني في التهذيب : قلت بحرا …
2- جاء بعد هذا في الأصول المخطوطة : قال الضرير : السبد ثوب أو نطع يسد به الحفر إذا مر القوم مجتازين فأرادوا أن يسقوا من قليب حفروا شبه حوض ، وبسطوا في الحفر ثوبا أو – – نحوه ثم صبوا الماء عليه فسقوا مطاياهم فذلك هو السبد. وضل من جعله طائرا لقول الشاعر : حتى ترى لمئزر ذا الفضول *** مثل جناح السيد الفسيل فلما سمع الجناح ظن أنه طائر ، وجناح الثوب : جانبه.

باب السين والدال والميم معهما د س م ، د م س ، س د م ، س م د ، م س د مستعملات

دسم :

الدَّسَمُ كل شيء له ودك من اللحم والشحم ، والنعت دَسِمٌ ، والفعل دَسِمَ يَدْسَمُ.

والدِّسَامُ سداد كل خرق أو جحر ، ودَسَمْتُهُ أَدْسَمُهُ دَسْماً والدَّيْسَمُ (1) : الثعلب.

سدم :

السَّدْمُ هم في ندم ، [وتقول : رَأَيْتُهُ سَادِماً ، ورَأَيْتُهُ سَدْمَانَ ندمان. وقلما يفرد السَّدَمُ](2).

ومَاءٌ سُدُمٌ : وقعت فيه الأقمشة والجولان حتى يكاد يندفن ، وقد سَدَمَ يَسْدُمُ ، ومياه أَسْدَامٌ.

ويقال : منهل سَدُومٌ وسُدُمٌ ، قال :

وَمَنْهَلاً وَرَدْتُهُ سَدُوماً (3)

ص: 233


1- كذا في التهذيب عن العين ، وفي الأصول المخطوطة : الدسم.
2- ما بين القوسين زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين.
3- الرجز في التهذيب واللسان غير منسوب.

وقال :

سُدْمَ الْمَسَاقِي آجِنَاتٍ صُفْراً (1)

وسَدُومٌ : مدينة من مدائن لوط – عليه السلام – ، وكان قاضيها يقال له : سَدُومٌ.

دمس :

دَمَسَ الظلام وأَدْمَسَ ، والدَّمْسُ : نفس الظلام إذا اشتد ، وليل دَامِسٌ.

والتَّدْمِيسُ : إخفاء الشيء تحت التراب ، ويخفف أيضا. [وأنشد :

إذا ذقت فاها قلت علق مُدَمَّسٌ *** أريد به قَيْلٌ فَغُودِرَ فِي سَأْبٍ (2)(3)

والدَّوْدَمِسُ : ضرب من الحيات محرنفش الغلاصيم ينفخ نفخا فيجرح (4) ما أصاب ، والجميع الدَّوْدَمَسَاتُ والدَّوَامِيسُ.

سمد :

السَّمْدُ من السير : [الدأب ، ويقال] : سَمَدْتُ الإبل تَسْمُدُ سُمُوداً أي لم تعرف الإعياء ، وأنشد :

ص: 234


1- الرجز في اللسان (لأبي محمد الفقعسي) ، وروايته : …. المرخيات صفرا
2- البيت في التهذيب مما أخذه الأزهري من العين غير منسوب.
3- ما بين القوسين زيادة من التهذيب من أصل العين.
4- كذا في الأصول المخطوطة ، وأما في التهذيب واللسان ففيهما : يحرق.

سَوَامِدُ الليل خفاف الأزواد (1)

والسُّمُودُ في الناس : الغفلة والسهو عن الشيء ، وقوله – عزوجل – : ( وَأَنْتُمْ سامِدُونَ ) (2) ، أي ساهون لاهون ، ويقال : دع عنك سُمُودَكَ.

[وروي عن علي – رضي اللّه عنه – أنه خرج إلى المسجد والناس ينتظرونه للصلاة قياما ، فقال : ما لي أراكم سَامِدِينَ](3)

والسَّامِدُ : القائم ، وكل رافع رأسه فهو سَامِدٌ ، وسَمَدَ يَسْمَدُ ويَسْمُدُ سُمُوداً.

والسَّمَادُ : تراب قوي يُسَمَّدُ به النبات.

وسَمَّدَ شعره : أخذه كله.

مسد :

الْمَسَدُ : ليف لين يتخذ من النخل.

والْمَسْدُ : إِدْآبُ السير في الليل ، وأنشد :

يُكَابِدُ اللَّيْلَ عَلَيْهَا مَسْداً (4)

والْمِسَادُ : نِحْيُ السمن أو العسل ، قال أبو ذؤيب :

ص: 235


1- الرجز في التهذيب غير منسوب ، وهو (لرؤبة) كما في الديوان ص 39.
2- سورة النجم ، الآية 1.
3- ما بين القوسين من التهذيب من أصل العين.
4- الرجز في اللسان غير منسوب.

غَدَا فِي خَافَةٍ مَعَهُ مِسَادٌ *** [فَأَضْحَى يَقْتَرِي مَسَداً بِشِيقٍ (1)

والْخَافَةُ : خريطة يتقلدها المشتار ليجعل فيها العسل](2) والْمَسَدُ : المحور إذا كان من حديد.

وجارية مَمْسُودَةٌ : مطوية ممشوقة.

باب السين والتاء والراء معهما س ت ر ، ت ر س ، يستعملان فقط

ستر :

جمع السِّتْرِ سُتُورٌ وأَسْتَارٌ في أدنى العدد ، وسَتَرْتُهُ أَسْتُرُهُ سَتْراً وامرأة سَتِيرَةٌ : ذاتُ سِتَارَةٍ ، والسُّتْرَةُ : ما اسْتَتَرْتَ بِهِ [مِنْ شَيْءٍ كَائِناً مَا كَانَ](3) ، وهو السِّتَارُ والسِّتَارَةُ (4) والسُّتْرَةُ : ما اسْتَتَرَ الوجه به (5)

ص: 236


1- البيت في الديوان 1 / 87 والرواية : تابط خافة فيها حساب
2- ما بين القوسين زيادة من التهذيب من أصل العين.
3- ما بين القوسين زيادة من التهذيب من أصل العين أيضا.
4- بعد هذا ورد في (ص) و (ط) ترجمة لكلمة (استرى) ، وكان حقها أن تكون في الثلاثي المعتل ، وقد خلت (س) منها ، فآثرنا وضعها في هذه الحاشية كما هي فيها : واستريت الشيء اخترته قال فلم أر عاما كان أكثر باكيا ووجه غلام يسترى وغلامة أي جارية وغلام أخذوا أسرا أحسن وجوها منهم ، (كذا).
5- انفردت نسخة س بهذا.

والسِّتَارُ : موضع.

[ويقال : ما لفلان سَتْرٌ ولَا حِجْرٌ ، فَالسِّتْرُ الحياء والحِجْرُ الْعَقْلُ](1)

ترس :

التِّرَسَةُ جمع تُرْسٍ.

وكل شيء تَتَرَسَّتْ به فهو مِتْرَسَةٌ لك.

باب السين والتاء واللام معهما س ت ل ، س ل ت يستعملان فقط

ستل :

السَّتْلُ من قولك تَسَاتَلَ علينا الناس أي خرجوا من موضع واحدا بعد واحد تباعا مُتَسَاتِلِينَ. وكذلك ما جرى قطرانا فهو تَسَاتَلَ ، نحو الدمع واللؤلؤ إذا انقطع سلكه.

والسُّتَالَةُ : الرذالة من كل شيء.

سلت :

السُّلْتُ : شعير لا قشر له [أجرد ، يكون](2) بالغور ، وأهل الحجاز يتبردون بسويقه في الصيف.

والسَّلْتُ : قبضك على الشيء [أصابه قذر أو لطخ فَتَسْلِتُهُ عَنْهُ سلتا](3).

ص: 237


1- ما بين القوسين زيادة من التهذيب وهي من أصل العين.
2- زيادة من التهذيب من أصل العين.
3- هذه عبارة التهذيب عن العين وأما عبارة الأصول المخطوطة فهي : قبضك على الشيء حتى تخرج ما فيه.

وسَلَتَ أَنفه بالسيف سَلْتاً : قطعه كله ، وهو من الجدعان أَسْلَتَ ، وامرأة سَلْتَاءُ لا تتعاهد يديها ورجليها بالحناء ، وامرأتان سَلْتَاوَانِ ، ونسوة سَلْتَى مثل غوثى.

واسم ما يخرج من المعى سُلَاتَةٌ ، وكل ما يطرح ويرمى به ، شيء من شيء فهو على فعالة نحو مزاقة ومضاغة وسلافة وشبهها.

باب السين والتاء والنون معهما س ت ن ، س ن ت يستعملان فقط

ستن :

سَتَنَ الفُرْسُ يَسْتُنُ سِتَاناً (1) : اضطرب ورقص.

سنت :

وأَسْنَتَ القومُ أي أصابتهم سَنَةٌ شديدة من القحط ، قال :

ورِجَالُ مَكَّةَ مُسْنِتُونَ عِجَافٌ (2)

باب السين والتاء والباء معهما س ب ت ، ب س ت يستعملان فقط

سبت :

سَبَتَ اليهوديُ يَسْبُتُ يتخذ السَّبْتَ عيدا.

والسُّبَاتُ : النوم الغالب الكثير (3).

ص: 238


1- كذا في س وأما في ص و ط فهو : استناتا.
2- عجز بيت ورد في التهذيب غير منسوب ، وتمامه في اللسان (لابن الزبعرى) ، وصدره : عمرو العلا هشم الثريد لقومه.
3- جاء بعد هذا في الأصول المخطوطة : قال أبو عبيد : أي سبات الليل والنهار.

والمريضُ يَسْبُتُ سَبْتاً فهو مَسْبُوتٌ. والسَّبَاتُ من النوم : شبه غشية.

وسَبَتَ رَأْسَهُ إذا جزه مستأصلا.

[والسَّبْتُ برهة من الدهر ، وقال لبيد :

وغَنَّيْتُ سَبْتاً قَبْلَ مُجْرَى دَاحِسٍ](1) *** لو كان للنفس اللَّجُوجِ خُلُودٌ (2)

والسَّبْتُ : ضرب من السير ، وبعير سَبُوتٌ إذا سار تلك السيرةَ.

والسَّبْتُ : الجريء المقدم ، وهو السِّنْبِتُ ، قال ابن أحمر :

لأنت خير من غلام بَتّاً *** تصبح سكرانا وتمسي سَبْتاً (3)

والنعل السَّبْتِيَّةُ : [مَا] دُبِغَ بِالْقَرَظِ ، قال عنترة :

يُحْذَى نِعَالَ السَّبْتِ لَيْسَ بِتَوْأَمٍ (4)

بست :

بُسْتٌ من مدائن سجستان ، قال :

ص: 239


1- ما بين القوسين زيادة من التهذيب مما أخذه الليث من العين. وجاء في الأصول قبل هذا : قال الأصمعي : إذا جرى الإبطال في البسر ولان فهوالْمُنْسَبِتُ.
2- كذا في التهذيب واللسان والديوان ص 116 ، وأما في س فقد ورد : لو كان للنفس اللجوج سبوت واضاف بمعنى خلود
3- لم نستطع تخريج البيت.
4- الشطر من مطولته ، راجع ديوانه ، وشروح المعلقات ، وصدر البيت فيها : بطل كان ثيابه في سرحة.

أَيَا قَبْراً بِبُسْتٍ يُجْنِ مَعْنًى *** عَلَيْكَ وَلَا عَلَى بُسْتِ السَّلَامُ (1)

والْبُسْتَانُ معروف.

باب السين والتاء والميم معهما م ت س ، س م ت يستعملان فقط

متس :

الْمَتْسُ لغة في المطس. والمطس : الفعل بالجعس.

سمت :

الْسَمْتُ : حسن النحو ، وسَمَتَ يَسْمُتُ سَمْتاً.

وهو حسن السَّمْتِ.

والسَّمْتُ : السير بالحدس والظن على غير الطريق ، قال :

ليس بها زيغ لِسَمْتِ السَّامِتِ (2)

والتَّسْمِيتُ : ذكر اللّه على الشيء.

والتَّسْمِيتُ : دعاؤك للعاطس إذا حمد اللّه ، وبالشين أيضا.

باب السين والراء واللام معهما ر س ل ، س ر ل يستعملان فقط

رسل :

الرَّسْلُ : الذي فيه اسْتِرْسَالٌ (3) وَلِينٌ.

ص: 240


1- لم نهتد إلى القائل.
2- الشطر في التهذيب غير منسوب ، وكذلك في اللسان وروايته فيه : ليس بها ربع …
3- كذا في الأصول المخطوطة وأما في التهذيب ففيه : استرخاء.

وناقة رَسْلَةُ القوائم أي سلسة لينة المفاصل : [وأنشد :

بِرَسْلَةٍ وُثِّقَ مُلْتَقَاهَا *** مَوْضِعَ جَلْبِ الْكُورِ مِنْ مَطَاهَا](1)

والرَّسَلُ : جماعات الإبل.

والرَّسَلُ : القطيع من كل شيء ، وجمعه أَرْسَالٌ ، قال :

[و] رَسَلاً وَارِدَةً بَعْدَ رَسَلٍ

وَالرَّسَلُ يذكر ويؤنث.

والرِّسْلُ : الهيئة والسكون ، يقال : تكلم على رِسْلِكَ.

والرِّسْلُ : اللبن.

والِاسْتِرْسَالُ إلى شيء كالاستئناس والطمأنينة ، [يقال : غَبْنُ الْمُسْتَرْسِلِ إِلَيْكَ رِباً](2).

وَالتَّرَسُّلُ في الأمر والمنطق كالتمهل والتوقر والتثبت.

والرَّسُولُ بِمعنَى الرِّسَالَةِ [يؤنث ويذكر ، فمن أنث جمعه أَرْسُلاً ، وقال :

قد أَتَتْهَا أَرْسُلِي](3)

والرُّسُلُ جمع الرَّسُولِ ، وفي لغة : هِيَ رَسُولٌ وهُنَ رَسُولٌ.

والرَّسَائِلُ جمع الرِّسَالَةِ.

وامرأة مُرَاسِلٌ : كان لها زوج والخطاب يراسلونها الخِطْبَةَ ، ي

ص: 241


1- الرجز في التهذيب غير منسوب ، وما بين القوسين زيادة من التهذيب من أصل العين.
2- زيادة من التهذيب أيضا.
3- زيادة كذلك من التهذيب وهي من العين. والقول : جزء من بيت (لأبي كبير الهذلي) ، وتمامه في 2 / 99 من ديوان الهذليين : وجليلة الانساب ليس كمثلها *** ممن تمتع قد اتتها ارسلي

وقال :

وقَالُوا تَزَوَّجْ ذَاتَ مَالٍ مُرَاسِلاً *** فَقُلْتُ عَلَيْكُمْ بِالْجِوَارِ الصَّعَالِكِ (1)

وَنَاقَةٌ مِرْسَالٌ : وهي الرَّسْلَةُ القوائم ، الكثيرة شعر الساقين ، الطويلة.

سرل :

السَّرَاوِيلُ عربت ، وتجمع سَرَاوِيلَاتٌ. وسَرْوَلْتُهُ : ألبسته إياه فَتَسَرْوَلَ. والعرب [تقول] : سِرْوَالٌ.

باب السين والراء والنون معهما ر س ن ، ن س ر ، س ن ر مستعملات

رسن :

الرَّسَنُ : الحبل ، وجمعه الْأَرْسَانُ ، والْمَرْسِنُ : الأنف ، [وجمعه الْمَرَاسِنُ](2)

نسر :

النَّسْرُ : طائر معروف.

والنَّسْرَانِ : نجمان في السماء يقال لأحدهما الواقع وللآخر الطائر ، معروفان (3).

ص: 242


1- لم نهتد إلى القائل.
2- زيادة من التهذيب من أصل العين.
3- كذا عبارة العين التي وردت في التهذيب وأما في الأصول المخطوطة فهو : نسر الطائر ونسر الواقع في السماء.

والنَّسْرُ : نتف اللحم بالمنقار.

ومنقار البازي ونحوه مِنْسَرٌ.

والْمِنْسَرُ : ما بين المائة إلى المائتين (1) ، ويقال : ما بين الثلاثين إلى الأربعين ، قال :

وَأَدْرَكَ مَنْسِرٌ مِنَّا جُذَاماً (2)

والنَّاسُورُ في العربية : العرق الغبر ، يقال : أصابه غبر في عرقه ، ومنه يقال : داهية الغبر أي بلية لا تكاد تذهب.

ونَسْرُ الحافر : لحمة يابسة يشبهه الشعراء بالنوى قد أقتمها الحافر [وجمعه نُسُورٌ](3) قال :

صَحِيحُ النَّسْرِ وَالْأَشْعَرِ *** وَالْعُرْقُوبِ وَالْكَعْبِ (4)

[وقال سلمة بن الخرشب :

غدوت به تدافعني سبوح *** فَرَاشُ نُسُورِهَا عَجَمٌ جَرِيرٌ](5)

والنِّسْرِينُ من الرياحين ترجمة الفارسية.

والْمِنْسَرُ : الجيش الذي لا يمر بشيء إلا اقتلعه نَسْرُهُ كما يفعل الطائر.

ص: 243


1- أراد من الخيل انظر اللسان.
2- لم نهتد إلى القائل.
3- زيادة من التهذيب من أصل العين.
4- لم نهتد إلى القائل.
5- زيادة من التهذيب من أصل العين.

والْمِنْسَرُ : اللِّصُّ.

سنر :

السِّنَّوْرُ والسِّنَّوْرَةُ. والسِّنَّوِّرُ : السلاح الذي يلبس.

باب السين والراء والفاء معهما س ر ف ، ر س ف ، ف ر س ، ر ف س ، س ف ر ، ف س ر ، مستعملات

سرف :

الْأَسْرَفُ وسَرِفُ موضعان بالحجاز.

والْإِسْرَافُ نقيض الاقتصاد.

ولِلَّحْمِ سَرَفٌ كَسَرَفِ الْخَمْرِ ، وهو الضراوة.

والْمَسْرُوفَةُ من الشاء : التي تقطع أذنها أصلا.

وفي المثل : أصنع من سُرْفَةٍ ، وهي دويبة صغيرة تنقب الشجر وتبني فيه بيتا ، وسَرِفَ الشجرُ أي أصابته السُّرْفَةُ.

والسَّرِفُ : الجاهل ، وقال :

إِنَّ امْرَءاً سَرِفَ الفؤاد يَرَى *** عسلاً بِمَاءِ سَحَابَةٍ شَتْمِي (1)

والسَّرَفُ : الخطأ ، يقال (2) : أَرْدَتْكُمْ فَسَرِفَتْكُمْ ، قال :

ص: 244


1- البيت (لطرفة) كما في التهذيب واللسان والديوان ص 90.
2- في اللسان ، أبو زياد الكلابي في حديث ومعناه أغفلتكم.

ما في عطائهم مَنٌّ ولَا سَرَفٌ (1)

أي لا يخطئون ويضعونه موضعه.

رسف :

الرَّسَفُ والرَّسِيفُ والرَّسَفَانُ : مشية المقيد ، [وقد رَسَفَ في القَيْد يَرْسُفُ رَسِيفاً فهو رَاسِفٌ](2) والْمَرْسَفَةُ : الممشى لما نجدها ووجدنا الْمَرْسَفَ.

فرس :

هذا فَرَسٌ وهذه فَرَسٌ والْفُرُوسَةُ ، مصدر الْفَارِسِ ، لا فعل له والْفِرَاسَةُ مصدر التَّفَرُّسِ.

والْفَرْسُ : دق العنق.

والْفَرِيسَةُ فَرِيسَةُ الأسد ، ونادى منادي عمر فقال : لا تَنْخَعُوا ولا تَفْرِسُوا ، أي لا تكسروا العنق.

وأبو فِرَاسٍ : كنية الأسد ، وكنية الفرزدق أيضا.

والْفَرِيسُ : حلقة الحبل من خشب ، قال :

فلو كان الرشا مائتين باعا *** لكان ممر ذلك في الْفَرِيسِ (3)

ص: 245


1- عجز بيت (لجرير) كما في التهذيب والديوان ص 389.
2- ما بين القوسين زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين.
3- البيت في التهذيب واللسان غير منسوب.

رفس :

الرَّفْسَةُ : الصدمة بالرجل في الصدر.

سفر :

السفر : قوم مُسَافِرُونَ وسُفَّارٌ ، والْأَسْفَارُ جماعة السَّفْرِ.

والسَّفْرُ : بياض النهار ، وأَسْفَرَتْ : أصبحت ، وأَسْفَرَ الصبح ، تقول : رح بنا إلى المنزل بِسَفَرٍ أي قبل الليل.

ووجه مُسْفِرٌ : منير مشرق سرورا وحسنا.

وسَفَرْتُ الشيءَ عن الشيء سَفْراً أي كشطته فَانْسَفَرَ وذهب قال :

سَفْرَ الشَّمَالِ الزِّبْرِجَ الْمُزَبْرَجَا (1)

وانْسَفَرَتِ الإبلُ : تصرفت فذهبت.

والسَّفِيرُ : ما تساقط من الشجر أيام الخريف ، سَفَرَتْ بِهِ الريحُ.

ويقال : اعلفوه سَفِيراً.

وسَفَرْتُ الْبَيْتَ بِالمِسْفَرَةِ أي كنسته بالمكنسة سَفْراً.

والسَّفِيرُ : الكناسة.

والسُّفُورُ : سَفْرُ المرأة نقابها عن وجهها فهي سَافِرٌ وهن سَوَافِرُ ، قال توبة :

فقد رابني منها الغداة سَفُورُهَا (2)

ص: 246


1- الرجز (للعجاج) انظر الديوان ص 384.
2- لم نهتد إليه.

والسِّفَارُ : خيط يشد طرفه على خطام البعير فيدار عليه ويجعل بقيته زمامها ، وربما كان السِّفَارُ من حديد ، والجمع أَسْفِرَةٌ.

والسَّفِيرُ : رسول بعض القوم إلى قوم ، وهم السُّفَرَاءُ.

والْأَسْفَارُ أجزاء التوراة ، وجزء منه سِفْرٌ ، والتوراة خمسة أَسْفَارٍ أي كُتُبٍ.

سِفْرٌ يَخْرُجُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ مِصْرٍ ، وَسِفْرٌ لِسِيرَةِ الْمُلُوكِ ، وسِفْرُ الْوَصِيَّةِ وسِفْرٌ مُكَرَّرٌ.

والسَّفَرَةُ : الْكَتَبَةُ ، وَملائكة السماء والأرض سَفَرَةٌ أي كَتَبَةٌ ، وَهُمُ الْكَتَبَةُ الذين يحصون أعمال أهل الأرض من قوله سبحانه : ( بِأَيْدِي سَفَرَةٍ ) (1) ويقال : سَفَرْتُ الكتاب أي كتبت أَسْفِرُهُ سَفْراً.

وَالسِّفْسِيرُ : الفيج والتابع والخادم.

وسُفْرَةُ الطعام تتخذ لِلْمُسَافِرِ (2)

فسر :

الْفَسْرُ : التَّفْسِيرُ وهو بيان وتفصيل للكتاب ، وفَسَرَهُ يَفْسِرُهُ فَسْراً ، وَفَسَّرَهُ تَفْسِيراً.

ص: 247


1- سورة عبس ، الآية 15.
2- جاء بعد هذه العبارة في الأصول المخطوطة : قال النضر : ويسمى أسافل البر الذي يبقى على الأرض عند الجزاز السفير. وقال الأصمعي : بعير مسفر وناقة بالهاء أي قوية على السير.

وَالتَّفْسِرَةُ : اسم للبول الذي ينظر فيه الأطباء ، يستدل به على مرض البدن ، وكل شيء يعرف به تَفْسِيرُ الشيء فهو التَّفْسِرَةُ.

باب السين والراء والباء معهما س ر ب ، س ب ر ، ب س ر ، ب ر س ، ر س ب ، ر ب س مستعملات

سرب :

السَّرْبُ : مال القوم ، والْجَمِيعُ السُّرُبُ ، قال :

لَعَلَّ الخَيْلَ تُعْجِلُ سَرْبَ تَيْمٍ (1)

وفُلَانٌ آمِنُ السَّرْبِ أي لا تُغْزَى نَمَمُهُ مِنْ عِزِّهِ.

وقول اللّه عزوجل – : ( وَسارِبٌ بِالنَّهارِ ) (2) أي ساع في أموره نهارا يَسْرَبُ في حوائجه بالنهار سُرُوباً.

ويراد بآمِنِ السَّرْبِ آمنُ القلب.

والسِّرْبُ : قطيع من الظباء والجواري والقطا.

والسُّرْبَةُ : الطائفة من السِّرْبِ ، قال ذو الرِّمَّة :

سِوَى مَا أَصَابَ الذِّئْبُ مِنْهُ وسُرْبَةٌ *** أَطَافَتْ بِهِ مِنْ أُمَّهَاتِ الْجَوَازِلِ (3)

ص: 248


1- لم نهتد إلى القائل.
2- سورة الرعد ، الآية 10.
3- البيت في اللسان والديوان ص 497.

يصف بقية ماء في الحوض.

وفُلَانٌ مُنْسَاحُ السَّرْبِ يراد به [شعر](1) صدرِهِ [وبَدَنِه](2).

والْمَسْرَبُ : الموضع الذي يَسْرُبُ فيه الظباء والوحش لمراعيها.

والماء يَسْرَبُ أي يجري فهو سَرِبٌ أي قاطر من خُرَزِ السِّقَاء ، وسَرِبَ سَرَباً.

والْمَسْرُبَةُ : شعرات تنبت في وسط الصدر إلى أصل السرة كقضيب.

ومَسَارِبُ الدواب : مراقها من حوالي بطونها وأرفاغها وآباطها.

والسَّرَابُ : الآلُ.

[الذي يكون بالضحى ويرفع الشخوص].

وسَرَبْتُ سَرَباً وهو المحفور سفلا لا نفاذ له ، وإنما انْسَرَبَ الماء في مَوْضِعٍ سَرْبٍ أي قطع.

وسَرِّبْ قربَتَكَ حتَّى تُعِيبَهَا أي تتبع عيوبها فتذهبها حتى تكتم الماء.

وقوله تعالى : ( فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَباً ) (3) ، أي دخولا في الماء.

ص: 249


1- من التهذيب 12 / 417 واللسان (سرب). في الأصول : سعة صدره.
2- من التهذيب واللسان. في الأصول المخطوطة : بلده.
3- سورة الكهف ، الآية 61.

رسب :

الرُّسُوبُ : الذهاب في الماء سفلا ، والفعل : رَسَبَ يَرْسُبُ.

وسيف رَسُوبٌ : يغيب في الضريبة ماضيا.

وبَنُو رَاسِبٍ : حي من العرب ، وبنو رَاسِبٍ (1) : اسم ذي الحيتين وهو الضحاك.

بسر :

الْبَسْرُ الإعجال ، وبَسَرَ الفحلُ قَلُوصاً أي ضربها قبل حينها.

والْبَاسِرُ : القاهر بَسْراً أي قهرا.

وابْتَسَر الفحل الناقة أي قهرها على نفسها حتى ينزو عليها.

والْبَسُورُ : العبوس ، ويَبْسُرُ فهو بَاسِرٌ من هم أو فكر.

والْبُسْرُ من التمر قبل أن يُرْطِبَ ، والواحدة بُسْرَةٌ ، وأَبْسَرَ النَّخْلُ صار بُسْراً بعد ما كان بَلَحاً ، وفي الحديث : لا تَبْسُرُوا. أي لا تخلطوا الْبُسْرَ بِالتَّمْرِ للنبيذ ، وقد بَسَرَهُ بَسْراً.

وَالْبُسْرَةُ : ما قد ارتفع من النبات عن وجه الأرض شيئا ولم يطل ، وهو غض أطيب ما يكون ، وقيل : الْبُسْرَةُ الْبُهْمَى خاصَّةً تخرج في فرعها في وسط الربيع ثم يمسكها البرد فَتَصْمَعُ تِلْكَ الْبُسْرَةُ ثم تَتَفَقَّأُ عنِ السَّفَى (2) الذي يكون لِلْبُسْرَةِ ، قال ذو الرمة :

رَعَتْ بَارِضَ الْبُهْمَى جَمِيماً وَبُسْرَةً (3)

ص: 250


1- كذا في ص و ط وأما في س فهو : بنو رسب.
2- في الأصول المخطوطة : السفاء.
3- صدر بيت عجزه كما في التهذيب والديوان ص 529. وصمعاء حتى اتفتها فصالها

والْبَيَاسِرَةُ : قوم من أهل السند يؤاجرون (1) أنفسهم من أهل السفن لمحاربة عدوهم ، وهو رجل بَيْسَرِيٌ.

والْبِسَارُ : مطر يصيب أهل السند أيام الصيف لا يقلع عنهم ساعة فتلك أيام الْبِسَارِ (2).

والْبَاسُورُ معربة (3).

سبر :

السَّبْرُ : التجربة ، وسَبَرَ (4) ما عنده أي جربه.

وسَبَرَ الجرحَ بِالْمِسْبَارِ أي نظر ما مقداره.

والسِّبَارُ : فتيلة تجعل في الجرح ، قال :

تَرُدُّ عَلَى السَّابِرِيِ السِّبَارَ (5)

والسَّبْرُ : الأسد.

والسَّبْرَةُ : الغداة الباردة ، ومنه إسباغ الوضوء في السَّبَرَاتِ والسُّبَرُ : طائر دون الصقر ، قال :

حتى تعاوره العِقْبَانُ وَالسُّبَرُ (6)

ص: 251


1- كذا في الأصول المخطوطة ، وأما في التهذيب من أصل ما أخذه الأزهري من العين فهو : يستأجرهم أهل السفن لمحاربة عدوهم.
2- كذا في الأصول المخطوطة وأما في التهذيب فهو : البسار.
3- جاء بعد هذا في الأصول المخطوطة : قال الأصمعي : بسر فلان الحاجة أي طلبها من غير موضع طلب.
4- كذا هو الوجه كما في المعجمات ، وفي الأصول المخطوطة : أسبر.
5- الشطر في التهذيب واللسان غير منسوب ، وفي الأصول المخطوطة : … السابرين السبارا.
6- الشطر في التهذيب واللسان غير منسوب.

ربس :

الرَّبْسُ منه الِارْتِبَاسُ ، يقال : عنقود مُرْتَبِسٌ ، [ومعناه انهضام حبه وتداخل بعضه في بعض](1) وكبش رَبِيسٌ وربيز أي مكتنز أعجز.

وارْتَبَسَ الأمر أي اختلط بعضه ببعض.

والرِّيبَاسُ معرب.

برس :

الْبُرْسُ : القطن ، [وهو قطن البردي](2) قال :

سَبَائِخُ مِنْ بُرْسِ وَطْوُطٍ (3)

باب السين والراء والميم معهما ر س م ، ر م س ، م س ر ، م ر س ، س ر م ، س م ر مستعملات

رسم :

الرَّسْمُ بقية الأثر.

وتَرَسَّمْتُ : نظرت إلى رُسُومِ الدار والرَّوْسَمُ : لويح فيه كتاب منقوش يختم به الطعام [والجميع الرَّوَاسِيمُ](4).

وقيل : قرحة بِرَوْسَمٍ (5) أي بوجه الفرس.

ص: 252


1- ما بين القوسين زيادة من التهذيب من أصل العين.
2- زيادة كذلك من التهذيب.
3- لم نهتد إلى القائل.
4- زيادة من التهذيب أيضا.
5- كذا في الأصول المخطوطة وأما في التهذيب فقد وردت بقول صاحب التهذيب : وقد جاء في الشعر : فرحة روسم.

وَنَاقَةٌ رَسُومٌ تَرَسَّمَ رَسْماً أي تؤثر في الأرض من شدة وطئها.

والرَّوْسَمُ : رَسْمُ الدار.

سرم :

السُّرْمُ : باطن طرف الخوران من الدبر.

والسَّرْمُ : ضرب من زجر الكلاب ، تقول : سَرْماً سَرْماً إذا هَيَّجَتْهُ.

مرس :

الْمَرْسُ : الحبل ، ويسمى مَرَساً لكثرة مَرْسِ الأيدي إياه.

ومَرْسُ الحبل يقع بين الخطاف والبكرة فأنت تعالجه لتخرجه.

ورجل مَرِسٌ : شديد الْمُمَارَسَةُ ذو جلد وقوة.

والْمَرْسُ كالمرث ، ومرثت دواء في الماء ومَرَسْتُهُ.

وامْتَرَسَتْهُ الألسن في الخصومات : أخذ بعضها بعضا.

وفحل مَرِسٌ ومَرَّاسٌ ، وهو ذو الْمِرَاسِ الشديد ، قال :

أذى الدواهي وامْتِرَاسُ الألسُنِ (1)

وقال :

مِرَاسُ الأواني عن نفوس عزيزة (2)

ص: 253


1- الرجز (لرؤبة) ديوانه ص 164.
2- لم نهتد إلى القائل.

والْمَرْسُ : السير الدائم.

والْمَرْمَرِيسُ : الصعب العالي من الجبال.

رمس :

الرَّمْسُ : التراب ، ورَمْسُ القبر : ما حثي عليه ، وقد رَمَسْنَاهُ بالتراب (1) والرَّمْسُ تراب تحمله الريح فَتَرْمَسُ به الآثار أي تعفوها.

ورياح رَوَامِسُ.

وكل شيء نثر عليه التراب فهو مَرْمُوسٌ قال لقيط بن زرارة :

يا ليت شعري اليوم دختنوس *** إذا أتاها الخبر الْمَرْمُوسُ

أتحلق القرون أم تميس *** لا بل تميس إنها عروس (2)

وهذا رِمَاسُ هذا أي غطاؤه ، يُرْمَسُ به أي يغطى.

مسر :

الْمَسْرُ فعل الْمَاسِرِ (3) يقال : هو يَمْسُرُ الناسَ أي يُغْرِيهِمْ ،

ص: 254


1- ورد هذا مشوشا في الأصول المخطوطة وهو : الرمس تراب في حالين ، الرمس ماء (كذا) حشي في القبر ، يقال رمسناه بالتراب. والذي أثبتناه من التهذيب وهو ما أخذه الأزهري من العين.
2- الرجز في التهذيب واللسان بهذه النسبة.
3- كذا في س والتهذيب واللسان وأما في ص و ط فقد ورد : الماسور.

والْمَيْسِرُ : كل نعت وفعل يقمر عليه فهو القمار.

سمر :

السَّمْرُ : شدك شيئا بِالْمِسْمَارِ.

والسَّمَرُ : حديث الليل ، والفعل الْمُسَامَرَةُ ، وهم سُمَّارٌ ، والسَّامِرُ : الموضع الذي يجتمعون فيه لَلسَّمْرُ ، وقال :

وسَامَرَ طال فيه اللّهو والغزل (1)

ويروى :

والسَّمَرُ.

والسُّمْرَةُ : لون إلى سواد [خفي](2) ، وفتاة سَمْرَاءُ ، وحنطة سَمْرَاءُ.

والْمَسْمَرُ : مكان يُسْمَرُ فيه الْمَسْمَرُ ، وهو أن يحمي مِسْمَاراً فيدنيه من العين دون أن تمس العين حرارته ، فتصل حرارته إلى العين فتذيبها.

والسَّمُرُ : ضرب من شجر الطلح ، الواحدة سَمُرَةٌ.

والمثل [لا أفعل ذلك](3) السَّمَرُ وَالْقَمَرَ ، فَالسَّمَر هيهنا سواد الليل.

وفلان سَمِيرُ

فلان أي يُسَامِرُهُ.

والسَّمَاسِرَةُ : جمع السِّمْسَارُ ، معربة ، وهم الذين يبيعون.

ومن قال : سَمَرَ عينه أراد سَمْرَهَا بِالْمِسْمَارِ.

ص: 255


1- في التهذيب : …… وسامر طال فيه اللّهو والسمسر.
2- زيادة من التهذيب من أصل العين.
3- زيادة في التهذيب من كلام الفراء ، وقد آثرنا إثباتها ليتضح المثل.

باب السين واللام والنون معهما ل س ن ، ن س ل يستعملان فقط

لسن :

اللِّسَانُ : ما ينطق ، يذكر ويؤنث ، والْأَلْسُنُ بيان التأنيث في عدده ، والْأَلْسِنَةُ في التذكير (1).(2)

ولَسَنَ فلان فلانا يَلْسُنُهُ أي أخذه بِلِسَانِهِ ، وقال طرفة :

وإذا تَلْسُنُنِي أَلْسُنُهَا *** إِنَّنِي لَسْتُ بِمَوْهُونٍ فَقِرٍ (3)

ورجل لَسِنٌ : بين اللَّسَنِ.

وشيء مُلَسَّنٌ : جعل طرفه كطرف اللِّسَانِ.

ولُسِنَ الرَّجُلُ أي قُطِعَ طَرَفُ لِسَانِهِ فهو مَلْسُونٌ.

واللِّسَانُ : الكَلام من قوله – عزوجل – : ( وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسانِ قَوْمِهِ ) (240)

نسل :

النَّسْلُ : الولد لِتَنَاسُلِ بعضه بعد بعض.

والنَّسَلَانُ : مشية الذئب إذا أعنق وأسرع ، والماشي يَنْسُلُ أي يسرع نَسَلَاناً.

ص: 256


1- هذه عبارة الأصول المخطوطة ولم نجدها في التهذيب وهي تفيد ما ذكره الأزهري مأخوذا من مصدر آخر وهو : واللسان يذكر ويؤنث ، فمن أنثه جمعه ألسنا ، ومن ذكره جمعه ألسنة.
2- البيت في التهذيب واللسان والديوان ص 54.
3- سورة إبراهيم ، الآية 4.

وقوله تعالى : ( إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ ) (1) ، أي يهرولون ويسرعون.

وأما يَنْسُلُ نُسُولاً فخروج الشيء من الشيء وسقوطه كَنَسِيلِ شعر الدابة إذا نَسَلَ فسقط قطعا قطعا ، والقِطعة : نُسَالَتُهُ.

وكذلك نُسَالُ الطير وهو ما تحات من أرياشها.

ونَسَلَ الشيء إذا مضى ، قال في اهتزاز الرمح :

عَسَلَانُ الذِّئْبِ أَمْسَى قَارِباً *** بَرَدَ اللَّيْلُ عَلَيْهِ فَنَسَلَ (2)

وقال أبو دُوَادَ في نُسَالِ الطير :

من الطير مختلف لونه *** يحط نُسَالاً ويبقي نُسَالاً (3)

وعلى هذا المعنى قول امرىء القيس :

فَسُلِّي ثِيَابِي مِنْ ثِيَابِكِ تَنْسُلِ (4)

ص: 257


1- سورة يس ، الآية 51.
2- البيت في التهذيب غير منسوب ، وفي اللسان (عسل) هو (للبيد) ولم نجده في ديوانه وجاء في اللسان أيضا : وقيل (للنابغة الجعدي) وهو في الديوان المجموع ص 90 اعتمد جامعه على اللسان.
3- في (ط) (أبو داود).
4- عجز بيت صدره : وان تلك فد ساءتك مني خليفة. وانظر شرح القصائد السبع الطوال ص 46.

باب السين واللام والفاء معهما س ل ف ، ف ل س ، ف س ل ، س ف ل مستعملات

سلف :

أَسْلَفْتُهُ مالا : أقرضته ، والسَّلَفُ من القرض.

والسَّلَفُ : كل شيء قدمته فهو سَلَفٌ ، والفعل سَلَفَ يَسْلُفُ سُلُوفاً.

والقوم إذا أرادوا أن ينفروا فمن تقدم من نفيرهم فسبق فهو سَلَفٌ لهم ، قال :

نحن منعنا منبت النصي *** بَسَلَفٍ أرعن عنبري (1)

والسُّلْفَةُ : ما يَتَسَلَّفُ الرجل فيأكل قبل غدائه.

والأمم السَّالِفَةُ الماضية أمام الغابرة ، قال :

ولاقت مناياها القرون السَّوَالِفِ *** كذلك تلقاها القرون الخوالف (2)

أي يموت من بقي كما مات من مضى.

والسَّالِفَةُ : أعلى العنق.

[وسَالِفَةُ الفرس وغيرها : هاديته ، أي ما تقدم من عنقه](3).

والسَّلْفُ : جراب ضخم ، والجميع سُلُوفٌ.

ص: 258


1- لم نهتد إلى الراجز.
2- البيت في التهذيب غير منسوب.
3- ما بين القوسين زيادة من التهذيب من أصل العين.

وسُلَافَةُ كل شيء : خلاصته.

والسَّلِفُ (1) : غرلة الصبي.

والسُّلْفَانُ : أولاد الحجل واحدها سُلَفٌ.

والسُّلْفَةُ : الطعام يتعلل به قبل الغداء (2) ، وكذلك اللُّهْنَةُ ، وقد سَلَّفْتُهُمْ.

والْمُسْلِفُ من النساء : التي بلغت خمسا وأربعين ونحوها.

والسُّلْفَةُ : جلد رقيق يجعل بطانة للخفاف أحمر وأصفر والسَّلُوفُ من نصال السهام : ما طال [وأنشد :

شك كلاها بِسَلُوفٍ سَنْدَرِيٍ](3)

وسَلَفْتُ الأرضَ بِالْمِسْلَفَةِ إذا سويتها للزرع ، وأرض مَسْلُوفَةٌ أي مستوية.

والسِّلْفَانُ : رجلان تزوجا بأختين ، [وكل واحد منهما سِلْفٌ لصاحبه](4) ، والمرأة سِلْفَةٌ لصاحبتها [إذا تزوجت أختان بأخوين](5).

والسُّلَافَةُ من الخمر أفضلها يتحلب من غير عصر ولا مرث.

ص: 259


1- كذا في الأصول المخطوطة ، وأما في التهذيب مما أخذه صاحبه من العين فهو : سلفة : والذي في اللسان هو في ما في الأصول المخطوطة.
2- تكررت السلفة فقد ذكرت قبل أسطر بعبارة أخرى.
3- الرجز في التهذيب غير منسوب.
4- زيادة من التهذيب.
5- زيادة كذلك.

وهذا سَلِفِي وأنا سَلِفُهُ.

فلس :

وأَفْلَسَ الرجل إذا صار ذا فُلُوسٍ بعد الدراهم [والْفَلْسُ معروف ، وجمعه فُلُوسٌ](1).

[وقد فَلَّسَهُ الحاكم تَفْلِيساً](2) والتَّفْلِيسُ في اللون إذا كان على جلده لمع كَالْفُلُوسِ ، ودابة مُفَلِّسٌ : فيها لمع كَالْفُلُوسِ.

وَالْفَلْسُ : خاتم من رصاص يختم به عنق من يعطي الجزية.

فسل :

الْفَسْلُ : الرَّذْلُ النَّذْلُ الذي لا مروءة له ولا جلد ، وفَسُلَ فَسَالَةً.

والْفَسِيلُ : صغار النخل ، والواحدة بالهاء.

وفُسَالَةُ الحديد : ما تناثر منه عند الضرب إذا طبع.

سفل :

وأَسْفَلُ وأَعْلَى ، وسُفْلٌ وعُلْوٌ ، وتَسَفَّلَ وتَعَلَّى ، وسَافِلَةٌ وعَالِيَةٌ ، وسُفْلَى وعُلْيَا ، وسَفَالٌ وعَلَاءٌ ، وسُفُولٌ وعُلُوٌّ نَقَائِضُ.

وسِفْلَةٌ وعِلْيَةٌ وسَفِلَةٌ.

ص: 260


1- زيادة كذلك من التهذيب من أصل العين.
2- زيادة كذلك من التهذيب من أصل العين.

باب السين واللام والباء معهما س ل ب ، ل س ب ، ب ل س ، ل ب س ، ب س ل مستعملات

سلب :

كل لباس على الإنسان سَلَبٌ ، وسَلَبَ يَسْلُبُ : أَخَذَ سَلَبَهُ ، [والسَّلَبُ : ما يُسْلَبُ به ، والجميع الْأَسْلَابُ](1).

والسَّلُوبُ من النوق : التي يؤخذ ولدها ، وجمعه سَلَائِبُ.

وقيل : هي الناقة إذا ألقت ولدها لغير تمام وجمعه سُلُبٌ ، وأَسْلَبَتْ : فعلت ذلك ويقال للشاء أَسْلَبَتْ.

ويقال : السُّلُبُ : الطِّوَالُ ، وفرس سَلِبُ القوائم وبعير مثله والسَّلِيبُ : الشجرة أخذت أغصانها وورقها.

وامرأة مُسَلِّبٌ : سَلَّبَتْ على زوجها أو غيره أي مُحِدٌّ.

وفرس سَلِبُ القوائم : خفيف نقلها. ورجل سَلِبُ اليدين بالطعن : خفيفهما.

وثور سَلِبُ القرن بالطعن أي خفيفه.

وشجر السَّلَبِ يكون فيه الليف الأبيض ، الواحدة سَلِبَةٌ ، هذلية.

والسَّلَبِ : ليف المقل وهو المَسَدُ.

لسب :

لَسَبَتْهُ الحيةُ تَلْسَبُهُ لَسْباً.

ص: 261


1- زيادة من التهذيب من أصل العين.

وجوز لَسِبٌ لصب نقيض الفرك.

ولَسِبْتُ السمن أَلْسَبُهُ لَسْباً لعقته.

بلس :

الْمُبْلِسُ : الكئيب الحزين المتندم.

وسمي إِبْلِيسُ لأنه أُبْلِسَ من الخير أي أُويِسَ ، وقيل : لعن.

والْمُبْلِسُ : البائس.

والْبَلَسَانُ : شجر حبه يجعل في الدواء ، ولحبه دهن [يتنافس فيه](1)

لبس :

اللِّبَاسُ : ما واريت به جسدك ، ولِبَاسُ التقوى : الحياء ، ولَبِسَ يَلْبَسُ.

واللَّبْسُ : خلط الأمور بعضها ببعض إذا الْتَبَسَتْ.

واللَّبُوسُ : الدرع ، وكل ما تحصنت به ، قال :

الْبَسْ لِكُلِّ حَالَةٍ لَبُوسَهَا (2)

وثوبٌ ومُلَاءَةٌ لَبِيسٌ ، وجمعه لُبُسٌ لأنه مفعول (3) واللِّبْسَةُ : ضرب من الثياب ، ولَبِسَ لُبْساً ولُبْسَةً واحدةً.

واللُّبْسَةُ : بقلة.

ص: 262


1- زيادة كذلك من التهذيب ، وقد ورد في التهذيب : الملسان بدلا من البلسان.
2- الرجز في اللسان ويأتي بعده : اما تعيمها واما يوسها.
3- كذا هو الوجه ، وفي الأصول المخطوطة : المفعول به.

سبل :

الْمُسْبِلُ : اسم خامس سهام القداح.

والسَّبِيلُ : يذكر ويؤنث ، وجمعه سُبُلٌ.

والسَّابِلَةُ : المختلفة في الطرقات للحوائج ، وجمعه سَوَابِلُ.

وسَبِيلٌ سَابِلٌ كقولهم : شعر شاعر.

والسَّبَلَةُ : ما على الشفة العليا من الشعر تجمع الشاربين وما بينهما ، وامرأة سَبْلَاءُ: لها هناك شعر. وسَبَلَتِ المرأةُ : نبتت سَبَلَتُهَا.

والسَّبَلُ : المطر.

والسَّبُّولَةُ : سُنْبُلَةُ الذُّرَةِ والأَرُزِّ. وأَسْبَلَ الزرع أي سَنْبَلَ.

والفرس أَسْبَلَ ذَنَبَهُ ، والمرأة (أَسْبَلَتْ) ذيلها.

ورجل مِسْبَالٌ : عادته إِسْبَالُ ثيابِهِ أي إرساله.

وطريق مَسْبُولٌ أي مسلوك.

وسَبَلَتْ مالا في سَبِيلِ اللّه أي وقفته.

والسِّبَالُ جمعُ السَّابِلِ.

وسَبْلَلٌ بَلْدَةٌ.

بسل :

بَسَلَ يَبْسُلُ بُسُولاً فهو بَاسِلٌ ، وهو عبوسة الشجاعة والغضب ، وأسد بَاسِلٌ.

واسْتَبْسَلَ الرجل إذا وطن نفسه عليه واستيقن به.

ص: 263

وأَبْسَلَ نفسه للموت : وطنها عليه واستيقن به.

والإنسان يُبْسِلُ بعمله إِبْسَالاً أي يخذل ويوكل إليه ، ويُبْسِلُ : يسلم.

والْبَسْلُ : المحرم الذي لا تتأول حرمته ، قال :

سواد دجوجي وبَسْلٌ محرم (1)

والْبَسْلُ : الحلال ، قال :

دمي إن أسيغت هذه ، لكم بَسْلٌ (2)

وبَسَلْتُ الراقِيَ : أعطيتُهُ بُسْلَتَهُ ، وهو ما يعطى على رُقْيَتِهِ ، وابْتَسَل الراقي : أخذ على رقيته.

[وإذا دعا الرجل على صاحبه يقول : قطع اللّه مطاك ، فيقول الآخر : بَسْلاً أي آمين ، وأنشد :

لَا خَابَ مِنْ نَفْعِكَ مَنْ رَجَاكَا *** بَسْلاً وعَادَى اللّهُ مَن عَادَاكَا](3) .

ص: 264


1- لم نهتد إلى القائل.
2- عجز بيت تمامه في اللسان (لابن همام) وروايته : ايتبت ما زدتم وتلفى زيادتي *** دمي ان احلت هذه لكم بسل
3- ما بين القوسين زيادة من التهذيب من أصل العين والرجز في اللسان منسوب إلى (المتلمس) ، وهو في ديوان المتلمس ص 307 من المنسوب إلى الشاعر مما لم يرد في مخطوطة الديوان.

باب السين واللام والميم معهما س ل م ، س م ل ، م س ل ، م ل س ، ل س م ، ل م س كلهن مستعملات

سلم :

السَّلْمُ : دلو مستطيل له عروة واحدة ، وجمعه : سِلَامٌ ، قال :

سَلْمٌ تَرَى الدَّالِحَ مِنْهُ أَزْوَرَا (1)

والسَّلْمُ : لدغ الحية. والملدوغ يقال له : مَسْلُومٌ ، وسَلِيمٌ.

وسمي به تَطَيُّراً [من اللَّدِيغِ] ، لأنه يقال : سَلَّمَهُ اللّه.

ورجل سَلِيمٌ ، أي : سَالِمٌ ، وقد سَلِمَ سَلَامَةً.

والسَّلَامُ : الحجارة ، لم أسمع واحدها ، ولا سمعت أحدا يفردها ، وربما أنث على معنى الجماعة ، وربما ذكر ، وقيل : واحدته : سَلِمَةٌ ، قال :

زمن الفطحل إذ السِّلَامُ رِطَابٌ (2)

والسَّلَامُ : ضرب من دق الشجر.

والسَّلَامُ يكون بمعنى السَّلَامَةِ. وقول الناس : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، أي : السَّلَامَةُ من اللّه عليكم.

وقيل : هو اسم من أسماء اللّه ، وقيل : السَّلَامُ هو اللّه ، فإذا قيل : السَّلَامُ عليكم [فكأنه] يقول : اللّه فوقكم.

والسُّلَامَى : عظام الأصابع والأشاجع والأكارع ، وهي كعابر كأنها كعاب ، والجميع : السُّلامَيَاتُ.

ص: 265


1- لم نهتد إلى الرجز ولا إلى الراجز.
2- اللسان (فطحل) غير منسوب أيضا.

ويقال [إن] آخر ما يبقى [فيه] المخ .. في السُّلَامَى وفي العين.

والسَّلَمُ : ضرب من الشجر ، الواحدة بالهاء ، وورقه : القرظ ، [يدبغ به ، ويقال] للمدبوغ بالقرظ : مقروظ ، وبقشر السَّلَمُ : مَسْلُومٌ.

والْإِسْلَامُ : الِاسْتِسْلَامُ لأمر اللّه تعالى ، وهو الانقياد لطاعته ، والقبول لأمره.

والِاسْتِلَامُ للحجر : تناوله باليد ، وبالقبلة ، ومسحه بالكف.

ويقال : أخذه سَلَماً ، أي : أَسَرَهُ.

والسَّلَمُ : ما أسلفت به.

وقوله عز اسمه : ( أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ ) (1) يقال : هي السُّلَّمُ ، وهو السُّلَّمُ ، أي : السبب والمرقاة ، والجميع : السَّلَالِيمُ.

والسَّلْمُ : ضد الحرب ، ويقال : السَّلْمُ والسِّلْمُ واحد.

سمل :

السَّمَلُ : الثوب الخَلَقُ. والسَّمَلَةُ : الخَلَقُ من الثياب ، فإذا نعت ، قيل : ثوب سَمَلٌ.

وأَسْمَلَ الثوبُ إِسْمَالاً ، أي : أخلق. وسَمَلَ يَسْمُلُ سَمَلاً.

ص: 266


1- سورة الطور 38.

والسَّمْلُ : فقء العين .. سَمَلْتُ عينه : أدخلت [الْمِسْمَلَ] فيها. قال أبو ذُؤَيْبٍ:(1)

فالعين بعدهم كأن حداقها *** سُمِلَتْ بشوك فهي عور تدمع

والسَّمْلُ ، [وواحدها : سَمَلَةٌ] : بقية الماء في الحوض. والسِّمَالُ : بقايا الماء في فقر الصفا.

والسَّمْلُ : الإصلاح (2) ، [يقال : سَمَلَ بينهم سَمْلاً : أصلح](3).

واسْمَالَ الظل: قلص. ولز بأصل الحائط.

والسَّمَوْأَلُ : اسم رجل في الجاهلية. أو في أهل زمانه.

والسَّوْمَلَةُ : فِنْجَانَةٌ صَغِيرَةٌ.

مسل :

الْمُسْلَانُ (4) ، وواحدها مَسِيلٌ : مَسَايِلُ ماء ظاهر من الأرض.

ملس :

الْمَلْسُ : النجاء ، أي : السرعة. والْمَلْسُ أيضا : سل الخصيتين بعروقها. خُصْيٌ مَمْلُوسٌ.

ص: 267


1- ديوان الهذليين – القسم الأول ص 3.
2- في الأصول : الصلح.
3- من التاج (سمل).
4- قال الأزهري معلقا على قول عمرو عن أبيه : الْمَسِيلُ : السيلان … : هذا عندي على توهم ثبوت الميم أصلية في الْمَسِيلِ ، كما جمعوا المكان : أمكنة ، وأصله : مفعل من (كان).

والْمُلُوسَةُ : مصدر الْأَمْلَسِ. وأرض مَلْسَاءُ ، وسَنَةٌ مَلْسَاءُ ، وسِنُونَ أَمَالِيسُ وأَمَالِسُ.

ورُمَّانٌ إِمْلِيسٌ وإِمْلِيسِيٌ : وهو أطيبه وأحلاه ، ليس له عَجَمٌ.

لسم :

أَلْسَمْتُهُ حُجَّتَهُ : ألزمته إياها ، كما يُلْسَمُ ولدُ المنتوجة ضرعَها.

لمس :

اللَّمْسُ : طلب الشيء باليد من هيهنا وهنا ومن ثم. لَمِيسٌ : اسم امرأة.

وإِكَاف مَلْمُوسُ الأحناء ، أي : قد أمر عليه اليد (1) ، فإن كان فيه ارتفاع أو أود نحت.

والْمُلَامَسَةُ في البيع : أن تقول : إذا لَمَسْتَ ثَوْبِي أو لَمَسْتَ ثوبك فقد وجب البيع.

باب السين والنون والفاء معهما س ن ف ، س ف ن ، ن س ف ، ن ف س مستعملات

سنف :

السِّنَافُ للبعير بمنزلة اللبب للدابة. بعير مِسْنَافٌ ، إذا كان يؤخر الرحل ، والجميع : مَسَانِيفُ.

وأَسْنَفَتْهُ : شددته بِسِنَافٍ. وأَسْنَفُوا أَمْرَهُمْ ، أي :

ص: 268


1- في الأصول المخطوطة : القد بالقاف ، والصواب ما أثبتناه مما روي عن العين في التهذيب 11 / 456.

أحكموه. وصار الْإِسْنَافُ مثلا في رجل قد دَهِشَ فلم يدر أين يَشُدُّ السِّنَافَ : قَدْ عَيَّ فُلَانٌ بِالْإِسْنَافِ ، قال عمرو : (1)

إِذَا مَا عَيَ بِالْإِسْنَافِ حَيٌ *** مِنَ الْأَمْرِ الْمُشَبَّهِ أَنْ يَكُونَا

والسُّنُفُ : ثياب توضع على أكتاف الإبل كالأشلة على مآخيرها. والواحد : سَنِيفٌ.

سفن :

السَّفَنُ : جلد [الأطوم ، وهي] سمكة في البحر يجعل على قوائم السيوف ، وقد يُسَفَّنُ بِهِ الخشب أي : يحك حتى يلين ، فإذا كان مثله من غير سَفْنٍ فهو مُسْفَنٌ .. والسُّفُنُ : الحديدة التي ينحت بها ، قال الأعشى : (2)

وفِي كُلِّ عَامٍ لَهُ غَزْوَةٌ *** تَحُتُّ الدَّوَابِرَ حَتَ السَّفَنِ

والرِّيحُ تَسْفِنُ التُّرَابَ : تجعله دقاقا ، قال (3) :

إِذَا مَسَاحِيجُ الرِّيَاحِ السُّفَّنِ

وَالسُّفُنُ : جماعة السَّفِينَةِ.

نسف :

النَّسْفُ : انْتِسَافُ الريح الشيء كأنه يسلبه. وربما انْتَسَفَ الطائر الشيء عن وجه الأرض بمخلبه .. وطير شبه

ص: 269


1- عمرو بن كلثوم – معلقته شرح القصائد السبع الطوال ص 398.
2- ديوانه ص 23.
3- (رؤبة) ديوانه ص 162.

الخطاطيف يَنْتَسِفُ الشيءَ من الهواءِ سُمِّيَتِ : النَّسَاسِيفَ ، الواحد : نُسَّافٌ ، وقيل : إنه الخطاف بعينه ، ويسمى خطاف المطر ، لأنه يجيء مع المطر وهو أكبر من الخطاف .. والنِّسْفَةُ وَالنِّشْفَةُ : من حجارة الحرة تكون نخرة فيها نخاريب يُنْسَفُ بها الوسخ عن الأقدام في الحمام. وكلام نَسِيفٌ ، أي : خفي ، هذلية.

والْمِنْسَفُ : المُنْخُل ، ونُسِفَ الطعام به نَسْفاً. ويقال : اعْزِلِ النُّسَافَةَ [وَكُلْ مِنَ الْخَالِصِ](1).

واتخذ فلان في جنب بعيره نَسِيفاً إذا تحاص عنه الوبر من أثر قدمه.

وانْتَسَفَ ما في أيديهم ، أي : اختطفه.

وفرس نَسُوفُ السُّنْبُكِ إذا دنا من الأرض في عدوه. ويقال للحمار الذي يشد على الحمار فيكدمه : ترك به نَسِيفاً.

نفس :

النَّفْسُ ، وجمعها النُّفُوسُ : لها معان.

النَّفْسُ : الروح الذي به حياة الجسد ، وكل إنسان نَفْسٌ حتى آدم عليه السلام ، الذكر والأنثى سواء.

وكل شيء بعينه نَفْسٌ.

ورجل له نَفْسٌ ، أي : خُلُقٌ وجَلَادَةٌ وسَخَاءٌ.

ص: 270


1- زيادة مفيدة من اللسان (نسف).

والنَّفْسُ : التَّنَفُّسُ ، أي : خروج النسيم من الجوف. وشربت الماء بِنَفَسٍ ، وثلاثة أَنْفَاسٍ. وكل مستراح منه نَفَسٌ.

وشيء نَفِيسٌ : مُتَنَافَسٌ فيه.

ونَفِسْتَ بِهِ عَلَيَ نَفَساً وَنَفَاسَةً : [ضَنِنْتَ].

ونَفُسَ الشيءُ نَفَاسَةً ، أي : صار نَفِيساً.

وهذا المكانُ أَنْفَسُ من ذاك ، أي : أبعد شيئا.

والنِّفَاسُ : ولادة المرأة ، فإذا وضعت كانت نُفَسَاءَ حتى تطهر. ونَفِسَتْ فهي مَنْفُوسَةٌ ، وغاية نِفَاسِهَا : أربعون يوما.

والنَّافِسُ : الخامس من القداح.

باب السين والنون والباء معهما س ن ب ، ن س ب ، ن ب س ، ب س ن ، ب ن س مستعملات

سنب :

السَّنْبَةُ : الدهر ، قال :

إذا سَنْبَةٌ خلفتها بعد سَنْبَةٍ

تقحمت أخرى فعل من لم يُخَلَّدِ (1)

نسب :

النَّسَبُ في القرابات. فلان نَسِيبِي ، وهؤلاء أَنْسِبَائِي.

ورجل نَسِيبٌ مَنْسُوبٌ : ذو حسب ونَسَبٍ.

ص: 271


1- لم نهتد إلى البيت فيما بين أيدينا من مظان ، ولا إلى قائله.

والنِّسْبَةُ : مصدر الِانْتِسَابُ ، والنِّسْبَةُ : الاسم.

والنَّسَبُ في الشعر : ما كان نَسِيباً. شعر مَنْسُوبٌ وجمعه : مَنَاسِيبُ ، وهو الشعر في النساء .. وما أحسن نَسِيبَهُ ، أي : ما أحسن قوله في النساء ، قال الكميت :

إذ أنت أغيد من أشعارك النَّسَبُ

والنَّيْسَبُ والنَّيْسَبَانُ : الطريق المستدق الواضح. كطريق النمل والحية ، وطريق حمر الوحش إلى المورد ، وهو طريقة واحدة.

نبس :

[يقال] : ما نَبَسَ فلان بكلمة ، أي : ما تكلم ، يَنْبِسُ نَبْساً.

بسن :

يقال : هو حَسَنٌ بَسَنٌ ، [وهو] إتباع.

والْبَاسِنَةُ : جوالق غليظ.

بنس :

بَنَّسَ ، أي : تأخر وتخلف ، يُبَنِّسُ فلان.

باب السين والنون والميم معهما س ن م ، س م ن ، ن س م ، ن م س ، م س ن مستعملات

سنم :

السَنَمُ : رأس شجرة من دق الشجر ، على رأسها شبه ما يكون على رأس القصب ، إلا أنه لين تأكله الإبل أكلا خضما.

وأفضل السَّنَمِ سَنَمَةٌ تسمَّى الْأَسْنَامَةَ ، من أعظمها سَنَمَةً.

ص: 272

وجمل سَنِمٌ : عظيم السَّنَامِ ، وناقة سَنِمَةٌ ، قال (1) :

يَسْفُنَ عطفي سَنَمٌ هَمَرْجَلٌ

وأَسْنَمْتُ النارَ : عظم لهبها فارتفع ، قال لبيد : (2)

[مَشْمُولَةٌ غَلَثَتْ بِنَابِتِ عَرْفَجٍ *** كَدُخَانِ] نَارٍ سَاطِعٍ أَسْنَامُهَا

سَنَامٌ : اسم جبل بالبصرة ، يقال إنه يسير مع الدجال إذا خرج.

وأَسْنِمَةُ الرمل : ظهوره المرتفعة من أثباجها ، يقال : أَسْنِمَةٌ وأَسْنُمَةٌ بالرفع ، فمن قال : أَسْنُمَةً جعلها اسما لرملة بعينها ، ومن قال : أَسْنِمَةً بالكسر جعلها جماعة السَّنَامِ.

وتَسَنَّمْتُ الحائطَ ، إذا علوته من عرضه.

وسَنَامُ الحمى : موضع.

سمن :

السِّمَنُ : نقيض الهزال. سَمِنَ يَسْمَنُ .. ورجل مُسْمِنٌ : سَمِينٌ.

وأَسْمَنَ الرجل : اشترى سَمِيناً أو أعطاه أو ملكه.

واسْتَسْمَنْتُهُ : وجدته سَمِيناً.

والسُّمْنَةُ : دواء تُسَمَّنُ به النساء ، وامرأة مُسَمَّنَةٌ :

ص: 273


1- (أبو النجم) التقفية للبندنيجي ص 576.
2- ديوانه ص 306.

سَمِينَةٌ بالأدوية ، [وفي الحديث](1) : ويل لِلْمُسَمَّنَاتِ يوم القيامة من فترة في العظام (2)

ومُسْمَنَةٌ – خفيفة : سَمِينَةٌ ، أَسْمَنْتُهَا إِسْمَاناً.

وسَمَنْتُ الطعام أَسْمُنُهُ سَمْناً ، إذا عملته بِالسَّمْنِ. والسَّمْنُ : سِلَاءُ اللبن.

والسُّمَانَى : طائر شبه الفروجة ، الواحدة : سُمَانَاةٌ ، وقيل : إنه السلوى.

والسُّمَنِيَّةُ : قوم من أهل الهند لهم دين على حدة ، دُهرِيون.

والسَّمَّانُ : هذه الأصباغ التي يزخرف بها ، قال :

فما أحدثت فيه العهود كأنما *** تَلَعَّبُ بِالسَّمَّانِ فيهِ الزَّخَارِفُ

أكب عليه كاتب بدواته *** يقيم عليه مرة ويخالف (3)

وسِمْنَانُ : بلدة.

والتَّسْمِينُ : أن تقسم شيئا بين الشركاء فيكون في الأنصباء فضل لبعضهما على بعض فيرد كل من في يده فضل على

ص: 274


1- في الأصول : وقيل.
2- التهذيب 13 / 21.
3- لم نهتد إلى الشعر ولا إلى قائله.

الذي خسر نصيبه ، يعطيه ذاك ورقا ، فهذا يسمى التَّسْمِينَ ، كأنه يُسَمِّنُ بصاحبه حتى يساوي الذي عليه الفضل.

نسم :

النَّسَمُ : نفس الروح. [يقال] : ما بها ذو نَسَمٍ ، أي : ذو روح.

والنَّسَمَةُ في العتق : المملوك ذكرا كان أو أنثى. وكل إنسان نَسَمَةٌ.

ونَسِيمُ الإنسان : تنفسه. ونَسِيمُ الريح : هبوبها ، قال امرؤ القيس : (1)

[إذا التفتت نحوي تضوع ريحها] *** نَسِيمُ الصبا جاءت بريا القرنفل

ومَنْسِمُ البعير : خفه ، [ومَنْسِمَا البعير : كالظفرين في مقدم خفه ، بهما يستبان أثر البعير الضال]. ولخف الفيل مَنْسِمٌ. والْمَنْسِمُ : الصدر ، قال :

بها نَسَمُ الأرواح من كل مَنْسِمٍ (2)

ص: 275


1- طويلته ديوانه ص 15.
2- لم نهتد إلى القائل ، ولا إلى تمام البيت.

نمس :

النَّمَسُ : فساد السمن ، وفساد الغالية. وكل طيب ودهن تغير وفسد فسادا لزجا فقد نَمِسَ يَنْمَسُ نَمَساً ، والنعت : نَمِسٌ ، وقد يقال للشعر إذا توسخ وأصابه دهن : نَمِسَ.

والنِّمْسُ : سبع من أخبث السباع. ونِمْسٌ من الرجال ، خبيث منهم. والنِّمْسُ : دواب سود الواحدة : نِمْسَةٌ.

والنَّامُوسُ : قترة الصياد.

ولما نزل جبريل على النبي عليهما السلام قيل : جاء النَّامُوسُ الأكبر الذي كان يأتي موسىعليه السلام.

ويقال : هو وعاء لا يوعى فيه إلا العلم. ونَامُوسُ الرجل : صاحب سره ، وقد نَمَسَ يَنْمِسُ نَمْساً. ونَامَسْتُهُ مُنَامَسَةً ، أي : ساررته (1)

مسن :

مَسَنَهُ بِسَوْطٍ مَسْناً ، أي : ضربه ، قال رؤبة : (2)

وَفِي أَخَادِيدِ السِّيَاطِ الْمُسَنِ

وبالشين أيضا.

ص: 276


1- جاء بعد هذا نص استظهرنا أنه مقحم في الأصل ، وليس منه ، فلم نثبته ، وهو : قال عصمة : النميسة فأرة صغيرة لا تبقي على شيء ، خشناء تقرض الثياب. الذكر نميس. والأنثى : نميسة ، وصغروها لخبثها ، ولا يقال : فأر نمس ، ولكن أقول : نميس ونميسة ، هذا ولم نكد نجد له أثرا فيما بين أيدينا من معجمات.
2- ديوانه ص 165 .. وفي الأصول المخطوطة : (العجاج) ، وليس كذلك.

باب السين والباء والميم معهما ب س م مستعمل فقط

ب س م مستعمل فقط (1)

بسم :

بَسَمَ يَبْسِمُ بَسْماً : فتح شفتيه كالمكاشر. ورجل بَسَّامٌ ، وامرأة بَسَّامَةٌ ، وبَسَمَ وابْتَسَمَ وتَبَسَّمَ بمعنى واحد ، [وفي صفة النبي صلی اللّه عليه [وآله] وسلم : أَنْ كَانَ جُلُّ ضَحِكِهِ التَّبَسُّمَ](2)

باب الثلاثي المعتل من السين

باب السين والطاء و (و أ ي ء) معهما س ط و ، س و ط ، ط و س ، و س ط ، ط س ي ، ط ي س ، ط س ء مستعملات

سطو :

السَّطْوُ : البسط على الناس بقهرهم من فوق ، [يقال] : سَطَوْتُ عليه وبه ، قال اللّه عزوجل : ( يَكادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آياتِنا ) (3).

والسَّطْوُ : شدة البطش ، وإنما سمي الفرس سَاطِياً ، لأنه يَسْطُو على سائر الخيل ، فيقوم على رجليه ، ويَسْطُو بيديه. [والفحل يَسْطُو على طروقته](4).

ص: 277


1- زيد عليه في الأصول المخطوطة (مسب) وهو من تخليط النساخ ، لأن (مسب) من الأوجه المهملة ، والمذكور في ترجمتها هو (مسأب) وهو من الثلاثي المعتل ، وسيجيء ذكره فيه.
2- مما روي عن العين في التهذيب 13 / 23.
3- سورة الحج 72.
4- تكملة مما روي عن العين في التهذيب 13 / 25.

والسَّطْوُ : أن يَسْطُوَ الراعي فيدخل يده في رحم الناقة ، فيخرج ولدها مقطعا ، وربما نشب الولد في بطنها ، فيستخرج ، ويفعل بالمرأة إذا خيف عليها.

وسَطْوُ الخيل إذا جرت ، ألَّا تبقي شيئا ، ولا تبال كيف وقعت حوافرها.

وربما سَطَا الراعي [على] الرمكة إذا نزا عليها فحل لئيم ، فيمس رحمها بيده [فيستخرج الوثر ، وهو ماء الفحل](1) ، كي لا تحمل ، قال رؤبة : (2)

إن كنت من أمرك في مَسْمَاسِ *** فَاسْطُ عَلَى أُمِّكَ سَطْوَ الْمَاسِ

ويقال : اتَّقِ سَطْوَتَهُ ، أي : أَخْذَتَهُ.

سوط :

السَّوْطُ : معروف. والسَّوْطُ : خلطك الشيء بالشيء ، قال : مَسُوطٌ لحمها بدمي ولحمي (3)

والمسوط : الذي يُسَاطُ به ، والسَّوَّاطُ .. وسَوَّطَ أَمْرَهُ تَسْوِيطاً ، أي : خلط [فيه] ، قال :

فَسُطْهَا ذميم الرأي غير موفق *** فلست على تَسْوِيطِهَا بمعان (4)

ص: 278


1- مما روي عن العين في التهذيب 13 / 25.
2- ديوانه ص 175.
3- حديث علي مع فاطمة اللسان (سوط).
4- التهذيب 13 / 24 ، واللسان (سوط) ، غير منسوب أيضا.

والسُّوَيْطَاءُ : مَرَقَةٌ كَثِيرَةُ [التَّمْرِ](1) وَالْمَاءِ.

وسط :

الْوَسْطُ ، مخففا يكون موضعا للشيء ، تقول : زيد وَسْطَ الدَّارِ ، فإذا نصبت السين صار اسما لما بين طرفي كل شيء.

ووَسَطَ فلانٌ جماعةً مِنَ النَّاسِ ، وهُوَ يَسِطُهُمْ ، إذا صار في وَسَطِهِمْ.

وسمي وَاسِطُ الرحْلِ [وَاسِطاً] ، لأنه وَسَطٌ بين الآخرة والقادمة ، وجمعه : أَوَاسِطُ .. ووَاسِطَةُ (2) القِلَادَةِ : جوهرة تكون في وَسَطِ الكرس المنظوم.

وفلان وَسِيطُ الحسب في قومه ، وقد وَسُطَ وَسَاطَةً وسِطَةً .. ووَسَّطَهُ تَوْسِيطاً.

قال (3) :

وَسَّطْتُ من حنظلةَ الأُصْطُمَّا

وفلان وَسِيطُ الدار ، وامرأة وَسِيطَةٌ … والْوَاسِطُ : النبات ، هُذَلِية. ووَاسِطٌ : كُورَةَ. والْوَسَطُ من الناس وكل شيء : أعدله ، وأفضله ، ليس بالغالي ولا المقصر.

ص: 279


1- في (ص) و (ط) : الترنم ، وفي (س) الترم ، والصواب : ما أثبتناه مما روي في التهذيب عن العين.
2- من (س) ، وهو موافق لما روي عن العين في التهذيب 13 / 25.
3- (رؤبة) ديوانه ص 183 إلا أن الرواية في الديوان : وصلته من حنضلة الانطتا

طوس :

الطَّاوُوسُ : طائر حسن ، ويقال للشيء الحسن : إنه لَمُطَوَّسٌ ، قال رؤبة : (1)

أزمان ذات الغبغب الْمُطَوَّسِ

طسي :

طسا :

طَسِيَتْ نفسُهُ فهي طَاسِيَةٌ ، أي : تغيرت من أكل الدسم فرأيته متكرها ، وقد يهمز.

والاسم : الطَّسْأَةُ .. وهذا الشيء أَطْسَأَنِي.

طيس :

الطَّيْسُ : العدد الكثير ، قال رؤبة : (2)

عَدَدت قومي كعديد الطَّيْسِ *** إذ ذهب القوم الكرام لَيْسِي

باب السين والدال و (و أ ي ء) معهما س د و ، س و د ، د س و ، د و س ، و س د ، و د س ، س ي د ، س د ي ، س ء د ، ء س د مستعملات

سدو :

السَّدْوُ : مد اليد نحو الشيء كما تَسْدُو الإبل في سيرها بأيديها ، وكما يَسْدُو الصبيان إذا لعبوا بالجوز فرموا بها في الحفرة ، والزدو لغة في السَّدْوِ ، صبيانية ، مثل أزد للأسد … وفلان يَسْدُو سَدْوَ كَذَا ، أي : يَنحُو نحوَه.

ص: 280


1- ديوانه ص 175. في الأصول : الغثغث بثاءين مثلثين ، وهو تصحيف.
2- ديوانه ص 175.

سود :

السَّوْدُ : سفح مستو بالأرض ، كثير الحجارة ، خشنها ، والغالب عليها لون السَّوَادِ.

والقطعة منها : سَوْدَةٌ ، وقلما يكون إلا عند جبل فيه معدن ، والجميع : الْأَسْوَادُ.

والسَّوَادُ : نقيض البياض. والسَّوَادُ : لطخ الشفتين من أكل شيء ، وما يصيب الثوب من زرع مأروق ، ونحوه. والسَّوَادُ : الشخص.

والسِّوَادُ : [إِدْنَاءُ] السَّواد من السَّواد ، أي : سَوَادِ الإنسان يعني : شخصه ، قال (1) :

فَأَدْنِ إذن سَوَادَكَ من سَوَادِي

وسئلت ابنةُ الخُسِّ من أين يكون [لك] الولد ، فقالت : قرب الوِسَاد وطول السِّوَادِ.

والسِّوَادُ : [السِّرَار]. سَاوَدْتُهُ مُسَاوَدَةً وسِوَاداً ، أي : ساررته.

والسُّودَدُ : معروف. والْمُسَوَّدُ : الذي سَادَهُ غيرُه ، والسُّؤْدُدُ ، لغة طيىء.

وأَسْوَدَ فلانٌ : وُلِد له وَلَد أَسْوَدَ. وفلان أَسْوَدَ من فلان ، في السُّودَدِ.

ص: 281


1- من (س) .. في (ص) و (ط) : كقول (عمر) ، وليس في ديوانه ، ولم نقف على البيت فيما بين أيدينا من مظان.

وسَوَّدْتُ الشيءَ : غيرت بياضه سَوَاداً ، وسُدْتُهُ لغة ، وسَوِدْتُهُ ، قال (1) :

سَوِدْتُ فلم أملك سَوَادِي وتحته *** قميص من القُوهِي بِيضٌ بَنَائِقُه

والسُّودَانِيَّةُ : طائر يأكل العنب والتمر ، ويسمى : سُوَادِيَّةً. والسُّودَانُ : جمع الْأَسْوَدِ.

والْأَسْوَدَانِ : التمر واللبن. ويقال : التمر والماء. وأَسْوَدَةُ : بئر بجنب جبل أَسْوَدَ.

والْأَسَاوِدُ : حيات سُودٌ ، واحدها : أَسْوَدُ ، [ويقال] : أَسْوَدُ سالخ.

والسُّوَيْدَاءُ : حبةُ الشُّونِيزِ (2) [وسَوَادُ القلب وسَوَادِيُّهُ وأَسْوَدُهُ وسَوْدَاؤُهُ : حبته].

يقال : رميته فأصبت سَوَادَ قلبه ، فإذا صغروه ردوه إلى سُوَيْدَاءَ ، ولا يقولون : سُوَيْدَ (3) قَلْبِهِ ، كما يقولون : حَلَّقَ الطائر في كبد السماء وكُبَيْداء السماء ولا يقولون : في كُبَيْدِ (4) السماء.

والسَّوَادُ : ما حوالي الكوفة من القرى والرساتيق ، وقد يقال :

ص: 282


1- القائل : (نُضَيب بن رباح) اللسان (سود). وشعر (نصيب) ص 110.
2- حبة الشونيز : هي الحبة الخضراء.
3- من (س) .. في (ص) و (ط) : سوداء ، وكذا في التهذيب 13 / 33، واللسان (سود) ولكن ما بعده يؤيد ما أثبتناه من (س).
4- في (ص) و (ط) : كبيدات ، وليس بالصواب.

كورة كذا ، وسَوَادُهَا لما حوالي مدينتها وقصبتها وفسطاطها من رساتيقها وقراها.

والسَّوَادُ : جماعة من الناس تراهم ، ويقال : كثرت القوم بِسَوَادِي ونحوه.

دسو :

دَسَا يَدْسُو دُسُوّاً ، ودَسْوَةً ، وهو نقيض زكا يزكو زكاء وزكاة ، وهو دَاسٍ لا زاكٍ.

ودَسَى نَفْسَهُ .. ودَسَى يَدْسَى لغة. ويَدْسُو أَصْوَبُ. ودَسَا كقولك : غوى.

دوس :

الدَّوْسُ : قبيلة ، وأبو هريرة منهم.

والدَّوْسُ : الدِّيَاسُ ، والبقر التي تَدُوسُ الكُدسَ هي : الدَّوَائِسُ. يقال : ألقوا الدَّوَائِسَ في بيدرهم .. والْمِدْوَسُ : الذي يُدَاسُ به الكدس يجر عليه جرا. والجميع : مَدَاوِسُ.

والْمِدْوَسُ : خشبة يشد عليها مِسَنٌ يَدُوسُ بها الصيقل السيف حتى يجلوه ، وجمعه: مَدَاوِسُ ، قال :

وَأبيضَ كَالصَّقِيعِ ثَوَى عليه *** قُيُون بِالْمَدَاوِسِ نصفَ شهر (1)

والدَّوْسُ : شدة الوطء بالأقدام حتى يتفتت ما وطىء

ص: 283


1- اللسان (دوس) ، غير منسوب أيضا .. في الأصول : (فلان) في موضع (قيون).

بالأقدام والقوائم [كما يتفتت قصب السنابل ، فيصير تبنا ومن هذا يقال] : طريقٌ مَدُوسٌ. والخيل تَدُوسُ القتلى بالحوافر.

والْمَدَاسُ : المكان الذي يُدَاسُ فيه الطعام ، والجميع : مَدَاوِسُ.

وسد :

وَسَّدَ فلان فلانا ، وتَوَسَّدَ ، أي : وضع رأسه على وِسَادَةٍ ، والْإِسَادَةُ لغة .. وهو اسم وقع على وَسَائِدَ ، وهي لغة بني تميم ، وكذلك لغتهم في كل واو مكسورة في الأدوات على فِعال وفِعالة ، والجميع : وَسَائِدُ .. أما الْوِسَادُ بغير الهاء فكل شيء يوضع تحت الرأس ، وإن كان من التراب أو الحجارة ، وجمع الْوِسَادِ : وُسُدٌ.

ودس :

الْوَادِسُ من النبات : ما غطى وجه الأرض ، ولما يتشعب شعبه بعد ، إلا أنه كثير ملتف. وأَوْدَسَتِ الأرضُ ووَدَّسَتْ .. والتَّوْدِيسُ : رعي الْوَادِسِ من النبات.

ويقال : ما أدري أين وَدَسَ فلان ، أي : أين ذهب.

سيد :

السِّيدُ : الذئب ، وربما سمي به الأسد ، قال :

كَالسِّيدِ ذي اللبدة المستأسد الضاري (1)

والسِّيدَانَةُ : الذئبة. وامرأة سِيدَانَةٌ : جريئة (2).

ص: 284


1- الشطر في اللسان (سيد) بغير نسبة أيضا.
2- في التهذيب والصحاح واللسان : الأنثى : سيدة.

سدي :

سَدِيَتْ ليلتُنَا ، أي : كثر نداها ، قال :

يَمْسُدُها القفرُ ولَيْلٌ سَدِي (1)

والسَّدَى : الندى القائم ، وقلما يقال : يوم سَدٍ ، إنما يوصف به الليل.

والسَّدَى والسَّدَاءُ : المعروف ، يمد ويقصر ، يقال : أَسْدَى فلان إلى فلان معروفا.

وسَدَّى عَلْيِه يُسَدِّي ، قال :

وما رأينا أحدا من أحد *** سَدَّى من المعروف ما تُسَدَّي (2)

والسَّدَى : خلاف اللحمة ، الواحدة بالهاء.

وإذا نسج الإنسان كلاما أو أمرا بين قوم قيل : سَدَّى بينهم. والحائك يُسَدِّي الثوبَ ، ويَتَسَدَّاهُ لنفسه ، وأما التَّسْدِيَةُ فله ولغيره ، وكذلك ما أشبه هذا ، وقوله [جل وعز] : ( أَيَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً ) (3) ، أي : هملا ، وأَسْدَيْتُ الأمر إِسْدَاءً ، أي : أهملته وقيل : السَّدَى : البلح الأخضر بشماريخه ، قال :

فَعْمٌ مُخَلخَلُها وَعْثٌ مُؤَزَّرُها *** عَذْبٌ مُقَبَّلُها طَعْمُ السَّدَي فُوهَا (4)

ص: 285


1- التهذيب 13 / 39 واللسان (سدا) غير منسوب.
2- لم نقف عليه في غير الأصول.
3- سورة (القيامة) 36.
4- لم نهتد إلى القائل.

الواحدة : سَدَاةٌ.

والْمُسَدِّي : الديك ، قال :

غِنَاءُ الْمُسَدِّي بِأَبْشَارِهَا (1)

يعني : يُبَشِّرُ بِالصُّبْحِ.

سأد :

السَّأْدُ : دأبُ السَّيْر في الليل .. أَسْأَدَ ليله ، أي : أدأب السير فيه ، قال لبيد : (2)

يُسْئِدُ السير عليها راكب *** رابط الجَأْشِ على كل وَجَلْ

أسد :

الْأَسَدُ : معروف ، وجمعه : أُسُدٌ وأَسَاوِدُ ، والْمَأْسَدَةُ له معنيان ، يقال لموضع الْأَسَدِ : مَأْسَدَةٌ ، ويقال لِلْأَسَدِ : مَأْسَدَةٌ ، كما يقال : مَسْيَفَةٌ للسُّيوف ، ومَجَنَّةٌ للجن ، ومَضَبَّةٌ للضِّبَاب ، ويقال : آسَدْتُ بين الكلاب والقوم ، أي : هارشت وأغريت. والْمُؤْسِدُ : الكَلَّابُ الذِي يُوْسِدُ كلبَهُ لِلصَّيد ، يدعوه ويغريه.

واسْتَأْسَدَ فلان : صار في جرأته كَالْأَسَدِ ، قال أبو النجم : (3)

مُسْتَأْسِدٌ ذُبَّانَهُ فِي غَيْطَلٍ *** يَقُولُ لِلرَّائِدِأَعْشَبْتَ انْزِلِ

واسْتَأْسَدَ النباتُ : طال ، وذهب كل مذهب.

ص: 286


1- لم نهتد إلى الشطر ولا إلى قائله.
2- ديوانه ص 176.
3- التهذيب 13 / 43 واللسان (أسد).

باب السين والتاء و (و أ ي ء) معهما ت و س ، ت ي س ، س ء ت مستعملات

توس :

يقال : فلانٌ مِنْ تُوسِهِ كذا وكذا ، أي : من أصل خلقته. وفي الحديث (1) : من سُوسِي. لغة في تُوسِي.

تيس :

التَّيْسُ : الذكر من المعزى.

وعَنْز تَيْسَاءُ ، أي : طويلة القرنين ، كقَرْنَيِ التَّيْسِ ، وهي بينة التَّيْسِ.

واسْتَتْيَسَتْ عنزُك ، أي : أَشْبَهَتِ التَّيْسَ.

وتقول العرب إذا استكْذَبَتِ الرَّجُلَ : تَيْسِي ، أي : كَذَبَتْ ، ولم يعرف أصل هذه الكلمة.

والتَّيْسُ : جبل باليمن ، وفلان يتكلم بِالتَّيْسِيَّةِ ، أي : بكلام أهل ذلك الجبل.

سأت :

السَّأْتُ : شدة الخنق .. سَأَتَهُ سَأْتاً .. سَأَتَهُ وزَرَدَهُ وذَعَتَهُ كلُّه بمعنى : خَنَقَهُ.

ص: 287


1- حديث جابر ، وهو في اللسان (توس) : كان من توسي الحياء.

باب السين والراء و (و أ ي ء) معهما س ر و ، س و ر ، ر س و ، و ر س ، س ر ي ، س ي ر ، ي س ر ، س ر ء ، س ء ر ، ء س ر ، ر ء س ، ء ر س مستعملات

سرو :

السَّرْوُ : سخاء في مروءة. سرو يَسْرُو ، وسَرَا يَسْرُو ، وسَرِيَ يَسْرَى ، فهو : سَرِيٌ من قوم سَرَاةٍ ، ولم يجئ على فَعَلَة غيرها.

والسَّرِيُ : النهر فوق الجدول ، ودون الجعفر. والسَّرِيَّةُ : خيل تبلغ أربع مائة أو نحوه.

والسُّرْوَةُ : سهم صغير قصير ، وجمعه : سِرَاءٌ قال أبو الدُّقَيْشِ : بل هو السهم ذو القُطْبة والقُطْبة : حديدة في رأس السهم يرمى به الهدف ، قال :

وقد رمى بِسُرَاهُ اليوم معتمدا *** في المنكبين وفي الساقين والرقبة (1)

وقيل : السُّرْوَةُ : النصل الدقيق الأجرد المدمج مثل المسلة ، وجمعه : سَرَوَاتٌ.

وسَرْوُ حمير : محلة حمير. وسَرَاةُ كل شيء : ظهره ، والجميع : سَرَوَاتٌ.

وسَرَاةُ النهار : ارتفاعه. وسَرْوُ الأرضِ : ما انحدر من حزونة الجبل.

ص: 288


1- نسب في اللسان (سرا) إلى (النمر).

وسَرَوْتُ عنه الثوبَ : أي : كشفت ، وسَرَّى عنه هَمَّهُ ، بالتشديد : أي : ألقاه.

سور :

السَّوْرَةُ في الرأس : تناول الشراب ، والرأس يَسُورُ سَوْراً وسُؤُوراً وسُؤْراً.

وسَاوَرْتُ فلانا : تناولت رأسه. والْمِسْوَرَةُ : متكأ من أدم ، وجمعها : الْمَسَاوِرُ.

وفلان ذو سَوْرَةٍ في الحرب ، أي : ذو بطش شديد.

والسُّورُ : حائط المدينة ، ونحوه. وتَسَوَّرْتُ الحائط ، وسُرْتُهُ سَوْراً ، قال العجاج:(1)

سُرْتُ إليه في أعالي السُّورِ

والسَّوَّارُ من الكلاب : الذي يأخذ بالرأس. والسَّوَّارُ : الرجل الذي يَسُورُ في رأسه الشراب ، قال الأخطل : (2)

وشارب مربح ، بالكأس نادمني *** لا بالحصور ولا فيها بِسَوَّارٍ

أي : بذي عربدة وخفة.

والسُّوَرُ : جمع السُّورَةِ.

والْسِّوَارُ الْقُلْبُ : سِوَارُ المرأة والجميع : أَسْوِرَةٌ وأَسَاوِرُ ، والكثير : سُورٌ.

ص: 289


1- ديوانه ، ص 244.
2- ديوانه 1 / 168.

والْأَسْوَارُ : مِنْ أَسَاوِرَةِ كِسرى ، أي : قُوَّادِهِ.

رسو :

رَسَوْتُ لفلان من هذا الأمر أو الحديث ، أي : ذكرت له طرفا منه. ورَسَوْتُ الحديثَ : أحكمته فيما بينك وبين نفسك. ورَسَا الجَبَلُ يَرْسُو ، إذا ثبت أصله في الأرض.

ورَسَتِ السفينةُ : انتهت إلى قرار الماء ، فبقيت لا تسير.

والْمِرْسَاةُ : أنجر يشد بالحبال فيرسل في البحر فيمسك بالسفينة ويرسيها فلا تسير.

وألقت السحابة مَرَاسِيَهَا : ثبتت في موضع وجادت بالمطر ، قال سليمان :

إذا قلت أكدى البرق ألقى الْمَرَاسِيَا (1)

والفحل من الإبل إذا تفرق عنه شوله فهدر بها وراغت إليه وسكنت ، قيل : رَسَا بها. قال رؤبة : (2)

إذا اشمعلت سننا رَسَا بها

والْمَرْسَى : مصدر من أَرْسَيْتُ السفينة. ورَسَتْ قدماه في الموقف والحرب ، أي : ثبتت. وقدر رَاسِيَةٌ : لا تبرح مكانها ، ولا يستطاع تحويلها.

ص: 290


1- لم نهتد إليه ، ولا إلى تمامه.
2- التهذيب 13 / 56 ، واللسان (رسا) ، في ديوانه ص 170.

ورس :

الْوَرْسُ : صبغ ، وفعله : التَّوْرِيسُ. والْوَارِسُ : نبت أصفر كأنه لطخ يخرج على الرمث بين آخر الشتاء ، إذ أصاب الثوب لونه ، وقد أَوْرَسَ الرمث فهو مُورِسٌ. والْوَرْسِيُ من الأقداح النُضَّار : من أجودها.

سير :

السَّيْرُ : معروف .. سَارَ يَسِيرُ سَيْراً ومَسِيراً.

وسَيَّرْتُ الثوب والسهم : جعلت فيهما خطوطا.

والسِّيَرَاءُ : بُرُود يُخَالطها حرير.

والسَّيْرُ : الشِّراك ، والجمع : سُيُورٌ.

سري :

السُّرَى : سَيْرُ الليل ، وكل شيء طرق ليلا فهو سَارٍ. سَرَى يَسْرِي سُرًى وسَرْياً.

والسَّارِيَةُ من السحاب : التي تجيء بين الغادية والرائحة ليلا ، والعرب تؤنث السُّرَى ، قال :

هن الغياث إذا تهولت السُّرَى (1)

وسَرَى وأَسْرَى ، لغتان ، وقرئ سَرَى بعبده ليلا (2) وسَرَى بِهِ وأَسْرَى بِهِ سواءٌ.

ص: 291


1- لم نهتد إليه ، ولا إلى تمامه.
2- القراءة : ( سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلاً ) – أول سورة ( الْإِسْرَاءِ ) .

والسَّارِيَةُ : أسطوانة من حجارة أو آجر.

وسَرَى عن فلان ، أي : تجلى عنه الغضب ، أو غشية عرضت له.

وسَرَى عرقُ الشجرةِ يَسْرِي في الأرض سَرْياً : دب دبيبا فيها ليلا ونهارا.

سرأ :

سَرَأَتِ الجرادةُ ، أي : ألقت بيضها. وسِرْؤُهَا : بيضها ، وكذلك سِرْءُ السمكة. وما أشبهه من البيض فهي سَرُوءٌ ، والواحدة سَرَاءَةٌ.

وربما قيل : سَرَأَتِ المرأةُ إذا كثر ولادها وولدها ، وفي الشعر أحسن.

والسَّرَاءُ : شجر تتخذ منه القسي العربية ، الواحدة : سَرَاءَةٌ ، قال زهير : (1)

ثلاث كأقواس السَّرَاءِ وناشط *** قد اخضر من لس الغمير جحافله

سأر :

السَّأْرُ من الْسُّؤْرِ ، [تقول] : أَسْأَرَ فلان طعامه وشرابه ، أي : أبقى منه بقية ، وبقية كل شيء : سُؤْرُهُ ، كقول طرفة : (2)

ص: 292


1- ديوانه ص 131.
2- ديوانه (صنعة ثعلب) ص 131.

ورَأَتْنِي سُؤْرُ السيوفِ يُقَبِّضُن *** يمينا ومفرقا وشمالا

وأَسْأَرَ الحاسب ، أي : حسب فأفضل من حسابه شيئا ، وفي الشعر أجود لقلة استعماله ، قال (1) :

في هجمة يَسْأَرُ منها الفائض

أي : يفضل الفائض من حساب المائة ، لأنه إذا بلغ إلى تسعة وتسعين لم يقدر على قبض الفضل لتمام المائة.

وأَسْأَرُوا في الحوض : [تركوا فيه] بقية ، قال (2) :

جرع الخصي سُؤْرَةَ الثَّمَائِلِ

ويقال للمرأة إذا جاوزت الشباب ولم يعدمها الكبر : إن فيها لَسُؤْراً ، أي : بقية ، قال (3) :

[إزاء معاش لا يزال نطاقها] *** من الكيس فيها سُؤْرَةٌ وهي قاعد

أسر :

أَسَرَ فلانٌ فلاناً : شَدَّهُ وَثَاقا ، وهو مَأْسُورٌ. وأُسِرَ بِالْإِسَارِ ، أي : بالرباط ، والْإِسَارُ : مصدرٌ كَالْأَسْرِ.

ودابَّةٌ مَأْسُورُ المفاصل ، أي : شديد لامُهَا ، والْأَسْرُ : قوة المفاصل والأوصال.

وشدَّ اللّه أَسْرَ فلان ، أي : قوة خلقه ، قال اللّه عز

ص: 293


1- لم نهتد إلى الراجز.
2- لم نهتد إلى الراجز.
3- (حميد بن ثور الهلالي) ديوانه ص 66 ، والرواية فيه : (سورة).

وجل : ( وَشَدَدْنا أَسْرَهُمْ ) (1) ، وكل شيئين مما يبين طرفاهما فشددت أحدهما بالآخر برباط واحد فقد أَسَرْتُهُمَا كما يُؤْسَرُ طَرَفَا عَرْقُوَتِي القَتَبِ ونحوه ، قال الأعشى : (2)

وقيدني الشعر في بيته *** كما قيد الْآسِرَاتُ الْحِمَارَا

وأَسَرْتُ السرج والرحل : ضممت بعضه إلى بعض بسيور ، والسُّيُورُ تسمَّى : تَآسِيرَ.

رأس :

رَأْسُ كل شيء : أعلاه ، ثلاثة أَرْؤُسٌ ، والجميع : الرُّؤُوسُ.

وفحل أَرْأَسُ : وهو الضخم الرَّأْسُ ، وأنا رَأْسُهُمْ ورَئِيسُهُمْ ، وتَرَأَّسَتْ عليهم ورَأَّسُونِي على أنفسهم. والرُّؤَاسُ : عِظَمَ الرَّأْسِ فوق قدره ، وصاحبه : رُؤَاسِيٌ.

وكلب رَؤُوسٌ : يساور رَأْسُ الصيد. ورجل رَئِيسٌ مَرْؤُوسٌ ، رَأَسَهُ السرسام فأخذ بِرَأْسِهِ.

وسحابة رَائِسَةٌ : [التي] تتقدم السحاب.

وبعض يقول : إن السيل يَرْأَسُ الغثاء والقمام رَأْساً ، وهو جمعه إياه ثم يحتمله ، ويقال : أعطني رَأْساً من ثوم.

والضب ربما رَأْسُ الأفعى ، وربما ذنبها ، وذلك أن الأفعى تأتي جحر الضب فتحرشه فيخرج أحيانا مستقبلها بِرَأْسِهِ ،

ص: 294


1- سورة الإنسان 28.
2- ديوانه ص 53.

فيقال : خرج مُرَئِّساً ، وربما احترشه الرجل ، فيجعل عودا في فم جحره فيحسبه أفعى ، فيخرج مُرَئِّساً أو مُذَنِّباً.

وفلان يَرْأَسُ الضِّبَابَ ، أي : يأخذ رُؤُوسَهَا.

ورَأَسَ فلان فلانا : أصابه بضربة على رَأْسِهِ.

ويقال للقوم ، إذا كثروا وعزوا : هم رَأْسٌ ، قال عمرو بن كلثوم : (1)

برأس من بني جشم بن بكر *** ندق به السهولة والحزونا

أرس :

(2) أَرَسَةُ بنُ مُرٍّ : اسم جبل.

يسر :

يقال : إنه لَيَسْرٌ ، خفيف ، ويَسَرٌ : أي : لين الانقياد ، سريع المتابعة ، يوصف به الإنسان والفرس ، قال :

إني على تحفظي ونزري *** أعسر إن مارستني بعسر

ويَسَرٌ لمن أراد يَسْرِي (3)

ويقال : إن قوائم هذا الفرس لَيَسَرَاتٌ خِفَافٌ ، إذا كن طوعه. الواحدة : يَسَرَةٌ.

ص: 295


1- البيت من معلقته شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات ص 401.
2- سقطت الكلمة وترجمتها من الأصول ، فأثبتناها من مختصر العين – الورقة 213.
3- التهذيب 13 / 57 ، واللسان (يسر) من غير نسبة.

ورجل أعسر يَسَرٌ ، وامرأة عسراء يَسَرَةٌ ، أي : تعمل بيديها معا.

والْيَسَرَةُ : فُرْجَةُ ما بين الأَسِرَّةِ من أسرار الراحة ، يتيمن بها ، وهي من علامات السخاء.

والْيَسَارُ : اليد الْيُسْرَى. والْيَاسِرُ كاليامن ، والْمَيْسَرَةُ كالميمنة ، مجراها في التصريف واحد.

والْأَيْسَارُ : الذين يجتمعون على الجزور في الْمَيْسِرِ ، الواحد : يَسَرٌ.

والْيَسَرُ أيضا : ضريب القِداح.

والْيُسْرُ : الْيَسَارُ ، أي : الغنى والسعة.

وقد يَسَّرَ فرسه فهو مُيَسِّرٌ ، أي : مصنوع سمين. وفرس حسن التَّيْسُورِ ، أي : حسن السمن ، قال المَرَّار : (1)

قد بلوناه على علَّاتِهِ *** وعلى التَّيْسُورِ منه والضُّمُرِ

ويقال : خذ ما تَيَسَّرَ واسْتَيْسَرَ.

وإذا سهلت ولادة المرأة قيل : أَيْسَرَتْ ، وأَذْكَرَتْ.

ص: 296


1- (المرار بن منقذ) المفضليات ص 84 ، والرواية فيها : وعلى التيسير ….

باب السين واللام و (و أ ي ء) معهما س ل و ، س و ل ، و س ل ، و ل س ، ل و س ، س ل ي ، س ي ل ، ل ي س ، س ل ء ، س ء ل ، ء س ل ، ء ل س مستعملات

سلو :

سَلَا فلان عن فلان يَسْلُو سَلْواً ، وفلان في سَلْوَةٍ من عيشه ، أي : في رغد يَسْلِيهِ الهمَّ.

والسُّلْوَانُ : ماء من شربه ذهب همه ، فيما يقال ، قال (1) :

لَوْ أَشْرَبُ السُّلْوَانَ ما سَلِيتُ *** ما بي غنًى عنك وإن غَنِيتُ

ويقال : السُّلْوَانُ : تراب القبر ينقع في ماء يشربه العاشق ، فَيَتَسَلَّى به ، قال أبو الدقيش :

السُّلْوَةُ : خرزة تدلك على صخرة فيخرج من بين ذلك ماء فيسقى المهموم أو العاشق من ذلك الماء ، فَيَسْلُو ويَنْسَى ، قال (2) :

فقلت له يَا عَمُّ حَكُّكَ وَاجِبٌ *** إن أنت شَفَيْتَ اليومَ يَا عَمُّ مَا بِيَا

فَخَاضَ شَرَاباً بَارِداً فِي زُجَاجَةٍ *** فَخَلَّط فِيهِ سَلْوَةً وَدَنَا لِيَا

وتَسَلَّى : فلان : تشبَّه بِالسَّالِينَ الذين قد سَلَوْا عن الشيء.

ص: 297


1- (رؤبة) ديوانه ص 25.
2- لم نهتد إلى القائل.

والسَّلْوَى : طير أمثال السمانى ، الواحدة : سَلْوَاةٌ ، قال (1) :

وإِنِّي لتَعْرُونِي لِذِكْراكِ هِزَّةٌ *** كما انتفض السَّلْوَاةُ بَلَّلَهُ القَطْرُ

ويروى : … العصفور.

والسَّلْوَى : العسل ، قال (2) :

[وقَاسَمَهَا بِاللّهِ جَهْداً لَأَنْتُمُ] *** أَلَذُّ مِنَ السَّلْوَى إذا ما نَشُورُهَا

وبنو مُسْلِيَةٍ : حي من اليمن. ورجل مُسْلِيٌ : منسوب إليهم.

سول :

سَوَّلَتْ لفلانٍ نَفْسُهُ أمراً ، وسَوَّلَ له الشيطانُ ، أي : زين وأراه إياه.

والْأَسُولُ من النبات : الذي في أسفله استرخاء ، وقد سَوِلَ يَسْوَلُ سَوَلاً.

وسل :

وَسَّلْتُ إلى ربي وَسِيلَةً ، أي : عملت عملا أتقرب به إليه. وتَوَسَّلْتُ إلى فلان بكتاب أو قرابة ، أي : تقربت به إليه ، قال لبيد : (3)

[أرى الناس لا يدرون ما قدر أمرهم] *** بلى ، كل ذي لب إلى اللّه وَاسِلٌ

ص: 298


1- (أبو صخر الهذلي) الأمالي 1 / 148.
2- (خالد بن زهير) ، كما في اللسان (سلا).
3- ديوانه ص 256.

لوس :

اللَّوْسُ : أن يتتبع الإنسان الحلاوات وغيرها فيأكلها. لَاسَ يَلُوسُ لَوْساً ، وهو أَلْوَسُ.

ولس :

الْوَلُوسُ : الناقة التي تَلِسُ في سيرها وَلَسَاناً.

والإبل يُوَالِسُ بعضها بعضا ، وهو ضرب من العنق.

والْمُوَالَسَةُ : شبه المداهنة في الأمر.

سلي :

السَّلَى : [الجلدة الرقيقة](1) التي يكون فيها الولد ، وهما : سَلَيَانِ ، وجمعه : أَسْلَاءٌ.

وسَلِيَ فلان عن فلان : ذهل عنه ، وتناساه. سَلَيْتُهُ وسَلَوْتُ عنه. وهذا الشيء يُسَلِّي هَمِّي تَسْلِيَةً ، قال :

عجبت لصاحبي يَحْيِي *** يُسَلِّينِي لِأَسْلَاهَا (2)

سيل :

السَّيْلُ : معروف ، وجمعه : سُيُولٌ. ومَسِيلُ الماء ، وجمعه أَمْسِلَةٌ (3) : وهي مياه الأمطار إذا سَالَتْ.

ص: 299


1- زيادة من اللسان (سلى) للتوضيح.
2- لم نهتد إلى البيت ، غير الأصول ، ولا إلى قائله.
3- جمع مسيل على أمسلة ، على توهم أن الميم فيه أصلية ، كما جمعوا المكان على الأمكنة.

والسَّيَّالُ : شجر سبط الأغصان عليه شوك أبيض ، أصوله أمثال ثنايا الجواري.

قال الأعشى : (1)

بَاكَرَتْهَا الْأَغْرَابُ في سِنَةِ النَّوْمِ *** فَتَجْرِي خِلَالَ شَوْكِ السِّيَالِ

والسِّيلَانُ : سنخ قائم السيف والسكين ونحوهما.

ليس :

لَيْسَ : كلمة جحود ، قال الخليل : معناه : لا أيس ، فطرحت الهمزة وألزقت اللام بالياء ، ودليله : قول العرب : ائتني به من حيث أيس ولَيْسٍ ، ومعناه : من حيث هو ولا هو.

واللَّيْسُ : مصدر الْأَلْيَسِ ، وهو الشجاع الذي لا يروعه الحرب ، قال (2) :

أَلْيَسُ عن حَوْبَائِهِ سخي

وقد لَيِسَ يَلْيَسُ.

والْأَلْيَسُ : الرجل الثقيل الذي لا يبرح مكانه ، وجمعه : لِيسٌ. والْأَلْيَسُ : الضعيف الرأي.

سلأ :

سَلَأْتُ السمنَ أَسْلَؤُهُ سَلْأً ، وهو إذابة الزبد ،

ص: 300


1- ديوانه ص 5.
2- (العجاج) ديوانه ص 332.

والْسِلْاءُ الاسم. والسَّالِئَةُ : المرأة التي تَسْلَأُ السمن ، وتقول : هذا سمن سِلَاءٍ ، وسمن السِّلَاءِ.

وسَلَأَهُ مائةَ سَوْطٍ [أي : ضربه].

والسِّلَاءُ : شوك النخل ، الواحدة بالهاء.

سأل :

سَأَلَ يَسْأَلُ سُؤَالاً وَمَسْأَلَةً. والعرب قاطبة تحذف همزة سَلْ ، فإذا وصلت بفاء أو واو همزت ، كقولك : فَاسْأَلْ ، واسْأَلْ … [وجمع الْمَسْأَلَةِ : مَسَائِلُ ، فإذا حذفوا الهمزة ، قالوا : مَسَلَةٌ. والفقير يسمى : سَائِلاً](1)

أسل :

الْأَسَلُ : نبات له أغصان كثيرة دقاق ، لا ورق له ، ولا يكون أبدا إلا وفي أصله ماء راكد. يتخذ منه الغرابيل بالعراق. الواحدة : أَسَلَةٌ ، ويجمع الْأَسَلَ بغير الهاء.

ويسمى القَنَا أَسَلاً تشبيها بطوله واستوائه ، قال :

تعدو المنايا على أسامة في الخيس *** عليه الطرفاء والْأَسَلُ (2)

وأَسَلَةُ اللسان : طرف شباته ، أي : مستدقه. وأَسَلَةُ الذراع : مستدق الساعد مما يلي الكف ، وكفٌ أَسِيلَةُ الأصابع : وهي اللينة السبطة. وخَدٌّ أَسِيلٌ : سهل لين ، وقد أَسُلَ أَسَالَةً …

ص: 301


1- تكملة مما روي عن العين في التهذيب 13 / 67.
2- التهذيب 13 / 74 ، واللسان (أسل) بدون عزو أيضا.

ومَأْسَلٌ : اسم جبل.

ألس :

الْأَلْسُ : الكذب.

والْمَأْلُوسُ : الضعيف البخيل ، شبه المخبل ، قال (1) :

كأبي الزِّناد لئيمِ الأصل ذي أَبَنٍ *** ولُبُّهُ ذاهبٌ والعقلُ مَأْلُوسٌ

باب السين والنون و (و أ ي ء) معهما س ن و ، ن س و ، ن و س ، و س ن ، س ي ن ، ن س ي ، ن س ء ، ء س ن ، ء ن س مستعملات

سنو :

الْسَّانِيَةُ : الناقة يسقى عليها للأرضين. سَنَتِ السَّانِيَةُ تَسْنُو سُنُوّاً وسِنَايَةً ، إذا استقت. وسَنَوْتُ الماءَ سُنُوّاً وسِنَاوَةً. والسَّانِيَةُ : اسم الغَرْبِ وأداتُهُ ، والجميع : السَّوَانِي.

والسحاب يَسْنُو المطر ، والقوم يَسْتَنُونَ ، إذا اسْتَنَوْا لأنفسهم ، قال رؤبة : (2)

بأي غَرْبٍ إذْ غَرَفْنَا نَسْتَنِي

والْمُسَانَاةُ : الملايَنَة في المطالبة. ويقال : إن فلانا لَسَنِيُ الحسبِ ، وقد سَنَا يَسْنُو سُنُوّاً.

ص: 302


1- لم نهتد إلى القائل ، ولا إلى القول في غير الأصول.
2- ديوانه ص 160.

وسَنَاءٌ : ممدود .. والسَّنَا مقصور : حد منتهى ضوء البدر والقمر.

والسَّنَا : نبات له حمل إذا يبس فحركته الريح سمعت له زجلا والواحدة : سَنَاةٌ ، قال حميد :

صوت السَّنَا هَبَّتْ بِهِ عُلْوِيَّةٌ *** هَزَّتْ أَعَالِيَهُ بِسَهْبٍ مُقْفِرٍ

نسو :

النِّسْوَةُ والنِّسْوَانُ والنِّسُونُ كله : جملة النِّسَاءِ ، لا واحد له من لفظه.

نوس :

النَّوْسُ : تذبذب الشيء. نَاسَ يَنُوسُ نَوْساً.

وأصل النَّاسِ : أُنَاسٌ ، إلا أن الألف حذفت من الْأُنَاسُ فصارت : نَاساً.

وسمي ذو نُوَاسٍ ، لذؤابتين كانتا عليه تتحركان.

وسن :

الْوَسَنُ : ثَقْلَةُ النَّوْم .. وَسِنَ فلان : أخذه شبه النعاس ، وعلته سِنَةٌ ، ورجل وَسِنٌ وَسْنَانٌ ، وامرأة وَسْنَانَةٌ وَسْنَى ، أي : فاترة الطرف.

سين :

السِّينُ : حرف هجاء يذكر ويؤنث ، فمن أنث فعلى توهم الكلمة ، ومن ذكر فعلى توهم الحرف.

ص: 303

وطورِ سِنَاءَ [سَيْنَاءَ] : جبل. وسِينِينَ : اسم جبل بالشام.

نسي :

نسي فلان شيئا كان يذكره ، وإنه لَنَسِيٌ ، أي : كثير النِّسْيَانِ ، من قوله جل وعز : ( وَما كانَ رَبُّكَ ) نَسِيًّا (1).

والنَّسْيُ : الشيء الْمَنْسِيُ الذي لا يذكر. يقال : منه قوله تعالى : ( وَكُنْتُ نَسْياً مَنْسِيًّا ) (2). ويقال : هو خرقة الحائض إذا رمت به.

ونَسِيتُ الحديث نِسْيَاناً. ويقال : أَنْسَيْتُ إِنْسَاءً ، ونَسِيتُ : أجود ، قال اللّه تعالى] : ( فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ ) (3) ، ولم يقل : أَنْسَيْتُ ، ومعنى أَنْسَيْتُ : أخرت.

وسمي الْإِنْسَانُ منَ النِّسْيَانِ. والْإِنْسَانُ في الأصل : إِنْسِيَانٌ ، لأن جماعته : أَنَاسِيُ وتصغيره أُنَيْسِيَانُ ، يرجع المد الذي حذف وهو الياء ، وكذلك إِنْسَانُ العين ، جمعه : أَنَاسِيٌ ، قال (4) :

[إذا استوحشت آذانُها اسْتَأْنَسَتْ لَهَا] *** أَنَاسِيُّ ملحودٌ لهَا فِي الْحَوَاجِبِ

وقال اللّه عزوجل : ( وَأَناسِيَ كَثِيراً ) (5).

والْإِنْسَانُ : صخرة في رأس الجبل ، قال :

ص: 304


1- سورة (مريم) 64.
2- سورة (مريم) 23.
3- سورة (الكهف) 63.
4- (ذو الرمة) ديوانه 1 / 215.
5- سورة الفرقان 49.

عَلَوْتُ عَلَى إِنْسَانِ نِيقٍ مُثَبَّتٍ *** رَبِيئَةِ أقوامُ يَخَافُونَ مِن دُهْمٍ

والْإِنْسَانُ (1) : الأنملة (2) ، قال :

تَمْرِي بِإِنْسَانِهَا إِنْسَانَ مُقْلَتِهَا

إِنْسَانَةٍ ، فِي سَوَادِ اللَّيْلِ ، عُطْبُولُ (3)

والنَّسَا : عرق يأخذ من منشق ما بين الفخذين ، فيستمر في الرجلين. وهما : نَسَيَانِ اثنان ، وجمعه : أَنْسَاءُ.

وجمل أَنْسَى ، أي : أخذه داء في نَسَاهُ حتى يقطع.

نسأ :

نُسِئَتِ المرأةُ فهي نَسْءٌ ، إذا تأخر حيضها. ونَسَأْتُ الشيءَ : أخَّرته. ونَسَأْتُهُ : بعته بتأخير. والاسم : النَّسِيئَةُ.

والنَّسِيءُ : المذق في اللبن الحليب ، قال (4) :

سَقَانِي أَبُو زِبَّانَ إِذْ عَتَمَ الْقُرَى *** نَسِيئاً وما هذا بِحِينِ نَسِيءٍ

ونَسَأْتُ ناقَتِي : دفعتها في السير ، والْمِنْسَأَةُ : العَصَا تَنْسَأُ بِهَا.

والْمُنْتَسَأُ من الإبل : المباعَدُ لِجَرَبِهِ ، والِانْتِسَاءُ : التباعد. وما أجد عنه مُنْتَسَأً. ومُنْسَأً ، أي : متباعدا ، قال (5) :

ص: 305


1- في الأصول : والإنسانة.
2- في الأصول : الأرملة ، وهو تحريف.
3- البيت في اللسان (أنس) من غير عزو أيضا.
4- لم نهتد إليه.
5- القائل : هو (مالك بن رغبة الباهلي) ، كما في اللسان (نسأ) ، والرواية في اللسان : اذا انسؤوا ..

إذا ما انْتَسَوْا فوت الرماح أتتهم *** عوائز نبل كالجراد تطيرها

ونَسَأَ في الظمء : زاد فيه ، قال (1) :

هما غزوتان جميعا معا *** سَأَنْسَا شَبَا قُفْلِهَا الْمُبْهَمِ

والنَّسِيئَةُ : تأخير الشيء ودفعه عن وقته ، ومنه النَّسِيءُ ، وهو شهر كانت العرب تؤخره في الجاهلية ، من الأشهر الحرم ، قال (2) :

ألسنا النَّاسِئِينَ على معد *** شهور الحل نجعلها حراما

وذلك أن العرب إذا نفروا من الموسم قال بعضهم : أحللت شهر كذا ، وحرمت شهر كذا.

والنَّاسِئُ : الرجل المؤخِّر الأمور غير المقدم ، وكذلك : النِّسَاءُ.

وبعت الشيء بِنَسْأَةٍ ، كما تقول : بكلأة ، أي : بِنَسِيئَةٍ. وكان عبيد بن عميرة يقول في قوله عزوجل : ( ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها ) (3) ، أي : نؤخرها ، ونُنْسِها ، أي: نتركها.

والْمِنْسَأَةُ : العصا ، لأن صاحبها يَنْسَأُ من نفسه وعن طريقه الأذى ، وبها سميت عصا سليمان عليه السلام : مِنْسَأَةً.

ص: 306


1- لم نهتد إليه.
2- هو (عمير بن قيس بن جذل الطعان) ، كما في التهذيب 13 / 83.
3- سورة (البقرة) – 106.

أسن :

أَسَنَ الماءُ يَأْسِنُ أَسْناً وأُسُوناً فهو آسِنٌ ، أي : متغير الطعم.

وأَسِنَ الرجلُ أَسَناً فهو أَسِنٌ ، إذا دخل بئرا فأصابه ريح الماء الْآسِنُ فغشي عليه أو مات ، وأَسِنَ ، إذا دار رأسه من ريح تصيبه ، قال (1) :

يغادر القرن مصفرا أنامله *** يميد في الرمح ميد المائح الْأَسِنِ

وتَأَسَّنَ عهدُ فُلان ووُدُّهُ ، أي : تغير ، قال رؤبة : (2)

راجعة عهدا من التَّأَسُّنِ

وتَأَسَّنَ عَلَيَ تَأَسُّناً ، أي : اعتل وأبطأ.

والْأُسُنُ : قديم الشحم ، ويقال : العسن ، والجميع : الْآسَانُ.

و [يقال] : هذا على آسَانِ ذاك ، أي : شبيهُهُ.

والْأَسِينَةُ : سير من سيور تُضْفَرُ جميعا ، فتجعل نسعا أو عنانا كأعنة البغال ، وكذلك كل قوة من قوى الوتر : أَسِينَةٌ ، والجميع : أَسَائِنُ.

ص: 307


1- (زهير) ديوانه ص 121.
2- ديوانه ص 161.

أنس :

الْإِنْسُ : جماعة النَّاسِ ، وهم الْأَنَسُ ، [تقول] : رأيت بمكان كذا أَنَساً كثيرا ، أي : نَاساً.

وإِنْسِيُ القوس : ما أقبل عليك ، والوحشي : ما أدبر عنك.

وإِنْسِيُ الْإِنْسَانِ : شقه الأيسر ، ووحشيه : شقه الأيمن ، وكذلك في كل شيء.

والِاسْتِئْنَاسُ والْأُنْسُ والتَّأَنُّسُ واحد ، وقد أَنِسْتُ بفلان ، وقيل : إذا جاء الليل اسْتَأْنَسَ كل وحشي ، واستوحش كل إِنْسِيٍ.

والْآنِسَةُ : الجارية الطيبة النفس التي تحب قربها وحديثها.

وآنَسْتُ فزعا وأَنَّسْتُهُ ، إذا أحسست ذاك ووجدته في نفسك.

والبازي يَتَأَنَّسُ ، إذا جلى ونظر رافعا رأسه.

وآنَسْتُ شخصا من مكان كذا ، أي : رأيت.

وآنَسْتُ من فلان ضعفا ، أو حزما ، [أي : علمته].

وكلب أَنُوسٌ ، وهو نقيض العقور ، وكلاب أُنُسٌ.

باب السين والفاء و (و أ ي ء) معهما س ف و ، س و ف ، ف س و ، و س ف ، س ف ي ، س ي ف ، ء س ف ، ف س ء ، ف ء س مستعملات

سفو :

سَفْوَانُ : اسم موضع لبني تميم عند جبل يقال له : سَنام ببادية البصرة.

وبغلة سَفْوَاءُ : دريرة في اقتدار خلقها ، وتلزز مفاصلها ،

ص: 308

والذَّكَرُ : أَسْفَى ، ولا توصف به الخيل ، لأن ذلك لا يكون إلا مع ألواح وطول قوائم ، وتوصف به الحمر ، قال (1) :

ليس بأقنى ولا أَسْفَى ولا سَغِلٍ *** يسقى دواء قَفِيِّ السَّكْنِ مَرْبُوبٍ

والسَّفَا في الفرس : خفة الناصية ، يقال : فرس أَسْفَى سَفْوَاءُ ، ولا يقال ذلك في خفة الناصية إلا للفرس .. والسَّفَا : شوك البُهْمَى .. أَسْفَتِ البُهْمَى [نبات يشبه الشعير] ، أي : شَوَّكَتْ.

سوف :

التَّسْوِيفُ : التأخير من قولك : سَوْفَ أفعل كذا. والسَّوْفُ : الشم.

والسَّافُ : من سَافَاتِ البناء ، ألفه واو في الأصل. والْمَسَافَةُ : بعد المفازة والطريق ، وجمعه : مَسَاوِفُ. وبلاد مَسَاوِيفُ : مجدبة.

والسَّوَافُ في الإبل : فناء يقع في مال العرب. يقال : قد أَسَافَ فلان ، أي : ذهب ماله ، وساءت حاله.

والْأَسْوَافُ : موضع بالبادية (2)

فسو :

الْفَسْوُ : معروف ، الواحدة : فَسْوَةٌ ، والجميع : الْفُسَاءُ ، والفعل : فَسَا يَفْسُو فَسْواً.

والْفَسْوُ : اسم لزم حيا من العرب معروفين ، يقال لهم : الْفُسَاةُ ، وهم : عبد القيس ، وقيل لهم : بنو فَسْوَةَ.

ص: 309


1- (سلامة بن جندل) ديوانه ص 100.
2- فيما روي عن العين في التهذيب 13 / 92 : موضع بالمدينة معروف.

وسف :

الْوَسْفُ : تشقق يبدو في فخذ البعير وعجزه أول ما يبدو عند السمن والاكتناز ، ثم يعم جسده فَيَتَوَسَّفُ جلده ، أي : يتقشر ، وربما تَوَسَّفَ الجلد من داء أو قوباء ، ووَسَفَ وَسْفاً ، إذا أصابه ذلك.

سفي :

الرِّيحُ تَسْفِي التُّرَابَ والورق واليبيس [سَفْياً](1).

والسَّافِيَاءُ : ريح تحمل ترابا كثيرا عن وجه الأرض تهجمه على الناس.

والسَّفَى : ما سَفَتْ به الريح من كل ما ذكرت. وشعاع السنبل وكل ما على أطرافه شوك فهو سَفَى. الواحدة بالهاء. والسَّفَى : التراب ، والجميع : أَسْفِيَةٌ.

والسَّفَاءُ بالمد هو السفه والجهل والطيش ، قال (2) :

كَمْ أَزَالَتْ رِمَاحُنَا مِنْ قَتِيلٍ *** سَاقَ قَوْماً بِغِرَّةٍ وَسَفَاءٍ

والسَّفَى : السحابة القليلة العرض ، العظيمة القطر.

سيف :

السَّيْفُ : معروف ، وجمعه : سُيُوفٌ وأَسْيَافٌ.

وجارية سَيْفَانَةٌ ، أي : شطبة كأنها نصل سَيْفٌ ، ولا

ص: 310


1- في الأصول سفوا ، والصواب ما أثبتناه مما روي عن العين في التهذيب 13 / 93.
2- لم نهتد إلى القائل.

يوصف به الرجل. واسْتَافَ القومُ وتَسَايَفُوا ، [أي : تضاربوا بِالسُّيُوفِ].

وبُرْدٌ مُسَيَّفٌ : [فيه كصُوَرِ السُّيُوفِ]. وقوم سَيَّافَةٌ : حُصُونُهُمْ سُيُوفُهُمْ.

والسَّائِفَةُ : اسم رملة. والسِّيفُ : ساحل البحر. والسِّيفُ : ما كان ملتزقا بأصول السعف من خلال الليف ، وهو أردؤه وأخشنه ، قال :

والسِّيفُ واللِّيفُ على هُدَّابِهَا (1)

والسَّائِفَةُ : مسترق الرمل ، والجميع : السَّوَائِفُ.

والسِّيفُ : موضع ، قال لبيد : (2)

ولقد يعلم صَحْبِي كُلُّهُمْ *** بِعَدَانِ السَّيْفِ صَبْرِي ونَقَل

أسف :

الْأَسَفُ : الحزن في حال.

والغضب في حال ، فإذا جاءك أمر ممن هو دونك فأنت أَسِفٌ ، أي : غضبان ، وإذا جاءك ممن فوقك ، أو من مثلك فأنت أَسِفٌ ، أي : حزين. [فقوله جل وعز] : ( فَلَمَّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنْهُمْ ) (3) ، أي : أَغْضَبُونَا.

و [قولهم] : آسَفَنِي المَلِك ، أي : أحزنني. وأَسِفَ فلان يَأْسَفُ فهو أَسِفٌ مُتَأَسِّفٌ.

ص: 311


1- التهذيب 13 / 96 ، واللسان (سيف) من غير نسبة أيضا.
2- ديوانه 186.
3- سورة الزخرف 55.

والْأَسِيفُ : السريع البكاء والحزن. والْأَسِيفُ : العبد ، لأنه مقهور محزون ، قال :

كثر الناس فما بينهم *** من أَسِيفٍ يبتغي الخير وحر (1)

والْأَسِيفَةُ والْأُسَافَةُ : الأرض القليلة النبات.

وإِسَافٌ : اسم صنم كان لقريش. [ويقال : إن إِسَافاً ونَائِلَةَ كانا رجلا وامرأة دخلا البيت فوجدا خلوة ، فوثب إِسَافٌ على نائلةَ فمسخها اللّه حَجَرَيْنِ.].

فسأ :

تَفَسَّأَتِ الملاءةُ ، أي : تفتتت وتشققت من غير مزق. قلما يتكلم به.

فأس :

الْفَأْسُ : الذي يفلق به الحطب ، يقال : فَأَسَهُ يَفْأَسُهُ ، أي : يفلقه. وفَأْسُ القفا هو مؤخر القَمَحْدُوَةُ.

وفَأْسُ اللجام : الذي في وسط الشكيمة بين المسحلين.

باب السين والباء و (و أ ي ء) معهما وس ب ، س ب ي ، س ي ب ، ب ي س ، ي ب س ، س بء ، سء ب ، ب سء ، ء س ب ، بء س ، ء ب س مستعملات

وسب :

الْوَسْبُ من الغنم : ما كثر صوفه ، ومن الأرض : ما كثر عشبه ، أو يبيسه ، وقد أَوْسَبَتْ.

ص: 312


1- التاج (أسف) بدون عزو أيضا.

سبي :

السَّبْيُ : معروف. تَسَابَى القوم : سَبَى بعضهم بعضا. وهؤلاء سَبْيٌ كثير. وقد سَبَيْتُهُمْ سَبْياً وسِبَاءً.

وسَبَتِ الجارية قلب الفتى تَسْبِيهِ ، أي : ذهبت به.

والسَّابِيَاءُ : كالحولاء من الناقة ، فيها الولد.

وإذا كثر نسل الغنم سميت السَّابِيَاءُ. ويقع اسم السَّابِيَاءِ على المال الكثير ، والعدد الكثير ، [وتقول] : يروح وعليه سَابِيَاءُ من ماله ، قال :

ألم تر أن بني السَّابِيَاءِ *** إذا قارعوا نهنهوا الجهلا (1)

وأَسَابِي الدماء : طرائقها. الواحدة : إِسْبِيَّةٌ.

وبنو السَّابِيَاءِ : قوم في بني فزارة ، ويقال لهم : بنو العشراء.

سيب :

السَّيْبُ : المعروف والعطاء ، قال (2) :

بسطتُ لَهُمْ سَيْبِي بكف مُشِيعَةٍ *** تجود إذا ما خادع النفس جودها

[والسِّيبُ : مجرى الماء ، وجمعه : سُيُوبٌ ، وقد سَابَ الماءُ يَسِيبُ ، إذا جرى](3)

ص: 313


1- التهذيب 13 / 102 ، واللسان (سبي) من غير نسبة أيضا.
2- لم نهتد إلى القائل.
3- من التهذيب 13 / 98 مما روي فيه عن العين.

والحيةُ تَسِيبُ وتَنْسَابُ ، إذا مرت مستمرة.

وسَيَّبْتُ الدابة أو الشيء : تركته يَسِيبُ حيث شاء.

والسَّائِبَةُ : العبد ، يعتق ثم يجعل سَائِبَةً لله لا يكون ولاؤه لمن يعتقه ، ويضع ماله حيث شاء بعد موته.

والسَّيُوبُ : الرِّكَاز. والسَّيَابُ والسُّيَّابُ ، يخفف ويشدد : البَلَح. وسَايَبْتُ النخلةَ ثمرتَهَا قبل أن تدرك ، أي : ألقتها.

والبعير إذا نتج سنتين ، وأدرك نتاج نتاجه يرعى حيث شاء ، لا يركب ولا يستعمل.

بيس

(1) : بَيْسَانُ : موضع.

يبس :

الْيُبْسُ : نقيض الرطوبة واللين.

يَبِسَ يَيْبَسُ يُبْساً ، يقال [هذا] لكل شيء كانت له الندوة والرطوبة خلقة. ويقال لما كان [ذلك] فيه عرضا : جف.

وطريق يَبَسٌ : لا نُدوة فيه ، قال جل وعز : ( فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً ) (2).

والْيَبِيسُ : الكلأ الكثير الْيَابِسُ. وأَيْبَسَتِ الأرض والخضر : صارت يَبَساً ويَبِيساً.

ص: 314


1- سقطت الكلمة وترجمتها من الأصول ، فأثبتناها من مختصر العين – الورقة 214.
2- سورة طه 77.

وأرض مُوبِسَةٌ : أَيْبَسَهَا اللّهُ.

والشعر الْيَابِسُ : أردؤه ، ولا يُرى فيه سَحْج ولا دُهْنٌ.

ويدٌ يَابِسَةٌ : جاسية من غير يُبْسٍ ، كنع عرض لها فيبسها.

ووجهٌ يَابِسٌ : قليل الخير.

وايْبَسْ [يا رجُلُ] ، أي : اسْكُتْ.

والْأَيَابِسُ : ما كان مثل عرقوب وساق. والْأَيْبَسَانِ : عظما الوظيفِ في اليد والرجل.

سبأ :

سَبَأٌ : اسم رجل يجمع عامة قبائل اليمن ، وهو اسم بلدة أيضا سكنتها ملكتهم بلقيس.

وسَبَأْتُ الخمرَ ، أي : اشتريتها واسمها : السَّبِيئَةُ ، ومصدرها : السِّبَاءُ ، قال لبيد:(1)

أُغْلِي السِّبَاءَ بكلِّ أَدْكَنَ عاتِقٍ *** أو جَوْنَةٍ قُدِحَتْ وفُضَّ خِتَامُهَا

والاشتراء : الِاسْتِبَاءُ لنفسك.

وسَبَأْتُهُ النَّارَ : مَحَشْتُهُ فأحرقَتْ شيئا من أعاليه. وسَبَأَتْهُ السياطُ : لذعته.

وسَبَأَ على يمين كاذبة ، أي : مر عليها غير مكترث.

ص: 315


1- ديوانه ص 314.

سأب :

السَّأْبُ : زِق أو وعاء من أدم للشراب ، وجمعه : سَوَائِبُ ، قال :

إذا ذقتَ فَاها قلتَ عِلْقٌ مِدَمَّسٌ *** أُرِيدَ به قَيْلٌ فَغُودُرَ فِي سَأْبٍ (1)

وسَأَبْتُهُ سَأْباً ، أي : خنقته شديدا.

بسأ :

بَسَأَ بهذا الأمر : مرن عليه واستمر فلم يكترث لقبحه ، وما قيل له فيه ، وكذلك إذا كان عملا أو أمرا وطن نفسه عليه فاستمر وصبر قيل : بَسَأَ به يَبْسَأُ بَسْأً. وَبَسَأً بِهِ يَبْسَأُ بَسْأً وبُسُوءاً ، وبَسِىَء يَبْسَأُ بَسَأَ ، إذا أنس به.

أسب :

الْإِسْبُ : شَعَر الفرج ، أصله : وِسْبٌ ، واشتقاقه من وِسْبِ العشب والنبات.

بأس :

الْبَأْسُ : الحرب. ورجل بَئِسٌ ، قد بَؤُسَ بَآسَةً ، أي : شجاع. والْبَأْسَاءُ : اسم للحرب ، والمشقة ، والضرر. والْبَائِسُ : الرجل النازل به بلية ، أو عدم يرحم لما به ، قد بَؤُسَ يَبْؤُسُ بُؤساً وبُؤسَى ، ومنه اشتقاق بِئْسَ ، وهو نقيض صلح ، يجري مجرى نعم في المصادر ، إلا أنهم إذا صرفوه قالوا بئسوا ونعموا ، وإذا جعلوه نعتا

ص: 316


1- لم نهتد إلى القائل ، والقول في التهذيب 13 / 104 من غير نسبة أيضا.

قالوا : نعيم وبَئِيسٌ ، كما يقرأ [قوله تعالى] : ( بِعَذابٍ بَئِيسٍ ) (1) على فعيل ، ولغة لسفلى مضر : نعيم وبِئِيسٌ يكسرون الفاء في فعيل إذا كان الحرف الثاني منه من حروف الحلق الستة ، وبلغتهم كسر الضئين ورئيس ودهين ، وأما من كسر كثير ، وأشباه ذلك من غير حروف الحلق فإنهم ناس من أهل اليمن ، وأهل الشحر ، يكسرون كل فعيل وهو قبيح إلا في الحروف الستة ، وفيها أيضا يكسرون صدر كل فعل يجيء على بناء عمل ، نحو قولك : شِهِد وسِعِد ، ويقرءون : وَما شِهِدْنا إِلَّا بِما عَلِمْنا (2).

والْمَبْأَسَةُ : اسم للفقر. وهي التي عنى عدي بن زيد حين قال : في غير مَبْأَسَةٍ (3).

أبس :

الْأَبْسُ : يكون توبيخا ، ويكون ترويعا. أَبَسْتُهُ بما صنع آبِسُهُ أَبْساً ، قال (4) :

ولا تَأْبَسَنْهُ بالذي ، كان ، فاعله

أي : لا تلمه ، واعف عنه. وقال العجاج : (5)

لُيُوثُ هَيْجَاءَ لَمْ تُرَمْ بِأَبْسٍ

ص: 317


1- سورة الأعراف 165.
2- سورة يوسف 81.
3- لم نقف على البيت الذي فيه هذه العبارة ، لا في ديوانه ولا فيما بين أيدينا من مظان.
4- لم نهتد إلى القائل ، ولا تمام البيت.
5- ديوانه ص 483.

أي : بزجر وترويع.

وأَبَّسْتُهُ تَأْبِيساً [إذا قابلته بمكروه]. وأَبَسَهُ يَأْبِسُهُ أَبْساً ، أي : ذلله ، والْمُؤَابِسُ: المذلل.

والْأَبْسُ : السلحفاة.

باب السين والميم و (و أ ي ء) معهما س م و ، س و م ، و س م ، و م س ، م س و ، م و س ، م س ي ، م ي س ، س ء م ، م ء س ، ء س م ، ء م س ، مستعملات

سمو :

سَمَا [الشيءُ] يَسْمُو سُمُوّاً ، أي : ارتفع ، وسَمَا إليه بَصَرِي ، أي ارتفع بصرك إليه ، وإذا رفع لك شيء من بعيد فاستبنته قلت : سَمَا لي شيء ، قال (1) :

سَمَا لي فرسان كأن وجوههم

وإذا خرج القوم للصيد في قفار الأرض وصحاريها قلت : سموا ، وهم السُّمَاةُ ، أي : الصَّيَّادون. وسَمَا الفحل إذا تطاول على شَوْلِهِ سُمُوّاً.

والاسم : أصل تأسيسه : السُّمُوُّ ، وألف الاسم زائدة ونقصانه الواو ، فإذا صغرت قلت : سُمَيٌ. وسَمَّيْتُ ، وأَسْمَيْتُ ، وتَسَمَّيْتُ بكذا ، قال (2) :

بِاسْمِ الذِي فِي كُلِّ سُورَةٍ سِمُهْ

ص: 318


1- لم نهتد إلى القائل ، ولا إلى تمام البيت.
2- الرجز في الزاهر 1 / 148.

وسَمَاوَةُ الْهِلَالِ : شخصه إذا ارتفع عن الأفق شيئا ، قال (1) :

سَمَاوَةُ الهِلال حتى احْقَوْقَفَا

يَصِفُ النَّاقَةَ واعْوِجَاجَهَا تَشْبِيهاً بِالْهِلَالِ.

والسَّمَاوَةُ : [مَاءٌ](2) بِالبَادِيَة ، وسُمِّيَتْ أُمُّ النعمان بذلك ، وكان اسمُهَا ماءَ السَّمَاوَةِ ، فسَمَّتْها الشعراء : مَاءَ السَّمَاءِ ، وتتصل هذه البادية بالشام وبالحزن حزن بني [جعدة](3) ، وأم النعمان من بني ذهل بن شيبان.

والسَّمَاءُ : سقف كل شيء ، وكل بيت. والسَّمَاءُ : المطر الجائد ، [يقال] : أصابتهم سَمَاءٌ ، وثلاث أَسْمِيَةٍ ، والجميع : سُمِيٌ.

والسَّمَاوَاتُ السبعُ : أطباق الأرضين. والجميع : السَّمَاءُ والسَّمَاوَاتُ.

والسَّمَاوِيُ : نسبة إلى السَّمَاوَةِ.

سوم :

السَّوْمُ : سَوْمُكَ في البياعة ، ومنه الْمُسَاوَمَةُ والِاسْتِيَامُ. سَاوَمْتُهُ فَاسْتَامَ عَلَيَّ.

والسَّوْمُ : من سير الإبل وهبوب الريح إذا كانت مستمرة في سكون. سَامَتْ تَسُومُ سَوْماً ، قال لبيد (4) :

ص: 319


1- (العجاج) ديوانه ص 496.
2- في الأصول : (فلاة) ، وما أثبتناه فمما روي عن العين في التهذيب 13 / 116.
3- في الأصول : (جدعة) ، والتصحيح من معجم البلدان 2 / 254 (صادر).
4- ديوانه ص 306.

[ورمى دَوَابِرَهَا السَّفَا وتَهَيَّجَتْ] *** ريحُ الْمَصَايِفِ سَوْمَهَا وسِهَامَهَا

وقال (1) :

يستوعب البُوعَيْنِ من جَرِيرِهِ *** مالِدُ لَحْيَيْهِ إِلَى مَنْحُورِهِ

سَوْماً إذا ابتل نَدَى غُرُورِهِ

أي : استمرارا في عَنَقِهِ ونَجَائِهِ. والسَّوْمُ : أن تُجَشِّم إنسانا مشقة وخطة من الشر تَسُومُهُ سَوْماً كَسَوْمِ العالَّة ، والعالَّة بعد الناهلة ، فتحمل على شرب الماء ثانية بعد النَّهَلِ فيكره ويداوم عليه لكي يشرب.

والسَّوَامُ : النعم السَّائِمَةُ ، وأكثر ما يقال للإبل خاصة. والسَّائِمَةُ تَسُومُ الكلأ ، إذا داومت رعية. والرعاة يَسُومُونَهَا أي : يرعونها ، والْمُسِيمُ الراعي. وسَوَّمَ فلان فرسه تَسْوِيماً : أعلم عليه بحريرة ، أو شيء يعرف بها.

والسَّأْمُ : الهرم ، ويقال : الموت ، والسَّامَةُ إذا جمعت قلت : سِيمٌ ، وبعض يقول في تصغيرها : سُيَيْمَةُ ، وبعض يجعل ألفها واوا على قياس القامة والقيم .. والسَّامُ : عرق في جبل كأنه خط ممدود ، يفصل بين الحجارة وجبلة الجبل. فإذا كانت السامة ممدها من تلقاء

ص: 320


1- لم نهتد إلى الراجز ، ولم نقف على الرجز فيما بين أيدينا من مظان.

المشرق إلى المغرب لم تخلف أبدا أن يكون فيها معدن فضة قلت أو كثرت.

والَسِّيمَا : ياؤها في الأصل واو ، وهي العلامة التي يعرف بها الخير والشر ، في الإنسان. قال اللّه جل وعز : ( يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيماهُمْ ) (1) يعني : الخشوع.

وسم :

الْوَسْمُ ، والْوَسْمَةُ الواحدة : شجرة ورقها خضاب.

والْوَسْمُ : أثر كَيٍّ. وبعيرٌ مَوْسُومٌ : وُسِمَ بِسِمَةٍ يعرف بها ، من قَطْعِ أُذُنٍ أو كَيٍّ.

والْمِيسَمُ : المِكْوَاة ، أو الشيء الذي يوسم به سِمَاتُ الدواب ، والجميع : الْمَوَاسِمُ ، قال الفرزدق : (2)

لقد قلدت جلف بني كليب *** قلائد في السوالف ثابتات

قلائد ليس من ذهب ولكن *** مَوَاسِمُ من جهنم منضجات

وفلان مَوْسُومٌ بالخير والشر ، أي : عليه علامته.

وتَوَسَّمْتُ فيه الخيرَ والشرَّ ، أي : رأيت فيه أثرا. قال : (3)

ص: 321


1- سورة الأعراف 48.
2- نقائض (جرير) و (الفرزدق) 2 / 769 ، ديوانه 1 / 108 (صادر).
3- لم نهتد إلى القائل.

تَوَسَّمْتُهُ لما رأيت مهابة *** عليه ، وقلت : المرء من آل هاشم

وفلانة ذات مِيسَمٍ وجمالٍ ، ومِيسَمُهَا أثر الجمال فيها ، وهي وَسِيمَةٌ قسيمة ، وقد وَسُمَتْ وَسَامَةً ، بينة الْوَسَامِ والقَسَامِ ، قال (1) :

[ظعائن من بني جُشَم بن بَكر] *** خَلَطْن بِمِيسَمٍ حسباً ودِينا

والْوَسْمَى : أول مطر السنة ، يَسِمُ الأرض بالنبات ، فيصير فيها أثرا من المطر في أول السنة.

وأرض مَوْسُومَةٌ : أصابها الْوَسْمِيُ وهو مطر يكون بعد الخَرْفِيِ (2) في البرد ، ثم يتبعه الْوَلْيُ في آخر صَمِيم الشِّتَاء ، ثم يتبعه الرِّبْعِيُّ.

ومَوْسِمُ الحج مَوْسِماً ، لأنه معلم يجتمع فيه ، وكذلك مَوَاسِمُ أسواق العرب في الجاهلية.

ومس :

الْمُومُسَاتُ : الفواجر مجاهرة.

مسو :

الْمَسْوُ ، لغة في الْمَسْيِ ، وهو إدخال الناتج يده في رحم الناقة أو الرَمَكَةِ فيَمْسُطُ ماء الفحل من رحمها استِلْآماً للفحل كراهية أن تحمل له.

ص: 322


1- (عمرو بن كلثوم) – معلقته.
2- في الأصول : (بعد الحر في البرد) ، والتصويب من اللسان (وسم).

موس :

الْمَوْسُ : تأسيس اسم الْمُوسَى ، وبعضهم ينون مُوسىً لما يحلق به.

ومُوسَى عليه السلام ، يقال : اشتقاق اسمه من الماء والشجر ، فالمُو : ماء ، والسَّا : شجر لحال التابوت في الماء.

مسي :

الْمَسيُ : من الْمَسَاءِ ، كالصبح من الصباح. والْمُمْسَى كالمُصْبَحِ. والْمَسَاءُ : بعد الظهر إلى صلاة المغرب. وقال بعض : إلى نصف الليل. [وقول الناس] : كيف أَمْسَيْتَ؟ أي : كيف كنت في وقت الْمَسَاءِ ، وكيف أصبحتَ؟ أي : كيف صرت في وقت الصبح؟ ومَسَّيْتُ فلانا : قلت له : كيف أَمْسَيْتُ وأَمْسَيْنَا نحن : صرنا (1) في وقت الْمَسَاءِ.

ميس :

الْمَيْسُ : شجر من أجود الشجر [خشبا] ، وأصلبه ، وأصلحه لصنعة الرحال ، ومنه تتخذ رحال الشام ، فلما كثر قالت العرب : الْمَيْسُ : الرحل.

والْمَيْسُ : ضرب من الْمَيَسَانِ ، أي : ضرب من المشي في تبختر وتهاد ، كما تَمِيسُ الجارية العروس.

ص: 323


1- في الأصول : (سرنا) بالسين المهملة ، والتصويب مما روي عن العين في التهذيب 13 / 122.

والجمل ربما مَاسَ بهودجه في مشيه فهو يَمِيسُ مَيَسَاناً ، قال (1) :

لا : بل تَمِيسُ إنها عَرُوس

ومَيْسَانُ : اسم كورة من كور دجلة ، والنسبة إليها : مَيْسَانِيٌ ومَيْسَنَانِيٌ ، قال العجاج (2) :

ومَيْسَنَانِيّاً لها مُمَيَّساً

يصف الثوب ، وقوله : مُمَيَّساً ، أي : مذيلا مطولا.

سأم(3) :

سَئِمْتُ الشيءَ سَآمَةً : مَلِلْتُهُ.

مأس :

مَأَسْتُ بينهم إذا أَرِّشْتُ. ورجل مَأْسٌ : لا يلتفت إلى موعظة.

والْمَأْسُ : الحد قال (4) :

أما ترى رأسِيَ أَزْرَى به *** مَأْسَ زمان انْتِكَاثٍ مَؤُوسٍ

والْمَاسُ : الجَوْهَر يقطع به الصخرَةُ.

أسم :

أُسَامَةُ : من أسماء الأسد. يقال : أشجع من أُسَامَةَ.

ص: 324


1- لم نهتد إلى الراجز.
2- ديوانه ص 126.
3- الكلمة وترجمتها من مختصر العين – الورقة 214.
4- لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الأصول مما بين أيدينا من مظان.

أمس (1) :

أَمْسِ : ظرف مبني على الكسر ، وينسب إليه : إِمْسِيٌ.

باب اللفيف من السين س ي ء ، س ي ي ، س و ي ، س و ء ، س ء و ، ء و س ، ء ي س ، آ س ، و ي س ، س و ي ، ء س ي ، ء س و ، س ي ه ، أ س ، و س و س ، س ا س ، س ء س ء مستعملات

سيأ :

السَّيْءُ بوزن الشَّيْءِ : اللبن القليل قبل نزول الدرة ، من تأليف سين وياء وهمزة فهي ثلاثة أحرف مؤلفة ، قال (2) :

كما استغاث بِسَيْءٍ فَزُّ غَيْطَلَةٍ *** [خافَ العُيُونَ فلم يُنْظَرْ به الحَشَكُ]

سيي :

السِّيُ : المكان المستوي. وهما سِيَّانِ ، أي : مثلان ، أراد بهما : سواءان ، غير أن العرب تقول : هما سواء ، وكذلك في الجميع والواحد. وإذا جمعوا سِيَّانِ قالوا : سَوَاسِيَةً ولم يقولوا : سَوَاسِينَ كذا وكذا ، وهم سَوَاءٌ ، هذا [هو] العالي من كلام العرب ، قال :

سِيَّانِ أَفْلَحَ مَنْ يُعْطِي ومَن يَعِدُ

سوي :

سَوَّيْتُ الشيءَ فَاسْتَوَى. وقوله في البيع : لا يَسْوَى ولا يُسَاوِي ، أي : لا يكون هذا مع هذا سِيَّيْنِ من السَّوَاءِ.

ص: 325


1- الكلمة وترجمتها من مختصر العين – الورقة 214.
2- (زهير) ديوانه 177.

وسَاوَيْتُ هذا بهذا ، أي : رفعته حتى بلغ قدره ومبلغه ، كما قال اللّه عزوجل : ( حَتَّى إِذا ساوى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ ) (1) ، أي : الجبلين ، أي : ردم طريقي يأجوج ومأجوج بالقطر ، أي : سَوَّى أحدهما بالآخر ، أي : رفعه حتى بلغ طوله طولهما.

والْمُسَاوَاةُ والِاسْتِوَاءُ واحد ، فأما يَسْوَى فإنها نادرة ، لا يقال منه سَوِيَ ولا سَوَى ، وكما أن (نَكَرَ) جاءت نادرة ، ولا يقال منه (يُنْكِرُ) ، وإذا رجعوا إلى الفعل قالوا : يُنْكِرُ ، كذلك إذا رجعوا إلى الفعل من يَسْوَى قالوا : سَاوَى ، وقال بعضهم : يُسَاوِي ويَسْوَى واحد ، إلا أن يَسْوَى مُوَلَّد ، ولا يقال منه فعل ولا يفعل ، ولا يصرف. ويجمع السِّيُ: أَسْوَاءً ، كما قال :

النَّاسُ أَسْوَاءٌ وشَتَّى في الشِّيَمِ (2) *** وكلهم يجمعهم بيت الأدم

أي : على اختلاف أخلاقهم ، أي : هم كبيت فيه الأَدَم فمنه الجيد والوسط والرديء.

والسَّوَاءُ ، ممدود : وسط كل شيء.

وسِوَى ، مقصور ، إذا كان في موضع (غير) ففيها لغتان بكسر السين ، مقصور ، وبفتحها ممدود.

ويقال : هما على سَوِيَّةٍ من الأَمْرِ ، أي : على سَوَاءٍ وتَسْوِيَةٍ واسْتِوَاءٍ.

ص: 326


1- سورة الكهف 96.
2- اللسان (سوا) غير منسوب أيضا.

والسِّيُ : موضع بالبادية أملس.

والسَّوْيَّةُ : قتب أعجمي للبعير ، والجميع : السَّوَايَا.

والسَّوِيُ : الذي سَوَّى اللّهُ خَلْقَهُ ، لا دَمَامة فيه ولا داء.

وقوله جل وعز : ( مَكاناً سُوىً) ، أي : معلما قد علم القوم به ، وقال الضرير في قوله تعالى : ( مَكاناً سُوىً ) : سُوَى وسِوَى واحد ، أي : مُسْتَوِياً تدركه الأبصار.

وتصغير سَوَاءٍ وسِوَى : سُوَيٌ ، ويجمع على سَوَاسِيَةٍ وأَسْوَاءٍ.

سوء :

والسُّوءُ نعت لكل شيء رديء. سَاءَ يَسُوءُ ، لازم ومجاوز .. وسَاءَ الشيءُ : قبح فهو سَيِّىءٌ. والسُّوءُ : اسم جامع للآفات والداء. وسُؤتُ وجه فلان وأنا أَسُوءُهُ ، مَسَاءَةً ومَسَايَةً لغة ، تقول : أردتُ مَسَاءَتَكَ ومَسَايَتَكَ ، وأَسَأْتُ إليه في الصنع.

واسْتَاءَ من السَّوْءِ بمنزلة اهتم من الهم.

وأَسَاءَ فلان خياطة هذا الثوب ، وسُؤْتُ فلانا ، وسُؤْتُ له وجهَهُ ، وتقول : [سَاءَ ما فعل فلان صنيعا يَسُوءُ ، أي : قبح صنيعه صنيعا](1) والسَّيِّئُ والسَّيِّئَةُ : عملان قبيحان ، يصير السَّيِّئُ نعتا للذكر من الأعمال ، والسَّيِّئَةُ للأنثى ، قال :

واللّه يعفو عن السَّيِّئَاتِ والزلل (2)

ص: 327


1- ما بين المعقوفين مما روي عن العين في التهذيب 13 / 131. لأن ما يقابله في الأصول قاصر الدلالة.
2- لم نهتد إلى تمام البيت في المظان ، ولا إلى قائله.

والسَّيِّئَةُ : اسم كالخطيئة.

والسُّوءَى ، بوزن فُعْلى : اسم للفعلة السَّيِّئَةُ ، بمنزلة الحسنى للحسنة ، محمولة على جهة النعت في حد أفعل وفعلى كَالْأَسْوَإِ والسُّوءَى ، رجل أَسْوَأُ ، وامرأة سُوءَى ، أي : قبيحة.

سَوْأَةُ : اسم أبي حي من قيس بن عامر. والسَّوْأَةُ : فرج الرجل والمرأة ، قال اللّه عزوجل : ( فَبَدَتْ لَهُما سَوْآتُهُما ) (1) ، والعرب إذا أرادوا شيئين من شيئين هما من خلقة في نفس الشيء ، نحو القلب واليد ، قالوا : قلوبهما وأيديهما ونحو ذلك.

والسَّوْأَةُ : كل عمل وأمر شائن .. ويقال : سَوْأَةً لفلان ، نصب ، لأنه ليس بخبر إنما هو شتم ودعاء.

والسَّوْأَةُ السَّوْءَاءُ : المرأة المخالفة.

وتقول في النكرة : رجل سُوءٌ ، وإذا عرفت ، قلت : هذا الرجل السُّوءُ ، ولم تضف .. وتقول : هذا عَمَلُ سَوْءٍ ، ولم تقل [العملُ](2) السُّوءُ ، لِأَنَ السُّوءَ يكون نعتا للرجل ، ولا يكون السُّوءُ نعتا للعمل لأن الفعل من الرجل وليس الفعل من السَّوْءِ ، كما تقول : [قولُ صدقٍ ، والقولُ الصِّدقُ ، ورجلُ صِدقٍ ، ولا تقول](3) : الرجلُ الصِّدقُ لأن الرجل ليس من الصدق.

ص: 328


1- سورة طه 121.
2- مما روي عن العين في التهذيب 13 / 132. في الأصل : عمل.
3- سقط ما بين المعقوفين من الأصول ، وما أثبتناه مما روي عن العين في التهذيب 13 / 132 وفي اللسان (سوا).

وأما السُّوءُ فكل ما ذُكِر بِسَيِّئٍ (1) فهو السُّوءُ. ويكنى بِالسُّوءِ عن البرص ، قال [جل وعز] : ( تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ ) (2) ، أي : برص. ويقال : لا خير في قول السُّوءِ ، فإذا فتحت السين فهو على ما وصفنا. وإذا ضممت السين فمعناه : لا تقل سَوْءاً.

وتقول : اسْتَاءَ فلان من السُّوءِ ، [وهو] بمنزلة اهتم من الهم ، وفي الحديث عن النبي صلى اللّه عليه و [على] آله وسلم : أن رجلا قص عليه رؤيا فَاسْتَاءَ لها (3)أي : الرؤيا سَاءَتْهُ فَاسْتَاءَ لها إنما هو افتعل منه.

سأو :

السَّأْوُ : بعد الهمة والنزاع. تقول إنك لذو سَأْوٍ بعيد الهمة قال ذو الرمة :

كأنني من هوى خرقاء مطرف *** دامي الأظل بعيد السَّأْوِ مهيوم (4)

يعني : همه الذي تنازعه إليه نفسه.

واسْتَاءَ من السُّوءِ بمنزلة اهتم من الهم.

أوس :

أَوْسٌ : قبيلة من اليمن ، واشتقاقه من آسَ يَؤُوسُ أَوْساً ، والاسم : الْإِيَاسُ ، وهو من العوض. أُسْتُه أَؤُوسُهُ أَوْساً : عُضْتُهُ أَعُوضُهُ

ص: 329


1- في الأصول : لشيء ، وهو تصحيف ظاهر.
2- سورة طه 22.
3- اللسان (سوا).
4- ديوانه 1 / 382 ، والرواية فيه : الشأو بالمعجمة.

عَوَضاً .. واسْتَآسَنِي فَأُسْتُهُ ، أي : استعوضني فعوضته قال [الجعدي](1) :

ثلاثة أهلين أفنيتهم *** وكان الإله هو الْمُسْتَآساً

وتقول : إذا التوى عليك أخ بأخوته فَاسْتَأْيِسِ اللّه من إخوتك خيرا منه.

ويقال للذئب : أَوْسٌ وأُوَيْسٌ ، قال (2) :

مَا فَعَلَ الْيَوْمَ أُوَيْسٌ بِالْغَنَمْ

[وأَوْسٌ : زجر العرب للمعز والبقر ، تقول : أَوْسَ أَوْسَ](3)

أيس :

أَيْسَ : كلمة قد أُمِيَتْت ، وذكر الخليل أن العرب تقول : ائتني به من حيث أَيْسٍ ولَيْسٍ ، ولم يستعمل أَيْسٌ إلا في هذا ، وإنما معناها كمعنى من حيث هو في حال الكينونة والوجد والجدة ، وقال : إن (ليس) معناها : لا أَيْسَ ، أي : لا وُجْدَ.

والتَّأْيِيسُ : الاستقلال ، يقال : ما أَيَّسْنَا فلانا خيرا ، أي : استقللنا منه خيرا ، أي: أردته ، لأستخرج منه شيئا فما قدرت عليه ، وقد أَيَّسَ يُؤَيِّسُ تَأْيِيساً ، قال كعب بن زهير (4) :

ص: 330


1- التهذيب 13 / 137 واللسان (أوس). في الأصول : قال (لبيد) ، وليس في ديوانه.
2- في اللسان (أوس) : قال (الهذلي) ، وفي ديوان الهذليين 3 / 96 : قال رجل من هذيل.
3- مما روي عن العين في التهذيب 13 / 137.
4- ديوانه ص 10.

وجِلْدُها من أَطُومٍ مَا يُؤَيِّسُهُ *** طِلْحٌ بِضَاحِيَةِ المتنَيْنِ مَهْزُول

والْإِيَاسُ : انقطاع المطمع ، واليأس : نقيض الرجاء. يَئِسْتُ مِنْهُ يَأْساً ، وآيَسْتُ فلاناً إِيَاساً ، فأما أَيَسْتُهُ فهو خطأ إلا أن يجيء في لغة على التحويل ، وهو قبيح جدا.

وتقول : أَيْأَسْتُهُ فَاسْتَيْأَسَ ، والمصدر منه إِيَاسٌ. فأما العامة فيحذفون الهمزة الأخيرة ، ويفتحون الياء عليها ، فيقولون : أَيَسْتُهُ إِيَاساً. وتقول في معنى منه : قد يَئِسْتُ أنك رجلُ صِدْقٍ ، أي : علمت. قال جل وعز : ( أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا ) (1) ، وقال الشاعر(2) :

ألم يَيْأَسْ الأقوام أني أنا ابنه *** وإن كنت عن عرض العشيرة نائيا

آس :

الْآسُ : شجر ورقه العطر ، الواحدة بالهاء .. والْآسُ : شيء من العسل ، تقول : أصبنا آساً من العسل ، كما تقول : كعبا من السمن ، قال مالك بن خالد الخناعي [الهذلي]: (3)

والخنس لن يعجز الأيام ذو حيد *** بمشمخر به الظيان والآسُ

[والآسُ : القبر. والآسُ : الصاحب](4)

ص: 331


1- سورة الرعد 31.
2- لم نهتد إلى القائل.
3- ديوان الهذليين 3 / 2. في الأصول : قال (لبيد).
4- تكملة مما روي عن العين في التهذيب 13 / 138.

ويس :

وَيْسَ : كلمة في موضع رأفة واستملاح ، كقولك للصبي : وَيْسَهُ ما أملحَهُ.

أسي :

الْأَسَى ، مقصور : الحزن على الشيء .. أَسَى يَأْسَى أَسىً فهو أَسْيَانُ ، والمرأة : أَسْيَى والجميع : أَسَايَا ، وأَسْيَانُونَ ، وأَسْيَيَاتٌ .. ويجوز في الوحدان : أَسْيَانُ وأَسْوَانُ ، قال (1) :

ما ذا هنالك من أَسْوَانَ مكتَئِبٌ *** وساهف ثمل في صعدة قصم

أي : كسر.

وأَسَّيْتُهُ أُؤَسِّيهِ تَأْسِيَةً ، أي : عَزَّيْتُهُ ، وتَأَسَّى مثل تعزى. وآسِيَةُ : اسم امرأة فرعون.

والْآسِيَةُ ، بوزن فاعلة : ما أسس على بنيان فأحكم ، ثم أسس ثم رفع فوقه بناء غير ذلك من سارية أو نحوها. وإن منزلة فلان عند الملك آسِيَّةٌ ، على وزن فاعولة ، لا تزول.

ص: 332


1- نسب في اللسان إلى رجل من الهذليين ، وليس في ديوان الهذليين.

أسو :

والْأَسْوُ : علاج الطبيب الجراحات بالأدوية والخياطة ، أَسَا يَأْسُو أَسْواً ، قال (1) :

أَرْفَقُ مِنْ أَسْوِ الطَّبِيبِ الْآسِي

وقيل : الْآسِيَةُ : المعالجة والمداوية ، والجمع : آسِيَاتٌ وأَوَاسٍ. وأما أَوَاسِي المسجد فواحدتها : آسِيَةٌ ، وهي السارية.

وجعل الأعشى (2) الْأُسَى مصدر الْأُسْوَةِ ، وإنما الْأُسَى جماعة الْأُسْوَةِ من الْمُوَاسَاةِ والتَّأَسِّي.

تقول : هؤلاء القوم أُسْوَةٌ في هذا الأمر ، أي : حالهم فيه واحدة. وفلان يَأْتَسِي بفلان ، أي : يرى أن له فيه أُسْوَةً إذا اقتدى به وكان في مثل حاله ، والجمع : الْأُسَى ، ويقال : إِسْوَةٌ وإِسىً ، وفلان يَأْتَسِي لفلان ، أي : يرصى لنفسه ما رضيه ، قال (3) :

هَلَّا ذَكَرْتَ أُسىً في مِثْلِها عِبَرٌ *** بل وَافَقَ الشَّوْقُ من مُعْتَادِهِ وِفْقاً

أي : وقع موافقا ، يقول : لم تذكر ذاك وذكرت غيره ، ويقول : الشَّوْق غلب الْأَسَى.

سيه :

وسِيَةُ الْقَوْسِ : رأس قابها. .

ص: 333


1- لم نهتد إلى الراجز.
2- إشارة إلى قوله : عنده الحزم والنقي راسي الصر *** ع وتحمل لمضلع الاثقال
3- لم نهتد إلى القائل ، ولم نقف على البيت فيما بين أيدينا من مظان.

أس :

الرَّاقُونَ إذا رَقَوُا الحية ليأخذوها ففرغ أحدهم من رُقْيَتِهِ قال لها : أُسْ فتخضع وتلين.

والْأُسُ : أصل تَأْسِيسِ البناء ، والجميع : الْإِسَاسُ ، وفي لغة : الْأَسَسُ ، والجميع : الْآسَاسُ ، ممدود. وأُسُ الرَّمَاد : ما بقي في المُوقَدِ ، قال :

فلم يبق إلا آل خَيْمٍ مُنَصَّب *** وسفع على أُسٍ ونُؤْيٌ مُعَثْلَبٌ (1)

وأَسَّسْتُ داراً : بنيت حدودها ، ورفعت من قواعدها ، ويقال : هذا تَأْسِيسٌ حسن.

والتَّأْسِيسُ في الشعر ألف تلزم القافية وبينها وبين أحرف الروي حرف يجوز رفعه وكسره ونصبه ، نحو : مفاعلن ، فلو جاء مثل (محمد) في قافية لم يكن فيه تَأْسِيسٌ ، حتى يكون نحو : مجاهد ، فالألف تَأْسِيسُهُ ، وإن جاء شيء من غير تَأْسِيسٍ فهو الْمُؤَسَّسُ ، وهو عيب في الشعر ، غير أنه ربما اضطر إليه ، وأحسن ما يكون ذلك إذا كان الحرف الذي بعد الألف مفتوحا ، لأن فتحته تغلب على فتحة الألف ، كأنها تزال من الوهم ، كما قال العجاج (2) :

مبارَكٌ للأنبياءِ خاتَمٌ *** معلِّمٌ آيَ الهُدَى مُعَلَّمٌ

ص: 334


1- (النابغة) ديوانه ص 74.
2- التهذيب 13 / 142.

فلو قال خاتم بكسر التاء لم يحسن.

وسوس :

الْوَسْوَسَةُ : حديث النفس. والْوَسْوَاسُ : الصوت الخفي من ريح تهز قصبا ونحوه ، وبه يشبه صوت الحلي ، قال الأعشى (1) :

تسمع للحلي وَسْوَاساً إذا انصرفت *** كما استعان بريح عِشْرِقٍ زَجِلٌ

وتقول : وَسْوَسَ إليَّ ، ووَسْوَسَ في صدْرِي ، وفلان مُوَسْوَسٌ ، أي : غلبت عليه الوَسْوَسَةُ.

والْوَسْوَاسُ : اسم الشيطان ، في قوله [تعالى] : ( مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ ) (2).

والْوَسْوَاسُ في بيت ذي الرمة (3) :

فبات يُشْئِزُهُ ثَأْدٌ ويُسْهِرُهُ *** تَذَاؤُبُ الرِّيحِ والوَسْوَاسُ والْهَضَبُ :

[همس الصائد وكلامه](4)

ساس :

السُّوسُ والسَّاسُ. العُثّة التي تقع في الثياب والطعام. تقول : سِيسَ الطَّعَامُ فهو مَسُوسٌ.

ص: 335


1- ديوانه ص 55.
2- سورة الناس.
3- ديوانه 1 / 90.
4- مما روي عن العين في التهذيب 13 / 136.

والسُّوسُ (1) : حشيشة تشبه القَتَّ.

والسِّيَاسَةُ : فعل السَّائِسِ الذي يَسُوسُ الدوابَ سِيَاسَةً ، يقوم عليها ويروضها. والوالي يَسُوسُ الرعية وأمرهم.

والسُّوسُ : داء يكون بعجز الدابة بين الفخذ والورك ، يورثه ضعف الرجل. والنعت: أَسُوسُ. والسَّوَاسُ : شجر ، الواحدة بالهاء ، من أفضل ما يتخذ منه زند ، لأنه قلما يصلد ، قال الطرماح : (2)

وأخرج ، أُمُّهُ ، لِسَوَاسِ سلمَى *** لَمَعْفُور الضَّرَاضَرِمِ الجنينِ

أبو سَاسَانَ : كنية كسرى ، والحصين بن المنذر … ومن جعل : سَاسَانَ : فعلان ، فتصغيره : سُوَيْسَانُ.

والسِّيسَاءُ : منسج الحمار والبغل ، وجعله الراجز مجتمع دايات البعير ، قال (3) :

قُفّاً كَسِيْسَاءِ الْبَعِيرِ قَافِلاً

سأسأ :

السَّأْسَأَةُ : من قولك : سَأْسَأْتُ بالحمار ، أي : قلت له : سَأْسَأْ ليحبس.

ص: 336


1- من التهذيب 13 / 134 مما روي فيه عن العين ، ومن اللسان : (سوس). في الأصول : السويس.
2- ديوانه ص 522. في (ص) و (ط) : لمعفور الضنى. في (س) لمغفور الجنى.
3- (رؤبة) ديوانه ص 125 ، والرواية فيه : كسيساء المعنى …

باب الرباعي من السين

السين والطاء س ر م ط ، س ر ط م ، ط م ر س ، ط ر م س ، ط ل م س ، س ل ط م ، ف ن ط س ، ف ر ط س ، ر س ط ن ، ن س ط ر ، س ف ن ط ، س ب ط ر ، ط ر ف س ، ف ل س ط مستعملات

سرمط :

السَّرَوْمَطُ : الطويل من الإبل ، قال :

بكل سَامٍ سَرْمَطٍ سَرَوْمَطٍ (1)

سرطم :

السَّرْطَمُ : البين من القول ومن الرجال. والسَّرْطَمُ : الواسع الحلق ، السريع البلع مع جسم وخلق.

طمرس :

الطِّمْرِسُ : اللئيم الدنيء. والطُّمْرُوسُ : الخروف.

طرمس :

الطَّرْمَسَةُ : الانقباض والنكوص. والطِّرْمِسَاءُ : الظلمة الشديدة.

طلمس :

الطِّلْمِسَاءُ : الظلمة أيضا.

سلطم :

السُّلَاطِمُ : الطُّوَالُ.

ص: 337


1- التهذيب 13 / 145 واللسان (سرمط) غير منسوب أيضا.

فنطس :

فرطس :

فِنْطِيسَةُ الخنزير : خَطْمُهُ ، وهي الفِرْطِيسة ، والفَرطسة : فعله إذا مد خرطومه.

رسطن :

الرَّسَاطُونُ : شراب لأهل الشام من الخمر والعسل.

نسطر :

النِّسطُورِيَّةُ : أمة من النصارى يخالفون بقيتهم. بالرومية : نِسْطُورِسُ.

سفنط :

الْإِسْفَنْطُ : ضرب من الخمر.

سبطر :

السِّبَطْرُ : الماضي ، قال :

كمشية خادر ليث سِبَطْرٍ (1)

واسْبَطَرَّ الشيءُ ، أي : امتد وتوسع ، قال (2) :

ولما رأيت الخيل تجري كأنها *** جداول شتى أَرْسَلَتْ فَاسْبَطَرَّتِ

طرفس (3) :

طَرْفَسَ الرجلُ ، إذا حدد النظر.

ص: 338


1- التهذيب 13 / 146 واللسان (سبطر) غير منسوب أيضا.
2- لم نهتد إلى القائل ، ولم نقف على القول فيما لدينا من مظان.
3- سقطت الكلمة وترجمتها من الأصول ، فأثبتناها مما روي عن العين في التهذيب 13 / 148.

فلسط :

فِلَسْطِينُ : كورة بالشام ، نونها زائدة ، يقال : مَرَرْنَا بِفِلَسْطِينَ ، وهذه فِلَسْطُونُ.

السين والدال د ف ن س ، د ر ف س ، ف ر د س ، د ر و س ، د ر ي س ، س ن د ر ، س ر ن د ، س ب ن د ، س ن د س ، س ر م د ، س م د ر مستعملات

دفنس :

الدِّفْنَسُ : المرأة الحمقاء. [والدِّفْنِسُ] والدِّفْنَاسُ : الأحمق

درفس :

الدِّرَفْسُ : الضخم من الإبل ، الواحدة بالهاء. والدِّرَفْسُ : خرقة الدابة ، والدِّرَفْسُ : الحريرُ.

فردس :

الْفِرْدَوْسُ : جنة ذات كرم. وكرم مُفَرْدَسٌ ، أي : معرش ، قال (1) :

وكَلَاكِلاً ومَنْكِباً مُفَرْدَساً

والْفَرْدَسَةُ : الصرع القبيح ، [يقال] : أخذه فَفَرْدَسَهُ. أي : ضرب به الأرض.

ص: 339


1- (العجاج) ديوانه ص 135.

دروس :

دريس :

الدِّرْوَاسُ والدِّرْياس : الضخم الرأس ، الغليظ الرقبة ، قال رؤبة : (1)

كأنه ليث عرين دِرْوَاسٌ

سندر :

السَّنْدَرِيُ : ضرب من السِّهام والنِّصال محكم الصنعة. والسَّنْدَرَةُ : ضرب من الكيل جُزَاف ، ويقال : السَّنْدَرَةُ : الكيل الوافي.

دربس :

الدُّرَابِسُ : الضخم قال :

لو كنت أمسيت طليحا ناعسا *** لم تُلْفِ ذا راوية دُرَابِساً

سرند :

السَّرَنْدَى : الجريء من الرجال الذي لا يهوله شيء ، قال :

أَطَفَّ لها عَبَاقِيَةٌ سَرَنْدَى *** جَرِيءُ الصدرِ مُنْبَسِطُ اليمينِ (2)

واسْرَنْدَيْتُهُ ، إذا أتيته في جرأة. وجعل النعاس يَسْرَنْدِيهِ ويَغْرَنْدِيهِ ، إذا غلب عليه ، قال :

ص: 340


1- ديوانه ص 67.
2- اللسان (عبق) غير منسوب أيضا.

ما لنُعاسِ الليلِ يَغْرَنْدِينِي *** أَزْجُرُه عَنِّي ويَسْرَنْدِينِي (1)

سبند :

السَّبَنْدَى : الجريء من كل شيء.

سندس :

السُّنْدُسُ : ضرب من البُزْيُون يتخذ من المِرْعِزَّى [ولم يختلفوا فيهما أنهما معربان](2)

سرمد :

السَّرْمَدُ : دوام الزمان من ليل ونهار. والسَّرْمَدُ : دوام العيش.

سمدر :

السَّمَادِيرُ : ضعف البصر ، وقد اسْمَدَرَّ بصرُهُ.

السين والتاء ت ر م س ، س ب ر ت ، س ل ت م ، س ب ن ت ، ت ر م س مستعملات

ترمس :

التُّرْمُسُ : شجر له حب مضلع مُحَزَّز ، وبه سُمِّي الجُمَانُ (3) : تَرَامِسُ.

والْمُتَرَّسُ الخلقِ : الموثَّق المُضَبَّرُ.

ص: 341


1- التهذيب 13 / 150 واللسان (سرد) من غير نسبة أيضا.
2- تكملة مما روي عن العين في التهذيب 13 / 153.
3- في الأصول : الحمار بالراء وهو تصحيف ظاهر ، والتصويب من اللسان (ترمس).

سبرت :

السُّبْرُوتُ والسِّبْرِيتُ : الفقير المحتاج. قال حسان بن قطيب :

ولا الذي يخضعك السُّبْرُوتُ (1)

والسُّبْرُوتُ : الغلام الأمرد. والسُّبْرُوتُ : القاع لا نبات فيه.

سلتم :

السِّلْتِمُ : من أسماء الغول. والسِّلْتِمُ : السنة الشديدة ، والداهية أيضا ، وجمعه : سَلَاتِمُ ، [تقول] : رماه اللّه بِسِلْتِمٍ ، أي : بداهية.

سبنت :

السَّبَنْتَى : الجَرِيءُ المُقْدِمُ من كل شيء. والسَّبَنْتَى : النَّمِر.

السين والراء س ر ن ف ، ف ر س ن ، ف ر ن س ، س ن م ر ، ن ب ر س ، ب ر ن س ، س م س ر مستعملات

سرنف :

السِّرْنَافُ : الطويل.

ص: 342


1- لم نقف على الرجز في غير الأصول.

فرسن :

الْفِرْسِنُ : فِرْسِنُ البعيرِ.

فرنس :

الْفِرْنَاسُ : الأسد. والْفَرْنَسَةُ : حسن تدبير المرأة لبيتها ، امرأة مُفَرْنِسَةٌ ومُفَرْنَسَةٌ أيضا ، أي : قوية على الأمور.

سنمر :

سِنِمَّارٌ : اسم رجل كان يبني الآطام فبنى لأُحَيْحَة بن الجُلَاح أطما فقال أحيحة : إني لأعرف موضع حجر في هذا الأطم لو نزع لتداعى ، فقال : سِنِمَّارٌ ، وأنا أعرفه ، فقال أرنيه ، فقال : هو ذا فدفعه من رأس الأطم فوقع ميتا.

نبرس :

النِّبْرَاسُ : السراج.

برنس :

الْبُرْنُسُ : كل ثوب رأسه منه ملتزق به ، دراعة كان أو ممطرا أو جبة.

والتَّبَرْنُسُ : مشي الكلب ، وإذا مشى الإنسان على نحو ذلك قيل : تَبَرْنَسَ قال(1) :

ومستنكر لي لم أكن ببلاده *** ففاجأته من غربة أَتَبَرْنَسُ

ص: 343


1- لم نهتد إلى القائل ، ولا إلى القول فيما بين أيدينا من مظان.

سمسر

(1) : السِّمْسَارُ : الذي يبيع البر للناس ، [والسِّمْسَارُ : فارسية معربة ، والجميع : السَّمَاسِرَةُ](2)

السين واللام س م ء ل ، س و م ل ، س ر ب ل ، ب ل س ن ، ب س م ل مستعملات

سمأل :

السَّمَوأَلُ : اسم رجل. واسْمَأَلَ الظل : قلص.

سومل :

السَّوْمَلَةُ : الفنجانة الصغيرة.

سربل :

السِّرْبَالُ : القميصُ ، وجمعه : سَرَابِيلُ.

بلسن :

الْبُلْسُنُ : العَدَسُ.

بسمل :

بَسْمَلَ الرجلُ ، إذا كتب : بسم اللّه ، قال :

لقد بَسْمَلَتْ هند غداةَ لقيتُها *** فيا حبذا ذاك الدِّلَالُ الْمُبَسْمَلُ (3)

ص: 344


1- سقطت الكلمة وترجمتها من الأصول ، فأثبتناها من مختصر العين – الورقة 217.
2- ما بين المعقوفتين من اللسان (سمسر) مما روي عن العين.
3- التهذيب 13 / 155 والزاهر 1 / 103 ، واللسان (بسمل) غير منسوب أيضا.

باب الخماسي

من السين (1) طرطبيس ، دردبيس ، سلسبيل ، فنطليس مستعملات

طَرْطَبِيسُ :

الطَّرْطَبِيسُ : الناقة الخوَّارة الحلب. والطَّرْطَبِيسُ العجوز المسترخية.

دَرْدَبِيسُ :

الدَّرْدَبِيسُ : العجوز المسترخية ، [والدَّرْدَبِيسُ : الداهية وهي العجوز الكبيرة](2)

سَلْسَبِيلُ (3) :

السَّلْسَبِيلُ : عين في الجنة.

فَنْطَلِيسُ :

الْفَنْطَلِيسُ : من أسماء الذكر.

تم الخماسي ، وبه تم حرف السين والحمد لله كثيرا

ص: 345


1- لم يعقد هذا الباب في الأصول المخطوطة ، فعقدناه مستهدين بخطة الكتاب العامة ، وبما فعله الزبيدي في مختصر العين والأزهري في التهذيب ، وكانت المفردات الخماسية قد خلطت بالرباعية بفعل النساخ ، فاستخلصناها ، وهي معدودة.
2- ما بين المعقوفين تكملة من مختصر العين الورقة 217.
3- سقطت الكلمة وترجمتها من الأصول فأثبتناها من مختصر العين – الورقة 217.

ص: 346

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

حرف الزاي

باب الثنائي من الزاي

باب الزاي والطاء ز ط مستعمل فقط

زط :

الزُّطُّ : جيل من السودان ، [والزُّطُّ : أعرابُ جَتَّ بالهنديه ، وهم جيل من أهل الهند ، إليهم تنسب الثياب الزُّطِّيَّةِ](1).

باب الزاي والراء ز ر ، ر ز مستعملان

زر :

الزَّرُّ : الشَّلُّ ، وهو الطرد ، قال :

يَزُرُّ الكتائبَ بالسيف زَرّاً (2)

وزَرَّهُ : طعنه. والزَّرُّ : العَضُّ.

ص: 347


1- مما روي عن العين في التهذيب 13 / 159.
2- التهذيب 13 / 161 واللسان (زرر) بدون عزو أيضا.

والزِّرُّ : جُوَيزة الجيب ، وجمعه : أَزْرَارٌ .. وأَزْرَرْتُ [القميصَ] ، أي : اتخذت له أَزْرَاراً.

وزَرَّرْتُهُ : علَّقْته بالعُرَى. والزَّرِيرُ : نبات له نَوْرٌ أصفر يُصبَغ به.

والزُّرْزُورُ ، وجمعه : زَرَازِيرُ : هَناتٌ كالقَنَابِرِ مُلْسُ الرُّؤوسِ ، تُزَرْزِرُ بِأَصْوَاتِهَا زَرْزَرَةً.

وعَيْنَاهُ تَزِرَّانِ في رَأْسِهِ [زَرِيراً] ، إذا تَوَقَّدَتَا.

رز :

رَزَزْتُ السِّكينَ والسهم في الحائط فَارْتَزَّ ، أي : ثبت فيه. وأَرَزَّتِ الجَرَادَةُ ، إذا أدخلت ذنبها في الأرض لتبيض.

والرِّزُّ : الصوت تسمعه من بعيد ، قال (1) :

فَتَسَمَّعَتْ رِزَّ الأنيسِ فَرَاعَهَا *** عن ظَهْرِ غَيْبٍ والأَنِيسُ سَقَامُهَا

باب الزاي واللام ز ل ، ل ز مستعملان

زل :

زَلَ السهمُ عن الدِّرع زَلِيلاً ، والإنسان عن الصخرة يَزِلُ زَلِيلاً. فإذا زَلَّتْ قدمه قيل : زَلَ زَلًّا وزُلُولاً ، وإذا زَلَ في مقال أو نحوه قيل : زَلَ زَلَّةً وزَلَلاً ، قال سليمان بن يزيد العدوي :

ص: 348


1- (لبيد) ديوانه ص 311 برواية : وتوجست …

وإذا رأيت ولا محالة زَلَّةً *** فعلى صديقِكَ فَضْلُ حِلْمِكَ فَارْدُدِ

واتخذ فلان زَلَّةً للناس ، أي : صنيعا.

وأَزَلَّهُ الشيطانُ عن الحق ، إذا أضله.

[والزَّلِيلُ : مشي خفيف ، زَلَ يَزِلُ زَلِيلاً ، قال (1) :

وعاديةٍ سَوْمَ الجَرَادِ وَزَعْتُهَا *** فَكَلَّفْتُهَا سِيداً أَزَلَ مُصَدَّراً

لم يَعْنِ بالأَزَلِ الأَرْسَحَ ، ولا هو من صفة الفرس ولكنه أراد : يَزِلُ زَلِيلاً خَفِيفا](2).

والمَزَلَّةُ : المكان الدحض. والمَزَلَّةُ : الزَّلَلُ في الدحض.

والزَّلَّةُ ، عراقيَّة : اسم لما يحمل من المائدة لقريب أو صديق ، وإنما اشتق ذلك من الصنيع إلى الناس.

والْإِزْلَالُ : الإنعام ، من أَزْلَلْتُ إليه نعمة ، أي : أسديت ، واصطنعت عنده. والْأَزَلُ : الأَرْسَحُ ، وقد زَلَ زَلَلاً ، فهو أَزَلُ ، [وهي زَلَّاءُ]. والْأَزَلُ : الصغير المؤخر ، الضخم المقدم. والسِّمْعُ الْأَزَلُ : سبع بين الذئب والضبع.

ص: 349


1- التهذيب 13 / 165 واللسان (زلل) غير منسوب أيضا.
2- ما بين القوسين مما روي عن العين في التهذيب 13 / 165.

والزَّلْزَلَةُ : تحريك الشيء [والزِّلْزَالُ أيضا]. والزِّلْزَالُ (1) : كلمة مشتقة ، جعلت اسما لِلزَّلْزَلَةِ. والزَّلَازِلُ : البَلَايَا.

لز :

اللَّزُّ : لزوم الشيء بالشيء.

ولِزَازُ البابِ : نِجَافُها ، وهي خشبة يُلَزُّ بها الباب.

ورجل مِلَزٌّ في خصوماته وأموره. وإنه لَلِزَازٌ خَصِمٌ ، أي : شديد الخصومة ، قال (2) :

لِزَازُ خَصْمٍ مَعِكٍ مُمَرَّنٍ

ورَجُلٌ مُلَزَّزُ الخَلْقِ ، أي : مجتمع [الخلق].

ولَزَّهُ ، أي : طعنه.

باب الزاي والنون ز ن ، ن ز مستعملان

زن :

أَبُو زَنَّةَ : كُنْيةُ [الْقِرْدِ](3).

والْإِزْنَانُ : الْأَبْنُ ، وهو مصدر المَأْبُون .. أَزَنَّهُ بخير ، أي : أَبَنَهُ. وفلان يُزَنُ بخير أو بشر. ولا يقال : يُؤْبَنُ إلا بِشَرٍّ ، قال (4) :

ص: 350


1- في الأصول : و (الزلزل) بدون ألف.
2- (رؤبة) ، ديوانه ص 146 والرواية فيه : وعض خصم ….
3- مما روي عن العين في التهذيب 13 / 168 في الأصول : كنية الفرجة.
4- لم نهتد إلى القائل ، ولا إلى القول فيما بين أيدينا من مظان.

لا يُزَنُّونَ في العَشِيرَةِ بالسُّوءِ *** ولا يُفْسِدُون ما صَلَحا

نز :

النَّزُّ : ما تَحَلَّبُ من الأرض من الماء. وأَنَزَّتِ الأرضُ ، أي : صارت ذات نِزٍّ ، ونَزَّتْ : تحلَّب منها النِّزُّ وصارت هذه الأرض منابع النِّزِّ ومواقع الوزِّ.

وظَلِيمٌ نَزٌّ : لا يكاد يستقر في مكان. والْمِنَزُّ : مهد الصبي. وغلام نَزٌّ ، أي : خفيف ، وغلمان نَزُّونَ ، أي : خِفَاف.

باب الزاي والفاء ز ف ، ف ز مستعملان

زف :

زُفَّتِ العروسُ إلى زوجها زَفّاً .. وتَزِفُ الريحُ زَفِيفاً ، أي : تهب هبوبا ليس بالشديد وهو ماض في ذاك. وزَفَ الطائرُ زَفِيفاً ترامى بنفسه ، قال :

زَفِيفُ الزُّبَانَى بالعَجَاجِ الْقَوَاصِفِ (1)

والزَّفْزَفَةُ : تحريكُ الريح يَبَس الحشيش وصوتُها ، قال (2) :

زَفْزَفَةُ الريحِ الحَصَادَ الْيَبَسَا

والزَّفْزَافُ : النعام الذي يُزَفْزِفُ في طيرانه ، يحرك جناحيه إذا عدا وجاء فلان يَزِفُ زَفِيفَ النعامة ، أي : من سرعته.

ص: 351


1- الشطر في التهذيب 13 / 170 ، واللسان (زفف) غير منسوب وهو (لذي الرمة) شرح ديوانه 3 / 1622 وصدره : وعض خصم ….
2- (العجاج) ديوانه ص 127.

والزَّفُ : صغار ريش النعام والطائر.

والْمِزَفَّةُ : المِحَفَّةُّ التي تُزَفُ فيها العروسُ.

والقوم يَزِفُّونَ في مشيهم ، أي : يسرعون في سكون.

فز :

الفز : ولد البقرة ، قال (1) :

كما استغاث بِسَيْءٍ فَزُّ غَيْطَلَةٍ *** [خاف العيونَ ولم يَنْظر به الحَشَكُ]

أَفَزَّهُ يُفِزُّهُ : أفزعه .. واسْتَفَزَّهُ : أخرجه من داره .. واسْتَفَزُّوهُ : ختلوه حتى ألقوه في مهلكة (2).

باب الزاي والباء ز ب ، ب ز مستعملان

زب :

الزَّبُ : مَلْؤُكَ القِرْبَةَ إلى رأسها ، [تقول : زَبَبْتُهَا فَازْدَبَّتْ. والزَّبَابُ ، خفيفة : ضرب من عظيم الجرذان.

والزَّبِيبُ : معروف ، والزَّبِيبَةُ الواحدة. وفعل الزَّبِيبِ : التَّزْبِيبُ.

والزَّبِيبَةُ : قرحة تخرج في اليد [تسمى : العرفة](3).

ص: 352


1- (زهير) ديوانه ص 177.
2- من اللسان (فزز). في الأصول : في الجهل.
3- مما روي عن العين في التهذيب 13 / 172 ، واللسان (زبب) غير منسوب أيضا.

والزَّبَبُ : مصدر الأَزَبِ ، وهو كثرة شعر الذراعين والحاجبين والعين ، والجميع : الزَّبُ.

وبعير أَزَبُ : كثير الوبر.

والزُّبُ : اللحية بلغة اليمن ، قال :

ففاضت دموع الجحمتين بعبرة *** على الزُّبِ حتى الزُّبُ في الماء غامِسُ (1)

وزب الصبي : معروف ، [وهو ذكره بلغة أهل اليمن](2).

والتَّزَبُّبُ في الكلام : التزيد. وأبو زِبَّانَ (3) : كنية.

بز :

الْبَزُّ : ضرب من الثياب. والْبَزَازَةُ : حرفة البَزَّازِ. والْبَزُّ [أيضا] : ضرب من المتاع.

والْبَزُّ : السلب ، [يقال] : غزوته فَبَزَزْتُهُ. ويقال : مَنْ عَزَّ بَزَّ ، أي : من غلب سلب.

والِابْتِزَازُ : التجرد [التَّجْرِيدُ] من الثياب. وابْتُزَّتْ من ثيابها ، أي : جُرِّدَتْ.

والْبِزَّةُ : الشَّارةُ الحسنةُ من الثياب ، قال (4) :

ص: 353


1- التهذيب 13 / 172 ، واللسان (زبب) غير منسوب أيضا.
2- من العين رواية التهذيب 13 / 172.
3- إذا جعلناه : فعلان من (زب). وإلا فهو من باب (زبن) : فعال.
4- (خالد بن زهير الهذلي) ديوان الهذليين – القسم الأول ص 165.

كنت إذا أَتَوْتُهُ من غَيْبِي *** يَشَمُّ عِطْفِي ويَبُزُّ ثَوْبِي

والْبُزَابِزُ : الشديد من الرجال.

باب الزاي والميم ز م ، م ز مستعملان

زَمَ :

زم : فعل من الزِّمَامِ ، [تقول] : زَمَمْتُ الناقةَ أَزُمُّهَا زَمّاً. والزِّمَامُ : الخيط الذي في أنفها ، والجميع : الْأَزِمَّةُ.

والْعُصْفُورُ يَزِمُ بصوت له ضعيف ، والعظام من الزنابير يفعلن ذلك.

والذِّئْبُ يذهب بالسَّخْلَةِ زَامّاً ، أي : رافعا رأسه ، وقد ازْدَمَ سَخْلَةً فذهب بها.

والزَّمْزَمَةُ ، تكلف العلوج الكلام عند الأكل والشرب من غير استعمال اللسان والشفة ، ولكنه صوت تديره في خياشيمها وحلوقها. والزَّمْزَمَةُ : الجماعة من الناس.

وزَمْزَمُ : بئر في مسجد مكة عند البيت.

والرعد يُزَمْزِمُ ثم يًهَدْهِدُ ، قَالَ (1) :

هَدّاً كَهَدِّ الرَّعْدِ ذِي الزَّمَازِمِ

ص: 354


1- التهذيب 13 / 175 واللسان (زمم) غير منسوب أيضا.

مز :

الْمِزُّ : اسم الشيء الْمَزِيزِ. مَزَّ يَمَزُّ مَزَازَةً ، وهو الذي يقع موقعا في بلاغته وكثرته وجودته.

والمِزُّ من الرُّمَّانِ : ما كان طعمه بين حموضة وحلاوة.

والْمِزَّةُ : الخمر اللذيذة الطعم. وهي : الْمُزَّاءُ ، جعل ذلك اسما لها ، ولو كان نعتا لقلت : مِزِّىٌ ، قال (1) :

[لا تحسبن الحرب نوم الضحى] *** وشُرْبَكَ الْمُزَّاءَ بِالْبَارِدِ

والتَّمَزُّزُ : شرب الْمُزَّاءِ وأكلُ الرُّمَّانِ [المِزِّ] .. والتَّمَزُّزُ : المَصُّ.

تَمَزَّزْتُهُ : تمصصته قليلا قليلا ، والْمَزَّةُ : المَصَّةُ ، قال أبو دُوَادَ :

تَمَزَّزْتُهَا ومعي فِتْيَةٌ *** يُمِيتُونَ مَالاً ويُحْيُونَ مَالاً

الثلاثي الصحيح من الزاي

باب الزاي والطاء والراء معهما ط ز ر ، ط ر ز مستعملان

طزر :

الطَّزَرُ : بيت إلى الطول. [والطَّزَرُ : هو النبت الصيفي](2) فارسيَّة مُعَرَّبة.

ص: 355


1- (ابن عرس) في جنيد بن عبد الرحمن المزي ، كما في التهذيب 13 / 176 واللسان (مزز).
2- مما روي عن العين في التهذيب 13 / 178.

طرز :

الطِّرَازُ : الثوب الحسن المعلم ، ومنه : رجل طَرَّازٌ مُطَرِّزٌ ، لتعليمه الثياب ، ويقال للرجل القديم : إنه لَمِنَ الطِّرَازِ الأَوَّلِ .. والطِّرَازُ : العَلَمُ نفسُهُ.

[والطِّرَازُ : الموضع الذي تنسج فيه الثياب الجياد](1).

باب الزاي والدال والراء معهما ز ر د ، د ر ز مستعملان

زرد :

الزَّرَدُ : حِلَقٌ يُتَّخذ منها المِغْفَرُ ، ومنه الزَّرَّادُ [وهو صانعه].

والزَّرْدُ : الابتِلاع. ازْدَرَدَ الطعامَ. والزَّرْدُ الخَنْقُ.

درز :

الدَّرْزُ : دَرْزُ الثَّوْبِ ونحوه ، وهو مُعَرَّبٌ ، وجمعه : الدُّرُوزُ.

باب الزاي والدال والنون معهما ز ن د مستعمل فقط

زند :

الزَّنْدُ والزَّنْدَةُ : خشبتان يستقدح بهما ، العُليا : زَنْدٌ ، والسُّفْلى : زَنْدَةٌ.

والزَّنْدَانُ : عظمان في الساعد ، [أحدهما أرق من الآخر](2)

ص: 356


1- مما روي عن العين في التهذيب 13 / 178.
2- تكملة مما روي عن العين في التهذيب 13 / 181.

فَطَرَفُ الزَّنْدِ الذي يلي الإبهام هو الكُوعِ ، وطرفُ الزَّنْدِ الذي يلي الخنصر هو : الكُرْسُوع ، والرُّسْغ : مجتمع الزَّنْدَيْنِ ، ومن عندهما تقطع يد السارق.

والْمُزَنَّدُ : اللئيم.

باب الزاي والدال والباء معهما ز ب د مستعمل فقط

زبد :

الزُّبْدُ : زُبْدُ السَّمْنِ قبل أن يسلأ ، والقطعة منه : زُبْدَةٌ.

والزَّبَدُ : لعاب أبيض على مِشْفَر الجمل ، وأكثر ما يكون في الاغتلام.

والبحر واللبن زَبَدٌ ، وهو ما يرتفع فوقه إذا حُلِبَتْ. أَزْبَدَ اللبنُ والبحرُ. وتَزَبَّدَ الإنسانُ : خرج على شدقيه زَبَدٌ من الغضب.

والزَّبْدُ : الرِّفْد .. زَبَدْتُهُ [أَزْبِدُهُ] زَبْداً : رفدته ووهبت له ، قال زهير : (1)

أصحابُ زَبْدٍ وأيامٌ لهم سَلَفَتْ *** [من حارَبُوا أعذَبُوا عنهم بتَنْكِيل]

ص: 357


1- ديوانه ص 311.

باب الزاي والتاء والراء معهما ت ر ز مستعمل فقط

ترز :

تَرَزَ الرجلُ ، إذا مات ويبَسِ بلا رُوح ، [والتَّارِزُ : اليابِسُ بلا رُوحٍ](1) ، قال(2) :

[قليل التِّلاد غيرَ قوسٍ وأَسْهُمِ] *** كأن الذي يَرْمِي من الوَحْش تَارِزٌ

وقال أبو ذؤيب : (3) :

فكَبَا كَمَا يَكْبُو فَنِيقٌ تَارِزٌ *** بالخَبْتِ إلا أَنَّهُ هو أَبْرَعُ

باب الزاي والتاء والنون معهما ز ت ن مستعمل فقط

زتن :

الزَّيْتُونُ من الشجر والجبل : معروف ، والنون فيه زائدة.

باب الزاي والتاء والفاء معهما ز ف ت مستعمل فقط

زفت :

الزِّفْتُ : القير ، ويقال لبعض أوعية الخمر : الْمُزَفَّتُ ، ونُهِي أن يُنْبَذ فيه.

ص: 358


1- مما روي عن العين في التهذيب 13 / 185.
2- (الشماخ) ديوانه ص 183.
3- ديوان الهذليين – القسم الأول ص 15.

باب الزاي والتاء والميم معهما ز م ت مستعمل فقط

زمت :

الزَّمِيتُ : الساكن ، والْمُزَمَّتُ : الساكت ، وفيه زَمَاتَةٌ ، [والزِّمِّيتُ أيضا] ، قال:

والقبر صهر ضامن زِمِّيتٌ (1)

باب الزاي والراء والنون معهما ز ن ر ، ر ز ن ، ن ز ر ، ر ن ز مستعملات

زنر :

الزُّنَّارُ : ما يَتَزَنَّرُ به أهل الذمة ، والزُّنَّارَةُ أيضا.

والزَّنَانِيرُ : الحجارة ، الواحدة : زُنَّيْرَةٌ وزُنَّارَةٌ.

رزن :

شيء رَزِينٌ. رَزُنَ رَزَانَةً ، وأنا أَرْزُنُهُ رَزْناً ، ثَقَلْتُهُ بيدي لأعرف ثِقَلَهُ.

وامرأة رَزَانٌ : ذات وقار وعفاف ، ورجل رَزِينٌ : وقور.

والْأَرْزَنُ : شجر يتخذ منه العصي.

نزر :

نَزُرَ الشيءُ يَنْزُرُ نَزَارَةً ونَزْراً فهو نَزْرٌ. وعطاء مَنْزُورٌ : قليل ، وامرأة نَزُورٌ : قليلة الولد ، قال (2) :

ص: 359


1- التهذيب 13 / 186 ، واللسان (زمت) غير منسوب.
2- كثير ، كما في اللسان (نزر) والرواية في الأصول : شرار الطير …

بُغَاث الطير أكثرها فِرَاخاً *** وأُمُّ الصَّقْرِ مِقْلَاةٌ نَزُورٌ

وقد يقال للقليل الكلام : نَزُورٌ. والتَّنَزُّرُ : التقلل.

ونَزَرَهُ : أَلَحَّ عليه ، وفي الحديث : لا تَنْزُرُوا العُلَمَاء.أي : لا تُلِحُّوا عليهم.

رنز :

الرُّنْزُ : لغة في الأُرْزِ.

باب الزاي والراء والفاء معهما ز ر ف ، ز ف ر ، ف ز ر ، ف ر ز مستعملات

زرف :

ناقةٌ زَرُوفٌ : طويلة الرجلين ، واسعة الخطو. والزَّرَافَةُ : دابة له خَلْقٌ حسن عند اللّه مُسْتَشْنَعٌ عند الناس ، شبه البعير.

وأَزْرَفَ القومُ : أعجلوا في هزيمة وخوف وبحثوه. والزَّرَافَاتُ. المواكب ، وكل جماعة زَرَافَةٌ وقال الحجاج : إياي وهذه الزَّرَافَاتُ (1).

زفر :

الزُّفَرُ : الزَّفِيرُ ، والفعل : يَزْفِرُ ، وهو أن يملأ صدره غما ثم يَزْفِرَ به ، والشهيق مد النفس ، ثم يَزْفِرُ ، أي : يرمي به ويخرجه من صدره.

ص: 360


1- اللسان (زرف).

والْمَزْفُورُ [من الدوابِ] : الشديد تلاحم المفاصل ، تقول : ما أشد زَفْرَةَ هذا البعير ، أي : هو مَزْفُورُ الخلق.

والزُّفَرُ : السيد. وزُفَرُ : اسم رجل مدحه القطامي. والزُّفَرُ : الْقِربة ، والزَّافِرُ : الذي يعين على حمل القِرْبة ، قال (1) :

[رِئَابُ الصُّدُوع غِيَاثُ المُضُوعِ] *** لَأْمَتُكَ الزُّفَرُ النَّوْفَلُ

والزَّوَافِرُ : الإِمَاء. والزَّافِرَةُ : العشيرة ، [يقال] : جاء فلان في زَافِرَتِهِ.

وزَافِرَةُ الرمح والسهم : نحو الثُّلُثِ منه.

فزر :

الْفُزُورُ : الشقوق والصدوع ، وتَفَزَّرَ الحائط والثوب ونحوه [إذا تشقق](2).

والْفِزْرُ : ابنُ البَبْرِ ، والفَزَارَةُ : أُمُّهُ ، والْفِزْرَةُ : أختُهُ ، والْهَدَبَّسُ : أخوه ، قال :

ولقد رأيت فَزَارَةً وهَدَبَّساً *** والْفِزْرُ يَتْبَعُ فِزْرَهُ كَالضَّيْوَنِ (3)

والْفَازِرُ : طريق يأخذ في رملة ودكادك لينة كأنها صدع في الأرض منقاد طويل .. وكل شيء قطع شيئا فقد فَزَرَهُ.

ص: 361


1- (الكميت) التهذيب 13 / 194 واللسان (زفر).
2- تكملة مما روي عن العين في التهذيب 13 / 191.
3- التهذيب 13 / 190 ، واللسان (فزر) غير منسوب أيضا.

وفَزَارَةُ [أبو حي من غطفان ، وهو فَزَارَةُ] بنُ ذُبْيَانَ. والفِزْرُ : لقب لسعد بن زيد مَنَاةٍ.

فرز :

فِرْزٌ له نصيبه من الدار ، أي : عزل ، وقد فَرَزْتُ فهي مَفْرُوزَةٌ وأَفْرَزْتُهُ فهو مُفْرَزٌ.

وفِرْزَانٌ : اسم أعجمي من الشِّطرَنْج.

باب الزاي والراء والباء معهما ز ر ب ، ز ب ر ، ر ز ب ، ب ز ر ، ب ر ز مستعملات

زرب :

الزَّرْبُ والزَّرِيبَةُ : موضع الغنم. والزَّرْبَةُ : قترة الرامي.

والزَّرَابِيُ ، وواحدتُها : زُرْبِيَّة : من القطوع الحيريه وما كان على صنعتها.

زبر :

الزَّبْرُ : طي البئر ، تقول : زَبَرْتُهَا ، أي : طويتها.

والزَّبُورُ : الكتاب. والزَّبُورُ : اسم الكتاب الذي أنزل على داود.

والزُّبْرَةُ من الكاهل : الهنة الناتئة من الأسد ، وهو شعر مجتمع على موضع الكاهل منه ، وكل شعر مجتمع كذلك فهو زُبْرَةٌ. والزُّبْرَةُ : قطعة من الحديد ضخمة.

والْأَزْبَرُ : الضَّخْمُ زُبْرَة الكاهِل ، والأنثى : زَبْرَاءُ. وكان للأحنف خادم تسمى زَبْرَاءَ ، فكانت إذا غضبت قال الأحنف : هاجت زَبْرَاءُ ، فذهبت مثلا حتى قيل لكل من غضب : هَاجَتْ زَبْرَاؤُهُ.

ص: 362

وزَبَرَ فلان فلانا يَزْبُرُهُ زَبْراً وزَبْرَةً : انتهره.

وكبش زَبِيرٌ ، أي : ضخم مكتنز .. وكِيسٌ زَبِيرٌ : أعجر مملوء.

وزِئْبِرُ الثوبِ : ما يرتفع من قطنه ، وزِئْبِرُ القطيفةِ : ما تعلق منها. والجميع : الزَّآبِرُ.

والزِّبِرُ : الشديد ، قال الْفَقْعَسِيُ (1) :

أكون ثم أسدا زِبِرّاً

رزب :

الْمِرْزَابُ : الميزاب ، والجميع : مَرَازِيبُ ومَيَازِيبُ.

والْمِرْزَبَةُ : شبه عصية من حديد ، وكذلك : الْإِرْزِبَّةُ ، ويخففون الباء ، إذا قالوا بالميم.

بزر :

الْبَزْرُ : كل حب ينثر على الأرض للنبات ، [وتقول] : بَزَرْتُهُ وبذرته والْبَزْرُ : الهيج بالضرب.

والْمِبْزَرُ : مثل خشبة القصارين. والْبَيْزَرُ أيضا : خشب يُبْزَرُ به الثياب في الماء.

وبَزْرُ الكتَّان : حبه. وبُزُورُ النبات : حبوبه الصغار.

ص: 363


1- هو (أبو حسان المرار بن سعيد الفقعسي) ، كما في التكملة. في التهذيب 13 / 198، واللسان (زبر) : أبو محمد ورواية التكملة (زبر) : هيجت مني اسدا زبرا.

برز :

رجل بَرْزٌ ، أي : طاهر الخلق عفيف. وامرأة بَرْزَةٌ : موثوق برأيها ، وفضلها ، وعفافها. والفعل : بَرُزَ يَبْرُزُ بَرَازَةً. قال العجاج (1) في الرجل البَرْزُ :

بَرْزٌ وذُو العَفَافَةِ الْبَرْزِيُ

والْبَرَازُ : المكان الفضاء من الأرض ، البعيد الواسع. وتَبَرَّزَ فلان : خرج إلى الْبَرَازِ.

وقيل تَبَرَّزَ في التغوط ، كناية عنه. أي : خرج إلى بَرَازٍ من الأرض.

وبَرَزَ [فلان] يَبْرُزُ بالتخفيف ، أي : ظهر بعد الخفاء. وإذا تسابقت الخيل قيل لسابقها : قد بَرَّزَ عَلَيْهَا.

وأَبْرَزْتُ الكتابَ والشيءَ ، أي : أظهرته. وكتاب مَبْرُوزٌ ، مُبَرَّزٌ أي : منشور ، قال(2) :

أو مذهب جدد على ألواحه *** الناطق الْمَبْرُوزُ والمختومُ

والبِرَازُ : الْمُبَارَزَةُ من القرنين في الحرب ، وتَبَارَزَا تَبَارُزاً ، وبَارَزَ القرنُ مُبَارَزَةً وبِرَازاً.

باب الزاي والراء والميم معهما ز ر م ، ز م ر ، ر ز م ، ر م ز ، م ز ر ، م ر ز كلهن مستعملات

زرم :

الزَّرْمُ من السنانير والكلاب : ما يبقى جَعْرُهُ في دُبُرِهِ ، والفعل : زَرِمَ ، والسنور يسمى: أَزْرَمُ.

ص: 364


1- ديوانه ص 316.
2- (لبيد) ديوانه ص 119 ، برواية : على الواحهن الناطق …..

والْإِزْرَامُ : القطع. وأَزْرَمَ بَوْلَهُ : قطعه. وزَرِمَ البولُ نفسُه : انقطع فهو زَرِمٌ ، قال(1) :

[أو كماء المثمود بعد جمام] *** زَرِمِ الدمعِ لا يَؤُوب نَزُوراً

وزَرِمَ عطاؤُهُ ، أي : قل.

زمر :

الزَّمْرُ بِالْمِزْمَارِ ، والجميع : الْمَزَامِيرُ .. زمر الزَّامِرُ ، يَزْمُرُ زَمْراً.

والزِّمَارُ : صوت النعام. زَمَرَتِ النَّعَامةُ تَزْمُرُ زِمَاراً.

والزُّمْرَةُ : فوج من الناس ، ويقال : جماعة في تفرقة ، بعض على أثر بعض.

والزَّمَّارَةُ : الزانيةُ. وفي الحديث : نَهَى عَنْ كَسْبِ الزَّمَّارَةِ (2).

رزم :

الْإِرْزَامُ : صوت الرعد.

ورَزَمَتِ الناقَةُ تَرْزُمُ رُزُوماً ، أي : قامت من إعياء أو هُزال فهي رَازِمَةٌ ، والجميع : رَزْمَى .. ويقال : أَرْزَمَتِ الناقةُ إِرْزَاماً ، وهو صوت تخرجه من حلقها ، لا تفتح به فاها.

ص: 365


1- (عدي بن زيد) اللسان (رزم) ، وديوانه ص 63.
2- حديث أبي هريرة اللسان (زمر).

والرِّزْمَةُ من الثياب : ما شد في ثوب واحد ، [يقال] : رَزَّمْتُ الثيابَ تَرْزِيماً.

رمز :

الرَّمَّازَةُ : من أسماء الدبر ، والفعل : رَمَزَ يَرْمُزُ ، أي : ينضم.

والرَّمْزُ باللسان : الصوت الخفي. ويكون [الرَّمْزُ] : الإيماء بالحاجب بلا كلام ، ومثله الهمس. ويقال للرجل الوقيد : ارْتَمَزَ.

وقد يقال للجارية الغمازة الهمازة بعينها ، واللمازة بفمها : رَمَّازَةٌ ، تَرْمُزُ بفمها ، وتغمز بعينها. ويقال : الرَّمَزُ : تحريك الشفتين.

مزر :

الْمَزْرُ : نبيذ الشعير والحبوب ، ويقال : نبيذ الذُّرَةِ خاصة.

والْمَزَارَةُ : مصدر الْمَزِيرِ ، وهو القوي النافذ في الأمور.

والْمَزْرُ : الذَّوْقُ ، والشرب القليل ، ويقال : الشرب بمرة. قال (1) :

تكون بعد الحسو والتَّمَزُّرِ *** في فمه مثل عصير السكر

مرز :

الْمَرْزُ : دون القَرْصِ ، تقول : مَرَزَهُ مَرْزاً. وقام عمر ليصلي على جنازة فَمَرَزَ حذيفةُ يَدَهُ ، كأنه أراد أن يكفه عن الصلاة

ص: 366


1- في التهذيب 13 / 209 : وأنشدنا الأموي. وفي اللسان (مزر) : وأنشد الأموي يصف خمرا.

عليها ، لأن الميت كان من المنافقين ، فأمسك عنه عمر ، وكان عمر بعد ذلك لا يصلي على جنازة إذا لم يتابعه حُذَيْفَةُ ، لأن النبيَّ صلی اللّه عليه وآله وسلم ذَكَرَهُمْ لِحُذَيْفَةَ.

باب الزاي واللام والنون معهما ل ز ن ، ن ز ل مستعملان

لزن :

اللَّزَنُ : اجتماع القوم على البئر للاستقاء حتى ضافت بهم وعجزت عنهم ، وكذلك في كل أمر وشدة وازدحام .. والماء مَلْزُونٌ ، ولَزِنَ القومُ يَلْزُنُونَ [ويَلْزَنُونَ] لَزَناً ولَزْناً.

نزل :

النَّازِلَةُ : الشديدة من شدائد الدهر تَنْزِلُ بالقوم وجمعها : النَّوَازِلُ.

ونَزَلَ فلان عن الدابة ، أو من علو إلى سفل ، والنَّزْلَةُ : المرة الواحدة. قال [تعالى] : ( وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى ) (1).

أي : مرة أخرى. والنُّزُلُ : ما يهيأ للقوم والضيف إذا نَزَلُوا.

والنُّزْلُ : ريع ما يزرع.

والنِّزَالُ : الْمُنَازَلَةُ في الحرب ، أن يَنْزِلَا معا فيقتتلا.

ويقال : نَزَالِ نَزَالِ ، بالكسر ، أي : انزلوا للحرب.

ص: 367


1- سورة النجم 13.

باب الزاي واللام والفاء معهما ز ل ف ، ز ف ل ، ف ل ز مستعملات

زلف :

الْمَزْلَفَةُ : قرية تكون بين البر وبلاد الرِّيف ، والجميع : مَزَالِفُ.

والزَّلَفُ المَصَانِعُ ، واحدتها : زَلَفَةٌ ، قال لبيد : (1)

حتى تَحَيَّرَتِ الدِّبَارُ كَأَنَّهَا *** زَلَفٌ وأُلْقِيَ قِتْبُهَا المَحْزُومُ

والزَّلَفُ : جمع الزُّلْفَةِ ، وهي الزُّلْفَى وهي : القُرْبَة .. وزُلْفَةٌ من الليل : طائفة من أوله.

والزُّلْفَةُ : الصحفة ، وجمعها : زُلَفٌ.

وأَزْلَفْتُهُ : قَرَّبْتُهُ. وازْدَلَفَ : اقترب ، وسُمِّيَتِ الْمُزْدَلِفَةُ ، لاقتراب الناس إلى منى بعد الإفاضة من عرفات.

زفل :

الْأَزْفَلَةُ : الجَمَاعةُ من الناس.

فلز :

الْفِلِزُّ [والْفِلِزُّ] : نحاس أبيض يجعل منه قدور عظام مفرغة. وقيل : الْفِلِزُّ : الحجارة. ورجل فِلِزٌّ : غليظ شديد.

ص: 368


1- ديوانه ص 123.

باب الزاي واللام والباء معهما ز ب ل ، ل ز ب ، ل ب ز ، ب ز ل مستعملات

زبل :

الزِّبِلُ : السرقين (1) وما أشبهه ، والْمَزْبَلَةُ : ملقاة. والزَّبِيلُ : الجِرَاب ، والزِّنْبِيلُ أيضا. وجمعه : زَنَابِيلُ ، وهو عند العامة ما يتخذ من الخُوصِ بعُرْوَتَين. [وجمع الزَّبِيلُ : زُبُلٌ وزُبْلَانُ](2).

لزب :

اللَّزْبُ : الْأَزْبَةُ. والأَزْبُ : الشدة والصلابة.

ولَزَبَ لُزُوباً ، أي : لزق ، والطين اللَّازِبُ منه ، قال النابغة : (3)

[ولا يحسبون الخيرَ لا شَرَّ بعدَه] *** ولا يحسبون الشَّرَّ ضَرْبَةَ لَازِبِ

واللُّزُوبُ أيضا : الضيق والقحط.

لبز :

اللَّبْزُ : الْأَكْلُ الجيد ، يقال : لَبَزَ يَلْبِزُ لَبْزاً فهو لَابِزٌ. واللَّبْزُ : ضرب الناقة بجمع خُفِّها ضربا لطيفا في تَحَامُلٍ ، قال (4) :

خبطا بأخفافٍ ثِقَالِ اللَّبْزِ

ص: 369


1- في (ط) : السرقس ، وهو تصحيف.
2- مما روي عن العين في التهذيب 13 / 216.
3- ديوانه ص 64.
4- (رؤبة) ديوانه ص 46.

بزل :

ناقة بَازِلٌ ، وبعير بَازِلٌ [الذكر والأنثى فيه] سواء ، لأن هذا شيء ليس لها فيه فعل إنما هو بَزَلَ نابُهُ يَبْزُلُ بُزُولاً ، أي : فطر وانشق ، والجميع : بُزُلٌ وبُزَّلٌ في الذكور ، وفي الإناث : بُزَّلٌ وبَوَازِلُ وبُزَّلٌ يشتركان فيه … وبَزَلَ نابُهُ ونابُهُ بَازِلٌ.

والْبَزْلُ : تصفية الشراب ونحوه ، والْمِبْزَلُ : الذي يصفى به ، ويكون في موضع من الوعاء ، شبه طُبْيٍ فيه خَرْقٌ ، فذلك نفسه الْمِبْزَلُ ، وبَزَلَ الخمرُ وابْتَزَلَهَا وتَبَزَّلَهَا : ثَقَبَ إناءها ، قال :

تَحَدَّرَ مِنْ نَوَاطِبِ ذِي ابْتِزَالٍ (1)

والنَّاطِبَةُ : شيء يتخذ فيه خُرُوقٌ كثيرةٌ يُصَفَّى بِهِ.

باب الزاي واللام والميم معهما ز ل م ، ز م ل ، ل ز م ، ل م ز مستعملات

زلم :

الزُّلَمُ ، والزَّلَمُ ، وجمعه : أَزْلَامٌ ، وهي القِداح التي لا ريش لها ، كانت العرب تستقسم بها عند الأمور إذا هم بها أحدهم ، مكتوب عليها : افْعَل .. لَا تَفْعَل ، قال (2) :

فرمى فأخطأه وجال كأنه *** زَلَمٌ على ….(3) الأَمَاعِزِ مِنْعَبٌ

ص: 370


1- التهذيب 13 / 217 واللسان (بزل) من غير نسبة أيضا.
2- لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول فيما بين أيدينا من مظان.
3- في مكان النقاط كلمة لم نتبينها ، فهي في (ص) : سرز. وهي في (ط) : برز : وهي في (س) : بزو.

أي : سريع ، والزَّلَمَةُ تكون للمِعزَى متعلقة في حلوقها كالقُرْط ، فإذا كانت في الأُذُن فهي زَنَمَةٌ والنعت : أَزْلَمُ وأَزْنَمُ والأنثى : زَلْمَاءُ وزَنْمَاءُ.

والْأَزْلَمُ الجَذَعُ : الدهر الشديد ، قال : (1)

يا بشر لو لم أكن منكم بمنزلة *** ألقى على يديه الْأَزْلَمُ الْجَذَعُ

زَمَلَ :

الدابَّةُ تَزْمُلُ في عَدْوِها ومشيِها زَمَالاً ، إذا رأيتها تتحامل على يديها بغيا ونشاطا ، قال (2) :

تراه في إحدى اليدين زَامِلاً

والزَّامِلَةُ : البعير يحمل عليه الطعام والمتاع.

والزَّمِيلُ : الرديف على البعير والدابة هكذا يتكلم به العرب.

والِازْدِمَالُ : احتمال الشيء كله بمرة واحدة.

والتَّزَمُّلُ : التلفف بالثياب ، ومنه قوله [جل وعز] : ( يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ ) (3) ، أي : الْمُتَزَمِّلُ ، فأدغم التاء في [الزاي](4).

والزُّمَّيْلُ : الرذل من الرجال والزُّمَّيْلَةُ والزُّمَّالُ أيضا ، وكله قيل.

ص: 371


1- (الْأَخْطَلُ) ديوانه 1 / 365.
2- (رُؤْبَة) ديوانه ص 125.
3- أول سورة المزمل.
4- في الأصول : في الميم .. والصواب ما أثبتناه.

والْأَزْمَلُ : الصوت ، والجميع : الأَزَامِلُ.

لزم :

اللُّزُومُ : معروف ، والفعل : لَزِمَ يَلْزَمُ ، والفاعل : لَازِمٌ ، والمفعول : مُلْزَمٌ ، ولَازَمَ لِزَاماً ، وقوله [تعالى] : ( فَسَوْفَ يَكُونُ لِزاماً ) (1) ، قيل : [هو] يوم القيامة ، وقيل : يوم بَدْرٍ.

والْمِلْزَمُ : خشبتان مشدودة أوساطهما بحديدة ، تكون مع الصَيَاقِلَةِ والأَبَّارِينَ يجعل في طرفها قُنَّاحَةٌ فَيَلْزَمُ ما فيها لُزُوماً شديدا.

لمز :

اللَّمْزُ ، كالغمز [في الوجه] تَلْمِزُهُ بفيك بكلام خفي ، وقوله [تعالى] : ( وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقاتِ ) (2) ، أي : يحرك شفتيه بالطلب.

ورجل لُمَزَةٌ : يعيبك في وجهك لا من خلفك ، وهو من اللَّمْزِ. ورجل هُمَزَةٌ : يعيبك من خلفك.

باب الزاي والنون والفاء معهما ز ف ن ، ن ز ف ، ن ف ز مستعملات

زفن :

الزَّفْنُ ، الرَّقْصُ. والزِّفْنُ ، بلُغَةِ عُمَان : ظُلَّة يتخذونها فوق سطوحهم تَقِيهِمْ وَمَدَ البحر ، أي : حره ونداه.

ص: 372


1- سورة الفرقان 33.
2- سورة التوبة 58.

نزف :

نُزِفَ دمُ [فلان] فهو نَزِيفٌ مَنْزُوفٌ ، أي : انقطع عنه ، قال اللّه عزوجل : ( وَلا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ ) (1) ، أي : لا تَنْزِفِ الخمر عقولهم. والسَّكْران نَزِيفٌ ، أي : مَنْزُوفٌ عقله.

والنَّزْفُ : نزح الماء من البئر أو النهر شيئا بعد شيء. والفعل : يَنْزِفُ ، والقليل منه: نَزْفَةٌ.

وأَنْزَفَ القوم : نُزِفَ ماءُ بئرهم. والنَّزْفُ : الدمع.

ويقال للرجل الذي عطش حتى يبست عروقه وجف لسانه : نَزِيفٌ ، قال :

شُرْبَ النَّزِيفِ ببَرْدِ ماءِ الْحَشْرَجِ (2)

والحَشْرَجُ : كُوزٌ ، ويقال : بل حفيرة تحفر للماء.

[وقالت بنت الجَلَنْدَى مَلِكُ عُمَان حين ألبست السلحفاةَ حُلِيَّها ودخلت البحر فصاحت وهي تقول : نَزَافِ نَزَافِ ، ولم يبق في البحر غير قُذَاف .. أرادت : انْزِفْنَ الماءَ فلم يبق غير غَرْفَةٍ](3).

نفز :

نَفَزَ الظبيُ يَنْفِزُ نَفْزاً ، إذا وثب في عدوه.

والتَّنْفِيزُ : أن تضع سهما على ظفرك ، ثم تَنْفِزَهُ بيدك

ص: 373


1- سورة الصافات 47.
2- التهذيب 13 / 226 ، واللسان (نزف) بدون عزو أيضا.
3- مما روي عن العين … في التهذيب 13 / 227، وفي اللسان (نزف).

الأخرى ، فتديره حتى يدور فيستبين لك اعوجاجه أو استقامته .. والمرأة تَنْفِزُ ابنها كأنما ترقصه.

والنَّفِيزَةُ : زبدة تتفرق في المخض ، فلا تجتمع.

باب الزاي والنون والباء معهما ز ب ن ، ن ز ب ، ن ب ز مستعملات

زبن :

الْمُزَابَنَةُ : بيع التمر في رأس النخل بالتمر.

والزَّبْنُ : دفع الشيء عن الشيء ، كالناقة تَزْبِنُ ولدَها عن ضرعها برجلها.

والحرب تَزْبِنُ الناسَ إذا صَدَمَتْهُمْ ، وحرب زَبُونٌ. وزَبَنَهُ : منعه ، قال :

إذا زَبَنَتْهُ الحربُ لَمْ يَتَرَمْرَمِ (1)

وزَبِينَةُ : اسم حي من العرب.

والزَّبَانِيَةُ : ملائكة موكلون بتعذيب أهل النار.

نزب :

نَزَبَ تَيْسُ الظِّبَاء عند السِّفَادِ يَنْزِبُ نَزْباً ونَزِيباً ، وهو صوته.

ص: 374


1- لم نهتد إلى قائل الشطر ، وإلى تمام البيت.

نبز :

النَّبْزُ : مصدر النَّبَزِ ، وهو اسم كاللقب ، والتَّنْبِيزُ : التسمية.

والأسماء على وجهين : أسماءُ نَبْزٍ كزيد وعمرو. وأسماءُ عَامٍّ مثل فرس ودار ورجل ونحو ذلك.

باب الزاي والنون والميم معهما ز ن م ، ز م ن ، ن ز م ، م ز ن مستعملات

زنم :

زَنَمَتَا العَنْزِ من الأُذُن ، وزَنَمَتَا الفُوقِ من السَّهْمِ ، والزَّنَمَةُ : اللَّحْمَةُ المتدليةُ في الحلق ، تسمى مُلَازَةً. والزُّنْمَةُ والزَّنَمَةُ شيء واحد. والزَّنَمَةُ : سِمَة تُحَزُّ ثم تُترك.

والزَّنِيمُ : الدَّعِيُّ ، ومنه قوله [تعالى] : ( عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ ) (1).

والْمُزَنَّمُ : المستعبَدُ ، قال (2) :

[فإن نصابي إن سألت ومنصبي *** من الناس] قوم يقتنون الْمُزَنَّمَا

والْمُزَنَّمُ : صغار الإبل ، وكل مستلحق (3) فهو مُزَنَّمٌ.

زمن :

الزَّمَنُ : من الزَّمَانِ. والزَّمَنُ : ذو الزَّمَانَةِ ، والفعل : زَمِنَ يَزْمَنُ زَمَناً وزَمَانَةً ، والجميع : الزَّمْنَى في الذكر والأنثى.

وأَزْمَنَ الشيءُ : طال عليه الزَّمَانُ.

ص: 375


1- سورة القلم 13.
2- (المتلمس) الأصمعيات ص 244.
3- في الأصول : مستحلق ، والصواب ما أثبتناه ، وهو المستحلق بالنسب.

نزم :

النَّزْمُ : شدة العض ، والْمِنْزَمُ : السن بلغة أهل اليمن كلهم ، قال (1) :

ولا أظنك إن عضتك نازمة *** من النَّوَازِمِ إلا سوف تدعوني

مزن :

مَزَنَ [فُلَانٌ] يَمْزُنُ مُزُوناً ، إذا مضى لوجهه.

والْمُزْنُ : السحاب ، والقطعة : مُزْنَةٌ.

والْمَازِنُ : بيض النمل.

ومَازِنُ : حي من تميم. [ومُزَيْنَةُ : قبيلة من مضر ، وهو] : مُزَيْنَةُ بن أُدٍّ بن طابِخَةَ.

باب الزاي والباء والميم معهما ب ز م مستعمل فقط

بزم :

الْإِبْزِيمُ : ما على طرف المنطقة ، ذو لسان يدخل في الطرف الآخر. ولغة فيه : إِبْزَامٌ.

والْبَزِيمُ : حُزمَة من بقل ، وكذلك : الوزيم.

ص: 376


1- البيت في التهذيب 13 / 233 ، واللسان (بزم) غير منسوب أيضا ، وقد ورد فيهما في ترجمة (بزم) بالباء والزاي ، أما (نزم) بالنون والزاي فقد أهملت فيهما ، ولكن ترجمت بالتاج (نزم) ، وقال في التاج : إنها أهملت عند الجماعة.

باب الثلاثي المعتل من الزاي

باب الزاي والدال و (و أ ي ء) معهما ز د و ، ز و د ، ز ي د ، ز ء د ، ء ز د مستعملات

زدو :

الزَّدْوُ : لغة في السَّدْوِ ، وهو من لعب الصبيان [بالجَوْزِ (1)] ، والغالب عليه الزاي.

زود :

الزَّوْدُ : تأسيس الزَّادِ ، وهو الطعام الذي يتخذ للسفر والحضر.

والْمِزْوَدُ : وِعَاءُ الزَّادِ ، وكل منتقل بخير أو عمل فهو مُتَزَوِّدٌ.

وزُوَيْدَةُ : اسم امرأة من المهالبة.

زيد :

زِدْتُهُ زَيْداً وزِيَادَةً. وزَادَ الشيءُ نفسُهُ زِيَادَةً. وإبل كثيرةُ الزَّيَايِدِ ، أي : الزِّيَادَاتِ ، قال :

ذَاتُ سروحٍ جَمَّةِ الزَّيَايِدِ (2)

ومن قال : الزَّوَائِدُ فإنها جماعة الزَّائِدَةُ ، وإنما قالوا : الزَّوَائِدُ في قوائم الدابة ، ويقال للأسد : إنه لَذُو زَوَائِدَ ، وهو الذي يَتَزَيَّدُ في زَئِيرِهِ

ص: 377


1- في الأصول : المزادة ، والصواب ما أثبتناه مما روي عن العين في التهذيب 13 / 236.
2- الرجز في التهذيب 13 / 235 واللسان (زيد) غير منسوب.

وصَوْلَتِهِ. والنَّاقَةُ تَتَزَيَّدُ في سَيْرها ، أي : تتكلف فوق قدرها. والإنسانُ يَتَزَيَّدُ في كلامه وحديثه ، إذا تكلف فوق ما ينبغي ، قال عدي :

إذا أنت فَاكَهْتَ الرِّجَالَ فلا تَلَعْ *** وقل مثل ما قالوا ولا تَتَزَيَّدِ (1)

وزِيَادَةُ الكَبِدِ : قطيعة معلقة منها ، والجميع : الزَّيَايِدُ.

والْمَزَادَةُ : مفعلة من الزِّيَادَةِ ، والجميع : الْمَزَايِدُ.

زأد :

الزُّؤْدُ : الفزع. زَئِدَ الرجل فهو مَزْؤُودٌ.

أزد :

أَزْدُ : حي من العرب.

باب الزاي والتاء و (و أ ي ء) معهما ز ي ت ، ت ي ز مستعملان

زيت :

الزِّيَاتَةُ : حرفةُ الزَّيَّاتِ. يقال : زِتُ رأسَهُ فهو مَزِيتٌ وازْدَتُ ازْدِيَاتاً ، أي : ادَّهَنْتُ بِالزَّيْتِ ، وهو عصارة الزَّيْتُونِ. وازْدَاتَ فلان ، أي : ادَّهَنَ بِالزَّيْتِ فهو [مُزْدَاتٌ](2) ، وتصغيره. بتمامه : مُزَيْتِيتٌ.

ص: 378


1- ديوانه ص 105 برواية : بالنون.
2- من التهذيب 13 / 237 عن العين. وفي الاصول مزديت.

تيز :

التَّيَّازُ : الرجُلُ الْمُلَزَّزُ الذي يَتَتَيَّزُ في مشيه كأنه يتقلع من الأرض تقلعا ، قال القطامي (1) :

إذا التَّيَّازُ ذُو الْعَضَلاتِ قُلْنَا *** إليكَ إليكَ ضاقَ بِهَا ذِرَاعاً

باب الزاي والراء و (و أ ي ء) معهما ز و ر ، و ز ر ، ر و ز

زور :

الزَّوْرُ : وسط الصدر. والزَّوَرُ : ميل في وسط الصدر. وكلب أَزْوَرُ : استدق جوشن زَوْرِهِ وخرج كلكله كأنه قد خصر جانباه ، وهو في غير الكلاب ميل لا يكون معتدل التربيع.

قال أعرابي : الزَّوْرُ لِلزَّائِرِ ، أي : صدر الدجاجة للضيف.

ومفازة زَوْرَاءُ ، أي : مائلة عن القصد والسمت. والْأَزْوَرُ : الذي ينظر إليك بمؤخر عينه ، قال (2) :

تراهن خلف القوم زُوراً عُيُونُهَا

والزِّيَارُ : سفاف يشد به الرحل إلى صدر البعير ، بمنزلة اللبب للدابة ، ويسمى هذا الذي يشد به البيطار جحفلة الدابة : زِيَاراً.

والزَّوْرَاءُ : مشربة مستطيلة ، شبه التلتلة ، قال النابغة :

ص: 379


1- ديوانه ص 40.
2- لم نهتد إلى تمام البيت ، ولا إلى قائله.

وتسقي إذا ما شئت غير مصرد *** بِزَوْرَاءَ فِي حَافَاتِهَا الْمِسْكُ كَارِعٌ (1)

والْمُزَوَّرُ من الإبل : الذي إذا سلَّهُ الْمُزَمِّرُ من بطن أمه اعْوَجَّ صَدْرُهُ فيغمزُهُ ليُقِيمه ، فيبقى فيه من غمزه أثر يعلم أنه مُزَوَّرٌ.

والإنسانُ يُزَوِّرُ كَلَاماً ، أي : يقوِّمُه قبل أن يتكلم به ، قال (2) :

أبلغ أميرَ المؤمنين رسالةً *** تَزَوَّرْتُهَا من مُحْكَمَاتِ الرَّسَائِلِ

والزَّوْرُ : الذي يَزُورُكَ ، واحدا كان أو جميعا ، ذكرا كان أو أنثى.

والزَّوْرُ : قول الكذب ، وشهادة الباطل ، ولم يشتق تَزْوِيرُ الكلام منه ، ولكن من تَزْوِيرِ الصدر.

وزر :

الْوَزَرُ : الجبل يلجأ إليه ، يقال : ما لهم حصن ولا وَزَرٌ.

والْوِزْرُ : الحمل الثقيل من الإثم ، وقد وَزَرَ يَزِرُ ، وهو : وَازِرٌ ، والمفعول : مَوْزُورٌ.

والْوَزِيرُ : الذي يَسْتَوْزِرُهُ المَلِكُ ، فيستعين برأيه ، وحالته : الْوِزَارَةُ.

وأَوْزَارُ الحَرْبِ : آلتُها ، لا تفرد ، ولو أفرد لقيل : وِزْرٌ ، لأنه

ص: 380


1- ديوانه ص 53 برواية في أكنافها المسك ….
2- (نصر بن سيار) اللسان (زور).

يرجع إلى الحمل الثقيل ، قال الضرير : أفرده ، وأقول : وَزَرَ ، لأن السلاح وَزَرُ الرجُلِ وحصنُهُ ، قال الأعشى : (1)

وأعددت للحرب أَوْزَارَهَا *** رماحاً طِوَالا وخيلا ذُكُورا

روز :

الرَّوْزُ : التجربة [تقول] : رُزْتُ فلانا ورُزْتُ ما عنده.

والرَّازُ : رأس البَنَّائِين ، وحِرْفَتُهُ الرِّيَازَةُ ، وجمع الرَّازِ : الرَّازَةُ.

زري :

الزَّرْيُ : أن يَزْرِيَ [فُلَانٌ] على صاحبِهِ أمراً ، إذا عابه وعنفه ليرجع فهو زَارٍ عليه ، قال (2) :

نبئت نعمى على الهجران زَارِيَةً *** سقيا ورعيا لذاك الغائب الزَّارِي

وإذا أدخل الرجل على غيره أمرا (3) فقد أَزْرَى به وهو مُزْرٍ. والْإِزْرَاءُ : التهاون بالناس.

زير :

الزِّيرُ : الذي يكثر مجالسة النساء ، والزِّيرُ مشتق من الفارسية.

ص: 381


1- ديوانه ص 99.
2- لم نهتد إليه.
3- في التهذيب 13 / 246 عن العين : وإذا أدخل على أخيه عيبا.

زرأ :

الْمُزْرِئُ : تأسيس قولك : أَزْرَأَ فلان إلى كذا ، أي : صار إليه وأوى إليه.

زأر :

الزَّأْرَةُ : الأجمة ذات الحلفاء والقصب.

وزَأَرَ الأسدُ يَزْأَرُ زَئِيراً وزِئَاراً. والفحل يَزْأَرُ في هديره زَأْراً إذا رده في جوفه ، ثم مده ، قال رؤبة :

يجمعن زَأْراً وهديرا محضا (1)

أزر :

الْأَزْرُ : الظهر ، وآزَرَهُ ، أي : ظاهره وعاونه على أمر. والزرع يُؤَازِرُ بعضُهُ بعضاً ، إذا تلاحق والتف.

وشد فلان أَزْرَهُ ، أي : شد معقد إِزَارِهِ ، وائْتَزَرَ أَزْرَةً ، ومنه قول اللّه عزوجل : ( اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي ) (2).

والْمِئْزَرُ : الْإِزَارُ نفسُهُ.

آزَرُ : اسم والد إبراهيم عليه السلام.

رزأ :

ما رَزَأَ فلان فلانا ، أي : ما أصاب من ماله شيئا.

والرُّزْءُ : المصيبة ، والاسم : الرَّزِيئَةُ والْمَرْزِئَةُ ، وهذا يكون

ص: 382


1- ديوانه ص 80 ، وفيه (محضا) مصحفة إلى (مخضا) بالخاء المعجمة.
2- سورة طه 31.

في صغير الأمر وكبيره ، حتى يقال : إن فلانا لقليل الرُّزْءِ للطعام ، وأصابه رُزْءٌ عظيم من المصائب ، والجميع : الْأَرْزَاءُ ، قال لبيد : (1)

[وأرى أَرْبَدَ قد فَارَقَنِي] *** ومِنَ الْأَرْزَاءِ رُزْءٌ ذو جَلَلٍ

وإنه لكريم مُرَزَّأٌ ، أي : يصيب الناس من ماله ونفعه.

وقوم مُرَزَّءُونَ ، وهم الذين تصيبهم الرَّزَايَا في أموالهم وخيارهم.

أرز :

الْأَرُزُّ : معروف. والْأَرْزُ : شدة تلاحم وتلازم في كزازة وصلابة.

وإنَّ فُلَاناً لَأَرُوزٌ ، أي : ضيق بخيل شُحّاً ، قال (2) :

فذاك بَخَّالٌ أَرُوزُ الْأَرْزِ

ويقال للدابة : إنَّ فِقَارَهَا لَآرِزَةٌ ، أي : متضايقة متشددة ، قال (3) :

بِآرِزَةِ الفَقَارَةِ لَمْ يَخُنْهَا *** قِطَافٌ فِي الرِّكَابِ ولَا خِلَاءُ

وما بلغ فلان أعلى الجبل إلا آرِزاً ، أي : منقبضا عن الانبساط في مشيه من شدة إعيائه ، يقال : أَعْيَا فلانٌ فَآرَزَ ، أي : وَقَفَ لا يَمْضِي.

ص: 383


1- ديوانه ص 197.
2- (رؤبة) ديوانه ص 65.
3- (زهير) ديوانه ص 63.

وسُئِل فلانٌ شَيْئاً فَآرَزَ ، أي : انقبض عن أن يجود به وامتنع : ومن لم يعرف هذا قال : أَرَّزَ فَأَخْطَأَ مُثَقَّلاً.

باب الزاي واللام و (و أ ي ء) معهما ز و ل ، ز ي ل ، ء ز ل مستعملات

زول :

الزَّوْلُ : الفتى الخفيف الظريف. ووصيفةٌ زَوْلَةٌ ، أي : نافذة في الرسائل والحوائج.

وفتيان أَزْوَالٌ.

والْمُزَاوَلَةُ : المعالجة في الأشياء.

والزَّوَالُ : ذهاب الملك. وزَوَالُ الشَّمْس كذلك .. زَالَتِ الشَّمْسُ زَوَالاً ، وزَالَتِ الخيلُ برُكْبَانِها زَوَالاً ، وزَالَ زَوَالَ فلانٍ وزَوِيلَهُ ، قال (1) :

هذا النهار بدا لها من همها *** ما بالها بالليل زَالَ زَوَالَهَا

ونصب النهار على الصفة (2).

اختلفوا في [ما] يعنيه ، فقال بعضهم : أراد به : أَزَالَ اللّهُ زَوَالَهَا ، دعاء عليها .. وقال بعضهم : [معناه] : زَالَ الْخِيَالُ زَوَالَهَا ، والعرب تلقي الألف ، والمعنى : أَزَالَ ، كما قال ذو الرمة : (3)

ص: 384


1- (الأعشى) ديوانه ص 27 برواية : الضم في (النهار) ، والضم والفتح في (زوالها).
2- يعني بالنصب على الصفة : النصب على الظرفية.
3- ديوانه 2 / 923.

[وبيضاء لا تنحاش منا وأمها] *** إذا ما التقينا زِيلَ مِنَّا زَوِيلُهَا

ولم يقل : أُزِيلَ.

زيل :

و [يقال] : ما زَالَ [فلان] يفعل كذا ، يريد دوام ذلك ، والتَّزَيُّلُ : التباين ، [تقول] : زَيَّلْتُ بَيْنَهُمْ ، أي : فرَّقت.

وقولهم : مَا زِيلَ فُلَانٌ يَفْعَلُ ذَلكَ لا يراد به معنى مفعول مجهول ، ولكن يراد به معنى فَعَلَ فكسروا الزاي (1) مع الياء. وبيان ذلك أنهم لا يقولون في المستقبل : ما يَزَالُ ، ولكن يردونه إلى يَزَالُ.

أزل :

الْأَزْلُ : شدة الزمان ، [يقال] : هم في أَزْلٍ من العَيْشِ والسِّنَةِ ، وأَزْلٌ من شَدَائِدِ البَلْوى.

وأَزَلْتُ الفَرَسَ أَزْلاً : قصَّرتُ حبلَه ، ثم أرسلتُهُ في المرعَى.

باب الزاي والنون و (و أ ي ء) معهما ز و ن ، و ز ن ، ن ز و ، ز ن ي ، ز ي ن ، ي ز ن ، ز ن ء ، ء ز ن مستعملات

زون :

الزَّوْنُ : موضع تجمع فيه الأصنام وتنصب وتزين.

ص: 385


1- في الأصل : بالزاي.

والزُّوَانُ : حب يكون في البر يسميه أهل السواد (1) : الشَّيْلَمَ ، الواحدةُ : زُوَانَةٌ.

والزِّوَنَّةُ : المرأة القصيرة ، والرجل : زِوْنٌ.

وزن :

الْوَزْنُ : معروف. [والْوَزْنُ : ثقل شيء بشيء مثله ، كَأَوْزَانِ الدراهِمِ ، ويقال : وَزَنَ الشيءُ إذا قدره ، ووَزَنَ ثمرَ النَّخل إذا خَرَصَهُ](2). ووَزَنْتُ الشيءَ فَاتَّزَنَ .. [وَزَنَ يَزِنُ وَزْناً](3).

والْمِيزَانُ : ما وَزَنَتْ به.

[ورجل وَزِينُ الرأْيِ ، وقد وَزُنَ وَزَانَةً ، إذا كان مُتَثَبِّتاً](4). وجارية مَوْزُونَةٌ : فيها قِصَرٌ.

والْوَزِينُ : الحنظل المطحون. كانت العرب تتخذه من هبيد (5) الحنظل ، يَبُلُّونَهُ (6) باللَّبَنِ ، ويأكُلُونَه.

ص: 386


1- في (س) من الأصول : أهل الشام ، وكذلك فيما روي عن العين في التهذيب 13 / 256.
2- ما بين القوسين من التهذيب 13 / 256 ، 257 عن العين.
3- من مختصر العين – الورقة 222.
4- مما رواه الأزهري عن العين في التهذيب 13 / 258.
5- الهبيد : الحنظل ، وقيل : حبه.
6- مما رواه الأزهري عن العين في التهذيب 13 / 258 ، ومن اللسان والتاج (وزن).

نزو :

النَّزْوُ : الوَثَبَانُ ، ومنه نَزْوُ التِّيسِ. ولا يقال يَنْزُو إلا في الدواب والشاء والبقر في معنى السِّفَاد. والنَّازِيَةُ : حِدَّة الرجل المُتَنَزِّي إلى الشر ، [ويقال] : إِنَّ قَلْبَهُ لَيَنْزُو إلى كذا ، أي: ينزع إليه.

وقصعة نَازِيَةُ القَعْرِ ، أي : قَعِيرَةٌ ، وإذا لم تُسَمِّ قعرَهَا قُلتَ : هي نَزِيَّةٌ ، أي : قَعِيرَةٌ.

والنِّزَاءُ : النَّزَوَانُ في الوَثَبَانِ.

زني :

زَنَى يَزْنِي زِناً وزِنَاءً. و [هو] وَلَدُ زِنْيَةٍ.

زين :

الزَّيْنُ : نقيض الشين. زَانَهُ الحُسْنُ يَزِينُهُ زَيْناً. وازْدَانَتِ الأرضُ بِعُشْبِهَا ، وازَّيَّنَتْ وتَزَيَنَّتَ. والزِّينَةُ جامع لكل ما يُتَزَيَّنُ بِهِ ، قال (1) :

وإذا الدُّرُّ زَانَ حُسْنَ وُجُوهٍ *** كَانَ لِلدُّرِّ حُسْنُ وَجْهِكَ زَيْناً

يزن :

الْيَزَنِيُ : ضرب من الأَسِنَّةِ والرِّمَاحِ ينسب إلى اليَمَن. وذو يَزَن : مَلِكٌ من ملوك اليَمَنِ.

ص: 387


1- لم نهتد إلى القائل.

زنأ :

زَنَأَ فِي الْجَبَلِ يَزْنَأُ وزُنُوءاً ، أي : صعد ، قال (1) :

أَزْنَأَنِي الحُبُّ في سُهَى تَلَفٍ *** ما كنت لو لا الرَّبَابُ أَزْنَؤُهَا

وزَنَّأْتُ بين القوم : حرشت بينهم.

والزِّنَاءُ ، ممدود : الضيقُ والأَسْرُ.

وأَزَنَأَ [الرجلُ] بولَه إِزْنَاءً. وزَنَأَ بولُهُ يَزْنَأُ زُنُوءاً ، أي : احتَقَن ، ونُهِيَ أن يصلي الرجلُ وهو زَنَاءٌ.

أزن :

الْأَزَنُ : لغة في اليَزَنِ ، مثل الأَلَبِ في اليَلَبِ.

باب الزاي والفاء و (و أ ي ء) معهما ز و ف ، و ز ف ، ف و ز ، ز ف ي ، ز ي ف ، ء ز ف مستعملات

زوف :

الزَّوْفُ : [يقال] : الغلمان يَتَزَاوَفُونَ ، وهو : أن يجيء أحدهم إلى ركن الدكان ، فيضع يده على حرفه ، ثم يَزُوفَ زَوْفَةً فيستقل من موضعه ، ويدور حوالي ذلك الدكان في الهواء حتى يعود إلى مكانه ، وإنما يتعلمون بذلك الخفة للفروسية.

وزف :

وأما وَزَفَ يَزِفُ وَزْفاً فيجري مجرى زَفَّ يَزِفُّ زَفّاً ، وهو

ص: 388


1- لم نهتد إلى القائل.

سرعة المشي ، قال اللّه عزوجل [في قراءة من قرأ] : فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزْفُونَ (1) ، أي : يُسْرِعون.

فوز :

الْفَوْزُ : الظفر بالخير ، والنجاة من الشر. [يقال] : فَازَ بالجنة ونجا من النار ، وقوله [جل وعز] : ( فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفازَةٍ مِنَ الْعَذابِ ) (2) ، أي : منجاةٍ.

وفَوَّزَ الرجُلُ تَفْوِيزاً : ركب الْمَفَازَةَ ومضى فيها ، قال الشاعر :

لِلَّهِ دَرُّ رَافِعٍ أَنَّى اهتَدَى *** [خِمْساً إذا ما سَارَهَا الجِيشُ بَكىَ]

[ما سَارَهَا مِن قَبْلِهِ إنٌس يُرَى] *** فَوَّزَ من قُرَاقِرٍ إلى سُوَى (3)

ومنه يقال لمن مات : فوز ، أي : صار في مَفَازَةٍ بين الدنيا والآخرة. ويقال : بل سُمِّيَتْ (4) ، تطيُّراً من الفلاة وهي المهلكة ، كما قيل للَّدِيغ : سَلِيم.

وإذا خرج قِدح قوم في القمار قيل : قد فَازَ ، قال الطرماح : (5)

وابنِ سبيلٍ قَرَيْتُهُ أُصُلاً *** مِنْ فَوْزِ قِدحٍ مَنْسُوبةٍ تُلُدُهُ

ص: 389


1- سورة الصافات 94.
2- سورة آل عمران 388.
3- الرجز في معجم البلدان (ترجمة قراقر) 4 / 318.
4- يعني تسمية الفلاة بالمفازة.
5- ديوانه ص 199 برواية : من فوز حمك …

والْفَازَةُ : من أبنية الحِزَقِ وغيرها تبنى في العساكر.

وفز :

الْوَفْزَةُ : أن ترى الإنسان مُسْتَوْفِزاً ، قد استقل على رجليه ولما يستو قائما ، وقد تهيأ للأفز والوثوب [والمضي](1) ، يقال : ما لي أراك مُسْتَوْفِزاً لا تطمئن!!

زفي :

الريح تَزْفِي الغبارَ والترابَ والسحابَ ، وكل شيء ، إذا طردته ورفعته على وجه الأرض ، كما تَزْفِي الأمواجُ السفينةَ.

والزَّفَيَانُ : شدة هبوب الريح ، لأنها تَزْفِي كل شيء تمر به ، وتسوقه معها ، قال العجاج : (2)

يَزْفُيهِ وَالْمُفَزَّعُ الْمَزْفِيُ *** من الجَنُوبِ سَنَنٌ رَمْلِيٌ

زيف :

[يقال] : زَافَتْ عليهم دراهم كثيرة ، وهي تَزِيفُ عليه زَيْفاً.

والجمل يَزِيفُ في مشيِهِ زَيَفَاناً. والمرأة تَزِيفُ في مشيها كأنها تستدير. والحمامةُ تَزِيفُ عند الحمام الذكر ، إذا تمشت بين يديه مُدِلَّةً ، أي : اقترب ودنا.

ص: 390


1- تكملة مما رواه الأزهري عن العين. في التهذيب 13 / 263.
2- ديوانه ص 324.

أزف :

أَزِفَ الشيءُ يَأْزَفُ أَزْفاً وأُزُوفاً. والْآزِفَةُ القيامة.

والْمُتَآزِفُ : المكان الضيق. والْمُتَآزِفُ : الخطو المتقارب ، و [الْمُتَآزِفُ : القصير من الرجال] ، قال (1) :

فتًى قُدَّ قَدَّ السيفِ لَا مُتَآزِفٌ *** ولا رَهِلٌ لَبَّاتُهُ وبَآدِلُهُ

باب الزاي والباء و (و أ ي ء) معهما ب ز و ، ز ب ي ، ز ي ب ، زء ب ، ء ز ب ، ء ب ز مستعملات

بزو :

أخذت منه بَزْوَ كذا وكذا ، أي : عدل كذا وكذا.

والْبَازِي يَبْزُو في تطاوله وتَأَنُّسِهِ.

ورجل أَبْزَى ، أي : في ظهره انحناء عند العجز في أصل القطن (2) ، وربما قيل : هو أَبْزَى أبزخ كالعجوز الْبَزْوَاءُ البزخاء [التي] إذا مشت [ف] كأنها راكعة ، وقد بَزِيَتْ تَبْزَى بَزًى.

والتَّبَازِي في المشي كأنه سعة الخطو ، قال (3) :

وتَبَازَيْتُ كَمَا يَمْشِي الْأَشَقُ

ص: 391


1- التهذيب 13 / 266 بدون عزو ، وعزي في اللسان إلى (العجير (السلولي).
2- في الأصول : (القطا) ، والتصويب مما رواه عن العين في التهذيب 13 / 268.
3- في الأصول : قال (رؤبة) .. لم يكن الرجز في ديوانه ، وقد ورد الرجز في اللسان (شقق) برواية :بالراء ، غير منسوب.

وأَبْزَيْتُ بفلان ، إذا بطشت به وقهرته.

زبي :

الزُّبْيَةُ : حفرة يَتَزَبَّى الرجل فيها للصيد ، وتحتفر للذئب فيصطاد فيها. [وقوله : بَلَغَ السَّيْلُ الزُّبَى : يُضْرَبُ مَثَلاً للأمر يتفاقم ويجاوز الحد حتى لا يُتَلَافَى](1).

والزَّابِيَانِ : نهران في أسفل الفرات (2) ، وربما سموهما مع ما حواليهما من [الأنهار](3) : الزَّوَابِي ، [وأما العامة] فيحذفون الياء ويقولون : الزَّابِ ، كما يقولون للبازي : باز.

زيب :

الْأَزْيَبُ : ريح من الرياح ، بلغة هذيل أراها : الجنوب ، وفي الحديث : إن لله ريحا يقال لها : الْأَزْيَبُ (4).

والْأَزْيَبُ : الرجل المتقارب الخطو.

زأب :

الزَّأْبُ : أَنْ تَزْأَبَ شيئا ، فتحتمله بمرة واحدة.

ص: 392


1- تكملة مما روي عن العين في التهذيب 17 / 270.
2- جاء في معجم البلدان 3 / 124 : وبين بغداد وواسط زابان آخران أيضا ، ويسميان : الزاب الأعلى والزاب الأسفل. أما الأعلى فهو عند قوسين ، وأظن مأخذه من الفرات .. وأماالزاب الأسفل من هذين فقصبته نهر سابس قرب مدينة واسط.
3- في الأصول : (من الأمصار). والتصحيح مما روي عن العين في التهذيب 17 / 270 ومن اللسان والتكملة (زبي).
4- الحديث في اللسان (زيب).

وازْدَأَبَ الشيءَ إذا احتمله ، والِازْدِئَابُ : الاحتمال شبه الاحتضان ، وزَأَبْتُ القربةَ ، أي : حملتها ، وزعبت لغة.

أزب :

الْإزْبُ : الذي تدق مفاصله يكون [ضئيلا](1) ، فلا تكون زيادته في ألواحه وعظامه ، ولكن في بطنه وسفلته ، كأنه ضاوي مُحْثَلٌ.

أبز :

يقال : فلان يَأْبِزُ في عدوه ، أي : يستريح ساعة ويمضي ساعة.

باب الزاي والميم و (و أ ي ء) معهما و ز م ، م و ز ، ز ي م ، م ز ي ، م ي ز ، ز ء م ، ء ز م مستعملات

وزم :

الوزم والْوَزِيمُ : حُزْمَة من بقل ، وبعضهم يقول : وَزِيمَةٌ ، قال :

أَتَوْنَا ثَائِرِين فلم يَؤُوبُوا *** بِأُبْلُمَةٍ تُشَدُّ على وَزِيمٍ (2).

والْوَزْمَةُ : الأكلة من اليوم إلى مثلها من الغد مرة.

ورجل مُتَوَزِّمٌ : شديد الوطء ، هذلية.

ص: 393


1- مما روي عن العين في التهذيب 13 / 266 .. في الأصول : (صبيا).
2- اللسان (وزم) غير منسوب أيضا.

موز :

الْمَوْزُ : معروف ، الواحدة : مَوْزَةٌ.

زيم :

تَزَيَّمَ اللحمُ يَتَزَيَّمُ ، إذا صار زَيِماً زَيِماً ، وهو شدة اكتنازه واجتماعه ، ومنه قيل : اجتمعوا فصاروا زَيِماً زَيِماً.

وزِيَمٌ : اسم فرس سابق ، قال :

هذا أوانُ الشد فاشتدِّي زِيَمُ (1)

مزي :

الْمَزْيُ والْمَزِيَّةُ : تمام وكمال في كل شيء.

وفلان يَتَمَزَّى بِهِ ، أي : يتشبه به.

ميز :

[الْمَيْزُ : التَّمْيِيزُ بين الأشياء ، تقول](2) : مِزْتُ الشيءَ أَمِيزُهُ مَيْزاً ، وقد انْمَازَ بعضه من (3) بعض ، ومَيَّزْتُهُ.

وامْتَازَ القوم : تنحى بعضهم عن بعض.

وإذا أراد الرجل أن يضرب عنق رجل يقول له : مَازِ عُنُقَكَ ، ويقال : مَازِ رَأْسَكَ ، أي : مُدَّ عنقَك. أو يقول : مَازِ ويسكت من غير أن يذكر الرأسَ.

ص: 394


1- الرجز في التهذيب 17 / 272 ، واللسان (زيم) ، غير منسوب أيضا.
2- ما بين القوسين مما روي عن العين في التهذيب 17 / 272.
3- في الأصول : (عن).

ويقال : امْتَازَ القومُ ، واسْتَمَازُوا ، قال اللّه [جل وعز] : ( وَامْتازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ ) (1) ، وقال الأخطل : (2)

[فَإِلَّا تُغَيِّرْهَا قُرَيْشٌ بِمُلْكِهَا] *** يَكُنْ عن قُرَيْشٍ مُسْتَمَازٌ وَمَزْحَلُ

زام :

زَأَمْتُ الرجُلَ : ذَعَرْتُهُ فأنا زَائِمٌ ، وذاك مَزْءُومٌ .. ولغة أخرى : زَئِمٌ ، أي : ذَعِرٌ وفَزِعٌ ، [يقال] : رجل زَئِمٌ ، أي : فَزِع.

والموتُ الزُّؤَامُ : الموتُ الوَحِيُّ.

أزم :

الْأَوَازِمُ ، وواحدها : آزِمَةٌ : الْأَنْيَابُ. [وأَزَمْتُ يَدَ الرجُلِ آزِمُهَا أَزْماً. وهو أشد العض. وأَزَمَ علينا الدهرُ يَأْزِمُ أَزْماً ، إذا ما اشتد وقل خيره].

وسئل الحارث بن كلدة : ما الدواء؟؟ قال : الْأَزْمُ ، أراد به : الحمية ، وألا يؤكل إلا بقدر ، ومعناه القبض للأسنان ، ويقال : له أَزْمَةٌ ووَزْمَة ووَجْبَة إذا كان له أكلة واحدة في النهار. [وتقول : سَنَةُ أَزْمَةٍ وأَزُومٌ](3).

ص: 395


1- سورة يس 59.
2- ديوانه 1 / 33.
3- ما بين القوسين في هذه الترجمة فمما روي عن العين في التهذيب 17 / 274.

باب اللفيف من الزاي ز ي ي ، ز و ي ، و ز ي ، ز و ز ي ، و ز و ز ، ء ز ي ، ز ء ز ، ء و ز ، و ز ي مستعملات

زيي :

الزاي والزاء لغتان ، فَالزَّايُ ألفها يرجع في التصريف إلى الياء ، فتكون من تأليف زَاي وياءين ، وتصغيرها : زُيَيَّةٌ.

والزِّيُ : حسن الهيئة من اللباس ، [يقال] : تَزَيَّا فلان بِزِيٍ حسنٍ ، وقد زَيَّيْتُهُ تَزِيَّةً.

زوي :

وزَوَيْتُ الشيءَ عن موضعه زَيّاً ، في حال التنحية وفي حال الانقباض ، كقوله(1) :

يَزِيدُ يَغَضُّ الطَّرْفَ عَنِّي كَأَنَّمَا *** زَوَى بين عينيه علي الْمَحَاجِمِ

أي : قَبَض ، وزُوِيَ فهو : مَزْوِيٌ.

وتَزَوَّتِ الجلدةُ في النَّارِ ، أي : تقبضت من مَسِّهَا. وزَاوِيَةُ البيت اشتقت منه ، [يقال] : تَزَوَّى فلانٌ في زَاوِيَةٍ.

والزَّاوِيَةُ : موضع بالبصرة.

الوزي : من أسماء الحمار المصك الشديد.

ص: 396


1- (الأعشى) ديوانه 79.

زوزي :

الزَّوْزَاةُ : شبهُ الطَّرْدِ والشَّلِّ ، [تقول] : زَوْزَيْتُ بِهِ.

والزِّيزَاةُ من الأرض : الأكمة الصغيرة ، والجميع : الزَّيَازِي. والزِّيزَاةُ : الريشُ.

وزوز :

الْوَزوَازُ : الرجل الطائش ، الخفيف في مشيه وعمله ، قالت :

فلستُ بِوَزْوَازٍ ولا بِزَوَنَّكٍ *** [مكانَكَ حتَّى يَبْعَثَ الخلقَ بَاعِثُهُ](1)

والزَّوَنَّكُ : القصير.

الْأَزُّ : ضربان عرقٍ يَأْتَزُّ ، أو وجع في خراج. وفلان يَأْتَزُّ ، أي : يجد أَزّاً من الوجع.

والْأَزَزُ : امتلاء البيت من الناس ، يقال : البيت منهم أَزَزٌ إذا لم يكن فيه مُتَّسَعٌ ، لا يشتق منه فعل ، ولا يجمع.

والْأَزُّ : أن تَؤُزَّ إنسانا ، أي : أن تحمله على أمر برفق واحتيال حتى يفعله كأنه يزين له. أَزَزْتُهُ فَأتَزَّ. وقوله [جل وعز] : ( أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّياطِينَ عَلَى الْكافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا ) (2) ، أي : تزعجهم إلى المعصية ، و [تغريهم] بها.

ص: 397


1- البيت في اللسان (زنك) منسوبا إلى امرأة ترثي زوجها.
2- سورة مريم 83.

وأَزَّتِ القدر أَزِيزاً ، وائْتَزَّتْ ائْتِزَازاً. والْأَزِيزُ : صوت النشيش ، وفي الحديث : لجوفه أَزِيزٌ كَأِزيزِ المِرْجَلِ (1).

والْأَزَزُ : حساب من مجاري القمر ، وهو فضول ما يدخل بين الشهور والسنين.

أزي :

أَزَى الشيءُ يَأْزِي بعضه إلى بعض ، نحو اكتناز اللحم ، وما انضم من نحوه ، قال(2):

عَضَّ السِّقَالُ فهو آزٍ زِيَمُهُ

زاز :

[تقول] : تَزَأْزَأَ عني فلان إذا هَابَكَ وفَرِقَ منكَ .. وزَأْزَأَنِي الخوفُ.

أوز :

الْإِوَزُّ : من طير الماء ، والواحدة بالهاء .. ورجل إِوَزٌّ ، وامراة إِوَزَّةٌ ، أي : غليظة لحيمة في غير طول ، لا يحذف ألفها. وإِوَزَّةٌ على فعلة ، ومَأْوَزَةٌ على مفعلَة ، وكان ينبغي أن تقول : مَأْوَزَّةٌ ، ولكنه قبيح. ومن العرب من يحذف ألف إِوَزَّةٌ ويقول : وَزَّةٌ ، ويقال من ذلك : مَوَزَّةٌ.

ص: 398


1- الحديث في التهذيب 17 / 280 ، واللسان (أزز).
2- (العجاج) ديوانه 436 ، برواية : عض الصقال.

وزي :

الْإِيزَاءُ : وضعك شيئا على مصب الماء في مجراه إلى الحوض. أَوْزَى إِيزَاءً.

[وأَوْزَى ظهره إلى الحائط : أسنده] ، قال (1) :

لَعَمْرُ أبي عمرٍو لقد سَاقَهُ [المَنَى] *** إلى جَدَثٍ يُوزَى لَهُ بِالْأَهَاضِبِ

والإِزَاءُ : مصب الماء في الحوض ، وتقول : آزَيْتُ إذا صببت على الْإِزَاءِ.

وفلان بِإِزَاءِ فلان ، إذا كان قرنا له.

وإِزَاءُ المعيشة : ما سبب من رغدها وخفضها ، وقوله (2) :

إِزَاءُ مَعَاشٍ ما تَحُلُّ إِزَاءَهَا *** منَ الكَيْسِ فِيهَا سَوْرَةٌ وَهِيَ قَاعِدٌ

يريد : قيمة المال.

والْإِزَاءُ : [المُحَاذَاةُ] ، تقول : هو بِإِزَاءِ فُلَانٍ ، أي : بِحِذَائه.

وأَزَيْتُهُ أَزْياً ، أي : أتيته من وجه مأمنه لِأَخْتِلَه. وكل شيء ينضم إلى شيء فقد أَزَى إليه يَأْزِي أَزْياً. د

ص: 399


1- (صخر الغي الهذلي) ديوان الهذليين 2 / 51 ، والرواية فيه : ساقه (المَنَى) وهو المقدار ، وهي موافقة لرواية اللسان (وزى). في (ص ، ط) ، وفي (س) : الصوى.
2- (حميد بن ثور الهلالي) ديوانه ص 66 برواية : ازاء معاش لا يزال نطاقها *** شديدا وفيها سورة وهي قاعد

باب الرباعي من الزاي

الزاي والدال

زردم :

الزَّرْدَمَةُ : الابْتِلَاع. والزَّرْدَمَةُ : موضع الِازْدِرَامُ في الحلق.

دلمز :

الدُّلَمِزُ : الماضي القوي ، والدُّلَامِزُ أيضا.

الزاي والراء

فنزر :

الْفَنْزَرُ ، يؤنث : [بيت صغير](1) يتخذ على رأس خشبة طولها ستون ذراعا ، أو نحوه يكون الرجل فيه رَبِيئَةً للقوم.

زرفن :

الزَّرْفِينُ والزِّرْفِينُ ، لغتان : [حلقة الباب](2).

زرنب :

الزَّرْنَبُ : ضرب من الطيب ، وقيل : الزَّرْنَبُ : نبات طيب الريح.

زنبر :

الزُّنْبُورُ : طائر يلسع. والجميع : زَنَابِيرُ. وزَنْبَرَ : من أسماء الرجال.

ص: 400


1- مما روي عن العين في التهذيب 17 / 287.
2- مما روي عن العين في التهذيب 17 / 287.

والزَّنْبَرِيَّةُ : الضخمة من السفن. والزَّنْبَرِيُ : الثقيل من الرجال ، قال :

كَالزَّنْبَرِيِّ يُقَادُ بِالْأَجْلَالِ (1)

زأبر :

الزِّئْبُرُ : زِئْبُرُ الخَزِّ والقطيفةِ والثوبِ ونحوه. [ومنه اشتق] : ازْبَأَرَّتِ الْهِرَّةُ إذا وفى شعرُها وكَثُر. قال المرار بن منقذ الفقعسي : (2)

فهو وَرْدُ اللَّوْنِ في ازْبِئْرَارِهِ *** وكُمَيْتُ اللَّوْنِ ما لَم يَزْبَئِرَّ

والْمُزْبَئِرُّ : المقشعِرُّ من الناس والدواب.

الْمِرْزَابُ : لغة في الميزاب. والْمِرْزَبَةُ : شِبْهُ عُصَيَّةٍ مِنْ حَدِيدٍ.

باب الخماسي من الزاي

زندبيل :

الزَّنْدَبِيلُ (3) : الفيل.

كمل حرف الزاي بحمد اللّه ومنه

ص: 401


1- الشطر في التهذيب 17 / 286 ، واللسان (زنبر) غير منسوب.
2- اللسان (زبر) ، منسوب أيضا.
3- الكلمة وترجمتها من مختصر العين – الورقة 223.

ص: 402

حرف الطاء

باب الثنائي

باب الطاء والثاء ط ث ، ث ط مستعملان

طث :

الطَّثُ : لُعبة للصبيان ، يرمون بخشبة مستديرة تسمى الْمِطَثَّةَ.

ثط :

الثَّطَطُ : مصدر الْأَثَطُّ والثَّطُّ أصوب ، [فمن قال : رجل أَثَطُّ] قال : ثَطَّ يَثِطُّ ثَطَطاً ، ومن قال : رجل ثَطٌّ ثَطَاطَةً وثُطُوطَةً ، ويَثِطُّ ويَثُطُّ لغتان. وقوم ثُطٌّ.

والثَّطَّاءُ : التي لا إسب لها. والثَّطَّاءُ : دُوَيْبَّةٌ.

باب الطاء والراء ط ر مستعمل فقط

طر :

الطَّرُّ : كالشَّلِّ ، يَطُرُّهُمْ بالسيف طَرّاً.

وسنان مَطْرُورٌ وطَرِيرٌ : محدد.

ص: 403

ورجل طَرِيرٌ : ذو طُرَّةٍ وهيئة حسنة. وفتى طَارٌّ : طَرَّ شاربه.

وطُرَّةُ الثَّوْبِ : شِبْهُ عَلَمَيْنِ ، يُخَاطَانِ بِجَانِبَيِ البُرْدِ على حَاشِيَتِهِ.

وطُرَّةُ الجارية : أن يقطع لها في مقدم ناصيتها كَالطُّرَّةِ تحت التاج.

والطِّرَارُ ، وواحدها طُرَّةٌ : تتخذ من رَامِكٍ تَلزَقُ بالجَنْبَيْنِ ، والطُّرُورُ : اسم منه.

باب الطاء واللام

طل :

الطَّلُ : المطر الضعيف القطر الدائم ، وهو أرسخ المطر ندى. [تقول] : طَلَّتِ الأرضُ. وتقول : رَحُبَتِ الأرضُ وطَلَّتْ. ومن قال : طَلَّتْ ذَهَبَ إلى معنى : طَلَّتْ عليكَ السَّمَاءُ ، ورَحُبَتْ عليكَ الأَرْضُ ، أي : اتسعت.

والطَّلُ : الْمَطْلُ لِلدِّيَاتِ وإِبْطَالُهَا.

والْإِطْلَالُ : الإشراف على الشيء.

وطَلَلُ السفينة : جِلَالُها ، والجميع : الْأَطْلَالُ.

وطَلَلُ الدَّارِ : يقال : [إنه] موضع في صحنها يهيأ لمجلس أهلها ، قال أبو الدُّقَيْش : كأن يكون بفناء كل حي دكان

ص: 404

عليه المأكل والمشرب ، فذلك الطَّلَلُ ، قال جميل : (1)

رَسْمُ دَارٍ وَقَفْتُ فِي طَلَلِهِ *** كِدْتُ أَقْضِي الْغَدَاةَ مِنْ جَلَلِهِ

لط :

اللَّطُّ : إِلْزَاقُ الشيء ، والناقةُ تَلِطُّ بذنبها ، أي : تلزقه بفرجها وتدخله بين فخذيها.

واللَّطُّ : [الستر والإخفاء] كما [يقال] : لَطَّ فلانٌ الحَقَّ بالبَاطِلِ.

والْمِلْطَاطِ : حرف من الجبل في أعلاه.

ومِلْطَاطُ البعيرِ : حرف في وسط رأسه.

والْإِلْطَاطُ : الإلحاح .. أَلَطَّ عليه : ألح.

واللَّطِلطُ : الغليظ من الأسنان ، قال جرير :

تَفْتَرُّ عن قِرْدِ المَنَابِتِ لَطْلَطَ *** مثلِ العِجَانِ وضِرْسُهَا كَالْحَافِرِ

واللِّطْلِطُ واللَّطَّاءُ : [العجوزُ] الدَّرْدَاءُ التي سقطت أسنانها [وتَأَكَّلَتْ] وبقيت أصولها ، وهي : الجَعْمَاءُ واللَّطْعَاءُ [أيضا].

باب الطاء والنون ط ن مستعمل فقط

طن :

الطُّنُ : ضرب من التمر.

والطُّنُ : الحُزْمَةُ من القصب والحطب.

ص: 405


1- ديوانه – ص 188.

والطَّنِينُ : صوت الأذن والطست ، ونحوه. وطَنَ الذُّبَابُ ، إذا طار فسمعتَ لطيرانِهِ صوتاً ، قال (1) :

كَذُبَابٍ طَارَ فِي الْجَوِّ فَطَنَ

والطَّنْطَنَةُ في الصوت : الكلام الكثير.

والْإِطْنَانُ : سرعة القطع ، [يقال] : ضَرَبْتُهُ بالسَّيْفِ فَأَطْنَنْتُ ذِرَاعَهُ ، وقد طَنَّتْ ذراعُهُ يحكي بذلك صوتها حين قطعت.

باب الطاء والفاء ط ف مستعمل فقط

طف :

الطَّفُ : طَفَ الفرات ، وهو الشاطىء.

والطَّفَافُ : ما فوق المكيال. والتَّطْفِيفُ : أن يؤخذ أعلاه فلا يتم كيله ، فهو طَفَّانٌ ، والتجميم والتَّطْفِيفُ واحد ، وإناء طَفَّانٌ.

وأَطَفَ فلان لفلان ، أي : طبن له وأراد ختله.

واسْتَطَفَ لنا شيء ، أي : بدا لنا حده.

والطَّفِيفُ : الشيء الخسيس الدون. والطَّفْطَفَةُ : معروفة [وجمعها : طَفَاطِفُ](2). وبعض العرب يسمي كل لحم مضطرب طَفْطَفَةً ، قال :

ص: 406


1- لم نهتد إلى قائل الشطر.
2- مما روي في التهذيب 13 / 301 عن العين.

وتارةً يَنْتَهِسُ الطَّفَاطِفَا (1)

وقال أبو ذؤيب : (2)

قَلِيلٌ لَحْمُهَا إِلَّا بَقَايَا *** طَفَاطِفِ لَحْمِ مَمْحُوصٍ مَشِيقٍ

ويروى : … منحوص.

باب الطاء والباء ط ب ، ب ط مستعملان

طب :

الطِّبُ : السِّحْرُ ، والْمَطْبُوبُ : المَسْحُورُ.

والطِّبُ : من تَطَبَّبَ الطَّبِيبُ. والطَّبُ : العالِمُ بالأمور.

[يقال] : هُوَ بِهِ طَبٌ ، أي : عالِمٌ.

وبعير طَبٌ ، أي : يتعاهد مواضع خُفِّهِ أين يَضَعُهُ.

والطَّبَّةُ : شقة مستطيلة من الثوب. والطَّبَبُ : طرائق شعاع الشمس إذا طلعت.

والطَّبْطَبَةُ : شيء عريض يضرب بعضه ببعض.

والطَّبْطَابَةُ : خشبة عريضة يَلْعَبُ الفارسُ بها بالكُرَةِ.

والْمُتَطَبِّبُ : الطَّبِيبُ ، وقوله (3) :

ص: 407


1- الرجز في التهذيب 13 / 301 ، واللسان (طفف) ، غير منسوب أيضا.
2- ديوان الهذليين 1 / 87.
3- (عبيد بن الأبرص) ديوانه ص 106 برواية (فلا احفل) في مكان (فإن البين).

إِنْ يَكُنْ طِبُّكِ الفِرَاقَ [فإنَّ البَيْنَ *** أَنْ تَعْطِفِي صُدُورَ الْجِمَالِ]

أي : طَوِيَّتُكِ وشهوتُكِ.

والطَّبَابَةُ من الخرز : السير بين الخرزتين.

والطَّبَابَةُ : الكُرْدَةُ من الأرض.

والطَّبَابَةُ : القطعة من السحاب ، والجميع : طِبَبٌ.

بط :

بَطَّ الجُرْحَ بَطّاً ، والْمِبَطُّ : المبضع.

والبَطَّةُ : الدُّبَّةُ بلغة مكة. والْبَطُّ : معروف ، الواحدة : بَطَّةٌ. [يقال] : بَطَّةٌ أُنْثَى ، وبَطَّةٌ ذَكَر .. والْبَطْبَطَةُ : صوت الْبَطُّ. والْبَطِيطُ : العجيب من الأمر ، قال :

أَلَمْ تَتَعَجَّبِي وتَرَيْ بَطِيطاً (1)

باب الطاء والميم ط م ، م ط مستعملان

طم :

الطَّمُ : طَمُ الشيءِ بالتُّرَابِ ، قال ذو الرمة : (2)

كَأَنَّ [أَجْلَادَ] حَاذِيهَا وقَدْ لَحِقَتْ *** أَحْشَاؤُهَا من هَيَامِ الرَّمْلِ مَطْمُومٌ

ص: 408


1- التهذيب 13 / 303 ، واللسان (طيب) غير منسوب أيضا.
2- ديوانه 1 / 424. ورواية الأصول : كانما جاز حاذيها …..

وطَمَ عَلَى طَمِّكَ ، أي : جاء بأكثر مما في يدك.

وطَمَ إناءَهُ ، أي : ملأه ، ويقال : جَاءُوا بِالطَّمِ والرَّمِ ، في مثل ، أي : بأمرٍ عظيمٍ(1).

والرجل يَطِمُ فِي سَيْرِهِ طَمِيماً ، أي : يمضي ويخف.

والطَّامَّةُ : التِي تَطِمُ على ما سواها ، أي : تزيد وتغلب. وطَمَ البَحْرُ : غَلَبَ سائرَ البُحُورِ. وبَحْرٌ طَمْطَامٌ ، وطَمَ البحرُ إذا زاد على مجراه أيضا ، والطَّمُ : البحرُ.

والطَّمْطَمُ ، والطَّمْطَمِيُ ، والطُّمْطُمَانِيُ : هو الأعجم الذي لا يُفْصِحُ.

مط :

الْمَطُّ : سعة الخطو ، وقد مَطَّ يَمُطُّ .. وتكلم فَمَطَّ حاجبَيْهِ ، أي : مدهما. ومَطَّ كلامه ، أي : مده وطوله.

والْمَطِيطَاءُ والْمُطَوَاءُ : التَّمَطِّي.

والْمَطَائِطُ : مواضع حفر قوائم الدواب في الأرض ، تجتمع فيها الرِّدَاغُ ، قال :

فلم يبقَ إلا نطفةٌ فِي مَطِيطَةٍ *** مِنَ الأَرْضِ فَاسْتَصْفَيْنَهَا بِالْجَحَافِلِ (2)

ص: 409


1- في اللسان (طم) : أي : بالمال الكثير.
2- لم نهتد إلى القائل. والبيت في التهذيب 13 / 309، واللسان (مصط) مع اختلاف يسير.

أبواب الثلاثي الصحيح من الطاء

باب الطاء والدال والراء معهما ط ر د مستعمل فقط

طرد :

طَرَدْتُهُ أَطْرُدُهُ طَرْداً ، أي : نحيته. والطَّرَدُ : مُطَارَدَةُ الصيد ، أي : علاج أخذه.

والطَّرِيدَةُ : صيد أقبلت عليه الكلاب والقوم يَطْرُدُونَهُ ليأخذوه. والطَّرِيدَةُ : قصبة يوضع فيها سكين يبرى بها القداح.

والمُطَارَدَةُ : مُطَارَدَةُ الفرسان وطِرَادُهُمْ ، وهو حملة بعضهم على بعض في الحرب وغيرها.

والْمِطْرَدُ : رمح قصير يطعن به حمر الوحش.

والريح تَطْرُدُ الحصى والجَوْلَانَ على وجه الأرض ، وهو عَصْفُها وذهابها بها.

والأرض ذات الآل تَطْرُدُ السرابَ طَرْداً.

وتقول : طَرَدْتُ فلانا فذهب ، ولا يقال : فَاطَّرَدَ في مطاوعة الفعل.

واطَّرَدَ الماء : [جَرَى]. وجدول مُطَّرِدٌ : [سريع الجرية ، وأمر مُطَّرِدٌ](1) : مستقيم على جهته.

وأَطْرَدْتُ فلانا : تركته طَرْيِداً شريدا.

ص: 410


1- تكملة مما روي عن العين في التهذيب 13 / 311.

باب الطاء والثاء والراء معهما ط ث ر ، ط ر ث مستعملان

باب الطاء والثاء والراء معهما (1)

ط ث ر ، ط ر ث مستعملان

طثر :

لبن خاثر طاثر ، أي : عكر. وطثر اللبن : زبد.

ورجل طيثارة (2) : لا يبالي على من أقدم. وأسد طيثارة : لا يبالي على ما أغار.

طرث :

الطُّرْثُوثُ : نبات كالفطر مستطيل دقيق يضرب إلى الحمرة ، وهو دباغ للمعدة ، منه مر ، ومنه حلو ، يجعل في الأدوية ، والجميع : طَرَاثِيثُ.

باب الطاء والثاء واللام معهما ث ل ط مستعمل فقط

ثلط :

الثَّلْطُ : هو سلح الفيل ونحوه إذا كان رقيقا.

ص: 411


1- جاء في الأصول قبل هذا الباب باب زعم النساخ أنه باب الطاء والتاء والنون معهما ، ولم نجد لهذا الباب أثرا في مختصر العين ، ولا في تهذيب الأزهري ، وتبين لنا أن مادة هذا الباب : (الانتياط) من باب المعتل فأسقطناه وسنثبته في بابه.
2- مما رواه الأزهري عن العين في التهذيب 13 / 313 ، واللسان (طثر) في الأصول : (طثار).

باب الطاء والثاء والنون معهما ن ث ط مستعمل فقط

نثط :

النَّثْطُ : خروج الكمأة من الأرض. والنبات إذا صدع الأرض وظهر. وفي الحديث : كانت الأرض تميد فوق [الماء](1) فَنَثَّطَهَا اللّهُ بالجِبَالِ فصارت لها أَوْتَاداً (2).

باب الطاء والثاء والباء معهما ث ب ط مستعمل فقط

ثبط :

ثَبَّطَهُ عن الأَمْرِ تَثْبِيطاً ، إذا شغله عنه.

باب الطاء والثاء والميم معهما ط م ث مستعمل فقط

طمث :

الطَّمْثُ : الافتضاض. وطَمَثَتِ الجاريةُ : افترعتها ، وقول اللّه عزوجل : ( لَمْ يَطْمِثْهُنَ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ ) (3). أي : لم يمسسهن.

والطَّامِثُ : لغة في الحائض.

وطَمَثْتُ البعيرَ طَمْثاً ، إذا عَقَلْتُهُ.

ص: 412


1- مما روي عن العين في التهذيب 13 / 315 ، واللسان (نثط) .. في الأصول : فوق الجبال.
2- الحديث في التهذيب 13 / 315 ، واللسان (نثط).
3- سورة الرحمن 56.

باب الطاء والراء واللام معهما ر ط ل مستعمل فقط

رطل :

الرَّطْلُ : مقدار نصف من ، وتكسر الراء فيه.

والرَّطْلُ من الرجال : الذي فيه قَضَافَةٌ.

باب الطاء والراء والنون معهما ط ر ن ، ر ط ن ، ن ط ر مستعملات

طرن :

الطُّرْنُ : الخَزُّ ، والطَّارُونِيُ ضرب منه : [وفي النوادر : طَرَيْنَ الشَّرْبُ ، وطَرْيَمُوا ، إذَا اخْتَلَطُوا مِنَ السُّكْرِ](1).

رطن :

الرَّطَانَةُ : تكلم الأعجمية. تقول : رأيتهما يَتَرَاطَنَانِ ، وهو كل كلام لا تفهمه العرب.

نطر :

النَّاطِرُ : الذي يحفظ الزرع ، سَوَادِيَّةٌ ، غيرُ عَرَبِيَّةٍ.

باب الطاء والراء والفاء معهما ط ر ف ، ط ف ر ، ف ط ر ، ف ر ط مستعملات

طرف :

الطَّرْفُ : تحريك الجُفُونِ في النظر. [يقال] : شَخَصَ بصرُهُ فما يَطْرِفُ.

ص: 413


1- ما بين القوسين سقط من الأصول ، وأثبتناه مما روي عن العين في التهذيب 13 / 318.

والطَّرْفُ : اسم جامع للبصر ، لا يثنى ولا يجمع.

والطَّرْفُ : إصابتك عينا بثوب أو غيره ، والاسم : الطُّرْفَةُ. [تقول] : طُرِفَتْ عينُهُ ، وأصابتها طُرْفَةٌ. وطَرَفَهَا الحزن بالبكاء. قال (1) :

وَالْعَيْنُ مَطْرُوفَةٌ إِنْسَانُهَا غَرِقٌ

وقال (2) :

فلا يَغُرُّكَ من فَتَاةٍ ضِحْكُهَا *** واعمِدْ لِأُخْرَى صَامَتْ مَا تَطْرِفُ

طرح الهاء من صامت على لزوم الصموت كالطبيعة فيها ، كما يقال :

تصلِّي صلاةَ الصُّبْحِ والشمسُ طالِعٌ *** وتسجُدُ للرَّحْمَنِ والقلبُ كَارِهٌ

طرح الهاء من (طالع) للزوم الطلوع لها طوعا أو كرها.

ومنتهى كل شيء طَرَفُهُ.

والْأَطْرَافُ : اسم الأصابع ، لا يفرد إلا بالإضافة إلى الإصبع ، يقال : أشار بِطَرَفِ إصبعه ، قال (3) :

يُبْدِينَ أَطْرَافاً لِطَافاً عَنَمُهُ

وأَطْرَافُ الأَرْضِ : نَوَاحِيهَا ، الواحد : طَرَفٌ.

والطَّرَفُ : الطائفة من الشيء ، [تقول] : أَصَبْتُ طَرَفاً من الشيء.

والطَّرَفُ : اسم يجمع الطَّرْفَاءَ ، قلما يستعمل إلا في الشعر ،

ص: 414


1- لم نهتد إلى القائل.
2- لم نهتد إلى القائل.
3- (رؤبة) ديوانه ص 150.

الواحدة : طَرَفَةٌ ، وجمع ذلك : الطَّرَفْاءُ ، ممدود ، وقياسه : قصبة وقصب وقصباء ، وشجرة وشجر وشجراء.

والطَّرَفُ : الفرس ، تقول : هو كريم الأَطْرَافِ ، يعني : الآباء والأمهات.

ويقال : هو الْمُسْتَطْرَفُ ، ليس من نتاج صاحبه ، الأنثى : طِرْفَةٌ ، قال :

وطِرْفَةٍ شُدَّتْ دِخَالاً مُدْمَجاً (1)

وقد يوصف بالطِّرْفَةِ النجيب والنجيبة ، قال حسان :

نَحُثُّ الخيلَ والنُّجُبَ الطُّرُوفا (2)

والطِّرْفُ من مال الرجل ، هو : الطَّارِفُ والْمُسْتَطْرَفُ الذي قد استفاده ، ولم يكن أصليا من ميراث ولا اعتقار قبل ذلك ، والطَّارِفُ في الكلام أحسن.

وفي الشعر الطَّرَفُ والطَّارِفُ والطَّرِيفُ سواء ، قال :

بذلتُ له من كل طِرْفٍ وتَالِدٍ (3)

والشيءُ الطَّرِيفُ : الْمُسْتَحْدَثُ الْمُسْتَطْرَفُ ، وهو الطَّرِيفُ وما كان طَرِيفاً ، ولقد طَرُفَ يَطْرُفُ ، والاسم : الطُّرْفَةُ. وأَطْرَفْتُهُ شيئا لم يملك مثله فأعجبه.

وإبل طَوَارِفُ : تَطْرَفُ مرعى بعد مرعى ، إذا أَكْثَرَتْ من ذا ثم تتناول من غيره ، قال:

ص: 415


1- (العجاج) ديوانه ص 386 ، والرواية فيه : مدرجا ، وما في التهذيب 13 / 322 ، واللسان (طرف) مطابق لرواية العين.
2- لم نقف عليه ، ولم نجده في ديوانه (صادر).
3- لم نهتد إلى القائل.

إِذَا طَرِفَتْ في مَرْبَعٍ بَكَرَاتُهَا *** أو استَأْخَرَتْ عنها الثِّقَالُ القَنَاعِسُ (1)

وناقةٌ طَرِفَةٌ : لا تثبت في مرعى واحد ، إنما تَتَطَرَّفُ من النواحي.

ورجل طَرِفٌ : لا يثبت على امرأة ولا على صاحب.

وسباع طَوَارِفُ : تشل الصيد ، قال :

تَنْفِي الطَّوَارِفُ عنه دَعَصاً بَقَرٍ (2)

والَطِّرَافُ : بيتٌ سَمَاؤُهُ من أَدَمٍ ، وله كَسْرَانِ ، وليس له كَفَاءٌ ، وهو ضرب من الأبنية للأعراب ، قال طُرْفَةُ : (3)

رأيت بني غَبراءَ لا يُنْكِرُونَنِي *** ولا أهلُ هذاك الطِّرَافِ المُمَدَّدِ

والْمِطْرَفُ : ثوب كانت الرجال والنساء يلبسونه ، والجميع : مَطَارِفُ ، قال :

فلو أن طَرْفاً صاد طَرْفاً بِطَرْفِهِ *** لَصَدَّتْ بِطَرْفِي طَرْفَ ذاتِ الْمَطَارِفِ (4)

وأَطْرَفْتُ شيئا ، أي : أصبته ، ولم يكن لي.

وبعيرٌ مُطَرَّفٌ ، أي : أصيب من قوم آخرين ، قال (5) :

ص: 416


1- (ذو الرمة) ديوانه 2 / 1139.
2- لم نهتد إلى قائل الشطر ولا إلى تمامه.
3- معلقته ديوانه ص 27.
4- لم نكد نقف عليه في غير العين ، ولم نهتد إلى القائل.
5- (ذو الرمة) ديوانه 1 / 382.

كَأَنَّنِي مِنْ هَوَى خَرْقَاءَ مُطَّرَفُ *** دَامِي الأَظَلِّ بعيدِ الشَّأْوِ مَهْيُومٌ

طفر :

الطَّفْرُ : وثوب في ارتفاع ، كما يَطْفِرُ الإنسانُ حائطا ، أي : يَثِبُهُ إلى ما وراءه. وطَيْفُورٌ : طويئر صغير.

فطر :

الْفُطْرُ : ضرب من الكمأة ، وهو المروزي ونحوه ، الواحدة بالهاء والفُطْرُ : شيء قليل من اللبن يحلب ساعتئذ ، تقول : ما احْتَلَبْنَاهَا إلَّا فُطْراً ، قال المرار :

عَاقِرٌ لم يُحْتَلَبْ مِنْهَا فُطْرٌ (1)

وفَطَرْتُ الناقةَ أَفْطِرُهَا فَطْراً ، أي : حلبتُها بأطرافِ الأصابِعِ ، قال [الفرزدق :](2):

[شَغَّارَةٍ تَقِذُ الفَصِيلَ برجلها] *** فَطَّارَةٍ لِقَوَادِمِ الأَبْكَارِ

وفَطَرَ نابُ البعيرِ : طلع. وفَطَرْتُ العجينَ والطِّينَ ، أي : عجنته واختبزته من ساعته ، وإذا تركته ليختمر قلت : خمرته ، وهو الْفَطِيرُ والخمير.

ص: 417


1- التهذيب 13 / 325 ، واللسان (فطر).
2- ديوانه 1 / 361 (صادر) ، في الأصول : قال (جرير).

وفَطَرَ اللّه الخلق ، أي : خلقهم ، وابتدأ صنعة الأشياء ، وهو فاطِرُ ( السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ) .

والْفِطْرَةُ : التي طبعت عليها الخليقة من الدين. فَطَرَهُمُ اللّه على معرفته بربوبيته. ومنه:حديث : النبي صلى اللّه عليه وكل مولود يولد على الْفِطْرَةِ حتى يكون أبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه (1).

وانْفَطَرَ الثوبُ وتَفَطَّرَ ، أي : انشق. وتَفَطَّرَتِ الجبالُ والأرضُ : انصدعت. وتَفَطَّرَتْ يدُهُ ، أي : تشققت. وفَطَرْتُ إصبعَهُ ، أي : ضربتها وغمزتها فَانْفَطَرَتْ دما ، قال خلف :

وأرنبةٍ لك مُحْمَرَّةٍ *** نَكَادُ نُفَطِّرُهَا باليَدِ

وفَطَرْتُ وأَفْطَرْتُ الرجلَ وفَطَّرْتُه. كل يقال من الفَطْرِ بمعنى ترك الصوم. وفي الحديث أَفْطَرَ الحاجِمُ والمَحْجُومُ (2).

فرط :

الْفَرْطُ : الحينُ من الزمان (3).

والْفَرَطُ : مَا سَبَقَ من عمل وأجر. وفُرِطَ لَهُ وَلَدٌ : [مات صغيرا]. وفي الدعاء : اللّهُمَّ اجْعَلْهُ لَنَا فَرَطاً.[أي : أَجْراً يَتَقَدَّمُنَا حتَّى نَرِدَ عَلَيْهِ](4).

ص: 418


1- الحديث في التهذيب 13 / 326 ، واللسان (فطر) مع شيء من الاختلاف في عبارة النص.
2- اللسان (فطر).
3- من (س) .. في (ص وط) : الحين من الزمان بعد الحين.
4- من اللسان (فرط) لتوضيح القصد. وينظر الزاهر 1 / 412.

والْفَارِطُ : الذي يسبِقُ القومَ إلى المَاءِ.

والْفَارِطَانِ : كوكبان مُتَبَاينان أمام سريرِ بَنَاتِ نَعْشٍ ، شُبِّهَا بِالْفَارِطِ الذي يبعثه القوم لحفر القبر ، قال أبو ذؤيب : (1)

وقد بَعَثُوا فُرَّاطَهُمْ فَتَأَثَّلُوا *** قَلِيباً سَفَاهَا كَالْإِمَاءِ الْقَوَاعِدِ

وأَفْرَاطُ الصَّبَاحِ : أوائلُ تَبَاشِيرِهِ ، الواحد : فُرُطٌ ، قال (2) :

بَاكَرْتُهُ قَبْلَ الْغَطَاطِ اللُّغَّطِ *** وقَبْلَ جَوْنِيِّ القَطَا الْمُخَطَّطِ

وقبل أَفْرَاطِ الصَّبَاح الْفُرَّطِ

وفَرَطَ إلينَا من فلانٍ خَيْرٌ أو شرٌّ ، أي : عَجِلَ ، ومنه قوله [جل وعز] : ( إِنَّنا نَخافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا ، أَوْ أَنْ يَطْغى ) (3) ، أي : يسبق ويعجل. وفَرَطَ عَلَيْنَا ، أي : عَجِلَ علينا بمكروه.

والإِفْرَاطُ : إِعْجَال الشيء في الأمر قبل التَثَبُّتِ. وأَفْرَطَ [فلانٌ] في أمرِهِ ، أي : عَجِلَ فيه وجاوز القدر. والسَّحَابَةُ تُفْرِطُ الماء في أول الوَسْمِيِّ ، إذا عجلت فيه. قال كعب بن زهير : (4)

تَجْلُو الرِّيَاحُ القَذَى عَنْهُ وأَفْرَطَهُ *** من صَوْبِ سَارِيَةٍ بِيضٍ يَعَالِيلُ

ص: 419


1- ديوان الهذليين 1 / 122.
2- (رؤبة) ديوانه ص 84.
3- سورة طه 45.
4- ديوانه ص 7.

والْفَرَطُ : الأمر الذي يُفَرِّطُ فيه صاحبُهُ ، وتقول : كل أمر من فلان فَرَطٌ.

وفَرَطَ فلانٌ في جَنْبِ اللّه ، أي : ضيع حظه من عند اللّه في اتباع دينه ورضوانه.

وفَرَّطَ اللّهُ عنه ما يَكْرَهُ ، أي : نَجَّاهُ ، يستعمل في الشعر.

وكل شيء جَاوَزَ قَدْرَهُ فهو مُفْرِطٌ. طُولٌ مُفْرِطٌ ، وقِصَرٌ مُفْرِطٌ.

وتَفَارَطَتْهُ الهُمُومُ ، أي : لا تُصِيبُهُ الهُمُومُ إلا في الفَرْطِ.

وفرس فُرُطٌ : [السريع] الذي يتقدم الخيل ويسبقها ، قال لبيد : (1)

[ولقد حميت الحي تحمل شكتي] *** فرط ، وشاحي ، إذ غدوت ، لجامها

باب الطاء والراء والباء معهما ط ر ب ، ر ط ب ، ب ط ر ، ر ب ط مستعملات

طرب :

الطَّرَبُ : الشَّوْق. والطَّرَبُ : ذهاب الحزن ، وحلول الفَرَح. طَرِبَ يَطْرَبُ طَرَباً فهو طَرِبٌ.

وطَرَّبَ في غِنَائِهِ تَطْرِيباً ، [إذا رَجَّعَ صوته](2) ، وأَطْرَبَنِي هذا الشيء.

ص: 420


1- ديوانه ص 315.
2- من التهذيب 13 / 335.

والْأَطْرَابُ : نُقَاوَةُ الرياحين ، وأذكاؤها.

واستعمل الطَّرَبُ في الإبل في قوله :

….. كالإِبِل الطِّرَابِ (1)

أي : طَرِبَتْ للحُدَاء.

واسْتَطْرَبَ القومُ ، أي : طَرِبُوا للهْو طَرَباً شَدِيداً (2).

رطب :

الرُّطَبُ ، والواحدةُ : رُطَبَةٌ : النضيجُ من البُسْر قبل إِتْمَارِهِ. وقد أَرْطَبَتِ النخلةُ ، و [أَرْطَبَ] البُسْرُ : [صار رُطَباً] ، وأَرْطَبَ القومُ : [أَرْطَبَ نَخْلُهُمْ].

ورَطَّبْتُ [القومَ] تَرْطِيباً : أطعمتُهُمْ رُطَباً.

والرُّطْبُ : الرِّعْيُ الأَخْضَرُ من البقول والشجر ، اسم جامع لا يُفْرَدُ.

وأرضٌ مُرْطِبَةٌ ، مُعْشِبَةٌ : ذات رُطَبٍ وعُشْبٍ.

والرَّطْبُ : الناعِمُ. وجارية رَطْبَةٌ : رَخْصَةٌ. والرَّطْبُ : الشيءُ المُبْتَلُّ بالماء ، والشيءُ الرَّخْصُ في المِمْضَغَةِ. والرَّطْبَةُ : روضة الفِسْفِسَةِ ما دامت خضراء ، والجميع : الرِّطَابُ.

والرَّطَابَةُ : مصدر الرَّطْبِ ، وقد رَطُبَ يَرْطُبُ رَطَابَةً ، وقد يقال للغلام الذي فيه لين : إِنَّهُ لَرَطْبٌ.

ص: 421


1- يبدو أنه شيء من بيت لم نهتد إليه ، ولا إلى قائله.
2- جاء بعد هذا : ترجمة (طرطب) وهي من الرباعي ، فآثرنا نقلها إلى بابها وسنثبتها فيه إن شاء اللّه.

بطر :

الْبَطَرُ ، في معنًى ، كالحَيْرة والدَّهَشِ ، يقال : لا يُبْطِرَنَ جهلُ فلانٍ حِلْمَكَ ، أي : لا يُدْهِشك. وفي معنًى : كالأَشَرِ وغَمْطِ النِّعمة ، يقال : بَطِرَ فلانٌ نعمةَ اللّه ، أي : كأنه مَرِحَ حتى جاوز الشكر فتركه وراءه.

والْبَيْطَرَةُ : معالجة الْبَيْطَارِ الدوابَّ من الداء ، قال (1) :

شَكَّ الفَرِيصَةَ بالمِدْرَى فَأَنْفَذَهَا *** شَكَ المُبَيْطِرِ إذ يَشْفِي من العَضَدِ

وقال الطِّرِمَّاح : (2)

[يُسَاقِطُهَا تَتْرَى بكُلِّ خَمِيلَةٍ]

كَبَزْغِ الْبَيْطَرِ الثَّقْفِ رَهْصَ الكَوَادِنِ *** وهو يُبَيْطِرُ الدوابَّ ، أي : يعالجها.

ورَجُلٌ بِطْرِيرٌ ، وامرأة بِطْرِيرَةٌ ، وأكثر ما يقال للمرأة. قال أبو الدقيش : هي التي قد بَطِرَتْ حتى تمادَتْ في الغَيِّ.

ربط :

رَبِطَ يَرْبِطُ رَبْطاً.

والرِّبَاطُ : هو الشيء الذي يُرْبَطُ بِهِ ، وجمعه : رُبُطٌ.

والرِّبَاطُ : ملازمة ثغر العدو ، والرجل مُرَابِطٌ.

ص: 422


1- (النابغة) ديوانه ص 10.
2- ديوانه ص 509 ، وفيه : كطعن البيطر.

والْمُرَابِطَاتُ : الخُيُولُ [الَّتِي رَابَطَتْ](1) ، وفي الدعاء : اللّهُمَّ انْصُرْ جُيُوشَ الْمُسْلِمِينَ ، وسَرَايَاهُمْ وَمُرَابِطَاتِهِمْ. يريد : خَيْلَهُمُ الْمُرَابِطَةَ ، وقوله [جل وعز] : ( صابِرُوا وَرابِطُوا ) (2) ، يريد : رِبَاطَ الجِهَاد ، ويقال : هو المواظبة على الصلوات الخمس في مواقيتها. والرِّبَاطُ : المداومة على الشيء.

ورجل رَابِطُ الجَأْشِ ، ورَبَطَ جَأْشَهُ ، أي : اشتد قلبه وحَزُم فلا يفر عند الرَّوْع ، كما قال لبيد : (3)

رَابِطُ الجَأْشِ عَلَى فَرْجِهِمُ *** أَعْطِفُ الجَوْنَ بمَرْبُوعٍ مِتَلٍ

وارْتَبَطْتُ فرساً ، أي : اتخذته لِلرِّبَاطِ.

و [يقال] : رَبَطَ اللّهُ بالصبرِ على قلبِهِ.

باب الطاء والراء والميم معهما ط ر م ، ط م ر ، ر ط م ، ر م ط ، م ط ر ، م ر ط كلهن مستعملات

طرم :

الطِّرْمُ في قولٍ : الشَّهْد ، وفي قول : الزُّبْدُ. قال الشاعر :

[فَمِنْهُنَّ مَن يُلْفَى كَصَابٍ وعَلْقَمٍ] *** ومِنْهُنَّ مِثْلُ الشَّهْدِ قَد شِيبَ بِالطِّرْمِ (4)

ص: 423


1- من اللسان (ربط) .. في الأصول : (الذين رابطوا).
2- سورة آل عمران 200.
3- ديوانه ص 186.
4- اللسان (طرم) غير منسوب أيضا.

يعني : الزُّبْدُ. وقال :

[فَأُتِينَا بِزَغْبَدٍ وحَتِيٍ] *** بَعْدَ طِرْمٍ وتَامِكٍ وثِمَالِ (1)

والطُّرْمُ : الكانُونُ. والطُّرْمَةُ : البَثْرة في وسط الشفة السفلى ، والترفة في العليا ، فإذا جمعوا قالوا : طُرْمَتَيْنِ ، بتغليب الطُّرْمَةِ على التُّرْفَةِ.

والطَّرِيمُ : السَّحَابُ الكَثِيفُ ، قال رؤبة (2) :

في مُكْفَهِرِّ الطِّرْيَمِ الشَّرَنْبَثِ

وقيل : الطِّرْيَمُ ما يكون فوق الماء من دِمَنٍ وغُثَاءٍ.

والطُّرَامَةُ : خُضْرةٌ في الأَسْنَان ، وقد أَطْرَمَتْ أَسْنَانُهُ.

والطَّارِمَةُ ، دَخِيلٌ : وهو بيت كالقُبَّةِ ، من خشب.

طمر :

طَمَرَ فلانٌ شيئا ، أي : خَبَأَهُ حيث لا يدرى.

والْمَطْمُورَةُ : حفرة ، أو مكان تحت الأرض قد هيئ خفيا ، يُطْمَرُ فيه طعام أو مال (3).

والطِّمْرُ : الثوب الخَلَق.

والطُّمْرُورُ : نَعْتُ الفرسِ الجَوَادِ.

ص: 424


1- اللسان (طرم) غير منسوب أيضا.
2- ديوانه ص 171.
3- مما روي عن العين في التهذيب 13 / 343. في الأصول : أو ماء.

والْطُمُورُ : شبهُ الوُثُوبِ. وطَامِرُ بنُ طَامِرٍ ، أي : بُرْغُوثُ بنُ بُرْغُوثٍ.

رطم :

رَطَمْتُ الشيءَ رَطْماً فَارْتَطَمَ ، أي : أَوْحَلْتُهُ فَوَحِلَ. وارْتَطَمَ فلانٌ في أمر فلا مخرج له منه.

والرَّطُومُ : من نعت الْحِرِ الكبيرةِ الواسعَةِ.

رمط :

الرَّمْطُ : مجمع العُرْفُطُ ونحوه من شجر العِضَاه كالغيضة. وأنكره بعض وقال : إنما هو الرهط والرهاطة ، وهو ما اجتمع من العُرْفُط.

مطر :

الْمَطَرُ : الاسمُ [وهو الماء المُنْسَكِب من السحاب] ، والْمَطْرُ : فِعْلُهُ. والْمَطْرَةُ : الواحدة.

ويوم مَطِيرٌ : مَاطِرٌ. ووادٍ مَطِيرٌ : مَمْطُورٌ.

ومَطَرَتْنَا السماءُ تَمْطُرُهُمْ مَطَراً ، وأَمْطَرَتْهُمُ [السماءُ] وهو أقبحهما.

وأَمْطَرَهُمُ اللّهُ مَطَراً أو عَذَاباً.

ورجل مُسْتَمْطِرٌ : طالب خير من إنسان. ومكان مُسْتَمْطَرٌ : قد احتاج إلى الْمَطَرِ ، وإن لم يُمْطَرْ ، قال خُفَافُ [بن نُدْبَةَ :]

ص: 425

لم يُكْسَ من وَرَقٍ مُسْتَمْطَرٍ عُوداً (1)

يصف القحط ، وقال رؤبة : (2)

والطَّيْرُ تَهْوِي فِي السَّمَاءِ مَطَراً

يعني : مسرعة. وجاءت الخيلُ مُتَمَطِّرَةً ، [أي : مسرعة] يسبق بعضها بعضا.

مرط :

الْمَرْطُ : نتفُك الشَّعَر والريش والصوف عن الجسد ، [تقول] : مَرَطْتُ شَعْرَه فَانْمَرَط ، وقد تَمَرَّطَ الذئبُ إذا سقط شعره وبقي شيء قليل ، فهو أَمْرَطُ.

والْأَمْرَطُ : من لا شعر على جسده إلا قليل ، فإن ذهب كله فهو أَمْلَطُ ، وقد مَرِطَ مَرَطاً.

وسَهْمٌ أَمْرَطُ : سقط قُذَذُهُ. وسَهْمٌ مِرَاطٌ : لا ريش عليه والجميع [مُرُطٌ](3) ، وقيل : قد يقال : سهمٌ مُرُطٌ ، وجمعه : أَمْرَاطٌ ، قال ذو الرمة :

…. كالقداح الأَمْرَاطِ (4).

… والْمُرَيْطَاءُ : ما بين الصدر إلى العانة.

ص: 426


1- الشطر في التهذيب 13 / 343 ، واللسان (مطر).
2- ديوانه ص 174.
3- مقتضى القياس. وفي الأصول : مرطه.
4- هذا شيء من بيت لم نهتد إليه في ديوانه ، ولا في المظان المتيسرة. في (ص وط) من الأصول : الاقداح الامواط.

والْمُرُوطُ : سرعة المشي والعدو ، والْخَيْلُ يَمْرُطْنَ مُرُوطاً. وفرس مَرَطَى : سريع ، وهو يعدو الْمَرَطَى : [وهو ضرب من السير] ، قال :

يَعْدُو بِي الْمَرَطَى والريحُ معتدلٌ (1)

والْمِرْطُ : رِدَاءٌ من صوف أو خز أو كتان ، وجمعه : مُرُوطٌ.

باب الطاء واللام والنون معهما ن ط ل مستعمل فقط

نطل :

النَّاطِلُ : مِكْيَالٌ يُكَالُ به اللبن ونحوه ، وجمعه : النَّوَاطِلُ والنَّيْطَلُ : الداهيةُ الشَّنْعَاءُ ، والجميع : النَّيَاطِلُ. والنِّئْطَلُ [أيضا] مهموز.

باب الطاء واللام والفاء معهما ط ل ف ، ط ف ل ، ل ط ف ، ف ل ط مستعملات

طلف :

الطَّلْفُ : شبه الأخذ ، وقيل : الطَّلْفُ : الفَضْلُ ، وهو زيادة تَفَضُّلٍ. وقيل : هذا الشيء طَلْفٌ ، أي : مَجَّانٌ. ويقال : أَطْلَفَنِي ،

ص: 427


1- صدر بيت لم نهتد إلى تمامه ، ولا إلى قائله ، غير أن في اللسان بيتا يشبهه (لطفيل الغنوي) ، وهو قوله : تقريبه الشرطي والجوز معتدل *** كانه سبد بالماء مغسول والتقريب ضرب من العدو ، فلعله هو باختلاف في الرواية.

[و](1) أَسْلِفْنِي ، فَالطَّلْفُ : العطاء المجَّان ، والسَّلَفُ : الذي يقتضي. [ويقال] : أَطْلَفَهُ وأَطْلَفَ عليه ، أي : أعطاه مجانا ، وأَفْضَلَ عليه.

طفل :

غلامٌ طَفْلٌ ، إذا كان رَخْصَ القَدَمَيْنِ واليَدَيْنِ. وامرأةٌ طَفْلَةُ الأَنَامِلِ ، أي : رخصتها في بياض ، بَيِّنَةِ الطُّفُولَةِ ، قال الأعشى : (2)

حُرَّةٌ طَفْلَةُ الأَنَامِلِ تَرْتَبُ *** سُخَاماً تَكُفُّهُ بِخِلَالٍ

والفعل : طَفَلَ يَطْفُلُ طُفُولَةً ، مثل : رُخُوصة ورَخَاصة.

والطِّفْلُ : الصغيرُ من الأولاد للناس والبقر والظباء ونحوها.

وتقول : فعل ذلك في طُفُولَتِهِ ، أي : هو طِفْلٌ ولا فعل له ، لأنه ليس له قبل ذاك حال فتحول منها إلى الطُّفُولَةِ.

وأَطْفَلَتِ المرأةُ والظبيةُ [والنَّعَمُ](3) إذا كان معها والدٌ طِفْلٌ ، فهي مُطْفِلٌ قال لبيد: (4)

فَعَلا فُرُوعُ الْأَيْهُقَانِ وَأَطْفَلَتْ *** بِالْجَلْهَتَيْنِ ظِبَاؤُهَا ونَعَامُهَا

أدخل النعامَ اضطراراً إلى القَافِيَةِ.

ص: 428


1- من اللسان (طلف). في الأصول : (أي) ، وهو لا ينسجم مع ما بعده.
2- ديوانه ص 5.
3- زيادة مما روي عن العين في التهذيب 13 / 348.
4- ديوانه ص 298.

والطَّفَلُ : طَفَلُ الغداة وطَفَلُ العَشِيِّ من لدُنْ [أَنْ] تَهُمَّ الشمسُ بالذُّرُور إلى أن يَسْتَمْكِنَ الصبحُ من الأرض. طَفَلَتِ الشمسُ تَطْفُلُ طَفْلاً. ثم تضيء وتصبح ، ويقال : طَفَّلْتُ تَطْفِيلاً ، أي : وقع الطَّفَلُ في الهواء ، وعلى الأرض وذلك بالعشي ، قال لبيد : (1)

فَتَدَلَّيْتُ عليه قَافِلاً *** وعلى الأرض غَيَايَاتُ الطَّفَلِ

والتَّطْفِيلُ من كلام العرب (2) : أن يأتي الرجل وليمة أو صنيعا لم يدع إليه ، فكل من فعل فعله نسب إليه ، وقيل (3) : طُفَيْلِيٌ.

لطف :

اللَّطَفُ : البِّرُّ والتَّكْرِمَةُ. وأُمٌ لَطِيفَةٌ بولدها تُلْطِفُ [إِلْطَافاً]. واللَّطَفُ : من طُرَفِ التُّحَفِ ما أَلْطَفْتَ به أخَاك ليعرف به بِرَّك.

وأنا لَطِيفٌ بهذا الأمر ، أي : رفيقٌ بمداراته.

واللَّطِيفُ : الشيءُ الذي لا يَتَجَافَى ، من الكلام وغيره ، والعُودِ ونحوه ، كلامٌ لَطِيفٌ ، وعُودٌ لَطِيفٌ ، لَطُفَ لَطَافَةً .. وإن فيها لَلَطَافَةَ خَلْقٍ : غيرَ جَسِيمَةٍ.

ص: 429


1- ديوانه ص 189.
2- فيما روي عن العين في التهذيب 13 / 349 : من كلام أهل العراق.
3- من (س). في (ص) و (ط) : ويقال.

فلط :

أَفْلَطَنِي ، في لغة تميم : بمعنى أفلتني ، وهي قبيحة.

ولقيت فُلَاناً أَفْلَاطاً ، أي : بَغْتَةً .. هُذَلِيَّة.

باب الطاء واللام والباء معهما ط ل ب ، ط ب ل ، ب ط ل ، ل ب ط ، ب ل ط مستعملات

طلب :

الطَّلَبُ : محاولة وجدان الشيء. والطِّلْبَةُ : ما كان لك عند آخر من حَقٍ تُطَالِبُهُ بِهِ.

والْمُطَالَبَةُ : أن تُطَالِبَ إنسانا بحق لك عنده ، ولا تزال تُطَالِبُهُ وتَتَقَاضَاه بذلك.

والغالب في باب الهوى : الطِّلابُ والمعنى واحد.

والتَّطَلُّبُ : طَلَبٌ في مهلة من مواضع.

وكَلَأٌ مُطْلِبٌ : بَعِيدُ الْمَطْلَبِ ، وقد أَطْلَبَ الكَلَأُ ، أي : تَبَاعَدَ وطَلَبَهُ القومُ.

والْمُطَّلِبُ : ابنُ عبدِ مَنَافٍ.

طبل :

الطَّبْلُ : معروف. وفعله : التَّطْبِيلُ ، وحِرْفَتُهُ : الطِّبَالَةُ ، ويجوز : طَبَلَ يَطْبُلُ ، وهو ذو الوجه الواحد والوجهين.

ويقال لكثير الكلام الكذب : لا تُطَبِّلْ عَلَيْنَا.

بطل :

بَطَلَ الشيْءُ يَبْطُلُ بَطَلاً ، أي : ذهب باطلا.

ص: 430

والْبَاطِلُ : نقيض الحق ، قال النابغة : (1)

[لَعَمْرِي ، وما عُمْرِي عَلَيَّ بِهَيِّنٍ] *** لقد نَطَقَتْ بُطْلاً عَلَيَّ الْأَقَارُعُ

وأَبْطَلْتُهُ : جعلته بَاطِلاً. وأَبْطَلْتُ : جئتُ بِكَذِبٍ ، وادَّعَيتُ غيرَ الحقِّ.

والتَّبَطُّلُ : فعل الْبَطَالَةِ ، وهو اتباع اللّهو والجهالة.

والْبَطَلُ : الشجاع الذي يُبْطِلُ جراحته ولا يكترث لها ، ولا تكفه عن نجدته ، وإنه لَبَطَلٌ بَيِّنُ البُطُولَةِ.

وبَطَّلَنِي فلانٌ : مَنَعَنِي عَمَلِي.

وتقول : الْبَطَلُ الرجلُ هَذَا ، أي : إنه بَطَلٌ ، والْبُطْلُ الشيْءُ هَذَا ، أي : إنه بَاطِلٌ ، وجمع الْبَطَلِ : أَبْطَالٌ.

لبط :

لَبَطَ فلانٌ بفلانٍ الأرضَ لَبْطاً ، أي : صرعه صرعا عَنِيفاً. ولُبِطَ بِفُلَان ، إذا صرع من عين أو حمى ، أو أمر يغشاه شبهُ مُفَاجَأَةٍ.

بلط :

بَلَاطُ الأَرْضِ : متنها الصلب من غير جمع ، يقال : لزم [فلانٌ] بَلَاطَ الأَرْضِ.

والْبَلَاطُ : مَا بَلَّطْتَ بِهِ الأرضَ مِنْ حجارةٍ أو آجُرٍّ يُفْرَشُ

ص: 431


1- ديوانه ص 49.

بها فَرْشاً مستويا بها ، أملس ، فهي مَبْلُوطَةٌ ، وبَلَطْنَاهَا بَلْطاً ، وبَلَّطْنَاهَا تَبْلِيطاً. ويقال : بَلَّطْتُ الأرضَ ومَلَّطْتُ ، إذا سُوِّيَتْ.

والْبَلُوطُ : ثمر شجر له حَمْل يُؤْكل ، ويُدْبَغُ بقشره.

والتَّبْلِيطُ : عراقيَّةٌ : أن تضرب فَرْعَ أُذُنٍ بطَرَفِ سَبَّابَتِكَ ضَرْباً يُوْجِعُهُ ، [تقول] : بَلَّطْتُ أُذُنَهُ تَبْلِيطاً.

وأَبْلَطَ المَطَرُ الأرض ، أي : أصاب بَلَاطَهَا ، وهو ألا ترى على متنها (1) تُراباً وغباراً ، قال رؤبة : (2)

تُفْضِي إِلَى أَبْلَاطِ جَوْفٍ مُبْلَطٍ

باب الطاء واللام والميم معهما ط ل م ، ط م ل ، ل ط م ، م ط ل ، م ل ط مستعملات

طلم :

الطُّلْمَةُ : الخُبْزَةُ ، وقيل : الطُّلَمَةُ ، بنصب اللام. والتَّطْلِيمُ : ضَرْبُكَ الخُبُزَ.

طمل :

الطِّمْلُ : الرجل الفاحش الذي لا يبالي ما أتى وما قيل له. تقول : إنه لَمَلِطٌ طَمِلٌ ، والجميع : طُمُولٌ. وهو بَيِّنُ الطُّمُولَةِ ، وقيل : الْأَطْمَالُ : اللُّصُوصُ الخُبَثَاءُ ، قال (3) :

ص: 432


1- من (س). في (ص) و (ط) : مثلها ، وفي التهذيب 13 / 352 : مشيها.
2- ديوانه ص 84.
3- (لبيد) ، ديوانه ص 94. والصدر فيه واسرع في الفواحش كل طمل.

أَطَاعُوا فِي الغِوَايَةِ كُلَ طِمْلٍ *** يَجُرُّ الْمُخْزَيَاتِ ولا يُبَالِي

لطم :

اللَّطْمُ : ضرب الخد ، وصفحات الجسم ببسط اليد. والْمَلَاطِمُ : الخُدُودُ.

والفعل : لَطَمَ يَلْطِمُ لَطْماً .. واللَّطِيمُ ، بلا فعل ، من الخيل : الذي يأخذ خديه بياض.

ورجل مُلْطَمٌ ، أي : لئيم. والْمُلْطَمُ : الخد. وفرسٌ أَسِيلُ الْمَلْطَمِ ، وجمعه : الْمَلاطِمِ.

واللَّطِيمَةُ : سوق فيها أوعية العطر ونحوه من البياعات.

وكل سوق يحمل إليها غير المِيرَةِ فهو اللَّطِيمَةُ من حُرِّ البَيَاعَاتِ ، غير ما يؤكل ، قال النابغة : (1)

[على ظهر مِبْنَاةٍ جَدِيدٍ سُيُورُهَا] *** يَطُوفُ بِهَا وَسْطَ اللَّطِيمَةِ بَائِعٌ

واللَّطِيمَةُ : المِسْكُ في قول ذي الرمة : (2)

[كأنه بيت عطار يُضَمِّنُهُ] *** لَطَائِمَ المِسْكِ يَحْوِيهَا وتَنْتَهِبُ

يعني : أوعية المسك.

مطل :

الْمَطْلُ : مدافعتك العِدَّةَ ، والدَّيْنَ ، ولِيَّانُهُ ، [يقال] :

ص: 433


1- ديوانه ص 44.
2- ديوانه 1 / 85.

مَاطَلَنِي بِحَقِّي ، ومَطَلَنِي حَقِّي. وهو مَطُولٌ ومَطَّالٌ قال رؤبة : (1)

دَايَنْتُ أَرْوَى والدُّيُونُ تُقْضَى *** فَمَطَلْتُ بَعْضاً وأَدَّتْ بَعْضاً

ويروى :فَامْتَطَلَتْ … وفي الحديث : مَطْلُ الغَنِيِّ ظُلْمٌ (2).

والْمَطْلُ : أيضا : مَدُّ الْمَطَّالِ حديدةَ البيضة التي تُذَابُ للسُّيُوف حتى تحمى وتضرب وتمد وتربع.

يقال : مَطَلَهَا الْمَطَّالُ ، وهو الطَبَّاع ، ثم يطبعها بعد الْمَطْلِ ، فيجعلها صَفِيحَةً. والْمَطِيلَةُ : اسمُ الحديدةِ التي تُمْطَلُ من البَيْضَةِ ، ومن الزُّبْرَةِ. والمَطَّالُ : الحدَّادُ. والزُّبْرَةُ : العَلَاةُ التي يضرب عليها.

والْمَطَالِى : من مناقع الماء.

ملط :

الْمِلْطُ : الرجل الذي لا يرفع له شيء إلا أَلْمَأَ عَلَيْهِ ، فذَهَبَ بِهِ سَرِقَةً واستِحْلَالاً ، والجميع : الْمُلُوطُ ، واْلْأَمْلَاطُ ، وقد مَلَطَ مُلُوطاً.

والْمَلَّاطُ : الذي يَمْلُطُ أرحام الخيل والإبل ، يدهن يده ثم يدخل بها حياء الناقة ، لينظر أي شيء في رحمها من داء ، وربما نزع ولدها.

ص: 434


1- ديوانه ص 79.
2- الحديث في التهذيب 13 / 361.

والْمِلَاطَانِ جانبا السَّنَام مما يلي مُقَدَّمَهُ.

والْمَلْطَاءُ ، بوزن الحرباء ، ممدود ، مذكر : هي الشجة التي يقال لها : المسحاق ، يقال] : شج رأسه شجة مَلْطَاءَ.

والْأَمْلَطُ : الرجل الذي لا شعر على جسده كله إلا الرأس واللحية ، والفعل : مَلِطَ يَمْلَطُ مَلَطاً ومُلْطَةً ، وكان قيس بن الأحنف أَمْلَطَ.

وقيل : الْمَلِيطُ : الذي أعجل عن التمام من الولد ، والذي لم يخرج شعره.

والْمَلَّاطُ : الذي يَمْلُطُ الطينَ ، والْمِلَاطُ : هو الطين الذي يجعل بين سافي البناء.

باب الطاء والنون والفاء معهما ط ن ف ، ط ف ن ، ف ط ن ، ن ط ف ، ن ف ط مستعملات

طفن :

الطَّفَانِيَّةُ : نعت سوء في الرجل والمرأة.

طنف :

الطَّنْفُ : نفس التهمة. ورجل مُطَنَّفٌ ، أي : متهم. طَنَّفْتُهُ : اتهمته. ويُطَنِّفُ فلانٌ بهذه السرقة ، وإنه لَطَنِفٌ بهذا الأمر ، أي : متهم.

فطن :

رجل فَطِنٌ بَيِّنُ الفِطْنَةِ والْفَطَنِ. وقد فَطَنَ لهذا الشيء يَفْطُنُ فِطْنَةً فهو فَاطِنٌ. وأما الفَطِنُ فَذُو فِطْنَةٍ بَيِّنُ

ص: 435

الْفِطْنَةِ. ولا يمتنع كل فعل من النعوت من أن يقال : قد فَعُلَ ، وفَطُنَ ، أي : صار فَطِناً إلا القليل.

وفَطَّنْتُهُ لهذا الأمر تَفْطِيناً فَفَطِنَ ، قال رؤبة (1) :

، وَقَدْ أُعَاصِي فِي الشَّبَابِ الْمَيَّالِ *** مَوْعِظَةَ الأَدْنَى وتَفْطِينَ الوَالِ

يعني بالتَّفْطِينِ : تَأْدِيبَهُ إيَّاه ، وبيانه له الشَّرَّ.

نطف :

النَّطَفُ : التَّلَطُّخُ بالْعَيْبِ ، قال الكميت :

فَدَعْ مَا لَيْسَ مِنْكَ وَلَسْتَ مِنْهُ *** هُمَا ، رِدْفَيْنِ ، مِنْ نَطَفٍ قَرِيبٍ

وفُلَانٌ يُنْطَفُ بِسُوءٍ. أي : يُلَطَّخُ ، وفُلَانٌ يُنْطَفُ بِفُجُورٍ ، أي : يُقْذَفُ بِهِ.

والنَّطْفُ : عَقْرُ الجُرْحِ ، ونَطَفَ الجُرْحَ ، أي : عَقَر.

والنَّطَفُ : اللؤلؤ ، الواحدة : نَطَفَةٌ ، وهي الصافية الماء ، وقيل : الواحدةُ : نُطَفَةٌ ، والجميع : النُّطَفُ. تشبيها بِقَطْرَةِ الماء. والنَّطْفَةُ : الماء الصَّافي ، قل أو كثر ، والجميع : النُّطَفُ والنِّطَافُ.

وليلةٌ نَطُوفٌ : [قَاطِرَةٌ] تَمْطُرُ حتى الصَّبَاحِ. والنَّطْفُ :

ص: 436


1- ليس في مجموع شعره ، ولم نهتد إليه في غيره.

الصَّبُّ ، و [القطر]. والنَّاطِفُ : القَاطِرُ. وأَنْفٌ نَطُوفٌ : كثير القَطَرَانِ.

ووصيفَةٌ مُنَطَّفَةٌ : مُقَرَّطَةٌ بِتُومَتَيْنِ ، قال (1) :

كأن ذا فِدَامَةٍ مُنَطَّفاً

والتَّنَطُّفُ : التقزز.

والنُّطْفَةُ : التي يكون منها الولد.

والنَّاطِفُ : القُبَّيْطُ.

نفط :

النِّفْطُ ، والنَّفْطُ لغة : حلَابَةُ جبلٍ في قَعْرِ بِئرٍ تُوقَدُ به النارُ.

والنَّفَّاطَاتُ : ضرب من السُّرُجِ يُرْمَى فيها بِالنِّفْطِ و [يستصبح بها].

والنَّفَّاطَةُ أيضا : الموضع الذي يُسْتَخْرَجُ منه النِّفْطُ.

والنَّفْطُ : قيح يخرج في اليدين من العمل مَلْآنَ ماءً ، وقد نَفِطَتْ يَدُهُ ، وأَنْفَطَهَا العملُ ، وإنِ انْفَقَأَتْ تِلكَ النَّفْطَةُ فهي أيضا كذلك لم تصلب ، فإذا صَلُبَتْ صارت : مَجْلَةً.

ص: 437


1- (العجاج) ديوانه ص 491.

باب الطاء والنون والباء معهما ط ن ب ، ط ب ن ، ن ط ب ، ن ب ط ، ب ط ن مستعملات

طنب :

الطُّنْبُ : حبلُ الخِبَاءِ [والسُّرَادق] ونحوهما. وأَطْنَابُ الشَّجَرِ : عُرُوقُها ، وأَطْنَابُ الجَسَدِ : عَصَبٌ يَصِلُ المفاصلِ والعظامَ ويَشُدُّهَا.

والإِطْنَابُ : البلاغة في المنطق في مدح أو ذم.

والإِطْنَابَةُ : سَيْرٌ يوصل بوَتَرِ القَوْسِ العربية ، ثم يُدَارُ على كظرها ، وقوسٌ مُطَنَّبَةٌ.

طبن :

طَبِنَ فُلَانٌ لهذا الأمر يَطْبَنُ طَبَانَةً وطَبَناً ، إذا فَطِنَ له فهو طَبِنٌ .. وقيل : الطَّبَنُ في الخير ، والتَّبَنُ في الشرِّ.

ويقال : هو أَطْبَنُ ، أي : غامض شديد [الغموض].

والطُّبْنُ : خُطَّةٌ يَخُطُّها الصِّبْيَانُ ، يلعبون بها ، يسمونها الرَّحَى ، وقيل : هي الطُّبْنَةُ.

واطْبَأَنَ : لغة في اطمأن.

نطب :

النَّوَاطِبُ : خُرُوقٌ تُجْعَلُ في مِبْزَلِ الشَّرَاب ، وفيما يُصَفَّى به الشَّيْءُ ، فَيُتَصَفَّى مِنْهُ ويُبْتَزَلُ. والواحدة : نَاطِبَةٌ.

ص: 438

نبط :

النَّبَطُ : الماء الذي يَنْبُطُ من قعر البئر إذا حفرت ، وقد نَبَطَ ماؤُهَا يَنْبُطُ نَبْطاً ونُبُوطاً ، وقد أَنْبَطْنَا الماءَ ، أي : اسْتَنْبَطْنَاهُ ، يعني : انتهينا إليه.

والنَّبَطُ : ما يُتَحَلَّبُ من الجبل كأنه عَرَقٌ يَخْرُجُ من أَعْرَاضِ الصَّخْرِ.

والنَّبَطُ والنُّبْطَةُ : بياض يكون تحت إبط الفرس ، وكل دابة وبهيمة ، وربما عرض حتى يغشى البطن والصدر. وشاة نَبْطَاءُ : مُوَشَّحَةٌ ، أو نَبْطَاءُ مُجَوَّزَةٌ (1) ، أي : [البياض] محيط بِجَوْزِهَا ، وهو الصَّدْرُ ، فإن كانت بيضاء فهي نَبْطَاءُ بسَواد ، وإن كانت سوداء فهي نَبْطَاءٌ ببياض ، قال ذو الرمة : (2)

كمثل الجواد الْأَنْبَطِ البَطْنِ قَائِماً *** تَمَايَلَ عنه الجُلُّ واللَّوْنُ أَشْقَرُ

والنَّبَطُ والنَّبِيطُ : كالحبش والحبيش في التقدير ، وسُمُّوا بِه ، لأنهم أولُ مَنِ اسْتَنْبَطَ الأَرْضَ ، والنسبة إليهم : نَبَطِيٌ ، وهم قوم ينزلون سواد العراق ، والجميع : الْأَنْبَاطُ.

وعِلْكُ الأَنْبَاطِ : هو الكَامَانِيٌّ الْمُذَابُ يُجْعَلُ لُزُوقاً لِلْجُرْحِ.

ص: 439


1- كذا في الأصول ، وهو الصواب. وقد صحف محقق التهذيب 13 / 371 ما جاء فيه من نص للعين فقد صحف (مجوزة) إلى (محورة) بحاء وراء مهملتين آخذا ذلك من اللسان الذي صحف هو أيضا.
2- ديوانه 2 / 626 ، برواية ، كلون الحصان ….

بطن :

الْبَطْنُ في كل شيء خلاف الظهر ، كَبَطْنِ الأَرْضِ وظَهْرِهَا ، وكالبَاطِنِ والظَّاهِرِ ، وكَالْبِطَانَةِ والظِّهَارَةِ ، يعني : بَاطِنَ الثوب وظاهرَهُ ، قال اللّه عزوجل : ( مُتَّكِئِينَ عَلى فُرُشٍ بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ ) (1) وفي بعض التفسير : بَطائِنُها : ظَوَاهِرُهَا.

وبِطَانَةُ الرَّجُلِ : وليجَتُهُ من القوم الذين يُدَاخِلُهُمْ ويُدَاخِلُونَهُ في دَخْلَةِ أَمْرِهِمْ. وبِطَانَتُهُ : سَرِيرَتُهُ. وكذلك يقال : أهلُ بِطَانَتِهِ ، ولِحَافٌ مَبْطُونٌ ومُبَطَّنٌ.

والْبَاطِنَةُ من الكوفة والبصرة ونحوهما : مجتمعهم في وسطها. والظاهرة : ما تنحى.

وبَطْنُ الراحة وظهر الكف ، وبَاطِنُ الإِبْطِ ، ولا يقولون : بَطْنٌ.

وبَاطِنُ الخُفِّ : [الذي تَلِيهِ الرِّجْلُ](2).

والنِّعْمَةُ البَاطِنَةُ : التي قد خُصَّتْ ، والظاهرة : التي عَمَّت ، قال اللّه عزوجل : ( وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً ) (3).

والْبِطْنَةُ : امْتِلَاءُ الْبَطْنِ من الطعام ، وهي الأَشَرُ من كثرة المال أيضا ، ومنه قيل : نَزَتْ بِهِ الْبِطْنَةُ.

ص: 440


1- سورة الرحمن 54.
2- مما روي عن العين في التهذيب 13 / 375.
3- سورة لقمان 20.

ورَجُلٌ بَطِينٌ : ضَخْمُ (1) الْبَطْنِ ، ورجل بَطِينٌ : كثيرُ المال أيضا ، قال رؤبة : (2)

وكُرَّزٌ يَمْشِي بَطِينَ الكُرْزِ *** لا يَحْذَرُ الكَيَّ بِذَاكَ الكَنْزِ

ورجل مَبْطُونٌ : قد بُطِنَ ، وبه البَطَنُ.

وألقت الدجاجة ذَا بَطْنِهَا : كناية عن مَزْقِها ، أي : سَلْحِهَا.

وألقت المرأة ذَا بَطْنِهَا ، أي : وَلَدَتْ ، ونَثَرَتْ لِلزَّوْجِ بَطْنَهَا ، أي : أَكْثَرَتْ وَلَدَهَا.

والبِطَانُ للبعير كالحِزَامِ للدَّابَّةِ ، وجمعه : بُطُنٌ ، والعَدَدُ : أَبْطِنَةٌ .. وتَبْطِينُكَ الدابَّةَ : ضربُك بَطْنَهَا بالسَّوْطِ. وتَبَطَّنْتُ في هذا الأمر ، أي : دخلتُ فيه حتى عرفتُ بَاطِنَهُ. وتَبَطَّنْتُ الأرضَ والكَلَأَ ، أي : جَوَّلْتُ فيه.

ورجل مِبْطَانٌ : يَغِيبُ بالعشيات عن الناس في الشرب وغيره ، قال متمم : (3)

لقد كَفَّنَ المِنْهَالُ تَحْتَ رِدَائِهِ *** فَتَّى غيرُ مِبْطَانِ العَشِيَّات أَرْوَعَا

ورجلٌ مِبْطَانٌ ، [إذا كان لا يزال ضَخْمَ البَطْنِ] يأكل أكلا شديدا دون أصحابه.

ص: 441


1- في الأصول : ضخيم.
2- ديوانه ص 65.
3- العقد الفريد 3 / 263.

وتقول : أنت أَبْطَنُ بهذا الأمر خُبْرَةً ، وأطولُ به عِشْرَةً ، أي : أَخْبَرُ بِبَاطِنِهِ.

باب الطاء والنون والميم معهما ط م ن ، ن م ط مستعملان

طمن :

اطْمَأَنَ الرَّجُلُ ، واطْمَأَنَ قَلْبُهُ ، واطمَأَنَّتْ نفسُهُ إذا سَكَنَ واسْتَأْنَسَ.

والْمُطْمَئِنُ من الأَرْضِ ، أرض مُنْخَفِضَةٌ ، وهي : المُتَطَأْمِنَةُ

نمط :

النَّمَطُ : ظِهَارةُ الفِرَاش. والنَّمَطُ : جماعة من الناس أمرهم واحد ، وفي الحديث : خَيْرُ النَّاسِ النَّمَطُ الأَوْسَطُ (1). وقول عَلِيٍّ عليه السلام : عَلَيْكُمْ بِالنَّمَطِ الْأَوْسَطِ (2). يعني الطَّرِيقَةَ.

ونَمَطٌ من العلم والمتاع وكل شيء ، أي : نوع منه.

باب الطاء والفاء والميم معهما ف ط م مستعمل فقط

فطم :

فَطَمَتِ الصَّبِيَّ أُمُّهُ تَفْطِمُهُ ، أي : تَقْطَعُهُ عَنِ الرَّضَاعِ والغُلَام فَطِيمٌ مَفْطُومٌ ، والجَارِيَةُ: فَطِيمَةٌ مَفْطُومَةٌ ، وفَطَمْتُ فُلَاناً عَنْ عَادَتِهِ.

ص: 442


1- الحديث في اللسان (نمط).
2- نص القول في التهذيب 13 / 378 ، واللسان (نمط) : خير هذه الأمة النمط الأوسط ، يلحق بهم التالي ، ويرجع إليهم الغالي.

باب الطاء والباء والميم معهما ب ط م مستعمل فقط

بطم :

الْبُطْمُ : شَجَرَةُ الحَبَّةِ الْخَضْرَاءِ ، الواحدةُ : بُطْمَةُ.

باب الثلاثي المعتل من الطاء

باب الطاء والدال و (و أ ي ء) معهما ط و د ، و ط د ، ء ط د مستعملات

طود :

الطَّوْدُ : الجَبَلُ العَظِيمُ ، وجمعه : أَطْوَادٌ.

وطد :

وَطَدْتُ الأَرْضَ أَطِدُهَا طِدَةً ، إذا أَثْبَتَّهَا بالوَطْءِ ، أو بالرَّدْسِ حتى تَتَصَلَّبَ.

والمِيْطَدَةُ : خَشَبَةٌ يُوَطَّدُ بها المكان فيصلب لأساس بناء أو غيره. ومنه اشتق تَوْطِيدُ السُّلْطَانِ والمَلِكِ ونحوِهِ ، وجاء في شعر القُطَامِيِّ : الطَّادِيُ يريد به : الوَاطِدَ ، على القَلْبِ حيث يقول (1) :

[مَا اعْتَادَ حُبُّ سُلَيْمَى حِينَ مُعْتَادِ] *** ولا تَقَضَّى بِوَادِي دَيْنِهَا الطَّادِي

أطد :

الْأَطِيدُ ، أي : الشديدُ الوكيدُ ، وفي شعر آخر : أَطَدَ ، واشتقاق ذلك كله من : وَطَدَ.

ص: 443


1- ديوان القطامي ص 78.

باب الطاء والذال و (و أ ي ء) معهما ذء ط مستعمل فقط

ذأط :

الذَّأْطُ : الِامْتِلَاءُ.

باب الطاء والثاء و (و أ ي ء) معهما ثء ط ، ث طء ، ث ط ومستعملات

ثأط :

الثَّأْطَةُ : دويبة.

والثَّأْطُ : الحِرْمِدُ (1) ، وهو الحَمْأَةُ.

ثطأ :

الثَّطْأَةُ : دويبة ، يقال لها : الثَّطَاةُ.

ثطو (2) :

الثَّطَا : إفراط الحُمْقِ ، يقال : رجل ثَطٍ ، بَيِّنُ الثَّطَا.

وجاء في الحديث أنَّ النبيَّ صلی اللّه عليه [وآله] وسلم مَرَّ بِامْرَأَةٍ سَوْدَاءَ تُرَقِّصُ صَبِيّاً لَهَا وهي تقول :

ذُؤَالُ ، يَا ابنَ القَوْمِ يَا ذُؤَالَةُ *** يَمْشِي الثَّطَا ويَجْلِسُ الْهَبَنْقَعَةَ (3)

فقال عليه السلام : لَا تَقُولِي ذُؤَالُ ، فَإِنَّهُ شَرُّ السِّبَاعِ (4).

ص: 444


1- في (س) القرمد.
2- سقطت الكلمة وترجمتها من الأصول ، وأثبتنا ذلك من التهذيب 14 / 5 مما روي فيه عن العين.
3- القول في التهذيب 14 / 5 وفي اللسان (ثطا).
4- الحديث في التهذيب واللسان.

أرادت : أنه يمشي مشيَ الحَمْقَى ، كما يقال : يمشي بالحمق. ومنه : قولهم : فلانٌ مِنْ ثَطَاتِهِ لا يعرف قَطَاتُهُ من لَطَاتِهِ. والقطاة : موضع الرديف من الدابة ، واللَّطَاة : غرة الفرس ، أراد أنه لا يعرف ، من حمقه مقدم الفرس من مؤخره.

ويقال إن أصل الثَّطَا من الثَّأْطَةِ ، وهي : الحمأة ، وقيل للذي يفرط في الحمق : ثَأْطَةٌمُدَّتْ بماء ، وكأنه مقلوب.

باب الطاء والراء و (و أ ي ء) معهما ط ر و ، ط و ر ، و ط ر ، و ر ط ، ط ي ر ، ر ي ط ، ط ر ء ، ء ط ر ، ر ط ا مستعملات

طرو :

الطَّرَاوَةُ : مصدر الشيء الطَّرِيِ .. طَرِيَ يَطْرَى طَرَاوَةً وطَرَاءَةً. وقلما يستعمل ، لأنه ليس بحادث. وأَطْرَى فلان فلانا : مدحه بأحسن ما يقدر عليه.

والْمُطَرَّاةُ : ضرب من الطيب و [يقال] : عود مُطَرًّى.

والطَّرَا : يُكَثَّرُ به العدد ، يقال : هم أَكْثَرُ مِنَ الطَّرا والثَّرَى. ويقال : الطَّرَا في هذه الكلمة : كل شيء من الخلق لا يحصى عدده وأصنافه. وفي أحد القولين : كل شيء على وجه الأرض ، مما ليس من جبلة الأرض من التراب والحصى ونحوه فهو الطَّرَا.

والْأُطْرِيَةُ : طعام يتخذه أهل الشام ليس له واحد ، وبعضهم يكسر الألف فيقول : إِطْرِيَة … مثل : زِبْنِيَة.

ص: 445

طور :

الطُّورُ : جبل معروف. رجل طُورِيٌ وطُورَانِيٌ.

والطُّورُ : التارة ، [يقال] طَوْراً بعد طَوْرٍ ، أي : تارة بعد تارة.

والنَّاسُ أَطْوَارٌ ، أي : أصناف ، على حالات شتى ، قال :

والْمَرْءُ يُخْلَقُ طَوْراً بَعْدَ أَطْوَارٍ (1)

والطَّوَارُ : ما كان على حذو الشيء أو بحذائه. [يقال] : هذه الدار على طَوَارِ هذه الدار ، أي : حائطها متصل بحائطها على نسق واحد. و [نقول] : معه حبل بِطَوَارِ هذا الحائط ، أي : بطوله. وطَارَ فلانٌ يَطُورُ طَوْراً ، أي : كأنه يحوم حواليه ويدنو منه.

وطر :

الْوَطَرُ : كل حاجة كان لصاحبها فيها همة فهي وَطَرُهُ. ولم أسمع لها فعلا أكثر من قولهم : قضيت وَطَرِي ، [أي : حاجتي ، وجمع الْوَطَرِ : أَوْطَارٌ](2).

ورط :

الْوِرَاطُ : الخديعة في الغنم ، وهو أن يجمع بين متفرق أو يفرق بين مجتمع.

والْوَرْطَةُ : بلية يقع فيها الإنسان. أَوْرَطَهُ يُورِطُهُ إِيْرَاطاً.

ص: 446


1- الشطر في التهذيب 14 / 11 ، وفي اللسان (طور) ، غير منسوب أيضا.
2- تكملة مما روي عن العين في التهذيب 14 / 10.

طير :

الطَّيْرُ : اسم جامع مؤنث. الواحد : طَائِرٌ ، وقلما يقال للأنثى : طَائِرَةٌ.

والطِّيَرَةُ : مصدر قولك : اطَّيَّرْتُ ، أي : تَطَيَّرْتُ ، والطِّيَرَةُ لغة ، ولم أسمع في مصادر افتعل على فِعَلَةٍ غيرَ الطِّيَرَةِ والخِيَرَةِ ، كقولك : اخْتَرْتُهُ خِيَرَةً ، نَادِرَتَانِ (1).

ويُجْمَعُ الطَّيْرُ على أَطْيَارٍ جمع الجمع.

وطَائِرُ الإنسانِ : عَمَلُهُ الذي قلده في قوله تعالى : ( وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ ) (2). والطَّائِرُ : من الزجر في التشؤم والتسعد. وزجر فلان الطَّيْرَ فقال : كذا وكذا ، أو صنع كذا وكذا ، جامع لكل ما يسنح لك مِنَ الطَّيْرِ وغيرِهِ.

والطَّيَرَانُ : مصدر طَارَ يَطِيرُ.

والتَّطَايُرُ : التفرق والذهاب ، وقول اللّه تبارك اسمه : ( قالُوا :اطَّيَّرْنا بِكَ وَبِمَنْ مَعَكَ ) (3) ، أي : هربناهم وأنجيناهم.

والْمُطَيَّرُ من البُرُودِ والثِّيَابِ : مَا صُوِّرَ فِيهِ صُوَرُ الطُّيُورِ نَسْجاً وغَيْرُهُ.

ص: 447


1- بعده بلا فصل قول لسهل بن محمد أبي حاتم السجستاني آثرنا إسقاطه لأنه ليس من النص ، وهذا هو : قال سهل بن محمد أبو حاتم : الطير : جماعة مؤنثه ، ويقال : هي الطير ، والواحد الذكر هو الطائر ، والأنثى : طائرة وجمعها : الطوائر.
2- سورة الإسراء 13.
3- سورة النمل 47.

ويقال : فَجْرٌ مُسْتَطِيرٌ ، [إذا انتشر ضوؤه في الأفق]. وغُبَارٌ مُسْتَطَارٌ [إِذَا انْتَشَر فِي الْهَوَاءِ](1).

هذا كلام العرب ، وقيل : يجوز : [أن يقال] : غبارٌ مُسْتَطِيرٌ ، يعني : مُنْتَصِبٌ ، وفي الحديث : إِذَا رَأَيْتُمُ الفَجْرَ المُسْتَطِيلَ فَكُلُوا ولا تُصَلُّوا ، وإذا رَأَيْتُمُ الفَجْرَ المُسْتَطِيرَ فلَا تَأْكُلُوا وصَلُّوا. يعني بِالْمُسْتَطِيرِ : المعترض في الأفق. ويقال : كلب مُسْتَطِيرٌ ، كما يقال للفحل : هائج.

وفرس مُسْتَطَارٌ ، أي : حديد الفؤاد ، ماض طَيَّارٌ.

ريط :

الرِّيطَةُ : ملاءة ليست بلفقين : كلها نسج واحد ، وجمعها : رِيَاطٌ.

طرأ :

طَرَأَ فلانٌ عَلَيْنَا يَطْرَأُ طُرُوءاً ، أي : خرج علينا مُفَاجَأَةً من مكان بعيد ، ومنه اشتق الطُّرْآنِيُ. وطَرَآنُ : جبل فيه حمام كثير ، إليه ينسب الحمام الطَّرَآنِيُ ، والعامة تسميها : الطُّورَانِيَّةُ غَلَطاً.

أطر :

الْأَطْرُ : عَوْجُكَ الشيءَ تَقْبِضُ عَلَى أَحَدِ طَرَفَيْهِ ثُمَ تَأْطِرُهُ فَيَتَأَطَّرُ ، قال العجاج : (2)

ص: 448


1- ما بين المعقوفتين زيادة من اللسان (طير) لبيان المعنى.
2- ديوانه ، ص 35 برواية : يمكن الشيف …

نَضْرِبُ بِالسَّيْفِ إِذَا الرُّمْحُ انْأَطَرَ

وأَطَرْتُ الشيءَ : عطفته ، وكل شيء عطفته فقد أَطَرْتَهُ أَطْراً.

والْأُطْرَةُ : عقبة تلوى على ريش السهم ، وفي كل موضع يشد فهو : أُطْرَةٌ ، بعد أَلَّا يَكُونَ جِلَازاً (1).

والْإِطَارُ إِطَارُ الدَّفِّ ، وإِطَارُ المُنْخُلِ ، وإِطَارُ الفَمِ وهو الحيد الشاخص ما بين مقص الشارب وطرف الشفة المحيط بالفم ، وإِطَارُ البَيْتِ : كالمِنْطَقَةُ حولَ البَيْتِ. والْإِطَارُ : قُضْبَانُ الكَرْمِ ، يَلْوِى للتعريش ، وكل شيء محيط بالشيء فهو إِطَارٌ له ، والتَّأَطُّرُ : لزوم المرأة لبيتها حتى لا تبرح ، قال (2) :

تَأَطَّرْنَ حتى قلتُ لَسْنَ بَوَارِحاً *** وذُبْنَ كَمَا ذَابَ السَّدِيفُ الْمُسَرْهَدُ

رطا :

الْأَرْطَاةُ : شجرة تسميها العجم (سِنْجِد) ، والجميع : الْأَرْطَى.

باب الطاء واللام و (و أ ي ء) معهما ط و ل ، ل و ط ، ط ل ي ، ل ي ط ، ل ط ء ، ء ط ل مستعملات

طول :

طَالَ فلانٌ فُلَاناً ، أي : فَاتَهُ فِي الطُّولِ ، قال :

ص: 449


1- في (س) : جلادا بالدال المهملة.
2- في التهذيب 14 / 9 غير منسوب أيضا ، ونسب في اللسان إلى (عمر بن أبي ربيعة) وليس في ديوانه.

تخط بِقَرْنَيْها بَرِيرَ أَرَاكِهِ *** وتَعْطُوا بِظِلْفَيْهَا إذَا الغُصْنُ طَالَهَا (1)

أي : طاولها فلم تنله.

وطَالَ الشيءُ يَطُولُ طُولاً فهو طَوِيلٌ .. والْأَطْوَلُ : نقيض الأقصر. والطُّوَالُ : إذا كان أَهْوَجَ الطُّولِ ، امرأة طُوَالَةٌ ، قال :

ألم تَرَ إِنَّنِي وأبا يَزِيدٍ *** لَفِي حَرْبٍ مُمَاطِلَةٍ طُوَالَة (2)

والطِّوَلُ : الحبل الطَّوِيلُ ، ويقال : لقد طَالَ طِوَلُكَ يا فلانُ ، إذا طَالَ تمادِيهِ في أمر وتراخِيهِ عنه. وقد يقال : طَالَ طِيَلُهُ.

والطَّوْلُ : القدرةُ. وإن فلانا لَذُو طَوْلٍ ، أي : ذو قدرة.

ويقال : إِنَّهُ لَيَتَطَوَّلُ على الناس بفضله وخيره. واشتقاقُ الطَّائِلِ من الطُّولِ .. ويقال: للخسيسِ الدُّونِ : هذَا غيرُ طَائِلٍ ، والتذكير والتأنيث فيه سواء ، قال :

لقد كَلَّفُونِي خُطَّةً غيرَ طَائِلٍ (3)

والطِّيَالُ : لغة في الطِّوَالِ.

والطَّوَالُ : مدى الدهر ، يقال : لا آتيك طَوَالَ الدَّهْرِ.

والطَّوَلُ : طُولٌ في المِشْفَرِ الأَعْلَى على الأسفلِ. يقال جملٌ أَطْوَلُ وبه طَوَلٌ.

ص: 450


1- البيت في التهذيب 14 / 17 ، واللسان (طول) غير منسوب أيضا.
2- لم نهتد إلى القائل.
3- الشطر في التهذيب 14 / 18 واللسان (طول) غير منسوب أيضا.

والْمُطَاوَلَةُ في الأمر هي التَّطْوِيلُ. والتَّطَاوُلُ في معنى : هو الِاسْتِطَالَةُ على الناس إذ هو رفع رأسه ورأى أن له عليهم فضلا في القدر. وهو في معنى آخر ، أن يقوم قائما ، ثم يَتَطَاوَلَ في قيامه ، ثم يرفع رأسه ويمد قوامه للنظر إلى الشيء.

والطُّولُ : اسم حبل تشد به قوائم الدابة ، ثم ترسل في المرعى ، وكانت العرب تتكلم به ، يقال : طَوِّلْ لِفَرَسِكَ الطِّوَلَ ، أي : أَرْخِ له حبله في مرعاه ، قال طرفة :

لعمرك إن الموت ما أخطأ الفتى *** لَكَالطِّوَلِ المُرْخَى وثِنْيَاهُ بِالْيَدِ

لوط :

لَاطَ فلانٌ في هذا الأمرِ لَوْطاً شَدِيداً ، أي : أَلَحَّ.

واللَّوْطُ : مَدَرُ الحَوْضِ ، يَعْمَدُون إلى الطين الحرِّ ، فيحفرون له مَمْدَرَةً إلى جَنْبِ الحَوْضِ ، فإذا أراد أن يملأ الحوض ، وهو جافٌّ ، تقول : مَدَرْتُهُ ولُطْتُهُ لِئَلَّا يَنْشِفَ المَاءُ.

والْتَاطَ حَوْضاً ، أي : لَاطَهُ لِنَفْسِهِ.

والِالْتِيَاطُ : أَنْ يَلْتَاطَ الإنسانُ ولداً يَدَّعِيهِ لَيْسَ لَهُ ، تقول : الْتَاطَهُ واسْتَلَاطَهُ ، قال :

فهل كُنتَ إلا بَهْثَةً واسْتِلَاطَهَا *** شَقِيٌّ مِنَ الأَقْوَامِ وَغْدٌ مُلَحَّقٌ (1)

ص: 451


1- التهذيب 14 / 24 برواية وملحق. وفي اللسان (لوط) غير منسوب أيضا.

وقول أبي بكر : الْوَلَدُ أَلْوَطُ ، أي : ألصق بالقلب. لَاطَ به يَلُوطُ لَوْطاً .. ويقال للشيء إذا لم يوافقك : ما يَلْتَاطُ هذا بِصَفَرِي ، أي : لا يلصق بِقَلْبِي ، وهو يفتعل من لَاطَ لَوْطاً.

ولُوطٌ : اسم نبي ، كان ذا قرابة لإبراهيم عليه السلام ، بعثه اللّه إلى قومه فكذبوه [وأحدثوا ما أحدثوا] فاشتق الناس من اسمه فعلا لمن فعل فعل قومه.

طلي :

الطَّلَا : الولد الصغير من كل شيء ، حتى لقد شبه رماد الموقد بين الأثافي بِالطَّلَا ، والطَّلَايِينُ أُمُّهَاتُهُ ، قال العجاج : (1)

طَلَا الرَّمَادِ اسْتُرْئِمَ الطَّلِيُ.

والْأَطْلَاءُ (2) : جماعة الطَّلَا وكذلك : الطُّلْيَانُ [والطِّلْيَانُ](3) جِمَاعُهُ. قال زهير: (4)

بِهَا الْعَيْنُ وَالْآرَامُ يَمْشِينَ خِلْفَةً *** وأَطْلَاؤُهَا يَنْهَضْنَ مِنْ كُلِّ مَجْثَمٍ

والطُّلَى : جَمَاعَةُ الطُّلْيَةِ ، وهي صفحة العُنُق ، وبعض يقول : طُلْوَة وطُلَى.

ص: 452


1- ديوانه ص 312.
2- في الأصول المخطوطة : والطلى.
3- مما روي عن العين في التهذيب 14 / 19.
4- معلقته.

والطِّلَاءُ من القَطِران ، ممدود : ضرب منه ، شبه به خاثِر المُنَصَّفِ (1). والطِّلَاء: اسم من أسماء الشراب. وكل شيء طُلِيَ به شيء فهو طِلَاءٌ.

والطُّلَاوَةُ : الريق الذي يجف على الأسنان من الجوع. والطُّلَاوَةُ : الحسن ، يقال : سمعت كلاما عليه طُلَاوَةٌ.

ليط :

اللِّيطُ : قِشْرُ القَصَبِ اللَّازِقِ به ، وقشر كل شيء كانت له صلابة ومتانة كالقناة ، والقِطْعَةُ مِنْهُ : لِيْطَةٌ. وكذلك القوس العربية ، تمسح وتمرن كي تصفو ويصير لها لِيطٌ ، تقول : عَاتِكَةُ اللِّيطِ واللِّيَاطِ ، أي : لَازِقَةُ اللِّيطِ ، صُلْبَتُهُ.

وتَلَيَّطَتْ لِيطَةً ، أي : تَشَظَّيْتُهَا ، أي : اشتققتها ، وأخذت شقة منها.

واللِّيطُ : اللَّوْنُ ، هُذَلِيَّةٌّ.

لطأ :

اللَّطْءُ : لزوق الشيء بالشيء. ورأيت فلانا لَاطِئاً بالأرض. ورأيت الذئب لَاطِئاً للسَّرِقَةِ ، وهذه أَكَمَةٌ لَاطِئَةٌ. واللَّاطِئَةُ : خَرَاجٌ يَخْرُجُ بالإنسان فلا يكاد يبرأ منه ، ويزعمون أنها من لَسْعَةِ الثُّطْأَةِ. واللَّاطِئَةُ : ضرب من القلانس.

ص: 453


1- الْمُنَصَّفُ من الشراب : الذي يطبخ حتى يذهب نصفه.

أطل :

الْإِطْلُ : لغة في الْأَيْطَلِ ، وهو الشَّاكِلَةُ ، والقرب تحت الشاكلة. تقول إِنَّهُ لَلَاحِقُ الْأَيْطَلَيْنِ ، وجمعه : أَيَاطِلُ ، والْآطَالُ : جماعةُ الْإِطْلِ ، والْأَيْطَلُ : أَحْسَنُ وأَعْرَفُ .. ونظيره قولهم للمجنون : به أَوْلَقُ ، وقد أُلِقَ يُؤلَقُ أَلْقاً.

باب الطاء والنون و (و أ ي ء) معهما ط ن و ، ن ط و ، و ط ن ، ن و ط ، ط ن ي ، ط ي ن ، ط ن ء مستعملات

طنو :

الطُّنُوُّ : الفُجُور ، يقال : طَنَا إليها ، وقوم طُنَاةٌ : زُنَاةٌ ، وقيل : ما طَنَوْتُ ، وما طَنَيْتُ … وما تَطَنَّيْتُ لِكَذَا ، أي : ما تَعَرَّضْتُ له ، يعني : ما تَسَكَّعْتُ له ، وما دَنَوْتُ منه.

نطو :

الْإِنْطَاءُ : لغة في الإعطاء.

والنَّطَاةُ : حُمَّى تَأْخُذُ أهلَ خَيْبَرَ ، وقيل : النَّطَاةُ عَيْنٌ بِخَيْبَرَ تأخذ بحمى شديدة.

وطن :

الْوَطَنُ : مَوْطِنُ الإنسان ومحله. وأَوْطَانُ الأَغْنَامِ : مَرَابِضُهَا التي تأوي إليها ، ويقال : أَوْطَنَ فلانٌ أرضَ كَذَا ، أي : اتخذها مَحَلًّا ومَسْكَناً يُقِيمُ بها ، قال رؤبة : (1)

ص: 454


1- ديوانه ص 163.

حَتَّى رَأَى أهلُ العِرَاقِ أَنَّنِي *** أَوْطَنْتُ أَرْضاً لَمْ تَكُنْ مِنْ وَطَنِي

والْمَوْطِنُ : كل مكان قام به الإنسان لأمر.

ووَاطَنْتُ فلاناً على هذا الأمر ، أي : جعلتما في أنفسكما أن تعملاه وتفعلاه ، فإذا أردت وافقته قلت : واطأته. وتقول : وَطَّنْتُ نفسي على الأمر فَتَوَطَّنَتْ ، أي : حملتها عليه فذلت ، قال كُثَيِّرٌ : (1)

وَقُلْتُ لَهَا يَا عَزُّ : كُلُّ مُصِيبَةٍ *** إِذَا وَطَّنَتْ يَوْماً لَهَا النَّفْسُ ذَلَّتِ

نوط :

النَّوْطُ : مصدر نَاطَ يَنُوطُ نَوْطاً ، تقول : نُطْتُ القِرْبَةَ بِنِيَاطِهَا نَوْطاً ، أي : علقتها.

والنَّوْطُ : علق شيء يجعل فيه تمر ونحوه ، أو ما كان يُعَلَّقُ من محمل وغيره.

والْمَنُوطُ : جِرَابٌ صغير يجعل فيه التمر وما شاكله.

والنَّوْطُ : جُلَيْلَةٌ صغيرةٌ تسع خمسين مَنّاً ، أو أقل ، وجمعه [نِيَاطٌ](2) تستخف لحمل الزاد إلى مكة ، أو إلى سفر. ونَاطَ عني فلان ، أي : تباعد.

ص: 455


1- التهذيب 4 / 28.
2- من التهذيب 14 / 28 .. في الأصول : نوطة.

وفلان مَنُوطٌ بفلان إذا أحبه وتعلق بحبله (1).

والنِّيَاطُ : عِرْقٌ غليظ قد عُلِّقَ به القلب من الوتين ، وجمعه : أَنْوِطَةٌ ، وإذا لم ترد به العدد جاز أن تقول للجميع : نُوطٌ ، لأن الياء في النِّيَاطِ في الأصل : واو. وإنما قيل لبعد المفازة : نِيَاطٌ ، لأنها مَنُوطَةٌ بِفَلَاةٍ أخرى تتصل بها لا تكاد تنقطع.

قال الخليل : المَدَّاتُ الثَّلَاثُ مَنُوطَاتٌ بالهَمْزِ ، ولذلك قال بعض العرب في الوقوف: افْعَلِيْء وافْعَلَأْ وافْعَلُؤْ. فهمزوا الياء والألف والواو حين وقفوا. قال العجاج : (2)

وبلدة نِيَاطُهَا نَطِيٌ

أي : بعيد ، إنما أراد : نَيْطٌ ، فقلب ، كما قالوا قَوْس وقِسِي ، وفي الحديث : أَمَّا أَنَا فَآخُذُ فِي نَيْطِي بعد الموت. معناه : طريقه بعيد ، وسفره بعيد.

والتَّنَوُّطُ : طائر مثل العصفور ، وفي لغة أخرى : تَنَوَّطَ على تفعل ، وهذه نادرة.

طني :

الطَّنَى : لزوق الرِّئَةِ بالأضلاع ، حتى ربما اسودت وعَفِنَتْ ، وأكثر ما يصيب ذلك الإبل ، قال (3) :

من داء نفسي بعد ما طَنِيَتْ *** مثل طَنَى الإبل وما ضَنِيتُ

ص: 456


1- في (س) : بحبه.
2- ديوانه ص 317 ، ونسب في اللسان إلى (رؤبة) وهو سهو.
3- (رؤبة) ديوانه ص 25 برواية ، مثل ظني الاسن.

طين :

الطِّينُ : معروف .. طُنْتُ الكِتَابَ طِيناً : خَتَمْتُهُ بِطِينَةٍ ، وطَيَّنْتُ البيتَ تَطْيِيناً …. والطِّيَانَةُ : حِرْفَةُ الطَّيَّانِ.

والطَّيَّانُ في وصف الثور : الطاوي البطن [من الطوى وهو الجوع](1).

طنأ :

الطَّنْءُ في بعض الأشعار : اسم للرماد الهامد. [والطَّنْءُ : الفجور ، ويقال : قَوْمٌ طُنَاةٌ زُنَاةٌ](2).

باب الطاء والفاء و (و أ ي ء) معهما ط ف و ، ط ف ي ، ط و ف ، و ط ف ، ف و ط ، ط ي ف ، ط ف ء ، ف ط ء مستعملات

طفو :

طفي : طَفَا الشيْءُ فوق الماء يَطْفُو طَفْواً ، وقد يقال للثور الوحشي إذا علا رملة : طَفَا فَوْقَهَا. قال العجاج : (3)

وإن تلقته العقاقيل طَفَا

وفي الحديث : اقْتُلُوا ذَا الطُّفْيَتَيْنِ.أراه شبه الخطين على ظهره بِطُفْيَتَيْنِ. والطُّفْيَةُ من خوص المقل ، وهي حجازية ، وجمعها : طُفًى. والطُّفْيَةُ : حية لينة خبيثة ، قيل : هي بتراء قصيرة الذنب.

ص: 457


1- تكملة مما روي في التهذيب 14 / 26 عن العين.
2- من التهذيب 14 / 27 عن العين.
3- ديوانه ص 504.

طوف :

الطَّوْفُ : قِرَبٌ يُنْفَخُ فيها ، ثم يشد بعضها إلى بعض كهيئة سطح فوق الماء ، يحمل عليها الميرة ، ويعبر عليها.

والطُّوفَانُ : الماء الذي [يَغْشَى (1)] كلَّ مكانٍ ، ويشبه به الظلام ، قال العجاج:

وعَمَ طُوفَانُ الظَّلَامُ الأَثْأَبَا

الْأَثْأَبُ : شجر مثل الطَّرْفَاءُ ، أَكْبَرُ (2) منه. والطُّوفَانُ : مصدر طَافَ يَطُوفُ. فأما طَافَ بالبيت يَطُوفُ [فالمصدر] : طَوَافٌ. وأَطَافَ بهذا الأمر ، أي : أحاط به ، فهو مُطِيفٌ.

وطَائِفَةٌ من الناس والليل ، أي : قطعة ، والطَّائِفُ الذي بالغور سمي به الحائط الذي بنوا حولها في الجاهلية ، حصنوها به ، قال

نحن بنينا طَائِفاً حَصِيناً *** نقارع الأعداء عن بنينا

والطَّائِفُ : العَاسُّ [بِاللَّيْلِ]. والطَّوَّافُونَ : الْمَمَالِيكُ.

وطف :

الْوَطْفُ : كثرة شعر الحاجبين والأشفار ، واسترخاؤه.

وسحابة وَطْفَاءُ : كأنما بوجهها حمل ثقيل.

ويقال في الشعر : ظلام أَوْطَفُ.

ص: 458


1- في (ص) و (ط) : يغسل. وفي (س) : يسيل ، وما أثبتناه فمن اللسان (طوف).
2- في (ط) من الأصول المخطوطة : أكثر بالثاء.

فوط :

الْفَوْطُ : ثياب تجلب من الهند ، الواحدة : فَوْطَةٌ ، وهي غلاظ قصار تكون مآزر.

طيف :

كل شيء يغشى البصر من وسواس الشيطان فهو طَيْفٌ. وما في الأشعار من الطَّيْفِ ، نحو قوله (1) :

أَرَّقَنِي زائرُ طَيْفٍ أَرَّقَا

يعني : أنه يرى خيالها في منامه ، فذلك طيفها.

طفأ :

طَفِئَتِ النَّارُ تَطْفَأُ طُفُوءاً : سكن لهبها وبرد جمرها ، وأَطْفَأْتُهَا.

فطأ :

الْفَطَأُ (2) في سنام البعير .. بَعِيرٌ أَفْطَأَ الظَّهْرَ. فَطِئَ يَفْطَأُ فَطَأً.

وتَفَاطَأَ فُلَانٌ : وهو أشد من التقاعس. وتَفَاطَأَ فلانٌ في مَشْيِهِ ، أي : تمايل من السِّمَنِ ، وهو يَتَفَاطَأُ وتَفَاطَؤُا.

ص: 459


1- (رؤبة) ديوانه ص 108 ، غير أن الرواية فيه : ارقني طارق هم ارقا
2- الفَطْأُ : الفَطَسُ.

باب الطاء والباء و (و أ ي ء) معهما و ط ب ، و ب ط ، ط ب ي ، ط ي ب ، ب ط ء ، ء ب ط ، ب و ط مستعملات

وطب :

الْوَطْبُ : سِقَاءُ اللَّبَنِ ، وجمعه : وِطَابٌ وأَوْطَابٌ. وقيل : وَطْبَة ووُطُوبٌ.

وبط :

وَبَطَ رَأْيُ فلانٍ في هذا الأمر وُبُوطاً ، إذا ضعف ، ولم يكن ذا أصالة واستحكام ، قال الكميت :

…. ولا وَابِطِينَ انتظاراً (1)

أي : بَطِيئِينَ. ويقال : ما لك تُوَبِّطُ القومَ ، أي تثبطهم عما يريدون ، أو تكرهم عنه ، والاسم : الْوُبُوطُ (2).

طبي :

كلُّ شيءٍ صَرَفَ شيئاً عَنْ شَيْءٍ فقد طَبَاهُ يَطْبِيهِ عَنْ رَأْيِهِ وأَمْرِهِ. قال العجاج : (3)

لا يَطْبِينِي العَمَلُ المَقْذِيُ *** ولا من الأخلاق دَغْمَرِيٌ

المَقْذِيُّ : الذي يركبه القذى ، والدَّغْمَرِيُّ : الذي تريد أن تُدَغْمِرَهُ ، أي : تُخْفِيَهُ.

ص: 460


1- جزء من بيت لم نهتد إليه.
2- كذا ضبط في (ص).
3- ديوانه ص 316. والأول منهما في التهذيب 14 / 42 برواية : المقدي بذال مشددة مكسورة بعدها ياء خفيفة. وفي اللسان (طبي) بتصحيف المقذي إلى المفدى بفاء بعدها دال مشددة مفتوحة بعدها ألف مقصورة. والرجز في كليهما منسوب.

والطَّبْيُ : من أَطْبَاءِ الضَّرْعِ. وكل شيء لا ضرع له نحو الكلبة فلها أَطْبَاءٌ.

ورجل طَبَاةٌ : أي : أحمق ذو شر. ويقال : [فلان] يَطْبَى بالشرِّ الناس ، أي : يَفْعَلُهُ بهم. وما لك تَطْبَانِي بِشَرِّكَ!! ، أي : تَرْمِينُي به. وما أنا لك بِطَبِيٍ ، أي : بتابع. والطُّبَاةُ : الذي يَطْبَى غيرَهُ بِشَرِّ نَفْسِهِ ، أي : يرميه به.

طيب :

طَابَ يَطِيبُ طِيباً فهو طَيِّبٌ والطِّيبُ على بناء فِعْل ، والطَّيِّبُ. نعتٌ. والطَّيِّبُ: الْحَلَالُ. وطَابَةُ : مدينة الرسول صلی اللّه عليه وآله وسلم.

والطَّابَةُ : الخمر ، لم يعرفوه.

وطُوبَى : اسم شجرة في الجنة أصلها في دار النبي صلی اللّه عليه وآله وسلم ، وفي كل دار من دور أمته غصن منها.

[ويقال] : ما أَطْيَبَ هذا ، وأَيْطَبَهُ ، وأَطْيَبَ بِهِ وأَيْطَبَ.

ومَطَايِبُ اللحمِ وكلِّ شيءٍ ، لا يكاد يفرد ، فإن أفرد فواحده : مَطَابٌ ومَطَابَةٌ ، وهو أَطْيَبُهُ.

والطَّيِّبَاتُ من الكلام : أفضله وأحسنه.

وطَابَ القِتَالُ ، أي : حَلَّ. وفي الحديث : يُكْرَهُ أَنْ يَسْتَطِيبَ الرَّجُلُ بِيَمِينِهِ (1).

أي : يستنجي ، والطَّهُورُ مِنَ الطِّيبِ.

وذهب منه الْأَطْيَبَانِ : الطعامُ والنكاحُ.

ص: 461


1- الحديث في التهذيب 14 / 40.

بطأ :

الْبُطْءُ : الْإِبْطَاءُ. بَطُؤَ في مشيه يَبْطُؤُ بُطْءاً وبَطَاءً فهو بَطِيءٌ.

ويقال : ما أَبْطَأَ بِكَ عَنَّا ، وقوم بِطَاءٌ ، وفُلَانٌ بَطُوءٌ مثل : بطوع.

وبَاطِيَةٌ اسم مجهول أصله.

أبط :

تَأَبَّطَ فلان سيفا أو شيئا ، إذا أخذه تحت إِبْطِهِ ، ومنه سمي : تَأَبَّطَ شَرّاً.

بوط :

الْبُوطَةُ : التي يُذِيب فيها الصاغةُ ونحوهم من الصُّنَّاع.

باب الطاء والميم و (و أ ي ء) معهما ط م ا ، م ط ا ، ء ط م ، و ط م ، م ي ط مستعملات

طمي :

طَمَى الماءُ يَطْمِي طَمْياً ، ويَطْمُوا طُمُوّاً وطُمِيّاً فهو طَامٍ وذلك إذا امتلأ البحر أو النهر أو البئر ، قال :

إذا رجزت قحطان يوم عظيمة *** رأيت بحورا من بحورهم تَطْمُو (1)

ص: 462


1- لم نهتد إليه ، ولم نتبين (زجر) ، أهي زجر أم رجز أم غير ذلك.

مطا :

مُطِيَ فِي الشَّمْسِ : مد ، وكل شيء مددته فقد مَطَوْتُهُ ، ومنه : الْمَطْوُ في السير ، ومنه يقال : يَتَمَطَّى ، إنما هو تمديد جسده. والْمُطَيْطَاءُ : التبختر ، ومنه قوله جل وعز : ( ذَهَبَ إِلى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى ) (1) ، أي : يتبختر.

أطم :

الْأُطُمُ : حصن بناه أهل المدينة من حجارة.

وتَأَطَّمَ السيلُ إذا ارتفع في وجهه طحمات كالأمواج ، ثم يكسر بعضه على بعض ، قال رؤبة : (2)

إذا ارْتَمَى في وأده تَأَطَّمَهُ

وتَأَطَّمَتْ الحيطانُ ، إذا همت بالسقوط.

والأَطُومُ : السلحفاة البحري الذي يجعل من جلده (الزيل (3)) ، وربما شبه جلد البعير الأملس به.

والْأَطُومُ : سمكةٌ في البحر قد رأيت جلدها ، وكان أصحابنا يقولون : إنها بقرة ، حتى رأيت جلدها يتخذ منه الخفاف للجمالين ، قال الشماخ : (4)

ص: 463


1- سورة القيامة 33.
2- ديوانه ص 155. والرواية فيه : اذا رمى في زاره تاطمه.
3- هكذا ضبطت في (ص) ، وهكذا رسمت في (ط) و (س) بدون ضبط.
4- ديوانه ص 275 ، والرواية فيه : كضاحية الصيداء ….

وجلدها من أَطُومٍ ما يؤيسه *** طلح كضاحية الصحراء مهزول

وطم (1) :

وَطَمْتُ الشيءَ أَطِمُهُ : أرخيته.

ميط(2) :

قولهم : مَا زِلْنَا بالهِيَاطِ والْمِيَاطُ : الهِيَاطِ : المُزَاوَلَةُ ، والمِيَاطُ : الميل. ويقال : أَمَاطَ اللّهُ عنكَ الأَذَى ، أي : نحاه. ويقال : أرادوا بالهِيَاطِ الجلبة والصخب ، وبالمِيَاطِ التباعد والتنحي والميل.

باب اللفيف من الطاء ط ي ء ، ط و ي ، و ط ء ، و ط و ط ، ط و ط ، ء ط – ء ط ي ط، ط ء ط ء ، ط ا ي ، و ا ط مستعملات

طاء :

الطَّاءُ : حرف من حروف العربية ، ترجع ألفها إلى الياء ، إذا هجيته جزمته ، كما تقول : طاء مرسلة اللفظ بلا إعراب ، فإذا وصفته وصيرته اسما أعربته كإعراب الاسم ، تقول: هذِهِ طَاءٌ مكتوبة طويلة ، لما وصفته أعربته.

طوي :

تقول : طَوَيْتُ الصَّحِيفَةَ أَطْوِيهَا طَيّاً ، فَالطَّيُ : المصدَرُ ،

ص: 464


1- سقطت الكلمة وترجمتها من الأصول المخطوطة وأثبتناها من مختصر العين – الورقة 228.
2- سقطت الكلمة وترجمتها من الأصول ، وأثبتناها من التهذيب 14 / 46 مما روي فيه عن العين.

وطَوَيْتُهَا طَيَّةً وَاحِدَةً ، أي : مرة واحدة. وإنه لحسن الطِّيَّةِ ، لا يراد به المرة الواحدة ، ولكن ضرب من الطَّيِ مثل : الجِلْسَةِ والمِشْيَةِ يراد : نوع منه ، قال ذو الرمة : (1)

أَمْ دِمْنَةٌ نَسَفَتْ عَنْهَا الصَّبَا سُفَعاً *** كَمَا تُنَشَّرُ بَعْدَ الطِّيَّةِ الكُتُبُ

فكسر الطاء [لأنه](2) أراد نوعا من الطَّيِ في الحسن أو القبح.

والفعل اللازم : الِانْطِوَاءُ ، يقال للحية وما يشبهها : انْطَوَى يَنْطَوِي انْطِوَاءً فهو مُنْطَوٍ ، على منفعل .. ويقال : أَطْوَى يُطْوِي إِطْوَاءً إذا أردت به : افتعل فأدغم التاء في الطَّاءِ ، فهو مُطَّوٍ على مفتعل. والْمَطْوَى : شيء تَطْوِى عليه المرأةُ غَزْلَهَا.

والطِّيَّةُ تكون مَنْزِلاً ، وتكون مُنْتَوًى ، تقول : مَضَى فُلَانٌ لِطِيَّتِهِ ، أي : لِنِيَّتِهِ التي انْتَوَاهَا.

ويقال : طَوَى اللّهُ لَكَ البُعْدَ ، أي : قَرَّبَهُ. وفلانٌ يَطْوِي البِلَادَ ، أي : يقطعها بلدا عن بلد.

وقد تُخَفَّفُ الطِّيَّةُ في الشعر ، كما قال الطرماح : (3)

[ولا كِفْلَ الفُرُوسَةِ شَابَ غُمْراً] *** أَصَمَّ القَلْبَ حُوشِيَ الطِّيَاتِ

ص: 465


1- ديوانه 1 / 15.
2- زيادة اقتضاها السياق.
3- ديوانه ص 20 برواية : (وحشي).

أي : بعيد الهِمَّةِ. ويقال : فلانٌ حُوشِيٌّ إذا كان خبيث الفؤاد والحركات.

وطَوَى فلانٌ كَشْحَه ، أي : ذهب لوجهه ، قال :

وصاحب قد طَوَى كَشْحاً فقلت له : *** إن انْطِوَاءَكَ هذا عنك يَطْوِينِي (1)

وطَوَى عَنِّي نَصِيحَتَهُ ، [أي : كتمها](2).

وأَطْوَاءُ الناقَةِ : طرائق شحم في جنبيها وسنامها ، طَيٌ فوقَ طَيٍ.

ومَطَاوِي الحَيَّةِ والأمعاء والشحم والبطن والثوب : أَطْوَاؤُهَا وغُضُونُهَا ، الواحد : مَطْوَى.

وكذلك مطَاوِي الدِّرْعِ إذا ضمت غضونها ، قال :

وعندي حَصْدَاءُ مَسْرُودَةٌ *** كَأَنَ مَطَاوِيَهَا مِبْرَدٌ (3)

والأَطْوَاءُ كذلك ، الواحد : طَيٌ.

والطَّوِيُ : البِئْرُ الْمَطْوِيَّةُ. والطَّيُ [فِيهَا] : طَيُ الْحِجَارَةِ.

وطُوًى : جَبَلٌ بالشام ، ويقال : بل طُوَى وادٍ في أصل الطُّور.

وطَوَى فلانٌ نهارَهُ جائعا يَطْوِي طَوًى فهو طَاوٍ .. والطَّيَّانُ : الطَّاوِي البطن ، والمرأة: طَيَّى ، وطَاوِيَةٌ ، قال عنترة :

ولقد أبيت على الطَّوَى وأَظَلَّهُ *** حتى أَنَالَ بِهِ كَرِيمَ الْمَأْكَلِ

ص: 466


1- في التهذيب 14 / 47 بدون نسبه أيضا.
2- من التهذيب 14 / 47.
3- التهذيب 14 / 48 ، واللسان (طوى) غير منسوب أيضا.

وطَيْىِءٌ : قبيلة بوزن : فيعل ، والهمزة فيها أصلية ، والنسبة إليها : طَائِيٌ.

وما به طُوئِيٌ ، أي : أحد ، قال :

وبلدةٍ لَيْسَ بِهَا طُوئِيٌ (1)

وطأ :

الْمَوْطِئُ : الموضع. وكل شيء يكون الفعل منه على فعل يفعل فالفعل منه مفتوح العين ، إلا ما كان من بنات الواو على بناء وَطِئَ يَطَأُ وَطْأً .. وإنما ذهبت الواو من يَطَأُ فلم تثبت كما تثبت في وجل يوجل ، لأن وَطِئَ يَطَأُ مبني على توهم فعل يفعل مثل ورم يرم ، غير أن الحرف الذي يكون في موضع اللام من يفعل من هذا الحد إذا كان من حروف الحلق الستة فإن أكثر ذلك عند العرب مفتوح ، ومنه : ما يقر على أصل تأسيسه مثل : ورم يرم ، وأما وسع يسع فقد فتحت يسع لتلك العلة.

والْوَطْءُ : بالقدم والقوائم ، تقول : وَطَّأْتُهُ بقدمي إذا أردت به الكثرة ، ووَطَّأْتُ لك الأمر ، إذا هيأته ، ووَطَّأْتُ لك الفراش ، وقد وَطُؤَ يَوْطُؤُ وَطْأً ووَطَاءَةً.

والْوَطْءُ بالخيل أيضا ، يقال : وَطِئْنَا العدوَّ وَطْأَةً شديدةً. والوَطْأَةُ : الأخذةُ. وجاء في الحديث : اللُّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ

ص: 467


1- الراجز هو (العجاج) ديوانه ص 319 ، والرواية فيه : وخفقه …..

عَلَى مُضَرَ.أي : خذهم أخذا شديدا ، فأخذهم اللّه بالسنين (1) .. والْوَطَأَةُ : هُمْ أَبْنَاءُ السَّبِيلِ مِنَ النَّاسِ ، سُمُّوا وَطْأَةً ، لأنهم يَطَئُونَ الأرضَ.

والْإِيطَاءُ من قولك : أَوْطَأْتُ فلانا دابتي حتى وَطِئَتْهُ.

والْإِيطَاءُ في الشعر : اتفاق قافيتين على كلمة واحدة ، أخذ من الْمُوَاطَأَةِ ، وهي الموافقة على شيء واحد. [يقال] : أَوْطَأَ الشاعر في البيتين ، أي : جاء [مثلا] بقافية على (راكب) ، والأخرى على (راكب) وليس بينهما في المعنى وفي اللفظ فرق ، فإن اتفق المعنى ولم يتفق اللفظ فليس بِإِيطَاءٍ ، [وإذا اختلف المعنى واتفق اللفظ فليس بِإِيطَاءٍ [أيضا](2).

وأَوْطَأْتُ فلاناً وتَوَاطَأْنَا ، أي : اتفقنا على أمر.

ووَطِئْتُ الجَارِيَةَ ، أي : جامعتُهَا.

والْوَطِيءُ من كل شيء : ما سهل ولان ، حتى إنهم يقولون : رجل وَطِيءٌ ذو خير حاضر ، وقد وَطُؤَ يَوْطُؤُ وَطَاءَةً. ودابته وَطِيئَةٌ ، بَيِّنَةِ الوَطَاءَةِ.

و [يقال] : ثَبَّتَ اللّهُ وَطْأَتَهُ ، أي : أمره. وأرض مستوية ، لا وِطَاءَ بها ولا رِبَاءَ ، أي : لا انْخِفَاضَ بِها ولا [صُعُودَ](3).

ص: 468


1- الحديث في التهذيب 14 / 49.
2- تكملة مما روي عن العين في التهذيب 14 / 50.
3- من التهذيب 14 / 50 .. في الأصول : وَلَا صُعُوبَةَ .. وما أثبتناه أنسب للسياق.

ووَطَّأْتُ لَهُ المجلسَ تَوْطِئَةً : جعلته وَطِيئاً. قال (1) :

فَقُمْنَا راجعين إلى كريمٍ *** وَطِيءِ الرَّحْلِ ذِي حَسَبٍ تَلِيدٍ

والْوَطِيئَةُ : طعامٌ للعَرَب من التَّمْر [واللَّبَنِ](2).

وطوط :

الْوَطْوَاطُ : الجَبَانُ من الرِّجَال ، شُبِّهَ بِضَرْبٍ من الخَطَاطِيفِ لِحَيْدِهِ ونُكُوصِهِ ، ويقال : الْوَطْوَاطُ : خَطَاطِيفُ الجِبَالِ ، سُودٌ طِوَالُ الجَنَاحَيْنِ.

طوط :

الطَّاطُ : الفَحْلُ الهَائِجُ ، يوصفُ به الرجُلُ الشُّجَاعُ ، قال (3) :

خَطَّارَةٍ مِثْلِ الفَنِيقِ الطَّاطِ

والجميع : الطاطون ، وفحول طَاطَةٌ ، ويجوز في الشعر : فُحُولٌ طَاطَاتٌ وأَطْوَاطٌ.

والطُّوطُ : قُطْنُ البُرْدِي. والطُّوطُ : الحَيَّةُ ، قال (4) :

ما إن يزال لها شأو يقومها *** مقوم مثل طُوطِ الماءِ مَجْدُولٌ

يعني الزمام ، شبهه بالحية.

ص: 469


1- لم نهتد إلى القائل ، ولا إلى القول فيما تيسر لدينا من مظان.
2- زيادة من اللسان (وطأ).
3- (العجاج) ديوانه ص 248.
4- لم نهتد إلى القائل.

أط :

أَطِيطٌ :

الْأَطُّ والْأَطِيطُ : صوتٌ تَقْبِضُ المَحَامِلَ ، أَطَّ أَطِيطاً ، وكل شيء ثقيل يحمل بعضه على بعض يَئِطُّ. والْأَطَاطُ : الصّياح. وأَطِيطُ الإِبِل : أنينها من ثقل الحمل ، أو صوت هزة عليها.

طأطأ :

الطَّأْطَأَةُ : مصدر طَأْطَأَ فلانٌ رأسه طَأْطَأَةً وقد تَطَأْطَأَ إذا خفض. والفارس إذا نهز دابته بفخذيه ثم حركه للحُضْر قيل : طَأْطَأَ فَرَسَهُ.

طاية :

الطَّايَةُ صخرة عظيمة في رملة أو أرض لا حجارة بها.

واط :

الْوَاطُ : ما اطمأن من الأرض ، قال (1) :

إِذَا ارْتَمَى فِي وَاطِهِ تَأَطُّمُهُ

يصفُ البحرَ أو الماءَ.

باب الرباعي من الطاء

الطاء والثاء

طرمث :

الطُّرْمُوثُ : الرغيفُ.

ص: 470


1- (رؤبة) ديوانه ص 155 ، ولكن الرواية فيه : اذا رمي في زاره تاطمه

الطاء والراء

طربل :

الطِّرْبَالُ : علم يبنى. قال النبي صلی اللّه عليه وآله وسلم : إذا مَرَرْتُمْ بِطِرْبَالٍ مَائِلٍ فَأَسْرِعُوا الْمَشْيَ (1).

قال المفسرون : هو حائط ، أو ركن أو نحوه ، مائل ، قال جرير :

أَلْوَى بِهَا شَذْبُ العُرُوقِ مُشَذَّبٌ

فَكَأَنَّمَا وَكَنَتْ عَلَى طِرْبَالٍ (2)

برطل :

الْبِرْطِيلُ : حجر أو حديد فيه طول ينقر به الرحى ، خلقته كذلك ، ليس مما يطوله الناس ، ولا يحددونه ، وقد يشبه به خطم النجيبة ، قال (3) :

كَأَنَّ ما فات عينيها ومذبحها *** من خَطْمِهَا ومِنَ اللَّحْيَيْنِ بِرْطِيلٌ

والبُرْطُلَّةُ : المِظَلَّةُ الصَّيْفِيَّةُ.

طرطب :

الطُّرْطَبُ ، مُثَقَّلَةُ البَاءِ : الثَّدْيُ الضخم المسترخي ، وبعض يقول : طُرْطَبَّةٌ للواحدة فيمن يؤنث الثدي.

ص: 471


1- الحديث في التهذيب 14 / 56.
2- ديوانه 2 / 960.
3- (كعب بن زهير) ديوانه ص 12.

والطُّرْطَبَّةُ : صوت الحالب بالمعز ليسكنها. والطُّرْطَبَّةُ [تكون] بالشفتين ، يقال : طَرْطَبَ بِهَا.

وقيل : فلان يُطَرْطِبُ ، أي : يكثر الضراط ، قال المغيرة بن حبناء :

فإن استك الكوماء عيب وعورة *** يُطَرْطِبُ فيها ضَاغِطَانِ ونَاكِثٌ (1)

بربط :

الْبَرْبَطُ : معرَّب ، وهو من مَلَاهِي العجم.

[والْبِرْبِيطِيَاءُ : موضع ينسب إليه الوشي](2).

طنبر :

الطُّنْبُورُ : الذي يلعب به ، معرب ، [وقد استعمل في لفظ العربية](3)

فرطم :

الْفُرْطُومَةُ : منقار الخف ، إذا كان طويلا محدد الرأس ، وفي الحديث : إنَّ شيعةَ الدَّجَّالِ شَوَارِبُهُمْ طِوَالٌ ، وخِفَافَهُمْ مُفَرْطَمَةٌ.

ص: 472


1- البيت في اللسان (طرطب) منسوب أيضا. هذا و (طرطب) وترجمتها إلى هنا منقولة من أبواب الثلاثي الصحيح ، باب الطاء والراء والباء معهما.
2- مما روي في التهذيب 14 / 59 عن العين.
3- تكملة من اللسان (طنبر) في روايته عن العين.

برطم :

الْبَرْطَمَةُ : عُبُوس في انتفاخٍ [وغيظٌ ، تقول](1) : رَأَيْتُهُ مُبَرْطِماً .. وما الذي بَرْطَمَهُ؟

تفطر :

التَّفَاطِيرُ : أول نبت يقع في مواقع من الأرض مختلفة.

قال (2) :

تَفَاطِيرُ وسمي رواء جذورها

يعني : أصول التَّفَاطِيرُ.

الطاء واللام

طلنف :

الْمُطْلَنْفِئُ : اللَّاطِئُ بالأرض ، تقول : اطْلَنْفَأْتُ اطْلِنْفَاءً ، إذا لزقت بالأرض.

بلنط :

الْبَلْنَطُ : شيء يشبه الرخام ، إلا أن الرخام أهش وأرخى ، قال في وصف ساقي الجارية :

وساريتي بَلْنَطٌ أو رُخَامٌ *** يَرِنُّ خَشَاشُ حَلْيِهِمَا رَنِيناً (3)

تم حرف الطاء بحمد اللّه ومنه.

ص: 473


1- مما روي عن العين في التهذيب 14 / 57.
2- لم نهتد إلى القائل ، ولا إلى تمام البيت.
3- نسب في التهذيب 14 / 57 واللسان (بلنط) إلى عمرو بن كلثوم ، ولم نجده في قصيدته.

فهرس الابواب

حرف الضاد

الثنائي الصحيح

باب الضاد والزاي… 5 – 6

باب الضاد والدال… 6 – 8

باب الضاد والراء… 6

باب الضاد واللام… 8 – 10

باب الضاد والنون… 10 – 11

باب الضاد والفاء… 12 – 13

باب الضاد والباء… 14 – 16

باب الضاد والميم… 16 – 18

الثلاثي الصحيح

]الضاد والسين[

باب الضاد والسين والراء معهما… 19

]الضاد والزاي[

باب الضاد والزاي والراء معهما… 20

باب الضاد والزاي والنون معهما… 20

باب الضاد والزاي والفاء معهما… 20 – 21

باب الضاد والزاي والباء معهما… 21

باب الضاد والزاي والميم معهما… 21

]الضاد والطاء[

ص: 474

باب الضاد والطاء والراء معهما… 22

باب الضاد والطاء والفاء معهما… 22

باب الضاد والطاء والباء معهما… 23

]الضاد والدال[

باب الضاد والدال والنون معهما… 23 – 24

باب الضاد والدال والميم معهما… 24

]الضاد والتاء[

باب الضاد والتاء والنون معهما… 25

باب الضاد والثاء والميم معهما… 25

]الضاد والراء[

باب الضاد والراء والنون معهما… 26 – 27

باب الضاد والراء والفاء معهما… 27 – 30

باب الضاد والراء والباء معهما… 30 – 37

باب الضاد والراء والميم معهما… 37 – 42

]الضاد واللام[

باب الضاد واللام والنون معهما… 42 – 43

باب الضاد واللام والفاء معهما… 42 – 45

]الضاد والنون[

باب الضاد والنون والفاء معهما… 45 – 48

باب الضاد والنون والباء معهما… 48 – 50

باب الضاد والنون والميم معهما… 50 – 52

الثلاثي المعتل

]الضاد والزاي[

باب الضاد والزاي و (و أ ي ء) معهما… 53

]الضاد والدال[

ص: 475

باب الضاد والدال و (و أ ي ء) معهما… 54

]الضاد والراء[

باب الضاد والراء و (و أ ي ء) معهما… 54 – 57

]الضاد واللام[

باب الضاد واللام و (و أ ي ء) معهما… 57

]الضاد والنون[

باب الضاد والنون و (و أ ي ء) معهما… 58 – 62

]الضاد والميم[

باب الضاد والباء و (و أ ي ء) معهما… 68 – 71

التلفيف من الفساد… 72 – 77

الرباعي من الضاد… 77 – 79

حرف الصاد

الثنائي الصحيح

باب الصاد والدال… 80 – 81

باب الصاد والتاء… 81

باب الصاد والراء… 81 – 84

باب الصاد واللام… 84 – 85

باب الصاد والنون… 86 – 88

باب الصاد والفاء… 88 – 90

باب الصاد والباء… 90 – 91

باب الصاد والميم… 94 – 94

الثلاثي الصحيح

]الضاد والدال[

باب الصاد والدال والراء معهما… 94 – 96

ص: 476

باب الصاد والدال واللام معهما… 99 – 100

باب الصاد والدال والنون معهما… 100 – 101

باب الصاد والدال والفاء معهما… 101 – 102

باب الصاد والدال والميم معهما… 103 – 104

]الضاد والتاء[

باب الصاد والتاء والراء معهما… 105

باب الصاد والتاء واللام معهما… 105

باب الصاد والتاء والنون معهما… 106

باب الصاد والتاء والفاء معهما… 106

باب الصاد والتاء والميم معهما… 106 – 107

]الضاد والراء[

باب الصاد والراء والنون معهما… 107 – 109

باب الصاد والراء والفاء معهما… 109 – 115

باب الصاد والراء والباء معهما… 115 – 120

باب الصاد والراء والميم معهما… 120 – 123

]الضاد واللام[

باب الصاد واللام والنون معهما… 124

باب الصاد واللام والفاء معهما… 125 – 127

باب الصاد واللام والباء معهما… 127 – 129

باب الصاد واللام مع الميم… 129 – 132

]الضاد والنون[

باب الصاد والنون والفاء معهما… 132 – 135

باب الصاد والنون والباء معهما… 135 – 138

باب الصاد والنون والميم معهما… 138

]الضاد والفاء[

باب الصاد والفاء والميم معهما… 138 – 139

ص: 477

الثلاثي المعتل

]الضاد والدال[

باب الصاد والدال و (و أ ي ء) معهما… 136 – 145

]الضاد والتاء[

باب الصاد والتاء و (و أ ي ء) معهما… 146

]الضاد والراء[

باب الصاد والراء و (و أ ي ء) معهما… 146 – 152

]الضاد واللام[

باب الصاد واللام و (و أ ي ء) معهما… 152 – 157

]الضاد والنون[

باب الصاد والنون و (و أ ي ء) معهما… 157 – 161

]الضاد والفاء[

باب الصاد والفاء و (و أ ي ء) معهما… 161 – 165

]الضاد والباء[

باب الصاد والباء و (و أ ي ء) معهما… 166 – 171

]الضاد والميم[

باب الصاد والميم و (و أ ي ء) معهما… 171 – 174

الفيف من الصاد… 174 – 178

الرباعي من الصاد… 178 – 181

حرف السين

الثنائي الصحيح

باب السين والطاء… 182 – 183

باب السين والدال… 183 – 186

باب السين والتاء… 186

باب السين والراء… 186 – 191

باب السين واللام… 192 – 196

باب السين والنون… 196 – 201

ص: 478

باب السين والفاء… 201 – 203

باب السين والباء… 203 – 205

باب السين والميم… 206 – 209

الثلاثي الصحيح

]السين والطاء[

باب السين والطاء والراء معهما… 209 – 212

باب السين والطاء واللام معهما… 212 – 215

باب السين والطاء والنون معهما… 215 – 216

باب السين والطاء والفاء معهما… 216 – 217

باب السين والطاء والباء معهما… 217 – 220

باب السين والطاء والميم معهما… 220 – 224

]السين والدال[

باب السين والدال والراء معهما… 224 – 228

باب السين والدال واللام معهما… 228

باب السين والدال والنون معهما… 228 – 230

باب السين والدال والفاء معهما… 230 – 231

باب السين والدال والباء معهما… 231 – 232

باب السين والدال والميم معهما… 233 – 236

]السين والتاء[

باب السين والتاء والراء معهما… 236 – 237

باب السين والتاء واللام معهما… 237 – 238

باب السين والتاء والنون معهما… 238

باب السين والتاء والباء معهما… 238 – 240

باب السين والتاء والميم معهما… 240

]السين والراء[

ص: 479

باب السين والراء واللام معهما… 240 – 242

باب السين والراء والنون معهما… 242 – 244

باب السين والراء والفاء معهما… 244 – 248

باب السين والراء والباء معهما… 248 – 252

باب السين والراء والميم معهما… 252 – 255

]السين واللام[

باب السين واللام والنون معهما… 256 – 257

باب السين واللام والفاء معهما… 258 – 260

باب السين واللام والباء معهما… 261 – 264

باب السين واللام والميم معهما… 265 – 268

]السين والنون[

باب السين والنون والفاء معهما… 268 – 271

باب السين والنون والباء معهما… 271 – 272

باب السين والنون والميم معهما… 272 – 276

الثلاثي المعتل

]السين والطاء[

باب السين والطاء و (و أ ي ء) معهما… 277 – 280

]السين والدال[

باب السين والدال و (و أ ي ء) معهما… 280 – 286

]السين والتاء[

باب السين والتاء و (و أ ي ء) معهما… 287

]السين والراء[

باب السين والراء و (و أ ي ء) معهما… 288 – 296

]السين واللام[

باب السين واللام و (و أ ي ء) معهما… 297 – 302

]السين والنون[

ص: 480

باب السين والنون و (و أ ي ء) معهما… 302 – 308

]السين والفاء[

باب السين والفاء و (و أ ي ء) معهما… 308 – 312

]السين والباء[

باب السين والباء و (و أ ي ء) معهما… 312 – 318

]السين والميم[

باب السين والميم و (و أ ي ء) معهما… 318 – 325

اللفيف من السين… 325 – 326

الرباعي من السين… 337 – 344

الخماسي من السين… 345

حرف الزاي

باب الثنائي من الزاي

باب الزاي والطاء… 347

باب الزاي والراء… 347 – 348

باب الزاي واللام… 348 – 350

باب الزاي والنون… 350 – 351

باب الزاي والفاء… 351 – 352

باب الزاي والباء… 352 – 354

باب الزاي والميم… 354 – 355

الثلاثي الصحيح

]الزاي والطاء[

باب الزاي والطاء والراء معهما… 355 – 356

]الزاي والدال[

باب الزاي والتاء والراء معهما… 358

باب الزاي والتاء والنون معهما… 358

ص: 481

باب الزاي والتاء والفاء معهما… 358

باب الزاي والتاء والميم معهما… 359

]الزاي والراء[

باب الزاي والراء والنون معهما… 359 – 360

باب الزاي والراء والفاء معهما… 360 – 362

باب الزاي والراء والباء معهما… 362 – 364

باب الزاي والراء والميم معهما… 364 – 367

]الزاي واللام[

باب الزاي واللام والنون معهما… 367

باب الزاي واللام والفاء معهما… 368

باب الزاي واللام والباء معهما… 369 – 370

باب الزاي واللام والميم معهما… 370 – 372

]الزاي والنون[

باب الزاي والنون والفاء معهما… 372 – 374

باب الزاي والنون والباء معهما… 374 – 375

باب الزاي والنون والميم معهما… 375 – 376

]الزاي والباء[

باب الزاي والباء والميم معهما… 376

الثلاثي المعتل

]الزاي والتاء[

باب الزاي والدال و (وايء) معهما… 377 – 378

]الزاي والتاء[

باب الزاي والتاء و (و أ ي ء) معهما… 378 – 379

]الزاي والراء[

باب الزاي والراء و (و أ ي ء) معهما… 379 – 384

]الزاي واللام[

ص: 482

باب الزاي واللام و (و أ ي ء) معهما… 384 – 385

]الزاي والنون[

باب الزاي والنون و (و أ ي ء) معهما… 385 – 388

]الزاي والفاء[

باب الزاي والفاء و (و أ ي ء) معهما… 388 – 391

]الزاي والباء[

باب الزاي والباء و (و أ ي ء) معهما… 391 – 392

]الزاي والميم[

باب الزاي والميم و (و أ ي ء) معهما… 392 – 395

اللفيف من الزاي… 396 – 399

الرباعي من الزاي… 400 – 401

الخماسي من الزاي… 401

حرف الطاء

الثنائي الصحيح

باب الطاء والتاء… 402

باب الطاء والراء… 402 – 404

باب الطاء واللام… 404 – 405

باب الطاء والنون… 405 – 406

باب الطاء والباء… 407 – 408

باب الطاء والميم… 408 – 409

الثلاثي الصحيح

]الظاء والدال[

باب الطاء والدال والراء معهما… 410

]الظاء والثاء[

باب الطاء والثاء والراء معهما… 411

ص: 483

باب الطاء والثاء واللام معهما… 411

باب الطاء والثاء والنون معهما… 412

باب الطاء والثاء والباء معهما… 412

باب الطاء والثاء والميم معهما… 412

]الظاء والراء[

باب الطاء والراء واللام معهما… 413

باب الطاء والراء والنون معهما… 413

باب الطاء والراء والفاء معهما… 413 – 420

باب الطاء والراء والباء معهما… 420 – 423

باب الطاء والراء والميم معهما… 423 – 427

]الظاء واللام[

باب الطاء واللام والنون معهما… 427

باب الطاء واللام والفاء معهما… 427 – 430

باب الطاء واللام والباء معهما… 430 – 432

باب الطاء واللام والميم معهما… 432 – 435

]الظاء والنون[

باب الطاء والنون والفاء معهما… 435 – 437

باب الطاء والنون والباء معهما… 438 – 442

باب الطاء والنون والميم معهما… 442

]الظاء والفاء[

باب الطاء والفاء و (و أ ي ء) معهما… 442

]الظاء والباء[

باب الطاء والباء و (و أ ي ء) معهما… 443

الثلاثي المعتل

]الطاء والدال[

ص: 484

باب الطاء والدال و (و أ ي ء) معهما… 443

]الطاء والدال[

باب الطاء والدال و (و أ ي ء) معهما… 444

]الطاء والثاء[

باب الطاء والثاء و (و أ ي ء) معهما… 444 – 445

]الطا والراء[

باب الطاء والراء و (و أ ي ء) معهما… 449 – 454

]الطا والنون[

باب الطاء والنون و (و أ ي ء) معهما… 454 – 457

]الطا والفاء[

باب الطاء والفاء و (و أ ي ء) معهما… 457 – 459

]الطا والباء[

باب الطاء والباء و (و أ ي ء) معهما… 460 – 462

]الطا والميم[

باب الطاء والميم و (و أ ي ء) معهما… 462 – 464

اللفيف من الطاء… 464 – 470

الرباعي من الطاء… 470 – 472

ص: 485

حرف الضاد

الثنائي الصحيح

باب الضاد والزاي… 5 – 6

باب الضاد والدال… 6 – 8

باب الضاد والراء… 6

باب الضاد واللام… 8 – 10

باب الضاد والنون… 10 – 11

باب الضاد والفاء… 12 – 13

باب الضاد والباء… 14 – 16

باب الضاد والميم… 16 – 18

الثلاثي الصحيح

]الضاد والسين[

باب الضاد والسين والراء معهما… 19

]الضاد والزاي[

باب الضاد والزاي والراء معهما… 20

باب الضاد والزاي والنون معهما… 20

باب الضاد والزاي والفاء معهما… 20 – 21

باب الضاد والزاي والباء معهما… 21

باب الضاد والزاي والميم معهما… 21

]الضاد والطاء[

ص: 474

باب الضاد والطاء والراء معهما… 22

باب الضاد والطاء والفاء معهما… 22

باب الضاد والطاء والباء معهما… 23

]الضاد والدال[

باب الضاد والدال والنون معهما… 23 – 24

باب الضاد والدال والميم معهما… 24

]الضاد والتاء[

باب الضاد والتاء والنون معهما… 25

باب الضاد والثاء والميم معهما… 25

]الضاد والراء[

باب الضاد والراء والنون معهما… 26 – 27

باب الضاد والراء والفاء معهما… 27 – 30

باب الضاد والراء والباء معهما… 30 – 37

باب الضاد والراء والميم معهما… 37 – 42

]الضاد واللام[

باب الضاد واللام والنون معهما… 42 – 43

باب الضاد واللام والفاء معهما… 42 – 45

]الضاد والنون[

باب الضاد والنون والفاء معهما… 45 – 48

باب الضاد والنون والباء معهما… 48 – 50

باب الضاد والنون والميم معهما… 50 – 52

الثلاثي المعتل

]الضاد والزاي[

باب الضاد والزاي و (و أ ي ء) معهما… 53

]الضاد والدال[

ص: 475

باب الضاد والدال و (و أ ي ء) معهما… 54

]الضاد والراء[

باب الضاد والراء و (و أ ي ء) معهما… 54 – 57

]الضاد واللام[

باب الضاد واللام و (و أ ي ء) معهما… 57

]الضاد والنون[

باب الضاد والنون و (و أ ي ء) معهما… 58 – 62

]الضاد والميم[

باب الضاد والباء و (و أ ي ء) معهما… 68 – 71

التلفيف من الفساد… 72 – 77

الرباعي من الضاد… 77 – 79

حرف الصاد

الثنائي الصحيح

باب الصاد والدال… 80 – 81

باب الصاد والتاء… 81

باب الصاد والراء… 81 – 84

باب الصاد واللام… 84 – 85

باب الصاد والنون… 86 – 88

باب الصاد والفاء… 88 – 90

باب الصاد والباء… 90 – 91

باب الصاد والميم… 94 – 94

الثلاثي الصحيح

]الضاد والدال[

باب الصاد والدال والراء معهما… 94 – 96

ص: 476

باب الصاد والدال واللام معهما… 99 – 100

باب الصاد والدال والنون معهما… 100 – 101

باب الصاد والدال والفاء معهما… 101 – 102

باب الصاد والدال والميم معهما… 103 – 104

]الضاد والتاء[

باب الصاد والتاء والراء معهما… 105

باب الصاد والتاء واللام معهما… 105

باب الصاد والتاء والنون معهما… 106

باب الصاد والتاء والفاء معهما… 106

باب الصاد والتاء والميم معهما… 106 – 107

]الضاد والراء[

باب الصاد والراء والنون معهما… 107 – 109

باب الصاد والراء والفاء معهما… 109 – 115

باب الصاد والراء والباء معهما… 115 – 120

باب الصاد والراء والميم معهما… 120 – 123

]الضاد واللام[

باب الصاد واللام والنون معهما… 124

باب الصاد واللام والفاء معهما… 125 – 127

باب الصاد واللام والباء معهما… 127 – 129

باب الصاد واللام مع الميم… 129 – 132

]الضاد والنون[

باب الصاد والنون والفاء معهما… 132 – 135

باب الصاد والنون والباء معهما… 135 – 138

باب الصاد والنون والميم معهما… 138

]الضاد والفاء[

باب الصاد والفاء والميم معهما… 138 – 139

ص: 477

الثلاثي المعتل

]الضاد والدال[

باب الصاد والدال و (و أ ي ء) معهما… 136 – 145

]الضاد والتاء[

باب الصاد والتاء و (و أ ي ء) معهما… 146

]الضاد والراء[

باب الصاد والراء و (و أ ي ء) معهما… 146 – 152

]الضاد واللام[

باب الصاد واللام و (و أ ي ء) معهما… 152 – 157

]الضاد والنون[

باب الصاد والنون و (و أ ي ء) معهما… 157 – 161

]الضاد والفاء[

باب الصاد والفاء و (و أ ي ء) معهما… 161 – 165

]الضاد والباء[

باب الصاد والباء و (و أ ي ء) معهما… 166 – 171

]الضاد والميم[

باب الصاد والميم و (و أ ي ء) معهما… 171 – 174

الفيف من الصاد… 174 – 178

الرباعي من الصاد… 178 – 181

حرف السين

الثنائي الصحيح

باب السين والطاء… 182 – 183

باب السين والدال… 183 – 186

باب السين والتاء… 186

باب السين والراء… 186 – 191

باب السين واللام… 192 – 196

باب السين والنون… 196 – 201

ص: 478

باب السين والفاء… 201 – 203

باب السين والباء… 203 – 205

باب السين والميم… 206 – 209

الثلاثي الصحيح

]السين والطاء[

باب السين والطاء والراء معهما… 209 – 212

باب السين والطاء واللام معهما… 212 – 215

باب السين والطاء والنون معهما… 215 – 216

باب السين والطاء والفاء معهما… 216 – 217

باب السين والطاء والباء معهما… 217 – 220

باب السين والطاء والميم معهما… 220 – 224

]السين والدال[

باب السين والدال والراء معهما… 224 – 228

باب السين والدال واللام معهما… 228

باب السين والدال والنون معهما… 228 – 230

باب السين والدال والفاء معهما… 230 – 231

باب السين والدال والباء معهما… 231 – 232

باب السين والدال والميم معهما… 233 – 236

]السين والتاء[

باب السين والتاء والراء معهما… 236 – 237

باب السين والتاء واللام معهما… 237 – 238

باب السين والتاء والنون معهما… 238

باب السين والتاء والباء معهما… 238 – 240

باب السين والتاء والميم معهما… 240

]السين والراء[

ص: 479

باب السين والراء واللام معهما… 240 – 242

باب السين والراء والنون معهما… 242 – 244

باب السين والراء والفاء معهما… 244 – 248

باب السين والراء والباء معهما… 248 – 252

باب السين والراء والميم معهما… 252 – 255

]السين واللام[

باب السين واللام والنون معهما… 256 – 257

باب السين واللام والفاء معهما… 258 – 260

باب السين واللام والباء معهما… 261 – 264

باب السين واللام والميم معهما… 265 – 268

]السين والنون[

باب السين والنون والفاء معهما… 268 – 271

باب السين والنون والباء معهما… 271 – 272

باب السين والنون والميم معهما… 272 – 276

الثلاثي المعتل

]السين والطاء[

باب السين والطاء و (و أ ي ء) معهما… 277 – 280

]السين والدال[

باب السين والدال و (و أ ي ء) معهما… 280 – 286

]السين والتاء[

باب السين والتاء و (و أ ي ء) معهما… 287

]السين والراء[

باب السين والراء و (و أ ي ء) معهما… 288 – 296

]السين واللام[

باب السين واللام و (و أ ي ء) معهما… 297 – 302

]السين والنون[

ص: 480

باب السين والنون و (و أ ي ء) معهما… 302 – 308

]السين والفاء[

باب السين والفاء و (و أ ي ء) معهما… 308 – 312

]السين والباء[

باب السين والباء و (و أ ي ء) معهما… 312 – 318

]السين والميم[

باب السين والميم و (و أ ي ء) معهما… 318 – 325

اللفيف من السين… 325 – 326

الرباعي من السين… 337 – 344

الخماسي من السين… 345

حرف الزاي

باب الثنائي من الزاي

باب الزاي والطاء… 347

باب الزاي والراء… 347 – 348

باب الزاي واللام… 348 – 350

باب الزاي والنون… 350 – 351

باب الزاي والفاء… 351 – 352

باب الزاي والباء… 352 – 354

باب الزاي والميم… 354 – 355

الثلاثي الصحيح

]الزاي والطاء[

باب الزاي والطاء والراء معهما… 355 – 356

]الزاي والدال[

باب الزاي والتاء والراء معهما… 358

باب الزاي والتاء والنون معهما… 358

ص: 481

باب الزاي والتاء والفاء معهما… 358

باب الزاي والتاء والميم معهما… 359

]الزاي والراء[

باب الزاي والراء والنون معهما… 359 – 360

باب الزاي والراء والفاء معهما… 360 – 362

باب الزاي والراء والباء معهما… 362 – 364

باب الزاي والراء والميم معهما… 364 – 367

]الزاي واللام[

باب الزاي واللام والنون معهما… 367

باب الزاي واللام والفاء معهما… 368

باب الزاي واللام والباء معهما… 369 – 370

باب الزاي واللام والميم معهما… 370 – 372

]الزاي والنون[

باب الزاي والنون والفاء معهما… 372 – 374

باب الزاي والنون والباء معهما… 374 – 375

باب الزاي والنون والميم معهما… 375 – 376

]الزاي والباء[

باب الزاي والباء والميم معهما… 376

الثلاثي المعتل

]الزاي والتاء[

باب الزاي والدال و (وايء) معهما… 377 – 378

]الزاي والتاء[

باب الزاي والتاء و (و أ ي ء) معهما… 378 – 379

]الزاي والراء[

باب الزاي والراء و (و أ ي ء) معهما… 379 – 384

]الزاي واللام[

ص: 482

باب الزاي واللام و (و أ ي ء) معهما… 384 – 385

]الزاي والنون[

باب الزاي والنون و (و أ ي ء) معهما… 385 – 388

]الزاي والفاء[

باب الزاي والفاء و (و أ ي ء) معهما… 388 – 391

]الزاي والباء[

باب الزاي والباء و (و أ ي ء) معهما… 391 – 392

]الزاي والميم[

باب الزاي والميم و (و أ ي ء) معهما… 392 – 395

اللفيف من الزاي… 396 – 399

الرباعي من الزاي… 400 – 401

الخماسي من الزاي… 401

حرف الطاء

الثنائي الصحيح

باب الطاء والتاء… 402

باب الطاء والراء… 402 – 404

باب الطاء واللام… 404 – 405

باب الطاء والنون… 405 – 406

باب الطاء والباء… 407 – 408

باب الطاء والميم… 408 – 409

الثلاثي الصحيح

]الظاء والدال[

باب الطاء والدال والراء معهما… 410

]الظاء والثاء[

باب الطاء والثاء والراء معهما… 411

ص: 483

باب الطاء والثاء واللام معهما… 411

باب الطاء والثاء والنون معهما… 412

باب الطاء والثاء والباء معهما… 412

باب الطاء والثاء والميم معهما… 412

]الظاء والراء[

باب الطاء والراء واللام معهما… 413

باب الطاء والراء والنون معهما… 413

باب الطاء والراء والفاء معهما… 413 – 420

باب الطاء والراء والباء معهما… 420 – 423

باب الطاء والراء والميم معهما… 423 – 427

]الظاء واللام[

باب الطاء واللام والنون معهما… 427

باب الطاء واللام والفاء معهما… 427 – 430

باب الطاء واللام والباء معهما… 430 – 432

باب الطاء واللام والميم معهما… 432 – 435

]الظاء والنون[

باب الطاء والنون والفاء معهما… 435 – 437

باب الطاء والنون والباء معهما… 438 – 442

باب الطاء والنون والميم معهما… 442

]الظاء والفاء[

باب الطاء والفاء و (و أ ي ء) معهما… 442

]الظاء والباء[

باب الطاء والباء و (و أ ي ء) معهما… 443

الثلاثي المعتل

]الطاء والدال[

ص: 484

باب الطاء والدال و (و أ ي ء) معهما… 443

]الطاء والدال[

باب الطاء والدال و (و أ ي ء) معهما… 444

]الطاء والثاء[

باب الطاء والثاء و (و أ ي ء) معهما… 444 – 445

]الطا والراء[

باب الطاء والراء و (و أ ي ء) معهما… 449 – 454

]الطا والنون[

باب الطاء والنون و (و أ ي ء) معهما… 454 – 457

]الطا والفاء[

باب الطاء والفاء و (و أ ي ء) معهما… 457 – 459

]الطا والباء[

باب الطاء والباء و (و أ ي ء) معهما… 460 – 462

]الطا والميم[

باب الطاء والميم و (و أ ي ء) معهما… 462 – 464

اللفيف من الطاء… 464 – 470

الرباعي من الطاء… 470 – 472

ص: 485

ثبت المواد اللغوية

الصورة

 

ص: 486

الصورة

 

ص: 487

الصورة

 

ص: 488

الصورة

 

ص: 489

الصورة

 

ص: 490

الصورة

 

ص: 491

الصورة

 

ص: 492

الصورة

 

ص: 493

الصورة

 

ص: 494

الصورة

 

ص: 495

الصورة

 

ص: 496

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً